البردوني ( نهائي )

ღ فجر البشيري ღ 11-09-2012 30 رد 6,774 مشاهدة
&
[BACKGROUND="90 http://www.3roos.com/files/ups/2012/135488/01346714713.jpg"]

ذلك هو أسم الديوان الأول للشاعر الكبير .....عبدالله البردوني وحمل بين طياته وفوق صفحاته
أروع الكلمات وأعذب
المعاني ....



ومن تلك الروائع...

[COLOR=white].....مــــــن أرض بلقــــــيس .....
...... فلســـــفة الجراح .......
........اللـــــيل الحزين .......
......... مـــــــع الحياة .........
....... حيث التقــــــينا .......
....... مدرســـــة الحياة ........
.......لــــيلة الذكريات ........
......عندما ضمَّنا اللقاء ......
....... ميلاد الــــــربيع ......
....... راهــــــب الفن .......
....... نجـــوى ........
....... حيرة الســاري .......
....... هي و هو .......
........ مالي صمت عن الرثاء ........
......... هموم الشعر ........
........ أين مني ........
....... كيف أنسى .......
....... الحب القتيــل .......
...... وحــدي هنــا ......
....... عندما ضمنا اللقاء .......
...... ليــالي السجــن ......
...... أنــا الغريـب .....
...... فـجـر النبـوة ......
...... شـعـري ......
....... لـست أهـواك ......
...... فـي الليـل .....
....... مـن أغنـي ......
....... آنــا .......
...... في الطريق ......
....... أم الكـرم ......
...... منها واليهـا ......
...... من هواهـا ......
...... محنـة الفـن ......
...... منـبت الحـب ......



[/BACKGROUND][/COLOR]
&
[BACKGROUND="90 http://www.3roos.com/files/ups/2012/135488/01346714713.jpg"]

[POEM="type=0 font="bold x-large Arial, Helvetica, sans-serif""]

أقبلت كلها الدكاكين iiولهى *** كبغايا هربن من نسف ملهى

لم يعد من يجيء، جاءت سقوف ***فوق أخرى، واه أتى فوق iiأوهى



كان يستفسر الغبار iiالشظايا: *** ألمرايا أو الجراحات iiأزهى؟

أي صنفي خمارة الموت iiأرقى؟*** ألأغاني أو السكاكين iiأشهى؟




ينثني، يقبل الزحام، أيدري *** أي وجهيه، أي ظهريه أبهى ii؟

من يديه يعدو، إلى iiمنكبيه *** ساهياً عنه، عن ترديه iiأسهى




أقبلت كلها العمارات iiعجلى *** تمتطي مخبزاً، وتجتر مقهى

ترتدي آخر الأناقات، iiلكن *** مثلما تدعي الفطانات iiبلها

كان يبدو إسفلت كل iiرصيف *** ركبة تحتذي ثمانين iiوجها

والذي يبتدي، بلا أي iiبدء ***والذي ينتهي، إلى غير iiمنهى

حين تمحى الدروب إلا iiطريقاً *** للدواهي، تغري أمر iiوأدهى



1978م[/POEM]
[/BACKGROUND]
&
[BACKGROUND="90 http://www.3roos.com/files/ups/2012/135488/01346714713.jpg"]

[POEM="type=0 font="bold x-large Arial, Helvetica, sans-serif""]
ظامئ والكؤوس عطشى وملأى*** كمرايا تهفو إلى وجه مرأى


كثوان وردية تتبدى*** لشقي يموت جزءاً فجزءاً


إنه ظامئ إلى غير كأس*** والدوالي إلى تحسيه ظمأى


يجتلي أبعد الأماني قريباً*** من يديه فيدَّني وهو ينأى


يستحث الوصول يهوى وصولا *** كلما لاح قربه : زاد بطئاً


يتشظى على الليالي ويعطي*** كل أمسية نعاساً ودفئاً

هًهٌنا المنتهي ويعدو إليه ***عندما تصبح النهايات بدءاً


كان يستوقد الحنين ويفنى*** فيه عشقاً لا يشتهي منه برءا


يشتهي أن يصيد يصبح صيداً ***يشتريه شيء إذا ابتاع شيئاً


1978م أكتوبر[/POEM]
[/BACKGROUND]
&
[BACKGROUND="90 http://www.3roos.com/files/ups/2012/135488/01346714713.jpg"]











كان هذا ما جرى... ماذا سيجري؟ ما الذي ياليل؟ سل أوجاع فجري
إنما أرجوك، قل لي ما اسمه؟ هل له رائحة ياليل تغري؟



*****
لا تشم الآن؟ قل ما لونه لعبة الألوان، أضحت لون عصري



كيف يبدو؟ كل ما ألمحه أن شيئاً آتيا يشقي ويثري



******



أيها العفريت، نم أقلقتني إبتعد عن سرتي... ماذا التجري!



أصبحت سريتي لافتة فوق وجهي، وجداراً فوق ظهري



*******
كيف أخفي والقناديل هنا وعلى ظهري، ( وكالات التحري)؟



كل مستور تعرى ... إنما سرق الأنظار، تزوير التعري



*******
هذه سيارة تدهمني تلك أخرى، في يد الشيطان أمري



مت فوراً... كان قبري داخلي غبت فيه لحظة، واجتزت قبري



*******
ليت شعري يا( ثريا) iiما الذي سوف يأتي بعد هذا؟ ليت شعري



ربما يأتي الذي يشعلني ربما يأتي الذي يخمد جمري



*******
ربما فأجأني ما أشتهي ربما لاقيت أزرى بعد مزري



ألثريا آه مثلي تمتري قل لها يا(مشتري): ماذا ستشري؟



*******
ربما بعت مداري ليلة واشترى يوماً مهب الريح سرى



هذه نظارة ترنو إلى وجه غيري، وهي تشويني وتفري



******
جمرها يقرؤني من داخلي وأنا في خارجي أمتص حبري



ما الذي ياريحُ، مثلي لا تعي ما الذي يا برق؟ يرنو وهو يسري



******
ما الذي يا آخر الليل ترى؟ ما الذي يا فجر؟ يومي: سوف تدري



ربما أصبحت شيئاً ثانياً تزدري ما كنت قبل الآن تطري



*******
حسناً... من أسال الآن؟ إلى أي أكتاف الربى، أحمل صخري؟



[/BACKGROUND]
&
[BACKGROUND="90 http://www.3roos.com/files/ups/2012/135488/01346714713.jpg"]
قام الكثير من الكتاب بالغوص في
أعماق شعر البردوني وعمل دراسات في بعض
النواحي ..... ومن تلك الدرسات

ترجمة رملية لأعراس الغبار قراءة خاصة... الدكتور محمد جمال صقر

البردوني قامة في الشعر، وموسوعة في الأدب .. الدكتور عبدالرضا علي

البردوني واليمن.. وطن يؤلّفه الكلام.. الأستاذ/ هشام علي بن علي

حداثة البردوني الشعرية .. الأستاذ علي أحمد جاحز

جمالية التكرار في شعر البردوني ... عبد الله علوان

البــــردوني.. شــاعــر الأسئلـــة.. الدكتور عز الدين إسماعيل

ملامح حداثية في شعر البردوني.. الدكتور عبدالعزيز المقالح

السخرية في شعر البردوني .. الدكتور وليد مشوح

ترجمة رملية لأعراس الغبار قراءة خاصة... الدكتور محمد جمال صقر

الكتابة النقدية عند البردوني «سماتها وتوجهاتها العامة» ... الدكتور حيدر غيلان



[/BACKGROUND]
&
[BACKGROUND="90 http://www.3roos.com/files/ups/2012/135488/01346714713.jpg"]

















صحيفة الحرية التونسية 1999م.
وهذا أمتع حوار قرأته للبردوني
فيه ما يدل على ثقافة البردوني الواسعة
وسعة إطلاعة وقوة ذاكرته وسخريته
البسيطة المتعمقة ؟


قام به مراسل العربي في اليمن قبل وفاة
البردوني بفترة بسيطة وآلان مع الحوار وجها
لوجه مع عبدالله البردوني وعلي المقري)


علي المقري


ربما يمثل هذا الحوار الوصية
الأخيرة لشاعر راحل عرف من الحياة
بؤسها أكثر مما عرف من مجدها وزهوها.
فهذا الأعمى الذي رأى كل شيء حوّل ظلمته
إلى عالم أسطوري حافل بالرؤى والنبوءات.لقد عاش
عبدالله البردوني في اليمن مهد اللسان العربي وموطن
بلاغتها،لذلك فقد كان شعره تعبيراً عن وعي جمعي متراكم
من أجيال من الشعراء العرب هاجروا مع قبائلهم من مأرب، واستقروا في صحراء العرب حتى جاءت رسالة البعث
الإسلامي فحملوها إلى كل مكان.ويوصف البردوني
بأنه آخــر الشعراء الـعرب الكلاسيكيين الكبار،
وأبرز المتميزين في كتابة القصيدة العمودية،
وله اثنا عشر ديواناً صدر أولها في عام 1961م،
وله ثمانية كتب تتناول تاريخ اليمن المعاصر
السياسي والثقافي والاجتماعي.وأجرى



الحوار في صنعاء الشاعر والصحفي اليمني
علي المقري ، أحد أصوات جيل الثمانينيات
الأدبي في اليمن،صدرت له مجموعتان شعريتان
وعدد من الأبحاث.وكان الحوار قد أجري
معه قبل وفاته(يوم 30 أغسطس 1999م)
بعشرة أيام بحضور الشاعر
أمين العباسي.


العمى والفقر
• تثير سنوات طفولتك الأولى
الكثير من الاندهاش، إذ كيف لطفل
أن يفقد البصر ويواصل مكابدته في
كثير من الأعمال ليصل إلى ما هو
عليه من المكانة الأدبية،



نرجو أن تعود بنا لنتعرف على ذلك الضوء
الذي كان يدلك على السير في عتمة المكان ؟


- العمى أصابني وأنا صغير جداً،
في السنة الخامسة أو السادسة من عمري،
وكانت بدايته أن عُميت عين نهائياً، وعين بقي
فيها شيء يعرف البصيص، فمثلاً إذا صحوت من النوم
ورأيت دخول الضوء أعرف أن الصبح قد أطل، وأرى إذا
وجد في المكان سراج، وبعد فترة أصابتني ضربة شمس
وصداع فانطفأ ذلك البصيص . وما عميت إلا وقد كان
عندي دراية بالحركة ، أين أصعد إذا كانت أمامي
صخرة،وكيف أنزل من الصخرة، فبقيت في ذاكرتي
تلك الأماكن التي كنت أروح وأغدو منها وإليها،
ولأن الطريق إلى المسجد الذي بجواره المعلامة
(الكتاب، ويتم فيها تحفيظ القرآن)، كان شاقّاً
اندهش الناس في القرية (البردون)فهناك
مكان اسمه ( صفي الجبهة ) فيه البيوت
متراصّة من هنا وهناك،


كان الناس في الرابعة (عصراً)
إلى السادسة يتجمّعون فيه. فمنهم من
يطعم ثوره ومنهم من يطعم جمله أو يعلف
بقرته. ولأن بعض أطراف الثور أو غيره
تكون في الطريق، فقد كانوا يتعجّبون
لأنني كنت عندما أمر أدهف
الثور وأمشي.






يوآصل قآئلآّ


وكانت النساء بشكل خاص يقمن بجر
الثور أو البقرة إليهن من أجل أن أمشي،
وكان خالي حسين علي فقيه ـ وهو شاعرـيضيق
مني، ويقول لي: (احتكم... احتكم)وهذه الكلمة يقولها
بعض الكهول للكهل إذا أصيب بالعمى، أما أنا، فكيف
(أحتكم ؟)أنا كنت غير معترف بالعمى، وألعب حينما
يلعبون،وكان الدم لايجف من بنان قدمي،أكدف هنا
وأضرب رأسي هناك،وكانت أمي تربط أصابعي بخيط
أحمر (كحرز)يقيني ضربة حرّاء، كما تعتقد، والسبب
أن الأحجار الناتئة تقع عليها رأس الأصبع فتدمى،
كما أن ضرب رأسي يكون في جدار قام حديثاً
أو بني ليلاً وضحى، وما مررت عليه سابقاً.وكان
يسرني إذا ما أنزلني أبي إلى(المعلامة)لأنه
كان يمر بطريق خلفية سهلة،



فينزل من حجر أملس، ويطلع إلى حجر
وينزل من ثان، وإذا بنا نشم رائحة الحارة
حيث نكون في باب(المعلامة).وقد ظللت أفكر
كيف سأعرف هذه الطرق، وهممت مرة بعد
مرة.• إذن،استقيت معارفك الأولى،بعد
العمى، بواسطة (المعلامة) ؟


- نعم، بواسطة (المعلامة) قرأت ما يسمى
بجزء البياض، وهذا الجزء هو قراءة الحروف
وكتابتها في لوح على مداد أبيض وقلم (مبري).
وبالنسبة لي كنت أحفظ الحروف دون كتابتها،وكنا
نقرأ الحروف قراءة إنشادية،فيها شيء من الإطراب، تشبه
الإنشاد الذي يصاحب الجنازة من قبل الأطفال،فهؤلاء في اليمن
إذا تقدموا الجنازة يحوّلون الإنشاد الجنائزي إلى موسيقى فريدة
وعندما انتقلت إلى المدينة (ذمار) وأنهيت فيها حفظ القرآن تجويداً،انتقلت - أيضاً -من(المعلامة) إلى(المدرسة الشمسية)
وهي جامع أسسه أو بناه شمس الدين بن شرف الدين الذي حارب الأتراك في القرن العاشر، وكان مرشّحاً للإمامة،
لكنه أصيب بطلقة وحجرة، فكسرت رجله ثم جُبرت،
فصارت فيه عاهة العرج مما حرمه من الخلافة
التي تشترط في الإمام أن يكون سليم
الحواس والأطراف.



عندما دخلت هذه المدرسة،
شعرت أني بدأت غربة جديدة، فقد
كنت في(المعلامة)أعلّم الأطفال المتخلفين في
الحفظ وأكرر لهم وأكرر، وزيادة البنات،
فأحصل بالمقابل على قطع من الخبز تكفيني
يومي، إضافة إلى أن اثنين من الأساتذة
قررا لي (بقشتين) في كل يوم.



• هل هذا يعني أن عائلتك كانت فقيرة
لم تستطع أن تعيلك في المدرسة الشمسية ؟


-نعم فقيرة، وكانت في (البردون)..
ولم تستطع أن تعيلني، طبعاً، لكنها كانت تعيلني
عندما كنت عندهم، ولكن كنت أحسّ أن إعالتي شيء
ثقيل، وسمعت كلمات رديئة عندما عميت، قالوا: أعمى
لا غرّام ولا رجّام، أي لا يقاتل مع القرية (رجّام) ولاغرّام
يعطي نصيبامن النقودإذا كانت عليهم غرامة.وأذكر
أنني ظللت في(المدرسة الشعبية)شهراً في جوع قاتل.
وخرجت مرة وفوجئت في(معلامة)هناك، فيها واحد
اسمه سيدنا أحمد دادة،فدعاني وقال لي:
كم ستبقى تقرأ (تتعلم)كل يوم ؟
فقلت: يا سيدنا ما نفعل ؟



قال: هيا لتعمل ساعتين أو ثلاث ساعات ؟
تعلم هؤلاء(الطبول عيال الفراعنة الذماريين)
وكان بذيئاً لا يتكلم إلا شتماً. فعهد إليّ بخمس
بنات أعلمهن في الصباح . محامي المطلقات•على
الرغم من أنك نشأت في بيئة ثقافية تقليدية -خاصة
في مجالي الشريعة والأدب قيل إنك في عملك الأول
كمحام(وكيل شريعة)في الأربعينيات اتخذت اتجاهاً
مغايراً ، وهو الدفاع عن النساء المطلقات وقضايا
المرأة عامة، كيف استطعت الخروج من صرامة
الفقه وقيوده ؟- المسائل الفقهية من يفقهها
جيداً لا يجدها قيوداً، فيقدر أن يتعامل
معها في مجتمع يبني عليها تفكيره
وبيئته،وليس في الأمر أي صعوبة.



• إذن هناك منطلقات فقهية
جعلتك تتجه إلى ما يمكن أن نسمّيه
مناصرة المرأة أثناء عملك كمحام (وكيل شريعة) ؟
- في الحقيقة لا أدّعي أن علاقتي بالمرأة كانت تحرّراً
أو مناصرة بل لأنه لم يوكلني أحد غيرهن.فقد كنت أبدو
بقميص مهلهل، نعم كان هناك رجال يوكلونني، لكن أول
مَن وكلني كن نساء ، وبالذات المطلقات والوارثات أو
مغتصَبات الإرث من الإخوة ، ففي هذه الناحية عندما
يموت الغني يتعاون الأولاد في الاحتيال على البنات
حتى لا يخرج مال أبيهم إلى زوج الأخت أو البنت،
كما وُكّلت أيضاً في قضايا الزنا وغيرها.في هذه
الفترة تحسنت أحوالي المعيشية باستثناء فترات
العطل، كنت فيها أقتنع بالقليل.



• نعود إلى تجربتك في الكتابة، فمن خلال
مقالاتك والاستماع إلى أحاديثك نجد أن فقد
البصر لم يؤثر سلبياً في تحصيلك المعرفي، وعلى
العكس نجد معارفك متسعة في أكثر الجوانب
القديمة والحديثة ،كيف استطعت تجاوز
إشكالية فقد البصر كونه فقداً لحاسة
مهمة في التوصيل المعرفي ؟



- أنا أقرأ كل ما وجدت ولا أستطيع
أن أرتّب على حسب ظهور كل كتاب أو كل
رواية،إنما استطعت أن أتابع نجيب محفوظ من رواياته
التاريخية الثلاث إلى آخـر رواية وهي ( ابن فطوطة )
وأستطيع أن أقول بأنني تابعت كتب طه حسين بعد
خروجها بمدة قصيرة ، ولي أصدقاء وصديقات في
سوريا ومصر ما حالوا بيني وبين كتاب، حتى
أن أحدهم لم يقبل مني أن أعطيه
ثمن أو مقابل ما دفع.



• كم ساعة تقرأ - أو يقرأ لك - في اليوم ؟


- كنت أقرأ في الخمسينيات ثماني
ساعات من التاسعة إلى الواحدة ظهراً،
وبعدها من الخامسة إلى الثامنة أو التاسعة.
وفي أوقات أقرأ أقل، أما أكثر فلا، وفي أوقات
لا أقرأ أي شيء، أستمع إلى الراديو أو استرجع
ما قرأت وأرتّب ذهنياً، فعندي - مثلاً - فكرة
عن كل كتاب فيه شاهد على
ما أقول أو دليل.



• ألا تقع في أخطاء أثناء ترتيبك ذهنياً للشواهد والأرقام ؟


قد أقع في أخطاء في الأسماء
وفي أرقام القرون الزمنية،وهذا
يحدث لأنني أملي ولا أرى كيف كتب،
فأظن أن الإملاء يحرمني رؤية الاسم فأذكره،
ولكني لا أرى أن هذه الأخطاء موضوعية
وإنما هي هامشية.



• إذا كنت قد وجدت بعض المخارج
القضائية في مجال الفقه التقليدي لبعض
القضايا الاجتماعية أثناء عملك وكيل شريعة
(محام) فماذا بالنسبة لمجال الشعر، من
أين استمددت الشجاعة في نقدك ؟


- في مجال الشعر كانت هناك دوافع
زمنية ودوافع حرمانية ودوافع وطنية،



في الحقيقة، أما الشريعة فإنها
تأمر بطاعة الله ورسوله وأولي الأمر.


• بعد رحيل الشاعر محمد مهدي الجواهري،
توصف الآن بأنك آخر الشعراءالكلاسيكيين
الكبار،أو أنك الشاعر المتميز الوحيد
في كتابة القصيدة العمودية،


هل هذا يعني أن القصيدة العمودية
ستتحول إلى إرث جمالي في المستقبل،
خاصة ونحن نلاحظ اجترار شعراء لتجارب
سابقيهم ودون أي إضافات جمالية ؟



- في الحقيقة، الأحكام الأدبية مصابة بأمرين،
الأمر الأول:السباق على الأحدث والأجد، والأمر الثاني:
مجاراة العلم الذي ينتج كل يوم من الألعاب عشرة أنواع،
كلباً وقطّاً،دجاجة وفأراً،وكذا المخبز الآلي الذي ينتج مليون رغيف.الشعر غير ذلك، أنا من عام 1950م إلى الآن واقف على مبدأ أدبي واحد هو أن المهم هو الإجادة: في شكل البيت،
في شكل التفاعيل ، في شكل العمودي المتطور.لأن الشعر العمودي ظل قائماً ولايزال ، لكنه كان قائماً عند مَن
أجادوه، مثل محمد مهدي الجواهري في العراق،
ومحمد المجذوب في السودان، وعمر أبي
ريشة وبدوي الجبل في سوريا.



وفي سوريا بالذات،
ظل الشعر العمودي هو المسيطر
إلى مطلع السبعينيات ولم يلتفت السوريون،
حتى المعاصرون جداً، إلى الشعر الجديد.الشعر
العمودي كان قوياً جداً، وكان يؤجج مظاهرات، كان
الجواهري يخرج مظاهرات تظل ساعات في بغداد ، كما
حدث يوم رثى أخاه جعفر قائلاً : بأن جراح الضحايا فم أتعلم
أم أنت لا تعلم وكان الجواهري جماهيرياً أحسن من أبي ريشة،
لأن الجواهري ذا صوت مبحوح غير مشروخ مثل عمر أبي ريشة والجـــواهري شيعي وللشيعـة فلسفة فيثا غورية والفلسفة
الفيثاغورية هي أرومة الوجودية التي بدأت بشكل إيماني
عند كيركيجورد وسان بيرز، وحييت بعد ما ظهر سارتر
وسيمون دي بوفوار وأصبحت الوجودية من مطلع
الأربعينيات إلى الآن أقوى مدرسة أدبية.



وهذه ايضا بعض الحوارت
مع نفس الشاعر


المقابلة الصحفية مع صحيفة (رأي) وهي آخر حديث صحفي أدلى به الفقيد


المقابلة الصحفية مع صحيفة (الأسبوع الأدبي) السورية


المقابلة الصحفية مع صحيفة (26سبتمبر)


المقابلة الصحفية مع صحيفة (الثقافيـة)

[/BACKGROUND]
&
[BACKGROUND="90 http://www.3roos.com/files/ups/2012/135488/01346714713.jpg"]

يانجوم إني أنادي:من رآني،أو من تجلّى المنادى؟
إنني يا نجوم كل مساء ها هنا ، أبلع الشفار الحدادا

وبلا موعد ، أمدّ بنانا من حنين ، لكل طيف تهادى
لكنوز،من شعوذات التمني تتبدّى ثنى،وتخفى فرادى
أزرع السّقف والزوايا فتوحا فتسوق الكوى إليها الجرادا
وأنادي والريح تمضي وتأتي كالمناشير،جيئة وارتدادا
وتقص الذي حكته مرارا للروابي،ولقنّته الوهادا
أتعيد الذي اعادت وتروّي من سعال البيوت فصلا معادا
من أنادي ياريح؟:من لست أدري هل سيدنو،أم يستزيد ابتعادا
من يراني؟اني هنا يا عشايا أنفخ السقف،أو أدراي الرقادا
ورؤى ، تستفزني وتولّى ورؤى تزرع المساء سهادا
وهوى يعزف احتراقي ويشدو فاعيد الصدى،وأحسو الرمادا






[/BACKGROUND]
&
[BACKGROUND="90 http://www.3roos.com/files/ups/2012/135488/01346714713.jpg"]



هل تغفرين لو أنّي أبدي الذي حاولت أخفي ؟

سأقول شيئا تافها يكفي الذي قد كان يكفي

ما عاد يسبقني الحنين إليك أوّ ينجرّ خلفي

ما كان جبارا هواك وإنما قوّاه ضعفى

واليوم لا أبكي نواك ولا إقترابي منك يشفي










[/BACKGROUND]
&
[BACKGROUND="90 http://www.3roos.com/files/ups/2012/135488/01346714713.jpg"]











جميع الأعمال الشعرية للشاعر

العظيم والكبير...عبدالله البردوني شاعر اليمن العظيم

من أرض بلقيس

مدينة الغد

لعيني أم بلقيس

السفر إلى الأيام الخضر

وجوه دخانية في مرايا الليل

زمان بلا نوعية

ترجمة رملية لأعراس الغبار

كائنات الشوق الآخر

رواغ المصابيح

جواب العصور

رجعة الحكيم بن زائد

في طريق الفجر
[/BACKGROUND]
&
[BACKGROUND="90 http://www.3roos.com/files/ups/2012/135488/01346714713.jpg"]








موقع الشاعر اليمني الكبير الأستاذ عبدالله البردوني

موسوعة ..الشاعر اليمني الكبير : عبدالله البردوني

الموسوعة العالمية للشعر العربي


تم بحمد الله وفضله .....



[/BACKGROUND]
y
جزاكِ الله خير حبيبتي
اخجلتينا بفيض عطائك
بارك الله فيك مشاركة مميزة
وفقكِ الله

:032::f:
X