كتبت لكم روايه اول روايه لي اكتبها
انتقدوني فيها واذا عجبتكم علموني احتاج تفاعلكم معي وردودكم
كتبت الفصل الاول والثاني والحين بديت في الفصل الثالث
بانزل لكم الفصل الاول اذا شفتكم تحمستو للروايه نزلت الفصل الثاني
أحببته فأصبح من الخيال
قصة فتاه أللتي تحاول العيش بهدوء مع حبيبها الذي أصبح من الخيال
الفصل الأول
استيقظت من النوم ذات يوم وهي مستلقية على السرير تفتح عينها بهدوء لتلامس أشعة الشمس المتداخلة من شباك غرفتها مع هدوء الصباح وسماع تغاريد العصافير ذهبت الى المطبخ لتصنع لها القهوة ورأت أختها ريفان ذات الوجه البريئة الذي يخالطه النعاس (ريفان في الصف الخامس الابتدائي طفله هادئه تمتاز الذكاء مصابة بنوبة بكاء فجائيه )
جولي:صباح الخير ريفان ماذا تريدي ان اعمل لك الفطور هل تريدي كورن فليكس المفضل لك
ريفان:صباح النور اختي ..نعم ,عملت لها كورن فليكس المفضل لها وذهبت الى الصاله لتشاهد فلم كرتون ,تركتها وذهبت الى غرفتي لأرتبها ,فلوحاتي في كل مكان وألواني مبعثره على الارض وعلى الطاوله غرفتي لا يرثى لها ...اريد ان ارتبها بسرعه قبل أن ياتي اخي جو من الخارج (جو أكبر مني سنا يدرس في الخارج طب ياتي إلينا وقت الاجازات هو من الاشخاص الكتوم لا يعبر عما بداخله سواي مرح جميل احب جو ليس كاخ فقد بل كحبيب وكأب فهو مقرب الي من اخي الكبير ولكني عرفت شيء خطير عنه لا ادري ماذا افعل ),دخلت غرفتي وما أن أنصدمت بانتظاره لي جالسا على الكرسي المتحرك تفاجأت ب فلم يخبرني بانه وصل
.جولي :جو متى وصلت ولماذا لم ترسل لي رساله لأطمئن عليك ,لماذا تختفي عنا ,هل حصل لك شيء, هل بك شيء, لقد انشغل بالي عليك ,وانا احادثه وقف من الكرسي وذهب الى لوحاتي (فهو يعرف احساسي برسمي يعرف ما يحدث اثناء غيابه عن المنزل برسمي )وبينما كان يجول نظرت اليه وصمدت وفي بالي يشغلني موضوعه الذي عرفته عنه فلماذا لم تخبرني امي بذلك ,فجاة دون ان انتبه اقترب مني أزال خصلات شعري من عيني احسست بحنانه لم افعل شيء نظرت في عينه متعجبة من حاله ثم امسك يدي التي تحمل القهوه وشرب منها ولا زالت عينه في عيني ,خفقان قلبي يزداد واحسست بالحر مع ان الجو جميل وجهي امتلاء خجل اقترب من اذني وهمس لي لم يحدث لي شيء اتيت فقط لارى (صمتا قليل اسمع انفاسه احس بها جسدي متجمد في مكانه )ثم قال بهدوء أتيت لأرى رسمك
انا لازلت في لحظة خوف مختلطه بشعور جميل مع غرابة ثم ضحكا خبثا وقال أراكي على خير وذهب .اغلقة الباب مسرعتا ,لم استطع الوقوف سقطت ارضا انفاسي متلخبطه وضعت يدي على قلبي لازال ينبض بقوه جلست في مكاني الى ان هدا جسدي ولا ادري ما حصل لي فانا معتاده على كلامه المعسول وحركاته الجذابه لماذا حدث لي ذلك لماذا يفعل بي هكذا هل شفقه ورحمة بحالي الان اصبحت مسؤولة عنهم بعد هجر امي لنا لماذا .لماذا يا امي فعلت بنا هكذا ..ذهبت الى غرفتها ذات يوم كنت اريد بعضا من كتبها فأمي كانت كاتبه في مجال القصص والرويات وانا أتجول في غرفتها تنهدت تنهيدة اشتياق لها جلست على طرف سريرها ويداي على خدي تعجبا بحالنا فوجئت بصندوق تحت السرير
قصة فتاه أللتي تحاول العيش بهدوء مع حبيبها الذي أصبح من الخيال
الفصل الأول
استيقظت من النوم ذات يوم وهي مستلقية على السرير تفتح عينها بهدوء لتلامس أشعة الشمس المتداخلة من شباك غرفتها مع هدوء الصباح وسماع تغاريد العصافير ذهبت الى المطبخ لتصنع لها القهوة ورأت أختها ريفان ذات الوجه البريئة الذي يخالطه النعاس (ريفان في الصف الخامس الابتدائي طفله هادئه تمتاز الذكاء مصابة بنوبة بكاء فجائيه )
جولي:صباح الخير ريفان ماذا تريدي ان اعمل لك الفطور هل تريدي كورن فليكس المفضل لك
ريفان:صباح النور اختي ..نعم ,عملت لها كورن فليكس المفضل لها وذهبت الى الصاله لتشاهد فلم كرتون ,تركتها وذهبت الى غرفتي لأرتبها ,فلوحاتي في كل مكان وألواني مبعثره على الارض وعلى الطاوله غرفتي لا يرثى لها ...اريد ان ارتبها بسرعه قبل أن ياتي اخي جو من الخارج (جو أكبر مني سنا يدرس في الخارج طب ياتي إلينا وقت الاجازات هو من الاشخاص الكتوم لا يعبر عما بداخله سواي مرح جميل احب جو ليس كاخ فقد بل كحبيب وكأب فهو مقرب الي من اخي الكبير ولكني عرفت شيء خطير عنه لا ادري ماذا افعل ),دخلت غرفتي وما أن أنصدمت بانتظاره لي جالسا على الكرسي المتحرك تفاجأت ب فلم يخبرني بانه وصل
.جولي :جو متى وصلت ولماذا لم ترسل لي رساله لأطمئن عليك ,لماذا تختفي عنا ,هل حصل لك شيء, هل بك شيء, لقد انشغل بالي عليك ,وانا احادثه وقف من الكرسي وذهب الى لوحاتي (فهو يعرف احساسي برسمي يعرف ما يحدث اثناء غيابه عن المنزل برسمي )وبينما كان يجول نظرت اليه وصمدت وفي بالي يشغلني موضوعه الذي عرفته عنه فلماذا لم تخبرني امي بذلك ,فجاة دون ان انتبه اقترب مني أزال خصلات شعري من عيني احسست بحنانه لم افعل شيء نظرت في عينه متعجبة من حاله ثم امسك يدي التي تحمل القهوه وشرب منها ولا زالت عينه في عيني ,خفقان قلبي يزداد واحسست بالحر مع ان الجو جميل وجهي امتلاء خجل اقترب من اذني وهمس لي لم يحدث لي شيء اتيت فقط لارى (صمتا قليل اسمع انفاسه احس بها جسدي متجمد في مكانه )ثم قال بهدوء أتيت لأرى رسمك
انا لازلت في لحظة خوف مختلطه بشعور جميل مع غرابة ثم ضحكا خبثا وقال أراكي على خير وذهب .اغلقة الباب مسرعتا ,لم استطع الوقوف سقطت ارضا انفاسي متلخبطه وضعت يدي على قلبي لازال ينبض بقوه جلست في مكاني الى ان هدا جسدي ولا ادري ما حصل لي فانا معتاده على كلامه المعسول وحركاته الجذابه لماذا حدث لي ذلك لماذا يفعل بي هكذا هل شفقه ورحمة بحالي الان اصبحت مسؤولة عنهم بعد هجر امي لنا لماذا .لماذا يا امي فعلت بنا هكذا ..ذهبت الى غرفتها ذات يوم كنت اريد بعضا من كتبها فأمي كانت كاتبه في مجال القصص والرويات وانا أتجول في غرفتها تنهدت تنهيدة اشتياق لها جلست على طرف سريرها ويداي على خدي تعجبا بحالنا فوجئت بصندوق تحت السرير