أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أهلًا ومرحبًا بكِ بين أخواتك في منتدى عروس، وأسأل الله أنْ يهبكِ الزوجَ الصالحَ.
الزواجُ ضَرورةٌ، وحاجةٌ فطريَّةٌ وعضويَّةٌ ونفسيَّةٌ، وإنَّ في المرأة نقصًا لا يكمله إلا الرجلُ، وفي الرجل نقصًا لا تكمله إلا المرأةُ؛ ولذلك رغَّب فيه الشرعُ الحنيفُ، وحثَّ عليه، وقد أسهمتْ وسائلُ الإعلام في الترويج للعنوسة وتأخُّر الزواج، إلى أن تتعسَّر أسبابه؛ والتي منها: إكمال التعليم، ثم العمل، وبلوغ الدرَجات العليا فيه، والزواج الذي يُصوِّرونه يأتي كمرحلةٍ تالية لكل ما سبق، مع أنه العنصر الأهم الذي يعمل على استقرار البنت أو الشابِّ نفسيًّا وجسَديًّا، ويجعله يركِّز في تحقيق آمالِه، وبناء مُستقبله، ومُستقبل أمتِه.
وإنَّ رفضَ الوالدَيْن أو أحدهما للشخص الكُفء غير مقبول، وهو منَ العضل الذي نهتْ عنه الشريعةُ، وأجمع العلماءُ على تحريمِه؛ لما فيه مِن ظُلمٍ وتجاهُلٍ لمشاعر البنت؛ مما يولد حِقْدَها على أهلِها، ويقتل رغبتها في تكوين أسرتِها وعالمها الخاصِّ، والعيش في ظلال الزوجيَّة الوارفة؛ فاللهُ - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ ﴾[النساء: 19].
وقد بشَّر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَن زوَّجَ بناته بعد أن ربَّاهنَّ على محاسنِ الأخلاق وأدَّبهنَّ بآداب الإسلام بالجنَّة، فأيُّ نعيمٍ يعدل نعيم الجنة؟! وأيُّ سبب يحول بين الرجل وبين جَعْل بناته جسرًا له إلى الجنة؟! عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن عَالَ ثلاث بنات فأدبهنَّ وزوجهن وأحسن إليهنَّ؛ فله الجنة)).
ولهذا أنصحكِ باللجوء إلى أحَد الإخوة أو الأقارب؛ ليقنعَ والدتكِ بأهمية زواج البنت بشكلٍ عامٍّ، وتحريم رفْضِ زواجكِ مِن الشخص المناسب بشكلٍ خاصٍّ، لا سيما وأنكِ راغبة فيه، ولعلَّ رفضَها لزواجكِ منشَؤُه خوْفُها مِن البقاء بمفردِها؛ أو ان تنقصي عنها شيئا من المال فيمكن أن تقولي لها بأن المبلغ الذي تعطينه لها لن ينقص بعد الزواج اذا كان المانع الوحيد هو المال
ولا تقاطعيها ولو لليلة ولا تذهبي للمحكة لا انصحك أختي الفاضلة
وصلي استخارة ودعي الله يختر لك ما فيه خير لك في دينك ودنيا واكثري من الاستغفار فربما المانع خير لحد الان والخير فيما اختاره الله وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم
اختي العزيزة نصيبك مقدر لك في وقت معين وتحت ظروف معينة ولن يستطيع منعه عنك اي كان ولو اجتمع من في الارض جميعا فلا تحزني .
بارك الله فيكِ ووفقكِ
أختك همس الأنوثة
أهلًا ومرحبًا بكِ بين أخواتك في منتدى عروس، وأسأل الله أنْ يهبكِ الزوجَ الصالحَ.
الزواجُ ضَرورةٌ، وحاجةٌ فطريَّةٌ وعضويَّةٌ ونفسيَّةٌ، وإنَّ في المرأة نقصًا لا يكمله إلا الرجلُ، وفي الرجل نقصًا لا تكمله إلا المرأةُ؛ ولذلك رغَّب فيه الشرعُ الحنيفُ، وحثَّ عليه، وقد أسهمتْ وسائلُ الإعلام في الترويج للعنوسة وتأخُّر الزواج، إلى أن تتعسَّر أسبابه؛ والتي منها: إكمال التعليم، ثم العمل، وبلوغ الدرَجات العليا فيه، والزواج الذي يُصوِّرونه يأتي كمرحلةٍ تالية لكل ما سبق، مع أنه العنصر الأهم الذي يعمل على استقرار البنت أو الشابِّ نفسيًّا وجسَديًّا، ويجعله يركِّز في تحقيق آمالِه، وبناء مُستقبله، ومُستقبل أمتِه.
وإنَّ رفضَ الوالدَيْن أو أحدهما للشخص الكُفء غير مقبول، وهو منَ العضل الذي نهتْ عنه الشريعةُ، وأجمع العلماءُ على تحريمِه؛ لما فيه مِن ظُلمٍ وتجاهُلٍ لمشاعر البنت؛ مما يولد حِقْدَها على أهلِها، ويقتل رغبتها في تكوين أسرتِها وعالمها الخاصِّ، والعيش في ظلال الزوجيَّة الوارفة؛ فاللهُ - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ ﴾[النساء: 19].
وقد بشَّر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَن زوَّجَ بناته بعد أن ربَّاهنَّ على محاسنِ الأخلاق وأدَّبهنَّ بآداب الإسلام بالجنَّة، فأيُّ نعيمٍ يعدل نعيم الجنة؟! وأيُّ سبب يحول بين الرجل وبين جَعْل بناته جسرًا له إلى الجنة؟! عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن عَالَ ثلاث بنات فأدبهنَّ وزوجهن وأحسن إليهنَّ؛ فله الجنة)).
ولهذا أنصحكِ باللجوء إلى أحَد الإخوة أو الأقارب؛ ليقنعَ والدتكِ بأهمية زواج البنت بشكلٍ عامٍّ، وتحريم رفْضِ زواجكِ مِن الشخص المناسب بشكلٍ خاصٍّ، لا سيما وأنكِ راغبة فيه، ولعلَّ رفضَها لزواجكِ منشَؤُه خوْفُها مِن البقاء بمفردِها؛ أو ان تنقصي عنها شيئا من المال فيمكن أن تقولي لها بأن المبلغ الذي تعطينه لها لن ينقص بعد الزواج اذا كان المانع الوحيد هو المال
ولا تقاطعيها ولو لليلة ولا تذهبي للمحكة لا انصحك أختي الفاضلة
وصلي استخارة ودعي الله يختر لك ما فيه خير لك في دينك ودنيا واكثري من الاستغفار فربما المانع خير لحد الان والخير فيما اختاره الله وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم
اختي العزيزة نصيبك مقدر لك في وقت معين وتحت ظروف معينة ولن يستطيع منعه عنك اي كان ولو اجتمع من في الارض جميعا فلا تحزني .
بارك الله فيكِ ووفقكِ
أختك همس الأنوثة