هل نحن نضمن الحياة ؟

ريحآإنة الجنه 01-12-2012 7 رد 1,168 مشاهدة
ر
مدى الحياة






إن هاتين الكلمتين تعطيان انطباعًا في مكنون الأنفس أن فترة الضمان "طويـلة جدًا" لأنها "مدى الحياة" !!

ولكن ما هذاالمنطق العجيب؟ إن هذا المنطق الخادع ينبني أساسًا على رغبة الإنسان الشديدة

في الخلود وتناسيه أن الحياة قصيرة جدًا لا يعلم مدى قصرها إلا الله.

وذلك على الرغم من أن الله تعالى يعطينا عبرة وعظة فيمن يفارقونها كل يوم,

فيمن نصلي عليهم الجنازة كل يوم!!

ولكن نفس الإنسان الشغوفة بالخلود تستبعد غالبًا فكرة الموت عنها وإن كانت تتقبلها للآخرين!

وتذهب وتصلي عليهم الجنازة ثم تنصرف


إن هذه الثغرة في النفس البشرية هي التي مكنت إبليس, لعنه الله, من إغراء آدم, عليه السلام,

للأكل من الشجرة, شجرة المعصية




قال تعالى


"فوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ

مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ"

(الأعراف:20)







ويتضح للمتأمل أن حب الخلود كان ومازال مدخلًا عظيمًا للشيطان إلى

التمكن من إغواء النفس بالمعصية,

وما معاصينا التي نقترفها كل لحظةٍ إلا إعادة للأكل من شجرة المعصية, كما فعلها أبونا آدم

ولنفس السبب وهو النسيان, نسيان أننا قد نفارق الحياة في أي لحظة وأننا محاسبون لا محالة على

الأكل من شجرة المعصية, وقلة العزم عن مجاهدة الهوى والشيطان


قال تعالى


"وَلَقَدْعَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا"

( طه:115)







فلنتذكر دائمًا أننا مفارقو الحياة لا محالة, وأنها قصيرة مهما ظنناها ممتدة ولنعقد العزم دائمًا

على مجاهدة النفس والهوى والشيطان لكي نفلح في امتحان الحياة.


منقول للامانه F::L:


[SIZE=6]تحياتي اميره:oF:[/SIZE]

أ
الله يعطيك ألف عافية
ر
الله يعافيج غلاتي نورتي
ا
الله يعطيك الف عافية
ر
الله يعافيج ياارب نورتي يالغلا
ن
النفس دائماً أمارة بالسوء .. وان اتبع الإنسان هواه حينها سيسلك كل الطرق ويتوه في متاهات الحياة ومتاعها
ويتناسى أن الإنسان غير مخلد بهذه الحياة وأن الموت آتِ لامحاله
نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل ونسأله العفو والصلاح
يعطيكِ الف عافية عزيزتي عالنقل القيم وجزاك الله عنا الف خير
تقبلي تحيتي وتقديري
م
الخلود والدوام لله وحده والبشر غير مخلدون مهما طال بهم العمر
ولكن نفس الإنسان الأمارة بالسوء تصور له أنه خالداً ..
فيتمادى بالعصيان متناسياً انه في النهاية مرجعه تحت وإلى التراب
مشكورة غاليتي على الموضوع وبارك الله فيكِ
ر
نسائم ماذا اقول منورات حبيات قلبي مروركم الاروع علي متصفحي البسيط الله يسسسعدكم ياارب ويجازيكم كل خير
X