الشاعر المرحوم .. عبدالله البردوني

... شذى الغربه ... 13-07-2012 231 رد 33,045 مشاهدة
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]ساعة نقاش مع طالبة



ـ أهلا !.. أتريدين العنوان؟ ***** مهلا أرجوك … لماذا الآن ؟


لا أدري الساعة … أين أنا ***** أوّ ما اسمي … أو من أي مكان؟


في صدري تبكي أطيار ***** عطشى … في جمجمتي شيطان ..


***


((شيطان أنّى أو ذكر ..؟ ***** شيطان (الأعشى) أو (حسان) ؟ ))


ـ خفق ناريّ يعزفني ***** وصدى كأزاهير الرّمان


***


(هذي أعراض الشّعر كما ***** جرّبت ولادات الوجدان)


(تغلي كربيع مخبوء ***** يشتاق إلى لقيا البستان)


***


(الطّقس رديء ثلجي ***** أحيانا … جمريّ أحيان)


(أخبار اليوم نفوا ، هجموا ***** كسروا إحدى كتفي لبنان)


***


((ألديك جديد تنشدنا ؟)) ***** ما زال جنينا … بل غثيان


((غدا المولود سنرقيه )) ***** ـ تدرين مواعيد الفنان


***


((ما مطلعها ؟.. أقفا نأسى ***** من ذكرى سينا والجولان))


كلّ الوطن الغالي (سينا) ***** وجميع مدائننا (عمان)


((موشى)) ما عاد هناك … هنا ***** وهنا ألفا ((موشى ديّان))


من ذا يقتاد سفائننا ؟ ***** يا ريح … الموج بلا شطآن


أتعيد الريح دم القتلى ***** وتشبّ شرايين الميدان؟


***


أترين مقابرا يوما ***** تهتاج … فتقذفنا شجعان


ننهمي أمطارا … أو تهوي ***** أشلاء … أو نمضي فرسان


((مغول … ما دمنا نشوى ***** أن ينضجنا الألم الحرّان))


((أسخى الثورات جنى ولدت ***** في المنفى أو خلف القضبان))


((أنسيت القهوة )) ـ فلتبرد ***** ((بردت جدا سئم الفنجان))


***


((قل لي اقرأت مقالاتي )) ***** ـ في أنقى ساعات الإمعان


وقصائدك الحلوات اضحى ***** وغروب صيفي الأجفان


ديوان يبدو … لا أحلى ***** منه إلاّ أم الديوان


((شكرا يا … )) وارتبكت ورنا ***** من عينيها خبث فتّان


وتراءت كامرأة أخرى ***** تلهو في داخلها امرأتان


فتناست لهجتها الأولى ***** وتناغت كالطفل الجذلان


وتناغت النبرات على ***** شفتيها كالفجر النّعسان


***


((ما يدء قصيدتك الكبرى؟ )) ***** وأضاءت ضحكتها الفتان


ـ ما زلت أفتش عن صوتي ***** وفي … في معترك الألحان


وأسائل عن وجهي عنّي ***** عن يومي في تيه الأزمان


عن حرف حر الوجه له ***** نفس غضبى وفم غضبان


((الشعر اليوم كما تدري ***** ألوان … ليس لها ألوان))


((كل الأنفاس بلا عبق ***** كلّ الأوتار بلا عيدان))


((زمن الصاروخ قصائده ***** عجلى كالصاروخ العجلان))


***


((ولن تشدو … والقصف هنا ***** وهنا … والعصر بلا آذان))


((أيديه فولاذ … فمه ***** طاحون … أرجله نيران ))


((يرنو من خلف التيه كما ***** ترنو الحيطان إلى الحيطان))


((أقراص النّوم تبيع له ***** أهدابا … وهدوءا يقظان ))


***


ما أضيعنا يا شاعرتي ***** في عصر الوزن بلا ميزان


في ظل الغزو بلا غزو ***** في عهد البيع بلا أثمان


أموازنة القوّات سوى ***** تجميل مناقير العدوان


***


((فلتسلم فلسفة الأيدي ***** ولتسقط فلسفة الأذهان))


((كلّ الأوراق بما حملت ***** تشتاق إلى ألفي طوفان))


****


ـ ما أتعبنا … يا أخت ، وما ****** أقوى وأمرّ عدى الإنسان


((إدري إنّا لم نتغير ****** مهما ((عصروا لون الطغيان))


((أترى القرصان وإن لبسوا ***** أطرى الأشكال … سوى القرصان


((تدري … ما زلت لمولاتي ***** نعلا … وأنا نعل السلطان))


((قل : لم نترك وثنا لكن … ***** … في ؟أنفسنا أصلّ الأوثان))


((ما أضعفنا شيء إلا ***** ما فينا من طين الإذعان))


***


((فلأذهب … عفوا طوّلنا )) ***** ـ لم تذهب لقيانا … مجّال


((حسنا عنوانك )) … وابتسمت ***** عيناها … كعشايا (نيسان)


ـ(صنعا) يا سلوى عنواني ***** بيبي : في مزدحم الأحزان


عملي : عزّاف مبتده ***** يبكي أو يشدو للجدران


صندوق بريدي … معروف ***** برميل الحرق … أو النسيان


***


وهدأت برغمي وانصرفت ***** ولبسنا الصمت على الأشجان


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]السفر إلى الأيام الخضر



إهداء

لها..

لتلك التي تفى وأخلق وجهها ***** وأرفع نهديها وأبدع فاها

أذوب وأقسو كي أذوب لعلّي ***** أوجج من تحت الثلوج صباها

وأنسج للحرف الذي يستفزّها ***** دمي أعينا جمريّة وشفاها

أذكر مرآسها ؛ عرق مأرب ***** وأنّ لها فوق الجيوب جباها

وأنّ اسمها بنت الملوك وأنّها ***** تبيع بأسواق الرفيق أباها

وأنّ لها طيش الفتاة وأنها ***** عجوز … لعنّين تبيع هواها

***

أغني لمن ؟ . للحلوة المرّة التي ***** أبرعم من حزن الرماد شذاها

لصنعا التي تردي جميع ملوكها ***** وتهوى وتستجدي ملوك سواها

لصنعا التي تأتي وتغرب فجأة ***** لتأتي ويجتاز الغروب ضحاها


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي



[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]طقوس الحرف



هنا ، أرقّم الصدى ***** وأنحي كالحربشه


وكالصلاة أرتقي ***** وأرتمي كالدرويشه


أهمي ندّى وأرتخي ***** كالتربة المرشّشه


***


سحابة تزرعني ***** تفاحة ومشمشه


نعشا تجره الحصى ***** إلى الوعود المنعشه


***


مقبرة تلبسني ***** عباءة مزركشه


عمامة زيدية ***** ولحية منتقشه


***


عيشة تمدّني ***** للريح بيدا موحشه


جنازة هنديّة ***** حمامة معشّشه


***


عصفورة تحملني ***** صفيحة منقّشه


جزيرة … شواطئا ***** سفينة مرقشه


***


حفيبة تطبخي ***** قضية مشوّشه


أمسية كهفيّة ***** صبيحة مغبّشه


بيتا ، كتابا ، شارعا ***** مقهى ، حكايا مدهشه


***


ألوهة تعزفني ***** وعدا غريب الوشوشه


دقائقا وردية ***** مواقفا مرتعشه


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]لص تحت الأمطار



اللّيل خريفي أرعن ***** يهمي .. يدويّ .. يرمي .. يطعن


يستلّ حرابا ملهيّة ***** يستلقي كالجبل المثخن


يأتي ويعود كطاحون ***** أحجارا وزجاجا يطحن


يعدّو كالأدغال الغضبى ***** يسترخي يفغر كالمدفن


يعرّى … يتزيّا … يتيدىّ ***** أشكالا … يبسم … يتغضّن


في كلّ جدار يلتوّى ***** وبكلّ ممرّ … يتأسّن


وبلا أسماه يتسمّى ***** وبلا ألوان … يتلوّن


ويشم بأذنيه ، يرنو ***** قلقا كرقيب يتكهن


***


من أين أمرّ ؟ هنا وكر ***** ملعون … رادته ألعن


وخصوصيات … واقفة ***** تهذي كالمذياع الألكن


وتنقل براميلا تسطو ***** تحت الأضواء ولا تسجن


أخشابا جدّ مبروزة ***** بأسامي ناس تتزين


***


وهنا شبّاك يلحظني ***** شبح في وجهي يتمعن


شيء … سهتزّ كعوسجة ***** وعلى قدميه … يتوثن


باب يستجلي … زاوية ***** تصغي … منعطف كالمكن


قنديل يسهو كالغافي ***** ويعي كغبي يتفطّن


كبريء عاص يلتقّى ***** إعداما عن حكم معلن


***


ما هذا ؟ جمع مصطخب ***** يعوي أو يشدو … يتفنّن


حفر ترتجّ روادفها ***** حزم من قشّ تتلحّن


طرب في ذا القصر العالي ***** أو عرس في هذا المسكن


***


ولماذا أحمد من يبدو ***** فرحا من عيشته ممتن؟


لا … لست لئيما يؤسفني ***** أن يهنا غيري في مأمن


لكنّ مسرّات الهاني ***** توحي للعاني أن يحزن


***


حسنا ، كفّ المطر الهامي ***** وبدأت كدربي أتعفّن


وأخذت كأمسيّي أهمسي ***** أترمّد … أدمى … أتعجّن


***


أيسارا يا ((صنعا)) أمضي ***** أم أنتهج الدرب الأيمن ؟


هل هذا الأحسن أم هذا ؟ ***** يبدو لا شيء هنا أحسن


***


فلتقدم يا (( فرحان)) بلا ***** خوف .. ما جدوى أن تأمن


أقدمت … أظنّ بلا ظن ***** وبدون يقين أتيقّن


ومضيت مضيت .. وصلت إلى ***** حي … كدخيل يتيمّن


فهنا إقطاعيّ دسم ***** فهنا إقطاعيّ أسمن


هذا ما أعىّ حارسه ***** بل هذا حارسه أخشن


***


وهناك عجوزا وارثه ***** تعطي … لو عندي ما أرهن


هل أغشى منزلها ؟ . أفشى ***** فلعلّ فوائده أضمن


لا ، لا … فيه جبن امرأة ***** وأنا لو أخنقها أجبن


***


البنك حراسته أقوى ***** ويقال ودائعه أثمن


لو كان الأمر حراسته ***** لحسبت صعوبته أمكن


البنك مغالقه أخرى ***** تحتاج لصوصا من ((لندن))


كلّ الأموال مسلّحة ***** بفنون الإرهاب المتقّن


***


فلأرجع ، حسنا … لا أدري ***** أرجوعي … أم تيهي أغبن ؟


سيهلّ غد … وله طرق ***** أتقى … زمتاعبه أهون


وبدأت أحسّ بزوغ فتى ***** غيري ، من مزقي يتكوّن


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

يداها



مثلما يبتدىء البيت المقفّى [COLOR=red]***** رحلة غيميّة تبدو وتخفى


مثلما يلمس منقار السنى ***** سحرا أرعش عينيه وأغفى


هكذا أحسّو يديك إصبعا ***** إصبعا أطمع لو جاوزن ألفا


مثل عنقودين أعيّا المجنى ***** أيّ حبّاتها أحلى وأصفى


هذه أملى ، وأطرى أختها ***** تلك أشهى ، هذه للقلب أشفى


هذه أخصب نضجا إني ***** ضعت بين العشر لا أملك وصفا


***


حلوة تغري بأحلى ، كما ***** هتفت : كلي وصدت وهي لهفى


تلك أصبى ، تلك أنقى إنما ***** لم أفكر أن في البستان أجفى


***


أنت من أين ؟ ـ كتبظي وتر ***** ودنت شيئا ـ أنا من كلّ منفى


صمتت بعد سؤال قرأت ***** من صداه … قصّتي حرفا فحرفا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]أغنية من خشب



لماذا العدوّ القصي اقرب ؟ ***** لأن القريب الحبيب اغترب


لأن الفراغ اشتهى الامتلاء ***** بشيء فجاء سوى المرتقب


لأنّ الملقّن واللاعبين ***** ونظّارة العرض هم من كتب


***


لماذا استشاط زحام الرماد ؟ ***** تذكر أعراقه فاضطرب


لأن ((أبا لهب)) لم يمت ***** وكلّ الذي مات ضوء اللهب


فقام الدخان مكان الضياء ***** له ألف رأس وألفا ذنب


***


لأنّ الرياح اشترت أوجهها ***** رجالية والغبار انتخب


أضاعت ((أزل)) بنيها غدت ***** لكلّ دعي كأم وأب


وأقعت ، لها قلب فاشيّة ***** ووجه عليه سمات العرب


***


فهل تلك صنع ؟ يفرّ اسمها ***** أمام التحرّي ، ويعوي النّسب


وراء الستار الظفاري عيون ***** صليبية ، وفم مكتسب


عجوز تئنّ بعصر الجليد ***** وتلبس آخر ما يجتلب


لماذا الذي كان ما زال يأتي ؟ ***** لأنّ الذي سوف يأتي ذهب


لأنّ الوجوه استحالت ظهورا ***** تفتّش عن لونها المغتصب


لأنّ المغني أحبّ كثيرا ***** كثيرا ، ولم يدر ماذا أحب


***


لماذا تمنّى الظروف الحنين ***** فتغري وتعرض غير الطلب


***


تغلّ العواسج في كلّ آن ***** وفي كلّ عام يغلّ العنب


لماذا ، لماذا ركام يمرّ ***** ركام يلي دون أدنى سبب ؟!


ويستنفر الغضب الحمحمات ***** قليلا ، ويعتاد يعيى الغضب


ويحصى الطريق … جدار مشى ***** جدار سيمشي ، جدار هرب


ولا شيء غير جدار يقوم ***** بوجهي … وثان يعدّ الركب


وتحكي ـ أعاجيب من أدبروا ***** وجاؤوا ـ شبابيك (بئر العزب)


ولم يمض شيء يسمّى غريبا ***** ولم يأت شيء يسمّى عجب


لأن الصباح دجى ، والدّجى ***** ضحى ، ليس يدري لماذا غرب


فلا الصدق يبدو كصدق ولا ***** أجاد أكاذيبه من كذب


***


لماذا ؟! ويمحو السؤال ***** وينسى الجواب اسمه واللّقب


ويضي المغنّى يديه وفاه ***** وشيء يجلمد حسّ الطرب


فتمضي القوارب مقلوبة ***** وتأتي وينسى المحيط الصخب


ويصحو الغرام يرى أنّه ***** على ظهر أغنية من خشب


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


الغزو من الداخل




فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري [COLOR=red]***** وهل تدريـن يـا صنعـاء مـن المستعمـر السـري


غــزاة لا أشـاهـدهـم وسيف الغزو في صـدري ***** فقـد يأتـون تبغـا فــي سجائـر لونهـا يـغـري


وفـي صدقـات وحـشـي يؤنسن وجهـه الصخـري ***** وفي أهـداب أنثـى فـي مناديـل الهـوى القهـري


وفـي ســروال أسـتـاذ وتحـت عمامـة المقـري ***** وفي أقراص منـع الحمـل وفـي أنبـوبـة الحـبـر


وفـي حـريـة الغثـيـان وفـي عبثـيـة العـمـر ***** وفي عَود احتـلال الأمـس فـي تشكيـلـه العـصـر


وفـي قنينـة الوسـكـي وفـي قـارورة العـطـر ***** ويستخفـون فـي جلـدي وينسلـون مـن شعـري


وفـوق وجوههـم وجهـي ونحـت خيولهـم ظهـري ***** غـزاة اليـوم كالطاعـون يخفـى وهـو يستشـري


يحجـر مـولـد الآتــي يوشي الحاضـر المـزري ***** فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري


يمانيـون فـي المنـفـى ومنفيـون فـي اليـمـن ***** جنوبيون في ( صنعـاء )شماليـون فـي ( عـدن )


وكالأعـمـام والأخــوال فـي الإصـرار والـوهـن ***** خطـى أكتوبـر انقلـبـت حزيـرانـيـة الـكـفـن


ترقـى العـار مـن بيـع إلـى بيـع بــلا كـفـن ***** ومـن مستعـمـر غــاز إلـى مستعمـر وطـنـي


لمـاذا نحـن يـا مربـي ويـا منفـى بـلا سكـن ***** بـلا حلـم بـلا ذكــرى بلا سلـوى بـلا حـزن ؟


يمانـيـون يــا( أروى )ويا ( سيف بن ذي يزن ) ***** ولـكـنـا برغمـكـمـا بـلا يُمـن بــلا يـمـن


بـلا مــاض بــلا آت بـلا سـر بــلا عـلـن ***** أيا ( صنعاء ) متى تأتين ؟مـن تابـوتـك العـفـن


أتسألنـي أتـدري ؟ فــات قبـل مجيئـه زمـنـي ***** متـى آتـي ألا تــدري إلى أيـن انثنـت سفنـي


لقـد عـادت مـن الآتـي إلـى تاريخهـا الوثـنـي ***** فظيع جهـل مـا يجـري وأفظع منـه أن تـدري


شعاري اليوم يـا مـولاي نحـن نبـات إخصـابـك ***** لأن غـنــاك أركـعـنـا علـى أقــدام أحبـابـك


فألًهنـاك قلـن : الشمـس مـن أقبـاس أحسـابـك ***** فنم يا ( بابـك الخرمـي )على ( بلقيس ) يا ( بابك )


ذوائبهـا سريـر هــواك وبعـض ذيـول أربـابـك ***** وبـسـم الله جـــل الله نحسـو كـأس أنخـابـك


أمير النفـط نحـن يـداك نـحـن أحــد أنيـابـك ***** ونحـن القـادة العطشـى إلـى فضـلات أكـوابـك


ومسئولون في ( صنعاء )وفراشـون فــي بـابـك ***** ومـن دمنـا علـى دمنـا تموقـع جيـش إرهابـك


لقد جئنـا نجـر الشعـب فـي أعـتـاب أعتـابـك ***** ونأتـي كـل مـا تهـوى نمسـح نـعـل حجـابـك


ونستـجـديـك ألـقـابـا نتـوجـهـا بألـقـابـك ***** فمرنـا كيفمـا شــاءت نوايـا لـيـل سـردابـك


نعـم يـا سيـد الأذنـاب إنــا خـيـر أذنـابــك ***** فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع مـن أن تـدري


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND]

[/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

من بلادي عليها



قلّ لها … قبل أن تعضّ يديها [COLOR=red]***** هل غرام الذئاب يحلو لديها ؟


وهي ليست شاة … ولكن لماذا ***** تتوالى هذي الهدايا إليها ؟


مقلتاها أظما من الرمل … ماذا ***** يرشف المرتوون من مقلتيها


***


عشق هذا الزمان يخلع وجها ***** ويغطي وجها … ويبدي وجيها


انهم عاشقون … فليخدعوها ***** انّ يلاقوا أعزّ من جانبيها


تحتسي منهم الجنيهات لكن ***** لا ترى عشقهم يساوي الجنيها


تمتطي كفّها الهدايا … ولكنّ ***** كلّ مهد لا يمتطي منكبيها


فهي أشقى من عاشقيها وأقوى ***** غير أنّي أخاف منها عليها


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]أحزان .. وإصرار



شوطنا فوق احتمال الاحتمال ***** فوق صبر الصبر … لكن لا اتخذال


نغتلي … نبكي … على من سقطوا ***** إنما نمضي لإتمام المجال


دمنا يهمي على أوتارنا ***** ونغنّي للأماني بانفعال


مرة أحزاننا … لكنها ***** ـ يا عذاب الصبر ـ أحزان الرجال


نبلّع الأحجار … ندمى إنما ***** نعزف الأشواق … تشدو للجمال


ندفن الأحباب … نأسى إنما ***** نتحدى … نحتذي وجه المحال


***


مذّ بدأنا الشوط .. جوهرنا الحصى ***** بالدم الغالي وفردسّنا الرمال


وإلى أين … ؟ غرفنا المبتدى ***** والمسافات ـ كما ندري ـ طوال


وكنيسان انطلقنا في الذّرى ***** نسفح الطيب يمينا وشمال


نبتي لليمين النشود من ***** سهدنا جسرا وندعوه : تعال


***


وانزرعنا تحت أمطار الفناء ***** شجرا ملء المدى … أعيّا الزوال


شجرا يحضن أعماق الثرى ***** ويعير الريح أطراف الظّلال


واتّقدنا في حشى الأرض هوى ***** وتحوّلنا حقولا … وتلال


مشمشا .. بنا .. ورودا .. وندى ***** وربيعا … ومصيفا وغلال


نحن هذي الأرض .. فيها نلتظي ***** وهيّ فينا عنفوان واقتتال


من روابي لحمنا هذي الربى ***** من ربى أعظمنا هذي الجبال


***


ليس ذا بدء التلاقي بالردى ***** قد عشقناه وأضنانا وصال


وانتقى من دمنا عمتّه ***** واتخذنا وجهه الناري نعال


نعرف الموت الذي يعرفنا ***** مسنّا قتلا … ودسناه قتال


وتقحمنا الدّواهي صورا ***** أكلت منّا … أكلناها نضال


موت بعض الشّعب يحيي كلّه ***** إنّ بعض النقص روح الاكتمال


***


ها هنا بعض النّجوم انطفأت ***** كي تزيد الأنجم الأخرى اشتعال


تفقد الأشجار من أغصانها ***** ثمّ تزداد اخضرارا واخضلال


***


إنما … يا موت .. هل تدري متى ***** ترتخي فوق سرير من ملال ؟


في حنايانا سؤال … ما له ***** من مجيب … وهو يغلي في اتصال


ولماذا ينطفي أحبابنا ***** قبل أن يستنفد الزيت الذبال ؟


ثمّ نسى الحزن بالحزن ومن ***** يا ضياع الردّ ـ ينسينا السؤال ..؟


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي



[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
مسافرة بلا مهمة


يا رؤى الليل … يا عيون الظهيرة [COLOR=red]***** هل رأيتينّ موطني والعشيرة ؟

هل رأيتينّ يحصبا أو عسيرا ؟ ***** كان عندي هناك أهل وجيره

ودوال تشقرّ فيها اللّيالي ***** ويمدّ الضّحى عليها سريره

ورواب عيونهنّ شموس ***** وعليهنّ كلّ نجم ضفيره

وسفوح تهمي ثغاه وحبا ***** وحقول تروي نبوغ الحظيره

وبيوت ينسى الضيوف لديها ***** قلق الدار … وانتظار المديره

***

يا رؤى يا نجوم .. أين بلادي ؟ ***** لي بلاد كانت بشبه الجزيره

أخيّروا أنها تجلّت عروسا ***** وامتطت هدهدا ، وطارت أسيره

وإلى أين يا نجوم ..؟ فتومي ***** ما عرفنا ـ يا أخت .. بدء المسيره

من أنا يا مدى ..؟ وأنكر صوتي ***** ويعبّ السّفار وجه السفيره

من أشاروا علّي كانوا غباء ***** ليتهم موضعي وكنت المشيره

كيف أختار .. كيف ؟ ليس أمامي ***** غير درب ، فليس في الأمر خيره

رحلت مثلما يحثّ سراه ***** موكب الريح في الليالي المطيره

وارتدى (الفار) ناهديها وأنست ***** هجرة النحنى خطاها الأخيره

***

وروّزا : أشأمت على غير قصد ***** ثمّ أمست على (دمشق) أميره

قلعتني ـ يا شامـ ريح .. وريح ***** زرعتني هنا .. كروما عصيره

وبرعمي نزلت غير مكاني ***** مثلما تلتقي العظام النّثيره

***

وبلا موسم تنامت وحيّت ***** بالرياحين والكؤوس النضيره

(وسقت من أتى البريص إليها ***** بردى .. خمرة ، ونعمى وفيره)

وعلت جبهة (الحورنق) تاجا ***** يا (سنمّار) أيّ مثيره ؟!

وهمت كالنّجوم سعدا ونحسا ***** وعطايا وحشيه ومجيره

(أنت كاللّيل مدركي من أمامي ***** وورائي .. كل النواحي ضريرة)

***

وحكوا : أنها ثياب سواها ***** جمّلتها … وأنها مستعيره

فرأوّها وصيفة عند (روما) ***** ورأوها في باب (كسرى) خفيره

وبعيرا لبنت (باذان) حينا ***** وأوانا … تحت (النجاشي) بعيره

***

عندما أحرقت (بنجران) غزوا ***** كان ينوي .. صارت رماد الجزيره

أطفأت بالثقاب مدّ جحيم ***** أتراها ملومة أم عذيره ..؟

فتهاوت حصّى وطارت عيونا ***** هربت من وجوهها مستجيره

وإلى أين ثانيا يا منافي ***** والإجابات كالسؤال مريره؟

نزلت (يثربا) هشيما فكانت ***** بالعناقيد والرفيف بشيره

فتناغى النخيل من أين جاءت ***** هذه الكرمة العجوز النكيره ؟

جئت يا عمّ من جذوري أرجيّ ***** تربة من رماد حزني قريره

***

وتجلّت في ذلك القفر دورا ***** وقطوفا تومي بأيد منيره

ونخيلا من السّيوف المواضي ***** وسيوفا من القوافي الجهيره

وارتمت في (حرى) طريقا وكهفا ***** ثمّ أضحت منذورة ونذيره

ومصلّى ، وخندقا ، وحصونا ***** ونبيا ، وسورة مستطيره

***

وليال مضت وجاءت ليال ***** وانقضت عسرة وجاءت عسيره

فانتضت في يد (السقيفة) (سعدا) ***** أكبر القوم … للأمور الكبيره

***

يا قريش اذكري نمتنا جميعا ***** صحبة سمحة وقربى أثيره

فلك السبق والجبين المحلّى ***** وأنا الجبهة الشموخ النصيره

أنت أمّارة … أنا ـ ثم قالوا : ***** سكتت قبل أن تقول ـ وزيره

دهشة البدء ضيّعت من خطاها ***** أولّ الدرب وهي حيرى حسيره

وجهها غاص في غبار المرايا ***** واسمها ضاع في الأماسي الغفيره

أين ((سعد)) قالوا : رماه عشاء ***** مارد من (( قبا)) يسمى ((بجيره))

وحكوا : أنها استعارت وجوها ***** خبأت تحتها الوجوه الكسيره

***

وإلى أين ثالثا ..؟ هل لسيري ***** وانثنائي مهمة بي جديره ؟

أصبح الصارم اليماني بكفّي ***** ((مرودا)) في يدي فتاة غريره

وطغت ردّة فعادت نبيا ***** ونخيلا من السيوف الشهيره

***

وإلى أين رابعا ..؟ لقتال ***** جنّحت خيله وشبّت نفيره

من رآني خضت الفتوحات لكن ***** عدت منها إحدى السبايا الطريره

***

وإلى أين خامسا … يا قوافي؟ ***** هاجر الحبّ والروابي الحضيره

فأتت ثانيا ((دمشق)) غراما ***** قمريّ الجبين ، باكي السريره

***

قصر ((أم البنين )) هذا ، عليه ***** ـ حسيما أخيرت ـ سمات كثيره

جرّبت أعسر الفتوح خيولي ***** فلأجرب هذي الفتوح اليسيره

لم أجد (( روضة)) ، فأدركت أزهى، ***** لعبة ، حلوة … ولكن خطيره

وعلى موعد رقت في ثوان ***** كتّف القصر بالهوى مستنيره

فتن فوق ما يظنّ التمنّي ، ***** غرفة فوق وصفها بالوثيره

لحظة والتوى السرير ضريحا ***** خشيا يموت … يطوي زفيره

إيه (( وضاح)) دونك البئر فانزل ***** قطعة دوان وصفها بالحقيره

ولهت ((ديد مونة)) في علاها ***** ((وعطيل)) الهوى صريع الحفيره

هكذا أخبروا … لأن بلادي ***** خنجر الآخرين وهي العقيره

***

ما الذي جدّ ؟ أعول الثأر حتى ***** ليس يدري قبيله ودبيره

فارتقى ((هاشم)) و((مروان)) ولى ***** وهي ملغية الحساب … هجيره

من أنا ..؟ وانجلت لها من بعيد ***** لوز ((همدان)) كالنجوم الصغيره

ذكرت أم موطنا كان فيها ***** نسيت بدأه … وتنسى مصيره

فانثنت ((هاديا)) وقالت ترابي ***** ـ يا كنوز الرشيد ـ أغلى ذخيره

***

حقبة … والتوت ربى من أفاع ***** غادرات وهي الضحايا الغديره

توّجت … أسقطت على غيري هدّي ***** وأنتقت دون رؤية أو بصيره

فانتهت فاطميّة هي (( أروى)) ***** ظاهرا … خلفه سجل وسيره

وتسمت ((بالقرمطي)) ولكن ***** أنقضها الممارسات القديره

فنفت وادّعت … كما شاء داع ***** لبست وجهها … وأخفت ضميره

وأسرّت قدسا وأبدت شعارا ***** خلفه ـ لو علمت ـ ألف شعيره

واستحرّت خلف ((النجاحي)) وأدمى ***** في رباها خيوله وحميره

***

ثمّ صارت ((مهديّة)) ((ورسولا)) ***** نزلت واديا أضاعت شفيره

فأقامت في كلّ صقع إماما ***** هيأت نعشه وحاكت حريره

وتساقت دما وشوقا إليه ***** وهي أظما إلى المياه النّميره

***

من أتى ..؟ عاصف من الترك طاغ ***** فلأمزق حلوقه وهديره

إنّه يقذف السّعير المدوّي ***** فلأردد إلى حشاه سعيره

وأعدّت له القبور إلى أن ***** دفنت عهده أجدّت نظيره

***

وتراخى عهد عثير اللّيالي ***** وارتخت تحت ركبتيه عثيره

وبلا يقظة أفاقت ومدّت ***** (حزيزا) شعلة إلى (ضبر خيره)

***

وهناك انطفت وأطفت وقالوا : ***** خبزت للخلود أشهى فطيره

وحكوا : أنها أرادت … ولكن ***** جيدها المنحنمى قد اعتاد نيره

وطوت أربعا وعشرا ، مناها ***** مسرعات لكن خطاها قصيره

***

ربّما تخدع البروق عيوني ***** ربّما تحتها غيوث غزيره

أيّ شيء أريد ؟ ما عدت أغفو ***** أقلق العصر مرقدي وشخيره

***

هنا أنهت الإمامات ، هبت ***** من أساها تقود أبهى مسيره

هلّ (أيلول) مولدا وريعا ***** لم تزل تحمل الفصول عبيره

وقلاعا تثني المغيرين صرعى ***** وتلالا مدجّجات مغيره

***

ثم ماذا ؟ أسمت (سعيدا ) (نبيلا) ***** ودعت (شعلة) (هدى) أو (سميره)

غيّرت شعر جلدها وهي لمّا ***** تتغير ولم تغير وتيره

فرّة واجتلت قناعا يحلّي ***** جبهات إلى القفى مستديره

أصبحت أطوع المطايا ولكن ***** بالتواء الدروب ليست خبيره

***

فلأسافر كعادتي ، كلّ قفر ***** ذبت في نبته سكنت صفيره

ورمادي خلفي يعدّ رجوعي ***** يعجن الريح باحثا عن خميره

***

رحل النبع من جذوري فهيّا ***** يا هشيم الغصون نتبع خريره

وإلى أين ـ يا منافي ـ أخيرا …؟ ***** وتشظّت في كلّ منفى أجيره

هكذا ما جرى لأنّ بلادي ***** ثروة الآخرين ، وهي الفقيره

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


قبل الطريق


قبل الطريق أبتدي [COLOR=red]***** سيري رحيل أحرفي



أجيء قبل مولدي ***** بعد مدى تخلّفي



مفتّشا عن جبهتي ***** وعن عروق معزفي



وعن عيون مربعي ***** وعن نهود مصيفي



***



أصبح للربى اقفزي ***** وللحدائق ازحفي



وللضّفاف ابحري ***** وللبحار كفكفي



وللغصون سافري ***** وللعروق رفرفي



وللحقول حلّقي ***** وللمقابر اهتفي



وللعواصف ارقدي ***** وللحجارة اعصفي



***



أحسّها جميعها ***** تدوي : سئمت موقفي



مللّت طول وقفي ***** وملّني توقّفي



هل أبتدي تحرّكي ؟ ***** تعلّمي أن تعرفي



وجرّبي أن ترفضي ***** وحاولي أن تجرفي



تغيّري وغيّري ***** تجدّي وفلسفي



وأحرقي ما أخرجوا ***** وألّفوا وألّفي



كي تولدي جديدة ***** قبل الولادة اتلفي



***



وأستحثّ رحلّتي ***** أضيع في تقصّفي



لا خطوة تدلّني ***** ولا طريق يقتفي



أمدّ صوتي معبرا ***** وأمتطي تلهّفي



وأجتلي عوالما ***** منفيّة وأنتفي



محمّلا جنّيّة ***** حبلى وجهها متحفي



جلد الرّصيف مئزري ***** لون الرياح معطفي



جنسيّتي غرابتي ***** ملكتي تطرّفي



مدينتي قصيدة ***** أشعلها وأنطفي



حبيبة تميتي ***** دقائقا وتختفي



حريقة تشربني ***** أشربها وأشتفي



***



أحسّ نبضّ نجمّة ***** على جبيني تنكفي



أغيب في تمزقي ***** كي يهتدي تكشّفي


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]الأيام الخضر


يا رفاقي … إن أحزنت أغنياتي ***** فالمأسي … حياتكم وحياتي


إن همت أحرفي دما فلأنّي ***** يمنّي المداد … قلبي دواتي


أمضغ القات كي أبيت حزينا ***** والقوافي تهمي أسّى غير قاتي


أنا أعطي ما تمنحون احترافي ***** فالمرارات بذركم ونباتي


غير أنّى ـ ومدية الموت عطشى ***** في وريدي ـ أشدو فألغي وفاتي


فإذا جئت مبكيا فلأنّي ***** جئتكم من مماتكم ومماتي


عاريا … ما استعرت غير جبيني ***** شاحبا … ما حملت غير سماتي


جائعا .. من صدى (ابن علوان) خبزي ***** ظامئا من ذبول (أروى) سقاتي


***


ربما أشتهي وأنعل خطوي ***** كلّ قصر يومي إليك فتاتي


أقسم الجدّ … لو أكلنا بثدي ***** لقمة من يد … أكلت بناتي


***


قد تقولون ذاتي الحسّ … لكن ***** أيّ شيء أحسّ ..؟ من أين ذاتي ؟


كلّ هذا الركام جلد عظامي ***** فإلى أين من يديه انفلاتي ؟


يحتسي من رماد عينيه لمحي ***** يرتدي ظلّ ركبتيه التفاتي


تحت سكيّنة تناءى اجتماعي ***** وإلى شدقه تلاقي شتاتي


آخر الليل … أولّ الصبح .. لكن ***** هل أحسّت نهودها أمسياتي


***


هل أداري أحلامكم فأغنّي ؟ ***** للأزاهير واللّيالي شواتي …


عندما يزهر الهشيم سأدعو : ***** يا كؤوس الشذى خذيني وهاتي


الشتاء الذي سيندى عفيفا ***** يبتدي موسم الورود اللواتي …


ليس قصدي أن تيأسوا ، لحطاكم ***** قصة من دم الصخور العواتي


***


يا رفاقي في كلّ مكسر غصن ***** ـ إن توالى الندى ـ ربيع ، مواتي


يرحل النبع للرّفيف ويفنى ***** وهو يوصي : تسنبلي يا رفاتي


والروابي يهجسن : في ما وقوفي ***** هل هنا يا مدى … سأرمي ثباتي ؟


سوف تأتي أيامنا الخضر لكن ***** كي ترانا نجيؤها قبل تأتي


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

صنعاء .. في طائرة



على المقعد الراحل المستقرّ [COLOR=red]***** تطيرين مثلي … ومثلي لهيفه


ومثلي … أنا صرت عبد العبيد ***** وأنت لكلّ الجواري وصيفه


كلانا تخشبنا الأمنيات ***** وتعصرنا الذكريات العنيفه


فقدنا الحليفه … مذّ باعنا ***** إلى كلّ سوق … جنود الخليفه


***


أصنعا إلى أين ..؟ أمضي أعود ***** لأمضي … كأني أؤدي وظيفه


ملكت المطارات والطّائرات ***** وأكلي (جراد) لأنّي سخيفه


ومملكتي هودج من رياح ***** تروح عجولا … وتأتي خفيفه


***


أتبكين ؟ لا … لا ومن تؤسفين ***** إذا أنت مقهورة أو أسيفه


وماذا سيحدث لو تصرخين ***** وتتّزرين الدموع الكّثيفه


سيرنو إليك الرفيق اللصيق ***** وينساك حين تمرّ المضيفه


ويعطيك قرصين من إسبرين ***** فتىّ طيب … أو عجوز لطيفه


وقد لا يراك فتى أو عجوز ***** ولا يلمح الجار تلك الضعيفه


***


أتصغين ..؟ لا صوت غير الضجيج ***** وغير اختلاج الكؤوس المطيفه


فقد أصبحت رؤية الباكيات ***** لطول اعتياد المأسي أليفه


***


تخافين… ماذا ؟ على أيّ شيء ***** تضنّين ؟.. أصبحت أنت المخيفه


فلم يبق شيء عزيز لديك ***** أضعت العفاف ووجه العفيفه


على باب ((كسرى)) رميت الجبين ***** وأسلمت نهديك يوم (السقيفه)


وبعت أخيرا لحى (تبع) ***** وأهداب (أروى) وثغر (الشريفه)


***


أتعطيك (واشنطن) اليوم وجها؟ ***** خذي .. حسنا .. جرّبي كلّ جيفه


فقد تلّفتين بهذا السّقوط ***** كأخبار منتحر في صحيفه


***


أصنعا … ولكنّ متى تأنفين ***** يقولون قد كنت يوما منيفه


متى منك تمضين عجلى إليك ؟ ***** ترين اخضرار الحياة النّظيفه


أمن قلب أغنية من دموع . ***** ستأتين ..؟ أم من حنايا قذيفه


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]بين المدينة والذابح



وحشة الخارج تعوي حوله ***** ثمّ تنفيه إلى داخله


غربة الداخل ترميه … إلى ***** مائج يبحث عن ساحله


راحل منه إليه … دربه ***** شارد أضيع من راحله


بعضه يسأله عن بعضه ***** ردّه أحير من سائله


***


باحث عن قتله يعدو على ***** مدية الذبح إلى قاتله


يأكل الموت بقايا عمره ***** ويغنّي في يدي آكله


فمه أصغر من صيحته ***** عبئه أكبر من حامله


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]شاعر .. ووطنه في الغربة


كان صبح الخميس أو ظهر جمعه ***** أذهلني عني عن الوقت لوعه


دهشة الراحل الذي لم يجرب ***** طعم خوف النوى ولا شوق رجعه


حين نساءت إلى الصّعود فتاة ***** مثل أختي بنيّة الصوت ، ربعه


منذ صارت مضيفّة لقبوها ***** ((سورنا)) واسمها الطفولّي ((شلعه))


***


إنّ عصريّة الأسامي علينا ***** جلد قبل على فوام ابن سبعه


هل يطرّي لون العناوين سفرا ***** ميّتا زوّقته آخر طبعه


***


حان أن يقلع الجناحان … طرنا ***** حفنة من حصى على صدر قلعه


مقعدي كان وشوشات بلادي ***** وجه أرضي في أدمعي ألف شمعه


ووصلنا … قطرت مأساة أهلي ***** من دم القلب دمعة بعد دمعه


***


زعموني رفعت بند التحدّي ***** واتخذت القتال بالحرف صنعه


فليكن … ولأمت ثلاثين موتا ***** كلما خضت ستّة هاج تسعه


كلما ذقت رائعا من مماتي ***** رمت أقسى يدا وأعنف روعه


***


ألأنّي يا موطني … أتجزأ ***** قطعا من هواك في كلّ رقعه


نعوتي مخرّبا أنت تدري ***** أنها لن تكون آخر خدعه


عرفوا أنهم أدينوا فسنّوا ***** للجواسيس تهمة الغير شرعه


عندما تفسد الظروف تسمّى ***** كلّ ذكرى جميلة سوء سمعه


يظلم الزهر في الظلام ويبدو ***** مثل أصفى العيون تحت الأشّعه




***


يا رحيلي هذي بلادي تغنّي ***** داخلي تغتلي تدقّ بسرعه


كنت فيها ومذ تغيبت عنها ***** سكنتي من أرضها كلّ بقعه


التفت في (صعده) و(العلا) ***** القطاعات داخلي صرن قطعه


صرت للموطن المقيم بعيدا ***** وطنا راحلا . أفي الأمر بدعه !؟


أحتسي موطني لظّى ، يحتسي ***** من فم النار جرعة إثر جرعه


في هواه العظيم أفنى ، وأفنى ***** والعذاب الكبير أكبر متعه





المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=blue][COLOR=red]مناضل في الفراش



من أنت ماذا تساوي ؟ ***** وكلّ ما فيك خاوي


تحسّ جلدك ثلجا ***** مطيّنا وهو كاوي


تئنّ ، تخفي ضجيجا ***** أنت الصّدى وهو عاوي


***


الدّاء فيك عنيد ***** يقوى ولكنّ تقاوي


لا تستطيع توالي ***** ولا تطيق تناوي


***


وكنت تضني الدواهي ***** تعيي حلوق المهاوي


تنوي قبورك لكن ***** تجتازها غير ناوي


تدوس هولا وتدمي ***** هولا عنيف المساوي


***


تلوج للقبض وهما ***** وتختفي في الملاوي


فمن وصيفين تأتي ***** إلى وصيفين تأوي


تبدو بكلّ مكان ***** تخفي بسحر سماوي


***


والآن تسطو عليهم ***** وأنت وحدك ثاوي


كسلان كالجذع تقوى ***** عليك أدنى الهراوى


لا تشتهي أيّ شيء ***** كلّ ما فيك طاو


تعبّ عشرين قرصا ***** وأنت كالأمس ذاوي


لا الطبّ يعرف داء ***** ولا الدّواء يداوي


***


كلّ القلاع اللّواتي ***** أقلقتها في تهاوي


فاهدأ فخطوك ماض ***** والدرب مصغ وراوي


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]غريبان .. وكانا هما البلد


من ذلك الوجه …؟ يبدو أنه (جندي) ***** لا … بل (يريمي) سأدعو ، جدّ مبتعد


أظنّه (مكرد القاضي) كقامته ***** لا .. بل (مثنى الرادعي) (مرشد الصّيّدي)


لعلّه (دبعيّ ) أصل والده ***** من (يافع) أمّه من سورة المسد


عرفته يمينا في تلفّته ***** خوف … وعيناه تاريخ من الرمد


من خضرة القات في عينيه أسئلة ***** صفر تبوح كعود نصف متّقد


رأيت نخل (المكلا) في ملامحه ***** شمّيت عنب (الحشا) في جيده الغيد


من أين يا بني ؟ ولا يرنو وأسأله ***** أدنو قليلا : صباح الخير يا والدي


ضمّيته ملء صدري … أنّه وطني ***** يبقى اشتياقي … وذوبي الآن يا كبدي


***


يسعد صباحك يا عمّي أتعرفني ؟ ***** فيك اعتنقت أنا قبّلت منك يدي


لاقيت فيك (بكيلا) (حاشدا) (عدنا) ***** ما كنت أحلم أن ألقى هنا بلدي


رأيت فيك بلادي كلّها اجتمعت ***** كيف التقى التسعة المليون في جسد


***


عرفت من أنت يا عمّي ، تلال (بنا) ***** (عيبان) أثقله غاب من البرد


(شمسان) تنسى الثريّا فوق لحيته ***** فاها وينسى ضحى رجليه في الزبد


(بينون) عريان يمشي ما عليه سوى قميصه المرمريّ البارد الأبدي


صخر من السدّ يجتاز المحيط إلى ***** ثان ينادي صداه : من رأى عمدي؟


***


ما اسم ابن أمي ؟ (سعيد) في (تبوك) وفي ***** (سيلان) (يحيى) ، وفي (غانا) (أبو سند)


***


وأنت يا عمّ ؟ في (نيجيريا)(حسن) ***** وفي (الملاوي) دعّوتي (ناصر العنّدي)


***


سافرت في سنة (الرامي) هربت على ***** عمّي غداه قبرنا (ناجي الأسدي)


من بعد عامين من أخبار قتل أبي ***** خلف (اللّحيّة) في جيش بلا عدد


أيام صاحوا : قوى (الإدريسي) احتشدت ***** وقابلوها : بجيش غير محتشد


***


رحلت في تلك التاريخ أذكره ***** كأنها ساعة يا (سعد) لم تزد


صياح قالوا : (سعود؟) قبل خطبتها ***** حبلى . و(حيكان) لم يحبل ولم يلد


و(الدوحيّة) تهمي في مراتعنا ***** أغاني العار والأشواق والحسد


ودّعت أغنامي العشرين (محصنة) ***** حتى أعود … وحتى اليوم لم أعد


***


من مات يا ابني ؟ من الباقي ؟ أتسألني ! ***** فصول مأساتنا الطولى بلا عدد


ماذا جرى في السنين الست من سفري ؟ ***** أخشى وقوع الذي ما دار في خلدي


مارست يا عمّ حرب السبع متقدا ***** تقودني فطنة أغنى من الوتد


كانت بلا أرجل تمشي بلا نظر ***** كان القتال بلا داع سوى المدد


***


وكيف كنتم تنوحون الرجال ؟ بلا ***** نوح نموت كما نحيا بلا رشد


فوج يموت وننساه بأربعة ***** فلم يعد أحد يبكي على أحد


وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق ***** في اليوم يسألني … ما لون معتقدي


بلا اعتقاد … وهم مثلي بلا هدف ***** يا عمّ … ما أرخص الإنسان في بلدي


والآن يا ابني ؟ . جواب لا حدود له اليوم أدجي لكي يخضرّ وجه غدي



المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]أبن فلانة


لا تسل من أنا … فلاسمي صلات ***** بالتي أرضعته ذوب المهانه


كيف أحكي … فلانا ابن فلان ***** ورفاقي يدعونني ابن فلانه


إن رأوني أبدو رصينا أشاروا ***** علّمته تلك البتول ! .. الرصانه


وإذا لا حظوا قميصي جديدا ***** ردّدوا : فوق ركبتيها خزانه


دخلها كلّ ليلة نصف ألف ***** أحسنوا الظنّ . تهمة لا إدانه


ولديها كما يقولون جيش ***** دربته خبيرة في المجانه


وهي سمارة لكل دعي ***** فوق هذا … وللعدى قهرمانه


أعجبت سادة النقود فأعطوا ***** وجدوا عندها أحطّ استكانه


حسنا !.. إنها عليهم دليل ***** إن تخفوا دلت بأخزى إبانه


نحن ندري … هل أبدعوا غير هذا ***** وانتزاف البلاد في كلّ حانه


كان يحكي هذا … وهذا يليه ***** ويداجي هذا بخبث الرزانه


ألف أم روت حكايات أمي ***** لبنيها فردّدوا في أمانه


***


بيتها أشهر البيوت جميعا ***** وله دون كلّ بيت حصانه


إني ساقط … لأنّ لأمّي ***** عند أغنى الرجال أعلى مكانه


***


لا تلح لي يا اسمي … فإني جبان ***** حين تبدو بفضل تلك الجبانه


***


يا التي يخبرون عنها كثيرا ***** اتركيني … ودّعت دار الإهانه


صرت غيري … رميت باسمي ورائي ***** وسأعتاد جدّتي بالمرانه


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



الهدهد السادس


من أين لي يا (مذ حجيه) [COLOR=red]***** وتر كقصّتك الشجيّه؟


أين انطفت عيناك ؟ .. اسكت ***** أين جبهتك الأبيّه؟


اسكت … أتبتدعين يوما ***** جبهة على طريّه؟


اسكت … رجعت إلى التعقل ***** لا أريد العبقريّه


أوّ ليس فلسفة الهزيمه ***** أن أموت تعقليه ؟


وهل العمالة حكمة؟ ***** وهل الشجاعة موسميّه ؟


اسكت … ولكن لست من ***** أبطال تلك المسرحيّه


بعد الغروب ستبزغين ***** كشمسك البكر الجريّه


اسكت … لأن الجو أحجار ***** حلوق بربريّه


لشعر أقوى فاعزفي ***** رئتيك أو موتي شقيّه


***


الصمت يعشب طحلبا ***** حمّى ، ذبولا ، عوسجيّه


وقرون أشباح كأبواب السجون العسكريّه


سقف من الحيّات ***** والأيدي وألوان المنيّه


يطفو ويركض يمتطي ***** عينيه يسقط كالمطيه


ماذا هذا ؟.. شيء كلا شيء ***** شظايا متحفيّه


الليل يبحث عن ضحى ***** والصبح يبحث عن عشيّه


هرب الزمان من الزمان ***** خوّت ثوانيه الغبيّه


من وجهه الحجري يفرّ ***** إلى شناعته الخفيّه


حتى الزمان بلا زمان ***** والمكان بلا قضيّه


***


التابعون بلا رؤوس ***** والملوك بلا رعيّه


والمستغلّ بلا امتياز ***** والفقير بلا مزيّه


***


من ذا هنا ؟ ((صنع)) بلا ***** صنع ، وجوه أجنبيّه


متطوعون وطيّعات ***** أوصياء بلا وصيّه


حزم من الشّعر المسّرح ***** والعيون الفوضويّه


خبراء في عقم الإدارة ***** وافدون بلا هويه


ومسافرون بلا وداع ***** واصلون بلا تحيّه


ومؤمركون إلى العظام ***** لهم وجوه فارسيّه


ومؤمركات يرتدين ***** قميص (ليلى العامريّه)


كتل من الإسمنت لابسة جلودا آدميه


تسعون فوجا والمسافة في بدايتها القصيه


***


يا ((هدهد)) اليوم ، الحمولة ***** فوق طاقتك القويّه


هذي حقائبك الكبار ***** تمّ عن خبث الطويّه


***


هل جئت من سبإ ؟ ***** وكيف رأيته ؟.. أضحى سبيه !


ولّى ، عليه عباءة … ***** من أغنيات (الدودحيه)


سقط المتاجر ، والتجارة ، والمضحّي ، والضحيه


حتى البقاع هربن من ***** أسمائهن الحميريّه


***


هل للقضيّة عكسها ؟ ***** هل للحكاية من بقيّه؟


كل الحلوق أقل من ***** هذي الجبال اليحصبيّه


كلّ السلاح أقلّ من ***** هذي الملايين العصيّه


***


(صنعاء) من أين الطريق ؟ ***** إلى مجاليك النقيّه


وإلى بكارتك العجوز ***** إلى أنوثتك الشهيّه


يا زوجة السفّاح والسمسار يا وجه انتبه


سقطت لحى الفرسان ***** والتحت المسنّة والصبيّه


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي



[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]يوم 13 حزيران 1974م


جبيته دبّابة واقفه ***** أهدابه … دبّابة زاحفه


ليس له وجه … له أوجه ***** ممسوحة كالعملة التالفه


ساقاه جنزيران … أعراقه ***** إذاعة مبحوحة زاحفه


تلغو … كما تسفي الرياح الحصى ***** تحمرّ كالجنيّة الراعفه


بعد قليل … مئتا مرة ***** وعد كسكر الليلة الصائفه


وبعد عشرين احتمالا ، بدت ***** ولادة مكسرورة زائفه


حماسة صفراء معروقة ***** أنشودة مسلولة واجفه


شيء بلا لون … بلا نكهة ***** ماذا تسميه ؟ اللّغى الواصفه!


***


يا عم دبابات !! .. إني أرى ***** ـ هذا انقلاب ـ جدّتي عارفه


نفس الذي جاء مرارا كما ***** تأتي وتمضي دورة العاصفه


وسوف يأتي … ثم يأتي إلى ***** أن تستفيق الثورة الوارفه


***


لا يركب الشعب إلى فجره ***** دبّابة … لا يمتطي قاذفه


الشعب يأتي لاهثا ، صابرا ***** ممتطيا أوجاعه النازفه


يأتي … كما تأتي سيول الربى ***** نقيّة خلاقة جارفه


يبرعم الشّوق الحصى تحته ***** والشمس في أجفانه هاتفه


وتهجس الأعشاب في خطوه ***** هجس المجاني لليد القاطفه


***


يا عم دبابات !! قل : لعبة ***** سخيفة كاللعبة السّالفه


لكن لماذا لم تثر لفتة ؟ ***** ولا استفزت لمحة كاشفه


لأن من كانوا مضوا وانثنوا ، ***** طائفة ولّت بدت طائفه


المنتهى أمسى هو المبتدي ، ***** والصورة المخلوقة الحالفه


قد يستعير العزف غير اسمه ***** لكنها نفس اليد العازفه


***


دبّابة أخرى … وأخرى … ولا ***** ألقى رصيف نظرة خاطفه


لم تلتفت دار … ولا بقعة ***** بدّت على أمن ولا خائفه


شيء جرى لم يستدر شارع ***** ولا انجلّت زاوية كاسفه


***


ماذا جرى ..؟ لم يجر شيء هنا ***** صنعاء لا فرحى … ولا آسفه


القات ساه … والمقاهي على ***** أكوابها محنّيه عاكفه


***


ماذا جرى ..؟ لا حسّ عما جرى ***** ولا لديه ومضة هادفه


ماذا يعي التاريخ ..؟ ماذا رأى ؟ ***** ولّى بلا ذكرى … بلا عاطفه


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
X