حبيبة قلبى ...شموتى

بداري 03-11-2003 4 رد 1,235 مشاهدة
ب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته]دكتور لو سمحت عندى مشكاه ما ادري أأعتبرها عاديه أو لا والله محيرتنى بنتى الصغيره شفايفها دكتولر ألاحظ عليها بين فتره وفتره الجفاف والتشقق وما اعرف شو السبب هل هو نقص أكل معين أو شو أتمنى أنك تساعدنى(u)(u)
ب
كم عمرها؟
ب
عمرها الله يسلمك يا دكتور سنتين و10 شهور(a)(a)
ب
وسبق يا دكتور سألتك بخصوص الحساسيه الى فيها انها دايم تحك جسمها بطريقه لدرجه انه فى بعض الاحيان الدم يطلع وما اعرف شو اسوى استخدمت كريمات وخلطات من كذا دكتور فى البدايه يخف وبعدين ترد الحكه بين فتره وفتره خاصه فترة النوم عندها:confused:
ب
أختي الفاضلة
بهذا العمر السبب غالبا هو وجود اللعاب على الشفاه و بالتالي حدوث ما تعاني منه الطفلة، و قد يكون السبب عدم مناسبة النظام الغذائي و خصوصا قلة الخضار و الفواكه، عموما انصحك بالانتباه لغذائها و كذلك اذا كان لديها سيلان دائم باللعاب ربما يلزمها تحليل للبراز لكشف وجود ديدان او طفيليات و اذا وجدت علاجها بسيط.
بالنسبة للحساسية الجلدية لا أعرف ان كنت قد زودتك بمعلومات سابقا و عموما اقدم لك النصائح التالية عسى ان يكون فيها النفع:
تعتبر الأكزيمة (الحساسية الجلدية) من أمراض الطفولة الشائعة، و يلعب العامل الوراثي دوراً بارزاً في ظهورها لدرجة أن بعض المؤلفين يصنفونها ضمن الأمراض الوراثية، و من المؤكد أن الوراثة متعددة العوامل لها يدها الطولى في ميدان أمراض الحساسية و منها بالطبع الأكزيمة.
من حالات الأكزيمة ما يصيب الرأس حيث تزداد إفرازات الغدد الدهنية في فروة الرأس و تظهر القشرة عليها في الحالات البسيطة، وقد يحدث تساقط الشعر خاصة من مقدمة الرأس في الحالات الشديدة، إن الأكزيمة تصيب أيضاً مناطق أخرى غير فروة الرأس مثل الوجه وخلف الأذنين ومقدمة الصدر و العنق و الرقبة و الإبط و الحاجبين والجفون والجبهة وجانب الأنف وأعلى الصدر والظهر و بين الفخذين والمنطقة التناسلية و مناطق الثنيات الأخرى و تكون على شكل مناطق حمراء اللون مغطاة بقشور بنية اللون تميل إلى الإصفرار إلى حد ما و يكون ملمسها دهنياً و ترافقها حكة قد تكون شديدة لدرجة تحرم الطفل من النوم، أما أكزيمة الرأس بشعر و كأنه مدهون بالزيت ، وقد يعاني المريض من رائحة كريهة إذا ترك الشعر بدون عناية مناسبة، و من الأعراض أيضاً القشور ، إن حالة التحسس و الحكة المرافقة تؤدي إلى احمرار الفروة تدثرها بطبقات من القشور الزيتية و التي يتبعها حكة مزعجة للمصاب مع محاولات لسلخ القشوة و إزالتها ، و قد تحدث التهابات متنوعة مختلفة الشدة و التوزع على شكل بثور أو دمامل صغيرة قد تتسع و تكون خراجات أكبر و ينز منها مواد صديدية قيحية أو سوائل قد تختلط بالدم نتيجة السحجات الناجمة عن الحك.
تعالج الأكزيمة وفق الإجراءات التالية:
1- تجنب العوامل المسببة البيئية و خصوصاً الغذائية، حيث إن مما يزيد من نشاط الغدد الدهنية وبالتالي يفاقم الأكزيمة الدهنية حالات التوتر النفسي و خصوصاً المستمر، والتعب و الإجهاد المزمنين، والسهر الطويل، و الإرهاق البدني، و يذكر أن الجو البارد يزيدها، و كذلك زيادة تناول السكريات والدهنيات والمكسرات و خصوصاً البندق والشوكولا و بعض الفواكه مثل الفريز "الفراولة" و الكيوي و التين و البهارات و الفليفلة و بعض الإضافات الصناعية للأغذية، أيضاً قد يكون السبب هو إهمال نظافة فروة الرأس والجسم أو وجود اضطراب بنشاط الغدد الدهنية أو استعمال الكورتيزونات لمدة طويلة، و كذلك بعض الأمراض المناعية و الباطنية.
2- تجنب الضغوط العاطفية و الإجتماعية و تحسين الجو الأسري العام و إشاعة البسمة فيه.
3- منع التدخين لما له من دور سلبي في كل شيء، و علينا ألا ننسى أن العديد من هؤلاء الأطفال يعانون من الربو أو الحساسية بالإضافة للأكزيمة.
4- اتباع العادات الصحية السليمة من ناحية التقبيل، بحيث نمتنع عن تفبيل المناطق المصابة.
5- العناية المستمرة بفروة الرأس وذلك بالمحافظة على نظافتها باستعمال الشامبو المناسب نوعاً و كماً و تكراراً، علماً أن وصول ذلك لدرجة الوسواس يسيء للقضية.

6- يمكن إزالة القشور المتراكمة و الملتصقة على فروة الرأس باستعمال بعض المراهم الخاصة التي يصفها الطبيب " و ليس الجدة أو الجارة" ، و هناك طريقة لطيفة ظريفة "للجدة" دور فيها: وذلك بوضع قليل من زيت الزيتون الدافئ و من ثم يترك فترة على الفروة ثم يمشط الشعر برفق و تؤدة فتزول الطبقة الزيتية المزعجة، و إياك أختي أن تستعملي العنف مع طفلك أو تسببي له الألم لأن هذا سينكده و يجعلك تتعبين معه لاحقاً و لا تنسي أن العامل النفسي إضافة لذلك له دور بارز بمفاقمة الحالة.
7- استعمال الشامبو الذي يحتوي على مركبات القطران مرتين أسبوعياً يساعد بإذن الله على التخلص من القشرة والمحافظة على فروة الرأس نظيفة.
8- عدم الإسراف في استعمال بعض الشامبوهات التي تحوي مركبات الكبريت لأنها رغم فائدتها قد يؤدي إلى تساقط الشعر أو حساسية بفروة الرأس.
9- تجنب الصابون لفروة الرأس لأنه قد يترك رواسب قلوية على الفروة، و عند الضرورة نستعمل أنواعاً خالية قدر الإمكان من المركبات الضارة مع شطف الشعر جيداً للتخلص من أثار الصابون تماماً .
10- في حال كانت القشرة غزيرة قد يلزم استعمال مركبات الساليسيلات أو الكبريتات.
11- قد يلزم استعمال مرطبات البشرة في حال جفافها.
12- الأدوية المضادة للهستامين لها دورها النافع في العلاج.
13- هناك كورتيزونات لطيفة مناسبة للوجه عند الأطفال ، و هناك أنواع لمناطق الجسم المختلفة و لا يجوز الخلط بينها، كما أن استخدام الكورتيزون على مناطق واسعة من البدن يستدعي مراقبة طبية لصيقة.
14- قد يلزم أحياناً استعمال محاليل الكورتيزون المناسبة على الفروة.
15- يلزم علاج الإنتانات و الإلتهابات التي قد ترافق الحالة بشكل ثانوي سواء كانت جرثومية أو فيروسية أو فطرية أو خمائرية أو حتى طفيلية، حيث لاحظنا بعض الحالات التي رافقها وجود قمل أو جرب، و بعض الحالات كان يرافقها داء طفيلي داخل البدن.
16- نادراً ما يلزم استخدام الكورتيزون عن طريق الفم.
17- كل الأدوية المذكورة ينبغي استعمالها بإشراف الطبيب تحديداً، حيث حدثت حالات مؤسفة نتيجة أخذ الدواء من الصيدلية أو بوصفة من الجيران أو ما شابه.
18- قد يلزم أحياناً إجراء بعض التحاليل المخبرية، كما يجب تفريق الأكزيمة عن حالات قد تلتبس بها كالصداف و الأدواء الفطرية، حتى أن بعض. الأمراض الوراثية تتظاهر على شكل أكزيمة كعرض من أعراضها.
19- العلاج يطبق على مراحل، و يعدل حسب تطور الحالة، و لذلك تلزم المراقبة الدورية عند الطبيب.
20- و ختاماً فإن علي أن أذكر أنه يجب الحذر من الأدوية، لقد سمعت نقاشات بين بعض الأمهات على أرض الواقع و رأيت مثل ذلك على الإنترنت بحيث يتبادلن الوصفات، و منها وصفات الكورتيزون، لا بل أحيانا صار هذا الدواء يستخدم كمبيض!!، فمثلاً نصحت إحداهن زميلاتها باستخدام الكيناكومب كمبيض مأمون، و أقول إننا لاحظنا مشاكل كثيرة من وراء ذلك منها مثلاً حالة حدث فيه داء يسمى داء كوشينغ الدوائي عند طفل استخدم له الكيناكومب إياه بشكل خاطىء، و هذا داء خطير، أما بالعلاج المناسب فإن البسمة العريضة هي النتيجة عندما يأذن الله بالشفاء.
21- بالنسبة لا لتهاب الحفاض يجب معرفة هل يرافق الحالة فطور مبيضات بيض (كانديدا) أو هل يرافقها التهاب جرثومي، في حال عدم وجود التهاب مرافق عليك بتهوية المنطقة و تبديل الحفاض بشكل متكرر بعد كل تبول منعا للتعطن و تطبيق الغسيل الجيد بالماء الفاتر و الصابون الخفيف و ليس الصابون العادي، احيانا يفيد تبديل نوع الحفاض، بعد التنظيف يمكنك استخدام كريم خفيف مثل معجونة اكسيد الزنك، و اذا لم ينفع ذلك يطبق كريم الهيدروكورتيزون الخفيف .0.5% او 1% بعد كل خفاض لفترة محدودة و اذا كان هناك كانديد او جراثيم تعالج بالشكل المناسب حيث هناك مراهم مناسبة لكل حالة، و بكل الاحوال يطبق مرهم اكسيد الزنك كغطاء.
22- طبعا الطبيب هو الذي يحدد نوع الاصابة و ما يلزمها لانه يصعب عليك تشخيص الحالة بدقة.
23- ازيلي الموكيت من ارض الغرف و استعملي السيراميك او الرخام.
بقلم د.عبدالمطلب بن أحمد السح
دكتوراه في طب الأطفال و زمالة بريطانية في طب الأطفال و صحة الطفل (لندن)
X