السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبتم وطابت أوقاتكم بكل خير
يصادف اليوم 25/ 11 نوفمبر
اليوم العالمي للعنف ضد المرأة
وقد أتى هذا بعد الاغتيال الوحشي للناشطات السياسيات
الأخوات ميرابال سنة 1960 في جمهورية الدومنيكان بأوامر من الدكتاتور رافييل تروخيلو
وقد حددت المنظمات الدولية هذا اليوم
للحد من العنف بمختلف أشكاله للمرأة جسدي كان أو معنوي .
وأحب بهذه المناسبة أن أفتح باب النقاش حول هذا الموضوع الذي يهمنا جميعاً
و الذي يلامس واقعنا ويحاكي بعض القصص التى نعيشها سواء من قريب أو من بعيد .
سأطرح عليكم مجموعة من الأسئلة والنقاط المهمة
التى أتمنى أن تدلوا برأيكم القيم فيها :
ــ هل حرمان المرأة من العمل جزء من العنف ؟
ــ يوجد ببعض الدول العربية قوانين مناصرة للمرأة وضد العنف بأنواعه
لدرجة أنه يحق لها أن تشتكي في والدها أو أخيها أو زوجها باسم القانون
هل دولتك من ضمن تلك الدول ..
وهل تلجئين للقانون إذا ما مُورس عليك نوعاً من العنف ؟
وسن مثل هذه القوانين برأيك
ألا يتعارض مع عرفنا وتقاليدنا
و ألا يمس بقوامة الرجل ؟
ــ الأمية هل تعتبر نوع من أنواع من العنف ؟
ــ والأرامل و المطلقات ونظرة المجتمع إليهن جزء من هذا العنف أيضاً ؟
ــ بعض العربيات اللاتي يعشن في الدول الغربية
يقمن بمحاربة الرجل بالقانون..ما رأيك فيهن ؟
ــ ما أسباب العنف ضد المرأة ..
وما الذي يدفعها لتحمله من أي كان ؟
ــ هل عايشت قصة عنف سواء من قريب أو من بعيد ؟
وأخيراً
ــ كيف تحمي المرأة نفسها وتحافظ على مكانتها في المجتمع وداخل أسرتها
وماهي الحلول التى تقترحينها للحد من العنف ضد المرأة ؟
وما هي الآثار النفسية التى يخلفها برأيك ؟
شرفوني برأيكن ونقاشكن الحلو:thumbs_up:
والذي لا اشترط فيه الإجابة على كل الأسئلة
بإمكانكن الكتابة الارتجالية فالغاية من الموضوع معرفة مختلف الآراء
والغاية من وضع الأسئلة مساعدتكن على تجميع أفكاركن
أتمنى لكن أطيب الأوقات وأسعدها
ودمتن بعزة وكرامة F: .
25 / نوفمبر/ اليوم العالمي للعنف ضد المرأة
أ
25-11-2012 | 07:52 PM
أ
25-11-2012 | 08:30 PM
وهذه بعض صور العنف التى لازالت تمارس ونحن على عتبة السنة الجديدة 2013 م
خطف الفتيات للزواج بهن رغما عن إرادتهن
هو الحال لقرابة ثلث نساء جمهورية قرغيزستان
مازال هناك الكثير من شعب جمهورية قرغيزستان, أحد جمهوريات الإتحاد السوفييتي السابق والدولة المحاذية للحدود الشمالية الغربية للصين, يمارسون واحدة من أغرب عادات الزواج في العالم, وهي عادة خطف الفتيات رغما عنهن لإجبارهن على الزواج ومن ما يزيد من غرابة هذه العادة هو أن الإحصائيات غير الرسمية تشير إلى أن ما يقارب من ثلث نساء جمهورية قرغيزستان تزوجن بهذه الطريقة, هذا العدد الكبير على الرغم من المنع الكامل والعقوبات التي طبقها الإتحاد السوفييتي ضد هذا النوع من الزواج قبل أن تستقل جمهورية قرغيزستان, هذا الإستقلال الذي أرجع هذا النوع من الزواج للإزدهار مرة أخرى على الرغم من المنع الحكومي الضعيف المطبق حاليا.
على حسب التقليد القديم, فإن كل ما يلزم الشاب للزواج هو أن يختار الفتاة التي يريد الزواج بها والذهاب إليها خلسة على حصانه وخطفها ويجب أن يملك بعض المال لتعويض أهلها عنها ويتراوح السعر على حسب أصل الفتاة وقبيلتها فالفتيات من قبائل (الدونجان \ Dungan) هم الأغلى سعرا ثم تأتي بعدها قبائل الـ (تتار \ Tatar) وثم الـ (سارت \ Sart) ويصل السعر في أعلى حالاته إلى 800 دولار أمريكي وفي بعض الأحيان تتم المقايضة ببقرة, وبعد أن يأتي بها إلى بيته تمارس النساء من أقرباء العريس الضغوط بأنواعها على الفتاه لإجبارها على وضع الوشاح الأبيض على رأسها وفي حال استطعن وضعه على رأسها فهذا يعني أن إحتفالات الأهل بالزواج ستبدأ. أما في الوقت الحالي فيتم الخطف بالسيارات بدلا من الأحصنة ولأن غالبية أهل القرى لا يملكون السيارات فيستأجرون سيارات التاكسي من المدينة, لذا فإن مواقف سيارات التاكسي في المدن تكون على معرفة بغالبية حالات الخطف التي تحدث بالقرى.
يختلف المؤرخون على أصل هذه العادة والتي يطلق عليها باللغة المحلية (Kyz ala kachuu \ кыз ала качуу) والتي تعني بالعربية (أن تأخذ فتاة صغيرة وتهرب), واتفقوا على أن هذه العادة تمارس منذ مدة طويلة جدا وقد واجهت هذه العادة إنتشارا وانحسارا على مر العصور ولكنها إنتشرت بشكل كبير جدا مؤخرا بسبب إنتشار الفقر والجهل وتذكر السفارة الأمريكية في جمهورية قرغيزستان أن إثنتين من موظفات السفارة تم خطفهن للزواج بهن في عام 2007.
خطف الفتيات للزواج بهن رغما عن إرادتهن
هو الحال لقرابة ثلث نساء جمهورية قرغيزستان
مازال هناك الكثير من شعب جمهورية قرغيزستان, أحد جمهوريات الإتحاد السوفييتي السابق والدولة المحاذية للحدود الشمالية الغربية للصين, يمارسون واحدة من أغرب عادات الزواج في العالم, وهي عادة خطف الفتيات رغما عنهن لإجبارهن على الزواج ومن ما يزيد من غرابة هذه العادة هو أن الإحصائيات غير الرسمية تشير إلى أن ما يقارب من ثلث نساء جمهورية قرغيزستان تزوجن بهذه الطريقة, هذا العدد الكبير على الرغم من المنع الكامل والعقوبات التي طبقها الإتحاد السوفييتي ضد هذا النوع من الزواج قبل أن تستقل جمهورية قرغيزستان, هذا الإستقلال الذي أرجع هذا النوع من الزواج للإزدهار مرة أخرى على الرغم من المنع الحكومي الضعيف المطبق حاليا.
على حسب التقليد القديم, فإن كل ما يلزم الشاب للزواج هو أن يختار الفتاة التي يريد الزواج بها والذهاب إليها خلسة على حصانه وخطفها ويجب أن يملك بعض المال لتعويض أهلها عنها ويتراوح السعر على حسب أصل الفتاة وقبيلتها فالفتيات من قبائل (الدونجان \ Dungan) هم الأغلى سعرا ثم تأتي بعدها قبائل الـ (تتار \ Tatar) وثم الـ (سارت \ Sart) ويصل السعر في أعلى حالاته إلى 800 دولار أمريكي وفي بعض الأحيان تتم المقايضة ببقرة, وبعد أن يأتي بها إلى بيته تمارس النساء من أقرباء العريس الضغوط بأنواعها على الفتاه لإجبارها على وضع الوشاح الأبيض على رأسها وفي حال استطعن وضعه على رأسها فهذا يعني أن إحتفالات الأهل بالزواج ستبدأ. أما في الوقت الحالي فيتم الخطف بالسيارات بدلا من الأحصنة ولأن غالبية أهل القرى لا يملكون السيارات فيستأجرون سيارات التاكسي من المدينة, لذا فإن مواقف سيارات التاكسي في المدن تكون على معرفة بغالبية حالات الخطف التي تحدث بالقرى.
يختلف المؤرخون على أصل هذه العادة والتي يطلق عليها باللغة المحلية (Kyz ala kachuu \ кыз ала качуу) والتي تعني بالعربية (أن تأخذ فتاة صغيرة وتهرب), واتفقوا على أن هذه العادة تمارس منذ مدة طويلة جدا وقد واجهت هذه العادة إنتشارا وانحسارا على مر العصور ولكنها إنتشرت بشكل كبير جدا مؤخرا بسبب إنتشار الفقر والجهل وتذكر السفارة الأمريكية في جمهورية قرغيزستان أن إثنتين من موظفات السفارة تم خطفهن للزواج بهن في عام 2007.
م
26-11-2012 | 12:00 AM
يسلمو غاليتي ع التذكير في هذا اليوم
والله يارب يحفظنا ويديم علينا المحبه والامان
شكرا لك
والله يارب يحفظنا ويديم علينا المحبه والامان
شكرا لك
د
26-11-2012 | 11:29 AM
وعليكم السلآم ورحمة الله وبركـاته ..
و يـ هلآ وغـلآ امـانيز كثير وحشتيني وفقدنـاكـ في المنتدى.
وبالنسبة لموضوعك رااح اجاوب بإذن الله على كل الأسئـلة.
بـ النسبة لحرمان المرأه من الوظيفه وإذا في هـذا عنف عليهـا او لأ
طبعـاً الوظيفه انا بشوف انهـا حق مشروع للمرأه سواء كانت محتاجه للمال او تريد إثبات الذات.
و إذا ولي امرهـا حرمهـا منهـا مـاحيكون عنف إلا إذا سلك معـاهـا طرق عنيفه في منعهـا
امـا إذا اقنعهـا بأسلوب هـادي اشوف إن مـافي عنف في هذي النقطه.
ـو بالنسبة لقوانين مناصرة المرأة ضد العنف إذا موجوده في بلدنـا او لأ
نعم فيـه في بلدنـا قوانين بتحمي المرأه خصوصـاً إنهـا بتحكم بالقرآن والدين الإسلامي مـ يرضى بالعنف او القهر او سلب الحقوق
(( لكن ))
للأسـف الأمور بتمشي بشكل جدآ بطــيء وبدل مـ تكون المعنفه متضرره من جهة وحده مـ راح تكسب القضية إلا وهي خسرت اشيــاء كثير واولهـا صحتهـا..
وطبعـاً كونهم بيدوا المرأه حقهـا هـذا مو معنـاته سحب القوامـه من الرجل لأن الرجال لو كان فعـلآ قايم بواجبه على اكمل وجه مـ كان المرأه اضطرت لطرق ابواب المحكام!!!
ــ و الأمية برضـه لهـا اسبـابهـا احيان لأن الأسرة بتكون عـايشه في الصحراء مثل " البدو الرحل "
بكذا مـ نقدر نظلم الأب ونقول إنه مـارس العنف واحيان بيكون السبب عدم وجود هـويه للمقيم في نفس البلد وبرضـه بكذا مانقدر نقول انه عنف
لكن إذا توفرت كل الأسباب لدفع البنت للمدرسـه والأب او الأخ او الولي بصفـه عـامه رفض هنــا
يكون عنف وعنــف جبار خصوصـاً في ظل هالزمن .
ــ والأرامل و المطلقات ونظرة المجتمع لهم فعـلآ عنف و همـا اسـاسـاً بيكونوا محتـاجات يد حـانيه تطبطب عليهم و عنف المجتمع لهم كبير اول شي مـ يدوهم حقوقهم إلا بعد معـانـاه
ثـاني شي النظرة السلبيه للأسف وكـأنهـا عامله جريمه بالرغم إنه السبب الوحيد اللي خلاهـا تحمل هـاللقب هو الرجل ذاته!!
و أسباب العنف ضد المرأة كثير طبعـاً لكن اشوف إن السبب الأسـاسي عدم الخوف من الله وعدم مراقبته في السر والعلن.
واللي يدفعها لتحمله هـو الإحتيـــاج و لآ شيء سوى الإحتيـاج وإن تعددت القصص!
و اكيـد عايشت قصص عنف مو بس قصـه لأ قصص سواء اقارب لي او صديقـات.
و تحمي المرأة نفسها وتحافظ على مكانتها في المجتمع وداخل أسرتها إنهـا اول شي تكون عـارفه اش لهـا و اش عليهـا يعني لآ تظلم اللي حولهـا ولآ تظلم نفسهـا ..
واقترح إن كل امرأه بتتعرض للعنـف مـ تسكت ابداً و لآ تضغط على نفسهـا تروح طوالي لأي جهـه مسؤلـه سواءً على صعيد الأسره او صعيد الدوله.
و العنف مثله مثل أي ظـاهره تكون في المجتمع لآبد ومـايتركـ وراه اثار واثـاره دائمـاً سلبيه
حتى لو استقر وضع المرأه في المستقبل بتظل اثـاره كـ دائرة سوداء في عقلهـا الباطن.
شكرآ لكـ أمـانيز على إتــاحة الفرصه.
و يـ هلآ وغـلآ امـانيز كثير وحشتيني وفقدنـاكـ في المنتدى.
وبالنسبة لموضوعك رااح اجاوب بإذن الله على كل الأسئـلة.
بـ النسبة لحرمان المرأه من الوظيفه وإذا في هـذا عنف عليهـا او لأ
طبعـاً الوظيفه انا بشوف انهـا حق مشروع للمرأه سواء كانت محتاجه للمال او تريد إثبات الذات.
و إذا ولي امرهـا حرمهـا منهـا مـاحيكون عنف إلا إذا سلك معـاهـا طرق عنيفه في منعهـا
امـا إذا اقنعهـا بأسلوب هـادي اشوف إن مـافي عنف في هذي النقطه.
ـو بالنسبة لقوانين مناصرة المرأة ضد العنف إذا موجوده في بلدنـا او لأ
نعم فيـه في بلدنـا قوانين بتحمي المرأه خصوصـاً إنهـا بتحكم بالقرآن والدين الإسلامي مـ يرضى بالعنف او القهر او سلب الحقوق
(( لكن ))
للأسـف الأمور بتمشي بشكل جدآ بطــيء وبدل مـ تكون المعنفه متضرره من جهة وحده مـ راح تكسب القضية إلا وهي خسرت اشيــاء كثير واولهـا صحتهـا..
وطبعـاً كونهم بيدوا المرأه حقهـا هـذا مو معنـاته سحب القوامـه من الرجل لأن الرجال لو كان فعـلآ قايم بواجبه على اكمل وجه مـ كان المرأه اضطرت لطرق ابواب المحكام!!!
ــ و الأمية برضـه لهـا اسبـابهـا احيان لأن الأسرة بتكون عـايشه في الصحراء مثل " البدو الرحل "
بكذا مـ نقدر نظلم الأب ونقول إنه مـارس العنف واحيان بيكون السبب عدم وجود هـويه للمقيم في نفس البلد وبرضـه بكذا مانقدر نقول انه عنف
لكن إذا توفرت كل الأسباب لدفع البنت للمدرسـه والأب او الأخ او الولي بصفـه عـامه رفض هنــا
يكون عنف وعنــف جبار خصوصـاً في ظل هالزمن .
ــ والأرامل و المطلقات ونظرة المجتمع لهم فعـلآ عنف و همـا اسـاسـاً بيكونوا محتـاجات يد حـانيه تطبطب عليهم و عنف المجتمع لهم كبير اول شي مـ يدوهم حقوقهم إلا بعد معـانـاه
ثـاني شي النظرة السلبيه للأسف وكـأنهـا عامله جريمه بالرغم إنه السبب الوحيد اللي خلاهـا تحمل هـاللقب هو الرجل ذاته!!
و أسباب العنف ضد المرأة كثير طبعـاً لكن اشوف إن السبب الأسـاسي عدم الخوف من الله وعدم مراقبته في السر والعلن.
واللي يدفعها لتحمله هـو الإحتيـــاج و لآ شيء سوى الإحتيـاج وإن تعددت القصص!
و اكيـد عايشت قصص عنف مو بس قصـه لأ قصص سواء اقارب لي او صديقـات.
و تحمي المرأة نفسها وتحافظ على مكانتها في المجتمع وداخل أسرتها إنهـا اول شي تكون عـارفه اش لهـا و اش عليهـا يعني لآ تظلم اللي حولهـا ولآ تظلم نفسهـا ..
واقترح إن كل امرأه بتتعرض للعنـف مـ تسكت ابداً و لآ تضغط على نفسهـا تروح طوالي لأي جهـه مسؤلـه سواءً على صعيد الأسره او صعيد الدوله.
و العنف مثله مثل أي ظـاهره تكون في المجتمع لآبد ومـايتركـ وراه اثار واثـاره دائمـاً سلبيه
حتى لو استقر وضع المرأه في المستقبل بتظل اثـاره كـ دائرة سوداء في عقلهـا الباطن.
شكرآ لكـ أمـانيز على إتــاحة الفرصه.
أ
27-11-2012 | 02:05 AM
مخدوعة بالبشر;16338515:
يسلمو غاليتي ع التذكير في هذا اليوم
والله يارب يحفظنا ويديم علينا المحبه والامان
شكرا لك
الله يسلمك عزيزتي
أسعدتني كثيراً بوجودك F: .
أ
27-11-2012 | 02:11 AM
دنيا الالم;16338943:
وعليكم السلآم ورحمة الله وبركـاته ..
و يـ هلآ وغـلآ امـانيز كثير وحشتيني وفقدنـاكـ في المنتدى.
وبالنسبة لموضوعك رااح اجاوب بإذن الله على كل الأسئـلة.
بـ النسبة لحرمان المرأه من الوظيفه وإذا في هـذا عنف عليهـا او لأ
طبعـاً الوظيفه انا بشوف انهـا حق مشروع للمرأه سواء كانت محتاجه للمال او تريد إثبات الذات.
و إذا ولي امرهـا حرمهـا منهـا مـاحيكون عنف إلا إذا سلك معـاهـا طرق عنيفه في منعهـا
امـا إذا اقنعهـا بأسلوب هـادي اشوف إن مـافي عنف في هذي النقطه.
ـو بالنسبة لقوانين مناصرة المرأة ضد العنف إذا موجوده في بلدنـا او لأ
نعم فيـه في بلدنـا قوانين بتحمي المرأه خصوصـاً إنهـا بتحكم بالقرآن والدين الإسلامي مـ يرضى بالعنف او القهر او سلب الحقوق
(( لكن ))
للأسـف الأمور بتمشي بشكل جدآ بطــيء وبدل مـ تكون المعنفه متضرره من جهة وحده مـ راح تكسب القضية إلا وهي خسرت اشيــاء كثير واولهـا صحتهـا..
وطبعـاً كونهم بيدوا المرأه حقهـا هـذا مو معنـاته سحب القوامـه من الرجل لأن الرجال لو كان فعـلآ قايم بواجبه على اكمل وجه مـ كان المرأه اضطرت لطرق ابواب المحكام!!!
ــ و الأمية برضـه لهـا اسبـابهـا احيان لأن الأسرة بتكون عـايشه في الصحراء مثل " البدو الرحل "
بكذا مـ نقدر نظلم الأب ونقول إنه مـارس العنف واحيان بيكون السبب عدم وجود هـويه للمقيم في نفس البلد وبرضـه بكذا مانقدر نقول انه عنف
لكن إذا توفرت كل الأسباب لدفع البنت للمدرسـه والأب او الأخ او الولي بصفـه عـامه رفض هنــا
يكون عنف وعنــف جبار خصوصـاً في ظل هالزمن .
ــ والأرامل و المطلقات ونظرة المجتمع لهم فعـلآ عنف و همـا اسـاسـاً بيكونوا محتـاجات يد حـانيه تطبطب عليهم و عنف المجتمع لهم كبير اول شي مـ يدوهم حقوقهم إلا بعد معـانـاه
ثـاني شي النظرة السلبيه للأسف وكـأنهـا عامله جريمه بالرغم إنه السبب الوحيد اللي خلاهـا تحمل هـاللقب هو الرجل ذاته!!
و أسباب العنف ضد المرأة كثير طبعـاً لكن اشوف إن السبب الأسـاسي عدم الخوف من الله وعدم مراقبته في السر والعلن.
واللي يدفعها لتحمله هـو الإحتيـــاج و لآ شيء سوى الإحتيـاج وإن تعددت القصص!
و اكيـد عايشت قصص عنف مو بس قصـه لأ قصص سواء اقارب لي او صديقـات.
و تحمي المرأة نفسها وتحافظ على مكانتها في المجتمع وداخل أسرتها إنهـا اول شي تكون عـارفه اش لهـا و اش عليهـا يعني لآ تظلم اللي حولهـا ولآ تظلم نفسهـا ..
واقترح إن كل امرأه بتتعرض للعنـف مـ تسكت ابداً و لآ تضغط على نفسهـا تروح طوالي لأي جهـه مسؤلـه سواءً على صعيد الأسره او صعيد الدوله.
و العنف مثله مثل أي ظـاهره تكون في المجتمع لآبد ومـايتركـ وراه اثار واثـاره دائمـاً سلبيه
حتى لو استقر وضع المرأه في المستقبل بتظل اثـاره كـ دائرة سوداء في عقلهـا الباطن.
شكرآ لكـ أمـانيز على إتــاحة الفرصه.
يا مية هلا وغلا فيك دنو
وأنتوا كمان وحشتوني والله
ربي مايحرمني منكم
دنيا الألم صاحبة الكلمات الصادقة
التى تخرج من القلب وتدخل القلب
فردودك على كل المواضيع التى تمرين بها
يكون الاتزان والوعي واضحاً جداً فيها
وهنا أيضاً كانت الإجابات على الأسئلة المطروحة ولا أعقل
شكراً جزيلاً لك على التواجد الجميل
وننتظر منك القيم من المواضيع أيضاً F: .
م
27-11-2012 | 02:21 AM
ــ كلمة حرمان بحد ذاتها عنف لأنها تعني المنع وبقوة وبالإجبار دون موافقة من الشخص الواقع عليه الحرمان
لذلك من الظلم أن يعتدى على حق المرأة في العمل على أن تلتزم هي بمراعاة دينها أولاً وبيتها وما يتطلب من واجبات عليها
بالنسبة للقوانين المنصفة للمرأة فأنا أؤيد هذه القوانين
ولكن استبعد الأخ أو الأب الا في حالات لا يمكن تحملها ضمن حدود ضيقة جداً.
ولكن المصيبة أنه في بعض الأحيان تنقلب شكوى المرأة ضدها
لما تلاقيه من هجوم كاسح ومن بنات جنسها بالذات
وأنها إمرأة بدون حشمة والكثير من الكلام الذي لن يرضيها إذا فعلت هذه الفعلة النكراء من وجهة نظرهن
وكذلك لن يرحمها الجنس الآخر
وكل هذا بسبب تقاليدنا وعاداتنا التي لن ترحمها ولن تغفر لها فعلتها
وأتساءل !!!في الأصل من وضع هذه القوانين أليس هو الرجل ؟
هل تظنين أنه سينصفها !!!!
في الحقيقة أن هذه القوانين في بعض بلداننا عبارة عن حبر على ورق
وإن أخذت المرأة حقها سيكون جزئياً
ومن ناحيتي ربما ألجأ للقانون لو كان الظلم الذي وقع علي بصفة دائمة وجائرة
أما عن بلدي فلا أعلم عن قوانينها بحق المرأة.
ــ وعن الأمية فهي من أسوأ أنواع العنف التي تمارس على المرأة
فحرمانها من التعليم يحرمها الكثير من الحقوق التي لا تعلم عنها شيء
ويكفي أنها ستخرج جيلاً غير واعي الا اذا كان لديها الذكاء الفطري في تحريض ابنائها
على التعلم الذي حرمت منه
ويتشعب العنف الواقع على المرأة إذا مانظرنا حولنا ورأينا نظرة مجتمعنا للمطلقة أو الأرملة
وكأنها ارتكبت جريمة في حق البشرية
على الرغم ان ما حصل لها ليس بإراتها بل هو مقدر لها من الله سبحانه وتعالى
نجد أن هذه المرأة يتحاشاها الكثيرون وكأن بها مرض معدي
وحقوقها مهضومة حتى من أهلها ولا حول لها ولا قوة كالنساء العربيات في الدول الغربية اللاتي
أخذن بالفعل حقوقهن بالقانون وقد سمعت بمثل هذه القصص وعايشتها بالفعل
ولم لا ؟ هل يجب أن تحترم من لم يحترمها وفي بلاد الغربة ؟
لم لا تأخذ حقوقها ما دامت متاحة !!
وهل يجب أن تسكت عن حقها بسبب هذا المجتمع الذكوري الذي يمارس العنف عليها
ولا يعترف بحقها ولم يجب على المرأة أن تتحمل فوق طاقتها ؟
هل باسم الحب أم التضحية أم ماذا ؟
ولم هذا الرجل لم يحترم كل هذه الحقوق ؟؟؟؟
ما زالت العقول المتخلفة تطغى على حقوق المرأة وهناك الكثيرات اللاتي ما زلن يعانين وبصمت
والحلول موجودة أن يفرض التعليم لكل فرد في المجتمع وخاصة الفتيات ويحاسب الأهل المقصرون
وعدم فرض الزواج الا بموافقة حقيقية من الفتاه وليس بالإجبار حتى لا يخلق جيل جديد من النساء المقهورات
وما يترتب على هذا القهر من تفكك في الأسرة
وضعف حقيقي يؤثر على الأطفال الذين لا ذنب لهم الا وجودهم في أسرة تفتقد للحب والحنان
وأخيراً أقول :
اتقوا الله بنا أيها الرجال فنحن أمهاتكم وأخواتكم وبناتكم وقريباتكم
جزاكِ الله خيراً عزيزتي على الموضوع الهادف والمهم
والله يعطيكِ العافية
أ
04-12-2012 | 06:19 PM
الله يعافيك ويسلمك أم لؤي
وألف شكر لك على المداخلة القيمة
وفعلاً مثل ماقلتِ أكبر ظلم يقع على المرأة هو ظلمها لنفسها
وذلك بالرضوخ المبالغ فيه إما لعادات غير منصفة
أو لمجتمع لم يطبق القوانين
أو لزوج مستبد لم يكن رجلاُ لها بل عليها .
وألف شكر لك على المداخلة القيمة
وفعلاً مثل ماقلتِ أكبر ظلم يقع على المرأة هو ظلمها لنفسها
وذلك بالرضوخ المبالغ فيه إما لعادات غير منصفة
أو لمجتمع لم يطبق القوانين
أو لزوج مستبد لم يكن رجلاُ لها بل عليها .