
قال رسول صلى الله عليه وسلم ( لا تدع امتي السحور ، ولو على حشفة تمرة )
فاما قصد الصائم في السحور ، فأن يكون مراده امتثال امر الله جل جلاله بسحوره ، وشكره الله له على ما جعله اهلا له بتدبيره ، وان يتقوى بذلك الطعام على مهام الصيام ، وان يعبد الله تعالى بهذه المرادات ، لانه جل جلاله اهل للعبادات ...
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال : ان الله تبارك وتعالى وملائكته يصلون على المستغفرين والمتسحرين بالأسحار ، فليتسحر أحدكم ولو بشربة من ماء ، وأفضل السحور السويق والتمر ، ومطلق لك الطعام والشراب الى ان تستيقن طلوع الفجر
وقت السحور من منتصف الليل إلى طلوع الفجر، والمستحب تأخيره. فعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: تسحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قمنا إلى الصلاة، قلت: كم كان قدر ما بينهما؟ قال "خمسين آية" رواه البخاري ومسلم. وعن عمرو بن ميمون قال: "كان أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم - أعجل الناس إفطارًا وأبطأهم سحورًا" رواه البيهقي بسند صحيح. وعن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - مرفوعًا: "لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر، وأخروا السحور" وفي سنده سليمان بن أبي عثمان، وهو مجهول.
وكل عام وانتم بخير
غزلان



مشكووووووووره