مساء الخير عليكم ..بتمنى تكونو منااح..
[SIZE=5]مشكلتي مع خطيبي..بيحب انني احكي معااااه كلام ......... [SIZE=5]عرفتو شو بقصد..المهم بدو ياني احكي معاه هيك ول[SIZE=5]ما أغير[SIZE=5]لو الموضوع بيزعل وبيقوللي انتي بارده..:'([SIZE=5] طبعا هاذ الشي بيجرح كتير..وانا ما عدت اتحمل اكثر من هيك.. قولولي شو اعمل..[SIZE=5]ساعدوني ارجوووووووووووووووووووووكم..انا بحاجه للنصيحه:'([/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE]
[/SIZE][/SIZE]
مشكلة
ب
05-05-2013 | 08:24 PM
ه
05-05-2013 | 09:21 PM
عزيزتي
قوليله نفس الكلام اللي كتبتيه هون
قوليله بكل صراحه ووضوح انه لما يقول عنك انك بارده انه بيزعجك انه بيجرحك
وانه الحياء هو اللي مانعك تتكلمي معاه بهالأشياء
وإنه بكره ان شاء الله بعد العرس وبعد ماتتعودي عليه شوي راح يصير ويصير وقوليله حلو تنتظر الشي مني طبيعي بدون عجله وطلب منك
لحتى تكون المشاعر والكلام صادق
والله يوفقكم يااارب ومبروووك
قوليله نفس الكلام اللي كتبتيه هون
قوليله بكل صراحه ووضوح انه لما يقول عنك انك بارده انه بيزعجك انه بيجرحك
وانه الحياء هو اللي مانعك تتكلمي معاه بهالأشياء
وإنه بكره ان شاء الله بعد العرس وبعد ماتتعودي عليه شوي راح يصير ويصير وقوليله حلو تنتظر الشي مني طبيعي بدون عجله وطلب منك
لحتى تكون المشاعر والكلام صادق
والله يوفقكم يااارب ومبروووك
م
05-05-2013 | 11:43 PM
تصرفك صح و100% وانتِ لا باردة ولا شي
وقولي له المفروض انه البنت يكون عندها حياء وانه غلط يقول لك هالكلام
وقولي له ما تستعجل وتحكم من بدري
مش معنى اني ما بحكي اللي بدك اياه اني باردة بالعكس
ولعلمك بعد الزواج راح يكون ميسوط انك ما كنتِ تحكي اللي بده اياه
وراح يقدرك أكتر
وربي يوفقك
وقولي له المفروض انه البنت يكون عندها حياء وانه غلط يقول لك هالكلام
وقولي له ما تستعجل وتحكم من بدري
مش معنى اني ما بحكي اللي بدك اياه اني باردة بالعكس
ولعلمك بعد الزواج راح يكون ميسوط انك ما كنتِ تحكي اللي بده اياه
وراح يقدرك أكتر
وربي يوفقك
ل
06-05-2013 | 01:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية بسمة ان كان خطيبك معناه فقط تقدم لأهلك لخطبتك ولبستم الدبل فمعك كل الحق بعدم موافقته على طلبه وضعي ببالك ان الشباب ليسو فاقدين الحياء بصورة تامة لازال عند بعضهم اخلاق عالية وحياء ولايجوز له ان يتجاوز معك بألفاظه وان استخدامه لكلمة باردة فيه تجريح لشعورك اخبريه ان كلمة باردة هي كلمة قاسية جافة لن يؤدي اسلوب التجريح الى حصوله على مطلبه.اعذريني لكن اسلوب خطيبك بالكلام ليس جميل
لكن لو تم عقد القران بينكم اي تمت الملكة فأنتي الان بحكم زوجته ويحق لك ان تأخذي راحتك بالكلام معه
لكن الواضح خطيبك جريء فلن ينفع معه اسلوب ان تخبريه بخجلك وانك فتاة ذات حياء لذا قولي له انت ابدأ بالكلمات اللطيفة اولا
سلامي
اختك لارسا بغداد
اختي الغالية بسمة ان كان خطيبك معناه فقط تقدم لأهلك لخطبتك ولبستم الدبل فمعك كل الحق بعدم موافقته على طلبه وضعي ببالك ان الشباب ليسو فاقدين الحياء بصورة تامة لازال عند بعضهم اخلاق عالية وحياء ولايجوز له ان يتجاوز معك بألفاظه وان استخدامه لكلمة باردة فيه تجريح لشعورك اخبريه ان كلمة باردة هي كلمة قاسية جافة لن يؤدي اسلوب التجريح الى حصوله على مطلبه.اعذريني لكن اسلوب خطيبك بالكلام ليس جميل
لكن لو تم عقد القران بينكم اي تمت الملكة فأنتي الان بحكم زوجته ويحق لك ان تأخذي راحتك بالكلام معه
لكن الواضح خطيبك جريء فلن ينفع معه اسلوب ان تخبريه بخجلك وانك فتاة ذات حياء لذا قولي له انت ابدأ بالكلمات اللطيفة اولا
سلامي
اختك لارسا بغداد
ب
06-05-2013 | 03:15 PM
شكراااا ليكم حبايبي ..والله فدتوني كتير لاننو كنت محتااره كتير..
[SIZE=5]بوركتم ولكم كل التقدير
[SIZE=5]♥ بسمة بهـاز الجَـزائر ♥
[/SIZE][/SIZE]
[SIZE=5]بوركتم ولكم كل التقدير
[SIZE=5]♥ بسمة بهـاز الجَـزائر ♥
[/SIZE][/SIZE]
ر
06-05-2013 | 11:33 PM
السلام عليكم
أختي يجب أن تلتزمي بحدود الشرع أثناء الخطبة و إليك هذه الفتاوي
الخطبة في الإسلام... الضوابط والحدود، إسلام ويب :
السؤال
يقال أن هدف الخطبة (الخطوة التي تسبق الزواج) الارتياح النفسي والتفاهم العاطفي، فكيف يتأتى الارتياح النفسي؟ هل يتأتى بزيادة الاهتمام بالطرف الآخر وإسماعه الكلام اللين الجميل كما هو شائع لدى العامة بالحديث المطول بالهاتف أم هناك طرق أخرى؟ وما مدى تصادم ذلك مع ديننا الحنيف؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ابا عبدالله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإن التفاهم العاطفي لا يحصل حقيقة إلا بالرباط الشرعي، أما الخطوبة فما هي إلا وعد بالزواج لا يبيح للخاطب الخلوة بمخطوبته ولا الخروج بها، وليس من مصلحتهما التوسع في الكلام العاطفي، والمعرفة والتفاهم لا يحصلان بهذه الطريقة؛ وذلك لأن فترة الخطوبة هي فترة مجاملات يظهر فيها كل طرف أجمل وأحسن ما عنده، وهي فترة لا تخلو من المبالغات حتى قالوا: "كل خاطب كذاب"، وكثيرًا ما ينقطع ذلك الكلام الجميل بعد الزواج، حتى قالت إحداهن لزوجها: "أين ذلك الكلام الجميل الذي كنت أسمعه في أيام الخطوبة؟ فقال لها: أيتها المغفلة إن الصياد يضع الطعم للسمكة فإذا أمسكها عرضها للنيران". وهذا مخالف للآداب الشرعية لكنه تعبيرٌ صادق عن الأمور التي تحصل عند من يتهاونون ويتوسعون في فترة الخطوبة.
ولا شك أن للشريعة أهدافا من الخطوبة، وذلك مثل حصول التعارف، والوقوف على الأوضاع الأسرية للطرفين، وتحقيق الرؤية الشرعية، ولا مانع من الجلوس مع الخطيبة في حضور محرم من محارمها ومناقشتها في بعض الأمور الهامة، ويمكن أن يجلسوا في مكان مكشوف للأسرة ويناقشوا الأمور الخاصة بهم، مع أننا لا نفضل كثرة الزيارات، ولا نؤيد كثرة المكالمات، ونفضّل أن يكون كل ذلك بعلم أهل الفتاة.
وأرجو أن يعلم الجميع أن طول فترة الخطوبة ليست في المصلحة، كما أن التوسع في الكلام يجر إلى مشاكل ويصيب الأسرة الجديدة بالشيخوخة المبكرة في جانب العواطف، وكثرة الزيارات والمكالمات تفتح الأبواب للتدخلات السالبة والتعليقات السخيفة، وهي سبب لانزعاج أسرة الفتاة.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ثم بضرورة الإسراع في إكمال المراسيم بعد أن أحسنت الاختيار وتوكلت على الواحد القهار، وخير البر عاجله، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، وأن يوفقك للخير، وأن يجمع بينكما على الخير، وسدد الله خطاكم.
وبالله التوفيق.
أختي يجب أن تلتزمي بحدود الشرع أثناء الخطبة و إليك هذه الفتاوي
الخطبة في الإسلام... الضوابط والحدود، إسلام ويب :
السؤال
يقال أن هدف الخطبة (الخطوة التي تسبق الزواج) الارتياح النفسي والتفاهم العاطفي، فكيف يتأتى الارتياح النفسي؟ هل يتأتى بزيادة الاهتمام بالطرف الآخر وإسماعه الكلام اللين الجميل كما هو شائع لدى العامة بالحديث المطول بالهاتف أم هناك طرق أخرى؟ وما مدى تصادم ذلك مع ديننا الحنيف؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ابا عبدالله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإن التفاهم العاطفي لا يحصل حقيقة إلا بالرباط الشرعي، أما الخطوبة فما هي إلا وعد بالزواج لا يبيح للخاطب الخلوة بمخطوبته ولا الخروج بها، وليس من مصلحتهما التوسع في الكلام العاطفي، والمعرفة والتفاهم لا يحصلان بهذه الطريقة؛ وذلك لأن فترة الخطوبة هي فترة مجاملات يظهر فيها كل طرف أجمل وأحسن ما عنده، وهي فترة لا تخلو من المبالغات حتى قالوا: "كل خاطب كذاب"، وكثيرًا ما ينقطع ذلك الكلام الجميل بعد الزواج، حتى قالت إحداهن لزوجها: "أين ذلك الكلام الجميل الذي كنت أسمعه في أيام الخطوبة؟ فقال لها: أيتها المغفلة إن الصياد يضع الطعم للسمكة فإذا أمسكها عرضها للنيران". وهذا مخالف للآداب الشرعية لكنه تعبيرٌ صادق عن الأمور التي تحصل عند من يتهاونون ويتوسعون في فترة الخطوبة.
ولا شك أن للشريعة أهدافا من الخطوبة، وذلك مثل حصول التعارف، والوقوف على الأوضاع الأسرية للطرفين، وتحقيق الرؤية الشرعية، ولا مانع من الجلوس مع الخطيبة في حضور محرم من محارمها ومناقشتها في بعض الأمور الهامة، ويمكن أن يجلسوا في مكان مكشوف للأسرة ويناقشوا الأمور الخاصة بهم، مع أننا لا نفضل كثرة الزيارات، ولا نؤيد كثرة المكالمات، ونفضّل أن يكون كل ذلك بعلم أهل الفتاة.
وأرجو أن يعلم الجميع أن طول فترة الخطوبة ليست في المصلحة، كما أن التوسع في الكلام يجر إلى مشاكل ويصيب الأسرة الجديدة بالشيخوخة المبكرة في جانب العواطف، وكثرة الزيارات والمكالمات تفتح الأبواب للتدخلات السالبة والتعليقات السخيفة، وهي سبب لانزعاج أسرة الفتاة.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ثم بضرورة الإسراع في إكمال المراسيم بعد أن أحسنت الاختيار وتوكلت على الواحد القهار، وخير البر عاجله، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، وأن يوفقك للخير، وأن يجمع بينكما على الخير، وسدد الله خطاكم.
وبالله التوفيق.
ر
06-05-2013 | 11:38 PM
تبادل كلمات الحب بين المخطوبين ... نظرة شرعية ,إسلام ويب :
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قمت بخطبة أحد الفتيات الملتزمات، وأنا - ولله الحمد - ملتزمٌ أيضاً ولكن حدث ميلٌ وحبٌّ شديد من كلانا للآخر، وخلال حديثي معها أقول لها بعض الكلمات مثل: أنت غالية عندي، ولا حرمني الله منك، وأنا أعزك؛ وهذا كله لأنقل لها إحساسي بأني أحبها، وهي كذلك تقول مثل هذه الكلمات. فهل على كلانا إثم؟ وهل يجوز أن أقول لها "أحبك"؟ فإن لم أقلها بلساني فهو بَيِّنٌ أشد البيان من حالي.
أفيدوني أفادكم الله.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الشافعي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإننا نهنئك على هذه الخطوة الطيبة العظيمة المباركة إن شاء الله تعالى التي صرت بها خاطباً، وعمَّا قريب إن شاء الله ستصبح زوجاً صاحب بيت لتكون بعد ذلك صاحب ذرية وصاحب مسؤولية في بناء هذه الأسرة التي نسأل الله تعالى أن يتممها عليكم، وأن يجعلها أسرة صالحة مباركة كما يحب ويرضى.
وأما عن ميلك وحبك لمخطوبتك فهذا أمر حسنٌ بحمد الله تعالى وليس فيه ما يضيرك، وليس فيه أيضاً حرج أو مذمة، ولكن لا يخفى على نظرك الكريم وأنت الشاب المؤمن الملتزم بشرع الله تعالى أن الميل القلبي شيء والتصرفات المخالفة لشرع الله تعالى شيء آخر، فإن هذه الفتاة وإن كانت مخطوبة لك إلا أنها لا زالت أجنبية عنك طالما أنه لم يتم بينكما عقد الزواج الشرعي الذي يحلها لك ويحلك لها، فمثل هذه الكلمات التي تدور بينكما هي كلمات صادرة من رجل مسلم لامرأة أجنبية عنه ولو كانت مخطوبة له.
فالصواب هو اتباع شرع الله تعالى ولزوم حدوده، فإنَّ تعدي حدود الله تعالى من الظلم، وهذا الظلم يشمل ظلم النفس وظلم المخطوبة بتعريضها لأسباب الحرام، بل وظلم الأهل الذين ينبغي لهم ألا يرضوا بحصول ما يخالف شرع الله تعالى في حق ابنتهم، ولذلك قال تعالى: {تلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه}.
وقد أجمع الأئمة الفقهاء أن المخطوبة تظل في حكم الأجنبية على الرجل حتى يعقد عليها عقد الزواج الشرعي، وإنما أبيح له ولها النظر ليحصل بينهما التعارف والألفة والمودة.
فالصواب إنما يكون برعاية حدود الله تعالى ولزوم طاعته واجتناب هذه المحادثات من أصلها فضلاً عن كلام الحب والغزل.
إذا علم هذا؛ فإن من خير ما تقوم به أن تسعى في إتمام عقد الزواج على مخطوبتك لأنك حينئذ ستتلافى هذه المحظورات فيجوز مكالمتها وتبادل الكلام اللطيف معها والتعبير عن حبك لها، فهذا حلٌّ في متناول يديك فاسع فيه، بل إن أمكنك أن تبادر إلى إتمام الزفاف فهذا خير على خير ونور على نور، فإنَّ من طلب العفاف حصَّل المعونة والتوفيق من الله تعالى لا محالة كما أخرجه الترمذي في جامعه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ثلاثة حق على الله عونهم) وذكر منهم (الناكح الذي يريد العفاف).
ونسأل الله لكما التوفيق والسداد، وأن يجمعكما على طاعته في بيت الزوجية، وأن يرزقكما الذرية الطيبة.
وبالله التوفيق.
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قمت بخطبة أحد الفتيات الملتزمات، وأنا - ولله الحمد - ملتزمٌ أيضاً ولكن حدث ميلٌ وحبٌّ شديد من كلانا للآخر، وخلال حديثي معها أقول لها بعض الكلمات مثل: أنت غالية عندي، ولا حرمني الله منك، وأنا أعزك؛ وهذا كله لأنقل لها إحساسي بأني أحبها، وهي كذلك تقول مثل هذه الكلمات. فهل على كلانا إثم؟ وهل يجوز أن أقول لها "أحبك"؟ فإن لم أقلها بلساني فهو بَيِّنٌ أشد البيان من حالي.
أفيدوني أفادكم الله.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الشافعي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإننا نهنئك على هذه الخطوة الطيبة العظيمة المباركة إن شاء الله تعالى التي صرت بها خاطباً، وعمَّا قريب إن شاء الله ستصبح زوجاً صاحب بيت لتكون بعد ذلك صاحب ذرية وصاحب مسؤولية في بناء هذه الأسرة التي نسأل الله تعالى أن يتممها عليكم، وأن يجعلها أسرة صالحة مباركة كما يحب ويرضى.
وأما عن ميلك وحبك لمخطوبتك فهذا أمر حسنٌ بحمد الله تعالى وليس فيه ما يضيرك، وليس فيه أيضاً حرج أو مذمة، ولكن لا يخفى على نظرك الكريم وأنت الشاب المؤمن الملتزم بشرع الله تعالى أن الميل القلبي شيء والتصرفات المخالفة لشرع الله تعالى شيء آخر، فإن هذه الفتاة وإن كانت مخطوبة لك إلا أنها لا زالت أجنبية عنك طالما أنه لم يتم بينكما عقد الزواج الشرعي الذي يحلها لك ويحلك لها، فمثل هذه الكلمات التي تدور بينكما هي كلمات صادرة من رجل مسلم لامرأة أجنبية عنه ولو كانت مخطوبة له.
فالصواب هو اتباع شرع الله تعالى ولزوم حدوده، فإنَّ تعدي حدود الله تعالى من الظلم، وهذا الظلم يشمل ظلم النفس وظلم المخطوبة بتعريضها لأسباب الحرام، بل وظلم الأهل الذين ينبغي لهم ألا يرضوا بحصول ما يخالف شرع الله تعالى في حق ابنتهم، ولذلك قال تعالى: {تلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه}.
وقد أجمع الأئمة الفقهاء أن المخطوبة تظل في حكم الأجنبية على الرجل حتى يعقد عليها عقد الزواج الشرعي، وإنما أبيح له ولها النظر ليحصل بينهما التعارف والألفة والمودة.
فالصواب إنما يكون برعاية حدود الله تعالى ولزوم طاعته واجتناب هذه المحادثات من أصلها فضلاً عن كلام الحب والغزل.
إذا علم هذا؛ فإن من خير ما تقوم به أن تسعى في إتمام عقد الزواج على مخطوبتك لأنك حينئذ ستتلافى هذه المحظورات فيجوز مكالمتها وتبادل الكلام اللطيف معها والتعبير عن حبك لها، فهذا حلٌّ في متناول يديك فاسع فيه، بل إن أمكنك أن تبادر إلى إتمام الزفاف فهذا خير على خير ونور على نور، فإنَّ من طلب العفاف حصَّل المعونة والتوفيق من الله تعالى لا محالة كما أخرجه الترمذي في جامعه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ثلاثة حق على الله عونهم) وذكر منهم (الناكح الذي يريد العفاف).
ونسأل الله لكما التوفيق والسداد، وأن يجمعكما على طاعته في بيت الزوجية، وأن يرزقكما الذرية الطيبة.
وبالله التوفيق.
ر
06-05-2013 | 11:40 PM
وأنصحك أخيتي أن تشاهدي درس "أحلى خطوبة " للشيخ هاني حلمي ، وان شاء الله تستفيدي كثير، اكتبي إسم الدرس في اليوتيوب وتجديه باذن الله. وفقك الله
إ
07-05-2013 | 01:37 PM
طبيعة الرجال هكذا . . خليه لما يتعب واصري ع موقفك . . كلمه بارده يستخدمها ليجبرك علي ما لا تريدين لذا لا تهتمي لها وخليك ع ما انتي عليه
موفقه يا غااليه
ا
25-05-2013 | 06:52 AM
حبيبتي الخطوبه مش يعني زواج
يعني خطيبك غريب عنك وممكن يكون ليكي وممكن لاء الله اعلم وانتي فهميه كدا وقوليله افرض لا قدر الله ما حصلش نصيب يبقى انا اتكلمت في حاجات حرام مع واحد غريب
اصري على موقفك عشان تزيدي غلاوه في عينه زي ما حصل معايا واكيد كل البنات الموجودين وربنا يهديهولك ويوفقك ويتملك على خييييييييير يارب
يعني خطيبك غريب عنك وممكن يكون ليكي وممكن لاء الله اعلم وانتي فهميه كدا وقوليله افرض لا قدر الله ما حصلش نصيب يبقى انا اتكلمت في حاجات حرام مع واحد غريب
اصري على موقفك عشان تزيدي غلاوه في عينه زي ما حصل معايا واكيد كل البنات الموجودين وربنا يهديهولك ويوفقك ويتملك على خييييييييير يارب
و
25-05-2013 | 07:16 AM
ماقصروا البنات على الردود
ا
25-05-2013 | 10:56 AM
مدام خطيبك حاولي تقنعيه أنو يأجل هاد الكلام لبعد عقد القرآن ... حاولي اتسايريه شوي لانو أحلى فترات العمر هي الخطوبة