دع اليأس

أبو أحمد 19-05-2002 0 رد 1,980 مشاهدة
أ
أيـن جـيْـبٌ تـفِـرّ مـنْـه الـفـلــوس

من مـغـنـطيسٍ تـجْـبى إليه الـمكوس

و عـزائي أنِّــي و إن قــلّ مــــــالي

أنّ عـنــدي ذرى الـكـنوزِ الـنّـفــوس

و شـكـوت إلى الـشّـقـاء عـنــائــي

فـنـهـاني وقـــــال: أنـت يئوس

درْ بِـوجْـهِـك في الـدّنى و تأمل

كـمْ غـنـيٍ مـن أمــــرهِ مـيْـئـوس

و كـم عـزيزٍ أذلّ نـفسـاً لِـيـغْـنــى

و كـم عـفـيفٍ تـحـنى لــديهِ الـرؤوس

فـقارنـت مع الشّـقـاء عــنـائـــي

فإذا نــي مـرفّـهٌ و عــريــــس

هـي دنْـيـا وجـودهــا لِـفـنـــاء

كـلّ شـيـئيٍ فـيـهـا بشوشٌ عـبـوس

( منقول )
X