السلام عليكم
كيف حالكن؟؟
مشكلتي عندما اصلي يبدا الشيطاان بتشووويش عقلي ماذا افعل.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سااعدوني
ب
23-06-2013 | 12:26 AM
ا
23-06-2013 | 06:12 AM
حبيبتي سمي ب الرحمن
وتعوذي من الشيطان
لا تخلي الشيطان يوسوسلك
ودايما خلي في بالك
هذي النصيحة حتى الاطفال من عمر ٧و٨والخ
يقولونها
عذاااب ربك في الاخره عسير
وتعوذي من الشيطان
لا تخلي الشيطان يوسوسلك
ودايما خلي في بالك
هذي النصيحة حتى الاطفال من عمر ٧و٨والخ
يقولونها
عذاااب ربك في الاخره عسير
م
23-06-2013 | 07:11 AM
نفس المعانه ياقلبي
ر
23-06-2013 | 12:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عدم الخشوع في الصلاة ليست مشكلتك وحدك وإنما هي مشكلة السواد الأعظم من المسلمين والسبب في ذلك يرجع إلى ضغوط الحياة والمشاكل اليومية التي يتعرض لها المسلمين ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا عندما نقبل على الصلاة فأول خطوة هي الوضوء ،لذا فالضوء عبارة عن تمهيد للصلاة ثم آلى تكبيرة الإحرام فالدعاء للاستفتاء ،ثم الاستعادة . وكل هذه الأشياء إنما هي عوامل لقصد صرف الشيطان وصرف وسوسته عن الانسان ثم الدخول في الصلاة والإقبال على الله تعالى بقلب سليم خالص ليس به وساوس ولا مشاغل .
ولو حدث وجاءت وساوس الشيطان فما عليك عزيزتي سوا أن تنفثي ثلاث مرات على شمالك وتتعودي من الشيطان الرجيم لان الشيطان عادة يأتي داخل الصلاة من جهة اليسار والنبي صلى الله عليه وسلم بين أن ذلك يكون في صرف الشيطان . ربنا يهدي بالك وبال المسلمين أجمعين .
عدم الخشوع في الصلاة ليست مشكلتك وحدك وإنما هي مشكلة السواد الأعظم من المسلمين والسبب في ذلك يرجع إلى ضغوط الحياة والمشاكل اليومية التي يتعرض لها المسلمين ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا عندما نقبل على الصلاة فأول خطوة هي الوضوء ،لذا فالضوء عبارة عن تمهيد للصلاة ثم آلى تكبيرة الإحرام فالدعاء للاستفتاء ،ثم الاستعادة . وكل هذه الأشياء إنما هي عوامل لقصد صرف الشيطان وصرف وسوسته عن الانسان ثم الدخول في الصلاة والإقبال على الله تعالى بقلب سليم خالص ليس به وساوس ولا مشاغل .
ولو حدث وجاءت وساوس الشيطان فما عليك عزيزتي سوا أن تنفثي ثلاث مرات على شمالك وتتعودي من الشيطان الرجيم لان الشيطان عادة يأتي داخل الصلاة من جهة اليسار والنبي صلى الله عليه وسلم بين أن ذلك يكون في صرف الشيطان . ربنا يهدي بالك وبال المسلمين أجمعين .
ل
23-06-2013 | 05:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية عملت لكي بحث وحصلت على هذاالجواب اتمنى ان يفيدك
اختي الغالية عملت لكي بحث وحصلت على هذاالجواب اتمنى ان يفيدك
هل تعبت من وسوسه الشيطان اليك طريقه التخلص منه بأذن الله
ورد في الأثر عن الإمام محمد بن واسع انه كان يدعوا الله كل يوم
بدعاء خاص --فجاءه شيطان وقال له يا إمام أعاهدك أنى لن أوسوس لك أبدا ولم آتيك
ولن أمرك بمعصية ولكن بشرط أن لا تدعوا الله بهذا الدعاء ولا تعلمه لأحد
فقال له الإمام كلا -- سأعلمه لكل من قابلت وافعل ما شئت هل تريد معرفه هذا الدعاء ؟؟؟؟
كان يدعوا فيقول :
اللهم انك سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا - يرانا هو وقبيلة من حيث لانراهم
اللهم أيسه منا كما آيستـه من رحمتك وقنطه منا كما قنطـته من عـفوك - وباعــد
بيننا وبينه كما باعـدت بينه وبين رحمتك وجنتك
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
الحمد لله
أحد السلف كان أقرع الرأس.. أبرص البدن.. أعمى العينين.. مشلول القدمين واليدين .. وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً". فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول..فمما عافاك؟
فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكـر.
قال تعالى: { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ } الزخرف 36.
قراءة سورتي افلق والناس
قال النسائي أخبرنا قتيبة حدثنا الليث عن أبي عجلان عن سعيد المقبري عن عقبة بن عامر قال كنت أمشي مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال " يا عقبة قل " قلت ماذا أقول ؟ فسكت عني ثم قال " قل " قلت ماذا أقول يا رسول الله
؟ قال " قل أعوذ برب الفلق " فقرأتها حتى أتيت على آخرها ثم قال " قل " فقلت : ماذا أقول يا رسول الله قال : " قل
أعوذ برب الناس " فقرأتها ثم أتيت على آخرها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك " ما سأل سائل بمثلها
ولا استعاذ مستعيذ بمثلها "
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
مسألة : فيمن كثرت الوساوس في صلاته ، هل تصح أم عليه الإعادة
[FONT=Simplified Arabic]
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
[FONT=Simplified Arabic]
فإن قيل ما تقولون في صلاة من عدِم الخشوع ، هل يعتد بها أم لا ؟
[FONT=Simplified Arabic]
قيل : أما الاعتداد بها في الثواب : فلا يعتد بها ، إلا بما عقل فيه منها ، و خشع فيه لربه.
[FONT=Simplified Arabic]
قال ابن عباس : ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها.
[FONT=Simplified Arabic]
و في المسند مرفوعا : إن العبد ليصلي الصلاة ، و لم يكتب له إلا نصفها ، أو ثلثها أو ربعها حتى بلغ عشرها.
[FONT=Simplified Arabic]فقد علق الله فلاح المصلين بالخشوع في صلاتهم ، فدل على أن من لم يخشع فليس من أهل الفلاح ، و لو اعْتُدَّ له بها ثوابا لكان من المفلحين. و أما الاعتداد بها في أحكام الدنيا وسقوط القضاء فإن غلب عليها الخشوع و تعقلها اعتد بها إجماعا ، و كانت من السنن و الأذكار عقيبها (بعدها) جوابر و مكملات لنقصها.
وإن غلب عليها عدم الخشوع فيها وعدم تعقلها فقد اختلف الفقهاء في وجوب إعادتها ، فأوجبها ابن حامد من أصحاب أحمد. ومن هذا أيضا اختلافهم في الخشوع في الصلاة وفيه قولان للفقهاء ، وهما في مذهب أحمد وغيره.
وعلى القولين : اختلافهم في وجوب الإعادة على من غلب عليه الوسواس في صلاته ، فأوجبها ابن حامد من أصحاب أحمد ولم يوجبها أكثر الفقهاء.
واحتجوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من سها في صلاته بسجدتي السهو ولم يأمره بالإعادة مع قوله : (إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته فيقول : أذكر كذا ، أذكر كذا ، لما لم يكن يذكر ، حتى يُضل الرجل أن يدري كم صلى).
ولكن لا نزاع أن هذه الصلاة لا ثواب على شيء منها إلا بقدر حضور قلبه وخضوعه ، كما قال صلى الله عليه وسلم : (إن العبد لينصرف من الصلاة ولم يكتب له إلا نصفها ، ثلثها ، ربعها ، حتى بلغ عشرها)
وقال ابن عباس : (ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها) فليست صحيحة باعتبار ترقب كمال مقصودها عليها وإن سميت صحيحة باعتبار أنا لا نأمره بالإعادة. مدارج السالكين 1/112
[FONT=Simplified Arabic]
قالوا : وهذا هو السر في سجدتي السهو ، ترغيما للشيطان في وسوسته للعبد ، وكونه حال بينه وبين الحضور في الصلاة ، ولهذا سماها النبي المرغمتين. مدارج السالكين 1/528-530
[FONT=Simplified Arabic]
أمر الخشوع كبير ، وشأنه خطير ، ولا يتأتى إلا لمن وفقه الله لذلك ، وحرمان الخشوع مصيبة كبيرة وخطب جلل ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه : (اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع..) رواه الترمذي 5/ 485 رقم 3482 وهو في صحيح سنن الترمذي 2769
[FONT=Simplified Arabic]
والخاشعون درجات ، والخشوع من عمل القلب يزيد وينقص فمنهم من يبلغ خشوعه عنان السماء ومن يخرج من صلاته لم يعقل شيئا ، " والناس في الصلاة على مراتب خمسة :
[FONT=Simplified Arabic]
أحدها : مرتبة الظالم لنفسه المفرط ، وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها. الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها ، لكنه قد ضيّع مجاهدة نفسه في الوسوسة ، فذهب مع الوساوس والأفكار.
[FONT=Simplified Arabic]
الثالث : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار ، فهو مشغول بمجهادة عدوه لئلا يسرق صلاته ، فهو في صلاة وجهاد.
[FONT=Simplified Arabic]
الرابع : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها ، واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها ، بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها ، قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها.
[FONT=Simplified Arabic]الخامس : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل ، ناظرا بقلبه إليه ، مراقبا له ، ممتلئا من محبته وعظمته ، كأنه يراه ويشاهده ، وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات ، وارتفعت حجبها بينه وبين ربه ، فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أعظم مما بين السماء والأرض ، وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به.
فالقسم الأول معاقب ، والثاني محاسب ، والثالث مكفّر عنه ، والرابع مثاب ، والخامس مقرّب من ربّه ، لأن له نصيبا ممن جُعلت قرّة عينه في الصلاة ، فمن قرّت عينه بصلاته في الدنيا ، قرّت عينه بقربه من ربّه عز وجل في الآخرة ، وقرّت عينه أيضا به في الدنيا ، ومن قرت عينه بالله قرّت به كل عين ، ومن لم تقرّ عينه بالله تعالى تقطعّت نفسه على الدنيا حسرات " الوابل الصيب ص : 40
وختاما أسأل الله عز وجل أن يجعلنا من الخاشعين وأن يتوب علينا أجمعين وأن يجزي بالخير من ساهم في هذه الرسالة وأن ينفع من قرأ فيها آمين ، والحمد لله رب العالمين.
اتمنى ان اكون افدتك
سلامي
اختك لارسا بغداد
[/FONT]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
ورد في الأثر عن الإمام محمد بن واسع انه كان يدعوا الله كل يوم
بدعاء خاص --فجاءه شيطان وقال له يا إمام أعاهدك أنى لن أوسوس لك أبدا ولم آتيك
ولن أمرك بمعصية ولكن بشرط أن لا تدعوا الله بهذا الدعاء ولا تعلمه لأحد
فقال له الإمام كلا -- سأعلمه لكل من قابلت وافعل ما شئت هل تريد معرفه هذا الدعاء ؟؟؟؟
كان يدعوا فيقول :
اللهم انك سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا - يرانا هو وقبيلة من حيث لانراهم
اللهم أيسه منا كما آيستـه من رحمتك وقنطه منا كما قنطـته من عـفوك - وباعــد
بيننا وبينه كما باعـدت بينه وبين رحمتك وجنتك
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
الحمد لله
أحد السلف كان أقرع الرأس.. أبرص البدن.. أعمى العينين.. مشلول القدمين واليدين .. وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً". فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول..فمما عافاك؟
فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكـر.
قال تعالى: { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ } الزخرف 36.
قراءة سورتي افلق والناس
قال النسائي أخبرنا قتيبة حدثنا الليث عن أبي عجلان عن سعيد المقبري عن عقبة بن عامر قال كنت أمشي مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال " يا عقبة قل " قلت ماذا أقول ؟ فسكت عني ثم قال " قل " قلت ماذا أقول يا رسول الله
؟ قال " قل أعوذ برب الفلق " فقرأتها حتى أتيت على آخرها ثم قال " قل " فقلت : ماذا أقول يا رسول الله قال : " قل
أعوذ برب الناس " فقرأتها ثم أتيت على آخرها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك " ما سأل سائل بمثلها
ولا استعاذ مستعيذ بمثلها "
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
مسألة : فيمن كثرت الوساوس في صلاته ، هل تصح أم عليه الإعادة
[FONT=Simplified Arabic]
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
[FONT=Simplified Arabic]
فإن قيل ما تقولون في صلاة من عدِم الخشوع ، هل يعتد بها أم لا ؟
[FONT=Simplified Arabic]
قيل : أما الاعتداد بها في الثواب : فلا يعتد بها ، إلا بما عقل فيه منها ، و خشع فيه لربه.
[FONT=Simplified Arabic]
قال ابن عباس : ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها.
[FONT=Simplified Arabic]
و في المسند مرفوعا : إن العبد ليصلي الصلاة ، و لم يكتب له إلا نصفها ، أو ثلثها أو ربعها حتى بلغ عشرها.
[FONT=Simplified Arabic]فقد علق الله فلاح المصلين بالخشوع في صلاتهم ، فدل على أن من لم يخشع فليس من أهل الفلاح ، و لو اعْتُدَّ له بها ثوابا لكان من المفلحين. و أما الاعتداد بها في أحكام الدنيا وسقوط القضاء فإن غلب عليها الخشوع و تعقلها اعتد بها إجماعا ، و كانت من السنن و الأذكار عقيبها (بعدها) جوابر و مكملات لنقصها.
وإن غلب عليها عدم الخشوع فيها وعدم تعقلها فقد اختلف الفقهاء في وجوب إعادتها ، فأوجبها ابن حامد من أصحاب أحمد. ومن هذا أيضا اختلافهم في الخشوع في الصلاة وفيه قولان للفقهاء ، وهما في مذهب أحمد وغيره.
وعلى القولين : اختلافهم في وجوب الإعادة على من غلب عليه الوسواس في صلاته ، فأوجبها ابن حامد من أصحاب أحمد ولم يوجبها أكثر الفقهاء.
واحتجوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من سها في صلاته بسجدتي السهو ولم يأمره بالإعادة مع قوله : (إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته فيقول : أذكر كذا ، أذكر كذا ، لما لم يكن يذكر ، حتى يُضل الرجل أن يدري كم صلى).
ولكن لا نزاع أن هذه الصلاة لا ثواب على شيء منها إلا بقدر حضور قلبه وخضوعه ، كما قال صلى الله عليه وسلم : (إن العبد لينصرف من الصلاة ولم يكتب له إلا نصفها ، ثلثها ، ربعها ، حتى بلغ عشرها)
وقال ابن عباس : (ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها) فليست صحيحة باعتبار ترقب كمال مقصودها عليها وإن سميت صحيحة باعتبار أنا لا نأمره بالإعادة. مدارج السالكين 1/112
[FONT=Simplified Arabic]
قالوا : وهذا هو السر في سجدتي السهو ، ترغيما للشيطان في وسوسته للعبد ، وكونه حال بينه وبين الحضور في الصلاة ، ولهذا سماها النبي المرغمتين. مدارج السالكين 1/528-530
[FONT=Simplified Arabic]
أمر الخشوع كبير ، وشأنه خطير ، ولا يتأتى إلا لمن وفقه الله لذلك ، وحرمان الخشوع مصيبة كبيرة وخطب جلل ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه : (اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع..) رواه الترمذي 5/ 485 رقم 3482 وهو في صحيح سنن الترمذي 2769
[FONT=Simplified Arabic]
والخاشعون درجات ، والخشوع من عمل القلب يزيد وينقص فمنهم من يبلغ خشوعه عنان السماء ومن يخرج من صلاته لم يعقل شيئا ، " والناس في الصلاة على مراتب خمسة :
[FONT=Simplified Arabic]
أحدها : مرتبة الظالم لنفسه المفرط ، وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها. الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها ، لكنه قد ضيّع مجاهدة نفسه في الوسوسة ، فذهب مع الوساوس والأفكار.
[FONT=Simplified Arabic]
الثالث : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار ، فهو مشغول بمجهادة عدوه لئلا يسرق صلاته ، فهو في صلاة وجهاد.
[FONT=Simplified Arabic]
الرابع : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها ، واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها ، بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها ، قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها.
[FONT=Simplified Arabic]الخامس : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل ، ناظرا بقلبه إليه ، مراقبا له ، ممتلئا من محبته وعظمته ، كأنه يراه ويشاهده ، وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات ، وارتفعت حجبها بينه وبين ربه ، فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أعظم مما بين السماء والأرض ، وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به.
فالقسم الأول معاقب ، والثاني محاسب ، والثالث مكفّر عنه ، والرابع مثاب ، والخامس مقرّب من ربّه ، لأن له نصيبا ممن جُعلت قرّة عينه في الصلاة ، فمن قرّت عينه بصلاته في الدنيا ، قرّت عينه بقربه من ربّه عز وجل في الآخرة ، وقرّت عينه أيضا به في الدنيا ، ومن قرت عينه بالله قرّت به كل عين ، ومن لم تقرّ عينه بالله تعالى تقطعّت نفسه على الدنيا حسرات " الوابل الصيب ص : 40
وختاما أسأل الله عز وجل أن يجعلنا من الخاشعين وأن يتوب علينا أجمعين وأن يجزي بالخير من ساهم في هذه الرسالة وأن ينفع من قرأ فيها آمين ، والحمد لله رب العالمين.
اتمنى ان اكون افدتك
سلامي
اختك لارسا بغداد
[/FONT]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
ب
30-06-2013 | 10:29 PM
لارسا بغداد;16531859:[FONT=Simplified Arabic][FONT=Simplified Arabic][FONT=Simplified Arabic][FONT=Simplified Arabic][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية عملت لكي بحث وحصلت على هذاالجواب اتمنى ان يفيدك
هل تعبت من وسوسه الشيطان اليك طريقه التخلص منه بأذن الله
ورد في الأثر عن الإمام محمد بن واسع انه كان يدعوا الله كل يوم
بدعاء خاص --فجاءه شيطان وقال له يا إمام أعاهدك أنى لن أوسوس لك أبدا ولم آتيك
ولن أمرك بمعصية ولكن بشرط أن لا تدعوا الله بهذا الدعاء ولا تعلمه لأحد
فقال له الإمام كلا -- سأعلمه لكل من قابلت وافعل ما شئت هل تريد معرفه هذا الدعاء ؟؟؟؟
كان يدعوا فيقول :
اللهم انك سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا - يرانا هو وقبيلة من حيث لانراهم
اللهم أيسه منا كما آيستـه من رحمتك وقنطه منا كما قنطـته من عـفوك - وباعــد
بيننا وبينه كما باعـدت بينه وبين رحمتك وجنتك
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
الحمد لله
أحد السلف كان أقرع الرأس.. أبرص البدن.. أعمى العينين.. مشلول القدمين واليدين .. وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً". فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول..فمما عافاك؟
فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكـر.
قال تعالى: { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ } الزخرف 36.
قراءة سورتي افلق والناس
قال النسائي أخبرنا قتيبة حدثنا الليث عن أبي عجلان عن سعيد المقبري عن عقبة بن عامر قال كنت أمشي مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال " يا عقبة قل " قلت ماذا أقول ؟ فسكت عني ثم قال " قل " قلت ماذا أقول يا رسول الله
؟ قال " قل أعوذ برب الفلق " فقرأتها حتى أتيت على آخرها ثم قال " قل " فقلت : ماذا أقول يا رسول الله قال : " قل
أعوذ برب الناس " فقرأتها ثم أتيت على آخرها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك " ما سأل سائل بمثلها
ولا استعاذ مستعيذ بمثلها "
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
مسألة : فيمن كثرت الوساوس في صلاته ، هل تصح أم عليه الإعادة
[FONT=Simplified Arabic]قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
[FONT=Simplified Arabic]فإن قيل ما تقولون في صلاة من عدِم الخشوع ، هل يعتد بها أم لا ؟
[FONT=Simplified Arabic]قيل : أما الاعتداد بها في الثواب : فلا يعتد بها ، إلا بما عقل فيه منها ، و خشع فيه لربه.
[FONT=Simplified Arabic]قال ابن عباس : ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها.
[FONT=Simplified Arabic]و في المسند مرفوعا : إن العبد ليصلي الصلاة ، و لم يكتب له إلا نصفها ، أو ثلثها أو ربعها حتى بلغ عشرها.
[FONT=Simplified Arabic]فقد علق الله فلاح المصلين بالخشوع في صلاتهم ، فدل على أن من لم يخشع فليس من أهل الفلاح ، و لو اعْتُدَّ له بها ثوابا لكان من المفلحين. و أما الاعتداد بها في أحكام الدنيا وسقوط القضاء فإن غلب عليها الخشوع و تعقلها اعتد بها إجماعا ، و كانت من السنن و الأذكار عقيبها (بعدها) جوابر و مكملات لنقصها.
وإن غلب عليها عدم الخشوع فيها وعدم تعقلها فقد اختلف الفقهاء في وجوب إعادتها ، فأوجبها ابن حامد من أصحاب أحمد. ومن هذا أيضا اختلافهم في الخشوع في الصلاة وفيه قولان للفقهاء ، وهما في مذهب أحمد وغيره.
وعلى القولين : اختلافهم في وجوب الإعادة على من غلب عليه الوسواس في صلاته ، فأوجبها ابن حامد من أصحاب أحمد ولم يوجبها أكثر الفقهاء.
واحتجوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من سها في صلاته بسجدتي السهو ولم يأمره بالإعادة مع قوله : (إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته فيقول : أذكر كذا ، أذكر كذا ، لما لم يكن يذكر ، حتى يُضل الرجل أن يدري كم صلى).
ولكن لا نزاع أن هذه الصلاة لا ثواب على شيء منها إلا بقدر حضور قلبه وخضوعه ، كما قال صلى الله عليه وسلم : (إن العبد لينصرف من الصلاة ولم يكتب له إلا نصفها ، ثلثها ، ربعها ، حتى بلغ عشرها)
وقال ابن عباس : (ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها) فليست صحيحة باعتبار ترقب كمال مقصودها عليها وإن سميت صحيحة باعتبار أنا لا نأمره بالإعادة. مدارج السالكين 1/112
[FONT=Simplified Arabic]قالوا : وهذا هو السر في سجدتي السهو ، ترغيما للشيطان في وسوسته للعبد ، وكونه حال بينه وبين الحضور في الصلاة ، ولهذا سماها النبي المرغمتين. مدارج السالكين 1/528-530
[FONT=Simplified Arabic]أمر الخشوع كبير ، وشأنه خطير ، ولا يتأتى إلا لمن وفقه الله لذلك ، وحرمان الخشوع مصيبة كبيرة وخطب جلل ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه : (اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع..) رواه الترمذي 5/ 485 رقم 3482 وهو في صحيح سنن الترمذي 2769
[FONT=Simplified Arabic]والخاشعون درجات ، والخشوع من عمل القلب يزيد وينقص فمنهم من يبلغ خشوعه عنان السماء ومن يخرج من صلاته لم يعقل شيئا ، " والناس في الصلاة على مراتب خمسة :
[FONT=Simplified Arabic]أحدها : مرتبة الظالم لنفسه المفرط ، وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها. الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها ، لكنه قد ضيّع مجاهدة نفسه في الوسوسة ، فذهب مع الوساوس والأفكار.
[FONT=Simplified Arabic]الثالث : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار ، فهو مشغول بمجهادة عدوه لئلا يسرق صلاته ، فهو في صلاة وجهاد.
[FONT=Simplified Arabic]الرابع : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها ، واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها ، بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها ، قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها.
[FONT=Simplified Arabic]الخامس : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل ، ناظرا بقلبه إليه ، مراقبا له ، ممتلئا من محبته وعظمته ، كأنه يراه ويشاهده ، وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات ، وارتفعت حجبها بينه وبين ربه ، فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أعظم مما بين السماء والأرض ، وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به.
فالقسم الأول معاقب ، والثاني محاسب ، والثالث مكفّر عنه ، والرابع مثاب ، والخامس مقرّب من ربّه ، لأن له نصيبا ممن جُعلت قرّة عينه في الصلاة ، فمن قرّت عينه بصلاته في الدنيا ، قرّت عينه بقربه من ربّه عز وجل في الآخرة ، وقرّت عينه أيضا به في الدنيا ، ومن قرت عينه بالله قرّت به كل عين ، ومن لم تقرّ عينه بالله تعالى تقطعّت نفسه على الدنيا حسرات " الوابل الصيب ص : 40
وختاما أسأل الله عز وجل أن يجعلنا من الخاشعين وأن يتوب علينا أجمعين وأن يجزي بالخير من ساهم في هذه الرسالة وأن ينفع من قرأ فيها آمين ، والحمد لله رب العالمين.
اتمنى ان اكون افدتك
سلامي
اختك لارسا بغداد
[/FONT]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][FONT=Simplified Arabic][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][FONT=Simplified Arabic][FONT=Simplified Arabic][FONT=Simplified Arabic][FONT=Simplified Arabic][FONT=Arial][FONT=Simplified Arabic][FONT=Simplified Arabic][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
مشكووووووره فديتج الله يجعلها في ميزان
حسناااتج]
ب
30-06-2013 | 10:32 PM
رونق الروح;16531766:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عدم الخشوع في الصلاة ليست مشكلتك وحدك وإنما هي مشكلة السواد الأعظم من المسلمين والسبب في ذلك يرجع إلى ضغوط الحياة والمشاكل اليومية التي يتعرض لها المسلمين ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا عندما نقبل على الصلاة فأول خطوة هي الوضوء ،لذا فالضوء عبارة عن تمهيد للصلاة ثم آلى تكبيرة الإحرام فالدعاء للاستفتاء ،ثم الاستعادة . وكل هذه الأشياء إنما هي عوامل لقصد صرف الشيطان وصرف وسوسته عن الانسان ثم الدخول في الصلاة والإقبال على الله تعالى بقلب سليم خالص ليس به وساوس ولا مشاغل .
ولو حدث وجاءت وساوس الشيطان فما عليك عزيزتي سوا أن تنفثي ثلاث مرات على شمالك وتتعودي من الشيطان الرجيم لان الشيطان عادة يأتي داخل الصلاة من جهة اليسار والنبي صلى الله عليه وسلم بين أن ذلك يكون في صرف الشيطان . ربنا يهدي بالك وبال المسلمين أجمعين .
مشكوووره فديتج الله يكتبها في ميزان حسنااتج