حديث قدسي

ررررشا 13-08-2013 1 رد 831 مشاهدة
ر
حديث قدسي تقشعر له الأبدان
تتجلى عظمة الخالق... في الحديث القدسي الشريف
قال سبحانه وتعالى:
( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك.. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ..
و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. و جعلت لك متكأ عن
يمينك و متكأ عن شمالك
فأما الذي عن يمينك فالكبد... و أما الذي عن شمالك فالطحال ...
و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟
فلما أن تمّت مدتك.. و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة
من جناحه. لا لك سن تقطع .. و لا يد تبطش...
ولا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا..
حار في الشتاء و باردا في الصيف . و ألقيت محبتك في قلب أبويك.
فلا يشبعان حتى تشبع ... و لا يرقدان حتى ترقد ..
فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .
بارزتني بالمعاصي في خلواتك
و لم تستحي مني . و مع هذا إن دعوتني أجبتك
(و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك)
آ
حديث قدسي مكذوب يصف حال الجنين في رحم أمه

وصلني هذا الحديث على الإيميل ، وأريد التأكد من صحته وشكرا : حديث قدسي تقشعر له الأبدان ، تتجلى عظمة الخالق.. في الحديث القدسي الشريف قال سبحانه وتعالى : قال سبحانه وتعالى : ( يا ابن آدم ! جعلتك في بطن أمك ، وغشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ، وجعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام ، وجعلت لك متكأ عن يمينك ، ومتكأ عن شمالك ، فأما الذي عن يمينك فالكبد ، وأما الذي عن شمالك فالطحال ، وعلمتك القيام والقعود في بطن أمك ، فهل يقدر على ذلك غيري ، فلما أن تمَّت مُدَّتك ، وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه ، لا لك سن تقطع ، ولا يد تبطش ، ولا قدم تسعى ، فأبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا ، حارا في الشتاء ، وباردا في الصيف ، وألقيت محبتك في قلبي أبويك فلا يشبعان حتى تشبع ، ولا يرقدان حتى ترقد ، فلما قوي ظهرك ، واشتد أزرك ، بارزتني بالمعاصي في خلواتك ، ولم تستح مني ، ومع هذا إن دعوتني أجبتك ، وإن سألتني أعطيتك ، وإن تبت إلي قبلتك )


الجواب:

الحمد لله

هذا حديث مكذوب موضوع ، لا تجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، لم ينقله أهل العلم في كتبهم ، ولا عرفوه في علمهم ، وإنما جاء بسند ضعيف عن محمد بن كعب القرظي قال :

" قرأت في التوراة - أو قال في صحف إبراهيم الخليل - فوجدت فيها :

يقول الله : يا ابن آدم ! ما أنصفتني ، خلقتك ولم تك شيئا ، وجعلتك بشرا سويا ، خلقتك من سلالة من طين ، فجعلتك نطفة في قرار مكين ، ثم خلقت النطفة علقة ، فخلقت العلقة مضغة ، فخلقت المضغة عظاما ، فكسوت العظام لحما ، ثم أنشأتك خلقا آخر ... " .

ثم ذكره ، بنحو مما ورد في السؤال .

رواه أبو نعيم في " حلية الأولياء " (10/399) بسند فيه راوٍ اسمه : موسى بن عبيدة الربذي ، وقد اتفقت كلمة أئمة الحديث على تضعيف هذا الراوي .

انظر " تهذيب التهذيب " (10/359)



وبهذا يتبين أن هذه التفاصيل الواردة في الأثر غير ثابتة ، وكثير منها منكرة غير صحيحة ،

منها قوله :

( وجعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام ): ومعلوم أن مكان الجنين مفصول تماما عن مكان الطعام ، فلا تصله رائحته أصلا .

ومنها قوله : ( وجعلت لك متكأ عن يمينك ، ومتكأ عن شمالك ، فأما الذي عن يمينك فالكبد ، وأما الذي عن شمالك فالطحال ) وليس الكبد ولا الطحال متكأ للجنين .

ومنها قوله : (وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه ) وخروج الجنين من بطن أمه على ريشة من جناح الملك لم يرد في الأحاديث الصحيحة ، والمعلوم المشاهد أنه ينزل من بطن أمه بالولادة .

ش / محمد المنجد


http://islamqa.info/ar/130666



يغـــــلــــق
X