أكتب حروفها من دنيا الأحزان ... تحت ظلال الطبيعة من قلب انسان استجمع كلماتها ... من أرض النسيـــاز
و أنقش سطورها على أوراق الزمان... هي قصة حب انتهت بالأوهام... عشت الحب في زحمة الأيام ... وسرت معها الطريق تطيب من قلبها الآلام... وزرعت بين جوارحها الوفاء والحنان... وبنيت في دروبها قصور من أجمل الأحلام...ورسمت على وجهها سعادة العمر بكل صدق و أمانة ... ودارة الأيام ومضى العام... توى العام ... ورحلت من دنياي بلا وداع... تركتي مع قلبي وحيده أنزف الجراح...انتهت حكايتي الى الابد ... وظلت الذكريات تشقى من بحور الندم و الضياع...لا تحزن هذه دموع الألم عادة غلى جوانحك مستمرة بالنزيف ... وعادة الكآبه إلى صدرك الملئ بالأحزان... وها أنت تنصر الدموع وتقف أمام العواطف الجيّاشه ... بصدر رحب ملئ بالأوجاع والأحزان...
يا صديقي ... فدموعك هي الكبرياء والشموخ وطريقك الى الحياة الجميله...