السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعجبت أنا صراحة من فضل هذه
السورة
وهي سورة [COLOR=red]الإخلاص
و الذي حيرني أكثر
هو من يعلم هذا الفضل كله ولا يكثر من قرائتها
والله لا تأخذ منك دقيقه
واحده
دعونا ننظر إلى :
الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضل سورة الإخلاص
والتي حققها شيخنا
العلامة / محمد ناصر الدين الألباني -
عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث
القرآن ؟ . قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : ( قل هو الله
أحد ) تعدل ثلث القرآن ) [ رواه مسلم ] [ وصحح الألباني في صحيح الترغيب
والترهيب / 1480 ] .
- عن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله إني أحب
هذه السورة ( قل هو الله أحد ) فقال : ( إن حبك إياها
يدخلك الجنة ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2323 ..
- قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ " قل هو الله أحد " حتى
يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة ) [ سلسلة الأحاديث الصحيحة / 589 ] ..
- عن معاذ بن عبد الله بن خبيب بن أبية قال : خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة
شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا ، قال : فأدركته فقال : قل فلم
أقل شيئا ثم قال : قل فلم أقل شيئا قال : قل فقلت ما أقول ، قال : ( قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل
شيء ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2829
..
- أبي هريرة قال
أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ ( قل
هو الله أحد الله الصمد ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (
وجبت ) قلت وما وجبت ؟ قال الجنة ) [ رواه الترمذي وصحح الألباني / 2320 ] ..
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عقبة ألا أعلمك سورا ما أنزلت
في التوراة و لا في الزبور و لا في الإنجيل و لا في الفرقان مثلهن ، لا يأتين عليك
إلا قرأتهن فيها ، {قل
هوالله أحد } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } ) [ سلسلة
الأحاديث الصحيحة / 2861 ] ..
قال عبيدالله بن ثابت عن أنس : كان رجل من الأنصار
يؤمهم في مسجد
قباء . وكان كلما افتتح سورة يقرأ
بها لهم في الصلاة مما يقرأ به ، افتتح بـ "
قل هو
الله أحد " حتى يفرغ منها ، ثم يقرأ سورة أخرى
معها ،
وكان يصنع ذلك في كل ركعة . فكلمه أصحابه فقالوا :
إنك تفتتح بهذه
السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ
بأخرى ، فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها
وتقرأ بأخرى.
فقال : ما أنا بتاركها. إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت
وإن كرهتم
تركتكم . وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا
أن يؤمهم غيره . فلما أتاهم النبي
صلى الله عليه وسلم،
أخبروه الخبر فقال : " يا فلان ما يمنعك أن تفعل
ما
يأمرك به أصحابك ، وما يحملك على لزوم هذه السورة في
كل ركعة ؟ " فقال :
إني أحبها . فقال : " حبك إياها
أدخلك الجنة " .
أنشروه جزاكم الله خير [/COLOR]
تعجبت أنا صراحة من فضل هذه
السورة
وهي سورة [COLOR=red]الإخلاص
و الذي حيرني أكثر
هو من يعلم هذا الفضل كله ولا يكثر من قرائتها
والله لا تأخذ منك دقيقه
واحده
دعونا ننظر إلى :
الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضل سورة الإخلاص
والتي حققها شيخنا
العلامة / محمد ناصر الدين الألباني -
عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث
القرآن ؟ . قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : ( قل هو الله
أحد ) تعدل ثلث القرآن ) [ رواه مسلم ] [ وصحح الألباني في صحيح الترغيب
والترهيب / 1480 ] .
- عن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله إني أحب
هذه السورة ( قل هو الله أحد ) فقال : ( إن حبك إياها
يدخلك الجنة ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2323 ..
- قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ " قل هو الله أحد " حتى
يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة ) [ سلسلة الأحاديث الصحيحة / 589 ] ..
- عن معاذ بن عبد الله بن خبيب بن أبية قال : خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة
شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا ، قال : فأدركته فقال : قل فلم
أقل شيئا ثم قال : قل فلم أقل شيئا قال : قل فقلت ما أقول ، قال : ( قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل
شيء ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2829
..
- أبي هريرة قال
أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ ( قل
هو الله أحد الله الصمد ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (
وجبت ) قلت وما وجبت ؟ قال الجنة ) [ رواه الترمذي وصحح الألباني / 2320 ] ..
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عقبة ألا أعلمك سورا ما أنزلت
في التوراة و لا في الزبور و لا في الإنجيل و لا في الفرقان مثلهن ، لا يأتين عليك
إلا قرأتهن فيها ، {قل
هوالله أحد } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } ) [ سلسلة
الأحاديث الصحيحة / 2861 ] ..
قال عبيدالله بن ثابت عن أنس : كان رجل من الأنصار
يؤمهم في مسجد
قباء . وكان كلما افتتح سورة يقرأ
بها لهم في الصلاة مما يقرأ به ، افتتح بـ "
قل هو
الله أحد " حتى يفرغ منها ، ثم يقرأ سورة أخرى
معها ،
وكان يصنع ذلك في كل ركعة . فكلمه أصحابه فقالوا :
إنك تفتتح بهذه
السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ
بأخرى ، فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها
وتقرأ بأخرى.
فقال : ما أنا بتاركها. إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت
وإن كرهتم
تركتكم . وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا
أن يؤمهم غيره . فلما أتاهم النبي
صلى الله عليه وسلم،
أخبروه الخبر فقال : " يا فلان ما يمنعك أن تفعل
ما
يأمرك به أصحابك ، وما يحملك على لزوم هذه السورة في
كل ركعة ؟ " فقال :
إني أحبها . فقال : " حبك إياها
أدخلك الجنة " .
أنشروه جزاكم الله خير [/COLOR]