مرحبا أخواتي مشكلتي بأختصار هو اني ما أقدر اختلط بناس كثيييير
برغم زعلي من وحدتي وانعزالي
لأني احس اطرافي تثلج وارتبك بلكلام وما أقدر انظر لعيون الي قدامي وارتبك واخاف حد يكلمني خصوصا الغريب وكأني لا زلت صغيييرة وحتى اخواتي يقلولي اني منطوية وان شكلي بيبان كأني لساتي صغيرة يمكن عشان ما أحب اتكلم بطريقة قوية يعني اسلوبي رقيق ومتحفظ
وللاسف اكرة اختلط بجيراني واقرابائي واي حد اعرفه مش كرة بل خوووف وارتباك
اتمنا اصادق ويكون لي معرفة واكون صداقات طيبة بس اخاف يكون اختياري غلط وادخل بيتي ناس تكرهني عيشتي . والى جانب هذا كلة أخاف اروح لحالي لعزاء او عرس او نفاس الا يكون حد معي حتى السوق اخاف لحالي واذا غصبت نفسي للخروج لحالي ارتبك وارتعش ووجهي يتقلب ويرتعش
وما امسك نفسي رغم محاولتي لأضبط نفسي بس للاسف مافيه فايدة واحس نفسي تايه
واكرة نفسي واقول لنفسي انتي ضعيفة واحس الي قدامي يحس يستغربني لان شكلي يوحي اني قوية وشخصيتي قويه . لاني الحمدلله يوجد ذكاء بكلام الي حولي وشكلي تمام بس رهابي من الناس هو الي نغص عليا حياتي . ذهبت لدكتورة نفسيه وقالت لي اني مافيني رهاب ماغير اعزز ثقتي بنفسي واوجه الناس وحاولت من حين رحت لها ولاكن للاسف احس النتيجة عكسيه كل ماحاولت المواجه امرض ونفسيتي تتعب اكثر
وتعبت اكثر بكثرت التفكير بلموضوع وكيف الخلاص منه لاني اتنما اكون طبيعيه واتعرف بناس
وجزيتين خير . اتمنا القى الحل او نصيحه منكم ولو في حاله مثل حالتي اتمنا تفيدني كيف تخلصت من هاذي الحاله وشكرررررررررررآآآآآآآآآآ اختكم في الله
مشكلة عدم اتأقلم مع الناس ..
أ
19-03-2013 | 04:47 PM
S
20-03-2013 | 03:25 AM
الحمدلله انك لا تعانين من الرهاب..فهذا يعني أن حلك المشكلة بيدك انت فعلا كما قالت لك الاخصائية..
أختي...أظن ان عملك لاصلاح الأمر هذا واضح بين يديك..ألا وهو زرع الثقة..وهذا يتطلب منك خطوات *عملية* و *تدريجية* تقومين بها بحرص والتزام تام..
أولا..عليك الاستعانة بالدعاء والذكر...أدع الله أن يبعد عنك الرهبة ويزرع في قلبك وذهنك الثقة...وأكثر من الذكر..كالأستغفار..والصلاة على النبي وآله وصحبه..وقول لا حول ولا قوة الا بالله (وهذه بالذات تخص حالتك..وابحث في معنى الكلمات هذه ليتعزز عندك فهمها والحفاظ على قولها ان شاء الله) وداوم على أذكار الصباح والمساء وعليك بالذكر "لا اله الا الله وحده لا شريك له, له الملك, وله الحمد, يحيي ويميت, وهو على كل شيء قدير" وأبحث عن أفضاله وسترين العجب باذن الله..وان استطعت بارك الله فيك..اقرئي في ماء من القرآن والأدعية المخصص للرقية..وأشربي منه يوميا..ليس بالضرورة لتشفين من عين أو حسد أو سحر..ولكن لأن في كلام الله الشفاء باذنه تعالى وفي كلام نبينا وحبيبنا (صلوات ربي وسلامه عليه) من الفصاحة ودقة المعاني ما يوفي ويكفي حاجة المؤمن بالمناجاة...ولا تستهين بكل هذا غفر الله لك..فمن خلقك وبرئك وطرح فيك الطباع والصفات..قادر سبحانه على أن يغيرها أو يمحيها وما ذلك عليه بصعب فأمره كن..فيكون..سبحانه جل في علاه..
ثانيا..أبدأ بمشروع تثقيفي يزيد من معلوماتك العامة ويطلعك على المجالات المختلفة التي تهمك وتهم الناس بشكل عام..كثرة المطالعة والقراءة تملأ الذهن وتقوي فصاحة اللسان والتعبير..وبذلك تقوى عندك قابلية الحديث نحويا وموضوعيا..ناهيك عن احساسك بالثقة لحملك كما من المعلومات قد لا تحمله الكثير من النساء حولك وقدرتك على ابداء رأيك في مواضيع متعددة تشاركين من يجالسك الحديث فيها..كما ان الثقافة تطور من شخصيتك وفكرك وتضف لها مزايا جديدة تجعلك في محط الميزة والمديح مما يعزز ثقتك بنفسك أكثر...فأكثر القراءة حفظك الله..ويفضل أيضا أن تشارك بنشاطات ثقافية تساعد في كسب الثقافة وحتى توسيع دائرتك الأجتماعية واندماجك مع الناس..وان كنت تقولين بما ستنفعني معلوماتي وأنا قد لا أستخدمها فورا..يمكنك استخدامها فور عثورك عليها بمناقشة أهلك بها..اذكر ما عثرت عليه أو تعرفت عليه من معلومات وادمجيهم بحديثك..ثم ان نفذت الاقتراح بالخطوة الثالثة فهذا سيوسع من استخدامك لثقافتك
ثالثا..أختار قريبة واحدة أو أختا من حيك أو مدرستك أو ما شابه ترتاحين لها في حالتك هذه *الآن*..وتقرب منها..أي كون معها صداقة تمارسين من خلالها سبل زرع الثقة في ذاتك...ثم بعد مدة..ابحث عن أختا أخرى تكون معها صداقة..ولا تخاف الناس بارك الله فيك..فالله خير حافظا..وانت لديك القدرة *والحق* بالتحكم بما يعرفه الناس عنك أو بما يمكنهم التدخل فيه في حياتك..والصداقة لا تعن دائما أن عليك أن تسرد الأول والآخر عن حياتك ولا تفش سرك لصديقاتك..الصداقات مجرد علاقات مع أناس صالحين حميدين..تعود عليك بالنفع أو تغير عليك روتين حياتك وقت حاجتك لذلك (فلك أيضا حق بالتحكم بكثرة التواصل أو عدمه..بما يتطلبه الذوق طبعا)...وخلال هذه المدة..حاول أن تختلط بالناس..حتى وان جلست صامتة تستمعين لحديثهم باهتمام..المهم انك تجلسين بثقة..وتقيمين الكلام وتفكرين بوجهات نظرك لما يقولوه...ثم رويدا ساهم بالحديث..وان كنت ستخرجين لمشاوير خارج المنزل..لا بأس بمصاحبة أحد لك..لكن وانت مع الشخص الذي يصاحبك..حاول أن تقوم ببعض الأمور بأستقلالية عنهم...مثلا ان دخلتم محلا..اتجه لأبعد زاوية لرؤية البضائع..ان اردتم طلب أكل أطلب من الشخص الذي يصاحبك أن يحجز لكما طاولة بينما تقومين بطلب ما ترغبان به..وهكذا..بحيث انك تكونين مستقلة عن الشخص وقريبة بذات الوقت..وتدريجيا ستبدأين بالتغير باذن الله
رابعا...حاول اكتشاف موهبة أو موهبتان..أو أهتمام أو أهتمامين في أي شأن (لا يعارض الشريعة طبعا!)...وحاول التركيز على تنميتها أو التفقه فيه أكثر...بالذات لو ركزت على المواهب..فالمواهب تجعل لكل فينا ميزة خاصة..ولا تهتم ما اذا كنت الوحيدة التي لديها هذه الموهبة..أو سبقنك لها الكثير من الأخوات..المهم انك تعززين موهبتك أو توسعين خبرتك بالمجال الذي يثير اهتمامك وهذا شأن آخر ينفعك أولا بعنصر الثقة..وثانيا بجعلك انسانة لها موهبة او اهتمامات تميزها بين الأخريات وتبني بينها وبين الآخرين صداقات وعلاقات اجتماعية
وتذكر بارك الله فيك..أن زرع الثقة في ذاتك..خطة تراكمية..أي انك ملزومة باتخاذ وتطبيق عدة خطوات في آن واحد لتنجح بازالة رهابك هذا باذن الله..وأصبر على ما تنوين تغييره في ذاتك..ولا تخاف الفشل ولا تتعجل النجاح..وكافح..فالوصول لقمة الشيء قد يسبب لك التعب والعثرات..لكن في كل مرة تنهضين فيها من جديد لمتابعة تحقيق هدفك وتجديد نيتك بذلك..ستدفع بك طاقة غريزة النجاح للصعود...وستنسين العثرات والتعب كله فور اتمام مشوارك باذن الله :-)
أسأل الله لك التوفيق واليسر في جميع مساعيك
أختي...أظن ان عملك لاصلاح الأمر هذا واضح بين يديك..ألا وهو زرع الثقة..وهذا يتطلب منك خطوات *عملية* و *تدريجية* تقومين بها بحرص والتزام تام..
أولا..عليك الاستعانة بالدعاء والذكر...أدع الله أن يبعد عنك الرهبة ويزرع في قلبك وذهنك الثقة...وأكثر من الذكر..كالأستغفار..والصلاة على النبي وآله وصحبه..وقول لا حول ولا قوة الا بالله (وهذه بالذات تخص حالتك..وابحث في معنى الكلمات هذه ليتعزز عندك فهمها والحفاظ على قولها ان شاء الله) وداوم على أذكار الصباح والمساء وعليك بالذكر "لا اله الا الله وحده لا شريك له, له الملك, وله الحمد, يحيي ويميت, وهو على كل شيء قدير" وأبحث عن أفضاله وسترين العجب باذن الله..وان استطعت بارك الله فيك..اقرئي في ماء من القرآن والأدعية المخصص للرقية..وأشربي منه يوميا..ليس بالضرورة لتشفين من عين أو حسد أو سحر..ولكن لأن في كلام الله الشفاء باذنه تعالى وفي كلام نبينا وحبيبنا (صلوات ربي وسلامه عليه) من الفصاحة ودقة المعاني ما يوفي ويكفي حاجة المؤمن بالمناجاة...ولا تستهين بكل هذا غفر الله لك..فمن خلقك وبرئك وطرح فيك الطباع والصفات..قادر سبحانه على أن يغيرها أو يمحيها وما ذلك عليه بصعب فأمره كن..فيكون..سبحانه جل في علاه..
ثانيا..أبدأ بمشروع تثقيفي يزيد من معلوماتك العامة ويطلعك على المجالات المختلفة التي تهمك وتهم الناس بشكل عام..كثرة المطالعة والقراءة تملأ الذهن وتقوي فصاحة اللسان والتعبير..وبذلك تقوى عندك قابلية الحديث نحويا وموضوعيا..ناهيك عن احساسك بالثقة لحملك كما من المعلومات قد لا تحمله الكثير من النساء حولك وقدرتك على ابداء رأيك في مواضيع متعددة تشاركين من يجالسك الحديث فيها..كما ان الثقافة تطور من شخصيتك وفكرك وتضف لها مزايا جديدة تجعلك في محط الميزة والمديح مما يعزز ثقتك بنفسك أكثر...فأكثر القراءة حفظك الله..ويفضل أيضا أن تشارك بنشاطات ثقافية تساعد في كسب الثقافة وحتى توسيع دائرتك الأجتماعية واندماجك مع الناس..وان كنت تقولين بما ستنفعني معلوماتي وأنا قد لا أستخدمها فورا..يمكنك استخدامها فور عثورك عليها بمناقشة أهلك بها..اذكر ما عثرت عليه أو تعرفت عليه من معلومات وادمجيهم بحديثك..ثم ان نفذت الاقتراح بالخطوة الثالثة فهذا سيوسع من استخدامك لثقافتك
ثالثا..أختار قريبة واحدة أو أختا من حيك أو مدرستك أو ما شابه ترتاحين لها في حالتك هذه *الآن*..وتقرب منها..أي كون معها صداقة تمارسين من خلالها سبل زرع الثقة في ذاتك...ثم بعد مدة..ابحث عن أختا أخرى تكون معها صداقة..ولا تخاف الناس بارك الله فيك..فالله خير حافظا..وانت لديك القدرة *والحق* بالتحكم بما يعرفه الناس عنك أو بما يمكنهم التدخل فيه في حياتك..والصداقة لا تعن دائما أن عليك أن تسرد الأول والآخر عن حياتك ولا تفش سرك لصديقاتك..الصداقات مجرد علاقات مع أناس صالحين حميدين..تعود عليك بالنفع أو تغير عليك روتين حياتك وقت حاجتك لذلك (فلك أيضا حق بالتحكم بكثرة التواصل أو عدمه..بما يتطلبه الذوق طبعا)...وخلال هذه المدة..حاول أن تختلط بالناس..حتى وان جلست صامتة تستمعين لحديثهم باهتمام..المهم انك تجلسين بثقة..وتقيمين الكلام وتفكرين بوجهات نظرك لما يقولوه...ثم رويدا ساهم بالحديث..وان كنت ستخرجين لمشاوير خارج المنزل..لا بأس بمصاحبة أحد لك..لكن وانت مع الشخص الذي يصاحبك..حاول أن تقوم ببعض الأمور بأستقلالية عنهم...مثلا ان دخلتم محلا..اتجه لأبعد زاوية لرؤية البضائع..ان اردتم طلب أكل أطلب من الشخص الذي يصاحبك أن يحجز لكما طاولة بينما تقومين بطلب ما ترغبان به..وهكذا..بحيث انك تكونين مستقلة عن الشخص وقريبة بذات الوقت..وتدريجيا ستبدأين بالتغير باذن الله
رابعا...حاول اكتشاف موهبة أو موهبتان..أو أهتمام أو أهتمامين في أي شأن (لا يعارض الشريعة طبعا!)...وحاول التركيز على تنميتها أو التفقه فيه أكثر...بالذات لو ركزت على المواهب..فالمواهب تجعل لكل فينا ميزة خاصة..ولا تهتم ما اذا كنت الوحيدة التي لديها هذه الموهبة..أو سبقنك لها الكثير من الأخوات..المهم انك تعززين موهبتك أو توسعين خبرتك بالمجال الذي يثير اهتمامك وهذا شأن آخر ينفعك أولا بعنصر الثقة..وثانيا بجعلك انسانة لها موهبة او اهتمامات تميزها بين الأخريات وتبني بينها وبين الآخرين صداقات وعلاقات اجتماعية
وتذكر بارك الله فيك..أن زرع الثقة في ذاتك..خطة تراكمية..أي انك ملزومة باتخاذ وتطبيق عدة خطوات في آن واحد لتنجح بازالة رهابك هذا باذن الله..وأصبر على ما تنوين تغييره في ذاتك..ولا تخاف الفشل ولا تتعجل النجاح..وكافح..فالوصول لقمة الشيء قد يسبب لك التعب والعثرات..لكن في كل مرة تنهضين فيها من جديد لمتابعة تحقيق هدفك وتجديد نيتك بذلك..ستدفع بك طاقة غريزة النجاح للصعود...وستنسين العثرات والتعب كله فور اتمام مشوارك باذن الله :-)
أسأل الله لك التوفيق واليسر في جميع مساعيك
م
20-03-2013 | 07:42 AM
الله يعينك
ل
21-03-2013 | 04:41 AM
أريد حلاً;16455206:
مرحبا أخواتي مشكلتي بأختصار هو اني ما أقدر اختلط بناس كثيييير
برغم زعلي من وحدتي وانعزالي
لأني احس اطرافي تثلج وارتبك بلكلام وما أقدر انظر لعيون الي قدامي وارتبك واخاف حد يكلمني خصوصا الغريب وكأني لا زلت صغيييرة وحتى اخواتي يقلولي اني منطوية وان شكلي بيبان كأني لساتي صغيرة يمكن عشان ما أحب اتكلم بطريقة قوية يعني اسلوبي رقيق ومتحفظ
وللاسف اكرة اختلط بجيراني واقرابائي واي حد اعرفه مش كرة بل خوووف وارتباك
اتمنا اصادق ويكون لي معرفة واكون صداقات طيبة بس اخاف يكون اختياري غلط وادخل بيتي ناس تكرهني عيشتي . والى جانب هذا كلة أخاف اروح لحالي لعزاء او عرس او نفاس الا يكون حد معي حتى السوق اخاف لحالي واذا غصبت نفسي للخروج لحالي ارتبك وارتعش ووجهي يتقلب ويرتعش
وما امسك نفسي رغم محاولتي لأضبط نفسي بس للاسف مافيه فايدة واحس نفسي تايه
واكرة نفسي واقول لنفسي انتي ضعيفة واحس الي قدامي يحس يستغربني لان شكلي يوحي اني قوية وشخصيتي قويه . لاني الحمدلله يوجد ذكاء بكلام الي حولي وشكلي تمام بس رهابي من الناس هو الي نغص عليا حياتي . ذهبت لدكتورة نفسيه وقالت لي اني مافيني رهاب ماغير اعزز ثقتي بنفسي واوجه الناس وحاولت من حين رحت لها ولاكن للاسف احس النتيجة عكسيه كل ماحاولت المواجه امرض ونفسيتي تتعب اكثر
وتعبت اكثر بكثرت التفكير بلموضوع وكيف الخلاص منه لاني اتنما اكون طبيعيه واتعرف بناس
وجزيتين خير . اتمنا القى الحل او نصيحه منكم ولو في حاله مثل حالتي اتمنا تفيدني كيف تخلصت من هاذي الحاله وشكرررررررررررآآآآآآآآآآ اختكم في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة
اول خطوة بدأتيها وهي شعوك بالمشكلة اذن تفائلي بحلها
استغلي حدوث مناسبة سعيدة للعائلة واعملي عزومة لقريباتك بنات خالاتك بنات عماتك بنات خالك وتفنني بعمل اصناف الطعام وديكور المنزل رتبيه بطريقة ترحيبية كوضع اناء للزهور بأكثر من مكان ايضا اجعلي بعض الورود حمراء واجعلي دواسة البيت اي القطعة السجاد الصغيرة التي توضع عند المدخل ذات لون احمرفهذاالون ذاايحاء ترحيبي
وادخلي السرور على ظيفاتك وبعد هذا تتناوب الزيارات كل مرة ببيت واحدة من قريباتك
لاشرط لأن تكون عندك 100 صديقة ليعطوك الناس لقب اجتماعية
المهم ان تكون عندك صديقة او اثنتان عند احتياجك لوقفتهم يتركون مابيدهم ويسرعون ليكونو الى جانبك
لاتوجد مشكلة ان كانت صديقاتك من قريباتك
لاداعي لأن تفتحي بيتك لكل من تدعي الصداقة
بمحيطك سواء دراسة او عمل كوني زمالات وانظري من هي التي تسأل عنك اذاغبتي تفرح لفرحك تحزن لحزنك ان مرضتي تزورك ان تكلم احد بظهرك تدافع عنك هذه تستحق صداقتك وممكن تدخليها بيتك
حتى لو عرفتي على احدى الجارات لاداعي لأن تطلعيها على كل غرف البيت وتبدأ معك الاسألة بالتسلسل
كم غرفة بالبيت كم راتبك كيف يعاملك زوجك وهكذا من الاسألة التي لاداعي لها
استقبليها بغرفة الظيوف تكلمو عن امور عامة وبعد ان تثبت استحقاقها للصداقة تقدرين ان تتفقين معها ان تخرجو سوية مثلا للتسوق ولو انني لااحبذ خروج بدون محرم او امرأ ة كبيرة
لكن لااعرف نمط حياتكم كيف هو
خذي احد كبير معك لكل مناسبة مالضير
نحن عندناان حضرت الفتاة معها امها حتى لو كانت متزوجة يزداد احترام الناس لها وتكبر بعينهم
وليس عيبا
حتى من كان له نية سوء من تحرش وغيره لوكان يرافق الفتاة امهااو خالتها يغير خطته ليوم اخر تكون فيه لوحدها
اي ان بعض خوفك بصالحك اختي
فالناس تغيرت وبعدت عن الدين واصبحو يقلدون المسلسلات خاصة التركية
عندما تتكلمين مع اي زميلة او قريبة لاتعطيها كل اسرارك والافضل لاتعطيها ولااي سر
بل اجعلو كلامكم عادي
ربماانتي تعتبرين نفسك متوسطة الجمال وغيرك تعتبرك فائقة الجمال وتغار منك
ربما عند كثرة كلامك عن نفسك تعطين للمقابل نقطة ضعفك فيستغلها ضدك
لذا تكلمي عن الطبخ والمكياج والازياء والموضة والتلفزيون وامور اخرى لكن لاتجعلي نفسك محور الحديث
اتمنى ان اكون افدتك
سلامي
اختك لارسا بغداد