بنتي عمرها الحين ستة شهور ومن دخلت الشهر الرابع وهي دايما تعبانه يعني دايما عندها زكام وكحه وبلغم وارتفاع في الحراره
ولما اوديها الطبيب يعطيعا علاج وتتحسن لكن بعد انتهاء العلاج ترجع من جديد وكل مره يكون علاجها عباره عن مضاد حيوي مع نقط للأنف ودواء للكحه ومذيب للبلغم لكن كل مره يكون نوع غير
أنا خايفه من كثرة هالأداوي عليها
مع العلم انا أعطيها نقط حديد مع فيتامينات بأمر الطبيب بلإضافه الى الأدويه السابقه
أأسف كثيرا لللإطاله بس أنا احترت وحار دليلي مع بنتي وأبي خبرتكم في هالموضوع
ما أدري شسوي مع بنتي ؟؟؟
م
22-11-2003 | 09:10 PM
ب
23-11-2003 | 12:29 AM
عافاها الله
كم وزنها؟
ماهي تغذيتها من الشهر الرابع حتى الان؟
هل يوجد مدخن في البيت؟
عندما تمرض هل يوجد احد اخر مريض في البيت؟
هل تكملي لها العلاج في كل مرة؟ وهل انت بنفسك من يعتني بها؟
وازودك بهذه المعلومات عسى فيها الفائدة:
ربما كانت عبارة التهاب البلعوم أو مرادفاتها من أكثر المفردات تداولاً بين الناس ، و يمكن القول أنه لا يوجد أحد لم يتعرض لذلك في حياته مرة أو مرات، قد يكون الأمر إفراديا، و لكن عادة ما نصادفه و قد ألمّ بكل أفراد العائلة ، أو ربما تجاوز ذلك ليكتسح الحي و أكثر، " التهاب البلعوم " هو ذلك المرض الذي يحرم الإنسان وخاصة الأطفال لذة الطعام والشراب بل وقد يحرمهم لذة النوم أيضاً ، وقد صدق من شبهه بكائن يحرك أرجله و أذرعه الخشنة داخل الحلق جيئة وذهاباً مؤلماً إياه مع كل محاولة لابتلاع أي شيء حتى الهواء، أما الأطفال فملاذهم البكاء حين يشتد الخطب0
إن التهاب البلعوم رغم بساطة وسهولة علاجه - والحمد لله - إلا أن في إهماله قد تحدث - لاقدر الله - مشاكل كثيرة ، و لذلك لا نظلمه إن كشفنا أسراره ، فما هـــو شاغل الناس هذا ؟
هو التهاب في الحلق يحدث بسبب فيروس ( حمة ) أو بسبب جرثوم أو بسياق مرض جهازي أو بأسباب أخرى ، ويعتبر الأطفال الشريحة الأكثر تعرضاً للإصابة به، وكثيراً ما يؤدي لحدوث مضاعفات لديهم، و أكثر حالاته بأعمار (4-7) سنوات، و بالطبع يستمر حدوثه خلال كل سنين الطفولة و باقي مراحل العمر.
* ماهي الجراثيم والفيروسات التي تحدثه ؟
هناك من الفيروسات أكثر من ( 200) نوع ، أما الجراثيم فكثيرة أيضاً، ولكل نوع منها أنماط عديدة قد تصل المائة، أكثر الجراثيم هي تلك الملقبة بالعقديات بيتا الحالة للدم، و هي لوحدها تشكل ما نسبته (15%) من الإصابات، و قد تمهد إصابة فيروسية الطريق لإصابات جرثومية تجد في الحلق الملتهب مرتعا خصبا لها، وإذا أصيب الإنسان بنمط معين فلا يعني هذا أنه ملك مناعة ضد باقي أنماط جرثومة معينة ، ولذلك فإن نوعاً واحداً من الجراثيم باستطاعته إحداث الإلــتهاب بقدر عدد أنماطه 0
* لماذا يكثر هذا الإلتهاب عند الأطفال ؟
لأن الطفل يطل على الحياة كصفحة بيضاء، ولذلك يتعرض للجراثيم والفيروسات المنتشرة حوله ، ولكن مع تقدم عمره تزداد مناعته ويكون أقدر على مواجهة الجراثيم الغازية ، إن الطفل بحكم لعبه مع أقرانه، وتعرضه لكثير من الملوثات، وربما أكله أغذية غير نظيفة، وتواجده بأماكن الإزدحام كالمدارس والحدائق، وتعرضه للقبلات من كل الأطراف فإنه يتعرض لجراثيم قد لاتكون لديه مناعة ضدها ، إن كل إنسان لديه جراثيم وفيروسات متعايشة معه، وقد يكون بعضنا يعاني من الإلتهاب، فبالقبلة نزرع هذه الكائنات على هذه البراعم ، بإمكاننا تقبيل الطفل على رأسه أو جانب وجهه ولكن ليس على فمه أو أنفه ، وإن كنا مصابين نقبله على ذراعه وليس على يده لأنه سيضعها بفمه 0
* ماهي أعراضه ؟ وماذا عن مضاعفاته ؟
قد يبدأ المرض بحمى أو سيلان في الأنف أو بشعور تخريش في الحلق أو وهن عام وعدم ارتياح، ومن ثم يتطور السعال وقد يحدث الإقياء (التطريش) وتنقص الشهية، و قد يصعب البلع لشدة الألم، وقد يشكو الطفل من صداع أو ألم في الحلق أو البطن أو العضلات أو المفاصل ، البدء عادة ما يكون تدريجياً، و الحمى قد تصل في الحالات الجرثومية إلى (40) درجة و ربما أكثر، و في ثلث الحالات تتضخم اللوزات، و قد تتضخم العقد اللمفاوية، و الألم البلعومي تختلف شدته، أما الأهل فعادة ما يكون لديهم زكام، تدوم الحمى (1-4) أيام، و قد تبقى علامات المرض و الإنهاك و التعب على الطفل لأسبوعين، و مما يجدر ذكره أن الجراثيم تعشق البلعوم عند الذين أعمارهم (5-15) سنة.
قد يرافق الحالات الفيروسية التهاب في ملتحمة العين ، أو التهاب أنف، أو بحة صوت، كما أنه من الشائع حدوث زكام و التهاب فم و تقرحات فموية و طفح على الجلد و إسهال و مفرزات قيحية ( صديدية) ، و كذلك احتقان لوزات و تضخمها، و تضخم العقد الرقبية، يدوم الإلتهاب الفيروسي عادة أقل من (24) ساعة، و بشكل عام لا يستمر أكثر من (5) أيام، و اختلاطاته نادرة.
عموما التشخيص يعتمد على الفحص السريري في المقام الأول، و قد يلزم الإستعانة بالمختبر أحيانا، و هناك طرق سريعة للتشخيص السببي تفيد في بعض الحالات، و في حال أجريت المزرعة فإن إعادتها بعد المعالجة غير ضروري عادة.
أما عن المضاعفات فهي تحدث في حالة إهمال العلاج حيث أن ارتفاع درجة الحرارة قد يؤدي إلى حدوث التشنجات الحرورية (الإختلاجات)، و قد تحدث قرحات مزمنة في البلعوم، وقد يحدث التهاب الأذن الوسطى أو التهاب الجيوب أو التقيحات والخراجات حول اللوزات وحول البلعوم أو ينتشر الإلتهاب للأسفل فتلتهب الرغامى والقصبات والرئة وقد تثار نوبة ربو (حساسية صدرية) ، كما قد يؤدي الإلتهاب لمشاكل آجلة مثل الحمى الرثوية وما تحدثه من التهاب في القلب وتخرب في دساماته والتهاب في المفاصل ، كما قد يؤدي لالتهاب في الكلية ، و قد تتطور الأمور – لا سمح الله- باتجاه التهاب سحايا (حمى شوكية) 0
*خلال بعض المواسم تزداد حالات التهاب البلعوم لدى الأطفال ، فهل من تفسير علمي لذلك ؟
نعم ، ففي الأعياد على سبيل المثال ، و بعد العودة للمدارس تكثر حالات التهاب البلعوم، وهذا ما نراه سنويا،ً والسبب أن الإزدحام يؤدي لانتشار فيروس أو جرثوم أو أكثر بين الحجاج حيث أن دفاع الإنسان قليل تجاه الجراثيم و الفيروسات التي لم يتعرف عليها سابقاً، هناك مثال واضح يحدث بالحج، فعند عودة الحجيج يستقبلهم الجميع وخصوصاً الأطفال ولا يسلم هؤلاء من قبلة تطالهم أو رذاذ عطاس ينالهم ، وقد تكون المناشف والأدوات الشخصية واسطة انتقال للمرض ، هناك ظاهرة صحية أصبحنا نلاحظها في الحج وهي وضع قناع خفيف على الفم والأنف وهذا إجراء بسيط ولكنه كبير الأهمية، فالمصاب يخدم غيره بذلك حيث يمنع انتقال المرض لغيره ، وغير المصاب يحمي نفسه قدر الإمكان ، و أتمنى أن نرى ذلك في كل مكان تحدث فيه زيادة بالتهاب البلعوم، وكذلك فإن استخدام الأدوات التي تستعمل لمرة واحدة أمر هام ، بعد انتهاء عطلة العيد وعودة الطلاب للمدارس يعودون للإزدحام، ويكون بعضهم قد جلب معه جراثيم إما من مكان قضاء الإجازة أو من الزوار الذين عايدوه وتنتشر هذه الجراثيم، ويحدث نفس الشيء بعد انتهاء الإجازات الصيفية ، إن التهابات الأمعاء تكثر أيضاً بهذه المناسبات، و علينا أن نذكر أن الأطفال و المراهقين المدخنين تكون الحالة أسوأ لديهم 0
* وكيف تتم المعالجة ؟
على الأهل أخذ الطفل للطبيب باكراً ما أمكن لتلقي العلاج الذي عادة ما يكون على شكل مضاد حيوي إن رجحت كفة الجراثيم مع خافض حرارة وأدوية عرضية للإحتقان والسعال وسيلان الأنف، كما تعالج الإختلاطات ونادراً ما نضطر لمعالجات أكثر كالسوائل الوريدية، ونصيحتي للأهل ألا يستخدموا الأدوية دون مشورة طبية، إن استخدام المضادات الحيوية إذا لزم يبقى فعالا ضد اختلاط الحمى الرثوية مادام البدء به خلال الأيام التسعة الأولى بعد بداية الأعراض، و عادة ما يظهر التحسن خلال (24)ساعة، و بعد ساعات من تلقي المضاد في حالة جراثيم العقديات تتوقف احتمالات العدوى – و لله الحمد -، و عموما ننصح بالمضادات الشائعة ، و تجنب الحديثة كونها تؤدي لتطور مقاومة جرثومية سريعة لها ناهيك عن غلاء سعرها.
* هل من نصائح ؟
على المصاب أن يجنب غيره الإصابة وأن يستر فمه أثناء العطاس والسعال بمنديل وليس بيده، وألا يدع غيره يستعمل حاجياته ، إن السوائل الباردة بشكل لطيف وخصوصاً العصير أفضل من المواد الصلبة، كما أن اللبن (الزبادي ) والخضار والفواكه وخصوصاً الحمضيات تساعد على التغلب على نقص الشهية ، إن المواد الدسمة والدهون ثقيلة على معدة المصاب وربما تثير الغثيان أو الاقياء ، إن الغرغرة بالماء الملحي الساخن أو بعصير الليمون أو ما شابه مفيدة عند الاطفال الكبار، كما أنصح بتجنب تغيرات الجو الشديدة، وتجنب الجلوس بمواجهة المكيفات، وتجنب السوائل الباردة جداً ، و ملاحظة هامة ألا و هي أنه لا يجوز إجبار الطفل كي يأكل ، بل المطلوب الحكمة كل الحكمة لجعله يقبل على المناسب من الطعام رغم فقدانه لشهيته.
القضية بسيطة والعلاج بسيط والحمد لله.
كم وزنها؟
ماهي تغذيتها من الشهر الرابع حتى الان؟
هل يوجد مدخن في البيت؟
عندما تمرض هل يوجد احد اخر مريض في البيت؟
هل تكملي لها العلاج في كل مرة؟ وهل انت بنفسك من يعتني بها؟
وازودك بهذه المعلومات عسى فيها الفائدة:
ربما كانت عبارة التهاب البلعوم أو مرادفاتها من أكثر المفردات تداولاً بين الناس ، و يمكن القول أنه لا يوجد أحد لم يتعرض لذلك في حياته مرة أو مرات، قد يكون الأمر إفراديا، و لكن عادة ما نصادفه و قد ألمّ بكل أفراد العائلة ، أو ربما تجاوز ذلك ليكتسح الحي و أكثر، " التهاب البلعوم " هو ذلك المرض الذي يحرم الإنسان وخاصة الأطفال لذة الطعام والشراب بل وقد يحرمهم لذة النوم أيضاً ، وقد صدق من شبهه بكائن يحرك أرجله و أذرعه الخشنة داخل الحلق جيئة وذهاباً مؤلماً إياه مع كل محاولة لابتلاع أي شيء حتى الهواء، أما الأطفال فملاذهم البكاء حين يشتد الخطب0
إن التهاب البلعوم رغم بساطة وسهولة علاجه - والحمد لله - إلا أن في إهماله قد تحدث - لاقدر الله - مشاكل كثيرة ، و لذلك لا نظلمه إن كشفنا أسراره ، فما هـــو شاغل الناس هذا ؟
هو التهاب في الحلق يحدث بسبب فيروس ( حمة ) أو بسبب جرثوم أو بسياق مرض جهازي أو بأسباب أخرى ، ويعتبر الأطفال الشريحة الأكثر تعرضاً للإصابة به، وكثيراً ما يؤدي لحدوث مضاعفات لديهم، و أكثر حالاته بأعمار (4-7) سنوات، و بالطبع يستمر حدوثه خلال كل سنين الطفولة و باقي مراحل العمر.
* ماهي الجراثيم والفيروسات التي تحدثه ؟
هناك من الفيروسات أكثر من ( 200) نوع ، أما الجراثيم فكثيرة أيضاً، ولكل نوع منها أنماط عديدة قد تصل المائة، أكثر الجراثيم هي تلك الملقبة بالعقديات بيتا الحالة للدم، و هي لوحدها تشكل ما نسبته (15%) من الإصابات، و قد تمهد إصابة فيروسية الطريق لإصابات جرثومية تجد في الحلق الملتهب مرتعا خصبا لها، وإذا أصيب الإنسان بنمط معين فلا يعني هذا أنه ملك مناعة ضد باقي أنماط جرثومة معينة ، ولذلك فإن نوعاً واحداً من الجراثيم باستطاعته إحداث الإلــتهاب بقدر عدد أنماطه 0
* لماذا يكثر هذا الإلتهاب عند الأطفال ؟
لأن الطفل يطل على الحياة كصفحة بيضاء، ولذلك يتعرض للجراثيم والفيروسات المنتشرة حوله ، ولكن مع تقدم عمره تزداد مناعته ويكون أقدر على مواجهة الجراثيم الغازية ، إن الطفل بحكم لعبه مع أقرانه، وتعرضه لكثير من الملوثات، وربما أكله أغذية غير نظيفة، وتواجده بأماكن الإزدحام كالمدارس والحدائق، وتعرضه للقبلات من كل الأطراف فإنه يتعرض لجراثيم قد لاتكون لديه مناعة ضدها ، إن كل إنسان لديه جراثيم وفيروسات متعايشة معه، وقد يكون بعضنا يعاني من الإلتهاب، فبالقبلة نزرع هذه الكائنات على هذه البراعم ، بإمكاننا تقبيل الطفل على رأسه أو جانب وجهه ولكن ليس على فمه أو أنفه ، وإن كنا مصابين نقبله على ذراعه وليس على يده لأنه سيضعها بفمه 0
* ماهي أعراضه ؟ وماذا عن مضاعفاته ؟
قد يبدأ المرض بحمى أو سيلان في الأنف أو بشعور تخريش في الحلق أو وهن عام وعدم ارتياح، ومن ثم يتطور السعال وقد يحدث الإقياء (التطريش) وتنقص الشهية، و قد يصعب البلع لشدة الألم، وقد يشكو الطفل من صداع أو ألم في الحلق أو البطن أو العضلات أو المفاصل ، البدء عادة ما يكون تدريجياً، و الحمى قد تصل في الحالات الجرثومية إلى (40) درجة و ربما أكثر، و في ثلث الحالات تتضخم اللوزات، و قد تتضخم العقد اللمفاوية، و الألم البلعومي تختلف شدته، أما الأهل فعادة ما يكون لديهم زكام، تدوم الحمى (1-4) أيام، و قد تبقى علامات المرض و الإنهاك و التعب على الطفل لأسبوعين، و مما يجدر ذكره أن الجراثيم تعشق البلعوم عند الذين أعمارهم (5-15) سنة.
قد يرافق الحالات الفيروسية التهاب في ملتحمة العين ، أو التهاب أنف، أو بحة صوت، كما أنه من الشائع حدوث زكام و التهاب فم و تقرحات فموية و طفح على الجلد و إسهال و مفرزات قيحية ( صديدية) ، و كذلك احتقان لوزات و تضخمها، و تضخم العقد الرقبية، يدوم الإلتهاب الفيروسي عادة أقل من (24) ساعة، و بشكل عام لا يستمر أكثر من (5) أيام، و اختلاطاته نادرة.
عموما التشخيص يعتمد على الفحص السريري في المقام الأول، و قد يلزم الإستعانة بالمختبر أحيانا، و هناك طرق سريعة للتشخيص السببي تفيد في بعض الحالات، و في حال أجريت المزرعة فإن إعادتها بعد المعالجة غير ضروري عادة.
أما عن المضاعفات فهي تحدث في حالة إهمال العلاج حيث أن ارتفاع درجة الحرارة قد يؤدي إلى حدوث التشنجات الحرورية (الإختلاجات)، و قد تحدث قرحات مزمنة في البلعوم، وقد يحدث التهاب الأذن الوسطى أو التهاب الجيوب أو التقيحات والخراجات حول اللوزات وحول البلعوم أو ينتشر الإلتهاب للأسفل فتلتهب الرغامى والقصبات والرئة وقد تثار نوبة ربو (حساسية صدرية) ، كما قد يؤدي الإلتهاب لمشاكل آجلة مثل الحمى الرثوية وما تحدثه من التهاب في القلب وتخرب في دساماته والتهاب في المفاصل ، كما قد يؤدي لالتهاب في الكلية ، و قد تتطور الأمور – لا سمح الله- باتجاه التهاب سحايا (حمى شوكية) 0
*خلال بعض المواسم تزداد حالات التهاب البلعوم لدى الأطفال ، فهل من تفسير علمي لذلك ؟
نعم ، ففي الأعياد على سبيل المثال ، و بعد العودة للمدارس تكثر حالات التهاب البلعوم، وهذا ما نراه سنويا،ً والسبب أن الإزدحام يؤدي لانتشار فيروس أو جرثوم أو أكثر بين الحجاج حيث أن دفاع الإنسان قليل تجاه الجراثيم و الفيروسات التي لم يتعرف عليها سابقاً، هناك مثال واضح يحدث بالحج، فعند عودة الحجيج يستقبلهم الجميع وخصوصاً الأطفال ولا يسلم هؤلاء من قبلة تطالهم أو رذاذ عطاس ينالهم ، وقد تكون المناشف والأدوات الشخصية واسطة انتقال للمرض ، هناك ظاهرة صحية أصبحنا نلاحظها في الحج وهي وضع قناع خفيف على الفم والأنف وهذا إجراء بسيط ولكنه كبير الأهمية، فالمصاب يخدم غيره بذلك حيث يمنع انتقال المرض لغيره ، وغير المصاب يحمي نفسه قدر الإمكان ، و أتمنى أن نرى ذلك في كل مكان تحدث فيه زيادة بالتهاب البلعوم، وكذلك فإن استخدام الأدوات التي تستعمل لمرة واحدة أمر هام ، بعد انتهاء عطلة العيد وعودة الطلاب للمدارس يعودون للإزدحام، ويكون بعضهم قد جلب معه جراثيم إما من مكان قضاء الإجازة أو من الزوار الذين عايدوه وتنتشر هذه الجراثيم، ويحدث نفس الشيء بعد انتهاء الإجازات الصيفية ، إن التهابات الأمعاء تكثر أيضاً بهذه المناسبات، و علينا أن نذكر أن الأطفال و المراهقين المدخنين تكون الحالة أسوأ لديهم 0
* وكيف تتم المعالجة ؟
على الأهل أخذ الطفل للطبيب باكراً ما أمكن لتلقي العلاج الذي عادة ما يكون على شكل مضاد حيوي إن رجحت كفة الجراثيم مع خافض حرارة وأدوية عرضية للإحتقان والسعال وسيلان الأنف، كما تعالج الإختلاطات ونادراً ما نضطر لمعالجات أكثر كالسوائل الوريدية، ونصيحتي للأهل ألا يستخدموا الأدوية دون مشورة طبية، إن استخدام المضادات الحيوية إذا لزم يبقى فعالا ضد اختلاط الحمى الرثوية مادام البدء به خلال الأيام التسعة الأولى بعد بداية الأعراض، و عادة ما يظهر التحسن خلال (24)ساعة، و بعد ساعات من تلقي المضاد في حالة جراثيم العقديات تتوقف احتمالات العدوى – و لله الحمد -، و عموما ننصح بالمضادات الشائعة ، و تجنب الحديثة كونها تؤدي لتطور مقاومة جرثومية سريعة لها ناهيك عن غلاء سعرها.
* هل من نصائح ؟
على المصاب أن يجنب غيره الإصابة وأن يستر فمه أثناء العطاس والسعال بمنديل وليس بيده، وألا يدع غيره يستعمل حاجياته ، إن السوائل الباردة بشكل لطيف وخصوصاً العصير أفضل من المواد الصلبة، كما أن اللبن (الزبادي ) والخضار والفواكه وخصوصاً الحمضيات تساعد على التغلب على نقص الشهية ، إن المواد الدسمة والدهون ثقيلة على معدة المصاب وربما تثير الغثيان أو الاقياء ، إن الغرغرة بالماء الملحي الساخن أو بعصير الليمون أو ما شابه مفيدة عند الاطفال الكبار، كما أنصح بتجنب تغيرات الجو الشديدة، وتجنب الجلوس بمواجهة المكيفات، وتجنب السوائل الباردة جداً ، و ملاحظة هامة ألا و هي أنه لا يجوز إجبار الطفل كي يأكل ، بل المطلوب الحكمة كل الحكمة لجعله يقبل على المناسب من الطعام رغم فقدانه لشهيته.
القضية بسيطة والعلاج بسيط والحمد لله.
م
08-12-2003 | 12:10 PM
أولا أأسف لتأخري
ثانيا أشكركم للرد
ثالثا :
بنتي وزنها الأن 7 كيلو واليوم أصبح عمرها سبعه شهور وعشرة أيام
بالنسبة لتغذيتها
من الولاده :
العمر الوزن الغذاء
عند الولادة 3ك حليب طبيعي
40 يوم 400غ,4ك حليب طبيعي + نوتر ليون قليل اللاكتوز
شهرين 700 غ,4ك ما سبق
3شهور 500غ,5ك تغير حليبها إلى بيوميل 1
3شهورو3أيام 600غ,5ك حليب طبيعي +حليب بيوميل + سيريلاك
3شهورونصف 700غ,5ك ما سبق
3شهورو22يوم 6ك ما سبق + نشاء مطبوخ بحليبها
4شهور و3 أيام 6ك ماسبق +خضار مسلوقه
6شهورو20يوم 7ك حليب نوترليون رقم 2 +عدس مسلوق مع بطاطس + ما سبق
سبعة شهور 7ك ما سبق
اما عن العلاج فأنا أستعمله الى الفترة التي يحددها الطبيب
وغالبا تكون من سبعه الى عشرة أيام
وليس هناك مدخنين في البيت وغالبا أنا من يعتني بها
آخر زياره للطبيب قال لي أنها تعاني من حساسيه جامده ولا أعلم موضع الحساسيه هل هو الصدر أم الأنف
هناك أشياء حذرتني منها بعض الأخوات منعا للمرض وهي
بودرة الأطفال --- العطور ---- البخور ---- رائحة الطبخ ---- المنظفات بأنواعها ---- لوشن الأطفال
فهل تجنب هذه الأشياء مفيد حقا ؟؟
أن الأن أحاول التقليل من عدد مرات تحميمها تجنبا لتعريضها للبرد كماأقوم بحشوها من الملابس الشتويه فهل هذا صحيح ؟؟
هي الآن عندها اسهال حيث تصل عدد مرات البراز الى ستة أو خمسة مرات في اليوم مما أدى الى حدوث احمرار مكان الحفاظ ولا أعلم عن سبب الإسهال هل من البلغم أم احتمال التسنين أم نوع الغذاء
أعلم أنني أطلت عليك يادكتور ولكن عشمي فيك كبير :shy:
ثانيا أشكركم للرد
ثالثا :
بنتي وزنها الأن 7 كيلو واليوم أصبح عمرها سبعه شهور وعشرة أيام
بالنسبة لتغذيتها
من الولاده :
العمر الوزن الغذاء
عند الولادة 3ك حليب طبيعي
40 يوم 400غ,4ك حليب طبيعي + نوتر ليون قليل اللاكتوز
شهرين 700 غ,4ك ما سبق
3شهور 500غ,5ك تغير حليبها إلى بيوميل 1
3شهورو3أيام 600غ,5ك حليب طبيعي +حليب بيوميل + سيريلاك
3شهورونصف 700غ,5ك ما سبق
3شهورو22يوم 6ك ما سبق + نشاء مطبوخ بحليبها
4شهور و3 أيام 6ك ماسبق +خضار مسلوقه
6شهورو20يوم 7ك حليب نوترليون رقم 2 +عدس مسلوق مع بطاطس + ما سبق
سبعة شهور 7ك ما سبق
اما عن العلاج فأنا أستعمله الى الفترة التي يحددها الطبيب
وغالبا تكون من سبعه الى عشرة أيام
وليس هناك مدخنين في البيت وغالبا أنا من يعتني بها
آخر زياره للطبيب قال لي أنها تعاني من حساسيه جامده ولا أعلم موضع الحساسيه هل هو الصدر أم الأنف
هناك أشياء حذرتني منها بعض الأخوات منعا للمرض وهي
بودرة الأطفال --- العطور ---- البخور ---- رائحة الطبخ ---- المنظفات بأنواعها ---- لوشن الأطفال
فهل تجنب هذه الأشياء مفيد حقا ؟؟
أن الأن أحاول التقليل من عدد مرات تحميمها تجنبا لتعريضها للبرد كماأقوم بحشوها من الملابس الشتويه فهل هذا صحيح ؟؟
هي الآن عندها اسهال حيث تصل عدد مرات البراز الى ستة أو خمسة مرات في اليوم مما أدى الى حدوث احمرار مكان الحفاظ ولا أعلم عن سبب الإسهال هل من البلغم أم احتمال التسنين أم نوع الغذاء
أعلم أنني أطلت عليك يادكتور ولكن عشمي فيك كبير :shy:
م
10-12-2003 | 07:16 PM
ما عودتنا على التأخير يا دكتور !!
عسى اللي منعك عنا خير ؟؟
عسى اللي منعك عنا خير ؟؟
ب
21-01-2004 | 05:03 AM
اخواتي الفاضلات
سبب التأخير انني كنت باجازة ومن ثم توقف المنتدى لفترة كما تعلمون
الوزن مقبول
الغذاء : انصحك باتباع برامج التغذية التي ذكرتها في الصفحة الثانية من ملف سالتني ام المثبت في هذا الركن.
بالنسبة لتجنب المحسسات وقد ذكرت انت بعضها هذا يفيد.
بالنسبة للباس لا انصح بالالبسة الكثيرة وانما انصح بالمناسب من اللباس حسب حالة الطقس وحرارة البيت مع تجنب الصوف
بالنسبة للحمام فانا نصحك به كل ثاني يوم وبمدة لا تزيد على 10-15 دقيقة مع مراعاة ان تكون حرارة البيت مريحة
انصح بتجنب الموكيت
البراز اذا كان مخاطي او مثل الماء او رائحته كريهة او فيه دم او رافقته اعراض اخرى مثل الحرارة فانه يستدعي مراجعة الطبيب.
انصحك بالمتابعة عند طبيب تثقين به.
سبب التأخير انني كنت باجازة ومن ثم توقف المنتدى لفترة كما تعلمون
الوزن مقبول
الغذاء : انصحك باتباع برامج التغذية التي ذكرتها في الصفحة الثانية من ملف سالتني ام المثبت في هذا الركن.
بالنسبة لتجنب المحسسات وقد ذكرت انت بعضها هذا يفيد.
بالنسبة للباس لا انصح بالالبسة الكثيرة وانما انصح بالمناسب من اللباس حسب حالة الطقس وحرارة البيت مع تجنب الصوف
بالنسبة للحمام فانا نصحك به كل ثاني يوم وبمدة لا تزيد على 10-15 دقيقة مع مراعاة ان تكون حرارة البيت مريحة
انصح بتجنب الموكيت
البراز اذا كان مخاطي او مثل الماء او رائحته كريهة او فيه دم او رافقته اعراض اخرى مثل الحرارة فانه يستدعي مراجعة الطبيب.
انصحك بالمتابعة عند طبيب تثقين به.