السلام عليكم
عندي بنت عمرها الان 3 ثلاث سنوات
بصراحه ما شفت مثلها ابد شاقه الارض وطالعه
انواع التعذيب النفسي لى
صياح دون سبب ولا هدف وتفك فمها تبنجح تنرفز
تطلب حاجه صعبه او تقوليين فى نفسك هذه مجنونه ابي شئ شافته بالتلفاز
ما تفهم طيب ان شاء الله باب يجيبه لا تصيح
تبغي لبس معين وتختاره مب ع كيفها تتحكم فيني اول مره اشوف كذا
والله ربيت اختي فى بيت هلي مب كذا كرهتني بالحمل والعيال
نجي للحمام اكرمكم الله تسبحي يا بنت ما ابي تصيح بنطلع ما ابي
حطي شامبو ما ابي تصيح لا احد يقول ما ادلعها والله كل شئ عندها
حتى انا يا ماما يا حبيبتي احس تزيد تزيد تعبت قلبي الله يتعبها اعصابي خلاص
اليوم رجعنا للبيت بعد التسوق قال ابوها شوفي المقاس لها مب راضيه حايلها ابوها كلت قلبه بالموت
وافقت تلبس وبعدين قامت تصيح دخل ابوها الحمام دخلت وراه قالت ابي بجامه فتح الدولاب لها قال اختاري
وكل هذا يبي بس انها ما تصيح ولا في فايده يعطيها اللى تختاره ترميه وتصيح انتي اخترتيه لا ابي ثانيه
المهم جهزت السحور وهي تصيح قال خلها لا تنادينها تجي لوحدها فعلا جات وقامت تصيح اكثر
شفت ابوها تنرفز حيل لانها حبت صحن الشوربه وتضربني ما شفت الا ابوها ضربها بغرشه اللبن
وطشر اللبن علينا واخذ الصحن بيضربها براسها حلفته بأمه ما يضربها وهدئ شوي ودخلت فيها الغرفه
والله ما الومه له سبوعيين اجازه وهو حليم عليها جدا لكن بصراحه تمرض القلب
عنيده جدا والله بلوي بلوي اللهم لك الحمد ما تنوصف مهما وصفتها تعبتني جدا
بصراحه تعبت ما عاد فيني حيل اخاف اسوى فيها شئ واندم مرات ودي اضربها باللى عندي
اتعوذ من الشيطان
المشكله تطلب شئ وفى نفس اللحظه ما ابيه خذي ما ابي اشيله ترجع ابيه
ها ها افكر هذه وش فيها خبله والله خبله
اايبود وشرينا لها التلفزون ع براعم والعاب مليانه الغرفه وبدل الصوره عندها عشر
قالوا لى الحريم يمكن ما جبتي عليها نونو طيب ما كتب ربي لى واذا بتصير مثلها ما ابي عيال
عساه زوجي يعرس لولا اتعذب كذا
قلت لاختي والله لو ادري ما تزوجت حتى وهي نايمه تدحق علينا اه اه ماما ابي حليب
اه يا قلبي والله اكتب وانا اصيح تعبت نفسيا والله ما اقول لكم ما تكسر خاطري بس تعبتني
امي تقول بنتك عسره
ابوها يقولي اول مره اشوف طفل كذا
احس انها متخصصه تعذيب
اليوم فى سيتي مكس بنت فى عمرها اما تاخذ مقاسها والبنت ولا حاجه ساكته
وهذي قلنا لها ماما حبيبتي نشوف مقاسك قامت فتحت فمها تبنجح فشلتنا هناك ولا صيام والنفس حدها
ابوها قال خذيها عمرها ما خذت المقاس
والله والله بنتي تعبتني نفسيا ذبحتها ضرب ارجوكم الله يجزاكم خير شسوي معها ساعدوني؟؟
ر
07-08-2012 | 09:21 AM
و
07-08-2012 | 10:49 AM
يآالطيف ..
انآ احوب الأطفال بس تووصل مرحلة الدلعع متحممل ابدآ
بنتكك مدلعة مدلععة او انوو يوجععهآ شيْ~ تأكدي رووحي للطبيب ..~
لأنو احيآنا الأمساك وانسداد الشهية يسبب عصبية
امآدا كان البكاآء بدون سبب اتركييهآ تبكي لحد متسكوت من نفسهآ بالعربي طنشوونهآ ولاتقولي حنوديك حديقة واجيب لك هدية
واهم شي متضربووهآ ثم تستعصي حآالتهآ ..
وانا اتفق معاهم انو لآزم تجيبين لهآ اخو ولا أوخت حتى تلعب وتتسلى مععاهم وتنسى الدلععع الووحدةة تجيب الأمراض والعصبية
انآاعارفة مو فيدكك والله يرزققك
والشي التآاني امسكيهآ لووحدهآ واهرجي معآهآ قولي شوفتي فلآنة بحيث تكون بنفس عممرهآ تسمع كلآم مآمتهآ
وتخلي مآما تختار ملآابسهههآ ومآ تبكي وتسآعد مآمتهآ فالبيت وماتصرخ وتبكي فسووق ولآتبكي عند بآبتهآ حتى ميزعل عليههآ ..~
وحل آخر:
خليهآ تشاركك بكوول شي غسل كنس تنظيف يمكن تضحكون لكن اديهآ مكنسة ليفة وقولي فلآنة بطلةة وادا جيتي مع بنات صغغار
امدحييهآ قولي بنتي ماشاء الله تساعديني
وماتصررخ ولا تبكي ..وووو
وانآ دايم استخدمم مع اولاد اخواتي اسلووب ادا بكووو ومافية اممل يسكتوو اعرف كول واحد ايش يحب
مثلا واحد يحب الاناشيد والتاني برامج الحيونات والتاني البسة والتاني حلوويات ادا بدأوو يبكوو احاول اسكتهم ع طوول حتى مايتعدو ع البكااء
مثلآ الي يحوب الاناشيد اجلس انشد وافتح الاب وحوط اناشيد وعممل حركات وع طول يسكوت وينشغل مع الاناشيد ... اهم شي ميتعود ع البكى وفتحة الفمم خخخ
حتى انتي فسووق حاولي من تبدأ تبكي قولي لهآ فلانة فلانة فية حاجة حوريك اياها وخديها ع قسم الالعاب وفرجيها ع الاشياء الملفتة حتى تنسى البكاآء
::
ودايمما كوول ماصارت عاقلة وموؤدبة بدون صيآاح حاولي تكأفئيههآ .. اهم شي لاآتخليههآ تمشي كلآمههآ واسلووبها دا عليكم ..~
واولآ واخيرآ حصني بنتك وأقري عليها سورة الكرسي وأرقيهآ وشغليها عند راسهها لحد متناآم
والمعوذات وو..
واولآ واخيرآ حصني بنتك وأقري عليها سورة الكرسي وأرقيهآ وشغليها عند راسهها لحد متناآم
والمعوذات وو..
والله عارفة حلولي مآاش علم هههه لكن اتمنى يفيدوونك الأممهآات
و
07-08-2012 | 11:00 AM
كلآم اعجبني وحبيت تشووفية
::
وتتطور الأحداث وينمو الطفل، ويبدأ في دخول مرحلة التعبير عن احتياجاته، ويقل بالتدريج اعتماده السلوكى على المؤثرات البيولوجية، وهو ما يمثل الدخول في المرحلة الإنسانية الكاملة، ويتحول إلى المؤثرات الاجتماعية بشكل تصاعدي. وكلما أحس الطفل بتنامي أهميته في عملية التفاعل الأسري، كلما اتجه أكثر إلى تعميق هذا الإحساس وتأكيده، فتصبح الحاجة الاجتماعية عنده حاجة أساسية لابد من حصوله فيها على الإشباع الكامل. وهنا قد يلجأ الطفل إلى افتعال المواقف التي تضعه في بؤرة الاهتمام عندما يكون هناك ما يهدد نصيبه من اهتمام الأسرة. وهو بالطبع يلجأ إلى ذلك كله بشكل لاشعوري.
البكاء المستمر – ما لم يكن لأسباب صحية هو دليل على نقص إشباع الحاجة الاجتماعية لدى الطفل، وحاجته إلى مزيد من الاهتمام، ونعني هنا الاهتمام المعنوي وليس المادي. فأية لعبة فردية تمنح للطفل سوف يلقي بها بعد لحظات ويعود للبكاء والعصبية وربما التشنجات في بعض الأحيان. ويتوقف الكثير من تشكيل سلوكيات الطفل في هذه المرحلة على رد فعل الوالدين تجاه مثل هذه المواقف المتكررة من العناد الشديد والبكاء المستمر والمتكرر. فهناك من الآباء من ينزعون إلى اختيار الحلول السهلة دون التعمق في نفسية الطفل ومحاولة فك الشفرة السلوكية له ومعرفة الدوافع الحقيقية وراء سلوكياته سواء الطبيعية منها أو غير الطبيعية. ويكون ذلك بتبني سياسة الموافقة المفتوحة على كل ما يطلبه الطفل، وهو إذ يطلب ذلك أو ذاك إنما يحاول أن يلفت انتباه الأبوين ليحصل على مزيد من الرعاية الاجتماعية، وربما أن ما تحققه تلك الأشياء التي يتعلق بها لا يمثل قدراً كبيراً مما يبحث عنه من إشباع على المستوى الاجتماعي. وفي الحقيقة فإن أحداً لايمكنه أن يخدع احتياجات الطفل، خاصة الاجتماعية منها.
::
ولا تكون محصلة ذلك السلوك من الأبوين غير اكتساب الطفل لقاعدة، وهي أنه يمكنه الحصول على كل شيء يريده بالبكاء، وتتفاقم المشكلة وتترسخ انطباعات سلبية تنتج عنها عادات سلوكية سلبية تؤثر على مدى استعداده للاستقلالية والاعتماد على الذات فيما بعد. وقد ينشأ من جراء ذلك شخصٌ كثير الشكوى والضجر، يميل إلى التعميم والاختزال، ويعتمد على الإسقاط في محاولته لتبرير أخطائه والتنصل من المسؤوليات، والتنحي عنها. وهو ما يؤثر على مستقبله الاجتماعى وكفاءته المهنية، فضلاً عن تهديد صحته النفسية.
من أجل ذلك فإن إشباع الحاجة الاجتماعية للطفل، وإعطائه المساحة الكافية للتوافق الاجتماعي والتفاعل الأسري والحفاظ على نصيبه من وقت الأسرة، هو أساس التقويم السلوكي لعملية البكاء المستمر والمتكرر بلا أسباب واضحة، بفرض عدم وجود اضطرابات صحية.
::
وتتطور الأحداث وينمو الطفل، ويبدأ في دخول مرحلة التعبير عن احتياجاته، ويقل بالتدريج اعتماده السلوكى على المؤثرات البيولوجية، وهو ما يمثل الدخول في المرحلة الإنسانية الكاملة، ويتحول إلى المؤثرات الاجتماعية بشكل تصاعدي. وكلما أحس الطفل بتنامي أهميته في عملية التفاعل الأسري، كلما اتجه أكثر إلى تعميق هذا الإحساس وتأكيده، فتصبح الحاجة الاجتماعية عنده حاجة أساسية لابد من حصوله فيها على الإشباع الكامل. وهنا قد يلجأ الطفل إلى افتعال المواقف التي تضعه في بؤرة الاهتمام عندما يكون هناك ما يهدد نصيبه من اهتمام الأسرة. وهو بالطبع يلجأ إلى ذلك كله بشكل لاشعوري.
البكاء المستمر – ما لم يكن لأسباب صحية هو دليل على نقص إشباع الحاجة الاجتماعية لدى الطفل، وحاجته إلى مزيد من الاهتمام، ونعني هنا الاهتمام المعنوي وليس المادي. فأية لعبة فردية تمنح للطفل سوف يلقي بها بعد لحظات ويعود للبكاء والعصبية وربما التشنجات في بعض الأحيان. ويتوقف الكثير من تشكيل سلوكيات الطفل في هذه المرحلة على رد فعل الوالدين تجاه مثل هذه المواقف المتكررة من العناد الشديد والبكاء المستمر والمتكرر. فهناك من الآباء من ينزعون إلى اختيار الحلول السهلة دون التعمق في نفسية الطفل ومحاولة فك الشفرة السلوكية له ومعرفة الدوافع الحقيقية وراء سلوكياته سواء الطبيعية منها أو غير الطبيعية. ويكون ذلك بتبني سياسة الموافقة المفتوحة على كل ما يطلبه الطفل، وهو إذ يطلب ذلك أو ذاك إنما يحاول أن يلفت انتباه الأبوين ليحصل على مزيد من الرعاية الاجتماعية، وربما أن ما تحققه تلك الأشياء التي يتعلق بها لا يمثل قدراً كبيراً مما يبحث عنه من إشباع على المستوى الاجتماعي. وفي الحقيقة فإن أحداً لايمكنه أن يخدع احتياجات الطفل، خاصة الاجتماعية منها.
::
ولا تكون محصلة ذلك السلوك من الأبوين غير اكتساب الطفل لقاعدة، وهي أنه يمكنه الحصول على كل شيء يريده بالبكاء، وتتفاقم المشكلة وتترسخ انطباعات سلبية تنتج عنها عادات سلوكية سلبية تؤثر على مدى استعداده للاستقلالية والاعتماد على الذات فيما بعد. وقد ينشأ من جراء ذلك شخصٌ كثير الشكوى والضجر، يميل إلى التعميم والاختزال، ويعتمد على الإسقاط في محاولته لتبرير أخطائه والتنصل من المسؤوليات، والتنحي عنها. وهو ما يؤثر على مستقبله الاجتماعى وكفاءته المهنية، فضلاً عن تهديد صحته النفسية.
من أجل ذلك فإن إشباع الحاجة الاجتماعية للطفل، وإعطائه المساحة الكافية للتوافق الاجتماعي والتفاعل الأسري والحفاظ على نصيبه من وقت الأسرة، هو أساس التقويم السلوكي لعملية البكاء المستمر والمتكرر بلا أسباب واضحة، بفرض عدم وجود اضطرابات صحية.
و
07-08-2012 | 11:02 AM

التربية عموما وتربية الأطفال خصوصا لها طابع خاص فليست بالأمر الهين الذى يتخيله كلا منا فهى طريق طويل وشاق تجتازه من تحلت بالصبر واحتسبت الأجر عند الله .
ونجد الكثير من الأمهات تعانى من سلوكيات أبنائهن وردود أفعالهم يحدث ذلك مع للأطفال ابتداءاً من سن 3 سنوات الى سن المراهقة فيبدأ الطفل بالإستقلالية نوعا ما كلا حسب سنه ومرحلته فيبدأ بالعناد كرد فعل لأوامر وتعليمات الوالدين أيا كان الطلب ومن هنا تبدأ المشكلة.
تقول إحدى الأمهات((ابنى ما بينفذش اللى باقول له ويصر على تصرفه وفى الغالب بيكون التصرف ده غلط))
وتقول أخرى ((ابنى بيقابل اى طلب بالرفض وفى الغالب بينفذ العكس ))
ويجب معرفة أن العناد رد فعل تجاه سلوك معين يقول فؤاد علوان – مدير مدرسة المدينة المنورة أن ((العناد هو رد فعل وليس صفة وهو ناتج عن معاملة الوالدين القاسية للطفل ومعاقبته على كل صغيرة وكبيرة سواء بالعقاب الجسدى أو التوبيخ والتأنيب أو التدليل الزائد للطفل والمقارنة بينه وبين أقرانه فى المعاملة، ويؤكد أن التدليل الزائد والمقارنة بين الطفل وأقرانه قد يكون من أسباب عناد الطفل.
والتعامل مع الطفل المعاند يحتاج إلى ذكاء وفطنة من الأم وتحويل رد فعل الطفل المعاند الى سلوك تربوى حكيم فمثلا عندما يعاند الطفل ويقوم بالرسم على الحائط والكتابة عليه فبدلا من توبيخه وضربه يمكن أن تقوم الأم بتحويل ذلك إلى تشجيع له وتأتى له بورقة وقلم وتقول له أرسم هنا.
ويأكد فؤاد علوان على أن ليس كل رد فعل يسمى عناد ولكن هناك هناك ردود أفعال إن وجدت فهى تشير إلى طفل معاند كما يقول مثل التمرد وعدم الإكتراث بأوامر الوالدين وكثرة النزاع مع الأشقاء والإصرار على قضاء حوائجه وعدم قبول الإعتذارعند الخطأ كلها ردود أفعال تنبأ بطفل معاند.
ويؤكد أن ليس معنى ذلك أن كل طفل معاند هوطفل غير محترم أو كما تقول إحدى الأمهات ((قليل الأدب)) و (( غيرمتربى )) لكن هوطفل فقد والديه فن التعامل مع عناده أو ردود أفعاله .
فالعناد مشكلة تعانى منها كل أسرة وعن علاج وحل هذه المشكلة يقول فؤاد علوان: أن حل هذه المشكلة يكمن فى مراعاة عدة نقاط عند التعامل معها أولا:
• معرفة أسباب العناد وتفاديها .
• تجنب الخلافات الزوجية أمام الأولاد.
• التواجد الكافى داخل البيت وإعطاء الأولاد الإهتمام الكافي.
• احتواء الأبناء عاطفيا، واسيعابهم داخل أعمال وأنشطة اجتماعية .
• فتح حوارات مع الطفل المعاند.
• المرونة فى التعامل مع الأطفال.
• ضرب نماذج القدوة للأطفال.
كلآمه معظممة يتفق مع ردي الأوول ..~
حبيت افيدكك ..~
وربي يهديهآ ويخليهآ لكك ..~
B
07-08-2012 | 11:12 AM
الله يعينك عليها ...وربي يهديها ... اعتقد بنتك عندها فرط نشاطي حركي ..... ماعندي شي افيدك فيه غير ربي يهديها ... اغلب الاطفال بكونو اعوذ بالله حركتهم زياده وتجيب الجنان للواحد ..زي ابن اختي كان نفس الشي بعمر ال 3 سنوات و 4 سنوات 5 سنوات كان مفرجي اختي الويل ..وقت الاكل كانت اختي وزوجها ياكلو وهم واقفين لانهم لو حطو الاكل عالسفره ممكن يقلب الطاوله فوق تحت عليهم او يسحب الشرشف ويعفس الدنيا....وكان والله العظيم عامل طرزان وينط من كنبه لكنبه مو ساعه او ساعتين والله العظيم طوال ماهو واعي ومو نايم تلاقيه عافس البيت حتى يوم كانت تيجي تزورنا كنا نكره تيجينا البيت من اللي يسويه فينا...يعني كانت 3 سنوات من حياتها عذاب بعذاب لغايه ماربي هداه على عمر 5 سنوات تقريبا اول مادخل الروضه وكبر شوي هدي وهدي بالنا وحاليا هو عمره 9 سنوات ماشاءالله عليه مستحيل تصدقي انه هو نفسه االي كان معذبنا ومعذب امه المسكينه...وكان يسوي نفس حركات بنتك وازود كمان....الله يعينك
ل
07-08-2012 | 06:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية عملت بحث واتمنى ان يفيدك
اختي الغالية عملت بحث واتمنى ان يفيدك
كيف تتعامل مع طفلك العصبي
الطفل العصبى هو نتاج بيت تسوده العصبية .. أحد الوالدين أو كلاهما قد يكون عصبيًا ومتوترًا ودائم الصراخ فى المنزل ، ولذلك حينما نرى فى العيادات النفسية طفل يشكو من عصبيته الشديدة ، نعالج الوالدين من العصبية وليس الطفل .
ولكن قد يكون الطفل عصبيًا فى بعض الحالات المرضية الأخرى التى قد تحتاج إلى بعض الفحوصات مثل رسم المخ ، ....... ، ........ وفى هذه الحالة ينبغي معالجة الأسباب .
كيف تعاملين طفلك عندما يغضب
- أولاً : احتفظى بهدوئك كل الوقت .
- ثانيًا : حاولى أن تتفهمى ماذا يمكن أن يكون سبب غضبه .
- ثالثًا : استمعى إليه جيدًا ، قد تحتاجين لشرح الموقف وتفسيره حتى يهدأ ، ولكن تمسكى بما هو حق ولا تتخلى عن المبادئ ، وكونى حاسمة ولكن بحب .
كيف تعلم طفلك الحب
تعليم الطفل الحب لا يكون بالكلام ولا بالخطب أو المواعظ ولكن بالقدوة ، فأولادنا يفعلون ما نفعله نحن وليس ما نقوله أو ما نطلبه منهم ، تضحياتك العملية هى الكفيلة بتعليمهم الحب
كيف تعاملين طفلك العنيد
عناد الأطفال غالبًا ما يكون ناتج عن عنادنا نحن ، الذى يثير رد الفعل عندهم .. وحينما يكون جو البيت ديكتاتورى وغير ديمقراطى والتفاهم والمناقشة غائبتان ، يتطر الطفل للعناد فى محاولة للحصول على ما يريد ثم خطوة بعد أخرى تصبح سمة من سمات شخصيته
كيف تتعاملي مع طفلك العنيد المشاكس؟
العناد من النزعات العدوانية عند الأطفال، وفيه لا ينفذ الطفل ما يؤمر به، أو يصر على تصرف ما ربما يكون التصرف الخطأ أو غير
المرغوب فيه، ويتخذ الطفل هذا التصرف كتعبير منه عن الرفض تجاه الآخرين كالوالدين أو المعلمة أو المشرفة، وجد في دراسة عن
الطفولة أن العناد ظاهرة مشهورة في سلوك بعض الأطفال، وأن من أسباب العناد البعد عن مرونة المعاملة، فالطفل يرفض اللهجة الجافة
ويتقبل الرجاء، فالتدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء دون مبرر من منطلق الحرص الشديد يعارض رغبات الطفل فيبدأ في التذمر ويلجأ إلى العناد.
من أسباب العناد أيضا تعزيز سلوك العناد عند الطفل، بمعنى تلبية مطالبه ورغباته نتيجة ممارسته للعناد فيصبح الأسلوب الأمثل، أيضا
غياب أحد الوالدين أو كليهما خاصة غياب الأم عن الطفل لمدة طويلة يشعره بالإهمال وتؤثر على نموه ويصبح عنيدا مشاكسا، وتزداد
مخاوفه ولا يستطيع الاعتماد على ذاته، وقد يعاني من اضطرابات نفسية ومشاكل في الكلام والنوم.
كما أن تفضيل الوالدين أحد أبنائهما عن الآخرين يؤدي إلى عناد الطفل لاجتذاب من حوله، كما أن التشبه بالكبار أحيانا من دواعي العناد، كأن يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبها بأبيه أو أمه عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئا أو ينفذ أمرا ما دون
اقتناعه، وتشير إلى أن بعض الأوامر الموجهة للطفل تكون مبهمة مثل (لا توسخ ملابسك)، حيث يجب أن يقال (ضع الوعاء على الطاولة
حتى لا توسخ ملابسك)، وعلينا أن لا نهمل عامل الوراثة فإننا نرث من الآباء كفاءة الجهاز العصبي والجهاز الغددي.
من طرق التعامل مع الطفل العنيدأنه "يجب التعامل مع الطفل العنيد بالحكمة والصبر وعدم اللجوء إلى وصف الطفل بالعنيد أمامه،
أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا إنهم ليسوا عنيدين مثله، كما يجب عدم صياغة الطلبات الموجهة للطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض، لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد
لذا ينصح بالحوار الدافئ مع الطفل فور ظهور موقف العناد، وأن تكافئ الأم طفلها على تصرفاته السليمة وتشجعه، فالتشجيع اللفظي أو المادي أسلوب أكثر إيجابية من العقاب، ولذلك " لابد للأم أن تكون إيجابية، فالأطفال الصغار يحبون التوجيهات الإيجابية، وهم لا يستجيبون للتوجيهات السلبية التي تتضمن مجرد النهي عن الأشياء التي لا يصح القيام بها".
وننوه إلى أهمية منح الطفل الثقة بالنفس، وعدم إرهاقه بالأوامر والحرص على تصحيح أفعاله، كما أن على الأم أن تكون قدوة لطفلها، لا تداعبه بكلمة غير مناسبة لأنه سيرددها معتقدا أنها صواب.
ونؤكد على أن العناد أمر طبيعي وضروري وصحي للطفل في مرحلة معينة يريد فيها أن يثبت ذاته ويكون رأيا، وتنصح الأم ألا تكون الآمرة فقط وأن تترك له حرية التعبير في حدود المعقول، وتشير إلى أن العقاب أثناء وقوع العناد مطلوب، ولكن بشرط اختيار العقاب المجدي، لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل لآخر
كيف تتعامل مع غضب الأطفال ؟
كيفية التعامل مع الطفل العصبي ( ونوبات الغضب لدى الطفل ) :
نوبات الغضب تتواجد في كثير من الاطفال بين عمر سنتين الى 4 سنوات ..في بعض الاحيان تكون لها خلفية مرضية
نرى ان الطفل اذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الارض واحيانا يدق راسه غضبا .
ماذا نفعل في هذه الحالة ؟
بالذات لو حصلت هذه المشكلة امام الناس .. او في مكان عام .. فالطفل يطلب حلوى او ايس كريم في مجمع سوبر ماركت او لعبة في سوق عام .. وعند رفض الاهل يبدا بالصراخ ومنعا للاحراج نرى ان الاهل يلبوا طلبه فقط لاسكاته وابعاد نظرات الناس .
كيف نتحكم في هذه النوبات (نوبات غضب الطفل ) :
الابحاث و الدراسات السلوكية على الاطفال تفيد بان تلبية رغبة الطفل عند الصراخ .. و اعطاءه ما يريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمر ...مرة واحدة يفعلها الطفل و تصبح عنده عادة .. فيعلم ان اسهل طريقة لفعل ما يريد هو الصراخ و الغضب .
ماذا نفعل ؟
1- كن هادئا .. و لا تغضب .. واذا كنت في مكان عام لا تخجل ..وتذكر ان كل الناس عندهم اطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الامور.
2- ركز على الرسالة التى تحاول ان توصلها الى طفلك . وهى ان صراخك لا يثير أي اهتمام او غضب بالنسبة لي و لن تحصل على طلبك.
3- تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى لو بادرك بالاسئلة.
4- تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول ان تريه انك متشاغل في شئ اخر .. و انك لا تسمعه لو قمت بالصراخ في وجهه انت بذلك اعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ولو اعطيته ما يريد تعلم ان كل ما عليه فعله هو اعادة التصرف السابق .
5-اذا توقف الطفل عن الصراخ وهداء.. اغتنم الفرصة واعطه اهتمامك واظهر له انك جدا سعيد لانه لا يصرخ.. واشرح له كيف يجب ان يتصرف ليحصل على ما يريد مثلا ان ياكل غذاءه اولا ثم الحلوى او ان السبب الذي منعك من عدم تحقبق طلبه هو ان ما يطلبه خطير لا يصح للاطفال.
6-اذا كنت ضعيفا امام نوبة الغضب امام الناس فتجنب اصطحابه الى السوبر ماركت او السوق او المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدواء .
7- ومن المفيد عندما تشعر ان الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل ان يدخل في البكاء حاول لفت انتباه على شيء مثير في الطريق ... اشارة حمراء .. صورة مضحكة .. او لعبة مفضلة . و اخيرا تذكر .. نقطة هامة دائما مرة واحدة فقط كافية ليتعلم الطفل انه اذا صرخ و بكي و اعطى ما يريد عاودا التصرف ذاك مرة اخرى
لكل أم
التعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم، أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبررة من وجهة نظرهن، وهذا بدوره يتطور ويتحول الى صراخ وبكاء من طرف الأطفال والذى يأتى رغبة منهم فى الاعتراض أو التعبير عن الرفض، ولذلك دائمًا ما تشكو الأمهات من هذه النوبات التى تصاحبها بين ذلك بعادات عصبية حركية كمص الأصابع أو الضرب باليد فوق الرأس بشكل منتظم، ومن ثم تبحث الأمهات عن السبيل المناسب للتعامل مع هذا الصراخ والبكاء.
تقول الدكتورة دعد سلامة "إخصائية الطفولة والأمومة"، إن الطفل العصبى والذى يراه الكثير طفلاً ظالمًا فإنه فى الحقيقة مظلوم، حيث لا يوجد طفل عصبى بل يوجد أم عصبية، لا تعرف كيف تتعامل مع احتياجات طفلها، فصراخ الطفل وبكاؤه، ما هو إلا دليل على عدم راحته من شيء معين، قد يكون تعبًا وإرهاقًا يستلزم النوم، أو جوع أو ألما بجسده، وفى هذه الحالة على الأم أن تداوى أولاً سبب بكاء طفلها، بالإضافة الى محاولة إشعاره بحنانها فكثيرًا ما يكون سبب بكاء الطفل أصلاً هو عدم شعوره بالحنان والخوف ممن حوله، وفى هذه الحالة يبدأ بالصراخ طالبًا النجدة من أمه ليلفت نظرها إليه، فالبكاء هو وسيلته الوحيدة للتعبير يستخدمها دوما.
إلا أن كثيرًا من الأمهات لا يدركن أن الصراخ وسيلة الطفل الأولى فى لفت النظر له والتعبير عن رأيه ومشاعره، حتى لو كانت مشاعر فرحة أو سعادة، فلعب الطفل خاصة ما قبل السنة قد يكون بالصراخ.
وتضيف الدكتورة دعد "لذلك لا بد للأم أن تفرّق أولاً بين الأسباب المرضية أو العرضية لصراخ طفلها. وكثير من الحالات العصبية للطفل قد لا تحتاج لأكثر من حضن أمه ليسكت عن صراخه بمجرد أن يشعر أنه بجانبها، أما الأمهات اللاّتى تقابلن فعل العصبية من أطفالهن بعصبية منهن، فهذا شيء لا يجدي، بل على العكس يربى فى الطفل عادات عصبية أكبر ويجعلها أول وسائله للتعبير حتى بعد أن يكبر، بل وستدفعه أفعال الأم العصبية لحركات تشنجية جسدية تنذر بأمراض مستقبلية، قد تصيبه بالأذى عندما يكبر وتضر به وبمن حوله.
سلامي
الطفل العصبى هو نتاج بيت تسوده العصبية .. أحد الوالدين أو كلاهما قد يكون عصبيًا ومتوترًا ودائم الصراخ فى المنزل ، ولذلك حينما نرى فى العيادات النفسية طفل يشكو من عصبيته الشديدة ، نعالج الوالدين من العصبية وليس الطفل .
ولكن قد يكون الطفل عصبيًا فى بعض الحالات المرضية الأخرى التى قد تحتاج إلى بعض الفحوصات مثل رسم المخ ، ....... ، ........ وفى هذه الحالة ينبغي معالجة الأسباب .
كيف تعاملين طفلك عندما يغضب
- أولاً : احتفظى بهدوئك كل الوقت .
- ثانيًا : حاولى أن تتفهمى ماذا يمكن أن يكون سبب غضبه .
- ثالثًا : استمعى إليه جيدًا ، قد تحتاجين لشرح الموقف وتفسيره حتى يهدأ ، ولكن تمسكى بما هو حق ولا تتخلى عن المبادئ ، وكونى حاسمة ولكن بحب .
كيف تعلم طفلك الحب
تعليم الطفل الحب لا يكون بالكلام ولا بالخطب أو المواعظ ولكن بالقدوة ، فأولادنا يفعلون ما نفعله نحن وليس ما نقوله أو ما نطلبه منهم ، تضحياتك العملية هى الكفيلة بتعليمهم الحب
كيف تعاملين طفلك العنيد
عناد الأطفال غالبًا ما يكون ناتج عن عنادنا نحن ، الذى يثير رد الفعل عندهم .. وحينما يكون جو البيت ديكتاتورى وغير ديمقراطى والتفاهم والمناقشة غائبتان ، يتطر الطفل للعناد فى محاولة للحصول على ما يريد ثم خطوة بعد أخرى تصبح سمة من سمات شخصيته
كيف تتعاملي مع طفلك العنيد المشاكس؟
العناد من النزعات العدوانية عند الأطفال، وفيه لا ينفذ الطفل ما يؤمر به، أو يصر على تصرف ما ربما يكون التصرف الخطأ أو غير
المرغوب فيه، ويتخذ الطفل هذا التصرف كتعبير منه عن الرفض تجاه الآخرين كالوالدين أو المعلمة أو المشرفة، وجد في دراسة عن
الطفولة أن العناد ظاهرة مشهورة في سلوك بعض الأطفال، وأن من أسباب العناد البعد عن مرونة المعاملة، فالطفل يرفض اللهجة الجافة
ويتقبل الرجاء، فالتدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء دون مبرر من منطلق الحرص الشديد يعارض رغبات الطفل فيبدأ في التذمر ويلجأ إلى العناد.
من أسباب العناد أيضا تعزيز سلوك العناد عند الطفل، بمعنى تلبية مطالبه ورغباته نتيجة ممارسته للعناد فيصبح الأسلوب الأمثل، أيضا
غياب أحد الوالدين أو كليهما خاصة غياب الأم عن الطفل لمدة طويلة يشعره بالإهمال وتؤثر على نموه ويصبح عنيدا مشاكسا، وتزداد
مخاوفه ولا يستطيع الاعتماد على ذاته، وقد يعاني من اضطرابات نفسية ومشاكل في الكلام والنوم.
كما أن تفضيل الوالدين أحد أبنائهما عن الآخرين يؤدي إلى عناد الطفل لاجتذاب من حوله، كما أن التشبه بالكبار أحيانا من دواعي العناد، كأن يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبها بأبيه أو أمه عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئا أو ينفذ أمرا ما دون
اقتناعه، وتشير إلى أن بعض الأوامر الموجهة للطفل تكون مبهمة مثل (لا توسخ ملابسك)، حيث يجب أن يقال (ضع الوعاء على الطاولة
حتى لا توسخ ملابسك)، وعلينا أن لا نهمل عامل الوراثة فإننا نرث من الآباء كفاءة الجهاز العصبي والجهاز الغددي.
من طرق التعامل مع الطفل العنيدأنه "يجب التعامل مع الطفل العنيد بالحكمة والصبر وعدم اللجوء إلى وصف الطفل بالعنيد أمامه،
أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا إنهم ليسوا عنيدين مثله، كما يجب عدم صياغة الطلبات الموجهة للطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض، لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد
لذا ينصح بالحوار الدافئ مع الطفل فور ظهور موقف العناد، وأن تكافئ الأم طفلها على تصرفاته السليمة وتشجعه، فالتشجيع اللفظي أو المادي أسلوب أكثر إيجابية من العقاب، ولذلك " لابد للأم أن تكون إيجابية، فالأطفال الصغار يحبون التوجيهات الإيجابية، وهم لا يستجيبون للتوجيهات السلبية التي تتضمن مجرد النهي عن الأشياء التي لا يصح القيام بها".
وننوه إلى أهمية منح الطفل الثقة بالنفس، وعدم إرهاقه بالأوامر والحرص على تصحيح أفعاله، كما أن على الأم أن تكون قدوة لطفلها، لا تداعبه بكلمة غير مناسبة لأنه سيرددها معتقدا أنها صواب.
ونؤكد على أن العناد أمر طبيعي وضروري وصحي للطفل في مرحلة معينة يريد فيها أن يثبت ذاته ويكون رأيا، وتنصح الأم ألا تكون الآمرة فقط وأن تترك له حرية التعبير في حدود المعقول، وتشير إلى أن العقاب أثناء وقوع العناد مطلوب، ولكن بشرط اختيار العقاب المجدي، لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل لآخر
كيف تتعامل مع غضب الأطفال ؟
كيفية التعامل مع الطفل العصبي ( ونوبات الغضب لدى الطفل ) :
نوبات الغضب تتواجد في كثير من الاطفال بين عمر سنتين الى 4 سنوات ..في بعض الاحيان تكون لها خلفية مرضية
نرى ان الطفل اذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الارض واحيانا يدق راسه غضبا .
ماذا نفعل في هذه الحالة ؟
بالذات لو حصلت هذه المشكلة امام الناس .. او في مكان عام .. فالطفل يطلب حلوى او ايس كريم في مجمع سوبر ماركت او لعبة في سوق عام .. وعند رفض الاهل يبدا بالصراخ ومنعا للاحراج نرى ان الاهل يلبوا طلبه فقط لاسكاته وابعاد نظرات الناس .
كيف نتحكم في هذه النوبات (نوبات غضب الطفل ) :
الابحاث و الدراسات السلوكية على الاطفال تفيد بان تلبية رغبة الطفل عند الصراخ .. و اعطاءه ما يريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمر ...مرة واحدة يفعلها الطفل و تصبح عنده عادة .. فيعلم ان اسهل طريقة لفعل ما يريد هو الصراخ و الغضب .
ماذا نفعل ؟
1- كن هادئا .. و لا تغضب .. واذا كنت في مكان عام لا تخجل ..وتذكر ان كل الناس عندهم اطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الامور.
2- ركز على الرسالة التى تحاول ان توصلها الى طفلك . وهى ان صراخك لا يثير أي اهتمام او غضب بالنسبة لي و لن تحصل على طلبك.
3- تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى لو بادرك بالاسئلة.
4- تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول ان تريه انك متشاغل في شئ اخر .. و انك لا تسمعه لو قمت بالصراخ في وجهه انت بذلك اعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ولو اعطيته ما يريد تعلم ان كل ما عليه فعله هو اعادة التصرف السابق .
5-اذا توقف الطفل عن الصراخ وهداء.. اغتنم الفرصة واعطه اهتمامك واظهر له انك جدا سعيد لانه لا يصرخ.. واشرح له كيف يجب ان يتصرف ليحصل على ما يريد مثلا ان ياكل غذاءه اولا ثم الحلوى او ان السبب الذي منعك من عدم تحقبق طلبه هو ان ما يطلبه خطير لا يصح للاطفال.
6-اذا كنت ضعيفا امام نوبة الغضب امام الناس فتجنب اصطحابه الى السوبر ماركت او السوق او المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدواء .
7- ومن المفيد عندما تشعر ان الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل ان يدخل في البكاء حاول لفت انتباه على شيء مثير في الطريق ... اشارة حمراء .. صورة مضحكة .. او لعبة مفضلة . و اخيرا تذكر .. نقطة هامة دائما مرة واحدة فقط كافية ليتعلم الطفل انه اذا صرخ و بكي و اعطى ما يريد عاودا التصرف ذاك مرة اخرى
لكل أم
التعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم، أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبررة من وجهة نظرهن، وهذا بدوره يتطور ويتحول الى صراخ وبكاء من طرف الأطفال والذى يأتى رغبة منهم فى الاعتراض أو التعبير عن الرفض، ولذلك دائمًا ما تشكو الأمهات من هذه النوبات التى تصاحبها بين ذلك بعادات عصبية حركية كمص الأصابع أو الضرب باليد فوق الرأس بشكل منتظم، ومن ثم تبحث الأمهات عن السبيل المناسب للتعامل مع هذا الصراخ والبكاء.
تقول الدكتورة دعد سلامة "إخصائية الطفولة والأمومة"، إن الطفل العصبى والذى يراه الكثير طفلاً ظالمًا فإنه فى الحقيقة مظلوم، حيث لا يوجد طفل عصبى بل يوجد أم عصبية، لا تعرف كيف تتعامل مع احتياجات طفلها، فصراخ الطفل وبكاؤه، ما هو إلا دليل على عدم راحته من شيء معين، قد يكون تعبًا وإرهاقًا يستلزم النوم، أو جوع أو ألما بجسده، وفى هذه الحالة على الأم أن تداوى أولاً سبب بكاء طفلها، بالإضافة الى محاولة إشعاره بحنانها فكثيرًا ما يكون سبب بكاء الطفل أصلاً هو عدم شعوره بالحنان والخوف ممن حوله، وفى هذه الحالة يبدأ بالصراخ طالبًا النجدة من أمه ليلفت نظرها إليه، فالبكاء هو وسيلته الوحيدة للتعبير يستخدمها دوما.
إلا أن كثيرًا من الأمهات لا يدركن أن الصراخ وسيلة الطفل الأولى فى لفت النظر له والتعبير عن رأيه ومشاعره، حتى لو كانت مشاعر فرحة أو سعادة، فلعب الطفل خاصة ما قبل السنة قد يكون بالصراخ.
وتضيف الدكتورة دعد "لذلك لا بد للأم أن تفرّق أولاً بين الأسباب المرضية أو العرضية لصراخ طفلها. وكثير من الحالات العصبية للطفل قد لا تحتاج لأكثر من حضن أمه ليسكت عن صراخه بمجرد أن يشعر أنه بجانبها، أما الأمهات اللاّتى تقابلن فعل العصبية من أطفالهن بعصبية منهن، فهذا شيء لا يجدي، بل على العكس يربى فى الطفل عادات عصبية أكبر ويجعلها أول وسائله للتعبير حتى بعد أن يكبر، بل وستدفعه أفعال الأم العصبية لحركات تشنجية جسدية تنذر بأمراض مستقبلية، قد تصيبه بالأذى عندما يكبر وتضر به وبمن حوله.
سلامي
r
08-08-2012 | 04:52 AM
الله يعينك اختي ويهدي بنتك وبناتنا اجمعين
انصحك اولا انك ترقيها وتقرئي عليه ايات الرقيه وان شاء الله تنفعك وكمان انصحك توديها عند دكتور نفسي يعالجها ويعطيكم طرق العلاج انا سمعت عن دكاتره نفسيين خاص بالاطفال العصبيين
انصحك اولا انك ترقيها وتقرئي عليه ايات الرقيه وان شاء الله تنفعك وكمان انصحك توديها عند دكتور نفسي يعالجها ويعطيكم طرق العلاج انا سمعت عن دكاتره نفسيين خاص بالاطفال العصبيين
س
08-08-2012 | 05:13 AM
الله يعينك عليها يارب
n
08-08-2012 | 05:46 AM
ياا اختي هادي نتايج الدلع الزايد..وانتي بنفسك قلتي كل شي عندها .. الطفل اول مايولد محد يشكله غيررا اهله يعني مو ربنا خلقه كداا
يعني المفروض مو كل حاجة تبغاها تلبو لها طلبها .. لانو الطفل لما يتعود يصير متعب لابعد درجة ..
لازم تغيروا هادا الشي قبل ماتكبر عشان ماتتعبكم زياادة .. اللي عليكم دحين تمشوا معاها بالتطنيش يعني خليها تبكي وروحي غرفة تانية ولا تطالعي فيها اساسا ولما ترمي حاجة بينيلها انك زعلانة والا اضربيها ضرب تاديب مو عنف يعني على يدها عشان تحس انو غلط ..هياا محد تفهم من اول مررة بس مع التكرار حتعرف انو مافي فايدة من الي بتسوية وانتوا مطنشينها ..امشي معاها بطرريقة ثوااب وعقاب يعني لما تسوي حاجة صح ولو بسيطة تشتريلها حلاوة او لعبة ولما تسوي غلط امشي معاها بالطريقة الي قلتلك عليها .. وبكداا والله حتشووفي فررق ..واخر حاجة نسيت اقولها لماتكوني زعلانة منها ورحتي السوق لا تشتري لها ابدااا الي تبغاه ..اتمنى اني مااكون طولت عليكي
لكي ودي..
يعني المفروض مو كل حاجة تبغاها تلبو لها طلبها .. لانو الطفل لما يتعود يصير متعب لابعد درجة ..
لازم تغيروا هادا الشي قبل ماتكبر عشان ماتتعبكم زياادة .. اللي عليكم دحين تمشوا معاها بالتطنيش يعني خليها تبكي وروحي غرفة تانية ولا تطالعي فيها اساسا ولما ترمي حاجة بينيلها انك زعلانة والا اضربيها ضرب تاديب مو عنف يعني على يدها عشان تحس انو غلط ..هياا محد تفهم من اول مررة بس مع التكرار حتعرف انو مافي فايدة من الي بتسوية وانتوا مطنشينها ..امشي معاها بطرريقة ثوااب وعقاب يعني لما تسوي حاجة صح ولو بسيطة تشتريلها حلاوة او لعبة ولما تسوي غلط امشي معاها بالطريقة الي قلتلك عليها .. وبكداا والله حتشووفي فررق ..واخر حاجة نسيت اقولها لماتكوني زعلانة منها ورحتي السوق لا تشتري لها ابدااا الي تبغاه ..اتمنى اني مااكون طولت عليكي
لكي ودي..
ل
08-08-2012 | 05:55 AM
الله يعينك ويعينا على تربيتهم......هالجيل صعب صعب......ولاتفكرين بس بنتك كذا.....ولا لجبتي طفل ثاني بتهدي لا موشرط......ودايما أحلمي عليها قد ماتقدرين......وتأكدي موبس انتي تعانين والله كلنا تعبنا ....وربي يهديهم .دايم حصنيها ......تعبت كنك تتكلمين عن بنتي
أ
08-08-2012 | 07:09 AM
الله يهديييها انشششا الله
ويتغييير حالها من هالحال الى احسسسن حال
وتفرحييين فيييها
اقري علييها المعوذذذات وششغلي لها قران
ر
08-08-2012 | 07:46 AM
وش اسوى معها اذا ما تبي تسبح
او مش راضيه تلبس
اذا سبحتها بالغصب تصيح ولا اقدر اسيطر عليها تتحرك بضطر اضربها
واذا ما ضربتها مستحيل اخلص شغلها من لبس او اسبحها
او مش راضيه تلبس
اذا سبحتها بالغصب تصيح ولا اقدر اسيطر عليها تتحرك بضطر اضربها
واذا ما ضربتها مستحيل اخلص شغلها من لبس او اسبحها
و
08-08-2012 | 07:50 AM
نفسس حالة بنت اووختي
تصدقي متسبحهآ فبيتهآ تجي عندن ونتعاون ونسبحهآ وع المغسلة بعد وعمممرها 5 سنين بس من دخلت المدرسة راحت الحآالة
ومثل قلتي والله اممها تضربها ضررب عنآاد بس الله يهدييهم
ا
08-08-2012 | 08:21 PM
ياااااربي
الله يصلحها ويهديها ويقر عينك بصلاحها
بنتك عصبيه واعصابها تعبت من عصبيتها
انصحححك أختي
كل يوم افتحي عندها آيات السكينه
وهي نايمه ولا وهي تلعب
تلقينها مقاطع على اليوتيوب
ولا اقريها انتي عليها
الله يحفٍظها ،ويشرح صدرك وييسر امرك
تكبر وتبر فيكم ياااارب
الله يصلحها ويهديها ويقر عينك بصلاحها
بنتك عصبيه واعصابها تعبت من عصبيتها
انصحححك أختي
كل يوم افتحي عندها آيات السكينه
وهي نايمه ولا وهي تلعب
تلقينها مقاطع على اليوتيوب
ولا اقريها انتي عليها
الله يحفٍظها ،ويشرح صدرك وييسر امرك
تكبر وتبر فيكم ياااارب
r
09-08-2012 | 12:41 AM
حبيبتي الله يعينك.. انصحك ببالصبر هذي فترة وتعدي يمكن بعد ال6 سنوات بتهده ولاتنسين هي لساتها صغيرة واذا عدكم اخصائي اطفال نفسي انصحك تتصلين بيهم والله مو عيب الواحد يتعلم ويستفاد ....الله يسخرلك بنتك يارب
س
09-08-2012 | 01:02 AM
الله يهديها ويصلحها
هذا كله من الدلع وافضل حل انك تحرمينها من شي تحبه اذا عاندت
واذا بدت تصيح افضل حل لها التطنيش طنشوها ومن نفسها راح توقف لاانها الحين عارفه نقطه ضعفكم انكم ماتتحملون زعلها
الله يصلحها ان شاء الله
هذا كله من الدلع وافضل حل انك تحرمينها من شي تحبه اذا عاندت
واذا بدت تصيح افضل حل لها التطنيش طنشوها ومن نفسها راح توقف لاانها الحين عارفه نقطه ضعفكم انكم ماتتحملون زعلها
الله يصلحها ان شاء الله
ن
13-08-2012 | 06:58 AM
اختي أنا مريت بحالتك بالضبببط ونفس الأحاسيس كانت تجئني أصيح وكرهتني بالعيال
والله كتب وحملت وكنت خائفه ان الحالة بأزيد بس سبحان مغير الأحوال
اكتشفت انها كانت تعاني من الوحدة وتغيرت كثير عن قبل يوم صار عندها احد تلعب معاه
خليها تلعب مع احد من الاطفال بعمرها يوميا تغير جووو
بنتك بالضببببط نفس بنتي لاتقولين مافي مثلها
حتى أنا كنت أطالع بنات الناس وأقول ليه هي مو مثلهم
حاولي تملين عليها فراغها بأحد تلعب معه ماتكفي الألعاب والاجهزة
والله كتب وحملت وكنت خائفه ان الحالة بأزيد بس سبحان مغير الأحوال
اكتشفت انها كانت تعاني من الوحدة وتغيرت كثير عن قبل يوم صار عندها احد تلعب معاه
خليها تلعب مع احد من الاطفال بعمرها يوميا تغير جووو
بنتك بالضببببط نفس بنتي لاتقولين مافي مثلها
حتى أنا كنت أطالع بنات الناس وأقول ليه هي مو مثلهم
حاولي تملين عليها فراغها بأحد تلعب معه ماتكفي الألعاب والاجهزة
ف
13-08-2012 | 07:43 AM
واضح انج مو مثقفه في كوكب الاطفال في اطفال عنيدين وكل طفل له نوع عزيزتي
تبين حل دخلي يتيوب وكتبي الدكتور ابراهيم الخليفي شوفي حلاقته عن الاطفال حيل حيل مفيده ويعلمج كيف تتصرفين وفي طريق ممتازه تعلمتها منه واطبقها ع اختي
الله يوفقج
تبين حل دخلي يتيوب وكتبي الدكتور ابراهيم الخليفي شوفي حلاقته عن الاطفال حيل حيل مفيده ويعلمج كيف تتصرفين وفي طريق ممتازه تعلمتها منه واطبقها ع اختي
الله يوفقج
ز
13-08-2012 | 11:02 AM
صدقيني انا عندي طفلتين وحدة 4سنين ونص والثانية سنتين ونص
ماخليت شي ماجربته وياهم الضرب والحلاوة والدلع والتعنيف والتهديب يعني كل طريقة للتربية استخدمها تخطر على البال ولا ماتخطر جربتها
ولليوم مافي حل ان كنتي تعبتي
انا مليت وتجي لحظات افقد الامل لان يتخانقون على كل شي ماتتخيلين وكل وحدةو تبكي على طريقتها ويتفننون بالبكاء طبعا
الله يعيني ويعين كل الامهات
ماخليت شي ماجربته وياهم الضرب والحلاوة والدلع والتعنيف والتهديب يعني كل طريقة للتربية استخدمها تخطر على البال ولا ماتخطر جربتها
ولليوم مافي حل ان كنتي تعبتي
انا مليت وتجي لحظات افقد الامل لان يتخانقون على كل شي ماتتخيلين وكل وحدةو تبكي على طريقتها ويتفننون بالبكاء طبعا
الله يعيني ويعين كل الامهات
أ
13-08-2012 | 11:59 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله
...
...