
تحول حفل زفاف جماعي أقيم مساء أمس في قرية عين دار التابعة لمحافظة بقيق شرق المملكة إلى مأتم بعد أن تعرض أكثر من خمسين امرأة من المدعوات لصعق كهربائي نتيجة سقوط كيبل الضغط العالي على مقر الاحتفال .
وأكدت مصادر في الدفاع المدني أن حالات الوفاة التي وقعت كانت نتيجة الصعق الكهربائي بعد سقوط أحد الخطوط الهوائية الكهربائية وملامسته باب المنزل المصنوع من الحديد، والذي أدى إلى وفاتهم أثناء محاولتهم الهروب من المنزل.
وفي القصة الكاملة للحادث فإن السبب الرئيسي لما حدث هو إطلاق أعيرة نارية في العرس كنوع من الاحتفال، ما أدى لإصابة أحد الخطوط الهوائية بعيار ناري، وبالتالي سقوطه على الباب الحديدي في مدخل الباحة التي يقام فيها العرس.
وأثناء سقوط الخط الهوائي تداعى الموجودون للخروج ما أحدث فوضى في المكان، وبمجرد وصولهم للباب الحديدي تعرضوا لحالة الصعق الكهربائي


فيما حمل المواطنون من مركز عين دار, شركة الكهرباء السعودية مسؤولية حادثة زفاف بقيق
إن شركة الكهرباء تتحمل مسؤولية الحادث، حيث كان من المفترض أن يفصل التيار الكهربائي بشكلٍ تلقائي من جراء انقطاع الكيبل، مثل ما هو معمول في المدن الأخرى، مشيرين إلى أنه عند انقطاع سلك أو كيبل كهربائي في أي مدينة أخرى يتم فصل التيار الكهربائي من تلقاء نفسه.
وأوضح المواطنون أن شركة الكهرباء تأخرت في فصل التيار لمدة ساعة ونصف الساعة تقريباً من وقوع الحادثة.
وأشاروا إلى أنه أثناء وقوع الحادثة قاموا بالاتصال بشركة الكهرباء, التي لم تستجب لمطالبهم, مبيّنين أنه من قام بفصل التيار الكهربائي أحد رجال الدفاع المدني وليس من موظفي شركة الكهرباء.
من جانب آخر قال نائب رئيس شركة الكهرباء للعلاقات العامة عبدالسلام اليمني: إن هناك لجنة مشكلة للبحث والتقصي الدقيق في كل ملابسات ومسببات الحادثة، ولا نستبق الأحداث حتى تنتهي اللجنة من عملها.