[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]صنعاء والحلم والزمان
صنعاء يا أخت القبور ***** ثوري فأنك لم تثوري
حاولت أن تتقئي ***** في ليلة عّفن العصور
وأردت قبل وسائل البنيان ***** تشييد القصور
ونويت في تشرين أن ***** تلدي أعاجيب الزهور
***
فذهاك غزو مثلما ***** يحكون عن يوم النّشور
أيد كأيدي الأخطبوط ***** وأوجه مثل الصخور
فتساقطت شرفاتك النّعسا ***** كأعشاش الطّيور
وانصب إرهاب المغول ***** من البكور إلى البكور
وامتدّ من باب إلى ***** باب كغابات النّمور
حتى رآى ((نقم)) ذراك ***** تخرّ دامية الظّهور
ورأى قلوبك في الضّحى ***** الأعمى تفرّ من الصدور
ورأى خماءلك الظّليلة ***** يرتحلنّ من الجذور
هرب الجدار من الجدار ***** هوى النّفور على النّفور
صنعاء من أين الطّريق ***** إلى الرجوع أو العبور
ماذا ترين أتسبحين ؟ ***** أتعبرين بلا جسور ؟
هل تسفرين على الشروق ؟ ***** أتخجلين من السّفور ؟
أتزاحمين العالم المجنون ؟ ***** يا بنت الحدور
شهر ، وعدت كما أتيت ***** بلا مكان أو شهور
تتنهّدين بلا أسى ***** أو تضحكين بلا سرور
***
صنعاء ماذا تشتهين ؟ ***** أتهدئين لكي تموري
تتوهجين ولا تعين ***** وتنطفين بلا شعور
كم تحملين ولا ترين ***** وتعتبين على الدّهور
ما زال يخذلك الزمان ***** فتبزغين لكي تغوري
يا شمس صنعاء الكسول ***** أما بدّا لك أن تدوري
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
الشاعر المرحوم .. عبدالله البردوني
.
13-08-2012 | 07:09 AM
.
13-08-2012 | 07:23 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]بلاد في المنفى
لأنّ بلادي الحبيبة ***** في مرتباها غريبه
لأنها وهي ملأى ***** بالخصب … غير خصيبه
لأنها وهي حبلى ***** بالري عطشى جديبه
***
جاعت ومدت يديها ***** إلى الأكفّ المريبه
ثمّ ارتمت كعجوز ***** هن قبل بدء الشبيبه
تنسى المصير ويأتي ***** مصيرها في حقيبه
لأنّ دار أبيها ***** لها مناف رهيبه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]بلاد في المنفى
لأنّ بلادي الحبيبة ***** في مرتباها غريبه
لأنها وهي ملأى ***** بالخصب … غير خصيبه
لأنها وهي حبلى ***** بالري عطشى جديبه
***
جاعت ومدت يديها ***** إلى الأكفّ المريبه
ثمّ ارتمت كعجوز ***** هن قبل بدء الشبيبه
تنسى المصير ويأتي ***** مصيرها في حقيبه
لأنّ دار أبيها ***** لها مناف رهيبه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 08:39 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]امرأة وشاعر
أتسائلين من التي ***** آثرت … أو أين اشتياقي ؟
وتردّدين ألست من ***** أبدعت صحوي وائتلاقي ؟
شطآن عينيّ … اخضرار ***** مواسمي … دفئي … مذاقي
بستان وجهي … أمسيات ***** جدائلي … ضحوات ساقي
***
سميتني وهج الضّحى ***** قمرا يجلّ على المحاق
بوح الزنابق والورود ***** إلى النّسيمات الرفاق
أنسيتني بشريّتي ***** ونسيت بالأرض التصافي … !
وذهبت يا أغلى مرايا ***** الحسن … أو أحلى نفاق
أتعود لي … تبكي غروبي ؟ ***** أو تغني لانبئاقي ؟
***
لن تعدمي غيري ولن ***** تلقي كصدقي واختلاقي
قد كنت موثوقا إليك … ***** من التي قطعت وثاقي ؟
لمّا وجدت القرب منك ***** أمرّ من سهر الفراق
آثرت حزن البعد عنك ***** على مرارات التّلاقي
***
وبدون توديع ذهبت ***** كما أتيت بلا اتفاق
ونسيت بيتك والطريق ***** … نسيت رائحة الزقاق
لم أدر من أين انطلقت ***** … ومن لقيت لدى انطلاقي
انسقت … لا أدري الطريق ***** ولا الطريق يعي انسياقي
حتى المصابيح التي ***** حولي تعاني كاختناقي
كان اللّقاء بلا وجوه ***** والفراق بلا مآقي
***
فلتركيتي للنّوى ***** أظما وأمتص احتراقي
وبرغم هذا الجدب لن ***** أأنسى على الحلّ المراق
***
لكنّ لماذا تسألين ؟ ***** بمن أهيم … ومن ألاقي ؟
فلتستريحي إنّني ***** وحدي ، وأحزاني رفاقي
كالسندباد بلا بحار ***** كالغدير بلا سواقي
ورجايّ ألاّ تسألي ***** هل مت … أو ما زلت باقي ؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]امرأة وشاعر
أتسائلين من التي ***** آثرت … أو أين اشتياقي ؟
وتردّدين ألست من ***** أبدعت صحوي وائتلاقي ؟
شطآن عينيّ … اخضرار ***** مواسمي … دفئي … مذاقي
بستان وجهي … أمسيات ***** جدائلي … ضحوات ساقي
***
سميتني وهج الضّحى ***** قمرا يجلّ على المحاق
بوح الزنابق والورود ***** إلى النّسيمات الرفاق
أنسيتني بشريّتي ***** ونسيت بالأرض التصافي … !
وذهبت يا أغلى مرايا ***** الحسن … أو أحلى نفاق
أتعود لي … تبكي غروبي ؟ ***** أو تغني لانبئاقي ؟
***
لن تعدمي غيري ولن ***** تلقي كصدقي واختلاقي
قد كنت موثوقا إليك … ***** من التي قطعت وثاقي ؟
لمّا وجدت القرب منك ***** أمرّ من سهر الفراق
آثرت حزن البعد عنك ***** على مرارات التّلاقي
***
وبدون توديع ذهبت ***** كما أتيت بلا اتفاق
ونسيت بيتك والطريق ***** … نسيت رائحة الزقاق
لم أدر من أين انطلقت ***** … ومن لقيت لدى انطلاقي
انسقت … لا أدري الطريق ***** ولا الطريق يعي انسياقي
حتى المصابيح التي ***** حولي تعاني كاختناقي
كان اللّقاء بلا وجوه ***** والفراق بلا مآقي
***
فلتركيتي للنّوى ***** أظما وأمتص احتراقي
وبرغم هذا الجدب لن ***** أأنسى على الحلّ المراق
***
لكنّ لماذا تسألين ؟ ***** بمن أهيم … ومن ألاقي ؟
فلتستريحي إنّني ***** وحدي ، وأحزاني رفاقي
كالسندباد بلا بحار ***** كالغدير بلا سواقي
ورجايّ ألاّ تسألي ***** هل مت … أو ما زلت باقي ؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 08:50 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]عينة جديدة من الحزن
مثلما تعصر نهديها السحابه ***** تمطر الجدران صمتا وكآبه
يسقط الظلّ على الظلّ كما ***** ترتمي فوق السآمات الذبابه
يمضغ السّقف وأحداق الكوى ***** لغطا ميتا وأصداء مصابه
مزقا من ذكريات وهوى ***** وكؤوسا من جراحات مذابه
***
تبحث الأحزان في الأحزان عن ***** وتر باك وعن حلق ربابه
عن نعاس يملك الأحلام عن ***** شجن أعمق من تيه الضبابه
تسعل الأشجار ، تحسو ظلّها ***** تجمد الساعات من برد الرتابه
ها هنا الحزن على عادته ***** فلماذا اليوم للحزن غرابه ؟
ينزوي كالبوم يهمي كالدّبى ***** يرتخي . يمتدّ . يزداد رحابه
يلبس الأجفان . يمتصّ الرّؤى ***** يمتطي للعنف أسراب الدعابه
يلتوي مثل الأفاعي ، يغتلي ***** كالمدى العطشى ويسطو كالعصابه
يرتدي زي المرائي … ينكفي ***** عاريا كالصّخر شوكي الصلابه
***
وبلا حس يغنّي وبلا ***** سبب يبكي ويستبكي الحطابه
يكتب الأقدار في ثانيه ***** ثمّ في ثانيه يمحو الكتابه
للثواني اليوم أيد وفم ***** مثلما تعدو على المذعور غابه
وعيون تغزل اللّمح كما ***** تغزل الأشباح أنقاض الحرابه
***
من ينسيّنا مرارات العدى ؟ ***** من يقوّينا على حمل الصحابه ؟
من يعيد الشجر للأحزان ؟ من ***** يمنح التسهيد أوجاع الصبابه ؟
من يردّ اللّون للألوان ؟ من ***** يهب الأكفان شسئا من خلابه
***
كان للمألوف لون وشذى ***** كان للمجهول شوق ومهابه !
من هنا ..؟ أسئلة من قبل أن ***** تبتدى تدري . غرابات الإجابه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]عينة جديدة من الحزن
مثلما تعصر نهديها السحابه ***** تمطر الجدران صمتا وكآبه
يسقط الظلّ على الظلّ كما ***** ترتمي فوق السآمات الذبابه
يمضغ السّقف وأحداق الكوى ***** لغطا ميتا وأصداء مصابه
مزقا من ذكريات وهوى ***** وكؤوسا من جراحات مذابه
***
تبحث الأحزان في الأحزان عن ***** وتر باك وعن حلق ربابه
عن نعاس يملك الأحلام عن ***** شجن أعمق من تيه الضبابه
تسعل الأشجار ، تحسو ظلّها ***** تجمد الساعات من برد الرتابه
ها هنا الحزن على عادته ***** فلماذا اليوم للحزن غرابه ؟
ينزوي كالبوم يهمي كالدّبى ***** يرتخي . يمتدّ . يزداد رحابه
يلبس الأجفان . يمتصّ الرّؤى ***** يمتطي للعنف أسراب الدعابه
يلتوي مثل الأفاعي ، يغتلي ***** كالمدى العطشى ويسطو كالعصابه
يرتدي زي المرائي … ينكفي ***** عاريا كالصّخر شوكي الصلابه
***
وبلا حس يغنّي وبلا ***** سبب يبكي ويستبكي الحطابه
يكتب الأقدار في ثانيه ***** ثمّ في ثانيه يمحو الكتابه
للثواني اليوم أيد وفم ***** مثلما تعدو على المذعور غابه
وعيون تغزل اللّمح كما ***** تغزل الأشباح أنقاض الحرابه
***
من ينسيّنا مرارات العدى ؟ ***** من يقوّينا على حمل الصحابه ؟
من يعيد الشجر للأحزان ؟ من ***** يمنح التسهيد أوجاع الصبابه ؟
من يردّ اللّون للألوان ؟ من ***** يهب الأكفان شسئا من خلابه
***
كان للمألوف لون وشذى ***** كان للمجهول شوق ومهابه !
من هنا ..؟ أسئلة من قبل أن ***** تبتدى تدري . غرابات الإجابه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 09:00 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]في بيتها العريق
من ؟ .. قلت : أنا يا غزوله ***** … أهلا ! بحروف مثلوله
أهلا .. ! في لهجة قائلة ***** تخشى أن تمسي مقتوله
ماذا تخشين ؟ .. أليت لي ***** بالدار صلات موصوله ؟!
أولت صديقا تعرفني ***** هذي الحجرات المملوله ! ؟
***
هذا الدهليز المستلقى ***** هذي الجدران المصقوله …
***
إصعد … لكن هل في فمها ***** أخرى ؟.. أو أذني مخلوله ؟
وصعدت كمجهول قلق ***** يختاز شعابا مجهوله !
ومعي صعدت … كانت تبدو ***** جذل بالحسرة مكحوله !
كمؤمّرة … من تحكمهم … ***** ماتوا ، أو باتت معزولبه
في نصف العمر بعينيها ***** أجيال وعود ممطوله
وشظايا معركة بدأت ***** نصرا وارتدّت مخذوله
***
شرّفت ، وزادت ترحيبا ***** كزواق عروس معلوله
عندي ضيف ، ومددت يدي ***** لبنان كسلى مقفوله
أهلا ، فأجاب كمن يلقي ***** أعذارا ليست مقبوله
***
إجلس ، قالتها واقربت ***** تروي أخبارا معقوله
عندي الجارات … وزوج (هدى) ***** وطبيب … إني منزوله
وهنا انتزعتني قهقهة ***** وصدى نحنحة مغلوله
فسمعت من الغرف الأخرى ***** أنفاس حنايا متبوله
بوحا كالحبل المسترخي ***** تحت الأثواب المبلوله
نبرات نداء وجواب ***** كلهاث عجوز مسعوله
ضحكات ذئاب جائعة ***** همسات نعاج مأكوله
هل هذا البيت بعزته ***** أمسى أحضانا مبذوله ؟
بيت خدّاع . ربته ***** من زيف الدعوى مجبوله
أيكون الحل سوى خل … ***** حتى في الكأس المعسوله
لكن … ما بال الضيف يرى ***** وجهي بلحاظ مذهوله
***
ما جئت أفتش عن عبث ***** أو عن لحظات مسلوله
ما جئت لأتزل منطقة ***** بنعوش سكارى مأهوله
قولي لي أنت . بلا ذوق ***** فلتذهب … إنّي مشغوله
***
ما جئت إليك على أمل ***** أسفاري ليست مأموله
لكي جئت بلا سبب ***** ردّيني . لست المسؤوله
ورجعت كما أقبلت بلا ***** هذف كالريح المخبوله
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]في بيتها العريق
من ؟ .. قلت : أنا يا غزوله ***** … أهلا ! بحروف مثلوله
أهلا .. ! في لهجة قائلة ***** تخشى أن تمسي مقتوله
ماذا تخشين ؟ .. أليت لي ***** بالدار صلات موصوله ؟!
أولت صديقا تعرفني ***** هذي الحجرات المملوله ! ؟
***
هذا الدهليز المستلقى ***** هذي الجدران المصقوله …
***
إصعد … لكن هل في فمها ***** أخرى ؟.. أو أذني مخلوله ؟
وصعدت كمجهول قلق ***** يختاز شعابا مجهوله !
ومعي صعدت … كانت تبدو ***** جذل بالحسرة مكحوله !
كمؤمّرة … من تحكمهم … ***** ماتوا ، أو باتت معزولبه
في نصف العمر بعينيها ***** أجيال وعود ممطوله
وشظايا معركة بدأت ***** نصرا وارتدّت مخذوله
***
شرّفت ، وزادت ترحيبا ***** كزواق عروس معلوله
عندي ضيف ، ومددت يدي ***** لبنان كسلى مقفوله
أهلا ، فأجاب كمن يلقي ***** أعذارا ليست مقبوله
***
إجلس ، قالتها واقربت ***** تروي أخبارا معقوله
عندي الجارات … وزوج (هدى) ***** وطبيب … إني منزوله
وهنا انتزعتني قهقهة ***** وصدى نحنحة مغلوله
فسمعت من الغرف الأخرى ***** أنفاس حنايا متبوله
بوحا كالحبل المسترخي ***** تحت الأثواب المبلوله
نبرات نداء وجواب ***** كلهاث عجوز مسعوله
ضحكات ذئاب جائعة ***** همسات نعاج مأكوله
هل هذا البيت بعزته ***** أمسى أحضانا مبذوله ؟
بيت خدّاع . ربته ***** من زيف الدعوى مجبوله
أيكون الحل سوى خل … ***** حتى في الكأس المعسوله
لكن … ما بال الضيف يرى ***** وجهي بلحاظ مذهوله
***
ما جئت أفتش عن عبث ***** أو عن لحظات مسلوله
ما جئت لأتزل منطقة ***** بنعوش سكارى مأهوله
قولي لي أنت . بلا ذوق ***** فلتذهب … إنّي مشغوله
***
ما جئت إليك على أمل ***** أسفاري ليست مأموله
لكي جئت بلا سبب ***** ردّيني . لست المسؤوله
ورجعت كما أقبلت بلا ***** هذف كالريح المخبوله
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
13-08-2012 | 09:11 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]مدينة بلا وجه
أتدرين يا صنعاء ماذا الذي يجري ***** تموتين في شعب يموت ولا يدري ..
تموتين … لكن كلّ يوم وبعدما ***** تموتين تستحين من موتك المزري
ويمتصّك الطاعون لا تسألينه ***** إلى كم .. ؟ فيستحلي المقام ويشتري
تموتين … لكن في ترقب مولد ***** فتنسين أو ينساك ميعاده المغري
***
فهل تبحثين اليوم عن وجهك الذي ***** فثقدتيه أو عن وجهك الآخر العصري
إلى أين هل تدرين من أين ..؟ ربما ***** طلعت بلا وجه وغبت بلا ظهر ؟
تسيرين من قبر لقبر لتبحثي ***** وراء سكون الدفن عن ضحية الحشر
أتستنشقين الفجر في ظلمة بلا ***** هدوء .. بلا نجم .. يدل على الفجر ؟
خبا كلّ شيء فيك لا تسألينه ***** لماذا ..؟ ألا يعينك شيء من الأمر
وحتى الروابي فيك باعت جباهها ***** وما عرفت ماذا تبيع وما تشري ..!
وحتى عشايا الصيف فيك بلا رؤى ***** وحتى أزاهير الربيع بلا عطر
وحتى الدوالي فيك ضاع مصيفها ***** وحتى السواقي ضيعت منبع النهر
وحتى أغاني الحبّ مات حنينها ***** وحتى عيون الشعر فيك بلا شعر
أتدرين أن الشمس فوقك لا ترى ***** وأنّ لياليك المريضات لا تسري
سدى تنشدين الفجر في أيّ مطلع ***** وفي ناظريك الفجر أو ليلة القدر
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]مدينة بلا وجه
أتدرين يا صنعاء ماذا الذي يجري ***** تموتين في شعب يموت ولا يدري ..
تموتين … لكن كلّ يوم وبعدما ***** تموتين تستحين من موتك المزري
ويمتصّك الطاعون لا تسألينه ***** إلى كم .. ؟ فيستحلي المقام ويشتري
تموتين … لكن في ترقب مولد ***** فتنسين أو ينساك ميعاده المغري
***
فهل تبحثين اليوم عن وجهك الذي ***** فثقدتيه أو عن وجهك الآخر العصري
إلى أين هل تدرين من أين ..؟ ربما ***** طلعت بلا وجه وغبت بلا ظهر ؟
تسيرين من قبر لقبر لتبحثي ***** وراء سكون الدفن عن ضحية الحشر
أتستنشقين الفجر في ظلمة بلا ***** هدوء .. بلا نجم .. يدل على الفجر ؟
خبا كلّ شيء فيك لا تسألينه ***** لماذا ..؟ ألا يعينك شيء من الأمر
وحتى الروابي فيك باعت جباهها ***** وما عرفت ماذا تبيع وما تشري ..!
وحتى عشايا الصيف فيك بلا رؤى ***** وحتى أزاهير الربيع بلا عطر
وحتى الدوالي فيك ضاع مصيفها ***** وحتى السواقي ضيعت منبع النهر
وحتى أغاني الحبّ مات حنينها ***** وحتى عيون الشعر فيك بلا شعر
أتدرين أن الشمس فوقك لا ترى ***** وأنّ لياليك المريضات لا تسري
سدى تنشدين الفجر في أيّ مطلع ***** وفي ناظريك الفجر أو ليلة القدر
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 09:17 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]لعيني أم بلقيس
لها أغلى حبيباتي ***** بداياتي … وغاياتي
لها غزوي وإرهاقي ***** لها أزهى فتوحاتي
وأسفاري إلى الماضي ***** وإبحاري إلى الآتي
لعيني (أم بلقيس) ***** فتوحاتي وراياتي
وأنقاضي وأجنحتي ***** وأقماري وغيماتي
لها تلويح توديعي ***** لها أشواق أو باتي
أشرّق وهي قدّامي ***** أغرّب وهي مرآتي
إليها ينتهي روحي ***** ومنها تبتدي ذاتي
***
أغنّي … وهي أنفاسي ***** وأسكت وهي إنصاتي
وأظمأ … وهي إحراقي ***** وأحسو … وهي كاساتي
أموت وحبّها موتي ***** وأحيا وهي مأساتي
***
تروّيني لظّى وهوى ***** وأشدو ظامئا : هاتي
فتقّصيي كعادتها ***** وأتبعها كعاداتي
وأغزل من روايحها ***** مجاديفي ومرساتي
هنا وهناك مولاتي ***** وأسأل : أين مولاتي ؟
***
أنا فيها وأحملها ***** على أكتاف آهاتي
على أشواق أشواقي ***** على ذرّات ذرّاتي
وأذوي … وهي تحملني ***** فتنمو في جراحاتي
وأسأل : أين ألقاها ؟ ***** فتغلي في صباباتي
وترنو من أسى همسي ***** ومن أحزان أوقاتي
ومن صمتي كتمثال ***** أشكّل وجه نحّاتي
وتبدو من شدا غزلي ***** ومن ضحكات حلواتي
ومن نظرات جيراني ***** ومن لفتات جاراتي
ومن أسمار أجدادي ***** ومن هذيان جدتي
ومن أحلام أطفالي ***** ومن أطياف أمواتي
***
هنا ميلاد غاليّي ***** هنا تاريخها العاتي
هنا تمتدّ عارية ***** وراء الغيهب الشّاتي
حنّ إلى الغد الأهى ***** فيمضي قبل أن ياتي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]لعيني أم بلقيس
لها أغلى حبيباتي ***** بداياتي … وغاياتي
لها غزوي وإرهاقي ***** لها أزهى فتوحاتي
وأسفاري إلى الماضي ***** وإبحاري إلى الآتي
لعيني (أم بلقيس) ***** فتوحاتي وراياتي
وأنقاضي وأجنحتي ***** وأقماري وغيماتي
لها تلويح توديعي ***** لها أشواق أو باتي
أشرّق وهي قدّامي ***** أغرّب وهي مرآتي
إليها ينتهي روحي ***** ومنها تبتدي ذاتي
***
أغنّي … وهي أنفاسي ***** وأسكت وهي إنصاتي
وأظمأ … وهي إحراقي ***** وأحسو … وهي كاساتي
أموت وحبّها موتي ***** وأحيا وهي مأساتي
***
تروّيني لظّى وهوى ***** وأشدو ظامئا : هاتي
فتقّصيي كعادتها ***** وأتبعها كعاداتي
وأغزل من روايحها ***** مجاديفي ومرساتي
هنا وهناك مولاتي ***** وأسأل : أين مولاتي ؟
***
أنا فيها وأحملها ***** على أكتاف آهاتي
على أشواق أشواقي ***** على ذرّات ذرّاتي
وأذوي … وهي تحملني ***** فتنمو في جراحاتي
وأسأل : أين ألقاها ؟ ***** فتغلي في صباباتي
وترنو من أسى همسي ***** ومن أحزان أوقاتي
ومن صمتي كتمثال ***** أشكّل وجه نحّاتي
وتبدو من شدا غزلي ***** ومن ضحكات حلواتي
ومن نظرات جيراني ***** ومن لفتات جاراتي
ومن أسمار أجدادي ***** ومن هذيان جدتي
ومن أحلام أطفالي ***** ومن أطياف أمواتي
***
هنا ميلاد غاليّي ***** هنا تاريخها العاتي
هنا تمتدّ عارية ***** وراء الغيهب الشّاتي
حنّ إلى الغد الأهى ***** فيمضي قبل أن ياتي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 09:27 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
صبوة
دكتورة الأطفال إني هنا [COLOR=red]***** من يوم ميلادي بلا مرضعه
عندي عصافير الهوى تجتدي ***** حنان هذي الكرمة الطيّعه
وربما استكذبتي إنما ***** من أين لي … أن أحرق الأقنعه
نريني كهلا وفي داخلي : ***** من التصابي صبية أربعه
مجاعة الحمسين في أضلعي ***** طفولة أعىّ من الزوبعه
خلف اتزاني مائج صاخب ***** سفينة ناريّة الأشرعه
***
دكتورة الأطفال لا تبعدي ***** عنّي وعن مأساتي الموجعه
لقد زرعت الحب … لكني ***** ما ذقت إلاّ حنظل المزرعه
عمري بلا ماض … ومستقبلي ***** كأمسيات الغابة المفزعه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
صبوة
دكتورة الأطفال إني هنا [COLOR=red]***** من يوم ميلادي بلا مرضعه
عندي عصافير الهوى تجتدي ***** حنان هذي الكرمة الطيّعه
وربما استكذبتي إنما ***** من أين لي … أن أحرق الأقنعه
نريني كهلا وفي داخلي : ***** من التصابي صبية أربعه
مجاعة الحمسين في أضلعي ***** طفولة أعىّ من الزوبعه
خلف اتزاني مائج صاخب ***** سفينة ناريّة الأشرعه
***
دكتورة الأطفال لا تبعدي ***** عنّي وعن مأساتي الموجعه
لقد زرعت الحب … لكني ***** ما ذقت إلاّ حنظل المزرعه
عمري بلا ماض … ومستقبلي ***** كأمسيات الغابة المفزعه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
13-08-2012 | 09:35 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]يمني في بلاد الآخرين
من أين أنا ؟ من يدري ***** أو ليست لي جنسيه؟
نسبي رايات حمر ***** وفتوحات ذهبيه
فلماذا تستغربني ***** هذي الزمر الخشبيه
يا أخوتي أصلي من ***** صنعاء أمّي : (دبعيه)
صنعاويّ … حجريّ ! ***** ما صنعاء … ما الحجريه ؟
***
من أين أنا ؟ تشريني ***** بتغابيها السخريّه
عربيّ لا تعرفني … ***** حتى الدّنيا العربيه
وابي ـ قالوا ـ يمنيّ ***** أمّي ـ قالوا ـ يمنيّه
لكن أنستي لوني ***** وفمي … أيدي الهمجيه
سنوات جوعي عطشى ***** وقيادات تبعيّه
وغرابات لا تروى ***** وغرابات مرويّه
***
يا ريح … بلادي خلفي ***** ومعي مثلي منسيه
حتى أرضي يا أرضي ***** كأهاليها منفيّه !!
وطني أسفار تمضي ***** وتعود بلا أمنيه
تشريد لا بدء له ***** ومسافات وحشيه
حرّاس حدود يقظى ***** وتقانين وثنيّه
مدن لا أسماع لها ***** وزحامات عدميّه
أسواق كبرى أدنى ***** ما فيهن البشريه
وبدائيات غرقى ***** في الأقنعة العصريه
وعلى رغمي أستجدي ***** كلّ الحجريه
***
وبلاد بلادي منفى ***** ومتاهات أبديه
من أين أنا ؟.. مجهول ***** جوال دون هويّه
وبلا وطن لكني ***** موهوم بالوطنيه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]يمني في بلاد الآخرين
من أين أنا ؟ من يدري ***** أو ليست لي جنسيه؟
نسبي رايات حمر ***** وفتوحات ذهبيه
فلماذا تستغربني ***** هذي الزمر الخشبيه
يا أخوتي أصلي من ***** صنعاء أمّي : (دبعيه)
صنعاويّ … حجريّ ! ***** ما صنعاء … ما الحجريه ؟
***
من أين أنا ؟ تشريني ***** بتغابيها السخريّه
عربيّ لا تعرفني … ***** حتى الدّنيا العربيه
وابي ـ قالوا ـ يمنيّ ***** أمّي ـ قالوا ـ يمنيّه
لكن أنستي لوني ***** وفمي … أيدي الهمجيه
سنوات جوعي عطشى ***** وقيادات تبعيّه
وغرابات لا تروى ***** وغرابات مرويّه
***
يا ريح … بلادي خلفي ***** ومعي مثلي منسيه
حتى أرضي يا أرضي ***** كأهاليها منفيّه !!
وطني أسفار تمضي ***** وتعود بلا أمنيه
تشريد لا بدء له ***** ومسافات وحشيه
حرّاس حدود يقظى ***** وتقانين وثنيّه
مدن لا أسماع لها ***** وزحامات عدميّه
أسواق كبرى أدنى ***** ما فيهن البشريه
وبدائيات غرقى ***** في الأقنعة العصريه
وعلى رغمي أستجدي ***** كلّ الحجريه
***
وبلاد بلادي منفى ***** ومتاهات أبديه
من أين أنا ؟.. مجهول ***** جوال دون هويّه
وبلا وطن لكني ***** موهوم بالوطنيه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 09:41 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
اعتيادان
حان لي أن أطيق عنك ابتعادا [COLOR=red]***** والتهابي سيستحيل رمادا
وتجيئين تسألين كلهفى ***** عن غيابي ، وتدّعين السّهادا
وتقولين : أين أنت ؟ أتنسى ؟ ***** وتعيدين لي زمانا مبادا
***
أو ما كنت أغتلي وأرجي ***** قطرات ، فتبذلين اتّق
نزرعين الوعود في جدب عمري ***** وتدسيّن في البذور الجرادا
***
كان لا بدّ أن أقول : وداعا ***** وبرغمي لا أستطيع ارتدادا
غير أنّي أودّ أن لا تظنّي ***** إني خنت أو أسأت اعتقادا
ربما تزعمين أن ابتعادي ***** عنك أدنى (رضية) أو (سعادا)
أو تقولين : إن جوع احتراقي ***** عند أخرى لاقى جنى وابترادا
اطمئي … لديّ غير التسلّي ***** ما أعادي من أجله وأعادى
***
قد أنادي نداء (قيس) ولكن ***** كل (قيس) وكل (لبنى) المنادى
لي نصيبي من التفاهات ، لكن ***** لن تريبي … أريد منها ازديادا
لم أكن (شهريار) لكن تمادت ***** عشرة صوّرتك لي (شهرزاد)
كان حبّي لك اعتيادا وإلفا ***** وسأنساك إلفة واعتيادا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
[/COLOR]
اعتيادان
حان لي أن أطيق عنك ابتعادا [COLOR=red]***** والتهابي سيستحيل رمادا
وتجيئين تسألين كلهفى ***** عن غيابي ، وتدّعين السّهادا
وتقولين : أين أنت ؟ أتنسى ؟ ***** وتعيدين لي زمانا مبادا
***
أو ما كنت أغتلي وأرجي ***** قطرات ، فتبذلين اتّق
نزرعين الوعود في جدب عمري ***** وتدسيّن في البذور الجرادا
***
كان لا بدّ أن أقول : وداعا ***** وبرغمي لا أستطيع ارتدادا
غير أنّي أودّ أن لا تظنّي ***** إني خنت أو أسأت اعتقادا
ربما تزعمين أن ابتعادي ***** عنك أدنى (رضية) أو (سعادا)
أو تقولين : إن جوع احتراقي ***** عند أخرى لاقى جنى وابترادا
اطمئي … لديّ غير التسلّي ***** ما أعادي من أجله وأعادى
***
قد أنادي نداء (قيس) ولكن ***** كل (قيس) وكل (لبنى) المنادى
لي نصيبي من التفاهات ، لكن ***** لن تريبي … أريد منها ازديادا
لم أكن (شهريار) لكن تمادت ***** عشرة صوّرتك لي (شهرزاد)
كان حبّي لك اعتيادا وإلفا ***** وسأنساك إلفة واعتيادا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
[/COLOR]
.
13-08-2012 | 09:46 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]صنعاني يبحث عن صنعاء
هذي العمارات العوالي ضيّعن تجوالي … مجاني
حولي كاضرحة مزوّرة بألوان اللآلي
يلمحني بنواظر الإسمنت من خلف التعالي
هذي العمارات الكبار الحرس ملأى كالحوابي
أدنو ولا حرفتي أبكي ولا يسألن : مالي
وأقول : من أين الطريق ؟ وهنّ أغبى من سؤالي
كانت لعمّي ها هنا دار تحيط بها الدوالي
فغدت عمارة تاجر (هندي) أبوه (برتغالي)
وهناك حصن تامر كان اسمه (دار الشلالي)
وهناك دار عمالة كان اسمها (بيت العبالي)
وهنا قصور أجانب غلف كتجّار الموالي
***
هل هذه صنعا …؟ مضت صنعا سوى كسر بوالي
خمس من السنوات أجلت وجهها الحرّ (الأزالي)
من أين يا إسمنت أمشي ؟ ضاعت الدنيا حيالي
بيت ابن أختي في (معمّر) في (الفليحي) بيت خالي
أين الطّريق إلى (معمر ) ؟ يا بناتي يا عيالي
وإلى (الفليحي) يا زحام … ولا يعي أو لا يبالي
بالله يا أمّاه دليّني ورقّت لابتهالي
قالت : إلى (النهرين) … قدّامي وأمضي عن شمالي
وإلى (القزالي) ثمّ أستهدي ب(صومعه) قبالي
من يعرف … (النهرين) ؟ .. من أين الطريق إلى (القزالي)
***
من ذا هناك ؟ مسافر مثلي يعاني مثل حالي
حشد من العجلات يلهث في السياق وفي التوالي
وهناك (نصرانية) كحصان (مسعود الهلالي)
وهناك مرتزق بلا وجه … على كتفيه (آلي)
***
اليوم (صنعا) وهي متخمة الديار بلا أهالي
يحتلّها السمسار ، والغازي ، ونصف الرأسمالي
والسّائح المشبوه ، والدّاعي ، وأصناف الجوالي
من ذا هنا ؟ (صنعا) مضت واحتلها كلّ انحلالي
***
أمّي ! أتلقين الغزاة بوجه مضياف مثالي ؟
لم لا تعادين العدى .. ؟ من لا يعادي لا يوالي
من لا يصارع … لا نسائيّ الفؤاد … ولا رجالي
إنّي أغالي في محبة موطني … لم لا أغالي ؟
***
من أين أرجع … أو أمرّ ..؟ هنا سأبحث عن مجالي
ستجدّ أيام بلا منفى وتشمس يا نضالي !
وأحبّ فجر ما يهلّ عليك من أدجى اللّيالي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]صنعاني يبحث عن صنعاء
هذي العمارات العوالي ضيّعن تجوالي … مجاني
حولي كاضرحة مزوّرة بألوان اللآلي
يلمحني بنواظر الإسمنت من خلف التعالي
هذي العمارات الكبار الحرس ملأى كالحوابي
أدنو ولا حرفتي أبكي ولا يسألن : مالي
وأقول : من أين الطريق ؟ وهنّ أغبى من سؤالي
كانت لعمّي ها هنا دار تحيط بها الدوالي
فغدت عمارة تاجر (هندي) أبوه (برتغالي)
وهناك حصن تامر كان اسمه (دار الشلالي)
وهناك دار عمالة كان اسمها (بيت العبالي)
وهنا قصور أجانب غلف كتجّار الموالي
***
هل هذه صنعا …؟ مضت صنعا سوى كسر بوالي
خمس من السنوات أجلت وجهها الحرّ (الأزالي)
من أين يا إسمنت أمشي ؟ ضاعت الدنيا حيالي
بيت ابن أختي في (معمّر) في (الفليحي) بيت خالي
أين الطّريق إلى (معمر ) ؟ يا بناتي يا عيالي
وإلى (الفليحي) يا زحام … ولا يعي أو لا يبالي
بالله يا أمّاه دليّني ورقّت لابتهالي
قالت : إلى (النهرين) … قدّامي وأمضي عن شمالي
وإلى (القزالي) ثمّ أستهدي ب(صومعه) قبالي
من يعرف … (النهرين) ؟ .. من أين الطريق إلى (القزالي)
***
من ذا هناك ؟ مسافر مثلي يعاني مثل حالي
حشد من العجلات يلهث في السياق وفي التوالي
وهناك (نصرانية) كحصان (مسعود الهلالي)
وهناك مرتزق بلا وجه … على كتفيه (آلي)
***
اليوم (صنعا) وهي متخمة الديار بلا أهالي
يحتلّها السمسار ، والغازي ، ونصف الرأسمالي
والسّائح المشبوه ، والدّاعي ، وأصناف الجوالي
من ذا هنا ؟ (صنعا) مضت واحتلها كلّ انحلالي
***
أمّي ! أتلقين الغزاة بوجه مضياف مثالي ؟
لم لا تعادين العدى .. ؟ من لا يعادي لا يوالي
من لا يصارع … لا نسائيّ الفؤاد … ولا رجالي
إنّي أغالي في محبة موطني … لم لا أغالي ؟
***
من أين أرجع … أو أمرّ ..؟ هنا سأبحث عن مجالي
ستجدّ أيام بلا منفى وتشمس يا نضالي !
وأحبّ فجر ما يهلّ عليك من أدجى اللّيالي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 09:51 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]اعتراف بلا توبة
غابت هذه القصيدة عن الدواوين
السابقة إجابة لرغبة أستاذنا الذي وجهت
إليه … ولمّا أصبح بلا رغبة لدخوله
عالم الصمت رغبت القصيدة أن تخرج من
مخبأيها كصورة لتحدي الصبا …
وكصورة لأفكار بعض أساتذة الجبل
الماضي:
أن يدّع العلم فلا فرية ***** فالصّدق كلّ الصدق فيما ادّعى
لكنّ سرّ العلم في نفسه ***** كالعسل الصافي خبيث الوعا
***
يقول : شيطان وشيطانة ***** دعت .. قلبّى … أو هفت إذ دعا
ولم يقل : إلف ومألوفة ***** تجمعا … سبحان من جمّعا
***
لأنّني استحليت أمسية ***** يردّني عن درسه موجعا
إن كنت ألقى نادرا حلوة ***** فهو يلاقي … دائما أربعا
أريد أنسا مثله … أشتهى ***** كالناس أن أروى … وأن أشبعا
***
يا سيدي المفضال : قالوا : ترى ***** تعليم مثلي قطّ لن ينفعا
أغلقت باب البيت والدرس في ***** وجهي … سألقى الدرس والموضعا
يا (لطف) … مهما لمتي لم أدع ***** هذا السلوك الشائن الممتعا
ولتمنع التعليم عني كما ***** تهوى … فخير منك لن يمنعا
***
أبصرتي من بيتها خارجا ***** كالكلب … أمشي واجفا مسرعا ؟
نعم … جرى هذا وإن تبتغي ***** شهادة أقوى سل المضحعى
تقول : انّي منكسر بعدما ***** ألقت لديك التهمة البرقعا
فالاعترف … لا ناويا توبة ***** إني ومن سميت بتنا معا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]اعتراف بلا توبة
غابت هذه القصيدة عن الدواوين
السابقة إجابة لرغبة أستاذنا الذي وجهت
إليه … ولمّا أصبح بلا رغبة لدخوله
عالم الصمت رغبت القصيدة أن تخرج من
مخبأيها كصورة لتحدي الصبا …
وكصورة لأفكار بعض أساتذة الجبل
الماضي:
أن يدّع العلم فلا فرية ***** فالصّدق كلّ الصدق فيما ادّعى
لكنّ سرّ العلم في نفسه ***** كالعسل الصافي خبيث الوعا
***
يقول : شيطان وشيطانة ***** دعت .. قلبّى … أو هفت إذ دعا
ولم يقل : إلف ومألوفة ***** تجمعا … سبحان من جمّعا
***
لأنّني استحليت أمسية ***** يردّني عن درسه موجعا
إن كنت ألقى نادرا حلوة ***** فهو يلاقي … دائما أربعا
أريد أنسا مثله … أشتهى ***** كالناس أن أروى … وأن أشبعا
***
يا سيدي المفضال : قالوا : ترى ***** تعليم مثلي قطّ لن ينفعا
أغلقت باب البيت والدرس في ***** وجهي … سألقى الدرس والموضعا
يا (لطف) … مهما لمتي لم أدع ***** هذا السلوك الشائن الممتعا
ولتمنع التعليم عني كما ***** تهوى … فخير منك لن يمنعا
***
أبصرتي من بيتها خارجا ***** كالكلب … أمشي واجفا مسرعا ؟
نعم … جرى هذا وإن تبتغي ***** شهادة أقوى سل المضحعى
تقول : انّي منكسر بعدما ***** ألقت لديك التهمة البرقعا
فالاعترف … لا ناويا توبة ***** إني ومن سميت بتنا معا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
[/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 07:30 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]تقرير الى عام 71 حيث كنا
حيث كنّا كما أراد الإمام ***** كل دعوى .. منّا .. علينا .. اتهام
إنما سوف ندّعي ولتصدق ***** يا ((وصابان)) ولتثق يا (رجام)
غير أنّا وبعد تسع طوال ***** حيث كنّا مرّ عام
***
كلّما جدّ ، أنّنا قد كشفنا ***** أوجها دلنّا عليها اللّثام
وعرفنا من العمالات صنفا ***** كان أطرى ما أحدث ((العم سام))
يرتدي كلّ ساعة ألف لون ***** وله كلّ ساعتين نظام
***
حيث كنّا ، لكن لماذا أضعنا ****** في التعادي سبعا ، وفيم الحصام ؟
جرّحتنا الحروب في غير شيء ***** وبلا غاية دّهانا السّلام
****
الغزاة الذين يوما تلاشوا ***** بقوانا ، لهم علينا اقتحام
إنهم يوغلون فينا ونغضي ***** فلماذا … رعناهموا حين حاموا
***
الرّكام الذي نفضناه عنّا ***** ذات يوم له علينا ازدحام
ونعال الغزاة وهي كثير ***** فوق أعناقنا جباه وهام
***
والأباة الذين بالأمس ثاروا ***** أيقظوا حولنّا الذئاب وناموا
حين قلنا قاموا بثورة شعب ***** قعدوا قبل أن يروا كيف قاموا
ربّما أحسنوا البدايات لكن … ***** هل يحسّون كيف ساء الحتام ؟
مات (سبتمبر ) البشير ولكن ***** أمّه ناهد هواها غبلم
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]تقرير الى عام 71 حيث كنا
حيث كنّا كما أراد الإمام ***** كل دعوى .. منّا .. علينا .. اتهام
إنما سوف ندّعي ولتصدق ***** يا ((وصابان)) ولتثق يا (رجام)
غير أنّا وبعد تسع طوال ***** حيث كنّا مرّ عام
***
كلّما جدّ ، أنّنا قد كشفنا ***** أوجها دلنّا عليها اللّثام
وعرفنا من العمالات صنفا ***** كان أطرى ما أحدث ((العم سام))
يرتدي كلّ ساعة ألف لون ***** وله كلّ ساعتين نظام
***
حيث كنّا ، لكن لماذا أضعنا ****** في التعادي سبعا ، وفيم الحصام ؟
جرّحتنا الحروب في غير شيء ***** وبلا غاية دّهانا السّلام
****
الغزاة الذين يوما تلاشوا ***** بقوانا ، لهم علينا اقتحام
إنهم يوغلون فينا ونغضي ***** فلماذا … رعناهموا حين حاموا
***
الرّكام الذي نفضناه عنّا ***** ذات يوم له علينا ازدحام
ونعال الغزاة وهي كثير ***** فوق أعناقنا جباه وهام
***
والأباة الذين بالأمس ثاروا ***** أيقظوا حولنّا الذئاب وناموا
حين قلنا قاموا بثورة شعب ***** قعدوا قبل أن يروا كيف قاموا
ربّما أحسنوا البدايات لكن … ***** هل يحسّون كيف ساء الحتام ؟
مات (سبتمبر ) البشير ولكن ***** أمّه ناهد هواها غبلم
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 07:46 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
مواطن بلا وطن
مواطن بلا وطن [COLOR=red]***** لأنّه من اليمن
تباع أرض شعبه ***** وتشترى بلا ثمن
يبكي إذا سألته ***** من أين أنت ؟.. أنت من ؟
لأنّه من لا هنا ***** أو من مزائد العلن
***
مواطن كان حماه *****
من (قبا) إلى (عدن) واليوم لم تعد له ***** مزارع ولا سكن
ولا ظلال حائط ***** ولا بقايا من فنن
***
بلاده سطر على ***** كتاب : (عبرة الزّمن)
رواية عن (أسعد) ***** أسطورة عن (ذي يزن)
حكاية عن هدهد ***** كان عميلا مؤتمن
وعن ملوك إستبوا ***** أو سبأوا مليون دن
الملك كان ملكهم ***** سواه (قعب من لبن)
***
واليوم طفل حمير ***** بلا أب بلا صبا
بلا مدينة … بلا ***** مخابىء … بلا ربى
يغزوه ألف هدهد ***** وتنثي بلا نبا
***
يكفيه أن أمه ***** (ريّا) وجده (سبا)
وأنّ عمّ خاله ***** كان يزين (يحصبا)
وأنّ خال عمه ***** كان يقود (أرحبا)
كانوا يضيئون الدّجى ***** ويعيدون الكوكبا
يدرون ما شادوا … ولا ***** يدرون ماذا خرّبا
يبنون للفار العلى ***** ويزرعون للدنيا
يا ناسج (الإكليل) قل : ***** تلك الجباه من غبا
أو سمّها كواكبا ***** تمنعت أن تغربا
فهل لها ذرية ***** من الشموخ والإبا ؟
***
اليوم أرض (مأرب) ***** كأمها موجهه
يقودها كأمها ***** فار … وسوط (أبرهو)
فما أمرّ أمسها ***** ويومها ما أشبهه
تبيع لون وجهها ***** للأوجه المموّهه
***
(تموز) في عيونها ***** كالعانس المولّهه
والشمس في جبينها ***** كاللّوحة المشوّهه
***
فيا (سهيل ) هل ترى ***** أسئلة مدلّهه ؟
متى يفيق ها هنا ***** شعب يعي تنبّهه ؟
وقبل أن يرنو إلى ***** شيء يرى ما أتفهه …
فينتفي تحت الضّحى ***** وجوهه المنزذهه
يمضي وينسى خلفه ***** عاداته المسفّهه
يفى بكلّ ذرّة ***** من أرضه المؤلّهه
هنا يحسّ أنه ***** مواطن له وطن
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
مواطن بلا وطن
مواطن بلا وطن [COLOR=red]***** لأنّه من اليمن
تباع أرض شعبه ***** وتشترى بلا ثمن
يبكي إذا سألته ***** من أين أنت ؟.. أنت من ؟
لأنّه من لا هنا ***** أو من مزائد العلن
***
مواطن كان حماه *****
من (قبا) إلى (عدن) واليوم لم تعد له ***** مزارع ولا سكن
ولا ظلال حائط ***** ولا بقايا من فنن
***
بلاده سطر على ***** كتاب : (عبرة الزّمن)
رواية عن (أسعد) ***** أسطورة عن (ذي يزن)
حكاية عن هدهد ***** كان عميلا مؤتمن
وعن ملوك إستبوا ***** أو سبأوا مليون دن
الملك كان ملكهم ***** سواه (قعب من لبن)
***
واليوم طفل حمير ***** بلا أب بلا صبا
بلا مدينة … بلا ***** مخابىء … بلا ربى
يغزوه ألف هدهد ***** وتنثي بلا نبا
***
يكفيه أن أمه ***** (ريّا) وجده (سبا)
وأنّ عمّ خاله ***** كان يزين (يحصبا)
وأنّ خال عمه ***** كان يقود (أرحبا)
كانوا يضيئون الدّجى ***** ويعيدون الكوكبا
يدرون ما شادوا … ولا ***** يدرون ماذا خرّبا
يبنون للفار العلى ***** ويزرعون للدنيا
يا ناسج (الإكليل) قل : ***** تلك الجباه من غبا
أو سمّها كواكبا ***** تمنعت أن تغربا
فهل لها ذرية ***** من الشموخ والإبا ؟
***
اليوم أرض (مأرب) ***** كأمها موجهه
يقودها كأمها ***** فار … وسوط (أبرهو)
فما أمرّ أمسها ***** ويومها ما أشبهه
تبيع لون وجهها ***** للأوجه المموّهه
***
(تموز) في عيونها ***** كالعانس المولّهه
والشمس في جبينها ***** كاللّوحة المشوّهه
***
فيا (سهيل ) هل ترى ***** أسئلة مدلّهه ؟
متى يفيق ها هنا ***** شعب يعي تنبّهه ؟
وقبل أن يرنو إلى ***** شيء يرى ما أتفهه …
فينتفي تحت الضّحى ***** وجوهه المنزذهه
يمضي وينسى خلفه ***** عاداته المسفّهه
يفى بكلّ ذرّة ***** من أرضه المؤلّهه
هنا يحسّ أنه ***** مواطن له وطن
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
13-08-2012 | 08:01 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أبو تمام وعروبة اليوم
مـا أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب ***** وأكـذب السيف إن لم يصدق الغضب
بـيض الـصفائح أهـدى حين تحملها ***** أيـد إذا غـلبت يـعلو بـها الـغلب
وأقـبح الـنصر... نصر الأقوياء بلا ***** فهم.. سوى فهم كم باعوا... وكم كسبوا
أدهـى مـن الـجهل علم يطمئن إلى ***** أنـصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا
قـالوا: هـم الـبشر الأرقى وما أكلوا ***** شـيئاً.. كـما أكلوا الإنسان أو شربوا
مـاذا جـرى... يـا أبا تمام تسألني؟ ***** عفواً سأروي.. ولا تسأل.. وما السبب
يـدمي الـسؤال حـياءً حـين نـسأله ***** كـيف احتفت بالعدى (حيفا) أو النقب)
مـن ذا يـلبي؟ أمـا إصـرار معتصم؟ ***** كلا وأخزى من (الأفشين) مـا صلبوا
الـيوم عـادت عـلوج (الروم) فاتحة ***** ومـوطنُ الـعَرَبِ الـمسلوب والسلب
مـاذا فـعلنا؟ غـضبنا كـالرجال ولم ***** نـصدُق.. وقـد صدق التنجيم والكتب
فـأطفأت شـهب (الـميراج) أنـجمنا ***** وشـمسنا... وتـحدى نـارها الحطب
وقـاتـلت دونـنا الأبـواق صـامدة ***** أمـا الـرجال فـماتوا... ثَمّ أو هربوا
حـكامنا إن تـصدوا لـلحمى اقتحموا ***** وإن تـصدى لـه الـمستعمر انسحبوا
هـم يـفرشون لـجيش الغزو أعينهم ***** ويـدعـون وثـوبـاً قـبل أن يـثبوا
الـحاكمون و»واشـنطن« حـكومتهم ***** والـلامعون.. ومـا شـعّوا ولا غربوا
الـقـاتلون نـبوغ الـشعب تـرضيةً ***** لـلـمعتدين ومــا أجـدتهم الـقُرَب
لـهم شموخ (المثنى) ظـاهراً ولهم ***** هـوىً إلـى »بـابك الخرمي« ينتسب
مـاذا تـرى يـا (أبا تمام) هل كذبت ***** أحـسابنا؟ أو تـناسى عـرقه الذهب؟
عـروبة الـيوم أخـرى لا يـنم على ***** وجـودها اسـم ولا لـون.ولا لـقب
تـسـعون ألـفاً (لـعمورية) اتـقدوا ***** ولـلـمنجم قـالـوا: إنـنـا الـشهب
قـبل: انتظار قطاف الكرم ما انتظروا ***** نـضج الـعناقيد لـكن قـبلها التهبوا
والـيوم تـسعون مـليوناً ومـا بلغوا ***** نـضجاً وقـد عصر الزيتون والعنب
تـنسى الـرؤوس العوالي نار نخوتها ***** إذا امـتـطاها إلـى أسـياده الـذئب
(حـبيب) وافـيت من صنعاء يحملني ***** نـسر وخـلف ضلوعي يلهث العرب
مـاذا أحـدث عـن صـنعاء يا أبتي؟ ***** مـليحة عـاشقاها: الـسل والـجرب
مـاتت بصندوق »وضـاح«بلا ثمن ***** ولـم يمت في حشاها العشق والطرب
كـانت تـراقب صبح البعث فانبعثت ***** فـي الـحلم ثـم ارتمت تغفو وترتقب
لـكنها رغـم بـخل الغيث ما برحت ***** حبلى وفي بطنها (قحطان) أو(كرب)
وفـي أسـى مـقلتيها يـغتلي (يمن) ***** ثـان كـحلم الـصبا... ينأى ويقترب
»حـبيب« تسأل عن حالي وكيف أنا؟ ***** شـبابة فـي شـفاه الـريح تـنتحب
كـانت بـلادك (رحلاً)، ظهر (ناجية) ***** أمـا بـلادي فـلا ظـهر ولا غـبب
أرعـيت كـل جـديب لـحم راحـلة ***** كـانت رعـته ومـاء الروض ينسكب
ورحـت مـن سـفر مضن إلى سفر ***** أضـنى لأن طـريق الـراحة التعب
لـكن أنـا راحـل فـي غـير ما سفر ***** رحلي دمي... وطريقي الجمر والحطب
إذا امـتـطيت ركـاباً لـلنوى فـأنا ***** فـي داخـلي... أمتطي ناري واغترب
قـبري ومـأساة مـيلادي عـلى كتفي ***** وحـولي الـعدم الـمنفوخ والـصخب
»حـبيب« هـذا صـداك اليوم أنشده ***** لـكن لـماذا تـرى وجـهي وتكتئب؟
مـاذا؟ أتعجب من شيبي على صغري؟ ***** إنـي ولـدت عجوزاً.. كيف تعتجب؟
والـيوم أذوي وطـيش الـفن يعزفني ***** والأربـعـون عـلى خـدّي تـلتهب
كـذا إذا ابـيض إيـناع الـحياة على ***** وجـه الأديـب أضـاء الفكر والأدب
وأنـت مـن شبت قبل الأربعين على ***** نـار (الـحماسة) تـجلوها وتـنتخب
وتـجتدي كـل لـص مـترف هـبة ***** وأنـت تـعطيه شـعراً فـوق ما يهب
شـرّقت غـرّبت من (والٍ) إلى (ملك) ***** يـحثك الـفقر... أو يـقتادك الـطلب
طوفت حتى وصلت (الموصل) انطفأت ***** فـيك الأمـاني ولـم يـشبع لها أرب
لـكـن مـوت الـمجيد الـفذ يـبدأه ***** ولادة مـن صـباها تـرضع الـحقب
»حـبيب« مـازال فـي عينيك أسئلة ***** تـبدو... وتـنسى حـكاياها فـتنتقب
ومـاتـزال بـحـلقي ألـف مـبكيةٍ ***** مـن رهبة البوح تستحيي وتضطرب
يـكـفيك أن عـدانـا أهـدروا دمـنا ***** ونـحن مـن دمـنا نـحسو ونـحتلب
سـحائب الـغزو تـشوينا وتـحجبنا ***** يـوماً سـتحبل مـن إرعادنا السحب؟
ألا تـرى يـا »أبـا تـمام« بـارقنا ***** (إن الـسماء تـرجى حـين تحتجب)
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]أبو تمام وعروبة اليوم
مـا أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب ***** وأكـذب السيف إن لم يصدق الغضب
بـيض الـصفائح أهـدى حين تحملها ***** أيـد إذا غـلبت يـعلو بـها الـغلب
وأقـبح الـنصر... نصر الأقوياء بلا ***** فهم.. سوى فهم كم باعوا... وكم كسبوا
أدهـى مـن الـجهل علم يطمئن إلى ***** أنـصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا
قـالوا: هـم الـبشر الأرقى وما أكلوا ***** شـيئاً.. كـما أكلوا الإنسان أو شربوا
مـاذا جـرى... يـا أبا تمام تسألني؟ ***** عفواً سأروي.. ولا تسأل.. وما السبب
يـدمي الـسؤال حـياءً حـين نـسأله ***** كـيف احتفت بالعدى (حيفا) أو النقب)
مـن ذا يـلبي؟ أمـا إصـرار معتصم؟ ***** كلا وأخزى من (الأفشين) مـا صلبوا
الـيوم عـادت عـلوج (الروم) فاتحة ***** ومـوطنُ الـعَرَبِ الـمسلوب والسلب
مـاذا فـعلنا؟ غـضبنا كـالرجال ولم ***** نـصدُق.. وقـد صدق التنجيم والكتب
فـأطفأت شـهب (الـميراج) أنـجمنا ***** وشـمسنا... وتـحدى نـارها الحطب
وقـاتـلت دونـنا الأبـواق صـامدة ***** أمـا الـرجال فـماتوا... ثَمّ أو هربوا
حـكامنا إن تـصدوا لـلحمى اقتحموا ***** وإن تـصدى لـه الـمستعمر انسحبوا
هـم يـفرشون لـجيش الغزو أعينهم ***** ويـدعـون وثـوبـاً قـبل أن يـثبوا
الـحاكمون و»واشـنطن« حـكومتهم ***** والـلامعون.. ومـا شـعّوا ولا غربوا
الـقـاتلون نـبوغ الـشعب تـرضيةً ***** لـلـمعتدين ومــا أجـدتهم الـقُرَب
لـهم شموخ (المثنى) ظـاهراً ولهم ***** هـوىً إلـى »بـابك الخرمي« ينتسب
مـاذا تـرى يـا (أبا تمام) هل كذبت ***** أحـسابنا؟ أو تـناسى عـرقه الذهب؟
عـروبة الـيوم أخـرى لا يـنم على ***** وجـودها اسـم ولا لـون.ولا لـقب
تـسـعون ألـفاً (لـعمورية) اتـقدوا ***** ولـلـمنجم قـالـوا: إنـنـا الـشهب
قـبل: انتظار قطاف الكرم ما انتظروا ***** نـضج الـعناقيد لـكن قـبلها التهبوا
والـيوم تـسعون مـليوناً ومـا بلغوا ***** نـضجاً وقـد عصر الزيتون والعنب
تـنسى الـرؤوس العوالي نار نخوتها ***** إذا امـتـطاها إلـى أسـياده الـذئب
(حـبيب) وافـيت من صنعاء يحملني ***** نـسر وخـلف ضلوعي يلهث العرب
مـاذا أحـدث عـن صـنعاء يا أبتي؟ ***** مـليحة عـاشقاها: الـسل والـجرب
مـاتت بصندوق »وضـاح«بلا ثمن ***** ولـم يمت في حشاها العشق والطرب
كـانت تـراقب صبح البعث فانبعثت ***** فـي الـحلم ثـم ارتمت تغفو وترتقب
لـكنها رغـم بـخل الغيث ما برحت ***** حبلى وفي بطنها (قحطان) أو(كرب)
وفـي أسـى مـقلتيها يـغتلي (يمن) ***** ثـان كـحلم الـصبا... ينأى ويقترب
»حـبيب« تسأل عن حالي وكيف أنا؟ ***** شـبابة فـي شـفاه الـريح تـنتحب
كـانت بـلادك (رحلاً)، ظهر (ناجية) ***** أمـا بـلادي فـلا ظـهر ولا غـبب
أرعـيت كـل جـديب لـحم راحـلة ***** كـانت رعـته ومـاء الروض ينسكب
ورحـت مـن سـفر مضن إلى سفر ***** أضـنى لأن طـريق الـراحة التعب
لـكن أنـا راحـل فـي غـير ما سفر ***** رحلي دمي... وطريقي الجمر والحطب
إذا امـتـطيت ركـاباً لـلنوى فـأنا ***** فـي داخـلي... أمتطي ناري واغترب
قـبري ومـأساة مـيلادي عـلى كتفي ***** وحـولي الـعدم الـمنفوخ والـصخب
»حـبيب« هـذا صـداك اليوم أنشده ***** لـكن لـماذا تـرى وجـهي وتكتئب؟
مـاذا؟ أتعجب من شيبي على صغري؟ ***** إنـي ولـدت عجوزاً.. كيف تعتجب؟
والـيوم أذوي وطـيش الـفن يعزفني ***** والأربـعـون عـلى خـدّي تـلتهب
كـذا إذا ابـيض إيـناع الـحياة على ***** وجـه الأديـب أضـاء الفكر والأدب
وأنـت مـن شبت قبل الأربعين على ***** نـار (الـحماسة) تـجلوها وتـنتخب
وتـجتدي كـل لـص مـترف هـبة ***** وأنـت تـعطيه شـعراً فـوق ما يهب
شـرّقت غـرّبت من (والٍ) إلى (ملك) ***** يـحثك الـفقر... أو يـقتادك الـطلب
طوفت حتى وصلت (الموصل) انطفأت ***** فـيك الأمـاني ولـم يـشبع لها أرب
لـكـن مـوت الـمجيد الـفذ يـبدأه ***** ولادة مـن صـباها تـرضع الـحقب
»حـبيب« مـازال فـي عينيك أسئلة ***** تـبدو... وتـنسى حـكاياها فـتنتقب
ومـاتـزال بـحـلقي ألـف مـبكيةٍ ***** مـن رهبة البوح تستحيي وتضطرب
يـكـفيك أن عـدانـا أهـدروا دمـنا ***** ونـحن مـن دمـنا نـحسو ونـحتلب
سـحائب الـغزو تـشوينا وتـحجبنا ***** يـوماً سـتحبل مـن إرعادنا السحب؟
ألا تـرى يـا »أبـا تـمام« بـارقنا ***** (إن الـسماء تـرجى حـين تحتجب)
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 08:17 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]نصيحة سيئة
أن تريدي سيارة واداره ***** فلتكوني قوّادة عن جداره
ولتعدي لكل سلطان مال ***** كلّ يوم زواجة مستعاره
ولتكوني عميلة ذات مكر ***** تشربين القلوب حتى القراره
ولتبيتي سرير كل وزير ***** ولتمني من انتظار الوزاره
وبهذا النشاط تمسين أعلى ***** من وزير … وربما مستشاره
فسراويل الحاكمين تعاني ***** رغم تبريدها وثوب الحراره
***
أنت أدرى بهم فليس لديهم ***** غير ما تعرفين أدنى مهاره
إنما … هل ترين هذا امتيازا ؟ ***** مثل هذا يجربه فار وفاره
***
ليس للحاكمين أي طموح ***** غير تحقيق أمسيات العهاره
والتماس المساعدات لتفى ***** جبهة الشعب تحت نعل التجاره
واجتلاب المخطّطين صنوفا ***** كي تضيع البلاد في كل قاره
***
أنت أدرى بهم وليس غريبا ***** فالبغايا عيون حكم الدّعاره
أنت تشرينهم بدفء اللّيالي ***** فيبيعون في هواك الأماره
وتقودين المنتنات إليهم ***** فتقودينهم بأخفى إشاره
***
لا تضيقي فلم يعد ذاك سرا ***** إن أقوى الرياح ريح القذراه
فلتزيدي من النشاط لتبني ***** كالسلاطين كل شهر عماره
تلك أخزى نصيحة فاقبليها ***** ـ كي تفوزي ـ ولا تكوني حماره
لست إلاّ عبارة ذات وجه ***** لوجوه دلّت عليها العباره
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]نصيحة سيئة
أن تريدي سيارة واداره ***** فلتكوني قوّادة عن جداره
ولتعدي لكل سلطان مال ***** كلّ يوم زواجة مستعاره
ولتكوني عميلة ذات مكر ***** تشربين القلوب حتى القراره
ولتبيتي سرير كل وزير ***** ولتمني من انتظار الوزاره
وبهذا النشاط تمسين أعلى ***** من وزير … وربما مستشاره
فسراويل الحاكمين تعاني ***** رغم تبريدها وثوب الحراره
***
أنت أدرى بهم فليس لديهم ***** غير ما تعرفين أدنى مهاره
إنما … هل ترين هذا امتيازا ؟ ***** مثل هذا يجربه فار وفاره
***
ليس للحاكمين أي طموح ***** غير تحقيق أمسيات العهاره
والتماس المساعدات لتفى ***** جبهة الشعب تحت نعل التجاره
واجتلاب المخطّطين صنوفا ***** كي تضيع البلاد في كل قاره
***
أنت أدرى بهم وليس غريبا ***** فالبغايا عيون حكم الدّعاره
أنت تشرينهم بدفء اللّيالي ***** فيبيعون في هواك الأماره
وتقودين المنتنات إليهم ***** فتقودينهم بأخفى إشاره
***
لا تضيقي فلم يعد ذاك سرا ***** إن أقوى الرياح ريح القذراه
فلتزيدي من النشاط لتبني ***** كالسلاطين كل شهر عماره
تلك أخزى نصيحة فاقبليها ***** ـ كي تفوزي ـ ولا تكوني حماره
لست إلاّ عبارة ذات وجه ***** لوجوه دلّت عليها العباره
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 08:26 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]لافتة على طريق العيد العاشر
أيها الآتي بلا وجه إلينا ***** لمتعد منا ولا ضيفا لدينا
غير أنّا … يا لتزييف الهوى ***** نلتقي اليوم برغمي رغبتينا
سّرانا غير من كنّا كما ***** سوف تبدو غير من كنا رأينا
أسفا ضيعتنا … أو ضعت من ***** قبضتنا يوم ضيعنا يدينا
***
قبل عشر كنت منّا ولنا ***** يا ترى كيف تلاقينا .. وأينا ؟
أنت لا تدري ولا ندري متى ***** فرّقتنا الريح .. أو أين التقينا ؟
وإلى أين مضى السير بنا ***** دون أن ندري .. ومن أين انثنينا
***
يوم جئنا الملتقى لم ندر من ***** أين جئنا وإلى أين أتينا ؟
ربما جئنا إليه مثلما ***** يطفر الإعصار أو سرنا الهوينا
ربما جئنا بلا وجهين أو ***** ضاع وجهانا ومرأى وجهتينا
***
عبثا نسأل أطلال النى ***** بعد يؤس المنتهى كيف ابتدينا ؟
كيف ذقنا وجع الميلاد كم ***** ضحك المهد لنا أو كم بكينا
كيف ناغينا الصبا .. ماذا انتوى ؟ ***** منهدنا المشؤوم .. أو ماذا انتوينا ؟
***
لا نعي كيف ابتدينا … أو متى ***** كل ما نذكره أنّا انتهينا ؟
أنّى مهما نرتدي أسماءنا ***** من أعادينا ومحسوب علينا
غير أنّا كل عام نلتقي ***** عادة والزيف يخزي موقفينا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]لافتة على طريق العيد العاشر
أيها الآتي بلا وجه إلينا ***** لمتعد منا ولا ضيفا لدينا
غير أنّا … يا لتزييف الهوى ***** نلتقي اليوم برغمي رغبتينا
سّرانا غير من كنّا كما ***** سوف تبدو غير من كنا رأينا
أسفا ضيعتنا … أو ضعت من ***** قبضتنا يوم ضيعنا يدينا
***
قبل عشر كنت منّا ولنا ***** يا ترى كيف تلاقينا .. وأينا ؟
أنت لا تدري ولا ندري متى ***** فرّقتنا الريح .. أو أين التقينا ؟
وإلى أين مضى السير بنا ***** دون أن ندري .. ومن أين انثنينا
***
يوم جئنا الملتقى لم ندر من ***** أين جئنا وإلى أين أتينا ؟
ربما جئنا إليه مثلما ***** يطفر الإعصار أو سرنا الهوينا
ربما جئنا بلا وجهين أو ***** ضاع وجهانا ومرأى وجهتينا
***
عبثا نسأل أطلال النى ***** بعد يؤس المنتهى كيف ابتدينا ؟
كيف ذقنا وجع الميلاد كم ***** ضحك المهد لنا أو كم بكينا
كيف ناغينا الصبا .. ماذا انتوى ؟ ***** منهدنا المشؤوم .. أو ماذا انتوينا ؟
***
لا نعي كيف ابتدينا … أو متى ***** كل ما نذكره أنّا انتهينا ؟
أنّى مهما نرتدي أسماءنا ***** من أعادينا ومحسوب علينا
غير أنّا كل عام نلتقي ***** عادة والزيف يخزي موقفينا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 08:40 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]الفاتح الأعزل
ساه … في مقعده المهمل ***** كسؤال ينسى أن يسأل
كحريق يبحث عن نار ***** فيه عن وقدته يذهل
كجنين في نهدي أم ***** لهفى تتمنى أن تحبل
***
يطفو ويقرّ كعصفور ***** توّاق في قفص مقفل
يستسقي كالحلم الظامي ***** ويحدّق كالطيف الأحول
فيشمّ خطى الفجر الآتي ***** في منتصف اللّيل الأليل
ويصوغ الصمت ضحى غزل ***** وأصيلا ورديا أكحل
ويضيع جمالا مبذولا ***** في الكشف عن العدم الأجمل
يشدو للزاوية الكسلى ***** ويصيخ إلى الركن الأكسل
ويفتش عن فمه الثاني ***** ويحنّ إلى فمه الأوّل
***
والأربعة الجدران إلى ***** عينيه تصغي … تتأمل
ترنو كفتاة تستجدي ***** غزلا … وإذا ابتسمت تخجل
***
يغلي ويمور كما يعدو ***** في كفّ العاصفة المشعل
مرمّي كالقبر المنسي ***** وإلى كلّ الدّنيا يرحل
يغزو الأقمار ولا يعيى ***** ويخوض البحر ولا يبتل
***
في كل راوية فنّان ***** من قصته الفصل الأطوّل
في كل تثبي أغنية ***** أنّى لهواه تتجمل
في كل كتاب عن بطل ***** أخبار عنه لم تنقل
***
يحيا في التاريخ الفاني ***** في الكثبان العطشى يخضل
يقتاد الحيل (كعنترة) ***** يجترّ الزق مع (الأخطل)
ويناضل (قيصر) في (روما) ***** (كسبرتاكوس) ولا يفشل
يطوي (الاسكندر) في يده ***** ويجول على كتفي (أخيل)
ويرد اليوم إلى الماضي ***** ويعيد الماضي مستقبل
ويلمّ الأزمنة الشتى ***** لحظات تعرف ما تجهل
تنشهّى (( تنوي)) تتحدّى ***** تستأني((تعدو)) تتخيّل
فيعفّر (ابرهة) .. يذكي *****عيني (سينا) بدم المحتل
يهمي فوق (الجولان) لظى ***** يرمي (بالشمر) عن المنهل
يمحو (سابجون) بإصبعه ***** ويمزّق (خيبر) بالمنجل
يلقي عن صهوته (كسرى) ***** ويقاتل في (حيفا) أعزل
يدميه القصف ولا يدمى ***** يرديه القتل ولا يقتل
يهفو من حلق الموت إلى ***** اعتاب الميلاد الأحفل
***
يجتثّ الكون ليبدأه ***** أسخى ويشكله أفضل
ويصوغ العالم ثانية ***** أو يأمره أن يتحوّل
***
مرمي يرحل من بعد ***** كالهول إلى البعد الأهول
في كلّ متاه يستهدي ***** في كلّ حريق يتغسّل
يغزو المجهول بلا وعي ****** ويعي لا يدري ما يفعل
فيعود يشكل ما ألغى ***** أو يمضي يمحو ما شكّل
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]الفاتح الأعزل
ساه … في مقعده المهمل ***** كسؤال ينسى أن يسأل
كحريق يبحث عن نار ***** فيه عن وقدته يذهل
كجنين في نهدي أم ***** لهفى تتمنى أن تحبل
***
يطفو ويقرّ كعصفور ***** توّاق في قفص مقفل
يستسقي كالحلم الظامي ***** ويحدّق كالطيف الأحول
فيشمّ خطى الفجر الآتي ***** في منتصف اللّيل الأليل
ويصوغ الصمت ضحى غزل ***** وأصيلا ورديا أكحل
ويضيع جمالا مبذولا ***** في الكشف عن العدم الأجمل
يشدو للزاوية الكسلى ***** ويصيخ إلى الركن الأكسل
ويفتش عن فمه الثاني ***** ويحنّ إلى فمه الأوّل
***
والأربعة الجدران إلى ***** عينيه تصغي … تتأمل
ترنو كفتاة تستجدي ***** غزلا … وإذا ابتسمت تخجل
***
يغلي ويمور كما يعدو ***** في كفّ العاصفة المشعل
مرمّي كالقبر المنسي ***** وإلى كلّ الدّنيا يرحل
يغزو الأقمار ولا يعيى ***** ويخوض البحر ولا يبتل
***
في كل راوية فنّان ***** من قصته الفصل الأطوّل
في كل تثبي أغنية ***** أنّى لهواه تتجمل
في كل كتاب عن بطل ***** أخبار عنه لم تنقل
***
يحيا في التاريخ الفاني ***** في الكثبان العطشى يخضل
يقتاد الحيل (كعنترة) ***** يجترّ الزق مع (الأخطل)
ويناضل (قيصر) في (روما) ***** (كسبرتاكوس) ولا يفشل
يطوي (الاسكندر) في يده ***** ويجول على كتفي (أخيل)
ويرد اليوم إلى الماضي ***** ويعيد الماضي مستقبل
ويلمّ الأزمنة الشتى ***** لحظات تعرف ما تجهل
تنشهّى (( تنوي)) تتحدّى ***** تستأني((تعدو)) تتخيّل
فيعفّر (ابرهة) .. يذكي *****عيني (سينا) بدم المحتل
يهمي فوق (الجولان) لظى ***** يرمي (بالشمر) عن المنهل
يمحو (سابجون) بإصبعه ***** ويمزّق (خيبر) بالمنجل
يلقي عن صهوته (كسرى) ***** ويقاتل في (حيفا) أعزل
يدميه القصف ولا يدمى ***** يرديه القتل ولا يقتل
يهفو من حلق الموت إلى ***** اعتاب الميلاد الأحفل
***
يجتثّ الكون ليبدأه ***** أسخى ويشكله أفضل
ويصوغ العالم ثانية ***** أو يأمره أن يتحوّل
***
مرمي يرحل من بعد ***** كالهول إلى البعد الأهول
في كلّ متاه يستهدي ***** في كلّ حريق يتغسّل
يغزو المجهول بلا وعي ****** ويعي لا يدري ما يفعل
فيعود يشكل ما ألغى ***** أو يمضي يمحو ما شكّل
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 08:58 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]كانوا رجالا
من نحن .. يا ((صرواح)) يا ((ميتم))؟ ***** موتى … ولكن ندّعي … نزعم
ننجرّ … لا نمضي … ولا ننثني ***** لا نحن أيقاظ … ولا نوّم
نغفو بلا نوم ونصحو بلا ***** صحو … فلا نرنو ولا نحلم
كم تضحك الدّنيا وتبكي أسى ***** ونحن لا نبكي ولا نبسم
فلم يعد يضحكنا مضحك ***** ولم تعد آلامنا تؤلم
أضاعت الأفراح ألوانها ***** وفي عروق الحزن جفّ الدم
ماذا ..؟ ألفنا طعم أوجاعنا ***** أوّ لم نعد نشتمّ … أو نطعم
***
أزقة البترول تمتصنا ***** تبصقنا للريح … أو تهضم
والسيّد المحكوم في داره ***** في دارنا المستحكم الأعظم
***
بلادنا كانت ، وأبطالنا ***** كانوا رجالا قبل أن يحكموا
يقال : كانوا فهماء الحمى ***** واليوم لا ينوون أن يفهموا
ثاروا صباح القصف لكنهم ***** يوم انتصار الثورة استسلموا
وبعد عام غيروا لونهم ***** وبعد أيّام نسوا من هموا
يا موطني … من ذا تنادي هنا ؟ ***** أسكت … لماذا ..؟ أنت لا تعلم
إنّ طويل العمر لا يرتضي ***** حيا ينادي … أو صدى يلهم
ترون أن أنسى يمانيّني ***** كي يطمئن الفاتح الأغشم
***
الصمت أنجى … حسن .. ! إنما ***** في نار صمتي (يمن ) مرغم
هذي بلادي ، وهنا إخوتي ***** أسكت … تأدّب … طافر مجرم
لكن لماذا ..؟ ان أهلي بنوا ***** هنا ديارا ، وهنا خيّموا
في كلّ شبر تنجلي ضحوة ***** من خطوهم … أو يزدهي موسم
هذي الحصى من بعض أشلائهم ***** من لحمهم هذي الربى الجثّم
هذا الضحى من وهج أبصارهم ***** ومن رواهم هذه الأنجم
ما زلت أدري أن ذا موطني ***** … لم لا أناديه وعندي فم ؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]كانوا رجالا
من نحن .. يا ((صرواح)) يا ((ميتم))؟ ***** موتى … ولكن ندّعي … نزعم
ننجرّ … لا نمضي … ولا ننثني ***** لا نحن أيقاظ … ولا نوّم
نغفو بلا نوم ونصحو بلا ***** صحو … فلا نرنو ولا نحلم
كم تضحك الدّنيا وتبكي أسى ***** ونحن لا نبكي ولا نبسم
فلم يعد يضحكنا مضحك ***** ولم تعد آلامنا تؤلم
أضاعت الأفراح ألوانها ***** وفي عروق الحزن جفّ الدم
ماذا ..؟ ألفنا طعم أوجاعنا ***** أوّ لم نعد نشتمّ … أو نطعم
***
أزقة البترول تمتصنا ***** تبصقنا للريح … أو تهضم
والسيّد المحكوم في داره ***** في دارنا المستحكم الأعظم
***
بلادنا كانت ، وأبطالنا ***** كانوا رجالا قبل أن يحكموا
يقال : كانوا فهماء الحمى ***** واليوم لا ينوون أن يفهموا
ثاروا صباح القصف لكنهم ***** يوم انتصار الثورة استسلموا
وبعد عام غيروا لونهم ***** وبعد أيّام نسوا من هموا
يا موطني … من ذا تنادي هنا ؟ ***** أسكت … لماذا ..؟ أنت لا تعلم
إنّ طويل العمر لا يرتضي ***** حيا ينادي … أو صدى يلهم
ترون أن أنسى يمانيّني ***** كي يطمئن الفاتح الأغشم
***
الصمت أنجى … حسن .. ! إنما ***** في نار صمتي (يمن ) مرغم
هذي بلادي ، وهنا إخوتي ***** أسكت … تأدّب … طافر مجرم
لكن لماذا ..؟ ان أهلي بنوا ***** هنا ديارا ، وهنا خيّموا
في كلّ شبر تنجلي ضحوة ***** من خطوهم … أو يزدهي موسم
هذي الحصى من بعض أشلائهم ***** من لحمهم هذي الربى الجثّم
هذا الضحى من وهج أبصارهم ***** ومن رواهم هذه الأنجم
ما زلت أدري أن ذا موطني ***** … لم لا أناديه وعندي فم ؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 09:04 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
بعد الحنين
هل تغفرين لو أنّي [COLOR=red]***** أبدي الذي حاولت أخفي ؟
سأقول شيئا تافها ***** يكفي الذي قد كان يكفي
ما عاد يسبقني الحنين إليك ***** أوّ ينجرّ خلفي
ما كان جبارا هواك ***** وإنما قوّاه ضعفى
واليوم لا أبكي نواك ***** ولا إقترابي منك يشفي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
بعد الحنين
هل تغفرين لو أنّي [COLOR=red]***** أبدي الذي حاولت أخفي ؟
سأقول شيئا تافها ***** يكفي الذي قد كان يكفي
ما عاد يسبقني الحنين إليك ***** أوّ ينجرّ خلفي
ما كان جبارا هواك ***** وإنما قوّاه ضعفى
واليوم لا أبكي نواك ***** ولا إقترابي منك يشفي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]