[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
حظبّ إِذا ساءلته أو تركته
حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ [COLOR=red]***** قَلاكِ وَإِن أَعرَضتِ راءَى وَسَمَّعا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
من شعراء العصر الجاهلي .... هدبة بن الخشرم
.
06-09-2012 | 08:25 PM
.
06-09-2012 | 08:47 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
أبى القلبُ إِلا أمّ عمروٍ وما أَرى
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى [COLOR=red]***** نَواها وَإِن طالَ التَذَكُّرُ تُسعِفُ
وَجَرَّت صُروفُ الدَهرِ حَتّى تَنكَّرَت ***** وَقَد يُخلِقُ النأَيُ الوِصالَ فَيَضعُفُ
وَقَد كُنتُ لا حُبٌّ كَحُبّيَ مُضمَرٌ ***** يُعَدُّ وَلا إِلفٌ كَما كُنتُ آلَفُ
مِنَ البيضِ لا يُسلي الهُمومَ طِلابُها ***** فَهَل لِلصِّبا إِذ جاوَزَ الهَمَّ مَوقِفُ
رَداحٌ كأَنَّ المِرطَ مِنها بِرَملَةٍ ***** هَيامٍ وَما ضَمَّ الوَشاحانِ أَهيَفُ
أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ يَرضى بِوَصلِها ***** مُطالِبُها ذو النيقَةِ المُتَطَرِّفُ
كأَنَّ ثَناياها وَبَردَ لِثاتِها ***** بُعَيدَ الكَرى تَجري عَليهِنَّ قَرقَفُ
شَمُولٌ كأَنَّ المِسكَ خالَطَ ريحَها ***** وَضُمِّنَها جَونُ المناكِبِ أَكلَفُ
تُشابُ بِماءِ المُزنِ في ظِلِّ صَخرَةٍ ***** تَقيها مِنَ الأَقذاءِ نَكباءُ حَرجَفُ
وَما مُغزِلٌ أَدماءُ تُضحي أَنيقَةً ***** بِأَسفَلَ وادٍ سَيلُهُ مُتَعَطِّفُ
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قامَت وَعينُها ***** بِعَبرَتِها مِن لَوعَةِ البَينِ تَذرِفُ
وَلَيلٍ لألقى أُمَّ عَمروٍ سَرَيتُهُ ***** يَهابُ سُراهُ المُدلِجُ المُتَعَسِّفُ
وَمُنشَقِّ أَعطافِ القَميصِ كأَنَّهُ ***** صَقيلٌ بَدا مِن خِلَّةِ الجَفرِ مُرهَفُ
نَصَبتُ وَقَد لَذَّ الرُقادُ بِعينِهِ ***** لِذِكراكِ والحِبُّ المُتَيَّمُ يشعَفُ
وَداويَّةٍ قَفرٍ يَحارُ بِها القَطا ***** بِها مِن رَذايا العيسِ حَسرى وَزُحَّفُ
عَسَفتُ بُعَيدَ النَومِ حَتّى تَقَطَّعَت ***** تَنائِفُها والكُورُ بِالكُورِ مُردَفُ
إِذا نَفنَفٌ بادي المياهِ قَطَعنَهُ ***** نَواشِطَ بِالمَوماةِ أَعرَضَ نَفنَفُ
بَعيدٌ كأَنَّ الآلَ فيهِ إِذا جَرى ***** عَلى مُستَوى الحِزّانِ رَيطٌ مُفَوَّفُ
لَعَمري لَئِن أَمسَيتُ في السِجنِ عانياً ***** عَليَّ رَقيبٌ حارِسٌ مُتَقَوِّفُ
إِذا سَبَّني أَغضَيتُ بَعدَ حَميَّةٍ ***** وَقَد يَصبِرُ المَرءُ الكَريمُ فَيَعرِفُ
لَقَد كُنتُ صَعباً ما تُرامُ مَقادَتي ***** إِذا مَعشَرٌ سيموا الهَوانَ فأَحنَفوا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
أبى القلبُ إِلا أمّ عمروٍ وما أَرى
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى [COLOR=red]***** نَواها وَإِن طالَ التَذَكُّرُ تُسعِفُ
وَجَرَّت صُروفُ الدَهرِ حَتّى تَنكَّرَت ***** وَقَد يُخلِقُ النأَيُ الوِصالَ فَيَضعُفُ
وَقَد كُنتُ لا حُبٌّ كَحُبّيَ مُضمَرٌ ***** يُعَدُّ وَلا إِلفٌ كَما كُنتُ آلَفُ
مِنَ البيضِ لا يُسلي الهُمومَ طِلابُها ***** فَهَل لِلصِّبا إِذ جاوَزَ الهَمَّ مَوقِفُ
رَداحٌ كأَنَّ المِرطَ مِنها بِرَملَةٍ ***** هَيامٍ وَما ضَمَّ الوَشاحانِ أَهيَفُ
أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ يَرضى بِوَصلِها ***** مُطالِبُها ذو النيقَةِ المُتَطَرِّفُ
كأَنَّ ثَناياها وَبَردَ لِثاتِها ***** بُعَيدَ الكَرى تَجري عَليهِنَّ قَرقَفُ
شَمُولٌ كأَنَّ المِسكَ خالَطَ ريحَها ***** وَضُمِّنَها جَونُ المناكِبِ أَكلَفُ
تُشابُ بِماءِ المُزنِ في ظِلِّ صَخرَةٍ ***** تَقيها مِنَ الأَقذاءِ نَكباءُ حَرجَفُ
وَما مُغزِلٌ أَدماءُ تُضحي أَنيقَةً ***** بِأَسفَلَ وادٍ سَيلُهُ مُتَعَطِّفُ
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قامَت وَعينُها ***** بِعَبرَتِها مِن لَوعَةِ البَينِ تَذرِفُ
وَلَيلٍ لألقى أُمَّ عَمروٍ سَرَيتُهُ ***** يَهابُ سُراهُ المُدلِجُ المُتَعَسِّفُ
وَمُنشَقِّ أَعطافِ القَميصِ كأَنَّهُ ***** صَقيلٌ بَدا مِن خِلَّةِ الجَفرِ مُرهَفُ
نَصَبتُ وَقَد لَذَّ الرُقادُ بِعينِهِ ***** لِذِكراكِ والحِبُّ المُتَيَّمُ يشعَفُ
وَداويَّةٍ قَفرٍ يَحارُ بِها القَطا ***** بِها مِن رَذايا العيسِ حَسرى وَزُحَّفُ
عَسَفتُ بُعَيدَ النَومِ حَتّى تَقَطَّعَت ***** تَنائِفُها والكُورُ بِالكُورِ مُردَفُ
إِذا نَفنَفٌ بادي المياهِ قَطَعنَهُ ***** نَواشِطَ بِالمَوماةِ أَعرَضَ نَفنَفُ
بَعيدٌ كأَنَّ الآلَ فيهِ إِذا جَرى ***** عَلى مُستَوى الحِزّانِ رَيطٌ مُفَوَّفُ
لَعَمري لَئِن أَمسَيتُ في السِجنِ عانياً ***** عَليَّ رَقيبٌ حارِسٌ مُتَقَوِّفُ
إِذا سَبَّني أَغضَيتُ بَعدَ حَميَّةٍ ***** وَقَد يَصبِرُ المَرءُ الكَريمُ فَيَعرِفُ
لَقَد كُنتُ صَعباً ما تُرامُ مَقادَتي ***** إِذا مَعشَرٌ سيموا الهَوانَ فأَحنَفوا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 08:58 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
[COLOR=darkgreen][COLOR=red]أتنكر رسم الدارِ أم أنت عارِف
أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ ***** أَلا لا بَلِ العِرفانُ فالدَمعُ ذارِفُ
رَشاشاً كَما انهَلَّت شَعيبٌ أَسافَها ***** عَنيفٌ بِخَرزِ السَيرِ أَو مُتَعانِفُ
بِمُنخَرقِ النَقعَينِ غَيَّرَ رَسمَها ***** مَرابِعُ مَرَّت بَعدَنا وَمَصايفُ
كَلِفتُ بِها لا حُبَّ مَن كانَ قَبلَها ***** وَكلُّ مُحِبٍّ لا مَحالَةَ آلِفُ
إِذ الناسُ ناسٌ والبِلادُ بِغِرَّةٍ ***** وإِذ أُمُّ عَمّارٍ صَديقٌ مُساعِفُ
وإِذ نَحنُ أَمّا مَن مَشى بِمَوَدَّةٍ ***** فَنَرضى وأَمّا مَن وشى فنُخالِفُ
إِذا نَزاواتُ الحُبِّ أَحدثنَ بَينَنا ***** عِتابا تَراضَينا وَعادَ العَواطِفُ
وَكُلُّ حَديثِ النَفسِ ما لَم أُلاقِها ***** رَجيعٌ وَمِمَّا حَدَّثَتكَ طَرائِفُ
وإِنّي لأُخلي لِلفَتاةِ فِراشَها ***** وأُكثِرُ هَجرَ البَيتِ والقَلبُ آلِفُ
حِذارَ الرَدى أَو خَشيَةً أَن تَجُرَّني ***** إِلى موبِقٍ أُرمَى بِهِ أَو أُقاذِفُ
وَإِنّي بِما بَينَ الضُلوعِ مِن امرىءٍ ***** إِذا ما تَنازَعنا الحَديثَ لعارِفُ
ذَكَرتُ هَواها ذِكرَةً فَكأَنَّما ***** أَصابَ بِها إِنسانَ عَينيَّ طارِفُ
وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سِربٍ رأَيتُهُ ***** خَرَجنَ عَلينا مِن زُقاقِ ابنِ واقِفِ
خَرَجنَ بأَعناقِ الظباءِ وأَعيُن ال ***** جآذِرِ وارتَجَّت بِهنَّ الرَوادِفُ
طَلَعنَ عَلينا بَينَ بِكرٍ غَريرَةٍ ***** وَبَينَ عوانٍ كالغَمامَةِ ناصِفِ
خَرَجنَ عَلينا لا غُشينَ بِهوبَةٍ ***** وَلا وَشوشيّاتُ الحِجالِ الزَعانِفُ
تَضَمَّخنَ بِالجاديِّ حَتّى كأَنّما ***** الأُنوفُ إِذا استَعرَضتَهنَّ رَواعِفُ
كَشَفنَ شُنوفاً عَن شُنوفٍ وَأَعرَضَت ***** خُدودٌ وَمالَت بِالفُروعِ السَوالِفُ
يُدافِعنَ أفخاذاً لَهُنَّ كأَنَّها ***** مِنَ البُدنِ أَفخاذُ الهِجانِ العَلائِفِ
عَلَيهنَّ مِن صُنعِ المَدينَةِ حِليَةٌ ***** جُمانٌ كأَعناقِ الدَبا وَرَفارِفُ
إِذا خُرِقَت أَقدامُهنَّ بِمِشية ***** تَناهَينَ وانباعَت لَهُنَّ النَواصِفُ
يَنُؤنَ بأَكفالٍ ثِقالٍ وَأَسوقٍ ***** خِذالٍ وَأَعضادٍ كَسَتها المَطارِفُ
وَيَكسِرنَ أَوساطَ الأَحاديثِ بِالمُنى ***** كَما كَسَر البَرديَّ في الماءِ غارِفُ
وأدنَيتِني حَتّى إِذا ما جَعَلتِني ***** لَدى الخَصرِ أَو أَدنى استَقَلَّك راجِفُ
فإِن شِئتِ واللَهِ انصَرفتُ وإِنَّني ***** مِن أَن لا تَريني بَعدَ هَذا لَخائِفُ
رأَت ساعِدي غولٍ وَتَحتَ ثيابِهِ ***** جَناجِنُ يَدمى حَدُّها وَقَراقِفُ
وَقَد شَئِزَت أُمُ الصَبيَّينِ أَن رأَت ***** أَسيراً بِساقيهِ نُدوبٌ نَواسِفُ
فإِن تُنكِري صَوتَ الحَديدِ وَمِشيَةً ***** فإِني بِما يأَتي بِهِ اللَهُ عارِفُ
وإِن كُنتِ مِن خَوفٍ رَجَعتِ فإِنَّني ***** مِنَ اللَهِ والسُلطانِ والإِثمِ راجِفُ
وَقَد زَعَمَت أُمُّ الصَبيينِ أَنَّني ***** أَقَرَّ فؤادي وازدَهَتني المَخاوِفُ
وَقَد عَلِمَت أُمُّ الصَبيَّين أَنَّني ***** صَبورٌ عَلى ما جَرَّفتني الجَوارِفُ
وإِنّي لَعَطّافٌ إِذا قيلَ مَن فَتىً ***** وَلَم يَكُ إِلا صالِحُ القَومِ عاطِفُ
وَأُوشِكُ لَفَّ القَومِ بِالقَومِ لِلَّتي ***** يَخافُ المُرَجّى والحَرونُ المُخالِفُ
وإِنّي لأُرجي المَرءَ أَعرِفُ غِشَّهُ ***** وأُعرِضُ عَن أَشياءَ فيها مَقاذِفُ
فَلا تَعجَبي أُمَّ الصَبييَّنِ قَد تُرى ***** بِنا غِبطَةٌ والدَهرُ فيهِ عَجارِفُ
عَسى آمِناً في حَربِنا أَن تُصيبَهُ ***** عواقِبُ أَيامٍ وَيأَمَنَ خائِفُ
فيُبكينَ من أَمسى بِنا اليَومَ شامِتاً ***** وَيُعقِبنَنا إِنَّ الأُمورَ صَرائِفُ
وَإِن يَكُ أَمرٌ غَيرَ ذاكَ فإِنَّني ***** لَراضٍ بِقَدرِ اللَهِ لِلحَقِّ عارِفُ
وإِنّي إِذا أَغضى الفَتى عَن ذِمارِهِ ***** لَذو شَفَقٍ عَلى الذِمارِ مُشارِفُ
وَينفُخُ أَقوامٌ عَليَّ سُحورَهُم ***** وَعيداً كَما تَهوي الرِياحُ العَواصِفُ
وأُطرِقَ إِطراقَ الشُجاعِ وإِنَّني ***** شِهابٌ لَدى الهَيجا وَنابٌ مُقَاصِفُ
وَداويَّةٍ سَيرُ القَطا مِن فَلاتِها ***** إِلى مائِها خِمسٌ لَها مُتَقاذِفُ
بُطونٌ مِنَ المَوماةِ بَعَّدَ بَينَها ***** ظُهورٌ بَعيدٌ تَيهُها وأَطايفُ
يَحارُ بِها الهادي وَيَغتالُ رَكبَها ***** تُنائِفُ في أَطرافِهِنَّ تَنائِفُ
هَواجِرُ لَو يُشوى بِها النَيُّ أَنضَجَت ***** مُتونَ المَها مِن طَبخِهِنَّ شَواسِفُ
تَرى وَرَقَ الفِتيانِ فيها كأَنَّها ***** دَراهِمُ مِنها جائزاتٌ وَزائِفُ
يَظَلُّ بِها عَيرُ الفَلاةِ كأَنَّهُ ***** مِنَ الحَرِّ مَرثومُ الخَياشِمِ راعِفُ
إِذا ما أَتاها القَومُ هَوَّلَ سَيرَهُم ***** تَجاوبُ جِنّانٍ بِها وَعَوارِفُ
وَيَومٍ مِنَ الجَوزاءِ يَلجأُ وَحشُهُ ***** إِلى الظِلِّ حَتّى اللَيلَ هُنَّ حَواقِفُ
يَظَلُّ بِها الهادي يُقَلِّبُ طَرفَهُ ***** مِنَ الهَولِ يَدعو لَهفَهُ وَهوَ واقِفُ
قَطَعتُ بِأَطلاحٍ تَخَوَّنَها السُّرى ***** فَدَقَّ الهَوادي والعيونُ ذَوارِفُ
مَلَكتُ بِها الإِدلاجَ حَتّى تَخدَّدَت ***** عَرائِكُها وَلانَ مِنها السَوالِفُ
وَحتّى التَقَت أَحقابُها وَغُروضُها ***** إِذا لَم يُقَدَّم لِلغُروضِ السَنائِفُ
نَفى السَيرُ عَنها كُلَّ ذاتِ ذَمامَةٍ ***** فَلَم يَبقَ إِلا المُشرِفاتُ العَلائِفُ
مِنَ العَيسِ أَو جَلسٍ وَراءَ سَديسِهِ ***** لَهُ بازِلٌ مِثلُ الجُمانَةِ رادِفُ
مَعي صاحِبٌ لا يَشتَكي الصاحِبُ العِدى ***** صَحابَتُهُم وَلا الخَليطُ المؤالِفُ
سَراةٌ إِذا آبوا لُيوثٌ إِذا دُعوا ***** هُداةٌ إِذا أَعيى الظَنونُ المُصادِفُ
إِذا قيلَ لِلمُعيى بِهِ وَزَميلِهِ ***** تَروَّح فَلَم يَسطِع وَراحَ المُسالِفُ
رأَوا شِركَةً فيهِنَّ حقّاً وَكَلَّفوا ***** أُولاتِ البَقايا ما أَكَلَّ الضَعائِفُ
أَولاتِ المِراحِ الخَانِفاتِ عَلى الوَجى ***** إِذا قارَبَ الشَدَّ القِصارُ الكَواتِفُ
فَبَلَّغنَ حاجاتٍ وَقَضَّينَ حاجَةً ***** وَفي الحَيِّ حاجاتٌ لَنا وَتكالِفُ
وَنِعمَ الفَتى وَلا يُودّعُ هالِكاً ***** وَلا كَذِباً أَبو سُلَيمانَ عاطِفُ
لِجارَتِهِ الدُنيا وَلِلجانبِ العِدى ***** إِذا الشُولُ راحَت وَهيَ حُدبٌ شَواسِفُ
وَبادَرَها قَصرَ العَشيَّةِ قَرمُها ***** ذَرى البَيتِ يَغشاهُ مِنَ القُرِّ آزِفُ
يُنَفِّضُ عَن أَضيافِهِ ما يَرى بِهِم ***** رَحيمان ساعٍ بِالطَعامِ وَلاحِفُ
كأَن لَم يَجِد بؤساً وَلا جُوعَ لَيلَةٍ ***** وَفي الخَير والمَعروفِ لِلضُرِّ كاشِفُ
يَبيتُ عَن الجيرانِ مُعزِبَ جَهلِهِ ***** مُريحَ حَواشي الحِلمِ للخَيرِ واصِفُ
إِذا القَومُ هَشّوا لِلطِّعانِ وَأَشرَعوا ***** صُدورَ القَنا مِنها مُزَجُّ وَخاطِفُ
مَضى قُدُماً يُنمي الحَياةَ عَناؤهُ ***** وَيَدعوا الوَفاةَ الخُلدَ ثَبتٌ مواقِفُ
هوَ الطَاعِنُ النَجلاءَ مُنفِذُ نَصلِها ***** كَمبدَئِها مِنها مُرِشٌّ وَواكِفُ
وَما كانَ مِمّا نالَ فيها كَلالَةً ***** وَلا خارِجياً أَنفَذَتهُ التَكالِفُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=darkgreen][COLOR=red]أتنكر رسم الدارِ أم أنت عارِف
أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ ***** أَلا لا بَلِ العِرفانُ فالدَمعُ ذارِفُ
رَشاشاً كَما انهَلَّت شَعيبٌ أَسافَها ***** عَنيفٌ بِخَرزِ السَيرِ أَو مُتَعانِفُ
بِمُنخَرقِ النَقعَينِ غَيَّرَ رَسمَها ***** مَرابِعُ مَرَّت بَعدَنا وَمَصايفُ
كَلِفتُ بِها لا حُبَّ مَن كانَ قَبلَها ***** وَكلُّ مُحِبٍّ لا مَحالَةَ آلِفُ
إِذ الناسُ ناسٌ والبِلادُ بِغِرَّةٍ ***** وإِذ أُمُّ عَمّارٍ صَديقٌ مُساعِفُ
وإِذ نَحنُ أَمّا مَن مَشى بِمَوَدَّةٍ ***** فَنَرضى وأَمّا مَن وشى فنُخالِفُ
إِذا نَزاواتُ الحُبِّ أَحدثنَ بَينَنا ***** عِتابا تَراضَينا وَعادَ العَواطِفُ
وَكُلُّ حَديثِ النَفسِ ما لَم أُلاقِها ***** رَجيعٌ وَمِمَّا حَدَّثَتكَ طَرائِفُ
وإِنّي لأُخلي لِلفَتاةِ فِراشَها ***** وأُكثِرُ هَجرَ البَيتِ والقَلبُ آلِفُ
حِذارَ الرَدى أَو خَشيَةً أَن تَجُرَّني ***** إِلى موبِقٍ أُرمَى بِهِ أَو أُقاذِفُ
وَإِنّي بِما بَينَ الضُلوعِ مِن امرىءٍ ***** إِذا ما تَنازَعنا الحَديثَ لعارِفُ
ذَكَرتُ هَواها ذِكرَةً فَكأَنَّما ***** أَصابَ بِها إِنسانَ عَينيَّ طارِفُ
وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سِربٍ رأَيتُهُ ***** خَرَجنَ عَلينا مِن زُقاقِ ابنِ واقِفِ
خَرَجنَ بأَعناقِ الظباءِ وأَعيُن ال ***** جآذِرِ وارتَجَّت بِهنَّ الرَوادِفُ
طَلَعنَ عَلينا بَينَ بِكرٍ غَريرَةٍ ***** وَبَينَ عوانٍ كالغَمامَةِ ناصِفِ
خَرَجنَ عَلينا لا غُشينَ بِهوبَةٍ ***** وَلا وَشوشيّاتُ الحِجالِ الزَعانِفُ
تَضَمَّخنَ بِالجاديِّ حَتّى كأَنّما ***** الأُنوفُ إِذا استَعرَضتَهنَّ رَواعِفُ
كَشَفنَ شُنوفاً عَن شُنوفٍ وَأَعرَضَت ***** خُدودٌ وَمالَت بِالفُروعِ السَوالِفُ
يُدافِعنَ أفخاذاً لَهُنَّ كأَنَّها ***** مِنَ البُدنِ أَفخاذُ الهِجانِ العَلائِفِ
عَلَيهنَّ مِن صُنعِ المَدينَةِ حِليَةٌ ***** جُمانٌ كأَعناقِ الدَبا وَرَفارِفُ
إِذا خُرِقَت أَقدامُهنَّ بِمِشية ***** تَناهَينَ وانباعَت لَهُنَّ النَواصِفُ
يَنُؤنَ بأَكفالٍ ثِقالٍ وَأَسوقٍ ***** خِذالٍ وَأَعضادٍ كَسَتها المَطارِفُ
وَيَكسِرنَ أَوساطَ الأَحاديثِ بِالمُنى ***** كَما كَسَر البَرديَّ في الماءِ غارِفُ
وأدنَيتِني حَتّى إِذا ما جَعَلتِني ***** لَدى الخَصرِ أَو أَدنى استَقَلَّك راجِفُ
فإِن شِئتِ واللَهِ انصَرفتُ وإِنَّني ***** مِن أَن لا تَريني بَعدَ هَذا لَخائِفُ
رأَت ساعِدي غولٍ وَتَحتَ ثيابِهِ ***** جَناجِنُ يَدمى حَدُّها وَقَراقِفُ
وَقَد شَئِزَت أُمُ الصَبيَّينِ أَن رأَت ***** أَسيراً بِساقيهِ نُدوبٌ نَواسِفُ
فإِن تُنكِري صَوتَ الحَديدِ وَمِشيَةً ***** فإِني بِما يأَتي بِهِ اللَهُ عارِفُ
وإِن كُنتِ مِن خَوفٍ رَجَعتِ فإِنَّني ***** مِنَ اللَهِ والسُلطانِ والإِثمِ راجِفُ
وَقَد زَعَمَت أُمُّ الصَبيينِ أَنَّني ***** أَقَرَّ فؤادي وازدَهَتني المَخاوِفُ
وَقَد عَلِمَت أُمُّ الصَبيَّين أَنَّني ***** صَبورٌ عَلى ما جَرَّفتني الجَوارِفُ
وإِنّي لَعَطّافٌ إِذا قيلَ مَن فَتىً ***** وَلَم يَكُ إِلا صالِحُ القَومِ عاطِفُ
وَأُوشِكُ لَفَّ القَومِ بِالقَومِ لِلَّتي ***** يَخافُ المُرَجّى والحَرونُ المُخالِفُ
وإِنّي لأُرجي المَرءَ أَعرِفُ غِشَّهُ ***** وأُعرِضُ عَن أَشياءَ فيها مَقاذِفُ
فَلا تَعجَبي أُمَّ الصَبييَّنِ قَد تُرى ***** بِنا غِبطَةٌ والدَهرُ فيهِ عَجارِفُ
عَسى آمِناً في حَربِنا أَن تُصيبَهُ ***** عواقِبُ أَيامٍ وَيأَمَنَ خائِفُ
فيُبكينَ من أَمسى بِنا اليَومَ شامِتاً ***** وَيُعقِبنَنا إِنَّ الأُمورَ صَرائِفُ
وَإِن يَكُ أَمرٌ غَيرَ ذاكَ فإِنَّني ***** لَراضٍ بِقَدرِ اللَهِ لِلحَقِّ عارِفُ
وإِنّي إِذا أَغضى الفَتى عَن ذِمارِهِ ***** لَذو شَفَقٍ عَلى الذِمارِ مُشارِفُ
وَينفُخُ أَقوامٌ عَليَّ سُحورَهُم ***** وَعيداً كَما تَهوي الرِياحُ العَواصِفُ
وأُطرِقَ إِطراقَ الشُجاعِ وإِنَّني ***** شِهابٌ لَدى الهَيجا وَنابٌ مُقَاصِفُ
وَداويَّةٍ سَيرُ القَطا مِن فَلاتِها ***** إِلى مائِها خِمسٌ لَها مُتَقاذِفُ
بُطونٌ مِنَ المَوماةِ بَعَّدَ بَينَها ***** ظُهورٌ بَعيدٌ تَيهُها وأَطايفُ
يَحارُ بِها الهادي وَيَغتالُ رَكبَها ***** تُنائِفُ في أَطرافِهِنَّ تَنائِفُ
هَواجِرُ لَو يُشوى بِها النَيُّ أَنضَجَت ***** مُتونَ المَها مِن طَبخِهِنَّ شَواسِفُ
تَرى وَرَقَ الفِتيانِ فيها كأَنَّها ***** دَراهِمُ مِنها جائزاتٌ وَزائِفُ
يَظَلُّ بِها عَيرُ الفَلاةِ كأَنَّهُ ***** مِنَ الحَرِّ مَرثومُ الخَياشِمِ راعِفُ
إِذا ما أَتاها القَومُ هَوَّلَ سَيرَهُم ***** تَجاوبُ جِنّانٍ بِها وَعَوارِفُ
وَيَومٍ مِنَ الجَوزاءِ يَلجأُ وَحشُهُ ***** إِلى الظِلِّ حَتّى اللَيلَ هُنَّ حَواقِفُ
يَظَلُّ بِها الهادي يُقَلِّبُ طَرفَهُ ***** مِنَ الهَولِ يَدعو لَهفَهُ وَهوَ واقِفُ
قَطَعتُ بِأَطلاحٍ تَخَوَّنَها السُّرى ***** فَدَقَّ الهَوادي والعيونُ ذَوارِفُ
مَلَكتُ بِها الإِدلاجَ حَتّى تَخدَّدَت ***** عَرائِكُها وَلانَ مِنها السَوالِفُ
وَحتّى التَقَت أَحقابُها وَغُروضُها ***** إِذا لَم يُقَدَّم لِلغُروضِ السَنائِفُ
نَفى السَيرُ عَنها كُلَّ ذاتِ ذَمامَةٍ ***** فَلَم يَبقَ إِلا المُشرِفاتُ العَلائِفُ
مِنَ العَيسِ أَو جَلسٍ وَراءَ سَديسِهِ ***** لَهُ بازِلٌ مِثلُ الجُمانَةِ رادِفُ
مَعي صاحِبٌ لا يَشتَكي الصاحِبُ العِدى ***** صَحابَتُهُم وَلا الخَليطُ المؤالِفُ
سَراةٌ إِذا آبوا لُيوثٌ إِذا دُعوا ***** هُداةٌ إِذا أَعيى الظَنونُ المُصادِفُ
إِذا قيلَ لِلمُعيى بِهِ وَزَميلِهِ ***** تَروَّح فَلَم يَسطِع وَراحَ المُسالِفُ
رأَوا شِركَةً فيهِنَّ حقّاً وَكَلَّفوا ***** أُولاتِ البَقايا ما أَكَلَّ الضَعائِفُ
أَولاتِ المِراحِ الخَانِفاتِ عَلى الوَجى ***** إِذا قارَبَ الشَدَّ القِصارُ الكَواتِفُ
فَبَلَّغنَ حاجاتٍ وَقَضَّينَ حاجَةً ***** وَفي الحَيِّ حاجاتٌ لَنا وَتكالِفُ
وَنِعمَ الفَتى وَلا يُودّعُ هالِكاً ***** وَلا كَذِباً أَبو سُلَيمانَ عاطِفُ
لِجارَتِهِ الدُنيا وَلِلجانبِ العِدى ***** إِذا الشُولُ راحَت وَهيَ حُدبٌ شَواسِفُ
وَبادَرَها قَصرَ العَشيَّةِ قَرمُها ***** ذَرى البَيتِ يَغشاهُ مِنَ القُرِّ آزِفُ
يُنَفِّضُ عَن أَضيافِهِ ما يَرى بِهِم ***** رَحيمان ساعٍ بِالطَعامِ وَلاحِفُ
كأَن لَم يَجِد بؤساً وَلا جُوعَ لَيلَةٍ ***** وَفي الخَير والمَعروفِ لِلضُرِّ كاشِفُ
يَبيتُ عَن الجيرانِ مُعزِبَ جَهلِهِ ***** مُريحَ حَواشي الحِلمِ للخَيرِ واصِفُ
إِذا القَومُ هَشّوا لِلطِّعانِ وَأَشرَعوا ***** صُدورَ القَنا مِنها مُزَجُّ وَخاطِفُ
مَضى قُدُماً يُنمي الحَياةَ عَناؤهُ ***** وَيَدعوا الوَفاةَ الخُلدَ ثَبتٌ مواقِفُ
هوَ الطَاعِنُ النَجلاءَ مُنفِذُ نَصلِها ***** كَمبدَئِها مِنها مُرِشٌّ وَواكِفُ
وَما كانَ مِمّا نالَ فيها كَلالَةً ***** وَلا خارِجياً أَنفَذَتهُ التَكالِفُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
06-09-2012 | 10:33 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
وواد كجوف العيرِ قفرٍ قطعته
وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ [COLOR=red]***** تَرى السَقطَ في أَعلامِهِ كالكَراسِفِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
وواد كجوف العيرِ قفرٍ قطعته
وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ [COLOR=red]***** تَرى السَقطَ في أَعلامِهِ كالكَراسِفِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 10:38 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
عوجي علينا واربعي يا طارِفا
عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا [COLOR=red]***** ما دونَ أَن يُرى البَعيرُ واقِفا
ما اهتَجتُ حَتّى هَتَّكوا الخوالِفا ***** غَدَوا وَرَدُّوا جِلَّةً مَقاذِفا
أَلا تَرَينَ الأَعيُنَ الذَوارِفا ***** حِذارَ دارٍ مِنكِ أَن تُساعِفا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
عوجي علينا واربعي يا طارِفا
عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا [COLOR=red]***** ما دونَ أَن يُرى البَعيرُ واقِفا
ما اهتَجتُ حَتّى هَتَّكوا الخوالِفا ***** غَدَوا وَرَدُّوا جِلَّةً مَقاذِفا
أَلا تَرَينَ الأَعيُنَ الذَوارِفا ***** حِذارَ دارٍ مِنكِ أَن تُساعِفا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 10:41 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
ظننت به ظناً فقصّر دونه
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ [COLOR=red]***** فَيارُبَّ مَظنونٍ بِهِ الظَنُّ يُخلِفُ
إِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ أَلا تَكَرُّهاً ***** فَذَرهُ وَلا تُكثِر عَليهِ التَعطُّفُ
فَما الناسُ بِالناسِ الَّذينَ عَرَفتَهُم ***** وَلا الدَارُ بِالدَارِ الَّتي أَنتَ تَعرِفُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
ظننت به ظناً فقصّر دونه
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ [COLOR=red]***** فَيارُبَّ مَظنونٍ بِهِ الظَنُّ يُخلِفُ
إِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ أَلا تَكَرُّهاً ***** فَذَرهُ وَلا تُكثِر عَليهِ التَعطُّفُ
فَما الناسُ بِالناسِ الَّذينَ عَرَفتَهُم ***** وَلا الدَارُ بِالدَارِ الَّتي أَنتَ تَعرِفُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 10:46 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
ومستخذل يدعو الصباح وقد رأى
وَمُستَخذِلٍ يَدعو الصَباحَ وَقَد رأَى [COLOR=red]***** عَرانينَ مَشهورٍ مِنَ الصُبحِ أَبلَقا
إِلى غَير هَيجا صَبَّحَت غَيرَ أَنَّهُ ***** دَجا فَوقَهُ لَيلُ التِمامِ فأطرَقا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
ومستخذل يدعو الصباح وقد رأى
وَمُستَخذِلٍ يَدعو الصَباحَ وَقَد رأَى [COLOR=red]***** عَرانينَ مَشهورٍ مِنَ الصُبحِ أَبلَقا
إِلى غَير هَيجا صَبَّحَت غَيرَ أَنَّهُ ***** دَجا فَوقَهُ لَيلُ التِمامِ فأطرَقا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 10:49 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
إِنك والمدح كالعذراء يُعجبها
إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها [COLOR=red]***** مَسُّ الرِجالِ وَيَثني قَلبَها الفَرَقُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
إِنك والمدح كالعذراء يُعجبها
إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها [COLOR=red]***** مَسُّ الرِجالِ وَيَثني قَلبَها الفَرَقُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 10:52 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
ما إِن نفى عنك قوماً أَنت تكرههُم
ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم [COLOR=red]***** كَمِثلِ وَقمِكَ جُهّالاً بِجُهّالِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
ما إِن نفى عنك قوماً أَنت تكرههُم
ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم [COLOR=red]***** كَمِثلِ وَقمِكَ جُهّالاً بِجُهّالِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 10:56 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
أَحوس في الحيِّ وبِالرمح خطِل
أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل
ما أَحسَنَ المَوتَ إِذا المَوتُ نَزَل
قَد عَلِمَت أَنّي إِلى الهَيجا عَجِل
إِنّي امرؤٌ لا أَقرَبُ الضيمَ بِغل
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
أَحوس في الحيِّ وبِالرمح خطِل
أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل
ما أَحسَنَ المَوتَ إِذا المَوتُ نَزَل
قَد عَلِمَت أَنّي إِلى الهَيجا عَجِل
إِنّي امرؤٌ لا أَقرَبُ الضيمَ بِغل
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
.
06-09-2012 | 11:01 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
وربَّ كلامٍ قد جرى من مُمازح
وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ [COLOR=red]***** فَساقَ إِلَيهِ سَهمَ حَتفٍ فَعَجَّلا
فَدَع عَنكَ قُربَ المَزحِ لا تَقرُبَنَّهُ ***** كَفى بِامرىءٍ وَعظاً إِذا ما تَكَهَّلا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
وربَّ كلامٍ قد جرى من مُمازح
وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ [COLOR=red]***** فَساقَ إِلَيهِ سَهمَ حَتفٍ فَعَجَّلا
فَدَع عَنكَ قُربَ المَزحِ لا تَقرُبَنَّهُ ***** كَفى بِامرىءٍ وَعظاً إِذا ما تَكَهَّلا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 11:07 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
وكنا وديدي أُلفةٍ وتقربٍ
وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ [COLOR=red]***** صَفيَّينِ لَم نَحفِل مَقالاً لِقائلِ
فَغَيَّرنا صَرفٌ مِنَ الدَهرِ عاثِرٌ ***** وَساعٍ سَعى ما بَينَنا بِالغَوائِلِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
وكنا وديدي أُلفةٍ وتقربٍ
وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ [COLOR=red]***** صَفيَّينِ لَم نَحفِل مَقالاً لِقائلِ
فَغَيَّرنا صَرفٌ مِنَ الدَهرِ عاثِرٌ ***** وَساعٍ سَعى ما بَينَنا بِالغَوائِلِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 11:14 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
لقد أَراني والغلام الحازِما
لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما
نُزجي المَطيَّ ضُمَّراً سَواهِما
مَتى تَظنُّ القُلَّصَ الرَواسِما
والجِلَّةَ الناجيَةَ العَياهِما
يَبلُغنَ أُمَّ قاسِمٍ وَقاسِما
خَوداً كأَنَّ البوصَ والمآكِما
مِنها نقاً مُخالِطٌ صَرائِما
إِذا هَبَطنَ مستَحيراً قائِما
وَرَجَّعَ الحادي لَها الهَماهِما
أَرجَفنَ بِالسَوالِف الجماجِما
تَسمَعُ للمَروِ بِهِ قَماقِما
كَما يَطنُّ الصَيرَفُ الدَراهِما
أَلا تَرَينَ الدَمعَ مِنّي ساجِما
حِذارَ دارٍ مِنكِ أَن تُلائِما
قَد رُعتِ بِالبَينِ جَليداً حازِما
عَلى نَجاةٍ تَشتَكي المُناسِما
غادَرَ مِنها النَصُّ وَجهاً ساهِما
تَطَبَّقُ الأَخفافُ والقَوائِما
واللَهِ لا يَشفي الفؤادَ الهائِما
تَمساحُكَ اللَبَاتِ وَالمآكِما
وَلا اللِمّامُ دونَ أَن تُلازِما
وَلا اللِزامُ دونَ أَن تُفاقِما
وَلا الفِقامُ دونَ أَن تُفاغِما
وَتَعلوَ القَوائِمُ القَوائِما
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
لقد أَراني والغلام الحازِما
لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما
نُزجي المَطيَّ ضُمَّراً سَواهِما
مَتى تَظنُّ القُلَّصَ الرَواسِما
والجِلَّةَ الناجيَةَ العَياهِما
يَبلُغنَ أُمَّ قاسِمٍ وَقاسِما
خَوداً كأَنَّ البوصَ والمآكِما
مِنها نقاً مُخالِطٌ صَرائِما
إِذا هَبَطنَ مستَحيراً قائِما
وَرَجَّعَ الحادي لَها الهَماهِما
أَرجَفنَ بِالسَوالِف الجماجِما
تَسمَعُ للمَروِ بِهِ قَماقِما
كَما يَطنُّ الصَيرَفُ الدَراهِما
أَلا تَرَينَ الدَمعَ مِنّي ساجِما
حِذارَ دارٍ مِنكِ أَن تُلائِما
قَد رُعتِ بِالبَينِ جَليداً حازِما
عَلى نَجاةٍ تَشتَكي المُناسِما
غادَرَ مِنها النَصُّ وَجهاً ساهِما
تَطَبَّقُ الأَخفافُ والقَوائِما
واللَهِ لا يَشفي الفؤادَ الهائِما
تَمساحُكَ اللَبَاتِ وَالمآكِما
وَلا اللِمّامُ دونَ أَن تُلازِما
وَلا اللِزامُ دونَ أَن تُفاقِما
وَلا الفِقامُ دونَ أَن تُفاغِما
وَتَعلوَ القَوائِمُ القَوائِما
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
.
06-09-2012 | 11:18 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
تعجّب حبي من أسيرٍ مُكبلٍ
تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ [COLOR=red]***** صَليبِ العَصا باقٍ عَلى الرَسَفانِ
فَلا تَعجَبي مِنّي حَليلَةَ مالِكٍ ***** كَذَلِكَ يأَتي الدَهرُ بِالحَدَثانِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
تعجّب حبي من أسيرٍ مُكبلٍ
تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ [COLOR=red]***** صَليبِ العَصا باقٍ عَلى الرَسَفانِ
فَلا تَعجَبي مِنّي حَليلَةَ مالِكٍ ***** كَذَلِكَ يأَتي الدَهرُ بِالحَدَثانِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 11:21 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
إِني من قُضاعة من يكدها
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها [COLOR=red]***** أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ
وَلَستُ بِشاعِرِ السَفسافِ فيهِم ***** وَلَكِن مِدرَهُ الحَربِ العَوانِ
سأَهجو مَن هَجاهُم مِن سِواهِم ***** وأَعرِضُ مِنهُم عَمَّن هَجاني
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
إِني من قُضاعة من يكدها
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها [COLOR=red]***** أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ
وَلَستُ بِشاعِرِ السَفسافِ فيهِم ***** وَلَكِن مِدرَهُ الحَربِ العَوانِ
سأَهجو مَن هَجاهُم مِن سِواهِم ***** وأَعرِضُ مِنهُم عَمَّن هَجاني
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 11:26 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/61346888163.jpg"]
فإِن الدهر مؤتنِف جديدٌ
فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ [COLOR=red]***** وَشَرُّ الخَيلِ أَقصَرُها عِنانا
وَشَرُّ الناسِ كُلُّ فَتىً إِذا ما ***** مَرَتهُ الحَربُ بَعدَ العَصبِ لانا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
فإِن الدهر مؤتنِف جديدٌ
فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ [COLOR=red]***** وَشَرُّ الخَيلِ أَقصَرُها عِنانا
وَشَرُّ الناسِ كُلُّ فَتىً إِذا ما ***** مَرَتهُ الحَربُ بَعدَ العَصبِ لانا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
06-09-2012 | 11:29 PM
