السلام عليكم
أمي تعارض ان التزم بالزي الشرعي وتقول يجب ان اتزين وان البس الشالات الزاهية الألوان والبناطيل التي تظهر جمال جسمي الحمد لله انا محجمة من كان عمري 9سنوات بهادية الله أهلي لم يوافقو لكن انا اصريت رغم صغر سني أنداك والآن عمري 22 سنة وملتزمة بلبس الاسدال الحمد لله وأردت ان ان البس النقاب لكنها رفضت بشكل غير طبيعي فأجلتها حتى اذهب لبيت زوجي الذي لا يمانع "مكتوب كتابي"
أحيانا اقنع أمي بحجابي وتقتنع لكن أختي الصغرى التي تبلغ من العمر 18 سنة تقول أنني احرجها بهذا الزي أمام الصديقات والجيران وتحذرني من ان اقترب منها اذا رايتها في الشارع وقالت فور انتقابك لا انتي أختي ولا انا أختك وبدأت تسخر مني وأمي تضحك
كنت اريدهما معي في طريق الخير هذا لكن الله يهدي من يشاء وأتمنى ان يهديهما
وأكثر موقف حطمني البارحة خرجت انا وأمي على لساس أنني سأذهب للمسجد للصلاة وهي تذهب عند الخياطة وعادتي أنني أمسك يدها في الشارع
لكنها عندما رأت صديقتها افلتت يدي بعنف وابتعدت عني لكي لا يعرف أنني ابنتها وقالت لي هذا اللباس للعجائز وليس لشابة في مثل عمرك وجمالك فوصلت صديقاتها وسلمن علينا وقالت إحداهن أهذه ابنتك قالت امي نعم واحسها خجلة من ذلك فقالت السيدة تبارك الله ليت لابنتي شيء بسيط مما لديها وبعض من التزامها ودعتهن وذهبت للمسجد وعند عودتي لم افاتح امي في الموضوع
سأقول لكم سبب تصرفها وخجلها أمام صديقاتها في مرة من المرات التقينا بإحدى صديقاتها فسخرت السيدة من حجابي وقالت ان من يرتدين هذاالزي هن العوانس اللاتي يرغبن في الزواج فيدعين الالتزام وأعقبت هذا عيب ولا يجوز تمتعي بشبابك ما ذنب هذا الجسم ان يبلى تحت قطعة قماش
لاحول ولا قوة إلا بالله
أريد حلا مع أختي لانها تخلق مشاكل لا حسر لها مع امي في كل فرصة وانا أغض النظر عن أفعالها والأدهى انها قاطعت كلامي لأسابيع بسبب أنني رفضت ان أعطيها مالا لكي تشتري لباسا متبرجا والسبب الأكبر انها سرقت ذهب امي وكانت تنوي الهرب وعندما عرفت بالصدفة عرضت علي ان اهرب معها وانا أخبرت امي وقلت لها ان تحل الأمر في صمت لكنها أخبرت أختي أنني انا من أفشيت السر وزاد حقد أختي وزادت سرقاتها الأراضي. والتعامل المشاكل بيني وبين امي وأبي وتحرضهم على خطيبي
أختي هي قرة عين امي وتفعل لأجلها المستحيل مع ان أختي تصل بها الوقاحة لسب امي وفي مرة كاد أبي ان يطلق امي لأجل مشكلة سببتها أختي جعلت امي تطرد جدتي ام أبي من البيت بعد منتصف الليل في هذا الوقت الذي سرقت فيه الذهب وكانت ستهرب وقالت لي قبل ان اكتشف فعلتها ان أبي هو من سرقه انتقاما لجدتي وان أبي يواعد أخرى وهي رأته معها في السيارة
مشاكل كتيرة تسببها لكن الكل يختلق لها أعذار ولا يحاسبونها وإذا تدخلت انهالت المشاكل فوق راسي واصبح انا المذنبة
وأريد حلا وطريقة لإقناع امي الحبيبة بالتزامي
انا طالبة علم شرعي لكن لم استطع إتمام دراستي بأمر من امي لكي أقوم بأشغال البيت واتفقت مع خطيبي على إتمام دراستي بعد الزواج
أمر آخر امي تصر علي ان أخد المال من خطيبي وإعطائها المال وهذا من خطط. أختي أيضاً وان لم افعل هذا تقاطعني وشرطت على ان اعمل بعد الزواج لابعت لها المال لكن خطيبي لا يحب ان اعمل ولا انا احب هذا فقالت اذا أعطى امه تاخدين منه وتعطينني أو اطلبي الطلاق
اعلم أطلت كثيرا أسفة جداً وأتمنى ان اجد حلولا لمشكلاتي
أمي تعارض التزامي
أ
11-04-2013 | 10:35 PM
ل
13-04-2013 | 10:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية احيي احتشامك والتزامك بالزي الشرعي
ياغالية بمعظم الاوقات يظطر الاهل الى التدخل بأمور شخصية تخص بناتهم لالرغبة بالتحكم ولكن من حبهم لأبنائهم ولظنهم ان تدخلهم يصب بمصلحة الابناء
لكونك تدرسين علما شرعيا ولكونك محجبة من نعومة اظفارك ربماادى هذا الى التزامك بالزي الشرعي
لكن والدتك اطال الله بعمرها لم تدرس مادرستيه بالأظافة الى التأثيرات الاخرى من جاراتها وغيرهم مما يؤدي الى رغبتها بتغيير نمط حجابك
غاليتي التزامك بحجابك يفيدك انتي قبل غيرك ومن حسن حظك ان خطيبك لم يعارضه
اذن ان انتي احببتي لوالدتك ان تلبس مثلكي ادعي لها بالهداية لكن لاتكثري كلام معها بهذا الخصوص فكلامك يمثل رأي واحد مقابل لنفرض 9 أراء مخالفة لرأيك ممن حولها فبالطبع هي ستتأثر بالاكثر
الموضوع الاهم بالمشكلة:
1.ارجوكي ان تكملي تعليمك بعد الزواج وان تصري على ذلك
فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول (رحم الله امرأ عمل عملااتقنه وفي رواية اتمه)
2.ان رضي خطيبك بعد الزواج ان تعطي لوالدتك مالا فيجب ان يكون برضاه فهو غير ملزم بالانفاق عليها لذاادخي له من باب بر الوالدين
3.الاهم يااختي بكل هذا هو اختك
لابد ان تجعلو شخصا يمثل قدوة بالنسبة اليها ان يتكلم معها وان يعرفها ان السرقة حرام وان مصير من يسرق دخول السجن
فهميها ان عدى تصرفها على خير بالمرة الاولى فلايوجد ضمان ان تسلم بالمرة الثانية من السجن
فهموها بأسلوب هاديء انكم تحبوها فمهماعملت هي اختكم وانكم لاتستطيعون تحمل ان تتعرض لأي اذى
فهموها ان بيت المرأ جنته كيف تفكر بالهرب؟
من هم صديقاتها؟ربما صديقاتها تافهات او سطحيات او متحرررات لابد من الاهتمام بذلك فلو هربت لاسامح الله واي شيء يحصل لها سيكون عواقب تصرفاتها على كل العائلة.عدم
اقتناعها بأسلوبك بالملابس وتحريضها لوالدتك عليكي بكفة
وطيشانها ورغبتها بالهرب من البيت بكفة
اعتبريها مراهقة وتحتاج لمن يقف بجانبها ويقوم سلوكها
لاتعتبريها ناضجة واعية مثلك
قفي لجانبها واسعو كل السعي لجعل تصرفاتها رزينة
فهي بنتكم وواحدة منكم ولابد من ان تعملون كل الممكن لتصبح انسانة متزنة
لابد من وجود سبب لتصرفاتها ولابد من معرفته لحل مشكلة سلوكها
لاتقطعي المصروف عن اختك ربماتحصل على المصروف من صديقة لها بدلاعنكي
انتي وضحي لها الصواب واعطيها مصروف وكل انسان محاسب على تصرفاته سواء بالدنيااو بالاخرة
رأيك مهما كان صائبا لايمكن ان تفرضيه على اختك لكن ممكن بحسن تعاملك معها ان تفكر بتغير نمط ملابسها لكن بالاقناع لابالأكراه
ربما لو فرضتي عليها ان ترتدي مثلك بمجرد غيابك ترتدي مثلماتحب خاصة وان اهلك متفقين معها
لكن لو اقنعتيها ربما تلتزم بغيابك وبوجودك
سلامي
اختك لارسا بغداد
اختي الغالية احيي احتشامك والتزامك بالزي الشرعي
ياغالية بمعظم الاوقات يظطر الاهل الى التدخل بأمور شخصية تخص بناتهم لالرغبة بالتحكم ولكن من حبهم لأبنائهم ولظنهم ان تدخلهم يصب بمصلحة الابناء
لكونك تدرسين علما شرعيا ولكونك محجبة من نعومة اظفارك ربماادى هذا الى التزامك بالزي الشرعي
لكن والدتك اطال الله بعمرها لم تدرس مادرستيه بالأظافة الى التأثيرات الاخرى من جاراتها وغيرهم مما يؤدي الى رغبتها بتغيير نمط حجابك
غاليتي التزامك بحجابك يفيدك انتي قبل غيرك ومن حسن حظك ان خطيبك لم يعارضه
اذن ان انتي احببتي لوالدتك ان تلبس مثلكي ادعي لها بالهداية لكن لاتكثري كلام معها بهذا الخصوص فكلامك يمثل رأي واحد مقابل لنفرض 9 أراء مخالفة لرأيك ممن حولها فبالطبع هي ستتأثر بالاكثر
الموضوع الاهم بالمشكلة:
1.ارجوكي ان تكملي تعليمك بعد الزواج وان تصري على ذلك
فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول (رحم الله امرأ عمل عملااتقنه وفي رواية اتمه)
2.ان رضي خطيبك بعد الزواج ان تعطي لوالدتك مالا فيجب ان يكون برضاه فهو غير ملزم بالانفاق عليها لذاادخي له من باب بر الوالدين
3.الاهم يااختي بكل هذا هو اختك
لابد ان تجعلو شخصا يمثل قدوة بالنسبة اليها ان يتكلم معها وان يعرفها ان السرقة حرام وان مصير من يسرق دخول السجن
فهميها ان عدى تصرفها على خير بالمرة الاولى فلايوجد ضمان ان تسلم بالمرة الثانية من السجن
فهموها بأسلوب هاديء انكم تحبوها فمهماعملت هي اختكم وانكم لاتستطيعون تحمل ان تتعرض لأي اذى
فهموها ان بيت المرأ جنته كيف تفكر بالهرب؟
من هم صديقاتها؟ربما صديقاتها تافهات او سطحيات او متحرررات لابد من الاهتمام بذلك فلو هربت لاسامح الله واي شيء يحصل لها سيكون عواقب تصرفاتها على كل العائلة.عدم
اقتناعها بأسلوبك بالملابس وتحريضها لوالدتك عليكي بكفة
وطيشانها ورغبتها بالهرب من البيت بكفة
اعتبريها مراهقة وتحتاج لمن يقف بجانبها ويقوم سلوكها
لاتعتبريها ناضجة واعية مثلك
قفي لجانبها واسعو كل السعي لجعل تصرفاتها رزينة
فهي بنتكم وواحدة منكم ولابد من ان تعملون كل الممكن لتصبح انسانة متزنة
لابد من وجود سبب لتصرفاتها ولابد من معرفته لحل مشكلة سلوكها
لاتقطعي المصروف عن اختك ربماتحصل على المصروف من صديقة لها بدلاعنكي
انتي وضحي لها الصواب واعطيها مصروف وكل انسان محاسب على تصرفاته سواء بالدنيااو بالاخرة
رأيك مهما كان صائبا لايمكن ان تفرضيه على اختك لكن ممكن بحسن تعاملك معها ان تفكر بتغير نمط ملابسها لكن بالاقناع لابالأكراه
ربما لو فرضتي عليها ان ترتدي مثلك بمجرد غيابك ترتدي مثلماتحب خاصة وان اهلك متفقين معها
لكن لو اقنعتيها ربما تلتزم بغيابك وبوجودك
سلامي
اختك لارسا بغداد
أ
13-04-2013 | 10:37 AM
أولا اللهم بارك فيك و بارك عليك و الهم إجمع بينكي و بين زوجك بالموده و الرحمه و العشره الحسنه يا رب
أما بعد
عزيزتي الغاليه الله يهدي من يشاء و ليس البشر من يهدون
عزيزتي أحمد الله أن زوجك إنسان مثلك ذو إستقامه و إلتزام و متفق معكي في كل أمورك
اما عن الولده غفر الله لها و اصلح حالها لكي ان تفعلي مأمره الله و هو ان تطيعي أمك مالم يكن شئ في معصية الرحمن :::
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23
{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }العنكبوت8
{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ }لقمان14
يا ايها المسلمه أطعي أمك فيما تستطيعي مالم يكن فيه معصيه و إثم فذالك كبير على الله ولو إجتنبتك او أسمعتك أنواع الكلام المسئ فانتي عند الله من الرابحين بإذن الله
اما عن خطة أمك عن أخد مال الزوج و إعطاه لها فهذا لا يجوز يا مسلمه ولا يعقل أصلا أنتي عندما تزوجتي أصبحت عصمتك في يد زوجك و هو الولي الأمر عليكي فلا تطيعي أمك فيما فيه فساد او ذنب فتحملي ذنبك معكي ليوم القيامه و لكن بإمكانك أن تتحججي بأي حجج واهيه ولا تعطي لامك أي معلومه عن زوجك ولا تتحدثي عنه أمامها بأي شكل سواء جيد أو سيئ فشيطان يجعل الإنسان يرتكب أسواء الأفعال
إحفضي نفسك بالأذكار و القرأن و الرقيه الشرعيه
أما اختك هداها الله لكي أن تتعاملي معها بالإسلوب الذي يعجبك طالمه لم يكن هناك قطع رحم فتحدثي معها بالمختصر المفيد لا تعطي اي معلومات عن نفسك أو عن حياتك مع زوجك و إجعلي إجاباتك مبهمه مبوبه غير معروف معنها فالذي يسمعك لا يعرف هل انتي سعيده أم تعيسه في حياتك
تجنبي الإحتكاك بها و إدعي لهما بالرحمه و الهدايه و لا تقطعي الإستغفار و جعلي لسانك رطبا بذكر الرحمن
انتي على حق فلا يغرك أو يهزك ما يقوله الغير حتى و لو كان الغير هو امك
الله تعالى يقول: {إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون * وإذا مروا بهم يتغامزون * وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين * وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون * وما أرسلوا عليهم حافظين * فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون * على الأرائك ينظرون * هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون}
أما بعد
عزيزتي الغاليه الله يهدي من يشاء و ليس البشر من يهدون
عزيزتي أحمد الله أن زوجك إنسان مثلك ذو إستقامه و إلتزام و متفق معكي في كل أمورك
اما عن الولده غفر الله لها و اصلح حالها لكي ان تفعلي مأمره الله و هو ان تطيعي أمك مالم يكن شئ في معصية الرحمن :::
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23
{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }العنكبوت8
{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ }لقمان14
يا ايها المسلمه أطعي أمك فيما تستطيعي مالم يكن فيه معصيه و إثم فذالك كبير على الله ولو إجتنبتك او أسمعتك أنواع الكلام المسئ فانتي عند الله من الرابحين بإذن الله
اما عن خطة أمك عن أخد مال الزوج و إعطاه لها فهذا لا يجوز يا مسلمه ولا يعقل أصلا أنتي عندما تزوجتي أصبحت عصمتك في يد زوجك و هو الولي الأمر عليكي فلا تطيعي أمك فيما فيه فساد او ذنب فتحملي ذنبك معكي ليوم القيامه و لكن بإمكانك أن تتحججي بأي حجج واهيه ولا تعطي لامك أي معلومه عن زوجك ولا تتحدثي عنه أمامها بأي شكل سواء جيد أو سيئ فشيطان يجعل الإنسان يرتكب أسواء الأفعال
إحفضي نفسك بالأذكار و القرأن و الرقيه الشرعيه
أما اختك هداها الله لكي أن تتعاملي معها بالإسلوب الذي يعجبك طالمه لم يكن هناك قطع رحم فتحدثي معها بالمختصر المفيد لا تعطي اي معلومات عن نفسك أو عن حياتك مع زوجك و إجعلي إجاباتك مبهمه مبوبه غير معروف معنها فالذي يسمعك لا يعرف هل انتي سعيده أم تعيسه في حياتك
تجنبي الإحتكاك بها و إدعي لهما بالرحمه و الهدايه و لا تقطعي الإستغفار و جعلي لسانك رطبا بذكر الرحمن
انتي على حق فلا يغرك أو يهزك ما يقوله الغير حتى و لو كان الغير هو امك
الله تعالى يقول: {إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون * وإذا مروا بهم يتغامزون * وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين * وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون * وما أرسلوا عليهم حافظين * فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون * على الأرائك ينظرون * هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون}
إ
13-04-2013 | 01:39 PM
اهم شي انك تعرفين ان تفعلينه هو الطريق الصحيح .. الله سيكون بجانبك ويساندك
أسأل الله لكِ التوفيق
ع
14-04-2013 | 08:29 AM
الله يثبتك على طريق الهدى ويهدي والدتك وأختك ويفرج عليكي مصيبتك
L
22-04-2013 | 06:38 AM
الله يثبتج على دينه وطاعته وغريب أمر امج وأختج الله يهديها يارب
بس ما عليج من الكلام ولاطاعه لمخلوق في معصية الخالق
الله يوفقج دنيا وآخره
بس ما عليج من الكلام ولاطاعه لمخلوق في معصية الخالق
الله يوفقج دنيا وآخره