بحث ضروري عن الرفق بالحيوان

ام حيد 16-12-2012 2 رد 48,070 مشاهدة
ا
مرحبا
ابغي بحث عن الرفق بالحيوان مع صور بس مايزيد عن ورقتان
ل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية عملت لكي بحث من اكثر من موقع اتمنى ان يفيدك
ومن الرحمة الرفق بالحيوان والإِحسان إليه.لحديث أبي هريرة  عن النبي  قال: «بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئراً فنـزل فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له». فقالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجراً ؟ قال «نعم في كل ذات كبد رطبة أجر»( ) ومعنى رطبة يعني فيها الحياة ولحديث «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض»( ) ومن الرفق عدم اتخاذ ما فيه الروح غرضاً للرمي فقد لعن رسول الله  من اتخذ ذلك هدفاً: ومنه الإحسان في الذبح لقوله : «إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليرح أحدكم ذبيحته وليحد شفرته» وفي الحديت «لا تنزع الرحمة إلا من شقي» حديث حسن أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه ومعناه لاتسلب الشفقة على خلق الله إلا من شقي وفي الحديث أيضاً «من لايرحم الناس لا يرحمه الله» حديث حسن صحيح أخرجه الترمذي قال ابن بطال فيه الحض على استعمال الرحمة لجميع الخلق فيدخل فيه المؤمن والكافر والبهائم والمملوك منها وغير المملوك, ويدخل في الرحمة التعاهد بالإِطعام والسقي والتخفيف في العمل وترك التعدي بالضرب انتهى. ويظهر أنه لا يستثنى من الرحمة إلا من عليه قصاص أو حد أو الدواب المؤذية التي أمرنا الله بقتلها . وترد الرحمة حتى في القتال يقول الله تعالى: وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا [سورة البقرة 190] والاعتداء يعني البدء في القتال بدون مبرر شرعي أو قتل امرأة أو طفل أو شيخ أو متعبد في صومعته وكذا قطع الشجر
.
هل الرفق بالحيوان والعناية به حكرا على الأوروبيين؟
وهل تربية الحيوان نوع من الترف نترفع نحن المسلمون عنه؟







يخطر مثل هذا التساؤل ببالي كلما رأيت حيوانا دهسته سيارة في الطريق وماأكثر القطط والكلاب التي تدهسها السيارات على الطرق ….وكلما رأيت طفل يمسك القوس لأذية عص
وجعلني هذا الموضوع أفكر في انشاء جمعية للرفق بالحيوان، لكن صديقة اضحكها الأمر وعلقت قائلة: جمعية للرفق بماذا؟ الحيوان؟ اي حيوان يا عزيزتي نحن نحتاج لجمعيات للرفق بالإنسان أولا…
فور يقف على شجرة أو رمي كلب بحجر والتفنن في أذيته
ولكن إذا كانت حقوق الإنسان منتهكة هل هذا يعطينا الحق أن نعذب ونسيء معاملة بقية مخلوقات الله ؟ حتى الشجرة مسكينة لا تسلم من الأذى البعض يمر من جانب الشجرة في الشارع ولابد أن يمد يده لكسر أغصانها…ما تفسير هذا …. ايا كانت الأسباب
حتى أن منظر الحيوانات التي يتم ذبحها عند الجزار تصيبني بالألم عند رؤية أسلوب سحبها وذبحها أمام غيرها من الحيوانات….
فإن الرحمة والشفقة بمخلوقات الله واجبة ومطلوبة
وبالبحث عن الرفق بالحيوان في الشريعة الإسلامية وجدت ان الشريعة أهتمت بالرفق بالحيوان وأن ما يحدث ليس سوى أحد مظاهر الجهل بهذا الدين العظيم …. فهناك العديد من أوجه الرحمة في العناية بالحيوان في الشريعة الإسلامية، ولعلّ القرآن الكريم حين يصف أصنافا من الحيوان بالنعم والأنعام فإنه يكرّم هذه المخلوقات، كما تسمّت سور عديدة بأسماء عدد من الحيوانات، كسور البقرة والأنعام والنحل والنمل… .
كما ذكر العديد من الحيوانات والطيور وربطها القرآن بالإنسان وبالكثير من الأنبياء والصالحين، واستعملها القرآن الكريم كمضرب للأمثال، مثل: ناقة صالح، حوت يونس، غنم داود، هدهد ونمل سليمان، وطير إبراهيم… كما ضُرب بالحمار مع الرجل الصالح دليلا على "البعث"، وضُرب المثل بالكلب في مواقف، وبالذباب في مواقف، وبالطير في مواقف…إلخ
وأوضح القرآن الكريم في العديد من آياته مكانة الحيوان، وحدد موقعه لخدمة الإنسان، فبعد أن بيّن الله تعالى في سورة النحل قدرته في خلق السماوات والأرض، وقدرته في خلق الإنسان، أردف قائلا: (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ{5} وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ{6} وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{7} وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{8}) [سورة النحل].
ووردت آيات قرآنية تدعو إلى وجوب الاهتمام بالحيوانات ورعايتها، فهى مخلوقات عجماء لا يمكنها أن تطلب أكلا أو تنادي على سقيا، ومن هذه الآيات قول الله تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى{53} كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى{54}) [سورة طه]،
ونهى الإسلام حتى عن سبّ الحيوان والطير، فقد روى أبو داود وابن حبان عن زيد بن خالد الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لا تسبوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة).

كما أن هناك العديد من الأحاديث النبوية التي تكرّم بعض الحيوانات، فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة).
هذا الدين الحنيف هو الذي ضرب للعالمين المثل الأعلى في الرحمة والرفق بالحيوان، حتى جعل القسوة عليه بابا لدخول النار، فحرّم إرهاقه بالأثقال والأعمال الشاقة، وحرّم التلهي بقتل الحيوان كما يحدث في مصارعة الثيران، وكذلك الصيد للتسلية لا للمنفعة، ونهى عن كي الحيوانات بالنار في وجوهها للوسم (للإشارة والترقيم مثلا)، أو تحريش بعضها على البعض بقصد اللهو أو التربّح المالي، وأنكر العبث بأعشاش الطيور وإحراق قرى النمل….

وهذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو أول من دعى إلى الشفقة بالحيوان، والرفق به، ومساعدته في مطعمه ومشربه، وفي صحته ومرضه، بل وأثناء ذبحه… وهذه الشريعة الغرّاء هى التي قننت للحيوان حقوقا، لم تعرفها غيرها من الشرائع، ولم يصل إلى بعضها البشر، على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم، الشريعة التي كانت أساسا في بناء حضارة عالمية لمع نجمها طوال ألف عام – تقريبا – في أنحاء العالم، وتعلم منها القاصي والداني الفضائل والقيم والحقوق والواجبات والعلم والتكنولوجيا…
صور عن الرفق بالحيوان














ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ~

ما قصرتيّ لارسا :032:
الله يعطيك العافية.
X