أ
أريد حلاً
عضوية عامة لمن تبحث عن حل لمشكلتها
02-03-2013 | 09:58 PM
السلام عليكم
انا مكتوب كتابي من شهور وخطيبي راح بهد كتب كتابو لشغلو هو مقيم في امريكا ومن يومها وهو يقولي برجع قريب لكن لازم نعوض الوقت الي ضاع ونستمتع بوقتنا اكتر ولازم ما تخجلي متل اول
انا حاسو انو بيلمح على شي قبلات او هيك
وانا ما بدي هالشي يصير غير بعد الزواج وهو يقولي انا في دولة اجنبية واجيك مشان اعف نفسي وعارفين انتو المناظر هناك كيف بس مش قادرة اقنعو لبعد الزواج المهم انا بحاول قد ما فيني
المشكلة الاكبر في بعد العرس صراحة انا بقرف بققققققققققققرف كتير ومش قادرة اتخيل اني ابوسو في تمو "فمه" ولا الاشيا التانية .... انتو عارفين واحسن عدي مشكلة اني خطبت كم مرة وفسخت بهالسبب ومرة كنسلت العرس قبل بشهر مشان نفس الموضوع وكان خطيبي هداك يقلي بدي اخدك عند طبيب نفسي
خطيبي الحالي بحبو كتير بس انا بقرف ومع التدخين كملت ابدا ما بحب ريحتو
شورو علي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكلتك لا تكمن في توقيت ما يلمح له خطيبك..بل يكمن في كونك لا تتقبلين *التواصل الجسدي*..وفي ظني..من الأفضل لك اللجوء لطبيب نفساني..فقد يوجد لك تفسيرا لرفضك التواصل بهذا الشكل..وبهذا يوجد لك حلولا أرى انها ستكون أكثر تأثيرا وأطول أمدا من نصائح عامة قد نقدمها لك
أسأل الله أن يعينك وييسر لك جميع شؤونك بارك الله فيك..
طيب حبيبتي هو طبعا مو متزوجك عشان بس يسولف معك !
هذا حقه شرعي
وبما ان انتي احين بس خطوبه وبعقد طبعا يعني ممكن تصير اشيا رومنسيه بسيطه جدا مثل اي مخطوبين
بس بما ان انتي كلش ماتبين ولاشي اكيد هذا شي موطبيعي وهذي مشكله لازم تنحل
ل
لارسا بغداد
عروس ركني قضايا وحلول وقضايا دينية وركن الشؤون الأسرية والإجتماعية
04-03-2013 | 05:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي يوجد الف سبب احدهم قد يكون سبب نفورك من الزواج
1.ربماتعرضتي لتحرش يوما ما
2.ربمانمط ترييتك فيه شدة
3.ربماارتبط باللاوعي عندك ربط بين الزواج وبين الحمل ومايترتب عليه من بدانة
4.ربما عندك تلخبط بالهرمونات هذا تقرره دكتورتك النسائية ممكن ترشدك الى عمل فحص لمستوى الهرمونات واطلبي من والدتك الذهاب اليها
5.ربما عندماكنتي طفلة كنتي قد شاهدتي مقطع لفلم يحتوي على مشاهد عاطفية
هذه الاسباب غاليتي او ربماسبب لم اذكره مهم ان تعرفي ايها هو المؤدي لنفورك من الزواج
معالجة السبب قبل الزواج مهم خوفا من ان يفشل زواجك بعد فترة قصيرة وتصبحين مطلقة ربما السبب ممكن معالجته وتنتهي المشكلة وتعيشين حياة طبيعية غاليتي
وتصبح هذه المعضلة من الماضي
طبعا بعد ان تعرفي السبب وتعالجيه لو سألك خطيبك لم كنتي بالسابق تصيدينني
الجواب :الحياء
هو مايمنعك من التجاوب مع طلباته
بالنسبة لموضوع تدخين خطيبك
بعد الزواج من باب الحب وخوفك على صحته
ناقشي موضوع التدخين بحيث يترك التدخين وهو راضي
اطلبي من خطيبك ان يشتري 10 علب سكاير من ماركات مختلفة ونبهيه الى مكون مشترك بكل علب السكاير التي اشتراها وهو
القطران=القار الاسود
واقرأي له هذا التقرير المفصل عن القطران
القَطِران ويسمى أيضًا القار الأسود، من مجموعة السوائل الزيتية الكثيفة ذات اللون البني الداكن أو الأسود. ومعظم أنواع القطران من المنتجات الثانوية التي يتم الحصول عليها بتحويل المادة العضوية مثل الفحم الحجري أو النفط أو الخشب إلى منتجات صناعية مفيدة.
تكوين السيجاره الداخلي الذي لا يعلمه الا القليل:
المواد الأساسية الضارة في التبغ
النيكوتين .
مواد مهيجة للشعب الهوائية .
أول أكسيد الكربون .
القطران .
مواد لها خواص سرطانية ومنها ما ينتج من تحلل القطران .
وسوف نتناول ذلك فيما يلي بشيء من التفصيل :
أولاً : النيكوتين :
النيكوتين شبه قلوي يعتبر أهم وأقوى الأسس الطبية الفعالة في الدخان وهو سائل شفاف إلا أنه يصغر بالضوء والهواء ويتطاير في الأجواء العادية وبخاره يلهب الأغشية المخاطية ، وتختلف نسبة النيكوتين تبعاً للمنطقة التي ينمو فيها الدخان وكذلك حسب أنواع السجائر المختلفة والكمية المستخلصة من السجائر تتراوح بين 4 – 15 ملليجرام .
والنيكوتين يوجد في نبات الطباق " لحمايته من الحشرات التي تهاجمه " ، ويحتوي على حمض الأيدروسيانيك السام جداً للإنسان ، كما يعتبر أحد قلويدات الدخان ويوجد متحداً مع حمض الستريك في النبات ، ويستخلص من مسحوق الأوراق الجافة والسيقان بالماء ثم يعالج بالقلوي ويعطر وينقى تجارياً عن طريق ملحه للأكسالات ، والنيكوتين أيضاً سام جداً وله قدرة عالية على قتل الحشرات ، وله تأثيره السام على الجهاز العصبي للإنسان ويسبب إفرازات متزايدة في الغدد المختلفة وأيضاً في الأوعية الدموية " لهذا تنشأ الزيادة في ضغط الدم " .
هذا وتعاطي 50 ملليجرام من النيكوتين حقناً في وريد الإنسان كافية لقتله فوراً .
وعموماً يرجع تأثير الدخان إلى ما يحويه من النيكوتين الذي إذا أخذ بكميات صغيرة يسبب أولا تنبيهاً بمجامع الأعصاب حيث يحدث النيكوتين تنبيهات وقتية مثل :
زيادة ضغط الدم .
انخفاض دقات القلب .
زيادة حركة الأمعاء ، وكثرة الإفرازات الغددية وهذه التأثيرات " التنبيهات تفسر ما نراه في الصباح عند ابتداء التدخين أو في الصائمين عندما يدخنون عند الإفطار فنرى تأثر النبض وتنبيه الأمعاء مما قد يسبب الإسهال وسرعة التبرز ثم كثرة إفرازات الفم والقصبة الهوائية مما يسهل إخراج البلعوم وقد يحدث القيء نتيجة مخي مركزي .
أما إذا أخذ كميات أكبر من النيكوتين :
فيعقب ذلك أعراض عكسية " عكس الأعراض السابقة " ناتجة عن إخماد هذه المجامع وشل عملها حيث :
تزداد ضربات القلب .
تخفيض ضغط الدم .
وتهبط حركة الأمعاء وتخمل الغدد الإفرازية وترتخي عضلات القصبة الهوائية .. وهذا يفسر لنا ما نلاحظه الإفرازات بعد كثرة التدخين وعند الإفراط في التدخين أو عند مضغ الدخان " بلعه " بمقدار وفير ، فقد يسبب ذلك أعراضاً للتسمم بالنيكوتين .
وأهم هذه الأعراض :
ضعف القلب " وقد يؤدي إلى توقفه والموت المفاجئ أحياناً " .
اضطراب القناة الهضمية .
عدم الميل إلى الطعام : وذلك لقلة الإفرازات ولذا فمعظم المدخنين بشدة لا يتناولون طعام الإفطار بالذات .
السعال الشديد الناتج من التهابات الزور و القصبة الهوائية .
اضطراب في النظر مما قد يؤدي إلى العمى .
وقد يكون هذا ناتجاً من تنبيه مجاميع العصب التائه والعصب السمبثاوي ثم إخمادها بعد ذلك .. قالتنبيه والإخماد المتعاقبان على عصبهم يختلف تأثير كل منهما عن الآخر فقد يسبب تضاداً في حركة عضلات العين التي تسيطر على اتساع وانقباض الحدقة مما قد يحدث اضطراب العين وزغللة النظر .
كما يؤدي النيكوتين إلى ترسب الصفائح الدموية وتقلص الأوعية الدموية .
كما أن النيكوتين يزيد تركيز الأحماض الدهنية في الدم وهذا يسبب ضيقها ويزيد من فرصة حدوث الجلطة في الشرايين التاجية للقلب .
كما يؤثر النيكوتين على شرايين المخ وقد يؤدي إلى الشلل ، وكذلك يؤثر على شرايين الأطراف وقد يسبب الآلام المبرحة وتقلص العضلات وفي حالة انسداد الشرايين قد يؤدي إلى غرغرينا .
كما وجد بالتجارب المعملية أن النيكوتين وكذلك القطران الموجود في الدخان يؤدي إلى نوع من التسمم للغشاء المخاطي المبطن للشعب الهوائية وخلاياه وكذلك للأهداب الموجودة في هذه الخلايا وينتج عن ذلك في بداية الأمر زيادة الإفرازات المخاطية من الشعب الهوائية ، ومع زيادة التأثير التسممي وزيادة التدخين أو استمراره تزداد الإفرازات في الشعب وتفقد قيمتها الدفاعية وتصبح بيئة خصبة للبكتيريا والجراثيم ، ويصبح البصاق لونه أصفر أو أخضر وحدوث نزلة شعبية حادة نتيجة التهاب الشعب الهوائية المتكرر ، وجميع الناس يعرفون المدخن من طريقة سعاله ، كما أن النيكوتين يشل حركة الأهداب التي تحملها الخلايا المبطنة للشعب الهوائية وهوخط دفاعي للجسم حيث تساعد في طرد أي مواد غريبة تصل إلى داخل الرئة وبذلك فإن المدخن يقلل مناعته بالتدخين .
كما أن النزلات الشعبية المزمنة تساعد على حدوث مرض " الأمفيزيما " وهو انتفاخ الحويصلات الهوائية وإفساد وظيفتها .
كما وجد أن النيكوتين يهبط مراكز الجوع في المخ حيث يزيد إفراز اللعاب وحركة الأمعاء أولاً ثم تبطئ بعد ذلك ويحدث فقد للشهية ولذلك فإن المدخن الذي يقلع عن التدخين يفرط في تناول الطعام ويصاب بالسمنة .
كما أن النيكوتين يقلل إدرار البول نتيجة لتأثيره على الغدة النخامية وأيضا بإفراز الأدرينلين كما يؤثر على مركز القيء في الجهاز العصبي .
هذا وتختلف نسبة النيكوتين في السيجارة حسب نوع الدخان المستخدم فيها وكذلك نوع الصنف المستخدم وعموماً فإن السيجارة تحتوي في المتوسط من 1 3 ملليجرام نيكوتين وعلبة السجائر التي تحتوي على 10 سجائر تحتوي في المتوسط على 20 ملليجرام نيكوتين ، كما تقوم بعض الشركات للدخان بمعالجة التبغ كيميائياً لتقليل المحتوى النيكوتيني ( مثل استخدام الفلتر الموجود في طرف السيجارة ) ، ولكن هذه الطرق ما زالت محدودة الأثر في الحد من آثار النيكوتين الضار جداً .
والنيكوتين مادة سامة وإذا حقن إنسان بمقدار 50 ملليجرام نيكوتين في الوريد دفعة واحدة فإنه يموت فوراً " جرعة مميتة من النيكوتين " كما أن علبة السجائر الواحدة " التي بها 20 سيجارة " بها من النيكوتين ما قد يقتل الشخص إذا ما أعطي دفعة واحدة . . ولكن لحسن الحظ أن معظم النيكوتين الموجود في السجائر لا يأخذه الجسم حيث يفقد جزء كبيير منه في عملية الاحتراق وجزء آخر يفقد في الدخان المتسرب من السجائر أثناء التدخين كما أن الجزء الذي يدخل إلى الجسم بعد ذلك تقوم أجهزة الجسم المختلفة " أجهزة المقاومة الطبيعية في الجسم والكبد " وبمقاومة التأثير السام والضار للنيكوتين أولاً بأول منذ لحظة ابتلاع النيكوتين وتقلل من تأثيره الضار بالجسم بقدر ما تستطيع حيث إن السجائر تؤخذ بالتدريج مما يقلل تأثيرها السام نوعاً ما كما أن حوالي 10% من النيكوتين يفرز عن طريق البول يومياً وجزء كبير منه يتغير كيماوياً داخل الجسم وخاصة الكبد مما يقلل من سميته ، وهذا من فضل الله علينا ولطفه بنا .. ( وربك على كل شيء حفيظ ) ,
وبازدياد التدخين واستمراره مع تقدم السن تقل كفاءة أجهزة الجسم المختلفة على تقليل الأثر الضار للنيكوتين ويصبح التدخين على المدى الطويل أشد خطورة على صحة الإنسان وحياته حيث إن التأثير المرضي للنيكوتين يرتفع بتقدم العمر فيكون قليلاً في الشباب " لزيادة كفاءة أجهزة المقاومة الطبيعية للجسم في ذلك الوقت " ثم يتزايد تأثيره عندما تمر السنون ويتقدم العمر ، وهذا قد يشجع الشباب على التدخين حيث إنهم يقاومون في سنهم هذه بعض أخطار التدخين ولا تظهر عليهم أي أعراض مرضية في بعض الأحيان ولكنهم يجب أن يعلموا أن هذه الأخطار تنتظرهم في أعوامهم القادمة .
ومما لا جدل فيه أن هناك علاقة بين التدخين وأمراض القلب وأن تصلب الشرايين وأمراض الأوعية التاجية في القلب وكذا ضغط الدم إذا ما ظهرت وشعر بها المدخنون فاستمر التدخين قد يزيد من خطورتها ويؤثر تأثيراً ضاراً وخطيراً على حالة الجسم وصحته .
والمدخن الذي يبتلع الدخان يمتص جسمه حوالي 90% من النيكوتين ، أما المدخن الذي لا يبتلع الدخان فمن المحتمل أنه يمتص حوالي 10% فقط من النيكوتين وهنا تظهر الخطورة الشديدة في ابتلاع الدخان .
وينتج عن تدخين سيجارة واحدة ما يلي :
زيادة متوسطة في النبض تتراوح بين 10 – 15 نبضة في الدقيقة .
زيادة ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بحوالي 10 مللي " حيث النبكوتين ينبه العصب السمبثاوي ويؤدي إلى زيادة الأدرينالين الذي يزيد من النبض ومجهود القلب وبذلك تزداد حاجة عضلة القلب للأكسجين كما قد يهيج عضلة القلب ويؤدي إلى عدم انتظام القلب وتذبذب دقاته .
انقباض الأوعية الدموية في الأطراف والجلد مما يسبب انخفاض درجة الحرارة والشعور بالبرد .
ثانياً : المواد المهيجة للشعب الهوائية :
فالسجائر تحتوي على مواد مهيجة للشعب الهوائية مثل غاز الأمونيا ، أحماض طيارة ، فينول مما يزيد من إفراز الخلايا المبطنة للمجاري الهوائية ، ويتضخم حجم هذه الغدد في جدار الشعب الهوائية فيزداد عددها وتزداد إفرازاتها بالتالي ، وهذه الإفرازات الزائدة هي ما يحاول المدخن طرده بالبلغم عند السعال وهذا البلغم وسط مناسب للميكروبات وما تسببه من التهابات .
والتهيج المتكرر للشعب الهوائية يؤدي إلى حدوث النزلات الشعبية المزمنة وكذلك إلى انتفاخ الرئة .
وهذه النزلات الشعبية هي السبب الرئيسي للتغيب عن العمل ، مما يؤثر على دخل الفرد واإنتاج القومي للدولة ، كما أنها السبب الرئيسي للوفاة .
ثالثاً : أول أكسيد الكربون :
حيث ينتج كمية أول أكسيد الكربون عند احتراق التبغ ، وهو غاز سام ويوجد أيضاً في عادم السيارات ويؤدي إلى التلوث للمكان الذي يتم فيه التدخين ، وتتراوح كميته من 2 – 20 ملليجرام في السيجارة الواحدة " تبعاً لنوع السجائر ونوع الفلتر وكمية الهواء التي يتم استنشاقها مع الدخان " ، كما يجتوي النفس المستنشق من السيجارة على 1- 5 % من أول أكسيد الكربون ، ويزيد أول أكسيد الكربون من احتمال الإصابة بالذبحة الصدرية لأنه يعمل على زيادة كمية الكوليسترول المترسبة على جدران شرايين القلب .
وهذا الغاز يقلل من قدرة هيموجلوبين الدم على حمل الأكسجين ، وقد ثبت أن التدخين لعلبة سجائر واحدة خلال سبع ساعات يؤدي إلى تسرب الدم بكمية 5 – 10 % من غاز أول أكسيد الكربون وهذا يقلل من حصول الأنسجة وخلايا الجسم من الأكسجين ويؤدي إلى سرعة النبض والإجهاد وعدم القدرة على بذل المجهود " مما يقلل من قدرة الشبان الأصحاء على ممارسة النشاط الرياضي الزائد " كما يؤدي إلى الصداع والدوار ، وغذا حدث كل ذلك ينتهي الأمر بعدم وصول كميات كافية من الغذاء إلى الأطراف " حيث يتحد أول أكسيد الكربون بسهولة مع هيموجلوبين الدم ويمنعه من حمل الأكسجين للأطراف حيث ينتج عن تدخين عشرين سيجارة في اليوم أن يفقد الإنسان حوالي خمس دمه ومعنى هذا فقد خمس طاقة جسمه " وقد يؤدي ذلك في العديد من الحالات إلى ظهور اللون الأسود في أحد الأصابع وقد تبدأ المشاكل التي قد تنتهي إلى ضرورة بتر الأطراف " سواء في القدم أو اليد " .
كما أن هذا الغاز يكون عاملاً مساعداً على الإصابة بجلطة الشاريين التاجية لمن عندهم استعداد لذلك حيث إنه يؤدي إلى نقص الأكسجين الذي يتلقاه عن طريق الدورة التاجية كما أنه يتلف جدران الشرايين وبذلك يؤدي إلى تراكم السوائل فيها وترسب الكوليسترول وينتهي الأمر إلى سرعة حدوث التصلب في الشرايين كما أن عجز الدم على حمل الأكسجين الكافي قد يؤثر على نمو الجنين في المرأة الحامل .
كما يوجد الزرنيخ بكميات متفاوتة ويأتي من المواد التبخير التي تستعمل لنبات الدخان وهي كميات ضئيلة لا تترك أثراً .
رابعاً : القطران والمواد التي لها خواص سرطانية :
القطران أو القار أو الزفت يوجد في كل سيجارة ما بين 15 – 30 ملليجرام منه " انظر الجدول السابق " التي يتسبب عنها التهابات الشعب الهوائية الحادة و المزمنة وإتلاف الحويصلات الهوائية على المدى الطويل كما يسبب الإصابة بسرطان الرئة .
ولو وضع القار على جلد فأر لمدة 40 يوماً فإنه يسبب سرطان الجلد للفأر ، وإذا ما دخن شخص عشر سجائر يومياً فإنه بعد عشر سنين من التدخين بهذا المعدل سيكون برئتيه ما يساوي كيلو جرام واحد قار ( أو زفت ) ، ومن حسن الحظ أن جزء كبيراً من هذا القار سيتمكن الجسم من التخلص منه ، أما الجزء الباقي فسيبقى في القنوات و الحويصلات الهوائية وكذلك الرئتان ويسبب مخاطر شديدة ، وعملية التخلص من هذه المخلفات " سواء للنيكوتين أو للقار " ستتم في الكلى ، ولذلك فهي ستتأثر كثيراً حيث الإصابة بسرطان الكلى للمدخنين خمسة أضعاف إصابة غير المدخنين بهذا المرض .
أما المواد التي لها خواص سرطانية فهي مواد عديدة تعرف بالهيدرو كربونات وهي متعددة الحلقات ، وهناك مواد أخرى قد تنشط المواد المسببة للسرطان مثل أملاح حامض الكربوليك والأملاح العضوية الخلقية ، وقد وجد بالتجارب المعملية أن تكثيف الدخان ووضع القطران على جلد فئران في التجارب بكمية مناسبة ولفترات متعددة قد ينتج عنها سرطان الجلد ، وفي السجائر 16 مادة ثبت بالتجارب أنها تقف وراء الإصابة بالسرطان .
وأهم هذه الأسباب للسرطان " داي ميثيل نيتروز أميني هيدرازين فلورانثيني نافثاليني بنزويرين ميثيل كاربازول أرسنك نيكل كادميوم فورمالدهيد فينيل كلورايد وغيرها " ، بالإضافة إلى المواد المشعة مثل : " مادة البولوتنيوم 210 الموجودة في التبغ ودخانه " تتسبب في تشويه الأجنة وإصابتهم بسرطان الدم " اللوكيميا " والتخلف العقلي ، كما تسبب في حدوث كثير من حالات الإجهاض .
وهذه المواد السامة تترسب بنسبة 80% في الشعب الهوائية ، وذلك في حالة حبس المدخن للدخان في صدره لمدة 2 – 3 ثانية ويتسرب إلى داخل أنسجة الرئة ومنها إلى الدم مسببة أضراراً في الأعضاء الأخرى من الجسم .
وقد أجريت التجارب على الكلاب بعمل شق حنجري لها وتستنشق الدخان من خلال هذا الشق ، وعندما فحص الجدار المخاطي لمجرى الهواء وجد أن الخلايا المبطنة تفقد أهدابها ثم تتفلطح الخلايا ويزداد إفرازها ثم تحدث تغيرات مرضية تعرف بمرحلة ما قبل السرطان ثم تحدث تغيرات سرطانية بالخلايا في الكلاب التي لا يحدث فيها سرطان الرئة ، فما بالك بالإنسان الذي يحدث فيه سرطان الشعب الهوائية حتى من دون دخان .. ؟
ولا شك أن الضرر بتكرار التعرض والمفعول التراكمي له سيكون أشد ، وذلك يفسر أن حوالي 90% من حالات سرطان الرئة تحدث في المدخنين ، وكلما طالت فترة التدخين وزاد عدد السجائر كان احتمال الإصابة أكثر ، وقد اكتشف العالم الأمريكي " أدوارد ما لاتل " أن أوراق التبغ تمتص وتختزن العناصر الإشعاعية من الجو عن طريق المطر وقد تكون هذه المواد المشعة من ضمن الأسباب التي عند استنشاقها تؤدي إلى سرطان الرئة
اتمنى ان اكون افدتك
سلامي
اختك لارسا بغداد
أ
أريد حلاً
عضوية عامة لمن تبحث عن حل لمشكلتها
04-03-2013 | 03:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله
كنت بستنى ردك أختي لارسا بفارغ الصبر
فعلا نمط تربيتي كان قاسي جدا عائلتي متزمتة ودائما بيضلو ينبهوني مثلا لما خطبت اخر مرة دايما اوع تروحي معه البيت اوع يبوسك اوع يلمسككنا كاتبين كتابنا وقتها وزيادة على اني مش طايقتو يلمسني زادت تحذيرات اهلي على خوفي
ولهلا بيجي في بالي التحذيرات وانه عيب وحرام ما انشالت من راسي وبحس حتى بعد الزواج ما بقدر ربما يشوفني بنظرة مش كويسة
لانو في راسي دايما انه العلاقة الي بتربطني مع رجال بتكون عيب حتى وهو زوجي مش قادرة اتصورها
اما الحمل لا بالعكس نفسي احمل ويصير عندي اولاد
بالنسبة للهرمونات عندي لخبطة في الدورة الشهرية من اول ما بلغت والدكتورة حكتلي انها بتتزبط اول ما اتزوج
وخطيبي اخد قرار انو يترك الدخان وهاليومين ما دخن لاني كنت معصبة كتير وحكيتلو انو ما بتعجبني فيه ريحت الدخان:p