..بسم الله الرحمن الرحيم..
اناا عندي مشكله بالنفسي ماعندي شي اسمه خوووف ابداا ابداا
مثلا اذاا كان عندي اختبار بالجامعة ماحس بالشعور خووف
ولا عندي خووف من المستقبل
وعاادي مااحضر الاختبارات الي عندي احس ملاانه من نفسي ماعندي شعور بالتجااه أي شي ابد ابد
ابقئ حل لمشكلتي :'(
ماعندي احساس
ل
17-06-2013 | 11:00 AM
M
17-06-2013 | 11:20 AM
ككـل آنسسآن يختلفف عـن آنسسآن ..
مـب كـل النـآآس تخآف من ششي وآححد وبسس ..
..
آحــس آنه شي طبييعي يمككككن آنج مآ تححبي الدرآسسسـه .. = )
ويلي مآ يحـب ششي مآ يهتم فيييه ..
مـب كـل النـآآس تخآف من ششي وآححد وبسس ..
..
آحــس آنه شي طبييعي يمككككن آنج مآ تححبي الدرآسسسـه .. = )
ويلي مآ يحـب ششي مآ يهتم فيييه ..
ل
17-06-2013 | 12:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي لاحظتي انك لاتخافين من المستقبل ربماهي نعمة لانقمة ربماكونك مؤمنة ان المستقبل بيد الله فلم تحملي هم التفكير بغد
بالنسبة للاختبارات :اماكونك تحضرين محاضراتك وتدرسينها وتركزين جيدا يوم بيوم فمطمأنة
او ان النجاح عندك والرسوب لايفرق لكونك لاتحبين اختصاصك
فحددي بنفسك سبب عدم اهتمامك بالاستعداد لأختباراتك لتعرفي سبب اهمالك لها
ليس كل الطالبات يحبون الدراسة لكن بعضهن يدرسن فقط لينجحن ولايضطررن لأعادة الامتحان
لابد من ان تجدي دافعا للنجاح فتدرسي
بعض البنات يدرسن خوفا من ان يطلق عليهن كلمة مهملات او كسلانات او يوجد شيء يلهيهم عن الدراسة
بعضهن يحبون التنافس فتعمل المستحيل لتحصل على درجات عالية وليس نجاح فحسب
سلامي
اختك لارسا بغداد
عزيزتي لاحظتي انك لاتخافين من المستقبل ربماهي نعمة لانقمة ربماكونك مؤمنة ان المستقبل بيد الله فلم تحملي هم التفكير بغد
بالنسبة للاختبارات :اماكونك تحضرين محاضراتك وتدرسينها وتركزين جيدا يوم بيوم فمطمأنة
او ان النجاح عندك والرسوب لايفرق لكونك لاتحبين اختصاصك
فحددي بنفسك سبب عدم اهتمامك بالاستعداد لأختباراتك لتعرفي سبب اهمالك لها
ليس كل الطالبات يحبون الدراسة لكن بعضهن يدرسن فقط لينجحن ولايضطررن لأعادة الامتحان
لابد من ان تجدي دافعا للنجاح فتدرسي
بعض البنات يدرسن خوفا من ان يطلق عليهن كلمة مهملات او كسلانات او يوجد شيء يلهيهم عن الدراسة
بعضهن يحبون التنافس فتعمل المستحيل لتحصل على درجات عالية وليس نجاح فحسب
سلامي
اختك لارسا بغداد
.
17-06-2013 | 11:21 PM
امرك طبيعي عزيزتي اكيد انه شعور الخوف فيك والدليل انك خايفه ان احساس الخوف معدوم
تحياتي لك ياقمر
تحياتي لك ياقمر
أ
18-06-2013 | 04:40 AM
شذى الغربه شرحة الموضوع صح
إنتي خايفه مايكون عندك خوف لكن شفتي كيف إنتي مشغوله على نفسك لدرجه تستشيري في الغير حتى يسعدوك
معنها أنتي طبيعيه و مافيك غير الخير
و موضوع الدراسه أنا كنت مثلك بالزبط عادي ماأحضر الفصول أو الإختبارات و مطنشه الموضوع من راسي تمام
إنتي خايفه مايكون عندك خوف لكن شفتي كيف إنتي مشغوله على نفسك لدرجه تستشيري في الغير حتى يسعدوك
معنها أنتي طبيعيه و مافيك غير الخير
و موضوع الدراسه أنا كنت مثلك بالزبط عادي ماأحضر الفصول أو الإختبارات و مطنشه الموضوع من راسي تمام
~
20-06-2013 | 05:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...
الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى...
أختي الغالية... لا يوجد أي شيء إسمه "عديم الإحساس"...
فعديم الإحساس لا يطلق إلا على الشخص السفاح، الذي يقتل بغير تفكير في ضحيته، وخاصة من يقتل أو يضرب أو يمارس أي شكل من أشكال العنف بدون رحمة او شفقة، وبعضهم يمارس هذا العنف وهو مبتسم وسعيد....
وإحساس الخوف موجود بداخلكِ بشكل عميق، وإن أحببتُ الآن أن اخيفكِ فيمكنني أن أن أفعلها وأجعل تخافين ... كيف؟ بالتلاعب بمشاعركِ وعواطفكِ فقط واالحالة النفسية..~
والخوف في علم النفس هو "الفوبيا" أ و"الرهاب"، وهو أحد الأمراض النفسية العصبية.. لذلكَ احمدي ربكِ أنكِ لا تخافين ولا تعرفين هذا الإحساس، على الرغم من أنني متأكدة أنكِ تخافين من عدة أشياء إنما لا تظنين نفسكِ خائفة منها... وخير دليل هو موضوعكِ هذا، فكل أختٍ تضع موضوعها بهذا القسم بالذات إلا وانها خائفة من الذي تعيشه....
لكن السؤال هو لماذا لا تخافين؟ سأجيبكِ، ومن خلال أجوبتي ستدركين أنكِ محظوظة جداً:
1- [COLOR=Red]عدم الخوف من الإمتحانات:
نعلم انه حتى الشخص الذي يكون قد استعد خير استعداد للإمتحان وليس لديه أي مشكل، فهو يخاف من يوم الإمتحان، خاصة يوم 'الباكالوريا"، او امتحانات الجامعة، هذا لأنه بشكل لا واعي يفكر بسلبية في الموضوع، ماذا إن نسيت ما حفظته؟ ماذا إن وجدتُ شيئاً لم أراجعه؟ ماذا إن تأخرت عن الإمتحان؟؟ وتبقى هناكَ سلسلة من التساؤلات التي لا منطق لها....
لكن أنتِ بالذات، فإنكِ تفكرين بالجانب الواقعي من عقلكِ، يوم الإمتحان؟ كباقي أيام الإمتحان الماضية، أي أنكِ معتادة على أيام الإمتحان ولم تعودي خائفة بالبتة وهذا منذ زمن طويل جداً... او لأنكِ تعيشين في محيط لا يخيفكِ، كأن تجدي الالدة حفظها الله، طيلة اليوم توتركِ... عليكِ أن تراجعي ... عليكِ أن لا ترتكبٍي أخطاءً يوم الإمتحان، يجب أن تنجحي، إياكِ أن ترسبي فإن رسبتي فستفضحيننا مع العائلة... وغيرها من المؤثرات. ولكن هذا واضح جداً أنكِ لا تعانين منه الحمد لله...
وكذلكَ لأنكِ لم تجربي الرسوب يوماً ما، ولم تحسي بهذذا الإحساس الذي سيجعلكِ رغماً عنكِ خائفة من تجربته ثانية.
2- الخوف من المستقبل:
الخائف من المستقبل، يعني أنه لا يصنع لغده، وربما حتى الذي يصنع لغده يخاف من أن يفقد شيئاً بمستقبله... وهذا عائد لعدة أسباب: حبه الشديد لشيء ما ... أو تجربة مرة في الماضي جعلته يخاف من المستقبل...
فكل صاحب تجربة مرة، إن سألته هل هو خائف من تكرار تلكَ التجربة سيجيب بنعم خائف جداً...
وهذا عكس ما يحدثُ لكِ، فمادمتِ لم تجري شيئاً مراً فلن تخافي من المستقبل، وإن حاولتِ أن تتفرجي لفيلم مؤثر عن فقدان الأم أو الأب، تكون القصة متمحورة حولهما فقط فهذا بتلكَ اللحظة سيجعلكِ تخافين أن تعيشي نفس حالة ذلك الطفل أو تلكَ الطفلة...
تخيلي لو أنه أحدهم ألزمكٍ أن تعيشي في قاربٍ صغير وسط البحر لمدة أسبوع ولوحدكِ فقط... فكيف سيكون حالكِ؟ ألن تخافي من الإنفراد بالعيش في البحر؟ وألن تفكري فيما سيحدث لكِ هناكَ وأنتِ وسط البحر؟؟؟؟
وأبسط مثال: إن طلبتٌ منكِ أن تضعي فقط يدكِ في النار لمدة لا تزيد عن دقيقة، فهل تستطعين فعل ذلك؟ بالتأكيد لا ستقولين أنكِ خائفة من أن تحترقي وتتألمي....
أنتِ فقط لم توضعي في المكان الحساس الذي سيخيفكِ.
لكن مشكلتكِ هي في عدم حضوركِ للإختبارت:
لما لا تحضرين للإختبار؟
ليس لأنكِ غير خائفة، بل لأنكِ غير مبالية أبداً، وهذا تفسره عدة أسباب:
- الثقة الزائدة بنفسك تجعلكِ تثقين بنفسكِ لدرجة تفوق حضوركِ للإختار.
- معاشرتكِ لمن لا يهتم بالدراسة أو يتحدث عنها.
- عدم حبكِ واقتناعكٍ بما تحبين، لأن الشيء إن لم تقتنعي به فلن تعملي مجهداً لتحقيقه.
- لا تمتلكين طموحاً بعد الدراسة، وهذا غريب لأنكِ لا تخافين من المستقبل، مما يدل على أنكِ من الواضح تمتلكين طموحاً بالحياة، إنما لا يهم فربما لم تفكري بعد بما ترينه مناسباً لكِ.
- ربما لا تحبين المكان الذي تدرسين فيه، وهذا له دور كبير في حالتكِ، لأنكِ مادمتِ لا تحبين ذاك المكان لكونه مكان أو لأصحابه فهذا لن يجعلكِ تدرسين جيداً.
- ربما تأسسين أفكاراً أنكِ يمكنكِ أن تنجحي حتى بدون إتمام دراستكِ، كأن تضعي لكِ مشروعاً شخصياً.
- قد تنصتين للآخرين الذين يرون أن الحياة ليست هي الدراسة فقط.
- انعدام المسؤولية حول ما تفعلينه غاليتي.
-.... إلخ فهناكَ عدة أسباب تفسر حالتكِ هذه.
لكن إليكِ بعضاص من النصائح والإرشادات:
1- الدعاء لله:
كوني كثيرة الدعاء غاليتي كي يوفقكِ الله عز وجل في أن تكوني مسؤولة وكثيرة الحب للعلم.. فطلب العلم فريضة ...
2- الطموح:
خذي قلماً وورقة أكتبي أكبر عدد من الطموحات الممكنة التي يمكنكِ تحقيقها بالدراسة، وكل يومٍ راجعيها، كي تجعلي عقلكِ يعمل لتحقيقها، وتذكري حينها أنها لن تتحقق إلا بالدراية والجد والإجتهاد، والتفوق في الإختبارات.
3- ماذا سأكون غداً ؟
خذي ثانية ورقة وقلماً، واكتبي ماذا تتكنين أن تري نفسكِ غدا؟ بعد 10 أيام ؟ بعد 5 سنوات ؟ بعد 100 سنة؟؟ إلخ من السنوات... مما سيجعلكِ تصنعينَ مستقبلاً وتسعين لتحقيقه بالتأكيدز..~
4- الصداقة:
إختاري وميزي الصديقات اللواتي يتحدثن عن الدراسة، مهتمات بها، ولا يفكرنا باي شيء غير الدراسة، وتأكدي أنكِ معهن ستحسين بمدى مسؤوليتكِ تجاه الدراسة، وسيؤكدنَ لكِ ضرورة الحضور لاجتياز الإختبارات.
5- التفكير بالأهل:
فكري بالأخرين قبل أن تفكري بنفسكِ في هذه الحالة، فوالديكِ من أكثر الأشخاص تضرراً إن لم تجتازي الإمتحان، وأكثرهم فرحاً إن نجحتِ، ففكري فيهم واجتازي الامتحان من أجلهم وليس من أجلك حبيبتي....
وبالنهاية أتمنى لكِ التوفيق في حياتكِ غاليتي...~
[/COLOR]أختكِ:
~..أَمِيرَةُ آلحَرْفِ..~
:f: