الشاعر ... بشار بن برد

... شذى الغربه ... 20-08-2012 630 رد 94,209 مشاهدة
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



وقفت وقد فقدت الصبر حتَّى



وقفت وقد فقدت الصبر حتَّى [COLOR=red]***** تبين موقفي أني الفقيدُ


وشكك في عذالي فقالوا ***** لرسم الدار أيكما العميد


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أسِبْويه يابن الفارسيّة ماالذي



أسِبْويه يابن الفارسيّة ماالذي [COLOR=red]***** تحدثت عن شتمي وما كنت تنبذُ


أظلت تغني سادراً في مساءتي ***** وأمك بالمصرين تعطي وتأخذُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ



راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ [COLOR=red]***** أم ما بدا لك لا تصحو ولا تقر


هيَ الشِّفَا عَلِقَتْ نَفْسِي حَبَائِلُهَا ***** إذ لا يقيم ولا يبدو له سفر


يا ويح نفسي أراها كلما انبعثت ***** ألقى عليها صبابات الكرى القدر


بليتُ والشوق أبلاني تذكرهُ ***** من غادة ٍ بيتها دانٍ ومهتجرُ


هِيْفَاءُ مُقْبِلَة ً عَجْزَاءُ مُدْبرَة ً ***** لَمْ تُجْفَ طُولاً ولاَ أزْرَى بهَا القصَرُ


غَرَّاءُ كَالْقَمَرِ الْمَشْهُورِ حِينَ بَدَتْ ***** لاَ بَلْ بَدَا مِثْلَهَا حِينَ اسْتَوَى الْقَمَرُ


لما رأيت الهوى يبري بمديته ***** لَحْمِي وحلأَّنِي الزوَّارُ وَالسَّمَرُ


أصبحت كالحائم الحران محتبساً ***** لم يقض ورداً ولا يرجى له صدرُ


قَالَتْ عُقَيْلُ بنُ كَعْبٍ إِذْ تَعَلَّقَهَا ***** قلبي فأضحى به من حبها أثرُ


أَنَّى وَلَمْ تَرَهَا تَصْبُو فَقُلْتُ لهم: ***** إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصر


وَصَابِرينَ وَلَوْ يَلْقَوْنَ مِنْ طَرَبِي ***** معشار عشر عشير العشر ما صبروا


قالوا جهلت بذكراها فقلت لهم: ***** لاَ بَلْ جُنِنْتُ فَكُفُّوا اللَّوْمَ وَازْدَجِرُوا


ما لان قلبي لناهٍ عن زيارتها ***** وهل يلين لقلب الواعظ الحجر


لا تكثروا لوم مشغوفٍ بجارية ٍ ***** لاَ يَشْتَكِي سَهَراً مِنْهَا وَمَا السَّهَرُ


لا يذكر الدهر أو يسري الخيالُ لهُ ***** إلا تغنى بها أو مسه ضرر


صب كئيبٌ إذا ما ذكرة ٌ خطرت ***** نَادَى عُبَيْدَة َ حَتَّى يَذْهَبَ الْخَطَرُ


مَا بَالُ عَبْدَة َ لاَتَأوي لمُكْتَئِب ***** وَالْوَحْشُ يَأوي لَهُ وَالْجِنُّ والْبَشَرُ


من كان معتذراً من حب غانية ٍ ***** فَلَيْسَ منْ حُبِّهَا ما عَاشَ يَعْتَذِرُ


يرجو عبيدة يوماً أن تجود له ***** وإن تطاول ما يرجو وينتظر


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يا رحمة الله حلي في منازلنا



يا رحمة الله حلي في منازلنا [COLOR=red]***** وجاورينا فدتك النفس من جار


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]




أهجرت عبدة أم عداك مسير



أهجرت عبدة أم عداك مسير [COLOR=red]***** لاَ بَلْ تُلِمُّ بأهْلِهَا وَتَدُورُ


زَعَمَ المُشِيرُ بِيَ الصَّغِيرُ من الهَوَى ***** وفراقُهُ حَدَثٌ عَلَيَّ كَبِيرُ


بأبي وأمي والعشيرة كلها ***** شَخْصٌ هَنَاكَ ضَجِيعُهُ مَحْيُورُ


شَخْصٌ إِذَا التَبَسَتْ بِعَيْنِي عَيْنُهُ ***** حلف النواسك أنني مسحور


يَا صَاحِ بُحْ بِهَوَى أخِيكَ وُبثَّهُ ***** إن كان منك على الحبيب مرور


ما إِن وَرَاءَكُم عَلَيهِ مِنَ الهَوَى ***** عسر وما من دونكم تيسير


أنى ظننت به الظنون وقلبه ***** يَا عَبْدَ فِي لُجَجِ الهوَى مَغْمُورُ


إِنْ قُلْتِ أقْصَرَ عِنْكِ أقْصَرَ قَلْبُهُ ***** وبدا عليه من العزاء نذير


فدنا ليلحق عينه بسرورها ***** ودُنُوُّ منَ بَتَلَ الفُؤَادَ سُرُورُ


إِنَّ المُحِبَّ بِأنْ يَلَذَّ حَبِيبُهُ ***** وَيَمَلَّ مَنْ لاَ يَسْتَلِذُّ جَدِيرُ


حتى متى تبقي لنفسك حبه ***** وَالمَرْءُ يَصْبِرُ إِنَّهُ لَصَبُورُ


أعبيد هلا تنقمين على فتى ***** نَفِدَتْ رُقَاهُ وَسُقْمُهُ مَوْتُورُ


عجلٌ بحبك موته عن يومه ***** إِنْ لمْ يُجِرْهُ مِنْ هَوَاكِ مُجِيرُ


لا تشترين منيتي بهواكم ***** فَإِلَى المَمَاتِ بمَا لَقِيتُ أصِيرُ

هم يوكلني بحبك والردى ***** علمي بذلك أنه مقدور

مَا زَالَ بِي سَنَنُ الصِّبَا وَبِحَاجَتِي ***** حتى أتيتك والعيون حمور


فالعين حين أروم هجرك طرفة ٌ ***** وعلى فؤادي من هواك أمير


قَلْبٌ أُسَكِّنُهُ إِذَا جَمَحَ الهَوَى ***** فَيَطِيرُ نَحْوَك أوْ يَكَادُ يَطِيرُ


إِنِّي وَإِنْ قَصُرَتْ خُطَايَ لَنَازِحٌ ***** مِنْ هَجْرِ بَيْتِك غَيْرُهُ المَهْجُورُ


إِلاَّ تَثَاقُل عَاشِقٍ أَوْ قُرْبَهُ ***** بالحُبِّ لَيْسَ لَهُ عَلَيْك نُذُور


ذهب الفؤاد إلى عبيدة بعدما ***** أثرت معالمه وقل خبير


ولقد أبصره علي وقد يرى ***** نُصْحِي فَيَعْرِفُ قَصْدُهُ ويَجُور


وكفاك من عجبٍ تجنبِ رشده ***** وطِلاَبُ ما تَهَوَى وَأنْتَ بَصِيرُ


قالتْ عُبَيْدَة ُ إِذْ سَأَلْتُ قَليلهَا ***** وَرَغِبْتُ، إنَّ كبيرَهَا محظُورُ


ألا عَلِمْتَ وَأنْتَ غَيْرُ مُفَنَّدٍ ***** أَنَّ القَلِيلَ إِلَى القَلِيل كَثِير


فَضَحِكْتُ مِنْ عَجَبٍ وقُلتُ لصَاحِبِي: ***** كَفِّنْ أخَاكَ فَإنَّهُ مَقْبُورُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يا صاح كلني إلى بيضاء معطار



يا صاح كلني إلى بيضاء معطار [COLOR=red]***** وَارْفُقْ بِلَوْمِي فَمَا في الحُبِّ مِنْ عَارٍ


لاَ تَكْوِنِي إِنَّ قَلْبِي لوْ تُعَاتِبُهُ ***** عن حب عبدة كالمكوي بالنار


طرفي وسمعي شهيداها على بصري ***** بالرق مني ونفسي ذات إقرارِ


في الحي من سروات الحي جارية ٌ ***** رَيَّا التَّرَائِبِ فِي طَوْقٍ وَأسْوَارِ


حَوْرَاءُ في مُقْلَتَيْهَا حِينَ تُبْصِرُها ***** سحرٌ من الحسن لا من سحر سحار


كأنها الشمس قد فاقت محاسنها ***** مَحَاسِنَ الشَّمْسِ إِذْ تَبْدُو لإِسْفَارِ


الشمس تدنو ولا تصطادُ ناظرها ***** ولو بدت هي صادت كل نظار


ولو تَرَاهَا إِذَا ألْقَتْ مَجَاسِدَهَا ***** وأبرزت عن لبانٍ غير خوار


حَسِبْتَهَا فِضَّة ً بَيْضَاءَ فِي ذَهَبٍ ***** يا حسنها فضة ً في مذهبٍ جار


كَأَنَّ رِيقَتَهَا صَهْبَاءُ صَافِيَة ٌ ***** يا حسنها فضة في مذهبٍ جار


مَا بَالُ عَبْدَة َ عَنِّي الْيَوْمَ صَابِرَة ً ***** وَلَسْتُ عَنْهَا وَإِنْ شَطَّتْ بصَبَّار


عشقت فاها وعينيها ورؤيتها ***** عشق المصلين جناتٍ لأبرار


فالعين مني عن النسوان صائمة ٌ ***** حَتَّى يَكُونَ على الْحَوْرَاءِ إِفْطَارِي


لاَ شَيْءَ أحْسَنُ مِنْهَا يَوْمَ قُلْتُ لَهَا ***** في خلوة العين من واشٍ ومغيار


يَا عَبْدَ لاَتَقْتُلِينِي إِنَّنِي رَجُلٌ ***** إن تطلبي بدمي لا تسبقي ثاري


ولو تحرجت من قتلي بلا ترة ***** لم تقتليني جهاراً غير إسرار


قَالَتْ وَلاَ ذَنْبَ لِي إِنْ كُنْتُ جَارِية ً ***** قد خصني بالجمال الخالقُ الباري


فصَاغَنِي صِيغَة ً نِصْفَيْن، مِنْ ذَهَب ***** نصفي ونصفي كدعص الرملة الهاري


إذا بديت رأيتُ الناس كلهم ***** يرمون نحوي بأسماعٍ وأبصار


قتلتُ مَنْ كَانَ قُدَّامِي بِحَسْرَتِهِ ***** وجن من كان خلفي عند إدباري


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



قَدْ لاَمنِي فِي خَلِيلَتِي عُمَرُ



قَدْ لاَمنِي فِي خَلِيلَتِي عُمَرُ [COLOR=red]***** وَاللَّوْمُ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ قَدَرُ


قال أفق قلتُ لا فقال بلى ***** قد شاع في الناس عنكم الخبر


فَقلْتُ إِنْ شَاعَ مَا اعْتِذَارِيَ مِـ ***** ـمَّا لَيْسَ لِي فِيهِ عِنْدَهُمْ عُذُرُ


لا أكتم الناس حب قاتلتي ***** لاَ لاَ وَلاَ أكْرَهُ الَّذِي ذَكَرُوا


لُومَا فَلاَ لَوْمَ بَعْدَهَا أبَداً ***** صاحبكم والجليل محتضرُ


قم قم إليهم فقل لهم قد أبى ***** وقال لا لا أفيقُ فانتحروا


مَاذَا عَسَى أنْ يَقُولَ قَائِلُهُم ***** وذا هوى ً ساق حينهُ القدرُ


يا قَوْمِ مَا لِي وَمَا لَهُم أبَداً ***** يَنْظُرُ في عَيْبِ غَيْرِه الْبَطِرُ


يَا عَجَباً لِلْخِلاَفِ يَا عَجَباً ***** بفي الذي لام في الهوى الحجر


ما لام في ذي مودة ٍ أحدٌ ***** يُؤْمِنُ باللّهِ قمْ فَقَدْ كَفَرُوا


حسبي وحسبُ التي كلفت بها ***** مني ومنها الحديث والنظرُ


أوْ قُبْلَة ٌ فِي خِلاَلِ ذَاكَ وَلاَ ***** بَأسَ إِذَا لَمْ تُحللِ الأُزُرُ


أوْ لَمْسُ ما تَحْتَ مرْطِهَا بِيَدِي ***** والباب قد حال دونه الستر


والساق براقة ٌخلاخلها ***** والصوت عالٍ فقد علا البهر


واسترخت الكف للغزال وقالـ ***** ت اله عني والدمع منحدرُ


اذْهَبْ فَمَا أنْتَ كالَّذِي ذَكرُوا ***** أنْتَ وَرَبِّي مُعَارِكٌ أشِرُ


وغابت اليوم عنك حاضنتي ***** فاللَّهُ لِي الْيَوْمَ مِنْكَ مُنْتَصِرُ


يا رب خذ لي فقد ترى ضعفي ***** من فاسق الكف ما له شكر


أهوى إلى معضدي فرضضهُ ***** ذو قوة ٍ ما يطاق مقتدر


يلصقُ بي لحنة ً له خشنت ***** ذَاتَ سوَادٍ كَأنَّهَا الإِبَرُ


حَتَّى اقْتَهَرْنِي وَإِخْوَتِي غَيَبٌ ***** وَيْلِي عَلَيْهِمْ لَوْ أنَّهُمْ حَضَرُوا


أقسمُ بالله ما نجوت بها ***** إذهب فأنت المسور الظفرُ


كيف بأمي إذا رأت شفتي ***** وكيف إن شاع منك ذا الخبرُ


أم كيف لا كيف لي بحاضنتي ***** يا حِبُّ لَوْ كَانَ ينْفَعُ الْحَذَرُ


قلتُ لها عند ذاك يا سكني ***** لا بأس إني مجربٌ حذرُ


قولي لهم بقة ٌ لها ظفرُ ***** إن كان في البق ما له ظفرُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر



لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر [COLOR=red]***** فازدادت الشمس ضوءاً واستوى القمرُ


وأصبح الناس قد ساغ الشرابُ لهم ***** بَعْدَ الْبَلاَءِ وَبَعْدَ الْجَهْدِ أنْ شَكَرُوا


يا صاح لو كنت منا في بليتنا ***** إذ لا محالة إلا أننا صبرُ


إذ تحسبُ البدر منقوصاً لليلته ***** وَلاَتَرَى الشَّمْسَ إِلاَّ دُونَهَا غِيَرُ


أيام سلطاننا مر مذاقته ***** وَالْمَالُ مُسْتَبْخَرٌ وَالْعَيْشُ مُعْتَذِرُ


لو طالعت من ثلاث المصر واحدة ٌ ***** مُعَمَّرِينَ عَلَى السَّرَّاء ما عُمِرُوا


هن الثلاث اللواتي لو نفحت بها ***** أبْنَاءَ عَادٍ عَلَى عِلاَّتِهِمْ دَمِرُوا


قامت بهن المنايا في مشاربها ***** فالحمض يأخذنا والفتل والبعر


حتى تنقذ عبد الله عامرنا ***** كما تنقذنا من مثلها عمرُ


لما حمدت أميراً بعده أبداً ***** ولا ذَمَمْتَ لَنَا مَن كَانَ يأتَمِرُ


ضَمَّ الْعراقَ وَقَدْ هَزَّتْ دَعَائِمَهُ ***** صماء عمياء لا تبقي ولا تذر


فقَوَّمَ اللَّهُ أضْغَانَ الْقُلُوبِ بِهِ ***** وأدرك الدين إذ إدراكه عسرُ


شهم اللقاء حليم عند قدرته ***** سِيَّان مَعْرُوفُهُ فِي النَّاسِ وَالْمَطَرُ


لا يحقب القطر إلا فاض نائلهُ ***** وَلاَ تَزَلْزَلَ إِلاَّ خِلْتَه يَقِرُ


يثني مخالب ليثٍ عن مجاهلهم ***** يشفى بأمثالهن الصابُ والصدرُ


هو الشهابُ الذي يكوى العدو به ***** والْمشْرفِيُّ الذِي تَعْصَى به مُضَرُ


ماضي العدات إذا وافقت نظرته ***** أدَّى إِلَيْكَ الَّذِي يَعْنَى به النَّظرُ


لاَيرْهَبُ الْمَوْتَ إِنَّ النَّفْسَ بَاسِلة ٌ ***** والرأي مجتمع والدين منتشر


إِنَّ الأَمِير جَزَاه اللَّهُ صالِحة ً ***** فِي كُلِّ صالِحة أمْسَى لهُ أثَرُ


شَقَّ الْمُغِيثَ لَنَا نُعْطَى غَوَارِبُهُ ***** مِن الْبَطَائِحِ فيهَا الْغَارُ وَالْعُشَرُ


حتى انثنى البحرُ عن دفاع جريته ***** مُسْتَبطِحَ الْماء حيْثُ الدُّورُ ينْحدِرُ


جَوْنَ السَّراة ِ كأنَّ الْجِنَّ تَهْمِزُهُ ***** إِذَا بَغَى الْبَحْرَ من باغٍ فَيَنْهَمِرُ


تخفى القراقير في دفاع لجته ***** حيناً وتظهر أحياناً فتنتشر


يَنْسَاخُ فِي بَطْنِ جَيَّاشٍ غَوَارِبُهُ ***** تحت السماء سماءٌ موجها أشرُ


جاف الحداء إذا ما لج أتعبها ***** حتَّى تَزَاوَرَ أوْ فِيهِ لَهَا وَزَرُ


كأنها الخيل طارت في مواطنها ***** أو رَعْلَة ٌ من بناتِ الْهِيقِ تَنْشَمِرُ


أَصَابَنَا حينَ عَافَ السَّرْجُ مشْرَبَنَا ***** وإِذْ ذَوى الْقَضْبُ والرَّيْحانُ والخَضِرُ


فاهتزَّت الأرضُ إذ طَابَتْ مَشارِبُهَا ***** وحنَّت الْوحش والأَنْعَامُ والشَّجَرُ


لا نشْرَبُ الْماء إِلا قال شاربُنا ***** نعم الأمير كفاه السمع والبصر


جادت يداه بسقيانا وعيشتنا ***** فالعيش منبسط والماء منفجر


أروى مِن الْعذْبِ هاماتٍ مُصرَّدة ً ***** قدْ كان أزْرى بِهِنَّ الْمِلْحُ والْكدرُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يا طَيْرُ إِنَّا فِي غَد طَيْرُ



يا طَيْرُ إِنَّا فِي غَد طَيْرُ [COLOR=red]***** روحي فإنَّ البينَ تبكيرُ


قد أطلب الحاجة َ من مشرفٍ ***** مِنْ دُونِها زَأْرٌ وتَنْفِيرُ


وقد تعاطيني عراقيَّة ً ***** كأنَّها إذ جليت نورُ


لا تسألي عن شأننا كلِّه ***** منْ أثَرِي عافٍ ومَقْفُورُ


ما كل ما عندي أثنى به ***** يُطْوَى الْخَنَا والْخَيْرُ مَنْشُورُ


وَشَاعِرٍ تَقْذَى بِنَا عَيْنُهُ ***** حيناً ولا يهديه تبصيرُ


قلتُ له إذ هدرت جنهُ ***** وكثُرَتْ عَنْهُ الأَخَابِيرُ


لَوْلاَ أتَاتِي أصْبَحَتْ شُرَّعاً ***** فِيكَ وَغَنَّى بِكَ طُنْبُورُ


بَدَا نَذيرٌ لَكَ مِنْ نَاصِحٍ ***** والعود حيَّاتٌ مناكيرُ


عجبتُ من ساعٍ إلى جمرتي ***** حين أصاختْ لي المعاشيرُ


يَسْعَى إِلَى نَارِي ولمْ أَدْعُهُ ***** إنَّ أبا عمرو لمقرورُ


قد زرت أملاكَ بني هاشمٍ ***** وزارني البيضُ المعاصيرُ


من كلِّ حوراءَ هضيم الحشا ***** غالى بها نبتٌ وتوقيرُ


يزيدها طيباً إذا أقبلت ***** ثغرٌ وطرفٌ فيه تفتيرُ


وحلية ٌ يحفلها عصفرٌ ***** كأنَّه في البرس تنُّورُ


ورُبَّمَا زُرْتُ أخاً ماجِداً ***** تَشْقَى بكَفَّيْهِ الدَّنَانِيرُ


للّهِ ندْمَاني أبُو وابص ***** مَا شأنُهُ بُخْلٌ وَتقْصيرُ


فتى ً يباري كأسه كفَّهُ ***** جوداً وبعضُ القوم خنزيرُ


باكرته أعشو إلى ناره ***** شوقاً وما ضاقتْ بيَ الدُّورُ


فظلَّ يَقْليني وَأفْترُّهُ ***** كلٌّ بما يصنع مسرورُ


حَتَّى إِذَا اليَوْمُ مَضَى كُلُّهُ ***** وبَاحَ بالْمَكْتُوم سُرْسُورُ


ورَاعَنَا في مِيمِهِ كافِرٌ ***** خَلِيفة الشَّمْسِ وتَسْتِيرُ


وأغتلَّها زورُ أبي وابصٍ ***** شتاً فهزَّتهُ المآخيرُ


دعا لنا الحورُ عليها الحيا ***** يا حبَّذا الحور المعاطيرُ


بتنا نعاطيها رهاويَّة ً ***** وهي عكافٌ بيننا صورُ


تزيِّنُ الشَّربَ وقد زانها ***** في الدُّرِّ شَبَّتْهُ التَّمَاصِيرُ


جُوفٌ مُصيخَاتٌ وإِنْ قُبِّلَتْ ***** حنَّت كما حنَّ المشاويرُ


يَشْدُونَ أصْوَاتاً مَدِينِيَّة ً ***** وضَرْبَ مَكِّيٍّ لهُ صُورُ


تبكي المزاميرُ لها تارة ً ***** شجواً تحكيها المزاهيرُ


وأنا محبورٌ بتغريدها ***** إِمَّا تَدَاعَى الْبَمّ والزِّيرُ


ثمَّ انقضى ذاك فلم أبكه ***** غالَ نعيمَ العيشِ تكديرُ


دع ذا فإنَّ الغرَّ من هاشمٍ ***** أَبْنَاءُ دَاوُودَ الْمَسَاعِيرُ


يغدون للحربِ بأقرانها ***** صِيدٌ إِذَا هَاب العَوَاويرُ


بِالسِّيْبِ منْهُمْ نَفَرٌ سادة ٌ ***** إِليْهِمُ تُلْقِي الْجَمَاهِيرُ


قل للغواة ِ الطَّالبي شأوهمْ ***** لايُدْرِكُ الرِّيحَ المَجَامِيرُ


كم من كريمٍ من بني هاشمٍ ***** مهدى ً به الصِّحَّة ُ والخيرُ


لِلْمُلْكِ عبَّاسٌ وأبْناؤُهُ ***** قِدْماً ولِلْحُشِّ الْخَنَازيرُ


مِثْلَ سُلْيمَان ومَنْ مِثْلُهُ ***** تَحْتَ الْوَغَى والسَّيْفُ مَشْهُورُ


نِصْفَانِ منْ جُودٍ وَمِنْ عزَّة ٍ ***** لايَسْتميه العَسْكَرُ الْخُورُ


في صدره حلمٌ وفي درعه ***** ليْثٌ عَلَيْه التَّاجُ مَزْرُورُ


تستبشرُ البيضُ بلقيانه ***** طُوْراً وتَخْتَالُ الْمَنابِيرُ


يعرقن خرِّيتاً عليه النَّدى ***** كالبرد إذ تمَّ به النير


عطاؤهُ دفقٌ وموعودهُ ***** طِيبُ الثَّنا والْوَجْهُ مَنْصُورُ


يستهلكُ المال ويبقي الحجا ***** وَليْسَ منْهُ الكَلِمُ الْعُورُ


قد قدِّر الحمدُ على وجهه ***** تَحُفُّهُ الشُّمُّ الْمَغَاوِيرُ


واللّه ماعِنْدي سوَى بِرِّه ***** والملك الصالح مبرورُ


صحَّتهُ كالماء في مدِّه ***** يَقْرِي بِهِ جُودٌ وتَبْكيرُ


فغمَّ حسَّادي وحبَّرتهُ ***** بالحمد إن الحمد تحبيرُ


زَانَ سُليْمَان بَنِي هاشِمٍ ***** كما يزين الكاعبَ السُّورُ


مِنْ حِلْمِهِ حِلْمٌ ومِنْ حَزْمِه ***** حزمٌ ومن نعماهُ تيسيرُ


ضرَّابُ أعناق وفكَّاكها ***** فسيفهُ مسكٌ وتأمورُ


يمحو بجودٍٍ بخلَ إخوانه ***** والذَّنب تمحوهُ المقاديرُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يا قلبُ مالي أراك لا تقرُّ



يا قلبُ مالي أراك لا تقرُّ [COLOR=red]***** إيَّاك أعني وعندك الخبر


أبْناءُ ذِي التَّاجِ ذُو رُعَيْنٍ ورَهْـ ***** ط المصطفى ليس فوقهم بشرُ


قومٌ لهم تشرقُ البلاد إذا ***** رَاحُوا ومَدَّتْ عليهِمُ الْحُجَرُ


صفا لهم منحرُ الهديَّ فبـ ***** يتُ الله فالموقفان فالسُّورُ


فزمزمٌ فالجمارُ فالحوض فالـ ***** ـمَسْعَى فَذَاكَ الْمَقَامُ مُحْتَظَرُ


ميراثُ من بوركت نبوءته ***** فالدِّينُ فِيهِم فالأَمْر ما أمْرُوا


آباؤكَ الصِّيدُ من قُرَيشٍ إِذا ***** زَعْزَعَ رَيْطَ المَنِيَّة الذُّعُرُ


منهُم سُقَاة ُ الْحجيج قد عُلِمُوا ***** وقاتلُ المحلِ مالهُ جزرُ


فُرسَانُ حَربٍ إِذَا الْتقَتْ بهم ***** فيهم غناءٌ وعندهم غيرُ


يسقون من حاربوا بحدِّهمُ ***** سمَّا ولا يعتدون إن ظفروا


زَانُوا بِأقْصَاصِهِمْ مَنَابرَهُم ***** وزانهم منظرٌ ومفتخرُ


بِيضٌ مَصَالِيتُ دُونَ ضَيمهِمُ ***** وعرٌ وما دون سيبهم وعرُ


خير قريشٍ منهم وسيفهم ***** يوم حنينٍ والبأس منتحرُ


بهم رعت حميرٌ وناصرها ***** أمناً وعزت جيرانهم مضرُ


يَلْقَوْنَ رُوَّادَهُمْ إِذَا نَزَلوا ***** بِالْجُودِ قَبْلَ السُّؤَالِ يُنتَظَرُ


إن تأتني منهم مشيَّعة ٌ ***** فإنَّما أولعوا بما همروا


نعم دعاة ُ الإمام حلمهم ***** راسٍ ومرعى جنابهم خضرُ


يَرْضَوْنَ بِالْحَمْدِ منْ صنَائِعِهم ***** فينا وبالعفوِ بعد ما ظفروا


منهم أتانا المهديُّ معتصباً ***** بالتَّاج نعم الدُّوارُ والغفرُ


عِزًّا إِذَا أزْمَعَتْ ذَلاَذِلَهَا ***** حَرْبٌ وَرَاحَتْ أمامَها شَرَر


مَا زَالَ بَيْن الْخَلِيفَتيْنِ لَهُ ***** نَبْتٌ مُنِيفٌ يَحُفُّهُ الشَّجَرُ


بَيْنَ أبي جَعْفَرٍ وبَيْنَ أبَي الْـ ***** ـعبَّاسِ ذَاكَ الشِّتا وذا الْمَطرُ


إن ابن عمِّ النبيِّ يهدي إلى الحـ ***** ـقِّ ومَا دُونَ نَبْثِهِ وَزَرُ


حَاز الْوَلاَءَ الْمُحَمَّدَانِ لَهُ ***** هذا نبيٌّ وذاك يقتفرُ


مَنْ كَانَ غَمْراً مِنَ الْمَكَارِم والمَجْ ***** ــد فإنَّ المَهْدِيَّ مُحْتَبِرُ


تَفِيضُ كَفَّاهُ مِنْ فوَاضِلِهِ ***** ومُشْرِقُ الْوَجْه حِينَ يُحْتَضَرُ


ما أحْسَنَ الْحَمْدَ في دَوَائِرِهِ ***** وحَمْدُ قَوْمٍ كأنَّهُ عَوَرُ


لاَ بَلْ هِي الْبحْرُ تَحْتَ حَوْمَلة ٍ ***** تَسْرِي له بالرَّدَى وتَنْهمر


أفنى عفاريتها الكبارَ أبوكَ الـ ***** ـخيْرُ حتَّى الْتوتْ به الكُبَرُ


نجلُ ملوكٍ عمَّت صنائعهُ ***** يهدى إليه المنارُ والأثرُ


من معشرٍ إن أردت جودهمُ ***** جادوا وإن رمتَ جهلهم وقروا


هذا وإِنْ عُرِّيَتْ سُيُوفُهُم ***** فَالمَوْتُ غادٍ ما دُونَهُ سُتُرُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



بكِّرا صاحبيَّ قبل الهجيرِ



بكِّرا صاحبيَّ قبل الهجيرِ [COLOR=red]***** إذا ذاك النَّجاحَ في التَّبكيرُ

لا تَكُونَا عَلَيَّ كَالْخَفْضِ الرَّيِّـ ***** ضِ أمسى بنوره غير نورِ

أولعَ النَّاسُ بالمَلاَمَة ِ والمَرْ ***** ءُ على خُطَّة ٍ من التَّقْدِيرِ

وَشِفَاءُ العيِّ السُّؤالُ فَقُومَا ***** سَائِلاَ والْبَيَانُ عِنْدَ الْخَبيرِ

هلْ أُسَامي العُلاَ وأعْوِصُ بالْخَصْـ ***** ـم وأعْرِي مَحَجَّة َ الْخَيْتَعُورِ

من يقم في السَّواد واليدِ والإغـ ***** ـرام زِيراً فإنَّنِي غيْرُ زِير

ليس منِّي المقامُ أبكي على الرَّبـ ***** ـعِ خَلاَ أهْلُهُ لِبيْن شَطِيرِ

إنَّ في ندوة ِ الملوك لشغلاً ***** عن ربابٍ وزينبٍ وقذورِ

قدْ تَعَلَّلْتُ بِالشَّبَابِ وَعُلِّلْـ ***** ـت ببِيضٍ مثْلِ النَّحَارِجِ حُور

مُشْرِقاتُ الْوُجُوهِ يَسْحَبْنَ لِلَّهْـ ***** ـوِ عُيُوناً مَكْسُورة ً بفُتُورِ

حَافِظَاتٍ على الأَخِلَّة ِ ما طا ***** ب وأبرقن كالسَّرابِ الغرور

يتساقينَ بالمضاحكِ كالشَّهـ ***** ـدِ مَشُوباً بِمَاءِ مُزْنٍ نَمِير

وثقال الأعجاز قطَّعن قلبي ***** بحديثٍ لذٍّ ودهرٍ قصير

ورضيتُ القليل منهنَّ إنِّي ***** مِنْ قَلِيلٍ لَواثِقٌ بِكَثِير

وَطلبْتُ الْكبيرَ بالأَصْغر الأَصْـ ***** غر إنَّ الكبيرَ بعد الصَّغير

ديدني ذاك في الدُّجنَّة حتى انـ ***** ـجابَ عَنِّي الصِّبَى طُلُوعَ القَتير

ثُمَّ رَثَّ الْهَوَى ورَاجَعَنِي الْحِـ ***** ـلْمُ ورُدَّتْ عَارِيَّة ُ الْمُسْتَعِير

وتركتُ المصابياتِ من الأشـ ***** ياء صوراً يلمعن أو غيرَ صورِ

ليس كلُّ السُّرور يبقي نعيماً ***** ربَّ غيٍّ يدبُّ تحت السُّرورِ

ذَهَبَتْ لَذَّة ُ النِّسَاءِ فلا أَلْـ ***** قى نعيماً إلاَّ حديثّ الذُّكورِ

وَشَبَابي قدْ كانَ منْ لذَّة ِ الْعَيْـ ***** ش فأودى وغالهُ ابنا سمير

وَكَذَاكَ الْجَدِيدُ يَبْلَى عَلَى الدَّهْرِ ***** ولا بُدَّ لامْرِىء ٍ منْ عَشِير

ودَعَانِي إِلى فَتِيقِ بن عَجْلاَ ***** ن بسلمٍ إحدى بنات الصُّدورِ

فحسرتُ الهمومَ عنِّي بعزمٍ ***** غير بزلاء واهنٍ مستشير

وزمِيلٍ إِذا رأَى نِقْبَة َ اللَّيْـ ***** لِ تثنَّى كالشَّارب المخمورِ

بِتُّ ليْلِي أذُبُّ عَنْ وَجْهِهِ النَّوْ ***** مَ وما بي إلاَّ انخزالُ العقير

يتمنَّى مشيَ البلاط وألهيـ ***** ـه بشعري وكيفَ لهوُ الحسير

مَنّه بين صنع كسرى فحلوا ***** ن فمرج العدى فذاتِ الصُّخورِ

كلُّ تيْهُورَة ٍ تَرى دُونَهَا الْخَا ***** لَ شروقاً تفضي إلى تيهور

وضَعَتْ بَيْضَهَا الأَنُوقُ بأعْلا ***** هَا وزَادَتْ بِهَا هوادِي الصُّقُورِ

تسرحُ الدَّبرُ في جناهُ ويأوي ***** في نعافٍ محفوفة ٍ بالوعورِ

مُوحِشَاتٍ رَأْدَ النَّهَارِ ولاَ تُسْـ ***** ـطَاعُ بَيْنَ العِشاء والتَّسْحِير

منْ نُوَاح الْفقير لاَحَ عَلَى الْخا ***** فِي وعَزْفِ الصَّيْدَانة ِ الْعَنْقَفِير

ومقَام الأْكْراد فِي شَفَقِ الصُّبْـ ***** ـح علَى رُكْنَها قَيَامَ النُّسُورِ

أصدعُ البلدة الغريبة َ بالحدِّ ***** جلاداً عولين في تصبير

لاحقات الآطال عرِّين بالقضـ ***** ب وماءِ الحديد دون النُّسور

كالسَّعَالي إِذَا توقلن كالقر ***** ن وفى مقبلاً.. في الحدورِ

يتصدَّعن عن شرافيَّة الأذ ***** ن أَمُونٍ في الْحنْدسِ الدَّيْجُور

منْ بناتِ العِفِرْنِ تَبْأرُ في الكُو ***** مَة ِ بأْرَ الْعَسِيفِ في الصَّاقُور

فإذا صوَّت الصَّدى أو دعا الأخـ ***** بلُ طارت كالخاضبِ المذعور

ظلَّ صدعَ النَّهارِ في الآل والأعـ ***** بلِ يجتازهُ وفي الصُّعرورِ

ثُمَّ شَامَ الفراخ فارتد فارْمَـ ***** ـدَّ فشقَّ الْغَمِيرَ بَعْد الغَمِير

ذا عفاءٍ يفري الفريَّ وتحدُ ***** وه النُّعامى مزورَّة ً عن سفير

لابراتي من الجدالة ِ إلاَّ ***** دون ما تعتدي من التَّشمير

بَدْرُ لَيلٍ يخافُ سِنْدَأوُهُ الغيـ ***** ـلَ وعَيْناً مِنْ صَيْدَنِيٍّ مُغيرِ

وحَبِيٍّ مِثْلِ الكُرَاع بَدَا في الأُ ***** فقَ بَلٍّ كَالفَيْلَقِ الجُمْهُورِ

أعقبتهُ القبولُ روقاً من الأر ***** نَبِ حَتَّى حَبَا حُبُوَّ الأَمِيرِ

يَتَلَظَّى كَالشَّمْعِ مِنْ شُرَفِ الْمِجْـ ***** دلِ أو كالَّنيرانِ أعلا ثبير

لا أرى ضوءهُ يبوخُ ولا يخـ ***** ـمَدُ إِلاَّ عَنْ عَامِلٍ مُسْتَطِيرِ

أَسَدِيٌّ إِذَا ترَجَّفَ وانْشَقَّ ***** سَنَاهُ أَكَلَّ طرْقَ البَصِيرِ

بَاتَ قَلْبِي بِهِ مَنُوطاً وَبَاتَ اللَّيْـ ***** ـلُ في ............ وصَبِيرِ

وإذ ما خفي أقولُ على البصر ***** ة ِ إِنِّي بِها كرِيبُ الضَّمِيرِ

زلتُ عنها إلى صقور بني عمـ ***** ـرٍو ولاقَى آسَادَ تلك الصُّقُورِ

بَرَقَتْ فِيهم السَّمَاءُ فكلَّفْـ ***** ـتُ صِحَابِي واللَّيْلُ مُلْقِي السُّتُور

عارضٌ يمطرُ السَّبيل وإن كا ***** ن دُوَاراً فِي الْحَادِثِ الْقمْطرِيرِ

يسْلُقُ الْحرْب بالحُرُوب وَيُمْسِي ***** عصراً في عصارة ِ المستديرِ

فإذا حلَّتِ الوفودُ إليه ***** بشَّرتْ ريحهُ بيومٍ مطيرِ

سُنَّة ٌ مِنْ أَب كَبِيرٍ وَآبَا ***** ءٍ تَوَالَوْا عَلَى احْتِمَالِ الْكبِيرِ

الكفاة ُ الحماة ُ إن قامت الحر ***** بُ حَبَانا وَعَزَّ مافِي الصُّدُور

خطباءٌ على المنابرِ فرسا ***** نٌ إِذَا أُعْلِمُوا لِيَوْمٍ نَكِيرِ

عندهمْ نجدة ٌ إذا حمسَ الرَّو ***** عُ وفيهم مَهابة للفُجُورِ

وسراعٌ إلى الأتاويّ بالعر ***** فِ ولا يمحقون سهمَ الفقيرِ

نزلوا باليفاعِ من ذروة المجـ ***** ـدِ بِحِلْمٍ ونائِلٍ ونكير

وَوَفَاءٍ بِمَا أَقَرُّوا على الأَنْـ ***** فسِ وأياً في العسرِ والتيسيرِ

نهضَ الشيبُ بالحمالة ِ والمجـ ***** ـدِ بِرَأي عَالٍ وأيْدٍ بُحُورِ

وفُتُوٌّ إِذَا اسْتَخَفَّتْهُمُ الْحَرْ ***** بُ لقُوها كالأُسْدِ أو كالنُّمُورِ

رُتَّقٌ للثَّأي مَرَاجِيحُ فِي النَّدْ ***** وة ِ يشفون غلَّة المستجيرِ

لِعُبوا فِي الحُرُوب حتى اسْتكانتْ ***** ثُمَّ رَحُوا فِي المِسْكِ أوْ فِي الْعَبِيرِ

كلُّهمُ يصدقُ اللِّقاء ولا يلـ ***** ـفَى كَسَلْمٍ فِي المأزِقِ الْمُسْتَجِيرِ

مسلميٌّ تنجابُ عن وجههِ الحر ***** ب نصِيراً كالهِبْرِزِيِّ النَّصِير

وأتاني مسيرُ سلمٍ عن النَّا ***** سِ أميراً فقلتُ خيرُ أميرِ

نصبَ المقرباتِ والمسهبَ الآ ***** فقَ حتَّى انطوين طيَّ الجريرِ

بغدوٍّ على الأعادي وروحا ***** تٍ لقين الحيات من تقرير

كلّ خيفانة ٍ تصانُ على الأقـ ***** ـرَبِ صَوْنَ الْعُروس فِي الزَّمْهَرِير

سَمْحَة ٍ فِي الشَّمَالِ مِثْلِ عَصَا الذَّا ***** ئدِ أوْ مِثْلُها رَحَاة ُ السَّجِير

وَمُنِيفِ الْقَذَالِ أضْلَعَ ذِي نِيـ ***** ـرَيْنِ يَخْتالُ عادِياً فِي الْمَسِير

مِثْل كَرِّ الصَّنَاعِ يَهْوِي إِذا حنَّ ***** كمَا حَنَّتِ الصَّبَا للدَّبُورِ

ثمَّ جلَّى عن الخليفة ِ بالسَّيـ ***** فِ غداة التقت صياصي الأمورِ

صَدَعَ الْعَسْكَرَ الْمُنِيف بدَا خضرى ***** بضرب أتى على المغرورِ

فارعوى جهلهم وأدركت الحر ***** بُ رِجَالاً تَجَرَّدُوا للظُهوِرِ

وكريمٌ يَرَى الْمَلاَمَة َ كَالْحَيَّـ ***** ـة ِ صبَّحنهُ مذرَّ الذُّرور

بِأطِيرٍ مِن الْمَوَدَّة ِ دانٍ ***** وثناءٍ كالْعَصْبِ عَصْبِ الْحَرِيرِ

فانْتمَى صَاعِداً وأشْرَقَ لِلْمجْـ ***** ـدِ وجَلَّى عَنْ صَوْبِ غَيْثٍ غَزِير

أيريحيٌّ إلى المحامد يهتزُّ ***** اهْتِزَازَ الْمُهَنَّدِ الْمشْهُورِ

ضامنٌ للحلولِ إن هبَّتِ الرّيـ ***** حُ بليلاً أرزاقهم من عقير

لا يصابي على الفضولِ ولا يعـ ***** ـطِي افْتِخَاراً لاَ خَيْرَ فِي الْفِخِّير

سَيِّدٌ سُوقَة ٌ وفِي الْمُلْك فَيَّا ***** ضٌ يُحَامِي عن عِرْضِهِ بالنذور

وسماءٌ على العشيرة ِ لا يقـ ***** ـلِعُ إِلاَّ عنْ زَاهِرٍ مُسْتَنِيرِ

يشتري الحمد بالعتادِ وبالأمـ ***** ـنِ يَرَى كَسْبَهُ من التَّوْفِيرِ

يا بن سيفِ العراقِ إنْ لم يزرْ مثـ ***** ـلُكَ مِنَّا فأيْنَ بَيْتُ الْمَزُورِ

كَثُرَتْ حَوْلَكَ الْوُفَودُ وقدْ جِئْـ ***** نا قصيراً هذا أوانُ الصيَّورِ

إِنْ تكُنْ سَيِّداً فأنْتَ ابْنُ مَنْ سَا ***** دَ تولَّى وما لهُ منْ نظيرِ

كَانَ غَيْثَ الضَّرِيكِ فِي حَجْرَة ِ الْبَـ ***** ـأسِ وجاراً للحارمِ المستجيرِ

كمْ تلافَي أَبُوكَ مِنْ خائَفٍ جَا ***** ء طرِيداً وغارِمٍ وأسِيرِ

أَنْبَتَ الرِّيشَ فِي جَنَاحَيْهِ حَتَّى ***** عَادَ وَحْفا وطَارَ كُلَّ مَطيرِ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



سبح خليلي وقل يا حسن تصوير



سبح خليلي وقل يا حسن تصوير [COLOR=red]***** راحَتْ سُليْمَى تَهَادَى فِي الْمَقاصِيرِ


خَليفَة ُ الشَّمْسِ تكْفِي الْحَيّ غيْبَتهَا ***** كأنما صاغها الخلاق من نور


تَمَّتْ قَوَاماً وعمَّتْ فِي مَجَاسِدِهَا ***** كأنها من جواري الجنة الحور


ورُبَّمَا شَاقَنِي طيْفٌ بِصُورَتِها ***** وزرتها قبل أصوات العصافير


لما رأتْ مَضْرَحِيّاً خَلْفَ دانِيَة ٍ ***** من الدَّوَاع سَرَى فِي سِتْرِ مَأثُور


تشمست في الجواري ثم قلن لها ***** سيري فقالت أمير غير مأمور


حتى إذا غر فتق تحت وسنتها ***** وَرَاجَعَتْ بَعْدَ تَسْبِيحٍ وتَكْبِيرِ


وكان منها لنا شيء وكان لها ***** منا شبيهٌ به في غير تغيير


نعى لنا الليل ناعٍ بين أغشية ٍ ***** تدعو الصباح بصوتٍ غير منزور


فزلت عنها وزالت في لعائبها ***** كأنَّمَا كان حُلْماً غَير مَعْبُور


يَا طِيبَهَا بَيْنَ رَيْحَانٍ ومُلْتثِمٍ ***** نَطْوِي الدُّجَا بسُجُودٍ لِلقَوارِير


من اللواتي إِذا حَنَّ الكِرَانُ لها ***** صلت بأذنٍ لصوت البم والزير


لولا الخليفة شارفنا زيارتها ***** لكِنْ عَهِدْنا أَمِينَ اللَّه في الخِير


قد كُنْتُ لا أَتَّقِي عيناً مُبَصَّرَة ***** ولا أراقبُ أهل الفحش والزور


حتَّى إِذا القائِم المَهْدِيّ أَوْعَدَنِي ***** في اللهْوِ خَلَّيْتُه للْعاشق الزِّير


فالآن أقصرت عن سلمى وزينني ***** عهد الخليفة زين البرد بالنير


يا سلم إنا تأياني لكم ملكٌ ***** حِبُّ الوَفَاءِ وشَوْقي غيرُ تَعْذِير


روحي عليك سلام الله وادعة ٍ ***** لا يقطعُ الإِلْفَ شَيءٌ غيرُ مقْدُور


إني يشيعني قلبي بقافية ٍ ***** راحت تحرقُ في كلبٍ وخنزير


أنا المرعث يخشى الجن بادهتي ***** ولا ينامُ الأعادي من مزاميري


رفعت قوماً وفي أحسابهم ضعة ٌ ***** وقد كَعَمْتُ رجالاً بعد تَهْرِير


ومُقْبِلٍ مُدْبرٍ في وَجْههِ ضَخَمٌ ***** كأنه قرص زادٍ غير مكسور


عَلَّلْتُهُ بِسِنَانِ الرمْحِ مُنْفَرِداً ***** دون الأحبة في سوداء ديجور


يا حسنه منظراً في حسن كاملة ٍ ***** طارَا عَلَى النَّفْسِ بل قالاَ لها طِيرِي


حتّى إِذا شُقَّ عنْهُ اللَّيْلُ وَدَّعَنِي ***** بعبرة ٍ ولثامٍ في التنانير


كأنه في بياض الصبح منصرفاً ***** بدر السماء تمادى في التماصير


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أعبيد يا ذات الهوى النزر



أعبيد يا ذات الهوى النزر [COLOR=red]***** ثَقُلَتْ مَوَدَّتُكُمْ علَى ظَهْري

لَوْ كُنْتِ يَا عَبَّادَ صادِقَة ً ***** بالْحبِّ قارَبَ أمْرُكُمْ أمْري

طوقت صبراً عن زيارتنا ***** ويقل عن لقيانكم صبري

العين تأمل فيك قرتها ***** وغنًى لهَا من دَاخل الْفَقْر

أنْتِ الْمُنَى للنَّفْسِ خَالِية ً ***** وحديثها في العسر واليسر

فتحرجي إن كنت مؤمنة ً ***** باللَّه يَا عَبَّادَ من هَجْرِي

لو تعلمين بما لقيت بكم ***** لَفَدَيتنِي بالرَّحْمِ والصِّهْرِ

ولما بخلت بمشرب خصرٍ ***** من ريق أشنب طيب الثغر

جمجمت حبك لا أبوح به ***** سنتين في حقرٍ وفي ستر

حَتَّى إِذَا الْكِتْمانُ أوْرَثَني ***** سُقماً وَضَاقَ بحُبِّكُمْ صَدْري

عَنَّيْتُ نَفْساً غَيْرَ آمنَة ٍ ***** في غير فاحشة ٍ ولا هجر

أَشْهَى لِنَفْسِي لَوْ أثَقِّلُهَا ***** وَلمَا بهَا منْ لَيْلَة ِ الْقَدْر

أهذي بكم يقظان قد علموا ***** وَأبِيتُ منْكِ عَلى هَوَى ذِكْر

وَتَقَلَّبِين وَأنْتِ لاَهيَة ٌ ***** في الخز والقوهي والعطر

أعبيد هلا تذكرين فتى ً ***** تيمته بحديثك السحر

للموت أسبابٌ وحبكمُ ***** سبب لموتي محصد الشزر

وَلَقَدْ عَلِمْتُ سَبِيلَ عِلَّتكُمْ ***** فيمَا يَحِنُّ لِغيْرِكُمْ ظُفْرِي

ففللت كفي عن مساءتكم ***** فَظَلِلْتُ واضِعَهَا عَلى سَحْرِي

طمَعاً إِليْكِ بِمَا أُؤمِّلُهُ ***** ومخافة أن تقطعي عذري

لصريمة ٍ غلبت مواصلتي ***** وَموَدَّة ٍ زَادَتْ على وَفْرِي

إِنَّ الْمُحِبِّينَ الَّذِين هَفَتْ ***** أَحْلاَمُهُمْ لِعوَاقِدِ الْخُمْرِ

أَمَلُوا وخافُوا مِنْ حَيَاتِهمُ ***** وَعْراً فمَا وَأَلُو مِن الْوعْرِ

نزلوا بوادي الموت إذ عشقوا ***** فتتابعوا شفعاً على وتر

وكَذاكِ منْ وَادِي وَفائِهِمْ ***** أصبحت مجتنحاً على سفر

ماضٍ ومرتهن بدائهم ***** فنُفُوسُهُمْ لِلِقائِهِمْ تجْري

يا صاح لا تعجل بمعذلتي ***** ستبيتُ من أمري على خبر

واعْرِفْ بِقلْبِي حينَ تذْكُرُهُ ***** أَنْ يُسْتهامَ بِبَيْضَة ِ الْخِدْرِ

إن الهوى جثمت عقاربه ***** فيه جثوم الفرخ في الوكر

يوم العذارى يستطفن بها ***** مِثْلَ النُّجُومِ يَطُفْنَ بالْبَدْرِ

لم أنسها أصلاً وقد ركبت ***** شمس النهار لأرذل العمر

ودموعها مما تسر بنا ***** تجْرِي عَلى الْخدَّيْنِ والنَّحْر

فاغتال ذلكم وغيرهُ ***** عصر تناسخها إلى عصر

وبياض يومٍ بعد ليلته ***** دانٍ مِن الْمَعْرُوف بالنُّكْرِ

أَنْكَرْتُ ما قدْ كُنْتُ أَعْرِفُه ***** مِنْها سَوَى المَوْعُودِ والْغَدْرِ

والنفس دانية ٌ بملتها ***** مِنْها تُطِيفُ بِها ابْنة َ الدَّهر

إِنِّي لأَخْشَى مِنْ تَذَكُّرِهَا ***** موت الفجاءة حيثُ لا أدري

مِنْ خَفْقَة ٍ لَوْ دَامَ عَارِضُهَا ***** قدر الفواق وفى لها عمري

لَكِنْ تَأخَّرَ يَوْمُ مُرْتَهَن ***** بِوَفَاتِهِ فَوَعَا عَلَى كَسْرِ

فَلَتَنْزِلَنّ بِه التِي نَزَلَتْ ***** يَوْماً بِصَاحِبِ عُرْوَة َ الْعُذْرِي

فَإذَا سَمِعْتِ بِمَيِّت حَزَناً ***** بكر الحمام به ولم يسر

فَابْكي عَلَى قَبْرِي مُفَجَّعَة ً ***** وَلَقَلَّ مِنْكَ بُكًى عَلى قَبْرِي

فَاسْتَيْقِنِي أَنِّي الْمُصَابُ بِكُمُ ***** عجلت منيتهُ مع الزفرِ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أعاذل لا أنام على اقتسار



أعاذل لا أنام على اقتسار [COLOR=red]***** ولا ألقى على مولى وجار


سَأخْبِرُ فَاخِرَ الأَعْرَابِ عَنِّي ***** وعنه حين بارز للفخار


أنا ابن الأكرمين أباً وأماً ***** تَنَازَعَنِي المَرَازِبُ منْ طُخَارِ


نُغَاذَى الدَّرْمَكَ الْمَنْقُوطَ عِزًّا ***** ونشرب في اللجين وفي النظار


ونَرْكَبُ في الْفَرِيد إِلَى النَّدَامَى ***** وفي الديباج للحرب الحبار


أسرت وكم تقدم من أسيرٍ ***** يُزَيِّنُ وَجْهُهُ عَقْدَ الأَسَارِ


ككعبٍ أن كبسطام بن قيس ***** أصيبا ثم ما دنسا بعار


فَكَيْفَ يَنَالُني مَا لَمْ يَنَلْهُم ***** أعد نظراً فإن الحق عار


إِذَا انْقَلَبَ الزَّمَانُ عَلاَ بِعَبْدٍ ***** وسَفَّلَ بالبَطَارِيقِ الكِبَارِ


مَلَكْنَاكُمْ فَغَطَّيْنَا عَلَيْكُمْ ***** ولم ننصبكم غرضاً لزار


أَحِينَ لبِسْتَ بَعْدَ الْعُرْي خَزًّا ***** ونَادَمْتَ الكِرَامَ عَلَى الْعُقَارِ


ونلْتَ منَ الشَّبَارِقِ وَالْقَلاَيَا ***** وأعطيت البنفسج في الخمار


تُفَاخِرُ يَابْنَ رَاعِيَة ٍ وَرَاعٍ ***** بَنِي الأحْرَارِ حَسْبُكَ مِنْ خَسَارِ


لَعَمْرُ أَبِي لَقَدْ بُدِّلْتَ عَيْشاً ***** بعيشك والأمور إلى مجار


وكنت إذا ظمئت إلى قراح ***** شركت الكلب في ذاك الإطار


تُريع بخَطْبِهِ كِسَرَ الْمَوَالِي ***** وترقص للعصير وللمسار


وَتَقْضَمُ هَامَة َ الْجُعَلِ الْمُصَلَّى ***** ولا تعنى بدراج الديار


وتدلج للقنافذ تدريها ***** وُيُنْسِيكَ الْمَكَارِمَ صَيْدُ فَارِ


وَتَغْبِطُ شَاوِيَ الْحِرْبَاءِ حَتَّى ***** تَرُوحَ إِليه من حُبِّ القُتَارِ


وترتعد النقاد أو البكاعا ***** مُسَارَقَة ً وَتَرْضَى بالصَّغَارِ


وتَغْدُو في الكرَاءِ لنَيْلِ زَادٍ ***** وليْسَ بِسَيِّدِ القوْم المُكَاري


وفخرك بين يربوع وضب ***** عَلَى مِثْلِي مِنَ الحَدَثِ الْكِبَارِ


مقامك بيننا دنس علينا ***** فَلَيْتَكَ غائِبٌ في حَرِّ نَار


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



قم خليلي فانظر أراك بصيرا



قم خليلي فانظر أراك بصيرا [COLOR=red]***** هَلْ تَرَى بالرَّسِيسِ ذِي النخلِ عِيرَا


صَادِرَاتٍ ذَاتَ الْعِشَاءِ عَلَى الْجَفْرِ ***** سراعاً لا بل بكرن بكورا


ظعناً من بني عقيل بن كعبٍ ***** مُشْرِفَاتِ الوُجُوهِ عِيناً وَحُورا


يتصبحن في الحجال ويلبسن ***** إِذَا رُحْنَ للِّقَاء الْعَبيرَا


ثاويات على البليخ محلاًّ ***** في قِبَابٍ أوْ يَنْثَنِينَ قُصُورَا


رُبَّمَا سُمْنَنِي عَوَاطِفَ أَعْنَا ***** ق كما ترمق العيون الصبيرا


يتعرضن في البرود لذيا ***** لٍ يجر الصبا ويرعى الستورا


هام قلبي منهن يا بنة مسؤو ***** رٍ وَأَوْدَى صَبْرِي وكُنْتُ صَبُورا


لم أسهد من المراح ولكن ***** طَالَ لَيْلي بِهَا وَكَانَ قَصِيرا


إن سعدى صبت علي من الحب ***** أَنَاة ً منْ حُسْنِهَا تَوْقِيرَا


وإِذَا مَا انْبَعَثْتُ أَجْرِي إِلَيْهَا ***** كنت كالمبتغي مع الشمس نورا


لا تلوموا بني سلامة فيما ***** قدر الله للفتى تقديرا


تُسْعِفُ الدَّارُ بِالأَحِبَّة ِ وَالْهَمُّ ***** يشفُّ.......والعصفورا


أعجب الدهر ما تضمنت منها ***** فنمى في الحشا وكان صغيرا


كَانَ مَا كَانَ من هَواهَا بِقَلْبِي ***** لوعة ً كدرت علي السرورا


ثم أربى على الصبابة حتى ***** مَلأَ الْقَلْبَ والْحَشَى والضَّمِيرَا


كمخيل الكانون ضرمت فيه ***** عامداً فاستطار ضوءاً منيرا


أو كحب الزراع وافق أرضاً ***** وافقته وحائراً مفجورا


بَدَأتْ نَظْرَة ً فَكَانَتْ حِمَاماً ***** وكَذَاكَ الصَّغير يَنْمَى كَبِيرا


فَسَقَى الْمُزْنَ بِالتَّجَافِي فَتَاة ً ***** كان حبي وسيرها مقدورا


سَارَ أَهْلُ الْغَدِيرِ في شَفَقِ الصُّبْحِ ***** فأصبحت لا أزور الغديرا


وَأَرَى الدَّهْرَ فإنني يابنة الغَمْرِ ***** وأبقى شوقاً ودمعاً غزيرا


فَدَعِ الغَيَّ لِلْغُوَاة ِ وقُلْ في ***** رجُلٍ لا يَزَالُ يُهْدِي زَفِيرا


ليت شعري ما يحبس الملك الأعـ ***** ور بعد الخنزير يغشى الأميرا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



ألا يا خاتم الملك



ألا يا خاتم الملك [COLOR=red]***** الذي في نيله إمره


أما عندك لي رزقٌ ***** أرجيه ولا قطره


أما لي منك إلا الشو ***** قُ وَالْوَسْوَاسُ والحَسْرَهْ


سحرت الرجل الحر ***** وَمَا حَلَّتْ لكِ السَّحْرَهْ


ويرف الهم يبريني ***** ويَدْعُونِي الهَوَى بُكْرَهْ


كأن القلب من حبك ***** موضوع على جمره


وَمَا يَلْقَى الذي لاَقَيْـ ***** ت مولودٌ على الفطره


فؤادي بك مشغول ***** وعقلي منك في سكره


أرِيدُ الْقَتْلَ أحْيَاناً ***** وأَخْشَى السَّيْفَ والشُّهْرَهْ


إذا ما بت من حبـ ***** ـك أَصْبَحْتُ عَلَى خُمْرَهْ


وَتَأْبين؟ الَّذِي أَهْوَى ***** وما تأتين من عسره


وَلَو تَلْقَيْنَنَا وَاللَّـ ***** ـهِ أَوْ نَلْقَاكِ في سُتْرَهْ


قضينا حاجة ً منك ***** ولم نقدم على فجره


وصاح من هوى الخا ***** تَمَ يَلْحَانِي عَلَى زَفْرَهْ


فما اعتبته إلا ***** بأخرى أورثت فتره


يلومون على الخاتم ***** لا طابت لهم عشره


ولو يبصرها العما ***** رُ مَا طَابَتْ لَهُمْ عُمْرَهْ


أَلاَ لَيْتَ مَا شِعْرِي ***** فهل في الليت من قدره


أتجزين بما ألقى ***** فقد ضاقت بي البصره


وَقْدْ قُلْتُ لَهَا جُودِي ***** بِوَعْدٍ مِنْكِ أوْ نَظْرَهْ


فأودي القلبُ من حبـ ***** ـكِ وَالْعَيْنَانِ مِنْ عَبْرَهْ


فَقَالَتْ أَنْتَ كَالشَّبْعَا ***** ن لا تلوي على كسره


أَتَانِي منْك مَا أَكْرَ ***** ه والمكروه لي غدوه


إذا لج الهوى كنت ***** سَرَاباً لاَحَ في قَفْرَهْ


وإن كنت كذي كنت ***** هلالاً لاح في غبره


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أَلاَ يَا حَبَّذَا واللَّـ


أَلاَ يَا حَبَّذَا واللَّـ [COLOR=red]***** ـهِ مَنْ أَهْدَى لِيَ الْعِطْرَا


وَمَنْ أَهْدَى لِيَ الريْحَا ***** ن قد شاب به سحرا


وَمَنْ لَيْسَ يُوَاتِينِي ***** وإن كلفته يسرا


يُعَاصِي قَسَمِي عَمْداً ***** ولا أعصي له أمرا


وَأَبْلَى حُبُّهُ جِسْمِي ***** فقد ضقتُ به صدرا


وَمِكْسَالُ الضُّحَى كَالرِّيـ ***** م لا بل تشبه البدرا


إِذَا وَاجهْتَهَا يَوْمَاً ***** تَجُرُّ الْقَرْقَرَ الْحَبْرَا


سقتك الخمر عيناها ***** وَإِنْ لم تَشْرَبِ الْخَمْرَ


أدانيها فلا تدنو ***** وقد أحببتها بكرا


ترى أيسر ما أطلبُ ***** من معروفها عسرا


فليت الله أهداها ***** وأحدثنا له شكرا


إِذَا فَارَقْتُهَا صَبَّتْ ***** عَلَيَّ الْهَمَّ وَالْفِكْرَا


وإن لاقيتها كانت ***** لنا كالسكر أو سكرا


ولا والله لا أدري ***** أَرُومُ الْوَصْل أَمْ هَجْرَا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري



يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري [COLOR=red]***** زوري ابن عمك أو طيبي له يزر


حتى متى لا نرى شيئاً نسر به ***** قَدْ طَالَ هَجْرُكِ مَا نَهْوَى وَمُنْتَظَرِي


إن كان قلبك بعدي صار من حجر ***** فأيقني أن قلبي ليس من حجر


لا أستطيع احتمال الحب مهتجرا ***** قد كنت أضعف منه غير مهتجر


زِيدِي عَلَى نَظْرَة ٍ وَعْداً أعِيشُ بِهِ ***** لاَيَشْتَفِي الْهَائِمُ الْحَرَّانُ بالنَّظَرِ


يَخْشَى عَلَيْكِ أنَاسٌ فِي زِيَارَتِنَا ***** طَعْنَ الْوُشَاة ِ وَهَلْ يُخْشَى عَلَى الْقَمَر


قد يغتشي الشمس طرفُ العين غادية ً ***** ثُمَّ تَؤُوبُ وَلَمْ تَدْنَسْ وَلَمْ تُضَرِ


أنت الطبيب فما تقضين في رجلٍ ***** يدعو الأطباء بين الموت والسهر


ما أقرب العيش منه إن صفوت لهُ ***** وما أجر عليه الموت بالكدر


هل تذكرين جنوح العصر مجلسنا ***** يوم التقينا بأشواقٍ على قدر


لَقَدْ ذَكَرْتُ وَمَا حُبَّى بِذَاكِرَة ٍ ***** ما كان مني ومنها موهن البصر


إِذْ نَجْتَلِيهَا وإِذْ نُسْقى عَلَى ظَمَإ ***** بالراح خالط أنفاساً من القطر


مِن لُؤْلُؤٍ أشِرِ الأَطْرَافِ مَنْبَتُهُ ***** في طيب الطعم عذبٍ باردٍ خصر


يا نِعْمَهُ مَجْلِساً سدَّى مَحَاسِنُهُ ***** من لا يؤوب وإن أمسى على درر


مَا زَالَ مِنْهُ رَسِيسٌ لاَ يُفَارِقُنِي ***** فِي الرأْسِ وَالْعَيْنِ وَالأَوْصَالِ كَالسُّكُرِ


وَمِنْ مُنَى النَّفْسِ أخْدَانٌ لِجَارِيَة ٍ ***** لَمْ تَلْقَ بُؤْساً وَلَمْ تُصْبحْ عَلَى سَفَر


حدا بها الليل من بيتي وقد حسرت ***** عن جيد أدمانة بالسر أو بصر


وَوَارِدٍ كَعَرِيشِ الكَرْمِ تَجْعَلهُ ***** بواضحٍ يجعل العينين في حور


مَا دَوْمَة ٌ بِالنَّدَى طَابَتْ وَطَيَّبَهَا ***** ثَلاَثَة ٌ مِثْلُ أدْعَاصِ المُلا المَطِرِ


والدعص تحسبه وسنان أو كسلاً ***** غَضٌّ وَقَدْ مَالَ مَيْلاً غَيْرَ مُنْكَسِرِ


قد جل ما بين حجليها ومئزرها ***** وَاهْتَزَّ كَالأَيْمِ مَا عَالَى عَنِ الأُزُرِ


يحيا الهوى برخيمٍ من مناطقها ***** مُفَصَّلٍ كَنْجُومِ الْغَارِبِ الزُّهُرِ


جِنِّيَّة ُ الْحُسْنِ لاَبَلْ في مَجَاسِدِهَا ***** مَا لَمْ تَرَ الْعَيْنُ بَيْنَ الْجِنِّ وَالْبَشَرِ


كَأَنَّ أَعْطَافَهَا لَوْذٌ مُحَمَّضَة ٌ ***** يخرجن من هابلِ الأعطاف منعفرِ


تَمْشِي الْهُوَيْنَا فَيَحْتَالُ الصَّعِيدُ بِهَا ***** وَيْحْسَبُ الْقَوْمُ قَدْ سَارَتْ وَلَمْ تَسِرِ


تلك المنى سخطتنا بعدما قربت ***** فَلاَ تَعِيجُ بِتَهْوِيم وَلاَ سَمَرِ


وَلَو تُسَاعِدُنَا كُنَّا بِنَدْوَتِهَا ***** كالقوس أيدها الرامون بالوترِ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أأحزنك الألى ظعنوا فساروا



أأحزنك الألى ظعنوا فساروا [COLOR=red]***** أجل فالنوم بعدهم غرارُ

إِذَا لاَحَ الصِّوَارُ ذَكَرْتُ نُعْمَى ***** وأذكرها إذا نفح الصوار

كَأنَّكَ لَمْ تَزُرْ غُرَّ الثَّنَايَا ***** وَلَمْ تَجْمَعْ هَوَاكَ بِهِنَّ دَارُ

عَلَى أَزْمَانَ أَنْتَ بِهنَّ بَلٌّ ***** وإذ أسماء آنسة ٌ نوار

ينفس غمه نظرٌ إليها ***** ويقتل داخل الشوق الجوار

لَيَالِيَ إِذْ فِرَاقُ بَنِي سَلُولٍ ***** لديه وعنده حدثٌ كبارُ

يروعه السراربكل أمرٍ ***** مَخَافَة َ أَنْ يَكُونَ بِهِ السِّرَارُ

كأنَّ فُؤَادَهُ يَنْزَى حِذَاراً ***** حذار البين لو نفع الحذار

تنادوا في الغزالة حين راحوا ***** بجد البين حين دنا الغيار

كَأنَّ حُمُولَهُمْ لَقَحَات وَادٍ ***** من الجبار طاب بها الثمار

فَبِتُّ مُوَكَّلاً بِهِمُ وَبَاتُوا ***** على جداء سيرهم السمار

كأن جفونه سملت بشوكٍ ***** فَلَيْسَ لِوَسْنَة ٍ فيهَا قَرَارُ

أَقُولُ وَلَيْلَتِي تَزْدَادُ طُولاً ***** أما لليل بعدهم نهارُ

جفت عيني عن التغميض حتى ***** كأن جفونها عنها قصارُ

وَذِي شُرَفٍ تَحِنُّ الرِّيحُ فيه ***** حَنينَ النَّابِ ضَلَّ لَهَا حُوَارُ

دخلت مسارقاً رصد الأعادي ***** على ست ومدخلنا خطارُ

فلما جئت قلن نعمت بالاً ***** خَلاَ شَجَنٌ وَغُيِّبَ مَنْ يَغَارُ

فَحَدَّثْتُ الظِّبَاءَ مُؤَزَّرَاتٍ ***** ألا لله ما منع الإزارُ

ومحترق الوديقة يوم نحسٍ ***** من الجرزاء ظل له أوارُ

نَحَرْتُ هَجِيرهُ بِمُقَيَّلاَتٍ ***** كَأنَّ حَميمَ قُصَّتهنَّ قَارُ

كَأَنَّ قُلُوبَهُنَّ بِكُلِّ شَخْصٍ ***** منفرة وليس بها نفارُ

خَوَاضِعُ في الْبُرَى أَفْنَى ذُرَاهَا ***** رواحُ عشية ٍ ثم ابتكارُ

صَبَرْنَ عَلَى السَّمْوم وكُلِّ خَرْقٍ ***** به جبلٌ وليس به أمارُ

كأنَّ عُيُونَهُنَّ قُلاَتُ قُفٍّ ***** مخلفة ُ الأطايط أو نقارُ

وأحمق فاحشٍ يجري حثيثاً ***** وقد زخرت غواربه الغزارُ

أمنت مضرة الفحشاء إني ***** أَرَى قَبَساً تُشَبُّ ولاَ تُضَارُ

لقد علم القبائلُ غير فخرٍ ***** عَلَى أَحَدْ وإِنْ كَانَ افْتِخَارُ

بِأنَّا الْعَاصِمُونَ إِذَا اشْتَجَرْنَا ***** وَأَنَّا الْحَازِمُونَ إِذَا اسْتَشَارُوا

ضمنا بيعة الخلفاء فينا ***** فنحن لها من الخلفاء جارُ

بِحَيٍّ منْ بَني عَجْلاَنَ شُوسٍ ***** يسير الموتُ حيثُ يقالُ ساروا

إِذَا زَخَرَتْ لَنَا مُضَرٌ وسَارَتْ ***** رَبِيعَة ُ ثُمَّتَ اجْتَمَعَتْ نِزَارُ

أَقَامَ الْغَابِرُونَ عَلَى هَوَانَا ***** وَإِنْ رَغِمَتْ أَنُوفُهُمُ وسَارُوا

تَبَغَّ جِوَارَنَا إِن خِفْتَ أَزًّا ***** نجيرُ الخائفين ولا نجارُ

لَنَا بَطْحَاءُ مَكَّة َ وَالْمُصَلَّى ***** وما حاز المحصبُ والجمارُ

وساقية ُ الحجيج إذا توافوا ***** ومُبْتَدَرُ الْمَوَاقِفِ والنِّفَارُ

وَميرَاثُ النَّبِيِّ وصاحِبَيْهِ ***** تلاداً لا يباعُ ولا يعار

وألواح السرير ومن تنمى ***** على ألواحه تلك الخيارُ

كأنَّ النَّاسَ حينَ نَغيبُ عَنْهُمْ ***** نباتُ الأرض أخلفها القطارُ

ألم يبلغ أبا العباس أنا ***** وَتَرْنَاهُ ولَيْسَ بهِ کتّئَارُ

غداة تصبرت كلبٌ علينا ***** وليسَ لَهَا عَلَى الْمَوْت اصْطِبَارُ

لنا يوم البقاع على دمشقٍ ***** وعين الجر صولتنا نجارُ

على اليومين ظل على يمانٍ ***** وكَلْبٍ مِنْ أَسِنَّتِنَا الْحِجَارُ

وقد راحت تروحنا المنايا ***** لِمَخْذُولٍ وأَحْرَزَهُ الْفرَارُ

وأهوينا العصا بحمار قيسٍ ***** لإسماعيل فاتسم الحمارُ

وقد طافت بأضبع آل كلبٍ ***** كتائبنا فصار بحيث صاروا

وأَيُّ عَدُوِّنا نَأتيه إِلاَّ ***** تهم بحربه لا نستطارُ

وعطلنا بجيلة َ من يزيدٍ ***** وكان حليهم لا يستعارُ

وَدَمَّرْنَا ابْنَ بَاكيهِ النَّصَارِي ***** فأصْبَحَ لا يَزُورُ ولا يُزَارُ

وأودى بعدهم بابني مصادٍ ***** فوارسُ دينُ قومهم المغارُ

وَحِمْصاً حينَ بَدَّلَ أَهْلُ حِمْصٍ ***** ونَالُوا الْغَدْرُ نَالَهُمُ الْبَوَارُ

قَتَلْنَا السَّكْسَكيَّ بِلاَ قَتيلٍ ***** وَهَلْ مِنْ مَقْتَلِ الْكَلْبِ اعْتِذَارُ

وقد عركت بتدمر خيلُ قيسٍ ***** فَكَانَ لتَدْمُرٍ فيهَا دَمَارُ

وأسرة ُ ثابتٍ وجموعُ كلبٍ ***** سَرَى بِحمَامِهِمْ منَّا اعْتِكَارُ

فَرَاحَ فَرِيقُهُمْ وَغَدَا فَرِيقٌ ***** على خصاء ليس لها عدارُ

رَأوْنَا وَالْحِمَامَ مَعاً فَأجْلَوْا ***** كَمَا أَجْلَتْ عَنِ الأُسْدِ الْوِبَارُ

تجرنا في المحامد والمعالي ***** ونحنُ كذاك في الهيجا تجارُ

إِذَا دَارَتْ عَلَى قَوْمٍ رَحَانَا ***** تنادوا بالجلاء أو استداروا

بِكَلْبٍ كَلَّة ٌ عَنْ حَدِّ قَيْسٍ ***** وَبالْيَمَنيّ أَيْنَ جَرَى عِثَارُ

وَمَا نَلْقَاهُمُ إِلاَّ صَدرْنَا ***** بِرِيٍّ منْهُمُ وَهُمُ حِرَارُ

وأيام الكويفة ِ قد تركنا ***** نصيرهم وليس به انتصار

إذا ما أقبلوا بسواد جمعٍ ***** نَفَخْنَا في سَوَادِهِمُ فَطَارُوا

طَرَائِدَ خَيْلِنَا حَتَّى كَفَفْنَا ***** هَوَاديَهَا وَلَيْسَ بِهَا ازْوِرَارُ

أَصَبْنَ مُكَبَّراً وَطَحَنَّ زيْداً ***** وَأَحْرَزَ من تحاطان الإزَارُ

وأقبلنا المسبح في شريدٍ ***** بخايفة ٍ حذائنها ابتدارُ

فَلَمَّا بَايَعُوا وَتَنَصَّفُونَا ***** وعاد الأمرُ فينا والإمارُ

رَفَعْنَا السَّيْفَ عَنْ كَلْبِ بنِ كَلْبٍ ***** وَعَنْ قَحْطَانَ إِنَّهُمُ صَغَارُ

فرجنا ساطع الغمرات عنا ***** وَعَنْ مَرْوَانَ فَانْفَرَجَ الْغُبَارُ

بطعنٍ يهلكُ المسبارُ فيه ***** وَتَضْرَابٍ يَطيرُ لَهُ الشَّرَارُ

بِكُلِّ مُثَقَّفٍ وَبِكُلِّ عَضْبٍ ***** من القلعي خالطه اخضرارُ

كأنهم غداة شرعن فيهم ***** هدايا العنز هاج بها القدارُ

فَمَا ظَنَّ الْغَدَاة َ بِحَرْبِ قَيْسٍ ***** لوعرتها على الناس استعاروا

لَنَا نَارٌ بِشَرْقِيِّ الْمَعَالِي ***** مضرمة ٌ وبالغربي نارُ

نبيتُ في الجماعة سرح كلبٍ ***** وَنْحْصُدُهُمْ إِذَا حَدَثَ انْتِشَارُ

كأنك قد رأيت نساء كلبٍ ***** تُبَاعُ وَمَا لِوَاحِدَة ٍ صِدَارُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



خَلِيلَيَّ عفَّا عن سُهَيْلِ بنِ سَالِمٍ



خَلِيلَيَّ عفَّا عن سُهَيْلِ بنِ سَالِمٍ [COLOR=red]***** إذا غاب وانبشا إليه إذا ظهر


وَلاَ تَطْلُبَا فَضْلَ امْرِىء ٍ في اسْتِهِ حِرٌ ***** إذا كان فيما بين اخفيكما قصرْ


سُهَيْلٌ جَوَادٌ مُفْضِلٌ بِحِرِاسْتِهِ ***** كذلك حمادُ بن نهيا أبو عمرْ


إذا ذكراني أطرقا من جلالتي ***** وَقَالاَ كَرِيمٌ شَانَ رُمْحَ اسْتِهِ صِغَرْ


لقد أعرضا عني ولم أهتضمهما ***** سوا أن ما عندي صغيرٌ وقد فترْ


هما كلفاني أن أكونن أيراً ***** جِهَاراً وَلاَ وَاللَّهِ ماخَلَقَ الْبَشَرُ


فيا ليتني يوماً وقد مات ليتهُ ***** كما كلفاني فاستراحا فلم أضرْ


وَهَلْ كَانَ فَانٍ رَاجِعاً مِنْ فَنَائِهِ ***** فَيَنْقَلِب الْماضِي وَمنْ مَاتَ مِنْ غُبَرْ


ألاَ لاَ وَلَكِنْ حَاجَة ٌ بَعَثَتْهُمَا ***** أحَبَّا عَلَيْهَا كُلَّ أنْكَدَ ذِي عَجَرْ


أرَاكَ أمِيراً يَاسُهَيْلُ بن سَالِمٍ ***** وأنت ابن منقوشين دائرة الدبرْ


لَعَمْرِي لَقَدْ صَاهَرْتَ مُوسَى بْنَ صَالِحٍ ***** فما يحسنُ الدجال إن كان قد شعرْ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
X