::جَ’ـلسة التربيعَ’ـة على آلأرض ..~

❤ om aseel ❤ 07-02-2013 12 رد 2,042 مشاهدة
&





من العادات الاجتماعية الخاطئة
« جلسة التربيعة على الأرض »





هذه الجلسة الخاطئة تؤدي إلى تآكل في
غضاريف الركبتين وبشكل مبكر مما ينجم
عنه خشونة مبكرة في المفاصل وهذا المرض
شائع جدا في الوسط الشرقي نتيجة هذه
العادة الخاطئة.







وذلك لأن الله تعالى خلق مفصل الركبة وفيه
حركة واحدة وهي حركة الثني والمد خلاف
كثير من المفاصل الأخرى كالكتف والمفصل
الرقيق ففيها حركات كثيرة كالتباعد والتقارب
والدوران بأشكاله لذا ننصح بالجلوس
والرجلان أما متدليتان وهذه حالة الجلوس
على الكرسي أو الأريكة أو إذا كان لابد من
الجلوس على الأرض فتكون الركبتان فيوضع
الثني كما هو الحال في جلوس التشهد أثناء
الصلاة أو الجلوس مع ثني الركبة.







ش
الله يعطيك العافية
&
شكرآآ حبيبتى شوق النوف ع مرورك الجميـــل....~
د
تسلمي على الافادة ياقمر
ز
الف شكر يا قمرايه ع الموضوع القيم والمفيد
&
[BACKGROUND="100 #999999"]منورين ياقمرااات ....F:...~[/BACKGROUND]
u
الله يعطيج العافية

مشكووورة
م
مشكورة يا قمر
والله يعطيكِ العافية
ن
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
ن
يعطيك العافية .. أحببت أيضاً أن أضيف هذه الإضافه الدينيه :)

قال ابن حجر: المستحب في صفة الجلوس للأكل أن يكون جاثياً على ركبتيه وظهور قدميه، أو يجلس وينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى.
قال ابن القيم في حكمة ذلك: لئلا يحصل الامتلاء المنهي عنه.

وقال أيضا في الهدي: ويذكر عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يجلس متوركاً على ركبتيه، ويضع بطن قدمه اليسرى على ظهر اليمنى تواضعاً لله وأدباً بين يديه، وهذه الهيئة أنفع هيئات الأكل وأفضلها، لأن الأعضاء كلها تكون على وضعها الطبيعي الذي خلقها الله تعالى عليه.

وقد ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يأكل متكئاً، والاتكاء على ثلاثة أنواع: أحدهما: الاتكاء على الجنب. والثاني: التربع ، والثالث: الاتكاء على إحدى يديه وأكله بالأخرى، والثلاث مذمومة.
وقد جاء في الحديث الصحيح عن أبي جحيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا آكل وأنا متكيء" أخرجه الإمام أحمد والبخاري وابن ماجه.

وهناك صفة أخرى للأكل نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي الانبطاح
M
الله يعطيك العافيه
ا
يعطيج العافيه
جزاك الله الف حير نسائم الورد
م
جزاك الله خيرا اختي
X