التقشير

حبور 31-01-2013 10 رد 1,838 مشاهدة
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كيف الحال حبيباتي


من فتره دخلت هذا الركن

ركن العناية بالبشرة و الجسمF:


وشفت الكثير يتكلم عن التقشير


ولكن اللي كثير ما يعرفونه أن تقشير فيه حكم شرعي


وسألت اسلام ويب عنه


فكان جوابهم تالي :


يحرم التقشير الميكانيكي والتقشير بالليزر أو المعالجة الكيماوية ،لأجل الزينة والحسن ولتوحيد الون لما فيه من تغير خلق الله ، أما التقشير حب الشباب والكلف فلا حرج فيه لأنه علاج طبي



طبعا أنا انصدمت من الحكم بس كان لازم أعلمكم علشان ما أكتم علم


واللي حابه تنشره أنا ما عندي أي مانع


:L:
g
جزاك الله خير
م
أشكرك على حرصك أختي
ولكن من أين أتيتِ بهذه الفتوى؟
من عالم فتاوى أم ...؟؟؟
ح
F: georgie


وجزاج حبيبتي خير



ميلينا


أهلين حبيبتي ميلينا كنت اقرأ في اسلام ويب عن موضوع وبصدفة قريت موضوع التقشير وأذا أنتي حابة روحي على موقع إسلام ويب وأكتبي في البحث كلمة التقشير و راح تلاقين مجموعة من الفتاوي



ولو حبيبتي من حقج تحققين من أي معلومة أو فتوى F:
و
جزاك الله خير

والله ياما عملوة خواتي الله يستر
ح
وجزاج ياربي خير ودقF:
إ

والله شيء غريب بالفعل اللحين التقشير حرام . . وين الدليل من الحديث والسنه واذا الحديث القاشره والمقشوره هذا ضعيف وما له اسناد . .

كل شيء حرموه علي كيفهم . . ! والغريب ان في ناس تركض وراء كل فتوى من غير تفكير ولا بحث . . اعوذ بالله يا بنات لا تسمعوا لكل فتوى من غير التفكير . . الفتاوي كثرت وكلن يفتي من نفسه . .

عموما هذا فتوى تجيز العلاج بالتقشير . .

حكم عملية التقشير لإزالة الكلف والسواد من الجسم

ar - fr

Share |

هل يجوز للمرأة كشف منطقة الركبة والساق لعمل تقشير _ لإزالة السواد _ عند طبيبة أم لا؟

الحمد لله
أولا :
يجوز إزالة العيب والتشوه الحاصل في الوجه أو البدن ، بالمعالجة الطبيعية ، والكيميائية وبالليزر ، ما لم يترتب على ذلك ضرر أشد أو مساو .
ويدخل في ذلك علاج الكلف وحب الشباب والبقع السوداء ، ولو باستعمال بعض الأطعمة المباحة ؛ لعموم الأدلة على جواز التداوي ، ولما روى أبو داود (4170) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : (لُعِنَتْ الْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ وَالنَّامِصَةُ وَالْمُتَنَمِّصَةُ وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ مِنْ غَيْرِ دَاءٍ) والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود .
وروى أحمد (3945) عن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (نَهَى عَنْ النَّامِصَةِ وَالْوَاشِرَةِ وَالْوَاصِلَةِ وَالْوَاشِمَةِ إِلَّا مِنْ دَاءٍ) .
قال الشوكاني رحمه الله : " قوله : ( إلا من داء ) ظاهره أن التحريم المذكور إنما هو فيما إذا كان لقصد التحسين ، لا لداء وعلة ، فإنه ليس بمحرم " انتهى من "نيل الأوطار" (6/229).
وقال ابن الجوزي رحمه الله : " وأما الأدوية التي تزيل الكلف وتحسن الوجه للزوج فلا أرى بها بأسا " نقله السفاريني في "غذاء الألباب" (1/432).
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " ظهرت مؤخرا أدوية تجعل المرأة السمراء بيضاء فهل تعاطيها ؟ أو تعاطي مثل هذه الأدوية حرام من باب تغيير الخلقة؟
فأجاب : "نعم ، هو حرام ما دام يغير لون الجلد تغييرا مستقرا ، فإنه يشبه الوشم ، وقد (لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة) أما إذا كان لإزالة عيب كما لو كان في الجلد شامة سوداء مشوهة فاستعمل الإنسان ما يزيلها فإن هذا لا بأس به ، ولهذا يجب أن نعلم الفرق بين ما اتخذ للزينة والتجميل وما اتخذ لإزالة العيب ، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أذن للصحابي الذي قطع أنفه أن يركب عليه أنفا من ذهب لإزالة العيب الحاصل بقطع الأنف ، ولعن الواشرة والمستوشرة ، وهي التي تبرد أسنانها بالمبرد لتكون متفلجة أو نحو ذلك ، لكن لو فرض أن في صف الأسنان اختلاف بعضها بارز وبعضها داخل على وجهٍ يشوه منظر الأسنان ، فلا بأس باتخاذ شيء يجعلها متراصة متساوية " انتهى من "فتاوى نور على الدرب".
ثانيا :
يجوز للمرأة أن تكشف عن ركبتها وساقها لغرض العلاج ، مع الاحتياط في ستر ما لا حاجة إلى كشفه .
جاء في "الموسوعة الفقهية" (31/47) : "ذهب الفقهاء إلى أن عورة المرأة بالنسبة للمرأة هي كعورة الرجل إلى الرجل , أي ما بين السرة والركبة , ولذا يجوز لها النظر إلى جميع بدنها عدا ما بين هذين العضوين , وذلك لوجود المجانسة وانعدام الشهوة غالبا , ولكن يحرم ذلك مع الشهوة وخوف الفتنة " انتهى .
على أنه إذا دعت الحاجة لكشف أكثر من ذلك ، لغرض العلاج والتداوي فلا حرج في ذلك ، كما سبق بيانه في جواب السؤال رقم 5693 ورقم 95891 .
والله أعلم .


المصدر : الاسلام سؤال وجواب
ح
أعتذر أختي لأن تأخرت بالرد عليج




ولكن الله العالم هذا اللي قرأته في هذا الموضوع وسألت عنه شيخ في إسلام ويب عن طريق الخدمة الجوال ترسلين لهم سؤال وهم يجابونج


F:


عموما ممكن علشان ما ندخل نفسنا في الفتوى ممكن اللي حابه تأكد تسال شيوخ الدين بنفسها

ف
إينـانا;16413222:

والله شيء غريب بالفعل اللحين التقشير حرام . . وين الدليل من الحديث والسنه واذا الحديث القاشره والمقشوره هذا ضعيف وما له اسناد . .

كل شيء حرموه علي كيفهم . . ! والغريب ان في ناس تركض وراء كل فتوى من غير تفكير ولا بحث . . اعوذ بالله يا بنات لا تسمعوا لكل فتوى من غير التفكير . . الفتاوي كثرت وكلن يفتي من نفسه . .

عموما هذا فتوى تجيز العلاج بالتقشير . .

حكم عملية التقشير لإزالة الكلف والسواد من الجسم

ar - fr

Share |

هل يجوز للمرأة كشف منطقة الركبة والساق لعمل تقشير _ لإزالة السواد _ عند طبيبة أم لا؟

الحمد لله
أولا :
يجوز إزالة العيب والتشوه الحاصل في الوجه أو البدن ، بالمعالجة الطبيعية ، والكيميائية وبالليزر ، ما لم يترتب على ذلك ضرر أشد أو مساو .
ويدخل في ذلك علاج الكلف وحب الشباب والبقع السوداء ، ولو باستعمال بعض الأطعمة المباحة ؛ لعموم الأدلة على جواز التداوي ، ولما روى أبو داود (4170) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : (لُعِنَتْ الْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ وَالنَّامِصَةُ وَالْمُتَنَمِّصَةُ وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ مِنْ غَيْرِ دَاءٍ) والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود .
وروى أحمد (3945) عن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (نَهَى عَنْ النَّامِصَةِ وَالْوَاشِرَةِ وَالْوَاصِلَةِ وَالْوَاشِمَةِ إِلَّا مِنْ دَاءٍ) .
قال الشوكاني رحمه الله : " قوله : ( إلا من داء ) ظاهره أن التحريم المذكور إنما هو فيما إذا كان لقصد التحسين ، لا لداء وعلة ، فإنه ليس بمحرم " انتهى من "نيل الأوطار" (6/229).
وقال ابن الجوزي رحمه الله : " وأما الأدوية التي تزيل الكلف وتحسن الوجه للزوج فلا أرى بها بأسا " نقله السفاريني في "غذاء الألباب" (1/432).
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " ظهرت مؤخرا أدوية تجعل المرأة السمراء بيضاء فهل تعاطيها ؟ أو تعاطي مثل هذه الأدوية حرام من باب تغيير الخلقة؟
فأجاب : "نعم ، هو حرام ما دام يغير لون الجلد تغييرا مستقرا ، فإنه يشبه الوشم ، وقد (لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة) أما إذا كان لإزالة عيب كما لو كان في الجلد شامة سوداء مشوهة فاستعمل الإنسان ما يزيلها فإن هذا لا بأس به ، ولهذا يجب أن نعلم الفرق بين ما اتخذ للزينة والتجميل وما اتخذ لإزالة العيب ، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أذن للصحابي الذي قطع أنفه أن يركب عليه أنفا من ذهب لإزالة العيب الحاصل بقطع الأنف ، ولعن الواشرة والمستوشرة ، وهي التي تبرد أسنانها بالمبرد لتكون متفلجة أو نحو ذلك ، لكن لو فرض أن في صف الأسنان اختلاف بعضها بارز وبعضها داخل على وجهٍ يشوه منظر الأسنان ، فلا بأس باتخاذ شيء يجعلها متراصة متساوية " انتهى من "فتاوى نور على الدرب".
ثانيا :
يجوز للمرأة أن تكشف عن ركبتها وساقها لغرض العلاج ، مع الاحتياط في ستر ما لا حاجة إلى كشفه .
جاء في "الموسوعة الفقهية" (31/47) : "ذهب الفقهاء إلى أن عورة المرأة بالنسبة للمرأة هي كعورة الرجل إلى الرجل , أي ما بين السرة والركبة , ولذا يجوز لها النظر إلى جميع بدنها عدا ما بين هذين العضوين , وذلك لوجود المجانسة وانعدام الشهوة غالبا , ولكن يحرم ذلك مع الشهوة وخوف الفتنة " انتهى .
على أنه إذا دعت الحاجة لكشف أكثر من ذلك ، لغرض العلاج والتداوي فلا حرج في ذلك ، كما سبق بيانه في جواب السؤال رقم 5693 ورقم 95891 .
والله أعلم .


المصدر : الاسلام سؤال وجواب


صراحة معلومة جديدة أنا كان اعتقادي إنه الركبة نفسها وفوق حرام أحد يشوفها لارجل و لا مرأة إلا الزوج و إذا اضطرت للعلاج .. يعني ماتوقعت عادي للتقشير

بتعرفي حتى ماما ما بتشوفها هههههههههــ

عالعموم اللخ يجزيكـِ ألف خير على المعلومة
ز
الله يجزيك خير
&
جزاك الله خير
X