[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]أ"حارثَ" علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا
أ"حارثَ" علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا ***** ولا ترجُ نومي قدْ أجدَّ ليذهبا
دنا بيتُ منْ أهوى وشطَّ ببينهِ ***** حبِيبٌ فأصْبحْتُ الشَّقِيَّ الْمُعذَّبا
إِذَا شئْتُ غَادَانِي وخِيمٌ مُلَعَّنٌ ***** وجنَّبتُ منْ ودِّي لهُ فتجنَّبا
أ"حارثَ" ما طعمُ الحياة ِ إذا دنا ***** بغِيضٌ وفَارقْتُ الحبِيبَ الْمُقرَّبا
وقائلة ٍ: مالي رأيتكَ خاشعاً ***** وقدْ كنتَ ممَّا أنْ تلذَّ وتطربا
فَقُلْتُ لها: مشَّى الْهوى في مفَاصِلي ***** ورامي فتاة ٍ ليتهُ كان أصوبا
ترقَّبُ فينا العاذلينَ على الهوى ***** وما نال عيشاً قبلنا منْ ترقَّبا
إذا نحنُ لمْ ننعمْ شباباً فإنَّما ***** شَقِينا ولم يحْزَنْ لنا منْ تشبَّبا
وما استفرغَ اللَّذَّات إلاَّ مُقابلُ ***** إذا همَّ لمْ يذكرْ رضى منْ تغضَّبا
فلاَ ترْقُبِي في عاشِقٍ أنْتِ همُّهُ ***** قرِيباً ولا تسْتأذِنِي فِيهِ أجْنَبا
لعلَّكما تسْتعْهِدانِ مِنْ الْهَوَى ***** بِنظْرة ِ عيْنٍ أوْ تُرِيدانِ ملْعبا
يلومكِ في الحبِّ الخليُّ ولوْ غدا ***** بِدَاء الْهَوَى لَمْ يَرْعَ أمًّا وَلاَ أبَا
أ"خشَّابَ" قدْ طالَ انتظاري فأنعمي ***** على رجلٍ يدعو الأطبَّاءَ مُتعبا
أصيبَ بشوقٍ فاستُخفَّتْ حصاتهُ ***** ولاَ يعرفُ التَّغميضَ إلاَّ تقلُّبا
يَرَى الْهَجْرَ أحْيَاناً من الْهَمِّ عَارِضاً ***** وإنْ همَّ بالهجرانِ هابَ وكذبا
بهِ جنَّة ٌ منْ صبوة ٍ لعبتْ بهِ ***** وَقَدْ كَانَ لاَ يَصْبُو غُلاَماً مُشَبَّبَا
تمنَّاكِ حتَّى صرتِ وسواسَ قلبهِ ***** وَعَاصَى إِلَيْكِ الصَّالِحينَ تَجَنُّبَا
وبيضاءَ معطارٍ يروقُ بعينها ***** على جسدٍ .........
رأتْ بي كبيراً منْ هواكِ فسبَّحتْ ***** وأكْبَرُ مِمَّا قَدْ رَأتْ مَا تَغَيَّبَا
أ"خُشَّابَ" قد ْكانت على القلبِ قرحة ٌ ***** من الشَّوقِ لاَ يسطيعها مَنْ تطبَّبا
إذا قُدحتْ منها الصَّبابة ُ نتَّجتْ ***** عقاربُ فيها عقرباً ثمَّ عقربا
وَحَتَّى مَتَى لاَ نَلْتَقِي لِحَدِيثِنَا ***** وَمَكْنُونِ حُبٍّ في الْحَشَا قَدْ تَشَعَّبَا
تَقطَّعُ نفْسِي كُلَّ يوم وليْلة ٍ ***** إليكِ منوطاً بالأمانيِّ خلَّبا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
الشاعر ... بشار بن برد
.
20-08-2012 | 09:48 PM
.
20-08-2012 | 09:53 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي
أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي ***** والنفسُ مشرفة ٌ على النَّحبِ
لمَّا رأيتُ الهم مجتنحاً ***** في القلب والعينان في سكب
والْبيْنُ قدْ أَفِدَتْ ركائِبُهُ ***** والْقوْمُ مِنْ طَرِبٍ ومِنْ صَبِّ
ونادْيتُ: إِنَّ الْحُبَّ أشْعرنِي ***** قَتْلاً وما أَحْدَثْتُ مِنْ ذَنْبِ
أَهْدَى لِعَيْنِي ذِكْرُكُمْ سَهَدَاً ***** مِنْ غيْرِ ما سَقَمٍ ولا طَبِّ
إِلاَّ التَّمَنِّي أنْ أفُورَ بِكُمْ ***** فتحرَّجي يا "عبدَ" من غضبي
لَوَجَدْتِ حُبَّكِ قاتِلِي عَجَلاً ***** إنْ لمْ يُفرِّجْ كَاشِفُ الْكرْبِ
وعلاَمة ٌ مِنْكُمْ مُبيَّنة ٌ ***** حسبي بها من حبِّكمْ حسبي
أنِّي أُكِبُّ إِذا ذكرْتكُمُ ***** مِنْ مجْلِسِ القُرَّاءِ والشَّرْبِ
حتِّى يقول الناس بينهم: ***** شَغَفُ «الْمُرَعَّثِ» دَاخِلُ الْحُبِّ
ما زلت أذكركم وليلكمُ ***** حَتَّى جَفَا عَنْ مَضْجَعِي جَنْبِي
وعلمتُ أنَّ الصَّرمَ شيمتكم ***** في النأي والهجران في القربِ
فَظَلِلْتُ لا أدْرِي: أُقِيمُ علَى الْـ ***** ـهِجْرانِ أوْ أغْدُو مع الرَّكْبِ
فلئِنْ غدوْتُ لقدْ أُصِبْتُ بِكُمْ ***** ولئِنْ أقمْتُ لَمُسْهَبُ اللُّبِّ
قامت تراءى لي لتقتلني ***** في القرطِ والخلخالِ والإتبِ
فدعوتُ ربِّي دعوة ً جمعتْ ***** رغبَ المحبِّ وشدة َ الرهبِ
ألاَ تَرَاكِ بِنَا مُتَيَّمَة ً ***** فأجابَ دعوة عاشقٍ ربِّي
أهذي بكم ما عشتُ إنكمُ ***** يَا حِبُّ وَافَقَ شِعْبُكُمْ شِعْبِي
ورأت عجاباً شيبتي عجباً ***** إنَّ العجائبَ في "أبي حربِ"
ولقد أتانا أنَّ غانية ً ***** أخرى وكنتُ بهنَّ كالنَّصبِ
يأملنني ويرينَ منقصتي ***** عندَ الرِّضا عنها وفي العتبِ
لمَّا مررْتُ بها مُسَتَّرة ً ***** في الحيِّ بين خرائدٍ عربِ
قالت لنسوتها على عجلٍ: ***** أنى لنا بمصدع القلبِ
لسمَاعُهُ ـ إنْ كان يُسْمِعُنا ـ ***** أشْهى إِلَى قلْبِي مِن الْعَذْبِ
فَأجبْنهَا: إِنَّ الْفَتَى غَزِلٌ ***** وأحب من يمشي على التربِ
لاَ تُعْجِلِينا أنْ نُوَاعِدَهُ ***** فيكونَ مجلسنا على خصبِ
وننالَ منهُ غيرَ واحدة ٍ ***** إِنَّ السَّمَاعَ لأَهْوَنُ الْخَطْبِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي
أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي ***** والنفسُ مشرفة ٌ على النَّحبِ
لمَّا رأيتُ الهم مجتنحاً ***** في القلب والعينان في سكب
والْبيْنُ قدْ أَفِدَتْ ركائِبُهُ ***** والْقوْمُ مِنْ طَرِبٍ ومِنْ صَبِّ
ونادْيتُ: إِنَّ الْحُبَّ أشْعرنِي ***** قَتْلاً وما أَحْدَثْتُ مِنْ ذَنْبِ
أَهْدَى لِعَيْنِي ذِكْرُكُمْ سَهَدَاً ***** مِنْ غيْرِ ما سَقَمٍ ولا طَبِّ
إِلاَّ التَّمَنِّي أنْ أفُورَ بِكُمْ ***** فتحرَّجي يا "عبدَ" من غضبي
لَوَجَدْتِ حُبَّكِ قاتِلِي عَجَلاً ***** إنْ لمْ يُفرِّجْ كَاشِفُ الْكرْبِ
وعلاَمة ٌ مِنْكُمْ مُبيَّنة ٌ ***** حسبي بها من حبِّكمْ حسبي
أنِّي أُكِبُّ إِذا ذكرْتكُمُ ***** مِنْ مجْلِسِ القُرَّاءِ والشَّرْبِ
حتِّى يقول الناس بينهم: ***** شَغَفُ «الْمُرَعَّثِ» دَاخِلُ الْحُبِّ
ما زلت أذكركم وليلكمُ ***** حَتَّى جَفَا عَنْ مَضْجَعِي جَنْبِي
وعلمتُ أنَّ الصَّرمَ شيمتكم ***** في النأي والهجران في القربِ
فَظَلِلْتُ لا أدْرِي: أُقِيمُ علَى الْـ ***** ـهِجْرانِ أوْ أغْدُو مع الرَّكْبِ
فلئِنْ غدوْتُ لقدْ أُصِبْتُ بِكُمْ ***** ولئِنْ أقمْتُ لَمُسْهَبُ اللُّبِّ
قامت تراءى لي لتقتلني ***** في القرطِ والخلخالِ والإتبِ
فدعوتُ ربِّي دعوة ً جمعتْ ***** رغبَ المحبِّ وشدة َ الرهبِ
ألاَ تَرَاكِ بِنَا مُتَيَّمَة ً ***** فأجابَ دعوة عاشقٍ ربِّي
أهذي بكم ما عشتُ إنكمُ ***** يَا حِبُّ وَافَقَ شِعْبُكُمْ شِعْبِي
ورأت عجاباً شيبتي عجباً ***** إنَّ العجائبَ في "أبي حربِ"
ولقد أتانا أنَّ غانية ً ***** أخرى وكنتُ بهنَّ كالنَّصبِ
يأملنني ويرينَ منقصتي ***** عندَ الرِّضا عنها وفي العتبِ
لمَّا مررْتُ بها مُسَتَّرة ً ***** في الحيِّ بين خرائدٍ عربِ
قالت لنسوتها على عجلٍ: ***** أنى لنا بمصدع القلبِ
لسمَاعُهُ ـ إنْ كان يُسْمِعُنا ـ ***** أشْهى إِلَى قلْبِي مِن الْعَذْبِ
فَأجبْنهَا: إِنَّ الْفَتَى غَزِلٌ ***** وأحب من يمشي على التربِ
لاَ تُعْجِلِينا أنْ نُوَاعِدَهُ ***** فيكونَ مجلسنا على خصبِ
وننالَ منهُ غيرَ واحدة ٍ ***** إِنَّ السَّمَاعَ لأَهْوَنُ الْخَطْبِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
20-08-2012 | 09:57 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ
أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ ***** بَهَوَاكَ أمْ بِخَيَالِهِ الْمُنْتَابِ
نَعَقَ الْغُرَابُ فَخَنَّقَتْنِي عَبْرَة ٌ ***** وبكيتُ من جزعٍ على الأحبابِ
يَا رُبَّ قَائِلَة ٍ ـ وغُيِّبَ عِلْمُهَا ـ: ***** ماذا يهيجكَ من نعيقِ غرابِ
كاتمتها أمري وما شعرتْ بهِ ***** وَكَذَاكَ قَدْ كَاتَمْتُهُ أصْحَابِي
ودواءُ عيني - قد علمتُ - وداؤها ***** رَيَّا الْبَنَانِ كَدُمْيَة ِ الْمِحْرَابِ
في نأيها وصبٌ عليَّ مبرِّحٌ ***** ودُنُوُّها شافٍ مِن الأَوصابِ
تمْشِي إِذَا خَرَجَتْ إِلَى جاراتها ***** مشيَ الحبابِ معرضاً لحبابِ
خَوْدٌ إِذَا انْتَقَبَتْ سَبَتْك بِنَظْرة ٍ ***** وأغرَّ أبلجَ غيرَ ذاتِ نقابِ
تعْتلُّ إِنْ شَهِدَ الأَمِيرُ بِقُرْبِهِ ***** وإذا نأى وجلتْ من الحجَّابِ
وعتابِ يومٍ لو أجبتك طائعاً ***** قَصُرَ الْوِصالُ بِهِ وطالَ عِتَابِي
لكنْ رأيتُ من السُّكوتِ يديهة ً ***** فشَددْتُ وصْلَكُمُ بِترْكِ جَوَابِي
إِنِّي علَى خُلْفِ الْمَواعِدِ مِنْكُمُ ***** صابٍ إِليْك ولسْتُ بالْمُتَصَابِي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ
أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ ***** بَهَوَاكَ أمْ بِخَيَالِهِ الْمُنْتَابِ
نَعَقَ الْغُرَابُ فَخَنَّقَتْنِي عَبْرَة ٌ ***** وبكيتُ من جزعٍ على الأحبابِ
يَا رُبَّ قَائِلَة ٍ ـ وغُيِّبَ عِلْمُهَا ـ: ***** ماذا يهيجكَ من نعيقِ غرابِ
كاتمتها أمري وما شعرتْ بهِ ***** وَكَذَاكَ قَدْ كَاتَمْتُهُ أصْحَابِي
ودواءُ عيني - قد علمتُ - وداؤها ***** رَيَّا الْبَنَانِ كَدُمْيَة ِ الْمِحْرَابِ
في نأيها وصبٌ عليَّ مبرِّحٌ ***** ودُنُوُّها شافٍ مِن الأَوصابِ
تمْشِي إِذَا خَرَجَتْ إِلَى جاراتها ***** مشيَ الحبابِ معرضاً لحبابِ
خَوْدٌ إِذَا انْتَقَبَتْ سَبَتْك بِنَظْرة ٍ ***** وأغرَّ أبلجَ غيرَ ذاتِ نقابِ
تعْتلُّ إِنْ شَهِدَ الأَمِيرُ بِقُرْبِهِ ***** وإذا نأى وجلتْ من الحجَّابِ
وعتابِ يومٍ لو أجبتك طائعاً ***** قَصُرَ الْوِصالُ بِهِ وطالَ عِتَابِي
لكنْ رأيتُ من السُّكوتِ يديهة ً ***** فشَددْتُ وصْلَكُمُ بِترْكِ جَوَابِي
إِنِّي علَى خُلْفِ الْمَواعِدِ مِنْكُمُ ***** صابٍ إِليْك ولسْتُ بالْمُتَصَابِي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
20-08-2012 | 10:01 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي
بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي ***** فيما أقولُ ومن أقاربهُ
عجلُ العلامة ِ حين أغضبهُ ***** فإذا غضبتُ يلينُ جانبهُ
دلاًّ عَلَيَّ وعادة ً سَبَقَتْ ***** أنْ سَوْف إِنْ أَغْضى أُعَاتِبُهُ
فَيبِيتُ يَشْعبُ صدْعَ أُلْفَتِنَا ***** وأبيتُ بالعتبى أشاعبهُ
إِنَّ الْمُحِبَّ تلِينُ شوْكتُهُ ***** يوْماً إِذَا ما عزَّ صاحِبُهُ
فلهُ عليَّ وإن تجنَّبني ***** ما عشتُ أنِّي لا أجانبهُ
رِيمٌ أغَنُّ مُطوَّقاً ذهباً ***** صِفْرُ الْحشا بِيضٌ تَرَائِبُهُ
آليْتُ لا أَسْلَى مودَّتهُ ***** لو ما تسلَّى الْماءُ شارِبُهُ
أخفي لهُ -الرَّحمنُ يعلمهُ- ***** حبّاً يؤرِّقني غواربهُ
مِنْ كُلِّ شاعِفة ٍ إِذَا طَرَقَتْ ***** طَرَقَ الْمُحِبُّ لها طبائِبُهُ
نَقْضِي سواد اللَّيْلِ مُرْتفقاً ***** ماتنْقضِي مِنْها عجائِبُهُ
يا أيها الآسي كلومَ هوى ً ***** بالنَّأي إذ دلفتْ كتائبهُ
أنَّى نَوَالُك مِنْ تذكُّرها ***** والحب قد نشبت مخالبهُ
ألمم " بعبدة " قبل حادثة ٍ ***** فهِيَ الشَّفاءُ وأنْتَ طالِبُهُ
تَمْشِي الْهُويْنى بيْن نِسْوتِها ***** مشي النزيف صفت مشاربه
حاربت صبراً إنَّ رؤيتها ***** عَلَقٌ بِقَلْبِكَ لا تُحارِبُهُ
جَلَبَتْ عليْك وأنْتَ مُعْترَكٌ ***** والْحيْنُ تجْلُبُهُ جوالِبُهُ
فَكأنَّ لَيْلَكَ مِنْ تذكُّرِها ***** ليلُ السليم سرتْ عقاربهُ
فتركنهُ يغشى أخا جدثٍ ***** تبكي لفرقتهِ قرائبهُ
رجُلٌ تُصاحِبُهُ صبابتُهُ ***** وأرى الْجَلاَدَة َ لاتُصاحبُهُ
أ "عبيد" قد أثبتهِ بهوى ***** في مضمرِ الأحشاءِ لاهبهُ
والْبُخْلُ فِي اللُّقْيانِ قاتِلُهُ ***** والشَّوْقُ فِي الْهِجْرانِ كارِبُهُ
ميلي إليهِ فقدْ صغا لكمُ ***** يا «عبْد» شاهِدُهُ وغائِبُهُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي
بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي ***** فيما أقولُ ومن أقاربهُ
عجلُ العلامة ِ حين أغضبهُ ***** فإذا غضبتُ يلينُ جانبهُ
دلاًّ عَلَيَّ وعادة ً سَبَقَتْ ***** أنْ سَوْف إِنْ أَغْضى أُعَاتِبُهُ
فَيبِيتُ يَشْعبُ صدْعَ أُلْفَتِنَا ***** وأبيتُ بالعتبى أشاعبهُ
إِنَّ الْمُحِبَّ تلِينُ شوْكتُهُ ***** يوْماً إِذَا ما عزَّ صاحِبُهُ
فلهُ عليَّ وإن تجنَّبني ***** ما عشتُ أنِّي لا أجانبهُ
رِيمٌ أغَنُّ مُطوَّقاً ذهباً ***** صِفْرُ الْحشا بِيضٌ تَرَائِبُهُ
آليْتُ لا أَسْلَى مودَّتهُ ***** لو ما تسلَّى الْماءُ شارِبُهُ
أخفي لهُ -الرَّحمنُ يعلمهُ- ***** حبّاً يؤرِّقني غواربهُ
مِنْ كُلِّ شاعِفة ٍ إِذَا طَرَقَتْ ***** طَرَقَ الْمُحِبُّ لها طبائِبُهُ
نَقْضِي سواد اللَّيْلِ مُرْتفقاً ***** ماتنْقضِي مِنْها عجائِبُهُ
يا أيها الآسي كلومَ هوى ً ***** بالنَّأي إذ دلفتْ كتائبهُ
أنَّى نَوَالُك مِنْ تذكُّرها ***** والحب قد نشبت مخالبهُ
ألمم " بعبدة " قبل حادثة ٍ ***** فهِيَ الشَّفاءُ وأنْتَ طالِبُهُ
تَمْشِي الْهُويْنى بيْن نِسْوتِها ***** مشي النزيف صفت مشاربه
حاربت صبراً إنَّ رؤيتها ***** عَلَقٌ بِقَلْبِكَ لا تُحارِبُهُ
جَلَبَتْ عليْك وأنْتَ مُعْترَكٌ ***** والْحيْنُ تجْلُبُهُ جوالِبُهُ
فَكأنَّ لَيْلَكَ مِنْ تذكُّرِها ***** ليلُ السليم سرتْ عقاربهُ
فتركنهُ يغشى أخا جدثٍ ***** تبكي لفرقتهِ قرائبهُ
رجُلٌ تُصاحِبُهُ صبابتُهُ ***** وأرى الْجَلاَدَة َ لاتُصاحبُهُ
أ "عبيد" قد أثبتهِ بهوى ***** في مضمرِ الأحشاءِ لاهبهُ
والْبُخْلُ فِي اللُّقْيانِ قاتِلُهُ ***** والشَّوْقُ فِي الْهِجْرانِ كارِبُهُ
ميلي إليهِ فقدْ صغا لكمُ ***** يا «عبْد» شاهِدُهُ وغائِبُهُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
20-08-2012 | 10:07 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ
عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ [COLOR=red]***** واتْرُكِي مايقُولُ لي الأَعْدَاءٌ
كلُّ حيٍّ يقالُ فيه وذو الحلم ***** مُرِيحٌ، وللسَّفِيهِ الشَّقَاء
ليسَ منَّا منْ لا يعاتبُ فأغضي ***** رُبَّ زَادٍ بَادٍ عَلَيْهِ الزَّرَاءُ
أنا منْ قدْ علمتِ لا أنقضُ العهـ ***** ولاَ تَسْتَخِفُّنِي الأَهْوَاءُ
وعَجِيبٌ نَكْثُ الكَرِيم، وللنفْس ***** سِ معادٌ وللحياة ِ انقضاءُ
فاذكري حلفتي أقارفُ أخرى ***** يومَ زكَّى تلكَ اليمينَ البكاءُ
يَوْمَ لا تَحْسَبِي يَميني خِلاَباً ***** بِيَمِينِي تُوَقَّرُ الأَحْشاء
فَتَصَدَّتْ بَعْدَ الصُّدُودِ وقَالَتْ: ***** قَتَلَتْنِي أنْفَاسُكَ الصُّعَدَاءُ
قُلْتُ: نَفْسِي الفِدَا عَلَى عَادَة ٍ مِنِّي ***** ي جرى ما جرى وقلبي براءُ
فاعْذرِينِي ياشِقَّة َ النَّفْسِ إِنِّي ***** تبتُ ممَّا مضى وعندي وفاءُ
وجَوَارٍ إِذَا تَحَلَّيْنَ لَمْ تَدْ ***** رِ أشاءٌ في حليها أمْ نساءُ
يومَ سلوانَ إذْ ينا..... ***** إلينا فعندنا ما تشاء
يتعرَّضنَ لي بفاترة ِ الطَّر ***** فِ إِذَا أقبَلَتْ ثَنَاهَا الحَيَاء
مِنْ بَنَاتِ المُلُوكِ لاَ.... ***** نماها إلى العلاء العلاءُ
كمهاة ِ الكناسِ تطوي لنا النَّفـ ***** سَ على ودَّة ٍ وفينا جفاءُ
رحنَ يدعونني إليها فأمسـ ***** فَأَمْسَكْتُ بِسَمْعِي فَضَاعَ ذَاكَ الدُّعَاء
ضَامَهُنَّ الذِي تَمَنَّيْنَ شُغْلِي ***** بفَتَاة ٍ مِنْهَا التُّقَى والحَيَاء
نعمتْ في الصِّبا فلمَّا اسبكرَّتْ ***** خَفَّ قُدَّامُهَا وَجَلَّ الوَرَاء
ورآها النِّساءُ تغلو فسبَّـ ***** حنَ غلاء لمَّا استبانَ الغلاءُ!
هي كالشَّمْسِ في الجَلاَءِ وكالبَدْ ***** رِ إذا قنِّعتْ عليها الرِّداءُ
أنسيتُ قرقرَ العفافِ وفي ***** العينِ دواءٌ للنَّاظرينَ وداءُ
فَخْمَة ٌ فَعْمَة ٌ بَرُودُ الثَّنَايَا ***** صعلة ُ الجيدِ غادة ٌ غيداءُ
أزِّرتْ دعصة ً وتمَّتْ عسيباً ***** مِثْلَ أيْم الغَضَا دَعَاهُ الأَباءُ
وثقالُ الأوصالِ سربلها الحسـ ***** الحُسْنُ بياضاً، والرَّوْقة ُ البيْضاءُ
زانها مُسْفِرٌ وثغْرٌ نقِي ***** مثلُ درِّ النِّظامِ فيهِ استواءُ
وقوامٌ يعْلُو القوام ونحْرٌ ***** طَاب رُمَّانُهُ عليْهِ الأَياء
وبنانٌ يا ويْحهُ مِنْ بنانٍ ***** كنباتٍ سقاهُ جمّ رواء
ولها وارِدُ الغدائِرِ كالكرْ ***** م سواداً قدْ حان مِنْهُ انتهاءُ
وحدِيثٌ كأنَّهُ قِطعُ الرَّوْ ***** ضِ زهتهُ الصَّفراء والحمراء
لمْ يُعلَّلْ بِها سِواي ولم تبدُ ***** لنارٍ......الصّلاءُ
وإذا أقبلتْ تهادى الهوينى ***** اشرأبَّتْ ثمَّ اسنتار الفضاءُ
لم تنلها يدي بحولي ولكنْ ***** قضيتْ لي وهلْ يردُّ القضاءُ
كان وُدِّي لها خبيّاً فأسر ***** عتُ إليها والأمرُ فيهِ التواء
وسألتُ النِّساءَ: أبصرن ما أبـ ***** صرتُ منْ حسنها فقال النِّساءُ
دون وجهِ البغيضِ وحشة ُ هولٍ ***** وعلَى وجْهِ منْ تُحِبُّ البهاء
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ
عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ [COLOR=red]***** واتْرُكِي مايقُولُ لي الأَعْدَاءٌ
كلُّ حيٍّ يقالُ فيه وذو الحلم ***** مُرِيحٌ، وللسَّفِيهِ الشَّقَاء
ليسَ منَّا منْ لا يعاتبُ فأغضي ***** رُبَّ زَادٍ بَادٍ عَلَيْهِ الزَّرَاءُ
أنا منْ قدْ علمتِ لا أنقضُ العهـ ***** ولاَ تَسْتَخِفُّنِي الأَهْوَاءُ
وعَجِيبٌ نَكْثُ الكَرِيم، وللنفْس ***** سِ معادٌ وللحياة ِ انقضاءُ
فاذكري حلفتي أقارفُ أخرى ***** يومَ زكَّى تلكَ اليمينَ البكاءُ
يَوْمَ لا تَحْسَبِي يَميني خِلاَباً ***** بِيَمِينِي تُوَقَّرُ الأَحْشاء
فَتَصَدَّتْ بَعْدَ الصُّدُودِ وقَالَتْ: ***** قَتَلَتْنِي أنْفَاسُكَ الصُّعَدَاءُ
قُلْتُ: نَفْسِي الفِدَا عَلَى عَادَة ٍ مِنِّي ***** ي جرى ما جرى وقلبي براءُ
فاعْذرِينِي ياشِقَّة َ النَّفْسِ إِنِّي ***** تبتُ ممَّا مضى وعندي وفاءُ
وجَوَارٍ إِذَا تَحَلَّيْنَ لَمْ تَدْ ***** رِ أشاءٌ في حليها أمْ نساءُ
يومَ سلوانَ إذْ ينا..... ***** إلينا فعندنا ما تشاء
يتعرَّضنَ لي بفاترة ِ الطَّر ***** فِ إِذَا أقبَلَتْ ثَنَاهَا الحَيَاء
مِنْ بَنَاتِ المُلُوكِ لاَ.... ***** نماها إلى العلاء العلاءُ
كمهاة ِ الكناسِ تطوي لنا النَّفـ ***** سَ على ودَّة ٍ وفينا جفاءُ
رحنَ يدعونني إليها فأمسـ ***** فَأَمْسَكْتُ بِسَمْعِي فَضَاعَ ذَاكَ الدُّعَاء
ضَامَهُنَّ الذِي تَمَنَّيْنَ شُغْلِي ***** بفَتَاة ٍ مِنْهَا التُّقَى والحَيَاء
نعمتْ في الصِّبا فلمَّا اسبكرَّتْ ***** خَفَّ قُدَّامُهَا وَجَلَّ الوَرَاء
ورآها النِّساءُ تغلو فسبَّـ ***** حنَ غلاء لمَّا استبانَ الغلاءُ!
هي كالشَّمْسِ في الجَلاَءِ وكالبَدْ ***** رِ إذا قنِّعتْ عليها الرِّداءُ
أنسيتُ قرقرَ العفافِ وفي ***** العينِ دواءٌ للنَّاظرينَ وداءُ
فَخْمَة ٌ فَعْمَة ٌ بَرُودُ الثَّنَايَا ***** صعلة ُ الجيدِ غادة ٌ غيداءُ
أزِّرتْ دعصة ً وتمَّتْ عسيباً ***** مِثْلَ أيْم الغَضَا دَعَاهُ الأَباءُ
وثقالُ الأوصالِ سربلها الحسـ ***** الحُسْنُ بياضاً، والرَّوْقة ُ البيْضاءُ
زانها مُسْفِرٌ وثغْرٌ نقِي ***** مثلُ درِّ النِّظامِ فيهِ استواءُ
وقوامٌ يعْلُو القوام ونحْرٌ ***** طَاب رُمَّانُهُ عليْهِ الأَياء
وبنانٌ يا ويْحهُ مِنْ بنانٍ ***** كنباتٍ سقاهُ جمّ رواء
ولها وارِدُ الغدائِرِ كالكرْ ***** م سواداً قدْ حان مِنْهُ انتهاءُ
وحدِيثٌ كأنَّهُ قِطعُ الرَّوْ ***** ضِ زهتهُ الصَّفراء والحمراء
لمْ يُعلَّلْ بِها سِواي ولم تبدُ ***** لنارٍ......الصّلاءُ
وإذا أقبلتْ تهادى الهوينى ***** اشرأبَّتْ ثمَّ اسنتار الفضاءُ
لم تنلها يدي بحولي ولكنْ ***** قضيتْ لي وهلْ يردُّ القضاءُ
كان وُدِّي لها خبيّاً فأسر ***** عتُ إليها والأمرُ فيهِ التواء
وسألتُ النِّساءَ: أبصرن ما أبـ ***** صرتُ منْ حسنها فقال النِّساءُ
دون وجهِ البغيضِ وحشة ُ هولٍ ***** وعلَى وجْهِ منْ تُحِبُّ البهاء
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
20-08-2012 | 10:15 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]أنت يا نفس أنيبي
أنت يا نفس أنيبي ***** آبتِ الشَّمْسُ فأُوبِي
ما لِمُؤْسَى عِنْد صبٍّ ***** حاجة ً فاغلي وذوبي
واقْبَلِي ماطاب مِنْها ***** وإِذَا تَابَتْ فتُوبِي
بَعَثَتْ «سلْمى » عليْنا ***** فتنة ً عند المشيبِ
وبرانِي الْحُبُّ حتَّى ***** كثرت فيها نحوبي
أنا مَشْغُوفٌ بسَلْمَى ***** كالنَّصارى بالصَّليبِ
ليس ما قرَّب منِّي ***** صاحبي لي بالقريبِ
مِنْ هوى «سلْمى » سبتْنِي ***** واحدٌ مثلَ الغريبِ
لا أُرَجِّي الرَّوْحَ إِلاَّ ***** عِنْدَ غَيْبَاتِ الرَّقِيبِ
لقيَ القلبُ "بسلمى " ***** عَجَباً فَوْقَ الْعجِيبِ
أخْصَبَتْ عِنْدِي وإِنِّي ***** عِنْدها غيْرُ خصِيبِ
من هوانٍ غير فانٍ ***** أنزلتني في الجدوبِ
قلبت لي الرِّيحَ "سلمى " ***** شمألاً بعدَ الجنوبِ
وكذاك الدَّهْرُ صَعْبٌ ***** بيْن خَفْضٍ ورُكُوب
لو بها ما بي إليها ***** مِنْ حنِينٍ ونحِيب
أقْبلتْ إِقْبال صادٍ ***** راعهُ صوْتُ الْمُهيبِ
اسْلَمِي يا «سَلْمَ» يوْماً ***** واكْشِفِي بَعْضَ كُرُوبِي
لا تَعُدِّي الْحُبَّ ذَنْباً ***** ليس حبِّي من ذنوبي
إِنَّما الْحُبُّ بَلاَءٌ ***** وشكاة ٌ في القلوبِ
فإذا غمَّ تنفَّسـ ***** ـتُ فَأوْهَيْنَ جُنُوبِي
إِنَّ مَنْ لاَمَ مُحِبًّا ***** في الهوى غيرُ مصيبِ
ولقد قلتُ "لسلمى " ***** إذ تعيَّاني طبيبي
لَيْسَ وَادٍ مِنْ « سُلَيْمَى » ***** لمُحِبّ بعَشِيبِ
ليتَ لي قلباً بقلبي ***** وحبيباً بحبيبي
فلعلَّ القلبَ ..... ***** وَيُوَاتِينِي لَعِيبِي
فلقد هيَّجَ شوقي ***** ريحُ ريحان وطيبِ
بِتُّ منْ نَفْحَة عُودٍ ***** شبِّبت لي بثقوبِ
لاهياً عن كلِّ ساقٍ ***** وأكيلٍ وشريبِ
أبْتَغِي «سَلْمَى » وأخْشَى ***** نظر الرائي المريب
أشتهي لو أنها كا ***** نَتْ منَ الدُّنْيَا نَصيبي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]أنت يا نفس أنيبي
أنت يا نفس أنيبي ***** آبتِ الشَّمْسُ فأُوبِي
ما لِمُؤْسَى عِنْد صبٍّ ***** حاجة ً فاغلي وذوبي
واقْبَلِي ماطاب مِنْها ***** وإِذَا تَابَتْ فتُوبِي
بَعَثَتْ «سلْمى » عليْنا ***** فتنة ً عند المشيبِ
وبرانِي الْحُبُّ حتَّى ***** كثرت فيها نحوبي
أنا مَشْغُوفٌ بسَلْمَى ***** كالنَّصارى بالصَّليبِ
ليس ما قرَّب منِّي ***** صاحبي لي بالقريبِ
مِنْ هوى «سلْمى » سبتْنِي ***** واحدٌ مثلَ الغريبِ
لا أُرَجِّي الرَّوْحَ إِلاَّ ***** عِنْدَ غَيْبَاتِ الرَّقِيبِ
لقيَ القلبُ "بسلمى " ***** عَجَباً فَوْقَ الْعجِيبِ
أخْصَبَتْ عِنْدِي وإِنِّي ***** عِنْدها غيْرُ خصِيبِ
من هوانٍ غير فانٍ ***** أنزلتني في الجدوبِ
قلبت لي الرِّيحَ "سلمى " ***** شمألاً بعدَ الجنوبِ
وكذاك الدَّهْرُ صَعْبٌ ***** بيْن خَفْضٍ ورُكُوب
لو بها ما بي إليها ***** مِنْ حنِينٍ ونحِيب
أقْبلتْ إِقْبال صادٍ ***** راعهُ صوْتُ الْمُهيبِ
اسْلَمِي يا «سَلْمَ» يوْماً ***** واكْشِفِي بَعْضَ كُرُوبِي
لا تَعُدِّي الْحُبَّ ذَنْباً ***** ليس حبِّي من ذنوبي
إِنَّما الْحُبُّ بَلاَءٌ ***** وشكاة ٌ في القلوبِ
فإذا غمَّ تنفَّسـ ***** ـتُ فَأوْهَيْنَ جُنُوبِي
إِنَّ مَنْ لاَمَ مُحِبًّا ***** في الهوى غيرُ مصيبِ
ولقد قلتُ "لسلمى " ***** إذ تعيَّاني طبيبي
لَيْسَ وَادٍ مِنْ « سُلَيْمَى » ***** لمُحِبّ بعَشِيبِ
ليتَ لي قلباً بقلبي ***** وحبيباً بحبيبي
فلعلَّ القلبَ ..... ***** وَيُوَاتِينِي لَعِيبِي
فلقد هيَّجَ شوقي ***** ريحُ ريحان وطيبِ
بِتُّ منْ نَفْحَة عُودٍ ***** شبِّبت لي بثقوبِ
لاهياً عن كلِّ ساقٍ ***** وأكيلٍ وشريبِ
أبْتَغِي «سَلْمَى » وأخْشَى ***** نظر الرائي المريب
أشتهي لو أنها كا ***** نَتْ منَ الدُّنْيَا نَصيبي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
20-08-2012 | 10:19 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ
عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ ***** فَأحْمَادُ حَوْضَى نُؤْيُهُنَّ يَبَابُ
ديَارٌ خَلَتْ من آبدَاتٍ وَلَمْ يَكُنْ ***** بِهَا الْوَحْشِ إِلاَّ جَاملٌ وقِبَاب
كأنَّ بقايا عهدهنَّ بحاجرٍ ***** فَبُرْقَة ِ حَوْضَى قَدْ دَرَسْنَ كتَاب
ويوم صفحتُ الركبَ بعد لجاجه ***** وقفت بها قصراً وهنَّ خرابُ
ذهَبْتُ وَخَلّيْتُ الْمَنَازلَ باللِّوَى ***** وما بي يوماً إن ذهبنَ ذهابُ
وقائلة ٍ: طالبتَ "سلمى " حزوَّراً ***** إِلَى أنْ خَلَتْ سِنٌّ وزَالَ طِلاَبُ
تصبُّ إذا شطت وتصبو إذا دنت ***** كأنَّك لمْ تَعْلَمِ لِدَاتِكَ شابوا
فهل أنت سالٍ عن "سليمى " ولم يزل ***** حجاكَ يغالُ تارة ً وسقابُ
فقُلْتُ لها: لا تجْعليني كَمَنْ به ***** إذا ما دنا عرضيَّة ٌ وخلابُ
وإنَّ «سُلَيْمَى » في اللِّقاء لَحُرَّة ٌ ***** وإنِّي بَغيٌّ عنْدها لمُصابُ
أطالت عناني يوم قالت لأختها ***** ....................
وَمَا حُبُّ مَشْغُوفَيْن بُثَّ هَوَاهُما ***** إذا لم يكن فيه نثاً وعتابُ
ولم تر عيني مثل "سعدى " مباعداً ***** ولا مثلَ ما يلقى أخوكَ يعابُ
بدا طمعٌ منها لنا فتبعتهُ ***** وللطَّمع البادي تذلُّ رقابُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ
عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ ***** فَأحْمَادُ حَوْضَى نُؤْيُهُنَّ يَبَابُ
ديَارٌ خَلَتْ من آبدَاتٍ وَلَمْ يَكُنْ ***** بِهَا الْوَحْشِ إِلاَّ جَاملٌ وقِبَاب
كأنَّ بقايا عهدهنَّ بحاجرٍ ***** فَبُرْقَة ِ حَوْضَى قَدْ دَرَسْنَ كتَاب
ويوم صفحتُ الركبَ بعد لجاجه ***** وقفت بها قصراً وهنَّ خرابُ
ذهَبْتُ وَخَلّيْتُ الْمَنَازلَ باللِّوَى ***** وما بي يوماً إن ذهبنَ ذهابُ
وقائلة ٍ: طالبتَ "سلمى " حزوَّراً ***** إِلَى أنْ خَلَتْ سِنٌّ وزَالَ طِلاَبُ
تصبُّ إذا شطت وتصبو إذا دنت ***** كأنَّك لمْ تَعْلَمِ لِدَاتِكَ شابوا
فهل أنت سالٍ عن "سليمى " ولم يزل ***** حجاكَ يغالُ تارة ً وسقابُ
فقُلْتُ لها: لا تجْعليني كَمَنْ به ***** إذا ما دنا عرضيَّة ٌ وخلابُ
وإنَّ «سُلَيْمَى » في اللِّقاء لَحُرَّة ٌ ***** وإنِّي بَغيٌّ عنْدها لمُصابُ
أطالت عناني يوم قالت لأختها ***** ....................
وَمَا حُبُّ مَشْغُوفَيْن بُثَّ هَوَاهُما ***** إذا لم يكن فيه نثاً وعتابُ
ولم تر عيني مثل "سعدى " مباعداً ***** ولا مثلَ ما يلقى أخوكَ يعابُ
بدا طمعٌ منها لنا فتبعتهُ ***** وللطَّمع البادي تذلُّ رقابُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
20-08-2012 | 10:26 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]لله "سلمى " حبُّها ناصبُ
لله "سلمى " حبُّها ناصبُ ***** وأنا لا زوْجٌ ولا خاطبُ
لو كنتُ ذا أو ذاك يوم اللِّوى ***** أدَّى إليَّ الحلبَ الحالبُ
أقولُ والعينُ بها عبرة ٌ ***** وباللِّسَانِ الْعَجَبُ الْعَاجِبُ
يا ويلتي أحرزها " واهبٌ" ***** لا نالَ خيراً بعدها واهبُ
سيقتْ إلى "الشَّام" وما ساقها ***** إلاَّ الشَّقا والقدرُ الجالبُ
أصبحتُ قد راحَ العدى دونها ***** ورحتُ فرداً ليس لي صاحبُ
لا أرْفَعُ الطرْف إِلَى زائرٍ ***** كأنَّني غضْبان أوْ عاتِبُ
يا كاهن المصر لنا حاجة ٌ ***** فانظر لنا: هل سكني آيبُ
قد شفَّني الشوقُ إلى وجهها ***** وشاقني المزهرُ والقاصبُ
بَلْ ذَكَّرَتْني ريحُ رَيْحَانَة ٍ ***** ومدهنٌ جاء به عاقبُ
مجلسُ لهو غاب حسادهُ ***** تَرْنُو إِلَيهِ الْغَادَة ُ الْكَاعبُ
إِذْ نَحْنُ بالرَّوْحَاء نُسْقَى الْهَوَى ***** صِرْفاً وإِذْ يَغْبِطُنَا اللاَّعبُ
وَقَدْ أرَى «سَلْمَى » لَنَا غَايَة ً ***** أيام يجري بيننا الآدبُ
يأيُّها اللاَّئمُ في حبِّها ***** أمَا تَرَى أنِّي بهَا نَاصبُ
«سَلْمَى » ثَقَالُ الرِّدْف مَهْضُومَة ٌ ***** يأبى سواها قلبي الخالبُ
غنَّى بها الراكبُ في حسنها ***** ومثلها غنَّى به الرَّاكبُ
ليست من الإنس وإن قلتها ***** جنِّيَّة ً قيلَ: الْفَتَى كَاذِبُ
لاَ بلْ هيِ الشَّمْسُ أُتيحَتْ لَنَا، ***** وسواسُ همٍّ زعمَ الناسبُ
لو خرجت للناس في عيدهم ***** صلى لها الأمرد والشائبُ
تلكَ المنى لو ساعفت دارها ***** كانت "لعمرو" همَّهُ عازبُ
أرَاجعٌ لي بَعْضَ مَا قَدْ مَضَى ***** بالميث أم هجرانها واجبُ
قَدْ كُنْتُ لاَ ألْوي عَلَى خُلَّة ٍ ***** ضَنَّتْ وَلاَ يُحْزِنُنِي الذَّاهِبُ
ثُمَّ تَبَدَّلْتُ عَلَى حُبِّهَا ***** يا عجبا ينقلبُ الذَّاهبُ
وصاحبٍ ليسَ يصافي النَّدى ***** يَسُوسُ مُلْكاً وَلَهُ حَاجِبُ
كالْمَأجَنِ الْمَسْتُورِ إِذْ زُرْتُهُ ***** فِي دَارِ مُلكٍ لَبْطُهَا رَاعِبُ
ظَلَّ ينَاصِي بُخْلُهُ جُودَهُ ***** فِي حَاجَتِي أيُّهُمَا الْغَالِبُ
أصْبَحَ عَبَّاساً لِزُوَّارِهِ ***** يبكي بوجه حزنهُ دائبُ
لما رأيتُ البخل ريحانهُ ***** والْجُودُ مِنْ مَجْلِسِهِ غَائِبُ
وَدَّعْتُهُ إِنّي امْرؤٌ حَازِمٌ ***** عَنْهُ وعَنْ أمْثَالِهِ نَاكِبُ
أصفي خليلي ما دحا ظلهُ ***** ودَامَ لي مِنْ وُدِّهِ جَانِبُ
لاَ أعْبُدُ الْمَالَ إِذَا جَاءنِي ***** حق أخٍ أو جاءني راغبُ
وَلَسْتُ بالْحَاسِبِ بَذْلَ النَّدَى ***** إن البخيل الكاتبُ الحاسبُ
كذاك يلقاني وربَّ امرئٍ ***** لَيْسَ لَهُ فَضْلٌ ولاَ طَالِبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]لله "سلمى " حبُّها ناصبُ
لله "سلمى " حبُّها ناصبُ ***** وأنا لا زوْجٌ ولا خاطبُ
لو كنتُ ذا أو ذاك يوم اللِّوى ***** أدَّى إليَّ الحلبَ الحالبُ
أقولُ والعينُ بها عبرة ٌ ***** وباللِّسَانِ الْعَجَبُ الْعَاجِبُ
يا ويلتي أحرزها " واهبٌ" ***** لا نالَ خيراً بعدها واهبُ
سيقتْ إلى "الشَّام" وما ساقها ***** إلاَّ الشَّقا والقدرُ الجالبُ
أصبحتُ قد راحَ العدى دونها ***** ورحتُ فرداً ليس لي صاحبُ
لا أرْفَعُ الطرْف إِلَى زائرٍ ***** كأنَّني غضْبان أوْ عاتِبُ
يا كاهن المصر لنا حاجة ٌ ***** فانظر لنا: هل سكني آيبُ
قد شفَّني الشوقُ إلى وجهها ***** وشاقني المزهرُ والقاصبُ
بَلْ ذَكَّرَتْني ريحُ رَيْحَانَة ٍ ***** ومدهنٌ جاء به عاقبُ
مجلسُ لهو غاب حسادهُ ***** تَرْنُو إِلَيهِ الْغَادَة ُ الْكَاعبُ
إِذْ نَحْنُ بالرَّوْحَاء نُسْقَى الْهَوَى ***** صِرْفاً وإِذْ يَغْبِطُنَا اللاَّعبُ
وَقَدْ أرَى «سَلْمَى » لَنَا غَايَة ً ***** أيام يجري بيننا الآدبُ
يأيُّها اللاَّئمُ في حبِّها ***** أمَا تَرَى أنِّي بهَا نَاصبُ
«سَلْمَى » ثَقَالُ الرِّدْف مَهْضُومَة ٌ ***** يأبى سواها قلبي الخالبُ
غنَّى بها الراكبُ في حسنها ***** ومثلها غنَّى به الرَّاكبُ
ليست من الإنس وإن قلتها ***** جنِّيَّة ً قيلَ: الْفَتَى كَاذِبُ
لاَ بلْ هيِ الشَّمْسُ أُتيحَتْ لَنَا، ***** وسواسُ همٍّ زعمَ الناسبُ
لو خرجت للناس في عيدهم ***** صلى لها الأمرد والشائبُ
تلكَ المنى لو ساعفت دارها ***** كانت "لعمرو" همَّهُ عازبُ
أرَاجعٌ لي بَعْضَ مَا قَدْ مَضَى ***** بالميث أم هجرانها واجبُ
قَدْ كُنْتُ لاَ ألْوي عَلَى خُلَّة ٍ ***** ضَنَّتْ وَلاَ يُحْزِنُنِي الذَّاهِبُ
ثُمَّ تَبَدَّلْتُ عَلَى حُبِّهَا ***** يا عجبا ينقلبُ الذَّاهبُ
وصاحبٍ ليسَ يصافي النَّدى ***** يَسُوسُ مُلْكاً وَلَهُ حَاجِبُ
كالْمَأجَنِ الْمَسْتُورِ إِذْ زُرْتُهُ ***** فِي دَارِ مُلكٍ لَبْطُهَا رَاعِبُ
ظَلَّ ينَاصِي بُخْلُهُ جُودَهُ ***** فِي حَاجَتِي أيُّهُمَا الْغَالِبُ
أصْبَحَ عَبَّاساً لِزُوَّارِهِ ***** يبكي بوجه حزنهُ دائبُ
لما رأيتُ البخل ريحانهُ ***** والْجُودُ مِنْ مَجْلِسِهِ غَائِبُ
وَدَّعْتُهُ إِنّي امْرؤٌ حَازِمٌ ***** عَنْهُ وعَنْ أمْثَالِهِ نَاكِبُ
أصفي خليلي ما دحا ظلهُ ***** ودَامَ لي مِنْ وُدِّهِ جَانِبُ
لاَ أعْبُدُ الْمَالَ إِذَا جَاءنِي ***** حق أخٍ أو جاءني راغبُ
وَلَسْتُ بالْحَاسِبِ بَذْلَ النَّدَى ***** إن البخيل الكاتبُ الحاسبُ
كذاك يلقاني وربَّ امرئٍ ***** لَيْسَ لَهُ فَضْلٌ ولاَ طَالِبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
20-08-2012 | 10:55 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ
تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ ***** فالمحدثات بحوضى أهلها ذهبوا
فأصبحت روضة ُ المكاء خالية ً ***** فَماخِرُ الْفَرْعِ فالْغَرَّافُ فالْكُثُبُ
فَأجْرَعُ الضَّوع لاَ تُرْعَى مَسَارِحُهُ ***** كُل الْمَنَازِلِ مَبْثُوثٌ بِهَا الْكَأبُ
كَأنَّهَا بَعْدَ مَا جَرَّ الْعَفَاءُ بِهَا ***** ذَيْلاً من الصَّيفِ لَمْ يُمْدَدْ لَهُ طُنُبُ
كَانَتْ مَعَايَا مِن الأَحْنَابِ فانْقَلَبَتْ ***** عن عهدها بهمُ الأيام فانقلبوا
أقُولُ إِذْ وَدَّعُوا نَجْداً وسَاكِنَهُ ***** وَحَالَفُوا غُرْبَة ً بالدَّارِ فاغْتَرَبُوا
لاَ غَرْوَ إِلاَّ حَمَامٌ في مَسَاكِنِهمْ ***** تدعو هديلاً فيستغري به الطربُ
سَقْياً لِمنْ ضمَّ بطْنُ الْخيْفِ إِنَّهُمُ ***** بانوا "بأسماء" تلك الهم والأربُ
أئِنُّ مِنْهَا إِلَى الأَدْنى إِذَا ذُكِرَتْ ***** كما يئِنُّ إِلَى عُوَّادِهِ الْوصِبُ
بجارة ِ البيت همُّ النفس محتضرٌ ***** إِذَا خلوْتُ وماءُ الْعيْنِ ينْسكِبُ
أنسى عزائي ولا أنسى تذكُّرها ***** كأنني من فؤادي بعدها حربُ
لا تَسْقِنِي الْكأسِ إِنْ لمْ أبْغ رُؤْيتها ***** بالذَّاعِريَّة ِ أثْنِيها وتنْسلِبُ
تطوي الفلاة بتبغيلٍ إذا جعلت ***** رؤوسُ أعلامها بالآلِ تعتصبُ
كم دون "أسماءَ" من تيهٍ ملمعة ٍ ***** ومنْ صفاصف منها القهبُ والخربُ
يَمْشِي النَّعامُ بِها مثْنى ومُجْتمِعاً ***** كأنُّها عصبٌ تحدو بها عصبُ
لا يغفل القلبُ عن "ليلى " وقد غفلت ***** عمَّا يُلاقِي شَجٍ بالْحُبِّ مُغْترِبُ
في كُلِّ يوْم لهُ همّ يُطالِبُهُ ***** عِنْد الْمُلُوكِ فلاَ يُزْرِي بِهِ الطَّلبُ
يا«سُعْد» إِنِّي عداني عنْ زِيارتِكُمْ ***** تَقَاذُفُ الْهَمِّ والْمهْرِيَّة ُ النُّجُبُ
في كُلِّ هنَّاقة ِ الأَضْواء مُوحِشَة ٍ ***** يسْترْكِضُ الآلَ في مجْهُولِها الْحَدَبُ
كأنَّ في جانبيها من تغولها ***** بَيْضَاءُ تَحْسِرُ أحياناً وَتَنْتَقِبُ
جرْداءُ حوَّاءُ مخْشِيّ متالِفُها ***** جشَّمْتُها الْعِيسَ والْحِرِباءُ مُنْتصِبُ
عشراً وعشراً إلى عشرين يرقبها ***** ظهرُ ويخفضها في بطنه صببُ
لم يبق منها على التأويبِ ضائعة ً ***** ورحلة الليل إلاَّ الآلُ والعصبُ
ورَّادة ٌ كُلَّ طامِي الْجمِّ عَرْمَضُهُ ***** في ظِلِّ عِقْبانِهِ مُسْتأسِدٌ نشِبُ
وسبْعة مِنْ «بنِي الْبطَّالِ» قَيِّمُهُمْ ***** رداؤهُ اليوم فوق الرَّجلِ يضطربُ
جليتُ عن عينه بالشعر أنشدهُ ***** حتى استجاب بها والصبحُ مقتربُ
قال «النُّعيْمِيُّ» لمَّا زَاحَ باطِلُهُ ***** وافْتَضَّ خَاتَمَ ما يَجْنِي بِهِ التَّعبُ
ما أنْت إِنْ لمْ تكُنْ أيْماً فقدْ عجِبتْ ***** منك الرفاقُ ولي في فعلك العجبُ
تهفو إلى الصيدِ إن مرَّت سونحهُ ***** بِساقِطِ الرِّيشِ لمْ يُخْلِفْ له الزَّغَبُ
إن كنتَ أصبحتَ صقراً لا جناح لهُ ***** فقد تهانُ بك الكروانُ والخربُ
لله درك لم تسمو بقادمة ٍ ***** أوْ يُنْصِفُ الدَّهْرُ منْ يلْوِي فَيَعْتَقِبُ
إلى "سليمان" راحت تغتدي حزقاً ***** والخيرُ متَّبعٌ والشرُّ مجتنبُ
تزُورُهُ مِنْ ذَوِي الأَحْسَابِ آوِنَة ً ***** وخير من زرت سلطانٌ لهُ حسبُ
أغَرُّ أبْلَجُ تَكْفِينَا مَشَاهِدُهُ ***** في القاعدين وفي الهيجا إذا ركبوا
أَمْسَى «سُلَيْمَانُ» مرْؤُوماً نُطِيفُ بِهِ ***** كما تُطِيفُ ببَيْتِ الْقِبْلَة ِ الْعَرَبُ
ترى عليه جلالاً من أبوتهِ ***** وَنُصْرَة ً مِنْ يِدٍ تَنْدَى وتُنْتَهَبُ
يَبْدُو لَكَ الْخَيرُ فيهِ حِينَ تُبْصُرُهُ ***** كما بَدَا في ثَنَايا الْكَاعِبِ الشَّنَبُ
في هامة ٍ من "قريشٍ" يحدقونَ بها ***** تجبى ويجبى إليها المسكُ والذهبُ
عَالَى «سلَيْمَانُ» فِي عَلْيَاءَ مُشْرِفَة ٍ ***** سيفٌ ورمحٌ وآباء له نجبُ
يَا نِعْمَ مَنْ كانَ مِنْهُمْ في مَحَلَّتِهِ ***** وكان يشربُ بالماء الذي شربوا
كانوا - ولا دين إلاَّ السيفُ - ملكهمُ ***** راسٍ وأيامهم عادية غلبُ
تطولُ أعمار قومٍ في أكفهمُ ***** حيناً وتقصرُ أحياناً إذا غصبوا
الْعَاقِدِينَ الْمَنَايَا في مُسَوَّمَة ٍ ***** تُزْجَى أوَائِلُهَا الإِيجَافُ والْخَبَبُ
بِيضٌ حِدَادٌ وأشْرَافٌ زَبَانِيَة ٌ ***** يغدو على من يعادي الويلُ والحربُ
أقُولُ لَلْمُشْتَكِي دَهْراً أضَرَّ بِه ***** فِيهِ ابْتِذَالٌ وفِي أنْيَابِهِ شُعَبُ:
لاَ جَارَ إِلاَّ «سُلَيْمَانٌ» وأسْرَتُهُ ***** من العدوِّ ومن دهرٍ به نكبُ
إِذَا لقِيتَ «أبَا أيُّوبَ» فِي قَعَدٍ ***** أوْ غَازِياً فَوْقَهُ الرَّايَاتُ تَضْطَرِبُ
لاَقَيْتَ دُفَّاعَ بَحْرٍ لا يُضَعْضِعُه ***** للْمُشرِعِينَ عَلَى أرْجَائِهِ شُرُبُ
فاشرب هنيئاً وذيل في صنائعه ***** وانعم فإنَّ قعود الناعم اللعبُ
الْهَاشِمِيُّ «ابْنُ دَاوُدٍ» تَدَارَكَنَا ***** وَمَا لَنَا عِنْدَهُ نُعْمَى وَلاَ نَسَبُ
أحيا لنا العيشَ حتى اهتزَّ ناضرهُ ***** وجارنا فانجلت عنا به الكربُ
لَيْثٌ لدَى الْحَرْبِ يُذْكِيهَا وَيُخْمِدُهَا ***** وَلاَ تَرَى مِثْلَ مَا يُعْطِي وَمَا يَهَبُ
صعباً مراراً وتاراتٍ نوافقهُ ***** سَهْلاً عَلَيْهِ رِوَاقُ الْمُلْكِ وَاللَّجِبُ
رَكَّابُ هَوْلٍ وَأعْوَادٍ لِمَمْلَكَة ٍ ***** ضرابُ أسبابِ هم حين يلتهبُ
ساقي الحجيج أبوه الخيرُ قد علمت ***** عُلْيَا «قُرَيْشٍ» لَهَ الْغَايَاتُ والْقَصَبُ
وافى "حنيناً" بأسيافٍ ومقربة ***** شُعْثِ النَّوَاصِي بَرَاهَا الْقَوْدُ والْخَبَبُ
يعطي العدى عن رسولِ الله مهجتهُ ***** حتى ارتدى زينها والسيفُ مختضبُ
وكَانَ «دَاوُدُ» طَوْداً يُسْتَظَلُّ بِهِ ***** وفي " عليٍّ" لأعداء الهدى هربُ
وَالْفَضْلُ عِنْدَ «ابْنِ عَبَّاسٍ» تُعَدُّ لَهُ ***** فِي دَعْوَة ِ الدِّينَ آثَارٌ ومُحْتَسَبُ
قل للمباهي "سليمانا" وأسرتهُ ***** هَيْهَاتَ لَيْسَ كَعُودِ النَّبْعَة ِ الْغَرَبُ
رَشِّحْ أباكَ لأُخْرَى مِنْ صَنَائِعِهِ ***** واعْرفْ لِقَوْم برَأسٍ دُونَهُ أشَبُ
أبْنَاءُ أمْلاَكِ مَنْ صَلَّى لِقِبْلَتِنَا ***** فَكُلُّهُمْ مَلِكٌ بِالتَّاجِ مُعْتَصِبُ
دم النبيِّ مشوبٌ في دمائهمُ ***** كما يخالطُ ماء المزنة ِ الضربُ
لو ملك الشمس قوم قبلهم ملكوا ***** شمس النهار وبدر الليل لا كذبُ
أعطاهم الله ما لم يعط غيرهمُ ***** فهم ملوكٌ لأعداء النهى وركبُ
لا يحدبون على مالٍ بمبخلة ٍ ***** إِذَا اللِّئَامُ عَلَى أمْوَالِهِمْ حَدِبُوا
لَوْلاَ فَضُولُ «سُلَيْمَانٍ» وَنَائِلُهُ ***** لَمْ يَدْرِ طَالِبُ عُرْفٍ أيْنَ يَنْشَعِبُ
ينتابه الأقربث الساعي بذمته ***** إذا الزمان كبا والخابطُ الجنب
كم من يتيم ضعيف الطرف ليس لهُ ***** إلاَّ تناولَ كفَّي ذي الغنى أشبُ
آخَى لَهُ عَرْوُهُ الأَثْرَى فَنَالَ به ***** رواحَ آخرَ معقود له سببُ
بِنَائِلٍ سَبطٍ لا منَّ يُرْدِفُهُ ***** إذا معاشر منوا الفضل واحتسبوا
يا ابْن الأَكارِم آباءً ومأثرة ً ***** منك الوفاءُ ومنك النائل الرغبُ
في الحيِّ لي دردق شعث شقيت بهم ***** لا يكسبون وما عندي لهم نشبُ
عزّ المضاعُ عليهم بعد وجبتهم ***** فَمَا تَرَى فِي أنَاسٍ عيْشُهُمْ وجبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ
تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ ***** فالمحدثات بحوضى أهلها ذهبوا
فأصبحت روضة ُ المكاء خالية ً ***** فَماخِرُ الْفَرْعِ فالْغَرَّافُ فالْكُثُبُ
فَأجْرَعُ الضَّوع لاَ تُرْعَى مَسَارِحُهُ ***** كُل الْمَنَازِلِ مَبْثُوثٌ بِهَا الْكَأبُ
كَأنَّهَا بَعْدَ مَا جَرَّ الْعَفَاءُ بِهَا ***** ذَيْلاً من الصَّيفِ لَمْ يُمْدَدْ لَهُ طُنُبُ
كَانَتْ مَعَايَا مِن الأَحْنَابِ فانْقَلَبَتْ ***** عن عهدها بهمُ الأيام فانقلبوا
أقُولُ إِذْ وَدَّعُوا نَجْداً وسَاكِنَهُ ***** وَحَالَفُوا غُرْبَة ً بالدَّارِ فاغْتَرَبُوا
لاَ غَرْوَ إِلاَّ حَمَامٌ في مَسَاكِنِهمْ ***** تدعو هديلاً فيستغري به الطربُ
سَقْياً لِمنْ ضمَّ بطْنُ الْخيْفِ إِنَّهُمُ ***** بانوا "بأسماء" تلك الهم والأربُ
أئِنُّ مِنْهَا إِلَى الأَدْنى إِذَا ذُكِرَتْ ***** كما يئِنُّ إِلَى عُوَّادِهِ الْوصِبُ
بجارة ِ البيت همُّ النفس محتضرٌ ***** إِذَا خلوْتُ وماءُ الْعيْنِ ينْسكِبُ
أنسى عزائي ولا أنسى تذكُّرها ***** كأنني من فؤادي بعدها حربُ
لا تَسْقِنِي الْكأسِ إِنْ لمْ أبْغ رُؤْيتها ***** بالذَّاعِريَّة ِ أثْنِيها وتنْسلِبُ
تطوي الفلاة بتبغيلٍ إذا جعلت ***** رؤوسُ أعلامها بالآلِ تعتصبُ
كم دون "أسماءَ" من تيهٍ ملمعة ٍ ***** ومنْ صفاصف منها القهبُ والخربُ
يَمْشِي النَّعامُ بِها مثْنى ومُجْتمِعاً ***** كأنُّها عصبٌ تحدو بها عصبُ
لا يغفل القلبُ عن "ليلى " وقد غفلت ***** عمَّا يُلاقِي شَجٍ بالْحُبِّ مُغْترِبُ
في كُلِّ يوْم لهُ همّ يُطالِبُهُ ***** عِنْد الْمُلُوكِ فلاَ يُزْرِي بِهِ الطَّلبُ
يا«سُعْد» إِنِّي عداني عنْ زِيارتِكُمْ ***** تَقَاذُفُ الْهَمِّ والْمهْرِيَّة ُ النُّجُبُ
في كُلِّ هنَّاقة ِ الأَضْواء مُوحِشَة ٍ ***** يسْترْكِضُ الآلَ في مجْهُولِها الْحَدَبُ
كأنَّ في جانبيها من تغولها ***** بَيْضَاءُ تَحْسِرُ أحياناً وَتَنْتَقِبُ
جرْداءُ حوَّاءُ مخْشِيّ متالِفُها ***** جشَّمْتُها الْعِيسَ والْحِرِباءُ مُنْتصِبُ
عشراً وعشراً إلى عشرين يرقبها ***** ظهرُ ويخفضها في بطنه صببُ
لم يبق منها على التأويبِ ضائعة ً ***** ورحلة الليل إلاَّ الآلُ والعصبُ
ورَّادة ٌ كُلَّ طامِي الْجمِّ عَرْمَضُهُ ***** في ظِلِّ عِقْبانِهِ مُسْتأسِدٌ نشِبُ
وسبْعة مِنْ «بنِي الْبطَّالِ» قَيِّمُهُمْ ***** رداؤهُ اليوم فوق الرَّجلِ يضطربُ
جليتُ عن عينه بالشعر أنشدهُ ***** حتى استجاب بها والصبحُ مقتربُ
قال «النُّعيْمِيُّ» لمَّا زَاحَ باطِلُهُ ***** وافْتَضَّ خَاتَمَ ما يَجْنِي بِهِ التَّعبُ
ما أنْت إِنْ لمْ تكُنْ أيْماً فقدْ عجِبتْ ***** منك الرفاقُ ولي في فعلك العجبُ
تهفو إلى الصيدِ إن مرَّت سونحهُ ***** بِساقِطِ الرِّيشِ لمْ يُخْلِفْ له الزَّغَبُ
إن كنتَ أصبحتَ صقراً لا جناح لهُ ***** فقد تهانُ بك الكروانُ والخربُ
لله درك لم تسمو بقادمة ٍ ***** أوْ يُنْصِفُ الدَّهْرُ منْ يلْوِي فَيَعْتَقِبُ
إلى "سليمان" راحت تغتدي حزقاً ***** والخيرُ متَّبعٌ والشرُّ مجتنبُ
تزُورُهُ مِنْ ذَوِي الأَحْسَابِ آوِنَة ً ***** وخير من زرت سلطانٌ لهُ حسبُ
أغَرُّ أبْلَجُ تَكْفِينَا مَشَاهِدُهُ ***** في القاعدين وفي الهيجا إذا ركبوا
أَمْسَى «سُلَيْمَانُ» مرْؤُوماً نُطِيفُ بِهِ ***** كما تُطِيفُ ببَيْتِ الْقِبْلَة ِ الْعَرَبُ
ترى عليه جلالاً من أبوتهِ ***** وَنُصْرَة ً مِنْ يِدٍ تَنْدَى وتُنْتَهَبُ
يَبْدُو لَكَ الْخَيرُ فيهِ حِينَ تُبْصُرُهُ ***** كما بَدَا في ثَنَايا الْكَاعِبِ الشَّنَبُ
في هامة ٍ من "قريشٍ" يحدقونَ بها ***** تجبى ويجبى إليها المسكُ والذهبُ
عَالَى «سلَيْمَانُ» فِي عَلْيَاءَ مُشْرِفَة ٍ ***** سيفٌ ورمحٌ وآباء له نجبُ
يَا نِعْمَ مَنْ كانَ مِنْهُمْ في مَحَلَّتِهِ ***** وكان يشربُ بالماء الذي شربوا
كانوا - ولا دين إلاَّ السيفُ - ملكهمُ ***** راسٍ وأيامهم عادية غلبُ
تطولُ أعمار قومٍ في أكفهمُ ***** حيناً وتقصرُ أحياناً إذا غصبوا
الْعَاقِدِينَ الْمَنَايَا في مُسَوَّمَة ٍ ***** تُزْجَى أوَائِلُهَا الإِيجَافُ والْخَبَبُ
بِيضٌ حِدَادٌ وأشْرَافٌ زَبَانِيَة ٌ ***** يغدو على من يعادي الويلُ والحربُ
أقُولُ لَلْمُشْتَكِي دَهْراً أضَرَّ بِه ***** فِيهِ ابْتِذَالٌ وفِي أنْيَابِهِ شُعَبُ:
لاَ جَارَ إِلاَّ «سُلَيْمَانٌ» وأسْرَتُهُ ***** من العدوِّ ومن دهرٍ به نكبُ
إِذَا لقِيتَ «أبَا أيُّوبَ» فِي قَعَدٍ ***** أوْ غَازِياً فَوْقَهُ الرَّايَاتُ تَضْطَرِبُ
لاَقَيْتَ دُفَّاعَ بَحْرٍ لا يُضَعْضِعُه ***** للْمُشرِعِينَ عَلَى أرْجَائِهِ شُرُبُ
فاشرب هنيئاً وذيل في صنائعه ***** وانعم فإنَّ قعود الناعم اللعبُ
الْهَاشِمِيُّ «ابْنُ دَاوُدٍ» تَدَارَكَنَا ***** وَمَا لَنَا عِنْدَهُ نُعْمَى وَلاَ نَسَبُ
أحيا لنا العيشَ حتى اهتزَّ ناضرهُ ***** وجارنا فانجلت عنا به الكربُ
لَيْثٌ لدَى الْحَرْبِ يُذْكِيهَا وَيُخْمِدُهَا ***** وَلاَ تَرَى مِثْلَ مَا يُعْطِي وَمَا يَهَبُ
صعباً مراراً وتاراتٍ نوافقهُ ***** سَهْلاً عَلَيْهِ رِوَاقُ الْمُلْكِ وَاللَّجِبُ
رَكَّابُ هَوْلٍ وَأعْوَادٍ لِمَمْلَكَة ٍ ***** ضرابُ أسبابِ هم حين يلتهبُ
ساقي الحجيج أبوه الخيرُ قد علمت ***** عُلْيَا «قُرَيْشٍ» لَهَ الْغَايَاتُ والْقَصَبُ
وافى "حنيناً" بأسيافٍ ومقربة ***** شُعْثِ النَّوَاصِي بَرَاهَا الْقَوْدُ والْخَبَبُ
يعطي العدى عن رسولِ الله مهجتهُ ***** حتى ارتدى زينها والسيفُ مختضبُ
وكَانَ «دَاوُدُ» طَوْداً يُسْتَظَلُّ بِهِ ***** وفي " عليٍّ" لأعداء الهدى هربُ
وَالْفَضْلُ عِنْدَ «ابْنِ عَبَّاسٍ» تُعَدُّ لَهُ ***** فِي دَعْوَة ِ الدِّينَ آثَارٌ ومُحْتَسَبُ
قل للمباهي "سليمانا" وأسرتهُ ***** هَيْهَاتَ لَيْسَ كَعُودِ النَّبْعَة ِ الْغَرَبُ
رَشِّحْ أباكَ لأُخْرَى مِنْ صَنَائِعِهِ ***** واعْرفْ لِقَوْم برَأسٍ دُونَهُ أشَبُ
أبْنَاءُ أمْلاَكِ مَنْ صَلَّى لِقِبْلَتِنَا ***** فَكُلُّهُمْ مَلِكٌ بِالتَّاجِ مُعْتَصِبُ
دم النبيِّ مشوبٌ في دمائهمُ ***** كما يخالطُ ماء المزنة ِ الضربُ
لو ملك الشمس قوم قبلهم ملكوا ***** شمس النهار وبدر الليل لا كذبُ
أعطاهم الله ما لم يعط غيرهمُ ***** فهم ملوكٌ لأعداء النهى وركبُ
لا يحدبون على مالٍ بمبخلة ٍ ***** إِذَا اللِّئَامُ عَلَى أمْوَالِهِمْ حَدِبُوا
لَوْلاَ فَضُولُ «سُلَيْمَانٍ» وَنَائِلُهُ ***** لَمْ يَدْرِ طَالِبُ عُرْفٍ أيْنَ يَنْشَعِبُ
ينتابه الأقربث الساعي بذمته ***** إذا الزمان كبا والخابطُ الجنب
كم من يتيم ضعيف الطرف ليس لهُ ***** إلاَّ تناولَ كفَّي ذي الغنى أشبُ
آخَى لَهُ عَرْوُهُ الأَثْرَى فَنَالَ به ***** رواحَ آخرَ معقود له سببُ
بِنَائِلٍ سَبطٍ لا منَّ يُرْدِفُهُ ***** إذا معاشر منوا الفضل واحتسبوا
يا ابْن الأَكارِم آباءً ومأثرة ً ***** منك الوفاءُ ومنك النائل الرغبُ
في الحيِّ لي دردق شعث شقيت بهم ***** لا يكسبون وما عندي لهم نشبُ
عزّ المضاعُ عليهم بعد وجبتهم ***** فَمَا تَرَى فِي أنَاسٍ عيْشُهُمْ وجبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 03:50 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]عامت "سليمى " ومسّها سغبُ
عامت "سليمى " ومسّها سغبُ ***** بل مالها لا تزال تكتئبُ
تذكَّرتْ عِيشة ً «بِذِي سَلَم» ***** عِشْنا بِها نجْتنِي ونحْتلِبُ
وأكْبرتْ بدْرة ً شرَيْتُ بِها ***** عِرْضِي مِن الذَّمِّ، والشّرَا حَسَبُ
يا "سلم" عرضي حمى ً سأمنعه ***** والْعِرْضُ يُحْمَى ، ويُوهبُ الذَّهبُ
لا تذكري ما مضى وشأنك بي الـ ***** ـيَوْمَ فإِنَّ الزَّمان ينْقلِبُ
حُلْواً ومُرًّا وَطَعْمَ ثالِثة ٍ ***** فِي كُلِّ وجْهٍ منْ صَرْفِهِ عَجَبُ
دِيني لِدهرٍ أصمَّ مُنْدِلثٍ ***** يُهْرَبُ مِنْ ريْبِهِ ولا هَرَبُ
أودى بأهلي الغدير فانقرضوا ***** لم يبقَ منهمُ رأسٌ ولا ذنبُ
وارْضيْ بِما رَاعَك الزَّمانُ بِهِ ***** ما كُلّ يوْم يصْفُوا لَكِ الْحلبُ
جرَّبْتِ ما جرَّب الْحلِيمُ فهلْ ***** لاَقيْتِ عَيْشاً لَمْ يعْرُهُ نَصَبُ
لا ينْفعُ الْمرْءَ مالُ والِدِهِ ***** غدا عيِيًّا، وينْفعُ الأَدبُ
وغادة ٍ كالحباب مشرقة ٍ ***** رَودٍ عليْها السُّمُوطُ والْقُضُب
كأنَّ يَاقُوتها وعُصفُرَها ***** فِي الشَّمْسِ إِذْ لهَّبتهُما لَهَبُ
قالت: تركتَ الصبا فقلت لها ***** لاَ بَلْ تَجَالَلْتُ والصِّبا لعِبُ
وقد نهاني الإمامُ فانصرفت ***** نفسي له والإمام يُرتقبُ
آليتُ يأبَى الصِّبَا وَأَتْبَعهُ ***** هَيْهَات بَيْنِي وبَيْنَهُ نَجَبُ
فَاسْتَبْدِلِي أَوْ قِرِي، شَرَعْتُ إِلَى الْـ ***** حقِّ وبئس المطيَّة ُ النُّغبُ
يا "سلمَ" إني امرؤٌ يوقَّرني ***** حلمي إذا القومُ في الخنا وثبوا
وقد أتاني وعيد شرذمة ٍ ***** فيهم طماحٌ وما بهم صلبُ
مَهْلاً بِغَيْري اعرُكُوا شَذَاتَكُمُ ***** لِلْحَرْبِ مِمَّنْ يَحُشُّهَا حَطَبُ
قَدْ أذْعَرُ الْجِنَّ فِي مَسَارِحِهَا ***** قلبي مضيءٌ ومقولي ذربُ
خصيبُ عدوانَ بعد شيلتهِ ***** والليثُ يخصى ويخدعُ الشببُ
لاَ غَرْوَ إِلاَّ فَتَى الْعَشِيرَة ِ عَا ***** فَتْهُ الْمَنَايَا وَدُونَه أشَبُ
بَاتَ يُغَنِّي والْموْتُ يطْلُبُهُ ***** والْمرْءُ يلْهُو وحَيْنُهُ كَثَبُ
فالآن أسمحتُ للخطوبِ فلا ***** تَلْقَى فُؤادِي مِنْ حادِثٍ يجِبُ
قلَّبنِي الدَّهْرُ فِي قَوالِبِهِ ***** وكلُّ شيء لكونهِ سببُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]عامت "سليمى " ومسّها سغبُ
عامت "سليمى " ومسّها سغبُ ***** بل مالها لا تزال تكتئبُ
تذكَّرتْ عِيشة ً «بِذِي سَلَم» ***** عِشْنا بِها نجْتنِي ونحْتلِبُ
وأكْبرتْ بدْرة ً شرَيْتُ بِها ***** عِرْضِي مِن الذَّمِّ، والشّرَا حَسَبُ
يا "سلم" عرضي حمى ً سأمنعه ***** والْعِرْضُ يُحْمَى ، ويُوهبُ الذَّهبُ
لا تذكري ما مضى وشأنك بي الـ ***** ـيَوْمَ فإِنَّ الزَّمان ينْقلِبُ
حُلْواً ومُرًّا وَطَعْمَ ثالِثة ٍ ***** فِي كُلِّ وجْهٍ منْ صَرْفِهِ عَجَبُ
دِيني لِدهرٍ أصمَّ مُنْدِلثٍ ***** يُهْرَبُ مِنْ ريْبِهِ ولا هَرَبُ
أودى بأهلي الغدير فانقرضوا ***** لم يبقَ منهمُ رأسٌ ولا ذنبُ
وارْضيْ بِما رَاعَك الزَّمانُ بِهِ ***** ما كُلّ يوْم يصْفُوا لَكِ الْحلبُ
جرَّبْتِ ما جرَّب الْحلِيمُ فهلْ ***** لاَقيْتِ عَيْشاً لَمْ يعْرُهُ نَصَبُ
لا ينْفعُ الْمرْءَ مالُ والِدِهِ ***** غدا عيِيًّا، وينْفعُ الأَدبُ
وغادة ٍ كالحباب مشرقة ٍ ***** رَودٍ عليْها السُّمُوطُ والْقُضُب
كأنَّ يَاقُوتها وعُصفُرَها ***** فِي الشَّمْسِ إِذْ لهَّبتهُما لَهَبُ
قالت: تركتَ الصبا فقلت لها ***** لاَ بَلْ تَجَالَلْتُ والصِّبا لعِبُ
وقد نهاني الإمامُ فانصرفت ***** نفسي له والإمام يُرتقبُ
آليتُ يأبَى الصِّبَا وَأَتْبَعهُ ***** هَيْهَات بَيْنِي وبَيْنَهُ نَجَبُ
فَاسْتَبْدِلِي أَوْ قِرِي، شَرَعْتُ إِلَى الْـ ***** حقِّ وبئس المطيَّة ُ النُّغبُ
يا "سلمَ" إني امرؤٌ يوقَّرني ***** حلمي إذا القومُ في الخنا وثبوا
وقد أتاني وعيد شرذمة ٍ ***** فيهم طماحٌ وما بهم صلبُ
مَهْلاً بِغَيْري اعرُكُوا شَذَاتَكُمُ ***** لِلْحَرْبِ مِمَّنْ يَحُشُّهَا حَطَبُ
قَدْ أذْعَرُ الْجِنَّ فِي مَسَارِحِهَا ***** قلبي مضيءٌ ومقولي ذربُ
خصيبُ عدوانَ بعد شيلتهِ ***** والليثُ يخصى ويخدعُ الشببُ
لاَ غَرْوَ إِلاَّ فَتَى الْعَشِيرَة ِ عَا ***** فَتْهُ الْمَنَايَا وَدُونَه أشَبُ
بَاتَ يُغَنِّي والْموْتُ يطْلُبُهُ ***** والْمرْءُ يلْهُو وحَيْنُهُ كَثَبُ
فالآن أسمحتُ للخطوبِ فلا ***** تَلْقَى فُؤادِي مِنْ حادِثٍ يجِبُ
قلَّبنِي الدَّهْرُ فِي قَوالِبِهِ ***** وكلُّ شيء لكونهِ سببُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 03:58 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ
فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ ***** مِنَ الْوُدِّ إِذْ تَبْكِي عَلَيْهِ قَرَائِبُهْ
وَمَمْسُوكَة ٍ عَذْرَاءَ يَحْمِلُهَا فَتًى ***** ولم تعي كفاهُ ولم يدم غاربه
أتَتنِي بِهَا رَوَّاقَة ٌ في نَفَاقِهَا ***** لِتُخْبِرَنِي عَنْ شَاهِدٍ لاَ أُقَارِبُهْ
خلوتُ بها يوماً فلما افتضضتها ***** تبيَّن ما فيها وصرح عائبهُ
وَقَالَ بِمَا قَالَ الْمُحِبُّ نَصَاحَة ً ***** وهل يكذبُ الصبَّ المحبَّ حبائبهْ
أعِيذُكَ بالرَّحْمَنِ مِنْ دَحْسِ حَاسِدٍ ***** تَنَامُ وَمَا نَامَتْ بِلَيْلٍ عَقَارِبُهْ
عَلَيْكَ سَمَاءٌ دُونَنَا تُمْطِرُ الرَّدَى ***** وَسَوْرَة ُ طَبٍّ لم تُقَلَّمْ مَخَالِبُهْ
فلا يأتنا منك الحديث لذاذة ً ***** لأَصْوِلَة ٍ، لاَ يَأمَنْ الْهَوْلَ رَاكِبُهْ
فلله محزونٌ يروضُ همومهُ ***** عَلَى فَتْكَة ٍ، والْفَتْك صَعْبٌ مَرَاكِبُهْ
إذا همَّ لم يرضَ الهوينى ولم يكن ***** كَلِيلاً كَسَيْفِ السَّوْء تَنْبُو مَضَارِبُهْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ
فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ ***** مِنَ الْوُدِّ إِذْ تَبْكِي عَلَيْهِ قَرَائِبُهْ
وَمَمْسُوكَة ٍ عَذْرَاءَ يَحْمِلُهَا فَتًى ***** ولم تعي كفاهُ ولم يدم غاربه
أتَتنِي بِهَا رَوَّاقَة ٌ في نَفَاقِهَا ***** لِتُخْبِرَنِي عَنْ شَاهِدٍ لاَ أُقَارِبُهْ
خلوتُ بها يوماً فلما افتضضتها ***** تبيَّن ما فيها وصرح عائبهُ
وَقَالَ بِمَا قَالَ الْمُحِبُّ نَصَاحَة ً ***** وهل يكذبُ الصبَّ المحبَّ حبائبهْ
أعِيذُكَ بالرَّحْمَنِ مِنْ دَحْسِ حَاسِدٍ ***** تَنَامُ وَمَا نَامَتْ بِلَيْلٍ عَقَارِبُهْ
عَلَيْكَ سَمَاءٌ دُونَنَا تُمْطِرُ الرَّدَى ***** وَسَوْرَة ُ طَبٍّ لم تُقَلَّمْ مَخَالِبُهْ
فلا يأتنا منك الحديث لذاذة ً ***** لأَصْوِلَة ٍ، لاَ يَأمَنْ الْهَوْلَ رَاكِبُهْ
فلله محزونٌ يروضُ همومهُ ***** عَلَى فَتْكَة ٍ، والْفَتْك صَعْبٌ مَرَاكِبُهْ
إذا همَّ لم يرضَ الهوينى ولم يكن ***** كَلِيلاً كَسَيْفِ السَّوْء تَنْبُو مَضَارِبُهْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 04:10 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا
خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا ***** ولا تعذلاني أن ألذ وأطربا
إِذَا ذُكِرَتْ صَفْرَاءُ أذْرَيْتُ عَبْرَة ً ***** وَأمْسَكْتُ نَفْسِي رَهْبَة ً أنْ تَصَبَّبَا
ومما استفرغ اللذاتِ إلا مشيَّعٌ ***** إذا همَّ لم يذكر رضى من تغضبا
تغنَّى رفِيقِي باسْمِهَا فكأنَّما ***** أصاب بقلبي طائراً فتضربا
ومن عجب الأيام أن اجتنابنا ***** رَشَادٌ ولكِنْ لا نُطِيقُ التَّجَنُّبَا
إِذَا حنَّ مُشْتاقٌ حَنَنْتُ عِراضة ً ***** كما عارض الْعُودُ الْيَرَاعَ الْمُثقَّبا
وحاجات نفسٍ كن من درك الهوى ***** لقيتُ بها ضيفاً ولم ألق مرحبا
أُقلِّبُ في صفْراءَ كُلَّ عَشِيَّة ٍ ***** هواي ويأبى القلبُ إلاَّ تقلُّبا
أمَرَّ عَلَيَّ الْعَيْشَ يَوْمٌ عَدِمْتُهُ ***** وَلاَ أشْتَهِي لَيلي إِذَا مَا تَأوَّبَا
فقل في فتى ً سدت عليه سبيلهُ ***** فضاع وقد كان الطَّلوبَ المطلّبا
خطبْتُ عَلَى حَبْلِ الزَّمَانِ لَعَلَّهُ ***** يساعفني يوماً وقد كان أنكبا
خُلِقْتُ عَلَى مَا فِيَّ غَيْرَ مُخَيَّرٍ ***** هواي ولو خيرت كنت المهذبا
أُرِيدُ فَلاَ أُعْطَى ، وَأُعْطَى فَلَمْ أُرِدْ ***** وقَصَّرَ عِلْمِي أنْ أنَالَ الْمُغَيَّبَا
وأصرفُ عن قصدي وحلمي مبلغي ***** وأضحي وما أعقبت إلا التعجُّبا
وما الْبرُّ إِلاَّ حُرْمَة ٌ إِنْ رعيْتَها ***** رَشَدْتَ وإِنْ لم تَرْعَها كُنْتَ أخْيَبَا
أ "يحيى بن زيدٍ" فيم تقطع خلتي ***** لقدْ خُنْتَ وُدًّا بلْ تجشَّمْتَ مُعْجَبا
أحِين أشارتْ بي الأَكُفُّ مُعيدة ً ***** وحفَّتْ بيَ الْحمْراءُ خرْقاً مُعصَّبا
وقامتْ «عُقْيلٌ» منْ ورائِيَ بالْقَنَا ***** حِفَاظاً وعاقَدْتُ الْهُمَامَ الْمُحجَّبا
تَنحَّ أبا فِعْلٍ لأُمِّكَ حاجة ٌ ***** إلينا ولا تشتغب فما كنت مشغبا
أبُوك يهُودِيٌّ وأُمُّك عِلْجة ٌ ***** وأشبهت خنزير السواد المسيبا
وكُنْتَ ترَى حَرْبِي كحرْب خرائدٍ ***** فُوَاقاً فلمَّا رُحْنَ رَاجعْن مَلْعَبا
وهيهات ظنُّ الجاهلين من امرئٍ ***** بَعيدِ الرِّضى سُقْمٍ علَى منْ تحزَّبا
أبى الله ودِّي للخليلِ وقربهُ ***** إِذَا كَانَ خَوَّانَ الأَمَانَة ِ نَيْرَبَا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا
خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا ***** ولا تعذلاني أن ألذ وأطربا
إِذَا ذُكِرَتْ صَفْرَاءُ أذْرَيْتُ عَبْرَة ً ***** وَأمْسَكْتُ نَفْسِي رَهْبَة ً أنْ تَصَبَّبَا
ومما استفرغ اللذاتِ إلا مشيَّعٌ ***** إذا همَّ لم يذكر رضى من تغضبا
تغنَّى رفِيقِي باسْمِهَا فكأنَّما ***** أصاب بقلبي طائراً فتضربا
ومن عجب الأيام أن اجتنابنا ***** رَشَادٌ ولكِنْ لا نُطِيقُ التَّجَنُّبَا
إِذَا حنَّ مُشْتاقٌ حَنَنْتُ عِراضة ً ***** كما عارض الْعُودُ الْيَرَاعَ الْمُثقَّبا
وحاجات نفسٍ كن من درك الهوى ***** لقيتُ بها ضيفاً ولم ألق مرحبا
أُقلِّبُ في صفْراءَ كُلَّ عَشِيَّة ٍ ***** هواي ويأبى القلبُ إلاَّ تقلُّبا
أمَرَّ عَلَيَّ الْعَيْشَ يَوْمٌ عَدِمْتُهُ ***** وَلاَ أشْتَهِي لَيلي إِذَا مَا تَأوَّبَا
فقل في فتى ً سدت عليه سبيلهُ ***** فضاع وقد كان الطَّلوبَ المطلّبا
خطبْتُ عَلَى حَبْلِ الزَّمَانِ لَعَلَّهُ ***** يساعفني يوماً وقد كان أنكبا
خُلِقْتُ عَلَى مَا فِيَّ غَيْرَ مُخَيَّرٍ ***** هواي ولو خيرت كنت المهذبا
أُرِيدُ فَلاَ أُعْطَى ، وَأُعْطَى فَلَمْ أُرِدْ ***** وقَصَّرَ عِلْمِي أنْ أنَالَ الْمُغَيَّبَا
وأصرفُ عن قصدي وحلمي مبلغي ***** وأضحي وما أعقبت إلا التعجُّبا
وما الْبرُّ إِلاَّ حُرْمَة ٌ إِنْ رعيْتَها ***** رَشَدْتَ وإِنْ لم تَرْعَها كُنْتَ أخْيَبَا
أ "يحيى بن زيدٍ" فيم تقطع خلتي ***** لقدْ خُنْتَ وُدًّا بلْ تجشَّمْتَ مُعْجَبا
أحِين أشارتْ بي الأَكُفُّ مُعيدة ً ***** وحفَّتْ بيَ الْحمْراءُ خرْقاً مُعصَّبا
وقامتْ «عُقْيلٌ» منْ ورائِيَ بالْقَنَا ***** حِفَاظاً وعاقَدْتُ الْهُمَامَ الْمُحجَّبا
تَنحَّ أبا فِعْلٍ لأُمِّكَ حاجة ٌ ***** إلينا ولا تشتغب فما كنت مشغبا
أبُوك يهُودِيٌّ وأُمُّك عِلْجة ٌ ***** وأشبهت خنزير السواد المسيبا
وكُنْتَ ترَى حَرْبِي كحرْب خرائدٍ ***** فُوَاقاً فلمَّا رُحْنَ رَاجعْن مَلْعَبا
وهيهات ظنُّ الجاهلين من امرئٍ ***** بَعيدِ الرِّضى سُقْمٍ علَى منْ تحزَّبا
أبى الله ودِّي للخليلِ وقربهُ ***** إِذَا كَانَ خَوَّانَ الأَمَانَة ِ نَيْرَبَا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 04:17 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]غدا سلفٌ فأصْعَدَ «بالرَّبَابِ»
غدا سلفٌ فأصْعَدَ «بالرَّبَابِ» ***** وحنَّ وما يحنُّ إلى صحابِ
دعا عبراته شجنٌ تولَّى ***** وشامات على طلل يبابِ
وأطهر صفحة ً سترت وأخرى ***** من العبرات تشهدُ بالتباب
كأن الدار حين خلت رسومٌ ***** كهذا الْعصْبِ أوْ بعْض الْكتاب
إذا ذكر الحبابُ بها أضرَّتْ ***** بها عيْنٌ تَضَرُّ علَى الْحِباب
ديارُ الْحيِّ بالرُّكْحِ الْيماني ***** خرابٌ والديارُ إلى خراب
رجعن صبابة ُ وبعثن شوقاً ***** على متحلبِ الشأنين صاب
وما يَبْقَى علَى زَمَنٍ مُغِيرٍ ***** عدا حدثانُهُ عدْوَ الذِّئاب
ودهر المرء منقلبٌ عليه ***** فُنُوناً، والنَّعيمُ إِلى انْقلاب
وكُل أخٍ سَيَذْهبُ عنْ أخيه ***** وباقي ما تُحبُّ إِلَى ذَهَاب
ولما فارقتنا "أم بكر" ***** وشطّت غربة ً بعد اكتئاب
وبِتُّ بحاجة ٍ في الصَّدْر منْها ***** تَحَرَّقُ نارُها بيْن الْحجاب
خططتُ مثالها وجلستُ أشكو ***** إِليْها ما لَقِيتُ علَى انْتِحَابِ
أكلِّمُ لَمْحَة ً في التُّرْب مِنْها ***** كلام المستجير من العذاب
كأَنِّي عِنْدَها أشْكُو إِليْها ***** همومي والشَّكاة ُ إلى التراب
سقى الله القباب بتلِّ "عبدى " ***** وبالشرقين أيام القباب
وأياماً لنا قصرت وطابتْ ***** علَى «فُرْعَانَ» نَائِمَة َ الْكِلاَبِ
لقد شط المزار فبتُّ صبا ***** يطالعني الهوى من كل باب
وعهدي بالفراع وأم بكر ***** ثقال الردف طيبة الرضاب
من الْمُتصيِّدات بكُلِّ نَبْلٍ ***** تسيلُ إِذَا مشتْ سَيْلَ الْحُباب
مصورة يحار الطرف فيها ***** كأنَّ حديثها سُكْرُ الشَّراب
لياليَ لا أعُوجُ عَلَى الْمنَادي ***** ولا العذال من صعم الشباب
وقائلة ٍ رأتني لا أبالي ***** جنوح العاذلات إلى عتاب:
مللت عتاب أغيد كلَّ يومٍ ***** وشَرٌّ ما دَعَاكَ إِلَى الْعِتَابِ
إذا بعث الجواب عليك حرباً ***** فَمَا لَكَ لاَ تَكُفُّ عَن الْجَوَاب
أصونُ عن اللئام لباب ودي ***** وَأخْتَصّ الأَكَارِمَ باللُّبَاب
وَأيُّ فَتًى منَ الْبَوغَاءِ يُغْني ***** مقامي في المخاطب والخطاب
وتجمعُ دعوتي آثارَ قومي ***** همُ الأسد الخوادر تحت غاب
وُلاَة ُ الْعزِّ والشَّرَف الْمُعَلَّى ***** يردون الفضول على المصاب
نَقُودُ كَتَائباً ونَسُوقُ أخْرَى ***** وفعنا فوقهم غر السحابِ
وأبراراً نعود إذا غضبنا ***** بأحلام رواجح كالهضاب
وإِنْ نُسْرعْ بمَرْحَمَة ٍ لقَوْمٍ ***** فلسنا بالسراع إلى العقاب
نُرَشِّحُ ظَالماً وَنَلُمُّ شُعْثاً ***** ونَرْضَى بالثَّنَاءِ منَ الثَّوَابِ
ترانا حين تختلفُ العوالي ***** وقَدْ لاَذَ الأَذلَّة بالصِّعَاب
نقودُ كتائبنا ونسوقُ أخرى ***** كأنَّ زُهَاءَهُنَّ سَوَادُ لاَب
إذا فزعت بلادُ بني معدٍّ ***** حَمَيْنَاهَا بأغْلمَة غِضَاب
وكلِّ متوَّجٍ بالشيب يغدو ***** طويل الباع منتجعَ الجنابِ
مِنَ الْمُتَضَمِّنِينَ شَبَا الْمَنَايَا ***** يَكُونُ مَقِيلُهُ ظِلَّ الْعُقَابِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]غدا سلفٌ فأصْعَدَ «بالرَّبَابِ»
غدا سلفٌ فأصْعَدَ «بالرَّبَابِ» ***** وحنَّ وما يحنُّ إلى صحابِ
دعا عبراته شجنٌ تولَّى ***** وشامات على طلل يبابِ
وأطهر صفحة ً سترت وأخرى ***** من العبرات تشهدُ بالتباب
كأن الدار حين خلت رسومٌ ***** كهذا الْعصْبِ أوْ بعْض الْكتاب
إذا ذكر الحبابُ بها أضرَّتْ ***** بها عيْنٌ تَضَرُّ علَى الْحِباب
ديارُ الْحيِّ بالرُّكْحِ الْيماني ***** خرابٌ والديارُ إلى خراب
رجعن صبابة ُ وبعثن شوقاً ***** على متحلبِ الشأنين صاب
وما يَبْقَى علَى زَمَنٍ مُغِيرٍ ***** عدا حدثانُهُ عدْوَ الذِّئاب
ودهر المرء منقلبٌ عليه ***** فُنُوناً، والنَّعيمُ إِلى انْقلاب
وكُل أخٍ سَيَذْهبُ عنْ أخيه ***** وباقي ما تُحبُّ إِلَى ذَهَاب
ولما فارقتنا "أم بكر" ***** وشطّت غربة ً بعد اكتئاب
وبِتُّ بحاجة ٍ في الصَّدْر منْها ***** تَحَرَّقُ نارُها بيْن الْحجاب
خططتُ مثالها وجلستُ أشكو ***** إِليْها ما لَقِيتُ علَى انْتِحَابِ
أكلِّمُ لَمْحَة ً في التُّرْب مِنْها ***** كلام المستجير من العذاب
كأَنِّي عِنْدَها أشْكُو إِليْها ***** همومي والشَّكاة ُ إلى التراب
سقى الله القباب بتلِّ "عبدى " ***** وبالشرقين أيام القباب
وأياماً لنا قصرت وطابتْ ***** علَى «فُرْعَانَ» نَائِمَة َ الْكِلاَبِ
لقد شط المزار فبتُّ صبا ***** يطالعني الهوى من كل باب
وعهدي بالفراع وأم بكر ***** ثقال الردف طيبة الرضاب
من الْمُتصيِّدات بكُلِّ نَبْلٍ ***** تسيلُ إِذَا مشتْ سَيْلَ الْحُباب
مصورة يحار الطرف فيها ***** كأنَّ حديثها سُكْرُ الشَّراب
لياليَ لا أعُوجُ عَلَى الْمنَادي ***** ولا العذال من صعم الشباب
وقائلة ٍ رأتني لا أبالي ***** جنوح العاذلات إلى عتاب:
مللت عتاب أغيد كلَّ يومٍ ***** وشَرٌّ ما دَعَاكَ إِلَى الْعِتَابِ
إذا بعث الجواب عليك حرباً ***** فَمَا لَكَ لاَ تَكُفُّ عَن الْجَوَاب
أصونُ عن اللئام لباب ودي ***** وَأخْتَصّ الأَكَارِمَ باللُّبَاب
وَأيُّ فَتًى منَ الْبَوغَاءِ يُغْني ***** مقامي في المخاطب والخطاب
وتجمعُ دعوتي آثارَ قومي ***** همُ الأسد الخوادر تحت غاب
وُلاَة ُ الْعزِّ والشَّرَف الْمُعَلَّى ***** يردون الفضول على المصاب
نَقُودُ كَتَائباً ونَسُوقُ أخْرَى ***** وفعنا فوقهم غر السحابِ
وأبراراً نعود إذا غضبنا ***** بأحلام رواجح كالهضاب
وإِنْ نُسْرعْ بمَرْحَمَة ٍ لقَوْمٍ ***** فلسنا بالسراع إلى العقاب
نُرَشِّحُ ظَالماً وَنَلُمُّ شُعْثاً ***** ونَرْضَى بالثَّنَاءِ منَ الثَّوَابِ
ترانا حين تختلفُ العوالي ***** وقَدْ لاَذَ الأَذلَّة بالصِّعَاب
نقودُ كتائبنا ونسوقُ أخرى ***** كأنَّ زُهَاءَهُنَّ سَوَادُ لاَب
إذا فزعت بلادُ بني معدٍّ ***** حَمَيْنَاهَا بأغْلمَة غِضَاب
وكلِّ متوَّجٍ بالشيب يغدو ***** طويل الباع منتجعَ الجنابِ
مِنَ الْمُتَضَمِّنِينَ شَبَا الْمَنَايَا ***** يَكُونُ مَقِيلُهُ ظِلَّ الْعُقَابِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 04:23 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]كل امرئٍ نصبٌ لحاجته
كل امرئٍ نصبٌ لحاجته ***** وعَلَيْهِ يُحْمَلُ أوْ لَهُ نَصَبُهْ
فاربع على خلقٍ لهُ خطرٌ ***** فِي الصَّالِحِينَ يَفُوزُ مُحْتَسِبُهْ
عيُّ الشريف يشينُ منصبهُ ***** وتَرَى الْوَضِيعَ يَزِينُهُ أدَبُهْ
وحراثة التقوى لمحترثٍ ***** كَرَمُ الْمَعَادِ وَمَا لَهُ حَسَبُهْ
وتَنَقُّصُ الْمَوْلَى مَوَالِيَهُ ***** عَارٌ يَكُونُ بِوَجْهِهِ نَدَبُهْ
وإذا نسيبكَ غلَّ ساعدهُ ***** ونأى فليس بنافعٍ نسبه
ومِنَ الْبَلاَء أخٌ جِنَايَتُهُ ***** عَلَقٌ بِنَا وَلِغَيْرِنَا نَشَبُهْ
خُذْ مِنْ صَدِيقِكَ غَيْرَ مُتْعِبِه ***** إن الجواد يؤودهُ تعبه
وَاسْتَغْنِ بِالْوَجَبَاتِ عَنْ ذَهَبٍ ***** لَمْ يَبْقَ قَبْلَكَ لاِمْرِىء ٍ ذَهَبُهْ
يَرِدُ الْحَرِيصُ عَلَى مَتَالِفِهِ ***** واللَّيث يبعثُ حتفهُ كلبهْ
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]كل امرئٍ نصبٌ لحاجته
كل امرئٍ نصبٌ لحاجته ***** وعَلَيْهِ يُحْمَلُ أوْ لَهُ نَصَبُهْ
فاربع على خلقٍ لهُ خطرٌ ***** فِي الصَّالِحِينَ يَفُوزُ مُحْتَسِبُهْ
عيُّ الشريف يشينُ منصبهُ ***** وتَرَى الْوَضِيعَ يَزِينُهُ أدَبُهْ
وحراثة التقوى لمحترثٍ ***** كَرَمُ الْمَعَادِ وَمَا لَهُ حَسَبُهْ
وتَنَقُّصُ الْمَوْلَى مَوَالِيَهُ ***** عَارٌ يَكُونُ بِوَجْهِهِ نَدَبُهْ
وإذا نسيبكَ غلَّ ساعدهُ ***** ونأى فليس بنافعٍ نسبه
ومِنَ الْبَلاَء أخٌ جِنَايَتُهُ ***** عَلَقٌ بِنَا وَلِغَيْرِنَا نَشَبُهْ
خُذْ مِنْ صَدِيقِكَ غَيْرَ مُتْعِبِه ***** إن الجواد يؤودهُ تعبه
وَاسْتَغْنِ بِالْوَجَبَاتِ عَنْ ذَهَبٍ ***** لَمْ يَبْقَ قَبْلَكَ لاِمْرِىء ٍ ذَهَبُهْ
يَرِدُ الْحَرِيصُ عَلَى مَتَالِفِهِ ***** واللَّيث يبعثُ حتفهُ كلبهْ
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 04:29 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى
ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى ***** وقد زعموا أنَّ القلوب تقلَّبُ
أَ«صَفْرَاءُ» ما لي فِي المَدَامَة ِ سُلْوة ٌ ***** فأسْلو ولاَ فِي الغانِيات مُعَقَّبُ
إذا لم ترَ الذهلي أنوكَ فالتمس ***** له نَسَباً غيرَ الذي يَتَنَسَّبُ
وأمَّا بَنُو قَيْسٍ فَإِنَّ نَبِيذَهُمْ ***** كَثِيرٌ وَلَكِنْ دِرْهَمُ الْقَوْمِ كَوْكَبُ
وسيد تيمِ اللاتِ تحت غذائهِ ***** هزبرٌ وأما في اللقاء فثعلبُ
وقَدْ كَانَ فِي «شَيْبَانَ» عِزٌّ فَحَلَّقَتْ ***** به في قديم الدَّهر عنقاءُ مغربُ
وحيَّا "لجيم" قسوران تنزعت ***** شباتهما لم يبق نابٌ ومخلبُ
وأنذلُ من يمشي " ضبيعة ُ" إنهم ***** زَعَانِفُ لَمْ يَخْطُبْ إِلَيْهِمْ مُحَجَّبُ
و"يشكرُ" خصيانٌ عليهم غضارة ٌ ***** وهل يدرك المجد الخصي المجبب
لقد زاد أشراف العراق "ابن حاتم" ***** كما سَادَ أهْلَ الْمشَرِقَيْنِ «الْمُهَلَّبُ»
صفت لي يدُ الفيَّاضِ "روح بن حاتم" ***** بِمُلْكِ يَدٍ كالْمَاء يَصْفُو وَيَعْذُبُ
طلوبٌ ومطلابٌ إليه إذا غدا ***** وخيرُ خليليكَ الطَّلوبُ المطلَّبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى
ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى ***** وقد زعموا أنَّ القلوب تقلَّبُ
أَ«صَفْرَاءُ» ما لي فِي المَدَامَة ِ سُلْوة ٌ ***** فأسْلو ولاَ فِي الغانِيات مُعَقَّبُ
إذا لم ترَ الذهلي أنوكَ فالتمس ***** له نَسَباً غيرَ الذي يَتَنَسَّبُ
وأمَّا بَنُو قَيْسٍ فَإِنَّ نَبِيذَهُمْ ***** كَثِيرٌ وَلَكِنْ دِرْهَمُ الْقَوْمِ كَوْكَبُ
وسيد تيمِ اللاتِ تحت غذائهِ ***** هزبرٌ وأما في اللقاء فثعلبُ
وقَدْ كَانَ فِي «شَيْبَانَ» عِزٌّ فَحَلَّقَتْ ***** به في قديم الدَّهر عنقاءُ مغربُ
وحيَّا "لجيم" قسوران تنزعت ***** شباتهما لم يبق نابٌ ومخلبُ
وأنذلُ من يمشي " ضبيعة ُ" إنهم ***** زَعَانِفُ لَمْ يَخْطُبْ إِلَيْهِمْ مُحَجَّبُ
و"يشكرُ" خصيانٌ عليهم غضارة ٌ ***** وهل يدرك المجد الخصي المجبب
لقد زاد أشراف العراق "ابن حاتم" ***** كما سَادَ أهْلَ الْمشَرِقَيْنِ «الْمُهَلَّبُ»
صفت لي يدُ الفيَّاضِ "روح بن حاتم" ***** بِمُلْكِ يَدٍ كالْمَاء يَصْفُو وَيَعْذُبُ
طلوبٌ ومطلابٌ إليه إذا غدا ***** وخيرُ خليليكَ الطَّلوبُ المطلَّبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 04:34 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ
يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ ***** ـه له وَحْدَهُ حِراً من وَرَاء
ولقد قلتُ يومَ زافَ لمسعو ***** دٍ وألقى عنهُ قناعَ الحياء
خبّرتني القنفاء عنك بشيءٍ ***** فاتَّقي الله في استكَ البخراء
لا تدع زنية ً ودع زُبَّ يحيى ***** واسْألْ أخْتيْك عنْ لذِيذِ الزِّناء
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ
يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ ***** ـه له وَحْدَهُ حِراً من وَرَاء
ولقد قلتُ يومَ زافَ لمسعو ***** دٍ وألقى عنهُ قناعَ الحياء
خبّرتني القنفاء عنك بشيءٍ ***** فاتَّقي الله في استكَ البخراء
لا تدع زنية ً ودع زُبَّ يحيى ***** واسْألْ أخْتيْك عنْ لذِيذِ الزِّناء
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 04:42 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]لاَ فَجْعَ إِلا كما فُجِعْتُ بِهِ
لاَ فَجْعَ إِلا كما فُجِعْتُ بِهِ ***** من فارسٍ كان دوننا حدبا
يَا صَفْحَهُ عَنْ جَوَابِ جَاهِلِنَا ***** حِلْماً وَيَا عَزُّهُ إِذَا غَلَبَا
ويا قراه العدوَّ مرهفة ً ***** بِيضاً ويَا لِينَهُ إِذَا صَحِبَا
ويا جداهُ لمن ألمَّ به ***** يَوْماً وَيَا وَصْلَهُ لِمَنْ قَرُبَا
لو نال خلداً من قبلهِ أحدٌ ***** مدَّت إلى الخلدِ كفُّهُ سببا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]لاَ فَجْعَ إِلا كما فُجِعْتُ بِهِ
لاَ فَجْعَ إِلا كما فُجِعْتُ بِهِ ***** من فارسٍ كان دوننا حدبا
يَا صَفْحَهُ عَنْ جَوَابِ جَاهِلِنَا ***** حِلْماً وَيَا عَزُّهُ إِذَا غَلَبَا
ويا قراه العدوَّ مرهفة ً ***** بِيضاً ويَا لِينَهُ إِذَا صَحِبَا
ويا جداهُ لمن ألمَّ به ***** يَوْماً وَيَا وَصْلَهُ لِمَنْ قَرُبَا
لو نال خلداً من قبلهِ أحدٌ ***** مدَّت إلى الخلدِ كفُّهُ سببا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 04:51 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي
أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي ***** أتَانِي مَنَ الْمَوْتِ الْمُطِلِّ نَصِيبِي
بنيي على قلبي وعيني كأنَّهُ ***** ثَوَى رَهْنَ أحْجَارٍ وجَارَ قَلِيبِ
كَأني غَرِيبٌ بَعْدَ مَوْتِ «مُحْمَّدٍ» ***** ومَا الْمَوْتُ فِينَا بَعْدَهُ بغَرِيبِ
صبرت على خير الفتوِّ رزئتهُ ***** ولولا اتقاء الله طال نحيبي
لعمري لقد دافعت موت "محمَّد" ***** لَوَ انَّ الْمَنَايَا تَرْعَوِي لِطَبِيبِ
وما جزعي من زائلٍ : عمَّ فجعهُ ***** ومن ورد آباري وقصد شعيبي
فَأصْبَحْتُ أبْدِي لِلْعُيُونِ تَجَلُّداً ***** ويا لك من قلبٍ عليه كئيبِ
يُذَكِّرُنِي نَوْحُ الْحَمَام فِرَاقَهُ ***** وإرنان أبكار النساء وثيبِ
ولي كل يوم عبرة ٌ لا أفيضها ***** لأحظى بصبرٍ أو بحطِّ ذنوبِ
إلى الله أشكو حاجة ً قد تقادمت ***** على حدثٍ في القلب غير مريبِ
دعتهُ المنايا فاستجاب لصوتها ***** فللهِ من داعٍ دعا ومجيبِ
أظَلُّ لأَحْدَاثِ الْمَنُونِ مُرَوَّعاً ***** كأنَّ فُؤَادِي فِي جَنَاحِ طَلُوب
عَجِبْتُ لإِسْرَاعِ الْمَنِيَّة ِ نَحَوَهُ ***** ومَا كانَ لَوْ مُلِّيتُهُ بِعَجِيبِ
رزئتُ بنيي حين أروق عودهُ ***** وألْقَى عَلَيَّ الْهَمَّ كلُّ قَرِيبِ
وَقَدْ كُنْتُ أرْجُو أنْ يَكُونَ «مُحَمَّدٌ» ***** لنا كافياً من فارسٍ وخطيبِ
وكَانَ كَرَيْحَانِ الْعَروُسِ بَقَاؤُهُ ***** ذَوَى بَعْدَ إِشْرَاقِ الْغُصُونِ وَطِيبِ
أغرُّ طويل الساعدين سميذعٌ ***** كَسَيْفِ الْمُحَامِي هُزَّ غَيْرَ كَذُوبِ
غَدَا سَلَفٌ مِنَّا وَهَجَّرَ رَائِحٌ ***** على أثرِ الغادينَ قودَ جنيبِ
وما نحنُ إلا كالخليط الذي مضى ***** فرائس دهرٍ مخطئٍ ومصيب
نؤمِّلُ عيشاً في حياة ٍ ذميمة ٍ ***** أضَرَّتْ بأبْدَانٍ لَنَا وَقُلُوبِ
ومَا خَيْرُ عَيْشٍ لاَ يَزَالُ مُفجَّعاً ***** بموت نعيمٍ أو فراق حبيب
إِذَا شِئْتُ رَاعَتْنِي مُقِيماً وظَاعِناً ***** مصارعُ شبَّانٍ لدي وشيبِ
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي
أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي ***** أتَانِي مَنَ الْمَوْتِ الْمُطِلِّ نَصِيبِي
بنيي على قلبي وعيني كأنَّهُ ***** ثَوَى رَهْنَ أحْجَارٍ وجَارَ قَلِيبِ
كَأني غَرِيبٌ بَعْدَ مَوْتِ «مُحْمَّدٍ» ***** ومَا الْمَوْتُ فِينَا بَعْدَهُ بغَرِيبِ
صبرت على خير الفتوِّ رزئتهُ ***** ولولا اتقاء الله طال نحيبي
لعمري لقد دافعت موت "محمَّد" ***** لَوَ انَّ الْمَنَايَا تَرْعَوِي لِطَبِيبِ
وما جزعي من زائلٍ : عمَّ فجعهُ ***** ومن ورد آباري وقصد شعيبي
فَأصْبَحْتُ أبْدِي لِلْعُيُونِ تَجَلُّداً ***** ويا لك من قلبٍ عليه كئيبِ
يُذَكِّرُنِي نَوْحُ الْحَمَام فِرَاقَهُ ***** وإرنان أبكار النساء وثيبِ
ولي كل يوم عبرة ٌ لا أفيضها ***** لأحظى بصبرٍ أو بحطِّ ذنوبِ
إلى الله أشكو حاجة ً قد تقادمت ***** على حدثٍ في القلب غير مريبِ
دعتهُ المنايا فاستجاب لصوتها ***** فللهِ من داعٍ دعا ومجيبِ
أظَلُّ لأَحْدَاثِ الْمَنُونِ مُرَوَّعاً ***** كأنَّ فُؤَادِي فِي جَنَاحِ طَلُوب
عَجِبْتُ لإِسْرَاعِ الْمَنِيَّة ِ نَحَوَهُ ***** ومَا كانَ لَوْ مُلِّيتُهُ بِعَجِيبِ
رزئتُ بنيي حين أروق عودهُ ***** وألْقَى عَلَيَّ الْهَمَّ كلُّ قَرِيبِ
وَقَدْ كُنْتُ أرْجُو أنْ يَكُونَ «مُحَمَّدٌ» ***** لنا كافياً من فارسٍ وخطيبِ
وكَانَ كَرَيْحَانِ الْعَروُسِ بَقَاؤُهُ ***** ذَوَى بَعْدَ إِشْرَاقِ الْغُصُونِ وَطِيبِ
أغرُّ طويل الساعدين سميذعٌ ***** كَسَيْفِ الْمُحَامِي هُزَّ غَيْرَ كَذُوبِ
غَدَا سَلَفٌ مِنَّا وَهَجَّرَ رَائِحٌ ***** على أثرِ الغادينَ قودَ جنيبِ
وما نحنُ إلا كالخليط الذي مضى ***** فرائس دهرٍ مخطئٍ ومصيب
نؤمِّلُ عيشاً في حياة ٍ ذميمة ٍ ***** أضَرَّتْ بأبْدَانٍ لَنَا وَقُلُوبِ
ومَا خَيْرُ عَيْشٍ لاَ يَزَالُ مُفجَّعاً ***** بموت نعيمٍ أو فراق حبيب
إِذَا شِئْتُ رَاعَتْنِي مُقِيماً وظَاعِناً ***** مصارعُ شبَّانٍ لدي وشيبِ
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 05:06 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]دَعَاكَ الحُبُّ بالشَّعْبِ
دَعَاكَ الحُبُّ بالشَّعْبِ ***** من الذَّلْفَاءِ بالقلب
نَأتْهُ وَنأى عَنْهَا ***** وَأبْدَتْ قَالة َ الْعُجْبِ
فقدْ وَقَّفنِي الهَجْرُ ***** مِن الْمَوْتِ عَلى جَنْبِ
وَقِدْماً ذاك مَا زال ***** محلَّ اللهو في القربِ
رَهِيناً بالَّذِي لاقَيْـ ***** تُ بين الرغب والرهبِ
فرَهْبِي مِنْك في شَعْفِي ***** وَمِنْ مَوْتِ الْهَوَى رَغْبِي
لقد حاربني صبري ***** وما سالمني حبِّي
فلا يَقْرَبُنِي هَذا ***** وَلا هَاذاك مِنْ حِزْبِي
وَمَا أذْنبْتُ منْ ذنْبٍ ***** سوى حبِّي فما ذنبي
ونومُ العين ممنوعٌ ***** وَمَاءُ العَيْنِ في سَكْبِ
ألاَ لاَ لاَ أرَى مِثْلِي ***** ومثل الشوق في قلبي
أدنِّيها من الجدوى ***** وتدنيني من الكرب
وقدْ قُلْتُ لها سِرًّا ***** وإِعْلاَناً لدى صَحْبِي:
أما حسبكِ يا أسما ***** ء أني منكِ في حسبِ
كَفَتْكِ الْغاية ُ الدُّنْيا ***** مع الْقُصوى التِي تُكْبِي
وفِي أسْهلِ ما يأتِي ***** به كافٍ من الصَّعبِ
فلمَّا لمْ أنَلْ حَظًّا ***** بِمَا كَدَّرْتِ مِنْ شرْبِي
شَكَوْتُ الْقَلْبَ والذَّلْفَا ***** ء مع وجدي إلى ربي
فأصبحتُ بما حليتُ ***** من مشربي العذبِ
كَذِي الطِّبِّ تَعَنَّاهُ ***** وَمَا بِالْقَلْبِ مِنْ طِبِّ
وَسَاهِي النَّفْسِ مَحْزُوناً ***** يُزَجِّي النَّفْسَ بالْغَلْبِ
ولو يسطيعُ إذ شطَّت ***** على ما كان من عتبِ
حذاها وجههُ نعلاً ***** فلم تمشِ على التربِ
«أعَبَّادَة ُ» مِنْ حُبِّـ ***** كِ في الأحشاء كاللهبِ
إِذَا اسْتَغْفَيْتُ أضْنَانِي ***** ضَنَا الْمَحْمُولِ فِي الْخُشْبِ
فَإنْ حُدِّثْتِ يَوْماً عَنْ ***** فتى ماتَ من الحبِّ
فَقُولي تَصْدُقِي: ذَاكُمْ ***** صَفِيٌّ مِن بَنِي كَعْبِ
ليالٍ منكِ أهواها ***** هوى ً في الجدِّ واللعبِ
فَمْنْهَا لَيْلَة ٌ بِالتَّا ***** جِ أسْهَتْ لِلْهَوَى لُبِّي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]دَعَاكَ الحُبُّ بالشَّعْبِ
دَعَاكَ الحُبُّ بالشَّعْبِ ***** من الذَّلْفَاءِ بالقلب
نَأتْهُ وَنأى عَنْهَا ***** وَأبْدَتْ قَالة َ الْعُجْبِ
فقدْ وَقَّفنِي الهَجْرُ ***** مِن الْمَوْتِ عَلى جَنْبِ
وَقِدْماً ذاك مَا زال ***** محلَّ اللهو في القربِ
رَهِيناً بالَّذِي لاقَيْـ ***** تُ بين الرغب والرهبِ
فرَهْبِي مِنْك في شَعْفِي ***** وَمِنْ مَوْتِ الْهَوَى رَغْبِي
لقد حاربني صبري ***** وما سالمني حبِّي
فلا يَقْرَبُنِي هَذا ***** وَلا هَاذاك مِنْ حِزْبِي
وَمَا أذْنبْتُ منْ ذنْبٍ ***** سوى حبِّي فما ذنبي
ونومُ العين ممنوعٌ ***** وَمَاءُ العَيْنِ في سَكْبِ
ألاَ لاَ لاَ أرَى مِثْلِي ***** ومثل الشوق في قلبي
أدنِّيها من الجدوى ***** وتدنيني من الكرب
وقدْ قُلْتُ لها سِرًّا ***** وإِعْلاَناً لدى صَحْبِي:
أما حسبكِ يا أسما ***** ء أني منكِ في حسبِ
كَفَتْكِ الْغاية ُ الدُّنْيا ***** مع الْقُصوى التِي تُكْبِي
وفِي أسْهلِ ما يأتِي ***** به كافٍ من الصَّعبِ
فلمَّا لمْ أنَلْ حَظًّا ***** بِمَا كَدَّرْتِ مِنْ شرْبِي
شَكَوْتُ الْقَلْبَ والذَّلْفَا ***** ء مع وجدي إلى ربي
فأصبحتُ بما حليتُ ***** من مشربي العذبِ
كَذِي الطِّبِّ تَعَنَّاهُ ***** وَمَا بِالْقَلْبِ مِنْ طِبِّ
وَسَاهِي النَّفْسِ مَحْزُوناً ***** يُزَجِّي النَّفْسَ بالْغَلْبِ
ولو يسطيعُ إذ شطَّت ***** على ما كان من عتبِ
حذاها وجههُ نعلاً ***** فلم تمشِ على التربِ
«أعَبَّادَة ُ» مِنْ حُبِّـ ***** كِ في الأحشاء كاللهبِ
إِذَا اسْتَغْفَيْتُ أضْنَانِي ***** ضَنَا الْمَحْمُولِ فِي الْخُشْبِ
فَإنْ حُدِّثْتِ يَوْماً عَنْ ***** فتى ماتَ من الحبِّ
فَقُولي تَصْدُقِي: ذَاكُمْ ***** صَفِيٌّ مِن بَنِي كَعْبِ
ليالٍ منكِ أهواها ***** هوى ً في الجدِّ واللعبِ
فَمْنْهَا لَيْلَة ٌ بِالتَّا ***** جِ أسْهَتْ لِلْهَوَى لُبِّي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 05:16 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي
يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي ***** مَا كُلُّ مَنْ لَمْ يُجِبْ قَوْماً بِمَغْلُوب
هَبْ لي انْتِقَاصَكَ عِرْضاً غَيْرَ مُنْتَقَصٍ ***** فما متاعكَ في الدنيا بمرهوب
إِنِّي وَإِنْ كَانَ حِلْمِي وَاسِعاً لَهُمُ ***** لاَ أسْتَهلُّ عَلَى جَارٍ بِشُؤْبُوب
طَلاَّبُ أمْرٍ لِهَوْلِ النَّاسِ حُظْوَتُهُ ***** على القلوب ركوبٌ غير مسلوبِ
كَمْ مِنْ بَدِيعَة ِ شَرٍّ قَدْ فَتَكْتُ بِهَا ***** في لَيْلَة ٍ مِثْلِ لُجِّ الْبَحْرِ يَعْبُوبِ
منهنَّ ليلة َ باتت غير نائمة ٍ ***** حَرَّى وحَرْبِ أخي الْحَنَّانِ عُرْقُوبِ
باتَ القليفعُ فيما يبتغي أجلي ***** وليس ما ضافَ من هجري بتعييب
جَاءَتْ وَجَاءَ السَّجُوجِي من بَنِي وَأَلٍ ***** وَالزِّقُّ يَحْدُو وِكَاهَا سَاكِنُ اللُّوبِ
يهفونَ دون أكيراحٍ ومثلهمُ ***** طفلُ الحسام بباب الملكِ معصوبِ
لَمَّا الْتَقَيْنَا عَلَى مَلكٍ نُسَاوِرُهُ ***** صَعْبِ الْمَرَام كَحَرِّ النَّارِ مَشْبُوبِ
قالت هلكتَ ولم أهلك فقلتُ لها ***** في مثلها كنتُ صفاحَ الأعاجيبِ
حاولتم العرشَ عندي في سلاسلهِ ***** هَيْهَاتَ رُمْتُمْ قَرِيباً غَيْرَ مَقْرُوبِ
ضمَّت قناني على الميراثِ فيئكمُ ***** والسَّيْلاَنُ ذو الْوَجْهَيْنِ يَعْسُوبِ
فأصبحت بعد ما عضَّ الثقافُ بها ***** رَيَّا الْمَفَاصِلِ مَلْسَاءَ الأَنابِيبِ
كأنَّمَا دُهِنَتْ دُهنْاً وَقَد عُرِكَتْ ***** ليلَ التمامِ بتعضيضٍ وتقليبِ
كأنني من رقاهم ليلة َ احتضروا ***** مُذَبْذَبٌ بَيْنَ إِصْعَادٍ وَتَصْوِيبِ
يرمونَ قلبي بأسحارٍ وأمحقها ***** عنِّي بحرفٍ من القرآن مكتوبِ
حتى إذا أشرفت نفسي على طمعٍ ***** فاستعجل الصبح أمثال الأهابيب
سحرتُ ريفاً لبفزول فدامجه ***** إذ ألفت فيه بين الشاة والذيبِ
وقد عطفت مكيحاً بعد حيصته ***** عَلَى الْوَديق فَمَا وِتْرُ بِمَطْلُوبِ
وَقَدْ خَنَقْتُ مَلِيحاً فِي مَنَازِلِهِ ***** حتى استمرَّ طريداً غير مصحوبِ
وَقَدْ قَرَعْتُ القرينا إِذ قَرَعْتُ لَهُ ***** بالعَنْكَبُوتِ وَكَانَ الحُوبُ بالحُوبِ
وقَد تَرَكْتُ أبَا اللِّصَّيْنِ مُعْتَرِضاً ***** وما اعتراض ذباب طن مذبوبِ
يُرَوِّحُ الغَيَّ يَعْبُوباً لَهُ شَرَفٌ ***** وفي الرشاد بليداً غير يعبوب
وقد عرفت عريفاً ناك خالتهُ ***** وقد تلفع شيبا غير مخضوبِ
يصبُّ في فلسها من ماء فيشته ***** صب الوليدة في المصحاة بالكوبِ
والعبد زوج الزواني قد نفخت له ***** مني بسجلٍ ذنوباً غير مشروبِ
يَمْشِي بأيْر مَهيبٍ في عَشِيرَتِهِ ***** وما الفتى بمهيبٍ في المقانيب
ممن يروعك مطلوباً برؤيتهِ ***** وقدْ تَرَاهُ مصيخاً غير مَطْلُوبِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي
يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي ***** مَا كُلُّ مَنْ لَمْ يُجِبْ قَوْماً بِمَغْلُوب
هَبْ لي انْتِقَاصَكَ عِرْضاً غَيْرَ مُنْتَقَصٍ ***** فما متاعكَ في الدنيا بمرهوب
إِنِّي وَإِنْ كَانَ حِلْمِي وَاسِعاً لَهُمُ ***** لاَ أسْتَهلُّ عَلَى جَارٍ بِشُؤْبُوب
طَلاَّبُ أمْرٍ لِهَوْلِ النَّاسِ حُظْوَتُهُ ***** على القلوب ركوبٌ غير مسلوبِ
كَمْ مِنْ بَدِيعَة ِ شَرٍّ قَدْ فَتَكْتُ بِهَا ***** في لَيْلَة ٍ مِثْلِ لُجِّ الْبَحْرِ يَعْبُوبِ
منهنَّ ليلة َ باتت غير نائمة ٍ ***** حَرَّى وحَرْبِ أخي الْحَنَّانِ عُرْقُوبِ
باتَ القليفعُ فيما يبتغي أجلي ***** وليس ما ضافَ من هجري بتعييب
جَاءَتْ وَجَاءَ السَّجُوجِي من بَنِي وَأَلٍ ***** وَالزِّقُّ يَحْدُو وِكَاهَا سَاكِنُ اللُّوبِ
يهفونَ دون أكيراحٍ ومثلهمُ ***** طفلُ الحسام بباب الملكِ معصوبِ
لَمَّا الْتَقَيْنَا عَلَى مَلكٍ نُسَاوِرُهُ ***** صَعْبِ الْمَرَام كَحَرِّ النَّارِ مَشْبُوبِ
قالت هلكتَ ولم أهلك فقلتُ لها ***** في مثلها كنتُ صفاحَ الأعاجيبِ
حاولتم العرشَ عندي في سلاسلهِ ***** هَيْهَاتَ رُمْتُمْ قَرِيباً غَيْرَ مَقْرُوبِ
ضمَّت قناني على الميراثِ فيئكمُ ***** والسَّيْلاَنُ ذو الْوَجْهَيْنِ يَعْسُوبِ
فأصبحت بعد ما عضَّ الثقافُ بها ***** رَيَّا الْمَفَاصِلِ مَلْسَاءَ الأَنابِيبِ
كأنَّمَا دُهِنَتْ دُهنْاً وَقَد عُرِكَتْ ***** ليلَ التمامِ بتعضيضٍ وتقليبِ
كأنني من رقاهم ليلة َ احتضروا ***** مُذَبْذَبٌ بَيْنَ إِصْعَادٍ وَتَصْوِيبِ
يرمونَ قلبي بأسحارٍ وأمحقها ***** عنِّي بحرفٍ من القرآن مكتوبِ
حتى إذا أشرفت نفسي على طمعٍ ***** فاستعجل الصبح أمثال الأهابيب
سحرتُ ريفاً لبفزول فدامجه ***** إذ ألفت فيه بين الشاة والذيبِ
وقد عطفت مكيحاً بعد حيصته ***** عَلَى الْوَديق فَمَا وِتْرُ بِمَطْلُوبِ
وَقَدْ خَنَقْتُ مَلِيحاً فِي مَنَازِلِهِ ***** حتى استمرَّ طريداً غير مصحوبِ
وَقَدْ قَرَعْتُ القرينا إِذ قَرَعْتُ لَهُ ***** بالعَنْكَبُوتِ وَكَانَ الحُوبُ بالحُوبِ
وقَد تَرَكْتُ أبَا اللِّصَّيْنِ مُعْتَرِضاً ***** وما اعتراض ذباب طن مذبوبِ
يُرَوِّحُ الغَيَّ يَعْبُوباً لَهُ شَرَفٌ ***** وفي الرشاد بليداً غير يعبوب
وقد عرفت عريفاً ناك خالتهُ ***** وقد تلفع شيبا غير مخضوبِ
يصبُّ في فلسها من ماء فيشته ***** صب الوليدة في المصحاة بالكوبِ
والعبد زوج الزواني قد نفخت له ***** مني بسجلٍ ذنوباً غير مشروبِ
يَمْشِي بأيْر مَهيبٍ في عَشِيرَتِهِ ***** وما الفتى بمهيبٍ في المقانيب
ممن يروعك مطلوباً برؤيتهِ ***** وقدْ تَرَاهُ مصيخاً غير مَطْلُوبِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]