~ { تميم البرغوثي } ~

الوردة الجورية {نيبو} 26-08-2012 72 رد 18,449 مشاهدة
ا
~♥ قالوا لي بتحب مـــــصـــر ♥~



قالوا لي بتحب مصر فقلت مش عارف
المعنى كعبة وانا بوفد الحروف طايف
وألف مغزل قصايد في الإدين لافف
قالوا لي بتحب مصر فقلت مش عارف
أنا لما اشوف مصر ع الصفحة بكون خايف
ما يجيش في بالي هرم ما يجيش في بالي نيل
ما يجيش في بالي غيطان خضرا وشمس أصيل
ولا جزوع فلاحين لو يعدلوها تميل
حكم الليالي ياخدهم في الحصاد محاصيل
بيلبسوهم فراعنة ساعة التمثيل
وساعة الجد فيه سخرة وإسماعيل
ما يجيش في بالي عرابي ونظرته في الخيل
وسعد باشا وفريد وبقية التماثيل
ولا ام كلثوم في خمسانها ولا المنديل
الصبح في التاكسي صوتها مبوظه التسجيل
ما يجيش في بالي العبور وسفارة اسرائيل
ولا الحضارة اللي واجعة دماغنا جيل ورا جيل
قالولي بتحب مصر أخدني صمت طويل
وجت في بالي ابتسامة وانتهت بعويل
قالوا لي بتحب مصر فقلت مش عارف
لكني عارف بإني إبن رضوى عاشور
أمي التي حملها ما ينحسب بشهور
الحب في قلبها والحرب خيط مضفور
تصبر على الشمس تبرد والنجوم تدفى
ولو تسابق زمنها تسبقه ويحفى
تكتب في كار الأمومة م الكتب ألفين
طفلة تحمي الغزالة وتطعم العصفور
وتزنب الدهر لو يغلط بنظرة عين
وبنظرة أو طبطبة ترضى عليه فيدور
وأمي حافظة شوارع مصر بالسنتي
تقول لمصر يا حاجة ترد يابنتي
تقولها احكي لي فتقول ابدأي إنتي
وأمي حافظة السِيَر أصل السِيَر كارها
تكتب بحبر الليالي تقوم تنوَّرها
وتقول يا حاجة إذا ما فْرِحتي وحزِنتي
وفين ما كنتي أسجل ما أرى للناس
تفضل رسايل غرام للي يقدَّرها
أمي وأبويا التقوا والحرّ للحُرَّة
شاعر من الضفة برغوثي وإسمه مريد
قالولها ده أجنبي، ما يجوزش بالمرَّة
قالت لهم ياالعبيد اللي ملوكها عبيد
من إمتى كانت رام الله من بلاد برَّة
يا ناس يا أهل البلد شارياه وشاريني
من يعترض ع المحبة لما ربي يريد
كان الجواب إن واحد سافر اسرائيل
وانا أبويا قالوله يللا ع الترحيل
دلوقت جه دوري لاجل بلادي تنفيني
وتشيب أمي في عشرينها وعشريني
يا أهل مصر قولولي بس كام مرة
ها تعاقِبوها على حُبَّ الفلسطيني
قالوا لي بتحب مصر فقلت مش عارف
بحب أقعد علىالقهوة بدون أشغال
شيشة وزبادي ومناقشة في مآل الحال
وبصبصة ع البنات اللي قوامهم عال
لكن وشوشهم عماير هدها زلزال
بحب لمعي وعب هادي ومحب جمال
أروح لهم عربية خابطة في تروللي
كإنها ورقِة مِسوِدَّة مرميَّة
جُوَّاها متشخبطة ومتكرمشة هِيَّة
أو شلِّةِ الصوف، أو عقدة حِسابِيَّة
سبعين مهندس ولا يقدر على حَلِّي
فيجيبوا كل مَفَكَّاتهم وصواميلهم
ويجربو كل ألاعيبهم وتحاييلهم
حتى ساعات يغلطوا ويجربوا فِيَّا
بس الأكيد أنهم بيحاولوا في مشاكلي
وإنها دايماً اهون من مشاكلهم
أحب اقعد على القهوة مع القاعدين
وابص في وشوش بشر مش مخلوقين من طين
واحد كإنه تحتمس، يشرب القرفة
والتاني غلبان يلف اللقمة في الجرانين
والتالتة من بَلَكُونِتها تنادي الواد
والواد بيلعب وغالبهم ثلاثة اتنين
أتوبيس كإنه كوساية محشي بني آدمين
أقول بحكم القاموس، إن الهواء جماد
واشم ريحة شياط، بس اللي شايفه رماد
عكازة الشيخ منين نابت عليها زناد
يسند على الناس ويعرج من شمال ليمين
والراديو جايب خبر م القدس أو بغداد
قالوا لي بتحب مصر فقلت مش عارف
لا جيتها سايح ولا ني أعمى مش شايف
ريحة البخور في الغورية وألف حبل غسيل
وأيقونات تبكي لما تسمع التراتيل
كإن فيه حد يسقي كل لون فيها
تطرح سماحة على مر السنين وجمال
بيت السحيمي صدى للشاعر للقوال
خناقة فيها الزناتي يواجه ابن هلال
وان حلوة مرت وبانو شعرتين م الشال
الجوز يكونوا حجج للوصف في عنيها
ريحة البخور في الغورية ومية في الشارع
محل بيبع عصير بانيه المؤيد شيخ
صاحب محل وصبيه يهرو بعض صريخ
وفرقة بتقول موشح يا سقاة الراح
مدنة عليها المؤدن بالعنا طالع
لكن أدانه يعدي من السما مرتاح
والمدنة في مسجد الحاكم بأمر الله
كإنها من زمانه واقفة تستناه
سيرته غريبة الراجل ده يفهموها قليل
حاكم وقالها بصراحة: أظن إني إله
جاب جوهر الحكم يا خواننا وفهم معناه
وكل حاكم بيقولها في سره لما ينام
يقولها لمراته وابنه وحتى أمنه الخاص
لكني أشهد بأنه أشجع الحكام
ذاعها على الناس صراحة والأئمة معاه
يا أهل مصر أنا من اليوم إله وإمام
شجاع ومؤمن بنفسه بس مسه الخوف
شافوه وإيده بترعش والعرق بيسيل
بصو بمحبة وقالوله طب يا عم خلاص
وأيِّدوه قصة تانية فـ دفتر القصاص
ما كل حاكم كده بس العتب ع الشوف
وباب زويلة بيحوى من الكلاب أصناف
وباب زويلة عليه يتعلقوا الأشراف
وناس عبيد ناس وناس لؤلؤ بلا أصداف
بيوت قصايد وخانقاها بيوت الخلق
يا مصر ابنك في بطنك بس خانقاة خنق
وكل شاعر يطبطب له ويقول قرب
وراح صلاح وفؤاد والتونسي متغرب
لحد ما الحمل أصبح شغلة البطال
وكل شاعر عويل تلقيه في حملك قال
يا مصر بطنك بتكذب والا حملك حق
أحنا تعبنا ومافيش أشعار عشان نكتب
إبنك يا يجي يا تبقى الدنيا عايزة الحرق
قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف
قطر الندى قاعدة بتبيع فجل بالحزمة
أميرة عازز عليها تشحت اللقمة
عريانة ما سترها الا الضل والضلمة
والشعر الابيض يزيد حرمة على حرمة
والقلب قايد مداين زي فرشة نور
والفرشة واكلاها عتة والمداين بور
اللي يشوفها يقول صادقة حكاوي الجن
واللي يشوفها يقول كل الحقايق زور
عزيزة القوم عزيزة تشتغل في بيوت
عشر سنين عمرها لكن حلال ع الموت
صبية تمشي تقع ويقولو حكم السن
وستها شعرها أصفر وكله بُكَل
كإنها مربية فيه اربعين كتكوت
ووشها زي وش الحاكم العربي
كإن خالقها راسمها على نَبُّوت
تحكم وقطر الندى تسمع لها وتئن
أصل البعيدة وَلِيِّة أمرها، عجبي
على الهوا بحجة الكسوة يقيموا له سور
أحكي يا قطر الندى والا ما لوش لازمة
حكاية ابن الأصول تفضل معاه لازمة
فيه ناس بتلدغ وناس ليها البكا لازمة
ياللي سطلت الخليفة بجوز عينين وشعور
كنت سما للأغاني والأغاني طيور
مين اللي باعك، عدوك، بعض أولادك
مين اللي كانوا عبيدك صاروا أسيادك
مين اللي سمى السلاسل في إديك دِبَل
مين اللي خط الكتاب مين كانوا أشهادك
وازاي متى سألوكي "هل قَبِلتِ بِهِ"
سِكِتِّ ومشيتِ يا مولاتي في الزفة
لبنان وغزة وعراق فيها العدو تشفَّى
حطوا جثثنا يا حاجة تحت سجادك
ووقفت تستنى خيط الدم يبقى بحور
قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف
لا جيتها سايح ولاني أعمي مش شايف
شفت ام هاشم بترمي حجارة في الأزهر
وشفت اخوها الحسين وابنه على الأكبر
والقاسم بن الحسن نوارة العسكر
له أربعة وعشرة في السن مش أكتر
وشفت مولانا عباس ابن سيدنا علي
ماشي وجايب معاه القربة والراية
شاف اخته وولاد اخوه في الحرب عطشانين
والصهد خلى المطر جوة الغمامه غلي
حارب لحد الفرات وحده وملا القربة
قام العدى قطعوا كفوفه شمال ويمين
ومات في شط الفرات بين أهله وف غربة
من طيب ترابهم شواشي النخل تتعطر
وكل أهل العراق من ده التراب نابتين
يسقو العطاشى لكين بين اهلهم غربا
لوحدهم في الملمة وأهلهم ملايين
يا مراجع التواريخ يا مدرس الثنوي
المجزرة فـ كربلا كت ليلة والا سنين
قوللي وإمتى وفاة آخر أمير أموي
وكل بيت في العراق من يومها بيت نبوي
وكل أهل العراق صاروا حسن وحسين
إتوضوا يا زايرين أصل العراق مصحف
مصحف وكل بني آدم هناك آية
أتوضو داللي على القرآن ما يتعرف
كافر لأن الصلاة لازم لها قراية
أتوض يا زايرين واتباركو بالأعتاب
ده كل حتة حجر من خلفها حكاية
دول اللي خلو اللغة فوق الحيطان لبلاب
منقوشة فوق الجوامع كل مبنى كتاب
شاعر رسم إسم محبوبته على المحراب
وشيخ في مدرسته ونجوم السما طلاب
أتوضو يا زايرين ده الخير في عتباته
ده راعي يرعى القصايد تحت نخلاته
ده المبتدأ والخبر متربيين عنده
بعد السفر في الكتب ييجوا هنا يباتو
يا مهر لا في جمال قده ولا فـ عنده
في الحسن والحزن دايماً بالغ الغاية
والدهر طول عمره عاجز يعلى صهواته
وزينب الحرة حاضنه المهر بعباية
وشفتها جاية ترمي حجارة في الأزهر
وشفت اخوها الحسين وابنه علي الأكبر
وشوش في وسط المظاهرة أو صور بتفوت
يا إما همه يا إما ناس شبههم موت
والله والله كانو بيهتفوا معايا
إما ضحايا قنابل أو ضحايا سكوت
ومصر "واإسلاماه" محصورة في السينما
وكل "واإسلاماه" ما فيهاشي غير مظهر
الفرجة بالعدسات والعسكر الشنبر
حكام معاهم في كار الكلبشة علما
وعسكري الأمن تحت الدرع متبعتر
حيران وخايف وجاي من البلد أخضر
محبوس مابين السما والأرض والظابط
عاطيينه درع وعصاية ولبس مش ظابط
والخوذة مايلة وعلى راسه المقاس واسع
حاطينه في العلبة والظابط عليه رابط
عايزينه عفريت يخض الخلق في الشارع
وزي كل عفاريت العلب همه
لو يوم يفط يلاقي الناس ولا اهتموا
وفضلوا ماشيين لقدام هوه ها يروح فين
لا هوه كان لبسو عادي يتوه مع الماشيين
ولا هو ضابط مربرب شركسي وأشقر
أبص في عنيه الاقي ميت ولد تايهين
أحس لو بص لي إني لقيت صاحب
ويهرَّب البسمة تحت الخوذة ويحاسب
ضابط يشوفه يخلي له النهار أغبر
ويقول له إضرب فيضرب قبل ما يفكر
لأنه عارف إذا فكر، ها يتديَّر
شفت ام هاشم بترمي حجارة في الأزهر
مش أجنبية ام هاشم والا انا غلطان
متروحوا برضه نقولو لها تمشي هيه كمان
دي كانت اكبر محرض ضد الامريكان
الناس تشوفها يفارق عقلها الميزان
وشوهدت ويا غيرها بتشتم السلطان
وتسب كل جبان ويَّا العدى يحالف
مش أجنبية ام هاشم والا انا غلطان
وقام ولد مصري يضربها بعصا خرزان
فقام ولد مصري يغسل وشها النازف
قالو لي بتحب مصر فقلت مش عارف
لا جيتها سايح ولاني أعمى مش شايف
ميدان في وسط البلد واسمه ميدان تحرير
كاتب يحرر سجلات البلد تحرير
من يوم ما كان اسمه ميدان الاسماعيلية
لحد غزو العراق في عهد بوش وبلير
كان هو والأوبرا أوقاف أوروبية
ملك فرنسا الفقيه كان ناظر الأوقاف
ساعات وساعات خواجات انجليزية
جايين كما الجن لما عدمت الحاوي
منهم غني وفقير من كل جنسية
لكن في حكم الحصانة الكل متساوي
خمار ومن خدامينه الوالي والسلطان
ويمر بين البرانيط التاريخ غلبان
ولية ما لها ولي بطرحة وجلابية
شغلتها غسالة من قبل الزمان بزمان
من قعدة الطشت دايماً تمشي محنية
طالب يساعدها تقطع زحمة الميدان
وعسكري يهب فيها انجرَّي يا ولية
تغسل قميص الولد بالعطر والمية
ولكل من هب فيها تغسل الأكفان
ميدان في وسط البلد إسمه ميدان تحرير
كاتب يحرر سجلات البلد تحرير
المتحف المصري مبني بموضة نمساوي
كالبوكس فيه الفراعنة محشرين تحشير
ومكلبشين فيه سنفرو مع نفرتيتي
وزوسر المفتري وباني الهرم خوفو
يحرك الشمس ويوقفها بظروفه
لو يبنوا مرة هرم ويكون ما هوش عاجبه
يقوللهم مش قوي، إبنوا هرم جنبه
وأخناتون الرومانسي الحالم الغاوي
نقش المعابد ما يعجبشي يقوم قالبه
وكل نقاش بياكله ع الجمال قلبه
واللي جه بعده مسح كل اللي كان كاتبه
واللي شباشبه دهب واللي مماسحه حرير
وللي تشوف غرفته، تطلع يا عم سرير
واللي شعوب المشارق كت تيجيه طوابير
واللي يقول أصل نور الشمس من زيتي
واللي يقول القمر كان تحفة في بيتي
أستغفر الله إلهي صاحب التدبير
يا ملوك كإنك ولا رحتي ولا جيتي
يا عيني يقفل عليكم كل ليلة غفير
يا رب باقي الفراعنة يفهموا التحذير
ميدان في وسط البلد إسمه ميدان تحرير
كاتب يحرر سجلات البلد تحرير
فيه المجمع كإنه وهو مبني هدد
شتيمة مبنية في وسط البلد يا بلد
لكنه باب رزق برضه موظفينه كتير
لو طاح في وسط الميدان ياكل في أهله أسد
وكل زاوية اتملت ما بين صريخ وزئير
ما لهمش دعوة بحاجة بس كتر عدد
طرش إرادي بيمنع شر كل أمير
وهيلتون النيل تخشه بتذكرة وتأشير
والهيلتون التاني لونه يكئب العصافير
طويل وكبة كإنه في المباني جعير
والجامعة العربية زي جرن شعير
علمها وحداني بين الإعلانات وأسير
إعلان عن الهم لما كتمه يبقى عسير
من يشتري همنا يا شيالين وبكام
ده هم غالي وشرف عالي قوي ومقام
ده كل شاشة يلفوها على المجروح
وكل ساعة قلق عالولد لما يروح
حتى الهزيمة ياناس فيها جلالة روح
يغلا علينا تاريخنا حتى لو مدبوح
ده همنا غالي لكن رخصوه الحكام
مين يشتري همنا يا شيالين وبكام
ميدان في وسط البلد واسمه ميدان تحرير
كاتب يحرر سجلات البلد تحرير
في كل أزمة يجيب الأمن ألف طابور
وبالعساكر وبالبوكسات يقيموا سور
طب ليه ما طول عمره من غير أمن متحاصر
كل المباني دي بوكسات والأسامي زور
لكن، ورغم الحصار الماضي والحاضر
دايماً ها يفضل أمل دنقل هنا حاضر
يوم الخميس يوم بداية القصف في بغداد
فارت قدورنا بما فيها ولهبها زاد
الموت عروسة وخطابها عليها حراص
يا عسكر اضرب ويتسحسن بقى برصاص
زهقنا نبقي صفايح والزمن حداد
ما عدش فيه عذر يفضل حد عايش عاد
وان عيشنا وان متنا تبقى من الله فضلة خير
وصلوا من الجامعة للميدان بضرب وطحن
طلاب فراودة سقت مر الكاسات للأمن
ومرة من نفسه أصبح في الميدان تحرير
الشَّعر الابيض مشاعل نورها في الليل قاد
والشَّعر لاسود بيتعلم شغب أهله
وكل من كانو قبله في المشاغبة شداد
وكل شيخ قال شريط الذكريات كله
إللي حكى عن جنازة ربها ناصر
دول ستة مليون بيبكوا عالجمال الحر
ويقول بقت كل عطفة فمصر من بني مر
واللي حكى عن شيوعيين سنة سبعين
والاعتصام ليومين والأعتقال في الفجر
بيرموا م البوكس أوراق فيها إصحي يامصر
واللي على كل هم المسلمين أمنا
في كل ضربة عصاية يكسبوا حسنة
وفي الشجاعة النفر منهم بقى بملايين
أما أنا فأنا مش في السياسة متين
أطلع أنا والا أنزل خلقتي شاعر
لو قلت لي عيد قصصهم هابقى مش فاكر
تروح معارضة وحكومة وكل دول يمشوا
يكونوا ناس واعية أو ناس هبلة وانغشوا
تهشهم هجمة العسكر فينهشوا
أو يبعتوا للعساكر أكل يتعشوا
أو يقلبوها حروب وتسيل دماها بحور
مش ها بقى فاكر لكن فاكر في أخر اليوم
الضرب خلا الميدان دوامة بينا تدور
والناس بتجري ووراها العسكري بالشوم
بصيت أنا من وراكتفي وانا مذعور
لقيت في وسط الميدان لسه أمل واقف
قالوا لي بتحب مصر فقلت مش عارف
لاجيتها سايح ولا ني أعمى مش شايف
بلد علمها انمزع والرفا في المساجين
ومهر مربوط في كارو وباله في البساتين
وابو زيد سلامة على كرسي وكيس جلوكوز
لجنة مشايخ تناقش فتوة الأراجوز
سؤال نعيش أو نموت، فيه لا يجوز ويجوز
لو السقوف خايخة نسندها بحجارة وطوب
لكن ده لوح القزاز كله ضرب تشريخ
لو الولد حَرَّفِ الآية، ها يبقى يتوب
بس المصيبة إذا الآية اخترعها الشيخ
والناس شكاير صريخ رابطين عليها سكوت
آهات سكوتة كإن الأرض مسشتفى
مطرودة منها الدكاترة فـ سجن أو منفى
والنا س بتسأل هنصبر والا نتوفى
فيه ناس تقول زي بعضه دول نوعين م الصبر
وناس تقول زي بعضه دول نوعين م الموت
يا مصر بعض التسامح ده خطيئة بأجر
إفتكري "لا تحسبن" مكتوبة فوق كام قبر
والتار يبات، يصحى تاني لو يشيب الدهر
والتار حصان غير لصاحبه ما يِلَيِّن ضهر
والتار ده تار العرب وعشان كده تار مصر
يا مصر كومة حروف، إِبَرِ المعاني فين
إِبَر بتجرح إيدينا قبل ما بتبان
نِسْرِك في بال السما بيقول حدودها منين
نسرك بياكله الصدا في بدلة السجان
يا مصر يا كل ضد وضد مجتمعين
يا قلعة السجن يا قلعة صلاح الدين
أنا بقولك وأهلي ع الكلام شاهدين
لو كنت حرة ما كناش نبقى محتلين
قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف
لا جيتها سايح ولا ني أعمى مش شايف
ولاني هايف ارد بخفة وبسرعة
وكل من رد يا كذاب يا هايف
أصل المحبة بسيطة ومصر تركيبة
ومصر حلوة ومُرَّة وشرحة وكئيبة
دا نا اختصر منصب الشمس وأقول شمعة
ولا اختصر مصر وانده مصر يا حبيبة
يا أهل مصر اسمعوني واسمعو الباقيين
أن كنت انا رحلوني كلنا راحلين
يا أهل مصر يا أصحابي يا نور العين
يا شنطة المدرسة يا دفتر العناوين
يا ضغطة البنت بالكراسة ع النهدين
ترقص قصاد المراية، واحنا مش شايفين
يا صحن سلطان حسن يا صحن تمر وتين
يا ألف مدنا وجرس، لألف ملة ودين
يا أهل مصر اسمعوني، والكلام أمانات
قلتوا لي بتحب مصر فقلت مش عارف
روحوا اسألوا مصر هيه عندها الإجابات

ا
~♥ قالوا لي بتحب مـــــصـــر ♥~



‫الشاعر تميم البرغوثي قالوا لي بتحب مصر‬‎ - YouTube

ا
~♥ الــــــجلـــــيـــــل ♥~



سلامٌ على زَيْن القرى والحواضر ِ
ومَنْ هاجروا منها ومَن لم يُهاجر ِ
يَمُرّ بنا اسمُ المرج: مرجِ ابن عامر ٍ
فنطرَبُ لاسم المرج: مرجِ ابنِ عامر ِ
ونشرُدُ حتى نحسَبَ المرجَ قصّة ً
من القَصَص المحكيّ فوق المنابر ِ
ونحسَبُه أرضاً بعيداً منالُها
تضيقُ بها ذرْعاً جِمالُ المُسافر ِ
ولو طفلة ٌ من عندنا مسّ شعرَها نسيمٌ
لمَسّ المرجَ ظِلّ الضفائر ِ
ونسمعُ عن بُعدٍ فطوبى لسامع ٍ
على البُعدِ محروم ٍ وليس بناظر ِ
وننظرُ عن بُعدٍ فطوبى لناظر ٍ
على البُعدِ محروم ٍ وليس بزائر ِ
وإنْ زار يوماً حالَ دون مبيتِه
بمنزلِه جيشٌ كثيرُ العساكر ِ
إذا حاصرتْ جسمَ الجليل ِ غزاتُه
فإنّ اسمَهُ قد ردّ كيدَ المُحاصِر ِ
فمن قال بيتي في الجليل ولم يزدْ
فقد قال شِعراً وهو ليس بشاعر ِ
ويحسبه الناسُ جغرافيا
وهو أرضٌ شمالَ فلسطين
أعني شمالَ جِنينَ تماماً
جنوبيّ لبنانَ رأساً
جنوبيّ غربِ دمشقَ مباشرة ً
وسط الشام في المهدِ
أو كالهوى في قلوبِ الكرامْ
ولو مُدّ من شُرفةٍ فيه حبلُ غسيلٍ
إلى أيّ بيتٍ على أيّ بحرٍ بأيّ اتّجاهٍ
لما مَرّ إلاّ على قبّةٍ أو مَقامْ
كأنّ المَمالكَ مِن حَوْلِهِ ريشُ مروحةٍ
أو مُصَلّونَ مِنْ حول ِ بيتٍ حرامْ
لذاكَ يحرّرُهُ مِنْ حِصار ِ الغزاةِ
دخولُ الورى في صلاة الجماعة
وتأمينُهم في دعاءِ الإمامْ
يحرّرُهُ كلّ عيدٍ غناءُ القداديس
تطرَبُ منها الحقولُ التي لم تزلْ
في الغمامْ
هنالكَ يمشي الدعاءُ كمنْ يعرفُ الدربَ
مشياً عزيزاً من الأرض حتى السماءْ
كأنّ المسافة َ بينهما مُستطاعة
وفي وسط الشام لفظ ُ الجلالةِ يا سيّدي
قابلٌ للزراعة
ويزرعُهُ الناسُ فِعلاً
وتثمِرُ أشجارُهُ كُلّ عامْ
وفي وسط الشام تاريخُنا مثلُ سجّادةٍ
من حرير ٍ تريّثَ فيها شيوخُ الصناعة
ويربطُها البائعونَ بخيطٍ رخيصْ
وتاريخُنا فُسْحَة ُ الشمس ِ في السجنْ
أو نجمة ٌ وقعتْ أو بُراقٌ قنِيصْ
وتاريخُنا عَرَقٌ في يدٍ أو دمٌ في قميصْ
وتاريخُنا ألفُ عام ٍ تحاصرُها نصفُ ساعة
ورُبّ سيوفٍ مُعلّقةٍ في بيوتِ الجليل
علاها غُبارُ التقاعُدِ بعد غبار الخيول
فأمستْ شيوخاً يَقصّونَ سيرَتهم في الهوى والجهادْ
يُعيدونها فتطمئننا لَقطة ٌ في الشريطِ المُعادْ
إلى أننا سوف نلقى الرشادْ
كأنّ السيوفَ الشيوخَ هنا رُقيَة ٌ أو ضِمادْ
وفي وسط الشام تغدو السيوفُ رموزَ الوداعة
وتغدو الطيورُ رموزَ العِنادْ
ألستَ ترى الطيرَ إنْ طردوهُ من العُشّ عادْ
وفي وسط الشام طيرٌ تفوّقَ في حِرْفة الهُزْءِ
من كلّ سِلْكِ حدودٍ وكاشفةٍ للمعادن أو للنوايا
وفي وسط الشام يعلو المَشيبُ رؤوسَ الرزايا
ويخشى الزمانُ نوايا العِبادْ
فيوماً تراهُ بتِرْس ٍ ورُمْح ٍ
ويوماً على حَذر ٍ خافيا
ويحسَبُه الناسُ جغرافيا
ويبنونَ دون الجليل جداراً
علا .. فاطمأنّوا
وظنوا بأنّ الهواءَ على جانبيْهِ انفصلْ
ولكنْ يمرّ الجليلُ من الجسم ِ للجسم ِ مثل الحرارةِ عند العناقْ
وينظمُ كلّ المَشاهدِ نظماً كما يجمعُ النحوُ شملَ الجُمَلْ
وإنّ الجليلَ له ألفُ معنىً
ومعنى فلسطينَ أجمعِها في الجليل
هو الأرضُ تُحْسَبُ خالية فتفاجِىءُ غازيَها بشِعابٍ تسيلْ
وإنّي أراهُ ورَبّكَ في المَشهَدِ المُتكرّر في كلّ يوم ٍ
بزاويةٍ في المنارةِ أو شارعٍ في الخليلْ
وفي الطفل ِ يُوقِفُ دبّابة ً في الطريق الطويلْ
وفي خِفةِ اليدِ تطوي الفطائرَ تُبْدي توتّرَ صاحبِها من زمانٍ ثقيلْ
وفي سائق ِ الأجْرَةِ المتخطّي الحواجزَ مثل الحصان
ووجه الحصان الأجير يَجُرّ حُمُولاً من الفستُق الحلبيّ
وفي الفستُق الحلبيّ يُلخّصُ مُجْمَلَ آرائنا في السياسة
صَبْراً جميلاً يزيدُ الظما
و"الظما" وهي مقصورة ٌ هكذا
لفظة ٌ لا تمُتّ بشيءٍ إلى الظمأ المُعجميّ
وهي تجمَعُ شملَ الظُماة ِ إلى الماءِ والعَدْل ِ من كلّ جيلْ
جليلٌ هو الشيخُ في الصورة الأبديّةِ
بيضاءُ سوداءُ من عام نكبتِهِ
في المَعارض ِ والندواتِ وفي بالهِ
وهو لمّا يزلْ صابراً كالجَمَلْ
إذا يحاولُ أن يُفهِمَ القائدَ العسكريّ:
يا بنيّ، إنّ أرضاً يسيرُ على مائها أهلُها
لا تقومُ طويلاً عليها الدُوَلْ
جليلٌ هو النَصّ يُنْذِرُ أعداءنا بالزوال وسَوْءِ الوجوه
ويُعلِمُنا أننا سنجوسُ خلالَ الديار
هو الوشمُ في اليدِ يُحبِطُ كلّ مُحاولةٍ للتناسي
وكالواجبِ الأبديّ اللحوح ِ يُطالبُنا بالأملْ
وجليلٌ هو الصوتُ يمتدّ بالرَدّةِ الجبليّة فصحىً
تشكّلُها الريحُ دارجةً فتزيدُ فصاحَتها
وتحمّلُها برَذاذٍ خفيفٍ ورعدٍ خفيّ
جليلٌ لَعَمْري
مَقالي: "لَعَمْري"
وتشديديَ الياءَ في لفظةِ العربيّ
وجليلٌ هو الولدُ الناصريّ الذي يرتقي كلّ يوم ٍ صليباً
فيحملُهُ، لا أحدّدُ مَنْ منهما يحمِلُ الآنَ صاحبَهُ
ويسيرُ إلى القدس مُستشهِداً حافيا
ويحسَبُهُ الناسُ جغرافيا
كأنّ الجليلَ عَروضٌ من الشِعر ينظمُ فوضى الحياة التي في الطُرُقْ
كأنّ الجليلَ هو الشعرُ في النثر مُحتجبٌ، كالخيولِ التي في السما
كالملائكة النازلين على هيئة الطير يوم القتالْ
وهو مُحتجبٌ مثلَ رُعبِ العدوّ الحقيقيّ،
ذاك الذي، للأمانةِ، لستُ ألومُ عليه، إذا ما رأى في الأفقْ
طائراتِ الورقْ
لإدراكهِ أنّ كلّ الخيوطِ تؤدّي
لأيدٍ وأيدٍ وأيدي
وأنّ الطفولةَ في الحرب فعلُ تحدّي
وأنّ تحدّي الوحوش يعلّمُها أنّها من نَسْج الخيالْ
ألمّ الحروفَ من الطُرُقاتِ كما يجمعُ الأولياءُ المُريدينْ
أنظمُها في سلاسلَ من عَجَبٍ فهي حرفٌ يؤدّي لحرفٍ
خيوطٌ من المَطَرالمُتتالي ترى أثراً منه في كلّ رُكْن
ورائحة ً في الهواء
ألمّ الحروفَ التي انتثرتْ لؤلؤاً مثل أهلي وأحمِلُها
مثلما يُحْمَلُ الماءُ في الكفّ
أجْهَدُ أن أحفظَ الماءَ حتى ختام ِ القصيدة
يأيّها الناس
هذا الوليدُ الجليلُ لكم
فتعالوْا خذوه
انثروهُ على ذوقكم
كالأرُزّ على أرؤس العائدين
بليْل ٍ له حصّة ٌ من هوىً واحتفالْ
سيَكثرُ إخوتُه في رؤوس الجبالْ
ويَظهَرُ عندئذٍ صاحبي كافتتاح الغناءْ
جليلاً كفطرتِهِ صافيا
ويعودُ إلينا
جميعاً
نشيداً وجغرافيا

ا
~♥ الــــــجلـــــيـــــل ♥~



‫تميم البرغوثي - قصيدة الجليل‬‎ - YouTube

ا
~♥ الــــــسماء الــــصغيرة ♥~



أنا لي سماء كالسماء صغيرة زرقاء أحملها على رأسي وأسعى في بلاد الله من حي لحي
هذي سمائي في يدي فيها الذي تدرون من صفة السماء
فيها علو وانكفاء وتوافق الضدين من نار وماء
فيها نجوم شاردات كالظباء يحلو عليها ذلك الخلق الهجين من التعالي والحياء
فيها الرياح كما هو المعتاد وعد أو وعيد تاريخها متكرر كالصبح فيها والمساء
لكنها كصباحها ومسائها في كل تكرار فريد
فيها الطيور تطير دوماً للوراء
شوقاً إلى الأرض التي قد غادرتها لا إلى الأرض التي تمضي إليها
ثم حين تغادر الأخرى تكاد تموت من حزن عليها والمدى عشق يزيد
فيها طبول الحرب تسمع من بعيد وكأنها عند المدى رعد وليد
لكن متى اقتربت يسُد صمتٌ وثقل في الهواء
وإذا أتتها الطائرات بكل موتٍ أزرقٍ العينين يرفل في الحديد
تمسي السماء علي درعاً واقياً أو ملجأ أو خيمة
وتقول لي ودموعها في العين :
فألك طيب كم مرة من قبلها جاءوا وراحو يا بني
هذى سمائي في يدي أنا لي سماء كالسماء صغيرة زرقاء أحملها على رأسي
وفيها بعض ما في أختها
فيها ملائكة قد انهمكوا بإصلاح الموازين العتيقة
أو مراجعة الكشوف وجدول الأسماء والأنساب
والخلق فيها يرفعون صحائف الأعمال يصطخبون بالأبواب كنز لطلاب الحقوق
مرافعات لا تضاهى في الفصاحة
كل تاريخ الخليقة ثَم يسرد
ماعرفناه وما أخفاه عارفه وغيره
فما تاريخنا إلا مرافعة أمام الله
والشيطان ليس كما توقعناه في قفص الإدانة واقفاً لكن ممثل الإدعاء
ويحضر الناس الأدلة والشهود ليثبتوا منها جدارة آدم بالسجدة الأولى
تراهم يعرضون حوادث التاريخ مثل التاجر الشامي
يعرض ما لديه من حرير لم يفصله بكل حماسة
وكأنما كانت لنا في صنعة الدهر اليد الطولى
وكأن هذا الدهر لم يفسد ويصلح ما يشاء
إن السماء ككل دائرة تضج بأهلها
لجبٌ على لجبٍ وفي الأرجاء صوت مؤذنٍ يرتج حي على الفلاح
والجن تأتيني بتعليماتها مثل الجرائد كل يوم في الصباح تمضي وتتركها أمام الباب
هي هكذا توحي إلي,,هذي سمائي في يدي
أنا لي سماء كالسماء صغيرة زرقاء أحملها على رأسي
كما حمل الجريدة من أراد اتقاء الشمس رغم الموت فيها والبلاء
أو كالتماثيل التي بمعابد اليونان تحملها على مضضٍ كعمال البناء
أو مثل ما رفع المؤذن بالأذان حمول تاريخ طويل
حين أوقفه على حد البكاء أو الغناء
أو مثلما حمل المواجع منادي نادى أهله حرف النداء
حتى إذا ماكنت وحدي ساهراً في البيت
علقت السماء من الزوايا ثم قلت لها : حنانك امطري
فتجود لي بحروفها حتى تغطي بالحروف على الأرض
عشوائية ليست بشيء
ثم أقعد فوقها كيما أرتبها وأجعلها كلاماً واضحاً
فأعيد تركيب البرية وفق رغباتي وإيماني وأصبح آدم الثاني
أسمي كل غزو علة كالبرد
يأتي برؤها منها سيرحل كل غاز أو سيصبح مثلنا لغة وديناً
ثوب تطريز وحباً للقصيد وأحول الشرطي إنساناً كما يبدو
وليس ملخصاً لمسيرة السلطان منذ الفتنة الكبرى
أعين حاكماً في البال سائق أجرة أو نادلاً في مطعمٍ مثلاً
وقد أعطيه أي مهنة أخرى
فإن الحاكمين لهم يدان فقط
وأكثر ظلمهم ظلم من المحكوم للمحكوم
بل إني أقول بأنه من عهد آدم لم يكن بين البرايا حاكم أبداً
وغاية ما هنالك أنه مذ قلت الأحرار في الدنيا تظالمت العبيد
لذا فإني منذ أعوام أطيل البحث للحكام عن عمل مفيد
وأعيد تركيب الخرائط حيث أجعل سور بغداد عقال في رؤوس الأكرمين
ونيل مصر نهر خيل تحت قوم غاضبين
وغوطة بدمشق تنبت في زمان الحرب رمحاً كي يصون الياسمين
وربما قررت من أجل المزاح فقط وجود رجال أمن طيبين
يؤانسون الغول والعنقاء والخل الوفي
هذي سمائي في يدي
هذا إذا ماكنت تدري سلطة عظمى
أغير ما أشاء من الزمان على هواي
وفوق رأسي عالم هو عالمي
وسمائي الدنيا التي ليست بدنيا
وهي كالعنقاء خيم ظلها فوقي
ويحني جانبها جانبي
وهي التي في الحق تحملني وتسعى في بلاد الله من حي لحي
لكنني من مخلب العنقاء بالسفر الطويل مشارفاً جهة الوصول
أقول يا عنقاء شكراً كل شيئاً بالخيال منحتني
وجعلتني ملكاً على الدنيا بأكملها ولكن لم يزل في الصدر شيء
فاكتبوه في الوصية
واقرأوه مرة أخرى علي
ياليت أرضاً
أي أرض
أي أرض
في يدي

ا
~♥ الــــــسماء الــــصغيرة ♥~



‫السماء الصغيرة الشاعر تميم البرغوثي‬‎ - YouTube

ا
~♥ الــــــقـــــــهوة ♥~



صبي لعمك يا نوار القهوة
لا تستحي من عمك التاريخ
قد زارني من قبل كنتي صغيرة ..لا تذكريه
لا تسرقي أقلامه.. لا تهزئي من شكله.. هو هكذا
الوجه مرتجل الملامح.. عنده أيدٍ كأيدي آلهات الهند لا تحصى
ويصبح طائراً إن شاء طاووساً.. نعاماً ..أو دجاجاً صاخباً
ويطير أو يمشي ,ويزحف أو يغوص
وخلفه أثر طويل بين دائرة وخط مستقيم
لا تكثري ..هو لن يجيبك بالكلام
هو واثق من نفسه لا شيء يربكه
ويرتبك الذين يحاولون بجهلهم إرباكه
هو عمك الوغد اللئيم...هو عمك الشهم الكريم
هو محدث.. وعليه أجمع أكثر المتكلمين
وإن يكن في وجهه ..شيء قديم
لا صوت يسمع حين ينطق
بل مقاطع من شرائط سجلت عبر العصور
وعولجت من بعد رقمياً
مزيج من تراتيل المعابد أو جدال مجامع كنسية
عن واحد في اثنين ضد ثلاثة في واحد
الله أكبر في حروب المسلمين
وفي مجالس أنسهم وغنائهم
وفضول أسئلة أجيبت من قديم الدهر
يرجع طازجاً ويثير فينا بسمة من جهل صاحبها بها
ويثير فينا ربما بعض الحنين
أتظن تركيا ستعلن عن دخول الحرب مع ألمانيا ؟!
هل يدخلون دمشق؟!! هل سترد أنطاكيا الإفرنج؟؟
أم يصلون حتى القدس؟!
ما قال الخليفة للمبلغ أنهم وصلوا
أيبقى من بني مروان من أحد؟؟
علام تظن أن قريش اتقصت بدار الندوة؟؟
صبي لعمك يا نوار القهوة

ا
~♥ لا شــــــيء جذرياً ♥~



لا شيء جذرياً
ستسقط المدن العاليات
ويخفت المصور الأبدي الضوء عن مبانيها الشاهقة
ويضيء الفئران وأكياس القمامة السوداء،فتلمع، وكأنها قبة البرلمان
لا شيء جذرياً
ستنمو الشقوق التي في أصول الجدران كاللبلاب
كبرقٍ مضادٍّ ، يسري من الأرض إلى السماء
لا شيء جذرياً
أشجار الخريف التي عريت من أوراقها
تشبك أغصانها ، كأياد في مظاهر كبرى
والطيور تقرر بعد نقاش طويل ، ألا تهجرها
لا شيء جذرياً
لن يحي التلاميذ أعلام بلادهم في طوابير المدارس
بل ستقف الأعلام طوابيرَ، تحيي التلاميذ
لا شيء جذرياً
سيتسلح الغزال جيداً
وستنسج أثواب الأعراس الفضفاضة من حلقات الزرد
وسيستعد الجميع للقيام بواجب الضيافة
لا شيء جذرياً
ستحط الذبابة بإصرار عجيب على تاج القيصر
ومن موقعها المبجل
ستقلد حركاته بدقة متناهية
لا شيء جذرياً
سيقلل السادة مقدار صاع الحنطة عن أعدائهم أولاً
(ثم عن حلفائهم)
(ثم عن أبنائهم)
وسيمسك السادة بعضهم بتلابيب بعضٍ
وسيندم الحلفاء على حلفهم
وسيندم الأعداء على عداوتهم
وسينزل الفرح على أقل الناس أملاً فيه
لا شيء جذرياً
سيولد دين جديد، كالعادة، بين الفرات والنيل
وكالعادة أيضاً،
فإن نظام داود العسكري ، سيزول
لا شيء جذرياً
نقطة العسل الكبرى التي تضيء الأفق الغربي
تكمل نزولها اليومي إلى البحر
وتذوب فيه فيحلو إلى حدٍّ ما
لا شيء جذرياً
يواصل الحمام كذبه على أسطول نوح
ويواصل الغراب تحذيره
وتواصل السفن رحلتها من محيط لمحيط
أصبح الطوفان روتيناً كالمذهب في الموشح
وكذلك النجاة,,ولذلك
فإن الحيوان المتهادن على السفينة، غير مهدد بالموج،
مشتبك العيون ، ما بين كل ضبع وغزال
والكل مشتاقٌ إلى اليابسة
لا لشيءٍ إلا ليواصل الطراد
لا شيء جذرياً
ولأن الغيم على معرفة دقيقة بكمية المطر التي صنعت الطوفان
فهو أكثر سكان المشهد اطمئناناً
ولأنه غيمٌ حنون ما زال يبعث برسالة تلو الأخرى
لأكثر سكان المشهد شكاً في النجاة
للعجائز الذين تعلقت حياتهم بنشرة الأخبار
وللرضع المولودين بقبضات مشدودة
ويشكل نفسه كلمات بيضاء على لوحة زرقاء
أيها الناس
(ستنتصرون)

ا
~♥ لا شــــــيء جذرياً ♥~



‫تميم البرغوثى ... لا شىء جذرياً‬‎ - YouTube

ا
~♥ دعي لـــــي ذنـــوبي ♥~



دعي لي ذنوبي فالليالي شحائح*****متى نفعتني ياهديتي النصائح
بنفسي فتى سهل الخلائق طيب*****يمازح دهراً عابساً لا يمازح
ويكثر قول الشعر في الحرب لا الهوى*****لأن الهوى لو قيس بالحرب جارح
وفي كل حرب ثم حق وباطل*****وفي الحب لا هذا ولا ذاك واضح
فإن قال لا أهوى فليس بصادق*****وإن قال أهوى أخجلته المذابح
وفي شعره معنى فصيح وغامض*****وفي صدره قلب مقيم ونازح
وشعب مقيم في خيام كأنها*****خيال من الشعر القديم يراوح
فقف عند رسم ما ترحل أهله*****ولكنه رسم لحزنك صالح
وما ضره هجر العشيرة إنما*****تقاعسها والموت غاد ورائح
إذا صار خذلان الأحبة دأبنا*****فمن عاش خسران ومن مات رابح
وإن كان هذا صلحنا وسلامنا*****فأخزى إلهي بعدها من يصالح

ا
~♥ يا شعب مـــــصـــــر ♥~



يا شعب مصر يا اللى سابقة ضحكته غضبه
مايطلع الصبح الا وصحبتك سببه
يا مخلص الأرض من وحشتها فى الأكوان
يا حجة الشمس تفضل طالعة ساعة كمان
مستئذنة وهى مش عادتها الاستئذان
متونسة بالميدان وبعشرته ونسبه
يا شعب يا مصلى قدام العساكر صف
يجرى الجريح من ورا لقدام لا خاف ولا خف
تدوس عليه العربية تحولة لمية الف ...
يا للعجب يقتلوه يتوقعوا هربه
يا للعجب يقتلوه يتوقعوا غيابه
اللى اتقتل لسه واقف هو واصحابه
ما بهدل الأمن غير من ماتوا واتصابوا
والصبح ما نور الا اما الشموس غربوا
اضرب عليا انا مش جارى يا قناص
من امتى خوفنا يا ابن الكلب ضرب رصاص
كل اللى شاف الشهيد بقى تاره تاره الخاص
الدم صاحى وعنيدولا تقبلوش تربه
يا شعب يااللى دفع تمن الشوارع دم
احفظ اسامى اللى ماتوا فى الشوارع صم
الشارع اللى اصطفى وقصر الأمارة لمًّ
ملوك قليلة الرباية ركبوا واتركبوا
شعب بغزالة اتخنق قلب التاريخ فى يومين
لابس عباية جحا وهو صلاح الدين
بيكرم الانبياء ويهزء السلاطين
والفجر خيله وحبات الرمال عربوا
يا شعب مصر اكان فرعون وفرعونة
ضربتهم ضرب سجاده فى بلكونة
ضرب الملوك تربية صالحة ومضمونة
ما يبقوا بنى ادمين الا اذا اضربوا
ضرب الملوك مصلحة ضرب الملوك تأديب
ما احلى المماليك وهى بتجرى فى السراديب
ولولا ضرب شجرة الدر بالقباقيب
ما بين اغا وباش اغا كانوا التتار غلبوا
بعدين مبارك سادات فاروق محدش دانه
هو احنا شعب كده مبيعشلناش حكام
عقبال جيرانا وحبايبنا كمان يا سلام
لو كل من كان له رئيس نصحى نلاقيه قلبه
يا مصر لسه ولسه الثورة بلت ريق
ما ينتهيلك طريق الا ويبدا طريق
يا شعب مصر تعالى نتفق يا شقيق
رج الملك قببل ما تنعم عليه بلقبه
رجه كده شوفه إن كان الملك شغال
وأسال عليه المكوجى وأسال عليه البقال
واهم حاجة فى صفاته إنه يكون يتشال
متربى عال لما يمشى يلتزم ادبه
بتكون فى احسن حالاتك وانت مش محكوم
بتبقى رايق ولا ظالم ولا مظلوم
بعدين دا ايه الغبى دا اللى يهديدك بالشوم
يا مخلى الف احتلال ينزل على ركبه
يا شعب انت اللى كارم كل من حكمك
الدولة دى عارفة تحكم بس من كرمكم
كشرلها وهى هتجيلك تبوس قدمك
مفيش حاجة اسمها مليون راجل اتخصبوا
سايق عليك النبى ما تقول كفاية يا شيخ
الملحمة لما تخلص يبدأ التاريخ
وبكرة جايه حروب فيها بكى وصريخ
وبكرة نصرك يخض الشمس من لهبه
سايق عليك النبى ما تقول كفاية كده
من النهاردة انتصاراتك هتبقى كده
يا شعب مصر اللى رجلته وبناته كده
حلال عليه لبن العصفورة لو طلبه
سايق عليك النبى متقول كده كفاية
افرح وكمل ومتقولش كده كفاية
الثورة دى بداية زى الهجرة والميلاد
الثورة دى بسملة
كمل بقى الأيه.....مع كل مرة قرايه
حسنها يزداد
والايه تجرى تسلم اختها الراية
من غير نهاية
وحتى الوقف مش معتاد
وبكرة ايامنا تبقى حكاية ورواية
عن ناس يباتوا حفايا يصبحوا اسياد
25 يناير يا شباب حصل ايه...؟؟
لو قولنا يعنى على الساعة 3 الفجر
كان حد فينا طول او جد حاجة عليه
او جاب سلاح او ملايكة بشروه بالنصر
كان يختلف فينا ايه عن اى يوم قبليه
نمنا غلابة صحينا أحنا ولاة الامر
كان عرش مصر فى اوضنا واحنا ناسينه
رامين هدومنا على شماله وعلى يمينه
طردنا عنه الحرامى غصب عن عينه
ونزلنا عالميادين بايدينا جارينه
وبقوا الملوك فى الشوارع
والعبيد فى القصر
وفى يوم وليلة اكتشفنا ان احنا والنبى مصر
ومصر مش حد تانى غيرنا يعنى يا بيه
وكل واحد سأل طب كنا ساكتين ليه ...؟
وشعب مين اللى كان الظبط حاكمينه
بدولة شومه ومختومة بختم النسر
وكل واحد قرأ اللى كان على جبينه
رفع بدمة يمنه هدية وهداية
لو كانت الانبياء عالميه مشايه
لاجلك يا مصر مشينا باسمين على الجمر
يا مصر وافتكرى اصلى الدنيا ناسيه
الملك دا حقنا ومفيش فراعنا جداد
افرح ...وكمل ومتقولش كده كفاية
الثورة دى بداية زى الهجرة والميلاد
مش بس مصر اتغيرت من وقفة الميدان
فى حته ضلمة نورت فى طبيعة الإنسان
مش بس مصر اتغيرت من وقفة الميدان
فى مساحة ضلمة نورت فى طبيعة الإنسان
فى حاجة فى طبيعة البشر
زى السمع .... زى البصر
زى إكتشاف القدرة على الطيران
فى حاجة كانت ضايعة وبانت
خلت الامة استعانت
على الشقى بالله فهانت
هذه الدنيا على الفتيان
ارقينا وارقيهم ياعم الشيخ
فى حاجة خلت يشمك التاريخ
ينزل عن الوجه الجميل فيبان
والخلق كانوا مدريكين
لكنهم مش كلهم متاكدين
لحظة ما شافوا بعضهم جوا المظاهرة
اصبحت واضحة وظاهرة
نعمة الرحمان على المستضعفين
وصلت رسالة ربهم
من كل زهرة ... كل زفرة.... كل نفرة
كل زحمة فى كل حارة
أو خناقة فى الأشارة
كل كلمة حق
او ضحكة ولد أوبنت
كانت دعوة مستورة إلى العصيان
فى حاجة أصلا فى الطبيعة تدعو للثورة على السلطان
شوف الشجر رغم الحجر طارح ثمر زى الخبر وبتعلنه الأغصان
شوف الهوى حب اللوى فبقوا سوى هب لها الألوان
شوف القمر يفضل قمر تحت الحصار
رغم اقتناعه انه هيموت قبل مايشوف النهار
تحصل مفأجاة تطلع الشمس فى حضوره
يختلط نورها بنوره
تشبهه متقولش واحدة من ولاده
هى معناه وامتداده واخده منه الموهبة والبغدده
وعلشان كده لغة يقولوا عنهم القمران
شوف النجوم مالهاش نظام حاكم
تكسر كلمة العالم يبص ويبقى مش فاهم
وهو شايفها ماشية بكيفها فى الاكوان
يا سما هويتك انتى بيتى وقلبى بيتك
تشبيهينى واشبهك بالمعنيين
الشُبه يعنى والشبه يا ام النجوم الفلتنين
واموت انا فى فلتانك الامنى
لانه عبقرى وفنى
وفى منطق من الموجود فى كل جنان
وبردوا بحبه بس كده علشان فلاتان
فى حاجة غامضة بتُكتشف
هى اللى بتخلى الحصان اللى اتحدف
من بطن امه لسه مش عارف يقف
يئزحق ويجرى ويعرف انه حصان
فى حاجة بتخلى السجين المستكين
فى كل حين اشطر من السجان
فى حاجة بتخلى القوى عيل اوى
وبيتلوى من نكته الغلبان
فى حاجة بتخلى عيون الخلق متنامش
وبتخلى المدن تمشى
وتخرج زى كلمة حق من غير قصد
مبترجعش لو طلعت
ومن الاسمنت والاسفلت يفلت فلت
نهر مقدس الجريان
فليحذر السلطان زحف الغابة
والورد اذ يستئنس الدبابة
داب الحديد من لمسته دوبان
فى حاجة خلت خطة الموت ترتبك
عابس وعايز يشتبك
خاف من ضحية جاية ناوية تأخده بالاحضان
وإذا بهذا الفجر يا اخوانا اتولد بينا
وكنا احنا بنستنى وهو كمان بيستنى
واتاريه بس عايز أذن منا
وهو فى منا فلما اذنا خد منا وعطانا امان
يا فجر يا سابق صياح الديك
يا شعب يا مشبك ايديك فى ايديك
وكأنها خط الثلث فى ايه القرآن
اديت لآدم معنى تانى
زاد على كل المعانى
وربنا قال هو دا غرضى
ودا قصدى كده بالظبط
لا زيادة ولا نقصان
يا مصر وانتى لسه فى البدايات
بكرة اللى جاى اعظم من اللى فات
يا مصر قومى وبصى فى المرايات
كان كل واحد فى الميدان جايب معاه مرايا
رافعها للسما اشكال وألوان
كلها مرفوعة فى العالى
صبحت مرايا واحدة بتلالى
وبقت يا مصر الأرض صورة للسما
لعبة بازل متكاثرة الاجزاء
لما البشر يتجمعوا تبان السماء عالأرض
واما البشر يتفرقوا تلقى السما بتنفض
تبقى سماء متوزعة جوا الشقق
وتمر ليلة من التوجس والقلق
وننام ونصحى تانى يوم
ترجع سما لمَّا البشر يتجمعوا مع بعض
يا مصر حقك تملكى بدل السما اتنين
واحدة هدية وواحدة تانية صنعها مصريين
يا مصر لو دققتى هتلاقى البراق
بيجر عربية فواكه فى الحوارى الضيقة
شوفى الصحابة والحواريين على القهوة بيتناقشوا بحرارة
والسما على مد ايدهم مستشارة طيعة ورقيَقة
شوفى المساجد كانت بتشاور على السما
صبحت تشاور عالبشر وتقول اهم يا سما
بصى و شوفى
وابقى قولى لكل صوفى
وهو طالعلك طريق المعرفة اتغير
يوصل من السما للأرض لا يتوه ولا يحير
وشوفى الخلق وسط الموت تقابله وهى بتهزر
فيتلغبط ويتبعتر
وسر الدنيا يتفسر ونعدلها ونوزنها
بقول يا مصر قومى و بصى فى المرايات
فى سما الولاد هم اللى عاملنها
بيشوفوا بعض فى وش بعض
كأن انا انت وهو انا واحنا الكل
احنا فى مرايا بعض بنصبح صباح الفل
افدى بروحى كل واحد فى المرايا طل
افدى الشهيد اللى بيتبسم
الفجر توب على اده متكسم
والله اعلم مين من الاتنين فى صاحبه حل
افدى اللى سهران على الخيم فى الطل
وافدى اللى واقف يشتغل فى الضل
وافدى اللى شايل للعناد اشارات
يهدى التاريخ ثوب الميدان لو ضل
وافدى اللى واقف هارى نفسه كلام
وافدى اللى يتريق على الحكام
وافدى اللى رايح جاى مبيتعبش
وافدى اللى جنبه حط فرشه ونام
وافدى طويل البال ميتعصبش
وافدى المصاب اللى شوية وطاب
وافدى المصاب بهوى التراب ومطابش
وافدى اللى صاب البلطجى ومتصابش
وافدى المقام العالى فى التحرير
دولة بلا امراء وشعب امير
أعلم ياهذا الجيل ان الوطن بشروا
لو مصر مالهاش نيل كان شعبها حفروا
مش وصلوا بحرين
وبنوا جبال اتنين
وفى ظرف اسبوعين على خوفهم انتصروا
والخوف دا شيئ معروف
بيفرعن الحلوف
رزق الملوك الخوف من غيره يندثروا
رزق الملوك بقشيش
من خوفنا شعب وجيش
ومفيش ملك بيعيش لو شعبك افتكره
ناس لسه فى العشرين
نازلين على الميادين
بيهزؤاء السلاطين
من غير ما يعتذروا
يا شعب يا مجنون
علم شعوب الكون
اللى اخترع فرعون
قادر يجيب خبره
يا سادة الأيام
يا رافعين الهام
من بكرة بر الشام
نادرلكم شجره
نادرها تين وزيتون
فى القدس ينتظرون
جيش على الغلابة
حنون ولعى العدى ضرره
دافعين تمنها دمى
يا امة الكُرمه
شعبك كانه سما
والدنيا دى مطره
يا مصر حمدالله على السلامة
مطر ونازل بدون غمامه
مطر يا سيدى نازل وطالع
كأنه مدنى والأرض جامع
والأرض دى مظاهرة فى الشوارع
تسقى السما جدعنة وشهامة
مطر وطالع يقول لربه
الامهات اللى فى مصر ربوا
ويابنات مصر قوموا حببوا
اجمل ما فى الراجل الكرامة
مطر وطالع على الفجر يدن
طلعت بنات مصر حلوة جدا
فى الحرب والدنيا نار ومعدن
طايرة وشايلة السما اليمامة
25 من شهر واحد 2010 وزادوا واحد
كنا ملايين وكنا واحد
حددنا موعد يوم القيامة
قلت لصحابى انزلوا
وانا بعيد عنهم
قلت لأصحابى انزلوا وانا بعيد عنهم
وقلت مين بات فى بيته سلم أصحابه
وانا اللى غبت وهم اللى هنا اتصابوا
نزلوا الشباب الميدان
وانا بعيد عنهم
كسروا الشباب البِبان
وانا بعيد عنهم
خرج الشباب من البيوت
وانا بعيد عنهم
دخل الشباب فى الموت
وانا بعيد عنهم
يا موتى قوم امتحنى
اعتذر منهم
اشمعنى يا كلب تثتسنينى من بينهم
يوم الخطر قبلها ما كنت اجبنهم
يا موت تعالى اعوض غريتى ومنفاى
يا موت تعالى احاسبك على القديم والجاى
يا موت تعالى ونتقاسمك انا وعداى
ولا تطال عزوتى
وانا بعيد عنهم
بس الحكومة قالتلى انت مش مصرى
انت فلسطينى يعنى اجنبى حصرى
طيب يا بيه يعنى بر الشام بلاد اروام
اعيد كلام قلته ميت مره ده يبقى كلام
مش ام هاشم بلدها السيده زينب
مش الحسين في الحسين والا لازمله جواز
ولا هيختار بين مصر وعراق وحجاز
والمرسي والشاطبي جم من الاندلس الاتنين
من مرسيه وشاطبه لو كانو مش باينين
في اسكندريه اجانب والا مصريين
اسماءنا هيا بلادنا يا حسن يا حسين
اسماءنا زي العلم زي اللغه والدين
اسماءنا هي الوطن له دمنا لو عاز
واسمي خلالي في الارض العريضه ملاذ
وعزوه في كل دار تنطق حروفه تمام
وفي كل دار ليه صحبه وليا اهل عُزاز
كان نفسي يا مصر يتأكد كلامي بدم
والدم يا مصر بردو على المحبه قليل
قالولي بتحب مصر قلت مش عارف
هو الهوى يبقى جارف لما اقول جارف
واقعد الَّف اغاني عن جمال النيل
وحكايه الشرب ميه مره وهرم ونخيل
ولا الهوى الحق هو اللي يهد الحيل
واولى شيء في الهوى يا مصر هو شيل الهم
ياللي تحب النبي سمي عليها وشيل
الحب اتقل من اسمه واسمه نفسه تقيل
وفي التباس المحبه على المحبه دليل
ما تعرف اللي اصابك عشق والا تعب
والشوق بقلب مع الحرمان ساعات بغضب
والصبر بس اما يخلص يبقى صبر جميل
يا اهل مصر وانا اهلي في مصر عرب
اهلي عزازمه وعاشايره الخال وخال الخال
ما بين شراقوه وصعايده بدو في الحالتين
قولولى دولا عرب او دولا مصريين
او دولا الاتنين سوا في الحل والترحال
بعدين انا اسمي تميم وهاروح من اسمي فين
مش في فمصر قريش
قالو البراغته قريش
من بيت عدي بن مره
والنسب عمري
حطو الحدود والعشيره واحده في البلدين
وسلك شائك فرق من قالو ليه او ليش
وكنت اطنش لو ان البحث ده نظري
لكن ده في دم سال واسأل رفح وعريش
واسال ملوك ترهن الأقصى برغيف العيش
واسال حدود تحرم المسلم من الحرمين
واسأل في غزه الوف في الحرب متحاصرين
ويخيروني العيال في حب اب وام
انا ابن رضوى ومريد اسمي تميم من تم
وكل دار للعرب لي فيها خال او عم
واللي يقول غير كده بيني وبينه الدم
مين اللي يثبت ومين يجري يلم الديل
شد الكلام عمته واختار اعز جواد
ورد قاصد بلاده والهوى رداد
وابن الاصول اللي ما يبدل بلاد ببلاد
والغربه مره ولو كانت هدومها جداد
في مصر بعد السفر وجد الكلام معناه
واهل مصر صحابي واولياء الله
يا اوليا لسه في العشرين وفىالتلاتين
يستنجدو المؤمنين في المازمه بيكم
يا فارجين الكرب بين العرب عناويين
منعني عنهم مطار القاهره واسمي
واني لو جيت يقولوا اجنبي
مسكنا واحد اهو ليه مديه في حزب الله
يتهمو اصحابي بيا مش انا بيهم
واضرلي سته سبعه اكون في وسطيهم
ع بال ما خلص الكلام ده النصر كان مضمون
القلب فرحان لكن اتعبه منفاه
وهده بعده عن اللي عاش بيستناه
ما فضلش غير اني انحني حبا واني اقول الله
الله افردني عنهم
وجمعهم لكي اراهم على بعدٍ واسمعهم
قد فاز فوزا عظيما من قضى معهم
لما تشوف الشهيد تبقى السلامه خجل
وتبقى عايز تقله يا اخي أسف
طاب قلي بس اعمل ايه لو يعني فيها عمل
اللقمه دي ليك نصيب فيها باشيلهولك
واشيل نصيبك من القاعده وكاسات الشاي
لكن نصيبك في انفاسي اشيله ازاي
وازاي اشيلك نصيبك من فرحنا اللي جاي ..؟؟
ساعات بلاقيني باطلب خط محمولك
باعمل في نفسي كده ليه لسه مش عارف
واروح على القهوه اسأل هو جه وسأل
مين قالك الموت طبيعي يبقى مش شايف
الموت ده شيء مش طبيعي
الموت ده اصله خلل
الأصل فينا لاخلود وهايجي يوم نلقاه
ما تحسبوش الشهيد اداكم بس حياه
ما موتوش هو وحده اللي برصاصه رماه
ده طخ ابنه اللي لسه ما اتولدش معاه
وطخ اولاد ولاده لحد اخر الايام
موت معاه بشريه كامله محتمله
عدو بقى فيها كام شاعر وكام رسام
وكام طبيب عبقري بين الاطبه امام
و فيلسوف له على حكم الليالي كلام
وبنت نظرتها تشفي القلب من دائه
في شعب كامل رحل ماعرفش اسمائه
في جسم كل شهيد في مصر مكتمله
فخلو مصر اللي فاضله تعيش كما شاءوا

ا
~♥ يا شعب مـــــصـــــر ♥~



‫يا شعب مصر - تميم البرغوثي .. في آخر كلام .flv‬‎ - YouTube

ا
~♥ الـــــــشطرنــــــــــج ♥~



الملك الأسود في الشطرنج وقف قلقان
قدامه ميدان مليان دخان ورماح وسيوف
بيبص يشوف الجيش مكشوف فرسانه الزنج
الموت أستيكة وهمه حروف
سكرات البنج
منبه خوف
خض الفرسان
عدل العمة ونفض العفرة عن القفطان
أصل السلطان
كان ودي عساكره تدافع عنه ف كل مكان
كيف ما بداله يمينه شماله
ودٌي رجاله علي أفياله وخيل خياله
حتي الطابية اللي باقياله
ووزيره وحاله ومحتاله يموتوا بداله
في الأول كان هادي باله
موتهم مش مشكلة بالمطلق
دول بيموتوا لجل حياته
لكن لما الوضع تطور
فجأة تذكر إنه العسكر لو ماتوا
وبقي لوحده من غير جنده وحماته
حتماً يخسر
حك اللحية ملكنا وفكر
ملك الأبيض برضه مقلق
هو صحيح عايق ومشبرق
لسة العفرة ما وصلتلوش
بس الحظ ما بيحبوش
في العادة بيخسر حروباته
وحظ الملك الأسود يفلق
جند الأبيض هاجم أيوة
بس مفرق
والدنيا مش دايماً حلوة
يبقى عدوك عايز غلوة
تيجي عليك من دونه البلوة
الأبيض فاقد أعصابه
والأسود موته على بابه
من فتحة ما بين فارسين
بصوا على بعض الإتنين
لحظة وجات العين في العين
الإتنين بصوا على بعض
والقتلى ماليين الأرض
عرض الأول ع التاني
قام التاني قبل العرض
وادي يا سيدي نص جوابه:
بعد السلام
يا جلالة الملك الهمام
أعرض عليك وقف الخصام
عارف جلالتك طبعاً إنه اللعبة دي
ما بتنتهيش إلا إذا واحد من الملكين يموت
لكن إذا ماتوا الجنود من الجانبين
نقدر أنا وإنت نعيش
و اللعبة تخلص بالتعادل
وعليه يا صاحبي المبجل
أطلب إليك إرسال جيوشك للتقاتل
حيث تُقتل وأنا كذلك بالتبادل
و اللعبة تخلص بالتعادل
زي ما أسلفت لك
ويا حبذا أيضاً إذا ما حلفت لي وحلفت لك
إن العداوة بينا تصبح كالمفيش
وبلاها جيشاً ثم السلام أحسن ختام
يا جلالة الملك الهمام
قُبل الحل الإنساني
من غير كاني ولا ماني
وراح الجند المتفاني
ميت فاني وفضلوا الملكين الأحرار
يتلقوا مباركة وتهاني
لأجل إيقاف إطلاق النار
صبح الأسود والأبيض
أحسن أحباب
وبقوا جيران الباب في الباب
صبح الأبيض والأسود
زي الإخوان
ما بقاش ده أبيض ولا ده أسود
لكن ألوان
واتشبًك نسج الأنساب
زينة وبهرج سلطاني
نور الرضا تحت تيجانهم
ماليين نشرات الأخبار
وفضلوا العسكر في ميدانهم
موتى حافظين الأسرار

ا
~♥ قـــبّــلي ما بين عينينا ♥~



قبّلي ما بين عينينا اعتذاراً يا سماء
قد حملنا منك ما لا يحتمل
إن من أثقل ما يحمله المرء الهواءْ
حين يحوي كلَّ ما تحوينَهُ
أنتِ لوحٌ حجريٌ كُتِبَتْ فيهِ وصايا المِّيتينْ
كاد يُمحى ما عليه من جُمَلْ
مِن توالي البرقِ والرعدِ على مَرِّ السنينْ
لم يدعْ ‘لا سطوراً معجماتٍ كخطوطٍ في جبينْ
أنتِ لوحٌ حجريٌّ من بهاء
أنتِ لوحٌ حجريٌّ من حنينْ
يُخضع الأعناقَ ما بين كتوف الحاملينْ
كلنا يحملُهُ
وهو لا يحملنا إلا قليلا
كلنا يحملُهُ
صفّيْنِ تحت اللوحِ نمشي
نمنع الميزانَ منهُ أن يميلا
كلنا يحملهُ
صفّيْنِ تحت اللوح نمشي
نَرْفَعُ الآن القتيلا
مثل قنديلٍ وددنا في السما تعليقَهُ, بدراً وأحلى
نظر الناس إليهِ
دَنا ثم تدلّى صار نقشاً في أفاريز الجوامعْ
بالذي سَطَّرَهُ الأُمَّيُّ حين الله أمْلى
نرفع الجثمانَ أعلى عَلَّهُ يدخل في أزرِقها
ثم يغدو خلطة الحنّاء في مفرقِها
حَنَّةَ الريح إلى أوطانها
وحياءَ الشمس من مّشرِقها
عبثاً!
ويظل الجسم جسماً فوق أكتاف المحبين ثقيلا
لن يكون القبر إلا حفرةً, طيناً وماءْ
نضع المَيِّتَ والأكفانَ والأعلامَ فيها
ثم نمضي
قد تركْنا ثّمَّ في القبر السماءْ
ثم لا نيأس أن تقبل منا ولداً ما في غدٍ أو بعد غدْ
كلَّ يوم نرفع النعش إلى الأعلى
وتمتد الأيادي لمداها
فّتُرَدّ
ويشبّ الناس شبّاً فوق أطراف الأصابعْ
علَّها تبصرهُ
علها إن نَسِيَتْ تذكُرُهُ
عبثاً تُنْكِرُهُ
والعلامات عليه كلها
أبيضه أسوده أحمره أخضرهُ
والحطة الرقطاء حول الوجه لا تسترُهُ
كيف لا تعرفُهُ, ماذا دهاها
إسمعي يا هذه الزرقاء يا بيتَ القضاءْ
هاكِ خيرناكِ هاكْ
إرفعيهِ الآنَ عن أكتافنا
ثم ارفعينا لعُلاكْ
أو فإنّا
نضع الأكفانَ في القبر و نمضي
قد تركناكِ هناكْ
وتصيحين بنا أن أدرِكوني
أخرِجوني
نظرةٌ ثم التفاتٌ
ثم لا ننظر أخرى للوراءْ
قّبِّلي ما بين عينيْنا اعتذراً يا سماءْ
يا سماء
ما البطولة؟
حفرة تحت علامة؟
لا نريد المجدَ خلْف الموت حتى لا ولا المجدَ أمامَهُ
نحن لسنا أولياءْ
ما كراماتٍ أردنا بل كًرامة
ها سبيل الله ندريه
فهل ثَمَّ سبيلٌ للكهولة؟
لم نكن ندعو لدِينٍ أو إمامَة
أو كتابٍ يزعج الكهّان يوم السبتِ
لم نطرد من الهيكل تجّارَ الفضيلةْ
نحن لسنا مُسّحاءْ
نحن كنا ليلةَ الَّلبِ ندقُّ الكفَّ فوق الكفِّ
ما زِدْنا على ذلك شَيّا
نحن من صاح عليه الديك أَلفاً
لم نقل للرّوم حَرْفاً
وبكينا في مَسيحِ اللهِ ألْفاً لا نَبِيّا
غير أنّا في بطون الأُسْدِ بِتْنا
لم نحد عن دينهِ حين امتُحِنّا
وعرفنا دقَّةَ المسمارِ في الكفَّيْنِ مثلَهْ
ثم لا نطلب أن يأتي إلينا مَلَكٌ
يخرجنا من ظلمة القبر بهالات الضياء
بين نجمٍ وغمامةْ
قد عرفنا قبل هذا
أن فُرِزنا نحن للصَّلْبِ وأنتم للقيامةْ,
لم نُؤَلَّهْ
لم يُسَجَّلْ في الأناجيل اسمُ أبْلّهْ
ماتَ مِنّا
حاملاً في صدرهِ أيقونةً
وجهَ ابن نَجّارٍ وديعٍ صامها تحت الرداءْ
وهو لا يطلب أن يُذْكَرَ أصلاً
مات فالأمر سواءْ.
قَبِّلي ما بين عينينا اعتذاراً يا سماءْ.
يا سماءْ
أبلغي في ليلةِ الإسراءِ مَن بالمسجدِ الأقصى يُصَلّي
من نبيٍّ أو إمامْ
إسمعوا يا من عليهم صلواتُ الله سربٌ من حًمامْ
وأذانٌ في الأعالي يتردَّدْ
بينكم مَن كلَّم الله جهاراً
والذي لم يَصْلَ ناراً
والذي عن أمرهِ عَمَّرتِ الجِنانُ داراً
والذي يحيا مدى الدهر سِراراً
حاضراً أو غائباً يبدو ويستخفي مراراً
والذي قد أتْعَبَ الناس انتظاراً
ليلةَ المعراج في المحراب من خلف محمدْ
إسمعوا مِنّا الكلامْ :
أعذرونا لو دَخَلْنا في صفوفِ الخاشعينْ
بالتوابيت وبالإعلامِ فَوْضى!
نحن لسنا أولياءً أو عباداً صالحينْ
غير أنَّا لم نجئكم مُدَّعينْ
كي ننال المجد في شركتكم هذا المقام
نحن جئنا مجبَرين
اعذرونا قد بلينا
بتمادي مشركينا
في الغباءْ
فاضطراراً يصبح المرء نبيّاً
لعنة الله عليهم
جعلونا أنبياءْ
قَبِّلي ما بين عينينا اعتذاراً يا سماءْ

ا
~♥ خـــــط على الــــقبــــر المؤقـــــت ♥~



جـــــــمــوع كل من فيها وحيـد*****ووحـشــتـها تـزيـد إذا تـزيـــد
وكــــــــل فــوقـه غيــمٌ بخيــــلٌ*****وكــلٌّ تحـته أرضٌ تميــــــــــد
وكـــــــل قــلــبـه طيـرٌ مـلــــولٌ*****يــريــد العيــش بعد ولا يريــد
وكــــــل لابـسٌ ثوب المنايــــــا*****شهيدٌ في جنازتــــه شــهيــــد
غـريـب الناس من يحيا شريداً*****وفـي الـمـوتــى لـه قبرٌ شريد
وللقبر المـؤقــت ألــف معـنـى*****يضيق بها على السِّعة النشيد
ومـا تبيـــض بالقمر الليــالــي*****ولــكــن هـــنً حين يغيب سود
سيدي:
يا ورطة الشعراء
سأمدح ضعفك لا قوتك
سأحمل كيساً من الخيش،
كالشحاذين أمر به على الناس،
أجمع فيه كل لغات الأرض
ثم أفرشها،
تتناثر الحروف
فتشكل كلمات غير مفهومة
وأخرى لا تفهم الا بالصدفة،
سأفعلها ألف مرة
وألف مرة
وألف مرة،
ولا بد من مرة
أن ينكتب النص الذي أريد،
فأقرأه وأرثيك...
سأحمل كيساً من الصوف،
وأمر به على الناس كالشحاذين،
يضع كل منهم فيه شيئاً:
قطرة ندى،
حذاء قديماً،
هندام مقاتل من بيروت،
يطلق النار من زاوية الشارع
منتبها للعد
ولذوق الفتيات،
دموع الخروج الى البحر،
الكوفية الرقطاء والشعر الطويل،
الكاكي المشمر،
وشمس آب،
تحس بالذنب لأنها لا تحذرنا،
لم يأذن لها الله أن تحذرنا،
مما تنويه لنا شمس الشهر التالي،
أضع الشمسين في الكيس وأكمل
أضع صياح امرأة تنادي الموتى
في مقبرة بلا شواهد،
سؤال الصحفي، ((إلى أين تذهبون من هنا))،
والجواب ((إلى القدس))،
وأضع القس في الكيس،
الحروف الثلاثة،
وآلاف السنين،
ماضي المدينة صدى حول حاضرها،
والصدى خدعة تظهر الصوت إلهيا وأصفى،
يدفع المرء دائما للغناء،
بغض النظر عنجمال صوته،
وكل مغنٍّ مفتون،
إذا وضعت أمٌ طفلها في القدس
تلقاها ملائكة وجنود،
وغابت عنها سيارة الإسعاف،
وطاقم التمريض،
ماضي المدينة صدى،
ألمّ الصدى من فوق رؤوس الجباي
وأضعه في الكيس
أدقّ على الناس الأبواب
أضع ما تصدق به القوم من ثياب شهدائهم،
نشرات الأخبار،
مشيك بين الأنقاض
رعشة يدك وأنت تسلم على عدوك،
ابتسامك له مهزوماً،
افتعالك المتقن للسعادة الغامرة برؤيته،
كذبك عليه،
وكذبك علينا،
كذبك على نفسك،
وأضعه في الكيس،
ألمّ أكياس الرمل من أيام حصارك
أكتب على كل كيسٍ اسم المدينة التي جاء منها
الرمل رملٌ كريم
تتنكر له المدن ذات الفنادق والحانات
ثم لا يحميها غيره
بدويٌ جاف
لا يعرف الفرنسية
ولا يشرب الخمر
يأخذ الرصاص عنها
ويبقى هادئاً
الرمل رملٌ كريم
أبو جهاد،
أبو اياد،
يدخلون من بوابات الله،
الباقون،كلا
فليبقوا خارجاً،
لم يموتوا بعد،
والله يعلم ماذا يحدثون بعدك،
بنو أمية لا يأمنهم عاقل،
وإن بين الضلوع داءً دويّا،
أضع ذهول عينيك
الحقيقي والمصطنع،
في زمانك كيف تذهل؟
في زمانك كيف تكف عن الذهول؟
دهشةٌ متوقعة دائماً،
كبيت الرعب في مدينة الملاهي،
أو كمدينة الملاهي في بيت الرعب،
أضع ارتباك شفتيك،
تقبيلك الناس
أختار قبلةً واحدة
لضمادٍ على يدٍ صغيرة
لن تنضم أصابعها على شيء أبداً
إلا على قبلتك,فترضى بها,وترضى عليك
أضع إصرارك على تكرار الكلام
لغتك الانكليزية العرجاء،
إحساسنا بالاختناق كل مرّةٍ توقع فيها
على ورقة يناولها لك القنصل،
وداعتك الكليلة،
نراها للمرة الأولى في صورتك الأخيرة،
أضع البيجاما الزرقاء وقبعة الصوف في الكيس،
كأنك رضيت بالإجابة،
سلمت الورقة الى المراقب الأعظم،
لم يعد عندك صبرٌ أن تراجعها،
نظرت الي الأسئلة والإجابات،
قلت: ((هذا أنا))،
أتعبني الامتحان جداً،
الحمدلله، انتهى،
كل شيءٍ بعدها مقبول،
أيها المراقب خذها،
لطالما اقتنعت بدور المراقب ولم تتدخل،
حتى والقوم يهزون قوائم عرشك،
حتى والمكان ينهار علينا وعليك،
وكأنك إن تحركت خسرت وقارك،
هيبتك، وخسرت بعدك،
هل تكون قريباً أبداً
أم انك أنت البعد عينه
فلا قرب لك،
أيها المراقب الأعظم خذها، لا ترددها الي،
صحح وقيم ما شئت،
أما أنا، فمتعبٌ جداً،
وأنتم ايها الباقون بعدي في القاعة،
تماسكوا ما تماسكت حولكم جدرانها،
ومن شاء منكم الخروج فلا خير في بقائه،
افعلوا بعدي ما تشاؤون،
أحبوني أول لا تحبوني،
قدسوني أو لا تفعلوا،
لكن اعلموا،
أنني لم يكن لي قومٌ سواكم،
أحبكم، لأنني ليس لي أحدٌ أحبه غيركم،
سلامٌ عليكم،
((هذه قدرتي))،
ألمّ كلامك هذا كالوبر من على سترتك
وقبعتك الصوف
إذ تركب المروحية،
أمر بالكيس على باعة الجرائد،
كل يضع فيه شيئاً،
سلاماً دمعةً، غضباً، حيرةً،
إن لكل منا سهماً فيك
أيها المنسوج منا،
شهدائنا وأوغادنا،
أيها الحاكم المحكوك
أيها الجبار المهزوم،
أيها المبتسم المهموم
أيها الظالم المظلوم،
ألمّ الصفات واضدادها من القواميس
أضعها في الكيس
أضع صورتي واقفاً بين يديك
عمري أربع سنوات
أريك شطارتي ومعرفتي بالأبجدية فخوراً،
أغضب لأنك لم تنتبه،
أضع الصورة في الكيس،
أضع الكيس أمامي،
أركز عليه علماً،
أكتب عليه اسماً وتاريخين
أجعله حول الرقاب حجاباً
أقول:
ألا أيها الناس عندي حجابٌ،
سيجعل كل القبور مؤقتة، فخذوه،
فمن مات منكم وهذا الحجاب على عنقه،
لن يموت،وان مات الا قليلا
ومن عاش وهو على عنقه
عاش يحمل حملا ثقيلا
الا يا نسيجاً تشابكه كنقوش المصلّى
حنانك,,حتى البكاء عليك أراه سيحتاج شرحاً طويلا
ويبقى البكاء على الرغم من كل الشروح له
غامضاً ويقصر عنك،
وحقك لست بدارٍ لماذا نحبك،
لكنني اتأكد إذ يظهر القول لي نفسه
أن سيبقى رثاؤك،
والشكر المكر يرجع في هذه لك يا سيدي،
أقول، سيبقى رثاؤك
يا شيخنا مستحيلا

ا
~♥ الــــســـفـــينة ♥~



يَبِيعُ أخٌ أخاهُ فَيَفْتَدِيهِ ذَوُو رَحِمٍ مِنَ الأُمَمِ القَصِيَّة
كإسماعيل حِينَ هَوَتْ إِلَيْهِ بِرِزْقِ اللهِ أَفْئِدَةُ البَرِيَّة
يَبِيعُ أخٌ أخاهُ فَيَفْتَدِيهِ ذَوُو رَحِمٍ مِنَ الأُمَمِ القَصِيَّة
كإسماعيل والغُرَبَاءُ تَهْوي إِلَيْهِ لِيُبْدِلُوا بِظَمَاهُ رِيَّه
وَهُمْ صَارُوا العَشِيرَةَ والموَالى وَهُمْ صَارُوا الذَّخِيرَةَ والبَقِيَّة
قَضَى الرَّحْمَنُ بِالغَمَرَاتِ تَتْرَى لِيَعْرِفَ كُلُّ إِنْسَانٍ وَلِيَّه
وَلِيُّكَ مَنْ يَفِيءُ بلا نِدَاءٍ إليكَ، وَمَنْ يَفِيكَ بَلا أَلِيَّة
حَدِيثُ سفينة فى البَحْرِ تَسْرِى وَتَعصِى نُُصْحَ عاذِلِها وَغِيَّه
ويُقتَلُ أَهْلُها ظُلْمَاً فَتُتْلَى حِكَايَتُهُمْ عَلَى الدُّنْيَا وَصِيَّة
حَدِيثُ سَفِينَةٍ فى البَحْرِ تَسْعَى تُحِيلُ عَلَى الشَّجَى وَالملْحَمِيَّة
تُحِيلُ عَلَى أَسَاطِيرِ القُدَامى وَلِكِنْ وَاقِعِيَّتُها القَضِيَّة
فمَا كَانَتْ خَيَالاً بَلْ حَدِيداً وَأَعْلاماً مُلَوَّنَةً نَدِيَّة
وما كانوا ملائكةً ولكن أُناساً قطّ أنْفُسُهُمْ سَوِيَّة
وما وُلِدَ النبيُّ كَذَا نَبِيَّاً لِكُلِّ الناسِ ساعتُهُ النَّبِيَّة
أَلَمْ تَرَ للجنودِ وَقَدْ تَدَلَّوا تِباعاً من حِبالِ المرْوَحِيَّة
على ظهرِ السفينةِ فالتقاهُم شيوخٌ لا يخافونَ المنِيَّة
بأيدٍ عارياتٍ ليس فيها سوى تَقْوَى الإلهِ ولا تَقِيَّة
ولوْ هَجَمَ الشجاعُ على جبانٍ فما تُجْدِى العلومُ العسكريَّة
وكم عاشتْ نفوسٌ وَهْيَ مَوتَى وكم ماتت نُفوسٌ وَهْيَ حَيَّة
هُمُ أخَذُوا سِلاحَ الجُنْد مِنْهُم ، بَنُو عُثمان دَولتُهم عَلِيّة
فقلْ لِلجُنْدِ تقفِزُ مِن عَليْها ، أجُبناً تجْمَعُون وعَنْجَهيّة
فلم يَجِدِ الجُنُودُ سِوى رَضيعٍ لِيَرْتَهِنُوا بِهِ أَهْلَ الحَمِيَّة
وَقَالُوا اْسْتَأْسِرُوا حَالاً وَإلا فَلَنْ يَحْيَى الرَّضيعُ إلى العَشِيَّة
فَرِفْقَاً أَيُّهَا البَحْرُ المُنَاوِي وَرِفْقَاً أيُّها الرِّيحُ العَتِيَّة
فقد وَصَلَ الرسولُ لمبتغاهُ وَأَعْربَت الدماءُ الأَعْجَمِيَّة
وَيَا أَهْلِى إذا مَا رَحَّلُوكم مَلَكْتُمْ هَذِه الأَرْضَ الزَّكِيَّة
فَمَنْفَاكُم غَدَاً صكُّ امتلاكٍ لأرْضٍ لم تَكُنْ تُعْطِى الدَّنِيَّة
تكُونُ لِكُل مَنْفِيٍّ بِلاداً ، لأنّ الأرض مِثلهُمُ سَبِيّة
وَنَحْنُ وَأَنْتُمُ سَنَعُودُ يَوْمَاً لِتَرْحِيلِ الوُفُودِ الأَجْنَبِيَّة

ا
~♥ رجــــــز ♥~




يـا غُرْبَتي يا غُرْبَةَ المُغْتَرِبِ*****عن دارهِ أو غُربةَ المقْتَرِبِ
يُرِيغُ هـكَذَا بِدُونِ سَبَبِ*****كَأَرْنَبٍ يَعْدُو وَرَاءَ أَرْنَبِ
أوْ رُبما يَعدو وراءَ تَعلبِ*****كَمْ طالبٍ مِن جَهْلِهِ بِالمطْلَبِ
يَدفعه ُمَطلبهُ للعَطَبِ*****حديقةٌ جَمالُها كالقُطُبِ
يُدِيرُني مِن حَولها تَعَجُّبي*****كأنَ مِقْلاعاً كبيراً دَارَ بي
فصِرْتُ مِثل َالمبَعدِ المنْجَذِبِ*****أرْعَى تناقُضْاتِ قَلبٍ قُلَّبِ
كأنه سِرْبُ قَطَاً في رُعُبِ*****كأنني عَن ِالرِّياضِ أجْنَبي
هَلْ نحنُ أولادُ الصَّحارِي يا أبي؟*****ما كان بيتي بالخِبا المُطَنَّبِ
ولم أصِفْ عَيْنَ المها مِن كَثَبِ*****بل صَحَرائي صَحَراءُ الكُتُبِ
كما رَوَاها الشُعراءُ والنًّبي*****ونحنُ أهلُ جبلٍ مُعْشَوْشِبِ
كأنهُ مِن دَهْرهِ في طربِ*****أخْضرهُ مُلتَبِسُ بِالذهبي
زَيتونُهُ طِفلٌ بِزِيِّ أشْيَبِ*****يَخُطُّ فَوق َفَمِهِ كالشَّنبِ
ويدَّعي عُمراً طويلَ الحِقَبِ*****لهُ جلالٌ وهو مِن بَعدُ صَبي
فكيفَ خَوفي مِن رِياضِ الغُرُبِ*****وما تواضُعِي وما تَحَسُّبي
وما تَوجُّسِي وما تَرَقُّبي*****وما تَلَفُّتي كَفِعْلِ المذْنِبِ؟
لستُ ضَئِيلاً لا ولا غَيرَ أبِي*****ولا فقيراً أو هزيلَ النَّسبِ
لَكِنّها ذات ُالهَوَى المُنْقَلِبِ*****حَدِيقةُ مِن مأكلٍ ومشرَبِ
حديقةٌ كَكَوْكَبٍ في كوكبِ*****إمرأةٌ قد ْتُوِّجَتْ بِالشُّهُبِ
مُشِيرةٌ بِمِشعلٍ مُلتهبِ*****تركبُ فوق وَحْشِها المُرَكّبِ
مُركبٍ من ألفِ ألفِ مَرْكَبِ*****بِمِئَتيْ رأسٍ لهُ وذَنَبِ
وكلُّ رأسٍ لملِيكٍ أحْدَبِ*****مُتَوجٍ بتاجهِ مُعَصّبِ
مِنَ الصَّقيحِ اللِّينِ المُذَهَّبِ*****ولبدَةٍ في عُنُقٍ ومِنكبِ
لَكِنها مِن زَرَدٍ مُقَطَّبِ*****يُمسُكُ رايةً بِكُلِّ مِخلبِ
والبحرُ تحتهُ كثيرُ الغَضبِ*****قد صَرَّهُ في صُرَّةٍ من قِنَّبِ
فالوحشُ فوقَ كُرِةٍ مِنْ عَجَبِ*****يَلعبُ في غَيرِ مَقامِ اللّعِبِ
يَضْرِبُها بِمخلبٍ مُدَبَّبِ*****كأنهُ يقولٌ للماءِ اْ هرُبِ
لَكِنهُ خَافَ فَلَمْ يَنسَكِبِ*****إمرأةُ مَرَّتْ كَنَصٍّ أدَبِي
مِن قبلِ خلقِها علَى مُصَوَّبِ*****منظومةٌ لم تُخْتَصَرْ أو تُطْنَبِ
لا كَاْرتجالٍ بِلِسَانٍ ذَرِبِ*****إمرأةٌ تَحكُمُ سَيرَ السُحُبِ
بِلفتَةٍ من جَفنها والهُدُبِ*****مَتَى تَقْلْ للصخرِ ينسبْ يَنسَبِ
أو تَسبِ حُراً مِن ذويهِ يَنْسَبي*****أومَتْ إليَّ عَينُها بالمرْحَبِ
في يَدِها اليُمنَى رحيقُ العِنَبِ*****وفي اليَدِ اليُسرى دِماءُ العَرَبِ

ا
~♥ الــــــخـــــــط ♥~



الخط أبسط مِنُّه مفيش
يِنْفَعْ قَصِيدَةْ ويِنْفَعْ جِيش
خَطّ الدِّفَاعْ وِطَاْبُورِ العِيش
يِنْحَطّ مِنْ تحتِ العَنَاْوِينْ
ينحطّ مِنْ تحتِ الغَلْطَةْ
وِيْلِفّ يِبْقَيْ عْقَال حَطَّةْ
وِيِتْعِدِلْ سَطْر عَلَي جْبِينْ
أعمارْ بِحَالْهَا مسطُورَةْ
بِخَطّ مُعْجَمْ ع القُورَةْ
تحت الطَّواقِي والطَّراْبيش
والخط أبسط منُّه مفيش
خطّ الحدُودْ رَاسْمُه خَوَاجَةْ
حَابِسْني فيْ مُعاهْدِةْ لندَنْ
وخطّ مايلْ ع المحرابْ
علي المشاكِي وفوق البابْ
تكتر فروعُه وتتفرَّقْ
دهب وماشي علي اْسْتَبْرَقْ
مَطْرَح مَاْ فِيه صُوت بِيأَدَّن
الخط يمشي وَرَاه وْيِسْبَقْ
الصوت يِغَرَّب وِيْشَرَّقْ
والخطّ عُود وَرْدِ مْوَرَّقْ
عاشِقْ وِمِشْ عَايِزْ حَاجَةْ
إلا مُصاْحْبِةْ مَنْ يَعْشَقْ
والخطّ نُورْ عَلَيْ توبْ أَزْرَقْ
والنُّور فِيْ مِشْكَاة فَيْ زُجَاجَةْ
مَكْتُوب عَلي المِصباحْ «اقرأ»
بخطّ ويَّا النورْ مخلوط
أو يبقي نور علي شَكْلِ خْطُوط
زي الصَّباح داخِلْ مِ الشِّيش
والخطّ أبسط منُّه مفيش
والخطّ يِنْفَع يِبْقَي دُخَانْ
من شيشَةْ عَلَي قَهْوِةْ حَرَاْفِيش
بِيِخْتِفِي عَنْهُمْ وِيْبَانْ
كإنُّه رادْيُو عَلِيه تَشْوِيش
مَاْ تِعْرَفِ الدُخَّان هَرْبَانْ
والا بِيِغْرِيهُمْ بِشْوِيش
يمدُّوا إيدهم ليه يِهرَبْ
وخطّه أَعْجَمْ لا يُعرَبْ
والعمرِ ماشي بْيِتْسَحَّبْ
يقولوا: «أحسن بلا قَلَبَانْ
مِتْعَوِّدينْ بَلا عُمْرِ نْعِيش»
زُومْ أَوْتْ تِلْقَي النَّاس طُرّاً
عَ القَهْوَة قَاعْدَة بْتِتْمَرَّنْ
تمسك فِيْ خَطّ دُخَانْ سَرْحَانْ
تاريخ بِشِبْشِبْ وِبْجَامَةْ
مَالوش لا قُومَة وَلا قْيَامَة
قَاعْد علي البار وِبْيِشْرَبْ
وِلما يِسْكَرْ يِسْتَغْرَبْ
ولما يُقْعُدْ عَ المكْتَبْ
يكْتِبْ تَارِيخْ يِطْلَع تَحْشِيش
والخطّ أَبْسَطْ مِنُّه مَفِيش
وخطّ زَيّ رَقَمْ سَبْعَةْ
كإنُّه لُوحْ مَضروب سِيفْ يَدّ
أَو حَدّ قام يِدْعِي عَلَي حَدّ
يِدْعِي عَلِيه مِنْ قَلْبُهْ بْجَدّ
خَطَ الشِّرِيطَةْ فْ كِتْفِ شَاْوِيش
هَاْيِضْرَبَكْ فِيْ صَلاةْ جُمْعَةْ
وِفي الإشَارَةْ يَاْخُدْ بَقْشِيش
وِفي المظَاهْرِةْ خُوَذْ وِدْرُوع
تحتيها تَشْكِيلَةْ مْنِ الجُوع
يَاْ سَطْرِ عَسْكَرْ لَو تَدْرِي
فِيه سَطْرِ بِالحِبْرِ السِّرِّي
فِي مَلامِحِ العَسْكَرْ مَقْرِي
يَا ضَابِطِ الأَمْنِ المَمْرُوع
جُنْدَكْ يَاْ بَاشَا اْخْطَرْ مِنِّي
أَنَاْ بَسِّ بَاكْتِبْ وِباْغَنِّي
آَخْرِي قَصِيدَةْ وِرْوَايَةْ
أَمَّا خَلِيْفَةْ السَّبْعَ اْبُو زِيدْ
إلليْ فْ مَلامْحُهْ جَبَلْ وِصْعِيدْ
جَوَّعتُهْ وِادِّيتُه عَصَايَةْ
وْبِتْذِلّ فِيهْ مْنِ العِيدْ للعِيدْ
خطّ التَّماسْ بِينْكُمْ وَاضِحْ
لَوْ يُومْ يِقُولْ بَسّ كْفَايَةْ
رَاحْ تِجَرَيْ في البَرّ مَدَابِحْ
دَه مِشْ بِتَاعْ يَسْقُطْ وِيَعِيش
والخطّ أبسط مِنُّه مَفِيش
وِخَطّ وَشْمِ البَدَوِيَّة
تَحتِ الشَّفَايِفْ بِشْوَيَّة
الستّ تِغْلِبْ دَوْرِيَّة
تِحْسِبْهَاْ تِمْثَاْلْ حُرِّيَّة
وِمْهَرَّبَةْ سْلاحْ لِفَلَسْطِينْ
وِخْطُوطْ فِيْ أَجْسَامِ النِّسْوَانْ
تَحْتِ المايُوه عَ الشَّطّ تْبَانْ
بِيْقُولُوْا عَنْهَا خْطُوط التَّانْ
حُرِّيَّةْ تَبْحَثْ عَنْ عِرْسَانْ
لكنْ يَاْ حَسْرَة مِشْ لاقْيينْ
وِخْطُوطْ كَرَابِيجْ عَ الأبْدَانْ
تِخِفّ فَيْعِيدْها السَّجَّانْ
خَرِيطَةْ في جِلْدِ الإنْسَانْ
زَيِّ الطَّلَلْ في الشِّعْرِ زِمَانْ
يِخْفَي وِيِظْهَر بِعْدِ سْنِينْ
شافُه الطَّبيبْ قَال أَمْرُه صَعِيبْ
وِرَاحْ يِجِيبْ وَصْفِةْ نِسْيَانْ
وِخَطِّ غَامِضْ فيْ رُوْشِتَّه
وِخَطّ وَاضِحْ في الإعلانْ
والخطّ يِبْقَيْ خَرِيطِةْ مَصْرْ
الدلتاْ زَيّ الكَرَفَتَّة
وِسِينَاْ زَيّ عَلامْةِ النَّصْرْ
وِالشَّامْ حُصَانْ وِرَقَبْتُه البَحْرْ
والرَّاسْ دِمَشْقُ وْمَصْرِ الضَّهْرْ
والقُدْسِ في القَلْبِ تَمَامَاً
وِبْتِدْفَعِ المُهْرِ أَمَامَاً
بقول أماماً نَحْوَ الشَّرْقْ
نَسَبِ البُرَاقْ يِرْجَعْ للبَرْقْ
يُوصَلْ لِبْغَدَادْ أوْ طَهْرَانْ
يُوصَلْ لِطَهْرَانْ أَوْ بَغْدَادْ
والأَرْضِ تِتْكَلِّمْ عَرَبِي
مِمْتِثْلَةْ أَمْرِ فُؤادْ حَدَّادْ
وِليها في النَّقْدِ الأَدَبِي
وِلِيها في الخَطّ المرْسُومْ
صَلاحْ جَاهِينْ وِحَمَامْ البَرّ
عَلَي يَدِيه يِوْقَع وِيْقُومْ
وَاْبُو النُّجُوْمْ سَنَدِ المظْلُومْ
نَاتِفْ شَنَبْ عشرين سُلْطَانْ
شِيخِ العَرَبْ عَبْدِ الرَّحْمَانْ
عَمِّ البَلاغَةْ وْخَالْهَاْ كَمَانْ
الشِّعرِ سِرْبِ حَمَامْ طَايِرْ
لافِفْ عَلِيكْ دَايْرٍ دَايِرْ
لُغَةِ الصِّعِيدْ وِالوِشِّ السَّمْحْ
كُلِّ الحَمَامْ جَايْ يَاكُل قَمْحْ
وِمَفِيشْ حَمَامْ جَايْ يَاكُلْ عِيش
والفَرْق أَبْسَطْ مِنُّه مَفِيش
والخطّ مُمْكِنْ يِتْفَلْسِفْ
مَفْهُومْ مُجَرَّدْ ذُو حَدِّينْ
وَاصِلْ وِفَاصِلْ أَوْ الاتْنِينْ
كَمِّ النُّقَطْ مِ السِّينْ للصَّادْ
مَالوشْ نِهَايَة وَلا تِعْدَادْ
والخَطّ وَاحِدْ أَوْ مَلايينْ
حَسَبْ تِبُصّ عَلِيه مِنْ فِينْ
والخطّ يِنْفَعْ رَمْزِ الدِّينْ
صِرَاطْ بِيِمْتِحِنِ العَالَمْ
يِمْشِي عَلِيهِ البَنِي آدَمْ
كَمْ خَطْوَة بَعْدِيهُم يِحْدِفْ
حَسَبِ العَمَلْ يَا شْمَالْ يَا يْمِينْ
والخطّ مْمْكِنْ يِبْقَيْ تَارِيخْ
أَرَاْجُوزْ عَجُوزْ بِيقُول أَنَاْ شِيخْ
عَايِزْ يِرُوحِ الأَبَدِيَّة
لَكِنُّه يِجْهَلْ فِين هِيَّة
الفَيْلَسُوفْ اللِّيبِرَالي
قَال التَّارِيخْ زَيّ السِّلِّمْ
طَالِعْ عَلَي فُوقْ طَوَّالي
فُوقِ الخَواجَةْ الرِسْمَالي
وِتحت أَفريقي وْمُسْلِمْ
أمَّا اْبْنِ خَلْدُونِ العَلاَّمْ
قال التَّارِيخْ فيه نَظَرِيَّةْ
عَنِ الدُّوَلْ وِالعَصَبِيَّةْ
دَايماً يِلِفِّ فْ دَوَرِيَّةْ
وِكُلِّ دَوْلَةْ مَبْنِيَّةْ
بَعْدِ الغِنَي رَاحْ تِتْهَدِّمْ
عِشْرِينْ سَنَةْ بَعْدِ الميَّة
أَوْ مِيتْ سَنَةْ بَعْدِ العِشْرِينْ
والفَيْلَسُوفْ المِتْبَلْشِفْ
قال التَّارِيخْ دَهْ لُهْ حَرَكْتِينْ
بِيلِفِّ وِبْيِمشِي لْقُدَّامْ
كَإِنُّه كَوْكَبْ أَوْ لَوْلَبْ
وِكُلِّ غَالِبْ رَاحْ يُغْلَبْ
إلا الرَّفِيقِ العُمَّالي
يَعْنِي التَّارِيخْ زَي القَلاوُوُظْ
لَوْ مَرَّة لَفّ غَلَطْ هَايْبُوظْ
أمَّا الحَكِيمْ صَاحْبِ القَهْوَةْ
جَوَابُه مَا بَعْدِ حَدَاثِي
قَالْ لي بْبَسَاطَةْ الدُّنْيا حْظُوظْ
مَشَارِيبْ وِدُخَّانْ وِكَرَاسِي
وِبَعْدَهَا جِبْنَةْ وْبَطِّيخْ
يضْحَكْ لإنُّهْ ماْ لُوشْ دَعْوَةْ
في الحَرْبِ وِيْقُول أَنَاْ مَالي
أَلْقَانِي مِشْ عَارْفَ اْتْبَسِّمْ
أنا تاْريخي مِتْجَسِّمْ
خطّ التَّاْرِيْخْ مَاْ فِيْهُوْشْ تَجْرِيدْ
خَطّ الخِيَمْ مَلْمُوسْ وِمَدِيدْ
خَطّ الجُثَثْ فِيْ حْرُوبْ سَبْعَة
زَيِّ النَّبَاتْ يِسْقُوه فَيْزِيدْ
خَطّ الصَلاةْ وْبِنْشِ الجَاْمْعَة
دَمُّه اْتْغَسَلْ وِبْدَمّ جْدِيدْ
خَطّ التَّارِيخْ دُخَّانْ صَوَارِيخْ
والخَلْقِ فِي إديها مَغَازِلْ
تِغْزِلْ تَارِيخْها مَلابِسْ صُوفْ
لَفُّوا عَليها جْدَارْ عَازِلْ
كعبة البلاوي عليها تْطوف
خَطّ الأُفُقْ طَالِعْ نَازِلْ
سِيْلْوِيتْ عَمَايِرْ وِمَنَازِلْ
مَضْرُوبْ عَلِيها فْ غَزَّةْ الطٌّوقْ
والليلْ نُجُومُه قَنَابِلْ ضُوءْ
هِيَّه النُّقَطْ وِبْيُوتْنَاْ حروفْ
وِيِصْبَحِ البَلَدِ المقْصُوفْ
ع الشَّاشَةْ جُمْلَة مَقْرِيَّة
مَكْتُوبَةْ بِخْطُوطْ عَرَبِيَّة
ثُلُثْ وِرِقْعَةْ وْكُوفِيَّة
مِتْضَفَّرَة بِشَجَاعَة وْخُوفْ
نِصْنَع سِلاحْنَا بِإدِينا
زَيّ الدُّعا مِنْ تَحتِ لْفُوقْ
وِنِغْلِبِ الموت وَحْدِينا
وِكَامْ «صديق» شَمْتَانْ فِينا
مَاْ بِينْ رَاْمَ الله وْشَرْمِ الشِّيخْ
يَا طِفْلَةْ عَ الحِيطْ مَرْمِيَّة
مَحْرُومَةْ مِ الزَّادْ وِالميَّة
وِنِعمِةِ الكَفَنِ الملْفُوفْ
هَقُولْ كَلامْ يِوجَعْ حَبَّة
يؤمُر بِإيه قَصْرِ القُبَّة
نموتْ بِسُرْعَة أو بِشْوِيش
والخطّ أَبْسَطْ مِنُّه مَفِيش
والخطّ واضحْ بِينْ فَرِيقِينْ
بين المماليكْ والأُمَّة
مافْضِلْشِ غير يَاَ اْحْنَاْ يَا هُمَّه
كلِّ البَشَرْ أَشْكَالْ وَالْوَانْ
وَاقْفِينْ فِ سَطْرِ كَإِنُّه بَيَانْ
جَايْبِينْ نِسَاهُمْ وِعْيَالْهُمْ
والشُّعَرَاْ سَاحْبِينْ أَطْلالُهُمْ
كَأَنَّمَا الصَّحَرَاْ مْلايَة
مَنْقُوشَةْ كُلّ طَلَلْ رَسْمَة
وِكُلّ دارْ تُطْلُبْ تَارْها
كَتِيبَةْ بَاْيْعَة أَعْمَارْها
في الضَّلْمَة تِلْمَعْ أَنْوَارْها
وِكُلُّهُمْ وَاقْفِينْ في الصَّفْ
فُرَصِ النَّجَاةْ وَاحِدْ في الأَلْفْ
لكِنْ أَهُو هَا نُقَفْ وِنْشُوفْ
أُلُوفْ بِتِتْحَدَّي فِي أْلُوفْ
تِحْسِبْها بَاصَّة في مْرَايَة
والموتْ كَإِنُّه طِيرْ مَأْلُوفْ
ما بين حَمَامَةْ وْحِدَّايَة
وِبُكْرَة وَقْتِ الجَدِّ يْبَانْ
مِينْ خَدْهَا جَرْيِ وْمِينْ مَاجْرِيش
الخطّ عُمْرُه مَا يِتْغَيَّرْ
النَّصْرِ فِيْ إْديناْ صَغَيَّرْ
لكِنُّه فِي العَادَةْ بْيِكْبَرْ
وِبُكْرَة مَهْمَاْ بْيِتْأَخَّرْ
مِشْ وَارِدِ اْنُّهْ يْرُوحْ مَاْيْجِيش
والخطّ أَبْسَطْ مِنُّه مَفِيش

ا
~♥ الــــــخـــــــط ♥~



‫قصيدة الخط لتميم البرغوثي بجامعة المنصورة 20/3/2012‬‎ - YouTube

ا
~♥ لــِ تونـــــــس ♥~



عِزٌّ لأمِّ مُحَمَّدٍ وَفَتَاها*****عزٌّ لتُونِسَ أرْضِها وَسَماها
عِزٌّ لِكُلِّ أُخَيَّةٍ تَبْكِى عَلَيْهِ*****بِخَيْرِ مَا تَبْكِى الكِرَامُ أَخَاها
تَبْكِيهِ بالجَمْعِ المُلِحِّ وُجُوهُهُ*****بَاتَتْ لِوَجْهِ مُحَمَّدٍ أَشْبَاها
وَجْهٌ يُلِحُّ مُكَرَّراً وَمُكَرَّرَاً*****حتى يُطَبِّقَ مُدْنَها وَقُرَاها
وَجْهٌ يُلِحُّ تَعَدَّدَتْ أَسمَاؤُه*****أَفْدِى أَسَامِيَهُم وَمَنْ سَمَّاها
وَجْهُ المُقَيَّدِ فى السَّرِيرِ مُلَثَّماً*****هَدَمَ المَمَالِكَ غَائِباً وَبَنَاها
أنتَ الشهيدُ وَأَنْفُ غَيْرِكَ رَاغِمٌ*****وَجَدَ المَنِيَّةَ مُهْرَةً فَعَلاها
وَرَدَدْتَ صَفْعَتَهُم بأُخْرَى أَصبحَتْ*****تَجْتَاحُ أقصاها إلى أقصاها
وَفَّى مُحَمَّدٌ بْنُ مَنُّوبِيَّةٍ*****بِدُيُونِ قَوْم قَلَّ مَنْ وَفَّاها
وَفّى مُحَمَّدٌ بْنُ مَنُّوبِيَّةٍ*****سَلِمَتْ يَدَاهُ سَيِّداً وَيَدَاها
سَلِمَتْ يَدَاهُ سَيِّداً لِمَصِيرِهِ*****لَمْ يَرْضَ للنَفْسِ النَّوَارِ أَذَاها
حَيِّ الشَّهِيدَ وَأُمَّهُ وَبِلادَهُ*****فَبِهِمْ يَبِينُ ضَلالُها وَهُدَاها
حَيِّ الذينَ غَدَتْ خُطاهُم سُنَّةً*****للعالمينَ فَطَابَ مَن أَحياها
حَيِّ الجُمُوعَ أَتَتْ لِتَلْقَى مَوتَها*****يومَ االقِتَالِ فَخَافَ أن يَلقاها
حَيِّ الأَكُفَّ العالياتِ كأَنَّها*****عَمَدُ السماءِ تَمَايَلَتْ لَوْلاها
حَيِّ الأَكُفِّ أَتَتْ بِكُلِّ غَرِيبَةٍ*****كالأنْبِياءِ إذا شَفَتْ مَرْضَاها
فالشَّمْسُ تَمْكُثُ فَوْقَها لِتُحِسَّها*****والرِّيحُ تُبْطِئُ بَيْنَها لِتَرَاها
قَدْ أَمْسَكَتْ بِزمَانِها مِنْ عُنْقِهِ*****لَمْ تُخْلِهِ إِلا وَقَدْ أَرْضَاها
أَيْدِى الذينَ إذا المُلوكُ تَجَبَّرُوا*****كانوا لِتُونِسَ أُمَّها وَأَبَاها
إنَّ الدِّماءَ وَوَسْطَهَا شُهَدَاؤُهم*****عَلَمُ البِلادِ هِلالُه قَتْلاها
ذَكَّرْتُمو جِيلاً تَجُورُ وُلاتُه*****أنْ لم يُبَايِع وَالِياً أو شَاها
مَنْ مِنْكُمو اختارَ الوُلاةَ بِبَيْعَةٍ*****مَن جاءَ يَطْلُبُها ومن أَعطَاها
مَنْ يَذْكُرُ اليومَ الذى أَمْسَى بِهِ*****عَبْدَاً وَصَارُ العَبْدُ فيه إِلها
يا أَهْلَ تُونِسَ إنَّ أَيْدِيَنا لَهَا خَمْسَاً*****كَأَيْدِيكُم تَذَكَّرْنَاها
يا أهلَ تُونِسَ والعُرُوشُ قَريبَةٌ*****لم تَعْلُ إلا حينَ أَعْلَيْناها
يا أهلَ تُونِسَ لا كِفَاءَ لِجُودِكُم*****جَلَّتْ هَدِيَّتُكُمْ وَمَنْ أَهْدَاها
يا أَهْلَ تُونِسَ إنَّها الأُولَى*****وَكَمْ تَرنُو أواخِرُها إلى أُولاها
يا حاكمينَ نَصِيحَةً أن تَرْهَبُوا*****إن النفوسَ رَهِينَةٌ بِرَدَاها
والحارسُ السَّاهِى على أبْوابِكُم*****لو طالَ أَرْؤُسَكُم لَمَا أبقاها
والخادمُ المَحْنِيُّ فى رَدَهَاتِكُم*****أعلى يَدَاً منكم وَأَوْسَعُ جَاها
فلتذكروا أَنَّا نَبِيتُ بِقُرْبِكُم*****فى لَيْلَةٍ نِمْتُم وَمَا نِمْنَاها
أَوَلَمْ تَرَوا ما كانَ من أَسْلافِكُم*****فى أَيِّ أَرْضِ فِرَنْجَةٍ مَثْواها
فاروقُ أو عَبدُ الإلهِ وَصَحْبُة*****وَجُيُوشُ غَزْوٍ نَحنُ أَجْلَيْناها
قُلنا لهم شِعْرَاً كما قُلْنَا لكم هَذِي*****القَصَائَدَ نَفْسَها قُلنَاها
إذْ لا جَدِيدَ هُنا سِوَى نِسيانِكم*****وقعاتنا الأُولى فَكَرَّرْنَاها
فَتَذَكَّرُوا لِتُخَلِّصُوا أَشْعَارَنا*****مِنْكُم وَنَكْتُبَها كَمَا نَهْوَاها
وَلْتَسْمَعُونا فَالمُوَفَّقُ بَيْنكم*****مَن كانَ يَسْمَعُ حِكْمَةً فَوَعَاها
سَئِمَتْ بِلادُ المسلمينَ طُغَاتَها*****فَجِدُوا بلاداً للطغاةِ سِوَاها

X