الخيانة >> قصه حقيقية

AL-KaDy 22-10-2003 9 رد 1,026 مشاهدة
A
قصة حقيقية ابطالها يعيشون بيننا حدثت منذ زمن :
كانت هناك اسرة مستقرة يتكون عدد افرادها من خمسة اشخاص الأب و سأطلق عليه اسم عبدالرحمن والأم حنان وثلاثة من الأبناء اكبرهم لطيفه وتبلغ من العمر 6 سنوات و سالم 4 سنوات ثم سلمان3 سنوات.

كانت هذه الأسرة تعيش حياة مستقرة الأم تغمر ابنائها بحنانها و الأب لا يبخل عليهم بشئ من مأكل و مشرب و كان بذلك الوقت يأخذهم معه إلى دول أوروبا فكان الجميع يحسد هذه الأسرة على استقرارها و كفاح الأب لتلبية احتياجات اسرته و حنان حنان التي لم تبخل يوما عليهم و التي كانت تحث عبدالرحمن على العمل وتسهر معه الليالي لتشاركه في اعماله و تعينه عليها .

في مساء احد الأيام طلبت حنان من عبدالرحمن ان يحضر لها لوازم ضرورية للمنزل من مواد تنظيف و بعض الأغراض وافق عبدالرحمن بلا تردد كما يفعل دائما و لكن هذه المرة قرر ان يذهب سيرا بدلا من السيارة حيث ان الدكان لا يبعد عن المنزل ذهب عبدالرحمن و اشترى الأغرض وفي طريق عودته اسودت الدنيا بوجهه فلم يبصر شيئا و اصتدم بعمود الإناره و سارع اليه الماره من الجيران و كل من يعرفه و من لا يعرفه <بوسالم عسى ماشر عبدالرحمن اشفيك تكلم > فرد عبدالرحمن لا اعلم لكني لا ارى شيئا لا حول ولا قوة إلا بالله , حضرت الإسعاف و نقل إلى المستشفى و منذ ذلك اليوم اصبح عبد الرحمن اعمى , فلقد اصابه العمى فجأه ولكن اخبره الطبيب بإحتمال شفائه بعد عشر سنوات لأن هناك حاله مشابهه و شفيت .

اصبح بعد ذلك على امل دائم بالشفاء يدعو الله ان يمن عليه بنعمه البصيره قبل البصر , وبذلك اغلق محلاته و تجارته و بدأ يضارب بالأسهم عن طريق احد اصدقائه ويوفي احتياجات بيته .

اصبح يدرس ابنائه و ابناء الجيران يسألونه عن المساءل الرياضية وهو يجيب.
إلى ان كبر الأبناء ولم يعد يدخل إلى منزلهم ابناء الجيران , وكان عبدالرحمن بعض الأحيان ينام بغرفه منفصلة عن زوجته حتى عندما يسهر و يود العوده الى غرفته لا يزعجها بأن يوقع شيئا لم يشعر به.

بعد مرور العشر سنوات و بذلك اليوم احس عبدالرحمن بأرتياح شديد فرن جرس الهاتف فإذا به صديقه الذي يدير الأسهم يخبره بأن ربحه اصبح مضاعفا و يبشره بذلك فرح عبدالرحمن و شكر الله كثيرا على ذلك ووعد أبنائه بشراء الهدايا لهم .

وعندما حان موعد نومه ليلا أوى الى غرفته يدعو الله ان يعيد اليه بصره حيث يصادف اليوم الذي يليه ذكرى زواجه السابع عشر وعندما استلقى على فراشه عجز عن النوم و عند اذان الفجر رأى نورا يشق الظلمه التي عاشها بدأ يحك عينيه غير مصدق ما يراه سبحان الله عاد إليه البصر, فذهب ليرى ابنائه بعد غياب 10 سنوات و إذا بإبنته شابه تبلغ من العمر 16 ربيعا و بأولاده اصبحوا رجالا فلم يشأ ان يوقظهم من النوم قبلهم و ذهب ليزف الخبر الى زوجته التي تنام بالغرفة الأخرى و ما أن فتح الباب عليها رأها مع رجل غريب بوضع جعله يتمنى الموت على ان يراه من زوجته , فتمالك نفسه و هي تكلمه ماذا بك هل تريد شيئا تظن انه مازال اعمى فأكمل هو معها انه اعمى و ظل اسبوعا ليرى ماذا تفعل زوجته و بعدها اخبرهم انه ابصر فرح الأبناء كثيرا لكن حنان فقدت الحنان لم تفرح و هذا ما احسه عبدالرحمن لأنها الآن لا تريده بل تريد الطريق الأسود الذي مشت به وهاهي نسيت كل عطف و حب عبدالرحمن .
ا
لاحول ولاقوة إلا بالله
يالها من خائنه مالذي كانت ستخسره لو كافحت مع زوجها حتى وهو ضرير
ماأفظع الخيانه .. سبعة عشر عاماً من العشره والحياة مع زوجها وفي الأخير تخونه
حسبه الله ونعم الوكيل..
اللهم أستر علينا في الأرض ويوم العرض
أشكرك غاليتي..بالفعل القصه أثرت في كثيراً
أختك امل
c
لا اله الا الله ما هذه الزوجه التي كافحت و توقفت لو تتمكن من الصبر على ما صبرت عليه في ذلك الوقت:eek2:



اللهم لا تبلانا



تحياتي
m
:o:o
خ
استغفر الله العظيم لاحول ولا قوة الا بالله0
ا
لا حول ولا قوة الا بالله



العنيــــــدة™
ت
لا حول ولا قوة إلا بالله .. الله يستر علينا دنيا وآخره يا رب

مشكوره ترى القصه أثرت فيني جداً وقشعر جسمي لما قريتها

يعطيكم العافيه :eek2:
A
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا جزيلا على المرور و الله يستر علينا
ب
والله ضاق صدري على عبدالرحمن:confused:
بس ما أقول الا الله لايبلانا
بس على العموم مشكوره أختي على القصه
غ
:down:
X