السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع إقتراب إنتهاء الثلث الثاني من رمضان وإقتراب الثلث الأخير من رمضان
وهي من أعظم الليالي في السنه
فأين المجتهدين
واين المشمرين
وأين المقتربين من الله
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها أكثر من أي ليالي أخرى في السنه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهل وشد مئزره »
رواه البخاري ومسلم
إنها والله ليالي عظام
ليالي فيها ليلة خير من ألف شهر وهي ليلة القدر
من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه
رواه البخاري ومسلم
وهذي الليالي كذلك تتميز بامر مهم وفضل كثير بالإعتكاف
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان » رواه البخاري
وكذلك قراءة القرآن وتلاوته
اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه » رواه مسلم .
وكذلك لمن يريد الذهاب للعمرة
العمرة في رمضان تعدل حجة ، أو حجة معي » رواه البخاري ومسلم .
وكذلك ذِكْرُ الله تعالى : « ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ،
وأرفعها في درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا
عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا بلى ، قال : ذِكْرُ الله تعالى »
رواه الترمذي
والدعاء والكثير الكثير من الامور
فنرجوا نرجوا أن يتم إستغلال هذي الايام
وترك الأسواق وترك التلفاز وترك الإنترنت وترك كل ما يبعدك عن هذي الليالي
والإكثار من الدعاء
ولا تنسونا كذلك من نصيب من الدعاء
ولا تتنسوا النيه ليتم القبول فمنها لا يتم قبول العمل
والله يتقبل إن شاء الله
هل من مشمر هل من مجتهد....
ت
13-11-2003 | 10:16 PM