الشاعر ... بشار بن برد

... شذى الغربه ... 20-08-2012 630 رد 94,209 مشاهدة
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أقمت وأجريت الصبا ما وحى واح



أقمت وأجريت الصبا ما وحى واح [COLOR=red]***** وَأمْسَكْتُ عَنْ بَابِ الضَّلاَلَة ِ مِفْتَاحي


وَقَالَ الْعَذَارَى : لَيْسَ فيكَ بَقِيَّة ٌ ***** كذبن يحز السيف في الطبع الضاحي


تَمَتَّعْتُ مِنْ وُدِّ الشِّبَابِ الذِي مَضَى ***** مع البيض أسقى رقهن مع الراح


وَوادُ الْعَذَارَى زَائِرٌ وَمُرَدَّناً ***** يَطُفْنَ بِذَيَّالِ السَّرَابِيلِ مِسْفَاح


من القادة المسأذنين إذا غدا ***** كأن على أعطافه ضوء مصباح


لقدْ كانَ يَوْمِي بِالْجُديْدِ مُشَهَّراً ***** وَأيَّامُ ذِي ضَالٍ وَيَوْمٌ بِذِي ضَاح


ليالي أغدو بينهنَّ مرفلاً ***** أحبُّ وأعطى حاجتي غير ملحاح


فَغَيَّرَ ذَاكَ الْعَيْشَ تَاجٌ لَبِسْتُهُ ***** وطاعة ُ مهدي كفت قول نصاح


فَمِالآنَ لا أسْرِي إِلَى أمِّ مَالِكٍ ***** بعتبى ولا أصغي إلى قول قرواحِ


تمثل لي وجه الخليفة دونها ***** فقل في حبيبٍ دونهُ أسدُ شاح


وندمان صدق قد وصلت حديثهُ ***** بأزهر مجاجِ المدامة نباح


إذا فرغت كأس امرئ خر ساجداً ***** وصب لنا صفراء في طيب تفاح


عَلَى ذَاكَ حَتَّى رَدَّنِي عَنْ جَهَالَة ٍ ***** وَمَا النَّاسُ إِلاَّ طَالِبُ اللَّهْوَ أوْ صَاح


وَلولاَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمدٌ ***** رَجَعْتُ بأخْرَى مِنْ دُمَى النَّاسِ مِلْوَاح


لها نصفاتٌ حولها يستلمنها ***** كَمَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ النَّوَاسِكُ بالرَّاح


إِذَا نَظَرتْ حالَتْ بها عيْنُ ناظِرٍ ***** وأودت بألبابٍ وألوت بأرواح


فَقُلْتُ لَها: بان الشَّبابُ فقدْ مضى ***** وصاحبني غيظٌ لغيران منباحِ


لَعلَّكِ أن لاَ تَعْرِفِينِي بِمْثْلِهِا ***** هداني أمير المؤمنين بمصباح


فآلَيْتُ: لا آلُو الخلِيفة طَاعة ً ***** ولا أبتغي إذناً على ذات أوشاح


تركت تجارات المعازف رائحاً ***** وأعرضت عن راحٍ وعن قينتي راحِ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



طَالَ لَيْلِي وبات قَلْبِي جَنَاحَا



طَالَ لَيْلِي وبات قَلْبِي جَنَاحَا [COLOR=red]***** ومللْتُ الْعُذَّالَ والنُّصَّاحَا


يأمرون المحبَّ بالصبر عمَّن ***** قدْ برى الْحُبُّ جِسْمه فاسْتطَاحَا


بئس ما يأمرون مستشعرَ الهمِّ ***** يُقاسِي مِنْ عبْدة الأَتْراحَا


أيها الْقارىء المُذَكِّرُ باللَّهِ: ***** ترى في وِصال حِبٍّ جُنَاحَا


قال: لا بأس بالحديث إذا ما ***** لم يزيدا على الحديث جماحا


أيُّ خيرٍ يا عون يرجو محبٌّ ***** في سواد الفؤاد منه براحا


كَيْف يرْجو سُلُوَّ صَبٍّ حَزِينٍ ***** زَادَهُ الْحُبُّ حينَ شَاعَ ارْتِيَاحَا


إِنْ تَكُنْ إِنَّمَا تَرُوحُ وَتَغْدُو ***** بانْتِصَاح فَمَا أرِيدُ انْتِصَاحَا


فَدَعِ الغَدْوَ وَالرَّوَاحَ عَلَيْنَا ***** ما غدا حبُّها علينا وراحا


قد كتمتُ الهوى مليَّاً فلمَّا ***** ضِقْتُ ذَرْعاً بِحُبِّ عَبْدَة َ بَاحَا


ليت شعري عن أمِّ عمرو وعمرو ***** لَمَ يكُنْ جاهِلاً ولا مزَّاحا


أحدِيثٌ مِنْها رماهُ بِطَبٍّ ***** لَيْته مات قبْلَها فاستراحا


بل يرجِّي ما لا ينالُ ولولا ***** ما يرجِّي اكتسى المسوح وساحا


أمَّ عمْرو ما زال حُبُّكِ يَغْتا ***** ل عزائي حتى افتضحت افتضاحا


كيف لا ترحمين شخصاً محباً ***** مَيِّتاً مِنْ هواكِ مَوْتاً صُرَاحَا


كان يرْعَى المصْبَاح حِيناً فلمَّا ***** ضافهُ الحُبُّ ضيَّع المصْبَاحا


إِنْ تكُونِي أَرَدْتِ أنْ تفَجعيهِ ***** بمزاحٍ فقد قطعتِ المزاحا


وَاصلاً للْحَيَاة ِ مِنْهَا وَإِنْ عَا ***** شَ وماتتْ بكى عليها وناحا


إن شَهِدْتَ الْوَفَاة َ يَا عَوْنُ مِنِّي ***** فِي مَقامٍ وَكُنْت تنْوِي صَلاحا


فادْعُ سِرْبَ الملاح يَشْهدْنَ مَوْتي ***** بحنوطٍ إني أحبُّ الملاحا


مِنْ هَوَى عَبْدَة َ الْبَخِيلَة ِ أنِّي ***** لا أرى غيرها لقلبي رواحا


أنتَ عونُ الشَّيطانِ إن لم تعنِّي ***** فارع ما قلتُ تشفِ منِّي قماحا


وَادْعُ قوْمِي بِأمِّ عمْرو فإِنِّي ***** عاقدٌ حبَّها عليَّ وشاحا


مُسْتَهامُ النَّهارِ مرْتِفقُ اللَّيْلِ ***** إلى أن أعاينَ الإصباحا


لم أزل مِن هوى عُبيدة أهوى ***** ما يليها حتَّى هويتُ الرِّياحا


لستُ أنسى غداة َ قامت تهادى ***** لِلْمُصَلَّى فطارَ قَلْبِي وَطَاحَا


في نِسَاءٍ إِذا أرَدْنَ ضِيَاء ***** لِظَلاَم جَعَلْنَهَا مصْبَاحَا


فأضَاءَتْ لَهُنَّ دَاجِيَة َ اللَّيْلِ ***** وجلَّت عمَّا تجنُّ الوحاحَا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



الْقَ «حَرْباً» فَحَيِّهِ



الْقَ «حَرْباً» فَحَيِّهِ [COLOR=red]***** ثُمَّ سَلْهُ عَنِ الْقَدَحْ


أقريبٌ مزارهُ ***** أم معَ النَّجم قدْ طمحْ


إِنْ يَكُنْ في ا ***** رضتُ عنه ولم ألحْ


قَدْ وَفَى لي المُفَضَّلُ ***** لُ بن عُبادٍ وما بلحْ


وَوَزَّنَّاهُ بالكرَا ***** مِ فَسَاوَى وَقَدْ رَجَحْ


فلهُ الفضلُ حيثُ كا ***** نَ على مَنْ وأى وشحْ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



نورُ عيني تركت قلبي جناحا



نورُ عيني تركت قلبي جناحا [COLOR=red]***** يَوْمَ فَارَقْتِنِي فَحَنّ وَنَاحَا


جَوْهَرَ الدُّرِّ لَمْ أنَلْكِ وَلَوْ نِلْـ ***** تُكِ كُنْتِ الْغِنَى وَكُنْتِ الْفَلاَحَ


كيف لم تذكري الرّسولَ إلينا ***** وَقُعُودِي إِلَيْكِ أرْعى الصّبَاحَا


يشتهي قربكِ الفؤادُ ولكن ***** لا تُبَالِينهُ وَيَأبَى انْتِصَاحَا


ذَهَبَتْ نَظْرتِي إِلَيْكِ بِنَفْسي ***** ونمى الحبُّ عن فؤادي فباحا


يوم أذري إليكِ من حذرِ الفر ***** قة دمعي وقد عزمتُ الرّواحا


نورَ عيني لو كان منك في السِّتـ ***** ـرِ لَعِيبٌ شَفَيْتُ منِّي قَرَاحَا


أسلمتني عيني إليك وقالت ***** لو تعزّى بالصبر عنكِ استراحا


ومنَ المشتكى سلوّكِ عني ***** واشتياقي قد افتضحتُ افتضاحا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]

.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



فُتنَ المرعَّث بعدَ طولِ تصاحِ



فُتنَ المرعَّث بعدَ طولِ تصاحِ [COLOR=red]***** وَصَبَا وَمَلَّ مَقَالَة َ النُّصَّاح


وأصابهُ سحرُ البخيلة ِ بعدَ ما ***** ألِفَ الصَّلاَة َ وَعَاذَ بالمسْبَاح


فتعرضت لكَ للَّذي حاذرتهُ ***** حَوْرَاءُ في عِقْدِ لَهَا وَوِشَاحِ


خودٌ إذا جنح الظَّلامُ فإنها ***** تَكْفِي الأَوَانِسَ فَقْدَة َ المِصبَاحِ


وَلَوَ أنَّهَا دَاوَتْ صَدًى مِنْ هائِمٍ ***** حَرَّانَ يَنْظُرُ غَفْلَة َ الميَّاحِ


برضابِ ذي أشرٍ أغرَّ كأنَّما


شَفَتِ الْغَلِيلَ وَلَمْ تُنَلْ بِمَلاَمَة ٍ ***** وَشِفَاءُ مَنْ تَيَّمْتِ غَيْرُ جُنَاحِ


إن البخيلة َ لو يميلُ بها الصِّبى ***** كالقنو مالَ على أبي الدحداحِ


أتَنَصُّحاً مَا تَأمُرِينَ فَمِثْلَهَا ***** رَجَعَ النّصِيحُ شَفَى مِنَ الأَبْرَاحِ


رَجُلٌ سَيَبْذُلُ لِلطَّبِيبِ تِلاَدَهُ ***** إِنْ كَانَ ذا ثِقَة ٍ لَهُ بِنَجَاحِ


وَلَقدْ كَلِفْتُ بهَا وَعَيَّرَنِي الْهَوَى ***** بادي النّصِيحَة ِ سَاكِنُ الأروَاحِ


فحلفتُ لا أعطي العواذلَ طاعة ً ***** حتَّى يُقامَ عليَّ بالأنواحِ


وِإِذَا هَوِيتَ فَلاَ يُعَيِّرُكَ الْهَوَى ***** إلاَّ مقالة ُ آخرينَ صحاحِ


فإذا النديم شكا الصّدى من هامة ٍ ***** عندي شفيتُ صداءهُ بالرّاحِ


ممَّا تَضَمَّنَهُ أشَمُّ مُعَمَّمٌ ***** بلحاء باسقة ٍ من الأدواح


فإذا أكَّب حكى لسمعكَ ضاحكاً ***** تَحْتَ الْغَمَامَة ِ أوْ دَوِيَّ نُبَاحِ


بخروجِ لينة ِ المذاقِ رقيقة ٍ ***** كالدّمعِ تخلطُ لينها بجماحِ


حَتَّى أرُوحَ وَقَدْ قَضَيْتُ لُبَانَة ً ***** أندى من المتضيِّف الرّوَّاح


لِوصَالِ أخْرَى قَدْ سَلَوْتُ سُلُوَّهَا ***** فأبتْ بناتُ فؤادي المرتاح


لَمَّا رَأتْنِي فَوْقَ أجْرَدَ سَابح ***** كالفيءِ معترضاً على أرماحِ


سلسَ المقلَّد لا أخفِّض جاشهُ ***** إلاَّ تقاذفَ غربهُ بطماح


قالَتْ لِجَارَتِهَا: أتَانَا زَائِرٌ ***** رقَّت له كبدي ولانَ جناحي


مَا طَلْتُهُ دَيْناً وَطَالَ طِلاَبُهُ ***** والدينُ منسرحٌ وغيرُ سراحِ


فاليَوْمَ أقْضي دَيْنَهُ بِنِيابَتِي ***** في كلِّ غدوة ِ شارقٍ ورواحِ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



دَعْنِي أمُتْ بِالْهَوَى لا يَلْحَنِي لاَحِ



دَعْنِي أمُتْ بِالْهَوَى لا يَلْحَنِي لاَحِ [COLOR=red]***** ليس المشوقُ إلى الأحباب كالصَّاحي


لَوْ كُنْتَ تَطْرَبُ لَمْ تُنْكِرْ بُكَا طَرِبٍ ***** صَبٍّ عَلى نَفْسِهِ بِالشِّعْرِ نَوَّاح


خفِّض جشاكَ على نأي الدُّنوِّ بها ***** آلَيْتُ أُدْنِي نَصِيحاً مَا وَحَى وَاح


قد هرّ قبلكَ كلبٌ دون حجرتها ***** فَهَلْ فَزِعْتُ لِكَلْبٍ مَر نَبَّاح


أبى ليَ اللَّعجُ المشبوبُ في كبدي ***** وفي فؤادي وأوصالي وأرواحي


أرتاحُ للرِّيح إن هبَّت يمانية ً ***** وأنتَ عندي رخيمٌ غيرُ مرتاح


لاَ أسْمَعُ الصّوْتَ إِلاَّ صَوْتَ جَارِيَة ٍ ***** تدعو إلى أسد من حبِّها شاح


كأنَّما انتزعت حبِّي بدعوتها ***** كَأنَّهَا جَبَلٌ من دُونِ نُصَّاحِي


رَيَّا الرّوَادِف مِلْوَاحٌ مُنَعَّمَة ٌ ***** يا حبَّذا كلُّ ريَّا الرِّدف ملواحُ


لَمْ تَرْثِ لي مِنْ جَوَى حُبٍّ وَقَدْ ضَحِكَتْ ***** عن بارِدٍ كَوَمِيضِ الْبَرْقِ لَمّاح


كأنّ في طرف عينيها إذا نظرتْ ***** بِناظر عٌقَداً مِنْ سِحْرِ سَبَّاح


تسرُّ عيناً وتلقى الشَّمس غيبتها ***** كأنَّمَا خُلقَتْ منْ ضوءِ مِصْبَاحِ


أمسي أؤمِّلُ جدواها فتخلفني ***** وَمَا أزَالُ كَمَا أمْسَيْتُ إِصْبَاحِي


وَكَيْفَ يُخْلِفُ مَأْمُولٌ لَهُ شَرَفٌ ***** مِنْ بَعْدِ مَا قَالَ خَيْراً لامْرىء ٍ ناح


يلومني صاحبي فيها وقد فتحتْ ***** إلى الصَّبَابَة ِ لي بَاباً بمفْتَاح


خاضتْ منَ الحبِّ ضحضاحاً وما رضيت ***** حتى جَشِمْتُ إِلَيْهَا غَيْرَ ضَحْضَاح


تَسَوّكَتْ لي بِمِسْوَاكٍ لِتُعْلِمَنِي ***** مَا طَعْمُ فيهَا وَمَا هَمَّتْ بإصلاح


لَمّا أتَنْنِي عَلى الْمِسْوَاكِ ريقَتُهَا ***** مثلوجة َ الطَّعم مثل الشّهدِ بالرَّاح


قبلت ما مسَّ فاها ثم قلتُ لهُ: ***** يَا لَيْتَنِي كُنْتُ ذَا الْمِسُوَاكَ يَا صَاح


قُلْ للرَّبَابِ: ارْجِعِي رُوحِي إلى جَسَدِي ***** أوْ عَلِّليني بِوْجهٍ مِنْكِ وَضّاح


عَلى الْوَسَاوس تُعْفِيني وَتَتْرُكُنِي ***** مِنْ بَاكِرٍ بِدَعَاوي الْحُبِّ رَوَّاح


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



لا تلمني على عُبيدة َ صاحِ



لا تلمني على عُبيدة َ صاحِ [COLOR=red]***** زودتني زاداً من الأتراح


وانْهَنِي إِنْ نَهَيْتَنِي عَنْ هَوَاهَا ***** باسم أخرى إنّ اسمها من فراحي


بَلْ دَع الحُبَّ ثمّ لُمْنِي عَلَيْهَا ***** ذِكْرُكَ الحُبَّ زَائِدِي في ارتيَاحِي


قَدْ ذَكَرْتُ الْهَوَى فَرَقّ فُؤَادِي ***** وَدَعَوْتُ اسْمَهَا فَطَارَ جَنَاحِي


وَلَقَدْ كُنْتُ ذَا مُزَاح فَأصْبَحْـ ***** تُ على حبِّها قليلَ المزاح


طرباً للرِّياح هبَّت جنوباً ***** أينَ مثلي يهوى هبوبَ الرّياح


أيُّهَا المرْءُ إِنّ قَلْبَكَ صَاح ***** مِنْ هَوَاهَا وَلَيْسَ قَلْبِي بِصَاحِ


أفتنتني لا ريبَ عبدة ُ إنِّي ***** مِنْ هَوَاهَا على سَبِيلِ افْتِضَاحِ


هلْ عَلى عَاشِقٍ خَلاَ بِحَبِيبٍ ***** في التزام وقبلة ٍ من جناح


إنَّما بالفؤادِ والعينِ منِّي ***** حبُّ شبعى الخلخال غرثى الوشاح


مُكْرَبٌ فَوْقَ مَعْقَدِ الْمِرْطِ مِنْهَا ***** واحتشى المرطُ من أباة ِ رباح


بِنْتُ سِتْرٍ لَمْ تَبْدُ للشَّمْس يَوْماً ***** مَا خَلاَ الفِطْر أوْ غَدَاة َ الأَضَاحي


سَلَبَتْهُ يَوْمَ الخُرُوج حِجَاهُ ***** بأسيل العطبولِ والأوضاح


وبثغرٍ يحكي المخبِّرُ عنهُ ***** نَفْحَة َ المسْكِ فُتّ في كأسِ رَاح


يا خَليليَّ تلكُمَا دَاء عَيْنِي ***** ودوائي من دمعها السفَّاح


إنّ أمّ الوليد - فاسترقياها - ***** أفسدتني وعندها إصلاحي



ثُمّ قُولا لَهَا بِقَوْلٍ وَفِيهَا ***** ضِنَّة ٌ مِنْ فِؤادِهِ المُسْتَبَاح:


اسجحي يا عبيدُ في ودِّ نفسي ***** ليسَ إمساكها من الإسجاح


أقْلَقَ الرُّوحَ طُولُ صَفْحِكِ عَنِّي ***** وصليني وسكِّني أرواحي


ولقد قلتُ للنِّطاسيِّ :أعطيك ***** تلادي وطارفي بالنَّجاح


داوني من حمام قلبي إليها ***** بدواءٍ يردُّ غربَ الجماح


فَاحْتَمَانِي وَقَالَ: دَاءٌ عَيَاءٌ ***** مَا لِمَنْ يُبْتَلَى بِهِ مِنْ رَوَاحِ


مَا دَواءُ الَّذِي يُسَهَّدُ بِاللَّيْـ ***** لِ ولا يستريحُ في الإصباحِ


فَتَجَهَّزْتُ لانْقِضَاء حَيَاتِي ***** وَاسْتعدَّتْ لِمِيتَتِي أنْواحِي


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يقولُ أبو عمروٍ غداة تهلَّلت



يقولُ أبو عمروٍ غداة تهلَّلت [COLOR=red]***** من العينِ درّاتٌ وفاض سفوحها


أجِدَّكَ مِنْ ريْحانة ٍ طَاب ريحُها ***** ظَلِلْتَ تُبكِّي خُلَّة ً وتنُوحُها


فَقُلْتُ لَهُ: لاَ تُكثِر اللَّوْم إِنَّنِي ***** أتى مِنْ هوى نفْسِي علَيَّ جُمُوحُها


كَأنَّك لَمْ تعْلَمْ لعبْدَة َ حُرْمة ً ***** وأسرار حبٍّ عندنا لا نُبيحها


تثاقلت الذَّلفاءُ عنِّي وما درت ***** بذي كبدٍ حرّى يغصّ قريحها


وقد كادتِ الأيَّام دون لقائها ***** تصرَّم إلاَّ أن يمرَّ سنيحها


يُذكِّرُنِي الرَّيْحَانُ رَائِحة َ الَّتِي ***** إذا لم تطيَّب وافق المسكَ ريحها


عُبَيْدة ُ همُّ النَّفْسِ إِنْ يَدْنُ حُبُّها ***** وإن تنأ عنها فارق النَّفسَ روحُها


فلا هي من شوقٍ إليها تريحني ***** وَلاَ أنا منْ طُول الرَّجاءِ أريحُها


هواك غبوقُ النفسِ في كلِّ ليلة ٍ ***** وذكرتمو في كل يومٍ صبوحها


وَلِلنَّفْسُ حاجاتٌ إِلَيْكِ إِذَا خلَتْ ***** سَيَعْيَا بِهَا عِنْدَ اللّقَاءِ فَصيحُهَا


فلست بسالٍ ما تغنَّت حمامة ٌ ***** وَمَا شَاقَ رُهْبَانَ النَّصَارَى مَسِيحُهَا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



لَعَمْرِي لَقَدْ أزْرَى سُهَيْلٌ بِصهْرِهِ


لَعَمْرِي لَقَدْ أزْرَى سُهَيْلٌ بِصهْرِهِ [COLOR=red]***** وَوَلاَّهُمُو في شرْكِهِ غَيْرُ صَالِح


أزوَّجتم العلجَ اللَّئيمَ ابنَ سالمٍ ***** وما زائنٌ زوَّجتموه بفاضح


ألاَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ إِنْ كَان خارِجاً ***** وهذا سُهَيْلٌ صِهْرُ مُوسى بْن صالح


فما أمَّلَتْ هذا له نفْسُ صالحٍ ***** ولا كان يرجوها له في المناكحِ


وَلاَ خَافَ هذَا صَالحٌ عِنْدَ مَوْتِهِ ***** عَلَى عَقْبِهِ في نَادِيَاتِ الْفَضَائح


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أَأَبجرُ هَلْ لِهذَا اللَّيْل صُبْحُ


أَأَبجرُ هَلْ لِهذَا اللَّيْل صُبْحُ [COLOR=red]***** وهل بوصالِ من أحببتُ نصحُ


أَأَبْجَرُ قَدْ هَويتُ فَلاَ تَلُمْنِي ***** على كبدي من الهجرانِ قرحُ


جرى دمعِي فأخْبَرَ عنْ ضَمِيرٍ ***** كَجَارِي الْمِسْكِ دَلَّ عَلَيْهِ نَفْحُ


كَأَنِّي يَوْمَ سَارَ بَنُو يَزِيدٍ ***** يَؤُمّ دَليلُهُمْ بُصْرَى وَيَنْحو


خَرَجْتُ بِنَشْوَة ٍ مِنْ بَيْتِ رَأسٍ ***** تدور بهامتي والطَّرف طمحُ


أسَائِلُ أيْنَ سَارَ بَنُو يَزِيد ***** وعندي منهم الخبرُ المصحُّ


أَأَبْحَرُ هَلْ تَرَى بِالنَّقْبِ عِيراً ***** تَمِيلُ كأَنَّهَا سَلَمٌ وَطَلْحُ


خرَجْنَ عَلَى النَّقَا مُتَوَاتِرَاتٍ ***** نَوَاعِبَ في السَّرَابِ لَهُنّ شَبْحُ


فَوَاعَجَبَا صَفَوْتُ لِغَيْرِ صافٍ ***** وأعطيتُ الكريمة من يشحُّ


وَذِي مَالٍ وَلَيْسَ بِذِي غَنَاء ***** كَزُبِّ الشَّيْخ لا يَعْلُوهُ نَضْحُ


صبرتُ عليه حتى بان فسلاً ***** كأنّ إخاءهُ خبزُ وملحُ


وفيَّاض اليدينِ على الموالي ***** لَهُ فضْلٌ يُعاشُ بِهِ وَمَنْحُ


مِن المتحرِّفين يداً وجُوداً ***** عَلَيَّ مَدِيحُهُ وَعَلَيْهِ نُجْحُ


أتَانِي وُدُّهُ خَدَماً ومَالاً ***** وعيَّلني وبعضُ النَّيل وتحُ


مَضى هذَا، فَقُلْ في أمِّ بَكْرٍ ***** أرَاهَا لا تَجودُ وَلَسْتُ أصْحُو


رأيتُ لها على الروحاءِ طيفاً ***** ورؤية ُ من تحبُّ عليه صلحُ


ويومَ لقيتها بجنابِ حوضى ***** كَعضْبِ الْعِيرِ سِيقَ إِلَيْه ربْحُ


تتابعتِ الثَّوائج لأمِّ بكر ***** تفوزُ بها وحال عليكَ قدحُ


إذا ما شئتُ راح عليَّ همٌّ ***** من الغادين أو طربٌ ملحُّ


وقالوا: لو صفحت عن النَّصارى ***** ولا والله ما بأخيك صفحُ


أحِنُّ إلى محاسِنِ أمِّ بكْرٍ ***** ودون لقائها دكحٌ ونكحُ


وَأَضْبَطُ لا تُوزِّعُهُ الْمنايا ***** أبلَّ مُشيَّعٌ بِالْموْتِ سمْحُ


تعزَّ ولا تكن مثل ابن نهيا ***** لَهُ رُمْحُ ولاَ يُغْنِيهِ رُمْحُ


يميلُ على رماح القومِ ظلماً ***** لَهُ ................ فطْحُ


يذمُّ الشيب حمادُ بن نهيا ***** وليس له من الشّبان مدحُ


يُوافِقُهُ ارْتِكَاضُ الْقِرْدِ فِيهِ ***** وإِنْ مسح الضُّراطَ فَذَاكَ رِبْحُ


به جرحٌ من الرّمح المذكَّى ***** وليس به من المأثور جرحُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]أنَّى دعاهُ الشَّوقُ فارتاحا


أنَّى دعاهُ الشَّوقُ فارتاحا ***** مِن بَعْد ما أصْبَحَ جَمَّاحا


ذكَّره عهدَ الصَّبى صاحبٌ ***** كَان لَهُ إِذَّاكَ مِفْتاحا


أيَّام عبادة ُ من شأنهِ ***** إِنْ لَمْ يَزُرْهَا بَاكِراً راحا


الْقَلْبُ مَشْغُوفٌ بِما قدْ مضى ***** يلقى من الأحزانِ أتراحا


وَكَيْفَ لاَ يَصْبُو إلى غَادة ***** تكْفِيك في الظَّلْماء مِصْباحا


سحَّارة ُ الْعَيْنِ لَها صُورة ٌ ***** جاد عليها الحسنُ سحَّاحا


كأن ثلجاً بين أسنانها ***** مُسْتشْرِكاً راحاً وتُفَّاحا


كاتمتُ ما ألقى إلى وجهِها ***** حتَّى إذا عذَّبني باحا


كفى خليليّ هوى ً شفَّني ***** لا يعْدمُ النّاصِحُ أنْصاحا


قولا لمن لم تريا مثلهُ ***** في محْفلٍ جِسْماً وألْواحا:


كُرِّي لَنَا الْعَيْش الَّذِي قَدْ مَضَى ***** ما كَان ذاك الْعَيشُ ضحْضاحا


لاَ كُنْتُ إِنْ كُنْتُ تناسيْتُكُمْ ***** لهائجٍ بعدكمو ناحا


في حلَّتي جسمُ فتى ً ناحلٍ ***** لَوْ هبَّتِ الرَّيحُ لَهُ طَاحا


كان الشَّقا حُبَّى مدينية ً ***** راحت بها دارٌ وما راحا


أرْعى بِها النَّجْمَ وما رغْبتِي ***** نجماً بطرفِ العينِ لمَّاحا


أذابِحِي الشَّوْقُ إلى قُرْبِها ***** ما كَانَ ذَاكَ الشَّوْقُ ذبَّاحا


لم أنسَ ما قالت وأترابُها ***** في معْرك ينْظِمن مِسْباحا:


أقلِلْ مِن الطِّيبِ إِذا زُرْتنا ***** إنِّي أخافُ المسك إن فاحا


لا تتركنَّا غرضاً للعدى ***** إِنْ كُنْت لِلأَهْوالِ سبَّاحا


لَمْ أدْرِ أنّ المسكَ واشٍ بِنا ***** إِنّ حار باب الدّارِ مِسْباحا


فسمَّحت أخرى وقالتْ لها: ***** لاَ تحْرِما ما كَان إِصْلاَحا


لا بدَّ من طيبٍ لمعتادهِ ***** يغدو به نفساً وأرواحا


كم ليلة ٍ قد شقّ إصباحها ***** عنا نعيماً كان زحزاحا


لم ننبسط فيه إلى محرم ***** حتَّى رأينا الصُّبح وضَّاحا


إِلاَّ حدِيثاً مُعَجِباً أُنْسُهُ ***** أكْبرْتُهُ غَنماً وأرْباحا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أبكاكَ بدرُ السَّماء أن لاحا



أبكاكَ بدرُ السَّماء أن لاحا [COLOR=red]***** ....مر بعد موتهِ قاحا


على حبيبٍ يبيتُ ملتدماً ***** يبكيكَ نوحُ الحمام إن ناحا


ذكَّركَ البدْرُ وجْهها فتلاَ: ***** للَّه وجْهُ الْحبِيبِ مِصْباحا


كأن في قرقرٍ تضمَّنها ***** سفرجلاً طيِّباً وتفَّاحا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



دُرَّة ٌ حيثُما أُديرَت أضاءتْ


دُرَّة ٌ حيثُما أُديرَت أضاءتْ [COLOR=red]***** وَمشمٌّ من حَيثُما شُمَّ فاحا


وَجَنَانٌ قال الإلَه لها كو ***** ني ! فكانت روحاً وروحاً وراحا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



وزائرة ٍ ما مسها الطيبُ برهة ً


وزائرة ٍ ما مسها الطيبُ برهة ً [COLOR=red]***** من الدهرِ لكنْ طيبها الدهر فائحُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



لَعمْري لَقَدْ هَذَّبْتُ قَوْلِي ولم أَدَعْ


لَعمْري لَقَدْ هَذَّبْتُ قَوْلِي ولم أَدَعْ [COLOR=red]***** مَقَالاً لِمُغْتَابٍ وَدَعْوَى لِمَنْ لَحَا


وَمَنْ كانَ ذَا فَهْمٍ بليدٍ وعقلُه ***** به علة ٌ عاب الكلام المنقَّحَا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]كَبكْرٍ تَشَهَّى لَذِيذ النِّكاح



كَبكْرٍ تَشَهَّى لَذِيذ النِّكاح ***** وتَفْرَقُ من صَوْلَة الناكح


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]أصْفراءُ كان الودُّ منكِ مُباحا


أصْفراءُ كان الودُّ منكِ مُباحا ***** لياليَ كان الهَجرُ منكِ قراحا


وكان جواري الحي إذ كنت فيهم


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أَلاَ منْ لِمطْرُوبِ الْفُؤَادِ عمِيدِ



أَلاَ منْ لِمطْرُوبِ الْفُؤَادِ عمِيدِ [COLOR=red]***** ومنْ لِسِقيمٍ باتَ غَيْرَ معودِ


بِأُمِّ سعِيدٍ جفْوة ٌ عنْ لِقائه ***** وإِنْ كَانتِ الْبلْوى بأمِّ سعِيد


إِذَا قُلْتُ: داوي منْ أصبْت فُؤادَهُ ***** بِسُقْمِكِ، دَاوَتْهُ بِطُولِ صُدُودِ


وإن جيد منتهُ المنى بلقائه ***** خلاَيَا وَلاَ يَلْقَاهُ، غَيْرَ مَجُودِ


كأن عليها ألوة ً لا تسرهُ ***** بجائزة منها ولا بشديد


وَجَلَّدَنِي عَنْهَا الْبَريءُ مِنَ الْهَوَى ***** وَلَسْتُ عَلى هِجْرَانِهَا بِجَلِيدِ


فقلت لهُ: بعض الملامة إنني ***** على اللوم منها ضامنٌ لمزيد


أعد سجودي بالحصى وتلومني ***** ولولا الهوى أوهمت بعض سجودي


كأن بقلبي جنة ً تستفزهُ ***** بِنِسْيَانِ مَا صَلَّيْتُ غَيْرَ عَدِيدِ


شغلْتُ بِها نفْسِي فلسْتُ بفارِغ ***** لِدانٍ يُرجِّيني ولا لِبعيدِ


أدرُّ لِسُعْدى عنْ لِبانِ مودَّتِي ***** صفاءً وإِنْ همَّتْ لنا بِجُمُودِ


وإني لوصال لأخلاق حبلها ***** وما كنت وصالاً لغير جديد


وكل امرئ ساع وللنفس غاية ٌ ***** وما الداء إلا الداء غير ودود


ورائحة ٍ لِلْعَيْنِ مِنْها مَخِيلة ٌ ***** إذا برقت لم تسق بطن صعيد


مِن الْمُسْتِهلاَّتِ الْهُمُومَ علَى الْفَتى ***** خَفَا برْقُها مِنْ عُصْفُرٍ وعُقُودِ


حسدْتُ عليْها كُلَّ شيء يَمَسُّها ***** وما كُنْتُ لَوْلاَ حُبُّها بِحَسُودِ


فمن لامني في الغانيات فقل له: ***** تعِشْ واحِداً لا زلْتُ غَيْرَ وحِيدِ


وأصفر مثل الزعفران شربته ***** على صوت صفراء الترائب رود


ربَيبة ِ سِتْرٍ يعْرِضُ الموْتُ دُونها ***** زئير أسود تابعات أسود


كأنّ أمِيراً جالِساً في حِجابِها ***** تُؤمِّلُ رُؤْيَاهُ عُيُونُ وُفُودِ


أهبت بنات الصدر بعد رقادها ***** فأصبحن قد وافين غير رقود


ثقيلة ما بين البرين إلى الحشا ***** وما الدّاءُ إلاّ غَيْرَ وَدُودِ


تروح بمثل الأيم فوق نطاقها ***** ويا لك من وجهٍ هناك وجيدِ


مِن الْبِيضِ لمْ تسْرحْ على أهْلِ غُنَّة ٍ ***** وقيراً ولم ترفع حداج قعود


كأن لساناً ساحراً في لسانها ***** أعين بصوتٍ كالفرند حديد


كأن رِياضاً فُرِّقتْ في حديثِها ***** على أن بدواً بعضه كبرود


تميت بها ألبابنا وقلوبنا ***** مِرَاراً وتُحْييهِنّ بعْدَ هُمُودِ


إذا نظقت صحنا وصاح لنا الصدى ***** صياح جنودٍ وجهت لجنود


ظلِلْنا بِذاك الدَّيْدانِ الْيوْم كُلَّهُ ***** كأنَّا من الفِرْدوْسِ تحْت خُلُودِ


ولا بأس إلا أننا عند أهلها ***** شُهُودٌ وما ألْبابُنا بِشُهُودِ


فلما رأينا الليل شب ظلامهُ ***** وشُبَّ بِمِصْباحٍ لِغَيْرِ سُعُودِ


رجعنا وفينا شيمة ٌ أريحية ٌ ***** من العيش في ودٍّ لهن وجود


فلسنا وإن هز العدوُّ سوادنا ***** عن اللَّهْوِ ما عَنِّ الصِّبَا بِقُعُودِ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يعِيشُ بِجِدٍّ عاجِزٌ وجلِيدُ



يعِيشُ بِجِدٍّ عاجِزٌ وجلِيدُ [COLOR=red]***** وكل قريب لا ينال بعيدُ


وفِي الطَّمَعِ التَّنْصِيبُ والْيأسُ كالْغِنى ***** وليس لما يبقي الشحيح خلودُ


ولا يدْفعُ الْموْتَ الأَطبَّاءُ بالرُّقَى ***** وسيان نحسٌ يتقى وسعود


وما نال شيئاً طالبٌ بجلادة ٍ ***** ولكن لقومٍ حظوة ٌ وجدود



وتُصْبِحُ لا تدْرِي أَيأتِيكَ خافِضاً ***** نصيبك أم تغدو له فترود


يفوت الغنى قوماً يخفون للغنى ***** ويلقى رباحاً آخرون قعود


وللخير أسباب وللعين فتنة ٌ ***** ومن مات من حب النساء شهيد


وبيضاء مكسالٍ كأن حديثها ***** إِذا ألْقِيَتْ مِنْهُ الْعُيُونُ برُودُ


دعتني بأسباب الهوى ودعوتها ***** لَيَاليَ سِرْبالُ الصفاءِ جديد


فجاءت على خوفٍ كأن فؤادها ***** جناحُ السُّمَانَى يرْعوِي وَيَحِيدُ


فَأعْطيْتُهَا كفَّ الصَّفَاءِ فَأعْرَضَتْ ***** ثقيلة أدعاص الروادف رود


تَصُدُّ حَياءً ثمَّ يَقْتَادُهَا الْهَوَى ***** إلينا وفيها صبوة ٌ وصدودُ


وأي نعيمٍ لم أعش في ظلاله ***** أكاد على لذاته وأكيد


شَرِبْتُ بِكأسِ الْعَاشِقِينَ وَزَارنِي ***** هلالٌ عليه مجسدٌ وعقود


مِن الْمُسْتفِزَّاتِ الْقُلُوبَ إِذَا مشتْ ***** تأوّدُ فِي أعْطافِها وتمِيدُ


تزين بخلقٍ وجهها ويزينهُ ***** أغرُّ كمِصْباحِ الظَّلامِ وجيدُ


كأن نساء الحي حين يزرنها ***** نواحب نحبٍ تم فيه سجود


فما كان إلا الأنس بيني وبينها ***** وَشَدْوُ غِنَاءٍ تَارَة ً وَنَشِيدُ


طوْينَا بِهَا ذَاك الزّمَانَ وَإِنَّنَا ***** لكالماء للحران فيه برود


فَلمَّا ذَكتْ عَيْنٌ وَأشْرَفَتِ الْعِدَى ***** وجاهرنا واشٍ ودبَّ حسودُ


وقدْ قُلْتُ تأدِيباً لهُ وصبابة ً ***** إليها ومن دون اللقاء وعيد:


أطيعي عدواً واحذري عين حاسدٍ ***** عقاربه تسري ونحن قعود


فَقَالتْ: بِنَا شَوْقٌ إِليْكَ وَإِنَّمَا ***** نُصَادِي عُيُوناً تَنْثَنِي فَنَعُودُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أسُعَادُ جُودِي لا شُفِيتُ سُعَادَا



أسُعَادُ جُودِي لا شُفِيتُ سُعَادَا [COLOR=red]***** وصلي بودك هائماً معتادا


إن الزيارة أعقبت بفؤاده ***** طَرَبَاً فأعْقَبَ فِتْنَة ً وَفَسَادَا


ما تأمرين بزائرٍ أقصيته ***** يَوْمَ الْخَمِيسِ وَقَدْ رجا مِيعادا


أمسكت شقة نفسه فأذاعها ***** وبخلت فاتخذ الهموم وسادا


وتركْتِهِ نِصْباً إِلَيْكِ بِحاجة ٍ ***** كيما يزيدُ وويلهُ إن زادا


قالُوا: نكُدُّك بِالْهَوَى وَتَكُدُّنَا ***** .... المَعِيشَة ُ مَا بَلَغْتَ كِدَادَا


وَلَقَدْ عَجِبْتُ مِنَ الضِّعِيفَة ِ إِذْ بَدَتْ ***** تَثْنِي أسَامَة فَانْثَنَى وَانْقَادَا


أَسَدٌ تَصَيَّدَهُ غَزَالٌ شَادِنٌ ***** مَا اصْطَادَ قَبْلكِ شَادِنٌ آسَادَا


وَلَقَدْ أقُولُ لِصَاحِبٍ لِي مُهْتَرٍ ***** قد مات من كلف بها أو كادا:


حَتَّامَ تُجْشِمُنِي الصِّبَى وَتَشُفُّنِي ***** بل ليت غيرك يا فؤاد فؤادا


مَا زِلْتَ تَذْكُرُ وَجْهَهَا وَحَدِيثَهَا ***** مُنْذُ انْصَرَفْتَ وَمَا ذَكَرْتَ مَعَادا


سُعْدَى مُباعدة ٌ وأنْتَ مُخاطِرٌ ***** أفقد رضيت مع الخطار بعادا


منعتك يقظى ما تحب ولم تجد ***** فِي نوْمِها، فمتى تكُونُ جَوَادَا


وإِذَا أردْت عِداتِها بخِلتْ بِها ***** حتَّى الْفُؤاد وصافحتْك جَمَادا


أبطرف مقلتك المريضة صدته ***** ما إن سمعت بمثله مصطادا


صفْراءُ آنِسَة ٌ يزِينُ نقابَهَا ***** عين تروح للعيون سهادا


إلا تكن قمر السماء فإنها ***** مِثْلِ المَرِيعَة ِ تَعْجِبُ الرّوَادا


ولقد بدا لي أن أموت بحبها ***** فانهل دمعي في الرداء وجادا


فَطَوَتْ زِيَارَتَهَا لِغَيْرِ مَلاَمَة ٍ ***** حَذَرَ الْمُرَاقِبِ لِلزّمِانِ مِدَادَا


نَطَقَتْ فَأنْطَقَ مَا سَمِعْتُ مَدَامِعي ***** عن كل ناطقة ٍ تقول سدادا


وَكأن مَا سَمِعَتْ لهُ بِحَدِيثِهَا ***** هاروت يسلب مقلتيه رقادا


وَأقام يُشْفِقُ أنْ يُجنَّ صبَابَة ً ***** ويخاف موته قلبه إن عادا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
X