المصيبة ... طفلة قصة حقيقية

AL-KaDy 26-10-2003 9 رد 1,297 مشاهدة
A
المصيبة

كان زوجا محبا وفيا مع زوجته التي تبادله الحب و الوفاء , عاش معها حياة سعيده هانئه تسودها المودة والرحمة , حياة لاينقصها سوى نعمة الابناء , هو لم يصارح زوجته خشية ان يزعجها , بل خوفا على نفسه ان يكون له شريك او ضره .

كان يرى زوجته شديده الوله لسماع كلمة (ماما) وكانت دائمه الحديث بذلك فكانت تقول لوكان لدينا طفل يكون رابطا بيننا نصغي الى بكائه ونسر بتناغيه.
كان يقول لها مازلنا اطفالا نحتاج لمن يراعينا فكيف لنا ان نراعي طفل ما لنا وللاطفال .

شاء الله حبلت الزوجه ولا يعلم غير الله سبحانه مدى فرحة الزوج بهذا الحدث , كان لا يهمه ذكرا كان ام انثى كان فقط يريد من يناديه (بابا ) يدخل من عمله يجده ليلاعبه و يناغيه .

كان مركزه المالي جيد, والاجتماعي ممتاز , والثقافي جامعي , مليء بالنشاط له مستقبل زاهر بيته جنه و نعمة الله تحيط به من كل جانب , لاينقصه سوى هذا المولود .

مضت الشهور بطيئة وهو في انتظار متلهف لقدوم الطفل اعد له كل مايلزمه من ملابسه, سريره , لعبه , غرفته , و اثاثه .. المهم ان يفتح عينيه للدنيا .

لكنه لاحظ تغيرا في زوجته في شهرها السابع , كانت شاردة الذهن مهمومة تفكر كثيرا وتسرح كثيرا , كان يظن انها اعراض طبيعية لكل حامل , عرضها على الاطباء ليتأكد فلم يذكروا اي مرض , و عندما يسألها بماذا تشعر ؟ تجيب انها تفكر بالولادة .
كان يهون عليها كل شيء و يقول لها بأنك لست اول انثى تلد.
بذل لزوجته ماله و قلبه و من نفسه الشيء الكثير لم يبالي بأي شيء انحصر تفكيره و اهتمامه بأنها ستكون اما لولده بعد ان كانت حبيبته و شريكة حياته , و جاء اليوم الموعود و حانت اللحظة الحاسمة التي انتظرها بفارغ الصبر .
كان احساسه مختلف مابين رعب سرور خوف طمأنينه..
لكن شاء الله و تعسرت و لاده زوجتة و رأى الطبيب يهرول و علامات اليأس على و جههو الممرضه تجري تدخل و تخرج و هي تنظر الى لا شيء سها ماذا حدث فلم تجب ؟ سأل الطبيب ماذا حدث فقال انها تحتاج الى عملية و لكن من الاهم عندك الولد ام الام ؟ سؤال غريب ….
لابد من تضحية .. أجاب : يد زوجتي ولا اريد الولد . انقذ زوجتي ارجوك .. انها حياتي ولن اعيش بدونها ..
بكى الزوج كطفل صغير رفع بصره الى السماء يدعو اللع ان يحفظ زوجته .. سمع صراخ الطفل .. خرج الطبيب قائلا : ادخل زوجتك تطلبك … انها تحتضر .. ودعها ..
دخل الغرفه وجد زوجته مصفرة الوجه ثائرة النفس امسكت بيده و نظرت إليه وطلبت من الممرضه الخروج …
وقالت : اغفر لي يازوجي .. قال : ماذا يا عزيزتي ؟ اطمئني لم تسيئي إلي ..
قالت و ليتها لم تقل.. ليتها دفنت سرها للأبد ..
قالت : ان المولود ليس لك .. انه ابن من لا اعرفه .. لقد رأيتك مشتاقا لطفل و كنت له اشوق وغلمت من الطبي انه لا امل لك لأنك عقيم ولن تنجب و قد اجتمعت بمن لا اعرفه و حملت وسكتت .. تم قالت : اما وقد علمت الحقيقةفأوصيك بالمولود خيرا فانها ابنتي و اغفر لي ذنبي فوالله ماخنتك الا هذه المرة .

والحت في طلب المغفرة .. و انتابت الزوج نوبة شهامة من هول الموقف فقال : لقد عفوت .. فتبسمت وهي ممسكة بيده ثم ماتت..
وتركت له العذاب الذي يراه صباحا و مساءا تلك المولودة التي فرضت عليه فرضا ..
وجعلته انسانا لا يثق بأحد .. اهمل عمله.. اصبح قنوطا يائسا .. يخاف من المستقبل .. ويمقت الماضي .
ا

أختي الغالية
قصة رائعة ومحزنة للغاية
ولكني لا أتفق مع نهايتها فاليأس ليس الحل في مثل هذه الحالة
والله سبحانه وتعالى يقدر كل شيء
فحتى لو ضحى بالولد ولم يكتب الله لزوجته الحياة فلن تحيا
كم هو جميل أن يعيش على ذكرى زوجته في صورة ابنته ويسعى لتربيتها التربية الصالحة
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري


ف
يعطيك العافية على إيراد مثل هذه القصة

والتي نتعلم منها الكثير

وأن الله يهب لمن يشاء ذكورا ولمن يشاء إناثا

ويجعل من يشاء عقيما

وبنظري ليس هذا مبررا لفعلتها تلك

لك كل تقديري
I
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بصراحة بداية سعيدة ونهاية محزنة
A
شكرا للجميع على المرور
ع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اشكرج على القصة الممتعة ..

ويعطيج العافية ..

واتمنى لج كل التوفيق وللمزيد انشالله ..
ا
يعطيج العافيه اختي على القصه

:cry:
ك
قصه محزنه وأنولكني لا أتفق مع نهايتها فاليأس ليس الحل في مثل هذه الحالة
والله سبحانه وتعالى يقدر كل شيء
ا أوافق أختي المرتحله .. بهذا الكلام ..
:confused:
t
قصة مؤثرة :confused:... مشكوورة و على القصة عزيزتي...


المرتحلة ...اتفق معك من ناحيه الياس ولكن قولك ...((كم هو جميل أن يعيش على ذكرى زوجته في صورة ابنته ويسعى لتربيتها التربية الصالحة ))


ولكنها ليست ابنته !!:down:... فكيف يحياا على ذكرى غير طيبة ...؟!... انهاا ----
غ
هي ليست ابنته ... ولكن هل يصبح احد محارمها .. ام تحرم عليه ..

والتبني حرام .. وهو لم يبقي الامر سرا لو ابقى الامر سرا لما شاع بين الناس ..

هذا يعني الكل يعرف ان زوجته خائنه .. وان البنت ليست بأبنته ... حسافه ..
لو كتم الامر واحتسب لله لكان افضل له ولمستقبل هذه الفتاه
..
وكذلك زوجته لِمَ تصدمه في آخر لحظه في حياتها .. لوضع هذه الفتاة في عينه .. ولكن بعد ان عرف الحقيقه .. وشاع الخبر .. (لا مستقبل لهذه الفتاه)

:down:
X