الشاعر المرحوم .. عبدالله البردوني

... شذى الغربه ... 13-07-2012 231 رد 33,045 مشاهدة
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
سفاح العمران



يا قاتل العمران .. أخجلت [COLOR=red]***** المعاول .. والمكينة


ألأنّ فمك النفوذ ***** وفي يديك دم الخزينة ؟


جرّحت مجتمع الأسى ***** وخنقت في فمه .. أنينه


وأحلت مزدحم الحياة ****** خرائبا ، ثكلى ، طعينه


ومضيت من هدم الى ***** هدم ، كعاصفة هجينه


وتنهّد الأنقاض في ***** كفيك ، أوراق ثمينه


وبشاعّة التّجميل في ***** شفتيك ، كأس أو دخينه


سل ألف بيت عطّلت ***** كفّاك مهنتها الضّنينه


كانت لأهليها متاجر ***** مثلهم ، صغرى ، أمينه


كانوا أحقّ بها ، كما ***** كانت يمثلهم ، قمينه


فطحنتها .. ونقيتهم ***** من الضّحايا المستكينه ؟


أخرجتهم كاللاجئين ***** بلا معين ، أو معينه


وكنستهم تحت النّهار ***** كطينة ، تجترّ طينه


فمشوا بلا هدف ، بلا ***** زاد ، سوى الذكرى المهينه


يستصرخون الله والإنسان ***** والشمس الحزينه


وعيون أم النور خجلى ***** والضحى يدمي جبينه


والريح تنسج من عصير ***** الوحل قصتك المشينه


من أنت ؟ : شيء ، عن بني الانسان مقطوع القرينه !

ذئب على الحمل الهزيل ***** تروعك الشّاة السّمينه


عيناك ، مذبحة مصوّبة ، ***** ومقبرة كمينه


ويداك ، زوبعتان ، تنبح في لهاثهما الضغينه
يا وار لما عن ((فأر مأرب)) خطّة الهدم اللّعينه
حتى المساجد ، رعت فيها الطّهر ، أقلقت السّكينه

يا سارق اللّقمات من ***** أفواه أطفال المدينه


يا ناهب الغفوات ، من ***** أجفان ((صنعاء)) السّجينه


من ذا يكفّ يديك ، عن عصر الجراحات الثخينه
من ذا يلبّي ، لو دعت هذي المناحات الدّفينه
من ذا يلقّن طفرة الإعصار ، أخلاقا رزينه

نأت الشواطىء ، يا رياح ***** فأين من ينجي السّفينه ؟!


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
ذات يوم



أفقنا على فجر يوم صبي [COLOR=red]***** فيا ضحوات المنى إطربي


***


أتدرين ، يا شمس ماذا جرى ؟ ***** سلبنا الدجى فجرنا المختبي !


وكان النعاس على مقلتيك ***** يوسوس ، كالطائر الأزغب


أتدرين ، ؟أنا سبقنا الربيع ***** نبشّر بالموسم الطيب ؟


وماذا ؟ : سؤال على حاجيك ***** تزنبق في همسك المذهب !


وسرنا حشودا تطير الدروب ***** بأفواج ميلادنا الأنجب


وشعبا يدوّي ك هي المعجزات ***** مهودي ، وسيف ((المثنّى)) أبي


غربت زمانا غروب النهار ***** وعدت ، يقود الضحى موكبي


***


أضأنا المدى ، قبل أن تستشف ***** رؤى الفجر ، أخيلة الكوكب


فولّى زمان ، كعرض البغي ***** وأشرق عهد ، كقلب النبّي


طلعنا ندلّي الضحى ذات يوم ***** ونهتف : يا شمس لا تغربي

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]سيرة للأيام



ربمّا لا تطيق مثلي قرار ***** فلنسافر .. تساؤلا وادّكارا


يا صديقي الحنين .. من أين تدري ؟ ***** كيف عاد الضحى ؟ وأين توارى؟


أتراه نهار أمس .. المولّي ***** عاد أشهى صبا ، واسخى انهمارا


هل رماد الضحى ، يحول رداء ***** للعشايا ، لكي يعود نهارا


العشايا صبح كفيف يدلّي ***** شوقه من رماد عينيه نارا


يسحب الظل ، والطيوف الحزانى ***** ويعاني شوق الطيور الأسارى


ثم يأتي .. كما مضى .. في ذهول ***** شفقي ، يدمى ، ويندى افترار


يا صديقي .. وهل يعي كيف أغفى ***** جمر أجفانه وكيف أنارا


وهل الشمس طفلة ، أو عجوز ***** تستعير الصبا ، وتغوي المدارا


أتراها عصرية ، أم تراها ***** متحفا دايرا ، يوشّي الجدارا


ما الذي تدّعى ؟ لها كلّ يوم ***** مولد ، كيف ((يا فقيه بخارا)) ؟


أو ما أزوجت (وروما) جنين ***** و(أبو الهول) في حنايا الصحارى


أو ما أدفأت (ثبيرا) ولّما ***** بلد الغيب (يعربا) أو (نزارا) ؟


فليكن .. إنما الاصالات أبقى ***** جدّة ، والنّضار يبقى نضارا


يا صديقي .. فكيف يدعون هذا ***** مستعادا ، وذاك يدعى ابتكارا


ربّما لم يجدّ شيء ، ولكن ***** نحن نرنو ، بناظرات السكارى !


والرّبيع ، الذي نرى اليوم ، هل كان الربيع ، الذي رأينا مرارا ؟


وسنلقاه ، بعد (كانون) أملى ***** بالرؤى من عيون أحلى العذارى


والمصيف الذي نراه كبارا ***** كان ذاك الذي شهدنا صغارا


ولماذا صمتّ ، ترنو يمينا ***** في شرود ، وتستدير يسارا


كيف نغضي ، وللسؤالات ركض ***** تحت أهدابنا ، يخوض الغمارا ؟


هل تحسّ الحقول ما سر (نيسان) ؟ ***** ومن أين عاد يهمي اخضرارا؟


كيف أصغت إليه ؟ هل ضج يا أشواك ***** موتي … وبارك (الجلنّارا)


أيّ فصل من الفصول التوالي ***** أسكت (اليوم) واستعاد (الهزارا) ؟


أين يمضي الزمان ((هل سوف يطوي ***** سفره ، أو يعي ، فيشكو العثارا ؟


ربمّا … إنما … لماذا ننادي ؟ ***** ويضيع الصّدى ، فنرجو القفارا


أتظن الرياح ، تدري إلى أين ؟ ***** ومن أين ، تستهل المسارا ؟


أتراها ، تعطي الرّبى جانحيها ***** ذات يوم ، وتستعير الوقارا ؟


***


يا صديقي … أنا وأنت إشتهاء ***** نحتسي الملح ، أو نلوك الشفارا


طال فينا جوع السؤال ، فأطعمناه (كانون) واعتصرنا الغبارا

واجتدانا ولائما عاجلات ***** فطحنا على النجوم الحيارى


كل ما عندنا نداء بلا ردّ ***** سؤال ، يتلو سؤالا ، مثارا


من دعانا ؟ ومن ننادي ؟ أصخنا ***** وانتظرنا ، حتى حرقنا انتظارا ؟


فلننم .. والنعاس يروي حكايانا ، ويرخي قبل الشروع الستارا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]عند مجهولة


هذه الأمسية الكسلى الغربية ***** مرح خاب ولذّات كثيبه


السقوف الخرس أبد لا ترى ***** ووراء الباب أنفاس مريبه


والزوايا أذرع مجهولة ***** والكوى عينا رقيب أو رقيبه


ربما أخطأت لكن قلق ***** يعتريني واحتمالات قريبه


اللقاء الحلو مرّ ها هنا ***** وتناجى الحب دقّات رتيبه


هذه الساعات أنس خائف ***** ومنىّ خمرية جذلى رهيبه


أين طعم الخمر والحب هنا ***** ولدي الكأس ملأى والحبيبه


***


يا حنان الحلوة الفنجا إلى ***** اين تمضي بي لياليك العجيبه


ها هنا يا شهرزاد انطفأت ***** نار جدبي وابتدت نار خصيبه


***


انما من انت قولي اما ***** خلف برق الأنس امطار المصيبه


بالهوى من أنت يا مجهولة ***** دون أن ادعوها كانت مجيبه


فلتكوني من تريدين لقد ***** كنت مصدورا فأصبحت الطبيبه



المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND]
[/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]ضائع في المدينة


سوف أبكي ولن يغير دمعي ***** أي شيء من وضع غيري ووضعي


هل هنا أو هناك غير جذوع ***** غير طين يضجّ ، يعدو وبقعي


لو عبرت الطريق عربان أبكي ***** وأنادي ، من ذا يعي ، او يرعّي ؟


يا فتى ! يا رجال ! يا يا ، وانسى ***** في دويّ الفراغ صوتي وسمعي


ربما قال كاهن ، ما دهاني ؟ ***** ومضى يستفيذ من شر صنعي


ربما استفسرت عجوز صبيا ***** ما شجاني ، وأين أمي وربعي


أو رمى عابر إلّي التفاتا ***** واختفى في لحاق بجمع


***


انما لو لمست جيب غني ***** في قوي قبضتيه قوتي ، ومنعي


لتلاقى الزحام حولي يدويّ ***** مجرم ، واحتفى بركلي وصفعي


ولصاح القضاه ما اسمي وعمري ؟ ***** من ورائي ؟ ما أصل أصلي وفرعي ؟


ما الذي يا فلان يا بن فلان ؟ ***** ولهو ساعة يخفضي ورفعي


وهذا المدّعي بقتلي لأني ***** خنت ، حاولت مكسبأ غير شرعي


وزرعت اللصوص في كل درب ***** وعلّي ابتلاع أشواك زرعي


فيقص القضاه أخطار أمسي ***** وغدي وانحراف وجهي وطبعي


عندهم من سوابقي نصف سفر ***** وفصول أشدّ ، عن خبث نبعي


وسأدعى تقدميا خطيرا ***** أو أسمى تآمريا ، ورجعي


وهنا سوف يحكمون بسجني ***** الف شهر ، أو يستجيدون قطعي


وسأبكي ولن يغير دمعي ***** أي شيء من وضع غيري ووضعي

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]بين أختين


أيقول الي ربما ***** ملخته من دعوى الشهامه


لو يجتديها هل تجود ***** ولو أبت يا للنّدامه


كانت مطلقّة ***** فهل تأبى الذلول المستهامه


لكن لماذا يشتهيها كم يلح بلا سآمه

أو ما تلوح كأختها ***** أو أنها أجلى قسامه


وأبضّ افنانا وأعرض مئزرا وامدّ قامه

في عنقوان السبع العشرين أمرح من غلامه

لو لم تكن أخت التي ***** في داره لرمى احتشامه


ايطيق لو سخرت به ***** حمل القطيعة والملامه


او لو حكته لأختها ***** لاستعجلت يوم القيامه


لكن رفيف ثمارها ***** يدعوه ينتظر اقتحامه


***


اترده لن تستحيل ***** ليؤة هذي الحمامه


أو لم تعده دلائل ***** منها ملونة الوسامه


***


ضحكت له يوم الخميس ***** وضحكة الأنثى علامه


واحسها لمحت هواه ***** يعين زرقاء اليمامه


أيام وعكة اختها ***** جاءت وطولت الإقامه


وبدت أرق من الندى ***** وتكلفت كذب الصرامه


وغداة زار شقيقها ***** كانت ارق من المدامه


حيته حين أتى وقالت ***** حين عاد مع السلامه


سلم على تقوى وزادت ***** دفء نبرتها رخامه


فنوى تصيدها غدا ***** او بعد ولتقم القيامه


واختار حلّته ونمّق ***** فوق جبهته العمامه


وأتى يغني ((يا عروس الروض )) أو يا ريم رامه

أو يشرئب كظامىء ***** بيديه يعتصر الغمامه


حتى دنى من دارها ***** حيّته آيات الفخامه


من هنا ؟ خرجوا أتدري ***** عاد خالي من تهامه


كيف العيال ؟ وأين أختي ؟ عند عمتها كرامه


ودعته ضحكتها فهم ***** وعاده خور ((النعامه))


ودنت كأجنى كرمة ***** تلهو بنهديها أمامه


واراد فاستحيا على ***** شفتيه مشروع ابتسامه

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


سوف تذكرين




ذات يوم ستذكرين ارتجافي [COLOR=red]***** بين كفسك وانهيال اعترافي


وسؤالي من ذا هنا وارتياعي ***** من سؤالي وخشيتي ان تخافي


واقترابي حتى شمعت وعودي ***** بأسى جبئتي وهزء انصرافي


وورائي ذكرى تعض يديها ***** وامامي طيف كوحش خرافي


من رآني من أين جئت وأمضى ***** كالصدا كاغتراب ريح الفيافي


أي جذلى رجعت عنها ومنها ***** واليها جنازتي وزفافي


والذي كان منزلي قبل حين ***** جثته فاستحال منفى المنافي


***


انما سوف تذكرين وقوفي ***** بين كفيك أجتدي أو أصافي


ذات يوم سترحمين احترافي ***** بعدما ذبت واعتصرت جفافي


وتقولين كان عصفور حب ***** ظامئا كيف عز عنه ارتشافي


كان يأتي والجوع يشوي يديه ***** وعلى وجهه اصفرار القوافي


واختلاجاته تسلّي غروري ***** وانكساراته تحت انعطافي


كان يقتاده عبيري فيدنو ***** ثم يثنيه ضعفه عن قطافي


***


وتعودين تذكرين التماسي ***** ورجوعي وكيف كنت أوافي


وتودين لو بذلت ولكن ***** عند ان تجدبي وارضى عفافي


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]نحن أعداؤنا


لأنا رضعنا حليب الخنوع ***** تقمصنا من صبانا الخضوع


فجعنا ليكتظ جلادنا ***** ويطفى ، وننسى بأنا نجوع


وحين شعرنا بنهش الذئاب ***** شددنا على الجرح نار الدموع


ورحنا نجيد سباب الدجى ***** ولم ندر كيف نضيء الشموع


نفور وتطفئنا تفلة ***** فتمتص إطفاءنا في خشوع


ولما سمعنا انفجار الشعوب ***** أفقنا نرى الفجر قبل طلوع


ويوما ذكرنا بأنا أناس ***** فثرنا ومتنا لتحيا الجموع


ولن لبسنا رداء الأباياه ***** وفي دمنا المتظام الهلوع


فحين انتوينا شروع المسير ***** حذرنا المغبات قبل الشروع


وقلنا أتى من وراء الحدود ***** جراد غريب فأشقى الربوع


وليس عدانا وراء الحدود ***** ولكن عدانا وراء الضلوع


فقد جلت الريح ذاك الجراد ***** فكنا جرادا وكنا الزروع


***


ومن ذا اتى بعد ؟ غاز تصول ***** يداه ويرنو بعيني ((يسوع))


عرفناك يا أروع الفاتحين ***** إلى أين ؟ ليس هنا من تروع


انلقاك يا ((عنتر )) ابن السيوف ***** يغير الواضي وأقوى الدروع


وكانت بروق الدم المفتدي ***** وعودا تعي وغيوبا تضوع


هناك انتصرنا بذرنا الربيع ***** ولكن جنينا شتاء القنوع


وقفنا نحوك لأبلى القبور ***** وجوها ، نعصر طلاء الصدوع


وليس عدانا وراء الحدود ***** ولكن عدانا وراء الضلوع


ترى كيف نمضي وهل خلفنا ؟ ***** منوع وبين يدينا منوع


وأين وصلنا ؟ هنا لم تزل ***** نبيع المحيا ونشري الهجوع


***


فهل خلفنا شاطىء يا رياح ! ***** أقدامنا مرفأ يا قلوع؟


وصلنا هنا لا تطيق المضي ***** أماما ولا تسنطيع الرجوع


فلم يبق فينا لماض هوى ***** ولم يبق فينا لآت نزوع


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]حماقة وسلام



ماذا ترى ؟ وهنا يريد ، وطاقة تمتص طاقه

وإفاقة كالسكر .. أو سكرا أمر من الأفاقه

جيلا بوثق بين مصرعه ، ومحياه.. العلاقه

ويريق الآلاف الكؤوس ، اسىّ على الكأس المراقه


تشتد فيه قوى الفتى ، وتميع في دمه الرشاقه


***


جيل التحرر والهوى ، ***** عبد التفاهة والأناقه


جيل التفتح والتمزق ، ***** والحداثة والعتاقه


حيران يغمره الشروق ، ***** ولا يرى أيّ ائتلاقه


ومرفّه ، للجوع في ذرات طينته … عراقه

غضبان يبلع بعضه بعضا ، ويفخر بالصّفاقه

وسينتهي .. وجد السلاح ، وليس تنفصه الحماقه

ليت الذي دفع السلاح اليع ، علّمه اللياقه

حتى يعي من يستفز ، ومن يلاقي في طلاقه

حتى يوالي عن هدىّ يقظ ، ويكره عن لياقه



من لا تعلمه المداوة ، ***** فهو أجهل بالصداقه


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=blue][COLOR=red]ثكلى بلا زائر


بنات عيسى وابنه المغرب ***** لبسن ألوان الربيع الصبيّ


رجعنا بعد ((النقش)) من بابنا ***** يركض ، يضحكن ، بلا موجب


وموكبت ((بلقيس)) من صنفها ***** عشرا ، وقادت رحلة الموكب


ورحن من سوق إلى شارع ***** على شظايا أعين العزّب


يسخرن حينا من هوى ***** وناره يبحثن عن معجب


يبدين أطراف الحلى عنّوة ***** وغفلة يسفرن ، للأجني


و((أم نشوان)) احتلت فانثنت ***** حسناء ، بين البكر والثيب


***


فكيف القى العيد يا والدي ؟ ***** أقوى من النسيان ذكرى أبي


جاءت قبيل الأمس أمّي ((تقى)) ***** في لهفة الأم ، وعنف الغبي


فاحمر من تقبيلها مدمعي ***** وانهد من تربيتها ، منكي


وهدّ أتني أمس ، (( وهامه)) ***** يا بنتي ارتاحي غدا واطربي


لا تحرمي طفليك ، عبديها ***** لاقيمها فرّحى ، ولو ، جرّبي


نا أنت أولى مرأة فارقت ***** أبا ، جرى هذا ، لبنت النبي


***


ولفنّي ليل كسول ، بلا ***** قلب ، بلا حلم ، بلا كوكب


وأصبح العيد فماج الصبا ***** من ملعب دار ، الى ملعب


وثرثر النذياع ملء المدى ***** يا عيد ، يا عيد ، ولم يتعب


واستنطق ((الحيمي)) فنغرافه ****** وصاح وابناه مع ((القعطي))


زمر وحشد ها هنا أو هنا ***** مدافع كالأحمق المغضب


لا ، لن أطيق اليوم أمواجه ***** من صخب عال الى أصخب


أغلقت باب البيت في وجهه ***** فانسلّ من شباكه الأشيب


هربت من تلويح كفّيه ، من ***** عينيه ، فانثال على سهربي


كيف يرى ((ثكلى بلا زائر )) ؟ ***** وأين من أضوائه أختي


اليوم ((عبد الله )) يا والمدى فأين أنت اليوم ؟ تهتم بي


تجيئني قبل الضحى كي أرى ***** أثمار حلمي في الستى المذهب


تلتد باسمي تستجيد ابنتي ***** يتمتم ابني باسمك الأعذب


تقول (( كعكي)) لم تذق مثله ***** ((كقهوتي)) في العمر لم تشرب


يعيدني تدليلك المشتهى ***** صبية كالطائر الازغب


زوّار جاراتي أتوا وانلنوا ***** وأنت لم تقبل ولم تذهب


فرحت أضني البحث فيمن مضى ***** أو من أتى عن وجهك الطيب


لكل بنت والد أو أخ ***** الا أنا ، يا ليت يدري أبي


حتى أبو ((سعدى)) أتى بعدما ***** غاب ثلاثين ، ولم يكتب


وعاد من ((غانا)) أخو ((زهرة)) ***** وعم ((أروى)) عاد من ((يثرب))


أبي ، أتدري من ينادي ؟ أنا ***** تشتم ريح الدار كالغيّب


عمي الذي أوصيته لا تسل ***** عن فرخة ، في ذمة الثعلب


لو شمّ كفّي لاحتس خاتمي ***** لو مسّ رجلي ، لاحتوى جوربي


في آخر السبعين ، لكنه ***** أصبى الى اللدغ من العقرب


ومتّ أنت العضّ ، وابن البلى ***** كالبغل ، يا للموقف الاغرب


كيف نجا اللص ومات الذي ***** يستغفر الله ولم يذنب


عفوا ، فلا تدري ، ولا علم لي ***** كيف يعادي الموت أو يجتبي

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=blue][COLOR=red]حلوة الأمس



أي شوق إليك أي اندفاعه ***** فلماذا جوعي قناعه


لم تكوني شهية الدفء لو لم ***** ترتعش في دمي اليك المحاعه


كنت يا حلوتي أظن اشتهائي ***** يعد ان تبذلي يزيد فظاعه


غير أني طين يثج وتطفي ***** ناره تقله تسمّى اضطجاعه


***


قد تقولين سوف أنأى ويظمى ***** ثم يأتي وتجتدي في ضراعه


ربما أشتهيك عاما وأتهي ***** شوق عامين في مدى ربع ساعة


((حلوةالأمس)) ما نزالين أحلى ***** إنما في تصوراتي الشناعه


ما اختتمنا تمثيل دور بدأنا ***** منه فصلا لكن فقدنا البراعه


***


هل تخيفينني بإسعاد غيري ***** صدقيني اذا ادعيت المناعه


فلتخصي بما لديك فلانا ***** أو فلانا أو فلتكوني مشاعه

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]من رحلة الطاحونة الى الميلاد الثاني




من الفجر حتى الفجر ننجرّ كالرّحى ***** الي أين يا مسرى ومن أين يا ضحى


أضعنا بلا قصد طريقا أضاعنا ***** ولاح لنا درب بدأناه فانمحى


وشوشنا تلويح برق أهاجنا ***** وولّى ولا ندري الى أين لوّحا


وقلنا ، كما قال المجدّون ، من غفى ***** عن الفوز لم يظفر ومن جدّ أفلحا


إذا لم نجد في أول الشوط راحة ***** فسوف نلاقي آخر الشوط أروحا


ورحنا نسقّي الرمل أمواه عمرنا ***** فيظمى ، ويرويه إلى أن ترنّحا


***


سرينا وسرنا نطحن الشوك والحصى ***** ونحسو ونقتات الغبار المجرّحا


ومن حولنا الأطلال تستنفر الدجى ***** وترخي على الأشباح غابا من اللحى


هنا أو هنا ، يا زحف نرتاح ساعة ***** تعبنا وأتعبنا المدار المسلّحا


كطاحونة نمضي ونأتي كمنحنى ***** يشد إلى رجليه تلاّ مجنّحا


***


فيا ذكريات التيه من جرّ قبلنا ***** خطاه وأمسى مثلنا حيث أصبحا


ركضنا إلى الميلاد قرنا وليلة ***** ولدنا فكان المهد قبرا تفتّحا


ومتنا كما يبدو ، رجعنا أجنّة ***** لنختار ميلادا أشقّ وأنجحا

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


كاهن الحرف


من تغنّي هنا ؟ وتبكي على ما ؟ [COLOR=red]***** كل شيء لا يستحق اهتماما


القضايا التي أهاجتك أقوى ***** من أغانيك من نواح الأيامى


خلف هذا الجدار تشدو وتبكي ***** والزوايا تندى أسى وجثاما


هذه ساعة الجدار كسول ***** ترجع القهقرى وتنوي الأماما


والثواني تهمي صديدا وشوكا ***** وستهمي وليس تدري إلى ما ؟


والحكايا رؤى سجين أقرّوا ***** شنقه بعد سجن عشرين عاما


والمحبّات والتلاقي رماد ***** والأغاني برد القبور القدامى


والصبيحات كاليتامى الحزانى ***** والليالي كأمهات اليتامى


عبثا تنشد الكؤوس لتسلى ***** مات سحر الكؤوس ، ملّ الندامى


كل حين وكل شبر زحام ***** من ركام الوحول يتلو زحاما


من تغنى يا ((كاهن الحرف)) ماذا ؟ ***** هل سعال الحروف يشجي الركاما


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]حكاية سنين


من أين أبتدىء الحكاية ؟ ***** وأضيع في مد النهاية


وأعي نهاية دورها ***** فتعود من بدء البدايه


تصل الخطيئة بالخطيئة ***** والجناية بالجنايه


من عهد من ولدوا بلا ***** سبب وماتوا دون غايه


المسبلين على الذئاب ***** البيض اجنحة الرعايه


الناسجين عروقهم ***** لمواكب الطاعون رايه


من حوّلوا المستنقعات ***** الجائعات الى النفايه


أنصاف آلهة مطوقة ***** بأسلحة العنايه


ووجوههم كاللافتات ***** على مواخير الغوايه


كانوا ملوكا ظلّهم ***** حرم ورقيتهم حمايه


فلحومنا لخيولهم ***** مرعى وأعظمنا سقايه


وبيادر تعطيهم ***** حبّات أعيننا جبايه


والله والإسلام في ***** أبواقهم بعض الدعايه


أيام كانت للذباب ***** على الجراحات الوصايه


أيام كان السل يأكلنا ***** وليس لنا درايه


وأبي يعلمنا الضلال ***** ويسأل الله الهدايه


ويعيذنا ب((المصطفى)) ***** والصالحين وكل آيه


ويقول : اعتادوا الطوى ***** كم عادة بدأت هوايه


ويعود يشكو والسعال ***** يرضّ في فمه الشكايه


من ها هنا ابتدت الروايه ، أين أين مدى الروايه ؟



***


أأقصّها ؟ بعضي يهيأني ***** وبعضي بزدريني


وبرغم إرهاقي أخوض مجاهل السر الكمين


وظلالها خلفي وقدّامي ***** كأمسية الطعّين


فأتيه فيها كالتفات الطيّف للطيّف الحزين


وأعافها فيشدّني ***** أرقي ويعزفني حنيني


وتزقزق الخلجات في ***** رأسي كعصفور سجين


ماذا يعاودني ؟ كشعوذة الرؤى ، كصدى اليقين ؟!

ويدير كأسا من دم الذكرى وحشرجة الأنين


فتهيحني ، ومناي يحفر ***** في حريقي عن معيني


والحرف يمزح في فمي ***** والسهد يلهث في جبيني


ومدى السّرى يطفو ويرسب

في فم الوهم الضّنين

ويمد أغنية تحن ***** الى الصدى ، ومن الرنين


ولمن ألحن هجعة الأشباح والرعب الدفين ؟


لمواكب التاريخ يرويها الأمين عن الأمين


ولأمي اليمن العجوز ***** ولابني اليمن الجنين


كانت مواقع خطوه ***** طينا توحّل فوق طين


***


أتقول لي ، ومتى ابتدت ***** سخرية القدر البليد؟


والى بدايتها أعود ***** على هدى الحلم الشريد


منذ انحنى مغنى ((عليّة)) ***** واستكان حمى ((الوليد))


واستولد السحب الحبالى ***** الف ((هارون الرشيد))


حتى امتطى ((جنكيز)) ***** عاصفة الصواهل والحديد


وهنالك انتعل ((التتار)) ***** معاطس الشمم العنيد


وتموكبت زمر الذّئاب ***** على دم الغنم البديد


فاستعجم ((الضّاد)) المبين ***** وراية الفتح المجيد


أين العروبة ؟ هل هنا ***** أنفاس ((قيس )) أو ((لبيد))


أين التماعات السيوف ***** ودفء رنّات القصيد ؟


لا ها هنا نار القرى ***** تهدى ، ولا عبق الثريد


لا مستعيد ، ولا اختيال الشدو في شفتي ((وحيد))

فتلامعت أيدي علوج ((الترك)) تومىء من بعيد

وتقول : يا ريح ابدئي صخبي ، ويا دنيا : أعيدي

ونمد تلمس من هناك ***** ذوائب اليمن السعيد


حيث اختلاجات الغروب ***** على الربى ، لفتات غيد


حيث المزارع ، وانتظار ***** الجوع حبّات الحصيد


حيث الصراع على السفاسف ، والزّحام على الزهيد

ومضى العبلوج اليه كالأعصار ، كالسّيل الشديد

وبرغمه أدموا إلى ***** ((صنعاء)) بيدا بعد بيد


فتثآبت أبوابها ***** لزحوف ((أبرهة)) الجديد


***


وهنا انحنى ((نقم)) الصبور

وأذعنت كثبان (0ميدي))


وتهافت الأجداد ، فاتكل ***** المطيق على القعيد


وتخدّ روا بروائح الموتى ***** وعهدهم الرغيد


وكما تقلّد أمّ أمّي ***** لثغة الطفل الوليد


راحوا يعيدون المعاد ***** عن ((الحسين)) وعن ((يزيد))


عن مهر ((عنترة)) وعن ***** صمصامة الشيخ الزّبيدي

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/COLOR][/BACKGROUND]

يتبع [/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]يتبع قصيده حكايه سنين




عن((شهرزاد)) و((باب خيبر)) و((ابن علوان)) لنجيد

وغذاؤهم زجل (( الخفنجي)) واللحوم بكل عيد

ومصيرهم حلم على ***** أهداب شيطان مريد


وتململوا يوما وفي ***** نظراتهم كل الوعيد


فمحوا دخان ((الترك)) ***** وارتدّوا إلي الغسق الحميدي


فتخيروا للحكم أوثانا ***** من الدم والجليد


أهواءهم كمسارب الحيات ***** في الغار المديد


أو كالمقابر ، يبتلعن ***** ويستزدن الى المزيد


كانوا عبيد خمولهم ***** والشعب عبدان العبيد


كانوا يعيرون المدى ***** شرعية الذبح المبيد


أو يقتلون ويخرجون ***** يرحمّون على الفقيد


خلف الدخان يمثلون ***** رواية (( اليمن)) الشهيد


***


اتقول لي ؟ وهل انطقت ***** في ذلك العهد النجوم ؟


دفن الغبار هواءه ***** فتجلمدت فيه الغيوم


وتهدج الراوي كما ***** يستعطف الام الفطيم


واجتّر نبرته ، وقال ***** وكفن الزمن السّهوم


تمشي الفصول كما يخشخش ***** في يد الريح الهشيم


أنّى أصخت فلا صدى ***** ينبي ، ولا يوحي نسيم


الاّ رفات البائدين ***** تقيّأتهن الجحيم


وعلى امتداد التيه يزعق ***** وهدهد )) ويصيح ((بوم))


وهناك كانت قرية ***** تجثو كما ارتكم الرميم


جوعى ويطبخها الهجير ***** وتحتسي دمها السّموم


نسيت مواسمها فأشتت ***** قبل أن تلد الكروم


تروي حكايا الثقوب ***** فيسعل الجوّ الكليم


ووراء تلويح الطلاء ***** مدينة جرحى تؤوم


تبيض من بعد كما ***** يتكلف الضحك اللئيم


وعلى الشوارع تنعس الذكرى ، ويصفّر الوجوم

وعلى تجاعيد الرماد ***** يهينم الثلج البهيم


وتغوّر السّنة العجوز ***** وتبدأ السنة العقيم


حتى تفجر ليلة ***** حدث كما قالوا : عظيم


فهوى كما زعموا ((الحرام)) ***** وناح ((زمزم)) و((الحطيم))


***


ماذا جرى ؟ من يخلف المرحوم ؟ من أتقى وأخشى ؟

أو تحسب الجو الكفيف

محى الدجى ، أو صار أعشى ؟

ألقته غاشية الى ***** أخرى الى أدجى وأغشى


فجنازة ((المنصور)) أمس ***** غدت ((ليحي)) اليوم عرشا


فأجال سبحته وزاد ***** على امتداد الغش غشا


واذا بعجل ((الترك)) عاد ***** على الضحايا العزل وحشا


يردي ويجهر أو يحوك ***** مكايدا حمرا ورقشا


وعلاه (جوخ) فاختفت ***** أظفاره وأجاد بطشا


وعمامة كبرى تنوج ***** رأس طاعون موشّى


وتزينه ، للعاثرين ***** كما يزين الدفن نعشا


فيشق للشعب القبور ***** ويستحيل الشعب رفشا


وضحية تروي هوى ***** جلادها وتموت عطشا


ويجود للكف الذي ***** يعطيه تمزيقا ونهشا


ويعود يستجدي الرغيف ***** ويرهق التفتيش نبشا


ماذا يقول ؟ ايرتجي ؟ ***** مولاه ، هل يعطيه قرشا ؟


لا الجوع أنطقه وان ***** نم الذبول به وأفشا


أتراه لم يحنل فما ***** فيبوح إطراقا ورعشا


ويحس أذرعه وأرجله ***** أمام الريح قشا


يهوى وتبلع ما يريد *****ضراعة مسخته كبشا


وجه كأقدم درهم ***** لم يبق فيه المسح نقشا


سنوات ((يحي)) تستقي ***** دمه ، ويرجوه ويخشى


***


ويدير أسئلة ، ويحذر ***** همسه ويعي انكساره


ويهم حقد هوانه ***** فتفر من دمه الجساره


ويمد عينيه كما ***** ترنوا الى النسور ((فاره))


فتشد نفقته الطبول ***** اليه أبّهة الحقاره


وغداة يوم أو مضت ***** من حيث لا يدري إشاره


فأطل نجم من هناك ***** ومن هنا لمعت شراره


حتى تنهّد ((حزيز)) ***** وتناشد الصمت انفجاره


نبض الهدوء الميت واحمرّت على الثلج الحراره


ماذا ؟ أقمرت النوافذ والسطوح بكل حاره


وتناغمت ((صنعاء)) تسأل جارة ، وتجيب جاره

حرّية ((دستور)) صغناه ***** وأعلينا شعاره


((سجل مكانك )) وانبرى ***** التاريخ يحتضن العباره


ةاطل جوّ لم تلد ***** أمّ الخيالات انتظاره


وهناك أدرك ((شهرزاد)) ***** الصبح ، فارتقبت نهاره


وانثال أسبوع ، تزف ***** عرائس الفجر اخضراره


وتلاه ثان لحنّت ***** بشراه أعراق الحجاره


حتى تبدّى ثالث ***** لمحت ولادته انتحاره


حشد الخريف إزاءه ***** همجية الريح المثاره


وتلاقت الغلوات حوليه ، ***** وأشعلت الأغاره


ماذا جرى يا ((شهرزاد)) ؟ ***** تضاحكي ، يا للمراره !


عشرون يوما ، وانثنى ***** الماضي ، فردينا الأغاره


***

من ذا أطلّ ؟ وأجهش الميدان : ((أحمد)) و (الوشاح)

أسطورة الأشباح دق ، طبوله ساح ، وساح

يسطو ، فتعتصر الربى ***** يده ، ويسبقه الصّباح


ويزف أعراس الفتوح ***** الى مقاصره السفاح


((عوج ابن عنق )) شق أنف الشمس منكبه الوقاح

الجنّ بعض جنوده ***** والدّهر في يده سلاح


أو هكذا نبح الدعاة ***** وعمّم الفزع النباح


فاحمرّ من وهج المذابح ***** في ملامحه ارتياح


واغبّر بالذبح المسير ***** وماد بالجثث الرّواح


وسرى ، وعاد ((السندباد)) ***** ودربه الدم ، والنّواح


خمس من السنوات لا ***** ليل لهن ولا صباح


يبست على السهد العيون ***** وأقعد الزمن الكساح


((ناشدتك الإحساس يا أقلام )) ***** واختنق الصّداح


لم ينبض الوادي ولم ***** ينست لعصفور جناح


فتنام التاريخ والتأمت على الجمر الجراح

لكن وراء السّطح أسئلة ، يجدّ بها المزاح

أو ينطوي صوت النبي ***** وتدّعى فمه ((سجاح))


فدوى ((الزبيري)) الشريد ***** وأفشت الوعد الرياح


وتناقل الجوّ الصّدى ***** فزقى التهامس والطماح


ماذا تقول الريح ؟ فالغابات تومىء والبطاح

ويحدق الراعي فتخبره ***** مراتعه الفساح


ستكل يوما ((شهرزاد)) ***** ويسكت السّمر المباح


***


فاذا ((الثلايا)) والبطولة ***** يركلان شموخ ((صاله))


فتضاءل ((الفيل)) المخدر ***** وارتدى جلد ((الثعاله))


وكموعد الرؤيا أراح ***** الجنّ ، واطرّح الجلالة


وانحط تاج ، وارتقى ***** تاج ، عمودا من عماله


ماذا يرى ((صبر)) ؟ وغاصت ، خلف جفنيه الدلاله

وكما تميد على شحوب السجن أروقة الملاله

مضت الليالي الخمس ، أجهل بالمصير من الجهاله

فتحسس الفيل المهيض ، ***** قواه ، وابتدر العجاله


وعلا الجواد ، وموّج الصمصام ، واكتسح الضّحاله

والشارع المشلول يزمر ، للبطولة ***** والسّفاله


وكما انتهى الشوط ايتدى ***** يذكى الدّم الغالي مجاله


فيمد عفريت الدخان ***** على أشعته ، ظلاله


ويخاف أن يلد ((الثلايا)) ***** قبره ، ويرى احتماله


فتعسكر الاشباح في ***** أهداب عينيه خياله


من ذا ؟ ويتهم الصدى ***** [FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue]وتدين يمناه شماله [/COLOR][/SIZE][/FONT]

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND]

يتبع[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يتبع قصيده حكايه سنين




فانهار ((شمشون)) وناه برأسه ، ووعى انحلاله

واستنزف الفلك المعطل [COLOR=red]***** عن جناحيه البطاله


وانساق يغزل كل حين ***** كوكبا ، ويديرها له


ويشب نجما ، لم يعد ***** من نبضه الا ثماله


وهنا تلفّت موعد ***** في أعين القمم المشاله


وتدافع الزمن الكسيح ***** على جناح من علاله


وانثال كالريح العجول ***** يلوّن الفلك اشتعاله


وتساءلت عيناه ، من ذا ***** ها هنا ؟ فرأى حياله


إشراقة (( العلفى)) إطراق ***** ((اللقية)) وانفعاله


فرمى على زنديهما الجلّى ***** واعباه الرساله


***


والى العشي تعاقدا ***** واستبطأا سير الثواني


ألسّاعة المكسال مثل الشعب ، تجهل ما تعاني

أيكون مستشفى ((الحديدة)) ***** مولد الفجر اليماني


وعلى امتداد اليوم ضمهما ***** التفرق والتداني


يتفرقان من الشكوك ***** وللمنى ، يتلاقيان


يتخوفان فيحجمان ***** ويذكران فيهزأن


هل بحت بالسّر المخيف ***** الى فلان أو فلان ؟


اني أحاذر من رأيت ***** على الطريق ومن يراني


كم طال عمر اليوم ، لم ***** لا يختفي قبل الأوان ؟


حتى ارتمى الشفق الغريب ***** على سرير الدخان


وكأن هدبي مقلتيه ***** شاطئان معلّقان


نظرا إليه ، يفتشان ***** عن الصباح ويسألان


وكما أشار ((الهندوانه)) ***** أبديا بعض التواني


ومشى الثلاثة شارعين ***** من المشانق والأماني


ودعى النّفير ، فسار ((أحمد))


سير متهّم مدان

يرنو ، أيلمح حمرة ؟ ***** كلا ، وتلمع نجمتان


فيمور داخل شخصه ***** شخص غريب الوجه ثاني


ويعي ضمان منجّميه ***** فيستريح الى الضّمان


ودنا فماج الباب وانهال ***** السّكون على المكان


من أين نبغته ؟ ويمّم ***** فجأة ، قسم الغواني


فتنادت الطّلقات فيه ***** كالزغاريد القوافي


وانهدّ قهّار البنادق ***** كالجدار الأرجواني


أترى حصاد القبر يرجع ***** كالرّضيع بلا لبان


وعلى يقين الدفن رد ***** بنبضتين من البنان


فتطلعت من كل أفق ***** تسأل الشهب الرواني


كيف انطفا الشهب (الثلاثة) ***** في ربيع العنفوان


وتراجع ((الباهوت) يحرق ***** بالمواجع وهو فاني


يحيى ولا يحيى يموت ***** ولا يموت بكل آن


فتبرجت مأساة ((واق الواق)) ***** تغدق كالجنان


وتجول تظفر من ذوائبها ***** غروبا من أغاني


وتهز نهديها اعتلاجات ***** المحبة والحنان


فاخضر عام بالمواعد ***** واحتمالات العيان


وأهل عام عسجدي اللمح ***** صخريّ اللسان


فرمى الى حلق التراب ***** بقية البطل الجبان


وهنا ابتدى فصل تروّى ***** فيه ابداع الزمان


ماذا هنا ؟ ((سبتمبر)) ***** اشواق آلاف الليالي


حرق العصافير الجياع ***** الى البيادر والغلال


بثّ المسامر والرؤى العطشى وأخيلة الخيال

خفق النوافذ وارتجافات ***** الرياح على التلال


وتطلّع الوادي وأسئلة ***** النجوم إلى الجبال


وتلهّف الكأس الطريح ***** الى انهدالات الدوالي


كان احتراقات الإجابة ***** وابتهالات السؤال


وتلفّت الآتي ، الى ***** آثار أقدام الأوالي


عشرين عاما قلبّا ***** حلبت به أمّ النضال


نسجته من شفق المقاصل والجراحات الغوالي

حتى أطل على عقاب من أساطير المحال

في كل ريشة جانح ***** منه ((أبو زيد الهلالي))


في النفخة الأولى رمى ***** بالعرش أغوار الزوال


وأمال زوبعة الرمال ***** الى سراديب الرمال


يعطي المواسم والمحبة ***** باليمين وبالشمال


أنى مشى ، أجنى ((الوليد)) ***** من المنى وأجدّ بالي


موج سماوي النضارة ***** شاطئاه من اللآلي


ماذا هنا ! ((سبتمبر)) ***** أتقول لي ، أجلى المجالي


شيء وراء تصور الدنيا وأبعاد الجمال

فوق احتمالات الرجاء ***** وفوق اخصاب النوال


أتقول لي ؟ وهل انتهى ***** في جثة الأمس النزوع ؟


شاء الرجوع وسلّحته البيد ،فانتحر الرجوع

وزوته حفرته وأطبق فوق مرقده الهجوع

وعلا الدخان أزقة البترول ، فانتبه الصريع

واهتاج ثانية فمد ***** زنوده (( النيل)) الضليع


وأحاطت الخضراء من ***** أقوى سواعده دروع


وارتد ظل الأمس والتحم التوقع والوقوع

فتنادت النيران والتفت المصارع والجموع

وانجرّ عامان نجومهما وشمسهما النجيع

فبكل رابية إلى ***** لحم ابنها ظمأ وجوع


وبكل منعرج إلى ***** تمزيق اخوته ولوع


فهنالك انقصفت يدان ***** وثمة انتثرت ضلوع


وهناك خرّت فمه ***** وهنا هوى تلّ منبع


فلكل شبر من دم الشهداء ، تاريخ يضوع

أرأيت حيث تساقطوا ***** كيف ازدهى النصر المريع


حيث اغتلى الوادي ولف ***** ((عليا)) الصمت الجزوع


رضع الدجى دمه فأشمس ***** قبل أن يعد الطلوع


حيث التي (( الخمري)) ذا ***** بالغيم واحترق الصقيع


حيث انطفى ((سند)) تدلت أنجم ، وعلت شموع

حيث ارتمى (( الكبسي )) أ و ***** رق منجم ، وشدى ربيع


وأعادت الأحداث ***** سيرتها فأرعدت الربوع


وتعطش الميدان فانفجر الضحى ودوى الهزيع

ومشت على دمها الذئاب وغاض في دمه القطيع

حتى توارى الأمس ***** زغردت المآتم والدموع


وهفت أغانيها ، تضجّ ***** ((ليسلم الشرف الرفيع))


وتبوح للنصر انطلق ***** فمجالك الأبد اللموع


ولمرضعي ((سبتمبر)) ***** دمهم ، لقد شب الرضيع


***


اتظن رابية تنوق ***** الى دم أغلى يسيل ؟


أو ما ارتوي عطش الرمال واتخم العدم الأكول ؟

يا للأسى ، كيف استطب ***** مماته ((اليمن )) العيل


ورنى السؤال الى السؤال وبغتة وجم السؤول

ماذا استجد فباحت الأصداه ، ***** وارتجف الذهول


لبّى الدّم الغالي دم ***** أغلى الى الداعي عجول


من مات ؟ واستحيا السؤال وأطرق الرد الخجول

أهنا ((الزبيري)) المضرّج ؟ ***** بل هنا شعب قتيل


وأعادت القمم الحكاية ***** واستعادتها السهول


من ذا انطوى ؟ علم ***** خيوط نسيجه الألم البتول


في كل خفق منه ((جبريل)) ***** وفي فمه رسول


بدأ الرعيل به السرى ***** فكبا وسار به رعيل


وخبا وراء حنينه ***** جيل ، واشرق فيه جيل


وعلى الحراب أتم أشواطا ، مداها المستحيل

وعلى منى ميلاده الثاني تكاتفت الفلول

لفظ البلى غربان ((واق الواق)) وانثنت (( المغول))

فاحتز رحلته الرصاص النذل والطين العميل

فغفى وصدق الفجر في ***** نظراته سحر بليل


أتقول عاجله الافول ؟ ***** فكيف أشعله الافول ؟


فعلى الجبال من اسمه ***** شعل مجنّحة تجول


وصدى تعنقده الربى ***** وهوى تسنبله الحقول


وبكل مرمى ناظر ***** من لمحة صحو غسيل


كيف انتهى ولخطوه ***** في كل ثانيه هديل


هو في النهار الذكريات ***** وفي الدجى الحلم الكحيل


وهنا ضحى من جرحه ***** وهناك من دمه أصيل


غرب الشهيد وبينه ***** والمنتهى الموعود ((ميل))


من ذا يكر الى مداه ؟ ***** وقد خلا منه السبيل


فليبتهج دمه الى ***** أبعاد غايته وصول


أو ما رأى الشهداء كيف ؟ ***** اخضوضرت بهم الفصول


فرشوا ((السعيدة )) بالربيع ***** ليهنأ الصيف البذول


ومضوا لوجهتهم ويبقى الخصب ان مضت السيول


المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

أنسى ان أموت


تمتصّني أمواج هذا الليل في شّره صموت


وتعيد ما بدأت … وتنوي أن تفوت ولا تفوت


فتثير أوجاعي وترّغمني على وجع السّكوت


وتقول لي : متّ أيها الذواي … فأنسى أن أموت


***


لكنّ في صّدري دجى الموتى وأحزان البيوت


ونشيجّ أيتام … بلا مأوى … بلا ماء وقوت


وكآبة الغيم الشّتائي وارتجاف العنكبوت


وأسى بلا اسم … واختناقات بلا اسم أو نعوت


[COLOR=red]***


من ذا هنا ؟ غير ازدحام الطين يهمس أو يصوت


غير الفراغ المنحي … يذوي … لايصرّ على الثّبوت


وتعبّه الآحاد والأعين الملآى بأشلاء الكبوت


***


من ذا هنا ؟ غير الأسامي الصفر تصرخ في جفوت


غير انهيار الآدمية وارتفاع (البنكنوت)


وحدي ألوك صدى الرياح وأرتدي عرّي الحبوت


المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]صنعاء والموت والميلاد



ولدت صنعاء بسبتمبر

كي تلقى الموت بنوفمبر

لكن كي تولد ثانية

في مايو … أو في أكتوبر


في أوّل كانون الثاني ***** أو في الثاني من ديسمبر


ما دامت هجعتها حبلى ***** فولادتها لن تنأخّر


رغم الغثيان تحنّ إلى : ***** أوجاع الطلّق ولا تضجر


***


ينبي عن مولدها الآتي ***** شفق دام فجر أشقر


ميعاد كالثّلج الغافي ***** وطيوف كالمطر الأحمر


أشلاء تخفق كالذكرى ***** وتنام لتحلم بالمحشر


ورماد نهار صيفي ***** ودخان كالحلم الأسمر


ونداء خلف نداءات ***** لا تنسى (عبلة) يا (عنتر)


أسماء لا أخطار لها ***** تنبي عن أسماء أخطر


***


هل تدري صنعاء الصّرعى ***** كيف انطفأت ؟ ومتى تنشر؟


كالمشمش ماتت واقفة ***** لتعدّ الميلاد الأخضر


تندى وتجف لكي تندى ***** وترفّ ترفّ لكي تصفر


وتموت بيوم مشهور ***** كي تولد في يوم أشهر


ترمي أوراقا ميتة ***** وتلّوح بالورق الأنضر


وتظلّ تموت لكي تحيا ***** وتموت لكي تحيا أكثر

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]من منفى الى منفى



بلادي من يدي طاغ ***** إلى أطغى إلى أجفى


ومن سجن إلى سجن ***** ومن منفى إلى منفى


ومن مستعمر باد ***** إلى مستعمر أخفى


ومن وحش إلى وحشين ***** وهي النّاقة العجفا


بلادي في كهوف الموت ***** لا تفى ولا تشفى


تنقّر في القبور الحرس ***** عن ميلادها الأصفى


وعن وعد ربيعي ***** وراء عيونها أغفى


عن الحلم الذي يأتي ***** عن الطيف الذي استخفى


فتمضي من دجى ضاف ***** إلى أدجى … إلى أضفى


بلادي في ديار الغير ***** أو في دارها لهفى


وحتى في أراضيها ***** تقاسي غربة المنفى

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=blue][COLOR=red]إلا أنا وبلادي



تسلياتي كموجعاتي ، وزادي ***** مثل جوعي ، وهجعتي كسهادي


وكؤوسي مريرة مثل صحوي ***** واجتماعي بإخوتي كانفرادي


والصداقات كالعداوت تؤذي ***** فسواء من تصطفي أو تعادي


إن داري كغربتي في المنافي ***** احتراقي كذكريات رمادي


يا بلادي ! إلّي يقولون عنها : ***** منك ناري ولي دخان اتّقادي


ذاك حظّي لأن أمي (سعود) ***** وأبي (مرشد) وخالي (قمادي)


أو لأنّي أطعت أولاد جاري ***** ورفاقي دفاتري زمدادي


أو لأنّي دفعت عن طهر أختي ***** وبناتي مكر الذئاب العوادي


أو لأنّي زعمت أن لديهم ***** لي حقوقا من قبل حق (ابن هادي)


***


يا بلادي هذي الرّبى والسواقي ***** في ضلوعي تنهّدات شوادي


إنما من أنا وليس بكفي ***** مدفع والتراب بعض امتدادي !


ربما كنت فارسا لست أدري ***** قبل بدء المجال مات جوادي


العصافير في عروقي جياع ***** والدّوالي والقمح في كلّ وادي


في حقولي ما في سواها ولكن ***** باعت الأرض في شراء السماد


***


يا ندى … يا حنان أم الدوالي ***** وبرغمي يجيب من لا أنادي !!


هذه كلّها بلادي … وفيها ***** كل شيء … إلاّ أنا وبلادي !!


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي

[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
X