[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
ثائران
من جمال و من أسمّي جمالا ؟ *****معجزات من الهدى تتوالى
و شموخا يسمو على كلّ فكر *****و على كلّ قمّة … يتعالى
من " جمال " ؟ حقيقة تنثني *****عنها الخيالات يحترقن انفعالا
و عناد أعيا البطولات حتّى *****رجع الموت عنه يشكو الكلالا
***
موكب من مشاعل إنطفى الحسّاد *****من نفخه وزاد اشتعالا
و تدلّت أضواؤه كالعناقيد *****فأذكت في كلّ عين ذبالا
وتملأ ثوّار " صنعا "هداه *****فاستطاروا يحرّقون الضلالا
و التقوا يغسلون بالنار دنيانا *****و يمحون بالدم الأوحالا
وأضاءوا و اللّيل يبتلع الشهب *****و أمّ الهلال تطوي الهلالا
فتناغى و مض المآذن : ماذا ؟ *****أيّ فجر أشتمّ فيه " بلالا " ؟
***
ووراء الحنين شعب مسجّى *****ملّ موت الحياة ؛ ملّ الملالا
و الرؤى تسأل الرؤى كيف ضجّ *****الصمت ؛ و استفسر الخيال الخيالا
من أطلقوا كصحو نيسان يكسون *****الربى الجرد خضرة و اخضلالا
و مضى الثائرون يفدون شعبا *****يتدّون باسمه الآحالا
كالقلاع الجهنّميات ينقضّون *****يرمون بالجبال الجبالا
و يشبّون ثورة رمت التاج *****و هبّت تتوّج … الأجيالا
و مشت و الشروق في خطوها الجـ *****بّار ، ينثال في الدّروب انثيالا
و مددنا المنى فكانت عطاء *****سرمديا تجاوز الآمالا
فطفرنا إلى الحياة كموتي *****فعتهم قبورهم … أطفالا
***
و بدأنا الشوط الكبير و أعددنا *****لأحداثه الكبار … جمالا "
و اهتدينا به فكان دليلا *****و أبا يحمل الجهود … الثقالا
و بلونا فيه أخا لم تزده *****لهب الحادثات إلاّ صقالا
ودروب الكفاح تنبيك عنه *****كم طواها و أتعب الأهوالا
و ثنى الموت في " القناة " و ألقى *****في أساطيله الحريق … ارتجالا
ورمى الغزو و الغزاةى رمادا *****تخبر العاصفات عنه الرمالا
و فلولا تكابت الروح فيها *****مثلما تكبت العجوز السعالا
***
لا تسل " بور سعيد " و اسأل عداه *****كيف أدمى اللّظى وجال وصالا
و تحدّى الردى الغضوب و "مصر " *****خلفه تسحب الذيول اختيالا
و انتظار الفرار و النصر وعد ***** يحتمي يدني … المحالا
و الضحى يرتدي رداء من النار *****و يرخى من الدخان … ظلالا
و منايا تمضي و تأتي منايا ***** و قتال دام يثير … قتالا
و سؤال يمضي و ما من جواب *****و جواب يأتي يعيد السؤالا
فإذا " ناصر " يقود تلالا *****من شباب القوى تدك تلالا
و جحيما تحتلّ أجساد من جاءوا *****يرمون عنده … الإحتلالا
و أباه لا يعتدون و يهدون *****إلى المعتدي الأثيم الزوالا
و يطيرون يضفرون النجوم الخضر ***** " غارا " يكلّلون النضالا
و إذا النصر بين كفّي " جمال " *****ينحني خاشعا و يندى ابتهالا
***
من " جمال " ؟ سل البطولات عنه ***** كيف أغرب به العدى الأنذالا ؟
فتبارت أذناب " لندن " تزري *****باسمة فازدهى اسمه و تلالا
و أجادوا فيه السبابا و لكن *****يحسن الشمّ من يسيء الفعالا
كيف يخشى أذيال لندن من صبّ *****على لندن المنايا العجالا … ؟
إنّ من تضرب الرؤوس يداه *****لا يبالي أن يركل الأذيالا
***
يا لصوص العروش عيبوا " جمالا " *****واخجلوا أنّكم قصرتم و طالا
فسقطّتم على الوحول ذبابا *****و سما يعبر الشموس مجالا
و اكتلمتم نقصا وزاد كمالا *****و مدى النقص أن يعيب الكمالا
فبنى أمّة وشدتم عروشا ***** خائنات تبارك القتالا
و قصورا من الحنا مثقلات *****بالخطايا كالعاهرات الحبالى
فسلوا عنكم اللّيالي السكارى *****و الحسان المدلّلات الكسالى
و ضياع الحمى و ما لست أدري *****و دنايا شتّى عراضا طوالا
لا تضيقوا فإنّ للشرف العالي *****رجالا و للدنايا رجالا
لا تضيفوا "إنّ العروبه تدري ***** من " جمال " و تعرف " السلالا "
بطل الثائرين وافى أخاه *****و البطولات تجمع الأبطالا
أخوان تلاقيا فاشرأبّت ***** " وحده "ك العرب تنحر الإنفصالا
فاهتفي يا حياة إنّا اتّحدنا *****في طريق المنى وزدنا اتّصالا
و التقى " النيل " و السعيدة جسما *****صافحت كفّه اليمين الشمالا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
الشاعر المرحوم .. عبدالله البردوني
.
05-08-2012 | 07:19 AM
.
05-08-2012 | 07:40 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
وطني
وطني أنت ملهمي ***** هزج المغرم الظميّ
أنت نجوى خواطري ***** و الغنا الحلو في فمي
و معانيك ، شعلة ***** في عروقي و في دمي
أنت في صدر مزهري *****موجة من ترنّم
و صدى مسكر إلى ***** عالم الخلد ينتمي
و نشيد … معطّر *****كالربيع … المرنّم
و هتاف مسلسل ***** كالرحيق … المختّم
***
إيه يا موطني أفق *****من كراك … المخيّم
طالما تهت في الدجى ***** و الظلام المطلسم
و قطعت المتاه في *****مأتم بعد مأتم
و تمشّيت في اللّظى ***** و العذاب المنظّم
أنت تجثو على اللّظى ***** و على الشوك … ترتمي
ساسك الجوع و الشقا ***** و النظام الجهنّمي
إنّ بلواك منك هل *****أنت من أنت تحتمي ؟
فتوثب إلى العلا ***** وثبة الفارس الكمي
و خضّ النار و احتمل *****كبرياء … التألّم
واصرع الظلم تكتفي ***** ذلّ شكوى التظلّم
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
وطني
وطني أنت ملهمي ***** هزج المغرم الظميّ
أنت نجوى خواطري ***** و الغنا الحلو في فمي
و معانيك ، شعلة ***** في عروقي و في دمي
أنت في صدر مزهري *****موجة من ترنّم
و صدى مسكر إلى ***** عالم الخلد ينتمي
و نشيد … معطّر *****كالربيع … المرنّم
و هتاف مسلسل ***** كالرحيق … المختّم
***
إيه يا موطني أفق *****من كراك … المخيّم
طالما تهت في الدجى ***** و الظلام المطلسم
و قطعت المتاه في *****مأتم بعد مأتم
و تمشّيت في اللّظى ***** و العذاب المنظّم
أنت تجثو على اللّظى ***** و على الشوك … ترتمي
ساسك الجوع و الشقا ***** و النظام الجهنّمي
إنّ بلواك منك هل *****أنت من أنت تحتمي ؟
فتوثب إلى العلا ***** وثبة الفارس الكمي
و خضّ النار و احتمل *****كبرياء … التألّم
واصرع الظلم تكتفي ***** ذلّ شكوى التظلّم
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
.
05-08-2012 | 07:51 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]عازف الصمت
أطلّت هنا و هناك الوقوف [COLOR=red]***** تلبّي طيوفا و تدعو طيوف
و في كلّ جارحة منك … فكر *****مضيء و قلب شجي شغوف
تغنّي هنا و تناجي هناك ***** و تغزل في شفتيك الحروف
و تهمس حتّى تعير الصخور *****فما شاديا و فؤادا عطوف
و تعطي السهول ذهول النبيّ *****و تعطي الربى حيرة الفيلسوف
تلحّن حتّى تراب القبور ***** و تعزف حتّى فراغ الكهوف
و تفنى وجودا عتيقا حقيرا *****و تبني وجودا سخيّا رؤوف
و تغرس في مقلتيك الرؤى *****كروما تمدّ إليك القطوف
و ترنو ؛ و ترنو و عيناك شوق *****هتوف يناجيه شوق هتوف
و أنت حنين ينادي حنينا ***** و ألف سؤال يلبّي ألوف
و دنياك عشّ يغنّي ثراه *****فتخضرّ أصداؤه في السقوف
***
و حين تفيق و تفنى رؤاك *****و ينأى الخيال المريد العزوف
ترى ها هنا و تلاقي هناك *****صفوفا من الوحل تتلو صفوف
عليها أراق النفاق *****ملامحها ؛ و أضاع الأنوف
و قتلى دعوها ضحايا الظروف *****و كانوا الضحايا و كانوا الظروف
أكانوا ملاهي صروف ؟ *****و أولى و أخرى ملاهي الصروف
و تشتمّ فوق احمرار التراب *****صدى غائما من أغاني السيوف
و تلمح فوق امتداد الدروب *****سياط الخطايا تسوق الزحوف
و مقبرة يظمأ الميّتون *****عليها و يحسّون وعدا خلوف
و مجتمعنا حشريّا خلوف *****على غير شيء حنين الألوف
و يعد على دمه كالذئاب ***** و يلقى الذئاب لقاء الحروف
***
فماذا هنا من صنوف السقوط ؟ *****أحطّ الصنوف و أخرى الصنوف
هنا الأرض مستنقع من ذباب *****هنا الجوّ أرجوحة من كسوف
يطيّل للخائنين الطريق ***** كأنّ حصاه استحالت دفوف
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[/BACKGROUND]
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]عازف الصمت
أطلّت هنا و هناك الوقوف [COLOR=red]***** تلبّي طيوفا و تدعو طيوف
و في كلّ جارحة منك … فكر *****مضيء و قلب شجي شغوف
تغنّي هنا و تناجي هناك ***** و تغزل في شفتيك الحروف
و تهمس حتّى تعير الصخور *****فما شاديا و فؤادا عطوف
و تعطي السهول ذهول النبيّ *****و تعطي الربى حيرة الفيلسوف
تلحّن حتّى تراب القبور ***** و تعزف حتّى فراغ الكهوف
و تفنى وجودا عتيقا حقيرا *****و تبني وجودا سخيّا رؤوف
و تغرس في مقلتيك الرؤى *****كروما تمدّ إليك القطوف
و ترنو ؛ و ترنو و عيناك شوق *****هتوف يناجيه شوق هتوف
و أنت حنين ينادي حنينا ***** و ألف سؤال يلبّي ألوف
و دنياك عشّ يغنّي ثراه *****فتخضرّ أصداؤه في السقوف
***
و حين تفيق و تفنى رؤاك *****و ينأى الخيال المريد العزوف
ترى ها هنا و تلاقي هناك *****صفوفا من الوحل تتلو صفوف
عليها أراق النفاق *****ملامحها ؛ و أضاع الأنوف
و قتلى دعوها ضحايا الظروف *****و كانوا الضحايا و كانوا الظروف
أكانوا ملاهي صروف ؟ *****و أولى و أخرى ملاهي الصروف
و تشتمّ فوق احمرار التراب *****صدى غائما من أغاني السيوف
و تلمح فوق امتداد الدروب *****سياط الخطايا تسوق الزحوف
و مقبرة يظمأ الميّتون *****عليها و يحسّون وعدا خلوف
و مجتمعنا حشريّا خلوف *****على غير شيء حنين الألوف
و يعد على دمه كالذئاب ***** و يلقى الذئاب لقاء الحروف
***
فماذا هنا من صنوف السقوط ؟ *****أحطّ الصنوف و أخرى الصنوف
هنا الأرض مستنقع من ذباب *****هنا الجوّ أرجوحة من كسوف
يطيّل للخائنين الطريق ***** كأنّ حصاه استحالت دفوف
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[/BACKGROUND]
.
05-08-2012 | 09:34 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]مآتم و أعراس
كيف كنّا يا ذكريات الجرائم *****مأتما في الضياع يتلو يتلو مآتم
كيف كنّا قوافلا من أنين *****تتعايا هنا كشهقات نادم
و قطيعا من البراءات يهوى *****من يديّ ذابح إلى شدق لاقم
و مضينا يسوقنا سيف جلّاد *****و تجترّنا سكاكين ظالم
***
ضاع في حطونا الطريق فسرنا *****ألما واجما على إثر واجم
و السكون المديد يبتلع الحلم *****و يسري في وهمنا و هن جاثم
و الدجى حاقد يبيع الشياطين *****فنشري من التبور التمائم
و خطانا دم تجمّد في الأشواك *****جمرا و في الصخور مياسم
ورياح الثلوج تشتمّ مسرانا ***** فتشوي وجوهنا بالشتائم
***
كيف كنّا نقتات جوعا و نعطي *****أرذل المتخمين أشهى المطاعم ؟
و جراحاتنا على باب "مولانا " *****تقيم " الذباب " منها ولائم
و هو في القصر يحتسي الشعب خمرا *****و دما و الكؤوس غضبى لوائم
و يرئي و في حناياه دنيا ******من ضحايا و عالم من مآثم
فنفدّيه و هو يغمد فينا *****صارما مدمنا و يستلّ صارم
و يشيد القصور من جثث الشعب *****المسجّى و من رفات المحارم
و يغطّي بالتاج رأسا خلايباه *****و أفكاره ذئاب حوائم
و تلال من الحراب و كهف ***** من ضوار و غابة من أراقم
***
كف كنّا ندعوه مولى مطاعا *****و هو " للإنجليز " أطوع خادم
هدّنا الضعف فادعى قوّة " افلجنّ " *****و بأس الردى و فتك الضياغم
فتحاماه ضعفنا و اتّخذناه *****إلها من " شعوذات " المزاعم
عملق الدجل شخصه وهو قزم *****تتظنّاه قاعدا و هو قائم
و صبيّ الشذوذ و هو عجوز *****نصفه ميّت … و باقيه .. نائم !
و أثيم أيّامه … للدنايا *****و لياليه للبغايا … الهوائم
و يداه يد تجرح شعبا *****ويد تقطف الجراح " دراهم "
***
و يولّى على الوزارات و الحكم *****رجالا كالعانسات النواقم
و لصوصا كأنّهم قوم " يا جوج " *****صغار النهى كبار العمائم
و طوال الذقون شعثا " كأهل *****الكهف " بل كالكهوف صمّ أعاجم
يحكمون الجموع و العدل يبكي *****و المآسي تدمي سقوف المحاكم
تارة يرقصون فوق الضحايا *****و أوانا بشرّعون المظالم
فيسمّون شرعه الغاب حزما *****إن أصابوا فالذئب أحزم حازم
و يصلّون و المحاريب تستفتي *****متى تصبح الأفاعي … حمائم ؟
و يعودون يلفظون الحكايا *****مثلما تنثر النثيل البهائم
و يميلون يعبرون الرؤى خيرا *****وشرّا من خاطر الغيب ناجم
كلّهم متحف الغباء …. و كلّ *****يدّعي أنّه محيط المعاجم
فيلوكون من " مريض " التواريخ ***** حروفا من فهرسات … التراجم
و ينيلون " باقلا " ثغر " قسّ " *****و يعبرون " مادرا " جود " حاتم "
كيف هنّا فقادنا أغبياء *****و لصوص متوّجون أكارم ؟
و صغار مؤنثون و غيد *****غاليات الحلى رخاص المباسم
***
هكذا كان حاكمونا و كنّا ***** فنحرنا فينا خضوع السوائم
و انتظرنا الصباح حتّى أفقنا ***** ليلة و هو ضجّة من طلاسم
أترى قامت القيامة أم هبّ *****العفاريت يطحنون القماقم ؟
و أصخنا تفسّر الوهم بالأوهام *****و الظنّ بالظنون الرواجم
ووراء الضجيج إيماء رعد *****يزرع الشهب في يديه خواتم
و الدجى يعلك السكون و يعدو *****مثلما تعلك الخيول الشكائم
و سألنا ماذا ؟ فأومت طيوف *****زاهرات البنان خضر المعاصم
و تحدّى صمت القبور دويّ *****شفقيّ الصدى عنيد الغماغم
و العيان الكبير ميعاد رؤيا *****أنكرت صدقه العيون الحوالم
و إذا فاجأ اليقين على الشك *****حسبت اليقين تهويل واهم
***
و هنا حرّق الغيوم انفجار *****و الصدى يعزف اللّهيب ملاحم
فتراخى " قصر البشائر " كالشيخ *****و لاذت جدرانه بالدعائم
و احتمى بالقوى فضجّ عليه *****لهب عارم يلبّيه عارم
و حريق يدمي قواه و يمضي ***** و حريق جهنّميّ …. يهاجم
فارتمى في اللّظى الأفيال *****حمر الرؤوس جرحى القوائم
و تعالى الدخان و النار فاللّيل *****نهار صحو الأسارير غائم
و تنادى الشروق من كلّ أفق *****ثورة فانبثي الربىلا يا نائم
فإذا مأتم أعراس *****نشاوى مزغردات نواعم
***
أشرق الثائرون فالموت عرس *****و أنين الحمى لحون بواسم
وارتعاش الخريف دفء ربيعـ *****يّ؛ وصيف داني العناقيد دائم
و الجراح التي على كلّ شبر *****أثمرت فجأة و كانت براعم
***
من رأى الثائرين زحفا من الخصب *****وزحفا من شامخات العزائم ؟
و صباحا ضافي الشروق مطلا *****و صباحا في شاطيء اللّيل عائم
و شبابا توهجوا فانطفى " نيرون " *****وانهار أغبر الوجه فاحم
و استثاروا دفء الحياة فمات المـ *****وت ؛ و انقضّ عرشه و هو راغم
و أطلّت وجوههم من وراء *****اللّيل ؛ كالصحو من وراء الغمائم
و مشوا تزرع الدروب خطاهم *****موسما طيّبا يجرّ مواسم
و شموسا هواتفا و انتصارا *****حاسما يهتدي على إثر حاسم
و الضحى في الدروب يمرح كالأ *****فراح ؛ في أعين الصبايا النواعم
***
فتهادت مواكب الشعب ألوانا *****كنسيان مائج الحسن فاغم
و توالت حشوده الكثر تشدو *****فالربى و السهول شاد و باغم
و نسينا في غمره البشر … عهدا *****أسود القلب أحمر السيف قاتم
كلّما عب جيفه مدّ للأخرى *****كؤوسا كحنجرات … الضراغم
كان حكّامه ذبابا عليها *****من صديد الجراح أخزى المعالم
و ذئابا بلها قطيعا *****قسّمونا و استجمعونا غنائم
***
فانقسمنا برغمنا و سألنا *****أين أين القربى ؟ و أين المراحم ؟
أوما نحن إخوة أمّنا الخضراء ؟ *****فيم اختصامنا ؟ من تخاصم ؟
أنجيتنا هذي البلاد فأنهت *****بدع الفنّ قبل بدء العوالم
و غذتنا تآخينا كان أبقى *****من ربى ريفها ووهج العواصم
***
فمضوا يطعمونا الحقد حتّى *****جهل المرء قصده و هو عالم
و تمادوا في الهدم حتّى كسرنا *****معول الحقد في يدي كلّ هادم
و دفّنا حكم الشذوذ رفاتا *****واحتشدنا نتوّج الشعب حاكم
و التقينا نمدّ للفجر أفقا *****من دم التوأمين " عاد " و " هاشم "
و مراحا من تضحيات " البلاقيس " *****و مغدى من تضحيات " الفواطم "
فانطلق حيث شئت يا فجر إنّا ***** قد فرشنا لك الدروب جماجم
وزحفنا نهدي الهدى ةو مددنا *****من قوانا إلى الأعالي سلالم
و سمونا صفّا مبادئه الحبّ *****و غاياته سماء المكارم
***
و أضأنا حتّى انثنى سارق الإسلام *****عريان يحتمي بالهزائم
و اشرأبّت أرض النبيّ تدوّي *****من " سعود " ؟ أطغى و أغشم غاشم !
و غبيّ سلم لكلّ عدوّ *****و هو حرب على أخيه المسالم
من رآه يرجو " حسينا " و يهذي ؟ ***** من يقينا هولا من النار داهم ؟
فيعود الجواب عنه سؤالا *****هل لطاغ من غضبه الشعب عاصم ؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]مآتم و أعراس
كيف كنّا يا ذكريات الجرائم *****مأتما في الضياع يتلو يتلو مآتم
كيف كنّا قوافلا من أنين *****تتعايا هنا كشهقات نادم
و قطيعا من البراءات يهوى *****من يديّ ذابح إلى شدق لاقم
و مضينا يسوقنا سيف جلّاد *****و تجترّنا سكاكين ظالم
***
ضاع في حطونا الطريق فسرنا *****ألما واجما على إثر واجم
و السكون المديد يبتلع الحلم *****و يسري في وهمنا و هن جاثم
و الدجى حاقد يبيع الشياطين *****فنشري من التبور التمائم
و خطانا دم تجمّد في الأشواك *****جمرا و في الصخور مياسم
ورياح الثلوج تشتمّ مسرانا ***** فتشوي وجوهنا بالشتائم
***
كيف كنّا نقتات جوعا و نعطي *****أرذل المتخمين أشهى المطاعم ؟
و جراحاتنا على باب "مولانا " *****تقيم " الذباب " منها ولائم
و هو في القصر يحتسي الشعب خمرا *****و دما و الكؤوس غضبى لوائم
و يرئي و في حناياه دنيا ******من ضحايا و عالم من مآثم
فنفدّيه و هو يغمد فينا *****صارما مدمنا و يستلّ صارم
و يشيد القصور من جثث الشعب *****المسجّى و من رفات المحارم
و يغطّي بالتاج رأسا خلايباه *****و أفكاره ذئاب حوائم
و تلال من الحراب و كهف ***** من ضوار و غابة من أراقم
***
كف كنّا ندعوه مولى مطاعا *****و هو " للإنجليز " أطوع خادم
هدّنا الضعف فادعى قوّة " افلجنّ " *****و بأس الردى و فتك الضياغم
فتحاماه ضعفنا و اتّخذناه *****إلها من " شعوذات " المزاعم
عملق الدجل شخصه وهو قزم *****تتظنّاه قاعدا و هو قائم
و صبيّ الشذوذ و هو عجوز *****نصفه ميّت … و باقيه .. نائم !
و أثيم أيّامه … للدنايا *****و لياليه للبغايا … الهوائم
و يداه يد تجرح شعبا *****ويد تقطف الجراح " دراهم "
***
و يولّى على الوزارات و الحكم *****رجالا كالعانسات النواقم
و لصوصا كأنّهم قوم " يا جوج " *****صغار النهى كبار العمائم
و طوال الذقون شعثا " كأهل *****الكهف " بل كالكهوف صمّ أعاجم
يحكمون الجموع و العدل يبكي *****و المآسي تدمي سقوف المحاكم
تارة يرقصون فوق الضحايا *****و أوانا بشرّعون المظالم
فيسمّون شرعه الغاب حزما *****إن أصابوا فالذئب أحزم حازم
و يصلّون و المحاريب تستفتي *****متى تصبح الأفاعي … حمائم ؟
و يعودون يلفظون الحكايا *****مثلما تنثر النثيل البهائم
و يميلون يعبرون الرؤى خيرا *****وشرّا من خاطر الغيب ناجم
كلّهم متحف الغباء …. و كلّ *****يدّعي أنّه محيط المعاجم
فيلوكون من " مريض " التواريخ ***** حروفا من فهرسات … التراجم
و ينيلون " باقلا " ثغر " قسّ " *****و يعبرون " مادرا " جود " حاتم "
كيف هنّا فقادنا أغبياء *****و لصوص متوّجون أكارم ؟
و صغار مؤنثون و غيد *****غاليات الحلى رخاص المباسم
***
هكذا كان حاكمونا و كنّا ***** فنحرنا فينا خضوع السوائم
و انتظرنا الصباح حتّى أفقنا ***** ليلة و هو ضجّة من طلاسم
أترى قامت القيامة أم هبّ *****العفاريت يطحنون القماقم ؟
و أصخنا تفسّر الوهم بالأوهام *****و الظنّ بالظنون الرواجم
ووراء الضجيج إيماء رعد *****يزرع الشهب في يديه خواتم
و الدجى يعلك السكون و يعدو *****مثلما تعلك الخيول الشكائم
و سألنا ماذا ؟ فأومت طيوف *****زاهرات البنان خضر المعاصم
و تحدّى صمت القبور دويّ *****شفقيّ الصدى عنيد الغماغم
و العيان الكبير ميعاد رؤيا *****أنكرت صدقه العيون الحوالم
و إذا فاجأ اليقين على الشك *****حسبت اليقين تهويل واهم
***
و هنا حرّق الغيوم انفجار *****و الصدى يعزف اللّهيب ملاحم
فتراخى " قصر البشائر " كالشيخ *****و لاذت جدرانه بالدعائم
و احتمى بالقوى فضجّ عليه *****لهب عارم يلبّيه عارم
و حريق يدمي قواه و يمضي ***** و حريق جهنّميّ …. يهاجم
فارتمى في اللّظى الأفيال *****حمر الرؤوس جرحى القوائم
و تعالى الدخان و النار فاللّيل *****نهار صحو الأسارير غائم
و تنادى الشروق من كلّ أفق *****ثورة فانبثي الربىلا يا نائم
فإذا مأتم أعراس *****نشاوى مزغردات نواعم
***
أشرق الثائرون فالموت عرس *****و أنين الحمى لحون بواسم
وارتعاش الخريف دفء ربيعـ *****يّ؛ وصيف داني العناقيد دائم
و الجراح التي على كلّ شبر *****أثمرت فجأة و كانت براعم
***
من رأى الثائرين زحفا من الخصب *****وزحفا من شامخات العزائم ؟
و صباحا ضافي الشروق مطلا *****و صباحا في شاطيء اللّيل عائم
و شبابا توهجوا فانطفى " نيرون " *****وانهار أغبر الوجه فاحم
و استثاروا دفء الحياة فمات المـ *****وت ؛ و انقضّ عرشه و هو راغم
و أطلّت وجوههم من وراء *****اللّيل ؛ كالصحو من وراء الغمائم
و مشوا تزرع الدروب خطاهم *****موسما طيّبا يجرّ مواسم
و شموسا هواتفا و انتصارا *****حاسما يهتدي على إثر حاسم
و الضحى في الدروب يمرح كالأ *****فراح ؛ في أعين الصبايا النواعم
***
فتهادت مواكب الشعب ألوانا *****كنسيان مائج الحسن فاغم
و توالت حشوده الكثر تشدو *****فالربى و السهول شاد و باغم
و نسينا في غمره البشر … عهدا *****أسود القلب أحمر السيف قاتم
كلّما عب جيفه مدّ للأخرى *****كؤوسا كحنجرات … الضراغم
كان حكّامه ذبابا عليها *****من صديد الجراح أخزى المعالم
و ذئابا بلها قطيعا *****قسّمونا و استجمعونا غنائم
***
فانقسمنا برغمنا و سألنا *****أين أين القربى ؟ و أين المراحم ؟
أوما نحن إخوة أمّنا الخضراء ؟ *****فيم اختصامنا ؟ من تخاصم ؟
أنجيتنا هذي البلاد فأنهت *****بدع الفنّ قبل بدء العوالم
و غذتنا تآخينا كان أبقى *****من ربى ريفها ووهج العواصم
***
فمضوا يطعمونا الحقد حتّى *****جهل المرء قصده و هو عالم
و تمادوا في الهدم حتّى كسرنا *****معول الحقد في يدي كلّ هادم
و دفّنا حكم الشذوذ رفاتا *****واحتشدنا نتوّج الشعب حاكم
و التقينا نمدّ للفجر أفقا *****من دم التوأمين " عاد " و " هاشم "
و مراحا من تضحيات " البلاقيس " *****و مغدى من تضحيات " الفواطم "
فانطلق حيث شئت يا فجر إنّا ***** قد فرشنا لك الدروب جماجم
وزحفنا نهدي الهدى ةو مددنا *****من قوانا إلى الأعالي سلالم
و سمونا صفّا مبادئه الحبّ *****و غاياته سماء المكارم
***
و أضأنا حتّى انثنى سارق الإسلام *****عريان يحتمي بالهزائم
و اشرأبّت أرض النبيّ تدوّي *****من " سعود " ؟ أطغى و أغشم غاشم !
و غبيّ سلم لكلّ عدوّ *****و هو حرب على أخيه المسالم
من رآه يرجو " حسينا " و يهذي ؟ ***** من يقينا هولا من النار داهم ؟
فيعود الجواب عنه سؤالا *****هل لطاغ من غضبه الشعب عاصم ؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
07-08-2012 | 07:37 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]الحريق والسجين
هناك وراء الأنين
أنين التراب
حريق سجين
يهدهد خلف امتداد ***** الغيوم صباحا دفين
يمدّ نهود أغانيه ؛ ***** يرضعن حلم الأنين
و تخضرّ بين جناحي ***** صداه رمال السنين
على وجهه من سهاد ***** اللّيالي ذهول حزين
وجوع إلى لا مدى ***** حنين ينادي حنين
***
و شوق يفتّش في كلّ طيف ***** عن الجنّة الضائعة
و ينهض من عثرات التراب [COLOR="red"]***** منى ضارعة
و يحسو الفراغ ويسقيه ***** أغنية رائعة
و يستودع الريح أنفاس ***** رغبته الجائعة
***
و يوقد أشلاءه للرؤى ***** و الصدى العـ
و يطمع أن يستفزّ ضمير ***** الدجى … الحاقد
و حشرجة الشهب فيه ***** بقايا دم جامد
و يعطي عيون الجليد ***** رؤى الموسم الواعد
و تعوي الرياح فيخفق ***** كالطائر البارد
و يعيا جناح فيسمو ***** على جانح واحد
***
يدلّل فوق انتظار ***** الربى منية كادحة
و يسقى الحنان قبورا ***** هناك معذّبة صائحة
تعالج أوجاعها المعضلات " بياسين " و " الفاتحة "
و تخشى خيال الشروق فتغلق حفرتها النازحة
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي[/COLOR][/BACKGROUND]
هناك وراء الأنين
أنين التراب
حريق سجين
يهدهد خلف امتداد ***** الغيوم صباحا دفين
يمدّ نهود أغانيه ؛ ***** يرضعن حلم الأنين
و تخضرّ بين جناحي ***** صداه رمال السنين
على وجهه من سهاد ***** اللّيالي ذهول حزين
وجوع إلى لا مدى ***** حنين ينادي حنين
***
و شوق يفتّش في كلّ طيف ***** عن الجنّة الضائعة
و ينهض من عثرات التراب [COLOR="red"]***** منى ضارعة
و يحسو الفراغ ويسقيه ***** أغنية رائعة
و يستودع الريح أنفاس ***** رغبته الجائعة
***
و يوقد أشلاءه للرؤى ***** و الصدى العـ
و يطمع أن يستفزّ ضمير ***** الدجى … الحاقد
و حشرجة الشهب فيه ***** بقايا دم جامد
و يعطي عيون الجليد ***** رؤى الموسم الواعد
و تعوي الرياح فيخفق ***** كالطائر البارد
و يعيا جناح فيسمو ***** على جانح واحد
***
يدلّل فوق انتظار ***** الربى منية كادحة
و يسقى الحنان قبورا ***** هناك معذّبة صائحة
تعالج أوجاعها المعضلات " بياسين " و " الفاتحة "
و تخشى خيال الشروق فتغلق حفرتها النازحة
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي[/COLOR][/BACKGROUND]
.
07-08-2012 | 08:46 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]شمسان
حرّق " الجنوب " قذائف في مهجتي ***** تغزو الحدود و تحرق الأسدادا
و حدي و في أرض الجنوب عشيرتي ***** تتطلّب السقيا و ترجو الزادا
و تسير في الأصفاد تائهة الخطى ***** تستنجد الأغوار و الأنجادا
فمتى تحرّق بالدما أصفادها ***** و تبيد من صنعوا لها الأصفادا
دعني ألمّها في القيود … لعلّها ***** تتذكّر الآباء … و الأجدادا
و لعلّها ترنو إلى تاريخنا ***** فترى الفتوح و تعرف القوّادا
فعلى ربى التاريخ مجد جدودنا ***** يهدي البنين و يرشد الأحفادا
أدنى المواطن موطن إن هزّه ***** جرح الكرامة للصراع تمادى
و أذلّ ما في شعب يجتدي ***** مستعمرا و يؤلّه استبدادا
و يئنّ من جلّاده و هو الذي ***** صنع الطّغاه و سلّح الجلّادا
في الناس أنذال و أوغد أمّه ***** من ولّت الأنذال و الأوغادا
" صرواح " يا شممم البطولة لم يزل ***** " شمسان " يسطع باسمك الأطوادا
***
" شمسان " زمجر بالأباء وارعدت ***** هضباته تتحرّق استشهادا
أنف الدخيل فسر إليه وشدّ في ***** زنديك منه سواعد وزنادا
واذر العداة على السفوح و في الربى ***** مزقا كما تذرو الرياح رمادا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي[/BACKGROUND]
حرّق " الجنوب " قذائف في مهجتي ***** تغزو الحدود و تحرق الأسدادا
و حدي و في أرض الجنوب عشيرتي ***** تتطلّب السقيا و ترجو الزادا
و تسير في الأصفاد تائهة الخطى ***** تستنجد الأغوار و الأنجادا
فمتى تحرّق بالدما أصفادها ***** و تبيد من صنعوا لها الأصفادا
دعني ألمّها في القيود … لعلّها ***** تتذكّر الآباء … و الأجدادا
و لعلّها ترنو إلى تاريخنا ***** فترى الفتوح و تعرف القوّادا
فعلى ربى التاريخ مجد جدودنا ***** يهدي البنين و يرشد الأحفادا
أدنى المواطن موطن إن هزّه ***** جرح الكرامة للصراع تمادى
و أذلّ ما في شعب يجتدي ***** مستعمرا و يؤلّه استبدادا
و يئنّ من جلّاده و هو الذي ***** صنع الطّغاه و سلّح الجلّادا
في الناس أنذال و أوغد أمّه ***** من ولّت الأنذال و الأوغادا
" صرواح " يا شممم البطولة لم يزل ***** " شمسان " يسطع باسمك الأطوادا
***
" شمسان " زمجر بالأباء وارعدت ***** هضباته تتحرّق استشهادا
أنف الدخيل فسر إليه وشدّ في ***** زنديك منه سواعد وزنادا
واذر العداة على السفوح و في الربى ***** مزقا كما تذرو الرياح رمادا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي[/BACKGROUND]
.
07-08-2012 | 09:39 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]قالت الضحيّة
كيف كنتم أيّام كنت مثيره ؟ ***** حشرات حولي و كنت أميرة
كنت أمشي فتفرشون طريقي ***** نظرات مستجديات كسيرة
و شجونا حمرا و شوقا رخيصا ***** و نداء و ثرثرات كثيره
تتناجون بينكم : أتراها ***** بنت " كسرى " أم " شهرزاد " الصغيرة ؟
لو رأى " شهريار " طيف صباها ***** باع فيها سلطانه و سريره
و تحرمون تزرعون رمال الجوع ***** نجوى و أمنيات و فيره
ليتها لي أو ليت أنّي طريق ***** لخطاها تمدّ فيه المسيره
ليتني مشطها فأشتمّ منها ***** شعرها أو أكون فيه ضفيره
ليتني ثوبها ؛ و يهمس ثان ي ***** دّعي أنّه مناها … الكبيرة
آخر العهد بيننا سمر الأمس ***** شكوت الهوى و بثّت سعيره
لا تقولوا : سامرت وهما فما زال ***** على ساعديّ دفء السميره
فليلبّيه ثالث : ليت أنّي ***** نقطة فوق خدّها مستديره
و يجاريه رابع : فيغنّي ***** ليتني البحر و هي فيّ ... جزيرة
و يعيد المنى أديب شجيّ ***** ليتها جدول أناغي ... خريره
عكذا كنتم أمامي و خلفي ***** غزلا مغريا و كنت ... غريره
و لأنّي و أمّي عجوز ***** مات عنها أبي ، سقطت أجيره
***
كيف أروي حكايتي ؟ و إلى من ؟ ***** كيف تشكو إلى العقور العقيره
نشأت قصّتي و كان أبي كهلا ؟ ***** وقور السمات نذل السريره
بشتري كلّ حظّه من عجوز ***** بالأساطير و الغيوب خبيره !
كان زور المديح يحلب كفّيه ***** و يعطيه وسوسات خطيره
فيرى أنّ قومة أهملوه ***** فأضاعوا لاأنقى و أغلا ذخيره
فتمنّى قتل الألوف و لكن ***** مغيه صعبه القياد عسيره
فالتوى يذبح الصغار من الأطفال ***** أو يخطف الصبايا النظيره
و يرابي بالبائسات وراء الحيّ ***** و الهينمات تخفي ... نكيره
واحتمى بالصلاة لم يدن منه ***** بصر الحيذ أو ظنون البصيرة
فانثنى ليله كما يخبط المخمور ***** في الوحل ، و السماء مطيره
قلقا تجرح الفراغ خطاه ***** و هو يصغي إلى خطاه الحسيره
و صفير السكون ينفخ أذنيه ***** فيرتاب ، يستعيد صفيره
وتمادى تنهّد الجوّ حوليه ***** ووالى شهيقه ... و زفيره
ورمى خلفه و بين يديه ***** عاصفا أدمت البروق هديره
و على المنحنى حفيرة صخر ***** جاءها فانطوت عليه الحفيره
و هناك انتهى أو انقضّت الجنّ ***** عليه كما تقول : العشيره
زعموه كأن يصيح من الصخر ***** و يرجو أصداءه أن تجيره
لست أدري كيف انتهى ؟ مات يو ***** ما ورمى عبئه علينا ... و نيره
***
فتبنّى الصياع طفلا كسيحا ***** و أنا ، و الأسى و أمّا فقيره
فسهرنا نشقى و نسترجع الأمس ***** و نبكي أبي و نرويه سيره
كان يشري الحظوظ من أمّ يحيى ***** كلّ يوم كانت له كالمشيره
كان يمتدّ ها هنا كلّ ليل ***** و هنا يرتمي ... قبيل الظهيره
***
كنت في محنتي كزنبقة الرمل ***** أعاني جفافه ... و هجيره
فأشرتم إليّ بالمغريات الخضر ***** و البيض ، و الوعود الغزيرة
و ملأتم يدي و أشعلتموني ***** شمهة في دجى الخطايا الضريره
و على رغم عفّتي ؛ رغم أمّي ***** و أبي عدت مومسا سكّيره
و لهونا حينا و أشتى ربيعي ***** فتعرّيت أرتدي ومهريره
وانصرفتم عنّي أما كنت يوما ***** عندكم منية الحياة الأثيره ؟
وزعمتم بأنّني كنت وحلا ***** آدميّا أما شريتم عصيره ؟
و أشعتم في الحيّ أنّي شرّ ***** يتفادى دنوّه ... و نذيره
فتوقّى حتّى خيال وجودي ***** و هو حيّ على الحياة جزيرة
***
كيف أبقى هنا و أنصاف ناس ***** جيرتي ، ليس لي رفاق و جيره
و غدي رهبة و يومي انتحار ***** واحتقار ؛ و الأمس ذكرى مريره
و هنا حيّنا خطاه إلى الأمس ***** و أمجاده عظام نثيره
دفن الأمس جثّة من دنايا ***** وانثنى يستعير منها مصيره
فهو حيّ من الجليد المدمّى ***** يجتبي لصّه و يجفو خفيره
يدّعي المجد و هو مقبرة تهتزّ ***** خلف التراب و هي قريره
يزدريني وحدي و إنّي و إيّاه ***** ضحايا شروره المستطيره
يزدريني و توبتي و حناني ***** فوق أهدابه صلاة منيره
هل أنادي الضمير و الخلق فيه ؟ ***** لم أجد فيه خلفه أو ضميره
***
أيّها الآكلون عرضي لأنّي ***** كنت ألعوبة لديكم أسيره
حقّروني يا دود لو لم تكونوا ***** حقراء ما كنت يوما حقيره
لا تقولوا : كانت بغيّا ، أما الفجّار ***** كثر و الفاجرات كثيره ؟
لست وحدي ، كم البغايا و لكن ***** تلك مغمورة و هذي شهيره
صدّقوني إن قلت في دوركم مثلي ***** قلست الأولى و لست الأخيرة
كلّ حسناء زهرة : هل يردّ الزهـ ***** ر عنه حتّى الذباب المغيره ؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي[/BACKGROUND]
كيف كنتم أيّام كنت مثيره ؟ ***** حشرات حولي و كنت أميرة
كنت أمشي فتفرشون طريقي ***** نظرات مستجديات كسيرة
و شجونا حمرا و شوقا رخيصا ***** و نداء و ثرثرات كثيره
تتناجون بينكم : أتراها ***** بنت " كسرى " أم " شهرزاد " الصغيرة ؟
لو رأى " شهريار " طيف صباها ***** باع فيها سلطانه و سريره
و تحرمون تزرعون رمال الجوع ***** نجوى و أمنيات و فيره
ليتها لي أو ليت أنّي طريق ***** لخطاها تمدّ فيه المسيره
ليتني مشطها فأشتمّ منها ***** شعرها أو أكون فيه ضفيره
ليتني ثوبها ؛ و يهمس ثان ي ***** دّعي أنّه مناها … الكبيرة
آخر العهد بيننا سمر الأمس ***** شكوت الهوى و بثّت سعيره
لا تقولوا : سامرت وهما فما زال ***** على ساعديّ دفء السميره
فليلبّيه ثالث : ليت أنّي ***** نقطة فوق خدّها مستديره
و يجاريه رابع : فيغنّي ***** ليتني البحر و هي فيّ ... جزيرة
و يعيد المنى أديب شجيّ ***** ليتها جدول أناغي ... خريره
عكذا كنتم أمامي و خلفي ***** غزلا مغريا و كنت ... غريره
و لأنّي و أمّي عجوز ***** مات عنها أبي ، سقطت أجيره
***
كيف أروي حكايتي ؟ و إلى من ؟ ***** كيف تشكو إلى العقور العقيره
نشأت قصّتي و كان أبي كهلا ؟ ***** وقور السمات نذل السريره
بشتري كلّ حظّه من عجوز ***** بالأساطير و الغيوب خبيره !
كان زور المديح يحلب كفّيه ***** و يعطيه وسوسات خطيره
فيرى أنّ قومة أهملوه ***** فأضاعوا لاأنقى و أغلا ذخيره
فتمنّى قتل الألوف و لكن ***** مغيه صعبه القياد عسيره
فالتوى يذبح الصغار من الأطفال ***** أو يخطف الصبايا النظيره
و يرابي بالبائسات وراء الحيّ ***** و الهينمات تخفي ... نكيره
واحتمى بالصلاة لم يدن منه ***** بصر الحيذ أو ظنون البصيرة
فانثنى ليله كما يخبط المخمور ***** في الوحل ، و السماء مطيره
قلقا تجرح الفراغ خطاه ***** و هو يصغي إلى خطاه الحسيره
و صفير السكون ينفخ أذنيه ***** فيرتاب ، يستعيد صفيره
وتمادى تنهّد الجوّ حوليه ***** ووالى شهيقه ... و زفيره
ورمى خلفه و بين يديه ***** عاصفا أدمت البروق هديره
و على المنحنى حفيرة صخر ***** جاءها فانطوت عليه الحفيره
و هناك انتهى أو انقضّت الجنّ ***** عليه كما تقول : العشيره
زعموه كأن يصيح من الصخر ***** و يرجو أصداءه أن تجيره
لست أدري كيف انتهى ؟ مات يو ***** ما ورمى عبئه علينا ... و نيره
***
فتبنّى الصياع طفلا كسيحا ***** و أنا ، و الأسى و أمّا فقيره
فسهرنا نشقى و نسترجع الأمس ***** و نبكي أبي و نرويه سيره
كان يشري الحظوظ من أمّ يحيى ***** كلّ يوم كانت له كالمشيره
كان يمتدّ ها هنا كلّ ليل ***** و هنا يرتمي ... قبيل الظهيره
***
كنت في محنتي كزنبقة الرمل ***** أعاني جفافه ... و هجيره
فأشرتم إليّ بالمغريات الخضر ***** و البيض ، و الوعود الغزيرة
و ملأتم يدي و أشعلتموني ***** شمهة في دجى الخطايا الضريره
و على رغم عفّتي ؛ رغم أمّي ***** و أبي عدت مومسا سكّيره
و لهونا حينا و أشتى ربيعي ***** فتعرّيت أرتدي ومهريره
وانصرفتم عنّي أما كنت يوما ***** عندكم منية الحياة الأثيره ؟
وزعمتم بأنّني كنت وحلا ***** آدميّا أما شريتم عصيره ؟
و أشعتم في الحيّ أنّي شرّ ***** يتفادى دنوّه ... و نذيره
فتوقّى حتّى خيال وجودي ***** و هو حيّ على الحياة جزيرة
***
كيف أبقى هنا و أنصاف ناس ***** جيرتي ، ليس لي رفاق و جيره
و غدي رهبة و يومي انتحار ***** واحتقار ؛ و الأمس ذكرى مريره
و هنا حيّنا خطاه إلى الأمس ***** و أمجاده عظام نثيره
دفن الأمس جثّة من دنايا ***** وانثنى يستعير منها مصيره
فهو حيّ من الجليد المدمّى ***** يجتبي لصّه و يجفو خفيره
يدّعي المجد و هو مقبرة تهتزّ ***** خلف التراب و هي قريره
يزدريني وحدي و إنّي و إيّاه ***** ضحايا شروره المستطيره
يزدريني و توبتي و حناني ***** فوق أهدابه صلاة منيره
هل أنادي الضمير و الخلق فيه ؟ ***** لم أجد فيه خلفه أو ضميره
***
أيّها الآكلون عرضي لأنّي ***** كنت ألعوبة لديكم أسيره
حقّروني يا دود لو لم تكونوا ***** حقراء ما كنت يوما حقيره
لا تقولوا : كانت بغيّا ، أما الفجّار ***** كثر و الفاجرات كثيره ؟
لست وحدي ، كم البغايا و لكن ***** تلك مغمورة و هذي شهيره
صدّقوني إن قلت في دوركم مثلي ***** قلست الأولى و لست الأخيرة
كلّ حسناء زهرة : هل يردّ الزهـ ***** ر عنه حتّى الذباب المغيره ؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي[/BACKGROUND]
.
09-08-2012 | 09:19 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
الارتداد
الدرب شياطين فرحي [COLOR=red]***** زمر تهذي مرحي مرحي
و تخوض الدرب فتسلبه ***** رؤيا أعينه القرحى
و تحوّل هجعه ... تربته ***** تسهيدا ، و لياليه ... جرحى
و تعبّ دما و تمجّ دما ***** و مداها ترتجل ... الذبحا
و الشهب حنين مصلوب ***** ظمآن يجترع " الملحا "
فتئن الريح ... تمازحه ***** و تلوّن أذناه المزحا
و الآفاق الوسنى ورق ***** محيت ، أو أوراق ... تمحي
و الحيّ سكون مصفرّ ***** كخطايا تستجدي الصفحا
و تموت الشكوى في فمه ***** فيكلّف رعشته البوحا
إصغاء لم يسمع شدوا ***** غنّاه و لم يذكر ... نبحا
صمت ؛ إغفاء ؛ ثلجي ***** لم يلمح في الحلم الصبحا
***
فتثاءب حوليه جبل ***** و تنهّد غاجترّ السفحا
و تلظّى دمه فامتدّت ***** كالجذوة قامته السمّحا
و تسلّقت الأطياف إلى ***** عينيه تقتبس اللّمحا
***
فرنا و الظلمة مشنقة ***** بجراح الأنجم مبتلّة
و دخان عملاق يرخى ***** فوق التيه العاني ظلّه
و يروع الحلم فباغته ***** تيّار الصحو على غلفه
و تلوّى حينا في دمه ***** و هوى أشلاء منحلّه
و تعالت أحلام الوادي ***** تومي كعناقيد النخلة
و أفاق ثراه كموعود ***** بالموت : أبلّ من العلّة
وتمطّى يبدأ ميلادا ***** خصبا نيسانيّ الحلّه
واهتزّ كأسخى مزرعة ***** حبلى تتمخّض بالغلّة
وافترّ و باحت شفتاه ***** للبيدر بشرى مخصّلة
و منى كتبسّم زنبقه ***** فتحت شفتيها للنحلة
و أعاد الجوّ حكايته ***** كحديث الطفل إلى الطفله
و كغنج الوعد على ثغر ***** خمريّ يستهوي القبلة
و أسال الجوّ مبهجه ***** كالشلالات المنهلّة
و غلا في الثلج دم حيّ ***** فأحال برودته شعله
***
وامتدّ عمودا جمريّا ***** واحمرّ بعينيه الأرق
ماذا ؟ من أذكى الرمل هنا ؟ ***** فهفا يخضر و ينطلق
و تنادى الترب فمقبرة ت ***** دوي ورماد يحترق
و هنا احتشد العدم الغافي ***** كالصيف يفوح و يأتلق
يلد الميعاد بجبهته ***** تاريخا يبدعه العرق
و يوشّحه أفق صحو ***** بالدّفء ، و يحضنه أفق
و توالى موكبه الشادي ***** فتغنّت وازدهت الطرق
و تعنقدت الشهب السكرى ***** بيديه واخضرّ الشفق
يمضي يجترّ مواسمه ***** و يزغرد حوليه العبق
و يجنّح فجرا معطاء ***** ينصبّ و فجرا ... ينبثق
فتغيم هنالك أسئلة ***** " تلغو " هل يرتدّ الغسق ؟
و تهزّ بقيّة أشباح ***** تطفو فيرسّبها الغرق
و تزوّر بوحا مسلولا ***** بسعال الدعوى يختنق
فتضجّ الربوات الجذلى ***** لم يخفق في الموتى الرمق
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
الارتداد
الدرب شياطين فرحي [COLOR=red]***** زمر تهذي مرحي مرحي
و تخوض الدرب فتسلبه ***** رؤيا أعينه القرحى
و تحوّل هجعه ... تربته ***** تسهيدا ، و لياليه ... جرحى
و تعبّ دما و تمجّ دما ***** و مداها ترتجل ... الذبحا
و الشهب حنين مصلوب ***** ظمآن يجترع " الملحا "
فتئن الريح ... تمازحه ***** و تلوّن أذناه المزحا
و الآفاق الوسنى ورق ***** محيت ، أو أوراق ... تمحي
و الحيّ سكون مصفرّ ***** كخطايا تستجدي الصفحا
و تموت الشكوى في فمه ***** فيكلّف رعشته البوحا
إصغاء لم يسمع شدوا ***** غنّاه و لم يذكر ... نبحا
صمت ؛ إغفاء ؛ ثلجي ***** لم يلمح في الحلم الصبحا
***
فتثاءب حوليه جبل ***** و تنهّد غاجترّ السفحا
و تلظّى دمه فامتدّت ***** كالجذوة قامته السمّحا
و تسلّقت الأطياف إلى ***** عينيه تقتبس اللّمحا
***
فرنا و الظلمة مشنقة ***** بجراح الأنجم مبتلّة
و دخان عملاق يرخى ***** فوق التيه العاني ظلّه
و يروع الحلم فباغته ***** تيّار الصحو على غلفه
و تلوّى حينا في دمه ***** و هوى أشلاء منحلّه
و تعالت أحلام الوادي ***** تومي كعناقيد النخلة
و أفاق ثراه كموعود ***** بالموت : أبلّ من العلّة
وتمطّى يبدأ ميلادا ***** خصبا نيسانيّ الحلّه
واهتزّ كأسخى مزرعة ***** حبلى تتمخّض بالغلّة
وافترّ و باحت شفتاه ***** للبيدر بشرى مخصّلة
و منى كتبسّم زنبقه ***** فتحت شفتيها للنحلة
و أعاد الجوّ حكايته ***** كحديث الطفل إلى الطفله
و كغنج الوعد على ثغر ***** خمريّ يستهوي القبلة
و أسال الجوّ مبهجه ***** كالشلالات المنهلّة
و غلا في الثلج دم حيّ ***** فأحال برودته شعله
***
وامتدّ عمودا جمريّا ***** واحمرّ بعينيه الأرق
ماذا ؟ من أذكى الرمل هنا ؟ ***** فهفا يخضر و ينطلق
و تنادى الترب فمقبرة ت ***** دوي ورماد يحترق
و هنا احتشد العدم الغافي ***** كالصيف يفوح و يأتلق
يلد الميعاد بجبهته ***** تاريخا يبدعه العرق
و يوشّحه أفق صحو ***** بالدّفء ، و يحضنه أفق
و توالى موكبه الشادي ***** فتغنّت وازدهت الطرق
و تعنقدت الشهب السكرى ***** بيديه واخضرّ الشفق
يمضي يجترّ مواسمه ***** و يزغرد حوليه العبق
و يجنّح فجرا معطاء ***** ينصبّ و فجرا ... ينبثق
فتغيم هنالك أسئلة ***** " تلغو " هل يرتدّ الغسق ؟
و تهزّ بقيّة أشباح ***** تطفو فيرسّبها الغرق
و تزوّر بوحا مسلولا ***** بسعال الدعوى يختنق
فتضجّ الربوات الجذلى ***** لم يخفق في الموتى الرمق
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
09-08-2012 | 09:40 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]فارس الآمال
أخي أدعوك من خلف اتقادي ***** و أبحث عن لقائك في رمادي
و ينطبق الحريق عليّ ... قبرا ***** فيمضغني و يعيى بازدرادي
و أحيا في انتظارك نصف ميت ***** ورائحة الردى مائي وزادي
و أرقب " فارس الآمال " حتّى ***** أخال إزاي حمحمة الجياد
و ترفعني إليك رؤى ذهولي ***** فتتكيء النجوم على وسادي
و أهوى عنك أصفع وجه حظّي ***** و أعطي كلّ " جنكيز " قيادي
و عاصفة الوعيد تهزّ حولي ***** يد " الحجاج " أو شدقي " زياد "
***
فتخفق منك في جدران كوخي ***** طيوف كالمصابيح الهوادي
فتشدو كلّ زاويه وركن ***** و يبدع عازف و يجيد شادي
و يلمع و هم خطوك في الروابي ***** فترقص كالجميلات الخرد
و يجمع جيرتي فرح التلاقي ***** و يختلط احتشاد باحتشاد
و يظما الشوق في عيني " سعيد " ***** فيندى الوعد من شفتي " سعاد "
***
و تعوي الريح تنثر وسوساتي ***** وريقات تحنّ إلى المد
و تخنق حلم جيراني و حلمي ***** و تسلب حيّنا صمت
و يحترق الطريق إليك شوقا ***** فتطفئه أعاصير العوادي
و تقبر فيه قافلة الأماني ***** و تردي الصوت في فم كلّ حادي
و يسأل هل تعود إلى حمانا ؟ ***** فتسعد سمّر و يضيء نادي
مزارعنا إلى لقياك لهفى ***** و بيدرنا إلى الحصاد
أترحل تستفزّ الفجر حتّى ***** شققت دجاه – تبت عن المعاد
أتأبى أن تعود ألا تلبّي ***** ندائي هل دريت من المنادي ؟
سؤال عنك يحفر كلّ تلّ ***** و يسبر عنك أغوار الوهاد
أفتّش عنك أطياف العشايا ***** و أهداب النسيمات الغوادي
و تنأى عن مدى ظني فأمضي ***** إليك على جناح من سهاد
و أهمس أين أنت ؟ و أيّ ترب *****
نما و اخضرّ من دمك الجواد
أيسألك النضال دما شهيدا ***** فتسقيه و أنت تموت صادي ؟
أجب حدّث فلم يخمدك قتل ***** فأنت الحيّ و القتلى الأعادي
أحسّك في براءه كلّ حيّ ***** صبيّ و أحسّ نبضك في الجماد
و أشتمّ اختلاج صداك حولي ***** يمنّيني و يعبق في فؤادي
فأدنو من نجيعك أصطليه ***** و أشعل من تلظّيه اعتقادي
***
أتسأل كيف جئت إليك إنّي ***** أفتّش في دمائك عن بلادي ؟
و أنضح من شذاها ذكرياتي ***** و أقبس من تحدّيها عنادي
أتأبى أن تجيب ؟ و من يحلّي ***** بغار النصر هامات الجلاد ؟
و هل أرتدّ عنك بلا رجاء ؟ ***** يعاتبني و يخجلني ارتدادي ؟
أتدري أنّ خلف الطين شعبا ***** من الغربان يفخر بالسواد ؟
يموت توانيا و يعيش وهما ***** بلا سبب بلا أدنى مراد
يسير و لا يسير : يبيد عهدا ***** و يأكل جيفه العهد ... المباد
يبيع و يشتري بالغبن غبنا ***** و يجترّ الكساد إلى الكساد
و تهدي خطوة جثث كسالى ***** تفيق من الرقاد إلى الرقاد
تعيد تثاؤبا أو تبتديه ***** كأسمار العجائز في البوادي
***
" أعبد الله " كم يشقيك أنّا ***** ضحايا العجز أو صرعى التمادي ؟
أينبض في ثراك اشعب يوما ***** فتروق ربوة و يرفّ وادي
و تعتنق الأخوة و لتصافي ***** و يبتسم الوداد إلى الوداد
رحلت إليك أستجدي جوابا ***** و أستوحيك ملحمة الجهاد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]فارس الآمال
أخي أدعوك من خلف اتقادي ***** و أبحث عن لقائك في رمادي
و ينطبق الحريق عليّ ... قبرا ***** فيمضغني و يعيى بازدرادي
و أحيا في انتظارك نصف ميت ***** ورائحة الردى مائي وزادي
و أرقب " فارس الآمال " حتّى ***** أخال إزاي حمحمة الجياد
و ترفعني إليك رؤى ذهولي ***** فتتكيء النجوم على وسادي
و أهوى عنك أصفع وجه حظّي ***** و أعطي كلّ " جنكيز " قيادي
و عاصفة الوعيد تهزّ حولي ***** يد " الحجاج " أو شدقي " زياد "
***
فتخفق منك في جدران كوخي ***** طيوف كالمصابيح الهوادي
فتشدو كلّ زاويه وركن ***** و يبدع عازف و يجيد شادي
و يلمع و هم خطوك في الروابي ***** فترقص كالجميلات الخرد
و يجمع جيرتي فرح التلاقي ***** و يختلط احتشاد باحتشاد
و يظما الشوق في عيني " سعيد " ***** فيندى الوعد من شفتي " سعاد "
***
و تعوي الريح تنثر وسوساتي ***** وريقات تحنّ إلى المد
و تخنق حلم جيراني و حلمي ***** و تسلب حيّنا صمت
و يحترق الطريق إليك شوقا ***** فتطفئه أعاصير العوادي
و تقبر فيه قافلة الأماني ***** و تردي الصوت في فم كلّ حادي
و يسأل هل تعود إلى حمانا ؟ ***** فتسعد سمّر و يضيء نادي
مزارعنا إلى لقياك لهفى ***** و بيدرنا إلى الحصاد
أترحل تستفزّ الفجر حتّى ***** شققت دجاه – تبت عن المعاد
أتأبى أن تعود ألا تلبّي ***** ندائي هل دريت من المنادي ؟
سؤال عنك يحفر كلّ تلّ ***** و يسبر عنك أغوار الوهاد
أفتّش عنك أطياف العشايا ***** و أهداب النسيمات الغوادي
و تنأى عن مدى ظني فأمضي ***** إليك على جناح من سهاد
و أهمس أين أنت ؟ و أيّ ترب *****
نما و اخضرّ من دمك الجواد
أيسألك النضال دما شهيدا ***** فتسقيه و أنت تموت صادي ؟
أجب حدّث فلم يخمدك قتل ***** فأنت الحيّ و القتلى الأعادي
أحسّك في براءه كلّ حيّ ***** صبيّ و أحسّ نبضك في الجماد
و أشتمّ اختلاج صداك حولي ***** يمنّيني و يعبق في فؤادي
فأدنو من نجيعك أصطليه ***** و أشعل من تلظّيه اعتقادي
***
أتسأل كيف جئت إليك إنّي ***** أفتّش في دمائك عن بلادي ؟
و أنضح من شذاها ذكرياتي ***** و أقبس من تحدّيها عنادي
أتأبى أن تجيب ؟ و من يحلّي ***** بغار النصر هامات الجلاد ؟
و هل أرتدّ عنك بلا رجاء ؟ ***** يعاتبني و يخجلني ارتدادي ؟
أتدري أنّ خلف الطين شعبا ***** من الغربان يفخر بالسواد ؟
يموت توانيا و يعيش وهما ***** بلا سبب بلا أدنى مراد
يسير و لا يسير : يبيد عهدا ***** و يأكل جيفه العهد ... المباد
يبيع و يشتري بالغبن غبنا ***** و يجترّ الكساد إلى الكساد
و تهدي خطوة جثث كسالى ***** تفيق من الرقاد إلى الرقاد
تعيد تثاؤبا أو تبتديه ***** كأسمار العجائز في البوادي
***
" أعبد الله " كم يشقيك أنّا ***** ضحايا العجز أو صرعى التمادي ؟
أينبض في ثراك اشعب يوما ***** فتروق ربوة و يرفّ وادي
و تعتنق الأخوة و لتصافي ***** و يبتسم الوداد إلى الوداد
رحلت إليك أستجدي جوابا ***** و أستوحيك ملحمة الجهاد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
09-08-2012 | 09:53 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]يوم المفاجأة
جمال ! أيأتي ؟ أجل ! ربّما ***** و تستفسر الأمنيات السما
أيأتي ؟ و يرنو السؤال الكبير ***** يزغرد في مقلتيه الظما
فيخبره الحلم إخبار طفل ***** يروض على اسم أبيه الفما
***
و في أيّ حين ؟ و صاح البشير ***** فجاءت إليه الذرى عوّما
و أرخى عليه الضحى صحوة ***** و دلّى سواعده سلّما
و حيّاه شعب رأى في الشروق ***** جني الحلم من قبل أن يحلما
فأيّ مفاجأة باغتته ... ***** كما تفجأ الفرحة الأيّما ؟
فماد ربيع على ساعديه ***** و فجر على مقلتيه ارتمى
و لبّى الهتاف المدوّي هناك ***** هتافا هنا . و هنا مفعما
يلبّي و يدعو فيطغى الضجيج ***** و يعلو الصدى يعزف الأنجما
تثير الجماهير في جوّه ***** من الشوق أجنحة حوّما
و تسأل في وجهه موعدا ***** خصيبا و تستعجل الموسما
و تحدو غدا فوق ظنّ لاالظنون ***** و أوسع من أمنيات الحمى
***
جمال ! فكلّ طريق فم ***** يحيّي و أيد تبث الزهر
ترامت إليه القرى و الكهوف ***** تولّي جموع و تأتي زمر
و هزّت إليه حشود الحسان ***** مناديل من ضحكات القمر
ولاقته "صنعاء " لقيا الصغار ***** أبا عاد تحت لواء الظفر
تلامسه ببنان اليقين ***** و تغمس فيه ارتياب البصر
و تهمس في ضخب البشريّات ***** أهذا هو القائد المنتظر ؟
أرى خلف بسمته " خالدا " ***** و ألمح في وجنتيه " عمر "
و تدنو إليه تناغي المنى ***** و تشتمّ في ناظريه الفكر
***
أهذا الذي وسعت نفسه ***** هوى قومه و هموم البشر ؟
أطلّ فأومى انتظار الحقول ***** و ماج الحصى و ارأبّ الحجر
و هنأت الربوة المنحنى ***** و بشرت النسمة المنحدر
و أخبر " صرواح " عنه الجبال ***** فأورق في كلّ نجم خبر
و أشرق في كلّ صخر مصيف ***** يعنقد في كلّ جوّ ثمر
***
و أعلنت زنود الربى وحده ***** سماويّة الأمّ طهر الأب
نمتها المروءات في " مأرب " ***** و أرضعها الوحي في " يثرب "
و غنى على صدرها شاعر ***** و صلّى على منكبيها نبي
وردّدها الشرق أغرودة ***** فعبّ صداها فم المغرب
***
و دارت بها الشمس من موسم ***** سخيّ إلى موسم أطيب
إلى أن غرتها سيول التتار ***** ورنّحها العاصف الأجنبي
تهاوت وراء ضجيج الفراغ ***** تفتّش عن أهلها الغيّب
و تبحث عن دارها في الطيوف ***** و تستنبيء اللّيل عن كوكب
و تحلم أجفانها بالكرى ***** فتخفق كالطائر المتعب
هناك جثث في اشتياق المعاد ***** تحدّق كالموثق المغضب
فتلحظ خلف امتداد السنين ***** على زرقة " النيل " وعدا صبي
تمرّ عليه خيالات " مصر " ***** مرور الغواني على الأعزب
رأت فمه برعما لا يبوح ***** و نسيان في قلبه مختبي
و كان انتظارا فحنّت إليه ***** حنين الوليد إلى المرضعة
و دارت نجوم و عادت نجوم ***** و أهدابها ترتجي مطلعة
و كانت تواعدها الأمسيات ***** كما تعد البيدر المزرعة
و لاقته يوما و كان اسمه ***** " جمالا " فلاقت صباها معه
***
هنا لاقت الوحدة ابنا يسير ***** فتمشي الدنا خلفه طيّعه
و مهدا صبورا سقاها النضال ***** فأهدت إلى المعتدي مصرعة
غذاها دم " النيل " خصب البقاء ***** و لقّنها الفكرة المبدعة
و علّمها من عطايا حشاه ***** و كفّيه أن تبذل المنفعة
و من جوّه رفرفات الحمام ***** و من رمله طفرة الزّوبعه
و قطّرها في خدود النجوم ***** صلاة و أغنية ممتعو
و أطلع للعرب أقباسها ***** شموسا بصحو المنى مشبعة
هناك أفقنا على وحدة ***** يمدّ الخلود لها أذرعة
فصارت مبادئنا في السلام ***** و ألوية النصر في المعمعه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=blue][COLOR=red]يوم المفاجأة
جمال ! أيأتي ؟ أجل ! ربّما ***** و تستفسر الأمنيات السما
أيأتي ؟ و يرنو السؤال الكبير ***** يزغرد في مقلتيه الظما
فيخبره الحلم إخبار طفل ***** يروض على اسم أبيه الفما
***
و في أيّ حين ؟ و صاح البشير ***** فجاءت إليه الذرى عوّما
و أرخى عليه الضحى صحوة ***** و دلّى سواعده سلّما
و حيّاه شعب رأى في الشروق ***** جني الحلم من قبل أن يحلما
فأيّ مفاجأة باغتته ... ***** كما تفجأ الفرحة الأيّما ؟
فماد ربيع على ساعديه ***** و فجر على مقلتيه ارتمى
و لبّى الهتاف المدوّي هناك ***** هتافا هنا . و هنا مفعما
يلبّي و يدعو فيطغى الضجيج ***** و يعلو الصدى يعزف الأنجما
تثير الجماهير في جوّه ***** من الشوق أجنحة حوّما
و تسأل في وجهه موعدا ***** خصيبا و تستعجل الموسما
و تحدو غدا فوق ظنّ لاالظنون ***** و أوسع من أمنيات الحمى
***
جمال ! فكلّ طريق فم ***** يحيّي و أيد تبث الزهر
ترامت إليه القرى و الكهوف ***** تولّي جموع و تأتي زمر
و هزّت إليه حشود الحسان ***** مناديل من ضحكات القمر
ولاقته "صنعاء " لقيا الصغار ***** أبا عاد تحت لواء الظفر
تلامسه ببنان اليقين ***** و تغمس فيه ارتياب البصر
و تهمس في ضخب البشريّات ***** أهذا هو القائد المنتظر ؟
أرى خلف بسمته " خالدا " ***** و ألمح في وجنتيه " عمر "
و تدنو إليه تناغي المنى ***** و تشتمّ في ناظريه الفكر
***
أهذا الذي وسعت نفسه ***** هوى قومه و هموم البشر ؟
أطلّ فأومى انتظار الحقول ***** و ماج الحصى و ارأبّ الحجر
و هنأت الربوة المنحنى ***** و بشرت النسمة المنحدر
و أخبر " صرواح " عنه الجبال ***** فأورق في كلّ نجم خبر
و أشرق في كلّ صخر مصيف ***** يعنقد في كلّ جوّ ثمر
***
و أعلنت زنود الربى وحده ***** سماويّة الأمّ طهر الأب
نمتها المروءات في " مأرب " ***** و أرضعها الوحي في " يثرب "
و غنى على صدرها شاعر ***** و صلّى على منكبيها نبي
وردّدها الشرق أغرودة ***** فعبّ صداها فم المغرب
***
و دارت بها الشمس من موسم ***** سخيّ إلى موسم أطيب
إلى أن غرتها سيول التتار ***** ورنّحها العاصف الأجنبي
تهاوت وراء ضجيج الفراغ ***** تفتّش عن أهلها الغيّب
و تبحث عن دارها في الطيوف ***** و تستنبيء اللّيل عن كوكب
و تحلم أجفانها بالكرى ***** فتخفق كالطائر المتعب
هناك جثث في اشتياق المعاد ***** تحدّق كالموثق المغضب
فتلحظ خلف امتداد السنين ***** على زرقة " النيل " وعدا صبي
تمرّ عليه خيالات " مصر " ***** مرور الغواني على الأعزب
رأت فمه برعما لا يبوح ***** و نسيان في قلبه مختبي
و كان انتظارا فحنّت إليه ***** حنين الوليد إلى المرضعة
و دارت نجوم و عادت نجوم ***** و أهدابها ترتجي مطلعة
و كانت تواعدها الأمسيات ***** كما تعد البيدر المزرعة
و لاقته يوما و كان اسمه ***** " جمالا " فلاقت صباها معه
***
هنا لاقت الوحدة ابنا يسير ***** فتمشي الدنا خلفه طيّعه
و مهدا صبورا سقاها النضال ***** فأهدت إلى المعتدي مصرعة
غذاها دم " النيل " خصب البقاء ***** و لقّنها الفكرة المبدعة
و علّمها من عطايا حشاه ***** و كفّيه أن تبذل المنفعة
و من جوّه رفرفات الحمام ***** و من رمله طفرة الزّوبعه
و قطّرها في خدود النجوم ***** صلاة و أغنية ممتعو
و أطلع للعرب أقباسها ***** شموسا بصحو المنى مشبعة
هناك أفقنا على وحدة ***** يمدّ الخلود لها أذرعة
فصارت مبادئنا في السلام ***** و ألوية النصر في المعمعه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
09-08-2012 | 10:04 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
فاتحة
يا صمت ما أحناك لو تستطيع [COLOR=red]***** تلفنّي ، أو أنني أستطيع
لكن شيئا داخلي يلتظي ***** فيخفق الثلج ، ويظمى الربيع
يبكي ، يغنّي ، يحتذي سامعا ***** وهو المغنّي والصدى والسميع
يهذي فيجثو الليل في أضلعي ***** يشوي هزيعا ، أو يدمّي هزيع
وتطبخ الشهب رماد الضحى ***** وتطحن الريح عشايا الصّقيع
ويلهث الصبح كمهجورة ***** يحتاج نهديها خيال الضجيع
***
شيء يناغي ، داخلي يشتهي ***** يزقو ، يدوّي ، كالزحام الفضيع
يدعو ، كما يدعو نبيّ ، بلا ***** وعي ، وينجرّ انجرار الخليع
فيغتلي خلف ذبولي فتى ***** ويجتدي شيخ ، ويبكي رضيع
يجوع حتى الصيف ينسى الندى ***** ميعاده ، بهمي شهيق النجيع
ويركض الوادي ، وتحبو الربى ***** ويهرب المرعى ، ويعيى القطيع
ما ذلك الحمل الذي يحتسي ***** خفقي ، ويعصي ذا هلا أو يطيع
يشدو فترتدّ ليالي الصبا ***** فجرا عنيدا ، أو أصيلا وديع
وتحبل الأطياف تجني الرؤى ***** ويولد الآتي ويحيا الصريع
فتبتدى الأشتات في أحرفي ***** ولادة فرحى ، وحملا وجيع
***
هذه الحروف الضائعات المدى ***** ضيّعت فيها العمر ، كي لا تضيع
ولست فيما جثته تاجرا ***** أحسّ ما أشري وماذا أبيع
اليكها يا قارتي إنها ، ***** على مآسيها : عذاب بديع
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
فاتحة
يا صمت ما أحناك لو تستطيع [COLOR=red]***** تلفنّي ، أو أنني أستطيع
لكن شيئا داخلي يلتظي ***** فيخفق الثلج ، ويظمى الربيع
يبكي ، يغنّي ، يحتذي سامعا ***** وهو المغنّي والصدى والسميع
يهذي فيجثو الليل في أضلعي ***** يشوي هزيعا ، أو يدمّي هزيع
وتطبخ الشهب رماد الضحى ***** وتطحن الريح عشايا الصّقيع
ويلهث الصبح كمهجورة ***** يحتاج نهديها خيال الضجيع
***
شيء يناغي ، داخلي يشتهي ***** يزقو ، يدوّي ، كالزحام الفضيع
يدعو ، كما يدعو نبيّ ، بلا ***** وعي ، وينجرّ انجرار الخليع
فيغتلي خلف ذبولي فتى ***** ويجتدي شيخ ، ويبكي رضيع
يجوع حتى الصيف ينسى الندى ***** ميعاده ، بهمي شهيق النجيع
ويركض الوادي ، وتحبو الربى ***** ويهرب المرعى ، ويعيى القطيع
ما ذلك الحمل الذي يحتسي ***** خفقي ، ويعصي ذا هلا أو يطيع
يشدو فترتدّ ليالي الصبا ***** فجرا عنيدا ، أو أصيلا وديع
وتحبل الأطياف تجني الرؤى ***** ويولد الآتي ويحيا الصريع
فتبتدى الأشتات في أحرفي ***** ولادة فرحى ، وحملا وجيع
***
هذه الحروف الضائعات المدى ***** ضيّعت فيها العمر ، كي لا تضيع
ولست فيما جثته تاجرا ***** أحسّ ما أشري وماذا أبيع
اليكها يا قارتي إنها ، ***** على مآسيها : عذاب بديع
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
09-08-2012 | 11:16 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]مدينة الغد
من دهور … وأنت سحر العباره ***** وانتظار المنى وحلم الإشارة
كنت بنت الغيوب داهرا فنمّت ***** عن تجليّك حشرجات الحضاره
وتداعي عصر يموت ليحيا ***** أو ليفنى ، ولا يحس انتحاره
جانحاه في منتهى كل نجم ***** وهواه ، في كل سوق : تجاره
باع فيه تألّه الأرض دعواه ***** وباعت فيه الصلاة الطهاره
أو ما تلمحينه كيف يعدو ***** يطحن الريح والشظايا المثاره
نمّ عن فجرك الحنون ضجيج ***** ذا هل يلتظي ويمتصّ ناره
عالم كالدّجاج ، يعلو ويهوي ***** يلقط الحب ، من بطون القذاره
ضيّع القلب ، واستحال جذوعا ***** وترتدي آدمية … مستعاره
***
كل شيء وشى بميلادك الموعود ***** واشتمّ دفئه واخضراره
بشّرت قرية بلقياك أخرى ***** وحكت عنك نجمة لمناره
وهذت باسمك الرؤى فتنادت ***** صيحات الديوك من كل قاره
المدى يستحمّ في وعد عينيك ***** وينسى في شاطئيه انتظاره
وجباه الذّرى مرايا تجلّت ***** من ثريّات مقلتيك شراره
***
ذات يوم ، ستشرقين بلا وعد ***** تعيدين للهيثم النّضاره
تزرعين الحنان في كل واد ***** وطريق ، في كل سوق وحاره
في مدى كل شرفة ، في تمنّي ***** كلّ جار ، وفي هوى كل جاره
في الروابي حتى يعي كلّ تلّ ***** ضجر الكهف واصطبار المغاره
سوف تأتين كالنبؤات ، كالأمطار ***** كالصيّف ، كانثيال الغضاره
تملئين الوجود عدلا رخيّا ***** بعد جور مدجّج بالحقاره
تحشدين الصفاء في كل لمس ***** وعلى كل نظرة ، وافتراره
تلمسين المجندلين فيعيدون ***** تعيدين للبغايا البكاره
وتصوغين عالما الماتثمر الكثبان فيه، ***** ترف حتى الحجاره
وتعفّ الذئاب فيه ، وينسى ***** جبروت السلاح ، فيه المهاره
العشايا فيه ، عيون كسالى ***** واعدات ، والشمس أشهى حراره
لخطاه عبير ((نيسان)) أو أشذى ***** لتحديقه ، أجدّ إناره
ولألحانه ، شفاه صبايا ***** وعيون ، تخضّر فيها الإثاره
أي دنيا ستبدعين جناها ***** وصباها فوق احتمال العياره ؟!
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]مدينة الغد
من دهور … وأنت سحر العباره ***** وانتظار المنى وحلم الإشارة
كنت بنت الغيوب داهرا فنمّت ***** عن تجليّك حشرجات الحضاره
وتداعي عصر يموت ليحيا ***** أو ليفنى ، ولا يحس انتحاره
جانحاه في منتهى كل نجم ***** وهواه ، في كل سوق : تجاره
باع فيه تألّه الأرض دعواه ***** وباعت فيه الصلاة الطهاره
أو ما تلمحينه كيف يعدو ***** يطحن الريح والشظايا المثاره
نمّ عن فجرك الحنون ضجيج ***** ذا هل يلتظي ويمتصّ ناره
عالم كالدّجاج ، يعلو ويهوي ***** يلقط الحب ، من بطون القذاره
ضيّع القلب ، واستحال جذوعا ***** وترتدي آدمية … مستعاره
***
كل شيء وشى بميلادك الموعود ***** واشتمّ دفئه واخضراره
بشّرت قرية بلقياك أخرى ***** وحكت عنك نجمة لمناره
وهذت باسمك الرؤى فتنادت ***** صيحات الديوك من كل قاره
المدى يستحمّ في وعد عينيك ***** وينسى في شاطئيه انتظاره
وجباه الذّرى مرايا تجلّت ***** من ثريّات مقلتيك شراره
***
ذات يوم ، ستشرقين بلا وعد ***** تعيدين للهيثم النّضاره
تزرعين الحنان في كل واد ***** وطريق ، في كل سوق وحاره
في مدى كل شرفة ، في تمنّي ***** كلّ جار ، وفي هوى كل جاره
في الروابي حتى يعي كلّ تلّ ***** ضجر الكهف واصطبار المغاره
سوف تأتين كالنبؤات ، كالأمطار ***** كالصيّف ، كانثيال الغضاره
تملئين الوجود عدلا رخيّا ***** بعد جور مدجّج بالحقاره
تحشدين الصفاء في كل لمس ***** وعلى كل نظرة ، وافتراره
تلمسين المجندلين فيعيدون ***** تعيدين للبغايا البكاره
وتصوغين عالما الماتثمر الكثبان فيه، ***** ترف حتى الحجاره
وتعفّ الذئاب فيه ، وينسى ***** جبروت السلاح ، فيه المهاره
العشايا فيه ، عيون كسالى ***** واعدات ، والشمس أشهى حراره
لخطاه عبير ((نيسان)) أو أشذى ***** لتحديقه ، أجدّ إناره
ولألحانه ، شفاه صبايا ***** وعيون ، تخضّر فيها الإثاره
أي دنيا ستبدعين جناها ***** وصباها فوق احتمال العياره ؟!
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
09-08-2012 | 11:28 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
عائد
من أنت ، واستبقت جوابي [COLOR=red]***** لهب ، يحنّ إلي التهاب
من أنت ، عزّاف الأسى ***** والنار قيثار العذاب
وعلى جبينك ، قصّة ***** حيرى ، كديجور اليباب
وخواطر ، كهواجس الإفلاس ، ***** في قلق المرابي
وأنا أتدري : من أنا ؟ ***** قل لي ، وأسكرها اضطرابي
سل تمتمات العطر : هل ***** ((نيسان)) يمرح في ثيابي؟
من هذه ؟ أسطورة الأحلام ، ***** أخيلة الشهاب
همساتها ، الخضر الرّقاق ***** أشفّ من ومض السراب
إني عرفتك كيف أفرح ؟ ***** كيف أذهل عن رغابي؟
من أين أبتدىء الحديث …؟ ***** وغبت في صمت ارتيابي
ماذا أقول ، وهل أفتّش ***** عن فمي ، أو عن صوابي ؟
من أنت ، أشواق الضحى ***** قبل الأصيل ، على الهضاب
حلم المواسم ، والبلابل ***** والنسّيمات الرطاب
اغرودة الوادي ، نبوع العندليب … ***** شذى الروابي
وذهول فنّان الهوى ***** ورؤى الصّبا وهوى التصابي
وهج الأغاني ، والصدى ***** حرق المعازف ، والرّباب
لا تبعدي : أرست على شطآنك ***** النعسى ، ركابي
فدنت تسائل من رفاقي ***** في الضياع ؟ ومن صحابي ..؟
هل سآءلتك مدينة ***** عنّي ؟ وسهّدها واكتئابي
فتقول لي : من أنت ؟ ***** وتزدريني ، بالتغابي
أنا من مغاني شهرزاد ***** إلى ربى ، الصحو انتسابي
بي من ذوائب (حدّة) ***** عبق السماحة والغلاب
وهنا أصخت ووشوشات ( القات) تنبي باقترابي
وأظلّنا جبل ذراه ***** كالعمالقة الغضاب
عيناه متكأ النجوم ***** ودبله ، طرق الذئاب
فهفت إليّ مزارع ***** كمباسم الغيد الكعاب
وحنت نهود الكرم ***** فاسترخت للمسي واحتلابي
وسألت (ريّا) والسكون ***** ينثّ وهوهة الكلاب
ماذا ؟ أينكر حيّنا ***** خفقات خطوي وانسيابي؟
إنّا تلاقينا … هنا ، ***** قبل انتظارك… واغترابي
هل تلمحين الذكريات ***** تهزّ اضلاع التراب؟
وطيوف مأساة الفرا، ***** ق تعيد نوحك وانتحابي
والأمس يرمقنا وفي ، ***** نظراته خجل المناب
كيف اعتنقنا للوداع ***** وبي من اللهفات ما بي ؟!
وهفت لا تتوجعي : ***** سأعود ، فارتقبي … إيابي !
ورحلت وحدي ، والطريق ***** دم ، وغاب ، من حراب
فنزلت حيث دم الهوى ***** يجترّ ، أجنحة الذّباب
حيث البهارج والحلى ***** سلوى القشور عن اللّباب
فلمين ألوان الطّلاء ***** على الصّدوع ، على الحرب
التسليات ، بلا حساب ***** والملال ، بلا حساب
والجوّ محموم ، يئن ***** وراء جدران الضباب
كم كنت أبحث عن طلابي ***** حيث ضيّعني طلابي
واليوم عدت ، وعاد لي ***** مرح الحكاياتالعذاب
ما زلت أذكر كيف كنّا ***** لا ننافق ، أو نحابي
نفضي بأسرار الغرام ***** إلى المهبّات الرّحاب
والريح تغزل من زهور (البن ) ، أغنية العتاب
فتهزّنا أرجوحة ***** من خمرة الشفق المذاب
وكما تنآئينا التقينا ***** نبتدي صفو الشباب
ونعيد تأريخ الصّبا ***** والحبّ ، من بدء الكتاب
أترين : كيف اخضوضرت ***** للقائنا مقل الشعاب ؟
وتلفّت الوادي إليك ***** وهشّ ، يسأل عن غيابي
ما دمت لي فكسو يخنا ***** قصر ، يعوم على السحاب
والشهب بعض نوافذي ***** والشمس ، شبّاكي وبابي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
عائد
من أنت ، واستبقت جوابي [COLOR=red]***** لهب ، يحنّ إلي التهاب
من أنت ، عزّاف الأسى ***** والنار قيثار العذاب
وعلى جبينك ، قصّة ***** حيرى ، كديجور اليباب
وخواطر ، كهواجس الإفلاس ، ***** في قلق المرابي
وأنا أتدري : من أنا ؟ ***** قل لي ، وأسكرها اضطرابي
سل تمتمات العطر : هل ***** ((نيسان)) يمرح في ثيابي؟
من هذه ؟ أسطورة الأحلام ، ***** أخيلة الشهاب
همساتها ، الخضر الرّقاق ***** أشفّ من ومض السراب
إني عرفتك كيف أفرح ؟ ***** كيف أذهل عن رغابي؟
من أين أبتدىء الحديث …؟ ***** وغبت في صمت ارتيابي
ماذا أقول ، وهل أفتّش ***** عن فمي ، أو عن صوابي ؟
من أنت ، أشواق الضحى ***** قبل الأصيل ، على الهضاب
حلم المواسم ، والبلابل ***** والنسّيمات الرطاب
اغرودة الوادي ، نبوع العندليب … ***** شذى الروابي
وذهول فنّان الهوى ***** ورؤى الصّبا وهوى التصابي
وهج الأغاني ، والصدى ***** حرق المعازف ، والرّباب
لا تبعدي : أرست على شطآنك ***** النعسى ، ركابي
فدنت تسائل من رفاقي ***** في الضياع ؟ ومن صحابي ..؟
هل سآءلتك مدينة ***** عنّي ؟ وسهّدها واكتئابي
فتقول لي : من أنت ؟ ***** وتزدريني ، بالتغابي
أنا من مغاني شهرزاد ***** إلى ربى ، الصحو انتسابي
بي من ذوائب (حدّة) ***** عبق السماحة والغلاب
وهنا أصخت ووشوشات ( القات) تنبي باقترابي
وأظلّنا جبل ذراه ***** كالعمالقة الغضاب
عيناه متكأ النجوم ***** ودبله ، طرق الذئاب
فهفت إليّ مزارع ***** كمباسم الغيد الكعاب
وحنت نهود الكرم ***** فاسترخت للمسي واحتلابي
وسألت (ريّا) والسكون ***** ينثّ وهوهة الكلاب
ماذا ؟ أينكر حيّنا ***** خفقات خطوي وانسيابي؟
إنّا تلاقينا … هنا ، ***** قبل انتظارك… واغترابي
هل تلمحين الذكريات ***** تهزّ اضلاع التراب؟
وطيوف مأساة الفرا، ***** ق تعيد نوحك وانتحابي
والأمس يرمقنا وفي ، ***** نظراته خجل المناب
كيف اعتنقنا للوداع ***** وبي من اللهفات ما بي ؟!
وهفت لا تتوجعي : ***** سأعود ، فارتقبي … إيابي !
ورحلت وحدي ، والطريق ***** دم ، وغاب ، من حراب
فنزلت حيث دم الهوى ***** يجترّ ، أجنحة الذّباب
حيث البهارج والحلى ***** سلوى القشور عن اللّباب
فلمين ألوان الطّلاء ***** على الصّدوع ، على الحرب
التسليات ، بلا حساب ***** والملال ، بلا حساب
والجوّ محموم ، يئن ***** وراء جدران الضباب
كم كنت أبحث عن طلابي ***** حيث ضيّعني طلابي
واليوم عدت ، وعاد لي ***** مرح الحكاياتالعذاب
ما زلت أذكر كيف كنّا ***** لا ننافق ، أو نحابي
نفضي بأسرار الغرام ***** إلى المهبّات الرّحاب
والريح تغزل من زهور (البن ) ، أغنية العتاب
فتهزّنا أرجوحة ***** من خمرة الشفق المذاب
وكما تنآئينا التقينا ***** نبتدي صفو الشباب
ونعيد تأريخ الصّبا ***** والحبّ ، من بدء الكتاب
أترين : كيف اخضوضرت ***** للقائنا مقل الشعاب ؟
وتلفّت الوادي إليك ***** وهشّ ، يسأل عن غيابي
ما دمت لي فكسو يخنا ***** قصر ، يعوم على السحاب
والشهب بعض نوافذي ***** والشمس ، شبّاكي وبابي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
09-08-2012 | 11:44 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]امرأة الفقيد
لم لا تعود ؟ وعاد كل مجاهد ***** يحلى (( النقيب )) أو انتفاخ ((الرائد))
ورجعت أنت ، توقعا لملمته **** من نبض طيفك واخضرار مواعيدي
وعلى التصاقك باحتمالي أقلقت ***** عيناي مضطجع الطريق الهامد
وامتدّ فصل في انتظارك وابتدا ***** فصل ، تلفّح بالدخان الحاقد
وتمطّت الربوات تبصق عمرها ***** دمها وتحفر عن شتاء بائد
وغداة يوم ، عاد آخر موكب ***** فشممت خطزك في الزحام الراعد
وجمعت شخصك بنية وملا محا ***** من كل وجه في اللقاء الحاشد
حتى اقتربت وأمّ كلّ بيته ***** فتّشت عنك بلا احتمال واعد
***
من ذا رآك وأين أنت ؟ ولا صدى أو مي اليك ، ولا اجابة عائد
والي انتظار البيت ، عدت كطائر ***** قلق ينوء على جناح واحد
***
لا تنطقي يا شمس : غابات الدجى ***** يأكلن وجهي يبتلعن مراقدي
وسهدت والجدران تصغي مثلما ***** أصغي ، وتسعل كالجريح الساهد
والسقف يسأل وجنتيّ لمن هما ؟ ***** ولمن فمي ؟ وغرور صدري الناهد؟
ومغازل الأمطار تعجن شارعا ***** لزجا حصاه من النحيع الجامد
وأنا أصيخ إلى خطاك أحسّها ***** تدنو ، وتبعد ، كالخيال الشارد
ويقول لي شيء ، بأنك لم تعد ***** فأعود من همس الرجيم المارد
***
أتعود لي ؟ من لي ؟ أتدري أنني ***** أدعوك إنك مقلتاي وساعدي
إني هنا أحكي لطيفك قصّتي ***** فيعي ، ويلهث كالذبال النافد
خلّفتني وحدي ، وخلّفني أبي ***** وشقيقتي ، للمأتم المتزايد
وفقدت أمّي : آه يا أمّ افتحي ***** عينيك ، والتفتي إليّ وشاهدي!
وقبرت أهلي ، فالمقابر وحدها ***** أهلي ، ووالدتي الحنون ووالدي
وذهلت أنت أو ارتميت ضحيّة ***** وبقيت وحدي ، للفراغ البارد
***
أتعود لي ؟ فيعبّ ليلي ظلّه ***** ويصيح في الآفاق . أين فراقدي؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]امرأة الفقيد
لم لا تعود ؟ وعاد كل مجاهد ***** يحلى (( النقيب )) أو انتفاخ ((الرائد))
ورجعت أنت ، توقعا لملمته **** من نبض طيفك واخضرار مواعيدي
وعلى التصاقك باحتمالي أقلقت ***** عيناي مضطجع الطريق الهامد
وامتدّ فصل في انتظارك وابتدا ***** فصل ، تلفّح بالدخان الحاقد
وتمطّت الربوات تبصق عمرها ***** دمها وتحفر عن شتاء بائد
وغداة يوم ، عاد آخر موكب ***** فشممت خطزك في الزحام الراعد
وجمعت شخصك بنية وملا محا ***** من كل وجه في اللقاء الحاشد
حتى اقتربت وأمّ كلّ بيته ***** فتّشت عنك بلا احتمال واعد
***
من ذا رآك وأين أنت ؟ ولا صدى أو مي اليك ، ولا اجابة عائد
والي انتظار البيت ، عدت كطائر ***** قلق ينوء على جناح واحد
***
لا تنطقي يا شمس : غابات الدجى ***** يأكلن وجهي يبتلعن مراقدي
وسهدت والجدران تصغي مثلما ***** أصغي ، وتسعل كالجريح الساهد
والسقف يسأل وجنتيّ لمن هما ؟ ***** ولمن فمي ؟ وغرور صدري الناهد؟
ومغازل الأمطار تعجن شارعا ***** لزجا حصاه من النحيع الجامد
وأنا أصيخ إلى خطاك أحسّها ***** تدنو ، وتبعد ، كالخيال الشارد
ويقول لي شيء ، بأنك لم تعد ***** فأعود من همس الرجيم المارد
***
أتعود لي ؟ من لي ؟ أتدري أنني ***** أدعوك إنك مقلتاي وساعدي
إني هنا أحكي لطيفك قصّتي ***** فيعي ، ويلهث كالذبال النافد
خلّفتني وحدي ، وخلّفني أبي ***** وشقيقتي ، للمأتم المتزايد
وفقدت أمّي : آه يا أمّ افتحي ***** عينيك ، والتفتي إليّ وشاهدي!
وقبرت أهلي ، فالمقابر وحدها ***** أهلي ، ووالدتي الحنون ووالدي
وذهلت أنت أو ارتميت ضحيّة ***** وبقيت وحدي ، للفراغ البارد
***
أتعود لي ؟ فيعبّ ليلي ظلّه ***** ويصيح في الآفاق . أين فراقدي؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
09-08-2012 | 11:56 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
اليوم الجنين
على الدرب والمرتع [COLOR=red]***** يجود ، ولا يدّعي
يوشّي غناء الحقول ***** وأنشودة المصنع
ويعطي حياة .. بلا ***** نيوب ولا مصرع
يشد أبضّ الخصور ***** إلى أعطش الأذرع
ويسخو سخاء المصيف ***** على الطير والضّفدع
على السفح والمنحنى ***** على السهل والأرفع
أتشتمّ أنفاسه ***** طيوف الربى الهجّع
هناك رؤى مهده ***** نبيذيّه المنبع
حمام من الأغنيات ***** على جدول ممرغ
مرايا هوائية ***** سرابية المخدع
وغيب وراء القناع ***** ووعد بلا برقع
هناك انتظار يحسّ ***** خطاه وحلم يعي
ودفء صريع يحن ***** إلى لمسه المبدع
وواد يصيخ إلى ***** تباشيره اللّمع
فأحلم أن الجنين ***** وليد بلا مرضع
فألوي زنود الحنان ***** على خصره الطيّع
ويحبو على ساعديّ ***** فأرضعه أدمعي
وينأى ، فترنوا الكوى ***** يفتّشن عنه معي
ويرتد ، حلم مضى ***** ويمضي ، بلا مرجع
وتحتشد الأمسيات ***** على العامر البلقع
فأرجوه أن يشرئب ***** إلى شرفة المطلع
أمدّ له سلمّا ***** إلى النور من أضلعي
وأشدو لميلاده ***** ويصغي بلا مسمع
فأبكيه في مقطع ***** وألقاه في مقطع
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
اليوم الجنين
على الدرب والمرتع [COLOR=red]***** يجود ، ولا يدّعي
يوشّي غناء الحقول ***** وأنشودة المصنع
ويعطي حياة .. بلا ***** نيوب ولا مصرع
يشد أبضّ الخصور ***** إلى أعطش الأذرع
ويسخو سخاء المصيف ***** على الطير والضّفدع
على السفح والمنحنى ***** على السهل والأرفع
أتشتمّ أنفاسه ***** طيوف الربى الهجّع
هناك رؤى مهده ***** نبيذيّه المنبع
حمام من الأغنيات ***** على جدول ممرغ
مرايا هوائية ***** سرابية المخدع
وغيب وراء القناع ***** ووعد بلا برقع
هناك انتظار يحسّ ***** خطاه وحلم يعي
ودفء صريع يحن ***** إلى لمسه المبدع
وواد يصيخ إلى ***** تباشيره اللّمع
فأحلم أن الجنين ***** وليد بلا مرضع
فألوي زنود الحنان ***** على خصره الطيّع
ويحبو على ساعديّ ***** فأرضعه أدمعي
وينأى ، فترنوا الكوى ***** يفتّشن عنه معي
ويرتد ، حلم مضى ***** ويمضي ، بلا مرجع
وتحتشد الأمسيات ***** على العامر البلقع
فأرجوه أن يشرئب ***** إلى شرفة المطلع
أمدّ له سلمّا ***** إلى النور من أضلعي
وأشدو لميلاده ***** ويصغي بلا مسمع
فأبكيه في مقطع ***** وألقاه في مقطع
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
10-08-2012 | 06:02 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أسمار القرية
من صدى البيد ، والشعاب الحواشد ***** بالمهاوي والضاربات السواهد
من مدى الموت حين تحمرّ فيها ***** شهوة الدود والقبور الزوارد
من لياليه حين مس( عليا) ***** ليلة العرس أنه شرّ وافد
أو أتى مرشدا فأومى إليه ***** صاحباه أن الضحيّة راشد
من صخور جلودهن حراب ***** وكهوف عيونهن مواقد
حيث للريح والتلال عروق ***** من أفاع من سواعد
وعلى المنحنى تمدّ ((صياد)) ***** للأذلاء حائطا من أساود
ولها حافرا حمار وتبدو ***** مرأة ، قد تزوجت ألف مارد
من ركوب السّرى على كل قفر ***** لم ترده حتى خيالات رائد
والليالي على اكف العفاريت ***** نعوش ، ذوا هب وعوائد
من قوى البأس قصة تلو أخرى ***** تصرع الوحش قبل نهضة قاعد
من سؤال عن الحجاز وردّ ***** عن غلاء الكساء و((التبن)) كاسد
من خصام بين الأقارب في الوادي، ***** وحرب في التلّ بين الأباعد
من تثني المراتع الخضر تومي ***** بالأغاني للراعيات النواهد
من متاه الظنون تستجمع الأسمار، ***** شعث الرؤى وفوضى المشاهد
بين جدرانها ركام الحكايا ***** من جديد القرى وأكفان تالد
وتجاعيد الشعوذات عليها ***** كرفاة تقيأتها الوراقد
وعلى كل بوحها وصداها ***** تتنادى زواحف ورواكد
تجمع القرية الشتات فتحوي ***** أمسيات من عاصفات الفدافد
وسيولا من الفراغ المدوّي ***** أسهلت فوقها بطون الروافد
وغناء كخفق بيت من القش ***** تعاوت فيه الريّاح الشدائد
وبخورا وشاديا من جليد ***** ونداء : كم في الصلاة فوائد
يحشر السّمّر الضجيع عليها ***** من شظايا نعش السنين البوائد
***
يتلاقيان كلّما حشرج الطبل ***** وأعلى الدخان ريح الموائد
فيقصّون كيف طار ( بن علوان) ***** وماذا حكى ( علي بن زائد) ؟
عن مدار النجوم وهي وعيد ***** عن فم الغيب أو بريق المواعد
عندما تسبل الثريّا عشاء ***** عقدها تحبل السحاب الخرائد
وإذا الغرب واجه الصيف بالأرياح ***** باعت عيالها ( أمّ قائد)
ويعودون يغزلون من الرمل ، ***** ودود البلى ، علاوق المحامد
فيلوكون معجزات (فقيه) ***** يحشد الجنّ والظلام يشاهد
ومزايا قوم يصلّون في الظهر ***** وفي الليّل بسرقون المساجد
وحكايا تطول عن بائعات الخبز ***** كم في حديثهن مكايد
عن بنات القصور يقطرن طيبا ***** كرواب من الورود الفرايد
أو كصيف أجاد نضج العطايا ***** أو ربيع في البرعم الطفل واعد
شعرهن انثيال فجر خجول ***** ظلّه في عيونهن مراود
كلّهن استمحنهم فتأبّت ***** حكمة الطين فيهم أن تساعد
ويتوبون يستعذبون بالله ***** لأن الإناث نبع المفاسد
ويودّون لو يعود زمان ***** كان ثرّ الجنى عميم الموارد
ويسبّون حجة طوت الزاد ***** فلاك الفراغ جوع المزاود
وتناءت أسمارهم وتدانت ***** مثلما تختفي الرؤى وتعاود
والتقو ليلة عجوزا توارت ***** في أخاديدها النجوم الخوامد
فابتدوا ثرثراتهم وأعادوا ***** ما ابتدوا من رواسب وزوائد
وعلى صمتهم تهيأ شيخ ***** مثلما تخفق الطيوف الشوارد
فحكى قصة تململ فيها ***** كل حرف ، كأنه قلب حاقد
وتعالى فيها النجح بالثأر ***** فهاجت مستنقعات العوائد
وتنادوا .. لبّيك يا عم هيّا ***** كلنا سائرون لا عاد واحد
انها ساعة اليهم فكرّوا ***** عميت عنكمو العيون الحواسد
واشرابت بيوتهم تلمح الشهب ***** دما في ملامح الأفق جامد
وتعايا فيها النعاس تعابي ***** طائر موثق الجناحين بارد
ومع الفجر ساءل السفح عنهم ***** جدولا ، في ترقب الفجر ساهد
فرآه يهفو ، يمد ذراعيه ***** ويومي لها بأهداب عابد
وارتمى يحتسي عبير خطاها ***** ويعاني وخز الحصى ويكابد
ودنت فالتوى على صبح ساقيها ***** يناغي ويجتدي ويراود
من أتته ؟ فلاحة مشطها الشّمس ***** عليها من الشروق قلائد
وقميص من النّدى ماج فيه ***** موسم ، نابض الأفانين مائد
وانثنت مثلما يميس عمود ***** زنبقي تشتمّ أخبار (قائد)
وعلى فجأة تلقت خطاها ***** من غبار الصدى ، غيوم رواعد
أي شيء جرى ؟ وتصغي وتعدو ***** وتداري ، نشيجها فيعاند
وترامت مناحة القرية ***** كما يزخر انفجار الجلامد
ودنت من ترى ؟ أبا طفلتيها ****** وهو جذع من الجراحات هامد
وعجوزا تبكي وحيدا وأطفالا ***** كزغب الحمام يبكون والد
وجريحا يصيح أين يدايا ؟ ***** أين رجلايا ؟ هنّ ما كنت واجد
وشقيقاته يمتن النياعا ***** ويهن له القلوب ضمائد
يرتمي يرتمين يجثو فينصبن ***** له من صدورهن وسائد
وعواء النجيع في السّاح يدوي ***** يذهب الحاقدون والحقد خالد
أحمق الحمق أن تصير الكرهات ***** تراثا ، أو يستحلن عقائد
وعلى إثر من مضواعات الأسمار ***** تحيا على أصول القواعد
وتباهي : أردوا صغيرين منّا ***** وقتلنا منهم ثلاثين ماجد
وتعيد الذي اعادت دهورا ***** من صدى البيد الشعاب الحواشد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]أسمار القرية
من صدى البيد ، والشعاب الحواشد ***** بالمهاوي والضاربات السواهد
من مدى الموت حين تحمرّ فيها ***** شهوة الدود والقبور الزوارد
من لياليه حين مس( عليا) ***** ليلة العرس أنه شرّ وافد
أو أتى مرشدا فأومى إليه ***** صاحباه أن الضحيّة راشد
من صخور جلودهن حراب ***** وكهوف عيونهن مواقد
حيث للريح والتلال عروق ***** من أفاع من سواعد
وعلى المنحنى تمدّ ((صياد)) ***** للأذلاء حائطا من أساود
ولها حافرا حمار وتبدو ***** مرأة ، قد تزوجت ألف مارد
من ركوب السّرى على كل قفر ***** لم ترده حتى خيالات رائد
والليالي على اكف العفاريت ***** نعوش ، ذوا هب وعوائد
من قوى البأس قصة تلو أخرى ***** تصرع الوحش قبل نهضة قاعد
من سؤال عن الحجاز وردّ ***** عن غلاء الكساء و((التبن)) كاسد
من خصام بين الأقارب في الوادي، ***** وحرب في التلّ بين الأباعد
من تثني المراتع الخضر تومي ***** بالأغاني للراعيات النواهد
من متاه الظنون تستجمع الأسمار، ***** شعث الرؤى وفوضى المشاهد
بين جدرانها ركام الحكايا ***** من جديد القرى وأكفان تالد
وتجاعيد الشعوذات عليها ***** كرفاة تقيأتها الوراقد
وعلى كل بوحها وصداها ***** تتنادى زواحف ورواكد
تجمع القرية الشتات فتحوي ***** أمسيات من عاصفات الفدافد
وسيولا من الفراغ المدوّي ***** أسهلت فوقها بطون الروافد
وغناء كخفق بيت من القش ***** تعاوت فيه الريّاح الشدائد
وبخورا وشاديا من جليد ***** ونداء : كم في الصلاة فوائد
يحشر السّمّر الضجيع عليها ***** من شظايا نعش السنين البوائد
***
يتلاقيان كلّما حشرج الطبل ***** وأعلى الدخان ريح الموائد
فيقصّون كيف طار ( بن علوان) ***** وماذا حكى ( علي بن زائد) ؟
عن مدار النجوم وهي وعيد ***** عن فم الغيب أو بريق المواعد
عندما تسبل الثريّا عشاء ***** عقدها تحبل السحاب الخرائد
وإذا الغرب واجه الصيف بالأرياح ***** باعت عيالها ( أمّ قائد)
ويعودون يغزلون من الرمل ، ***** ودود البلى ، علاوق المحامد
فيلوكون معجزات (فقيه) ***** يحشد الجنّ والظلام يشاهد
ومزايا قوم يصلّون في الظهر ***** وفي الليّل بسرقون المساجد
وحكايا تطول عن بائعات الخبز ***** كم في حديثهن مكايد
عن بنات القصور يقطرن طيبا ***** كرواب من الورود الفرايد
أو كصيف أجاد نضج العطايا ***** أو ربيع في البرعم الطفل واعد
شعرهن انثيال فجر خجول ***** ظلّه في عيونهن مراود
كلّهن استمحنهم فتأبّت ***** حكمة الطين فيهم أن تساعد
ويتوبون يستعذبون بالله ***** لأن الإناث نبع المفاسد
ويودّون لو يعود زمان ***** كان ثرّ الجنى عميم الموارد
ويسبّون حجة طوت الزاد ***** فلاك الفراغ جوع المزاود
وتناءت أسمارهم وتدانت ***** مثلما تختفي الرؤى وتعاود
والتقو ليلة عجوزا توارت ***** في أخاديدها النجوم الخوامد
فابتدوا ثرثراتهم وأعادوا ***** ما ابتدوا من رواسب وزوائد
وعلى صمتهم تهيأ شيخ ***** مثلما تخفق الطيوف الشوارد
فحكى قصة تململ فيها ***** كل حرف ، كأنه قلب حاقد
وتعالى فيها النجح بالثأر ***** فهاجت مستنقعات العوائد
وتنادوا .. لبّيك يا عم هيّا ***** كلنا سائرون لا عاد واحد
انها ساعة اليهم فكرّوا ***** عميت عنكمو العيون الحواسد
واشرابت بيوتهم تلمح الشهب ***** دما في ملامح الأفق جامد
وتعايا فيها النعاس تعابي ***** طائر موثق الجناحين بارد
ومع الفجر ساءل السفح عنهم ***** جدولا ، في ترقب الفجر ساهد
فرآه يهفو ، يمد ذراعيه ***** ويومي لها بأهداب عابد
وارتمى يحتسي عبير خطاها ***** ويعاني وخز الحصى ويكابد
ودنت فالتوى على صبح ساقيها ***** يناغي ويجتدي ويراود
من أتته ؟ فلاحة مشطها الشّمس ***** عليها من الشروق قلائد
وقميص من النّدى ماج فيه ***** موسم ، نابض الأفانين مائد
وانثنت مثلما يميس عمود ***** زنبقي تشتمّ أخبار (قائد)
وعلى فجأة تلقت خطاها ***** من غبار الصدى ، غيوم رواعد
أي شيء جرى ؟ وتصغي وتعدو ***** وتداري ، نشيجها فيعاند
وترامت مناحة القرية ***** كما يزخر انفجار الجلامد
ودنت من ترى ؟ أبا طفلتيها ****** وهو جذع من الجراحات هامد
وعجوزا تبكي وحيدا وأطفالا ***** كزغب الحمام يبكون والد
وجريحا يصيح أين يدايا ؟ ***** أين رجلايا ؟ هنّ ما كنت واجد
وشقيقاته يمتن النياعا ***** ويهن له القلوب ضمائد
يرتمي يرتمين يجثو فينصبن ***** له من صدورهن وسائد
وعواء النجيع في السّاح يدوي ***** يذهب الحاقدون والحقد خالد
أحمق الحمق أن تصير الكرهات ***** تراثا ، أو يستحلن عقائد
وعلى إثر من مضواعات الأسمار ***** تحيا على أصول القواعد
وتباهي : أردوا صغيرين منّا ***** وقتلنا منهم ثلاثين ماجد
وتعيد الذي اعادت دهورا ***** من صدى البيد الشعاب الحواشد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
10-08-2012 | 06:16 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]شعب على سفينة
كهودج من الضباب ***** من الطيوف ، والسراب
تزفّه سفينة ***** من الضياع والتراب
ومن تخيّل الغنى ***** ومن تلهّف الرغاب
ومن حكايا العائدين ***** بالحقائب العجاب
المتخمات بالحلى ***** وبالعطور والثياب
وبالجيوب تحتوي ***** دراهما ، بلا حساب
لمّا أتوا تلفّتت ***** حتى القصور والقباب
حتى السهوب والقرى ***** حتى الكهوف والشعاب
وكل صخر عندنا ***** وكل شارع وباب
ورغم خوفه مضى ***** من غربة إلى اغتراب
حشاه ملجأ الطوى ***** عيناه مرفأ الذّباب
على الفراغ يبتدي ***** وينتهي دجى العذاب
و(مأرب) تساؤل ***** متى يعود ؟ وارتقاب
و(وحدة) مخاوف ***** وموعد على ارتياب
أينثني ؟ فينثني ***** الى المزارع الشباب
ومقلنا (سمارة) ***** جوى ( وميتم) عتاب
يعي لهاث ربوة ***** إلى محاجر الشهاب
تهز نهدها إلى ***** مسافر بلا إياب
تحطّه جزيرة ***** ويرتمي به عباب
مسافر أضنى السّرى ***** وراع غيهب الذئاب
وأفلق الحصى ، بلا ***** مدى ، وأجهد الهضاب
من قارة لقارة ***** يجوب أرحب الرحاب
وهو على عيونها ***** تساؤل ، بلا جواب
فينحني ويبتني ***** لها نواطح السحاب
يضيئها ولا يرى يشيدها، وهو الحراب
يعيش عمره على أرجوحة ، من الحراب
أيامه سفينة جنائزية الذهاب
تزفّه الى النوى كهودج من الضباب
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]شعب على سفينة
كهودج من الضباب ***** من الطيوف ، والسراب
تزفّه سفينة ***** من الضياع والتراب
ومن تخيّل الغنى ***** ومن تلهّف الرغاب
ومن حكايا العائدين ***** بالحقائب العجاب
المتخمات بالحلى ***** وبالعطور والثياب
وبالجيوب تحتوي ***** دراهما ، بلا حساب
لمّا أتوا تلفّتت ***** حتى القصور والقباب
حتى السهوب والقرى ***** حتى الكهوف والشعاب
وكل صخر عندنا ***** وكل شارع وباب
ورغم خوفه مضى ***** من غربة إلى اغتراب
حشاه ملجأ الطوى ***** عيناه مرفأ الذّباب
على الفراغ يبتدي ***** وينتهي دجى العذاب
و(مأرب) تساؤل ***** متى يعود ؟ وارتقاب
و(وحدة) مخاوف ***** وموعد على ارتياب
أينثني ؟ فينثني ***** الى المزارع الشباب
ومقلنا (سمارة) ***** جوى ( وميتم) عتاب
يعي لهاث ربوة ***** إلى محاجر الشهاب
تهز نهدها إلى ***** مسافر بلا إياب
تحطّه جزيرة ***** ويرتمي به عباب
مسافر أضنى السّرى ***** وراع غيهب الذئاب
وأفلق الحصى ، بلا ***** مدى ، وأجهد الهضاب
من قارة لقارة ***** يجوب أرحب الرحاب
وهو على عيونها ***** تساؤل ، بلا جواب
فينحني ويبتني ***** لها نواطح السحاب
يضيئها ولا يرى يشيدها، وهو الحراب
يعيش عمره على أرجوحة ، من الحراب
أيامه سفينة جنائزية الذهاب
تزفّه الى النوى كهودج من الضباب
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
10-08-2012 | 06:24 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
الشهيدة
كرجوع السنى لعيني كفيف [COLOR=red]***** بغتة كاخضرار نعش جفيف
وكما مدّت الحياة يديها ***** لغريق ، على المنيّة موفي
وكما ينثني إلى خفق شيخ ***** عنفوان الصّبا الطليق الخفيف
رجعت فجأة رجوع وحيد ***** بد شك إلى أبيه اللهيف
كابدت دربها الى العودة الجذلى ***** وأدمت شوط الصراع الشريف
حدّقت من ترى ومن ذا تنادي ؟ ***** أين تمضي : إلى الفراغ المخيف؟
وأرتها خوالج الذعر وجها ***** بربريّا ، كباب سجن كثيف
وجذوعا ، لها وجوه ، وأذقان ***** وإطراقة الحمار العليف
فتنادت فيها الظنون وأصغت ***** لحفيف الصّدى ووهم الحفيف
وكما يرتمي على قلق السّمع ***** هدوء بعد الضجيج العنيف
سرّحت لمحة ، فطالعها شيء ***** كأيماءة السراج الضعيف
كان بعطي حياته للحيارى ***** وعلى وجهه اعتذار الأسيف
فأحسّت هناك حيّا مهيضا ***** يتلوّى تحت الشتاء الشفيف
قرى ، بعن عمرهن على أدنى ***** الخصومات والهراء السخيف
واشرأبت ثقوبهن الى الريح ***** يسائلن : عن شميم الرغيف
فدنت تنظر الحياة عليهنّ ***** بقايا من الغثاء الطفيف
والدوالي هناك أشلاء قتلى ***** جمدت حولها ، بقايا النزيف
وتجلّت أما تجعّد فيها ***** عرق الصيف وارتعاش الخريف
سألتها عن اسمها فتبدّى ***** من أخاديدها حنان الأليف
واستدارت تقص : إن أباها ***** من (زبيد) وامهّا من (ثقيف)
فأعادت لها الربيع فماست ***** في شبابين تالد وطريف
نزلت ضيفة الحنان فكانت ***** لديار الضياع ، أسخى مضيف
نزلت في مواكب من شروق ***** وحشود من اخضرار الرّفيف
في إطار من انتظار العصافير ***** ومن لهفة الصباح الكفيف
وتهادت على الرّبى فتلظّى ***** في عروق الثلوج ،دفء الصيف
وأجادت من الفراغ وجودها ***** وجبالها ، من الشموخ المنيف
رجعت فانثنى اصفرار التوابيت ***** الى خضرة الشباب الوريف
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
الشهيدة
كرجوع السنى لعيني كفيف [COLOR=red]***** بغتة كاخضرار نعش جفيف
وكما مدّت الحياة يديها ***** لغريق ، على المنيّة موفي
وكما ينثني إلى خفق شيخ ***** عنفوان الصّبا الطليق الخفيف
رجعت فجأة رجوع وحيد ***** بد شك إلى أبيه اللهيف
كابدت دربها الى العودة الجذلى ***** وأدمت شوط الصراع الشريف
حدّقت من ترى ومن ذا تنادي ؟ ***** أين تمضي : إلى الفراغ المخيف؟
وأرتها خوالج الذعر وجها ***** بربريّا ، كباب سجن كثيف
وجذوعا ، لها وجوه ، وأذقان ***** وإطراقة الحمار العليف
فتنادت فيها الظنون وأصغت ***** لحفيف الصّدى ووهم الحفيف
وكما يرتمي على قلق السّمع ***** هدوء بعد الضجيج العنيف
سرّحت لمحة ، فطالعها شيء ***** كأيماءة السراج الضعيف
كان بعطي حياته للحيارى ***** وعلى وجهه اعتذار الأسيف
فأحسّت هناك حيّا مهيضا ***** يتلوّى تحت الشتاء الشفيف
قرى ، بعن عمرهن على أدنى ***** الخصومات والهراء السخيف
واشرأبت ثقوبهن الى الريح ***** يسائلن : عن شميم الرغيف
فدنت تنظر الحياة عليهنّ ***** بقايا من الغثاء الطفيف
والدوالي هناك أشلاء قتلى ***** جمدت حولها ، بقايا النزيف
وتجلّت أما تجعّد فيها ***** عرق الصيف وارتعاش الخريف
سألتها عن اسمها فتبدّى ***** من أخاديدها حنان الأليف
واستدارت تقص : إن أباها ***** من (زبيد) وامهّا من (ثقيف)
فأعادت لها الربيع فماست ***** في شبابين تالد وطريف
نزلت ضيفة الحنان فكانت ***** لديار الضياع ، أسخى مضيف
نزلت في مواكب من شروق ***** وحشود من اخضرار الرّفيف
في إطار من انتظار العصافير ***** ومن لهفة الصباح الكفيف
وتهادت على الرّبى فتلظّى ***** في عروق الثلوج ،دفء الصيف
وأجادت من الفراغ وجودها ***** وجبالها ، من الشموخ المنيف
رجعت فانثنى اصفرار التوابيت ***** الى خضرة الشباب الوريف
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
10-08-2012 | 07:06 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]إبن السبيل
سار والدرب ركام من غباء ***** كل شبر فيه شيطان بدائي
كان يرتد ويمضي مثلما ***** تخبط الريح ، مضيقا من عناء
بين جنبيه ، جريح هارب ***** من يد الموت ، ومسلول فدائي
يصلب الخطو على ذعر الحصى ***** وعلى جذع مديد من شقاء
وعلى منعطف أو شارع ***** من دم الذكرى وأنقاض الرجاء
من يعي يسأله : أين أنا؟ ***** ضاع قدامي ، كما ضاع ورائي
والى لا منتهى هذا السرى ***** في المتاهات ، ومن غير ابتداء
انني أخطو على شلوى وفي ***** وهوهات الريح ، أشتم دمائي
من يؤاويني ؟ ايصغي منزل ***** لو أنادي ، أو يعي أي خباء ؟
الممرات مغارات لها ***** وثبة الجن، وإجفال الظباء
وهناك الشهب غربان ، بلا ***** أعين ، تجتاز غيما لا نهائي
وهنا الشمس عجوز ، تحتسي ***** ظلّها ، تصبو إلى تحديق رائي
من دنا منسّي ؟ وكالطيف النوى ***** ونأى ، خلف خيالات التنائى
من وراء التلّ عنّت غابة ***** من أفاع ، وكهوف من عواء
وعيون ، كالمرايا ، لمعت ***** في وجوه ، من رماد وانحناء
انه حشد ، بلا اسم وجهه ***** خلفه مرآه تزوير الطلاء
من يرى ؟ أي زحام ودرى ***** انه يرنو إلى زيف الخواء ؟
***
وبلا زاد ولا درب مضى ***** كالخيالات الكسيحات الظماء
تخفق الأحزان ، في أهدابه ***** وتناغي ، كعصافير الشتاء
ينحني، يستفسر الاطراق من ***** وجهه الذاوي ، وعن باب مضاء
عن يد ، صيفية اللّمس وعر شرفة ***** جذلى ، وعن نبض غناء
وتأنت نجمة أرسى على ***** جفنها طيف ، خريفيّ الرّداء
فتملاها مليّا وارتدى ***** جوّ عينيه ، أصيلا من صفاء
والتظى برق ، تضنّى خلفه ***** ألف دنيا ، من ينابيع السخاء
وبلا وعي دنا ، من كوخه ***** كغريق ، عاد من حلق الفناء
فأحسّ الباب يلوي حوله ***** ساعدي شوق ، وحضنا من بكاء
اين من يسأله ، يخبره ***** عن مآسيه فيحنو أو يرائي؟
وجثا ، يحنو عليه منزل ***** سقفه الثلج ، وجدران المساء
وكما تنجرّ أمّ ضيّعت ***** طفلها ، يبحث عن أدنى غذاء
يجتدي الصمت نداء أو يدا ***** أو فما يفترّ ، أو رجع نداء
ويداري السّهد أو يرنو الى ***** ظلّه ، يختال في ثوب نسائي
فتعاطيه مناه أكؤسا ***** من دخان ، واحتضانا من هباء
تحتسي أنفاسه أمسية ***** عاقر ، تمتص ألوان الهواء
هل هنا لابن سبيل الريح من ***** موعد ؟ أو ها هنا دفء لقاء ؟
عاد من قفر دخاني ، الى ***** عامر ، أقفر من ليل العراء
وغدا يبتديء الأشواط من ***** حيث أنهاها ، إلى غير انتهاء
يقطع التيّه ، إلى التيه ، بلا ***** شوق أسفار ، ولا وعد انثناء
وبلا ذكرى ، ولا سلوى رؤى ***** وبلا أرض ، ولا ظل سماء
عمره دوّامة من زئبق ***** وسهاد ، وطريق من غباء
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=blue][COLOR=red]إبن السبيل
سار والدرب ركام من غباء ***** كل شبر فيه شيطان بدائي
كان يرتد ويمضي مثلما ***** تخبط الريح ، مضيقا من عناء
بين جنبيه ، جريح هارب ***** من يد الموت ، ومسلول فدائي
يصلب الخطو على ذعر الحصى ***** وعلى جذع مديد من شقاء
وعلى منعطف أو شارع ***** من دم الذكرى وأنقاض الرجاء
من يعي يسأله : أين أنا؟ ***** ضاع قدامي ، كما ضاع ورائي
والى لا منتهى هذا السرى ***** في المتاهات ، ومن غير ابتداء
انني أخطو على شلوى وفي ***** وهوهات الريح ، أشتم دمائي
من يؤاويني ؟ ايصغي منزل ***** لو أنادي ، أو يعي أي خباء ؟
الممرات مغارات لها ***** وثبة الجن، وإجفال الظباء
وهناك الشهب غربان ، بلا ***** أعين ، تجتاز غيما لا نهائي
وهنا الشمس عجوز ، تحتسي ***** ظلّها ، تصبو إلى تحديق رائي
من دنا منسّي ؟ وكالطيف النوى ***** ونأى ، خلف خيالات التنائى
من وراء التلّ عنّت غابة ***** من أفاع ، وكهوف من عواء
وعيون ، كالمرايا ، لمعت ***** في وجوه ، من رماد وانحناء
انه حشد ، بلا اسم وجهه ***** خلفه مرآه تزوير الطلاء
من يرى ؟ أي زحام ودرى ***** انه يرنو إلى زيف الخواء ؟
***
وبلا زاد ولا درب مضى ***** كالخيالات الكسيحات الظماء
تخفق الأحزان ، في أهدابه ***** وتناغي ، كعصافير الشتاء
ينحني، يستفسر الاطراق من ***** وجهه الذاوي ، وعن باب مضاء
عن يد ، صيفية اللّمس وعر شرفة ***** جذلى ، وعن نبض غناء
وتأنت نجمة أرسى على ***** جفنها طيف ، خريفيّ الرّداء
فتملاها مليّا وارتدى ***** جوّ عينيه ، أصيلا من صفاء
والتظى برق ، تضنّى خلفه ***** ألف دنيا ، من ينابيع السخاء
وبلا وعي دنا ، من كوخه ***** كغريق ، عاد من حلق الفناء
فأحسّ الباب يلوي حوله ***** ساعدي شوق ، وحضنا من بكاء
اين من يسأله ، يخبره ***** عن مآسيه فيحنو أو يرائي؟
وجثا ، يحنو عليه منزل ***** سقفه الثلج ، وجدران المساء
وكما تنجرّ أمّ ضيّعت ***** طفلها ، يبحث عن أدنى غذاء
يجتدي الصمت نداء أو يدا ***** أو فما يفترّ ، أو رجع نداء
ويداري السّهد أو يرنو الى ***** ظلّه ، يختال في ثوب نسائي
فتعاطيه مناه أكؤسا ***** من دخان ، واحتضانا من هباء
تحتسي أنفاسه أمسية ***** عاقر ، تمتص ألوان الهواء
هل هنا لابن سبيل الريح من ***** موعد ؟ أو ها هنا دفء لقاء ؟
عاد من قفر دخاني ، الى ***** عامر ، أقفر من ليل العراء
وغدا يبتديء الأشواط من ***** حيث أنهاها ، إلى غير انتهاء
يقطع التيّه ، إلى التيه ، بلا ***** شوق أسفار ، ولا وعد انثناء
وبلا ذكرى ، ولا سلوى رؤى ***** وبلا أرض ، ولا ظل سماء
عمره دوّامة من زئبق ***** وسهاد ، وطريق من غباء
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
10-08-2012 | 07:24 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
صديق الرياح
على اسم الجنيهات ، والأسلحة [COLOR=red]***** يتاجر بالموت ، كي يربحه
ويشتم كفّي مرابي الحروب ***** فيزرع في رمله مطمحه
ذوائبه الحاضنات النّجوم ***** بأيدي المرابين ، كالمسحه
يمنّيه طاغ ، حساه الفجور ***** وجلمد في حلقه النحنحه
فيدمى وتغدو جراحاته ***** مناديل .. في كفّ من جرحه
وتومى له حربة الهرمزان ***** بقرآن (عثمان) والمسبحه
فيهوى ، له جبة من رماد ***** ومن داميات الحصى أوشحه
على وجهه ، ترسب الحشرجات ***** وتطفو ، قبور ، بلا أضرحه
ويجتره من وراء السراب ***** أسىّ ، يرتدي صبغة مفرحه
فيجتاح تلاّ شواه الحريق ***** وتلاّ ، دخان اللّظى لوّحه
ويغتال رابية ممسيا ***** وتأكله ربوة ، مصبحه
وكالسّل يمتصّ زيت (الرياض) ***** ويرضع من دمه المذبحه
ويسقط حيث تلوح النقود ***** هنا أو هنا لا يعي مطرحه
طيوف الحياة على مقلتيه ***** عصافير دامية الأجنحه
تغب أساريره الأمسيات ***** وتنسى الصبحات أن تلمحه
وغاباته أن يدير الحروب ***** ويبتز أسواقها المريحه
وما دام فيه بقايا دم ***** فمن صالح الجيب أن يسفحه
يجود بأشلاته ولتكن ***** (لابليس) أو (آدم) المصلحه
***
وتلك عوائده الخالدات ***** يجوع ، ومن لحمه ، يأكل
بلا درهم كان يدمى فكيف ؟ ***** وكنز ( المعزّ) له يبذل
أينسى عرافته أنه : ***** أبو الحرب أو طفلها الأول
وما زال تنجبه كل يوم ***** (بسوس) وأخرى به تحبل
إلى أين يسري ؟ ورد الصدى : إلى حيث لا ينثني الرّحل
وكان هناك سراج حزين ***** يئنّ ، ونافذة تسعلى
فاصغى الطريق إلى مسمر ***** كنعش ينوء بما يحمل
وقال عجوز سهى الموت عنه ***** على من تنوح ومن نثكل؟
رمى أمس (يحيى) أخاه (سعيدا) ***** وأردى ابن أختي أخي (مقبل)
فرد له جاره : لو رأيت ***** متارينا كيف تستقل
تمور فتغشى الجبال الجبال ***** ويبتلع الجندل الجندل
ويهوي الجدار على ظلّه ***** ويجتر أسواره المعقل
وقالت عروس صباح الزفاف ***** سعى قبل أن يبرد (المخمل)
ويوما حكموا أنه في (حريب) ***** ويوما أتى الخبر المذهل
وصاح فتى : أخبروا عن أبي ***** وأجهش ، حتى بكى المنزل
وولّى ربيع مرير ، وعاد ***** ربيع ، بمأساته مثقل
وضاع المدى وصديق الرياح ***** يحوم … وعن وجهه يسأل
ويمضي به عاصف قلّب ***** ويأتي به عاصف حوّل
***
أما آن يا ريح أن تهدئي ***** ويا راكب الريح أن تتعبا
وأين ترى شاطىء الموج با ***** (براش) ويا نسمات الصّبا
ويا آخر الشوط : أين اللقاء ؟ ***** ويا جدب أرجوك إن تخصبا
ويا حلم ، هل تجتلي معجزا ***** تحيل خطاه الحصى كهربا
يبيد بكف ، نيوب الرياح ***** ويمحو بكف ، حلوق الربى
ويغرس في الذئب رفق النّعاج ***** ويمنح بعض القوى الأرنبا
أيأتي ؟، ويحتشد الانتظار ***** يمد له المهد والملعبا
ويبحث عن قدميه الشروق ***** ويحفر عن ثغره المغربا
وعادت كما بدأت غيمة ***** توشّي بوارقها الخلّبا
وتفرغ أثداءها في الرمال ***** وتهوي تحاول إن تشربا
و(صنعاء) ترتقب المعجزات ***** وتحلم بالمعجز المجتبى
وكالصيف ، شعّ انتظار جديد ***** على الأفق ، وامتد واعشوشب
وحدّق من كل بيت هوى ***** يراقب عملاقه الأغلبا
ويختار أحلى الاسامي له ***** وينتخب اللّقب الأعجبا
ويخلقه فارسا يمتطي ***** هلالا ويتشح الكوكبا
سيدنو فقد آن للسّهد أن ***** ينام وللنّوح أن يطربا
فعمر الرّصاص كعمر سواه ***** وان طال جاء لكي يذهبا
وقد يقمر الجوّ بعد اعتكار ***** وقد ينجل الأحمق الانجبا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
صديق الرياح
على اسم الجنيهات ، والأسلحة [COLOR=red]***** يتاجر بالموت ، كي يربحه
ويشتم كفّي مرابي الحروب ***** فيزرع في رمله مطمحه
ذوائبه الحاضنات النّجوم ***** بأيدي المرابين ، كالمسحه
يمنّيه طاغ ، حساه الفجور ***** وجلمد في حلقه النحنحه
فيدمى وتغدو جراحاته ***** مناديل .. في كفّ من جرحه
وتومى له حربة الهرمزان ***** بقرآن (عثمان) والمسبحه
فيهوى ، له جبة من رماد ***** ومن داميات الحصى أوشحه
على وجهه ، ترسب الحشرجات ***** وتطفو ، قبور ، بلا أضرحه
ويجتره من وراء السراب ***** أسىّ ، يرتدي صبغة مفرحه
فيجتاح تلاّ شواه الحريق ***** وتلاّ ، دخان اللّظى لوّحه
ويغتال رابية ممسيا ***** وتأكله ربوة ، مصبحه
وكالسّل يمتصّ زيت (الرياض) ***** ويرضع من دمه المذبحه
ويسقط حيث تلوح النقود ***** هنا أو هنا لا يعي مطرحه
طيوف الحياة على مقلتيه ***** عصافير دامية الأجنحه
تغب أساريره الأمسيات ***** وتنسى الصبحات أن تلمحه
وغاباته أن يدير الحروب ***** ويبتز أسواقها المريحه
وما دام فيه بقايا دم ***** فمن صالح الجيب أن يسفحه
يجود بأشلاته ولتكن ***** (لابليس) أو (آدم) المصلحه
***
وتلك عوائده الخالدات ***** يجوع ، ومن لحمه ، يأكل
بلا درهم كان يدمى فكيف ؟ ***** وكنز ( المعزّ) له يبذل
أينسى عرافته أنه : ***** أبو الحرب أو طفلها الأول
وما زال تنجبه كل يوم ***** (بسوس) وأخرى به تحبل
إلى أين يسري ؟ ورد الصدى : إلى حيث لا ينثني الرّحل
وكان هناك سراج حزين ***** يئنّ ، ونافذة تسعلى
فاصغى الطريق إلى مسمر ***** كنعش ينوء بما يحمل
وقال عجوز سهى الموت عنه ***** على من تنوح ومن نثكل؟
رمى أمس (يحيى) أخاه (سعيدا) ***** وأردى ابن أختي أخي (مقبل)
فرد له جاره : لو رأيت ***** متارينا كيف تستقل
تمور فتغشى الجبال الجبال ***** ويبتلع الجندل الجندل
ويهوي الجدار على ظلّه ***** ويجتر أسواره المعقل
وقالت عروس صباح الزفاف ***** سعى قبل أن يبرد (المخمل)
ويوما حكموا أنه في (حريب) ***** ويوما أتى الخبر المذهل
وصاح فتى : أخبروا عن أبي ***** وأجهش ، حتى بكى المنزل
وولّى ربيع مرير ، وعاد ***** ربيع ، بمأساته مثقل
وضاع المدى وصديق الرياح ***** يحوم … وعن وجهه يسأل
ويمضي به عاصف قلّب ***** ويأتي به عاصف حوّل
***
أما آن يا ريح أن تهدئي ***** ويا راكب الريح أن تتعبا
وأين ترى شاطىء الموج با ***** (براش) ويا نسمات الصّبا
ويا آخر الشوط : أين اللقاء ؟ ***** ويا جدب أرجوك إن تخصبا
ويا حلم ، هل تجتلي معجزا ***** تحيل خطاه الحصى كهربا
يبيد بكف ، نيوب الرياح ***** ويمحو بكف ، حلوق الربى
ويغرس في الذئب رفق النّعاج ***** ويمنح بعض القوى الأرنبا
أيأتي ؟، ويحتشد الانتظار ***** يمد له المهد والملعبا
ويبحث عن قدميه الشروق ***** ويحفر عن ثغره المغربا
وعادت كما بدأت غيمة ***** توشّي بوارقها الخلّبا
وتفرغ أثداءها في الرمال ***** وتهوي تحاول إن تشربا
و(صنعاء) ترتقب المعجزات ***** وتحلم بالمعجز المجتبى
وكالصيف ، شعّ انتظار جديد ***** على الأفق ، وامتد واعشوشب
وحدّق من كل بيت هوى ***** يراقب عملاقه الأغلبا
ويختار أحلى الاسامي له ***** وينتخب اللّقب الأعجبا
ويخلقه فارسا يمتطي ***** هلالا ويتشح الكوكبا
سيدنو فقد آن للسّهد أن ***** ينام وللنّوح أن يطربا
فعمر الرّصاص كعمر سواه ***** وان طال جاء لكي يذهبا
وقد يقمر الجوّ بعد اعتكار ***** وقد ينجل الأحمق الانجبا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]