بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على سيد الورى وأمام المتقين نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
دائماً مايستوقفني التفكير في حال بعض شبابنا، الذي انحرف عن الصواب، واكتسب سوء الأخلاق ،
وألقى بنفسه الى التهلكة ، وللأسف في الآونة الاخيرة انتشرت في مجتمعنا آفات مدمرة لكيانه ، ومهلكة لبنيانه،مغرقه المجتمع في مستنقعات الرذيلة ، والفسق والفساد والتعدي والظلم ، قديما كان الثالوث الخطر الجهل، الفقر، المرض ، ام اليوم ثالوثنا المدمر ، البطاله، التغريب، المخدرات، ان المتأمل لوضع المجتمع السعودي ، يجد انه ينجرف الى هاوية هذا الثالوث،حيث اصبحت هذه الآفات تبث سمومها في كل بيت ، وكل فئة من فئات مجتمعنا ، باختلاف توجهاتها ، وتنوع ثقافتها ، ياترى كيف تشكلت هذه الوحوش الثلاثة، وجيشت لتمزق أحشاء، مجتمعنا ، وتمزق شريانه النابض من الشباب ، أكانت بمحض الصدفة، ام ناتج لثقافة مجتمع وإصراره ، ام كيد من الأعداء ، ام هو تهاون ولامبالاه بالواقع المحيط بنا ، نتج من ذلك افراد سلبيين ، متلقين لاي جديد من غير تفكير او نقد ، او خوف على مجتمعنا المحافظ ،من المسؤول عن جعل مجتمعنا مستهلك ومتلقي، لا باحث ولا منتج ،من المسؤول عن فتح مجتمعنا على عالم خارجي ، من غير تثقيف له عن مساويء هذا العالم الخارجي، من المسؤول ، عن جعل مجتمعنا مجتمع هوى ، يتبع شهوته فقط ، اننا امام قضية واسعة الحدود متفرعة الجوانب ، علينا ان نعيد حساباتنا ، في كل شيء ، وإعادة هيكلة مباديء وقيم مجتمعنا ، التي بداء السوس ينخر فيه ، والضعف الإيماني، وانعدام الانسانيه، والعشوائية، وثقافة الكيف بدات مسيطرة على تفكيره ، اصبحت الحرية سيف في يد الجبابرة والطواغيت، يسلطونها على مجتمعاتنا ، ويعثو فيه فساداً، باسم الحرية والتطور، اتمنى من هذا المجتمع الحفاظ على هويته الاسلامية ، وثروته الشبابية ، والضرب من حديد على أعناق المفسدين، حتى المجتمع له دور في الحد من تقهقره الى الخلف ، بالنقد الهادف والبناء، والارتقاء بالذات.
وبه نستعين
والصلاة والسلام على سيد الورى وأمام المتقين نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
دائماً مايستوقفني التفكير في حال بعض شبابنا، الذي انحرف عن الصواب، واكتسب سوء الأخلاق ،
وألقى بنفسه الى التهلكة ، وللأسف في الآونة الاخيرة انتشرت في مجتمعنا آفات مدمرة لكيانه ، ومهلكة لبنيانه،مغرقه المجتمع في مستنقعات الرذيلة ، والفسق والفساد والتعدي والظلم ، قديما كان الثالوث الخطر الجهل، الفقر، المرض ، ام اليوم ثالوثنا المدمر ، البطاله، التغريب، المخدرات، ان المتأمل لوضع المجتمع السعودي ، يجد انه ينجرف الى هاوية هذا الثالوث،حيث اصبحت هذه الآفات تبث سمومها في كل بيت ، وكل فئة من فئات مجتمعنا ، باختلاف توجهاتها ، وتنوع ثقافتها ، ياترى كيف تشكلت هذه الوحوش الثلاثة، وجيشت لتمزق أحشاء، مجتمعنا ، وتمزق شريانه النابض من الشباب ، أكانت بمحض الصدفة، ام ناتج لثقافة مجتمع وإصراره ، ام كيد من الأعداء ، ام هو تهاون ولامبالاه بالواقع المحيط بنا ، نتج من ذلك افراد سلبيين ، متلقين لاي جديد من غير تفكير او نقد ، او خوف على مجتمعنا المحافظ ،من المسؤول عن جعل مجتمعنا مستهلك ومتلقي، لا باحث ولا منتج ،من المسؤول عن فتح مجتمعنا على عالم خارجي ، من غير تثقيف له عن مساويء هذا العالم الخارجي، من المسؤول ، عن جعل مجتمعنا مجتمع هوى ، يتبع شهوته فقط ، اننا امام قضية واسعة الحدود متفرعة الجوانب ، علينا ان نعيد حساباتنا ، في كل شيء ، وإعادة هيكلة مباديء وقيم مجتمعنا ، التي بداء السوس ينخر فيه ، والضعف الإيماني، وانعدام الانسانيه، والعشوائية، وثقافة الكيف بدات مسيطرة على تفكيره ، اصبحت الحرية سيف في يد الجبابرة والطواغيت، يسلطونها على مجتمعاتنا ، ويعثو فيه فساداً، باسم الحرية والتطور، اتمنى من هذا المجتمع الحفاظ على هويته الاسلامية ، وثروته الشبابية ، والضرب من حديد على أعناق المفسدين، حتى المجتمع له دور في الحد من تقهقره الى الخلف ، بالنقد الهادف والبناء، والارتقاء بالذات.