[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
كانت وكان
كانت له ، حيث لا ظلّ ولا سعف [COLOR=red]***** من النخيل الحوالي ، ناهد نصف
وكان أرغد نصفيها الذي ابتدأت ***** أو انمحى من صباها الياء والألف
أغرى ، وافتن ما في بعض فتنتها ***** طفولة ، وامتلاء مثمر هيف
كانت له بعض عام ، لا يمت إلى ***** ماض ولا امتدّ من اخصابه خلف
ولى ، ولا خبر يهدى اليه وفي ***** حقائب الريح ، من أخباره تحف
وقصة لملم التأريخ أحرفها ***** فاستضحك الحبر في كفيه والصحف
وغاب أول يوم عن تذكره ***** وفي تظنيّه من إيمانه نتف
كان الخميس أو الاثنين واحتشدت ***** مواقف ، تدفع الذكرى وتلتقف
في بدء تشرين ، نادته نوافذها ***** فحام كالطيف ، يستأني وينجرف
هل ذاك مخدعها ؟ تومى النجوم على ***** جبينه ، وعلى عينيه تعتكف
بل تلك غرفتها أو تلك أيهما ؟ ***** أو هذه ، وارتدت أزياءها الغرف
وبعد يوم وليل ، جاء يسألها ***** عن عمها أخبروه أنه دنف
من ذا تريد ؟ وتسترخي عبارتها ***** فيأكل الأحرف الكسلى ويرتشف
ويدّعي أنهم قالوا : أن ليس لها ***** عمّ ويعتصر الدعوى وينتزف
ويستزيد جوابا هل هنا سكن ؟ ***** أظن بيت فلان أهله انصرفوا
وخانه الريق ، فاستحلت تلعثمه ***** واخضرّ في شفتيها العذر والأسف
ونصف (كانون) زارت بنت جارته ***** فأفشت الخبر الأبواب والشرف
وقالت امرأة : من تلك ؟ والتفتت ***** أخرى ، تكذب عينيها وتعترف
وعرفتها عجوز ، كل حرفتها ***** صنع الخطايا ، لوجه الله تحترف
وقصّت امرأة عنها ، لجدّتها ***** فصلا ، كما ذاب فوق الخضرة الصّدف
فعوّذتها وقالت: كنت أشبهها ***** لكن لكل طويل يا ابنتي طرف
وغمغم الشارع المهجور : من خطرت ***** كما تخطر تلّ مائج ترف
وحين عادت وحياها على خجل ***** ردّت ، وما كان يرجو ، ليتها تقف
وخلفها أقتاده وعد السّراب إلى ***** بيت نضيج الصّبا جدرانه الشّغف
حتى احتستسها شفاه الباب ، ولا أحد ***** يومي اليه ، ولا قلب له ، يجف
وظن وارتاب حتى اشتّم قصته ***** كلب هناك وثور كان يعتلف
وعاد من حيث لا يدري على طرق ***** من الذهول إلى المجهول ينقذف
فاعتاد ذكراه بيت مسّه فمها ***** في دربها ، وبظلّ الدار يلتحف
وقرّبت دارها من ظل ملجئه ***** يد تعلّم من إغداقها السّرف
وكان يصغي فتدعو غيرها ابنتها ***** وجارة غيرها تخفي وتنكشف
متى تبوح وهل يفضي بخطرتها ***** درب ، ويخبر عنها الريح منعطف ؟
وحلّ شهر رماديّ الخطى هرم ***** ضاعت ملامحه ، واسترخت الكتف
وفي نهايته ، جاءت تسائله ***** عن هرّها … لم يزرنا ، فاتنا الشرف
فنغّمت ضحكة كسلى ، طفولتها ***** جذلى ، على الرقة المغتاج تنقصف
فمدّ كفا خجولا ، وانحنى فرنا ***** من وجهها الموعد المجهول والصلّف
وكان يرنو ، وجوع الأربعين على ***** ذبول خدّيّه يستجدي ويرتجف
وقال ما ليس يدري فادعت غضبا : ***** من خلتني ؟ قل لغيري : انني كلف
وأعرضت واستدرات : كيف شارعنا ؟ ***** حلو .. أما ساكنوه السوء والحشف؟
(فلانه) لم تدع عرضا و(ذاك) فتى ***** يغوي ويكذب في ميعاده الحلف
من ذلك اليوم يوم (الهرّ) كان له ***** عمر ومتّجه غضّ ومنصرف
واخضر قدّامه عش تدلله ***** على رفيف الدوالي روضة أنف
أجنت له أيها يدعو مجاعته ؟ ***** وأي افنانها يحسو ويقتطف ؟
ومرّ عهد كعمر الحلم يرقبه ***** متى يعود يمنيه ويختلف ؟
وكان فيه كمولود على رغد ***** أنهى رضاعته التشريد والشطف
كانت له ويقصّ الذكريات على ***** طيف ، يقابل عينيه وينحرف
واليوم في القرية الجوعى يضيّعه ***** درب ، ودرب من الأشواك يختطف
يسيح كالرّيح في الأحياء يلفظه ***** تيه ، ويسخر من تصويبه الهدف
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
الشاعر المرحوم .. عبدالله البردوني
.
10-08-2012 | 08:01 AM
.
10-08-2012 | 08:18 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]نهاية حسناء ريفيّة
كما تذبل الدّاليات الصّبايا ***** ذرت في سخاء المنى والعطايا
وكالثّلج فوق احتضار الطيّور ***** تراخت على مقلتها العشايا
وكابن سبيل جثت وحدها ***** تهدّج خلف الضيّاع الشكايا
وتسعل في صدرها أمسيات ***** من الطين ، تبصق ذوب الحنايا
ويوما أشار أخوها القتيل : ***** تعالى تشهّت يديك يدايا
فناحت كبنت مليك غدت ***** بأيدي ( التّتار ) أذلّ السّبايا
أهاذي أنا ؟ وتعيد السؤال ***** وتبحث عن وجهها في المرايا
اما كان ملء قميصي الربيع ؟ ***** فأين أنا ؟في قميصي سوايا
وفرّ سؤال خجول تلاه ***** سؤال ، على شفتيها تعايا
وأين الفراش الذي امتّصني ***** أيرئي هشيم الغصون العرايا
وذات مساء تمطىّ السكون ***** كباغ يهمّ بأدهى القضايا
وأقعى يهزّ الجدار ***** أكفّا من الشوك خرس النوايا
وفي الصبح أهدت لها جارتان ***** غبيا رضيّ الرّقى والسّجايا
يفضّ الكتاب ويشوي البخور ***** ويستلّ ما في قرار الحفايا
فتشتمّ أمس المسجّى ، يعود ***** وتجترّه من رماد المنايا
وتنتظر الزائرين كأم ***** تراقب عود بنيها الضحايا
فلا طيف حبّ يشقّ اليها ***** سعال الكوى أو فحيح الزّوايا
وكان يمدّ المساء النجوم ***** اليها معبّأة بالهدايا
وتنّئد الشمس قبل الغروب ***** توشي رؤاها ، بأزهى الخبايا
ويجثو الصباح مليا يرش ***** شبابيكها ، بأرقّ التحايا
وتحمل عن هج أسمارها ***** رياح الدجى هودجا من حكايا
وكانت كما يخبر الذاكرون ***** أبضّ الغواني ، وأطرى مزايا
وأنظر من صاحبات (السّمو) ***** ولكنها بنت أشقى الرعايا
تهادت من الريف عام الجراد ***** تعاطي المقاصير أحلى الخطايا
وفي بدء (نيسان) حثّ الخريف ***** اليها من الريح أمضى المطايا
فشظّى كؤوس الهوى في يديها ***** وخبأ في رئتيها الشظايا
وخلّف منها بقايا الأنين ***** وعاد ، فأنهى بقايا البقايا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]نهاية حسناء ريفيّة
كما تذبل الدّاليات الصّبايا ***** ذرت في سخاء المنى والعطايا
وكالثّلج فوق احتضار الطيّور ***** تراخت على مقلتها العشايا
وكابن سبيل جثت وحدها ***** تهدّج خلف الضيّاع الشكايا
وتسعل في صدرها أمسيات ***** من الطين ، تبصق ذوب الحنايا
ويوما أشار أخوها القتيل : ***** تعالى تشهّت يديك يدايا
فناحت كبنت مليك غدت ***** بأيدي ( التّتار ) أذلّ السّبايا
أهاذي أنا ؟ وتعيد السؤال ***** وتبحث عن وجهها في المرايا
اما كان ملء قميصي الربيع ؟ ***** فأين أنا ؟في قميصي سوايا
وفرّ سؤال خجول تلاه ***** سؤال ، على شفتيها تعايا
وأين الفراش الذي امتّصني ***** أيرئي هشيم الغصون العرايا
وذات مساء تمطىّ السكون ***** كباغ يهمّ بأدهى القضايا
وأقعى يهزّ الجدار ***** أكفّا من الشوك خرس النوايا
وفي الصبح أهدت لها جارتان ***** غبيا رضيّ الرّقى والسّجايا
يفضّ الكتاب ويشوي البخور ***** ويستلّ ما في قرار الحفايا
فتشتمّ أمس المسجّى ، يعود ***** وتجترّه من رماد المنايا
وتنتظر الزائرين كأم ***** تراقب عود بنيها الضحايا
فلا طيف حبّ يشقّ اليها ***** سعال الكوى أو فحيح الزّوايا
وكان يمدّ المساء النجوم ***** اليها معبّأة بالهدايا
وتنّئد الشمس قبل الغروب ***** توشي رؤاها ، بأزهى الخبايا
ويجثو الصباح مليا يرش ***** شبابيكها ، بأرقّ التحايا
وتحمل عن هج أسمارها ***** رياح الدجى هودجا من حكايا
وكانت كما يخبر الذاكرون ***** أبضّ الغواني ، وأطرى مزايا
وأنظر من صاحبات (السّمو) ***** ولكنها بنت أشقى الرعايا
تهادت من الريف عام الجراد ***** تعاطي المقاصير أحلى الخطايا
وفي بدء (نيسان) حثّ الخريف ***** اليها من الريح أمضى المطايا
فشظّى كؤوس الهوى في يديها ***** وخبأ في رئتيها الشظايا
وخلّف منها بقايا الأنين ***** وعاد ، فأنهى بقايا البقايا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
10-08-2012 | 08:25 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
لااكتراث
روّية ، أو حطمّي في كفه القدحا [COLOR=red]***** فلم يعد ينتشي ، أو يطعم الترحا
لا ، لم يحسّ ارتواء ، أو يجد ظمأ ***** أو يبتهج ، إن غدت أحلامه منحا
سدى ، تمنيّن من ماتت رغائبه ***** من طول ما أغتبق (القطران) واصطبحا
فعاد ، لا يرتجي ظلا ولا شجرا ***** ولا يراقب وعدا ، جدّ أو مزحا
إذا اشتهى اقتات شلوا من تذكره ***** وامتصّ ما خطّ في رمل الهوى ومحا
كالطيّف يحيا بلا شوق ، ولا حلم ***** ولا انتظار رجاء ، ضنّ أو سمحا
ينقّر السهد عن ميعاد أغنية ***** كطائر جائع ، عن سربه نزحا
وينزوي ، كضريح يستعيد صدىّ ***** يبكي ويهزج (لا حزنا ولا فرحا)
لا تسألي : لم يعد من تعرفين هنا ***** ولّى وخلّف من أنقاضه شبحا
آسي بقايا ، أو شظّي بقيتّه ***** للريح ، لم يدر من آسى ومن جرحا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
لااكتراث
روّية ، أو حطمّي في كفه القدحا [COLOR=red]***** فلم يعد ينتشي ، أو يطعم الترحا
لا ، لم يحسّ ارتواء ، أو يجد ظمأ ***** أو يبتهج ، إن غدت أحلامه منحا
سدى ، تمنيّن من ماتت رغائبه ***** من طول ما أغتبق (القطران) واصطبحا
فعاد ، لا يرتجي ظلا ولا شجرا ***** ولا يراقب وعدا ، جدّ أو مزحا
إذا اشتهى اقتات شلوا من تذكره ***** وامتصّ ما خطّ في رمل الهوى ومحا
كالطيّف يحيا بلا شوق ، ولا حلم ***** ولا انتظار رجاء ، ضنّ أو سمحا
ينقّر السهد عن ميعاد أغنية ***** كطائر جائع ، عن سربه نزحا
وينزوي ، كضريح يستعيد صدىّ ***** يبكي ويهزج (لا حزنا ولا فرحا)
لا تسألي : لم يعد من تعرفين هنا ***** ولّى وخلّف من أنقاضه شبحا
آسي بقايا ، أو شظّي بقيتّه ***** للريح ، لم يدر من آسى ومن جرحا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
10-08-2012 | 08:33 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
رائد الفراغ
طاو ، يريد بلا اراده [COLOR=red]***** ظمآن ، يجترع اتّقاده
هيمان ، تركض فيه أشواق ***** الجنين ، إلى الولاده
فيفتّش الأطياف ، عن ايماء ***** قرط أو قلاده
عن وعد باذلة تجود ***** فيستزيد ألي الزّياده
لفتاتها لحنّ، تتوق اليه ***** أخيلة الأجاده
ويسائل الأشباح من أعصي، ومن أدنى قياده؟
من أملأ الجارات، من أشهى، يحوم بكل غاده
ويغيب في حمّى السّهاد، يعيد كارثة سعاده
وكما يقدّر يرتمي ***** في دفء(تقوى) أو(سعاده)
ويمد زنديه، ويهصر من يظنّ ***** بلا هواده
ويمور حتى يشتكي ***** قلق الفراش ألي الوساده
ويعود يغفو ، أو يحرّق ***** في ندامته ، سهاده
***
حتى أطلّت ليلة ***** معطأة الأيدي، جواده
منحّته من رعد المواسم ***** فوق أحلام الرّغاده
وعلى صبيحتها دهته ***** صيحة ، وأدت رقاده
ضاعف كراء البيت ، أودعته ***** … أتحرمني الإفاده ؟
ماذا يقول (لمدفن) ***** ورث الغبارة والسّياده
ذهبت ملامح وجهه ***** وتجلمدت فيه البلاده
من أين يعطي من قطعت ***** سبيله ، وحكرت زاده
حسنا ، سأتركه ، أضفه ***** إلى مبانيك المشاده
وانجز يرتاد الفراغ ***** ويطعم الشوك ارتياده
والريح تبصقه ، وتصفع ***** في ملامحه بلاده
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
رائد الفراغ
طاو ، يريد بلا اراده [COLOR=red]***** ظمآن ، يجترع اتّقاده
هيمان ، تركض فيه أشواق ***** الجنين ، إلى الولاده
فيفتّش الأطياف ، عن ايماء ***** قرط أو قلاده
عن وعد باذلة تجود ***** فيستزيد ألي الزّياده
لفتاتها لحنّ، تتوق اليه ***** أخيلة الأجاده
ويسائل الأشباح من أعصي، ومن أدنى قياده؟
من أملأ الجارات، من أشهى، يحوم بكل غاده
ويغيب في حمّى السّهاد، يعيد كارثة سعاده
وكما يقدّر يرتمي ***** في دفء(تقوى) أو(سعاده)
ويمد زنديه، ويهصر من يظنّ ***** بلا هواده
ويمور حتى يشتكي ***** قلق الفراش ألي الوساده
ويعود يغفو ، أو يحرّق ***** في ندامته ، سهاده
***
حتى أطلّت ليلة ***** معطأة الأيدي، جواده
منحّته من رعد المواسم ***** فوق أحلام الرّغاده
وعلى صبيحتها دهته ***** صيحة ، وأدت رقاده
ضاعف كراء البيت ، أودعته ***** … أتحرمني الإفاده ؟
ماذا يقول (لمدفن) ***** ورث الغبارة والسّياده
ذهبت ملامح وجهه ***** وتجلمدت فيه البلاده
من أين يعطي من قطعت ***** سبيله ، وحكرت زاده
حسنا ، سأتركه ، أضفه ***** إلى مبانيك المشاده
وانجز يرتاد الفراغ ***** ويطعم الشوك ارتياده
والريح تبصقه ، وتصفع ***** في ملامحه بلاده
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
10-08-2012 | 08:40 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]من أين؟
من أين تهمسين لي ؟ ***** فتستعيد الأهويه
من أين ؟ إنني على ***** أيدي الظّنون ، ألهيه
من حيث لا أعي ولا ***** تدرين ، أيّ أحجيه؟!
وتهمسين لي كما ***** يندى اخضرار الأوديه
كما يبوح جنّه ***** حبلى بأسخى الأعطيه
فيشرئب منزلي ***** من الثّقوب المصغيه
عريان يغزل الصدى ***** أسرّة وأغطيه
يمد كلّه إليك ***** حضنه وأيديّه
أتشعرين أنني ***** ألقاك ، كلّ أمسيه؟
على جفون خاطر ***** أو احتمال أمّنيه
يطير بي اليك من ***** هنا ، جناح أغنّيه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]من أين؟
من أين تهمسين لي ؟ ***** فتستعيد الأهويه
من أين ؟ إنني على ***** أيدي الظّنون ، ألهيه
من حيث لا أعي ولا ***** تدرين ، أيّ أحجيه؟!
وتهمسين لي كما ***** يندى اخضرار الأوديه
كما يبوح جنّه ***** حبلى بأسخى الأعطيه
فيشرئب منزلي ***** من الثّقوب المصغيه
عريان يغزل الصدى ***** أسرّة وأغطيه
يمد كلّه إليك ***** حضنه وأيديّه
أتشعرين أنني ***** ألقاك ، كلّ أمسيه؟
على جفون خاطر ***** أو احتمال أمّنيه
يطير بي اليك من ***** هنا ، جناح أغنّيه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
10-08-2012 | 08:52 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
فارس الاصطياف
كان اسمه ((يحيى)) وكان يوافي [COLOR=red]***** بيتا ، من الميعاد والأحلاف
وأفاء أول مرة كمحدّف ***** أعطى الضيّاع ، قيادة المجداف
وغداة حيّى الباب قطّب لحظة ***** وصفا كوجه الوارث المتلاف
وهفا إلى لقياه ، انظر مدخل ***** تومى روائحه ، إلى الأضياف
وأناه ثانيه ، فماس أمامه ***** ثوب ، كوشي الموسم الهفهاف
فكأن كل خميلة ألقت على ***** كتفيه أردية ، من الأفواف
ماذا وراء الثوب ؟ فجر راسب ***** يهوى ويستحي وفجر طاف
ورنا إلى الشباك ، يرجو فاختفت ***** وارتد بالوعد الجلي الخافي
وغدا إليه ، فرفّ شيء ، ظنّه ***** حسناء ، ترفل في ثياب زفاف
ودعى ((حسناء)) مرة فأجابه ***** صوت ، كساقيه من الاصداف
فاشتم اترف ربوة أجنت له ***** ودنا ، فغابت عن يد القطّاف
فهنا مزار من طفولات الضّحى ***** ومن الشذر ، وأصايل الأصياف
يمضي إليه ، على الحنين وينثني ***** منه على فرس من الأطياف
هي تعده ، ويرتجي ميعادها ***** وسدىّ يعنقد خضرة الصفصاف
فيرود كالسمسار ، متجر عمّها ***** ويشيد ، بالبيّاع والأصناف
ويعود قبل العصر ، يقصد جدّها ***** في البيت ، يطري حمقه ويصافي
ومضى يصادق عند مدخل بابها ***** مقهى ، وبابا كالخفير الجافي
وبلا محاولة رآها مرّة ***** جذلى كحقل الزنبق الرفّاف
كان المساء الغضّ عند رجوعه ***** حقلا ربيعيّا ، ونهر سلاف
حقا رآها كالضحى ، والبوح في ***** نظراته ، كالطائر الخواف
خلف الزّجاج تبرجت وأظلها ***** شعر ، كأهداب الغروب الصافي
كانت تغني حنذاك وتنتقي ***** ثوبا وترمي بالقميص الضافي
وأمام مرآة ، تعرّي نصفها ***** وتموج تحت المئزر الشفاف
لم لا يناديها ؟ وكيف ؟ ويختفي ***** عنه اسمها ، ويضيع في الاوصاف
شفقية الشفتين ، كحلى ناهد ***** صيفية ، ثلجية الاعطاف
وخلى الطريق ، فلم يصخ إلا إلى ***** أصدائها ، وعبيرها الهتاف
ومشى يحدّق والذهول الحلو في ***** عينيه يبسم كالصبي الغافي
ويعيد رؤيتها ويحضن ظلها ***** ويمد آمالا ، بلا أطراف
ويعي ، فيتهم المنى ، ويعوده ***** حلم سخي الهمس والارجاف
فيشيد مملكة ، ويستولي على ***** أسمى الرؤوس ، وأعرض الأكتاف
ويرن مذياع فيمسي مطربا ***** في زحمة التصفيق والأرهاف
يشدو ، فتحتشد المسامر حوله ***** موّاجة الأثداء ، والأرداف
وبمدّ خطوته قيركض ((عنتر)) ***** في صدره ويكرّ ، ((عبد مناف))
فيغير ، يطعن ، أو يجوز فلانة ***** وفلانة بشريعة الأسياف
فإذا اسمه ، أخباركلّ مدينة ***** واذا صداه مسامر الأرياف
وتلين خطوته ، فيصبح تاجرا ***** تكسوه ، أبهّة من الآلاف
إن النقود مفتاح كل مقاتل ***** ما كان اصدق حكمة الاسلاف!
من كان أوضع من (( مثنّى)) فاحتوى ***** مالا ، وأصبح أشرف الأشراف
سأفوق من أثروا ، وتخبر جدّتي ***** أن الزّمان يرقّ بعد جفاف
وتقص أمي كيف كان دعاؤها ***** حولي قناديلا ، تضيء مطافي
وانجر يهمس ، للطيوف ويجتلي ***** وعدا، من الأغداق والإسراف
ويحول الدنيا ، بلمعة خاطر ***** قيثارة ، موهبة العزّاف
فيعد مشروعا ، وينجز ثانيا ***** كالبرق ، يحمله إلى الأهداف
وغدا ، ستخبر كلّ بنت أمّها ***** عنه ، وتحسد أختها وتجافي
وتنافس الحلوات بنت مزاره ***** فيه ، وتكمنح بلا استعطاف
وإلى مدى التحليق يرفعه هوى ***** وهوى يخوض به مدى الاسفاف
ورنا ، بلا قصد ، فخال تحركا ***** يدنو كقطّاع من الاجلاف
من ذا هناك ؟ وكان يسعل حارس ***** ويقص ثان فرقة الألاف
وأجاب هر هرة فأجال في ***** وجه السكون توسم العرّاف
فاعتاده شبح عليه عباءة ***** شعثا ووجه كالضريح العافي
واحتج منعطف أطارت صمته ***** ونعاسه نقالة الإسعاف
ماذا دنا منه ؛ توثب غابة ***** من اذرع صخرية الاخفاف؟
ومشى كمتهم تكشرّ حوله ***** وحشية المنفى ووجه النافي
وأشار مصباح فانكر وجه ***** ويديه في ايمائه الخطاف
ورأى هواجسه على ظلّ الدجى ***** كدم الشهيد على يد السّياف
وأحس عمته تقول لأمه : ***** رجع ابن قلبك : فأمني أو خافي
وهناك أخبره التعثر أنه ***** يمضي ويرجع وهو طاو حاف
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
فارس الاصطياف
كان اسمه ((يحيى)) وكان يوافي [COLOR=red]***** بيتا ، من الميعاد والأحلاف
وأفاء أول مرة كمحدّف ***** أعطى الضيّاع ، قيادة المجداف
وغداة حيّى الباب قطّب لحظة ***** وصفا كوجه الوارث المتلاف
وهفا إلى لقياه ، انظر مدخل ***** تومى روائحه ، إلى الأضياف
وأناه ثانيه ، فماس أمامه ***** ثوب ، كوشي الموسم الهفهاف
فكأن كل خميلة ألقت على ***** كتفيه أردية ، من الأفواف
ماذا وراء الثوب ؟ فجر راسب ***** يهوى ويستحي وفجر طاف
ورنا إلى الشباك ، يرجو فاختفت ***** وارتد بالوعد الجلي الخافي
وغدا إليه ، فرفّ شيء ، ظنّه ***** حسناء ، ترفل في ثياب زفاف
ودعى ((حسناء)) مرة فأجابه ***** صوت ، كساقيه من الاصداف
فاشتم اترف ربوة أجنت له ***** ودنا ، فغابت عن يد القطّاف
فهنا مزار من طفولات الضّحى ***** ومن الشذر ، وأصايل الأصياف
يمضي إليه ، على الحنين وينثني ***** منه على فرس من الأطياف
هي تعده ، ويرتجي ميعادها ***** وسدىّ يعنقد خضرة الصفصاف
فيرود كالسمسار ، متجر عمّها ***** ويشيد ، بالبيّاع والأصناف
ويعود قبل العصر ، يقصد جدّها ***** في البيت ، يطري حمقه ويصافي
ومضى يصادق عند مدخل بابها ***** مقهى ، وبابا كالخفير الجافي
وبلا محاولة رآها مرّة ***** جذلى كحقل الزنبق الرفّاف
كان المساء الغضّ عند رجوعه ***** حقلا ربيعيّا ، ونهر سلاف
حقا رآها كالضحى ، والبوح في ***** نظراته ، كالطائر الخواف
خلف الزّجاج تبرجت وأظلها ***** شعر ، كأهداب الغروب الصافي
كانت تغني حنذاك وتنتقي ***** ثوبا وترمي بالقميص الضافي
وأمام مرآة ، تعرّي نصفها ***** وتموج تحت المئزر الشفاف
لم لا يناديها ؟ وكيف ؟ ويختفي ***** عنه اسمها ، ويضيع في الاوصاف
شفقية الشفتين ، كحلى ناهد ***** صيفية ، ثلجية الاعطاف
وخلى الطريق ، فلم يصخ إلا إلى ***** أصدائها ، وعبيرها الهتاف
ومشى يحدّق والذهول الحلو في ***** عينيه يبسم كالصبي الغافي
ويعيد رؤيتها ويحضن ظلها ***** ويمد آمالا ، بلا أطراف
ويعي ، فيتهم المنى ، ويعوده ***** حلم سخي الهمس والارجاف
فيشيد مملكة ، ويستولي على ***** أسمى الرؤوس ، وأعرض الأكتاف
ويرن مذياع فيمسي مطربا ***** في زحمة التصفيق والأرهاف
يشدو ، فتحتشد المسامر حوله ***** موّاجة الأثداء ، والأرداف
وبمدّ خطوته قيركض ((عنتر)) ***** في صدره ويكرّ ، ((عبد مناف))
فيغير ، يطعن ، أو يجوز فلانة ***** وفلانة بشريعة الأسياف
فإذا اسمه ، أخباركلّ مدينة ***** واذا صداه مسامر الأرياف
وتلين خطوته ، فيصبح تاجرا ***** تكسوه ، أبهّة من الآلاف
إن النقود مفتاح كل مقاتل ***** ما كان اصدق حكمة الاسلاف!
من كان أوضع من (( مثنّى)) فاحتوى ***** مالا ، وأصبح أشرف الأشراف
سأفوق من أثروا ، وتخبر جدّتي ***** أن الزّمان يرقّ بعد جفاف
وتقص أمي كيف كان دعاؤها ***** حولي قناديلا ، تضيء مطافي
وانجر يهمس ، للطيوف ويجتلي ***** وعدا، من الأغداق والإسراف
ويحول الدنيا ، بلمعة خاطر ***** قيثارة ، موهبة العزّاف
فيعد مشروعا ، وينجز ثانيا ***** كالبرق ، يحمله إلى الأهداف
وغدا ، ستخبر كلّ بنت أمّها ***** عنه ، وتحسد أختها وتجافي
وتنافس الحلوات بنت مزاره ***** فيه ، وتكمنح بلا استعطاف
وإلى مدى التحليق يرفعه هوى ***** وهوى يخوض به مدى الاسفاف
ورنا ، بلا قصد ، فخال تحركا ***** يدنو كقطّاع من الاجلاف
من ذا هناك ؟ وكان يسعل حارس ***** ويقص ثان فرقة الألاف
وأجاب هر هرة فأجال في ***** وجه السكون توسم العرّاف
فاعتاده شبح عليه عباءة ***** شعثا ووجه كالضريح العافي
واحتج منعطف أطارت صمته ***** ونعاسه نقالة الإسعاف
ماذا دنا منه ؛ توثب غابة ***** من اذرع صخرية الاخفاف؟
ومشى كمتهم تكشرّ حوله ***** وحشية المنفى ووجه النافي
وأشار مصباح فانكر وجه ***** ويديه في ايمائه الخطاف
ورأى هواجسه على ظلّ الدجى ***** كدم الشهيد على يد السّياف
وأحس عمته تقول لأمه : ***** رجع ابن قلبك : فأمني أو خافي
وهناك أخبره التعثر أنه ***** يمضي ويرجع وهو طاو حاف
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
10-08-2012 | 08:36 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]وراء الرياح
تقولين لي : أين بيتي : مزاح ؟ ***** من النار زاد رمادي جراح ؟
تقولين أين ؟ وبيتي صدى ***** من القبر ، جدرانه من نواح
وتيه وراء ضياع الضياع ***** وخلف الدجى ، ووراء الرياح
هناك قراري ، على اللاقرار ***** وفي لا غدوّ وفي لا رواح
وراء النوى ، حيث لا برعم ***** جنين ، ولا موعد ، من جناح
أموت ، واستولد الأغنيات ***** وأبذلها ، للبلى في سماح
وأحلم ، حيث الرؤى ترتمي ***** على غابة ، من لهاث النباح
وحيث الأفاعي ، تبيع الفحيح ***** وتمتص جوع الحصى في ارتياح
لماذا اجيب ؟ وتستنبتين ***** سؤالا ، يبرعم حلم الصباح
فأصغي ، وأسمع من لا مكان ***** صدى واعدا ، زنبقيّ الصدّاح
وأشتمّ صيفا خجول القطاف ***** تلعتم في وجنتيك وفاح
وناغى على شاطئي مقلتيك ***** منى رضعا ، ووعودا شحاح
أحلن رمادي حريقا صموتا ***** وأورقن في شفتيه فباح
لأّنا التقينا ، ولدنا الشروق ***** وأهدى لنا كل نجم وشاح
فماج بنا منزل من شذا ***** ومن أغنيات الصّبا والمداح
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]وراء الرياح
تقولين لي : أين بيتي : مزاح ؟ ***** من النار زاد رمادي جراح ؟
تقولين أين ؟ وبيتي صدى ***** من القبر ، جدرانه من نواح
وتيه وراء ضياع الضياع ***** وخلف الدجى ، ووراء الرياح
هناك قراري ، على اللاقرار ***** وفي لا غدوّ وفي لا رواح
وراء النوى ، حيث لا برعم ***** جنين ، ولا موعد ، من جناح
أموت ، واستولد الأغنيات ***** وأبذلها ، للبلى في سماح
وأحلم ، حيث الرؤى ترتمي ***** على غابة ، من لهاث النباح
وحيث الأفاعي ، تبيع الفحيح ***** وتمتص جوع الحصى في ارتياح
لماذا اجيب ؟ وتستنبتين ***** سؤالا ، يبرعم حلم الصباح
فأصغي ، وأسمع من لا مكان ***** صدى واعدا ، زنبقيّ الصدّاح
وأشتمّ صيفا خجول القطاف ***** تلعتم في وجنتيك وفاح
وناغى على شاطئي مقلتيك ***** منى رضعا ، ووعودا شحاح
أحلن رمادي حريقا صموتا ***** وأورقن في شفتيه فباح
لأّنا التقينا ، ولدنا الشروق ***** وأهدى لنا كل نجم وشاح
فماج بنا منزل من شذا ***** ومن أغنيات الصّبا والمداح
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
10-08-2012 | 08:46 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يانجوم
لفتة ! يا نجوم إني أنادي: [COLOR=red]***** من رآني ، أو من تجلّى المنادى؟
إنني يا نجوم كل مساء ***** ها هنا ، أبلع الشفار الحدادا
وبلا موعد ، أمدّ بنانا ***** من حنين ، لكل طيف تهادى
لكنوز ، من شعوذات التمني ***** تتبدّى ثنى ، وتخفى فرادى
أزرع السّقف والزوايا فتوحا ***** فتسوق الكوى إليها الجرادا
وأنادي والريح تمضي وتأتي ***** كالمناشير ، جيئة وارتدادا
وتقص الذي حكته مرارا ***** للروابي ، ولقنّته الوهادا
أتعيد الذي اعادت وتروّي ***** من سعال البيوت فصلا معادا
من أنادي يا ريح ؟ : من لست أدري ***** هل سيدنو ، أم يستزيد ابتعادا
من يراني ؟ اني هنا يا عشايا ***** أنفخ السقف ، أو أدراي الرقادا
ورؤى ، تستفزني وتولّى ***** ورؤى تزرع المساء سهادا
وهوى يعزف احتراقي ويشدو ***** فاعيد الصدى ، وأحسو الرمادا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
يانجوم
لفتة ! يا نجوم إني أنادي: [COLOR=red]***** من رآني ، أو من تجلّى المنادى؟
إنني يا نجوم كل مساء ***** ها هنا ، أبلع الشفار الحدادا
وبلا موعد ، أمدّ بنانا ***** من حنين ، لكل طيف تهادى
لكنوز ، من شعوذات التمني ***** تتبدّى ثنى ، وتخفى فرادى
أزرع السّقف والزوايا فتوحا ***** فتسوق الكوى إليها الجرادا
وأنادي والريح تمضي وتأتي ***** كالمناشير ، جيئة وارتدادا
وتقص الذي حكته مرارا ***** للروابي ، ولقنّته الوهادا
أتعيد الذي اعادت وتروّي ***** من سعال البيوت فصلا معادا
من أنادي يا ريح ؟ : من لست أدري ***** هل سيدنو ، أم يستزيد ابتعادا
من يراني ؟ اني هنا يا عشايا ***** أنفخ السقف ، أو أدراي الرقادا
ورؤى ، تستفزني وتولّى ***** ورؤى تزرع المساء سهادا
وهوى يعزف احتراقي ويشدو ***** فاعيد الصدى ، وأحسو الرمادا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
10-08-2012 | 08:54 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أم العرب
حيث الغبار الأهوج ***** على الرياح ينشج
وحيث تشمخ الدمى ***** ويستطيل العوسج
هناك ، حيث يدّعى ***** على القشور البهرج
جزيرة ، تطفو على ***** صحو الربى ، وتدلج
مطلة ، كأنها ***** نعش أشمّ أبلج
تمضي به ، حنية ***** جرحى ، وتلّ أعرج
سمراء ، حلمها على ***** أيدي الرياح ، خودج
ومرود ، من الهوى ***** ومرتع ، مضرج
نجثو كذاهل إلى ***** ما لا يرى يحدج
كجائع يشتم من ***** حوليه لحما ينضج
تسهوى ، وظل نفسها ***** يخفيها ، ويزعج
فتحبل الرّؤى على ***** أهدابها، وتخدج
على الفراغ ، تنطفي ***** وللفراغ تسرج
على اصفرار وجهها ***** تعملق التشنج
فبعضها ، لبعضها ***** توحش ، مهيج
يومي إلى ركامها ***** ركامها المدجّج
فترجع (البسوس) في ***** أحشائها تهملج
ويعصر التحامها ***** دماءها ، ويمزج
وتنثني يهزها ***** تبجح ، محشرج
تقص عن جدودها ***** كم أخمدوا ، وأججوا
وأبدعوا ، مقابرا ***** وأسقطوا ، وتوّجوا
وأتخموا سوق الرّدى ***** وأكسدوا ، وروّجوا
وأين صال ((جرهم)) ***** وأين جال ((جزرج))
فيشرئب ((هاشم)) ***** من رملها ((ومذحج))
فتغزل الحياة من ***** ثلج البلى ، وتنسج
سل الرياح : هل لها ***** خلف الرؤى ، توهج
هل يستفز وجهها ***** إلى الضحى ، التبرج
هناك ذرّ برعم ***** فأوما التأرج
إلى تثير موعدا ، على ***** عينيه ، طيف ادعج
هناك : نبض مولد ***** فافصح التلجلج
وكرمة ، عيونها ***** أحلام انثى ، تزوج
ومنحنى ، يخضر في ***** حروفه ، التهدج
وواحة ، حلبى تعي : ***** متى ؟ وكيف تنتج ؟
فتبتدي جزيرة ***** أخرى أجدّ أبهج
لها طفولة ، على ***** ركض البزوغ ، تدرج
على امتداد حضنها ***** تندى الحصى ، وتهزج
وينتشي ((عرارها)) ***** ويفرح البنفسج
فللكوى ، تلفت ***** وللربى تموج
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أم العرب
حيث الغبار الأهوج ***** على الرياح ينشج
وحيث تشمخ الدمى ***** ويستطيل العوسج
هناك ، حيث يدّعى ***** على القشور البهرج
جزيرة ، تطفو على ***** صحو الربى ، وتدلج
مطلة ، كأنها ***** نعش أشمّ أبلج
تمضي به ، حنية ***** جرحى ، وتلّ أعرج
سمراء ، حلمها على ***** أيدي الرياح ، خودج
ومرود ، من الهوى ***** ومرتع ، مضرج
نجثو كذاهل إلى ***** ما لا يرى يحدج
كجائع يشتم من ***** حوليه لحما ينضج
تسهوى ، وظل نفسها ***** يخفيها ، ويزعج
فتحبل الرّؤى على ***** أهدابها، وتخدج
على الفراغ ، تنطفي ***** وللفراغ تسرج
على اصفرار وجهها ***** تعملق التشنج
فبعضها ، لبعضها ***** توحش ، مهيج
يومي إلى ركامها ***** ركامها المدجّج
فترجع (البسوس) في ***** أحشائها تهملج
ويعصر التحامها ***** دماءها ، ويمزج
وتنثني يهزها ***** تبجح ، محشرج
تقص عن جدودها ***** كم أخمدوا ، وأججوا
وأبدعوا ، مقابرا ***** وأسقطوا ، وتوّجوا
وأتخموا سوق الرّدى ***** وأكسدوا ، وروّجوا
وأين صال ((جرهم)) ***** وأين جال ((جزرج))
فيشرئب ((هاشم)) ***** من رملها ((ومذحج))
فتغزل الحياة من ***** ثلج البلى ، وتنسج
سل الرياح : هل لها ***** خلف الرؤى ، توهج
هل يستفز وجهها ***** إلى الضحى ، التبرج
هناك ذرّ برعم ***** فأوما التأرج
إلى تثير موعدا ، على ***** عينيه ، طيف ادعج
هناك : نبض مولد ***** فافصح التلجلج
وكرمة ، عيونها ***** أحلام انثى ، تزوج
ومنحنى ، يخضر في ***** حروفه ، التهدج
وواحة ، حلبى تعي : ***** متى ؟ وكيف تنتج ؟
فتبتدي جزيرة ***** أخرى أجدّ أبهج
لها طفولة ، على ***** ركض البزوغ ، تدرج
على امتداد حضنها ***** تندى الحصى ، وتهزج
وينتشي ((عرارها)) ***** ويفرح البنفسج
فللكوى ، تلفت ***** وللربى تموج
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
10-08-2012 | 09:06 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أخر جديد
مولاتي ، يا أحلى الأحلى ***** عندي لك ، أخبار عجلى
قالوا عن ؟((حورية)) أمتلئت ***** فتنا ، أغلى ما في الأغلى
نهداها : كبر شموخهما ***** خدّاها ، نظرتها ، النجلا
أنّى خطرت ، لبست حقلا ***** من غزل ، وانتعلت حقلا !
فهنا وهناك ، لمشيتها ***** تأريخ ، يستهوي النحلا
أملاه يوما منطعف ***** والريح ، اعادت ما أملى
((وثريا)) اجنت ، وحواها ***** عشّ ، فاخضوضر واخضلا
وحكى عن ((مريم)جيرتها ***** ميعادا ، ولقاء نذلا
حتى عرّاها إخوتها ***** من اكفان الحسب الأعلى
وانحلت عن ((يحى)) قمر ***** واستهوت مطلاقا كهلا
***
لكن ، أأقصّ لغاليتي ***** من آخر أخباري فصلا
إني وحدي ، والبرد على ***** أنقاضي ، يسقط كالقتلى
أجتر الطين ، وأعزفه ***** وأغنّي ، للريح الشكلى
***
بالأمس ، شدا المذياع ، هنا ***** فشممتك ، اغنية جذلى
وكزهر الرمّان اختلجت ***** شفتاك ، وخفّتك الخجلى
وتناغى الطيب ، كعزّاف ***** ولدت قيثارته الحبلى
وكأن لقاء يحضننا ***** أرجو ، فتجيدين البذلا
***
واليوم ، تقمّصني قلق ***** مجنون، لم يعرف منهلا
فتقاذفني التّجوال كما ***** تستاق العاصفة الرملا
فعبرت زقاقا مأهولا ***** وزقاقا ، هرما منحلا
وترابا ينسج أقنعة ***** لوجوه لم تحمل شكلا
وطريقا سمحا أسلمني ***** لمضيق يلتحف الوحلا
وإلى سوق في آخره ***** منعطف ينشدني أهلا
وسـألت هنالك ((فلفلة)) ***** عن دارك فادّعت الجهلا
أولا تدرين ، تلقاني ***** عبق ، من شرفتك انهلا
وهناك جثوت ، أعبّ صدى ***** حيّا ، واعيد صدى ولى
وإخال الممشى يسترخي ***** ويلحن خطرتك الكسلى
فأصيخ ، إلى ما لا أدري ***** وأضم ، الهرة والطفلا
ورآني الباب ، فمد على ***** كتفيّ ، الخضرة والظّلاّ
وحكى لي ، كيف تلاقنا ***** في تلك الأمسية الكحلى
ومتى تأتين ؟ أيخبرني ؟ ***** وتلعثم ، بالخبر الأجلى
***
والآن ، رجعت ، كما تسري ***** في الغاب ، القافلة العزلا
هذا ما جدّ ، ولا أدري ***** ماذا سيجدّ ، وما يبلى
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]أخر جديد
مولاتي ، يا أحلى الأحلى ***** عندي لك ، أخبار عجلى
قالوا عن ؟((حورية)) أمتلئت ***** فتنا ، أغلى ما في الأغلى
نهداها : كبر شموخهما ***** خدّاها ، نظرتها ، النجلا
أنّى خطرت ، لبست حقلا ***** من غزل ، وانتعلت حقلا !
فهنا وهناك ، لمشيتها ***** تأريخ ، يستهوي النحلا
أملاه يوما منطعف ***** والريح ، اعادت ما أملى
((وثريا)) اجنت ، وحواها ***** عشّ ، فاخضوضر واخضلا
وحكى عن ((مريم)جيرتها ***** ميعادا ، ولقاء نذلا
حتى عرّاها إخوتها ***** من اكفان الحسب الأعلى
وانحلت عن ((يحى)) قمر ***** واستهوت مطلاقا كهلا
***
لكن ، أأقصّ لغاليتي ***** من آخر أخباري فصلا
إني وحدي ، والبرد على ***** أنقاضي ، يسقط كالقتلى
أجتر الطين ، وأعزفه ***** وأغنّي ، للريح الشكلى
***
بالأمس ، شدا المذياع ، هنا ***** فشممتك ، اغنية جذلى
وكزهر الرمّان اختلجت ***** شفتاك ، وخفّتك الخجلى
وتناغى الطيب ، كعزّاف ***** ولدت قيثارته الحبلى
وكأن لقاء يحضننا ***** أرجو ، فتجيدين البذلا
***
واليوم ، تقمّصني قلق ***** مجنون، لم يعرف منهلا
فتقاذفني التّجوال كما ***** تستاق العاصفة الرملا
فعبرت زقاقا مأهولا ***** وزقاقا ، هرما منحلا
وترابا ينسج أقنعة ***** لوجوه لم تحمل شكلا
وطريقا سمحا أسلمني ***** لمضيق يلتحف الوحلا
وإلى سوق في آخره ***** منعطف ينشدني أهلا
وسـألت هنالك ((فلفلة)) ***** عن دارك فادّعت الجهلا
أولا تدرين ، تلقاني ***** عبق ، من شرفتك انهلا
وهناك جثوت ، أعبّ صدى ***** حيّا ، واعيد صدى ولى
وإخال الممشى يسترخي ***** ويلحن خطرتك الكسلى
فأصيخ ، إلى ما لا أدري ***** وأضم ، الهرة والطفلا
ورآني الباب ، فمد على ***** كتفيّ ، الخضرة والظّلاّ
وحكى لي ، كيف تلاقنا ***** في تلك الأمسية الكحلى
ومتى تأتين ؟ أيخبرني ؟ ***** وتلعثم ، بالخبر الأجلى
***
والآن ، رجعت ، كما تسري ***** في الغاب ، القافلة العزلا
هذا ما جدّ ، ولا أدري ***** ماذا سيجدّ ، وما يبلى
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
10-08-2012 | 09:19 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
خدعة
من تمنحين ، الضحكة الواعده [COLOR=red]***** والهزة المعطاءه ، الناشده
سدى ، تمدين اليه اللظى ***** لن تستحرّ الكومة الخامده
قد أصبح الجوعان ، يا روحه ***** شبعان ، تزدان له المائده
الجمرات ، الخضر ، في لمسه ***** تثلجت ، واحدة ، واحده
تساءلي : أين اختفى وجهه ؟ ***** كيف انطقت أعرافه الواقده ؟
وفتّشي عينيه ، هل فيهما ***** حتى رماد الجذوة البائده
من ذا تثيرين ، كما تقتفي ***** صبيّة ، عصفورة شارده
يداه ، في مجناك ، لكنه ***** ريّان ، يحسو ، قهوة بارده
وكان لا يصحو ، ولا يرتوي ***** من دفء هذي الثروة الحاشده
عودي إلى ، الأمس يريه ، كما ***** كان اجتداء أو منى ساهده
أو حاولي أن تصبحي ، لعبة ***** أخرى ، ومدّي نظرة كائده
فالحلوة الأولى على نضجها ***** وخصبها ، كالسلعة الكاسده
فكيف ، والأخرى غدا عنده ***** أولى ، فيا للخدعة الخالده !
ماذا تقولين ، أكل الذي ***** يبني ، وتبنين ، بلا قاعده
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
خدعة
من تمنحين ، الضحكة الواعده [COLOR=red]***** والهزة المعطاءه ، الناشده
سدى ، تمدين اليه اللظى ***** لن تستحرّ الكومة الخامده
قد أصبح الجوعان ، يا روحه ***** شبعان ، تزدان له المائده
الجمرات ، الخضر ، في لمسه ***** تثلجت ، واحدة ، واحده
تساءلي : أين اختفى وجهه ؟ ***** كيف انطقت أعرافه الواقده ؟
وفتّشي عينيه ، هل فيهما ***** حتى رماد الجذوة البائده
من ذا تثيرين ، كما تقتفي ***** صبيّة ، عصفورة شارده
يداه ، في مجناك ، لكنه ***** ريّان ، يحسو ، قهوة بارده
وكان لا يصحو ، ولا يرتوي ***** من دفء هذي الثروة الحاشده
عودي إلى ، الأمس يريه ، كما ***** كان اجتداء أو منى ساهده
أو حاولي أن تصبحي ، لعبة ***** أخرى ، ومدّي نظرة كائده
فالحلوة الأولى على نضجها ***** وخصبها ، كالسلعة الكاسده
فكيف ، والأخرى غدا عنده ***** أولى ، فيا للخدعة الخالده !
ماذا تقولين ، أكل الذي ***** يبني ، وتبنين ، بلا قاعده
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
10-08-2012 | 09:38 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
صدى
من ذا يناديني ؟ احسّ نداء [COLOR=red]***** يعتادني ، فيحيلني اصداء
خلفي ، وقداّامي ، يزنبق دفئه ***** وينرجس اللفتات والإغراء
فأشدّ أنفاسي وأعراقي إلى ***** فمه ، وأغزل من شذاه رداء
من ذا ؟ ويلثمه التساؤل والمنى ***** يحفرن عنه الحيرة الشقراء
والباب يلثغ ، باللقاء وينطوي ***** في صمته ، يتحرّق استجداء
والسهد يلهث ، في الرفوف ، ويحتسي ***** أنفاسه ، ويجرجر الأعياء
فأقول للجدران : من ظ وتقول لي : ***** من ؟ والكزى تتساجل الأيماء
وتمد اذرعها اليه ، وتنحني ***** تصغي ، وتجمع ظلّها ، أشلاء
والليلة الكحلى ، تصيخ إلى الصدى ***** فتحيلها معزوفة سمراء
وتميس ، من خلف الثقوب ، كناهد ***** خجلى ، تريد وتحذر الإفشاء
من ذا يناديني ؟ ويدنو من يدي ***** حتى أهمّ بلمسه ، يتناءى
كيف استسرّ ؟ وأستحيل ترقبا ***** شرها ، يداري السّهد والإغفاء
حتى يعود .. أكاد أهتف باسمه ***** ويريبني ، فأضيّع الأسماء
من أين يدعوني ؟ وأنبش لهفتي ***** عن نبعه ، وأفتش الأصغاء
وأمدّ أسئلة ، يمنّي بعضها ***** بعضا ، ويضحك بعضها استهزاء
من أين باح ؟ أمن هناك ؟ ربما : ***** أم أنّه من ها هنا ، يتراءى
من حيث لا أدري ، وأدري انه ***** يعتادني ، فيحيلني اصداء
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
صدى
من ذا يناديني ؟ احسّ نداء [COLOR=red]***** يعتادني ، فيحيلني اصداء
خلفي ، وقداّامي ، يزنبق دفئه ***** وينرجس اللفتات والإغراء
فأشدّ أنفاسي وأعراقي إلى ***** فمه ، وأغزل من شذاه رداء
من ذا ؟ ويلثمه التساؤل والمنى ***** يحفرن عنه الحيرة الشقراء
والباب يلثغ ، باللقاء وينطوي ***** في صمته ، يتحرّق استجداء
والسهد يلهث ، في الرفوف ، ويحتسي ***** أنفاسه ، ويجرجر الأعياء
فأقول للجدران : من ظ وتقول لي : ***** من ؟ والكزى تتساجل الأيماء
وتمد اذرعها اليه ، وتنحني ***** تصغي ، وتجمع ظلّها ، أشلاء
والليلة الكحلى ، تصيخ إلى الصدى ***** فتحيلها معزوفة سمراء
وتميس ، من خلف الثقوب ، كناهد ***** خجلى ، تريد وتحذر الإفشاء
من ذا يناديني ؟ ويدنو من يدي ***** حتى أهمّ بلمسه ، يتناءى
كيف استسرّ ؟ وأستحيل ترقبا ***** شرها ، يداري السّهد والإغفاء
حتى يعود .. أكاد أهتف باسمه ***** ويريبني ، فأضيّع الأسماء
من أين يدعوني ؟ وأنبش لهفتي ***** عن نبعه ، وأفتش الأصغاء
وأمدّ أسئلة ، يمنّي بعضها ***** بعضا ، ويضحك بعضها استهزاء
من أين باح ؟ أمن هناك ؟ ربما : ***** أم أنّه من ها هنا ، يتراءى
من حيث لا أدري ، وأدري انه ***** يعتادني ، فيحيلني اصداء
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
10-08-2012 | 10:12 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أصيل القرية
تدلّى كمزرعة من شرر ***** معلقة ، بذيول القمر
وحسام ، كغاب من الياسمين ، ***** تندّى على ظلّه واستعر
فمالت تودّعه ، ربوة ***** وتهتز ، كاللهب المحتضر
كحسناء عرّى العتاب الخجول ، ***** هواها وبالبسمات استتر
تعابثه ، وتباكى الطيور ***** وتستعبر الرابيات الأخر
ومدّت له القرية الهينمات ***** كلغو الرؤى كاصطخاب (التّتر)
وأعلت له ، جوفة من دخان ***** ومعزوفة ، من خوار البقر
فرفّ ، كأجنحة ، من نضّار ***** كأردية ، من دموع النهر
وعرّاء ، صحو المدى ، فارتدى ***** لهيب ذوائبه ، واتّزر
***
تهادي ، يجمع من كلّ أفق ***** صدى عمره ، ولهاث البشر
ويحبو كموج يمد … يديه ***** إلى شاطىء من مزاح القدر
وأرسى على كتفيّ شاهق ***** كأرجوحة ، من ذهول الفكر
يلملم من جمرتي مقلتيه ***** حبالا ، يخيط شراع السّفر
ويجبل آثار أقدامه ***** أباريق حب ، ونجوى سهر
واغضى ، فمنادى الرواح الرعاة ، ***** فعادوا اثنى ، وتوالو ا زمر
وناشت خطاهم هدوء التراب ***** ورعش الكلا ، وسكون الحجر
ونقّر خطو القطيع الحصى ***** كما ينقر السقف وقع المطر
وشدّ الرعاة ، إلى الراعيات ***** شباب المنى ، وملاهي الصغر
وكانت (غزال) غناء الرعاة ***** وصيف الربى ، وشذا المنحدر
مآرزها ، من رنوّ الحقول ***** إليها ، ومن قبلات النّهر
وقامتها ، من عمود الصبّاح ***** ذوائبها ، من خيوط السّحر
***
وكانت تماشي (مثنّى صلاح) ***** وتقرأ في وجه (تقوى) الأثر
ولمّا دنا الحيّ ضجّت (سعاد) ***** أضاع (حسين) الخروف الأغر
فمن من رآه ؟ تعالوا نعد ***** مواشينا ، قبل تيه النظر
ولما أتمّوا ، حكت (وردة) ***** و(فرحان) عن كل واد خبر
فأخبر : أين ذوى مرتع ؟ ***** وأين زكا مرتع وازدهر؟
وفي أي شعب ، تمدّ الذئاب ***** حلاقمها ، من وراء الحذر
***
ومرّوا كحقل ، تلم الريّاح ***** وريقاته ، وتميل الثّمر
كقيثار هاو ، دؤوب ، يلحّ ***** على وتر ، ويدمّي وتر
وأدمى الوداع ، نداء العيون ***** ولوّن ظلّ الغروب الخفر
***
وحيّا فم القرية العائدين ***** ونادى ممرّ ، ولبّى ممر
وأخفى (عليا) مضيق طويل ***** ووراى (ثقى) شارع مختصر
ودارت ثوان ، فران السكون ***** ينوع ، بالذكريات السّمر
ففي مسمر ، ذكريات (مريم) ***** أباها ، وناحت كيوم انتحر
وفيمسمر بث ( سعد) أباه ***** شجون الزواج ، وأغضى البصر
وثرثر في كل بيت حديث ***** وأحزن كلّ حديث وسر
(فأم ثريا) تفوق الرجال ***** وتوجى أمرّ … وأحلى الذكر
فكيف تجلّت مساء الزفاف ***** وفي الصبح ، مات أبوها الأبر
(وأم علي) تربّي الدّجاج ***** تكدح خلف ارتعاش الكبر
ترقع أسمال أطفالها ***** وتحسو عروق يديها … الإبر
(وحسّان) خان غرور البنات ***** به ، وانتقى : أمّ إحدى عشر
وباع (رجا) اخته في ((الرياض)) ***** بألفين ، للتاجر المعتبر
ومات (ابن سرحان) يوما وعاد ***** يخبر جيرانه ، عن سقر
وأصغى السكون ، إلى كل بيت ***** كحيران ، ينوى وينسى الوطر
وأغفى رفاق الهوى والقطيع ***** على موعد الملتقى ، المنتظر
وليلتهم ذكريات وحلم … ***** كلمع الندى ، في اخضرار الشجر
طيوف ، كما حثّ سرب الحمام ***** قوادمه ، خلف سرب عبر
وكلّت رياح ،وجنّت رياح ***** ونجم تأنّى ، ونجم طفر
وفتّش عن قدميه الدّجى ***** ودبّ ، كأعمى يجوس الحفر
فأذكى هنا جمرات السهاد ***** وأعطى هناك الرؤى والخدر
وأفنى هزيعا وأدهى هزيعا ***** فعاد الأصيل المولّي سحر
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]أصيل القرية
تدلّى كمزرعة من شرر ***** معلقة ، بذيول القمر
وحسام ، كغاب من الياسمين ، ***** تندّى على ظلّه واستعر
فمالت تودّعه ، ربوة ***** وتهتز ، كاللهب المحتضر
كحسناء عرّى العتاب الخجول ، ***** هواها وبالبسمات استتر
تعابثه ، وتباكى الطيور ***** وتستعبر الرابيات الأخر
ومدّت له القرية الهينمات ***** كلغو الرؤى كاصطخاب (التّتر)
وأعلت له ، جوفة من دخان ***** ومعزوفة ، من خوار البقر
فرفّ ، كأجنحة ، من نضّار ***** كأردية ، من دموع النهر
وعرّاء ، صحو المدى ، فارتدى ***** لهيب ذوائبه ، واتّزر
***
تهادي ، يجمع من كلّ أفق ***** صدى عمره ، ولهاث البشر
ويحبو كموج يمد … يديه ***** إلى شاطىء من مزاح القدر
وأرسى على كتفيّ شاهق ***** كأرجوحة ، من ذهول الفكر
يلملم من جمرتي مقلتيه ***** حبالا ، يخيط شراع السّفر
ويجبل آثار أقدامه ***** أباريق حب ، ونجوى سهر
واغضى ، فمنادى الرواح الرعاة ، ***** فعادوا اثنى ، وتوالو ا زمر
وناشت خطاهم هدوء التراب ***** ورعش الكلا ، وسكون الحجر
ونقّر خطو القطيع الحصى ***** كما ينقر السقف وقع المطر
وشدّ الرعاة ، إلى الراعيات ***** شباب المنى ، وملاهي الصغر
وكانت (غزال) غناء الرعاة ***** وصيف الربى ، وشذا المنحدر
مآرزها ، من رنوّ الحقول ***** إليها ، ومن قبلات النّهر
وقامتها ، من عمود الصبّاح ***** ذوائبها ، من خيوط السّحر
***
وكانت تماشي (مثنّى صلاح) ***** وتقرأ في وجه (تقوى) الأثر
ولمّا دنا الحيّ ضجّت (سعاد) ***** أضاع (حسين) الخروف الأغر
فمن من رآه ؟ تعالوا نعد ***** مواشينا ، قبل تيه النظر
ولما أتمّوا ، حكت (وردة) ***** و(فرحان) عن كل واد خبر
فأخبر : أين ذوى مرتع ؟ ***** وأين زكا مرتع وازدهر؟
وفي أي شعب ، تمدّ الذئاب ***** حلاقمها ، من وراء الحذر
***
ومرّوا كحقل ، تلم الريّاح ***** وريقاته ، وتميل الثّمر
كقيثار هاو ، دؤوب ، يلحّ ***** على وتر ، ويدمّي وتر
وأدمى الوداع ، نداء العيون ***** ولوّن ظلّ الغروب الخفر
***
وحيّا فم القرية العائدين ***** ونادى ممرّ ، ولبّى ممر
وأخفى (عليا) مضيق طويل ***** ووراى (ثقى) شارع مختصر
ودارت ثوان ، فران السكون ***** ينوع ، بالذكريات السّمر
ففي مسمر ، ذكريات (مريم) ***** أباها ، وناحت كيوم انتحر
وفيمسمر بث ( سعد) أباه ***** شجون الزواج ، وأغضى البصر
وثرثر في كل بيت حديث ***** وأحزن كلّ حديث وسر
(فأم ثريا) تفوق الرجال ***** وتوجى أمرّ … وأحلى الذكر
فكيف تجلّت مساء الزفاف ***** وفي الصبح ، مات أبوها الأبر
(وأم علي) تربّي الدّجاج ***** تكدح خلف ارتعاش الكبر
ترقع أسمال أطفالها ***** وتحسو عروق يديها … الإبر
(وحسّان) خان غرور البنات ***** به ، وانتقى : أمّ إحدى عشر
وباع (رجا) اخته في ((الرياض)) ***** بألفين ، للتاجر المعتبر
ومات (ابن سرحان) يوما وعاد ***** يخبر جيرانه ، عن سقر
وأصغى السكون ، إلى كل بيت ***** كحيران ، ينوى وينسى الوطر
وأغفى رفاق الهوى والقطيع ***** على موعد الملتقى ، المنتظر
وليلتهم ذكريات وحلم … ***** كلمع الندى ، في اخضرار الشجر
طيوف ، كما حثّ سرب الحمام ***** قوادمه ، خلف سرب عبر
وكلّت رياح ،وجنّت رياح ***** ونجم تأنّى ، ونجم طفر
وفتّش عن قدميه الدّجى ***** ودبّ ، كأعمى يجوس الحفر
فأذكى هنا جمرات السهاد ***** وأعطى هناك الرؤى والخدر
وأفنى هزيعا وأدهى هزيعا ***** فعاد الأصيل المولّي سحر
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
11-08-2012 | 07:07 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]لص في منزل شاعر
شكرا ، دخلت بلا إثاره ***** وبلا طفور ،، أو غراره
لما أغرت خنقت في ***** رجليك ضوضاء الإغاره
لم تسلب الطين السكون ، ***** ولم ترع نوم الحجاره
كالطيف ، جئت بلا خطى ***** وبلا صدى ، وبلا إشاره
أرأيت هذا البيت قزما، ***** لا يكلفك المهاره ؟
فأتيته ، ترجو الغنائم ، ***** وهو أعرى من مغاره
***
ماذا وجدت سوى الفراغ ***** هرّة تثتم فاره
ولهاث صعلوك الحروف ***** يصوغ ، من دمه العباره
يطفي التوقد باللظى ***** ينسى المرارة ، بالمراره
لم يبق في كوب الأسى ***** شيئا حساه إلى القراره
***
ماذا ؟ أتلقى عند صعلوك البيوت ، ***** غنى الإماره
يا لصّ ، عفوا إن رجعت ***** بدون ريح ، أو خساره
لم تلق إلا خيبة ***** ونسيت صندوق السجاره
شكرا ، أتنوى ان تشرفنا ، بتكرار الزياره! ؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]لص في منزل شاعر
شكرا ، دخلت بلا إثاره ***** وبلا طفور ،، أو غراره
لما أغرت خنقت في ***** رجليك ضوضاء الإغاره
لم تسلب الطين السكون ، ***** ولم ترع نوم الحجاره
كالطيف ، جئت بلا خطى ***** وبلا صدى ، وبلا إشاره
أرأيت هذا البيت قزما، ***** لا يكلفك المهاره ؟
فأتيته ، ترجو الغنائم ، ***** وهو أعرى من مغاره
***
ماذا وجدت سوى الفراغ ***** هرّة تثتم فاره
ولهاث صعلوك الحروف ***** يصوغ ، من دمه العباره
يطفي التوقد باللظى ***** ينسى المرارة ، بالمراره
لم يبق في كوب الأسى ***** شيئا حساه إلى القراره
***
ماذا ؟ أتلقى عند صعلوك البيوت ، ***** غنى الإماره
يا لصّ ، عفوا إن رجعت ***** بدون ريح ، أو خساره
لم تلق إلا خيبة ***** ونسيت صندوق السجاره
شكرا ، أتنوى ان تشرفنا ، بتكرار الزياره! ؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
11-08-2012 | 07:37 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
ذهول الذهول
لديه ، من أحلى الحكايا شكول [COLOR=red]***** تثير فيها عنفوان الفضول
يخبرها .. يسألها .. ينتقي .. ***** من قصة الأشواق أشهى الفصول
وكيف ظ ينسل اليها إذا ***** تثاءب الباب ، وأرمى الدخول
وغاب في التفكير ، واعتاده ***** ظلّ دخاني ، كوجه العذول
ماذا ؟ إذا لاحت له فجأة ***** وأنكرته ، واحتمت بالأقول
لا ، لم يغب عن بالها ،إنه ***** كان لها جارا عطوفا وصول
لكن أتدري أن أشواقه ***** كما تكب العاصفات السيول ؟
ألا ترى ، أن اختلاجاته ***** أمامها شهق الحريق الأكول؟
وكان يخشى بين جيرانها ***** جارا ترابيّ الأماني ختول
يحمحم الشيطان في صدره ***** وبين فكيّه يصلّي بتول
واستنطق الباب ومدّ المنى ***** وهو احتراق وانتظار سئول
واستنزلتها قبضتا وهمه ***** فضمّها ، قبل احتمال النزول
***
من ذا ؟.. وإذ لاحت رماه الى ***** شموخ نديها ، الخيال العجول
وأقبلت في موكب من شذى ***** ملحن الخطو طروب الذبول
مفاصل الممشى على هطوها ***** عادت صنوجا ، واستحالت طبول
ومقلتاها ، تغزلان الرؤى ***** حمائما زرقا ، وصحوا كسول
كيف يناجها : ألا تنطوي ***** أحرفه ، تحت اصفرار الذبول؟
فينحني خجلان ، لكنّها ***** حسناء يرضيها اللهف الخجول
ماذا يلاقي ؟ شعلة بضّة ***** من الصبا ، والكبرياء الملول!
دفئا ، واشراقا ، كما يرتمي ***** فجر الرّبى ، فوق اخضرار السهول
يحبو على أهدابها ، موعد ***** طفل ، ويسترخي عليه الخمول
في أي زاه من تهاويلها ؟ ***** يرسو ، وفي أي اخضرار يجول ؟
يذهله عن بعضها بعضها ***** فما الذي يغوي ظ وماذا يهول ؟
***
وعاد يحكيها لناي الهوى ***** ويسأل الأشباح ماذا يقول؟
هل يخبر الأشواق عنها كما ***** يخبر عن (جنات ) عدن رسول
وجهه ، أسئله حوّم ***** ظوامىء ، يمتصهنّ النحول
يخقن كالأوراق ، يسألن عن ***** روائح الأنثى ، رياح القبول
***
وكان يطوى شارعا جوّه ***** غاب ، كثيف ، من زنود (المغول)
كالنعش ، يستلقي عليه الدّجى ***** وتعجن السحب عليه الوحول
وساءل الدرب الثقات الحصى ***** من ذلك الآتي ؟ كطيف الطّلول !
يمدّ رؤياه الى لا مدىّ ***** ويذرع الأوهام عرضا وطول
عهدته مرّ عشاء وفي ***** عينيه ، من أطياف (قيس ) فلول
وزار دارا بين جدرانها ***** صيف ، نبيذيّ الجنى والحقول
مضى إليها ذاهلا وانثنى ***** عن بابها ، وهو ذهول الذهول
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
ذهول الذهول
لديه ، من أحلى الحكايا شكول [COLOR=red]***** تثير فيها عنفوان الفضول
يخبرها .. يسألها .. ينتقي .. ***** من قصة الأشواق أشهى الفصول
وكيف ظ ينسل اليها إذا ***** تثاءب الباب ، وأرمى الدخول
وغاب في التفكير ، واعتاده ***** ظلّ دخاني ، كوجه العذول
ماذا ؟ إذا لاحت له فجأة ***** وأنكرته ، واحتمت بالأقول
لا ، لم يغب عن بالها ،إنه ***** كان لها جارا عطوفا وصول
لكن أتدري أن أشواقه ***** كما تكب العاصفات السيول ؟
ألا ترى ، أن اختلاجاته ***** أمامها شهق الحريق الأكول؟
وكان يخشى بين جيرانها ***** جارا ترابيّ الأماني ختول
يحمحم الشيطان في صدره ***** وبين فكيّه يصلّي بتول
واستنطق الباب ومدّ المنى ***** وهو احتراق وانتظار سئول
واستنزلتها قبضتا وهمه ***** فضمّها ، قبل احتمال النزول
***
من ذا ؟.. وإذ لاحت رماه الى ***** شموخ نديها ، الخيال العجول
وأقبلت في موكب من شذى ***** ملحن الخطو طروب الذبول
مفاصل الممشى على هطوها ***** عادت صنوجا ، واستحالت طبول
ومقلتاها ، تغزلان الرؤى ***** حمائما زرقا ، وصحوا كسول
كيف يناجها : ألا تنطوي ***** أحرفه ، تحت اصفرار الذبول؟
فينحني خجلان ، لكنّها ***** حسناء يرضيها اللهف الخجول
ماذا يلاقي ؟ شعلة بضّة ***** من الصبا ، والكبرياء الملول!
دفئا ، واشراقا ، كما يرتمي ***** فجر الرّبى ، فوق اخضرار السهول
يحبو على أهدابها ، موعد ***** طفل ، ويسترخي عليه الخمول
في أي زاه من تهاويلها ؟ ***** يرسو ، وفي أي اخضرار يجول ؟
يذهله عن بعضها بعضها ***** فما الذي يغوي ظ وماذا يهول ؟
***
وعاد يحكيها لناي الهوى ***** ويسأل الأشباح ماذا يقول؟
هل يخبر الأشواق عنها كما ***** يخبر عن (جنات ) عدن رسول
وجهه ، أسئله حوّم ***** ظوامىء ، يمتصهنّ النحول
يخقن كالأوراق ، يسألن عن ***** روائح الأنثى ، رياح القبول
***
وكان يطوى شارعا جوّه ***** غاب ، كثيف ، من زنود (المغول)
كالنعش ، يستلقي عليه الدّجى ***** وتعجن السحب عليه الوحول
وساءل الدرب الثقات الحصى ***** من ذلك الآتي ؟ كطيف الطّلول !
يمدّ رؤياه الى لا مدىّ ***** ويذرع الأوهام عرضا وطول
عهدته مرّ عشاء وفي ***** عينيه ، من أطياف (قيس ) فلول
وزار دارا بين جدرانها ***** صيف ، نبيذيّ الجنى والحقول
مضى إليها ذاهلا وانثنى ***** عن بابها ، وهو ذهول الذهول
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
11-08-2012 | 08:48 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]ذكريات شيخين
كان يا (عمرو) هنا بيت المرّح ***** زنبقيّ الوعد ، صيفي المنح
الطيوف الحمر ، والخضر على ***** مقلتيه ، كنعاقيد البلح
أشمست فيه الليالى .. والمدى ***** يثريات دواليه اتّثح
كان مضيافا ، إذا ما جئته ***** شعّ كالفجر ، وكالورد نفح
فانمحى : يا للتلاقي بعدما ***** نزح الروّاد عنه ونزح!
***
يا ترى ، من أين نمشي ؟ ها هنا ***** قام حي ، وهنا أرسى مصع
وعهدنا منزلا قزما هنا ***** من ترى عملقة ، حتى طمح ؟
واستراحت ها هنا مقبرة ***** قرب العمران منها فاكتسح
ووراء السور ، أرسى مصنع ***** وهناك ، امتد سوق وانفسح
أين نحن الآن ؟ وارى عهدنا ***** وجههه ، وانطفأت فيه الملّح
أنكر (النهرين) وجهينا من ***** قبله ، أنكرنا (باب السّبح)
من يقوّينا ، وكنا زمنا ***** كبغال (الروم) أوخيل (جمع)
***
ها هنا نجلس ، يا (عمرو) ترى ***** ما اقتنى التأريخ منا واطّرح ؟
خط آثار خطانا ، زمن ***** بيديه وبرجليه ، مسح
فانحنى (عمرو) وقال : اذكر لنا ***** يا (علي) الأمس واترك ما اجترح
أمسنا ، كان كريما معدما ***** وزمان اليوم ، أغنى وأشح
كيف كنّا ننطوي ، خلف اللّحى ***** ونواري من هوانا ، ما افتضح
يوم أعلنت (روضة) برقعها ***** واستجدنا ما اختفى مما اتضح
أطمتنا .. وألحّت في النوى ***** عن يدينا ، وتشهّينا ألح
فترددنا على جار لها ***** نشتري التبغ ، ونطري ما امتدح
وأطلّت ذات صبح مثلما ***** يرتدي صحو الربى (قوس قزح)
فارتعشنا ، وانجلت دهشتنا ***** ثم أومأنا اليها ، بالسّبح
فاقتفتنا ، وتركمنا للهوى ***** كل أمر ، وأطعنا ما اقترح
ومضى عامان ، لا ندري متى ***** جدّ حادي العمر ، أو أين مزح؟
كيف كنا ، قبل عشرين نعي ***** همسة الطيّف ، وإيماء الشبح
ونغني كالسكارى ، قبل ان ***** يعد العنقود اشواق القدح
ثم اصبحنا نشازا ، صوتنا ***** في ضجيج اليوم ،كالهمس الأبح
كلّ شيء صار ذا وجهين ، لا ***** شيء يدري ، أين وجهه أصح ؟
***
يا (علّي) : انظر ، ألاح المنتهى ***** لا انتهى المسعى ، ولا الساعي نجح !
لم تعد نهنأ ، ولا نأسى ، ذوت ***** خضرة الانس ، خبت نار الترح
أو خبا الحسّ الذي كنّا به ***** نطعم الحزن ، ونشتمّ المرح
لم يعد شيء كما نألفه ***** فعلام الحزن أو فيا الفرح؟!
***
دخلت (صنعاء) بابا ثانيا ***** ليتها تدري ، إلى اين أفتتح
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]ذكريات شيخين
كان يا (عمرو) هنا بيت المرّح ***** زنبقيّ الوعد ، صيفي المنح
الطيوف الحمر ، والخضر على ***** مقلتيه ، كنعاقيد البلح
أشمست فيه الليالى .. والمدى ***** يثريات دواليه اتّثح
كان مضيافا ، إذا ما جئته ***** شعّ كالفجر ، وكالورد نفح
فانمحى : يا للتلاقي بعدما ***** نزح الروّاد عنه ونزح!
***
يا ترى ، من أين نمشي ؟ ها هنا ***** قام حي ، وهنا أرسى مصع
وعهدنا منزلا قزما هنا ***** من ترى عملقة ، حتى طمح ؟
واستراحت ها هنا مقبرة ***** قرب العمران منها فاكتسح
ووراء السور ، أرسى مصنع ***** وهناك ، امتد سوق وانفسح
أين نحن الآن ؟ وارى عهدنا ***** وجههه ، وانطفأت فيه الملّح
أنكر (النهرين) وجهينا من ***** قبله ، أنكرنا (باب السّبح)
من يقوّينا ، وكنا زمنا ***** كبغال (الروم) أوخيل (جمع)
***
ها هنا نجلس ، يا (عمرو) ترى ***** ما اقتنى التأريخ منا واطّرح ؟
خط آثار خطانا ، زمن ***** بيديه وبرجليه ، مسح
فانحنى (عمرو) وقال : اذكر لنا ***** يا (علي) الأمس واترك ما اجترح
أمسنا ، كان كريما معدما ***** وزمان اليوم ، أغنى وأشح
كيف كنّا ننطوي ، خلف اللّحى ***** ونواري من هوانا ، ما افتضح
يوم أعلنت (روضة) برقعها ***** واستجدنا ما اختفى مما اتضح
أطمتنا .. وألحّت في النوى ***** عن يدينا ، وتشهّينا ألح
فترددنا على جار لها ***** نشتري التبغ ، ونطري ما امتدح
وأطلّت ذات صبح مثلما ***** يرتدي صحو الربى (قوس قزح)
فارتعشنا ، وانجلت دهشتنا ***** ثم أومأنا اليها ، بالسّبح
فاقتفتنا ، وتركمنا للهوى ***** كل أمر ، وأطعنا ما اقترح
ومضى عامان ، لا ندري متى ***** جدّ حادي العمر ، أو أين مزح؟
كيف كنا ، قبل عشرين نعي ***** همسة الطيّف ، وإيماء الشبح
ونغني كالسكارى ، قبل ان ***** يعد العنقود اشواق القدح
ثم اصبحنا نشازا ، صوتنا ***** في ضجيج اليوم ،كالهمس الأبح
كلّ شيء صار ذا وجهين ، لا ***** شيء يدري ، أين وجهه أصح ؟
***
يا (علّي) : انظر ، ألاح المنتهى ***** لا انتهى المسعى ، ولا الساعي نجح !
لم تعد نهنأ ، ولا نأسى ، ذوت ***** خضرة الانس ، خبت نار الترح
أو خبا الحسّ الذي كنّا به ***** نطعم الحزن ، ونشتمّ المرح
لم يعد شيء كما نألفه ***** فعلام الحزن أو فيا الفرح؟!
***
دخلت (صنعاء) بابا ثانيا ***** ليتها تدري ، إلى اين أفتتح
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
11-08-2012 | 08:57 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]سياح الرماد
يريد ، ويمضي ، الى لا مراد ***** يخوض إلى الوعد ، موج الرماد
ويرمي سفينته للحريق ***** ةتنشد أهدابه : لا ارتداد
فيقذفه سفر حالم ***** إلى سفر ، من رؤى (شهرزاد)
وتجترّه من غيوم الصّديد ***** بلاد من الطيب ، في لا بلاد
يتم عليها اختلاج البروق ***** فتمتد عيناه ، في .. لا امتداد
فتبصقه الريح ، من كل فج ***** وتمضغ في مقلتيه .. العتاد
وتسأله : هل يعود الى ***** مصيف رباه ، ودفىء الوهاد ؟
فيسألها : هل له منزل ***** على شرفتيه ، انتظار المعاد
فتخبره : أن دنياه ريح ***** ودرّامة ، من طيوف السهاد
ضجيج فراغ ، يلوك صداه ***** ويوهم شدقيه ، بالازدراد
ووديانه ، في ضياع الضيّاع ***** وموعده ، رحلة (السّندباد)
يغازل خلف امتداد الخيال ***** مدى للفنون ، عليه احتشاد
سواعده ، سلّم للشموس ***** وأهدابه للثريّا وساد
ذوائبه ، لجج من رحيق ***** وأحضانه الخضر ، صيف جواد
لوافته ، من أغاني الطيوب ***** وأبوابه ، أذرع ، من وداد
حنون الممرّات ، جدرانه ***** نجوم كسالى ، تدير الرّقاد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]سياح الرماد
يريد ، ويمضي ، الى لا مراد ***** يخوض إلى الوعد ، موج الرماد
ويرمي سفينته للحريق ***** ةتنشد أهدابه : لا ارتداد
فيقذفه سفر حالم ***** إلى سفر ، من رؤى (شهرزاد)
وتجترّه من غيوم الصّديد ***** بلاد من الطيب ، في لا بلاد
يتم عليها اختلاج البروق ***** فتمتد عيناه ، في .. لا امتداد
فتبصقه الريح ، من كل فج ***** وتمضغ في مقلتيه .. العتاد
وتسأله : هل يعود الى ***** مصيف رباه ، ودفىء الوهاد ؟
فيسألها : هل له منزل ***** على شرفتيه ، انتظار المعاد
فتخبره : أن دنياه ريح ***** ودرّامة ، من طيوف السهاد
ضجيج فراغ ، يلوك صداه ***** ويوهم شدقيه ، بالازدراد
ووديانه ، في ضياع الضيّاع ***** وموعده ، رحلة (السّندباد)
يغازل خلف امتداد الخيال ***** مدى للفنون ، عليه احتشاد
سواعده ، سلّم للشموس ***** وأهدابه للثريّا وساد
ذوائبه ، لجج من رحيق ***** وأحضانه الخضر ، صيف جواد
لوافته ، من أغاني الطيوب ***** وأبوابه ، أذرع ، من وداد
حنون الممرّات ، جدرانه ***** نجوم كسالى ، تدير الرّقاد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
11-08-2012 | 09:04 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]كلمة كل نهار
كيف اشرأب (ظفار) وانتخى (صبر) ***** يوم التقى الشعب ، والآمال ، والقدر
وكيف عاد (لصنعاء) العجوز ، صبا ***** أطرى ، وأشمس ، في ارجائها السمر
وكيف يا (نقم) المولود ، كيف همت؟ ***** أصداؤه الخضر ، حتى أورق الحجر
وكيف أنكرت يا (صرواح) كل صدى ***** حتى تورّد في أهدابك الخبر
وكان يوم نشور الشعب منتظرا ***** وافى ، كما انهلّ في ميعاده المطر
أطلّ ، فاحتضنته كلّ رابية ***** وبشّر الوادي الممتد ،منحدر
وسار ، والفجر في كفيّه ألوية ***** ومن جراح الضحايا ، خلفه ، سحر
فهنّأت جارة أخرى ، وهنأها ***** جار ، وزغردت الشرفات والجدار
وها هنا غمغم التأريخ : أين أنا ؟ ***** من قائد الزحف ، سيف الله أو عمر ؟
ماذا هنا اليوم ، يا دنيا ؟ هنا يمن ***** طفل ، على شفتيه يبسم الظفر
هذا النشور ، أو الميلاد ، مدّ فما ***** الى الأعالي ، فدلّى نهده القمر
مضى ، وكلّ طريق تحت موكبه ***** شدو ، وكل حصاه حوله ، وتر
***
وذات يوم ، ربيعي الضحى ، نبحت ***** (صنوان) عاصفة تعوي وتنفجر
من ذا أهاج رماد الأمس ، فاشتعلت ***** في أعين الريح ، من ذرّاته ، شرر
أهذه الحرب ، يا تأريخ ، كيف ترى ***** من خلف (جنات عدن) أومأت (سقر)
ومرّ عام ، جحيمي ، روائحه ***** دم ، بحشرجة البترول ، متّزر
ودب ثان ، خريفي المدى ، قلق ***** يفني ، ويفنى ، ويحيا ، وهو ينتحر
وطال كالسّهد ، حتى انهدّ في دمه ***** تثأبت من بقايا وجهه ، الحفر
وغاب خلف الشظايا ، فابتدت سنة ***** تعبّىء النار ، ثدييها وتعتصر
فأجهد الموت شدقيه وقبضته ***** فى تجلمد في أنيابه الضّجر
وقال كل نهار : لن تنال بد ***** من ثورة ، مات في ميلادها ، الخطر
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]كلمة كل نهار
كيف اشرأب (ظفار) وانتخى (صبر) ***** يوم التقى الشعب ، والآمال ، والقدر
وكيف عاد (لصنعاء) العجوز ، صبا ***** أطرى ، وأشمس ، في ارجائها السمر
وكيف يا (نقم) المولود ، كيف همت؟ ***** أصداؤه الخضر ، حتى أورق الحجر
وكيف أنكرت يا (صرواح) كل صدى ***** حتى تورّد في أهدابك الخبر
وكان يوم نشور الشعب منتظرا ***** وافى ، كما انهلّ في ميعاده المطر
أطلّ ، فاحتضنته كلّ رابية ***** وبشّر الوادي الممتد ،منحدر
وسار ، والفجر في كفيّه ألوية ***** ومن جراح الضحايا ، خلفه ، سحر
فهنّأت جارة أخرى ، وهنأها ***** جار ، وزغردت الشرفات والجدار
وها هنا غمغم التأريخ : أين أنا ؟ ***** من قائد الزحف ، سيف الله أو عمر ؟
ماذا هنا اليوم ، يا دنيا ؟ هنا يمن ***** طفل ، على شفتيه يبسم الظفر
هذا النشور ، أو الميلاد ، مدّ فما ***** الى الأعالي ، فدلّى نهده القمر
مضى ، وكلّ طريق تحت موكبه ***** شدو ، وكل حصاه حوله ، وتر
***
وذات يوم ، ربيعي الضحى ، نبحت ***** (صنوان) عاصفة تعوي وتنفجر
من ذا أهاج رماد الأمس ، فاشتعلت ***** في أعين الريح ، من ذرّاته ، شرر
أهذه الحرب ، يا تأريخ ، كيف ترى ***** من خلف (جنات عدن) أومأت (سقر)
ومرّ عام ، جحيمي ، روائحه ***** دم ، بحشرجة البترول ، متّزر
ودب ثان ، خريفي المدى ، قلق ***** يفني ، ويفنى ، ويحيا ، وهو ينتحر
وطال كالسّهد ، حتى انهدّ في دمه ***** تثأبت من بقايا وجهه ، الحفر
وغاب خلف الشظايا ، فابتدت سنة ***** تعبّىء النار ، ثدييها وتعتصر
فأجهد الموت شدقيه وقبضته ***** فى تجلمد في أنيابه الضّجر
وقال كل نهار : لن تنال بد ***** من ثورة ، مات في ميلادها ، الخطر
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
11-08-2012 | 09:09 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]ليلة خائف
كانت قناديل المدينة ***** كالشرايين ، النوازف
والجو يلهث ، كالداخن ***** فوق أكتاف العواصف
وهناك مذعور ، بلا ***** حان على الأشواك عاكف
كالطائر المجروح ، في ***** عش ، بأيدي الريح واجف
السّقف ينذره ، ويصمت ***** أو يوسوس ، كالزّواحف
والظلّ ، يلمحه ، وفي .. ***** عينيه ، تحترق الهواتف
والباب ، يلغظ ، بالوعيد ***** وينتفي ، أعمق الرّواجف
ماذا هناك ؟ وراعه ***** شيء ، كلعلعة القذائف !
فأحسّ أفواج (التتار) ***** طوائفا ، تتلو طوائف
ورأى النوافذ أعينا ***** كالجمر ، مطفأة العواطف
أين المفرّ ؟ وهمّ ، واستأنى ***** وأحجم ، نصف تالف
فيفرّ ، وهو مسمّر ***** والبيت ، يهرب وهو واقف
ومضت نجوم مطفأت ***** وانثنت ، أخرى كواسف
فروت اليه الريح ، خفقة ***** معزف ونحيب عازف
وعلى اختناق لهائه ***** ضحّى ، بصوت غير آسف
وهنا ، تحدّى الرعب ، أو ***** داراه ، أو ألف المخاوف
فهمى على عينيه إغفاء ، ***** كأسحار المصائف
وتبنّت الأحلام ، هجمته ، ***** وبدّلت المواقف
فانهار قطّاع الطريق ، ***** وأسكت الجوّ ، العواصف
ورأى فراديسا تدلّله ، ***** تمدّ له ، المقاطف
وبرغمه ، عصف التيقظ ، ***** بالعلالات الخواطف
فأفاق ، ربع مخدّر ***** ثلثي صريع ، نصف خائف
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]ليلة خائف
كانت قناديل المدينة ***** كالشرايين ، النوازف
والجو يلهث ، كالداخن ***** فوق أكتاف العواصف
وهناك مذعور ، بلا ***** حان على الأشواك عاكف
كالطائر المجروح ، في ***** عش ، بأيدي الريح واجف
السّقف ينذره ، ويصمت ***** أو يوسوس ، كالزّواحف
والظلّ ، يلمحه ، وفي .. ***** عينيه ، تحترق الهواتف
والباب ، يلغظ ، بالوعيد ***** وينتفي ، أعمق الرّواجف
ماذا هناك ؟ وراعه ***** شيء ، كلعلعة القذائف !
فأحسّ أفواج (التتار) ***** طوائفا ، تتلو طوائف
ورأى النوافذ أعينا ***** كالجمر ، مطفأة العواطف
أين المفرّ ؟ وهمّ ، واستأنى ***** وأحجم ، نصف تالف
فيفرّ ، وهو مسمّر ***** والبيت ، يهرب وهو واقف
ومضت نجوم مطفأت ***** وانثنت ، أخرى كواسف
فروت اليه الريح ، خفقة ***** معزف ونحيب عازف
وعلى اختناق لهائه ***** ضحّى ، بصوت غير آسف
وهنا ، تحدّى الرعب ، أو ***** داراه ، أو ألف المخاوف
فهمى على عينيه إغفاء ، ***** كأسحار المصائف
وتبنّت الأحلام ، هجمته ، ***** وبدّلت المواقف
فانهار قطّاع الطريق ، ***** وأسكت الجوّ ، العواصف
ورأى فراديسا تدلّله ، ***** تمدّ له ، المقاطف
وبرغمه ، عصف التيقظ ، ***** بالعلالات الخواطف
فأفاق ، ربع مخدّر ***** ثلثي صريع ، نصف خائف
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
11-08-2012 | 09:24 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أم في رحلة
هل هذا طفلك ؟ واقتربت ***** كالطفل ، تناغي ، وتنادي :
طفلي ، هل أعجب سيدتي ؟ ***** حلو ، كهديا الأعياد
وكأوّل إحساس الأنثى ***** برنوّ المعجب والصّادي
ما اسم المحروس ؟ : اجب يا إبني : (نعمان) كجد الأجداد
أهلا (نعمان ) فيستحيي ***** ويرفرف، كالورد النادي
فتحاكي لثغته الخجلى ***** وتغم كالنبع الشادي
ما أروعه ؟ يا عم وما ***** أسخى عينيه ، بإسعادي
أولادي الأربعة ، اختلطوا ***** فيه ، ما أحلى أولادي
عيناه ، كعيني (عائشة) ***** خدّاه ، كخدّي (عبّاد)
فمه ، يفتر ، كثغر (لمى) ***** زنداه ، كزنده (حمّاد)
***
شكل حلو ، ما أجمله ***** كالطيف ، كأطيار الوادي
كالحب كدغدغة الذكرى ***** كالحلم ، كهمس الميعاد
أشتمّ حليبي .. في فمه ***** قبلاتي أنفاس بلادي
وتمدّ إلّي ملامحه ***** فرحي ، وعذاب الميلاد
زهوي بالحمل ، كجاراتي ***** صرخات المهد ، وإجهادي
وتعيد إلّي طفولته ***** صغري ، وطفولة أندادي
فكأني ولداتي نشدو ***** أو نركض ، كالسّيل العادي
***
(نعمان ) أعاد صبا عمري ***** يا عمّ ، وايقظ ، إيقادي
كهوى ، كلّت أنشودته ***** وتلظّى ، رجع الإنشاد
خلفي ، يا عم ، نداءات ***** وأمامي ، سحر الأبعاد
أمضي ، وأعود ، وأطفالي ***** أسفاري ، أشواق معادي
لا تأسي ، يا بنتي ، إني ***** سافرت العمر ، بلا زاد
خضت الخمسين ، بلا ولد ***** يرجى ، وبلا أمل حادي
وأتى الأولاد ، بلا رزق ***** وبلا طرق ، وبلا هادي
فصبرنا صبر الدّرب على ***** أقدام الرائح ، والغادي
واستنجدنا المولى حتى ***** لبّانا ، أسخى انجاد
***
أتحبين ابني ؟ : كلّ ابن ***** في الأرض ، وكلّ الأحفاد
***
عفوا ، يا عم ، أنا أم ***** أولاد ، الغير كأولادي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]أم في رحلة
هل هذا طفلك ؟ واقتربت ***** كالطفل ، تناغي ، وتنادي :
طفلي ، هل أعجب سيدتي ؟ ***** حلو ، كهديا الأعياد
وكأوّل إحساس الأنثى ***** برنوّ المعجب والصّادي
ما اسم المحروس ؟ : اجب يا إبني : (نعمان) كجد الأجداد
أهلا (نعمان ) فيستحيي ***** ويرفرف، كالورد النادي
فتحاكي لثغته الخجلى ***** وتغم كالنبع الشادي
ما أروعه ؟ يا عم وما ***** أسخى عينيه ، بإسعادي
أولادي الأربعة ، اختلطوا ***** فيه ، ما أحلى أولادي
عيناه ، كعيني (عائشة) ***** خدّاه ، كخدّي (عبّاد)
فمه ، يفتر ، كثغر (لمى) ***** زنداه ، كزنده (حمّاد)
***
شكل حلو ، ما أجمله ***** كالطيف ، كأطيار الوادي
كالحب كدغدغة الذكرى ***** كالحلم ، كهمس الميعاد
أشتمّ حليبي .. في فمه ***** قبلاتي أنفاس بلادي
وتمدّ إلّي ملامحه ***** فرحي ، وعذاب الميلاد
زهوي بالحمل ، كجاراتي ***** صرخات المهد ، وإجهادي
وتعيد إلّي طفولته ***** صغري ، وطفولة أندادي
فكأني ولداتي نشدو ***** أو نركض ، كالسّيل العادي
***
(نعمان ) أعاد صبا عمري ***** يا عمّ ، وايقظ ، إيقادي
كهوى ، كلّت أنشودته ***** وتلظّى ، رجع الإنشاد
خلفي ، يا عم ، نداءات ***** وأمامي ، سحر الأبعاد
أمضي ، وأعود ، وأطفالي ***** أسفاري ، أشواق معادي
لا تأسي ، يا بنتي ، إني ***** سافرت العمر ، بلا زاد
خضت الخمسين ، بلا ولد ***** يرجى ، وبلا أمل حادي
وأتى الأولاد ، بلا رزق ***** وبلا طرق ، وبلا هادي
فصبرنا صبر الدّرب على ***** أقدام الرائح ، والغادي
واستنجدنا المولى حتى ***** لبّانا ، أسخى انجاد
***
أتحبين ابني ؟ : كلّ ابن ***** في الأرض ، وكلّ الأحفاد
***
عفوا ، يا عم ، أنا أم ***** أولاد ، الغير كأولادي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]