شو بتسوون اذا واجهتكم هاي المشكله
اكتشفتي انه خطيبج يشوف افلام :down: هب اوكي ( افهموها عاد )
سوري بقول كلمه بس مالقيتلها بديل و ايمارس العاده السريه ؟
بتتخلين عنه او لا
اذا لا .. شو الحل في رايج ؟
شو بتسوون اذا ؟
ع
10-11-2003 | 05:35 AM
ذ
10-11-2003 | 12:00 PM
هلا الغاليه...
الصراحه بالنسبه لموضوعج ها الشي ايمارسونه الشباب العزابيه واااايد مادري ليش بس تفريغ... والموضوع مايباله الوحده اتودر خطيبها لها الشي بس النصيحه زينه لانها عادات مضره بصحة البدن...:cool2::cool2:
الصراحه بالنسبه لموضوعج ها الشي ايمارسونه الشباب العزابيه واااايد مادري ليش بس تفريغ... والموضوع مايباله الوحده اتودر خطيبها لها الشي بس النصيحه زينه لانها عادات مضره بصحة البدن...:cool2::cool2:
ا
10-11-2003 | 12:10 PM
عروس الخيال مشكورة على الموضوع
الصراحة الموضع اكبر من التهاون وياة لانها هذا ابتعاد عن الدين الاسلامي
وهذا مرض وماراح يترك هذا الشي
انا عندي صديقتي متزوجة تعاني من هذا الشي دايما زوجها يشوف هذي الافلام الخليعة ويمارس العادة السرية
:down::down::down::down:
مسكينة وما اتعرف كيف اتخلية يترك هذا الشي :down::down:
الصراحة الموضع اكبر من التهاون وياة لانها هذا ابتعاد عن الدين الاسلامي
وهذا مرض وماراح يترك هذا الشي
انا عندي صديقتي متزوجة تعاني من هذا الشي دايما زوجها يشوف هذي الافلام الخليعة ويمارس العادة السرية
:down::down::down::down:
مسكينة وما اتعرف كيف اتخلية يترك هذا الشي :down::down:
7
10-11-2003 | 12:49 PM
سلامات ..
عن جد الموضوع هذا خطير ... واتمنى انك تنصحينه بممارسة الرياضة مثلا الركض أو السباحة علشان تخفف عنه وتقلل الطاقة الكامنة عنده :o
كمان ممكن الصيام يكون مفيد لأنو يعصم الانسان كثير من كل هذا ..
وربنا يجمع بينكم .... اتمنى اكون افدتك ..
ودمتم لي أحبة
حبيبة طارق :o
عن جد الموضوع هذا خطير ... واتمنى انك تنصحينه بممارسة الرياضة مثلا الركض أو السباحة علشان تخفف عنه وتقلل الطاقة الكامنة عنده :o
كمان ممكن الصيام يكون مفيد لأنو يعصم الانسان كثير من كل هذا ..
وربنا يجمع بينكم .... اتمنى اكون افدتك ..
ودمتم لي أحبة
حبيبة طارق :o
c
10-11-2003 | 02:13 PM
مـرحبـــــــا عــــــــــــروس الخـــيال ....
أول شئ كيف العلاقة بينكم يعني في صـراحة اتخـليكم تتناقشون في
كل شئ . بعـدين للازم تتفـهمون من البداية للان هذا الشي ممكن أثر
عليج بعـد الزواج . اذا العلاقة اللي بينكم قويه الأفضل اتوضحيله
الموضوع واثبتيله عن طريق الكتب التي تتكلم عن هذا الموضوع أن اللي
اسويه ممكن أثر علي صحته أو مع الوقت بيأثر عليج علي العلاقه بينكم
شـوف مـدي تأثيرج عليه أومدي أهتمامه بالعلاقة وشـــو الخطـوه اللي
بيســويها . بس الموضوع محتاج منج وقت وصبر صبر صبر اذا كان الشخص
ايهمج . الله يوفقج في حياتج ويهون عليج كل هم ويجمعكم بالحلال آمين
أختك cut angle(u)(u) (u)(u) (u)
أول شئ كيف العلاقة بينكم يعني في صـراحة اتخـليكم تتناقشون في
كل شئ . بعـدين للازم تتفـهمون من البداية للان هذا الشي ممكن أثر
عليج بعـد الزواج . اذا العلاقة اللي بينكم قويه الأفضل اتوضحيله
الموضوع واثبتيله عن طريق الكتب التي تتكلم عن هذا الموضوع أن اللي
اسويه ممكن أثر علي صحته أو مع الوقت بيأثر عليج علي العلاقه بينكم
شـوف مـدي تأثيرج عليه أومدي أهتمامه بالعلاقة وشـــو الخطـوه اللي
بيســويها . بس الموضوع محتاج منج وقت وصبر صبر صبر اذا كان الشخص
ايهمج . الله يوفقج في حياتج ويهون عليج كل هم ويجمعكم بالحلال آمين
أختك cut angle(u)(u) (u)(u) (u)
غ
10-11-2003 | 03:50 PM
هههههههههههههههه
ههههههههه
هههههههههههههههه
ههههههههه
ههههههههههههههه
ههههههههه
هههههههههههههههه
ههههههههه
هههههههههههههههه
ههههههههه
ههههههههههههههه
:D2:D2:D2:D2
كلهم جيييه
مب منهم من اللي يشوفونه كل يوم
مساكيين شوف وحراق يووف
ههههههههه
هههههههههههههههه
ههههههههه
ههههههههههههههه
ههههههههه
هههههههههههههههه
ههههههههه
هههههههههههههههه
ههههههههه
ههههههههههههههه
:D2:D2:D2:D2
كلهم جيييه
مب منهم من اللي يشوفونه كل يوم
مساكيين شوف وحراق يووف
ع
11-11-2003 | 03:07 AM
هذي هب مشكله هذي مجرد موضوع للنقاش بس يمكن المكان اللي انا حطيت فيه الموضوع غلط
انا في رايي اذا ممكن يتكلمون من غير احراج انهم يتفاهمون .. بس ما اظن الريال ياخذ نصيحه من بنت :down:
خلونا اناقش السالفه من غير ما انحدد اذا كان خطيبها او حتى اخوها بس كيف بتتفاهم وياه ؟
خلونا انحط نقاط النقاش
_ موقف الاسلام من هذا الشي بدلائل وبراهين
_ شو هي الاضرار قبل وبعد الزواج
_ وكيف الحل
________________________________________
غرنوجة
اشوفج ناقعه من الضحك
تبين الصدق صدقتي من اللي يشوفونه
يعني شو انسوي انغمض عيون اعيالنا مثلا
انا في رايي اذا ممكن يتكلمون من غير احراج انهم يتفاهمون .. بس ما اظن الريال ياخذ نصيحه من بنت :down:
خلونا اناقش السالفه من غير ما انحدد اذا كان خطيبها او حتى اخوها بس كيف بتتفاهم وياه ؟
خلونا انحط نقاط النقاش
_ موقف الاسلام من هذا الشي بدلائل وبراهين
_ شو هي الاضرار قبل وبعد الزواج
_ وكيف الحل
________________________________________
غرنوجة
اشوفج ناقعه من الضحك
تبين الصدق صدقتي من اللي يشوفونه
يعني شو انسوي انغمض عيون اعيالنا مثلا
ن
11-11-2003 | 03:23 AM
انزين انتي سألتي هذا السؤال بس كيف الوحدة بتعرف هذا الشي عن خطيبها مش معقول هو بيخبرة ؟
ا
11-11-2003 | 03:47 AM
هلا اختي انا قريت هذا الموضوع وحبيت احطة منقو ل
أولاً : يجب أن نعلم أن الممارس لها يعتاد عليها بل يدمن عليها و يصعب عليه الخلاص منها . فالتخلص منها ليس بالأمر السهل . و لكنه ليس مستحيلاً . بل يحتاج إلى عزم و إرادة و تصميم .
لا بأس أن نتذكر مدمني التدخين . عندما يريد مدمن التدخين الإقلاع عن هذه العادة يعاني من ذلك فترة زمنية إلى أن يتمكن من الخلاص . كما نلاحظ أنه قد يترك الدخان يوماً كاملاً ثم يرجع إليه . و لكن في المحاولة الثانية للتخلص من الدخان قد يصبر ثلاثة أيام و يرجع . و في المحاولة الثالثة للتخلص قد يصبر أسبوعاً كاملاً . و هكذا إلى أن ينجح .
إذن على المدمن على العادة السرية أن لا يصاب بالإحباط و اليأس بل يحاول الصبر أكبر مدة يستطيع عليها . فإذا غلبه الشيطان و أوقعه مرة أخرى . فعليه أن يجدد العزم و التوبة من جديد و يطلب من الله تعالى التوفيق و يحاول مرة أخرى . سيرى نفسه صبر فترة أكبر . و لو أوقعه الشيطان في المعصية مرة ثالثة فعليه أن لا ييأس و يعاود الكرة إلى أن ينجح النجاح التام .
جميل أن نتعلم من الأطفال عدم اليأس . إلا ترى الطفل كيف يحاول الوقوف فيقع على رأسه و يبكي . لكنه يعيد المحاولة و يقع و يتألم و يبكي لكن يحاول مرة أخرى و أخرى إلى أن ينجح . فهل عزيمة الأطفال و إرادتهم و صبرهم أكبر من عزيمتك و إرادتك و صبرك ؟؟!!
ثانياً : الزواج . و من لم يستطع الزواج الدائم فليعلم أن الله تعالى أباح له الزواج المنقطع . لا تفكر في المعصية . و ابحث عن الطريق الحلال . إذا تيسر لك الزواج الدائم فالحمد لله رب العالمين . و إذا لم يتيسر لك فلماذا لا تبحث عن الزواج المنقطع الجامع للشرائط الشرعية ؟!
قد تلاقي صعوبات و إحراجات في الحصول على الزواج المنقطع الجامع للشرائط الشرعية . لكن ذلك أفضل من أن تقع فريسة المعصية و الذنوب .
ثالثاً : الإكثار من الصوم .
رابعاً : معاشرة الرفقاء الأتقياء الصالحين و الابتعاد عن رفقاء السوء
خامساً : الابتعاد عن الأغاني و كل المثيرات الجنسية من صور و أفلام و قصص و أشعار و غير ذلك .
سادساً : لا تلجأ إلى الفراش إلا و أنت متعب مرهق .
سابعاً : تجنب التعري و الوحدة .
ثامناً : تجنب الحمامات الساخنة وحاول الاستحمام وأنت على عجل . مثلاً : قبل الذهاب إلى العمل .
تاسعاً : القضاء على وقت الفراغ بالأعمال المفيدة .
عاشراً : عدم الإكثار من الطعام الذي يزيد في القوة الجنسية .
الحادي عشر : كن على وضوء في كل الأوقات .
الثاني عشر : الابتعاد عن أماكن التجمعات المختلطة كالأسواق وغيرها إلا عند الحاجة . فإذا أردت الذهاب فاختر الأوقات التي يقل فيها تواجد الزحام و الاختلاط . و اختر الأسواق الأكثر حشمة .
الثالث عشر : عدم النوم على البطن ( الانبطاح ) , عدم النوم عاريا أو شبه عاريا أو بملابس يسهل تعريّها .
الرابع عشر : تجنب احتضان الأشياء كالوسادة أو الدمى كبيرة الحجم وغير ذلك.
الخامس عشر : تجنب استخدام الأقمشة الحريرية أو الناعمة في الملابس والأغطية فكل ذلك قد يحرك الشهوة عند الاحتكاك.
أولاً : يجب أن نعلم أن الممارس لها يعتاد عليها بل يدمن عليها و يصعب عليه الخلاص منها . فالتخلص منها ليس بالأمر السهل . و لكنه ليس مستحيلاً . بل يحتاج إلى عزم و إرادة و تصميم .
لا بأس أن نتذكر مدمني التدخين . عندما يريد مدمن التدخين الإقلاع عن هذه العادة يعاني من ذلك فترة زمنية إلى أن يتمكن من الخلاص . كما نلاحظ أنه قد يترك الدخان يوماً كاملاً ثم يرجع إليه . و لكن في المحاولة الثانية للتخلص من الدخان قد يصبر ثلاثة أيام و يرجع . و في المحاولة الثالثة للتخلص قد يصبر أسبوعاً كاملاً . و هكذا إلى أن ينجح .
إذن على المدمن على العادة السرية أن لا يصاب بالإحباط و اليأس بل يحاول الصبر أكبر مدة يستطيع عليها . فإذا غلبه الشيطان و أوقعه مرة أخرى . فعليه أن يجدد العزم و التوبة من جديد و يطلب من الله تعالى التوفيق و يحاول مرة أخرى . سيرى نفسه صبر فترة أكبر . و لو أوقعه الشيطان في المعصية مرة ثالثة فعليه أن لا ييأس و يعاود الكرة إلى أن ينجح النجاح التام .
جميل أن نتعلم من الأطفال عدم اليأس . إلا ترى الطفل كيف يحاول الوقوف فيقع على رأسه و يبكي . لكنه يعيد المحاولة و يقع و يتألم و يبكي لكن يحاول مرة أخرى و أخرى إلى أن ينجح . فهل عزيمة الأطفال و إرادتهم و صبرهم أكبر من عزيمتك و إرادتك و صبرك ؟؟!!
ثانياً : الزواج . و من لم يستطع الزواج الدائم فليعلم أن الله تعالى أباح له الزواج المنقطع . لا تفكر في المعصية . و ابحث عن الطريق الحلال . إذا تيسر لك الزواج الدائم فالحمد لله رب العالمين . و إذا لم يتيسر لك فلماذا لا تبحث عن الزواج المنقطع الجامع للشرائط الشرعية ؟!
قد تلاقي صعوبات و إحراجات في الحصول على الزواج المنقطع الجامع للشرائط الشرعية . لكن ذلك أفضل من أن تقع فريسة المعصية و الذنوب .
ثالثاً : الإكثار من الصوم .
رابعاً : معاشرة الرفقاء الأتقياء الصالحين و الابتعاد عن رفقاء السوء
خامساً : الابتعاد عن الأغاني و كل المثيرات الجنسية من صور و أفلام و قصص و أشعار و غير ذلك .
سادساً : لا تلجأ إلى الفراش إلا و أنت متعب مرهق .
سابعاً : تجنب التعري و الوحدة .
ثامناً : تجنب الحمامات الساخنة وحاول الاستحمام وأنت على عجل . مثلاً : قبل الذهاب إلى العمل .
تاسعاً : القضاء على وقت الفراغ بالأعمال المفيدة .
عاشراً : عدم الإكثار من الطعام الذي يزيد في القوة الجنسية .
الحادي عشر : كن على وضوء في كل الأوقات .
الثاني عشر : الابتعاد عن أماكن التجمعات المختلطة كالأسواق وغيرها إلا عند الحاجة . فإذا أردت الذهاب فاختر الأوقات التي يقل فيها تواجد الزحام و الاختلاط . و اختر الأسواق الأكثر حشمة .
الثالث عشر : عدم النوم على البطن ( الانبطاح ) , عدم النوم عاريا أو شبه عاريا أو بملابس يسهل تعريّها .
الرابع عشر : تجنب احتضان الأشياء كالوسادة أو الدمى كبيرة الحجم وغير ذلك.
الخامس عشر : تجنب استخدام الأقمشة الحريرية أو الناعمة في الملابس والأغطية فكل ذلك قد يحرك الشهوة عند الاحتكاك.
ن
11-11-2003 | 04:10 AM
حبيبتي هذا الشي الكل يسويه
احمدي ربك انه يسوي العادة السريه ولا يزني
طيب اذا اكتشفتي انه زاني مو الصدمه تكون اكبر
ومولازم تفتشين عن الماضي يمكن يتزوج ويترك هذا الشي
يعني صعبه 25 سنه ويشوف الي قدامه من قنوات فضائيه وبنات ومايسوي شي
وبعض الشيوخ حللوها لانها افضل من الزنى
على العموم ربس يوفقكم
احمدي ربك انه يسوي العادة السريه ولا يزني
طيب اذا اكتشفتي انه زاني مو الصدمه تكون اكبر
ومولازم تفتشين عن الماضي يمكن يتزوج ويترك هذا الشي
يعني صعبه 25 سنه ويشوف الي قدامه من قنوات فضائيه وبنات ومايسوي شي
وبعض الشيوخ حللوها لانها افضل من الزنى
على العموم ربس يوفقكم
ا
11-11-2003 | 09:37 AM
وبعض الشيوخ حللوها لانها افضل من الزنى
نبض الحيارى
كيف واصلان حررررررررررررررررررررررام :down::down::down::down:
نبض الحيارى
كيف واصلان حررررررررررررررررررررررام :down::down::down::down:
ف
11-11-2003 | 10:05 AM
اصلا اللي يتذكر عظمة الله مستحيل يسوي هذي الحركات واله يهدي شبابنا وشباب المسلمين يا رب العالمين:pain:
H
11-11-2003 | 02:03 PM
حبيبتي كل الشباب هيك ،،، وانا سمعت انو الشيوخ حللوها لانها احسن من الحرام (سمعتها كتير)
بس انشالله لما تتزوجو رح يتوقف
بس انشالله لما تتزوجو رح يتوقف
غ
11-11-2003 | 02:16 PM
اختي هذا شي عادي .. وكذلك العلماء حللوه.. ترى حتى في بنات يمارسون العاده السريه .. طبعا بدون فض غشاء البكار .. اسمحولي على هالكلام .. لكنها حقيقه .. والانسان بطبيعته في فترة المراهقة يكتشف احاسيسه تجاه الجنس الاخر بنفسه .. وهذا شي طبيعي ..
وكذلك بعد الزواج قد تكتشفين زوجك يمارس العادة السريه .. لا تغضبي وتشكي بأنه يفكر بوحده اخرى .. لا هذا اكبر خطا .. هذا لأنه اعتاد على هذه الحركه (العاده السريه) منذ زمن ...
ارجو انج تاخذين الامور ببساطه .. :up:
وكذلك بعد الزواج قد تكتشفين زوجك يمارس العادة السريه .. لا تغضبي وتشكي بأنه يفكر بوحده اخرى .. لا هذا اكبر خطا .. هذا لأنه اعتاد على هذه الحركه (العاده السريه) منذ زمن ...
ارجو انج تاخذين الامور ببساطه .. :up:
م
11-11-2003 | 02:24 PM

السلام عليكم بنات...
لي عندكم طلب صغير....
هو : كل من قالت أن بعض المشابخ حللوا هذا الفعل أن تبعث لنا بشيء يؤكد ذلك...حتى يكون كل كلامنا موثوق....مثلا موقع الشيخ أو الفتوى نفسها...
بانتظار ردودكم...
تحياتي...
ا
11-11-2003 | 02:50 PM
ممارسة العادة السرية حرام لأنها من الأمور التى تضر بالإنسان فى بدنه و نفسه و خلقه و الله عز وجل يقول
" و الذين هم لفرجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن أبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " سورة المؤمنون و الذين يمارس هذه العاده معتدى لأنه أستخدم فرجه فى غير الزواج
و حرمة العادة السرية لا تقتصر على الرجال فقط بل هى أيضاً حرام على النساء لما فيها من أضرار بدنية
منقول
لقد حرّم الإسلام ( العادة السرية) واستدل على ذلك الفقهاء بعدة أدلة:
1- قول الله تعالى مادحاً المؤمنين: ( والذين هم لفُرُوجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكَتْ أَيْمانُهُم فإنهم غيرُ ملومين.فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادُون). فالآية نص صريح في مشروعية الزواج ومِلْكِ اليمين وأنّ ما وراء ذلك تعدٍّ لحدود الله. فيدخل في عمومه: الزنا ونكاح المتعة والعادة السرية والشذوذ الجنسي. فكلها طرق غير مشروعة وليست من حفظ الفروج في شيء. ولقد استدل بهذه الآية على حرمة الاستمناء (العادة السرية) الإمامان مالكٌ والشافعيّ، كما استدل بها على ذلك عددٌ من المفسرين: كالإمام البَغويّ، والإمام النَّسَفي، والإمام القرطبي، والعلاّمة الألوسي.. وغيرُهم في تفاسيرهم.
2- وقول الله سبحانه وتعالى: ( وليستعفِف الذين لا يجدون نِكاحاً حتى يُغنِيَهم الله من فضله). ودلالة هذه الآية على حرمة الاستمناء من حيث إنها أمرت بالاستعفاف لمن لم يتهيأ له سبيل النكاح. والأمر للوجوب ولم ترشد الآية قبل الأمر بالاستعفاف إلى طريق الاستمناء فدل ذلك على عدم مشروعيّته. والاستعفاف كما هو معلوم فطرةً وشرعاً ينافيه الزنا والعادة السرية.
3- وحديث ابن مسعود في الصحيحين الذي يخاطب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم الشبابَ فيقول: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغضُّ للبصر وأحصنُ للفَرْج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه وِجاء". ( الباءة: القدرة على الزواج. وِجَاء: مخفف للشهوة ومُعين على التغلُّب عليها). فلو كان الاستمناء حلالاً لبيّنه الرسول في هذا الموضع لأنه في معرِض الإرشاد والبيان، فلمّا سكت عنه وعدل إلى الحثّ على الصوم دلّ على حرمته.
4- كما استدل الفقهاء على حرمتها بالضرر المترتب عليها، إذ القاعدة العامة تقول: كلّ ما ثبت ضرره ثبت تحريمه. وهي مستفادة من قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:" لا ضرر ولا ضرار" رواه الدارقطنّي وغيره بإسناد حسن. والمعنى أن ابتداء الضرر ممنوع منهيّ عنه في الإسلام وكذلك مقابلة الضرر بضرر آخر.
منقول
" و الذين هم لفرجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن أبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " سورة المؤمنون و الذين يمارس هذه العاده معتدى لأنه أستخدم فرجه فى غير الزواج
و حرمة العادة السرية لا تقتصر على الرجال فقط بل هى أيضاً حرام على النساء لما فيها من أضرار بدنية
منقول
لقد حرّم الإسلام ( العادة السرية) واستدل على ذلك الفقهاء بعدة أدلة:
1- قول الله تعالى مادحاً المؤمنين: ( والذين هم لفُرُوجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكَتْ أَيْمانُهُم فإنهم غيرُ ملومين.فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادُون). فالآية نص صريح في مشروعية الزواج ومِلْكِ اليمين وأنّ ما وراء ذلك تعدٍّ لحدود الله. فيدخل في عمومه: الزنا ونكاح المتعة والعادة السرية والشذوذ الجنسي. فكلها طرق غير مشروعة وليست من حفظ الفروج في شيء. ولقد استدل بهذه الآية على حرمة الاستمناء (العادة السرية) الإمامان مالكٌ والشافعيّ، كما استدل بها على ذلك عددٌ من المفسرين: كالإمام البَغويّ، والإمام النَّسَفي، والإمام القرطبي، والعلاّمة الألوسي.. وغيرُهم في تفاسيرهم.
2- وقول الله سبحانه وتعالى: ( وليستعفِف الذين لا يجدون نِكاحاً حتى يُغنِيَهم الله من فضله). ودلالة هذه الآية على حرمة الاستمناء من حيث إنها أمرت بالاستعفاف لمن لم يتهيأ له سبيل النكاح. والأمر للوجوب ولم ترشد الآية قبل الأمر بالاستعفاف إلى طريق الاستمناء فدل ذلك على عدم مشروعيّته. والاستعفاف كما هو معلوم فطرةً وشرعاً ينافيه الزنا والعادة السرية.
3- وحديث ابن مسعود في الصحيحين الذي يخاطب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم الشبابَ فيقول: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغضُّ للبصر وأحصنُ للفَرْج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه وِجاء". ( الباءة: القدرة على الزواج. وِجَاء: مخفف للشهوة ومُعين على التغلُّب عليها). فلو كان الاستمناء حلالاً لبيّنه الرسول في هذا الموضع لأنه في معرِض الإرشاد والبيان، فلمّا سكت عنه وعدل إلى الحثّ على الصوم دلّ على حرمته.
4- كما استدل الفقهاء على حرمتها بالضرر المترتب عليها، إذ القاعدة العامة تقول: كلّ ما ثبت ضرره ثبت تحريمه. وهي مستفادة من قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:" لا ضرر ولا ضرار" رواه الدارقطنّي وغيره بإسناد حسن. والمعنى أن ابتداء الضرر ممنوع منهيّ عنه في الإسلام وكذلك مقابلة الضرر بضرر آخر.
منقول
م
11-11-2003 | 03:25 PM

شكرا أختي تمساحــة.....تسلم إيديكي يا رب على التوضيح...
تحياتي..
غ
11-11-2003 | 08:11 PM
[ALIGN=JUSTIFY]العنوان حكم العادة السرية والدليل عليها .
المجيب سلمان العودة
الأكثرون على منع العادة السرية لعموم قوله – تعالى -: " فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " [المعارج : 31] وذهب بعض الصحابة، وابن حزم الظاهري، ورواية أحمد، وبعض الأحناف، والشوكاني، وجماعة إلى جوازها على خلاف في تفصيلات مذاهبهم، ولكن هي خير من الزنا على كل حال، والاستعفاف خير وأبقى، ولا كفارة على من فعلها إلا الاستغفار، وعلى أخي الكريم السعي في إعفاف نفسه بالزواج والصيام، وبالأعمال التي تشغله عن كثرة التفكير في الجنس والشهوة.
يعني ملخص الكلام الواحد يبتعد عن العاده السريه بقدر الامكان ..وهناك اضرار وخيمه قرأتها من خلال الانترنت
..
اختي عروس الخيال ممكن تراويين زوجج هذه الاثار
إلى أصحاب المعاناة والى كل من يهمه هذا الأمر …..
وإلى كل من يبحث وبصدق عن الراحة والطمأنينة وحفظ الدين والنفس والصحة والمبادئ ، والى كل غارق في بحورها لا يعلم ماذا تريد منه وماذا يريد منها ، لكل من يريد الوقاية منها لنفسه ولكل من يحيط به ، لأولياء الأمور الذي هم في أمسّ الحاجة للتقارب مع أبنائهم وتوفير البيئة اللاّزمة التي تعينهم بعد الله على الاستقامة والراحة والسعادة ...
من أخ لكم في الله أنعم الله عليه بتوفر قدر من المعلومات عن العادة السرية (الاستمناء) وذلك من خلال بعض القراءات الدينية والطبية، وكذلك بدراسة تجارب حقيقية مع ممارسيها ومدمنيها من الشباب الذين أنعم الله عليهم بالراحة والسعادة ، وأيضا بالحصول على آراء بعض كبار السن الذين توفرت لديهم خبرة في الحديث عنها ويمكنهم تقديم بعض الفوائد والنصائح حولها. من كل هذه المصادر تم الخروج بحصيلة من المعلومات عن العادة السرية آثارها الملموسة وغير الملموسة ، أسباب إدمانها ، ثم التركيز على طرق الوقاية والعلاج منها إضافة إلى بعض القناعات الفكرية المساعدة على محاربتها والقضاء عليها.
لكل هؤلاء أقدم هذا الجهد المتواضع والذي اسأل الله العلي القدير أن يباركه وأن يحقق به الفائدة للجميع انه سميع مجيب الدعاء ... آمين .
ملحوظة : الخطاب في معظم فقرات البحث موجه إلى الذكور إلاّ أن المعاناة قد تعم الذكور والإناث ، وعليه فلا يعتد بصيغة الخطاب وليأخذ كلا من الجنسين ذكورا وإناثا من هذا البحث ما يتناسب مع خصائصه ومقوماته … والله الموفق.
ماذا تعرف عن العادة السرية ؟؟
هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) .
هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.
فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها.
لماذا ؟ وما هي المشكلة ؟ وما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى تواجدها بين أبناء المجتمع المسلم حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع ، ذكورا وإناثا ، مراهقين وراشدين ، صالحين وضالين.
هل لهذه العادة آثار ؟ وما هي هذه الآثار ؟ وهل الخلاص منها أمر مهم ؟ كيف تكون الوقاية منها قبل الوقوع فيها ؟ وأخيرا ما هي خطوات الخلاص منها … ؟
ندعك مع صفحات هذا المبحث سائلين المولى عزّ وجل أن تجد فيه ضالتك وأن يجيب على تساؤلاتك والأهم من كل ذلك أن يكون سببا في القضاء على هذا الداء من مجتمعات المسلمين انه سميع مجيب ؟
آثارها :-
أ - الآثار الظاهرة والملموسة .
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.
(2) الإنهاك والآلام والضعف:-
كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة.
(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-
ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.
(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-
يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.
(5) شعور الندم والحسرة:-
من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .
(6) تعطيل القدرات :-
و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .
و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال.
:s2
المجيب سلمان العودة
الأكثرون على منع العادة السرية لعموم قوله – تعالى -: " فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " [المعارج : 31] وذهب بعض الصحابة، وابن حزم الظاهري، ورواية أحمد، وبعض الأحناف، والشوكاني، وجماعة إلى جوازها على خلاف في تفصيلات مذاهبهم، ولكن هي خير من الزنا على كل حال، والاستعفاف خير وأبقى، ولا كفارة على من فعلها إلا الاستغفار، وعلى أخي الكريم السعي في إعفاف نفسه بالزواج والصيام، وبالأعمال التي تشغله عن كثرة التفكير في الجنس والشهوة.
يعني ملخص الكلام الواحد يبتعد عن العاده السريه بقدر الامكان ..وهناك اضرار وخيمه قرأتها من خلال الانترنت
..
اختي عروس الخيال ممكن تراويين زوجج هذه الاثار
إلى أصحاب المعاناة والى كل من يهمه هذا الأمر …..
وإلى كل من يبحث وبصدق عن الراحة والطمأنينة وحفظ الدين والنفس والصحة والمبادئ ، والى كل غارق في بحورها لا يعلم ماذا تريد منه وماذا يريد منها ، لكل من يريد الوقاية منها لنفسه ولكل من يحيط به ، لأولياء الأمور الذي هم في أمسّ الحاجة للتقارب مع أبنائهم وتوفير البيئة اللاّزمة التي تعينهم بعد الله على الاستقامة والراحة والسعادة ...
من أخ لكم في الله أنعم الله عليه بتوفر قدر من المعلومات عن العادة السرية (الاستمناء) وذلك من خلال بعض القراءات الدينية والطبية، وكذلك بدراسة تجارب حقيقية مع ممارسيها ومدمنيها من الشباب الذين أنعم الله عليهم بالراحة والسعادة ، وأيضا بالحصول على آراء بعض كبار السن الذين توفرت لديهم خبرة في الحديث عنها ويمكنهم تقديم بعض الفوائد والنصائح حولها. من كل هذه المصادر تم الخروج بحصيلة من المعلومات عن العادة السرية آثارها الملموسة وغير الملموسة ، أسباب إدمانها ، ثم التركيز على طرق الوقاية والعلاج منها إضافة إلى بعض القناعات الفكرية المساعدة على محاربتها والقضاء عليها.
لكل هؤلاء أقدم هذا الجهد المتواضع والذي اسأل الله العلي القدير أن يباركه وأن يحقق به الفائدة للجميع انه سميع مجيب الدعاء ... آمين .
ملحوظة : الخطاب في معظم فقرات البحث موجه إلى الذكور إلاّ أن المعاناة قد تعم الذكور والإناث ، وعليه فلا يعتد بصيغة الخطاب وليأخذ كلا من الجنسين ذكورا وإناثا من هذا البحث ما يتناسب مع خصائصه ومقوماته … والله الموفق.
ماذا تعرف عن العادة السرية ؟؟
هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) .
هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.
فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها.
لماذا ؟ وما هي المشكلة ؟ وما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى تواجدها بين أبناء المجتمع المسلم حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع ، ذكورا وإناثا ، مراهقين وراشدين ، صالحين وضالين.
هل لهذه العادة آثار ؟ وما هي هذه الآثار ؟ وهل الخلاص منها أمر مهم ؟ كيف تكون الوقاية منها قبل الوقوع فيها ؟ وأخيرا ما هي خطوات الخلاص منها … ؟
ندعك مع صفحات هذا المبحث سائلين المولى عزّ وجل أن تجد فيه ضالتك وأن يجيب على تساؤلاتك والأهم من كل ذلك أن يكون سببا في القضاء على هذا الداء من مجتمعات المسلمين انه سميع مجيب ؟
آثارها :-
أ - الآثار الظاهرة والملموسة .
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.
(2) الإنهاك والآلام والضعف:-
كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة.
(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-
ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.
(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-
يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.
(5) شعور الندم والحسرة:-
من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .
(6) تعطيل القدرات :-
و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .
و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال.
:s2
غ
11-11-2003 | 08:12 PM
[ALIGN=JUSTIFY] يتبع
ب - الآثار غير الملموسة ...
وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-
( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...
أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.
ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر.
ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير .
(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية.
ويتبدد ذلك الاعتقاد الخاطئ وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من نهاية أليمة في معظم الأحايين وضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط وما يترتب عليهما من أمراض جنسية كالإيدز أو عقوبة دنيوية كالسجن أو التعزير وأقل الأضرار طلاق ( للمتزوجين ) أو فضيحة لدى الأهل وغير ذلك من الأمور التي نسمع عنها وكذلك ربما يتبع ذلك سوء خاتمة على حال من الأحوال التي ذكرت واسأل الله تعالى لي ولكم أن يقينا شرور أنفسنا وأن يصرف عنا السوء والفحشاء وان يحفظنا جميعا من ذلك .
(3) زوال الحياء والعفة:-إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد. ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.
(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش
زوجة الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه نساء الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات الجمال العفيفة والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الأوهام ولن تبلغ في درجة إقناعه إلى درجة أولئك اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي اعتاد أن يصل للنشوة والاستمتاع الكامل معه ولذلك وبناء على ما تقدم فهو قد يفشل في الوصول إلى نفس الاستمتاع مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في زوجته الأولى فيطلق ثم يتزوج بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو انه يبقي على زوجته ولكنه يلجأ إلى الوسائل المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل حلقة مفقودة من المحرمات أملا في الوصول إلى غايته وليته علم أن المشكلة كانت منذ البداية في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل لتلك المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الإشباع فأقل الحلال يكفيه لتحريك شهوته والوصول إلى القذف و الاستمتاع مع زوجته و الأمر نفسه ينطبق مع النساء إلا أن المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة.
:s2
ب - الآثار غير الملموسة ...
وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-
( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...
أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.
ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر.
ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير .
(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية.
ويتبدد ذلك الاعتقاد الخاطئ وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من نهاية أليمة في معظم الأحايين وضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط وما يترتب عليهما من أمراض جنسية كالإيدز أو عقوبة دنيوية كالسجن أو التعزير وأقل الأضرار طلاق ( للمتزوجين ) أو فضيحة لدى الأهل وغير ذلك من الأمور التي نسمع عنها وكذلك ربما يتبع ذلك سوء خاتمة على حال من الأحوال التي ذكرت واسأل الله تعالى لي ولكم أن يقينا شرور أنفسنا وأن يصرف عنا السوء والفحشاء وان يحفظنا جميعا من ذلك .
(3) زوال الحياء والعفة:-إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد. ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.
(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش
زوجة الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه نساء الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات الجمال العفيفة والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الأوهام ولن تبلغ في درجة إقناعه إلى درجة أولئك اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي اعتاد أن يصل للنشوة والاستمتاع الكامل معه ولذلك وبناء على ما تقدم فهو قد يفشل في الوصول إلى نفس الاستمتاع مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في زوجته الأولى فيطلق ثم يتزوج بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو انه يبقي على زوجته ولكنه يلجأ إلى الوسائل المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل حلقة مفقودة من المحرمات أملا في الوصول إلى غايته وليته علم أن المشكلة كانت منذ البداية في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل لتلك المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الإشباع فأقل الحلال يكفيه لتحريك شهوته والوصول إلى القذف و الاستمتاع مع زوجته و الأمر نفسه ينطبق مع النساء إلا أن المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة.
:s2
ع
13-11-2003 | 08:43 AM
نبض الحيارى ... haya_m... **غــــايه**
انتي قلتي انه بعد الشيوخ حللوها ممكن تحطين التحليل ؟
ويزاج الله الف خير
___________
نسايم الخجل
في بعضهم يزلون ويقولون كمن كلمه ممكن تفهمينها منهم ..
_________
التمساحه
مشكوره على المعلومات
________
غرنوجة
اتصدقين سألت
قالو نمارس العاده السريه او انروح نزني
وطبعا الاولى اهون
بس ما اقدر اصدق انه شي اقوى منهم ما ايرومون يتحكمون فيه :rolleyes:
______
مشكوره ع المعلومات **غــــايه**
انتي قلتي انه بعد الشيوخ حللوها ممكن تحطين التحليل ؟
ويزاج الله الف خير
___________
نسايم الخجل
في بعضهم يزلون ويقولون كمن كلمه ممكن تفهمينها منهم ..
_________
التمساحه
مشكوره على المعلومات
________
غرنوجة
اتصدقين سألت
قالو نمارس العاده السريه او انروح نزني
وطبعا الاولى اهون
بس ما اقدر اصدق انه شي اقوى منهم ما ايرومون يتحكمون فيه :rolleyes:
______
مشكوره ع المعلومات **غــــايه**