[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
سفاح العمران
يا قاتل العمران .. أخجلت [COLOR=red]***** المعاول .. والمكينة
ألأنّ فمك النفوذ ***** وفي يديك دم الخزينة ؟
جرّحت مجتمع الأسى ***** وخنقت في فمه .. أنينه
وأحلت مزدحم الحياة ****** خرائبا ، ثكلى ، طعينه
ومضيت من هدم الى ***** هدم ، كعاصفة هجينه
وتنهّد الأنقاض في ***** كفيك ، أوراق ثمينه
وبشاعّة التّجميل في ***** شفتيك ، كأس أو دخينه
سل ألف بيت عطّلت ***** كفّاك مهنتها الضّنينه
كانت لأهليها متاجر ***** مثلهم ، صغرى ، أمينه
كانوا أحقّ بها ، كما ***** كانت يمثلهم ، قمينه
فطحنتها .. ونقيتهم ***** من الضّحايا المستكينه ؟
أخرجتهم كاللاجئين ***** بلا معين ، أو معينه
وكنستهم تحت النّهار ***** كطينة ، تجترّ طينه
فمشوا بلا هدف ، بلا ***** زاد ، سوى الذكرى المهينه
يستصرخون الله والإنسان ***** والشمس الحزينه
وعيون أم النور خجلى ***** والضحى يدمي جبينه
والريح تنسج من عصير ***** الوحل قصتك المشينه
من أنت ؟ : شيء ، عن بني الانسان مقطوع القرينه !
ذئب على الحمل الهزيل ***** تروعك الشّاة السّمينه
عيناك ، مذبحة مصوّبة ، ***** ومقبرة كمينه
ويداك ، زوبعتان ، تنبح في لهاثهما الضغينه
يا وار لما عن ((فأر مأرب)) خطّة الهدم اللّعينه
حتى المساجد ، رعت فيها الطّهر ، أقلقت السّكينه
يا سارق اللّقمات من ***** أفواه أطفال المدينه
يا ناهب الغفوات ، من ***** أجفان ((صنعاء)) السّجينه
من ذا يكفّ يديك ، عن عصر الجراحات الثخينه
من ذا يلبّي ، لو دعت هذي المناحات الدّفينه
من ذا يلقّن طفرة الإعصار ، أخلاقا رزينه
نأت الشواطىء ، يا رياح ***** فأين من ينجي السّفينه ؟!
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
الشاعر المرحوم .. عبدالله البردوني
.
11-08-2012 | 09:50 AM
.
11-08-2012 | 09:57 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
ذات يوم
أفقنا على فجر يوم صبي [COLOR=red]***** فيا ضحوات المنى إطربي
***
أتدرين ، يا شمس ماذا جرى ؟ ***** سلبنا الدجى فجرنا المختبي !
وكان النعاس على مقلتيك ***** يوسوس ، كالطائر الأزغب
أتدرين ، ؟أنا سبقنا الربيع ***** نبشّر بالموسم الطيب ؟
وماذا ؟ : سؤال على حاجيك ***** تزنبق في همسك المذهب !
وسرنا حشودا تطير الدروب ***** بأفواج ميلادنا الأنجب
وشعبا يدوّي ك هي المعجزات ***** مهودي ، وسيف ((المثنّى)) أبي
غربت زمانا غروب النهار ***** وعدت ، يقود الضحى موكبي
***
أضأنا المدى ، قبل أن تستشف ***** رؤى الفجر ، أخيلة الكوكب
فولّى زمان ، كعرض البغي ***** وأشرق عهد ، كقلب النبّي
طلعنا ندلّي الضحى ذات يوم ***** ونهتف : يا شمس لا تغربي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
ذات يوم
أفقنا على فجر يوم صبي [COLOR=red]***** فيا ضحوات المنى إطربي
***
أتدرين ، يا شمس ماذا جرى ؟ ***** سلبنا الدجى فجرنا المختبي !
وكان النعاس على مقلتيك ***** يوسوس ، كالطائر الأزغب
أتدرين ، ؟أنا سبقنا الربيع ***** نبشّر بالموسم الطيب ؟
وماذا ؟ : سؤال على حاجيك ***** تزنبق في همسك المذهب !
وسرنا حشودا تطير الدروب ***** بأفواج ميلادنا الأنجب
وشعبا يدوّي ك هي المعجزات ***** مهودي ، وسيف ((المثنّى)) أبي
غربت زمانا غروب النهار ***** وعدت ، يقود الضحى موكبي
***
أضأنا المدى ، قبل أن تستشف ***** رؤى الفجر ، أخيلة الكوكب
فولّى زمان ، كعرض البغي ***** وأشرق عهد ، كقلب النبّي
طلعنا ندلّي الضحى ذات يوم ***** ونهتف : يا شمس لا تغربي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
11-08-2012 | 10:07 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]سيرة للأيام
ربمّا لا تطيق مثلي قرار ***** فلنسافر .. تساؤلا وادّكارا
يا صديقي الحنين .. من أين تدري ؟ ***** كيف عاد الضحى ؟ وأين توارى؟
أتراه نهار أمس .. المولّي ***** عاد أشهى صبا ، واسخى انهمارا
هل رماد الضحى ، يحول رداء ***** للعشايا ، لكي يعود نهارا
العشايا صبح كفيف يدلّي ***** شوقه من رماد عينيه نارا
يسحب الظل ، والطيوف الحزانى ***** ويعاني شوق الطيور الأسارى
ثم يأتي .. كما مضى .. في ذهول ***** شفقي ، يدمى ، ويندى افترار
يا صديقي .. وهل يعي كيف أغفى ***** جمر أجفانه وكيف أنارا
وهل الشمس طفلة ، أو عجوز ***** تستعير الصبا ، وتغوي المدارا
أتراها عصرية ، أم تراها ***** متحفا دايرا ، يوشّي الجدارا
ما الذي تدّعى ؟ لها كلّ يوم ***** مولد ، كيف ((يا فقيه بخارا)) ؟
أو ما أزوجت (وروما) جنين ***** و(أبو الهول) في حنايا الصحارى
أو ما أدفأت (ثبيرا) ولّما ***** بلد الغيب (يعربا) أو (نزارا) ؟
فليكن .. إنما الاصالات أبقى ***** جدّة ، والنّضار يبقى نضارا
يا صديقي .. فكيف يدعون هذا ***** مستعادا ، وذاك يدعى ابتكارا
ربّما لم يجدّ شيء ، ولكن ***** نحن نرنو ، بناظرات السكارى !
والرّبيع ، الذي نرى اليوم ، هل كان الربيع ، الذي رأينا مرارا ؟
وسنلقاه ، بعد (كانون) أملى ***** بالرؤى من عيون أحلى العذارى
والمصيف الذي نراه كبارا ***** كان ذاك الذي شهدنا صغارا
ولماذا صمتّ ، ترنو يمينا ***** في شرود ، وتستدير يسارا
كيف نغضي ، وللسؤالات ركض ***** تحت أهدابنا ، يخوض الغمارا ؟
هل تحسّ الحقول ما سر (نيسان) ؟ ***** ومن أين عاد يهمي اخضرارا؟
كيف أصغت إليه ؟ هل ضج يا أشواك ***** موتي … وبارك (الجلنّارا)
أيّ فصل من الفصول التوالي ***** أسكت (اليوم) واستعاد (الهزارا) ؟
أين يمضي الزمان ((هل سوف يطوي ***** سفره ، أو يعي ، فيشكو العثارا ؟
ربمّا … إنما … لماذا ننادي ؟ ***** ويضيع الصّدى ، فنرجو القفارا
أتظن الرياح ، تدري إلى أين ؟ ***** ومن أين ، تستهل المسارا ؟
أتراها ، تعطي الرّبى جانحيها ***** ذات يوم ، وتستعير الوقارا ؟
***
يا صديقي … أنا وأنت إشتهاء ***** نحتسي الملح ، أو نلوك الشفارا
طال فينا جوع السؤال ، فأطعمناه (كانون) واعتصرنا الغبارا
واجتدانا ولائما عاجلات ***** فطحنا على النجوم الحيارى
كل ما عندنا نداء بلا ردّ ***** سؤال ، يتلو سؤالا ، مثارا
من دعانا ؟ ومن ننادي ؟ أصخنا ***** وانتظرنا ، حتى حرقنا انتظارا ؟
فلننم .. والنعاس يروي حكايانا ، ويرخي قبل الشروع الستارا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]سيرة للأيام
ربمّا لا تطيق مثلي قرار ***** فلنسافر .. تساؤلا وادّكارا
يا صديقي الحنين .. من أين تدري ؟ ***** كيف عاد الضحى ؟ وأين توارى؟
أتراه نهار أمس .. المولّي ***** عاد أشهى صبا ، واسخى انهمارا
هل رماد الضحى ، يحول رداء ***** للعشايا ، لكي يعود نهارا
العشايا صبح كفيف يدلّي ***** شوقه من رماد عينيه نارا
يسحب الظل ، والطيوف الحزانى ***** ويعاني شوق الطيور الأسارى
ثم يأتي .. كما مضى .. في ذهول ***** شفقي ، يدمى ، ويندى افترار
يا صديقي .. وهل يعي كيف أغفى ***** جمر أجفانه وكيف أنارا
وهل الشمس طفلة ، أو عجوز ***** تستعير الصبا ، وتغوي المدارا
أتراها عصرية ، أم تراها ***** متحفا دايرا ، يوشّي الجدارا
ما الذي تدّعى ؟ لها كلّ يوم ***** مولد ، كيف ((يا فقيه بخارا)) ؟
أو ما أزوجت (وروما) جنين ***** و(أبو الهول) في حنايا الصحارى
أو ما أدفأت (ثبيرا) ولّما ***** بلد الغيب (يعربا) أو (نزارا) ؟
فليكن .. إنما الاصالات أبقى ***** جدّة ، والنّضار يبقى نضارا
يا صديقي .. فكيف يدعون هذا ***** مستعادا ، وذاك يدعى ابتكارا
ربّما لم يجدّ شيء ، ولكن ***** نحن نرنو ، بناظرات السكارى !
والرّبيع ، الذي نرى اليوم ، هل كان الربيع ، الذي رأينا مرارا ؟
وسنلقاه ، بعد (كانون) أملى ***** بالرؤى من عيون أحلى العذارى
والمصيف الذي نراه كبارا ***** كان ذاك الذي شهدنا صغارا
ولماذا صمتّ ، ترنو يمينا ***** في شرود ، وتستدير يسارا
كيف نغضي ، وللسؤالات ركض ***** تحت أهدابنا ، يخوض الغمارا ؟
هل تحسّ الحقول ما سر (نيسان) ؟ ***** ومن أين عاد يهمي اخضرارا؟
كيف أصغت إليه ؟ هل ضج يا أشواك ***** موتي … وبارك (الجلنّارا)
أيّ فصل من الفصول التوالي ***** أسكت (اليوم) واستعاد (الهزارا) ؟
أين يمضي الزمان ((هل سوف يطوي ***** سفره ، أو يعي ، فيشكو العثارا ؟
ربمّا … إنما … لماذا ننادي ؟ ***** ويضيع الصّدى ، فنرجو القفارا
أتظن الرياح ، تدري إلى أين ؟ ***** ومن أين ، تستهل المسارا ؟
أتراها ، تعطي الرّبى جانحيها ***** ذات يوم ، وتستعير الوقارا ؟
***
يا صديقي … أنا وأنت إشتهاء ***** نحتسي الملح ، أو نلوك الشفارا
طال فينا جوع السؤال ، فأطعمناه (كانون) واعتصرنا الغبارا
واجتدانا ولائما عاجلات ***** فطحنا على النجوم الحيارى
كل ما عندنا نداء بلا ردّ ***** سؤال ، يتلو سؤالا ، مثارا
من دعانا ؟ ومن ننادي ؟ أصخنا ***** وانتظرنا ، حتى حرقنا انتظارا ؟
فلننم .. والنعاس يروي حكايانا ، ويرخي قبل الشروع الستارا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
11-08-2012 | 08:40 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]عند مجهولة
هذه الأمسية الكسلى الغربية ***** مرح خاب ولذّات كثيبه
السقوف الخرس أبد لا ترى ***** ووراء الباب أنفاس مريبه
والزوايا أذرع مجهولة ***** والكوى عينا رقيب أو رقيبه
ربما أخطأت لكن قلق ***** يعتريني واحتمالات قريبه
اللقاء الحلو مرّ ها هنا ***** وتناجى الحب دقّات رتيبه
هذه الساعات أنس خائف ***** ومنىّ خمرية جذلى رهيبه
أين طعم الخمر والحب هنا ***** ولدي الكأس ملأى والحبيبه
***
يا حنان الحلوة الفنجا إلى ***** اين تمضي بي لياليك العجيبه
ها هنا يا شهرزاد انطفأت ***** نار جدبي وابتدت نار خصيبه
***
انما من انت قولي اما ***** خلف برق الأنس امطار المصيبه
بالهوى من أنت يا مجهولة ***** دون أن ادعوها كانت مجيبه
فلتكوني من تريدين لقد ***** كنت مصدورا فأصبحت الطبيبه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]عند مجهولة
هذه الأمسية الكسلى الغربية ***** مرح خاب ولذّات كثيبه
السقوف الخرس أبد لا ترى ***** ووراء الباب أنفاس مريبه
والزوايا أذرع مجهولة ***** والكوى عينا رقيب أو رقيبه
ربما أخطأت لكن قلق ***** يعتريني واحتمالات قريبه
اللقاء الحلو مرّ ها هنا ***** وتناجى الحب دقّات رتيبه
هذه الساعات أنس خائف ***** ومنىّ خمرية جذلى رهيبه
أين طعم الخمر والحب هنا ***** ولدي الكأس ملأى والحبيبه
***
يا حنان الحلوة الفنجا إلى ***** اين تمضي بي لياليك العجيبه
ها هنا يا شهرزاد انطفأت ***** نار جدبي وابتدت نار خصيبه
***
انما من انت قولي اما ***** خلف برق الأنس امطار المصيبه
بالهوى من أنت يا مجهولة ***** دون أن ادعوها كانت مجيبه
فلتكوني من تريدين لقد ***** كنت مصدورا فأصبحت الطبيبه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
[/COLOR][/COLOR]
.
11-08-2012 | 08:46 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]ضائع في المدينة
سوف أبكي ولن يغير دمعي ***** أي شيء من وضع غيري ووضعي
هل هنا أو هناك غير جذوع ***** غير طين يضجّ ، يعدو وبقعي
لو عبرت الطريق عربان أبكي ***** وأنادي ، من ذا يعي ، او يرعّي ؟
يا فتى ! يا رجال ! يا يا ، وانسى ***** في دويّ الفراغ صوتي وسمعي
ربما قال كاهن ، ما دهاني ؟ ***** ومضى يستفيذ من شر صنعي
ربما استفسرت عجوز صبيا ***** ما شجاني ، وأين أمي وربعي
أو رمى عابر إلّي التفاتا ***** واختفى في لحاق بجمع
***
انما لو لمست جيب غني ***** في قوي قبضتيه قوتي ، ومنعي
لتلاقى الزحام حولي يدويّ ***** مجرم ، واحتفى بركلي وصفعي
ولصاح القضاه ما اسمي وعمري ؟ ***** من ورائي ؟ ما أصل أصلي وفرعي ؟
ما الذي يا فلان يا بن فلان ؟ ***** ولهو ساعة يخفضي ورفعي
وهذا المدّعي بقتلي لأني ***** خنت ، حاولت مكسبأ غير شرعي
وزرعت اللصوص في كل درب ***** وعلّي ابتلاع أشواك زرعي
فيقص القضاه أخطار أمسي ***** وغدي وانحراف وجهي وطبعي
عندهم من سوابقي نصف سفر ***** وفصول أشدّ ، عن خبث نبعي
وسأدعى تقدميا خطيرا ***** أو أسمى تآمريا ، ورجعي
وهنا سوف يحكمون بسجني ***** الف شهر ، أو يستجيدون قطعي
وسأبكي ولن يغير دمعي ***** أي شيء من وضع غيري ووضعي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]ضائع في المدينة
سوف أبكي ولن يغير دمعي ***** أي شيء من وضع غيري ووضعي
هل هنا أو هناك غير جذوع ***** غير طين يضجّ ، يعدو وبقعي
لو عبرت الطريق عربان أبكي ***** وأنادي ، من ذا يعي ، او يرعّي ؟
يا فتى ! يا رجال ! يا يا ، وانسى ***** في دويّ الفراغ صوتي وسمعي
ربما قال كاهن ، ما دهاني ؟ ***** ومضى يستفيذ من شر صنعي
ربما استفسرت عجوز صبيا ***** ما شجاني ، وأين أمي وربعي
أو رمى عابر إلّي التفاتا ***** واختفى في لحاق بجمع
***
انما لو لمست جيب غني ***** في قوي قبضتيه قوتي ، ومنعي
لتلاقى الزحام حولي يدويّ ***** مجرم ، واحتفى بركلي وصفعي
ولصاح القضاه ما اسمي وعمري ؟ ***** من ورائي ؟ ما أصل أصلي وفرعي ؟
ما الذي يا فلان يا بن فلان ؟ ***** ولهو ساعة يخفضي ورفعي
وهذا المدّعي بقتلي لأني ***** خنت ، حاولت مكسبأ غير شرعي
وزرعت اللصوص في كل درب ***** وعلّي ابتلاع أشواك زرعي
فيقص القضاه أخطار أمسي ***** وغدي وانحراف وجهي وطبعي
عندهم من سوابقي نصف سفر ***** وفصول أشدّ ، عن خبث نبعي
وسأدعى تقدميا خطيرا ***** أو أسمى تآمريا ، ورجعي
وهنا سوف يحكمون بسجني ***** الف شهر ، أو يستجيدون قطعي
وسأبكي ولن يغير دمعي ***** أي شيء من وضع غيري ووضعي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
11-08-2012 | 08:58 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]بين أختين
أيقول الي ربما ***** ملخته من دعوى الشهامه
لو يجتديها هل تجود ***** ولو أبت يا للنّدامه
كانت مطلقّة ***** فهل تأبى الذلول المستهامه
لكن لماذا يشتهيها كم يلح بلا سآمه
أو ما تلوح كأختها ***** أو أنها أجلى قسامه
وأبضّ افنانا وأعرض مئزرا وامدّ قامه
في عنقوان السبع العشرين أمرح من غلامه
لو لم تكن أخت التي ***** في داره لرمى احتشامه
ايطيق لو سخرت به ***** حمل القطيعة والملامه
او لو حكته لأختها ***** لاستعجلت يوم القيامه
لكن رفيف ثمارها ***** يدعوه ينتظر اقتحامه
***
اترده لن تستحيل ***** ليؤة هذي الحمامه
أو لم تعده دلائل ***** منها ملونة الوسامه
***
ضحكت له يوم الخميس ***** وضحكة الأنثى علامه
واحسها لمحت هواه ***** يعين زرقاء اليمامه
أيام وعكة اختها ***** جاءت وطولت الإقامه
وبدت أرق من الندى ***** وتكلفت كذب الصرامه
وغداة زار شقيقها ***** كانت ارق من المدامه
حيته حين أتى وقالت ***** حين عاد مع السلامه
سلم على تقوى وزادت ***** دفء نبرتها رخامه
فنوى تصيدها غدا ***** او بعد ولتقم القيامه
واختار حلّته ونمّق ***** فوق جبهته العمامه
وأتى يغني ((يا عروس الروض )) أو يا ريم رامه
أو يشرئب كظامىء ***** بيديه يعتصر الغمامه
حتى دنى من دارها ***** حيّته آيات الفخامه
من هنا ؟ خرجوا أتدري ***** عاد خالي من تهامه
كيف العيال ؟ وأين أختي ؟ عند عمتها كرامه
ودعته ضحكتها فهم ***** وعاده خور ((النعامه))
ودنت كأجنى كرمة ***** تلهو بنهديها أمامه
واراد فاستحيا على ***** شفتيه مشروع ابتسامه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]بين أختين
أيقول الي ربما ***** ملخته من دعوى الشهامه
لو يجتديها هل تجود ***** ولو أبت يا للنّدامه
كانت مطلقّة ***** فهل تأبى الذلول المستهامه
لكن لماذا يشتهيها كم يلح بلا سآمه
أو ما تلوح كأختها ***** أو أنها أجلى قسامه
وأبضّ افنانا وأعرض مئزرا وامدّ قامه
في عنقوان السبع العشرين أمرح من غلامه
لو لم تكن أخت التي ***** في داره لرمى احتشامه
ايطيق لو سخرت به ***** حمل القطيعة والملامه
او لو حكته لأختها ***** لاستعجلت يوم القيامه
لكن رفيف ثمارها ***** يدعوه ينتظر اقتحامه
***
اترده لن تستحيل ***** ليؤة هذي الحمامه
أو لم تعده دلائل ***** منها ملونة الوسامه
***
ضحكت له يوم الخميس ***** وضحكة الأنثى علامه
واحسها لمحت هواه ***** يعين زرقاء اليمامه
أيام وعكة اختها ***** جاءت وطولت الإقامه
وبدت أرق من الندى ***** وتكلفت كذب الصرامه
وغداة زار شقيقها ***** كانت ارق من المدامه
حيته حين أتى وقالت ***** حين عاد مع السلامه
سلم على تقوى وزادت ***** دفء نبرتها رخامه
فنوى تصيدها غدا ***** او بعد ولتقم القيامه
واختار حلّته ونمّق ***** فوق جبهته العمامه
وأتى يغني ((يا عروس الروض )) أو يا ريم رامه
أو يشرئب كظامىء ***** بيديه يعتصر الغمامه
حتى دنى من دارها ***** حيّته آيات الفخامه
من هنا ؟ خرجوا أتدري ***** عاد خالي من تهامه
كيف العيال ؟ وأين أختي ؟ عند عمتها كرامه
ودعته ضحكتها فهم ***** وعاده خور ((النعامه))
ودنت كأجنى كرمة ***** تلهو بنهديها أمامه
واراد فاستحيا على ***** شفتيه مشروع ابتسامه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
11-08-2012 | 09:06 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
سوف تذكرين
ذات يوم ستذكرين ارتجافي [COLOR=red]***** بين كفسك وانهيال اعترافي
وسؤالي من ذا هنا وارتياعي ***** من سؤالي وخشيتي ان تخافي
واقترابي حتى شمعت وعودي ***** بأسى جبئتي وهزء انصرافي
وورائي ذكرى تعض يديها ***** وامامي طيف كوحش خرافي
من رآني من أين جئت وأمضى ***** كالصدا كاغتراب ريح الفيافي
أي جذلى رجعت عنها ومنها ***** واليها جنازتي وزفافي
والذي كان منزلي قبل حين ***** جثته فاستحال منفى المنافي
***
انما سوف تذكرين وقوفي ***** بين كفيك أجتدي أو أصافي
ذات يوم سترحمين احترافي ***** بعدما ذبت واعتصرت جفافي
وتقولين كان عصفور حب ***** ظامئا كيف عز عنه ارتشافي
كان يأتي والجوع يشوي يديه ***** وعلى وجهه اصفرار القوافي
واختلاجاته تسلّي غروري ***** وانكساراته تحت انعطافي
كان يقتاده عبيري فيدنو ***** ثم يثنيه ضعفه عن قطافي
***
وتعودين تذكرين التماسي ***** ورجوعي وكيف كنت أوافي
وتودين لو بذلت ولكن ***** عند ان تجدبي وارضى عفافي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
سوف تذكرين
ذات يوم ستذكرين ارتجافي [COLOR=red]***** بين كفسك وانهيال اعترافي
وسؤالي من ذا هنا وارتياعي ***** من سؤالي وخشيتي ان تخافي
واقترابي حتى شمعت وعودي ***** بأسى جبئتي وهزء انصرافي
وورائي ذكرى تعض يديها ***** وامامي طيف كوحش خرافي
من رآني من أين جئت وأمضى ***** كالصدا كاغتراب ريح الفيافي
أي جذلى رجعت عنها ومنها ***** واليها جنازتي وزفافي
والذي كان منزلي قبل حين ***** جثته فاستحال منفى المنافي
***
انما سوف تذكرين وقوفي ***** بين كفيك أجتدي أو أصافي
ذات يوم سترحمين احترافي ***** بعدما ذبت واعتصرت جفافي
وتقولين كان عصفور حب ***** ظامئا كيف عز عنه ارتشافي
كان يأتي والجوع يشوي يديه ***** وعلى وجهه اصفرار القوافي
واختلاجاته تسلّي غروري ***** وانكساراته تحت انعطافي
كان يقتاده عبيري فيدنو ***** ثم يثنيه ضعفه عن قطافي
***
وتعودين تذكرين التماسي ***** ورجوعي وكيف كنت أوافي
وتودين لو بذلت ولكن ***** عند ان تجدبي وارضى عفافي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
12-08-2012 | 12:39 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]نحن أعداؤنا
لأنا رضعنا حليب الخنوع ***** تقمصنا من صبانا الخضوع
فجعنا ليكتظ جلادنا ***** ويطفى ، وننسى بأنا نجوع
وحين شعرنا بنهش الذئاب ***** شددنا على الجرح نار الدموع
ورحنا نجيد سباب الدجى ***** ولم ندر كيف نضيء الشموع
نفور وتطفئنا تفلة ***** فتمتص إطفاءنا في خشوع
ولما سمعنا انفجار الشعوب ***** أفقنا نرى الفجر قبل طلوع
ويوما ذكرنا بأنا أناس ***** فثرنا ومتنا لتحيا الجموع
ولن لبسنا رداء الأباياه ***** وفي دمنا المتظام الهلوع
فحين انتوينا شروع المسير ***** حذرنا المغبات قبل الشروع
وقلنا أتى من وراء الحدود ***** جراد غريب فأشقى الربوع
وليس عدانا وراء الحدود ***** ولكن عدانا وراء الضلوع
فقد جلت الريح ذاك الجراد ***** فكنا جرادا وكنا الزروع
***
ومن ذا اتى بعد ؟ غاز تصول ***** يداه ويرنو بعيني ((يسوع))
عرفناك يا أروع الفاتحين ***** إلى أين ؟ ليس هنا من تروع
انلقاك يا ((عنتر )) ابن السيوف ***** يغير الواضي وأقوى الدروع
وكانت بروق الدم المفتدي ***** وعودا تعي وغيوبا تضوع
هناك انتصرنا بذرنا الربيع ***** ولكن جنينا شتاء القنوع
وقفنا نحوك لأبلى القبور ***** وجوها ، نعصر طلاء الصدوع
وليس عدانا وراء الحدود ***** ولكن عدانا وراء الضلوع
ترى كيف نمضي وهل خلفنا ؟ ***** منوع وبين يدينا منوع
وأين وصلنا ؟ هنا لم تزل ***** نبيع المحيا ونشري الهجوع
***
فهل خلفنا شاطىء يا رياح ! ***** أقدامنا مرفأ يا قلوع؟
وصلنا هنا لا تطيق المضي ***** أماما ولا تسنطيع الرجوع
فلم يبق فينا لماض هوى ***** ولم يبق فينا لآت نزوع
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]نحن أعداؤنا
لأنا رضعنا حليب الخنوع ***** تقمصنا من صبانا الخضوع
فجعنا ليكتظ جلادنا ***** ويطفى ، وننسى بأنا نجوع
وحين شعرنا بنهش الذئاب ***** شددنا على الجرح نار الدموع
ورحنا نجيد سباب الدجى ***** ولم ندر كيف نضيء الشموع
نفور وتطفئنا تفلة ***** فتمتص إطفاءنا في خشوع
ولما سمعنا انفجار الشعوب ***** أفقنا نرى الفجر قبل طلوع
ويوما ذكرنا بأنا أناس ***** فثرنا ومتنا لتحيا الجموع
ولن لبسنا رداء الأباياه ***** وفي دمنا المتظام الهلوع
فحين انتوينا شروع المسير ***** حذرنا المغبات قبل الشروع
وقلنا أتى من وراء الحدود ***** جراد غريب فأشقى الربوع
وليس عدانا وراء الحدود ***** ولكن عدانا وراء الضلوع
فقد جلت الريح ذاك الجراد ***** فكنا جرادا وكنا الزروع
***
ومن ذا اتى بعد ؟ غاز تصول ***** يداه ويرنو بعيني ((يسوع))
عرفناك يا أروع الفاتحين ***** إلى أين ؟ ليس هنا من تروع
انلقاك يا ((عنتر )) ابن السيوف ***** يغير الواضي وأقوى الدروع
وكانت بروق الدم المفتدي ***** وعودا تعي وغيوبا تضوع
هناك انتصرنا بذرنا الربيع ***** ولكن جنينا شتاء القنوع
وقفنا نحوك لأبلى القبور ***** وجوها ، نعصر طلاء الصدوع
وليس عدانا وراء الحدود ***** ولكن عدانا وراء الضلوع
ترى كيف نمضي وهل خلفنا ؟ ***** منوع وبين يدينا منوع
وأين وصلنا ؟ هنا لم تزل ***** نبيع المحيا ونشري الهجوع
***
فهل خلفنا شاطىء يا رياح ! ***** أقدامنا مرفأ يا قلوع؟
وصلنا هنا لا تطيق المضي ***** أماما ولا تسنطيع الرجوع
فلم يبق فينا لماض هوى ***** ولم يبق فينا لآت نزوع
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
12-08-2012 | 12:47 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]حماقة وسلام
ماذا ترى ؟ وهنا يريد ، وطاقة تمتص طاقه
وإفاقة كالسكر .. أو سكرا أمر من الأفاقه
جيلا بوثق بين مصرعه ، ومحياه.. العلاقه
ويريق الآلاف الكؤوس ، اسىّ على الكأس المراقه
تشتد فيه قوى الفتى ، وتميع في دمه الرشاقه
***
جيل التحرر والهوى ، ***** عبد التفاهة والأناقه
جيل التفتح والتمزق ، ***** والحداثة والعتاقه
حيران يغمره الشروق ، ***** ولا يرى أيّ ائتلاقه
ومرفّه ، للجوع في ذرات طينته … عراقه
غضبان يبلع بعضه بعضا ، ويفخر بالصّفاقه
وسينتهي .. وجد السلاح ، وليس تنفصه الحماقه
ليت الذي دفع السلاح اليع ، علّمه اللياقه
حتى يعي من يستفز ، ومن يلاقي في طلاقه
حتى يوالي عن هدىّ يقظ ، ويكره عن لياقه
من لا تعلمه المداوة ، ***** فهو أجهل بالصداقه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]حماقة وسلام
ماذا ترى ؟ وهنا يريد ، وطاقة تمتص طاقه
وإفاقة كالسكر .. أو سكرا أمر من الأفاقه
جيلا بوثق بين مصرعه ، ومحياه.. العلاقه
ويريق الآلاف الكؤوس ، اسىّ على الكأس المراقه
تشتد فيه قوى الفتى ، وتميع في دمه الرشاقه
***
جيل التحرر والهوى ، ***** عبد التفاهة والأناقه
جيل التفتح والتمزق ، ***** والحداثة والعتاقه
حيران يغمره الشروق ، ***** ولا يرى أيّ ائتلاقه
ومرفّه ، للجوع في ذرات طينته … عراقه
غضبان يبلع بعضه بعضا ، ويفخر بالصّفاقه
وسينتهي .. وجد السلاح ، وليس تنفصه الحماقه
ليت الذي دفع السلاح اليع ، علّمه اللياقه
حتى يعي من يستفز ، ومن يلاقي في طلاقه
حتى يوالي عن هدىّ يقظ ، ويكره عن لياقه
من لا تعلمه المداوة ، ***** فهو أجهل بالصداقه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
12-08-2012 | 08:19 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]ثكلى بلا زائر
بنات عيسى وابنه المغرب ***** لبسن ألوان الربيع الصبيّ
رجعنا بعد ((النقش)) من بابنا ***** يركض ، يضحكن ، بلا موجب
وموكبت ((بلقيس)) من صنفها ***** عشرا ، وقادت رحلة الموكب
ورحن من سوق إلى شارع ***** على شظايا أعين العزّب
يسخرن حينا من هوى ***** وناره يبحثن عن معجب
يبدين أطراف الحلى عنّوة ***** وغفلة يسفرن ، للأجني
و((أم نشوان)) احتلت فانثنت ***** حسناء ، بين البكر والثيب
***
فكيف القى العيد يا والدي ؟ ***** أقوى من النسيان ذكرى أبي
جاءت قبيل الأمس أمّي ((تقى)) ***** في لهفة الأم ، وعنف الغبي
فاحمر من تقبيلها مدمعي ***** وانهد من تربيتها ، منكي
وهدّ أتني أمس ، (( وهامه)) ***** يا بنتي ارتاحي غدا واطربي
لا تحرمي طفليك ، عبديها ***** لاقيمها فرّحى ، ولو ، جرّبي
نا أنت أولى مرأة فارقت ***** أبا ، جرى هذا ، لبنت النبي
***
ولفنّي ليل كسول ، بلا ***** قلب ، بلا حلم ، بلا كوكب
وأصبح العيد فماج الصبا ***** من ملعب دار ، الى ملعب
وثرثر النذياع ملء المدى ***** يا عيد ، يا عيد ، ولم يتعب
واستنطق ((الحيمي)) فنغرافه ****** وصاح وابناه مع ((القعطي))
زمر وحشد ها هنا أو هنا ***** مدافع كالأحمق المغضب
لا ، لن أطيق اليوم أمواجه ***** من صخب عال الى أصخب
أغلقت باب البيت في وجهه ***** فانسلّ من شباكه الأشيب
هربت من تلويح كفّيه ، من ***** عينيه ، فانثال على سهربي
كيف يرى ((ثكلى بلا زائر )) ؟ ***** وأين من أضوائه أختي
اليوم ((عبد الله )) يا والمدى فأين أنت اليوم ؟ تهتم بي
تجيئني قبل الضحى كي أرى ***** أثمار حلمي في الستى المذهب
تلتد باسمي تستجيد ابنتي ***** يتمتم ابني باسمك الأعذب
تقول (( كعكي)) لم تذق مثله ***** ((كقهوتي)) في العمر لم تشرب
يعيدني تدليلك المشتهى ***** صبية كالطائر الازغب
زوّار جاراتي أتوا وانلنوا ***** وأنت لم تقبل ولم تذهب
فرحت أضني البحث فيمن مضى ***** أو من أتى عن وجهك الطيب
لكل بنت والد أو أخ ***** الا أنا ، يا ليت يدري أبي
حتى أبو ((سعدى)) أتى بعدما ***** غاب ثلاثين ، ولم يكتب
وعاد من ((غانا)) أخو ((زهرة)) ***** وعم ((أروى)) عاد من ((يثرب))
أبي ، أتدري من ينادي ؟ أنا ***** تشتم ريح الدار كالغيّب
عمي الذي أوصيته لا تسل ***** عن فرخة ، في ذمة الثعلب
لو شمّ كفّي لاحتس خاتمي ***** لو مسّ رجلي ، لاحتوى جوربي
في آخر السبعين ، لكنه ***** أصبى الى اللدغ من العقرب
ومتّ أنت العضّ ، وابن البلى ***** كالبغل ، يا للموقف الاغرب
كيف نجا اللص ومات الذي ***** يستغفر الله ولم يذنب
عفوا ، فلا تدري ، ولا علم لي ***** كيف يعادي الموت أو يجتبي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=blue][COLOR=red]ثكلى بلا زائر
بنات عيسى وابنه المغرب ***** لبسن ألوان الربيع الصبيّ
رجعنا بعد ((النقش)) من بابنا ***** يركض ، يضحكن ، بلا موجب
وموكبت ((بلقيس)) من صنفها ***** عشرا ، وقادت رحلة الموكب
ورحن من سوق إلى شارع ***** على شظايا أعين العزّب
يسخرن حينا من هوى ***** وناره يبحثن عن معجب
يبدين أطراف الحلى عنّوة ***** وغفلة يسفرن ، للأجني
و((أم نشوان)) احتلت فانثنت ***** حسناء ، بين البكر والثيب
***
فكيف القى العيد يا والدي ؟ ***** أقوى من النسيان ذكرى أبي
جاءت قبيل الأمس أمّي ((تقى)) ***** في لهفة الأم ، وعنف الغبي
فاحمر من تقبيلها مدمعي ***** وانهد من تربيتها ، منكي
وهدّ أتني أمس ، (( وهامه)) ***** يا بنتي ارتاحي غدا واطربي
لا تحرمي طفليك ، عبديها ***** لاقيمها فرّحى ، ولو ، جرّبي
نا أنت أولى مرأة فارقت ***** أبا ، جرى هذا ، لبنت النبي
***
ولفنّي ليل كسول ، بلا ***** قلب ، بلا حلم ، بلا كوكب
وأصبح العيد فماج الصبا ***** من ملعب دار ، الى ملعب
وثرثر النذياع ملء المدى ***** يا عيد ، يا عيد ، ولم يتعب
واستنطق ((الحيمي)) فنغرافه ****** وصاح وابناه مع ((القعطي))
زمر وحشد ها هنا أو هنا ***** مدافع كالأحمق المغضب
لا ، لن أطيق اليوم أمواجه ***** من صخب عال الى أصخب
أغلقت باب البيت في وجهه ***** فانسلّ من شباكه الأشيب
هربت من تلويح كفّيه ، من ***** عينيه ، فانثال على سهربي
كيف يرى ((ثكلى بلا زائر )) ؟ ***** وأين من أضوائه أختي
اليوم ((عبد الله )) يا والمدى فأين أنت اليوم ؟ تهتم بي
تجيئني قبل الضحى كي أرى ***** أثمار حلمي في الستى المذهب
تلتد باسمي تستجيد ابنتي ***** يتمتم ابني باسمك الأعذب
تقول (( كعكي)) لم تذق مثله ***** ((كقهوتي)) في العمر لم تشرب
يعيدني تدليلك المشتهى ***** صبية كالطائر الازغب
زوّار جاراتي أتوا وانلنوا ***** وأنت لم تقبل ولم تذهب
فرحت أضني البحث فيمن مضى ***** أو من أتى عن وجهك الطيب
لكل بنت والد أو أخ ***** الا أنا ، يا ليت يدري أبي
حتى أبو ((سعدى)) أتى بعدما ***** غاب ثلاثين ، ولم يكتب
وعاد من ((غانا)) أخو ((زهرة)) ***** وعم ((أروى)) عاد من ((يثرب))
أبي ، أتدري من ينادي ؟ أنا ***** تشتم ريح الدار كالغيّب
عمي الذي أوصيته لا تسل ***** عن فرخة ، في ذمة الثعلب
لو شمّ كفّي لاحتس خاتمي ***** لو مسّ رجلي ، لاحتوى جوربي
في آخر السبعين ، لكنه ***** أصبى الى اللدغ من العقرب
ومتّ أنت العضّ ، وابن البلى ***** كالبغل ، يا للموقف الاغرب
كيف نجا اللص ومات الذي ***** يستغفر الله ولم يذنب
عفوا ، فلا تدري ، ولا علم لي ***** كيف يعادي الموت أو يجتبي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
12-08-2012 | 08:36 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]حلوة الأمس
أي شوق إليك أي اندفاعه ***** فلماذا جوعي قناعه
لم تكوني شهية الدفء لو لم ***** ترتعش في دمي اليك المحاعه
كنت يا حلوتي أظن اشتهائي ***** يعد ان تبذلي يزيد فظاعه
غير أني طين يثج وتطفي ***** ناره تقله تسمّى اضطجاعه
***
قد تقولين سوف أنأى ويظمى ***** ثم يأتي وتجتدي في ضراعه
ربما أشتهيك عاما وأتهي ***** شوق عامين في مدى ربع ساعة
((حلوةالأمس)) ما نزالين أحلى ***** إنما في تصوراتي الشناعه
ما اختتمنا تمثيل دور بدأنا ***** منه فصلا لكن فقدنا البراعه
***
هل تخيفينني بإسعاد غيري ***** صدقيني اذا ادعيت المناعه
فلتخصي بما لديك فلانا ***** أو فلانا أو فلتكوني مشاعه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]حلوة الأمس
أي شوق إليك أي اندفاعه ***** فلماذا جوعي قناعه
لم تكوني شهية الدفء لو لم ***** ترتعش في دمي اليك المحاعه
كنت يا حلوتي أظن اشتهائي ***** يعد ان تبذلي يزيد فظاعه
غير أني طين يثج وتطفي ***** ناره تقله تسمّى اضطجاعه
***
قد تقولين سوف أنأى ويظمى ***** ثم يأتي وتجتدي في ضراعه
ربما أشتهيك عاما وأتهي ***** شوق عامين في مدى ربع ساعة
((حلوةالأمس)) ما نزالين أحلى ***** إنما في تصوراتي الشناعه
ما اختتمنا تمثيل دور بدأنا ***** منه فصلا لكن فقدنا البراعه
***
هل تخيفينني بإسعاد غيري ***** صدقيني اذا ادعيت المناعه
فلتخصي بما لديك فلانا ***** أو فلانا أو فلتكوني مشاعه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
12-08-2012 | 08:44 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]من رحلة الطاحونة الى الميلاد الثاني
من الفجر حتى الفجر ننجرّ كالرّحى ***** الي أين يا مسرى ومن أين يا ضحى
أضعنا بلا قصد طريقا أضاعنا ***** ولاح لنا درب بدأناه فانمحى
وشوشنا تلويح برق أهاجنا ***** وولّى ولا ندري الى أين لوّحا
وقلنا ، كما قال المجدّون ، من غفى ***** عن الفوز لم يظفر ومن جدّ أفلحا
إذا لم نجد في أول الشوط راحة ***** فسوف نلاقي آخر الشوط أروحا
ورحنا نسقّي الرمل أمواه عمرنا ***** فيظمى ، ويرويه إلى أن ترنّحا
***
سرينا وسرنا نطحن الشوك والحصى ***** ونحسو ونقتات الغبار المجرّحا
ومن حولنا الأطلال تستنفر الدجى ***** وترخي على الأشباح غابا من اللحى
هنا أو هنا ، يا زحف نرتاح ساعة ***** تعبنا وأتعبنا المدار المسلّحا
كطاحونة نمضي ونأتي كمنحنى ***** يشد إلى رجليه تلاّ مجنّحا
***
فيا ذكريات التيه من جرّ قبلنا ***** خطاه وأمسى مثلنا حيث أصبحا
ركضنا إلى الميلاد قرنا وليلة ***** ولدنا فكان المهد قبرا تفتّحا
ومتنا كما يبدو ، رجعنا أجنّة ***** لنختار ميلادا أشقّ وأنجحا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]من رحلة الطاحونة الى الميلاد الثاني
من الفجر حتى الفجر ننجرّ كالرّحى ***** الي أين يا مسرى ومن أين يا ضحى
أضعنا بلا قصد طريقا أضاعنا ***** ولاح لنا درب بدأناه فانمحى
وشوشنا تلويح برق أهاجنا ***** وولّى ولا ندري الى أين لوّحا
وقلنا ، كما قال المجدّون ، من غفى ***** عن الفوز لم يظفر ومن جدّ أفلحا
إذا لم نجد في أول الشوط راحة ***** فسوف نلاقي آخر الشوط أروحا
ورحنا نسقّي الرمل أمواه عمرنا ***** فيظمى ، ويرويه إلى أن ترنّحا
***
سرينا وسرنا نطحن الشوك والحصى ***** ونحسو ونقتات الغبار المجرّحا
ومن حولنا الأطلال تستنفر الدجى ***** وترخي على الأشباح غابا من اللحى
هنا أو هنا ، يا زحف نرتاح ساعة ***** تعبنا وأتعبنا المدار المسلّحا
كطاحونة نمضي ونأتي كمنحنى ***** يشد إلى رجليه تلاّ مجنّحا
***
فيا ذكريات التيه من جرّ قبلنا ***** خطاه وأمسى مثلنا حيث أصبحا
ركضنا إلى الميلاد قرنا وليلة ***** ولدنا فكان المهد قبرا تفتّحا
ومتنا كما يبدو ، رجعنا أجنّة ***** لنختار ميلادا أشقّ وأنجحا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
12-08-2012 | 08:51 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
كاهن الحرف
من تغنّي هنا ؟ وتبكي على ما ؟ [COLOR=red]***** كل شيء لا يستحق اهتماما
القضايا التي أهاجتك أقوى ***** من أغانيك من نواح الأيامى
خلف هذا الجدار تشدو وتبكي ***** والزوايا تندى أسى وجثاما
هذه ساعة الجدار كسول ***** ترجع القهقرى وتنوي الأماما
والثواني تهمي صديدا وشوكا ***** وستهمي وليس تدري إلى ما ؟
والحكايا رؤى سجين أقرّوا ***** شنقه بعد سجن عشرين عاما
والمحبّات والتلاقي رماد ***** والأغاني برد القبور القدامى
والصبيحات كاليتامى الحزانى ***** والليالي كأمهات اليتامى
عبثا تنشد الكؤوس لتسلى ***** مات سحر الكؤوس ، ملّ الندامى
كل حين وكل شبر زحام ***** من ركام الوحول يتلو زحاما
من تغنى يا ((كاهن الحرف)) ماذا ؟ ***** هل سعال الحروف يشجي الركاما
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
كاهن الحرف
من تغنّي هنا ؟ وتبكي على ما ؟ [COLOR=red]***** كل شيء لا يستحق اهتماما
القضايا التي أهاجتك أقوى ***** من أغانيك من نواح الأيامى
خلف هذا الجدار تشدو وتبكي ***** والزوايا تندى أسى وجثاما
هذه ساعة الجدار كسول ***** ترجع القهقرى وتنوي الأماما
والثواني تهمي صديدا وشوكا ***** وستهمي وليس تدري إلى ما ؟
والحكايا رؤى سجين أقرّوا ***** شنقه بعد سجن عشرين عاما
والمحبّات والتلاقي رماد ***** والأغاني برد القبور القدامى
والصبيحات كاليتامى الحزانى ***** والليالي كأمهات اليتامى
عبثا تنشد الكؤوس لتسلى ***** مات سحر الكؤوس ، ملّ الندامى
كل حين وكل شبر زحام ***** من ركام الوحول يتلو زحاما
من تغنى يا ((كاهن الحرف)) ماذا ؟ ***** هل سعال الحروف يشجي الركاما
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
12-08-2012 | 09:40 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]حكاية سنين
من أين أبتدىء الحكاية ؟ ***** وأضيع في مد النهاية
وأعي نهاية دورها ***** فتعود من بدء البدايه
تصل الخطيئة بالخطيئة ***** والجناية بالجنايه
من عهد من ولدوا بلا ***** سبب وماتوا دون غايه
المسبلين على الذئاب ***** البيض اجنحة الرعايه
الناسجين عروقهم ***** لمواكب الطاعون رايه
من حوّلوا المستنقعات ***** الجائعات الى النفايه
أنصاف آلهة مطوقة ***** بأسلحة العنايه
ووجوههم كاللافتات ***** على مواخير الغوايه
كانوا ملوكا ظلّهم ***** حرم ورقيتهم حمايه
فلحومنا لخيولهم ***** مرعى وأعظمنا سقايه
وبيادر تعطيهم ***** حبّات أعيننا جبايه
والله والإسلام في ***** أبواقهم بعض الدعايه
أيام كانت للذباب ***** على الجراحات الوصايه
أيام كان السل يأكلنا ***** وليس لنا درايه
وأبي يعلمنا الضلال ***** ويسأل الله الهدايه
ويعيذنا ب((المصطفى)) ***** والصالحين وكل آيه
ويقول : اعتادوا الطوى ***** كم عادة بدأت هوايه
ويعود يشكو والسعال ***** يرضّ في فمه الشكايه
من ها هنا ابتدت الروايه ، أين أين مدى الروايه ؟
***
أأقصّها ؟ بعضي يهيأني ***** وبعضي بزدريني
وبرغم إرهاقي أخوض مجاهل السر الكمين
وظلالها خلفي وقدّامي ***** كأمسية الطعّين
فأتيه فيها كالتفات الطيّف للطيّف الحزين
وأعافها فيشدّني ***** أرقي ويعزفني حنيني
وتزقزق الخلجات في ***** رأسي كعصفور سجين
ماذا يعاودني ؟ كشعوذة الرؤى ، كصدى اليقين ؟!
ويدير كأسا من دم الذكرى وحشرجة الأنين
فتهيحني ، ومناي يحفر ***** في حريقي عن معيني
والحرف يمزح في فمي ***** والسهد يلهث في جبيني
ومدى السّرى يطفو ويرسب
في فم الوهم الضّنين
ويمد أغنية تحن ***** الى الصدى ، ومن الرنين
ولمن ألحن هجعة الأشباح والرعب الدفين ؟
لمواكب التاريخ يرويها الأمين عن الأمين
ولأمي اليمن العجوز ***** ولابني اليمن الجنين
كانت مواقع خطوه ***** طينا توحّل فوق طين
***
أتقول لي ، ومتى ابتدت ***** سخرية القدر البليد؟
والى بدايتها أعود ***** على هدى الحلم الشريد
منذ انحنى مغنى ((عليّة)) ***** واستكان حمى ((الوليد))
واستولد السحب الحبالى ***** الف ((هارون الرشيد))
حتى امتطى ((جنكيز)) ***** عاصفة الصواهل والحديد
وهنالك انتعل ((التتار)) ***** معاطس الشمم العنيد
وتموكبت زمر الذّئاب ***** على دم الغنم البديد
فاستعجم ((الضّاد)) المبين ***** وراية الفتح المجيد
أين العروبة ؟ هل هنا ***** أنفاس ((قيس )) أو ((لبيد))
أين التماعات السيوف ***** ودفء رنّات القصيد ؟
لا ها هنا نار القرى ***** تهدى ، ولا عبق الثريد
لا مستعيد ، ولا اختيال الشدو في شفتي ((وحيد))
فتلامعت أيدي علوج ((الترك)) تومىء من بعيد
وتقول : يا ريح ابدئي صخبي ، ويا دنيا : أعيدي
ونمد تلمس من هناك ***** ذوائب اليمن السعيد
حيث اختلاجات الغروب ***** على الربى ، لفتات غيد
حيث المزارع ، وانتظار ***** الجوع حبّات الحصيد
حيث الصراع على السفاسف ، والزّحام على الزهيد
ومضى العبلوج اليه كالأعصار ، كالسّيل الشديد
وبرغمه أدموا إلى ***** ((صنعاء)) بيدا بعد بيد
فتثآبت أبوابها ***** لزحوف ((أبرهة)) الجديد
***
وهنا انحنى ((نقم)) الصبور
وأذعنت كثبان (0ميدي))
وتهافت الأجداد ، فاتكل ***** المطيق على القعيد
وتخدّ روا بروائح الموتى ***** وعهدهم الرغيد
وكما تقلّد أمّ أمّي ***** لثغة الطفل الوليد
راحوا يعيدون المعاد ***** عن ((الحسين)) وعن ((يزيد))
عن مهر ((عنترة)) وعن ***** صمصامة الشيخ الزّبيدي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يتبع [/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]حكاية سنين
من أين أبتدىء الحكاية ؟ ***** وأضيع في مد النهاية
وأعي نهاية دورها ***** فتعود من بدء البدايه
تصل الخطيئة بالخطيئة ***** والجناية بالجنايه
من عهد من ولدوا بلا ***** سبب وماتوا دون غايه
المسبلين على الذئاب ***** البيض اجنحة الرعايه
الناسجين عروقهم ***** لمواكب الطاعون رايه
من حوّلوا المستنقعات ***** الجائعات الى النفايه
أنصاف آلهة مطوقة ***** بأسلحة العنايه
ووجوههم كاللافتات ***** على مواخير الغوايه
كانوا ملوكا ظلّهم ***** حرم ورقيتهم حمايه
فلحومنا لخيولهم ***** مرعى وأعظمنا سقايه
وبيادر تعطيهم ***** حبّات أعيننا جبايه
والله والإسلام في ***** أبواقهم بعض الدعايه
أيام كانت للذباب ***** على الجراحات الوصايه
أيام كان السل يأكلنا ***** وليس لنا درايه
وأبي يعلمنا الضلال ***** ويسأل الله الهدايه
ويعيذنا ب((المصطفى)) ***** والصالحين وكل آيه
ويقول : اعتادوا الطوى ***** كم عادة بدأت هوايه
ويعود يشكو والسعال ***** يرضّ في فمه الشكايه
من ها هنا ابتدت الروايه ، أين أين مدى الروايه ؟
***
أأقصّها ؟ بعضي يهيأني ***** وبعضي بزدريني
وبرغم إرهاقي أخوض مجاهل السر الكمين
وظلالها خلفي وقدّامي ***** كأمسية الطعّين
فأتيه فيها كالتفات الطيّف للطيّف الحزين
وأعافها فيشدّني ***** أرقي ويعزفني حنيني
وتزقزق الخلجات في ***** رأسي كعصفور سجين
ماذا يعاودني ؟ كشعوذة الرؤى ، كصدى اليقين ؟!
ويدير كأسا من دم الذكرى وحشرجة الأنين
فتهيحني ، ومناي يحفر ***** في حريقي عن معيني
والحرف يمزح في فمي ***** والسهد يلهث في جبيني
ومدى السّرى يطفو ويرسب
في فم الوهم الضّنين
ويمد أغنية تحن ***** الى الصدى ، ومن الرنين
ولمن ألحن هجعة الأشباح والرعب الدفين ؟
لمواكب التاريخ يرويها الأمين عن الأمين
ولأمي اليمن العجوز ***** ولابني اليمن الجنين
كانت مواقع خطوه ***** طينا توحّل فوق طين
***
أتقول لي ، ومتى ابتدت ***** سخرية القدر البليد؟
والى بدايتها أعود ***** على هدى الحلم الشريد
منذ انحنى مغنى ((عليّة)) ***** واستكان حمى ((الوليد))
واستولد السحب الحبالى ***** الف ((هارون الرشيد))
حتى امتطى ((جنكيز)) ***** عاصفة الصواهل والحديد
وهنالك انتعل ((التتار)) ***** معاطس الشمم العنيد
وتموكبت زمر الذّئاب ***** على دم الغنم البديد
فاستعجم ((الضّاد)) المبين ***** وراية الفتح المجيد
أين العروبة ؟ هل هنا ***** أنفاس ((قيس )) أو ((لبيد))
أين التماعات السيوف ***** ودفء رنّات القصيد ؟
لا ها هنا نار القرى ***** تهدى ، ولا عبق الثريد
لا مستعيد ، ولا اختيال الشدو في شفتي ((وحيد))
فتلامعت أيدي علوج ((الترك)) تومىء من بعيد
وتقول : يا ريح ابدئي صخبي ، ويا دنيا : أعيدي
ونمد تلمس من هناك ***** ذوائب اليمن السعيد
حيث اختلاجات الغروب ***** على الربى ، لفتات غيد
حيث المزارع ، وانتظار ***** الجوع حبّات الحصيد
حيث الصراع على السفاسف ، والزّحام على الزهيد
ومضى العبلوج اليه كالأعصار ، كالسّيل الشديد
وبرغمه أدموا إلى ***** ((صنعاء)) بيدا بعد بيد
فتثآبت أبوابها ***** لزحوف ((أبرهة)) الجديد
***
وهنا انحنى ((نقم)) الصبور
وأذعنت كثبان (0ميدي))
وتهافت الأجداد ، فاتكل ***** المطيق على القعيد
وتخدّ روا بروائح الموتى ***** وعهدهم الرغيد
وكما تقلّد أمّ أمّي ***** لثغة الطفل الوليد
راحوا يعيدون المعاد ***** عن ((الحسين)) وعن ((يزيد))
عن مهر ((عنترة)) وعن ***** صمصامة الشيخ الزّبيدي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يتبع [/COLOR]
.
12-08-2012 | 09:45 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]يتبع قصيده حكايه سنين
عن((شهرزاد)) و((باب خيبر)) و((ابن علوان)) لنجيد
وغذاؤهم زجل (( الخفنجي)) واللحوم بكل عيد
ومصيرهم حلم على ***** أهداب شيطان مريد
وتململوا يوما وفي ***** نظراتهم كل الوعيد
فمحوا دخان ((الترك)) ***** وارتدّوا إلي الغسق الحميدي
فتخيروا للحكم أوثانا ***** من الدم والجليد
أهواءهم كمسارب الحيات ***** في الغار المديد
أو كالمقابر ، يبتلعن ***** ويستزدن الى المزيد
كانوا عبيد خمولهم ***** والشعب عبدان العبيد
كانوا يعيرون المدى ***** شرعية الذبح المبيد
أو يقتلون ويخرجون ***** يرحمّون على الفقيد
خلف الدخان يمثلون ***** رواية (( اليمن)) الشهيد
***
اتقول لي ؟ وهل انطقت ***** في ذلك العهد النجوم ؟
دفن الغبار هواءه ***** فتجلمدت فيه الغيوم
وتهدج الراوي كما ***** يستعطف الام الفطيم
واجتّر نبرته ، وقال ***** وكفن الزمن السّهوم
تمشي الفصول كما يخشخش ***** في يد الريح الهشيم
أنّى أصخت فلا صدى ***** ينبي ، ولا يوحي نسيم
الاّ رفات البائدين ***** تقيّأتهن الجحيم
وعلى امتداد التيه يزعق ***** وهدهد )) ويصيح ((بوم))
وهناك كانت قرية ***** تجثو كما ارتكم الرميم
جوعى ويطبخها الهجير ***** وتحتسي دمها السّموم
نسيت مواسمها فأشتت ***** قبل أن تلد الكروم
تروي حكايا الثقوب ***** فيسعل الجوّ الكليم
ووراء تلويح الطلاء ***** مدينة جرحى تؤوم
تبيض من بعد كما ***** يتكلف الضحك اللئيم
وعلى الشوارع تنعس الذكرى ، ويصفّر الوجوم
وعلى تجاعيد الرماد ***** يهينم الثلج البهيم
وتغوّر السّنة العجوز ***** وتبدأ السنة العقيم
حتى تفجر ليلة ***** حدث كما قالوا : عظيم
فهوى كما زعموا ((الحرام)) ***** وناح ((زمزم)) و((الحطيم))
***
ماذا جرى ؟ من يخلف المرحوم ؟ من أتقى وأخشى ؟
أو تحسب الجو الكفيف
محى الدجى ، أو صار أعشى ؟
ألقته غاشية الى ***** أخرى الى أدجى وأغشى
فجنازة ((المنصور)) أمس ***** غدت ((ليحي)) اليوم عرشا
فأجال سبحته وزاد ***** على امتداد الغش غشا
واذا بعجل ((الترك)) عاد ***** على الضحايا العزل وحشا
يردي ويجهر أو يحوك ***** مكايدا حمرا ورقشا
وعلاه (جوخ) فاختفت ***** أظفاره وأجاد بطشا
وعمامة كبرى تنوج ***** رأس طاعون موشّى
وتزينه ، للعاثرين ***** كما يزين الدفن نعشا
فيشق للشعب القبور ***** ويستحيل الشعب رفشا
وضحية تروي هوى ***** جلادها وتموت عطشا
ويجود للكف الذي ***** يعطيه تمزيقا ونهشا
ويعود يستجدي الرغيف ***** ويرهق التفتيش نبشا
ماذا يقول ؟ ايرتجي ؟ ***** مولاه ، هل يعطيه قرشا ؟
لا الجوع أنطقه وان ***** نم الذبول به وأفشا
أتراه لم يحنل فما ***** فيبوح إطراقا ورعشا
ويحس أذرعه وأرجله ***** أمام الريح قشا
يهوى وتبلع ما يريد *****ضراعة مسخته كبشا
وجه كأقدم درهم ***** لم يبق فيه المسح نقشا
سنوات ((يحي)) تستقي ***** دمه ، ويرجوه ويخشى
***
ويدير أسئلة ، ويحذر ***** همسه ويعي انكساره
ويهم حقد هوانه ***** فتفر من دمه الجساره
ويمد عينيه كما ***** ترنوا الى النسور ((فاره))
فتشد نفقته الطبول ***** اليه أبّهة الحقاره
وغداة يوم أو مضت ***** من حيث لا يدري إشاره
فأطل نجم من هناك ***** ومن هنا لمعت شراره
حتى تنهّد ((حزيز)) ***** وتناشد الصمت انفجاره
نبض الهدوء الميت واحمرّت على الثلج الحراره
ماذا ؟ أقمرت النوافذ والسطوح بكل حاره
وتناغمت ((صنعاء)) تسأل جارة ، وتجيب جاره
حرّية ((دستور)) صغناه ***** وأعلينا شعاره
((سجل مكانك )) وانبرى ***** التاريخ يحتضن العباره
ةاطل جوّ لم تلد ***** أمّ الخيالات انتظاره
وهناك أدرك ((شهرزاد)) ***** الصبح ، فارتقبت نهاره
وانثال أسبوع ، تزف ***** عرائس الفجر اخضراره
وتلاه ثان لحنّت ***** بشراه أعراق الحجاره
حتى تبدّى ثالث ***** لمحت ولادته انتحاره
حشد الخريف إزاءه ***** همجية الريح المثاره
وتلاقت الغلوات حوليه ، ***** وأشعلت الأغاره
ماذا جرى يا ((شهرزاد)) ؟ ***** تضاحكي ، يا للمراره !
عشرون يوما ، وانثنى ***** الماضي ، فردينا الأغاره
***
من ذا أطلّ ؟ وأجهش الميدان : ((أحمد)) و (الوشاح)
أسطورة الأشباح دق ، طبوله ساح ، وساح
يسطو ، فتعتصر الربى ***** يده ، ويسبقه الصّباح
ويزف أعراس الفتوح ***** الى مقاصره السفاح
((عوج ابن عنق )) شق أنف الشمس منكبه الوقاح
الجنّ بعض جنوده ***** والدّهر في يده سلاح
أو هكذا نبح الدعاة ***** وعمّم الفزع النباح
فاحمرّ من وهج المذابح ***** في ملامحه ارتياح
واغبّر بالذبح المسير ***** وماد بالجثث الرّواح
وسرى ، وعاد ((السندباد)) ***** ودربه الدم ، والنّواح
خمس من السنوات لا ***** ليل لهن ولا صباح
يبست على السهد العيون ***** وأقعد الزمن الكساح
((ناشدتك الإحساس يا أقلام )) ***** واختنق الصّداح
لم ينبض الوادي ولم ***** ينست لعصفور جناح
فتنام التاريخ والتأمت على الجمر الجراح
لكن وراء السّطح أسئلة ، يجدّ بها المزاح
أو ينطوي صوت النبي ***** وتدّعى فمه ((سجاح))
فدوى ((الزبيري)) الشريد ***** وأفشت الوعد الرياح
وتناقل الجوّ الصّدى ***** فزقى التهامس والطماح
ماذا تقول الريح ؟ فالغابات تومىء والبطاح
ويحدق الراعي فتخبره ***** مراتعه الفساح
ستكل يوما ((شهرزاد)) ***** ويسكت السّمر المباح
***
فاذا ((الثلايا)) والبطولة ***** يركلان شموخ ((صاله))
فتضاءل ((الفيل)) المخدر ***** وارتدى جلد ((الثعاله))
وكموعد الرؤيا أراح ***** الجنّ ، واطرّح الجلالة
وانحط تاج ، وارتقى ***** تاج ، عمودا من عماله
ماذا يرى ((صبر)) ؟ وغاصت ، خلف جفنيه الدلاله
وكما تميد على شحوب السجن أروقة الملاله
مضت الليالي الخمس ، أجهل بالمصير من الجهاله
فتحسس الفيل المهيض ، ***** قواه ، وابتدر العجاله
وعلا الجواد ، وموّج الصمصام ، واكتسح الضّحاله
والشارع المشلول يزمر ، للبطولة ***** والسّفاله
وكما انتهى الشوط ايتدى ***** يذكى الدّم الغالي مجاله
فيمد عفريت الدخان ***** على أشعته ، ظلاله
ويخاف أن يلد ((الثلايا)) ***** قبره ، ويرى احتماله
فتعسكر الاشباح في ***** أهداب عينيه خياله
من ذا ؟ ويتهم الصدى ***** [FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue]وتدين يمناه شماله [/COLOR][/SIZE][/FONT]
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
يتبع[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]يتبع قصيده حكايه سنين
عن((شهرزاد)) و((باب خيبر)) و((ابن علوان)) لنجيد
وغذاؤهم زجل (( الخفنجي)) واللحوم بكل عيد
ومصيرهم حلم على ***** أهداب شيطان مريد
وتململوا يوما وفي ***** نظراتهم كل الوعيد
فمحوا دخان ((الترك)) ***** وارتدّوا إلي الغسق الحميدي
فتخيروا للحكم أوثانا ***** من الدم والجليد
أهواءهم كمسارب الحيات ***** في الغار المديد
أو كالمقابر ، يبتلعن ***** ويستزدن الى المزيد
كانوا عبيد خمولهم ***** والشعب عبدان العبيد
كانوا يعيرون المدى ***** شرعية الذبح المبيد
أو يقتلون ويخرجون ***** يرحمّون على الفقيد
خلف الدخان يمثلون ***** رواية (( اليمن)) الشهيد
***
اتقول لي ؟ وهل انطقت ***** في ذلك العهد النجوم ؟
دفن الغبار هواءه ***** فتجلمدت فيه الغيوم
وتهدج الراوي كما ***** يستعطف الام الفطيم
واجتّر نبرته ، وقال ***** وكفن الزمن السّهوم
تمشي الفصول كما يخشخش ***** في يد الريح الهشيم
أنّى أصخت فلا صدى ***** ينبي ، ولا يوحي نسيم
الاّ رفات البائدين ***** تقيّأتهن الجحيم
وعلى امتداد التيه يزعق ***** وهدهد )) ويصيح ((بوم))
وهناك كانت قرية ***** تجثو كما ارتكم الرميم
جوعى ويطبخها الهجير ***** وتحتسي دمها السّموم
نسيت مواسمها فأشتت ***** قبل أن تلد الكروم
تروي حكايا الثقوب ***** فيسعل الجوّ الكليم
ووراء تلويح الطلاء ***** مدينة جرحى تؤوم
تبيض من بعد كما ***** يتكلف الضحك اللئيم
وعلى الشوارع تنعس الذكرى ، ويصفّر الوجوم
وعلى تجاعيد الرماد ***** يهينم الثلج البهيم
وتغوّر السّنة العجوز ***** وتبدأ السنة العقيم
حتى تفجر ليلة ***** حدث كما قالوا : عظيم
فهوى كما زعموا ((الحرام)) ***** وناح ((زمزم)) و((الحطيم))
***
ماذا جرى ؟ من يخلف المرحوم ؟ من أتقى وأخشى ؟
أو تحسب الجو الكفيف
محى الدجى ، أو صار أعشى ؟
ألقته غاشية الى ***** أخرى الى أدجى وأغشى
فجنازة ((المنصور)) أمس ***** غدت ((ليحي)) اليوم عرشا
فأجال سبحته وزاد ***** على امتداد الغش غشا
واذا بعجل ((الترك)) عاد ***** على الضحايا العزل وحشا
يردي ويجهر أو يحوك ***** مكايدا حمرا ورقشا
وعلاه (جوخ) فاختفت ***** أظفاره وأجاد بطشا
وعمامة كبرى تنوج ***** رأس طاعون موشّى
وتزينه ، للعاثرين ***** كما يزين الدفن نعشا
فيشق للشعب القبور ***** ويستحيل الشعب رفشا
وضحية تروي هوى ***** جلادها وتموت عطشا
ويجود للكف الذي ***** يعطيه تمزيقا ونهشا
ويعود يستجدي الرغيف ***** ويرهق التفتيش نبشا
ماذا يقول ؟ ايرتجي ؟ ***** مولاه ، هل يعطيه قرشا ؟
لا الجوع أنطقه وان ***** نم الذبول به وأفشا
أتراه لم يحنل فما ***** فيبوح إطراقا ورعشا
ويحس أذرعه وأرجله ***** أمام الريح قشا
يهوى وتبلع ما يريد *****ضراعة مسخته كبشا
وجه كأقدم درهم ***** لم يبق فيه المسح نقشا
سنوات ((يحي)) تستقي ***** دمه ، ويرجوه ويخشى
***
ويدير أسئلة ، ويحذر ***** همسه ويعي انكساره
ويهم حقد هوانه ***** فتفر من دمه الجساره
ويمد عينيه كما ***** ترنوا الى النسور ((فاره))
فتشد نفقته الطبول ***** اليه أبّهة الحقاره
وغداة يوم أو مضت ***** من حيث لا يدري إشاره
فأطل نجم من هناك ***** ومن هنا لمعت شراره
حتى تنهّد ((حزيز)) ***** وتناشد الصمت انفجاره
نبض الهدوء الميت واحمرّت على الثلج الحراره
ماذا ؟ أقمرت النوافذ والسطوح بكل حاره
وتناغمت ((صنعاء)) تسأل جارة ، وتجيب جاره
حرّية ((دستور)) صغناه ***** وأعلينا شعاره
((سجل مكانك )) وانبرى ***** التاريخ يحتضن العباره
ةاطل جوّ لم تلد ***** أمّ الخيالات انتظاره
وهناك أدرك ((شهرزاد)) ***** الصبح ، فارتقبت نهاره
وانثال أسبوع ، تزف ***** عرائس الفجر اخضراره
وتلاه ثان لحنّت ***** بشراه أعراق الحجاره
حتى تبدّى ثالث ***** لمحت ولادته انتحاره
حشد الخريف إزاءه ***** همجية الريح المثاره
وتلاقت الغلوات حوليه ، ***** وأشعلت الأغاره
ماذا جرى يا ((شهرزاد)) ؟ ***** تضاحكي ، يا للمراره !
عشرون يوما ، وانثنى ***** الماضي ، فردينا الأغاره
***
من ذا أطلّ ؟ وأجهش الميدان : ((أحمد)) و (الوشاح)
أسطورة الأشباح دق ، طبوله ساح ، وساح
يسطو ، فتعتصر الربى ***** يده ، ويسبقه الصّباح
ويزف أعراس الفتوح ***** الى مقاصره السفاح
((عوج ابن عنق )) شق أنف الشمس منكبه الوقاح
الجنّ بعض جنوده ***** والدّهر في يده سلاح
أو هكذا نبح الدعاة ***** وعمّم الفزع النباح
فاحمرّ من وهج المذابح ***** في ملامحه ارتياح
واغبّر بالذبح المسير ***** وماد بالجثث الرّواح
وسرى ، وعاد ((السندباد)) ***** ودربه الدم ، والنّواح
خمس من السنوات لا ***** ليل لهن ولا صباح
يبست على السهد العيون ***** وأقعد الزمن الكساح
((ناشدتك الإحساس يا أقلام )) ***** واختنق الصّداح
لم ينبض الوادي ولم ***** ينست لعصفور جناح
فتنام التاريخ والتأمت على الجمر الجراح
لكن وراء السّطح أسئلة ، يجدّ بها المزاح
أو ينطوي صوت النبي ***** وتدّعى فمه ((سجاح))
فدوى ((الزبيري)) الشريد ***** وأفشت الوعد الرياح
وتناقل الجوّ الصّدى ***** فزقى التهامس والطماح
ماذا تقول الريح ؟ فالغابات تومىء والبطاح
ويحدق الراعي فتخبره ***** مراتعه الفساح
ستكل يوما ((شهرزاد)) ***** ويسكت السّمر المباح
***
فاذا ((الثلايا)) والبطولة ***** يركلان شموخ ((صاله))
فتضاءل ((الفيل)) المخدر ***** وارتدى جلد ((الثعاله))
وكموعد الرؤيا أراح ***** الجنّ ، واطرّح الجلالة
وانحط تاج ، وارتقى ***** تاج ، عمودا من عماله
ماذا يرى ((صبر)) ؟ وغاصت ، خلف جفنيه الدلاله
وكما تميد على شحوب السجن أروقة الملاله
مضت الليالي الخمس ، أجهل بالمصير من الجهاله
فتحسس الفيل المهيض ، ***** قواه ، وابتدر العجاله
وعلا الجواد ، وموّج الصمصام ، واكتسح الضّحاله
والشارع المشلول يزمر ، للبطولة ***** والسّفاله
وكما انتهى الشوط ايتدى ***** يذكى الدّم الغالي مجاله
فيمد عفريت الدخان ***** على أشعته ، ظلاله
ويخاف أن يلد ((الثلايا)) ***** قبره ، ويرى احتماله
فتعسكر الاشباح في ***** أهداب عينيه خياله
من ذا ؟ ويتهم الصدى ***** [FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue]وتدين يمناه شماله [/COLOR][/SIZE][/FONT]
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
يتبع[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR]
.
12-08-2012 | 09:47 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يتبع قصيده حكايه سنين
فانهار ((شمشون)) وناه برأسه ، ووعى انحلاله
واستنزف الفلك المعطل [COLOR=red]***** عن جناحيه البطاله
وانساق يغزل كل حين ***** كوكبا ، ويديرها له
ويشب نجما ، لم يعد ***** من نبضه الا ثماله
وهنا تلفّت موعد ***** في أعين القمم المشاله
وتدافع الزمن الكسيح ***** على جناح من علاله
وانثال كالريح العجول ***** يلوّن الفلك اشتعاله
وتساءلت عيناه ، من ذا ***** ها هنا ؟ فرأى حياله
إشراقة (( العلفى)) إطراق ***** ((اللقية)) وانفعاله
فرمى على زنديهما الجلّى ***** واعباه الرساله
***
والى العشي تعاقدا ***** واستبطأا سير الثواني
ألسّاعة المكسال مثل الشعب ، تجهل ما تعاني
أيكون مستشفى ((الحديدة)) ***** مولد الفجر اليماني
وعلى امتداد اليوم ضمهما ***** التفرق والتداني
يتفرقان من الشكوك ***** وللمنى ، يتلاقيان
يتخوفان فيحجمان ***** ويذكران فيهزأن
هل بحت بالسّر المخيف ***** الى فلان أو فلان ؟
اني أحاذر من رأيت ***** على الطريق ومن يراني
كم طال عمر اليوم ، لم ***** لا يختفي قبل الأوان ؟
حتى ارتمى الشفق الغريب ***** على سرير الدخان
وكأن هدبي مقلتيه ***** شاطئان معلّقان
نظرا إليه ، يفتشان ***** عن الصباح ويسألان
وكما أشار ((الهندوانه)) ***** أبديا بعض التواني
ومشى الثلاثة شارعين ***** من المشانق والأماني
ودعى النّفير ، فسار ((أحمد))
سير متهّم مدان
يرنو ، أيلمح حمرة ؟ ***** كلا ، وتلمع نجمتان
فيمور داخل شخصه ***** شخص غريب الوجه ثاني
ويعي ضمان منجّميه ***** فيستريح الى الضّمان
ودنا فماج الباب وانهال ***** السّكون على المكان
من أين نبغته ؟ ويمّم ***** فجأة ، قسم الغواني
فتنادت الطّلقات فيه ***** كالزغاريد القوافي
وانهدّ قهّار البنادق ***** كالجدار الأرجواني
أترى حصاد القبر يرجع ***** كالرّضيع بلا لبان
وعلى يقين الدفن رد ***** بنبضتين من البنان
فتطلعت من كل أفق ***** تسأل الشهب الرواني
كيف انطفا الشهب (الثلاثة) ***** في ربيع العنفوان
وتراجع ((الباهوت) يحرق ***** بالمواجع وهو فاني
يحيى ولا يحيى يموت ***** ولا يموت بكل آن
فتبرجت مأساة ((واق الواق)) ***** تغدق كالجنان
وتجول تظفر من ذوائبها ***** غروبا من أغاني
وتهز نهديها اعتلاجات ***** المحبة والحنان
فاخضر عام بالمواعد ***** واحتمالات العيان
وأهل عام عسجدي اللمح ***** صخريّ اللسان
فرمى الى حلق التراب ***** بقية البطل الجبان
وهنا ابتدى فصل تروّى ***** فيه ابداع الزمان
ماذا هنا ؟ ((سبتمبر)) ***** اشواق آلاف الليالي
حرق العصافير الجياع ***** الى البيادر والغلال
بثّ المسامر والرؤى العطشى وأخيلة الخيال
خفق النوافذ وارتجافات ***** الرياح على التلال
وتطلّع الوادي وأسئلة ***** النجوم إلى الجبال
وتلهّف الكأس الطريح ***** الى انهدالات الدوالي
كان احتراقات الإجابة ***** وابتهالات السؤال
وتلفّت الآتي ، الى ***** آثار أقدام الأوالي
عشرين عاما قلبّا ***** حلبت به أمّ النضال
نسجته من شفق المقاصل والجراحات الغوالي
حتى أطل على عقاب من أساطير المحال
في كل ريشة جانح ***** منه ((أبو زيد الهلالي))
في النفخة الأولى رمى ***** بالعرش أغوار الزوال
وأمال زوبعة الرمال ***** الى سراديب الرمال
يعطي المواسم والمحبة ***** باليمين وبالشمال
أنى مشى ، أجنى ((الوليد)) ***** من المنى وأجدّ بالي
موج سماوي النضارة ***** شاطئاه من اللآلي
ماذا هنا ! ((سبتمبر)) ***** أتقول لي ، أجلى المجالي
شيء وراء تصور الدنيا وأبعاد الجمال
فوق احتمالات الرجاء ***** وفوق اخصاب النوال
أتقول لي ؟ وهل انتهى ***** في جثة الأمس النزوع ؟
شاء الرجوع وسلّحته البيد ،فانتحر الرجوع
وزوته حفرته وأطبق فوق مرقده الهجوع
وعلا الدخان أزقة البترول ، فانتبه الصريع
واهتاج ثانية فمد ***** زنوده (( النيل)) الضليع
وأحاطت الخضراء من ***** أقوى سواعده دروع
وارتد ظل الأمس والتحم التوقع والوقوع
فتنادت النيران والتفت المصارع والجموع
وانجرّ عامان نجومهما وشمسهما النجيع
فبكل رابية إلى ***** لحم ابنها ظمأ وجوع
وبكل منعرج إلى ***** تمزيق اخوته ولوع
فهنالك انقصفت يدان ***** وثمة انتثرت ضلوع
وهناك خرّت فمه ***** وهنا هوى تلّ منبع
فلكل شبر من دم الشهداء ، تاريخ يضوع
أرأيت حيث تساقطوا ***** كيف ازدهى النصر المريع
حيث اغتلى الوادي ولف ***** ((عليا)) الصمت الجزوع
رضع الدجى دمه فأشمس ***** قبل أن يعد الطلوع
حيث التي (( الخمري)) ذا ***** بالغيم واحترق الصقيع
حيث انطفى ((سند)) تدلت أنجم ، وعلت شموع
حيث ارتمى (( الكبسي )) أ و ***** رق منجم ، وشدى ربيع
وأعادت الأحداث ***** سيرتها فأرعدت الربوع
وتعطش الميدان فانفجر الضحى ودوى الهزيع
ومشت على دمها الذئاب وغاض في دمه القطيع
حتى توارى الأمس ***** زغردت المآتم والدموع
وهفت أغانيها ، تضجّ ***** ((ليسلم الشرف الرفيع))
وتبوح للنصر انطلق ***** فمجالك الأبد اللموع
ولمرضعي ((سبتمبر)) ***** دمهم ، لقد شب الرضيع
***
اتظن رابية تنوق ***** الى دم أغلى يسيل ؟
أو ما ارتوي عطش الرمال واتخم العدم الأكول ؟
يا للأسى ، كيف استطب ***** مماته ((اليمن )) العيل
ورنى السؤال الى السؤال وبغتة وجم السؤول
ماذا استجد فباحت الأصداه ، ***** وارتجف الذهول
لبّى الدّم الغالي دم ***** أغلى الى الداعي عجول
من مات ؟ واستحيا السؤال وأطرق الرد الخجول
أهنا ((الزبيري)) المضرّج ؟ ***** بل هنا شعب قتيل
وأعادت القمم الحكاية ***** واستعادتها السهول
من ذا انطوى ؟ علم ***** خيوط نسيجه الألم البتول
في كل خفق منه ((جبريل)) ***** وفي فمه رسول
بدأ الرعيل به السرى ***** فكبا وسار به رعيل
وخبا وراء حنينه ***** جيل ، واشرق فيه جيل
وعلى الحراب أتم أشواطا ، مداها المستحيل
وعلى منى ميلاده الثاني تكاتفت الفلول
لفظ البلى غربان ((واق الواق)) وانثنت (( المغول))
فاحتز رحلته الرصاص النذل والطين العميل
فغفى وصدق الفجر في ***** نظراته سحر بليل
أتقول عاجله الافول ؟ ***** فكيف أشعله الافول ؟
فعلى الجبال من اسمه ***** شعل مجنّحة تجول
وصدى تعنقده الربى ***** وهوى تسنبله الحقول
وبكل مرمى ناظر ***** من لمحة صحو غسيل
كيف انتهى ولخطوه ***** في كل ثانيه هديل
هو في النهار الذكريات ***** وفي الدجى الحلم الكحيل
وهنا ضحى من جرحه ***** وهناك من دمه أصيل
غرب الشهيد وبينه ***** والمنتهى الموعود ((ميل))
من ذا يكر الى مداه ؟ ***** وقد خلا منه السبيل
فليبتهج دمه الى ***** أبعاد غايته وصول
أو ما رأى الشهداء كيف ؟ ***** اخضوضرت بهم الفصول
فرشوا ((السعيدة )) بالربيع ***** ليهنأ الصيف البذول
ومضوا لوجهتهم ويبقى الخصب ان مضت السيول
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
يتبع قصيده حكايه سنين
فانهار ((شمشون)) وناه برأسه ، ووعى انحلاله
واستنزف الفلك المعطل [COLOR=red]***** عن جناحيه البطاله
وانساق يغزل كل حين ***** كوكبا ، ويديرها له
ويشب نجما ، لم يعد ***** من نبضه الا ثماله
وهنا تلفّت موعد ***** في أعين القمم المشاله
وتدافع الزمن الكسيح ***** على جناح من علاله
وانثال كالريح العجول ***** يلوّن الفلك اشتعاله
وتساءلت عيناه ، من ذا ***** ها هنا ؟ فرأى حياله
إشراقة (( العلفى)) إطراق ***** ((اللقية)) وانفعاله
فرمى على زنديهما الجلّى ***** واعباه الرساله
***
والى العشي تعاقدا ***** واستبطأا سير الثواني
ألسّاعة المكسال مثل الشعب ، تجهل ما تعاني
أيكون مستشفى ((الحديدة)) ***** مولد الفجر اليماني
وعلى امتداد اليوم ضمهما ***** التفرق والتداني
يتفرقان من الشكوك ***** وللمنى ، يتلاقيان
يتخوفان فيحجمان ***** ويذكران فيهزأن
هل بحت بالسّر المخيف ***** الى فلان أو فلان ؟
اني أحاذر من رأيت ***** على الطريق ومن يراني
كم طال عمر اليوم ، لم ***** لا يختفي قبل الأوان ؟
حتى ارتمى الشفق الغريب ***** على سرير الدخان
وكأن هدبي مقلتيه ***** شاطئان معلّقان
نظرا إليه ، يفتشان ***** عن الصباح ويسألان
وكما أشار ((الهندوانه)) ***** أبديا بعض التواني
ومشى الثلاثة شارعين ***** من المشانق والأماني
ودعى النّفير ، فسار ((أحمد))
سير متهّم مدان
يرنو ، أيلمح حمرة ؟ ***** كلا ، وتلمع نجمتان
فيمور داخل شخصه ***** شخص غريب الوجه ثاني
ويعي ضمان منجّميه ***** فيستريح الى الضّمان
ودنا فماج الباب وانهال ***** السّكون على المكان
من أين نبغته ؟ ويمّم ***** فجأة ، قسم الغواني
فتنادت الطّلقات فيه ***** كالزغاريد القوافي
وانهدّ قهّار البنادق ***** كالجدار الأرجواني
أترى حصاد القبر يرجع ***** كالرّضيع بلا لبان
وعلى يقين الدفن رد ***** بنبضتين من البنان
فتطلعت من كل أفق ***** تسأل الشهب الرواني
كيف انطفا الشهب (الثلاثة) ***** في ربيع العنفوان
وتراجع ((الباهوت) يحرق ***** بالمواجع وهو فاني
يحيى ولا يحيى يموت ***** ولا يموت بكل آن
فتبرجت مأساة ((واق الواق)) ***** تغدق كالجنان
وتجول تظفر من ذوائبها ***** غروبا من أغاني
وتهز نهديها اعتلاجات ***** المحبة والحنان
فاخضر عام بالمواعد ***** واحتمالات العيان
وأهل عام عسجدي اللمح ***** صخريّ اللسان
فرمى الى حلق التراب ***** بقية البطل الجبان
وهنا ابتدى فصل تروّى ***** فيه ابداع الزمان
ماذا هنا ؟ ((سبتمبر)) ***** اشواق آلاف الليالي
حرق العصافير الجياع ***** الى البيادر والغلال
بثّ المسامر والرؤى العطشى وأخيلة الخيال
خفق النوافذ وارتجافات ***** الرياح على التلال
وتطلّع الوادي وأسئلة ***** النجوم إلى الجبال
وتلهّف الكأس الطريح ***** الى انهدالات الدوالي
كان احتراقات الإجابة ***** وابتهالات السؤال
وتلفّت الآتي ، الى ***** آثار أقدام الأوالي
عشرين عاما قلبّا ***** حلبت به أمّ النضال
نسجته من شفق المقاصل والجراحات الغوالي
حتى أطل على عقاب من أساطير المحال
في كل ريشة جانح ***** منه ((أبو زيد الهلالي))
في النفخة الأولى رمى ***** بالعرش أغوار الزوال
وأمال زوبعة الرمال ***** الى سراديب الرمال
يعطي المواسم والمحبة ***** باليمين وبالشمال
أنى مشى ، أجنى ((الوليد)) ***** من المنى وأجدّ بالي
موج سماوي النضارة ***** شاطئاه من اللآلي
ماذا هنا ! ((سبتمبر)) ***** أتقول لي ، أجلى المجالي
شيء وراء تصور الدنيا وأبعاد الجمال
فوق احتمالات الرجاء ***** وفوق اخصاب النوال
أتقول لي ؟ وهل انتهى ***** في جثة الأمس النزوع ؟
شاء الرجوع وسلّحته البيد ،فانتحر الرجوع
وزوته حفرته وأطبق فوق مرقده الهجوع
وعلا الدخان أزقة البترول ، فانتبه الصريع
واهتاج ثانية فمد ***** زنوده (( النيل)) الضليع
وأحاطت الخضراء من ***** أقوى سواعده دروع
وارتد ظل الأمس والتحم التوقع والوقوع
فتنادت النيران والتفت المصارع والجموع
وانجرّ عامان نجومهما وشمسهما النجيع
فبكل رابية إلى ***** لحم ابنها ظمأ وجوع
وبكل منعرج إلى ***** تمزيق اخوته ولوع
فهنالك انقصفت يدان ***** وثمة انتثرت ضلوع
وهناك خرّت فمه ***** وهنا هوى تلّ منبع
فلكل شبر من دم الشهداء ، تاريخ يضوع
أرأيت حيث تساقطوا ***** كيف ازدهى النصر المريع
حيث اغتلى الوادي ولف ***** ((عليا)) الصمت الجزوع
رضع الدجى دمه فأشمس ***** قبل أن يعد الطلوع
حيث التي (( الخمري)) ذا ***** بالغيم واحترق الصقيع
حيث انطفى ((سند)) تدلت أنجم ، وعلت شموع
حيث ارتمى (( الكبسي )) أ و ***** رق منجم ، وشدى ربيع
وأعادت الأحداث ***** سيرتها فأرعدت الربوع
وتعطش الميدان فانفجر الضحى ودوى الهزيع
ومشت على دمها الذئاب وغاض في دمه القطيع
حتى توارى الأمس ***** زغردت المآتم والدموع
وهفت أغانيها ، تضجّ ***** ((ليسلم الشرف الرفيع))
وتبوح للنصر انطلق ***** فمجالك الأبد اللموع
ولمرضعي ((سبتمبر)) ***** دمهم ، لقد شب الرضيع
***
اتظن رابية تنوق ***** الى دم أغلى يسيل ؟
أو ما ارتوي عطش الرمال واتخم العدم الأكول ؟
يا للأسى ، كيف استطب ***** مماته ((اليمن )) العيل
ورنى السؤال الى السؤال وبغتة وجم السؤول
ماذا استجد فباحت الأصداه ، ***** وارتجف الذهول
لبّى الدّم الغالي دم ***** أغلى الى الداعي عجول
من مات ؟ واستحيا السؤال وأطرق الرد الخجول
أهنا ((الزبيري)) المضرّج ؟ ***** بل هنا شعب قتيل
وأعادت القمم الحكاية ***** واستعادتها السهول
من ذا انطوى ؟ علم ***** خيوط نسيجه الألم البتول
في كل خفق منه ((جبريل)) ***** وفي فمه رسول
بدأ الرعيل به السرى ***** فكبا وسار به رعيل
وخبا وراء حنينه ***** جيل ، واشرق فيه جيل
وعلى الحراب أتم أشواطا ، مداها المستحيل
وعلى منى ميلاده الثاني تكاتفت الفلول
لفظ البلى غربان ((واق الواق)) وانثنت (( المغول))
فاحتز رحلته الرصاص النذل والطين العميل
فغفى وصدق الفجر في ***** نظراته سحر بليل
أتقول عاجله الافول ؟ ***** فكيف أشعله الافول ؟
فعلى الجبال من اسمه ***** شعل مجنّحة تجول
وصدى تعنقده الربى ***** وهوى تسنبله الحقول
وبكل مرمى ناظر ***** من لمحة صحو غسيل
كيف انتهى ولخطوه ***** في كل ثانيه هديل
هو في النهار الذكريات ***** وفي الدجى الحلم الكحيل
وهنا ضحى من جرحه ***** وهناك من دمه أصيل
غرب الشهيد وبينه ***** والمنتهى الموعود ((ميل))
من ذا يكر الى مداه ؟ ***** وقد خلا منه السبيل
فليبتهج دمه الى ***** أبعاد غايته وصول
أو ما رأى الشهداء كيف ؟ ***** اخضوضرت بهم الفصول
فرشوا ((السعيدة )) بالربيع ***** ليهنأ الصيف البذول
ومضوا لوجهتهم ويبقى الخصب ان مضت السيول
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
13-08-2012 | 06:25 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أنسى ان أموت
تمتصّني أمواج هذا الليل في شّره صموت
وتعيد ما بدأت … وتنوي أن تفوت ولا تفوت
فتثير أوجاعي وترّغمني على وجع السّكوت
وتقول لي : متّ أيها الذواي … فأنسى أن أموت
***
لكنّ في صّدري دجى الموتى وأحزان البيوت
ونشيجّ أيتام … بلا مأوى … بلا ماء وقوت
وكآبة الغيم الشّتائي وارتجاف العنكبوت
وأسى بلا اسم … واختناقات بلا اسم أو نعوت
[COLOR=red]***
من ذا هنا ؟ غير ازدحام الطين يهمس أو يصوت
غير الفراغ المنحي … يذوي … لايصرّ على الثّبوت
وتعبّه الآحاد والأعين الملآى بأشلاء الكبوت
***
من ذا هنا ؟ غير الأسامي الصفر تصرخ في جفوت
غير انهيار الآدمية وارتفاع (البنكنوت)
وحدي ألوك صدى الرياح وأرتدي عرّي الحبوت
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
أنسى ان أموت
تمتصّني أمواج هذا الليل في شّره صموت
وتعيد ما بدأت … وتنوي أن تفوت ولا تفوت
فتثير أوجاعي وترّغمني على وجع السّكوت
وتقول لي : متّ أيها الذواي … فأنسى أن أموت
***
لكنّ في صّدري دجى الموتى وأحزان البيوت
ونشيجّ أيتام … بلا مأوى … بلا ماء وقوت
وكآبة الغيم الشّتائي وارتجاف العنكبوت
وأسى بلا اسم … واختناقات بلا اسم أو نعوت
[COLOR=red]***
من ذا هنا ؟ غير ازدحام الطين يهمس أو يصوت
غير الفراغ المنحي … يذوي … لايصرّ على الثّبوت
وتعبّه الآحاد والأعين الملآى بأشلاء الكبوت
***
من ذا هنا ؟ غير الأسامي الصفر تصرخ في جفوت
غير انهيار الآدمية وارتفاع (البنكنوت)
وحدي ألوك صدى الرياح وأرتدي عرّي الحبوت
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
13-08-2012 | 06:32 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]صنعاء والموت والميلاد
ولدت صنعاء بسبتمبر
كي تلقى الموت بنوفمبر
لكن كي تولد ثانية
في مايو … أو في أكتوبر
في أوّل كانون الثاني ***** أو في الثاني من ديسمبر
ما دامت هجعتها حبلى ***** فولادتها لن تنأخّر
رغم الغثيان تحنّ إلى : ***** أوجاع الطلّق ولا تضجر
***
ينبي عن مولدها الآتي ***** شفق دام فجر أشقر
ميعاد كالثّلج الغافي ***** وطيوف كالمطر الأحمر
أشلاء تخفق كالذكرى ***** وتنام لتحلم بالمحشر
ورماد نهار صيفي ***** ودخان كالحلم الأسمر
ونداء خلف نداءات ***** لا تنسى (عبلة) يا (عنتر)
أسماء لا أخطار لها ***** تنبي عن أسماء أخطر
***
هل تدري صنعاء الصّرعى ***** كيف انطفأت ؟ ومتى تنشر؟
كالمشمش ماتت واقفة ***** لتعدّ الميلاد الأخضر
تندى وتجف لكي تندى ***** وترفّ ترفّ لكي تصفر
وتموت بيوم مشهور ***** كي تولد في يوم أشهر
ترمي أوراقا ميتة ***** وتلّوح بالورق الأنضر
وتظلّ تموت لكي تحيا ***** وتموت لكي تحيا أكثر
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]صنعاء والموت والميلاد
ولدت صنعاء بسبتمبر
كي تلقى الموت بنوفمبر
لكن كي تولد ثانية
في مايو … أو في أكتوبر
في أوّل كانون الثاني ***** أو في الثاني من ديسمبر
ما دامت هجعتها حبلى ***** فولادتها لن تنأخّر
رغم الغثيان تحنّ إلى : ***** أوجاع الطلّق ولا تضجر
***
ينبي عن مولدها الآتي ***** شفق دام فجر أشقر
ميعاد كالثّلج الغافي ***** وطيوف كالمطر الأحمر
أشلاء تخفق كالذكرى ***** وتنام لتحلم بالمحشر
ورماد نهار صيفي ***** ودخان كالحلم الأسمر
ونداء خلف نداءات ***** لا تنسى (عبلة) يا (عنتر)
أسماء لا أخطار لها ***** تنبي عن أسماء أخطر
***
هل تدري صنعاء الصّرعى ***** كيف انطفأت ؟ ومتى تنشر؟
كالمشمش ماتت واقفة ***** لتعدّ الميلاد الأخضر
تندى وتجف لكي تندى ***** وترفّ ترفّ لكي تصفر
وتموت بيوم مشهور ***** كي تولد في يوم أشهر
ترمي أوراقا ميتة ***** وتلّوح بالورق الأنضر
وتظلّ تموت لكي تحيا ***** وتموت لكي تحيا أكثر
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 06:39 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]من منفى الى منفى
بلادي من يدي طاغ ***** إلى أطغى إلى أجفى
ومن سجن إلى سجن ***** ومن منفى إلى منفى
ومن مستعمر باد ***** إلى مستعمر أخفى
ومن وحش إلى وحشين ***** وهي النّاقة العجفا
بلادي في كهوف الموت ***** لا تفى ولا تشفى
تنقّر في القبور الحرس ***** عن ميلادها الأصفى
وعن وعد ربيعي ***** وراء عيونها أغفى
عن الحلم الذي يأتي ***** عن الطيف الذي استخفى
فتمضي من دجى ضاف ***** إلى أدجى … إلى أضفى
بلادي في ديار الغير ***** أو في دارها لهفى
وحتى في أراضيها ***** تقاسي غربة المنفى
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]من منفى الى منفى
بلادي من يدي طاغ ***** إلى أطغى إلى أجفى
ومن سجن إلى سجن ***** ومن منفى إلى منفى
ومن مستعمر باد ***** إلى مستعمر أخفى
ومن وحش إلى وحشين ***** وهي النّاقة العجفا
بلادي في كهوف الموت ***** لا تفى ولا تشفى
تنقّر في القبور الحرس ***** عن ميلادها الأصفى
وعن وعد ربيعي ***** وراء عيونها أغفى
عن الحلم الذي يأتي ***** عن الطيف الذي استخفى
فتمضي من دجى ضاف ***** إلى أدجى … إلى أضفى
بلادي في ديار الغير ***** أو في دارها لهفى
وحتى في أراضيها ***** تقاسي غربة المنفى
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
13-08-2012 | 06:47 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]إلا أنا وبلادي
تسلياتي كموجعاتي ، وزادي ***** مثل جوعي ، وهجعتي كسهادي
وكؤوسي مريرة مثل صحوي ***** واجتماعي بإخوتي كانفرادي
والصداقات كالعداوت تؤذي ***** فسواء من تصطفي أو تعادي
إن داري كغربتي في المنافي ***** احتراقي كذكريات رمادي
يا بلادي ! إلّي يقولون عنها : ***** منك ناري ولي دخان اتّقادي
ذاك حظّي لأن أمي (سعود) ***** وأبي (مرشد) وخالي (قمادي)
أو لأنّي أطعت أولاد جاري ***** ورفاقي دفاتري زمدادي
أو لأنّي دفعت عن طهر أختي ***** وبناتي مكر الذئاب العوادي
أو لأنّي زعمت أن لديهم ***** لي حقوقا من قبل حق (ابن هادي)
***
يا بلادي هذي الرّبى والسواقي ***** في ضلوعي تنهّدات شوادي
إنما من أنا وليس بكفي ***** مدفع والتراب بعض امتدادي !
ربما كنت فارسا لست أدري ***** قبل بدء المجال مات جوادي
العصافير في عروقي جياع ***** والدّوالي والقمح في كلّ وادي
في حقولي ما في سواها ولكن ***** باعت الأرض في شراء السماد
***
يا ندى … يا حنان أم الدوالي ***** وبرغمي يجيب من لا أنادي !!
هذه كلّها بلادي … وفيها ***** كل شيء … إلاّ أنا وبلادي !!
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]إلا أنا وبلادي
تسلياتي كموجعاتي ، وزادي ***** مثل جوعي ، وهجعتي كسهادي
وكؤوسي مريرة مثل صحوي ***** واجتماعي بإخوتي كانفرادي
والصداقات كالعداوت تؤذي ***** فسواء من تصطفي أو تعادي
إن داري كغربتي في المنافي ***** احتراقي كذكريات رمادي
يا بلادي ! إلّي يقولون عنها : ***** منك ناري ولي دخان اتّقادي
ذاك حظّي لأن أمي (سعود) ***** وأبي (مرشد) وخالي (قمادي)
أو لأنّي أطعت أولاد جاري ***** ورفاقي دفاتري زمدادي
أو لأنّي دفعت عن طهر أختي ***** وبناتي مكر الذئاب العوادي
أو لأنّي زعمت أن لديهم ***** لي حقوقا من قبل حق (ابن هادي)
***
يا بلادي هذي الرّبى والسواقي ***** في ضلوعي تنهّدات شوادي
إنما من أنا وليس بكفي ***** مدفع والتراب بعض امتدادي !
ربما كنت فارسا لست أدري ***** قبل بدء المجال مات جوادي
العصافير في عروقي جياع ***** والدّوالي والقمح في كلّ وادي
في حقولي ما في سواها ولكن ***** باعت الأرض في شراء السماد
***
يا ندى … يا حنان أم الدوالي ***** وبرغمي يجيب من لا أنادي !!
هذه كلّها بلادي … وفيها ***** كل شيء … إلاّ أنا وبلادي !!
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]