عاشورآء ،، هنآ كل ما تحتاجيه عنه ،،

آمنـــه 20-11-2012 11 رد 2,272 مشاهدة
آ


موضوع خاص لهذا اليوم الذي كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام :



[COLOR=black][ [COLOR=darkolivegreen]صيام يوم عاشوراء احتسب على الله ان يكفر
السنة التي قبلة ] رواه مسلم






لحظات أحبتي

وسنكون بالموعد



:f: [/COLOR][/COLOR]
آ
[COLOR=purple]عاشورا : هو اليوم العاشر من المحرم .[/COLOR]
[COLOR=purple]وتاسوعاء : هو التاسع منه ، وعلى هذا جماهير أهل العلم . [/COLOR]




[COLOR=#0000ff]قصتا عاشوراء[/COLOR]


[COLOR=#000000]لعاشوراء قصتان، قصة قديمة، وأخرى حديثة، وكل واحدة منهما مليئة بالعبر الجليلة والدروس العجيبة، كل واحدة قصة لنبي من أولي العزم من الرسل، وكل واحدة ذات علاقة ببني إسرائيل.[/COLOR]


[COLOR=#000000]القصة القديمة تبدأ منذ مئات السنين حين تكبر فرعون وكفر، ونكل ببني إسرائيل، فجمع موسى _عليه السلام_ قومه للخروج، وتبعهم فرعون ، فجاء الوحي في ذلك اليوم العظيم بأن يضرب موسى _عليه السلام_ البحر بعصاه "فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ " [الشعراء : 63] فلما رأى فرعون هذه الآية العظيمة لم يتعظ لج في طغيانه ومضى بجنوده يريد اللحاق بموسى _عليه السلام_ وقومه ، فأغرقه الله _عز وجل_ ، ونجى موسى ومن معه من بني إسرائيل ، قال _تعالى_: "وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِين" [الدخان : 30] إلى هنا تنتهي القصة الأولى.[/COLOR]


[COLOR=#000000]أما القصة الحديثة فهي أيضاً منذ مئات السنين لكنها حديثة قياسا بالقصة الأولى ، وهي أيضاً متعلقة ببني إسرائيل، لكن تعلقها بالمسلمين أهم ، كان اليهود يحتفلون بهذا اليوم، ورآهم الرسول _صلى الله عليه وسلم_ يصومون ذلك اليوم في المدينة، وكان _عليه الصلاة والسلام_ يصومه قبل ذلك، أخرج البخاري عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا_ قَال:َ "قَدِمَ النَّبِيُّ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَال:َ مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى - زاد مسلم في روايته: "شكراً لله _تعالى_ فنحن نصومه"، وللبخاري في رواية أبي بشر "ونحن نصومه تعظيماً له"-. قَال:َ فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُم.ْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ" في رواية مسلم: "هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه ، وغرَّق فرعون وقومه".


القصتان مهمتان لنا في هذه الأيام، وحاجتنا إلى ما فيهما من دروس وعبر كبيرة، فهي تمس حياة المسلمين اليومية، وذلك من عدة جوانب نشير إليها فيما يأتي.

:f::f::f:




[COLOR=#000000][COLOR=#0000ff]تأريخ يوم عاشوراء[/COLOR]



[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]يوم عاشوراء يوم عظيم لأمة الإسلام التي اتحدت في عقيدتها وعبوديتها لله من غير تحريف المحرفين ، ويأتي تاريخه مما يلي : [/COLOR][/COLOR]


[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]1ـ [COLOR=teal]هو اليوم الذي أنجى الله فيه موسى عليه السلام من الغرق :[/COLOR][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]فقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل اليهود عن هذا اليوم الذي يصومونه فقالوا : هذا اليوم الذي نجَّى الله فيه موسى وقومه من فرعون فصامه موسى شكراً فنحن نصومه .[/COLOR][/COLOR]


[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]2ـ [COLOR=teal]كان أهل الجاهلية يصومون هذا اليوم :[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#000000]فقد ثبت في الصحيح من طريق عائشة رضي الله عنها أن أهل الجاهلية كانوا يصومون عاشوراء .[/COLOR]

:f::f::f:



[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff]النبي صلى الله عليه وسلم صامه قبل الهجرة [/COLOR][/COLOR][/COLOR]



[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم صامه في مكة قبل الهجرة ، فلما قدم المدينة وجد اليهود يصومونه .[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]ويفيد قوله " ما هذا اليوم لذي تصومونه ؟ " أنه لم يكن صيامه قبل الهجرة لأجل نجاة موسى عليه السلام من الغرق وإنما لأمر آخر الله أعلم به ، وهذا يؤيد أن صيام عاشوراء كان من بقايا دين إبراهيم عليه السلام .[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]


[/COLOR][/COLOR][/COLOR]


:f::f::f:



أصل هذا اليوم في الإسلام :


أخرج البخاري عن عَائِشَةَ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا_ قَالَت: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ "




:f::f::f:

[/COLOR][/COLOR]



[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff]مراتب صيام عاشوراء .[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]


[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000]ذكر ابن القيم رحمه الله أن مراتب صيام عاشوراء كما يلي : [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]1ـ [COLOR=darkorchid]أن يصوم عاشوراء ويماً قبله ويوماً بعده ، وهي أفضل المراتب لأنها تجمع عبادات أكثر من غيرها .[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]2ـ [COLOR=darkorchid]أن يصوم عاشوراء ويوماً قبله أو بعده لحصول الصيام مع المخالفة .[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]3ـ [COLOR=darkorchid]أن يصوم عاشوراء لوحده ، لحصول الصيام .[/COLOR][/COLOR][/COLOR]

:f::f::f:

[/COLOR][/COLOR][/COLOR]



[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff]فضل صوم يوم عاشوراء[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]


[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]ثبت في الصحيح من طريق ابن عباس رضي الله عنهما قال: " [COLOR=dimgray]ما رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان ".[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]
عن عبيد الله بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما وسئل عن صيام يوم عاشوراء فقال: "ما علمت (أنَّ) رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوماً يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهراً إلا هذا الشهر ــ يعني: رمــضان ـ" (أخرجه البخــاري"4/215 ــ216 ومسلم:1132).
[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " صيام يـوم عاشوراء: أحتسب على الله أن يكفر السنـة التي قبله" (رواه مسلم:1976).[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]
[COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]وثبت في صحيح مسلم من طريق جابر بن سمرة رضى الله عنه قال: [COLOR=dimgray]كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده " .[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]وثبت في صحيح مسلم من طريق أبي قتادة مرفوعاً قوله : " [COLOR=dimgray]وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله " .[/COLOR][/COLOR][/COLOR]



:f::f::f:




[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000][COLOR=blue]كان صومُ يوم عاشوراء من شهر الله المحرم واجبًا في الابتداء قبل أنْ يُفْرض رمضان، فلما فُرض رمضان، فمَنْ شاء صام عاشوراء ومَنْ شاء ترك[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]


[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000]ثبت ذلك من حديث كلٍ مِن: عائشة، وابن عمر ، ومعاوية في الصحيحين، وابن مسعود ، وجابر بن سمرة عند مسلم، وقيس بن سعد بن عبادة، عند النسائي. [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]

[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]

[COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff]

:f::f::f:



[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]
الأمر بمخالفة اليهود في صيام عاشوراء:


[COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000][COLOR=#000000][COLOR=darkslateblue][COLOR=#000000][COLOR=black]"كان النبي صلى الله علـيـه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء " ، حتى أُمر بمخالفتهم، ونُهي عن موافقتهم، فعزم على أن لا يصوم عاشوراء مفرداً، فكانت مخالفته لهم في ترك إفراد عاشوراء بالصوم.[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000]
[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]يستحب صوم التاسع مع العاشر لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع".رواه مسلم.
قال شيخ الإسلام في المجموع: يعني مع العاشر ولأجل مخالفة اليهود.
وقال ابن قيم الجوزية في الزاد يوما قبله أو يوما بعده أي معه .


[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=black]ويشهد لذلك أحاديث منها: عـــــن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عــاشــــوراء، وأمــــر بصيامه، قالوا: إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فــإذا كــان العام المقبل ـ إن شاء الله ـ صمنا الـيـوم الـتـاســع". قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رســـول الله صلى الله عليه وسلم ،[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000][COLOR=#000000][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]
[COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]والمراد: [/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#0000ff][COLOR=#000000]أنـه عزم على صوم التاسع مع العاشر. يشهد لذلك قـول ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: "أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بصـوم عاشوراء يـوم العاشر"، وقوله: " [COLOR=dimgray]خالفوا اليهود، وصوموا التاسع والعاشر "، وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصيام عاشوراء يوم العاشر .[/COLOR][/COLOR][/COLOR]



:f::f::f:

[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]
آ
أعمال الناس في عاشوراء في ميزان الشرع :




الناظر في حال الناس اليوم يرى أنهم يخصصون عاشوراء بأمور عـديـدة ، ومنها :
الصيام ـ وقد عرفنا مشروعيته ، ومنها: إحـيـاء لـيـلــة عـاشــوراء، والحرص على التكلف في الطعام، والذبح عموماً لأجل اللحم، وإظهار البهجة والـســــرور، ومنها: ما يقع في بلدان كثيرة من المآتم المشتملة على طقوس معينة مما يفعله الروافض وغيرهم. وحتى نعرف مدى شرعية تلك الأعـمــال فتكون مقربة إلى الله، أو عدم مشروعيتها لتصير بدعاً ومحدثات تُبعِد العبد عن الله؛ فإنــه لا بد أن نعلم جيداً أن للعمل المقبول عند الله ـ تعالى ـ شروطاً مـنـهـا: أن يـكـــون الـعـامـــل متابعاً ـ في عمله ـ رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وإذا نظرنا في أفعال الناس في عاشوراء ـ سواء ما كان منها في الحاضر أو الماضي أو الماضي القريب(انظر في بدع عاشوراء: المدخل، لابن الحاج: 1/208، 209 ) ـ رأينا أنها على صور عدة:

أ -[COLOR=#000000] مـا كــان مـنـها في باب العبادات، حيث خصوا هذا اليوم ببعض العبادات كقيام ليلة عاشوراء، وزيارة الـقـبـور فيه، والصدقة، وتقديم الزكاة أو تأخيرها عن وقتها لتقع في يوم عاشوراء، وقراءة سورة فيها ذكر موسى فجر يوم عاشوراء ...
فهذه ونحوها وقعت المخالفة فيها في سبب العمل وهو تخصيصه بوقت لم يخصه الشارع بهذه الأعمال، ولو أراده لحثَّ عليه، كما حث عـلـى الـصـيـام فـيــــه، فيُمنع من فعلها بهذا التقييد الزمني، وإن كانت مشروعة في أصلها.

ب - ما كـان مـن بـاب العادات التي تمارس في عاشوراء تشبيهاً له بالعيد،
ومن ذلك:
الاغتسال، والاكتحال، واستعمال البخور، والتوسع في المآكل والمشارب، وطحن الحبوب، وطبخ الطعام المخصوص، والـذبح لأجل اللحم، وإظهار البهجة والسرور. ومنها عادات لا تخلو من منكرات قبيحة.
وهــــذه فـي أصـلـهــا نشأت وظهرت رد لفعل مآتم الرافضة التي يقيمونها حزناً على مقتل الحسين ـ رضي الله عنه ـ فكان من الناصبة(هم الذين يناصبون آل البيت العداء، في مقابل الرافضة الذين غلوا فيهم ) أن أظهروا الشماتة والفرح، وابتدعوا فيه أشياء ليست من الدين، فوقعوا فـي التشبه باليهود الذين يتخذونه عيداً ـ كما تقدم ـ( كما ذكره شيخ الإسلام في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم: 2/129 ـ 134).

أما الاغتسال والاكتحال والاختضاب فلم يثبت فـيــه شيء البتة،
ولمَّا أشار ابن تيمية إلى ما روي من الأحاديث في فضل عاشوراء قال: "وكــــل هذا كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يصح في عاشوراء إلا فضل صيامه" (منهاج السنة النبوية 7/39 ). وبذلك يعرف أن الشرع لم يخص عاشوراء بعمل غير الصيام، وهذا منهج الرسول صلى الله عـلـيـــه وسلم، ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ والْيَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً)) [الأحزاب: 12]. وكم فات علـى أولـئـك المنشغلين بتلك البدع من اتِّباع النبي صلى الله عليه وسلم والعمل بسنته!

[/COLOR]

[COLOR=#000000][COLOR=#0000ff]مآتم الشيعة (الرافضة والباطنية) :[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#000000][COLOR=#0000ff]
[COLOR=#000000]أما بالنسبة لمآتم الشيعة فإنه لا نزاع في فضل الحسين ـ رضـي الله عنه ـ ومناقبه؛ فهو من علماء الصحابة، ومن سادات المسلمين في الدنيا والآخـــرة الذين عرفوا بالعبادة والشجاعة والسخاء ...، وابن بنت أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم، والتي هي أفـضـل بناته، وما وقـــع من قتله فأمر منكر شنيع محزن لكل مسلم، وقد انتقم الله ـ عز وجل ـ مـن قـتـلـتـه فأهانهم في الدنيا وجعلهم عبرة، فأصابتهم العاهات والفتن، وقلَّ من نجا منهم.
والذي ينبغي عنــد ذكـر مصيبة الحسين وأمثالها هو الصبر والرضى بقضاء الله وقدره، وأنـه ـ تعالى ـ يختار لعبده ما هو خير، ثم احتساب أجرها عند الله ـ تعالى ـ.

ولكن لا يحسن أبداً ما يفعله الشيعة من إظهار الجزع والحزن الذي يُلحَظُ التصنع والتكلف في أكثره، وقد كان أبوه عليٌّ أفضل منه وقُتل، ولم يتخذوا مـوته مأتماً، وقتل عثمان وعمـر ومات أبو بـكـر ـ رضي الله عنهم ـ، وكلهم أفضل منه .. ومات سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، ولم يقع في يوم موته ما هو حاصـــل فـي مقتل الحسين. وليس اتخاذ المآتم من دين المسلمين أصلاً، بل هو أشبه بفعل أهل الجاهلية
(الفتاوى، لشيخ الإسلام ابن تيمية: 25/307 ـ 314، واقتضاء الصراط المستقيـم: 2/129-131 ) .

قال ابن رجــب عن يوم عاشوراء: " [COLOR=darkolivegreen]وأما اتخــاذه مأتماً كما تفعله الرافضــة؛ لأجــل قتل الحسين بن علي ـ رضي الله عنهما ـ فيه .. فـهــو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعاً، ولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتماً، فكيف بمن دونهم؟"( لطائف المعارف: 113) .

والملاحظ أن مآتم الرافضة في عاشوراء لم تـرتـبــط بأصل إسلامي من قريب أو بعيد؛ إذ لا علاقة لها بنجاة موسى ، ولا بصيام النبي صلى الله عـلـيــه وسلم، بل الواقع أنهم حولوا المناسبة إلى اتجاه آخر، وهذا من جنس تبديل دين الله ـ عز وجل ـ.

[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]
آ


،، فتاوى العلماء في يوم عاشوراء ،،

.
.
.
آ
أولا: سماحة العلامة الشيخ ابن باز –رحمه الله-:



1- صيام يوم عاشوراء من محرم إذا صام الشخص يوم عاشوراء من محرم فقط ولم يصم يوماً قبله ولايوماً بعده, هل يجزئه ذلك؟

نعم يجزئه، لكن ترك الأفضل، الأفضل أن يصوم قبله يوم أو بعده يوم،هذا هو الأفضل، يعني يصوم يومين، التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر أو يصومالثلاثة، التاسع والعاشر والحادي عشر، هذا أفضل، خلافاً لليهود.


2-أنا إنسان أصوم يوم عرفة سنوياً، وكذلك عاشوراء، ولكن نسيت في العام الماضي يوم عاشوراءحيث أفطرت في نفس اليوم ناسياً أنه يوم عاشوراء، لكني أكملت صيامي وصمت اليومالحادي عشر، فهل عملي هذا صحيح؟

عاشوراء كله صومه طيب، فإذا صمت منه ما تيسر فالحمد لله، ونرجو لكالأجر في اليوم الذي فاتك بسبب النسيان؛ لأنك تركته غير عامد، بل ناسي، فلك أجره إنشاء الله، وصومك الحادي عشر طيب؛ لأن اليوم العاشر فاتك نسياناً فلك أجره، كما لوتركته مريضاً ثم طبت في اليوم الحادي عشر. جزاكم الله خيراً.





3- إذاصادف يوم عاشوراء يوم السبت فهل يجوز لنا أن نصومه؟

لا حرج أن يصوم الإنسان يوم السبت مطلقاً في الفرض والنفل، والحديث الذي فيه النهي عن صوم يوم السبت حديث ضعيف مضطرب مخالف للأحاديث الصحيحة، فلا بأسأن يصوم المسلم من يوم السبت، سواءٌ كان عن فرض أو عن نفل، ولو ما صام معه غيره،والحديث الذي فيه النهي عن صوم يوم السبت إلا في الفرض حديث غير صحيح، بل هو ضعيفوشاذ مخالف للأحاديث الصحيحة.


(موقع فضيلة الشيخ العلامة ابن باز –رحمه الله-)
آ
ثانيا: فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين –رحمه الله-:



1 - صامت امرأة التاسع من محرم وحاضت يوم عاشوراء، فهل يجب عليها القضاء أو يلزمها كفارة. أرجو الإفادة؟


[COLOR=#113651]من المعلوم أنه لا يجب الصيام على المرء المسلم إلا صيام رمضان، وصيام رمضان أحد أركان الإسلام الخمسة، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام. أما صوم محرّم فقد كان واجباً في أول الأمر، ثم نسخ بصوم رمضان وصار صومه تطوعاً أعني صوم محرم وصوم العاشر منه أوكد من صوم بقية الأيام منه، وبناء على هذا، فنقول في الجواب على سؤال هذه المرأة، نقول: إنها لما صامت اليوم التاسع ومن نيتها أن تصوم اليوم العاشر، ولكن حال بينها وبينه ما حصل لها من الحيض، فإنه يرجى أن يكتب لها أجر صوم اليوم العاشر؛ لأنها قد عزمت النية على صومه لولا المانع، والإنسان إذا نوى العمل الصالح وسعى في أسبابه، ولكن حال بينه وبينه ما لا يمكن دفعه، فإنه يكتب له أجره لقول الله تبارك وتعالى: (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)، وهذه المرأة التي حصل لها ما يمنع صوم اليوم العاشر وهو الحيض، لا يشرع لها أن تقضي اليوم العاشر؛ لأن صوم اليوم العاشر مقيد بيومه فإن حصل منه مانع شرعي فإنه لا يقضى؛ لأنه سنة فات وقتها.



2- بارك الله فيكم هذا السائل يقول: فضيلة الشيخ شخص لم يتذكر يوم عاشوراء إلا أثناء النهار، فهل يصح إمساكه بقية يومه مع العلم بأنه أكل أول النهار. أرجو بهذا إفادة؟


لو أمسك بقية يومه فإنه لا يصح صومه؛ وذلك لأنه أكل في أول النهار وصوم النقل إنما يصح من أثناء النهار فيمن لم يتناول مفطرا في أول النهار، أما من تناول مفطرا في أول النهار إنه لا يصح منه نية الصوم بالإمساك بقية النهار، وعلى هذا فلا ينفعه إمساكه مادام قد أكل أو شرب أو أتى مفطرا في أول النهار.



3- النية المعلقة في يوم تاسوعاء وعاشوراء بحيث أنني لا أعرف هل دخل الشهر أم هو كامل، فأصوم التاسع والعاشر والحادي عشر بنيةٍ مطلقة، ما حكم ذلك؟


لا بأس بهذا، يعني إذا شك الإنسان في دخول الشهر فلا حرج أن يصوم ثلاثة أيام، لكني أقول لا حاجة لهذا؛ لأنه إذا لم يثبت دخول الشهر برؤية الهلال، فإن دخوله يثبت بإكمال شهر ذي الحجة ثلاثين يوماً وشهر ذي الحجة لا بد أن يكون معلوم شرعاً؛ لأن الناس سيقفون في اليوم التاسع ويضحون في اليوم العاشر، فإذا لم يرَ الهلال ليلة الثلاثين من ذي الحجة أكملنا ذي الحجة ثلاثين ولم يبقَ شك، وإن رؤى عملنا بالرؤية ولم يبقَ شك القول بالشك هنا غير وارد إطلاقاً؛ لأن الأمر واضح حتى لو فرض أننا لم نره ليلة الثلاثين من ذي الحجة ثلاثين يوماً، ثم رأينا الهلال كبيراً رفيعاً فلا حاجة للشك ولا ينبغي أن نشك؛ لأن لدينا طريقاً شرعياً إن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين، وإدخال الشكوك على النفوس مما يوجب القلق.



4- في بلدنا بعض العادات التي خرجن وجدناها في بعض المناسبات، يعني في عيد الفطر يعملون الكعك والبسكويت، وأيضاً في السابع والعشرين من رجب يحضرون اللحوم والفاكهة والخبز، كذلك في النصف من شعبان وفي مولد النبي -صلى الله عليه وسلم- يحضرون الحلوى والعرائس وغيرها في شم النسيم، يحضرون البيض والبرتقال والبلح، وكذلك في عاشوراء يحضرون اللحم والخبز و الخضروات وغيرها، ما حكم الشرع يا شيخ محمد في هذا العمل في نظركم؟


نعم، أما ظهور الفرح و السرور في أيام العيد، عيد الفطر أو عيد الأضحى، فإنه لا بأس به إذا كانت من حدود الشرعية، ومن ذلك أن يأتي الناس بالأكل والشرب وما أشبه هذا، وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل"، يعني بذلك الثلاثة الأيام التي بعد عيد الأضحى، وكذلك في العيد أيضاً الناس يضحون ويأكلون من ضحاياهم ويتمتعون بنعم الله عليهم، وكذلك في عيد الفطر لا بأس بإظهار الفرح و السرور ما لم يتجاوز الحد الشرعي، أما إظهار الفرح في ليلة السابع والعشرين من رجب أو في ليلة النصف من شعبان أو في يوم عاشوراء، فإنه لا أصل له وينهى عنه ولا يحضر إذا دعي الإنسان إليه، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم - إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة، فأما ليلة السابع والعشرين من رجب فإن الناس يدعون إنها ليلة المعراج التي عرج بالرسول -صلى الله عليه وسلم- فيها إلى الله عز وجل، وهذا لم يثبت من الناحية التاريخية وكل شيء لم يثبت فهو باطل، والبناء على الباطل باطل أو و المبني على الباطل باطل، ثم على تقدير ثبوت أن تلك الليلة ليلة السابع والعشرين فإنه لا يجوز أن يحدث فيها شيئاً من شعائر الأعياد أو شيئاً من العبادات؛ لأن ذلك لم يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، فإذا كان لم يثبت عن من عرج به، ولم يثبت عن أصحابه الذين هم أولى الناس به، وهم أشد الناس حرصاً على سنته وإتباع شريعته، فكيف يجوز لنا أن نحدث ما لم يكن على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه؟ وأما ليلة النصف من شعبان فإنه لم يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في تعظيمها شيء ولا في أحياءها، وإنما أحياءها بعض التابعين بالصلاة والذكر، لا بالأكل والفرح وشعائر الأعياد، وأما يوم عاشوراء فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن صومه؟ فقال: يكفر السنة الماضية -التي قبله-، وليس في هذا اليوم شيء من شعائر الأعياد، وكما أنه ليس فيه شيء من شعائر الأعياد فليس فيه شيء من شعائر الأحزان أيضاً، فإظهار الحزن وإظهار الفرح في هذا اليوم كلاهما خلاف السنة، ولم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا صومه مع أنه -عليه الصلاة والسلام- أمر أن نصوم يوم قبله أو يوم بعده حتى نخالف اليهود الذين كانوا يصومونه وحده .


المصدر/ موقع الشيخ



[/COLOR]
آ
ثالثا: فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان:


1-السؤال: أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، يقول: يحصل شك واضطراب عند الناس في إثبات يوم عاشوراء، والسؤال: هل من حرج على من صام اليوم التاسع والعاشر والحادي عشر ليدرك بالتأكيد يوم عاشوراء، ثم هل ينال بذلك فضل صيام ثلاثة أيام من كل شهر؟

الجواب: الإمام بن القيم في زاد المعاد لما تكلم على صيام عاشوراء قال: إن صيامه على ثلاثة أنواع: النوع الأول: أن يصوم يوم عاشوراء ويصوم اليوم الذي قبله واليوم الذي بعده ثلاثة أيام، وقال هذا هو الأكمل والأفضل اللي هو صوم يوم عاشوراء يوم قبله ويوم بعده، فيكون المجموع ثلاثة أيام. الصفة الثانية: أن يصوم يوم عاشوراء ويوم قبله أو يوم بعده، يصوم يومين. والصفة الثالثة: أن يصوم يوم عاشوراء فقط يوم واحد، وأكملها أن يصوم ثلاثة أيام ثم أن يصوم يومين، وإذا صام يوم واحد يوم عاشوراء، فهذا مجزئ، لكنه مخالف لما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم بصوم- يوم قبله أو يوم بعده، لكنه مجزئ يحصل على الأجر بقدر ما صام، ولا تعتبر أيام عاشوراء ما تعتبر عن ثلاثة الأيام من كل شهر؛ لأن ثلاثة الأيام من كل شهر مستقلة، ومحلها الأفضل في اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر أيام البيض، هذا محلها الأفضل، وإن صامها من أول الشهر أو من آخره أو من وسطه فلا بأس، وصيام ثلاثة أيام من الشهر غير صيام أيام عاشوراء، هذي سنة، وهذه سنة، كما أن ذلك أيضا غير صيام يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع السنن كل سنة في محلها.


2-السؤال: يقول السائل: ما حكم تخصيص وجبة طعام في أول يوم من السنة الهجرية وعاشوراء بطعام معين كل سنة واجتماع الأهل والأقارب، وذلك للاعتقاد في هذا الطعام بأن يجعل السنة كلها مباركة وبيضاء، وما حكم من يأكل منه أو يشارك في طبخه، وهل كل بدعة طعامها حرام؟

الجواب: هذا من البدع آخر السنة ليس له خصوصية بالعبادات وشيء من الأذكار كما يروج الآن في الجولات، اعملوا كذا في آخر السنة، قولوا كذا، هذا من البدع والدعوة إلى البدع، ليس لآخر السنة خصوصية عن أولها أو عن وسطها أو عن أي شهر أو يوم، المسلم مطلوب منه العمل في كل السنة لا في آخرها فقط، ثم إن آخر السنة المحرم هذا اصطلاحي وليس هو حقيقيا، وإنما هو اصطلاحي، وأما عمل الأطعمة هذا من اتخاذ العيد والمسلم ليس له إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى، ويؤكل فيهما الطعام ويصنع فيهما الطعام ويظهر فيهما الفرح والسرور بنعمة الله عز وجل، أما اتخاذ عيد ثالث للمحرم أو لآخر السنة، فهذا من البدع المحدثة التي ما أنزل الله بها من سلطان.


3-السؤال: الإخوان عندنا هنا في الجامع يسألون عن صيام يوم عاشوراء، وذلك حرصا منهم لإتباع السنة، فأي يوم هو في هذا العام، هل هو الجمعة أم السبت؟

الجواب: أحرى ما يكون الجمعة أو السبت؛ لأنه إن كان الشهر وافيا إن كان الشهر وافيا فيكون الجمعة يوم عاشر، والسبت يوم إحدى عشر، وإن كان الشهر ناقصا فيكون يوم الجمعة يوم تاسع، ويكون يوم السبت يوم عاشر.


4-السؤال: فضيلة الشيخ وفقكم الله، صيام يوم عاشوراء هل يكون على التقويم أم على الرؤية؟

الجواب: صيام يوم عاشوراء بالتحري ما فيه رؤيا، لكن من صام يوم الجمعة ويوم السبت فهو إن شاء الله مصيم؛ لأنه إما أن يكون صام يوم التاسع والعاشر بناءا على التقويم، وإما أن يكون صام العاشر والحادي عشر بناءا على الرؤية السابقة رؤية الحج، فيصوم يوم الجمعة ويوم السبت، وبهذا إن شاء الله يكون موافقا لأحد الاحتمالين، إما العاشر والإحدى عشر، وإما التاسع والعاشر.


5-السؤال: يقول: فضيلة الشيخ، وفقكم الله، يقول بعضهم: بأن صيام يوم قبل ويوم بعد في صيام يوم عاشوراء، هو حديث ضعيف، فما هو الأفضل في رأيكم في صيام هذا اليوم، ويقولون أيضا: إن صيام السبت لا يكون إلا فيما افترض علينا كما في الحديث، فأرجو بيان صيام السبت كهذا اليوم، وهو يوم التاسع هل هو جائز أم لا؟

الجواب:أنا قلت لكم مرارا وتكرار أن هناك ناس مخذلون، يخذلون الناس عن الأعمال الصالحة، وهمهم تخطئة الناس هذا أكبر همهم، فأما صوم يوم عاشوراء النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بصيام يوم قبله أو يوم بعده مخالفة لليهود، ولكن العلماء يقولون: رواية صوموا يوم قبلها هذي أصح، من رواية أو يوم بعده هذي أصح، لكن من صام يوم بعده فليس مخطئا؛ لأن فيه رواية بهذا المعنى وفيه مخالفة لليهود فلا نخطئ الناس، ونقعد نقولهم: كذا، وكذا والعوام، نقولهم: هذا ما يصلح أبدا، يوم عاشوراء يصام يوم قبله هذا آكد ما فيه شك وأحوط، وإذا صام يوما بعده فقد أيضا فعل ما أمر به وهو مخالفة اليهود، من لم يتمكن من صوم يوم قبله يصوم يوم بعده، ولو كان الحديث الوارد فيه ضعيفا؛ لأن المقصود المخالفة، وهي تفصل بهذا، هذا قضية صوموا يوما قبله أو يوما بعده، أما حديث النهي عن صوم يوم السبت فهو غير صحيح، ذكر أهل العلم أنه لا عمل عليه؛ لأنه غير صحيح، وأنه لا بأس بصيام يوم السبت.


6-السؤال: فضيلة الشيخ، متى يوم عاشوراء، هل يكون برؤية هلال محرم، أو بالتقويم الثانوي؟

الجواب:إذا حصلت الرؤية فالعمل عليها، وإذا لم تحصل الرؤية فيعمل بالتقويم، وهذا ليس صوما واجبا هذا صوم تطوع، يصوم يوم قبله أو يوم بعده، يصوم التاسع والعاشر أو يصوم العاشر والحادي عشر.


السؤال: فضيلة الشيخ، ما هو الأفضل في صيام عاشوراء ثلاثة أيام أو يوما قبله فقط؟

الجواب:الأفضل ثلاثة أيام، ويليه أنه يصوم يومين يوم قبله أو يوم بعده.



(موقع فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان)
م
بارك الله فيكِ غاليتي
وجزاكِ الله خيراً
آ
وإياك عزيزتي
a
جزاك الله خيرا وجمعك مع عمر وابوبكر وعائشه F:F:F:
م
جزاك الله خيراااا
آ
شكرآ لكم جميعآ على المرور
X