[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يَا حُبَّ طَالَ تَمَنِّينَا زِيَارَتَكُمْ
يَا حُبَّ طَالَ تَمَنِّينَا زِيَارَتَكُمْ [COLOR=red]***** وأنتم الجيرة الأدنون في البلد
أدويتني ودواء الحب عندكم ***** لوْ كُنْتِ تشْفِيننِي مِنْ داخِلِ الْكَمَدِ
لا يَعْدِلُ الحُبَّ عِنْدي لوْ بَذلتِ لنا ***** ما يجمع الناس من مالٍ ومن ولد
أرجو نوالك في يومي فيخلفني ***** وفي غدٍ قد أرجيه وبعد غدِ
وأنت عما ألاقي فيك لاهية ٌ ***** بِالْعِطْرِ وَالْمَلْبَسِ الْقَزِّيِّ وَالسَّبَدِ
أبيت أرمد ما لم أكتحل بكم ***** وفي اكتحال بكم شافٍ من الرمد
وكل حب سيستشفي بحبته ***** ساقت إلى الغي أو ساقت إلى الرشد
إِنِّي وَعَيْشِكِ يَا عبَّادَ فاسْتمِعِي ***** لوْ أَبْتِغِي فوْق هذَا الْحُبِّ لمْ أَزِدِ
كَأنَّ قَلبِي إِذَا ذِكْرَاكُم عَرَضَتْ ***** من سحر هاروت أو ماروت في عقد
ما هبت الريح من تلقاء أرضكم ***** أَلاَّ وَجدْتُ لَهَا بَرْداً على الْكَبِدِ
ولا تيمّمْتُ أخرى اسْتَسِرُّ بها ***** إلا وجدت خيالاً منك بالرصد
فهل لهذا جزاء من مودتكم ***** مروع القلب بالأحزان والسهد
يروق قلبي وتزدادين لي غلظاً ***** ما ذاك فيما أرجي منك بالسدد
تحرَّجِي بِالْهوى إِنْ كُنْتِ مُؤْمِنة ً ***** بالله أن تقتلي نفساً بلا قود
إن كنت تخشين شركاً في مودتكم ***** فقد تَثَبَّت بَيْن الرّوح والجسَدِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
الشاعر ... بشار بن برد
.
24-08-2012 | 05:26 AM
.
24-08-2012 | 05:39 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد
يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد [COLOR=red]***** يعتاد شوقي وما نومي بمعتاد
كأنما أقسمت عيني تسالمه ***** حتَّى ترَى أَحْوَرَ الْعَيْنيْنِ فِي الْجادِي
من كان يزداد من شوقٍ إلى شجنٍ ***** عند النساء فإني غير مزداد
يا سلم إن تصبحي بسلاً محرمة ً ***** وتنزلي في منيفٍ بين أرصاد
فقد رأيت بنات الدهر غافلة ً ***** فِي الْغُبَّرَيْنِ ومَا حَيٌّ بِخَلاَّدِ
إذا فرحت فخافي ترحة ً عجلاً ***** وإن ترحت فرجي أم عباد
من قر عيناً رماه الدهر عن كثبٍ ***** وَالدَّهْرُ رَامٍ بإصْلاَحٍ وَإِفْسَادِ
وكيف يبقى لإلفٍ إلفُ صاحبه ***** ولا أرى والداً يبقى لأولاد
بل ليت شعري هل يدنو بكم سبب ***** وهل تعودون أيامي بأجياد
أيام لا أعتبُ العذال من صمم ***** ولا أكلف زيداً غير إسعاد
يَا جَارَة ً يَوْمَ رَاح الْحيُّ جارَتَنَا ***** تسبي الحليم ولا تنساق للحادي
قَامَتْ لِتَرْكَب فَارْتَجَّتْ رَوَادِفُهَا ***** في لين غصن من الريحان منآد
كَأنَّمَا خُلِقَتْ فِي قِشْرِ لُؤْلُؤَة ٍ ***** فَكُلُّ أَكْنَافِها وَجْهٌ بِمِرْصَادِ
فَقُلْتُ: شَمْسُ الضُّحَى فِي مِرْطِ جَارِيَة ٍ ***** يا من رأى الشمس في مرطٍ وأبراد
تُلقَى بِتسَبِيحَة ٍ مِنْ حُسْنِ مَا خُلِقَتْ ***** وَتَسْتفِزُّ حشى الرَّائِي بِإرْعادِ
كأنَّ عيْنِي ترَاها في مجاسدها ***** إذا رأيت رسوم الدار والنادي
بَيْضاءُ كالدُّرَّة ِ الزَّهْرَاءِ غُرَّتُها ***** تصطاد عيناً ولا ترجى لمصطاد
كأنَّها لاترَى جِسماً تخوَّنهُ ***** بَيْنَ الْحَبِيبِ وَلَمْ تشْعُر بِإسْهاد
أصُومُ يَوْماً فأرْقَا مِن تذكُّرِها ***** وَلا أصَلِّي الضُّحى إِلاَّ بِعدَّادِ
وَقدْ عجبْتُ وَإغْرَامِي بِها عَجَبٌ ***** مالي أقودُ حروناً غير منقاد
أحِينَ كُنْتُ سِراجاً يُسْتَضَاءُ بِهِ ***** يكون في الغي إفراعي وإصعادي
كلا سأترك ذكري تلك إذ رقدت ***** عَنِّي وَأذْكُرُ يَوماً غَيْرَ رَقَّادِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد
يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد [COLOR=red]***** يعتاد شوقي وما نومي بمعتاد
كأنما أقسمت عيني تسالمه ***** حتَّى ترَى أَحْوَرَ الْعَيْنيْنِ فِي الْجادِي
من كان يزداد من شوقٍ إلى شجنٍ ***** عند النساء فإني غير مزداد
يا سلم إن تصبحي بسلاً محرمة ً ***** وتنزلي في منيفٍ بين أرصاد
فقد رأيت بنات الدهر غافلة ً ***** فِي الْغُبَّرَيْنِ ومَا حَيٌّ بِخَلاَّدِ
إذا فرحت فخافي ترحة ً عجلاً ***** وإن ترحت فرجي أم عباد
من قر عيناً رماه الدهر عن كثبٍ ***** وَالدَّهْرُ رَامٍ بإصْلاَحٍ وَإِفْسَادِ
وكيف يبقى لإلفٍ إلفُ صاحبه ***** ولا أرى والداً يبقى لأولاد
بل ليت شعري هل يدنو بكم سبب ***** وهل تعودون أيامي بأجياد
أيام لا أعتبُ العذال من صمم ***** ولا أكلف زيداً غير إسعاد
يَا جَارَة ً يَوْمَ رَاح الْحيُّ جارَتَنَا ***** تسبي الحليم ولا تنساق للحادي
قَامَتْ لِتَرْكَب فَارْتَجَّتْ رَوَادِفُهَا ***** في لين غصن من الريحان منآد
كَأنَّمَا خُلِقَتْ فِي قِشْرِ لُؤْلُؤَة ٍ ***** فَكُلُّ أَكْنَافِها وَجْهٌ بِمِرْصَادِ
فَقُلْتُ: شَمْسُ الضُّحَى فِي مِرْطِ جَارِيَة ٍ ***** يا من رأى الشمس في مرطٍ وأبراد
تُلقَى بِتسَبِيحَة ٍ مِنْ حُسْنِ مَا خُلِقَتْ ***** وَتَسْتفِزُّ حشى الرَّائِي بِإرْعادِ
كأنَّ عيْنِي ترَاها في مجاسدها ***** إذا رأيت رسوم الدار والنادي
بَيْضاءُ كالدُّرَّة ِ الزَّهْرَاءِ غُرَّتُها ***** تصطاد عيناً ولا ترجى لمصطاد
كأنَّها لاترَى جِسماً تخوَّنهُ ***** بَيْنَ الْحَبِيبِ وَلَمْ تشْعُر بِإسْهاد
أصُومُ يَوْماً فأرْقَا مِن تذكُّرِها ***** وَلا أصَلِّي الضُّحى إِلاَّ بِعدَّادِ
وَقدْ عجبْتُ وَإغْرَامِي بِها عَجَبٌ ***** مالي أقودُ حروناً غير منقاد
أحِينَ كُنْتُ سِراجاً يُسْتَضَاءُ بِهِ ***** يكون في الغي إفراعي وإصعادي
كلا سأترك ذكري تلك إذ رقدت ***** عَنِّي وَأذْكُرُ يَوماً غَيْرَ رَقَّادِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 05:47 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ
يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ [COLOR=red]***** أعلي تبرق إذ شبعت وترعد؟
يا عبْد باهِلَة َ ابْتُلِيتَ بِحيَّة ٍ ***** فتركت طاعتنا ورحت تهدد
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً ***** لتكون موجوداً وليتك توجد
وة كذاك عبد السوء يشتم ربه ***** سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
اقْعُدْ فَإِنَّكَ بَاهِليٌّ وَاغلٌ ***** يَجْزِيكَ سَوْءَتَكَ الضِّيَاعُ الرُّوَّدُ
وَإذَا سَكِرْتَ فَخُذْ بِأَيْرِ مُسَاعِفٍ ***** وَاسْكُتْ فَإِنَّكَ نَاطِقٌ لاتُرْشَدُ
تَجرِي مِنَ الذَّهَب المُصَنّم رَاحَتِي ***** كَرَماً وَنَارِي بِالْيَفَاع تَوَقَّدُ
وَلَئِنْ عَمِرْتَ لَتَعْرِفَنَّ قَصِيدَة ً ***** تجب الصلاة لها عليك فتسجد
وتَظَلُّ تُرْعَدُ مِنْ هَدِيلِ حَمَامة ٍ ***** وَإِذَا دُعِيتَ لِسَوْأَة ٍ لاتُرْعَدُ
وَمَلأَتَ ثَوْبَكَ إِنْ رَأَيْتَ كَتِيبَة ً ***** في النوم أللها الحديد الموجدُ
ومجنت حتى ما تصلي ركعة ً ***** ونسيت ما قال النبي محمد
وَحَسَبْتَنِي كَأبيكَ لاَيَنْكِي الْعِدَى ***** فَاصْبِرْ لِحِسْبَتِكَ الَّتِي لاتُحْمَدُ
مولاك أرقب من ربيعة ِ عامر ***** أَهْدَى لِكَفِّكَ قَائِماً لا يَرْقُدُ
فتركت عقر قناتكم عند امرئْ ***** جمح الشباب به الأنيق الأغيد
وَكذاك كان أَبُوك يُؤْثَرُ بِالْهُنى ***** وَيَظَلُّ فِي لقْطِ النَّوى يَتَردَّدُ
فلئِنْ قعدْتَ على الْخَنَا وَحَسَدْتنِي ***** إن الكريم إذا جرى لمحسدُ
يَا عَبْدَ بَاهِلَة َ الَّذِي لَزَمَ الْخَنَا ***** وَأَضَاعَ عُقْرَ قَنَاتِهِ لاتَسْعَدُ
لَوْلاَ دَلَفْتَ لِمَنْ دَهَاكَ بِأيْرِهِ ***** فحسرت عنك حزازة ً لا تبرد
لو كنت من أسد العشيرة لم تنم ***** حتى يخالطه الحسام الأربد
عودت نفسك أن تضام فخلها ***** كل امرئ رهنٌ بما يتعود
وأبى لك الحسبُ اللئيم فنالهُ ***** وَكسَاك ذِلتهُ أَبُوك الْقُعْدُدُ
لا تسْتطِيعُ مُرَفَّلاً مِنْ عامِرٍ ***** عجل العقاب وأنت عبد أقفد
وخشيت سطوة عامري فاتكٍ ***** تَقِفُ الوفُودُ بِبَابِهِ وَالْوُفَّدُ
وبَنَيْتَ بِالْبَعْرِ الْمَحَلَّ وَبِالنَّوَى ***** بيتاً عليه خزاية ٌ لا تنفد
وَطلبْت بالْخَلَقِ المُرَقَّعُ شأوَنا ***** فلترجعن وبظُر أمك يرعد
مهلاً موالينا أقيموا خرجنا ***** وَإِذا غضِبْنَا غضْبَة ً فتَبدَّدُوا
خدَمُ المُلُوكِ إِذا قعَدْنَا فِي الْحُبَى ***** قاموا وإن نفزع لروعٍ يقعدوا
كُونُوا لِموْلاكُمْ يَداً وَصَلَتْ يَداً ***** ودعوا الفساد يعيث فيه المفسد
وتشبهوا بأبٍ وعم صالحٍ ***** متعبدين لنا ونعم العبدُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ
يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ [COLOR=red]***** أعلي تبرق إذ شبعت وترعد؟
يا عبْد باهِلَة َ ابْتُلِيتَ بِحيَّة ٍ ***** فتركت طاعتنا ورحت تهدد
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً ***** لتكون موجوداً وليتك توجد
وة كذاك عبد السوء يشتم ربه ***** سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
اقْعُدْ فَإِنَّكَ بَاهِليٌّ وَاغلٌ ***** يَجْزِيكَ سَوْءَتَكَ الضِّيَاعُ الرُّوَّدُ
وَإذَا سَكِرْتَ فَخُذْ بِأَيْرِ مُسَاعِفٍ ***** وَاسْكُتْ فَإِنَّكَ نَاطِقٌ لاتُرْشَدُ
تَجرِي مِنَ الذَّهَب المُصَنّم رَاحَتِي ***** كَرَماً وَنَارِي بِالْيَفَاع تَوَقَّدُ
وَلَئِنْ عَمِرْتَ لَتَعْرِفَنَّ قَصِيدَة ً ***** تجب الصلاة لها عليك فتسجد
وتَظَلُّ تُرْعَدُ مِنْ هَدِيلِ حَمَامة ٍ ***** وَإِذَا دُعِيتَ لِسَوْأَة ٍ لاتُرْعَدُ
وَمَلأَتَ ثَوْبَكَ إِنْ رَأَيْتَ كَتِيبَة ً ***** في النوم أللها الحديد الموجدُ
ومجنت حتى ما تصلي ركعة ً ***** ونسيت ما قال النبي محمد
وَحَسَبْتَنِي كَأبيكَ لاَيَنْكِي الْعِدَى ***** فَاصْبِرْ لِحِسْبَتِكَ الَّتِي لاتُحْمَدُ
مولاك أرقب من ربيعة ِ عامر ***** أَهْدَى لِكَفِّكَ قَائِماً لا يَرْقُدُ
فتركت عقر قناتكم عند امرئْ ***** جمح الشباب به الأنيق الأغيد
وَكذاك كان أَبُوك يُؤْثَرُ بِالْهُنى ***** وَيَظَلُّ فِي لقْطِ النَّوى يَتَردَّدُ
فلئِنْ قعدْتَ على الْخَنَا وَحَسَدْتنِي ***** إن الكريم إذا جرى لمحسدُ
يَا عَبْدَ بَاهِلَة َ الَّذِي لَزَمَ الْخَنَا ***** وَأَضَاعَ عُقْرَ قَنَاتِهِ لاتَسْعَدُ
لَوْلاَ دَلَفْتَ لِمَنْ دَهَاكَ بِأيْرِهِ ***** فحسرت عنك حزازة ً لا تبرد
لو كنت من أسد العشيرة لم تنم ***** حتى يخالطه الحسام الأربد
عودت نفسك أن تضام فخلها ***** كل امرئ رهنٌ بما يتعود
وأبى لك الحسبُ اللئيم فنالهُ ***** وَكسَاك ذِلتهُ أَبُوك الْقُعْدُدُ
لا تسْتطِيعُ مُرَفَّلاً مِنْ عامِرٍ ***** عجل العقاب وأنت عبد أقفد
وخشيت سطوة عامري فاتكٍ ***** تَقِفُ الوفُودُ بِبَابِهِ وَالْوُفَّدُ
وبَنَيْتَ بِالْبَعْرِ الْمَحَلَّ وَبِالنَّوَى ***** بيتاً عليه خزاية ٌ لا تنفد
وَطلبْت بالْخَلَقِ المُرَقَّعُ شأوَنا ***** فلترجعن وبظُر أمك يرعد
مهلاً موالينا أقيموا خرجنا ***** وَإِذا غضِبْنَا غضْبَة ً فتَبدَّدُوا
خدَمُ المُلُوكِ إِذا قعَدْنَا فِي الْحُبَى ***** قاموا وإن نفزع لروعٍ يقعدوا
كُونُوا لِموْلاكُمْ يَداً وَصَلَتْ يَداً ***** ودعوا الفساد يعيث فيه المفسد
وتشبهوا بأبٍ وعم صالحٍ ***** متعبدين لنا ونعم العبدُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 06:05 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أنى شبابك قد مضى محمودا
أنى شبابك قد مضى محمودا [COLOR=red]***** ودع الغواني إن أردن صدودا
وصرمنا حبلك بعد أول نظرة ٍ ***** وبما يكن إلى حديثك صيدا
أيام ينبعث القريض بمجلسٍ ***** شافٍ لدائك أو تبيت عميدا
تصطاد من بقر الأنيس وتصطفي ***** كأس المدامة عندهن ركودا
ولقد شربت رضابهن على الصدا ***** وعلى الصبابة ودهن برودا
من كل مقبلة ِ الشباب كأنها ***** صنمٌ لأعجم لا يني معبودا
تدني القناع على محاسن مشرقٍ ***** كالبدر يحفل عصفراً وعقودا
وَكَأنَّما نَظَرَتْ بِعَيْنَيْ شَادِنٍ ***** حَيْرَانَ أبْصَرَ شَادِناً مَطْرُودَا
ويشك فيها الناظرون إذا مشت ***** أتَسِيلُ أمْ تَمْشِي لَهمْ تَأويدَا
أرخت على قصب الروادف فانثنت ***** كالْخَيْزُرَانة لدْنة ً أمْلُودَا
وكَأَنَّهَا شَرِبَتْ سُلافة بَابِلٍ ***** بِالسَّاهِرِيَّة ِ خالطتْ قِنْدِيدَا
فِتنٌ مُبَتَّلَة ٌ تمِيلُ إِلَى الصِّبَى ***** وَلِمَنْ تصيَّدَهَا تكُونُ صَيُودَا
وَصَفَتْ مَجاسِدُها روادِفَ فَعْمَة ً ***** وَمُهَفْهَفاً قَلِقَ الْوِشَاحِ خضِيدا
وعلى الترائب زينهن كأنه ***** وسنان جاذب مضجعاً ليؤودا
وَإِذَا بَدا لَكَ وَجْهُهَا أَكْبَرْتَهُ ***** عجباً ويا لك في القلائد جيدا!
وكفى بمضطرب العقود فإنه ***** نَحْرٌ يَزِينُ زَبَرْجَداً وَفَرِيدَا
وَلَئِنْ صَدَدْنَ لَقَدْ قَضَيْتُ لُبَانَة ً ***** وَغَنِيتُ دَهْراً ناعِماً غِرِّيدَا
وَدُمًى أَوَانِسُ مِن بَناتِ مُحَرِّقٍ ***** حور نواعم أوجهاً وجلودا
أَرْسَلْنَ فِي لطفٍ إِلَيَّ أنِ ائْتِنَا ***** غابَ الرَّقِيبُ وَمَا تخافُ وَعِيدَا
فَأتيْتُهُنَّ مَعَ الْجَرِيِّ يَقُودُنِي ***** طرباً ويا لك قائداً ومقودا!
لمَّا الْتقيْنا قُلْن: هَاتِ فقدْ مَضتْ ***** سَنة ٌ نُؤملُ أَنْ نَراكَ قَعِيدَا
حَدِّثْ فَقَدْ رَقَدَ الْوُشَاة ُ وَلَيْتَهُمْ ***** حَتى الْقَيَامَة ِ يَلْبَثُونَ رُقُودَا
قلت: اقترحن من الهوى فسألنني ***** طُرَفَ الْحَدِيث فُكَاهَة ً وَنَشِيدَا
حتى إذا بعث الأذين فراقنا ***** وَرَأَيْتُ مِنْ وَجْهِ الصَّبَاح خُدُودَا
جرت الدموع وقلن: فيك جلادة ٌ ***** عنا ونكره أن نراك جليدا
فالآن حين صحوت إني إن أرى ***** كلِفاً فيَرْجَعُ وُدُّهُنَّ جَدِيدَا
لا تعص ذا رشدٍ ويمن مشهورة ٍ ***** ومن السعادة أن تكون رشيدا
متع صديقك غير مخلق وجهه ***** وإذا سئلت فلا تكن جلمودا
وَفَتًى يَذُبُّ عَن الْمتاع وَيَبْتَغِي ***** مَا فِي يَدَيْكَ إِذا رَآكَ مُفِيدَا
شيعته ليهين بعض متاعه ***** يوماً ويُكرِمَ نفسَه فيسودَا
فدنا فأشرق ثم أظلم وجهه ***** عَرَف الْوَلاَءَ فزادَهُ ترْبِيدَا
أبلغ سراة بني الحصين بأنني ***** قلدتهم مدحي وكنت ودودا
حملت قرمهم الفنيق قصائدي ***** حذا يلذ بها الرواة نشيدا
وَإِذَا ذكرْتُ بَنِي قُتيْبَة أَصْبَحَتْ ***** نفسي تنازعني القريض جديدا
الذَّائِدِين عَنِ الحَرِيم بِجَدِّهِمْ ***** وَالْمُنْعِمِين أُبُوَّة ً وَجُدُودَا
قومٌ لهم كرم الإخاء وعزة ٌ ***** لا يمكنون بها الظلامة صيدا
تأبى قلوبهم المذلة والخنا ***** وَأَبَتْ أَكُفُّهُم الْبُحُورُ جُمُودَا
فطنٌ لمعروفٍ وإن لم يفطنوا ***** لِلْغيِّ يَعرِفُهُ الْخَلِيلُ مُعِيدا
وَترى عليْهمْ نضْرَة ً وَمَهابَة ً ***** شرفاً وإن ملكوا أمنت وعيدا
متوازرون على المحامد والندى ***** لا يحسبون غنى ً يديم خلودا
وكأنهم في نحر كل مخوفة ٍ ***** أسد جعلن لها الملاحم عيدا
يغدون في حلقِ النعيم وتارة ً ***** في المسك يصبح للجلود جلودا
وَمُرَفَّلِين على الْعشِيرَة ِ أَصْبَحُوا ***** سَبْقاً مَرَازِبَة َ العِرَاقِ قُعُودا
وَبَنى لَهُمْ مُلْكاً أَطَالَ عِمَادَهُ ***** سَلَفٌ يَرَى بِمَجَرَّة ٍ أخْدُودَا
تَنْشَقُّ رَوْعَاتُ الْوَغَى عَنْ رَأسِهِ ***** صلتان يفتكُ بالأمور وحيدا
كم من عفارية ٍ أبل متوج ***** قتل الإلهُ به وكان مريدا
قاد الجنود من البصيرة للعدى ***** حتَّى وَقْعن بِصِين ثغْرٍ قُودا
خَيْلاً مُخفَّفة ً وَخَيْلاً حُسَّراً ***** لايَعْتَلِجْن مع الشَّكَائِم عُودَا
أنزلن غوزك من صياصي عزه ***** ظَهْراً وكان غزِيُّهُ مجْدُودا
وأفأن نسوة نيزكٍ وتركنه ***** جزراً ورهط بني الأشل حصيدا
وحملن ربهم الأجل هدية ً ***** في الشَّاكِرَيَّة ِ عانياً مَصْفُودا
ومنعن خاقان المسارح فانثنى ***** عجلاً يشل سوامه مزؤودا
وأقمن قتلى للمقانب والقنا ***** بَعْدَ الْحَصَانَة ِ مَنْهَلاً مَوْرُودَا
تلك المكارم لا مقام معذرٍ ***** بَرَقَ الْحَبِيُّ لَهُ فَحَادَ مَحِيدَا
وأبو قتيبة َ في الكريهة ِ مثلهُ ***** أسَدٌ يُرَشِّحُ لِلِّقَاء أسُودَا
ملك على مضض العدو محلهُ ***** يعطي الجزيل ويقتل الصنديدا
تهدى له فلق الرؤوس إذا غدا ***** وإذا تروح حادياً ليجودا
وَلَقَدْ أَقُولُ لِقَافِلِينَ رَأَيْتَهُمْ ***** بِقَفَا الْمَسَالِحِ يَقْسِمُونَ قَصِيدَا
كَيْفَ الأَمِيرُ لِزَائِرٍ مُتَخَيِّرٍ ***** تَرَكَ الأَقَارِبَ وَالْبَعِيدَ بَعِيدَا
وُدّاً وَمُخْتَبِطاً وَدَائِمَ عِشْرَة ٍ ***** يسعى لجارية ٍ تريد نقودا
تأبى صواحبها ويأبى أهلها ***** إلا العلاء فكلفوه كؤودا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أنى شبابك قد مضى محمودا
أنى شبابك قد مضى محمودا [COLOR=red]***** ودع الغواني إن أردن صدودا
وصرمنا حبلك بعد أول نظرة ٍ ***** وبما يكن إلى حديثك صيدا
أيام ينبعث القريض بمجلسٍ ***** شافٍ لدائك أو تبيت عميدا
تصطاد من بقر الأنيس وتصطفي ***** كأس المدامة عندهن ركودا
ولقد شربت رضابهن على الصدا ***** وعلى الصبابة ودهن برودا
من كل مقبلة ِ الشباب كأنها ***** صنمٌ لأعجم لا يني معبودا
تدني القناع على محاسن مشرقٍ ***** كالبدر يحفل عصفراً وعقودا
وَكَأنَّما نَظَرَتْ بِعَيْنَيْ شَادِنٍ ***** حَيْرَانَ أبْصَرَ شَادِناً مَطْرُودَا
ويشك فيها الناظرون إذا مشت ***** أتَسِيلُ أمْ تَمْشِي لَهمْ تَأويدَا
أرخت على قصب الروادف فانثنت ***** كالْخَيْزُرَانة لدْنة ً أمْلُودَا
وكَأَنَّهَا شَرِبَتْ سُلافة بَابِلٍ ***** بِالسَّاهِرِيَّة ِ خالطتْ قِنْدِيدَا
فِتنٌ مُبَتَّلَة ٌ تمِيلُ إِلَى الصِّبَى ***** وَلِمَنْ تصيَّدَهَا تكُونُ صَيُودَا
وَصَفَتْ مَجاسِدُها روادِفَ فَعْمَة ً ***** وَمُهَفْهَفاً قَلِقَ الْوِشَاحِ خضِيدا
وعلى الترائب زينهن كأنه ***** وسنان جاذب مضجعاً ليؤودا
وَإِذَا بَدا لَكَ وَجْهُهَا أَكْبَرْتَهُ ***** عجباً ويا لك في القلائد جيدا!
وكفى بمضطرب العقود فإنه ***** نَحْرٌ يَزِينُ زَبَرْجَداً وَفَرِيدَا
وَلَئِنْ صَدَدْنَ لَقَدْ قَضَيْتُ لُبَانَة ً ***** وَغَنِيتُ دَهْراً ناعِماً غِرِّيدَا
وَدُمًى أَوَانِسُ مِن بَناتِ مُحَرِّقٍ ***** حور نواعم أوجهاً وجلودا
أَرْسَلْنَ فِي لطفٍ إِلَيَّ أنِ ائْتِنَا ***** غابَ الرَّقِيبُ وَمَا تخافُ وَعِيدَا
فَأتيْتُهُنَّ مَعَ الْجَرِيِّ يَقُودُنِي ***** طرباً ويا لك قائداً ومقودا!
لمَّا الْتقيْنا قُلْن: هَاتِ فقدْ مَضتْ ***** سَنة ٌ نُؤملُ أَنْ نَراكَ قَعِيدَا
حَدِّثْ فَقَدْ رَقَدَ الْوُشَاة ُ وَلَيْتَهُمْ ***** حَتى الْقَيَامَة ِ يَلْبَثُونَ رُقُودَا
قلت: اقترحن من الهوى فسألنني ***** طُرَفَ الْحَدِيث فُكَاهَة ً وَنَشِيدَا
حتى إذا بعث الأذين فراقنا ***** وَرَأَيْتُ مِنْ وَجْهِ الصَّبَاح خُدُودَا
جرت الدموع وقلن: فيك جلادة ٌ ***** عنا ونكره أن نراك جليدا
فالآن حين صحوت إني إن أرى ***** كلِفاً فيَرْجَعُ وُدُّهُنَّ جَدِيدَا
لا تعص ذا رشدٍ ويمن مشهورة ٍ ***** ومن السعادة أن تكون رشيدا
متع صديقك غير مخلق وجهه ***** وإذا سئلت فلا تكن جلمودا
وَفَتًى يَذُبُّ عَن الْمتاع وَيَبْتَغِي ***** مَا فِي يَدَيْكَ إِذا رَآكَ مُفِيدَا
شيعته ليهين بعض متاعه ***** يوماً ويُكرِمَ نفسَه فيسودَا
فدنا فأشرق ثم أظلم وجهه ***** عَرَف الْوَلاَءَ فزادَهُ ترْبِيدَا
أبلغ سراة بني الحصين بأنني ***** قلدتهم مدحي وكنت ودودا
حملت قرمهم الفنيق قصائدي ***** حذا يلذ بها الرواة نشيدا
وَإِذَا ذكرْتُ بَنِي قُتيْبَة أَصْبَحَتْ ***** نفسي تنازعني القريض جديدا
الذَّائِدِين عَنِ الحَرِيم بِجَدِّهِمْ ***** وَالْمُنْعِمِين أُبُوَّة ً وَجُدُودَا
قومٌ لهم كرم الإخاء وعزة ٌ ***** لا يمكنون بها الظلامة صيدا
تأبى قلوبهم المذلة والخنا ***** وَأَبَتْ أَكُفُّهُم الْبُحُورُ جُمُودَا
فطنٌ لمعروفٍ وإن لم يفطنوا ***** لِلْغيِّ يَعرِفُهُ الْخَلِيلُ مُعِيدا
وَترى عليْهمْ نضْرَة ً وَمَهابَة ً ***** شرفاً وإن ملكوا أمنت وعيدا
متوازرون على المحامد والندى ***** لا يحسبون غنى ً يديم خلودا
وكأنهم في نحر كل مخوفة ٍ ***** أسد جعلن لها الملاحم عيدا
يغدون في حلقِ النعيم وتارة ً ***** في المسك يصبح للجلود جلودا
وَمُرَفَّلِين على الْعشِيرَة ِ أَصْبَحُوا ***** سَبْقاً مَرَازِبَة َ العِرَاقِ قُعُودا
وَبَنى لَهُمْ مُلْكاً أَطَالَ عِمَادَهُ ***** سَلَفٌ يَرَى بِمَجَرَّة ٍ أخْدُودَا
تَنْشَقُّ رَوْعَاتُ الْوَغَى عَنْ رَأسِهِ ***** صلتان يفتكُ بالأمور وحيدا
كم من عفارية ٍ أبل متوج ***** قتل الإلهُ به وكان مريدا
قاد الجنود من البصيرة للعدى ***** حتَّى وَقْعن بِصِين ثغْرٍ قُودا
خَيْلاً مُخفَّفة ً وَخَيْلاً حُسَّراً ***** لايَعْتَلِجْن مع الشَّكَائِم عُودَا
أنزلن غوزك من صياصي عزه ***** ظَهْراً وكان غزِيُّهُ مجْدُودا
وأفأن نسوة نيزكٍ وتركنه ***** جزراً ورهط بني الأشل حصيدا
وحملن ربهم الأجل هدية ً ***** في الشَّاكِرَيَّة ِ عانياً مَصْفُودا
ومنعن خاقان المسارح فانثنى ***** عجلاً يشل سوامه مزؤودا
وأقمن قتلى للمقانب والقنا ***** بَعْدَ الْحَصَانَة ِ مَنْهَلاً مَوْرُودَا
تلك المكارم لا مقام معذرٍ ***** بَرَقَ الْحَبِيُّ لَهُ فَحَادَ مَحِيدَا
وأبو قتيبة َ في الكريهة ِ مثلهُ ***** أسَدٌ يُرَشِّحُ لِلِّقَاء أسُودَا
ملك على مضض العدو محلهُ ***** يعطي الجزيل ويقتل الصنديدا
تهدى له فلق الرؤوس إذا غدا ***** وإذا تروح حادياً ليجودا
وَلَقَدْ أَقُولُ لِقَافِلِينَ رَأَيْتَهُمْ ***** بِقَفَا الْمَسَالِحِ يَقْسِمُونَ قَصِيدَا
كَيْفَ الأَمِيرُ لِزَائِرٍ مُتَخَيِّرٍ ***** تَرَكَ الأَقَارِبَ وَالْبَعِيدَ بَعِيدَا
وُدّاً وَمُخْتَبِطاً وَدَائِمَ عِشْرَة ٍ ***** يسعى لجارية ٍ تريد نقودا
تأبى صواحبها ويأبى أهلها ***** إلا العلاء فكلفوه كؤودا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 06:09 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
لم يدر ما قلت "مسعود" فضيعه
لم يدر ما قلت "مسعود" فضيعه ***** يا سوأتا من طلابى جود "مسعود"
وقائل كيف " مسعود" فقلت لهُ ***** هُوَ الْجَوَادُ، ولَكِنْ فاسقُ الجُودِ
غيْثُ الزَّوَانِي إِذا أمْسَى بعَقْوَتِهِ ***** وآفة المال بين الزق والعود
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
لم يدر ما قلت "مسعود" فضيعه
لم يدر ما قلت "مسعود" فضيعه ***** يا سوأتا من طلابى جود "مسعود"
وقائل كيف " مسعود" فقلت لهُ ***** هُوَ الْجَوَادُ، ولَكِنْ فاسقُ الجُودِ
غيْثُ الزَّوَانِي إِذا أمْسَى بعَقْوَتِهِ ***** وآفة المال بين الزق والعود
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 05:07 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
ليس النعيم وإن كنا نزن به
ليس النعيم وإن كنا نزن به [COLOR=red]***** إلاَّ نَعِيمَ «سُهَيْلٍ» ثُمَّ «حَمَّادِ»
ناكا ونيكا إلى أن حل شيبهما ***** فِي غَفْلة عن نبي الرَّحمة الْهَادِي
فهدين طوراً وفهادين آونة ً ***** ما كان قبلهما فهد بفهاد
ما العيشُ إلا« لِحَمَّادٍ أبي عُمَرٍ» ***** لَمْ يَدْرِ أنَّ له ربًّا بِمرْصَادِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
ليس النعيم وإن كنا نزن به
ليس النعيم وإن كنا نزن به [COLOR=red]***** إلاَّ نَعِيمَ «سُهَيْلٍ» ثُمَّ «حَمَّادِ»
ناكا ونيكا إلى أن حل شيبهما ***** فِي غَفْلة عن نبي الرَّحمة الْهَادِي
فهدين طوراً وفهادين آونة ً ***** ما كان قبلهما فهد بفهاد
ما العيشُ إلا« لِحَمَّادٍ أبي عُمَرٍ» ***** لَمْ يَدْرِ أنَّ له ربًّا بِمرْصَادِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 05:11 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
ألا قل لـ"عبدة " إن جئتها
ألا قل لـ"عبدة " إن جئتها [COLOR=red]***** وَقَدْ يُبْلِغُ الأَقْرَبُ الْبَاعِدَا
أَجَدَّكِ لاَ أنْتَ تَشْفِينَنِي ***** ولا الصيد متبعٌ صائدا
وطارفُ حب أصاب الفؤاد ***** وجدت تباريحهُ زائدا
إذا نقص النأي حب امرئ ***** وجدت تباريحه زائدا
يجور إذا هي جارت به ***** وَيُصْبِحُ إِنْ قَصَدَتْ قَاصِدَا
قطعت الليالي في هجره
وشرب بهاليل في ليلة ***** من الشهر حلوا بها صاعدا
تَخَالُ جَنَا الوَرْد وَالرَّازقِيَّ ***** بَيْنَهُم رَوْضَة ً فَاردَا
لهم زجل بعد نوم العيو ***** وصفراء تستألفُ الفاقدا
إذا ماثنت جيدها نظرة ٌ ***** حسبت الغزال بها عاقدا
فَذَاكَ بِمَا يَصْطَفِي وِدَّهَا ***** خَلاَ أَنْ يَكُونَ لهَا رَائِدَا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
ألا قل لـ"عبدة " إن جئتها
ألا قل لـ"عبدة " إن جئتها [COLOR=red]***** وَقَدْ يُبْلِغُ الأَقْرَبُ الْبَاعِدَا
أَجَدَّكِ لاَ أنْتَ تَشْفِينَنِي ***** ولا الصيد متبعٌ صائدا
وطارفُ حب أصاب الفؤاد ***** وجدت تباريحهُ زائدا
إذا نقص النأي حب امرئ ***** وجدت تباريحه زائدا
يجور إذا هي جارت به ***** وَيُصْبِحُ إِنْ قَصَدَتْ قَاصِدَا
قطعت الليالي في هجره
وشرب بهاليل في ليلة ***** من الشهر حلوا بها صاعدا
تَخَالُ جَنَا الوَرْد وَالرَّازقِيَّ ***** بَيْنَهُم رَوْضَة ً فَاردَا
لهم زجل بعد نوم العيو ***** وصفراء تستألفُ الفاقدا
إذا ماثنت جيدها نظرة ٌ ***** حسبت الغزال بها عاقدا
فَذَاكَ بِمَا يَصْطَفِي وِدَّهَا ***** خَلاَ أَنْ يَكُونَ لهَا رَائِدَا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 11:20 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ
غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ [COLOR=red]***** عَنْ لَيْلِ مَنْ لَمْ يَنَمْ وَلَمْ يَكَدِ
خَلُّوا عَلَيَّ الْهُيَامَ إِذْ رَكِبُوا ***** أكْبِرْ بِمَا أفْرَدُوا لِمُنْفَرِدِ
يبكي على وسنة تزودها ***** جيرانه بل بكى من السهد
كونا كمن قال لا نعاتبهُ ***** كل امرئٍ منتهٍ إلى أمد
خَلِيفَة ُ الْحُزْنِ في مَدَامِعِهِ ***** يمسي بها نائياً عن الوسد
يا ليت شعري والقصد من خلقي ***** والنّاس مِن جَائِرٍ وَمُقْتَصِد
ما زَادَنِي ذَا الْجَوَى بِذِكْرِهِمُ ***** إِلاَّ هُجُوعاً وَالْهَمُّ كَالْوَتِدِ
ما زال ضيفاً له يواكلهُ ***** يمُدُّ غَمًّا بِرَعْيَة ِ الأَسَدِ
إن الذي غادرت حمولهم ***** صب وإن كان مظهر الجلد
لا يشْتَهِي اللَّيلَ مِنْ تَقَلُّبِهِ ***** ظَهْراً لِبَطْنٍ تَقَلُّبَ الصُّرَدِ
كأنما يتقى بليلته ***** جَهْمَ المُحَيَّا يَبِيتُ بَالرَّصدِ
لَمْ يَدْرِ حَتَّى رَمُوا مَطِيَّهُمُ ***** ثم استمروا بجنة الخلد
يقول لي صاحبي وقد بقيت ***** نفسي على سغبة ٍ من العقد
يا أيها المكتوي على ظعنٍ ***** بَاتُوا ومَا سَلَّمُوا عَلَى أحَدِ
هاتِيكَ دَارُ التي تَهِمُّ بها ***** كالبرد بين الكثيب فالسند
كَانَتْ مَحَلَّ الْخَلِيطِ فَانْقَلَبَتْ ***** وَحْشاً من المُنْشِدِينَ والْخُرُدِ
فَانْظُرْ إِذَا اشْتَقْتَ في مَنَازِلِهَا ***** أو زر حبيباً دعاك من بعد
واللَّهُ يَلْقَى كَمَنْ كلِفْتُ بِهِ ***** من آل بكرٍ أظن بالنكد
أبقى لك البين في ملاعبه ***** فانصاع للبين آخر الأبد
يعتاد عينيك من تذكرها ***** رمصان مثل العوائد الخرد
ماذا بإرسالها تعاتبني ***** في زَائِرٍ زارنِي ولمْ يعُدِ
قالتْ لحوْراءَ من منَاصِفِهَا ***** كالرِّيم لمْ تكْتحِل من الرَّمد
روحي إلى مشركٍ بخلتنا ***** خُلَّة َ أخْرى وَقَدْ يرى كمدي
قُولي: تَقُول التي أَسَأتَ لَهَا ***** إِنْ لَمْ أنَلْهُ ماشِيمَتِي بِرَدِ
قَصَرْتُ طَرْفِي إِلَيْكَ قَانِعَة ً ***** وأنْتَ ذُو طُرَّتَيْنِ في وَرَدِ
فاذهب سيكفيك ما برمت به ***** منا وتخلى حباك للورد
فقلت: لا تسرعي بمعتبة ***** في غير ذنبٍ جنيته بيدي
لا كنتُ إِنْ لَمْ أكُنْ أُحِبُّكُمُ ***** جهدي فما بعد حب مجتهد
أَيُّ حِدِيثٍ دَبَّ الْوُشَاة ُ بِهِ ***** أبْصَرْتِ غَيِّي فَأَبْصِري رَشَدِي
ما كان إلا حديث جارية ***** لَمْ تَلْقَ رُوحي وَوَافَقَتْ جَسَدِي
يا ويحها طفلة ً خلوت بها ***** ليس دنوي فيها من العدد
فَأعْهِدِينَا مِنْ الظُّنُونِ عَلَى ***** تَبْلِيغِ واشٍ وَقَوْلِ ذِي حَسَدِ
قد تبت مما كرهت فاحتسبي ***** غُفْرَانَ ما قَدْ جَنَيْتُ مُعْتَمَدِي
كَانَتْ علَى ذَاكَ من مَوَّدِتنَا ***** إذ نحن من غائب ومصطردِ
نطوي لذاكَ الزّمَانِ نَصْرِفُهُ ***** طيباً ونشفي به صدى الكمد
حتى انطوى العيش عن مريرته ***** في صوتِ جَارٍ حَدَا بِنَا غَرِد
فَاعْذِرْ مُحِباً بِفَقْدِ جِيرَتِهِ ***** متى يبن من هويت يفتقد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ
غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ [COLOR=red]***** عَنْ لَيْلِ مَنْ لَمْ يَنَمْ وَلَمْ يَكَدِ
خَلُّوا عَلَيَّ الْهُيَامَ إِذْ رَكِبُوا ***** أكْبِرْ بِمَا أفْرَدُوا لِمُنْفَرِدِ
يبكي على وسنة تزودها ***** جيرانه بل بكى من السهد
كونا كمن قال لا نعاتبهُ ***** كل امرئٍ منتهٍ إلى أمد
خَلِيفَة ُ الْحُزْنِ في مَدَامِعِهِ ***** يمسي بها نائياً عن الوسد
يا ليت شعري والقصد من خلقي ***** والنّاس مِن جَائِرٍ وَمُقْتَصِد
ما زَادَنِي ذَا الْجَوَى بِذِكْرِهِمُ ***** إِلاَّ هُجُوعاً وَالْهَمُّ كَالْوَتِدِ
ما زال ضيفاً له يواكلهُ ***** يمُدُّ غَمًّا بِرَعْيَة ِ الأَسَدِ
إن الذي غادرت حمولهم ***** صب وإن كان مظهر الجلد
لا يشْتَهِي اللَّيلَ مِنْ تَقَلُّبِهِ ***** ظَهْراً لِبَطْنٍ تَقَلُّبَ الصُّرَدِ
كأنما يتقى بليلته ***** جَهْمَ المُحَيَّا يَبِيتُ بَالرَّصدِ
لَمْ يَدْرِ حَتَّى رَمُوا مَطِيَّهُمُ ***** ثم استمروا بجنة الخلد
يقول لي صاحبي وقد بقيت ***** نفسي على سغبة ٍ من العقد
يا أيها المكتوي على ظعنٍ ***** بَاتُوا ومَا سَلَّمُوا عَلَى أحَدِ
هاتِيكَ دَارُ التي تَهِمُّ بها ***** كالبرد بين الكثيب فالسند
كَانَتْ مَحَلَّ الْخَلِيطِ فَانْقَلَبَتْ ***** وَحْشاً من المُنْشِدِينَ والْخُرُدِ
فَانْظُرْ إِذَا اشْتَقْتَ في مَنَازِلِهَا ***** أو زر حبيباً دعاك من بعد
واللَّهُ يَلْقَى كَمَنْ كلِفْتُ بِهِ ***** من آل بكرٍ أظن بالنكد
أبقى لك البين في ملاعبه ***** فانصاع للبين آخر الأبد
يعتاد عينيك من تذكرها ***** رمصان مثل العوائد الخرد
ماذا بإرسالها تعاتبني ***** في زَائِرٍ زارنِي ولمْ يعُدِ
قالتْ لحوْراءَ من منَاصِفِهَا ***** كالرِّيم لمْ تكْتحِل من الرَّمد
روحي إلى مشركٍ بخلتنا ***** خُلَّة َ أخْرى وَقَدْ يرى كمدي
قُولي: تَقُول التي أَسَأتَ لَهَا ***** إِنْ لَمْ أنَلْهُ ماشِيمَتِي بِرَدِ
قَصَرْتُ طَرْفِي إِلَيْكَ قَانِعَة ً ***** وأنْتَ ذُو طُرَّتَيْنِ في وَرَدِ
فاذهب سيكفيك ما برمت به ***** منا وتخلى حباك للورد
فقلت: لا تسرعي بمعتبة ***** في غير ذنبٍ جنيته بيدي
لا كنتُ إِنْ لَمْ أكُنْ أُحِبُّكُمُ ***** جهدي فما بعد حب مجتهد
أَيُّ حِدِيثٍ دَبَّ الْوُشَاة ُ بِهِ ***** أبْصَرْتِ غَيِّي فَأَبْصِري رَشَدِي
ما كان إلا حديث جارية ***** لَمْ تَلْقَ رُوحي وَوَافَقَتْ جَسَدِي
يا ويحها طفلة ً خلوت بها ***** ليس دنوي فيها من العدد
فَأعْهِدِينَا مِنْ الظُّنُونِ عَلَى ***** تَبْلِيغِ واشٍ وَقَوْلِ ذِي حَسَدِ
قد تبت مما كرهت فاحتسبي ***** غُفْرَانَ ما قَدْ جَنَيْتُ مُعْتَمَدِي
كَانَتْ علَى ذَاكَ من مَوَّدِتنَا ***** إذ نحن من غائب ومصطردِ
نطوي لذاكَ الزّمَانِ نَصْرِفُهُ ***** طيباً ونشفي به صدى الكمد
حتى انطوى العيش عن مريرته ***** في صوتِ جَارٍ حَدَا بِنَا غَرِد
فَاعْذِرْ مُحِباً بِفَقْدِ جِيرَتِهِ ***** متى يبن من هويت يفتقد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 11:26 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ [COLOR=red]***** ومن أملٍ فيه وإن كان لا يجدي
ومن غفلة الواشي إذا ما أتيتها ***** وَمِنْ نَظِرِي أبْيَاتَهَا جَالِساً وَحْدِي
ومن بكية ٍ في الملتقى ثم ضحكة ٍ ***** وَكِلْتَاهُمَا أحْلَى مِن الماءِ بالشُّهْدِ
كأنِّي إِذا مَا أَطْمَعَتْ فِي لِقَائِهَا ***** عَلى دَعْوَة ِ الدّاعِي إِلى جَنَّة ِ الْخُلْدِ
أعُدُّ بها السّاعَاتِ حَتَّى كأنَّهَا ***** أرى وجهها لا بل تمثله عندي
وإن أخلفت خف الحشا لفعالها ***** نزاع.... واقْشَعَرّ لها جِلْدِي
وَبِتُّ كَأَنِّي بالنُّجُومِ مُعَلَّقٌ ***** أسَائِلُ وُسْطَاهَا عن الكوكَبِ الفَرْدِ
وبيضاء من بيضٍ تروق عيونها ***** وألوانها راحت تضل ولا تهدي
رماني الهوى من عينها فأصابني ***** فأصبحت من شوقٍ إليها على جهد
أصارع نفساً في الهوى قد تجردت ***** لتصرعني حتى ارعويتُ إلى الجمد
ومن نكد الأيام علقني الهوى ***** بذات الثناء الغمر والنائل الحفد
أرَانِي لمَا تَهْوَى قَرِيباً ولاَ أَرَى ***** مقاربة ً فيها بهزلٍ ولا جد
فَلِلَّهِ دَرُّ المالِكيَّة ِ إِذْ صَبَتْ ***** إلى اللهو أو كانت تدل على رشد
مصورة فيها على العين فلتهُ ***** وكالشَّمْسِ تَمْشِي في الوِشَاحِ وفي العِقْد
سأدعو بأخلاقي الكرائم قربها ***** وبالود إن كانت تدوم على الود
لَقَدْ لاَمَنِي الْمَوْلَى عَلَيْهَا وَإِنَّمَا ***** يلوم على حوراء تبدع بالخد
فقلت له : بعض الملامة إنني ***** أرى القصد لكن لا سبيل إلى القصد
كأنَّ فُؤادِي طَائِرٌ حَانَ وِرْدُهُ ***** يهز جناحيه انطلاقاً إلى ورد
ومنْ حُبِّهَا أبْكِي إِلَيْهَا صَبَابَة ً ***** وألْقَى بها الأَحْزَانَ وَفْداً عَلى وَفْدِ
يَرُوحُ بِعَينِي غُصَّة ٌ مِنْ دُمَوعِهَا ***** وَتُصْبِحُ أحْشَائِي تَطِيرُ مِنَ الْوَجْدِ
وَنُبِّئْتُهَا قَالتْ جِهَاراً لأُخْتِهَا ***** ألا إن نفسي عند من روحه عندي
فوالله ما أدري أغيري تطلعت ***** بِمَا أَرْسَلَتْ مِنْ ذَاكَ أمْ حَرَدَتْ حَرْدِي
وَمَجْلِسِ خَمْسٍ قَدْ تَرَكَتْ لِحُبِّهَا ***** وهن كزهر الروض أن لؤلؤ السرد
يساقطهن للزير الموكل بالصبا ***** حديثاً كوشي البرد يغرين في الورد
كأن رجائي بعدما انتظرت به ***** على عاقلٍ بالشعف أو جبلٍ صلد
إذا قربت شطت وتدنو إذا دنت ***** تعول بريعان الشباب على الصمد
فَيَا عَجَباً مِنْ سُعْدَى قَرِيبَة ً ***** ومن قربها في البعد ويلي على البعد
فَيَا سَقَمَا فَقْدُ الحَبِيب إِذَا نَأى ***** ورؤيته في النوم أودى من الفقد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ [COLOR=red]***** ومن أملٍ فيه وإن كان لا يجدي
ومن غفلة الواشي إذا ما أتيتها ***** وَمِنْ نَظِرِي أبْيَاتَهَا جَالِساً وَحْدِي
ومن بكية ٍ في الملتقى ثم ضحكة ٍ ***** وَكِلْتَاهُمَا أحْلَى مِن الماءِ بالشُّهْدِ
كأنِّي إِذا مَا أَطْمَعَتْ فِي لِقَائِهَا ***** عَلى دَعْوَة ِ الدّاعِي إِلى جَنَّة ِ الْخُلْدِ
أعُدُّ بها السّاعَاتِ حَتَّى كأنَّهَا ***** أرى وجهها لا بل تمثله عندي
وإن أخلفت خف الحشا لفعالها ***** نزاع.... واقْشَعَرّ لها جِلْدِي
وَبِتُّ كَأَنِّي بالنُّجُومِ مُعَلَّقٌ ***** أسَائِلُ وُسْطَاهَا عن الكوكَبِ الفَرْدِ
وبيضاء من بيضٍ تروق عيونها ***** وألوانها راحت تضل ولا تهدي
رماني الهوى من عينها فأصابني ***** فأصبحت من شوقٍ إليها على جهد
أصارع نفساً في الهوى قد تجردت ***** لتصرعني حتى ارعويتُ إلى الجمد
ومن نكد الأيام علقني الهوى ***** بذات الثناء الغمر والنائل الحفد
أرَانِي لمَا تَهْوَى قَرِيباً ولاَ أَرَى ***** مقاربة ً فيها بهزلٍ ولا جد
فَلِلَّهِ دَرُّ المالِكيَّة ِ إِذْ صَبَتْ ***** إلى اللهو أو كانت تدل على رشد
مصورة فيها على العين فلتهُ ***** وكالشَّمْسِ تَمْشِي في الوِشَاحِ وفي العِقْد
سأدعو بأخلاقي الكرائم قربها ***** وبالود إن كانت تدوم على الود
لَقَدْ لاَمَنِي الْمَوْلَى عَلَيْهَا وَإِنَّمَا ***** يلوم على حوراء تبدع بالخد
فقلت له : بعض الملامة إنني ***** أرى القصد لكن لا سبيل إلى القصد
كأنَّ فُؤادِي طَائِرٌ حَانَ وِرْدُهُ ***** يهز جناحيه انطلاقاً إلى ورد
ومنْ حُبِّهَا أبْكِي إِلَيْهَا صَبَابَة ً ***** وألْقَى بها الأَحْزَانَ وَفْداً عَلى وَفْدِ
يَرُوحُ بِعَينِي غُصَّة ٌ مِنْ دُمَوعِهَا ***** وَتُصْبِحُ أحْشَائِي تَطِيرُ مِنَ الْوَجْدِ
وَنُبِّئْتُهَا قَالتْ جِهَاراً لأُخْتِهَا ***** ألا إن نفسي عند من روحه عندي
فوالله ما أدري أغيري تطلعت ***** بِمَا أَرْسَلَتْ مِنْ ذَاكَ أمْ حَرَدَتْ حَرْدِي
وَمَجْلِسِ خَمْسٍ قَدْ تَرَكَتْ لِحُبِّهَا ***** وهن كزهر الروض أن لؤلؤ السرد
يساقطهن للزير الموكل بالصبا ***** حديثاً كوشي البرد يغرين في الورد
كأن رجائي بعدما انتظرت به ***** على عاقلٍ بالشعف أو جبلٍ صلد
إذا قربت شطت وتدنو إذا دنت ***** تعول بريعان الشباب على الصمد
فَيَا عَجَباً مِنْ سُعْدَى قَرِيبَة ً ***** ومن قربها في البعد ويلي على البعد
فَيَا سَقَمَا فَقْدُ الحَبِيب إِذَا نَأى ***** ورؤيته في النوم أودى من الفقد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 11:36 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يا ابنة الخير عدينا موعدا
يا ابنة الخير عدينا موعدا [COLOR=red]***** وإذا زغت فمنينا غدا
وَاذْكُرِي قَوْلَ أدِيبٍ نَاصِحٍ ***** يوم أوصاني وأوصى ولدا
كَمِّشِ الوَأيَ إِذَا وَجَّهْتَهُ ***** والْقَ زُوَّارَكَ رَوْضاً وَنَدَا
معك الناس إذا أطعتهم ***** ومع النجم إذا اليأس بدا
لعنة ُ الله على جارية ***** صَرَفَتْ قَلْبَكَ عَنِّي حَسَدَا
رَاقَبَتْ وُدِّي فَلَمَّا اسْتَمْكَنَتْ ***** وَضَعَتْ نِيراً عَلَى غَيْرِ سَدَا
فإذا نحن التقينا فتنة ً ***** لم تكن عوناً وكانت وتدا
وَتَأَلَّتْ مَا أتَتْ لِي مُسْخِطاً ***** كَذَبَتْ والمُنْزِلِ الْقَطْرِ جَدَا
ما اتقت سخطي ولا روعها ***** مرهف الناب بزأرٍ مأسدا
يا ابنة الخير احذريها إنها ***** عقرب تسري على من رقدا
إن اعراضك من تبليغنا ***** أسْخَطَ الْقَلْبَ وأوْهَى الكَبِدَا
وعلى سلواك إن منيتني ***** فَتَعَيَّلْتُ قَرِيباً مُبْعَدَا
رُحْتُ في النُّوكِ كَمَنْ قِيلَ لَه ***** أنت مبتاع بعيراً فحدا
فَتَوَلَّيْتُ بحُزْنٍ دَاخِلٍ ***** في الحشا ينمى ويبقى أبدا
وَيَقُولُون: ادْنُ منْهَا مَجلِساً ***** قُلْتُ: لَوْ وُقِّدَ عَمْروُ وَقَدَا
يابْنَة َ الخَيْرِ تَشَكَّرَتُ يَداً ***** لَكِ عِنْدِي فأعِيدِي لي يَدَا
بأبي أنت وإن باعدتني ***** وَبِأُمِّي أنْتِ يا نَفْسِي الفِدا
إن نبت عيني وكانت زلة ٌ ***** فاغفِرِيهَا قبل أنْ أَلْقَى الردى
حِلْمُ ذِي الْقُدْرَة ِ حظ زانهُ ***** والبلايا لا تُحاشِي أَحدا
رِيمُ قَدْ تُبْت وَطَالَتْ عِشْرَتِي ***** شهد الله ودمعي شهدا
يا ابْنَة َ الخَيْرِ اقْبَلِي مَعْذِرَتِي ***** وأنيلي بلغ العير المدى
لا تَكُوني كامْرِىء ٍ فارقْتُهُ ***** يقفأ الراده يرعى رغدى
ضيق المسك ولو أحميته ***** لم يذب جوداً ولكن جمدا
لَوْ تَرَدَّى لَمْ يَزِدْ إِخْوَانُهُ ***** حين ينعى أن يقولوا بعدا
ولقد قلت لأخرى أعرضت ***** دُونَ رَيْحَانَة َ قَتْلِي صَرَدَا
يَحْتَوِي وَصْلَكِ قَلْبِي غَادِياً ***** وَتَرَاكِ الْعَيْنُ فيها رَمَدَا
لَيْسَ عَنْ ريمَة َ فَضْلٌ في الهَوى ***** لَسْتُ بي حُبُّهَا... أو عقَدا
رِيمَة ُ الرِّيمَة ُ عَيْناً وَحَشاً ***** بعد ردفٍ من رآه سجدا
غَيَّبَتْ وُدًّا فَلَمَّا غُيِّبَتْ ***** أسرت نومي وأبقت سهدا
إذ تعاطينا ووهبٌ نائم ***** برد المزنة يسقي البردا
رب عيشٍ عندنا عشنا به ***** وَنَعِيمٍ لوْ خَلَدْنَا خَلَدا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يا ابنة الخير عدينا موعدا
يا ابنة الخير عدينا موعدا [COLOR=red]***** وإذا زغت فمنينا غدا
وَاذْكُرِي قَوْلَ أدِيبٍ نَاصِحٍ ***** يوم أوصاني وأوصى ولدا
كَمِّشِ الوَأيَ إِذَا وَجَّهْتَهُ ***** والْقَ زُوَّارَكَ رَوْضاً وَنَدَا
معك الناس إذا أطعتهم ***** ومع النجم إذا اليأس بدا
لعنة ُ الله على جارية ***** صَرَفَتْ قَلْبَكَ عَنِّي حَسَدَا
رَاقَبَتْ وُدِّي فَلَمَّا اسْتَمْكَنَتْ ***** وَضَعَتْ نِيراً عَلَى غَيْرِ سَدَا
فإذا نحن التقينا فتنة ً ***** لم تكن عوناً وكانت وتدا
وَتَأَلَّتْ مَا أتَتْ لِي مُسْخِطاً ***** كَذَبَتْ والمُنْزِلِ الْقَطْرِ جَدَا
ما اتقت سخطي ولا روعها ***** مرهف الناب بزأرٍ مأسدا
يا ابنة الخير احذريها إنها ***** عقرب تسري على من رقدا
إن اعراضك من تبليغنا ***** أسْخَطَ الْقَلْبَ وأوْهَى الكَبِدَا
وعلى سلواك إن منيتني ***** فَتَعَيَّلْتُ قَرِيباً مُبْعَدَا
رُحْتُ في النُّوكِ كَمَنْ قِيلَ لَه ***** أنت مبتاع بعيراً فحدا
فَتَوَلَّيْتُ بحُزْنٍ دَاخِلٍ ***** في الحشا ينمى ويبقى أبدا
وَيَقُولُون: ادْنُ منْهَا مَجلِساً ***** قُلْتُ: لَوْ وُقِّدَ عَمْروُ وَقَدَا
يابْنَة َ الخَيْرِ تَشَكَّرَتُ يَداً ***** لَكِ عِنْدِي فأعِيدِي لي يَدَا
بأبي أنت وإن باعدتني ***** وَبِأُمِّي أنْتِ يا نَفْسِي الفِدا
إن نبت عيني وكانت زلة ٌ ***** فاغفِرِيهَا قبل أنْ أَلْقَى الردى
حِلْمُ ذِي الْقُدْرَة ِ حظ زانهُ ***** والبلايا لا تُحاشِي أَحدا
رِيمُ قَدْ تُبْت وَطَالَتْ عِشْرَتِي ***** شهد الله ودمعي شهدا
يا ابْنَة َ الخَيْرِ اقْبَلِي مَعْذِرَتِي ***** وأنيلي بلغ العير المدى
لا تَكُوني كامْرِىء ٍ فارقْتُهُ ***** يقفأ الراده يرعى رغدى
ضيق المسك ولو أحميته ***** لم يذب جوداً ولكن جمدا
لَوْ تَرَدَّى لَمْ يَزِدْ إِخْوَانُهُ ***** حين ينعى أن يقولوا بعدا
ولقد قلت لأخرى أعرضت ***** دُونَ رَيْحَانَة َ قَتْلِي صَرَدَا
يَحْتَوِي وَصْلَكِ قَلْبِي غَادِياً ***** وَتَرَاكِ الْعَيْنُ فيها رَمَدَا
لَيْسَ عَنْ ريمَة َ فَضْلٌ في الهَوى ***** لَسْتُ بي حُبُّهَا... أو عقَدا
رِيمَة ُ الرِّيمَة ُ عَيْناً وَحَشاً ***** بعد ردفٍ من رآه سجدا
غَيَّبَتْ وُدًّا فَلَمَّا غُيِّبَتْ ***** أسرت نومي وأبقت سهدا
إذ تعاطينا ووهبٌ نائم ***** برد المزنة يسقي البردا
رب عيشٍ عندنا عشنا به ***** وَنَعِيمٍ لوْ خَلَدْنَا خَلَدا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 12:04 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أعَادَكَ طَيْفُهَا وبمَا يَعُودُ
أعَادَكَ طَيْفُهَا وبمَا يَعُودُ [COLOR=red]***** وحُبُّ الْغَانِيَاتِ جَوًى يَؤودُ
ذَكَرْتُ القَاطِعَات على بلادٍ ***** فَلِلْعَيْنَيْنِ مِنْ سَبَلٍ فَرِيدُ
غَدَاة َ يَرُوقُهُ كَفَلٌ نَبِيلٌ ***** وَعَيْنٌ في النِّقَابِ لَهَا صَيُودُ
وَيَوْمَ الْحِنْوِ حِنْوِ بَنِي زِيَادٍ ***** قفا نبأ وأعينهم شهود
يُحَيِّي بَعْضُنَا بَعْضاً جِهَاراً ***** كَأَنَّا لاَ نُكَادُ وَلاَ نَكِيدُ
وَمِنْ بَالي وإِنْ رَغِمُوا كَعَابٌ ***** غَدَتْ في الخَزِّ أوْ كَادَت تَمِيدُ
مُشَهَّرة ُ الْجَمَالِ بِعَارِضيْهَا ***** إِذَا سَفَرَتْ لها نَظَرٌ جَدِيدُ
مِنَ الْخَفِرَاتِ لَمْ تَطْلُعْ بِفُحْشٍ ***** على جار ولا بكرت ترود
عفا أثر لعبدة كان عفا ***** وأبقَى الْحزْنُ مَا ضرب الوريد
وَقَدْ طَفِقَ الوليدُ يَلُومُ فِيهَا ***** وأي الدهر ساعفك الوليد
فَمَهْلاً لا أبَا لَكَ بَعْضَ لَومِي ***** ضَجِجْتَ مِن الهَوَى وأنَا العَمِيدُ
لقد ترك الفؤاد لتلك وداً ***** وسؤلاً لا يشيد به مشيدُ
ليالي نلتقي بحماد حوضى ***** على لَطَفٍ يُطَالِعهُ الحَسُودُ
فأصْبَحَ عَيْشُنَا فيهَا تَوَلَّى ***** وهل للعيش في الدنيا خلود
ولما قربت لبكور ثنيٍ ***** جِمَال الْحَيِّ فانْقَعَرَ الْعَمُودُ
تَصَدَّتْ تَسْتَزِيدُكَ في هَوَاهَا ***** عُبَيْدة ُ بَعْدَمَا جَهِدَ الْمَزِيدُ
فيا كبدا من الطرب المعنى ***** إِلَيْهَا إِنَّ أهْوَنَهُ شَدِيدُ
فَقَدْتُ الحُبَّ مِنْ شَرْعٍ لِصَادٍ ***** فبئس الورد يألفه الورود
رأيت الدهر يشعب كل إلفٍ ***** ولايَبْقَى لِوَحْدتِهِ الْوَحيدُ
قَرِيبٌ ما مَلَكْتَ وإِنْ تَرَاخَى ***** وبيتُ الْجَارِ مَطْلَبُهُ بَعِيدُ
بجدك يا ابن قزعة نلت مالاً ***** ألا إن اللئام لهم جدود
ولوْ تُعْطَى بِسَعْيِكَ مُتَّ جُوعاً ***** ولم تظفر يداك بما تريد
أَمِنْ خَوْفِ الزِّيَادَة ِ في الْهَدَايَا ***** أقمت دجاجة ً فيمن يزيد
كسوتك حلة ً مما أسدي ***** بُرُوداً لا يُفَارِقُهَا يَزِيدُ
مَلاَبِسَ لا تَرِثُّ على اللَّيَالِي ***** ولا تبلى وإن بليت جلود
جلست أحوكها والليل داج ***** مُحَبَّرَة ً تُبِيدُ ولا تَبِيدُ
يورثها بنوك بني بنيهم ***** إذا هلكوا ومنشرها جديد
كذاك الدَهرُ يُبْلي كلَّ شَيْء ***** ولا يفنى على الدهر القصيد
فَهَل مِنْ عَارِفٍ شُرْباً لِصَادٍ ***** ينال بجوده ما لا تجود
صببت على ابن قزعة من عذابي ***** أذَاة ً لا يُسكِّنُهَا الْبَرُودُ
وَلاَ.... الْحَرَسِيُّ مِنَّا ***** لَقَدْ لاقَى كَمَا لاَقَتْ ثَمُودُ
على الضُّعَفَاءِ لَيْثٌ حِينَ يَسْطُو ***** وتُوعِدُهُ فَيُسْهِرُهُ الْوَعِيدُ
مولينا على الأمات جلد ***** على وجلٍ فدرهمه قيود
يخال البخل مفترضاً عليه ***** فيجمد مثل ما جمد الحديد
فأفرخ روعه لا أجتديه ***** ولكن سوف يبلغه النشيد
له وجه يخف على الموالي ***** وكف لا يؤملها الوفود
يَقُومُ بِهِ القَلِيلُ إلى المخَازِي ***** وَيخْزِلُهُ عن المجد القُعُودُ
غَبِيُّ الْعَيْنِ عَنْ طَلَب الْمَعَالِي ***** وفي السَّوآتِ شَيْطَانٌ مَريد
أبا يحيى علام تكون وغداً ***** كبرت وفيك عن كرمٍ صدود
فإِنْ تَكُ نَاقِصاً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ ***** فَمَا لَكَ في مَسَاءَتِنَا تَزِيدُ
ستهجرك الكرام فبن ذميماً ***** فإِنَّك لِلِّئَامِ أخٌ وَدُودُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أعَادَكَ طَيْفُهَا وبمَا يَعُودُ
أعَادَكَ طَيْفُهَا وبمَا يَعُودُ [COLOR=red]***** وحُبُّ الْغَانِيَاتِ جَوًى يَؤودُ
ذَكَرْتُ القَاطِعَات على بلادٍ ***** فَلِلْعَيْنَيْنِ مِنْ سَبَلٍ فَرِيدُ
غَدَاة َ يَرُوقُهُ كَفَلٌ نَبِيلٌ ***** وَعَيْنٌ في النِّقَابِ لَهَا صَيُودُ
وَيَوْمَ الْحِنْوِ حِنْوِ بَنِي زِيَادٍ ***** قفا نبأ وأعينهم شهود
يُحَيِّي بَعْضُنَا بَعْضاً جِهَاراً ***** كَأَنَّا لاَ نُكَادُ وَلاَ نَكِيدُ
وَمِنْ بَالي وإِنْ رَغِمُوا كَعَابٌ ***** غَدَتْ في الخَزِّ أوْ كَادَت تَمِيدُ
مُشَهَّرة ُ الْجَمَالِ بِعَارِضيْهَا ***** إِذَا سَفَرَتْ لها نَظَرٌ جَدِيدُ
مِنَ الْخَفِرَاتِ لَمْ تَطْلُعْ بِفُحْشٍ ***** على جار ولا بكرت ترود
عفا أثر لعبدة كان عفا ***** وأبقَى الْحزْنُ مَا ضرب الوريد
وَقَدْ طَفِقَ الوليدُ يَلُومُ فِيهَا ***** وأي الدهر ساعفك الوليد
فَمَهْلاً لا أبَا لَكَ بَعْضَ لَومِي ***** ضَجِجْتَ مِن الهَوَى وأنَا العَمِيدُ
لقد ترك الفؤاد لتلك وداً ***** وسؤلاً لا يشيد به مشيدُ
ليالي نلتقي بحماد حوضى ***** على لَطَفٍ يُطَالِعهُ الحَسُودُ
فأصْبَحَ عَيْشُنَا فيهَا تَوَلَّى ***** وهل للعيش في الدنيا خلود
ولما قربت لبكور ثنيٍ ***** جِمَال الْحَيِّ فانْقَعَرَ الْعَمُودُ
تَصَدَّتْ تَسْتَزِيدُكَ في هَوَاهَا ***** عُبَيْدة ُ بَعْدَمَا جَهِدَ الْمَزِيدُ
فيا كبدا من الطرب المعنى ***** إِلَيْهَا إِنَّ أهْوَنَهُ شَدِيدُ
فَقَدْتُ الحُبَّ مِنْ شَرْعٍ لِصَادٍ ***** فبئس الورد يألفه الورود
رأيت الدهر يشعب كل إلفٍ ***** ولايَبْقَى لِوَحْدتِهِ الْوَحيدُ
قَرِيبٌ ما مَلَكْتَ وإِنْ تَرَاخَى ***** وبيتُ الْجَارِ مَطْلَبُهُ بَعِيدُ
بجدك يا ابن قزعة نلت مالاً ***** ألا إن اللئام لهم جدود
ولوْ تُعْطَى بِسَعْيِكَ مُتَّ جُوعاً ***** ولم تظفر يداك بما تريد
أَمِنْ خَوْفِ الزِّيَادَة ِ في الْهَدَايَا ***** أقمت دجاجة ً فيمن يزيد
كسوتك حلة ً مما أسدي ***** بُرُوداً لا يُفَارِقُهَا يَزِيدُ
مَلاَبِسَ لا تَرِثُّ على اللَّيَالِي ***** ولا تبلى وإن بليت جلود
جلست أحوكها والليل داج ***** مُحَبَّرَة ً تُبِيدُ ولا تَبِيدُ
يورثها بنوك بني بنيهم ***** إذا هلكوا ومنشرها جديد
كذاك الدَهرُ يُبْلي كلَّ شَيْء ***** ولا يفنى على الدهر القصيد
فَهَل مِنْ عَارِفٍ شُرْباً لِصَادٍ ***** ينال بجوده ما لا تجود
صببت على ابن قزعة من عذابي ***** أذَاة ً لا يُسكِّنُهَا الْبَرُودُ
وَلاَ.... الْحَرَسِيُّ مِنَّا ***** لَقَدْ لاقَى كَمَا لاَقَتْ ثَمُودُ
على الضُّعَفَاءِ لَيْثٌ حِينَ يَسْطُو ***** وتُوعِدُهُ فَيُسْهِرُهُ الْوَعِيدُ
مولينا على الأمات جلد ***** على وجلٍ فدرهمه قيود
يخال البخل مفترضاً عليه ***** فيجمد مثل ما جمد الحديد
فأفرخ روعه لا أجتديه ***** ولكن سوف يبلغه النشيد
له وجه يخف على الموالي ***** وكف لا يؤملها الوفود
يَقُومُ بِهِ القَلِيلُ إلى المخَازِي ***** وَيخْزِلُهُ عن المجد القُعُودُ
غَبِيُّ الْعَيْنِ عَنْ طَلَب الْمَعَالِي ***** وفي السَّوآتِ شَيْطَانٌ مَريد
أبا يحيى علام تكون وغداً ***** كبرت وفيك عن كرمٍ صدود
فإِنْ تَكُ نَاقِصاً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ ***** فَمَا لَكَ في مَسَاءَتِنَا تَزِيدُ
ستهجرك الكرام فبن ذميماً ***** فإِنَّك لِلِّئَامِ أخٌ وَدُودُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 12:34 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ
اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ [COLOR=red]***** ما يقول المتيم المعمود
إن تصدي عني فلست براءٍ ***** وجه نومي حتى يموت الصدود
لو دعاك الذي دعاني من الشو ***** قِ فُوَاقاً أَرَدْتِ بي ما أُرِيدُ
قَرِّبِينِي خُلَيْدَ إني وَدُودٌ ***** وَحَقِيقٌ بِالْقُرْبِ مِنْكِ الْوَدُودُ
لا تُمَنِّي أخاكِ في مِلَّة الْحُب ***** بِدَاءٍ دَوَاؤُهُ مَفْقُود
لا أعفِّي به ولا أعرفُ العيـ ***** ش وعندي بلية لا تبيد
يا بَلاَئِي قط طُلْتَ حَتَّى لَوَ أنِّي ***** من حديد لذاب ذاك الحديد
كم جَوَى عَبْرَة ٍ وَزَفْرَة ِ عَيْنٍ ***** قَد تَضَمَّنْتُهَا فَمَا أَسْتَزِيدُ
حَسْبُ نَفْسِي مِنْ حُبِّهَا ما بِنَفْسِي ***** أنا بالٍ والحب غض جديد
لَمْ أقَصِّرْ عن الأَوانِس حَتَّى ***** مسني من عبيدة التسهيد
جَلَّ ما بِي مِنْهَا وما جَلَّ نَيْلٌ ***** عندها إِنَّها عَلَيْهَا جُمُودُ
أي شيء أجل من أن قلبي ***** ليس يصحو ولا أراها تجود
قَيَّدَتْنِي عن كل أُنْثَى تعدَّى ***** بِهَوَاهَا ومن هواها قيود
أَيُّهَا اللاَّئِمِي وَلَمْ آتِ بَأْساً ***** يشهد الله والثلاث الشهود
قد عصاني قلبي إِلى من عصاهُ ***** فاستفاد الهوى وما يستفيد
قادني للشقاء جهراً فؤادي ***** وفُؤَادِي فعّالُ تِلْكَ الْمُعِيدُ
وَيْحَ نَفْسِي أمِنْ دَلاَل فَتَاة ٍ ***** رَاحَ هَمِّي وخَفَّ عَنِّي الْهَجُودُ
لا رعى الله من يلوم محباً ***** في هواه ولا سقته الرعود
عِشْ بأخْلافِهَا قَلِيلاً سَتَلْقَا ***** كَ بأخْلافِهَا الصَّفَاة ُ الصَّلُودُ
هي لا تجتدي محباً ولا تجـ ***** دي عليه ففيم يبكي الحسود
قد تبرضتها فغير جوادٍ ***** بِهَوَانٍ يأوي بِهِ مَجْهَودُ
ليت شعري أكلهن بخيلٌ ***** مثل ما قد يكون أم هن جود
بل ينال الهوى رجالٌ ولكن ***** نام جدي ولا تنام الجدود
رُبَّمَا قَدْ دَعَوْت باللَّهوِ خَوْداً ***** وَدَعَتْنِي أنْفَاسُهَا والْجُلُودُ
ذَاكَ إِذْ مَدْخَلِي عَلَيْهِنَّ عَفْوٌ ***** وَنَعِيمِي دَانٍ وَعَيْشِي خَرِيدُ
ثُمَّ بُدِّلْتُ صَفْحَتِي لِلْغَوانِي ***** كلُّ شَيْءٍ إِلى بِلى ً مَرْدُودُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ
اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ [COLOR=red]***** ما يقول المتيم المعمود
إن تصدي عني فلست براءٍ ***** وجه نومي حتى يموت الصدود
لو دعاك الذي دعاني من الشو ***** قِ فُوَاقاً أَرَدْتِ بي ما أُرِيدُ
قَرِّبِينِي خُلَيْدَ إني وَدُودٌ ***** وَحَقِيقٌ بِالْقُرْبِ مِنْكِ الْوَدُودُ
لا تُمَنِّي أخاكِ في مِلَّة الْحُب ***** بِدَاءٍ دَوَاؤُهُ مَفْقُود
لا أعفِّي به ولا أعرفُ العيـ ***** ش وعندي بلية لا تبيد
يا بَلاَئِي قط طُلْتَ حَتَّى لَوَ أنِّي ***** من حديد لذاب ذاك الحديد
كم جَوَى عَبْرَة ٍ وَزَفْرَة ِ عَيْنٍ ***** قَد تَضَمَّنْتُهَا فَمَا أَسْتَزِيدُ
حَسْبُ نَفْسِي مِنْ حُبِّهَا ما بِنَفْسِي ***** أنا بالٍ والحب غض جديد
لَمْ أقَصِّرْ عن الأَوانِس حَتَّى ***** مسني من عبيدة التسهيد
جَلَّ ما بِي مِنْهَا وما جَلَّ نَيْلٌ ***** عندها إِنَّها عَلَيْهَا جُمُودُ
أي شيء أجل من أن قلبي ***** ليس يصحو ولا أراها تجود
قَيَّدَتْنِي عن كل أُنْثَى تعدَّى ***** بِهَوَاهَا ومن هواها قيود
أَيُّهَا اللاَّئِمِي وَلَمْ آتِ بَأْساً ***** يشهد الله والثلاث الشهود
قد عصاني قلبي إِلى من عصاهُ ***** فاستفاد الهوى وما يستفيد
قادني للشقاء جهراً فؤادي ***** وفُؤَادِي فعّالُ تِلْكَ الْمُعِيدُ
وَيْحَ نَفْسِي أمِنْ دَلاَل فَتَاة ٍ ***** رَاحَ هَمِّي وخَفَّ عَنِّي الْهَجُودُ
لا رعى الله من يلوم محباً ***** في هواه ولا سقته الرعود
عِشْ بأخْلافِهَا قَلِيلاً سَتَلْقَا ***** كَ بأخْلافِهَا الصَّفَاة ُ الصَّلُودُ
هي لا تجتدي محباً ولا تجـ ***** دي عليه ففيم يبكي الحسود
قد تبرضتها فغير جوادٍ ***** بِهَوَانٍ يأوي بِهِ مَجْهَودُ
ليت شعري أكلهن بخيلٌ ***** مثل ما قد يكون أم هن جود
بل ينال الهوى رجالٌ ولكن ***** نام جدي ولا تنام الجدود
رُبَّمَا قَدْ دَعَوْت باللَّهوِ خَوْداً ***** وَدَعَتْنِي أنْفَاسُهَا والْجُلُودُ
ذَاكَ إِذْ مَدْخَلِي عَلَيْهِنَّ عَفْوٌ ***** وَنَعِيمِي دَانٍ وَعَيْشِي خَرِيدُ
ثُمَّ بُدِّلْتُ صَفْحَتِي لِلْغَوانِي ***** كلُّ شَيْءٍ إِلى بِلى ً مَرْدُودُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 12:45 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
عُبَيْدَة ُ أطْلِقِي عَنِّي صَفَادِي
عُبَيْدَة ُ أطْلِقِي عَنِّي صَفَادِي [COLOR=red]***** ولا تعدي علي مع الأعادي
ومن يكف يالهوى جلداً فإني ***** رقيق القلب لست من الجلاد
كأني من هواك أخو فراشٍ ***** يفوق بنفسه قلق الوساد
سَقَاهُ البَابِلِيُّ برَاحَتَيْهِ ***** سِجَالَ الموْتِ في عُقَدِ الْوِدَادِ
وغامطة ٍ لفقدك في التداني ***** تسائل كيف أنت على البعاد
فقلت بفقدها حاربت نومي ***** وَحَارَبْت التَّيقُّظَ بافْتِقَادِي
تَنَامُ ولا أنَامُ كأنَّ عَيْنِي ***** لمقلة عينها وهبت رقادي
فَنَامَتْ عيْنُهَا وَجَنَتْ لِعَيْنِي ***** بما وهبت لها شوك القتاد
فكوني حرة ً في حفظ عيني ***** هداك لقبلة المعروف هاد
لعَلَّكِ تَسْمَعِينَ غَدًا مَقَالي ***** بحيثُ صَبَا الفُؤَادُ إِلى سُعاد
أقُولُ لِمُثْبَتٍ وَبِهِ حَرَاكٌ ***** يَهَمُّ ولا يُسَمَّحُ بانقياد
أبعد عبيدة الحوراء تصبو ***** إلى أنثَى فقَدْتُك مِن فُؤاد
فراجع باسمها طرباً إليها ***** كما انصرف الذلول مع القِيَاد
كأن القلب لم يسمع بسعدى ***** ولم يَهْمِمْ لعَبْدَة َ بِالفَسَادِ
تجافى عن صبابته إليها ***** وكانَتْ زَلَّة ً غيرَ اعتِماد
وما إن تطربين إلى المنادي ***** بعبدة فاستطرت إلى المنادي
بِأَوَّلٍ مُمْسِك بذنَاب غَيٍّي ***** عداني الغي عن سبل الرشاد
خليلي اتئادكما بعذرٍ **** ولومكما أخاً غير اتئاد
دعا لوم المحب إذا تمادى ***** فما لوْمُ المحبِّ من السدَادِ
لعَلَّكُمَا على اللَّوْمَاءِ فيها ***** تحثكما الطماعة بارتداد
فلستُ براجعٍ ما حن إلفٌ ***** وماَ هتَفَ الْحَمَامُ ببَطْنِ وَادِ
وأقسم فاقصداأو عدباني ***** بطول ملامة ٍ غير اقتصاد
لو انَّ الْغَانِيَاتِ مَلَكْنَ قَلْبي ***** لكان محل عبدة في السواد
كأنِّي يوْمَ شَيَّعَنِي صِحَابِي ***** فَرِحْتُ ولم أُنِخْ منها بِوَادِي
أسِيرٌ مُسْلَمٌ بدِمَاء قَوْمٍ ***** إلى ذي غلة ٍ حران صادي
تواكلها الأباعد في يديه ***** وليس له من الأدنين فادي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
عُبَيْدَة ُ أطْلِقِي عَنِّي صَفَادِي
عُبَيْدَة ُ أطْلِقِي عَنِّي صَفَادِي [COLOR=red]***** ولا تعدي علي مع الأعادي
ومن يكف يالهوى جلداً فإني ***** رقيق القلب لست من الجلاد
كأني من هواك أخو فراشٍ ***** يفوق بنفسه قلق الوساد
سَقَاهُ البَابِلِيُّ برَاحَتَيْهِ ***** سِجَالَ الموْتِ في عُقَدِ الْوِدَادِ
وغامطة ٍ لفقدك في التداني ***** تسائل كيف أنت على البعاد
فقلت بفقدها حاربت نومي ***** وَحَارَبْت التَّيقُّظَ بافْتِقَادِي
تَنَامُ ولا أنَامُ كأنَّ عَيْنِي ***** لمقلة عينها وهبت رقادي
فَنَامَتْ عيْنُهَا وَجَنَتْ لِعَيْنِي ***** بما وهبت لها شوك القتاد
فكوني حرة ً في حفظ عيني ***** هداك لقبلة المعروف هاد
لعَلَّكِ تَسْمَعِينَ غَدًا مَقَالي ***** بحيثُ صَبَا الفُؤَادُ إِلى سُعاد
أقُولُ لِمُثْبَتٍ وَبِهِ حَرَاكٌ ***** يَهَمُّ ولا يُسَمَّحُ بانقياد
أبعد عبيدة الحوراء تصبو ***** إلى أنثَى فقَدْتُك مِن فُؤاد
فراجع باسمها طرباً إليها ***** كما انصرف الذلول مع القِيَاد
كأن القلب لم يسمع بسعدى ***** ولم يَهْمِمْ لعَبْدَة َ بِالفَسَادِ
تجافى عن صبابته إليها ***** وكانَتْ زَلَّة ً غيرَ اعتِماد
وما إن تطربين إلى المنادي ***** بعبدة فاستطرت إلى المنادي
بِأَوَّلٍ مُمْسِك بذنَاب غَيٍّي ***** عداني الغي عن سبل الرشاد
خليلي اتئادكما بعذرٍ **** ولومكما أخاً غير اتئاد
دعا لوم المحب إذا تمادى ***** فما لوْمُ المحبِّ من السدَادِ
لعَلَّكُمَا على اللَّوْمَاءِ فيها ***** تحثكما الطماعة بارتداد
فلستُ براجعٍ ما حن إلفٌ ***** وماَ هتَفَ الْحَمَامُ ببَطْنِ وَادِ
وأقسم فاقصداأو عدباني ***** بطول ملامة ٍ غير اقتصاد
لو انَّ الْغَانِيَاتِ مَلَكْنَ قَلْبي ***** لكان محل عبدة في السواد
كأنِّي يوْمَ شَيَّعَنِي صِحَابِي ***** فَرِحْتُ ولم أُنِخْ منها بِوَادِي
أسِيرٌ مُسْلَمٌ بدِمَاء قَوْمٍ ***** إلى ذي غلة ٍ حران صادي
تواكلها الأباعد في يديه ***** وليس له من الأدنين فادي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 12:56 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي
يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي [COLOR=red]***** وَهَوَاكُمُ صَدْعٌ على كَبِدِي
إِنِّي حَلَفْتُ ألِيَّة ً صَدَقَتْ ***** بِفَنَاءِ بيتِ الْواحدِ الصَّمَدِ
لتركتني صباً بحبكم ***** وقتلتِنِي ظُلْماً بِلاَ قَوَدِ
أبقيت من قلبي حشاشته ***** وَحَلَلْتِ بين الرُّوحِ والْجَسَدِ
أَفَما أَنَى لكِ يا عبَيدَة ُ أنْ ***** تَشْفِي أخَا الأَحْزانِ والْكَمَدِ
يُمْسِي وَيُصْبِحُ هائِماً بكُمُ ***** ويهال بالترويع والسهد
نرجُو عُبَيْدَة َ أنْ تَجُودَ لَنَا ***** مَا إِن يُرَجّى بَعْدُ مِنْ أحدِ
علقتها بيضاء ناعمة ً ***** لم تَجْفُ عن طُولٍ ولم تزِدِ
وتريك عيني جؤذرٍ خرق ***** بالرَّوْضِ لم تُكْحَلْ مِن الرَّمَدِ
أحوى المدامع زان قامته ***** حلل الدمقس تظل في أود
كالزَّمْهَرِيرِ يكونُ صائِفَة ً ***** وَهَوَى الْمُعَانِقِ ليْلة الصّرَدِ
تمّتْ تَرَائِبُهَا إِلى قَدم ***** والساق مكملة ٌ إلى العضد
وإذا نظرت وجدت مطمعها ***** ماء السؤال سواه لم تجد
قولا لها ما دمت مطلعاً ***** إلا ودونك أعين الرصد
نفسي وأسرتي الفداء لكم ****** والأَهْلُ بَعْدَ المَال والوَلدِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي
يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي [COLOR=red]***** وَهَوَاكُمُ صَدْعٌ على كَبِدِي
إِنِّي حَلَفْتُ ألِيَّة ً صَدَقَتْ ***** بِفَنَاءِ بيتِ الْواحدِ الصَّمَدِ
لتركتني صباً بحبكم ***** وقتلتِنِي ظُلْماً بِلاَ قَوَدِ
أبقيت من قلبي حشاشته ***** وَحَلَلْتِ بين الرُّوحِ والْجَسَدِ
أَفَما أَنَى لكِ يا عبَيدَة ُ أنْ ***** تَشْفِي أخَا الأَحْزانِ والْكَمَدِ
يُمْسِي وَيُصْبِحُ هائِماً بكُمُ ***** ويهال بالترويع والسهد
نرجُو عُبَيْدَة َ أنْ تَجُودَ لَنَا ***** مَا إِن يُرَجّى بَعْدُ مِنْ أحدِ
علقتها بيضاء ناعمة ً ***** لم تَجْفُ عن طُولٍ ولم تزِدِ
وتريك عيني جؤذرٍ خرق ***** بالرَّوْضِ لم تُكْحَلْ مِن الرَّمَدِ
أحوى المدامع زان قامته ***** حلل الدمقس تظل في أود
كالزَّمْهَرِيرِ يكونُ صائِفَة ً ***** وَهَوَى الْمُعَانِقِ ليْلة الصّرَدِ
تمّتْ تَرَائِبُهَا إِلى قَدم ***** والساق مكملة ٌ إلى العضد
وإذا نظرت وجدت مطمعها ***** ماء السؤال سواه لم تجد
قولا لها ما دمت مطلعاً ***** إلا ودونك أعين الرصد
نفسي وأسرتي الفداء لكم ****** والأَهْلُ بَعْدَ المَال والوَلدِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 01:35 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
ألم يأن أن تسلى مودة مهددا
ألم يأن أن تسلى مودة مهددا [COLOR=red]***** فتخلف حلماً أو تصيب فترقدا
وما ذكرك اللائي مضين براجعٍ ***** عليكَ نوى الجيرَان حَتَّى تَبَدَّدَا
أجِدّكَ لاتَنْسَى بمقْصُودَة ِ اللِّوَى ***** عَشِية َ إِذْ رَاحَت تَجُرُّ المُعَضَّدَا
عَسِيباً كإيم الْجِنِّ مَا فَاتَ مِرْطُهَا ***** ومثل النقا في المرط منها ملبدا
تُرِيكَ أَسِيلَ الْخَدِّ أشْرَقَ لوْنُهُ ***** كشمس الضحى وافت مع الطلق أسعدا
وَنَحْراً يُرِيكَ الدرَّ لمّا بَدَتْ لَنَا ***** به لبة ً منها تزين الزبرجدا
وَحَمْرَاءُ كَلْوَاذِ الكثيبِ تَطَرَّبَتْ ***** فُؤَادِي وهاجَتْ عَبْرَة ً وتَلَدُّدَا
ثقال إذا راحت كسول إذا غدت ***** وَتَمْشِي الْهُوَيْنَا حِينَ تَمْشِي تأوُّدَا
ترَى قُرْطَهَا مُسْتَهْلَكاً دُونَ حَبْلِهَا ***** بِنَفْنَفِهِ مِن واضح اللِّيثِ أجْيَدَا
غَدَتْ بِهَوَانَا مِنْ رُفَاعَة َ نيَّة ٌ ***** شطون وهرٌ فاجعٌ من توددا
فَآلَى عَلى الهَجْرِ الرُّقَاد ولم تَزَلْ ***** نجيا لضيفان الهموم مسهدا
كأني غَدَاة کسْتَقْرَأَ الْحَيُّ هالِكٌ ***** شَرِبْتُ بِبَيْنِ الحَيِّ مِنْ سُمِّ أسْوَدَا
إذا انجاب هم آب آخر مثلهُ ***** وَلَمْ تَكْتَحِلْ عَيْنِي مِنَ الهَمِّ مِرْوَدَا
بِذِي اللَّوثِ مِنْ سِرِّ المهَاري كأنَّمَا ***** يَرُوح مُعَدًّى أن يَكِلَّ وَيَعْمَدَا
بدفيه آثار النسوع كأنها ***** مجرُّ سُيُولٍ في الصَّفَا حِين خَدَّدا
وناعمة ٍ التاويب عديت ليلها ***** بتَكِليفنَاهَا فَدْفَداً ثُمَّ فَدْفَدا
حميت الكرى عيناً لها واحتميته ***** إلى أَنْ جلاَ وجْهٌ مِن الصُّبْحِ أرْبَدَا
فَأَصْبَحْتُ أثْنِي غَرْبَ رَوْعَاءَ أوْحَشَتْ ***** بها جنة ٌ من طائر حي غردا
مواشلة مثل الفريدة عبدت ***** بشرقي وعساء السمينة مرقدا
رَعَتْ غِيبَة ً عَنْهُ وأضْحَى بغَيْبِهِ ***** لقى للمنايا بين دعصين مفردا
غدت وبها شيء وراحت بمثله ***** لِتُرْغِدَهُ من حَشْيِهَا أنْ تَرَغَّدَا
فَمَا وَجَدَتْ إِلاَّ مَجَرَّ إِهَابِهِ ***** وإِلاَّ إِهَاباً بالْقَفِيِّ مُقَدَّدَا
فسافت عليه ساعة ً ثم أدبرت ***** حديدة طَرْفِ الْعِينِ نَظَّارَة ِ العِدَا
رشِدْتَ أميرَ المؤمنينَ وإِنَّمَا ***** ظفرت ووليت الأمين المسددا
ونعم أمير المصر يصبح للقا ***** ودوداً وفي الإسلام عفا موددا
أغَرَّ عَلِيماً بالسِّيَاسَة ِ لَمْ يُقِمْ ***** عَنِيفاً ولارَثَّ القُوَى مُتَهَدَّدَا
يزين بعدلٍ ملكه ويزينه ***** مَحَاسِنُ دِيناً من يدين تأيُّدَا
من المنْعِمين الشُّمّ يجري بحِلْمِهِ ***** الأَراجِيَّ حَتَّى أورِدَ الهَمَّ مَوْرِدَا
رَحِيمٌ بِنَا سَهْل الْفِنَاءِ كأنَّمَا ***** يرانا بنيه بين كهلٍ وأمردا
فَبَلِّغْ أميرَ المُؤْمِنينَ وقُلْ له: ***** بَعَثْتَ عَلَيْنَا مَن أرَاحَ وأرْقَدَا
نكى زاده بالملحدين فأصبحوا ***** خَبِيئاً كمن تَحْتَ الثَّرَى أوْ مُجَرَّدَا
فزد من كفاك المصر حين هززته ***** فإن الذي يعنيك يعني محمدا
له صفد دانٍ وشعبٌ مؤخرٌ ***** وإِن سِيمَ خَسْفاً قَذَّمَ المْوتَ أسْوَدا
به نطحر الأقذاء عن سرياتنا ***** ونَلْقَى إِذا نأبَى الْجِنَانَ تَغَرّدَا
تَعَوّدَ أخْذَ الْحَمْدِ مِنَّا بمالِهِ ***** وكل امرئٍ جارٍ على ما تعودا
يجود لنا لا يمنع المال باخلاً ***** ولا اليَوْمَ إِنْ أعْطَاكَ مانِعُهُ غَدَا
كذلك تلقى الهاشمي إذا غدا ***** جواداً وإن عاودته كان أجودا
له شيمٌ تحكي أباً كان سابقاً ***** إذا قسمت كانت نحوساً وأسعدا
ومن عمه فيه شمائلُ أصبحت ***** وبالاً على قومٍ وإن كن ....دا
إِمَامانِ لاَيُدْرَى أهذَا بِسَيْبِهِ ***** على الناس أم ذا كان أم ذاك أعودا
هما جربا قبل الجياد وقلدا ***** فأيهما أشبهت كنت المقلدا
سَمَاحاً إِذَا مَاجَرَّتِ الحَرْبُ ذَيْلَهَا ***** وَعِزًّا إِذَا جَمْرٌ كَجَمْرٍ تَوَقَّدَا
تخولت مخزوماً وفزت بهاشمٍ ***** فأصبحت من فرعي قريشٍ مرددا
وأنت ابن من رادى أمية بالقنا ***** جِهَاراً وبالْبَصْرِيِّ ضَرْباً مؤيدا
أهب لهم فرسان حربٍ مطلة ٍ ***** وخُرْساً تَبَاهَى في السَّنَوَّر حَشَّدَا
فما بَرِحُوا يَسْدُونَ حَتَّى رَمَاهُمُ ***** بمُلمُومَة ٍ لم تُبْقِ نِيراً ولا سَدَا
فأصْبَحَتِ النُّعْمَى عَلَيْنَا وأصْبَحُوا ***** قَتِيلاً وَمَحْمُولاً إِليْكَ مُصَفّدَا
أبوك أبو العباس جلى بسيفه ***** وأنْتَ الْمُرَجَّى في قَرابة ِ أحْمَدَا
وكُلُّ أبٍ يُدْعَى لهُ سَيْفُ نَجْدَة ٍ ***** يُعَدُّ ويَسْمُو في المكَارِمِ مَصْعِدَا
وكم لك أم حرة ٍ حارثية ٍ ***** وأخْرَى مِن الصِّيدِ المقِيمِينَ مُرفَدَا
خزمت بمخزومٍ أنوفاً كثيرة ً ***** وهَشّمْت أخْرى بالْهواشِمِ حُشَّدا
ولابَيْتَ إِلاَّ بيْتُ مَجْدِكَ فَوْقَهُ ***** منيفاً يراعى الفرقدين مشيدا
وأنْتَ الهُمَامُ المسْتَجَارُ منَ الرَّدَى ***** مِرَاراً ومنْ دَهْرٍ طَغَى وتَمَرَّدَا
وإن يأتك المستشرعون فربما ***** أتوك فرويت القديم المصردا
فعالك محمودٌ وأنت محسدٌ ***** وهل تجد المحمود إلا محسدا
فرعت قريشاً في أرومتها التي ***** يَمُدُّ يَدَيْهِ دُونَهَا كُلُّ أصْيَدَا
يذبون عن وادٍ حرام وبيضة ٍ ***** إِذا أفْرَخَتْ أَحْيَتْ منَ الدَّهْر مُجْمَدا
أرى الناس ما كنتم ملوكاً بأمنة ٍ ***** ولو فقدوكم خالف القائم اليدا
وأنتْمْ سُقَاة ُ الحجِّ لوْلاَ حِياضُكُم ***** وأدْلُئِكُمْ لَمْ تَحْمَدِ الناسُ مَوْرِدَا
ورثتم رسول الله بيت خلافة ٍ ***** وعِزًّا على رَغْم العَدُوّ وَسُؤْدَدَا
لَكُمْ نَجْدَة ُ الْعَبَّاسِ في كُلِّ مَوْطنٍ ***** ويوم حنين إذ أشاع وأشهدا
مقيمٌ يذب المشركين بسيفه ***** حِفَاظاً وَقَدْ وَلَّى الْخَميسُ وَعَرَّدا
بني لكم العباس في شرف العلى ***** وَفَضْلُ ابْنِ عَبَّاس أَغَارَ وَأَنْجَدَا
وأَنْتُمْ حُمَاة ُ الدِّينِ لَوْلاَ دفَاعُكُمْ ***** لقد قذيت عيناه أو كان أرمدا
ومروانُ لما أن طغا وأتتكم ***** زَوَائرُ منْهُ بَادئَاتٍ وَعُوَّدَا
نصبتم له البيض اللوامع بالردى ***** وخطية ً أخمدن ما كان أوقدا
فَفَرَّقْتُمُ أَشْيَاعَهُ وَهَدَمْتُمُ ***** بِمُلْككُمُ الْعاديِّ مُلْكاً مُوَلَّدَا
فأصبح مطلوباً وآب برأسه ***** كتائب أدركن الحمار المطردا
وَمُسْتَوْقَعٌ عنْدَ الْبَرِيَّة أَنَّكُم ***** مُدَعُّونَ في الْهَيْجَا إِلَى من تَوَرَّدَا
أَنَخْتُمْ لَنا مَا بَيْنَ شَرْبَة جِيدَة ***** إِلَى الصِّينِ تُرْوُونَ الْقَنَا وَالمهَنَّدَا
فدًى لبَني الْعَبَّاسِ نَفْسي وَأسْرَتي ***** وَمَا مَلَكَتْ نَفْسي طَرِيفاً وَمُتْلَدَا
إِذَا حَارَبُوا قَوماً رَأَيْتَ لوَاءَهُمْ ***** يقود المنايا بارقاتٍ ورعدا
بأرعن تمسي الأرض منه مريضة ً ***** وتلقى له الجن العفاريت سجدا
أقول لسعدى حين هز عدوها ***** وجانبها المعروف ممن تزيدا
سيَكْفيكِ سَجْلٌ منْ سَجالِ مُحَمَّدٍ ***** وَعِيدَ الْعِدَى وَالْبُخْلَ ممَّنْ تَعَقَّدَا
سمام الأعادي من يديه وفيهما ***** ..... فيهَا شفَاءٌ منَ الصَّدَا
إذا عزت الأنداد ذل نوالهُ ***** وسيان تذليلُ المواهب والندا
ذَرِيُّ الذُّرَى في الْمَحْلِ يُوري زَنَادَهُ ***** إذا المسهب المأمول أكدى وأصلدا
إِذَا آذَنَتْه الحَرْبُ آذَنَ نَوْمُهُ ***** بحربٍ إلى ان يقعد الحرب مقعدا
حَمُولٌ على المكْرُوهِ نَفْساً كرِيمَة ً ***** إذا هم لم يقعد بما كان أوعدا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
ألم يأن أن تسلى مودة مهددا
ألم يأن أن تسلى مودة مهددا [COLOR=red]***** فتخلف حلماً أو تصيب فترقدا
وما ذكرك اللائي مضين براجعٍ ***** عليكَ نوى الجيرَان حَتَّى تَبَدَّدَا
أجِدّكَ لاتَنْسَى بمقْصُودَة ِ اللِّوَى ***** عَشِية َ إِذْ رَاحَت تَجُرُّ المُعَضَّدَا
عَسِيباً كإيم الْجِنِّ مَا فَاتَ مِرْطُهَا ***** ومثل النقا في المرط منها ملبدا
تُرِيكَ أَسِيلَ الْخَدِّ أشْرَقَ لوْنُهُ ***** كشمس الضحى وافت مع الطلق أسعدا
وَنَحْراً يُرِيكَ الدرَّ لمّا بَدَتْ لَنَا ***** به لبة ً منها تزين الزبرجدا
وَحَمْرَاءُ كَلْوَاذِ الكثيبِ تَطَرَّبَتْ ***** فُؤَادِي وهاجَتْ عَبْرَة ً وتَلَدُّدَا
ثقال إذا راحت كسول إذا غدت ***** وَتَمْشِي الْهُوَيْنَا حِينَ تَمْشِي تأوُّدَا
ترَى قُرْطَهَا مُسْتَهْلَكاً دُونَ حَبْلِهَا ***** بِنَفْنَفِهِ مِن واضح اللِّيثِ أجْيَدَا
غَدَتْ بِهَوَانَا مِنْ رُفَاعَة َ نيَّة ٌ ***** شطون وهرٌ فاجعٌ من توددا
فَآلَى عَلى الهَجْرِ الرُّقَاد ولم تَزَلْ ***** نجيا لضيفان الهموم مسهدا
كأني غَدَاة کسْتَقْرَأَ الْحَيُّ هالِكٌ ***** شَرِبْتُ بِبَيْنِ الحَيِّ مِنْ سُمِّ أسْوَدَا
إذا انجاب هم آب آخر مثلهُ ***** وَلَمْ تَكْتَحِلْ عَيْنِي مِنَ الهَمِّ مِرْوَدَا
بِذِي اللَّوثِ مِنْ سِرِّ المهَاري كأنَّمَا ***** يَرُوح مُعَدًّى أن يَكِلَّ وَيَعْمَدَا
بدفيه آثار النسوع كأنها ***** مجرُّ سُيُولٍ في الصَّفَا حِين خَدَّدا
وناعمة ٍ التاويب عديت ليلها ***** بتَكِليفنَاهَا فَدْفَداً ثُمَّ فَدْفَدا
حميت الكرى عيناً لها واحتميته ***** إلى أَنْ جلاَ وجْهٌ مِن الصُّبْحِ أرْبَدَا
فَأَصْبَحْتُ أثْنِي غَرْبَ رَوْعَاءَ أوْحَشَتْ ***** بها جنة ٌ من طائر حي غردا
مواشلة مثل الفريدة عبدت ***** بشرقي وعساء السمينة مرقدا
رَعَتْ غِيبَة ً عَنْهُ وأضْحَى بغَيْبِهِ ***** لقى للمنايا بين دعصين مفردا
غدت وبها شيء وراحت بمثله ***** لِتُرْغِدَهُ من حَشْيِهَا أنْ تَرَغَّدَا
فَمَا وَجَدَتْ إِلاَّ مَجَرَّ إِهَابِهِ ***** وإِلاَّ إِهَاباً بالْقَفِيِّ مُقَدَّدَا
فسافت عليه ساعة ً ثم أدبرت ***** حديدة طَرْفِ الْعِينِ نَظَّارَة ِ العِدَا
رشِدْتَ أميرَ المؤمنينَ وإِنَّمَا ***** ظفرت ووليت الأمين المسددا
ونعم أمير المصر يصبح للقا ***** ودوداً وفي الإسلام عفا موددا
أغَرَّ عَلِيماً بالسِّيَاسَة ِ لَمْ يُقِمْ ***** عَنِيفاً ولارَثَّ القُوَى مُتَهَدَّدَا
يزين بعدلٍ ملكه ويزينه ***** مَحَاسِنُ دِيناً من يدين تأيُّدَا
من المنْعِمين الشُّمّ يجري بحِلْمِهِ ***** الأَراجِيَّ حَتَّى أورِدَ الهَمَّ مَوْرِدَا
رَحِيمٌ بِنَا سَهْل الْفِنَاءِ كأنَّمَا ***** يرانا بنيه بين كهلٍ وأمردا
فَبَلِّغْ أميرَ المُؤْمِنينَ وقُلْ له: ***** بَعَثْتَ عَلَيْنَا مَن أرَاحَ وأرْقَدَا
نكى زاده بالملحدين فأصبحوا ***** خَبِيئاً كمن تَحْتَ الثَّرَى أوْ مُجَرَّدَا
فزد من كفاك المصر حين هززته ***** فإن الذي يعنيك يعني محمدا
له صفد دانٍ وشعبٌ مؤخرٌ ***** وإِن سِيمَ خَسْفاً قَذَّمَ المْوتَ أسْوَدا
به نطحر الأقذاء عن سرياتنا ***** ونَلْقَى إِذا نأبَى الْجِنَانَ تَغَرّدَا
تَعَوّدَ أخْذَ الْحَمْدِ مِنَّا بمالِهِ ***** وكل امرئٍ جارٍ على ما تعودا
يجود لنا لا يمنع المال باخلاً ***** ولا اليَوْمَ إِنْ أعْطَاكَ مانِعُهُ غَدَا
كذلك تلقى الهاشمي إذا غدا ***** جواداً وإن عاودته كان أجودا
له شيمٌ تحكي أباً كان سابقاً ***** إذا قسمت كانت نحوساً وأسعدا
ومن عمه فيه شمائلُ أصبحت ***** وبالاً على قومٍ وإن كن ....دا
إِمَامانِ لاَيُدْرَى أهذَا بِسَيْبِهِ ***** على الناس أم ذا كان أم ذاك أعودا
هما جربا قبل الجياد وقلدا ***** فأيهما أشبهت كنت المقلدا
سَمَاحاً إِذَا مَاجَرَّتِ الحَرْبُ ذَيْلَهَا ***** وَعِزًّا إِذَا جَمْرٌ كَجَمْرٍ تَوَقَّدَا
تخولت مخزوماً وفزت بهاشمٍ ***** فأصبحت من فرعي قريشٍ مرددا
وأنت ابن من رادى أمية بالقنا ***** جِهَاراً وبالْبَصْرِيِّ ضَرْباً مؤيدا
أهب لهم فرسان حربٍ مطلة ٍ ***** وخُرْساً تَبَاهَى في السَّنَوَّر حَشَّدَا
فما بَرِحُوا يَسْدُونَ حَتَّى رَمَاهُمُ ***** بمُلمُومَة ٍ لم تُبْقِ نِيراً ولا سَدَا
فأصْبَحَتِ النُّعْمَى عَلَيْنَا وأصْبَحُوا ***** قَتِيلاً وَمَحْمُولاً إِليْكَ مُصَفّدَا
أبوك أبو العباس جلى بسيفه ***** وأنْتَ الْمُرَجَّى في قَرابة ِ أحْمَدَا
وكُلُّ أبٍ يُدْعَى لهُ سَيْفُ نَجْدَة ٍ ***** يُعَدُّ ويَسْمُو في المكَارِمِ مَصْعِدَا
وكم لك أم حرة ٍ حارثية ٍ ***** وأخْرَى مِن الصِّيدِ المقِيمِينَ مُرفَدَا
خزمت بمخزومٍ أنوفاً كثيرة ً ***** وهَشّمْت أخْرى بالْهواشِمِ حُشَّدا
ولابَيْتَ إِلاَّ بيْتُ مَجْدِكَ فَوْقَهُ ***** منيفاً يراعى الفرقدين مشيدا
وأنْتَ الهُمَامُ المسْتَجَارُ منَ الرَّدَى ***** مِرَاراً ومنْ دَهْرٍ طَغَى وتَمَرَّدَا
وإن يأتك المستشرعون فربما ***** أتوك فرويت القديم المصردا
فعالك محمودٌ وأنت محسدٌ ***** وهل تجد المحمود إلا محسدا
فرعت قريشاً في أرومتها التي ***** يَمُدُّ يَدَيْهِ دُونَهَا كُلُّ أصْيَدَا
يذبون عن وادٍ حرام وبيضة ٍ ***** إِذا أفْرَخَتْ أَحْيَتْ منَ الدَّهْر مُجْمَدا
أرى الناس ما كنتم ملوكاً بأمنة ٍ ***** ولو فقدوكم خالف القائم اليدا
وأنتْمْ سُقَاة ُ الحجِّ لوْلاَ حِياضُكُم ***** وأدْلُئِكُمْ لَمْ تَحْمَدِ الناسُ مَوْرِدَا
ورثتم رسول الله بيت خلافة ٍ ***** وعِزًّا على رَغْم العَدُوّ وَسُؤْدَدَا
لَكُمْ نَجْدَة ُ الْعَبَّاسِ في كُلِّ مَوْطنٍ ***** ويوم حنين إذ أشاع وأشهدا
مقيمٌ يذب المشركين بسيفه ***** حِفَاظاً وَقَدْ وَلَّى الْخَميسُ وَعَرَّدا
بني لكم العباس في شرف العلى ***** وَفَضْلُ ابْنِ عَبَّاس أَغَارَ وَأَنْجَدَا
وأَنْتُمْ حُمَاة ُ الدِّينِ لَوْلاَ دفَاعُكُمْ ***** لقد قذيت عيناه أو كان أرمدا
ومروانُ لما أن طغا وأتتكم ***** زَوَائرُ منْهُ بَادئَاتٍ وَعُوَّدَا
نصبتم له البيض اللوامع بالردى ***** وخطية ً أخمدن ما كان أوقدا
فَفَرَّقْتُمُ أَشْيَاعَهُ وَهَدَمْتُمُ ***** بِمُلْككُمُ الْعاديِّ مُلْكاً مُوَلَّدَا
فأصبح مطلوباً وآب برأسه ***** كتائب أدركن الحمار المطردا
وَمُسْتَوْقَعٌ عنْدَ الْبَرِيَّة أَنَّكُم ***** مُدَعُّونَ في الْهَيْجَا إِلَى من تَوَرَّدَا
أَنَخْتُمْ لَنا مَا بَيْنَ شَرْبَة جِيدَة ***** إِلَى الصِّينِ تُرْوُونَ الْقَنَا وَالمهَنَّدَا
فدًى لبَني الْعَبَّاسِ نَفْسي وَأسْرَتي ***** وَمَا مَلَكَتْ نَفْسي طَرِيفاً وَمُتْلَدَا
إِذَا حَارَبُوا قَوماً رَأَيْتَ لوَاءَهُمْ ***** يقود المنايا بارقاتٍ ورعدا
بأرعن تمسي الأرض منه مريضة ً ***** وتلقى له الجن العفاريت سجدا
أقول لسعدى حين هز عدوها ***** وجانبها المعروف ممن تزيدا
سيَكْفيكِ سَجْلٌ منْ سَجالِ مُحَمَّدٍ ***** وَعِيدَ الْعِدَى وَالْبُخْلَ ممَّنْ تَعَقَّدَا
سمام الأعادي من يديه وفيهما ***** ..... فيهَا شفَاءٌ منَ الصَّدَا
إذا عزت الأنداد ذل نوالهُ ***** وسيان تذليلُ المواهب والندا
ذَرِيُّ الذُّرَى في الْمَحْلِ يُوري زَنَادَهُ ***** إذا المسهب المأمول أكدى وأصلدا
إِذَا آذَنَتْه الحَرْبُ آذَنَ نَوْمُهُ ***** بحربٍ إلى ان يقعد الحرب مقعدا
حَمُولٌ على المكْرُوهِ نَفْساً كرِيمَة ً ***** إذا هم لم يقعد بما كان أوعدا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 01:42 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ
ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ [COLOR=red]***** وتعرضت لك بالأجالد
وأرِقْتَ منْ سَارٍ سَرَى ***** لك في السموط وفي القلائد
قَمَرُ المَجَرَّة ِ لاَيَني ***** قَمَراً يَزُورُكَ في المَراقِدِ
وإِذَا غَدَوْتَ ذَكَرْتَهُ ***** وبدا لعينك في المجاسد
لله ذكرة عاشقٍ ***** يدنو بها النائي المباعد
بك ما ترى فيما يجـ ***** يز مجاز حاجاتٍ لوافدٍ
أمّا الرَّبِيعُ فالكرَّبِيـ ***** ـعِ فَعَالُهُ المحمودُ شاهد
قلْ للخليفَة ِ إِنْ خَلَصْـ ***** ـنَ إلى الخليفَة ِ غَيْرَ باعِد
إِن الرَّبِيعَ فأدْنِهِ ***** نِعْمَ الوَزِيرُ على الشّدَائد
شهد نصيحته بمكـ ***** ـها...... بِالْمَجَالِد
ضَبَطَ الْخلافَة َ وَاحِداً ***** للَّه دَرُّكَ أيَّ وَاحِد
ما زال يكتم أمرها ***** ويهزها هز المناجد
ويصونها ويذود عنـ ***** ها ........بالمجالج
وبنُو عليٍّ مُشْفِقُو ***** ن من الأقارب والأباعد
حتَّى صَفتْ لمحمَّدٍ ***** ما دُونَ ذَا نُصْحٌ لِزائد
وسما بموسى غير وا ***** نٍ حينَ زَلْزَلَت المَوَارد
ومضى على منواله ***** حَسَن اليَدَيْن على الأَحاسِد
حدباً على أعقابهم ***** وعلى المكَارِمِ غيرُ رَاقِد
وَإِذَا ذَكَرْتُ فَعَالَه ***** بشرت نفسي بالفوائد
ووقفتُ إن طليبتي ***** عند الملِيِّ بها المَسانِد
سَبَقَ الرَّبيعُ بفَضْله ***** أيَّامَ مَكَّة َ كُلَّ قائد
خلي الجياد خلافه ***** ومضى بآبدة الأوابد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ
ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ [COLOR=red]***** وتعرضت لك بالأجالد
وأرِقْتَ منْ سَارٍ سَرَى ***** لك في السموط وفي القلائد
قَمَرُ المَجَرَّة ِ لاَيَني ***** قَمَراً يَزُورُكَ في المَراقِدِ
وإِذَا غَدَوْتَ ذَكَرْتَهُ ***** وبدا لعينك في المجاسد
لله ذكرة عاشقٍ ***** يدنو بها النائي المباعد
بك ما ترى فيما يجـ ***** يز مجاز حاجاتٍ لوافدٍ
أمّا الرَّبِيعُ فالكرَّبِيـ ***** ـعِ فَعَالُهُ المحمودُ شاهد
قلْ للخليفَة ِ إِنْ خَلَصْـ ***** ـنَ إلى الخليفَة ِ غَيْرَ باعِد
إِن الرَّبِيعَ فأدْنِهِ ***** نِعْمَ الوَزِيرُ على الشّدَائد
شهد نصيحته بمكـ ***** ـها...... بِالْمَجَالِد
ضَبَطَ الْخلافَة َ وَاحِداً ***** للَّه دَرُّكَ أيَّ وَاحِد
ما زال يكتم أمرها ***** ويهزها هز المناجد
ويصونها ويذود عنـ ***** ها ........بالمجالج
وبنُو عليٍّ مُشْفِقُو ***** ن من الأقارب والأباعد
حتَّى صَفتْ لمحمَّدٍ ***** ما دُونَ ذَا نُصْحٌ لِزائد
وسما بموسى غير وا ***** نٍ حينَ زَلْزَلَت المَوَارد
ومضى على منواله ***** حَسَن اليَدَيْن على الأَحاسِد
حدباً على أعقابهم ***** وعلى المكَارِمِ غيرُ رَاقِد
وَإِذَا ذَكَرْتُ فَعَالَه ***** بشرت نفسي بالفوائد
ووقفتُ إن طليبتي ***** عند الملِيِّ بها المَسانِد
سَبَقَ الرَّبيعُ بفَضْله ***** أيَّامَ مَكَّة َ كُلَّ قائد
خلي الجياد خلافه ***** ومضى بآبدة الأوابد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 01:44 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ
أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ [COLOR=red]***** سَوَى أنّنِي عَافٍ وأنْتَ جَوَادُ
فإن تعطني أفرغ إليك محامدي ***** وَإِنْ تَأبَ لا يُضْرَبْ عَلَيْكَ سِدَادُ
رِكَابِي عَلَى حَرْفٍ وَقَلْبِي مُشَيَّعٌ ***** وغير بلاد الباخلين بلا د
إِذَا أنْكَرَتْنِي بَلْدَة ٌ أوْ أنْكَرْتُهُا ***** نهضت مع البازي علي سواد
أخَالِدُ بَيْنَ الأَجْرِ والْحَمْدِ حَاجَتِي ***** فأيهما تأتي فأنت عمادُ
وما خاب بين الأجر والحمد عاملٌ ***** لَهُ مِنْهُمَا عِنْدَ الْعَوَاقِبِ زَادُ
أخَالِدُ نَاهِزْهَا فَإنّ سَمَاعَهَا ***** جَمِيلٌ ومَأتَاهَا تُقًى وَسَدَادُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ
أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ [COLOR=red]***** سَوَى أنّنِي عَافٍ وأنْتَ جَوَادُ
فإن تعطني أفرغ إليك محامدي ***** وَإِنْ تَأبَ لا يُضْرَبْ عَلَيْكَ سِدَادُ
رِكَابِي عَلَى حَرْفٍ وَقَلْبِي مُشَيَّعٌ ***** وغير بلاد الباخلين بلا د
إِذَا أنْكَرَتْنِي بَلْدَة ٌ أوْ أنْكَرْتُهُا ***** نهضت مع البازي علي سواد
أخَالِدُ بَيْنَ الأَجْرِ والْحَمْدِ حَاجَتِي ***** فأيهما تأتي فأنت عمادُ
وما خاب بين الأجر والحمد عاملٌ ***** لَهُ مِنْهُمَا عِنْدَ الْعَوَاقِبِ زَادُ
أخَالِدُ نَاهِزْهَا فَإنّ سَمَاعَهَا ***** جَمِيلٌ ومَأتَاهَا تُقًى وَسَدَادُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 01:55 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أشادن إن "ريمة " لا تصاد
أشادن إن "ريمة " لا تصاد [COLOR=red]***** وإِنَّ لِقَاءَ «رِيمَة َ» مُسْتَزَادُ
أشادن كيف رأيك في صديقٍ ***** بِه عَقْدٌ «برِيمة َ» أوْ وِجَادُ
«بِرِيمَة َ» خَالَفَتْ عَيْنِي سُهُوداً ***** وبئس خليفة ُ النوم السهاد
أشادن لو أعنت فإن عيني ***** لها سَبَلٌ وَلَيْسَ لها رُقَادُ
أغادي الهم منفرداً لصوقا ***** على كبدي كما لصق القراد
وأفْرَحُ أنْ أُعادَ وقَدْ أرَانِي ***** أُذَادُ عَنِ الْحَدِيثِ ولاَ أُعَادُ
أشادن قد مضى ليلٌ وليلٌ ***** أكابدهُ وقد قلق الوسادُ
فأي فتى أصيب بمثل مابي ***** يُصَابُ عَلَى الْهَوَى أوْ يُسْتَزَادُ
أشادن إنها طلقٌ وإني ***** أبَا لَكِ لا أنَامُ ولا أكَادُ
ومَا عَنْ نَائِلٍ كَلَفِي ولكِنْ ***** شقيتُ بها ومزنتها جمادُ
إذا ما باعدت قربت برأيٍ ***** وإنْ قَرُبَتْ فَشِيمَتُهَا الْبِعَادُ
وقالت قد كبرت فلست منا ***** وليس لما مضى منك ارتداد
فحسبي من مهازلة الغواني ***** ومن كأسٍ لسورتها فسادُ
تركت اللهو بل نفد التصابي ***** وأي العيش ليس له نفادُ
وحَاجة َ صَاحِبٍ ثَقلَتْ عَلَيْهِ ***** حملتُ ولا يقوم لها الوجادُ
وصفراوين من بقرٍ وراحٍ ***** أصبتهما وما حسن السوادُ
ويوم في ذرى جشم بن بكرٍ ***** نعمتُ به وندماني زيادُ
إذا ما شئت غناني كريمٌ ***** لَهُ حَسَبٌ ولَيْسَ لهُ تِلادُ
يصب لسانه طرفاً علينا ***** كما تتساقط النطف السداد
فَلمَّا حَثَّت الصَّهْبَاءُ فِينَا ***** وَغَرَّدَ صَاحِبِي وخَلاَ الْمِسَادُ
شربنا من بنات الدن حتى ***** تركنا الدن ليس له فؤادُ
وعيشٌ قد ظفرتُ به كداداً ***** ألَذُّ الْعَيْشِ مَا جَلَبَ الكِدَادُ
وأمْلاَكٌ وَهَبْتُ لَهُمْ ثَنَائِي ***** ولَيْسَ كَزَاجِرِ النِّيل الثِّمَادُ
وَجَدْتُ لبَعْضِهَمْ جُوداً وبعضٌ ***** كماء الْبَحْرِ أكْدَرُ لا يُرَادُ
وليس الجودُ منتحلاً ولكن ***** على أحْسَابِهَا تَجْرِي الْجِيَادُ
فتى ً ممن نزلت به ولكن ***** بِرَوْحٍ تُكْشَفُ الكُرَبُ الشِّدَادُ
قريعُ بني المهلب حين يغدو ***** به ويبكي العدا وبه يجادُ
إِذَا مَرَّت الرِّيَاحُ يَمِينَ رَوْحٍ ***** جرت ذهباً وطاب لها الجلاد
يضم سلاحهُ ملكاً هماماً ***** عَلَيْهِ مَهَابَة ٌ ولَهُ اقْتِصَادُ
ورئبال العراق إذا تداعت ***** على أبطالها البيض الحداد
يَعيشُ بفَضْلِهِ نَاءٍ وَدَانٍ ***** كما تحيا على الغيث البلاد
وجارِيَة ٍ من الغُرِّ الْعَوالِي ***** تُزَفُّ إلى الملوكِ ولاتُقَادُ
تسرك باللقاء ولا تراها ***** ويُعْطِي مالَه فِيها الْجَوَادُ
أقُولُ لَهَا وقَد خَرَجَتْ بِلَيْلٍ ***** مناصحة ً وللنصح اجتهاد
زُرِي رَوْحاً فَلَنْ تَجدِي كَرَوْحَ ***** إِذا أزِمَتْ بكِ السَّنَة ُ الْجَمَاد
إِذا خَلَّى مَكَانَ الْمُلْكِ رَوْحٌ ***** فليس لمن يطيف به رقاد
وحاسدُ قبة ٍ بنيت لروحٍ ***** أطال عمادها سلفٌ وآدوا
فقُلتُ لَهُ أرَاكَ حَسَدْتَ رَوْحاً ***** كَذَاكَ الملْكُ يَحْسُدُهُ الْعِبَادُ
تشدد لا تمت حساداً وغماً ***** لروحٍ ملكه ولك الكياد
أغَرُّ عَلَى المَنَابِرِ أرْيَحِيٌّ ***** كأن جبينه القمر الفراد
وضَامِنُ عَسْكَرٍ وعِنَانُ خَيْل ***** نَهِيدُ به العَدُوَّ ولاَ نهادُ
كأن المستزيدي فضل روحٍ ***** غَوَارِبَ دَجْلَة َ الْجَوْنِ اسْتَزَادُوا
أذَلَّ لطَالِبِ العُضُلاَتِ رَوْحٌ ***** فَوَاضِلَهُ وَعَزَّ به الْجِهَادُ
وقَوْمٌ نَالَهُمْ بِجَدًى وقومٌ ***** أصابتهم كتائبهُ فكادوا
ألاَ يَا أيُّها الرّجُلُ الْمُبَاهِي ***** بأُسْرَتِهِ وليْسَ لَهُ عِمَادُ
لقد قاد الجنود عليك روح ***** بِآبَاءٍ لَهُ أمَرُوا وقَادُوا
مِن المُتَنَزِّلِينَ على المَنَايَا ***** وإِنْ جَلَبُوا لك المَعْرُوف عَادُوا
وكَيْف تَرَاك إِنْ حَارَبْتَ روْحاً ***** هَبِلْتَ وتحْتَكَ العَيْر الكُدَادُ
مُلُوكُ الْقَرْيَتَيْنِ تَنَازَعَتْهُ ***** وأخلاقٌ تسود ولا تساد
أبَا خَلَفٍ لَكَ الشَّرَفُ الْمُعَلَّى ***** وبَيْتُ بَنِي المُهَلَّبِ والْعِدَادُ
إِذَا شَهِدُوا فَأنْت لَهم دُوَارٌ ***** وإِنْ غَابُوا فَلَيْس بك افْتِقَادُ
تَثُوبُ لك الْقَبَائلُ مُجْلِبَاتٍ ***** كما ثابت على النصبين عادُ
فناؤك واسعٌ ونداك ضافٍ ***** وحليتك السنور والنجاد
وما زالت يد لك للعوالي ***** وأخْرَى لِلسَّمَاحَة ِ تُسْتَجَادُ
تراحُ إلى العلا وتسوس حرباً ***** ولايُورَى لِيَقْظَتِكَ الزِّنَادُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أشادن إن "ريمة " لا تصاد
أشادن إن "ريمة " لا تصاد [COLOR=red]***** وإِنَّ لِقَاءَ «رِيمَة َ» مُسْتَزَادُ
أشادن كيف رأيك في صديقٍ ***** بِه عَقْدٌ «برِيمة َ» أوْ وِجَادُ
«بِرِيمَة َ» خَالَفَتْ عَيْنِي سُهُوداً ***** وبئس خليفة ُ النوم السهاد
أشادن لو أعنت فإن عيني ***** لها سَبَلٌ وَلَيْسَ لها رُقَادُ
أغادي الهم منفرداً لصوقا ***** على كبدي كما لصق القراد
وأفْرَحُ أنْ أُعادَ وقَدْ أرَانِي ***** أُذَادُ عَنِ الْحَدِيثِ ولاَ أُعَادُ
أشادن قد مضى ليلٌ وليلٌ ***** أكابدهُ وقد قلق الوسادُ
فأي فتى أصيب بمثل مابي ***** يُصَابُ عَلَى الْهَوَى أوْ يُسْتَزَادُ
أشادن إنها طلقٌ وإني ***** أبَا لَكِ لا أنَامُ ولا أكَادُ
ومَا عَنْ نَائِلٍ كَلَفِي ولكِنْ ***** شقيتُ بها ومزنتها جمادُ
إذا ما باعدت قربت برأيٍ ***** وإنْ قَرُبَتْ فَشِيمَتُهَا الْبِعَادُ
وقالت قد كبرت فلست منا ***** وليس لما مضى منك ارتداد
فحسبي من مهازلة الغواني ***** ومن كأسٍ لسورتها فسادُ
تركت اللهو بل نفد التصابي ***** وأي العيش ليس له نفادُ
وحَاجة َ صَاحِبٍ ثَقلَتْ عَلَيْهِ ***** حملتُ ولا يقوم لها الوجادُ
وصفراوين من بقرٍ وراحٍ ***** أصبتهما وما حسن السوادُ
ويوم في ذرى جشم بن بكرٍ ***** نعمتُ به وندماني زيادُ
إذا ما شئت غناني كريمٌ ***** لَهُ حَسَبٌ ولَيْسَ لهُ تِلادُ
يصب لسانه طرفاً علينا ***** كما تتساقط النطف السداد
فَلمَّا حَثَّت الصَّهْبَاءُ فِينَا ***** وَغَرَّدَ صَاحِبِي وخَلاَ الْمِسَادُ
شربنا من بنات الدن حتى ***** تركنا الدن ليس له فؤادُ
وعيشٌ قد ظفرتُ به كداداً ***** ألَذُّ الْعَيْشِ مَا جَلَبَ الكِدَادُ
وأمْلاَكٌ وَهَبْتُ لَهُمْ ثَنَائِي ***** ولَيْسَ كَزَاجِرِ النِّيل الثِّمَادُ
وَجَدْتُ لبَعْضِهَمْ جُوداً وبعضٌ ***** كماء الْبَحْرِ أكْدَرُ لا يُرَادُ
وليس الجودُ منتحلاً ولكن ***** على أحْسَابِهَا تَجْرِي الْجِيَادُ
فتى ً ممن نزلت به ولكن ***** بِرَوْحٍ تُكْشَفُ الكُرَبُ الشِّدَادُ
قريعُ بني المهلب حين يغدو ***** به ويبكي العدا وبه يجادُ
إِذَا مَرَّت الرِّيَاحُ يَمِينَ رَوْحٍ ***** جرت ذهباً وطاب لها الجلاد
يضم سلاحهُ ملكاً هماماً ***** عَلَيْهِ مَهَابَة ٌ ولَهُ اقْتِصَادُ
ورئبال العراق إذا تداعت ***** على أبطالها البيض الحداد
يَعيشُ بفَضْلِهِ نَاءٍ وَدَانٍ ***** كما تحيا على الغيث البلاد
وجارِيَة ٍ من الغُرِّ الْعَوالِي ***** تُزَفُّ إلى الملوكِ ولاتُقَادُ
تسرك باللقاء ولا تراها ***** ويُعْطِي مالَه فِيها الْجَوَادُ
أقُولُ لَهَا وقَد خَرَجَتْ بِلَيْلٍ ***** مناصحة ً وللنصح اجتهاد
زُرِي رَوْحاً فَلَنْ تَجدِي كَرَوْحَ ***** إِذا أزِمَتْ بكِ السَّنَة ُ الْجَمَاد
إِذا خَلَّى مَكَانَ الْمُلْكِ رَوْحٌ ***** فليس لمن يطيف به رقاد
وحاسدُ قبة ٍ بنيت لروحٍ ***** أطال عمادها سلفٌ وآدوا
فقُلتُ لَهُ أرَاكَ حَسَدْتَ رَوْحاً ***** كَذَاكَ الملْكُ يَحْسُدُهُ الْعِبَادُ
تشدد لا تمت حساداً وغماً ***** لروحٍ ملكه ولك الكياد
أغَرُّ عَلَى المَنَابِرِ أرْيَحِيٌّ ***** كأن جبينه القمر الفراد
وضَامِنُ عَسْكَرٍ وعِنَانُ خَيْل ***** نَهِيدُ به العَدُوَّ ولاَ نهادُ
كأن المستزيدي فضل روحٍ ***** غَوَارِبَ دَجْلَة َ الْجَوْنِ اسْتَزَادُوا
أذَلَّ لطَالِبِ العُضُلاَتِ رَوْحٌ ***** فَوَاضِلَهُ وَعَزَّ به الْجِهَادُ
وقَوْمٌ نَالَهُمْ بِجَدًى وقومٌ ***** أصابتهم كتائبهُ فكادوا
ألاَ يَا أيُّها الرّجُلُ الْمُبَاهِي ***** بأُسْرَتِهِ وليْسَ لَهُ عِمَادُ
لقد قاد الجنود عليك روح ***** بِآبَاءٍ لَهُ أمَرُوا وقَادُوا
مِن المُتَنَزِّلِينَ على المَنَايَا ***** وإِنْ جَلَبُوا لك المَعْرُوف عَادُوا
وكَيْف تَرَاك إِنْ حَارَبْتَ روْحاً ***** هَبِلْتَ وتحْتَكَ العَيْر الكُدَادُ
مُلُوكُ الْقَرْيَتَيْنِ تَنَازَعَتْهُ ***** وأخلاقٌ تسود ولا تساد
أبَا خَلَفٍ لَكَ الشَّرَفُ الْمُعَلَّى ***** وبَيْتُ بَنِي المُهَلَّبِ والْعِدَادُ
إِذَا شَهِدُوا فَأنْت لَهم دُوَارٌ ***** وإِنْ غَابُوا فَلَيْس بك افْتِقَادُ
تَثُوبُ لك الْقَبَائلُ مُجْلِبَاتٍ ***** كما ثابت على النصبين عادُ
فناؤك واسعٌ ونداك ضافٍ ***** وحليتك السنور والنجاد
وما زالت يد لك للعوالي ***** وأخْرَى لِلسَّمَاحَة ِ تُسْتَجَادُ
تراحُ إلى العلا وتسوس حرباً ***** ولايُورَى لِيَقْظَتِكَ الزِّنَادُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 02:01 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة ٍ
تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة ٍ [COLOR=red]***** شَرَيتُ بها وُدَّ العَشِيرَة ِ أوْ مَجْدا
رأت جارتها ردت عليه حديقة ٌ ***** من المال ماطت نجتني رطباً رغدا
فلم تولنا إلا محامد صاحبٍ ***** فَبَاتتْ عَلَى هَمٍّ وأبْدَتْ لَنا وَجْدا
فَقُلْتُ لَهَا صَبْراً بُنَيَّ فَإِنَّهَا ***** مواريث لم نملك لأعناقها ردا
وقد شفني ألا تزال كليفة ً ***** تُنَصِّبُنِي فِيهَا فَأصْبِحُ مُكْمَدَا
دَعينِي ابْنَة َ السَّعْدِيّ إِن خَلِيقَتِي ***** أتت دون مالي فانثنى وحدهُ قصدا
وقد يرزق الله اللئيم وربما ***** غدا الماجد المحمود من ماله فردا
وما كنت إلا كالأصم ابن جعفرٍ ***** رأى المال لا يبقى فأبقى له حمدا
أفيئي فإنا لاحقون فإنما ***** يُؤَخِّرُنَا أنَّا يُعَدُّ لَنَا عَدَّا
سأنفق ما نالت يدي ويهزني ***** لبذل الندى ميراث من لم يكن وغدا
وَمَا الْمَالُ إِلاَّ مِثْلُ ظِلِّ سَحَابَة ٍ ***** غَدَتْ طَبَقاً ثم انْجَلَتْ قِطعاً بُرْدَا
فَقُلْ لِلَّذِي يُبْقِي لِمَنْ لَيْسَ بَاقِياً ***** تصيبُ ولم تعقب نجاحاً ولا رشدا
تَمَتَّعْ مِنَ اللَّذَّاتِ واسْتَبْقِ مَنْصِباً ***** فَإِنَّكَ لاقِي القَوْمِ قد جَفَلُوا بردا
ولا تك كالشاكي مضائض حاجة ٍ ***** غَبِيًّا فلمَّا مَاتَ قيل له بُعْدَا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة ٍ
تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة ٍ [COLOR=red]***** شَرَيتُ بها وُدَّ العَشِيرَة ِ أوْ مَجْدا
رأت جارتها ردت عليه حديقة ٌ ***** من المال ماطت نجتني رطباً رغدا
فلم تولنا إلا محامد صاحبٍ ***** فَبَاتتْ عَلَى هَمٍّ وأبْدَتْ لَنا وَجْدا
فَقُلْتُ لَهَا صَبْراً بُنَيَّ فَإِنَّهَا ***** مواريث لم نملك لأعناقها ردا
وقد شفني ألا تزال كليفة ً ***** تُنَصِّبُنِي فِيهَا فَأصْبِحُ مُكْمَدَا
دَعينِي ابْنَة َ السَّعْدِيّ إِن خَلِيقَتِي ***** أتت دون مالي فانثنى وحدهُ قصدا
وقد يرزق الله اللئيم وربما ***** غدا الماجد المحمود من ماله فردا
وما كنت إلا كالأصم ابن جعفرٍ ***** رأى المال لا يبقى فأبقى له حمدا
أفيئي فإنا لاحقون فإنما ***** يُؤَخِّرُنَا أنَّا يُعَدُّ لَنَا عَدَّا
سأنفق ما نالت يدي ويهزني ***** لبذل الندى ميراث من لم يكن وغدا
وَمَا الْمَالُ إِلاَّ مِثْلُ ظِلِّ سَحَابَة ٍ ***** غَدَتْ طَبَقاً ثم انْجَلَتْ قِطعاً بُرْدَا
فَقُلْ لِلَّذِي يُبْقِي لِمَنْ لَيْسَ بَاقِياً ***** تصيبُ ولم تعقب نجاحاً ولا رشدا
تَمَتَّعْ مِنَ اللَّذَّاتِ واسْتَبْقِ مَنْصِباً ***** فَإِنَّكَ لاقِي القَوْمِ قد جَفَلُوا بردا
ولا تك كالشاكي مضائض حاجة ٍ ***** غَبِيًّا فلمَّا مَاتَ قيل له بُعْدَا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 02:05 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يأيها الرجل الغادي لحاجته
يأيها الرجل الغادي لحاجته [COLOR=red]***** عند الخليقة بين المطل والجود
إِنَّ الْحَوَائج قد سُدّتْ مَطَالِعُهَا ***** فابعث لها جاه يعقوب بن داوود
يابن الأَكارِم في دينٍ وفي حَسَبٍ ***** أنْتَ المُجرّبُ لا تَقْفأ بمَوْعُودِ
قَالَتْ فُطَيْمَة ُ صُمْ فينَا فَقُلْتُ لها ***** إِنْ شَاءَ يَعْقُوبُ صُمْنَا يابْنَة َ الْجُودِ
إذا ابن داوود أعطاني معونته ***** كان الفراغ ولم أربع على عود
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يأيها الرجل الغادي لحاجته
يأيها الرجل الغادي لحاجته [COLOR=red]***** عند الخليقة بين المطل والجود
إِنَّ الْحَوَائج قد سُدّتْ مَطَالِعُهَا ***** فابعث لها جاه يعقوب بن داوود
يابن الأَكارِم في دينٍ وفي حَسَبٍ ***** أنْتَ المُجرّبُ لا تَقْفأ بمَوْعُودِ
قَالَتْ فُطَيْمَة ُ صُمْ فينَا فَقُلْتُ لها ***** إِنْ شَاءَ يَعْقُوبُ صُمْنَا يابْنَة َ الْجُودِ
إذا ابن داوود أعطاني معونته ***** كان الفراغ ولم أربع على عود
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]