أخطار تناول الدواء عشوائياً

kwaiteyah100% 03-11-2003 4 رد 1,210 مشاهدة
k
يتم تناول الدواء في أغلب الأحيان بناء على مشورة الطبيب ولعلاج حالة مرضية محددة أو لتسكين ألم ما. وفي حالة الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والتهابات المفاصل وغيرها، تطول مدة تناول الأدوية أو تستمر مدى الحياة. أما في الحالات المرضية العابرة فيكون استخدام الأدوية فيها مدة محدودة؛ للتخفيف من معاناة المريض ومنع تفاقم الحالة المرضية التي يشكوها.

وفي جميع الأحوال يجب أن يكون تناول الدواء مقروناً بمعرفة الطبيب المعالج واستشارة الصيدلي، وإعطاء المعلومات اللازمة عن الأدوية التي يتناولها عند مراجعة الطبيب؛ لأنّ بعض الأدوية يمكن أن تتداخل بعضها مع بعض وتحدث تأثيرات ضارة بصحة المريض، عبر زيادة المفعول الدوائي للأدوية أو التأثير سلبياً على فعالية بعضها، مما يؤدي إلى إلحاق الأذى بالمريض، وهذا ما يعرف بتداخل الدواء، وهي ظاهرة خطيرة لا يمكن تلافيها إلا بإعلام الطبيب والصيدلي عن الأدوية التي يتناولها المريض، وخصوصاً إذا علمنا أنّ المريض قد يراجع أكثر من طبيب في وقت واحد؛ أملاً ـ حسب اعتقاده ـ أن يأخذ منهم ما يريد، وبهذا فإنّ الأدوية الموجودة عنده قد تتشابه رغم تعدد الأصناف والمسميات التجارية، وهو غير ملم بها، مع أنها تحوي المادة الدوائية الفعالة نفسها، الأمر الذي يؤدي إلى تناول جرعات سامة قد تلحق به الأذى أو قد تودي بحياته.

التداخل الدوائي
أغلب الأدوية التي يتناولها الناس تؤخذ عن طريق الفم، ومن ثم تصل إلى المعدة والأمعاء، ثم تمتص إلى الدم وتعبر الكبد، وهو المسؤول عن عملية الاستقلاب في الجسم، ثم تخرج عن طريق الكلى أو مع الغائط أو الجلد أو الرئتين. وخلال هذه المراحل قد تتلاقى الأدوية المختلفة عند الامتصاص أو الانتشار في الجسم أو في مراكز استقلاب الادوية كالكبد وغيره، أو في أماكن مستقبلاتها أو عند خروجها من الجسم مثل الكلى. الامر الذي قد يؤدي الى تقوية بعضها بعضا، أو يبطل أحدهما الآخر. ومن العوامل التي تؤثر على فعالية بعض الادوية:

ـ وجود طعام أو دواء في المعدة أو الأمعاء يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوقت اللازم للامتصاص ووصول الدواء إلى الدم.

ـ بعض الأدوية قد تؤدي إلى التنافس فيما بينها على مستقبلات الدواء في النسيج الجسماني، وهو ما يؤدي إلى إبقاء نوع من الأدوية بعيداً عن مركز التأثير، ومن ثم الإقلال من فعاليته العلاجية.

ـ إذا حدث خلل في الكبد (العضو الرئيسي المسؤول عن الاستقلاب وهو بوابة الأمان للجسم، ومصفاة السموم) فإنّه يؤدي إلى زيادة مكوث الدواء في الكبد، ومن ثم نقصان في فعاليته العلاجية، وزيادة تأثير الدواء السام على الجسم.

ـ أما بالنسبة للكلى (العضو المسؤول عن التخلص من المواد السامة) فإنّ حدوث أي خلل في عملها يؤدي إلى تراكم الدواء في الجسم، وزيادة تأثيره السام على أنسجة الجسم المختلفة.

ولتجنب التداخلات الدوائية إليك بعض النصائح والإرشادات الدوائية:

ـ أخبري الطبيب عن كل الأدوية التي تستخدمينها قبل أن يصف لك الطبيب المعالج الدواء اللازم لحالتك. وتأكدي أنه على علم بجميع الأدوية التي تتناولينها؛ لأنّه أعلم بتأثير الدواء وبتداخلاته.

ـ حاولي أن تعرفي المزيد من المعلومات عن الدواء الذي أنت بصدد تناوله سواء بقراءة النشرة المرفقة أو بالاتصال بمركز معلومات الأدوية والسموم أو باستشارة الصيدلي في ذلك.

ـ التزمي بأوقات تناول الدواء في موعده لتفادي أي تداخل محتمل، ولا تحاولي أن تتناولي دواءين في وقت واحد إلا إذا استشرت الطبيب أو الصيدلي في ذلك.

ـ خذي معك جميع الأدوية التي تتناولينها عند مراجعتك لطبيبك حتى يسهل الأمر عليك بدلاً من التذكر، أو أن يكرر وصفها لك.


منقووووووووووووول


يلا باااااااااااااااي
ن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا وغلا أختى الفاضلة

تسلمين على هذه المشاركة المفيدة
ودمتى بالف صحة وعافية

تحيااااااااااتى لكِ
a
اختي الغالية

تسلم ايديك على المشاركة

الموضوع جدا مفيد الله يعطيك العافية
ن
يعطيج العافية اختي kwaiteyah100% على الموضوع القيم :up:

الله يبعد الامراض والادوية عن المسلمين ان شاء الله ..
ب







بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تسلمين على المشاركه

وربي يعطيك الف عافيه

والف شكر لك



اختك

بنت المملكة





X