[BACKGROUND="70 #66FF00"]سعيد بن زيد رضي الله عنه[/BACKGROUND]
[BACKGROUND="70 #66FFFF"]
*هو
*والده زيد بن عمرو
*دوره فى غزوة بدر
*بشرى بالشهادة و الجنة
*دعوته المستجابة
*دوره فى الشورى
*ولايته دمشق
*الخلافة و المبايعة
*وفاته[/BACKGROUND]
[BACKGROUND="70 #66FFFF"]
*هو
*والده زيد بن عمرو
*دوره فى غزوة بدر
*بشرى بالشهادة و الجنة
*دعوته المستجابة
*دوره فى الشورى
*ولايته دمشق
*الخلافة و المبايعة
*وفاته[/BACKGROUND]
[BACKGROUND="70 #66FFFF"]
هو
سَعِيْدُ بنُ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ العَدَوِيُّ القُرَشِيُّ
أَحَدُ العَشَرَةِ المَشْهُوْدِ لَهُم بِالجَنَّةِ،وَمِنَ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ البَدْرِيِّيْنَ،وَمِنَ الَّذِيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم وَرَضُوْا عَنْهُ.
ابن عم عمربن الخطاب و زوج أخته
والده زيد بن عمرو
كَانَ وَالِدُهُ زَيْدُ بنُ عَمْرٍو مِمَّنْ فَرَّ إِلَى اللهِ مِنْ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ،وَسَاحَ فِي أَرْضِ الشَّامِ يَتَطَلَّبُ الدِّيْنَ القَيِّمِ،فَرَأَى النَّصَارَى وَاليَهُوْدَ،فَكَرِهَ دِيْنَهُمْ،وَقَالَ:
اللَّهُمَّ إِنِّي عَلَى دِيْنِ إِبْرَاهِيْمَ،وَلَكِنْ لَمْ يَظْفَرْ بِشَرِيْعَةِ إِبْرَاهِيْمَ-عَلَيْهِ السَّلاَمُ- كَمَا يَنْبَغِي،وَلاَ رَأَى مَنْ يُوْقِفُهُ عَلَيْهَا،وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّجَاةِ،فَقَدْ شَهِدَ لَهُ النَّبِيّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وىسَلَّمَ- بِأَنَّهُ:يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ.
وَهُوَ ابْنُ عَمِّ الإِمَامِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ،رَأَى النَّبِيَّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسلم-وَلَمْ يَعِشْ حَتَّى بُعِثَ.
قال ابن إسحاق: وحُدّثت أن ابنه سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل، وعمر بن الخطاب وهو ابن عمّه قالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنستغفرُ لزيد بن عمرو؟ قال: "نعم فإنه يُبعثُ أمةً وحدهُ".
{رواه أحمد (1648)}
أَسْلَمَ سَعِيْدٌ قَبْلَ دُخُوْلِ النَّبِيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ-دَارَ الأَرْقَمِ.
دوره فى غزوة بدر
لَمَّا تَحَيَّنَ رَسُوْلُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ-وُصُوْلَ عِيْرِ قُرَيْشٍ مِنَ الشَّامِ،بَعَثَ طَلْحَةَ وَسَعِيْدَ بنَ زَيْدٍ قَبْلَ خُرُوْجِهِ مِنَ المَدِيْنَةِ بِعَشْرٍ،يَتَحَسَّسَانِ خَبَرَ العِيْرِ،فَبَلَغَا الحَوْرَاءَ،فَلَمْ يَزَالاَ مُقِيْمَيْنِ هُنَاكَ حَتَّى مَرَّتْ بِهِمُ العِيْرُ، فغيرأبو سفيان طريقه،فَبَلَغَ نَبِيَّ اللهِ الخَبْرُ قَبْلَ مَجِيْئِهِمَا،فَنَدَبَ أَصْحَابَهُ وَخَرَجَ يَطْلُبُ العِيْرَ،وَسَارُوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ،وَرَجَعَ طَلْحَةُ وَسَعِيْدٌ لِيُخْبِرَا، فَوَصَلاَ المَدِيْنَةَ يَوْمَ الوَقْعَةِ،فَخَرَجَا يَؤُمَّانِهِ.
وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُوْلُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ-بِسَهْمِهِمَا وَأُجُوْرِهِمَا
وَشَهِدَ سَعِيْدٌ أُحُداً،وَالخَنْدَقَ،وَالحُدَيْبِيَةَ،وَالمَشَاهِدَ.
وللحديث بقية