علاج آثار الحمل والولادة وتجميل ترهلات البطن والصدر

التمساحه 02-11-2003 6 رد 1,821 مشاهدة
ا
علاج آثار الحمل والولادة وتجميل ترهلات البطن والصدر





· علاج آثار الحمل والولادة وتجميل ترهلات البطن والصدر

· عمليات شفط الدهون وعمليات إصلاح القوام

· شد البطن

شفط الدهون


عملية شفط الدهون هي عملية جراحية تهدف في المقام الأول إلى التخلص من الدهون الغير مرغوب بها تحت الجلد من أي موضع من الجسم. أكثر المواضع في الجسم التي يتم شفط الدهون منها هي : أسفل الذقن – الرقبة – الذراعين – الثدي – البطن – الأرداف – منطقة الفخذ – حول الركبة – سمانة الرجل – حول مفصل القدم. هنا لا بد من التأكيد على أن عملية شفط الدهون هي ليست وسيلة لإنقاص الوزن الزائد كما هو شائع عند كثير من الناس و لكنها تهدف للتخلص من الشحوم الزائدة و التي فشلت محاولات التخلص منها سواء بطرق الرجيم الغذائي أو الرياضة. من هنا يتضح أن أفضل النتائج لعملية شفط الدهون يمكن الحصول عليها مع المرضى أصحاب الوزن المعتدل ممن يعانون من وجود بعض التجمعات الشحمية في مواضع معينة في الجسم و التي كما سبق و أن ذكرنا لم تتمكن المريضة من التخلص منها بطرق الرجيم التقليدية كالحمية الغذائية و التمارين الرياضية. إن اختيار المريض المناسب للعملية المناسبة هو أهم أسرار و أهم ضمانات نجاح العملية. المريض المقدم على إجراء عملية شفط للدهون يجب أن يكون متمتعا بصحة جيدة ومستقر نفسيا و واقعي من حيث التوقعات التي ينتظرها من الجراحة. أهم من ذلك كله أن يكون صاحب جلد متماسك غير مترهل حتى نضمن أفضل النتائج. كما هو معلوم فإن وجود جلد مرتخي سوف يستلزم بالضرورة إجراء عملية أخرى في المستقبل للتخلص من الجلد الزائد بعد شفط الدهون حيث أن الجلد المترهل لا يأخذ الشكل الجديد الذي اكتسبه الجسم في هذه الحالة. من هذا يتضح لنا أهمية حالة الجلد قبل إجراء الشفط فإذا كان الجلد قد تأثر في الماضي نتيجة زيادة الوزن المتبوعة بالرجيم مما يترتب عليه فقدان الجلد لمظهره المشدود و المتماسك فالشفط لن يحسن حالة الجلد الغير مستوي السطح. كذلك فإن عملية شفط الدهون لا يجب إجراؤها إذا كان الموضع المزمع شفطه قد أجريت فيه عملية جراحية حديثا أو أن يكون هذا الموضع يعاني من ضعف في الدورة الدموية. أيضا لا يجب إجراء هذه الجراحة لمرضى القلب أو مرضى الصدر.

إن الذي لا شك فيه هو أن التغيرات التي تحدثها عملية شفط الدهون سوف يكون لها مردود طيب في إصلاح المظهر العام و في إعادة الثقة بالنفس إلى أبعد الحدود.

عملية الشفط تتم من خلال عمل فتحات صغيرة و في مواضع قد اختيرت بعناية كبيرة حتى يمكن إخفاؤها بحيث لا تترك جروحا ذات أثر ظاهر للعيان. هذه الفتحات يتم من خلالها إدخال الأنبوب المتصل بجهاز الشفط.



عملية شفط الدهون يتم عادة إجراؤها تحت مخدر كامل في المستشفى و إن كان في بعض الحالات يتم إجراؤها بمخدر موضعي و في عيادة خارجية الأمر الذي أصبح أكثر شيوعا في السنوات الأخيرة و ذلك بحثا عن تقليل المصاريف في المقام الأول و من أجل راحة المريض حيث أن نسبة كبيرة من المرضى تفضل عمليات اليوم الواحد و العودة إلى منزلها في نفس اليوم عن الإقامة بالمستشفى. هذا الأسلوب يمكن تطبيقه إذا كانت العملية محدودة أما عندما يتم شفط الدهون بكميات كبيرة فإن الأمر سوف يستلزم حتما الإقامة بالمستشفى ليومين أو ثلاثة. في حالة التخدير الموضعي يتم حقن المنطقة المزمع شفطها بالمخدر حتى لا يحس المريض بأي ألم أثناء العملية و إن كان المريض على وعي كامل لما يدور حوله, كذلك يمكن إعطاؤه بالإضافة إلى التخدير الموضعي حقنة مهدئ كي تساعد على توفير أكبر قدر من الراحة و الاسترخاء خلال إجراء العملية.

الوقت الذي تستغرقه العملية قد يتفاوت إلى حد كبير من نصف ساعة إلى عدة ساعات حسب عدد الأماكن التي سوف تخضع للعلاج و كمية الشحوم المزمع شفطها.

بعد انتهاء عملية الشفط قد يفضل الجراح إدخال أنبوب بلاستيكي دقيق من الجلد إلى الجرح لمدة يوم أو اثنين و ذلك لسحب أي سوائل متكونة و لضمان عدم حدوث تجمع دموي أو التهاب في موضع العملية. كذلك يتم وضع أربطة ضاغطة من النوع المطاط أو ما يشبه الجوارب المطاطة حول المكان الذي تم شفطه و ذلك بهدف تقليل التورم أو النزف الذي قد يحدث و لمساعدة الجلد قد يستعيد تماسكه و ليأخذ الشكل الجديد الذي اكتسبه الجسم بعد الشفط. قد يحتاج الأمر إلى ارتداء هذا الرداء المطاط بصفة مستمرة ليلا و نهارا لمدة أسبوعين أو ثلاثة ثم أثناء اليوم فقط لعدة أسابيع أخرى.

النتيجة النهائية لعملية شفط الدهون لا تظهر مباشرة بل على العكس قد يلاحظ المريض زيادة طفيفة في الوزن ويجد منطقة الشفط بها كدمات و تورمات مؤقتة تزول بمرور الوقت. عادة يستطيع المريض الحركة و السير خلال يوم أو اثنين من العملية يتوقف هذا إلى حد كبير حسب كمية و موضع الدهون التي تم شفطها.

رغم أن عملية شفط الدهون تعتبر عادة من العمليات الآمنة إلى حد كبير و التي لا تمثل خطورة على المريض فضلا عن أن تتسبب في حدوث مضاعفات جانبية إلا أن هناك نسبة ضئيلة جدا من المضاعفات البسيطة التي قد تحدث لبعض المرضى. من أمثلة هذه المضاعفات حدوث تجمع لبعض السوائل تحت الجلد– حدوث بقع جلدية داكنة في منطقة الشفط – حدوث تعرجات و بعض الترهل بالجلد.



يستطيع المريض عادة العودة إلى مقر عمله خلال يومين أو ثلاثة و إن كان في بعض الحالات قد يتأخر ذلك لمدة أسبوعين حسب نوع العملية. كذلك العودة إلى النشاط اليومي المعتاد يتوقف إلى حد كبير على مقدار الشفط و على الحلة العامة للمريض. الانتفاخ و التغير الحادث للون الجلد في موضع العملية عادة يزول خلال شهر أو شهرين من عملية الشفط.

السؤال الذي يفرض نفسه هنا, هل ستدوم نتيجة عملية الشفط مدى الحياة؟ الإجابة نعم بشرط الاستمرار في اتباع نظام غذائي مناسب مع المحافظة على الرياضة المنتظمة.



______________________________________


عملية شد البطن





عملية شد البطن هي من أشهر العمليات التجميلية التي يتم إجراؤها في مجتمعنا العربي. كذلك تعتبر عملية شد البطن من العمليات الجراحية الكبيرة والتي يتم من خلالها التخلص من الشحم الزائد بالبطن والتخلص من الجلد المترهل بالإضافة إلى شد عضلات جدار البطن. وبالتالي فإن العملية تؤدي إلى تحسين شكل البطن بصورة كبير إلا أن هذا سوف يترك ندبة مكان العملية وهذه الندبة تكون عادة واضحة بعد العملية مباشرة وإن كان في كثير من الاحيان يختفي اثرها بمرور الايام.

















هذه العملية يفضل اجراؤها تحت التخدير العام وهي تستغرق عادة من ساعة إلى ثلاث ساعات.. العملية تتم بعمل شق جراحي في التجويف اسفل البطن ويكون عادة ممتد بعرض البطن. أما الجلد الزائد والشحم الزائد فيتم ازالتهم, كذلك يتم تقوية وتقريب عضلات جدار البطن بواسطة خيوط دائمة وهذا الاجراء يساعد كذلك على تصغير محيط الخصر. ربما يحتاج الامر إلى ترك انبوب تحت الجلد كي يساعد على تصريف السوائل التي قد تتجمع بالبطن بعد العملية. هذا الانبوب يتم سحبه بعد يوم أو يومين عندما تقل كمية الافرازات التي تخرج من خلاله.



يحتاج أغلب المرضى البقاء بالمستشفى ليومين أو ثلاثة أيام قبل العودة للمنزل. عند الخروج من المستشفى يتم اعطاء المريض ارشادات خاصة بالعناية في الايام الأولى.

فترة النقاهة عادة تتفاوت من شخص لاخر، حيث يعود بعض المرضى لممارسة العمل والنشاط اليومي المعتاد بعد أسبوع فقط من إجراء العملية والبعض الآخر يحتاج إلى فترة أطول تصل إلى أربعة أسابيع من الراحة. الالام في الايام الاولى بعد العملية عادة تكون محتملة وقد يحتاج المريض لبعض الحبوب المسكنة. كذلك ينصح بارتداء مشد خاص للبطن لمدة ستة أسابيع تقريبا.

جميع العمليات الجراحية تحمل قدرا من الأعراض الجانبية والمخاطر. نستطيع أن نلخص الأعراض الجانبية الناتجة عن شد البطن في أنها تتمثل في الشعور ببعض الألم في فترة ما بعد الجراحة وحدوث تنميل في موضع العملية والذي قد يستمر لعدة أسابيع أو أشهر. احتمال حدوث التهابات في الجرح ويمكن علاجها بالمضادات الحيوية والغيار اليومي على الجرح. في بعض الأحيان تكون الندبة التي تخلفها العملية واضحة وخاصة عند حدوث الالتهاب بعد العملية وأحيانا قد يستلزم الامر تصليح الجرح بعملية بسيطة . كذلك قد يحدث تجمع دموي أوتجمع سوائل تحت الجلد وهذا قد يستلزم اجراء سحب لهذه السوائل.

نصيحة هامة نقدمها لكل من يقدم على اجراء هذه الجراحة من المدخنين بضرورة التوقف التام عن التدخين لمدة أسبوعين على الأقل قبل العملية وأسبوعين بعدها, لأن التدخين يؤدي حتما لزيادة احتمالات حدوث المضاعفات بعد الجراحة خاصة فيما يتعلق بالتهاب الجروح وتأخر التئامها.



http://www.3roos.com/forums/newthread.php?s=&action=newthread&forumid=70
http://www.3roos.com/forums/newthread.php?s=&action=newthread&forumid=70
ف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكووورة يا التمساحة..مواضيعج تحفه صراحه:clap::clap:

ما أدري في المستقبل بنسوي العمليات التجميلية و لا لأ..؟؟

أظن بنسوي ....ليش لأ:cool2::cool2:

توافقوني الراي؟؟؟:up:
ا
مشكورة اختي فوانيس عندي صور بس ما اعرف كيف انزل الصور
ا
موضوع عن التشققات

الخطوط والتشققات في البطن
هذه الخطوط والتشققات ناتجة عن تمدد الجلد أثناء الحمل وهي تبدأ في منتصف الحمل وتزداد في الشهرين الأخيرين. وسبب تزايدها أسفل البطن مقارنة بالمناطق الأخرى هو أن هذه المنطقة أكثر تعرضا للتمدد أثناء الحمل وهي غالبا ما تصيب نسبة كبيرة من الحوامل قد تصل إلى 90% منهن ولكن درجة الإصابة بها تختلف من سيدة إلى أخرى فهناك من تزداد لديها هذه التشققات بطريقة سريعة جدا وكثيرة ومنهن من لا تتعدى إصابتها عدة خطوط، ويعود ذلك إلى نوعية جلد الحامل وقد تلعب الوراثة دورا في ذلك. وهي عادة لا تختفي بعد الولادة مباشرة أو مائة بالمائة ولكنها قد تزول كثيرا عما كانت عليه من قبل وفي غالب الأحيان تبقى آثارها مدة من الزمن ولذلك عليك:

العناية بغذائك جيدا، وعليك الإهتمام بالبروتينات كثيرا واحرصي على تناولها فهي تساعد على المحافظة على الجلد بشكل جيد وبصحة جيدة.

احرصي على تناول الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات خاصة فيتامين سي وفيتامين د.

حاولي المداومة على دهن الجلد بالكريمات أو الزيوت المغذية كزيت الزيتون أو زيت جوز الهند


حاولي المداومة على دهن الجلد بالكريمات أو الزيوت المغذية كزيت الزيتون أو زيت جوز الهند وغيرهما فالدهن والتدليك سوف يساعدان على ترطيب الجلد والحد من تشققه.

ولا تنسي القيام والمداومة على التمرينات الرياضية الخاصة بالحمل فهي تؤثر على صحة جسمك وحيويته بشكل عام.



منقول
ن
مشكورة اختي على المشاركة الحلوة
وتسلمين
f
والله انا وووحده عن نفسي ووودي اسووووي اذا الله رزززقني وحملت بس انا جباااااااااااانه واخااااااااااااااف :down:
ن

مشكووره اختي التمساحه على الموضوع ..

بس ان شاء الله مانحتاج لهسوالف :cry:
X