سلسلة الأحاديث القدسية / شاركينا

آمنـــه 26-09-2012 25 رد 2,996 مشاهدة
آ









رغبة في تذكير أنفسنا بـ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلمـ -



ضعي هنا ( حديث قدسي )




















لكن بشرط ...





















" كتابة درجة الحديث "


" كتابة المصدر :: يعني كصحيح البخاري او مسلم ...الخ "














آ




ماهو الحديث القدسي ؟؟


هو الحديث الذي يسنده النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه عز وجل ، وقد يأتي بعبارة ( قال الله تعالى ) أو ( يرويه عن ربه تبارك وتعالى ) .



الفرق بين الحديث القدسي والقرآن

- القرآن لفظه ومعناه من الله تعالى ، أما الحديث القدسي معناه من الله ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم

- القرآن يُتعبد بتلاوته ، أما الحديث القدسي لا يُتعبد بتلاوته

- القرآن يٌُشترط فيه ثبوته التواتر ، أما الحديث القدسي لا يٌُشترط في ثبوته التواتر

- تحدى الله الناس أن يأتوا بمثله ، أما الحديث القدسي فلم يقع به التحدي

- القرآن لا ينسب إلا الله ، أما الحديث القدسي فينسب إلى الله تعالى نسبة إنشاء ويروى مضافا للنبي نسبة إخبار فيقال قال رسول الله فيما يروي عن ربه

- ثواب تلاوة القرآن عظيم فمن قرأ حرفا منه فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها

- القرآن لا يمسه إلا المطهرون ، ولم يرد ذلك في الحديث

- القرآن متعبد بتلاوته

- لا تصح الصلاة إلا بتلاوة القرآن

- تحرم رواية القرآن بالمعنى

- كان نزول القرآن على النبي بالوحي الجلي إذ نزل به جبريل عليه السلام في اليقظة فلم ينزل شيء منه على الرسول بالإلهام أو في المنام ، أما الحديث القدسي فنزل بالوحي الجلي والخفي

د
وعليــكم السلام ورحمـة اللــه وبركـاته.

موضــوع جميل يرتقي بـ أعيننــا و احـاسسينـا لتحلق عند بـارئهـا.

شكراً لكـ أختي الحبيبه وربي يجعله في ميزان حسنــاتكـ.


عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ


قَالَ: "يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ

ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي

أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ

وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي

وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ

رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا

عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ


وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا

كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ

وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ".



أخرجه مسلم (4/1994 ، رقم 2577) ، وابن حبان (2/385 ، رقم 619) ، والحاكم (4/269 ، رقم 7606).


المصدر : موقع انـا مسلمه نسخته منه.
و
جزاك الله خير
آ


قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:


" قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً، فإن عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، وَإِذَا هَمَّ بِسَيِئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبْهَا عَلَيْهِ، فإن عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا سَيِئَةً وَاحِدَةً."


حديث صحيح
رواه مسلم والترمذي والبيهقي
م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


جزاكِ الله خيراً على هذا الموضوع القيم


حديث قدسي مع الشرح:


قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
" إنَّ أوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ القَلمَ قَالَ له: اكتُبْ، قال: مَا أكْتُبْ ؟ قَالَ: اكتُبْ القَدَرَ، مَا كان، وما هو كائنٌ إِلى الأبد."
رواه الترمذي وقَالَ الألباني: صحيح ( صحيح الجامع ). ( صحيح الجامع: 2017 ).


شرح الحديث


قَالَ الإمَامُ ابن كثير في البداية والنهاية:


الذي عليه الجمهور أن العرش مخلوقٌ قبل ذلك وهذا هو الذي رواه مسلم في صحيحه حيث قال:
" كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال: وعرشه على الماء".
فقالوا فهذا التقدير هو كتابته بالقلم المقادير، وقد دَلَّ هذا الحديث أن ذلك بعد خلق العرش فثبت تقديم العرش على القلم الذي كتب به المقادير كما ذهب إلى ذلك الجماهير.


ويُحْمَلُ حديث القلم على أنه أوَّل المخلوقات من هذا العالم.


وقَالَ الإمَامُ القرطبي في الجامع لأحكام القرآن:
قَالَ ابن عباس رضي الله عنه: هذا قَسَمٌ بالقلم الذي خلقه الله؛ فأمره فجرى بكتابة جميع مَا هو كائن إلى يوم القيامة، قال: وهو قلمٌ من نور، طوله كما بين السَّمَاء والأرض، ويُقَال. خلق الله القلم ثم نظر إليه فأنشق نصفين، فقال: أجرِ، فقال: يا رب بِمَ أجري ؟ قال: بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة؛ فجرى على اللوح المحفوظ.


وقَالَ الإمَامُ القرطبي:
وقَالَ غيره: فخلق الله القلم الأوَّل فكتب مَا يكون في الذكر ووضعه عنده فوق عرشه، ثم خلق القلم الثاني ليكتب به في الأرض.


*****
م
حديث قدسي مع الشرح:



قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
"يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتعالى لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً: لَوْ كَانَتْ لَكَ الدنْيَا وَمَا فِيهَا، أَكُنْتَ مُفْتَدِياً بِهَا ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ: أَنْ لا تُشْرِكَ وَلا أُدْخِلَكَ النَارَ، فَأَبَيْتَ إلا الشِّرْكَ."
رواه مسلم.



شرح الحديث


قَالَ الإمَامُ النووي في شرح صحيح مسلم ( مُختَصَرَاً ):


المراد بـ ( أردت منك ) طلبت منك وأمرتك، لأنه يستحيل عند أهل الحق أن يريد الله تعالى شيئا فلا يقع، ومذهب أهل الحق أن الله تعالى مريد لجميع الكائنات، خيرها وشرها، ومنها الإيمان والكفر، فهو سبحانه وتعالى مريد لإيمان المؤمن ومريد لكفر الكافر.


وأما قوله ( فَيُقَالُ لَهُ كذبت ) فالظاهر أن معناه أن يُقَالَ له: لو رددناك إلى الدنيا وكانت لك كلها أكنت تفتدي بها ؟
فيقول: نعم، فَيُقَالُ لَهُ: كذبت، فلقد سُئِلْتَ أيسر من ذلك فأبيت، ويكون هذا من معنى قوله تعالى: ولو رُدُّوا لعادوا لما نُهُوا عنه ولا بد من هذا التأويل ليجمع بينه وبين قوله تعالى: ولو أن للذين ظلموا مَا في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة أي لو كان لهم يوم القيامة مَا في الأرض جميعا ومثله معه وأمكنهم الإفتداء لافتدوا.


قَالَ الإمَامُ ابن قيم الجوزية في شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل:
القضاء في كتاب الله نوعان:


كَوني قَدَري، كقوله تعالى: " فلما قضينا عليه الموت " وقوله: " وقضى بينهم بالحق ".


وشرعي ديني، كقوله: " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه " أي أمر وشرع، ولو كان قضاءاً كونياً لما عُبِدَ غير الله.
والحكم أيضاً نوعان:


فالكوني كقوله: " قل رب احكم بالحق " أي افعل ما تنصر به عبادك وتخذل به أعدائك.


والديني كقوله: " ذلكم حكم الله يحكم بينكم " وقوله: " إن الله يحكم ما يريد ".


وقد يَرِد بالمعنيين معاً، كقوله: " ولا يشرك في حكمه أحدا " فهذا يتناول حكمه الكوني وحكمه الشرعي.


والإرادة أيضاً نوعان:


فالكونية كقوله تعالى: " فعَّال لما يريد " وقوله: " وإذا أردنا أن نهلك قرية " وقوله: " إن كان الله يريد أن يغويكم " وقوله: " ونريد أن نَمُنَّ على الذين استُضعِفُوا في الأرض ".


والدينية كقوله: " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " وقوله: " والله يريد أن يتوب عليكم " فلو كانت هذه الإرادة كونية لما حصل العسر لأحدٍ منا، ولو وقعت التوبة من جميع المُكَلَّفين.


وبهذا التفصيل يزول الإشتباه في مسألة الأمر والإرادة، هل هما متلازمان أم لا ؟
فقالت القدرية: الأمر يستلزم الإرادة، واحتجوا بحجج لا تندفع.
وقالت المثبتة: الأمر لا يستلزم الإرادة، واحتجوا بحجج لا تندفع.


والصواب أن الأمر يستلزم الإرادة الدينية، ولا يستلزم الإرادة الكونية، فإنه لا يأمر إلا بما يريده شرعاً وديناً، وقد يأمر بما لا يريده كوناً وقدراً، كإيمان مَنْ أمره ولم يُوَفِّقْه للإيمان مراد له ديناً لا كوناً، وكذلك أمره خليله بذبح إبنه ولم يُرِدْه كوناً وقدراً، وأمر رسوله بخمسين صلاة، ولم يُرِدْ ذلك كوناً وقدراً. وبين هذين الأمرين وأمر مَنْ لم يؤمن بالإيمان فَرقٌ؛ فإنه سبحانه لم يحب من إبراهيم ذبح ولده، وإنما أحبَّ منه عزمه على الإمتثال وأن يُوَطِّن نفسه عليه، وكذلك أمره محمداً صلَّى الله عليه وسلَّم ليلة الإسراء بخمسين صلاة، وأما أمر مَنْ عَلِمَ أنه لا يؤمن بالإيمان فإنه سبحانه يحب من عباده أن يؤمنوا به وبرسله، ولكن اقتضت حكمته أن أعان بعضهم على فعل ما أمره ووفَّقه له، وخذل بعضهم فلم يُعِنْه ولم يُوَفِّقه فلم تحصُل مصلحة الأمر منهم وحصُلَت من الأمر بالذبح.


*****
م
حديث قدسي مع الشرح:



قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
"يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لا تَعْصِنِي، فَيَقُولُ أَبُوهُ: فَالْيَوْمَ لا أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يا رَب إِنَكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لا تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ فَأَيُ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأبْعَدِ، فَيَقُولُ اللَّه تَعَالَى: إِنِي حَرَّمْتُ الجَنَّة عَلَى الْكَافِرِينَ، ثُمَ يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ ؟ فَيَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ مُلْتَطِخٍ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَارِ."
رواه البخاري.






شرح الحديث


قَالَ الإمَامُ ابن حجر في فتح الباري ( مُختَصَرَاً):


قوله: (يلقى إبراهيم أباه آزر) هذا موافق لظاهر القرآن في تسمية والد إبراهيم.


وقوله: (وعلى وجه آزر قترة وغبرة) هذا موافق لظاهر القرآن (وجوهٌ يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة) أي يغشاها قترة، فالذي يظهر أن الغبرة الغبار من التراب، والقترة السواد الكائن عن الكآبة.


وقوله: (فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد) وصف نفسه بالأبعد على طريق الفرض إذا لم تُقْبَل شفاعته في أبيه، وقيل: الأبعد صفة أبيه أي أنه شديد البعد من رحمة الله لأن الفاسق بعيد منها فالكافر أبعد، وقيل: الأبعد بمعنى البعيد والمراد الهالك.


وقوله: ( فإذا هو بذيخ متلطخ ) والذيخ: ذكر الضباع، وقيل لا يُقَالُ له ذيخ إلا إذا كان كثير الشعر.


وقوله: " متلطخ " قَالَ بعض الشراح: أي في رجيع أو دم أو طين.
قيل: الحكمة في مسخه لتنفر نفس إبراهيم منه، ولئلا يبقى في النَّار على صورته فيكون فيه غضاضة على إبراهيم.


وقيل: الحكمة في مسخه ضبعا أن الضبع من أحمق الحيوان، وآزر كان من أحمق البشر، لأنه بعد أن ظهر له من ولده من الآيات البينات أصر على الكفر حتى مات.
واقتصر في مسخه على هذا الحيوان لأنه وسط في التشويه، بالنسبة إلى مَا دونه كالكلب والخنزير، وإلى مَا فوقه كالأسد مثلا، ولأن إبراهيم بالغ في الخضوع له وخفض الجناح فأبى واستكبر وأصر على الكفر، فعُومِلَ بصفة الذل يوم القيامة، ولأن للضبع عوجا فأُشِير إلى أن آزر لم يستقم فيؤمن بل استمر على عِوَجِه في الدين.
*****
م
حديث قدسي مع الشرح:


قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
"يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَب، فَيَقُولُ: هَلْ بَلَّغْتَ ؟ فيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُقَال لأمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ، فَيَقُولُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَدٌ وَأُمَّتُهُ، فَتَشْهَدُونَ أَنَهُ قَدْ بَلَّغَ، وَيَكُونَ الرَسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً، فَذَلِكَ قوله جَلَ ذِكْرُهُ: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَاسِ وَيَكُونَ الرَسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً )."

المصدر : رواه البخاري وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه.






شرح الحديث


قَالَ الإمَامُ ابن حجر في فتح الباري:


‏قوله: (يدعى نوح يوم القيامة فيقول: لبيك وسعديك يا رب، فيقول: هل بلَّغت ؟ فيقول: نعم) ‏زاد في الاعتصام " نعم يا رب".


قوله: (فيقول مَن يشهد لك) ‏في الاعتصام فيقول " من شهودك".


قوله: (فيشهدون) ‏في الاعتصام " فجاء بكم فتشهدون ".


وقوله: (فيشهدون أنه قد بلَّغ) ‏زاد أبو معاوية " فَيُقَال وما علمكم ؟ فيقولون: أخبرنا نبينا أن الرسل قد بلَّغوا فصدَّقناه ".


ويُؤخَذ من حديث أبي بن كعب تعميم ذلك، فأخرج ابن أبي حاتم بسند جيد عن أبي العالية عن أبي بن كعب في هذه الآية قال: (لتكونوا شهداء) ‏وكانوا شهداء على الناس يوم القيامة، كانوا شهداء على قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وغيرهم أن رسلهم بلَّغتهم وأنهم كذَّبوا رسلهم، قَالَ أبو العالية.


ومن حديث جابر عن النبي صَلَّى الله عليه وَسَلَّم " مَا من رجل من الأمم إلا ود أنه منا أيتها الأمة، مَا من نبي كذَّبه قومه إلا ونحن شهداؤه يوم القيامة أن قد بلَّغ رسالة الله ونصح لهم.


*****
آ
عن أبي هريرة ـ رضى الله عـنه ـ قال : قال النبي صلي الله عليه وسلم
يقول الله تعالى :
أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ؛ ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلى شبراً ، تقربت إليه ذراعاً ، وإن تقرب إلى ذراعاً ؛ تقربت إليه باعاً ، وإن أتاني يمشي؛ أتيته هرولة)).
رواه البخاري وأخرجه مسلم.
n
جزاك الله خير
ا
1/386 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً ، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذ نه )) رواه البخاري (227) .



معنى (( آذنته )) : أعلمته بأني محارب له . وقوله (( استعاذني )) روي بالباء وروي بالنون
ا
عن النبي صلى االله عليه وسلم ، قال : (( إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل، إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض )) متفق عليه (228) .

م
جزاكي الله كل الخير
م
ربنا يبارك فيكم و يرزقكم بالحسنات
شكرا على الموضوع الرائع
ع
عن أبي هريرة ـ رضى الله عـنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال :
يقول الله :
إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها ، فإن عملها فاكتبوها بمثلها ، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة ، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة ، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف
رواه البخاري.
س
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ؛؛

موضوع رائع يزيد من إيماننا وحبنا لله سبحانه وتعالى وتخلي أرواحنا تحلق للسماء ؛؛

جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك ؛؛



عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه جل وعﻼ‌ أنه قال : ( وعزتي ﻻ‌ أجمع على عبدي خوفين وﻻ‌ أجمع له أمنين ، إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة ) أخرجه ابن حبان في صحيحه والبزار في مسنده والبيهقي في شعب اﻹ‌يمان وابن المبارك في كتاب الزهد وأبو نعيم في حلية اﻷ‌ولياء وصححه الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزار والشيخ اﻷ‌لباني في السلسلة .


المصدر : موقع إسلام ويب..



ا
عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( يقول الله تعالي : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء ، اذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ، ثم احتسبه ، الا الجنة ))
رواه البخاري .
ا
عن ابي هريرة رضي الله عنه ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
)) يتنزل ربنا ، تبارك وتعالى ، كل ليلة الى سماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟ ((
رواه البخاري ( وكذلك مسلم ومالك والترمذى وابو داود ( .
وفى رواية لمسلم زيادة
)) فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر (( .
ا
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
)) يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون : لو استشفعنا الى ربنا فياتون ادم ، فيقولون : انت ابو الناس ، خلقك الله بيده واسجد لك لك ملائكته ، وعلمك اسماءكل شئ فاشفع لنا عند ربك ، حتى يريحنا من مكاننا هذا ، فيقول : لست هناكم - ويذكر ذنبه ، فيستحيي - ائتوا نوحا ، فانه أول رسول بعثه الله الى أهل الارض فيأتونه فيقول لست هناكم - ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم فيستحيي فيقول : ائتوا خليل الرحمن فيأتونه فيقول لست هناكم ائتوا موس عبد كلمه الله ، واعطاه التوراه فيأتونه ، فيقول لست هناكم ويذكر قبل النفس بغير نفس فيستحيي من ربه فيقول ائتوا عيس عبد الله ورسوله وكلمه الله وروحه . فياتونه ، فيقول لست هناكم ائتوا محمد ، صلى الله عليه وسلم - عبدا غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر ، فياتونني ، فانطلق حتى استأذن على ربي فيؤذن ، فاذا رايت ربى وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله ، ثم يقال : ارفع راسك وسل تعطه وقل يسمع واشفع تشفع ، فأرفع راسي فاحمده بتحميد يعلمنيه ، ثم اشفع فيحد لي حدا ، فادخلهم الجنة ، ثم أعود ايه فاذا رايت ربي } فاقع ساجدا { مثله ثم اشفع فيحد لي حدا فادخلهم الجنة ثم أعود الثالثة ثم أعود الرابعة فأقول : مابقى فى النار الا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود .
رواه البخاري ( وكذلك مسلم والترمذى وابن ماجه (
وفى رواية اخرى للبخاري زيادة هى :
قال النبي صلى الله عليه وسلم . يخرج من النار من قال : لا اله الا الله ، وكان فى قلبه من الخير ما يزن شعيره ، ثم يخرج من النار من قال : لا اله الا الله ، وكان فى قلبه من الخير ما يزن برة ، ثم يخرج من النار من قال : لا اله الا الله ، وكان فى قلبه ما يزن من الخير ذرة
X