(جمع) أقوال وفتاوى العلماء في الفيلم المسيء للنبي - عليه الصلاة والسلام -

آمنـــه 25-09-2012 7 رد 3,435 مشاهدة
آ
: اولا : [COLOR=red]«نشر وتداول ما يقوله الكفار وما يعملونه عن رسول الله من اساءة »[/COLOR]






- في سؤال وجه لمعالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله، عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للافتاء، خلال أحد دروسه حول تداول ما ينشر من إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم في وسائل الإعلام وشبكة الإنترنت، حيث قال السائل: «هل يجوز نشر وتداول ما يقوله الكفار وما يعملونه عن رسول الله من اساءة؟

أجاب الشيخ حفظه الله: لا يجوز هذا وإن كانوا يقولون هذا من باب الإنكار هذا لايجوز هذا من إشاعة الشر فلا يجوز هذا يجب أنه يكتم ولا ينشر. نعم، ينكر ولا ينشر.نعم.





آ

· توجيه الشيخ صالح الفوزان للمسلمين حيال الفيلم المسيء:«الهدوء الهدوء!!»

في سؤال وجه لمعالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله حول الأحداث الأخيرة والدامية إزاء هجوم متظاهرين على السفارات الأمريكية في عدة دول عربية وإسلامية على خلفية الفيلم المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال السائل: «فضيلة الشيخ وفقكم الله أسئلةكثيرة جدا تسأل عن توجيه فضيلتكم لطلبة العلم ولغيرهم حول ما حدث مؤخرا بشأنالفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم؛ فما توجيه فضيلتكم حيال هذا؟».

أجاب الشيخ حفظه الله:

«توجيهنا في هذا الهدوء، وعدم يعني الإنكار بهذه الطريقة ، مظاهرات أو اعتداء على الأبرياء أو اتلاف أموال؛ هذا لايجوز! وكان الذي يجب أن الذي يتولى الرد عليهم هم العلماء، ليس العوام! العلماء يردون على هذه الامور، والتزام الهدوء، هم يريدون التشويش علينا ويريدون اثارتنا،هذا الذي يريدون، ويريدون أن نتقاتل بيننا الجنود يمعنون والآخرون يهاجمون؛ فيحصل ضرب ويحصل قتل ويحصل تجريح، هم يريدون هذا! الهدوء الهدوء! ويتولى الرد عليهم أهل العلم والبصيرة أو لا يرد عليهم ولا يسوون من يرد عليهم. كان المشركون يقولون للرسول ساحر كاهن كذاب الى آخره، والله يأمر رسوله بالصبر، ولم يتظاهروا في مكةولم يهدموا شيئا من بيوت المشركين ولم يقتلوا أحد! الصبر الهدوء ! حتى ييسر الله سبحانه وتعالى للمسلمين فرجا. الواجب هو الهدوء خصوصا في هذه الأيام وهذه الفتنوهذه الشرور الآن القائمة في بلاد المسلمين فيجب الهدوء وعدم التسرع في هذه الأمور والعوام مايصلحون للمواجهة في هذا جهال ما يدركون لا يواجه هذا إلا أهل العلم والبصيرة، نعم».

آ
الشيخ صالح السحيمي: «هذه الأعمال الغوغائية التي يفعلها بعض الشباب لا تمثل الدين الإسلامي ولا الشعوب الإسلامية»

في سؤال وجه لفضيلة الشيخ العلاّمةصالح بن سعد السحيمي حفظه الله، وذلك في زيارته الأخيرة لألمانيا، سئل فضيلته ما نصه : «نشرمؤخرا فلم مسيءللنبي صلى الله عليه وسلم فخرج الناس نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المظاهرات ونتج عن ذلك اقتحام بعض السفارات،كسفارة أمريكا في بنغازي وألمانيا في تونس، ومقتل السفير الأمريكي في ليبيا؛ فمانصيحتكم لهؤلاء الشباب؟».

أجاب الشيح حفظه الله:
أولا: لاشك أن الإساءة إلى الأنبياء لا يقره دين ولا عقل، ولاأظن أن العقلاء في تلك الدول غير المسلمة يقرون ذلك، والنبيصلى الله عليه وسلم قد رفع الله له ذكره فلسنا بحاجة إلى من يأتي ليبين لنا منزلته صلى الله عليه وسلم، بعد ما جاء من ذكره في القرآن والسنة ( ورفعنا لك ذكرك) صلى الله عليه وسلم، وهذه التصرفات لا يقرّها أحد، وما أظن تلك الدولحتى تقر مثل هذا العمل.
وقد صدر بيان من سماحة المفتي في المملكة العربية السعوديةيستنكر فيه ذلك الفيلم القذر الذي لا يسيء إلا لمن فعله ولا يسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم! فالله تبارك وتعالى قد كرمه ونزهه، فإذا أساء أحد إلى الأنبياء؛ فلا يعني ذلك أن الأنبياء يتأذون بذلك وإنما هو يتأذى ويكونوباله عليه نفسه، فينبغي علينا نحن المسلمين التعامل مع هذه الأحداث وفق الضوابط الشرعية.
فهذه المظاهرات واقتحام السفارات أو قتل الناسالأبرياء الذين لا علاقة لهم بهذا الأمر؛ أمرٌ منكر عندنا نحن المسلمين، ولا نقره بأي حال من الأحوال،وليس هذا من ديننا وليس من شرعنا، فلا اقتحام السفارات ولا قتل السفير الفلاني والعلاني ولا الاعتداءعلى الآخرين؛ أمرمن الدين الحنيف.
ديننا دين السلام! ديننا دين الخير! ديننا يحرم الاعتداء على الأنفس!ديننا يحرم التعدي على الآخرين! ديننا يعطي الحقوق لأهلها سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين!
والذي ندين الله به أن هذه الأعمال الغوغائية التي يفعلهابعض الشباب؛ لا تمثل الدين الإسلامي ولا تمثل الشعوب الإسلامية، وإنما هي تصرفات لحماسهم ولا يقرونعلى ذلك. ونحن نستنكر مثل هذه الأعمال كل الاستنكار، كما استنكرنا بشدة هذا الفيلم وأشكاله من هؤلاء الغوغائيين من تلك البلاد الذين أساؤو إلى أنفسهم قبل أنيسيؤو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. وكفار قريش كانوا قد أساءو إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسموه مذمماوسموه ما سموه وسموه شاعرا وكاهنا وشجوا رأسه وكسروا رباعيته وألقوا سلى الجزور على رأسه وفعلوا مافعلوا ومع ذلك لم يفعل المسلمون هذه المظاهرات ولا تلك الاقتحامات ولا تلك الاغتيالات؛ لأن هذه لا تخدم دين الله سبحانه وتعالى، فأود أنيُــفهم هؤلاء الشباب بأن يرجعوا إلى العلماء الربانيين في هذهالأمور الذين ينفون عن كتاب الله عز وجل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.ولاشك أن قتل الأبرياءسواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين لاشك أنه محرم وديننا لا يقره لاسيما من كان بيننا وبينهم معاهدات أوبيننا وبينهم اتفاقيات أو سِلم. هذه سنة الله في خلقه، فالسفير بمثابة من يرسل إلى دولة أخرى، والنبي صلىالله عليه وسلم لم يقتل حتى رسول كسرى وقيصر وغيرهم ممن هم على دينهم فعلينا أن نفهم هذه الأمور والمظاهرات ليست من دين الله سبحانه وتعالى بل هي مظهر من مظاهر الغوغائية التي لا يقرها دين الله سبحانه وتعالى.
ونحن والله نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من محبة أنفسنا وأهلينا ووالدينا وأولادنا والناس أجمعين، لكن هذه المحبة لا تحملنا على أننتجاوز ما حدّه لنا من الحدود الشرعية، وأن نُـدخل في دين الله ما ليس منه، وقد حذر النبي صلى الله عليهوسلم من قتل المعاهد أو الذمي أو المستأمن فالسفير هو بمثابة المستأمن فالاعتداء عليه مخالف لهدي النبي صلى الله عليهوسلم الذي قال: (من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة) وحكم المستأمن والذمي فهؤلاء مستأمنون في بلادنا فلايجوز لنا أن نعتدي عليهم بأي شكل من الأشكال ويجب الرجوع في هذا كما قلت إلى العلماء الذين يقضون بالحق وبهيعدلون، أما مجرد الحماس غير الموجه فهذا ينبغي أن يوضع له حد وأن نتبرأ منه وممن يفعله».


آ
· الشيخ سليمان الرحيلي : «الذين قتّلوا السفراء مخالفون لدين الله وليس من نصرة النبي صلى الله عليه وسلم في شيء»


»:الفقه في الدين من أفضل نِعم الله على العبد، خاصةً وقت الفتن، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين))، ونقول لهؤلاء الجهلة الذين أقدموا على قتلِ المستأمِنين من السفراءوغيرهم ... ماهكذا يا سعد تُورد الإبلُ، وقد قال نبينا عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري، كتاب الديات «باب إثم من قتل ذمّياً بغير جرم»: ((من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما))،وبين علمائنا أن هذا الفعل منكرٌ ولا يجوز كما بيّن ذلك فضيلة الشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي - حفظه الله -، في آخر درسٍ في دورة الإمام ابن القيم السابعة المقامة في المدينة النبوية، يوم الأربعاء 03/ذو القعدة/1433هـالموافق لـ19/سبتمبر/2012، وذلك في شرحه لكتاب القواعد الفقهية للعلامة ابن سعد يرحمه الله، والقاعدة التي شرحها بخصوص هذا الموضوع هي : «الأصل في دماء المعصومين وأموالهم وأعراضهم التحريم»،
حيث قال العلامة ابن سعدي تحت هذه القاعدة :«فلا تحل إلا بحق يعني: أن الأصل في المعصوم وهوالمسلم أو الكافر الذمي أو الذي له أمان: أن ماله ودمه وعرضه محرم لا يجوز تناولهبوجه من الوجوه حتى نتحقق الحل، ولا نتحقق الحل إلا بنص الشارع على ذلك فلا يباحدم المسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدين الإسلام ,وكذلك الكافر المعصوم لا يجوز قتله، ولا قطع طرفه إلا بسبب موجب لذلك شرعاً. وكذلكأموال المسلمين، وأهل الذمة، ومن له أمان لا تحل إلا بحق شرعي. وكذلك أعراضهم»، علق الشيخ حفظه الله قائلاً:

«نعم مثل السفراء اليوم، السفراء أعني للدول الكافرة، معصومون لا يجوز قتلهم، ولايجوز التعرض لهم، والذين قتّلوا بعض السفراء بحجة أنهم ينتصرون للنبي صلى الله عليه وسلم بسبب هذا الفيلم الذي أنتج في أمريكا وهو مسيء للنبي صلى الله عليه وسلم مخالفين لدين الله عز وجل، وليس هذا بالنصر للنبي صلى الله عليه وسلم في شيء، بل الواجب أن نكون وقافين عند حدود الله، وكما قال العلماء: ((إنما تظهر الطاعة حيث يقتضي الحال خلافها))، وقت السعة كل يصيب، لكن وقت عندما تثور العاصفة يحتاج الإنسان أن يضبط عاطفته فتظهر الطاعة الحقيقية، تظهر الطاعة الحقيقية التي هي امتثال لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم».أ.هـ.


آ
بيان سماحة المفتي حول الإساءة للنبي الكريم




من عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ إلى من يراه من عموم المسلمين سلمهم الله.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:


( إلى أن قال .....


..... هذا ومن آخر هذه المحاولات الضالة اليائسة ما أذيع في هذهالأيام عن نشر فيلم يحاول الإساءة لجناب النبي صلى الله عليه وسلم وقد تابعنا ردودالأفعال الإسلامية والدولية على تلك المحاولة القذرة التي لا يقرها عقل ولا دينولذلك نرغب أن نوضح للجميع هذه النقاط المهمة:




أولاً: إن هذه المحاولة الإجرامية البائسة بنشر هذا الفيلم المسيئ لن تضرالجناب النبوي الكريم بشيء ولا الدين الإسلامي كذلك فقد رفع الله عز وجل لمحمد صلىالله عليه وسلم ذكره وجعل الذل والصغار على من خالف أمره وفتح له الفتح المبينوعصمه من الناس أجمعين وكفاه المستهزئين وأعطاه الكوثر وجعل شانئه هو الأبتر قالسبحانه: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (وقال تعالى (إِنَّا فَتَحْنَالَكَ فَتْحًا مبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّه مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَاتَأَخَّرَ وَيتِمَّ نِعْمَتَه عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مسْتَقِيمًا *َويَنْصرَكَ اللَّه نَصْرًا عَزِيزًا) وقال جل اسمه (وَاللَّه يَعْصِمكَ مِنَ النَّاسِ) وقال عز وجل(أَلَيْسَ اللَّه بِكَافٍ عَبْدَه) وقال تعالى: (إِنَّاكَفَيْنَاكَ الْمسْتَهْزئينَ) وقال سبحانه: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ *فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هوَ الْأَبْتَر) وكلما ازدادالمجرمون من هذه المحاولات البائسة ازداد نشر فضل النبي صلى الله عليه وسلم والتنويه بدين الإسلام مصداقاً لهذه الآيات الكريمة.




ثانياً:ولما كان المسلم مأموراً ومطالباً بأن يكون في كل ما يأتي ويذر على هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته امتثالاً لقوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكم فِي رَسولِ اللَّهِ أسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) فإنه وفي نطاق ذلك يجب أن يكون استنكار المسلمين لهذه المحاولة الإجرامية وفق ما شرعه الله عز وجل في كتابه وسنة رسولهصلى الله عليه وسلم فلا يجرهم الحنق والغضب إلى أن يتجاوزوا المشروع إلى الممنوع فيكونوا بذلك قد حققوا بعض أهداف هذا الفيلم المسيء من حيث لا يشعرون، ويحرم أن يأخذوا البريء بجريرة المجرم الآثم ويعتدوا على معصوم الدم والمال أو يتعرضوا للمنشآت العامة بالحرق والهدم فإن هذه الأفعال هي أيضاً تشوه وتسيء إلى الدينالإسلامي ولا يرضاها الله عز وجل وليست من سنة النبي صلى الله عليه وسلم في شيء وقد عاب الله عز وجل على الذين يخربون بيوتهم بأيديهم وأمرنا بالاعتبار بحالهم.




ولنذكر في هذا الصدد أن نبينا صلى الله عليه وسلم وهو الذي نفديه بأنفسنا وأهلينا وأموالنا كان لا يزيده استهزاء المستهزئين إلا إصراراً على أخلاقه الفاضلة وسجاياه الكريمة عملاً بقوله سبحانه: (وَلَقَدْ نَعْلَم أَنَّكَ يَضِيق صَدْركَ بِمَا يَقولونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكنْ مِنَ السَّاجِدِينَ *وَاعْبدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِين) وقد وصفه ربه بقوله: (وَإِنَّكَ لَعَلى خلقٍ عَظِيمٍ) وفي صحيح البخاري وغيره عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما:” أنه قيل له: أخبرنا ببعض صفة رسول الله في التوراة، قال: إنه لموصوف في التوراةببعض صفته في القرآن: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً، وحرزاًللأميين، أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل، لست بفظ، ولا غليظ، ولا صخاب بالأسواق،ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يجزي السيئة بالحسنة، ويعفو ويغفر، ولن أقبضه حتىأقيم به الملة العوجاء، فأفتح به أعيناً عمياء، وآذاناً صما، وقلوباً غلفاً بأنيقولوا: لا إله إلا الله.




وهذا الاستنكار الواسع في العالم الإسلامي ما لم يكن مصدراً لأعمال إيجابية بناءة فإنه لن يعدو وقته وسينتهي أثره وكأن شيئاً لم يكن ولذلك فإن منأعظم النصرة للنبي صلى الله عليه وسلم هو الاقتداء بهديه والاستنان بسنته ونشرفضائله والتعريف بسيرته وإذاعة قيم الإسلام وتعاليمه.




ثالثاً:يجب أن يكون عند المسلمين الوعي التام بأن هذه المحاولة الآثمةالمجرمة ليس القصد منها الإساءة إلى جناب محمد عليه الصلاة والسلام فإنهم لن يضروهشيئاً، ولكن الذي نعلمه علماً ليس بالظن استقراء تاريخياً وإلى هذه اللحظة أنهؤلاء الأعداء الذين يثيرون هذه الإثارات وغيرها مما ينسج على منوالها الهدف منهاوالمبتغى صرف المسلمين عما هم بصدده من بناء دولهم وتعزيز وحدتهم والتماسهم أسبابالحضارة والتقدم ولذلك فإن أبلغ رد على هذه الإساءات أن يمضي المسلمون قدماًوبإصرار وعزيمة في بناء وتنمية أوطانهم حتى يكونوا على مستوى المسؤولية والأمانة لخير أمة أخرجت للناس.



رابعاً:وإننا بهذه المناسبة لنناشد ونطالب دول العالم والمنظمات الدولية بالتحرك لتجريم الإساءة للأنبياء والرسل كإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاةوالسلام الذين لهم في ضمير الإنسانية الاحترام والإجلال والإكرام وقد كان لبلادالحرمين المملكة العربية السعودية مطالبات عدة بهذا الخصوص.




نسأل الله تعالى أن يعم بالخير والعدل أرجاء المعمورة وأن يوفقالمسلمين لما يجمع شملهم ويصلح حالهم إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم علىنبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


المفتي العام للمملكة العربية السعودية


ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء
ن
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من اساء الى رسولنا صلى الله عليه وسلم ~


سؤالي : كيف لنا ان نقوم بنصرة رسولنا صلى الله عليه وسلم ؟
م
حسبناا الله ونعم الووكيل
آ
جزاكم الله خيرا ع المرور
X