العجوز اللي تحدت إبليس ,والابن الذي كان سببا في هدايه ابيه

ارياف 25-10-2003 2 رد 1,033 مشاهدة
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العجوز اللي تحدت إبليس

كان يا ما كان في قديم الزمان ..........كان فيه امراة عجوز قاعدة بروحها
وفجأة طلع لها إبليس ..........(لقافه .....يبي يتحرش ) العجوز خافت وسمت بالرحمن...قالها إبليس :أنتي يا عجوز هل تعتبرين نفسك داهية؟؟؟؟العجوز: نعم أنا داهية ............ والنساء عموما كيدهم عظيم

إبليس: أنا أتحداك........وبنشوف مين كيده أعظم ......المرأة ولا إبليس

العجوز :خلاص أنا بسوي مشكله وأنت راح تحلها وإذا ما قدرت أنا راح أحلها وراح أفوز بالرهان.إبليس:Okراحت العجوز حق واحد من هالبطاليه اللي ما عندهم شغل ويا كثرهم وقالت أنا بشغلك عندي فترة معينه بس....... إذا تبي فلوس لا تتدخل ولا تتكلم ..(وافق الشاب لأنه طفش من البطاله ويبي فلوس ).راحت العجوز ومعاها الشاب لمحل قماش وقالت له انتظرني عند باب المحل...دخلت المحل وخذت قماش غالي وراحت تكاسر تاجر القماش
العجوز: رخص يا بن الحلال ...

التاجر :إذا أنتي ما عندك فلوس أخذي شيء أرخص

العجوز : ما أقدر .....لازم ولا يصير شيء ما صار

التاجر :ليش ؟؟ ......لها لدرجه ......شسالفه ؟؟
العجوز:شفت الشاب اللي واقف عند باب المحل ...هذا ولدي

..يحب له وحده متزوجه وهي تحبه ولما تتطلق من زوجها ....ولدي بيتزوجها وهو قالي أن عارضتي الزواج بأطردك من البيت وأمرني أني أشتري قماش غالي عشان يعطيها حبيبته ولا راح يطردني من البيت مع أن البيت بالأساس بيتي ولكني غلطت وكتبته باسمها لعجوز تبكي

التاجر: خلاص هونيها وتهون والله كسرتي خاطري .....خلاص أنا بأعطيك القماش ببلاش....وعسى الله يواجرني

العجوز طلعت مستانسه وقالت حق الشاب روح البيت

بعدها راحت العجوز لبيت زوجة تاجر القماش وطقت الباب وطلعت الزوجة

العجوز:آه يا بنيتي أنا تعبت بالطريق و ما أقدر أكمل ممكن أقعد عندك أرتاح خمس دقائق .

رحبت الزوجة ودخلتها وأكرمتها وجابتلها شاي

العجوز:مشكوووووورة ما تقصرين إن شاء الله أردها لك (تعمدت تنسى القماش ) وطلعت.الزوجة:حرام نست قطعة القماش ....أكيد بترجع بعد شوي وتاخذها بروح أحطها بالدولاب.
تاجر القماش رد لبيته وتغدى ذاك الغداء السنع ونام شوي ..
قام العصر وفتح الدولاب بغير ملابسه عشان يروح محله .......مفاجأة قطعة القماش وعرف أن المرأة اللي يبيها ولد العجوز هي زوجته يعني تخونه قام عليها وطقها وطردها بالشارع بالهدوم اللي عليها.
العجوز كانت تنتظر ها للحظه في أخر الشارع فراحت لها تركض

العجوز: وش فيك يا بنيتي ليش تبكين؟؟؟

الزوجة : زوجي طردني ....وما أعطاني فرصه أتكلم .
العجوز: خلاص أنا بأوديك بيتي وأنا بروح أحل المشكلة

راحت العجوز لبيتها ودخلت الزوجة في غرفة بينما الشاب كان في

غرفه ثانيه وأمرته أنه ما يطلع منها

راحت العجوز للشرطة تبكي وتقول :كنت قاعدة في بيتي وفجأة دخل
رجل ومعه امرأة وقعدوا ببيتي حاولت أطلعهم ما قدرت
(احتلوا بيتي )

ذهبت الشرطة وقبضت على الشاب والزوجة .....وقطاهم بالسجن.

العجوز: ها وش رايك يا إبليس ؟؟ دورك اللحين حل المشكلة

إبليس : لا لا ما أقدر أحلها السالفة تشربكت مرررررررة

العجوز: أنا راح أحلها وكأن شيء لم يكن .. وراح أربح الرهان

راحت العجوز تزور الزوجة بالسجن وقالت لها :أنتي ساعدتيني مرة

وأنا اللحين بأساعدك ......يلا ألبسي عباتي وغطي نفسك وأطلعي من السجن كأنك أنا وأنا بأقعد مكانك.الزوجة:مشكووورة .....لكن أنتي ؟؟؟العجوز: مالك شغل مثل ما طلعتك بطلع نفسي.تمت عملية الهروب بنجاح....الوالي أمر الحراس يحضرون المسجونين عشان يحكم عليهم
حضرت العجوز والشاب وقال لهم الوالي :ليش قابضين عليكم وشو مسوين؟؟ردت العجوز:احنا ما سوينا شيء كنا قاعدين ببيتنا أنا وولدي ولا الشرطة طابه علينا وما خذينا السجن .

عصب الوالي وهزأ الشرطة وما أعطاهم فرصه يتكلمون ويقول:غلطانين
وتبون تتكلمون.شين و قوات عين

طلعت العجوز من الوالي مستانسه وعطت الشاب فلوس وأنهت خدمته عندها.راحت العجوز لتاجر القماش وقالت له أنها تعبت بالطريق وأن زوجته أصيله وأكرمتها وهي من
كثر التعب نست القماش عندها وأن زوجته بريئه

وقالت خذ قماشتك لأن ولدي سافر هو و زوجته الجديدة.

رجع التاجر زوجته وتأسف منها و راضاها بعد.

العجوز : وش رايك يا إبليس أنا فككت السالفه سهله

إبليس :أنتي ربحتي .....يما.........يما أن كيدهن عظيم
(انحاش وهو خايف)

منقووووووووووول
000000000000000000000000000000000000



هذه من عجائب القصص ,,,
يقول صاحب القصة ، وهو من أهل المدينة النبوية : أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري ،
متزوج ، ولي أولاد ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات . أما الصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة
إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين ، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين ، فكان الشيطان
ملازماً لي في أكثر الأوقات

كان لي ولد في السابعة من عمره ، اسمه مروان ، أصم وأبكم ، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه
المؤمنة . كنت ذات ليلة أنا وابني مروان في البيت ، وكنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب وأين
سنذهب كان الوقت بعد صلاة المغرب ، فإذا بابني مروان يكلمني ( بالإشارات المفهومة بيني وبينه )
ويشير لي

لماذا يا أبتي لا تصلي ؟! ثم أخذ يرفع يده إلى السماء ، ويهددني بأن الله يراك
وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات

فتعجبتُ من قوله ، وأخذ ابني يبكي أمامي ، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني ، وبعد فترة قصيرة ذهب
إلى صنبور الماء وتوضأ ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن
دون فائدة ، وكانت من حفظة كتاب الله . ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم ، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً ..
فإذا به يصلي أمامي ، ثم
قام بعد ذلك وأحضر المصحف الشريف ووضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق ، ووضع إصبعه على
هذه الآية من سورة مريم
(( يا أبتِ إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا ))
ثم أجهش بالبكاء ، وبكيت معه طويلاً ، فقام ومسح الدمع من عيني ، ثم قبل رأسي ويدي ، وقال لي بالإشارة
المتبادلة بيني وبينه ما معناه : صل يا والدي قبل أن توضع في التراب ، وتكون رهين العذاب .. وكنت
– والله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله ، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها ، وكان
ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة ، وينظر إليّ باستغراب ، وقال لي : دع الأنوار ، وهيا إلى المسجد
الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف – فقلت له : بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا .
فأبى إلا الحرم النبوي الشريف ، فأخذته إلى هناك ، وأنا في خوف شديد ، وكانت نظراته لا تفارقني ألبتّه

دخلنا الروضة الشريفة ، وكانت مليئة بالناس ، وأقيم لصلاة العشاء ، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول
الله تعالى
(( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر
ولولا فضل الله >عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدِ أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم ))
{النور : 21 }

فلم أتمالك نفسي من البكاء ، ومروان بجانبي يبكي لبكائي ، وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبي
منديلاً ومسح به دموعي ، وبعد انتهاء >الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي ، حتى أنني جلست في الحرم
مدة ساعة كاملة ، حتى قال لي ابني مروان : خلاص يا أبي ، لا تخف .... فقد خاف علي من شدة البكاء

عدنا إلى المنزل ، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي ، إذ ولدتُ فيها من
جديد . وحضرتْ زوجتي ، وحضر أولادي ، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث ، فقال لهم مروان
: أبي صلى في الحرم . ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة ، وقصصتُ عليها ما جرى بيني
وبين مروان ، وقلتُ لها : أسألك بالله ، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية ؟ فأقسمتْ
بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ ثم قالت لي : احمد الله على هذه الهداية . وكانت تلك الليلة من أروع
الليالي

وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً
، وذقت طعم الإيمان فلو رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي . كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب
وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً ، كيف لا وقد كانت
هدايتي على يديه:up::up:
ع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

سبحان الله .. ويهدي من يشاء ..

واشكرج حبيبتي على الموضوع ..

ويعطيج العافية ..

واتمنى لج كل التوفيق ..

وللمزيد انشالله ..



تقبلي تحياتي ..

عضوة للأبد ..
ا
مشكوره اختي
عضوه للابد

لردك الرائع
وتسلمين:smile:
X