عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ
[BACKGROUND="70 #99FFFF"]
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ****وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحــابُ
أَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفــــسي****فَأُغضِبُها وَيُرضـــيها العَــذابُ
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ****وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
وَلي قَلبٌ بِأَن يَهوى يُجـــازى*****وَمالِكُهُ بِأَن يَجنـــــي يُثــابُ
وَلَو وُجِدَ العِقابُ فَعَلتُ لَكِــــــــن*****نِفــارُ الظَـــــبيِ لَيسَ لَهُ عِقابُ
يَلومُ اللائِمــــــــونَ وَما رَأَوهُ****وَقِدماً ضاعَ في الناسِ الصَوابُ
صَحَوتُ فَأَنكَرَ السُلوانَ قَلبي****عَلَيَّ وَراجَعَ الطَرَبَ الشَبابُ
كَأَنَّ يَدَ الغَرامِ زِمامُ قَلــــبي ****فَلَيسَ عَلَيهِ دونَ هَوىً حِجابُ
كَأَنَّ رِوايَةَ الأَشواقِ عَــــــودٌ*****عَلى بَدءٍ وَما كَــــمُلَ الكِتابُ
كَأَنِّيَ وَالهَوى أَخَوا مُــــــدامٍ *****لَنا عَهـــدٌ بِها وَلَنا اِصطِحابُ
إِذا ما اِعتَضتُ عَن عِشقٍ بِعِشقِ****أُعيدَ العَهدُ وَاِمتَدَّ الشَرابُ
تم نقل القصيدة من موقع موسوعة الشعر
[/BACKGROUND]
***********************
الشاعر احمد شوقى
د
08-08-2012 | 04:14 PM
د
08-08-2012 | 05:13 PM
[BACKGROUND="70 #990033"]
[/BACKGROUND]
مَلِكَ السَماءِ بَهَرتَ في الأَنوارِ
مَلِكَ السَماءِ بَهَرتَ في الأَنــوارِ****فَفَداك كُلُّ مُتَوَّجٍ مِن ساري
لَمّا طَلَعتَ عَلى المِياهِ تُنيرُها***** سَكَنَت وَقَد كانَت بِغَيرِ قَرارِ
وَزَهَت لِناظِرِها السَماءُ وَقَرَّ ما*****في البَحرِ مِن عُبُبٍ وَمِن تَيّارِ
وَأَهَلَّ لِلَّهِ السُراةُ وَأَزلَفـــــــــوا***** لَكَ في الكَمالِ تَحِيَّةَ الإِكبارِ
وَتَأَمَّلوكَ فَكُلُّ جارِحَةٍ لَـــــــهُم ***** عَينٌ تُسامِرُ نورَها وَتُساري
وَالبَدرُ مِنكَ عَلى العَوالِمِ يَجتَلي***** بِشرَ الوُجوهِ وَزَحمَةِ الأَبصـــارِ
مُتَقَدِّمٌ في النورِ مَحـــجوبٌ بِهِ****** موفٍ على الآفاقِ بِالأَسفارِ
يا دُرَّةَ الغَوّاصِ أَخرَجَ ظافِـــــراً ******يُمناهُ يَجلوها عَلى النُظّارِ
مُتَهَلِّلاً في الماءِ أَبدى نِصـــــفَهُ******يَسمو بِها وَالنِصفُ كاسٍ عارِ
وافى بِكَ الأُفُقُ السَماءَ فَأَسفَرَت*****عَن قُفلِ ماسٍ في سِوارِ نُضارِ
وَنَهَضتَ يَزهو الكَونُ مِنكَ بِمَنــظَرٍ*****ضاحٍ وَيَحمُلُ مِنـــكَ تاجَ فَخارِ
الماءُ وَالآفاقُ حَـــــــــولَكَ فِضَّـــةٌ *****وَالشُــهبُ دينارٌ لَدى دينارِ
وَالفُلكُ مُشرِقَةُ الجَوانِبِ في الدُجى****يَبدو لَها ذَيلٌ مِنَ الأَنــــوارِ
بَينا تَخَطَّرُ في لُجَينٍ مائِـــــــــــــجٍ*****إِذ تَنثَني في عَسجَدٍ زَخّارِ
وَكَأَنَّها وَالمَوجُ مُنتَظِمٌ وَقَـــــــــــــد***** أَوفَيتَ ثُمَّ دَنَوتَ كَالمُختارِ
غَيداءُ لاهِيَةٌ تَخُـــــــــــطُّ لِأَغــــــيَدٍ*****شِعراً لِيَقرَأَهُ وَأَنتَ القاري
فَليَهــــنِ بَدرَ الأَرضِ أَنَّكَ صِنــــــوُهُ******وَنَظيرُهُ قُرباً وَبُعـــــدَ مَزارِ
وَحَلاكُـــــــــما ما البَدرُ إِلّا أَنتُـــــما******وَسِواكُما قَمَرٌ مِنَ الأَقمارِ
أَنتَ الكَريمُ عَلى الوُجودِ بِوَجـهِهِ*****وَهيَ الضَنينَةُ بِالخَيالِ الساري
هَيفاءُ أَهواها وَأَعشَقُ ذِكرَهـــــــا*****لَكِن أُداري وَالمُــحِبُّ يُداري
لي في الهَوى سِرٌّ أَبيتُ أَصـــونُهُ ****وَاللَهُ مُطَّـــــلِعٌ عَلى الأَسرارِ
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
*************************************
[/BACKGROUND]
مَلِكَ السَماءِ بَهَرتَ في الأَنوارِ
مَلِكَ السَماءِ بَهَرتَ في الأَنــوارِ****فَفَداك كُلُّ مُتَوَّجٍ مِن ساري
لَمّا طَلَعتَ عَلى المِياهِ تُنيرُها***** سَكَنَت وَقَد كانَت بِغَيرِ قَرارِ
وَزَهَت لِناظِرِها السَماءُ وَقَرَّ ما*****في البَحرِ مِن عُبُبٍ وَمِن تَيّارِ
وَأَهَلَّ لِلَّهِ السُراةُ وَأَزلَفـــــــــوا***** لَكَ في الكَمالِ تَحِيَّةَ الإِكبارِ
وَتَأَمَّلوكَ فَكُلُّ جارِحَةٍ لَـــــــهُم ***** عَينٌ تُسامِرُ نورَها وَتُساري
وَالبَدرُ مِنكَ عَلى العَوالِمِ يَجتَلي***** بِشرَ الوُجوهِ وَزَحمَةِ الأَبصـــارِ
مُتَقَدِّمٌ في النورِ مَحـــجوبٌ بِهِ****** موفٍ على الآفاقِ بِالأَسفارِ
يا دُرَّةَ الغَوّاصِ أَخرَجَ ظافِـــــراً ******يُمناهُ يَجلوها عَلى النُظّارِ
مُتَهَلِّلاً في الماءِ أَبدى نِصـــــفَهُ******يَسمو بِها وَالنِصفُ كاسٍ عارِ
وافى بِكَ الأُفُقُ السَماءَ فَأَسفَرَت*****عَن قُفلِ ماسٍ في سِوارِ نُضارِ
وَنَهَضتَ يَزهو الكَونُ مِنكَ بِمَنــظَرٍ*****ضاحٍ وَيَحمُلُ مِنـــكَ تاجَ فَخارِ
الماءُ وَالآفاقُ حَـــــــــولَكَ فِضَّـــةٌ *****وَالشُــهبُ دينارٌ لَدى دينارِ
وَالفُلكُ مُشرِقَةُ الجَوانِبِ في الدُجى****يَبدو لَها ذَيلٌ مِنَ الأَنــــوارِ
بَينا تَخَطَّرُ في لُجَينٍ مائِـــــــــــــجٍ*****إِذ تَنثَني في عَسجَدٍ زَخّارِ
وَكَأَنَّها وَالمَوجُ مُنتَظِمٌ وَقَـــــــــــــد***** أَوفَيتَ ثُمَّ دَنَوتَ كَالمُختارِ
غَيداءُ لاهِيَةٌ تَخُـــــــــــطُّ لِأَغــــــيَدٍ*****شِعراً لِيَقرَأَهُ وَأَنتَ القاري
فَليَهــــنِ بَدرَ الأَرضِ أَنَّكَ صِنــــــوُهُ******وَنَظيرُهُ قُرباً وَبُعـــــدَ مَزارِ
وَحَلاكُـــــــــما ما البَدرُ إِلّا أَنتُـــــما******وَسِواكُما قَمَرٌ مِنَ الأَقمارِ
أَنتَ الكَريمُ عَلى الوُجودِ بِوَجـهِهِ*****وَهيَ الضَنينَةُ بِالخَيالِ الساري
هَيفاءُ أَهواها وَأَعشَقُ ذِكرَهـــــــا*****لَكِن أُداري وَالمُــحِبُّ يُداري
لي في الهَوى سِرٌّ أَبيتُ أَصـــونُهُ ****وَاللَهُ مُطَّـــــلِعٌ عَلى الأَسرارِ
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
*************************************
د
08-08-2012 | 05:30 PM
[BACKGROUND="70 #006699"][/BACKGROUND]
إِنفَع بِما أُعطيتَ مِن قُدرَةٍ
إِنفَع بِما أُعطيتَ مِن قُــــدرَةٍ ******وَاِشفَع لِذي الذَنبِ لَدى المَجمَعِ
إِذ كَيفَ تَسمو لِلعُلا يا فَتى******* إِن أَنتَ لَم تَنـفَع وَلَم تَشـــــــفَعِ
عِندي لِهَذا نَبَأٌ صــــــــــادِقٌ******* يُعجِبُ أَهلَ الفَضلِ فَاِســمَع وَعِ
قالوا اِستَوى اللَيثُ عَلى عَرشِهِ*** فَجيءَ في المَجـــــلِسِ بِالضِفدَعِ
وَقيلَ لِلسُلطانِ هَذي الَّتي****** بِالأَمـــــــسِ آذَت عالِيَ المسمَعِ
تُنَقنِقُ الدَهرَ بِلا عِـــــــــلَّةٍ******* وَتَـــدَّعي في المــــــاءِ ما تَدَّعي
فَانظُر إِلَيكَ الأَمرُ في ذَنبِها******* وَمُر نُعَلِّقُـــــــــــها مِنَ الأَربَـــــــعِ
فَنَهَضَ الفيلُ وَزيرُ الـــــعُلا******* وَقالَ يا ذا الــــــــشَــــرَفِ الأَرفَعِ
لا خَيرَ في المُلكِ وَفي عِزِّهِ****** إِن ضاقَ جاهُ اللَيــــثِ بِالضِفدَعِ
فَكَتَبَ اللَيثُ أَماناً لَـــــــــها *****وَزادَ أَن جــــــــــــــــــادَ بِمُستَنقَعِ
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
******************************
د
09-08-2012 | 12:27 AM
عَلَّمتَ بِالقَلَمِ الحَكيمِ
عَلَّمتَ بِالقَلَمِ الحَكيمِ ******* وَهَدَيتَ بِالنَجمِ الكَريمِ
وَأَتَيتَ مِن مِحرابِــــــهِ ******* بِأَرِسطَطاليسَ العَظيمِ
مَلِكِ العُقولِ وَإِنَّـــهـــا ******* لَنِهايَةُ المُلكِ الجَسيمِ
شَيخُ اِبنِ رُشدٌ وَاِبنِ سي **** نا وَاِبنِ بَرقَـــينِ الحَكيمِ
مَن كانَ في هَديِ المَسي*** حِ وَكانَ في رُشدِ الكَليـمِ
وَغَدا وَراحَ مُوَحِّـــــــداً ******** قَبلَ البَنِــــــيَّةِ وَالحَطيمِ
صَوتُ الحَقيقَةِ بَينَ رَع ********* دِ الجاهِلِيَّةِ وَالهَزيــــمِ
ما بَينَ عادِيَةِ السَوا ******* مِ وَبَينَ طُغيانِ المَسيمِ
يَبني الشَرائِعَ لِلعُصو ****** رِ بِنــــــاءَ جَبّـــــارٍ رَحيمِ
وَيُفَصِّلُ الأَخـــلاقَ لِل ********* أَجيالِ تَفصيلَ اليَتـــــيمِ
في واضِحٍ لَحبِ الطَري****** قِ مِنَ المَذاهِبِ مُستَقيمِ
وَرَسائِلٍ مِثلِ السُلافِ ****** إِذا تَمَشَّت في النَــــــديمِ
قُدسِيَّةُ النَفَحـــاتِ تُس ****** كِرُ بِالمَـــــذاقِ وَبِالشَميمِ
يا لُطفِ أَنتَ هُوَ الصَــــدى***** مِن ذَلِكَ الصَوتِ الرَخيــــمِ
أَرجُ الرِياضِ نَقَلتَــــــــهُ ******* وَنَسَختَهُ نَسخَ النَســــيمِ
وَسَرَيتَ مِن شَعبِ الأَلَم****** بِ بِهِ إِلى وادي الصَريـــــمِ
فَتــــجارَتِ اللُغَتــــانِ لِل******غاياتِ في الحَسِبِ الصَمــــيمِ
لُغَةٌ مِنَ الإِغريقِ قَي يِمَةٌ***** وَأُخـــــــــــــرى مِن تَميـــــــمِ
وَأَتَيتَنا بِمُفَصَّــــــــــــــــلٍ***** بِالتِبـــــــــرِ عُلوِيِّ الرَقيــــــــمِ
هُوَ ضِنَّةُ المُـــثري مِنَ ال***** أَخلاقِ أَو مالُ العَديــــــــــمِ
مَشّاءَ هَذا العَــــصرِ قِف***** حَدِّث عَنِ العُصُرِ القَديــــمِ
مَثِّل لَنا اليــــــــونانَ بَي ****** نَ العِلمِ وَالخُلُقِ القَويمِ
أَخلاقُها نورُ السَـــــــبي ******* لِ وَعِلمُها نورُ الأَديــــمِ
وَشَبابُها يَتَعَلَّـــــــــــمو ********نَ عَلى الفَراقِدِ وَالنُجومِ
لَمَسوا الحَقيقَةَ في الفُنو ******نِ وَأَدرَكوها في العُلومِ
حَلَّت مَكاناً عِـــــــندَهُم ******** فَوقَ المُعَلِّمِ وَالزَعيمِ
وَالجَهلُ حَــظُّكَ إِن أَخَـــذ ******تَ العِلمَ مِن غَيرِ العَليمِ
وَلَرُبَّ تَعليمٍ سَــــــــرى *******بِالنَشءِ كَالمَرَضِ المُنيمِ
يَتَلَبَّسُ الحُلُمُ اللَـــــذي ******** ذُ عَلَيهِ بِالحُلُمِ الأَثيمِ
وَمَدارِسٌ لا تُنهِــــضُ ال ******* أَخلاقَ دارِسَةَ الرُسومِ
يَمشي الفَسادُ بِنَبتِها ****** مَشيَ الشَرارَةِ بِالهَشيمِ
لَمّا رَأَيتُ سَــوادَ قَــــو *******مي في دُجى لَيلٍ بَهيمِ
يُسقَونَ مِن أُمِّيَّةٍ هِيَ ******* غُصَّةُ الوَطَــــــنِ الكَظيمِ
وَسُراتُهُم في مُقعِدٍ مِن ****** مَطلَبِ الدُنيا مُقـــــــــيمِ
يَسعَونَ لِلجاهِ العَظي مِ ****** وَلَيسَ لِلحَقِّ الهَضـــيمِ
وَبَصُرتُ بِالدُستورِ يُز هَقُ ****** وَهوَ في عُمرِ الفَطيمِ
لَم يَنجُ مِن كَيدِ العَدُو وِ ******لَهُ وَمِن عَبَثِ الحَمـــيمِ
أَيقَنتَ أَنَّ الجَهلَ عِل لَةُ ******* كُلِّ مُجــــتَمَعٍ سَقيمِ
وَأَتَيتُ يا رَبَّ النَثي رِ ********بِما تُحِــــبُّ مِنَ النَظيمِ
أَحزِ اِجتِهادَكَ في جَنى ****** الثَمَراتِ لِلنَشءِ النَهيمِ
مِن رَوضَةِ العِلمِ الصَحي****** حِ وَرَبوَةِ الأَدَبِ السَليمِ
العاشِقينَ العِـــــــلمَ لا ******يَألونَهُ طَلَـــــــبَ الغَريمِ
المُعرِضينَ عَنِ الصَغا ئِرِ******* وَالسِعايَةِ وَالنَمــــــيمِ
قَسَماً بِمَذهَبِكَ الجَمي*****لِ وَوَجهِ صُحبَتِكَ القَسيمِ
وَقَديمِ عَهدٍ لا ضَئــــــي *******لٍ في الوِدادِ وَلا ذَميمِ
ما كُنتَ يَوماً لِلكِنا نَةِ******** بِالعَــــــــدُوِّ وَلا الخَصيمِ
لَمّا تَلاحى الناسُ لَم ******تَنزِل إِلى المَرعى الوَخيمِ
كَم شاتِمٍ قابَلـــــتَهُ *********بِتَرَفُّعِ الأَسَدِ الشَـــتيمِ
وَشَغَلتَ نَفسَكَ بِالخَصي*** بِ مِنَ الجُهودِ عَنِ العَقيمِ
فَخَدَمتَ بِالعِلمِ البِلا ******* دَ وَلَم تَزَل أَوفى خَديمِ
وَالعِلمُ بَنّاءُ المآ ثِرِ ********وَالمَـــــــمالِكِ مِن قَديمِ
كَسَروا بِهِ نيرَ الهَوا ******* نِ وَحَطَّموا ذُلَّ الشَـــكيمِ
*****************************
عَلَّمتَ بِالقَلَمِ الحَكيمِ ******* وَهَدَيتَ بِالنَجمِ الكَريمِ
وَأَتَيتَ مِن مِحرابِــــــهِ ******* بِأَرِسطَطاليسَ العَظيمِ
مَلِكِ العُقولِ وَإِنَّـــهـــا ******* لَنِهايَةُ المُلكِ الجَسيمِ
شَيخُ اِبنِ رُشدٌ وَاِبنِ سي **** نا وَاِبنِ بَرقَـــينِ الحَكيمِ
مَن كانَ في هَديِ المَسي*** حِ وَكانَ في رُشدِ الكَليـمِ
وَغَدا وَراحَ مُوَحِّـــــــداً ******** قَبلَ البَنِــــــيَّةِ وَالحَطيمِ
صَوتُ الحَقيقَةِ بَينَ رَع ********* دِ الجاهِلِيَّةِ وَالهَزيــــمِ
ما بَينَ عادِيَةِ السَوا ******* مِ وَبَينَ طُغيانِ المَسيمِ
يَبني الشَرائِعَ لِلعُصو ****** رِ بِنــــــاءَ جَبّـــــارٍ رَحيمِ
وَيُفَصِّلُ الأَخـــلاقَ لِل ********* أَجيالِ تَفصيلَ اليَتـــــيمِ
في واضِحٍ لَحبِ الطَري****** قِ مِنَ المَذاهِبِ مُستَقيمِ
وَرَسائِلٍ مِثلِ السُلافِ ****** إِذا تَمَشَّت في النَــــــديمِ
قُدسِيَّةُ النَفَحـــاتِ تُس ****** كِرُ بِالمَـــــذاقِ وَبِالشَميمِ
يا لُطفِ أَنتَ هُوَ الصَــــدى***** مِن ذَلِكَ الصَوتِ الرَخيــــمِ
أَرجُ الرِياضِ نَقَلتَــــــــهُ ******* وَنَسَختَهُ نَسخَ النَســــيمِ
وَسَرَيتَ مِن شَعبِ الأَلَم****** بِ بِهِ إِلى وادي الصَريـــــمِ
فَتــــجارَتِ اللُغَتــــانِ لِل******غاياتِ في الحَسِبِ الصَمــــيمِ
لُغَةٌ مِنَ الإِغريقِ قَي يِمَةٌ***** وَأُخـــــــــــــرى مِن تَميـــــــمِ
وَأَتَيتَنا بِمُفَصَّــــــــــــــــلٍ***** بِالتِبـــــــــرِ عُلوِيِّ الرَقيــــــــمِ
هُوَ ضِنَّةُ المُـــثري مِنَ ال***** أَخلاقِ أَو مالُ العَديــــــــــمِ
مَشّاءَ هَذا العَــــصرِ قِف***** حَدِّث عَنِ العُصُرِ القَديــــمِ
مَثِّل لَنا اليــــــــونانَ بَي ****** نَ العِلمِ وَالخُلُقِ القَويمِ
أَخلاقُها نورُ السَـــــــبي ******* لِ وَعِلمُها نورُ الأَديــــمِ
وَشَبابُها يَتَعَلَّـــــــــــمو ********نَ عَلى الفَراقِدِ وَالنُجومِ
لَمَسوا الحَقيقَةَ في الفُنو ******نِ وَأَدرَكوها في العُلومِ
حَلَّت مَكاناً عِـــــــندَهُم ******** فَوقَ المُعَلِّمِ وَالزَعيمِ
وَالجَهلُ حَــظُّكَ إِن أَخَـــذ ******تَ العِلمَ مِن غَيرِ العَليمِ
وَلَرُبَّ تَعليمٍ سَــــــــرى *******بِالنَشءِ كَالمَرَضِ المُنيمِ
يَتَلَبَّسُ الحُلُمُ اللَـــــذي ******** ذُ عَلَيهِ بِالحُلُمِ الأَثيمِ
وَمَدارِسٌ لا تُنهِــــضُ ال ******* أَخلاقَ دارِسَةَ الرُسومِ
يَمشي الفَسادُ بِنَبتِها ****** مَشيَ الشَرارَةِ بِالهَشيمِ
لَمّا رَأَيتُ سَــوادَ قَــــو *******مي في دُجى لَيلٍ بَهيمِ
يُسقَونَ مِن أُمِّيَّةٍ هِيَ ******* غُصَّةُ الوَطَــــــنِ الكَظيمِ
وَسُراتُهُم في مُقعِدٍ مِن ****** مَطلَبِ الدُنيا مُقـــــــــيمِ
يَسعَونَ لِلجاهِ العَظي مِ ****** وَلَيسَ لِلحَقِّ الهَضـــيمِ
وَبَصُرتُ بِالدُستورِ يُز هَقُ ****** وَهوَ في عُمرِ الفَطيمِ
لَم يَنجُ مِن كَيدِ العَدُو وِ ******لَهُ وَمِن عَبَثِ الحَمـــيمِ
أَيقَنتَ أَنَّ الجَهلَ عِل لَةُ ******* كُلِّ مُجــــتَمَعٍ سَقيمِ
وَأَتَيتُ يا رَبَّ النَثي رِ ********بِما تُحِــــبُّ مِنَ النَظيمِ
أَحزِ اِجتِهادَكَ في جَنى ****** الثَمَراتِ لِلنَشءِ النَهيمِ
مِن رَوضَةِ العِلمِ الصَحي****** حِ وَرَبوَةِ الأَدَبِ السَليمِ
العاشِقينَ العِـــــــلمَ لا ******يَألونَهُ طَلَـــــــبَ الغَريمِ
المُعرِضينَ عَنِ الصَغا ئِرِ******* وَالسِعايَةِ وَالنَمــــــيمِ
قَسَماً بِمَذهَبِكَ الجَمي*****لِ وَوَجهِ صُحبَتِكَ القَسيمِ
وَقَديمِ عَهدٍ لا ضَئــــــي *******لٍ في الوِدادِ وَلا ذَميمِ
ما كُنتَ يَوماً لِلكِنا نَةِ******** بِالعَــــــــدُوِّ وَلا الخَصيمِ
لَمّا تَلاحى الناسُ لَم ******تَنزِل إِلى المَرعى الوَخيمِ
كَم شاتِمٍ قابَلـــــتَهُ *********بِتَرَفُّعِ الأَسَدِ الشَـــتيمِ
وَشَغَلتَ نَفسَكَ بِالخَصي*** بِ مِنَ الجُهودِ عَنِ العَقيمِ
فَخَدَمتَ بِالعِلمِ البِلا ******* دَ وَلَم تَزَل أَوفى خَديمِ
وَالعِلمُ بَنّاءُ المآ ثِرِ ********وَالمَـــــــمالِكِ مِن قَديمِ
كَسَروا بِهِ نيرَ الهَوا ******* نِ وَحَطَّموا ذُلَّ الشَـــكيمِ
*****************************
د
09-08-2012 | 10:08 PM
[BACKGROUND="70 #FF6699"]
[/BACKGROUND]
آية هذا الزمان
[BACKGROUND="70 #99FFCC"]
لكل زمان مضـــــــــى آية" ******* " وآية هذا الزمــــان الصحفْ
لسانُ البلاد ونبض العبـــــا" ******* " د وكهفُ الحقوق وحرب الجنـــف
تسيرُ مسير الضحى في البلا" ******* " دِ ، إذا العلمُ مزّق فيها السدف
وتمشي تُعلمُ في أمةٍ" ******* " كثيــــــر بها لا يخُط الألـــفْ
فيا فتية الصحف صــــبراً إذا" ******* " نبا الرزقُ فيها بكم واخـــتلف
فإن السعادة غيرُ الظهو" ******** " ر ، وغير الثراء ، وغير التـــــرف
ولكنها في نواحي الضم" ******* " ير إذا هو باللــــؤم لم يكنتفْ
خذوا القصدَ واقتنعوا بالكفا"******* " ف وخلوا الفضول يغلها السرف
ورومُوا النُّبوغ فمن ناله" ********" تلقى من الحظ أسنى التحف
وما الرزق مجتنب حرفة" ******** " إذا الحظ لم يهجُر المحـــترف
إذا آخت الجوهريّ الحظو" ******** " ظُ كفلنَ اليتيمَ له في الصدف
وإن أعرضت عنه لم يحلُ في"******** " عُيونِ الخرائد غــــيرُ الخزف
[/BACKGROUND]
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
***************************************
[/BACKGROUND]
آية هذا الزمان
[BACKGROUND="70 #99FFCC"]
لكل زمان مضـــــــــى آية" ******* " وآية هذا الزمــــان الصحفْ
لسانُ البلاد ونبض العبـــــا" ******* " د وكهفُ الحقوق وحرب الجنـــف
تسيرُ مسير الضحى في البلا" ******* " دِ ، إذا العلمُ مزّق فيها السدف
وتمشي تُعلمُ في أمةٍ" ******* " كثيــــــر بها لا يخُط الألـــفْ
فيا فتية الصحف صــــبراً إذا" ******* " نبا الرزقُ فيها بكم واخـــتلف
فإن السعادة غيرُ الظهو" ******** " ر ، وغير الثراء ، وغير التـــــرف
ولكنها في نواحي الضم" ******* " ير إذا هو باللــــؤم لم يكنتفْ
خذوا القصدَ واقتنعوا بالكفا"******* " ف وخلوا الفضول يغلها السرف
ورومُوا النُّبوغ فمن ناله" ********" تلقى من الحظ أسنى التحف
وما الرزق مجتنب حرفة" ******** " إذا الحظ لم يهجُر المحـــترف
إذا آخت الجوهريّ الحظو" ******** " ظُ كفلنَ اليتيمَ له في الصدف
وإن أعرضت عنه لم يحلُ في"******** " عُيونِ الخرائد غــــيرُ الخزف
[/BACKGROUND]
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
***************************************
د
09-08-2012 | 10:29 PM
[BACKGROUND="70 #FFCC33"][/BACKGROUND]
لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِ
[BACKGROUND="70 #FFFF99"]
لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعــــذارِ **** أَنَّ الهَوى قَدَرٌ مِنَ الأَقدارِ
ما كُنتُ أَسلَمُ لِلعُيونِ سَلامَتي*****وَأُبيحُ حادِثَةَ الغَرامِ وَقاري
وَطَرٌ تَعَلَّقَهُ الفُؤادُ وَيَنقَــــضي ***** وَالنَفسُ ماضِيَةٌ مَعَ الأَوطارِ
يا قَلبُ شَأنَكَ لا أَمُدُّكَ في الهَوى ***** أَبَداً وَلا أَدعوكَ لِلإِقصارِ
أَمري وَأَمرُكَ في الهَوى بِيَدِ الهَوى******لَو أَنَّهُ بِيَدي فَكَكتُ إِساري
جارِ الشَبيبَةَ وَاِنتَفِع بِجِوارِهـا *****قَبلَ المَشيبِ فَما لَهُ مِن جارِ
مَثَلُ الحَياةِ تُحَبُّ في عَهدِ الصِـبا *****مَثَلُ الرِياضِ تُحَبُّ في آذارِ
أَبَداً فروقُ مِنَ البِلادِ هِيَ المُنى*****وَمُنايَ مِنها ظَبيَةٌ بِسِوارِ
مَمنوعَةٌ إِلّا الجَمالَ بِأَسرِهِ *****مَحجوبَةٌ إِلّا عَــنِ الأَنظارِ
خُطُواتُها التَقوى فَلا مَزهُوَّةٌ******تَمشي الدَلالَ وَلا بِذاتِ نِفارِ
مَرَّت بِنا فَوقَ الخَليجِ فَأَسفَرَت*****عَن جَنَّةٍ وَتَلَفَّتَت عَن نارِ
في نِسوَةٍ يورِدنَ مَن شِئنَ الهَوى***** نَظَراً وَلا يَنظُرنَ في الإِصدارِ
عارَضتُهُنَّ وَبَينَ قَلبِيَ وَالهَوى******أَمرٌ أُحاوِلُ كَتمَهُ وَأُداري
تم نقل القصيدة على موقع موسوعة الشعر
[/BACKGROUND]
*****************************
لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِ
[BACKGROUND="70 #FFFF99"]
لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعــــذارِ **** أَنَّ الهَوى قَدَرٌ مِنَ الأَقدارِ
ما كُنتُ أَسلَمُ لِلعُيونِ سَلامَتي*****وَأُبيحُ حادِثَةَ الغَرامِ وَقاري
وَطَرٌ تَعَلَّقَهُ الفُؤادُ وَيَنقَــــضي ***** وَالنَفسُ ماضِيَةٌ مَعَ الأَوطارِ
يا قَلبُ شَأنَكَ لا أَمُدُّكَ في الهَوى ***** أَبَداً وَلا أَدعوكَ لِلإِقصارِ
أَمري وَأَمرُكَ في الهَوى بِيَدِ الهَوى******لَو أَنَّهُ بِيَدي فَكَكتُ إِساري
جارِ الشَبيبَةَ وَاِنتَفِع بِجِوارِهـا *****قَبلَ المَشيبِ فَما لَهُ مِن جارِ
مَثَلُ الحَياةِ تُحَبُّ في عَهدِ الصِـبا *****مَثَلُ الرِياضِ تُحَبُّ في آذارِ
أَبَداً فروقُ مِنَ البِلادِ هِيَ المُنى*****وَمُنايَ مِنها ظَبيَةٌ بِسِوارِ
مَمنوعَةٌ إِلّا الجَمالَ بِأَسرِهِ *****مَحجوبَةٌ إِلّا عَــنِ الأَنظارِ
خُطُواتُها التَقوى فَلا مَزهُوَّةٌ******تَمشي الدَلالَ وَلا بِذاتِ نِفارِ
مَرَّت بِنا فَوقَ الخَليجِ فَأَسفَرَت*****عَن جَنَّةٍ وَتَلَفَّتَت عَن نارِ
في نِسوَةٍ يورِدنَ مَن شِئنَ الهَوى***** نَظَراً وَلا يَنظُرنَ في الإِصدارِ
عارَضتُهُنَّ وَبَينَ قَلبِيَ وَالهَوى******أَمرٌ أُحاوِلُ كَتمَهُ وَأُداري
تم نقل القصيدة على موقع موسوعة الشعر
[/BACKGROUND]
*****************************
د
09-08-2012 | 10:47 PM
إلى عرفات الله يا خير زائر
إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيـــــرَ زائِرٍ" ****عَلَيكَ سَــــلامُ اللهِ في عَرَفـــاتِ
وَيَومَ تُوَلّى وُجهَةَ البَيتِ ناضِرًا"****"وَسيمَ مَجالي البِشرِ وَالقَسَماتِ
عَلى كُلِّ أُفقٍ بِالحِجازِ مَلائِـــكٌ****"تَزُفُّ تَحايا اللهِ وَالــــــــــــــبَرَكاتِ
إِذا حُدِيَت عيسُ المُلوكِ فَإِنَّهُمْ*****لِعيسِكَ في البَيداءِ خَيرُ حُــــــداةِ
لَدى البابِ جِبريلُ الأَمينُ بِراحِهِ*****رَســــــائِلُ رَحمانِــــيَّةُ النَفَحاتِ
وَفي الكَعبَةِ الغَرّاءِ رُكنٌ مُرَحِّبٌ******"بِكَعبَةِ قُــــــصّادٍ وَرُكــــنِ عُفاةِ
وَما سَكَبَ الميزابُ ماءً وَإِنَّما******"أَفاضَ عَلَيكَ الأَجـــرَ وَالرَحَماتِ
وَزَمزَمُ تَجري بَينَ عَينَيكَ أَعيُــنًا******مِنَ الكَوثَرِ المَعسولِ مُنفَجِراتِ
وَيَرمونَ إِبليسَ الرَجيمَ فَيَصطَلي******وَشانيكَ نيرانًا مِنَ الجَمَـــراتِ
يُحَيّيكَ طَهَ في مَضاجِعِ طُهرِهِ*******وَيَعلَمُ ما عالَجتَ مِن عَقَبـــاتِ
وَيُثني عَلَيكَ الراشِدونَ بِصالِحٍ******"وَرُبَّ ثَناءٍ مِن لِسانِ رُفـــــــــاتِ
لَكَ الدينُ يا رَبَّ الحَجيجِ جَمَعتَهُمْ******لِبَيتٍ طَهورِ الساحِ وَالعَرَصـــاتِ
أَرى الناسَ أَصنافًا وَمِن كُلِّ بُقعَةٍ*******إِلَيكَ انتَهَوا مِن غُربَةٍ وَشَتاتِ
تَساوَوا فَلا الأَنسابُ فيها تَفــاوُتٌ******لَدَيكَ وَلا الأَقدارُ مُختَـــــلِفاتِ
عَنَت لَكَ في التُربِ المُقَدَّسِ جَبهَةٌ*****يَدينُ لَها العاتي مِنَ الجَبَهاتِ
مُنَوِّرَةٌ كَالبَدرِ شَمّاءُ كَالسُـــــــها*******وَتُخفَضُ في حَقٍّ وَعِندَ صَلاةِ
وَيا رَبِّ لَو سَخَّرتَ ناقَةَ صـــالِحٍ" *******لِعَبدِكَ ما كانَت مِنَ السَلِساتِ
وَيا رَبِّ هَل سَيّارَةٌ أَو مَــــــطارَةٌ*******فَيَدنو بَعيدُ البيدِ وَالفَلَــــــــواتِ
وَيا رَبِّ هَل تُغني عَنِ العَبدِ حَجَّةٌ******وَفي العُمرِ ما فيهِ مِنَ الهَفَواتِ
وَتَشهَدُ ما آذَيتُ نَفسًا وَلَم أَضِر*****"وَلَم أَبغِ في جَهري وَلا خَطَراتي
وَلا غَلَبَتني شِقوَةٌ أَو سَـــــعادَةٌ*****"عَلى حِكــــــــمَةٍ آتَيتَني وَأَناةِ
وَلا جالَ إِلّا الخَيرُ بَينَ سَرائِري*******لَدى سُـــــــدَّةٍ خَيرِيَّةِ الرَغَباتِ
وَلا بِتُّ إِلّا كَابنِ مَريَمَ مُشفِقًا*****عَلى حُسَّدي مُستَغفِرًا لِعِداتي
وَلا حُمِّلَت نَفسٌ هَوىً لِبِلادِها*****كَنَفسِيَ في فِعلي وَفي نَفَثاتي
وَإِنّي وَلا مَنٌّ عَلَيكَ بِطــــــاعَةٍ"******أُجِلُّ وَأُغلي في الفُروضِ زَكاتي
أُبلَغُ فيها وَهيَ عَدلٌ وَرَحــــمَةٌ******"وَيَترُكُها النُسّـــاكُ في الخَلَواتِ
وَأَنتَ وَلِيُّ العَفوِ فَامحُ بِناصِعٍ*******مِنَ الصَفحِ ما سَوَّدتُ مِن صَفَحاتي
وَمَن تَضحَكِ الدُنيا إِلَيهِ فَيَغـــتَرِر******يَمُت كَقَتــــــيلِ الغيدِ بِالبَسَماتِ
وَرَكِبَ كَإِقبالِ الزَمانِ مُحَجَّـــــلٍ******كَريمِ الحَواــــشي كابِرِ الخُطُواتِ
يَسيرُ بِأَرضٍ أَخرَجَت خَيرَ أُمَّةٍ"*****"وَتَحتَ سَــــماءِ الوَحيِ وَالسُوَراتِ
يُفيضُ عَلَيها اليُمنَ في غَدَواتِهِ*****"وَيُضفي عَلَيها الأَمنَ في الرَوَحاتِ
إِذا زُرتَ يا مَولايَ قَبرَ مُحَـــمَّدٍ*******وَقَبَّلتَ مَثوى الأَعظَمِ العَطِراتِ
وَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَةً******لِأَحمَدَ بَينَ السِترِ وَالحُجُراتِ
وَأَشرَقَ نورٌ تَحتَ كُلِّ ثَنِيَّـــــةٍ*******وَضـــــاعَ أَريجٌ تَحتَ كُلِّ حَصاةِ
لِمُظهِرِ دينِ اللهِ فَوقَ تَنـــــوفَةٍ******وَباني صُروحِ المَجدِ فَوقَ فَلاةِ
فَقُل لِرَسولِ اللَهِ يا خَيرَ مُرسَلٍ*****أَبُثُّكَ ما تَدري مِنَ الحَــــسَراتِ
شُعوبُكَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِها*****كَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِ
بِأَيمانِهِمْ نورانِ ذِكرٌ وَسُـــــــــنَّةٌ******فَما بالُهُمْ في حالِكِ الظُلُماتِ
وَذَلِكَ ماضي مَجدِهِمْ وَفَخارِهِمْ*****فَما ضَــــــرَّهُمْ لَو يَعمَلونَ لِآتي
وَهَذا زَمانٌ أَرضُهُ وَسَمــــــــاؤُهُ"******مَجــــــالٌ لِمِقدامٍ كَبيرِ حَياةِ
مَشى فيهِ قَومٌ في السَماءِ وَأَنشَؤوا*****بَوارِجَ في الأَبراجِ مُمتَنِعاتِ
فَقُل رَبِّ وَفِّق لِلعَظائِمِ أُمَّتــــــي*******وَزَيِّن لَها الأَفعـــالَ وَالعَزَماتِ

تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
*********************************
إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيـــــرَ زائِرٍ" ****عَلَيكَ سَــــلامُ اللهِ في عَرَفـــاتِ
وَيَومَ تُوَلّى وُجهَةَ البَيتِ ناضِرًا"****"وَسيمَ مَجالي البِشرِ وَالقَسَماتِ
عَلى كُلِّ أُفقٍ بِالحِجازِ مَلائِـــكٌ****"تَزُفُّ تَحايا اللهِ وَالــــــــــــــبَرَكاتِ
إِذا حُدِيَت عيسُ المُلوكِ فَإِنَّهُمْ*****لِعيسِكَ في البَيداءِ خَيرُ حُــــــداةِ
لَدى البابِ جِبريلُ الأَمينُ بِراحِهِ*****رَســــــائِلُ رَحمانِــــيَّةُ النَفَحاتِ
وَفي الكَعبَةِ الغَرّاءِ رُكنٌ مُرَحِّبٌ******"بِكَعبَةِ قُــــــصّادٍ وَرُكــــنِ عُفاةِ
وَما سَكَبَ الميزابُ ماءً وَإِنَّما******"أَفاضَ عَلَيكَ الأَجـــرَ وَالرَحَماتِ
وَزَمزَمُ تَجري بَينَ عَينَيكَ أَعيُــنًا******مِنَ الكَوثَرِ المَعسولِ مُنفَجِراتِ
وَيَرمونَ إِبليسَ الرَجيمَ فَيَصطَلي******وَشانيكَ نيرانًا مِنَ الجَمَـــراتِ
يُحَيّيكَ طَهَ في مَضاجِعِ طُهرِهِ*******وَيَعلَمُ ما عالَجتَ مِن عَقَبـــاتِ
وَيُثني عَلَيكَ الراشِدونَ بِصالِحٍ******"وَرُبَّ ثَناءٍ مِن لِسانِ رُفـــــــــاتِ
لَكَ الدينُ يا رَبَّ الحَجيجِ جَمَعتَهُمْ******لِبَيتٍ طَهورِ الساحِ وَالعَرَصـــاتِ
أَرى الناسَ أَصنافًا وَمِن كُلِّ بُقعَةٍ*******إِلَيكَ انتَهَوا مِن غُربَةٍ وَشَتاتِ
تَساوَوا فَلا الأَنسابُ فيها تَفــاوُتٌ******لَدَيكَ وَلا الأَقدارُ مُختَـــــلِفاتِ
عَنَت لَكَ في التُربِ المُقَدَّسِ جَبهَةٌ*****يَدينُ لَها العاتي مِنَ الجَبَهاتِ
مُنَوِّرَةٌ كَالبَدرِ شَمّاءُ كَالسُـــــــها*******وَتُخفَضُ في حَقٍّ وَعِندَ صَلاةِ
وَيا رَبِّ لَو سَخَّرتَ ناقَةَ صـــالِحٍ" *******لِعَبدِكَ ما كانَت مِنَ السَلِساتِ
وَيا رَبِّ هَل سَيّارَةٌ أَو مَــــــطارَةٌ*******فَيَدنو بَعيدُ البيدِ وَالفَلَــــــــواتِ
وَيا رَبِّ هَل تُغني عَنِ العَبدِ حَجَّةٌ******وَفي العُمرِ ما فيهِ مِنَ الهَفَواتِ
وَتَشهَدُ ما آذَيتُ نَفسًا وَلَم أَضِر*****"وَلَم أَبغِ في جَهري وَلا خَطَراتي
وَلا غَلَبَتني شِقوَةٌ أَو سَـــــعادَةٌ*****"عَلى حِكــــــــمَةٍ آتَيتَني وَأَناةِ
وَلا جالَ إِلّا الخَيرُ بَينَ سَرائِري*******لَدى سُـــــــدَّةٍ خَيرِيَّةِ الرَغَباتِ
وَلا بِتُّ إِلّا كَابنِ مَريَمَ مُشفِقًا*****عَلى حُسَّدي مُستَغفِرًا لِعِداتي
وَلا حُمِّلَت نَفسٌ هَوىً لِبِلادِها*****كَنَفسِيَ في فِعلي وَفي نَفَثاتي
وَإِنّي وَلا مَنٌّ عَلَيكَ بِطــــــاعَةٍ"******أُجِلُّ وَأُغلي في الفُروضِ زَكاتي
أُبلَغُ فيها وَهيَ عَدلٌ وَرَحــــمَةٌ******"وَيَترُكُها النُسّـــاكُ في الخَلَواتِ
وَأَنتَ وَلِيُّ العَفوِ فَامحُ بِناصِعٍ*******مِنَ الصَفحِ ما سَوَّدتُ مِن صَفَحاتي
وَمَن تَضحَكِ الدُنيا إِلَيهِ فَيَغـــتَرِر******يَمُت كَقَتــــــيلِ الغيدِ بِالبَسَماتِ
وَرَكِبَ كَإِقبالِ الزَمانِ مُحَجَّـــــلٍ******كَريمِ الحَواــــشي كابِرِ الخُطُواتِ
يَسيرُ بِأَرضٍ أَخرَجَت خَيرَ أُمَّةٍ"*****"وَتَحتَ سَــــماءِ الوَحيِ وَالسُوَراتِ
يُفيضُ عَلَيها اليُمنَ في غَدَواتِهِ*****"وَيُضفي عَلَيها الأَمنَ في الرَوَحاتِ
إِذا زُرتَ يا مَولايَ قَبرَ مُحَـــمَّدٍ*******وَقَبَّلتَ مَثوى الأَعظَمِ العَطِراتِ
وَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَةً******لِأَحمَدَ بَينَ السِترِ وَالحُجُراتِ
وَأَشرَقَ نورٌ تَحتَ كُلِّ ثَنِيَّـــــةٍ*******وَضـــــاعَ أَريجٌ تَحتَ كُلِّ حَصاةِ
لِمُظهِرِ دينِ اللهِ فَوقَ تَنـــــوفَةٍ******وَباني صُروحِ المَجدِ فَوقَ فَلاةِ
فَقُل لِرَسولِ اللَهِ يا خَيرَ مُرسَلٍ*****أَبُثُّكَ ما تَدري مِنَ الحَــــسَراتِ
شُعوبُكَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِها*****كَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِ
بِأَيمانِهِمْ نورانِ ذِكرٌ وَسُـــــــــنَّةٌ******فَما بالُهُمْ في حالِكِ الظُلُماتِ
وَذَلِكَ ماضي مَجدِهِمْ وَفَخارِهِمْ*****فَما ضَــــــرَّهُمْ لَو يَعمَلونَ لِآتي
وَهَذا زَمانٌ أَرضُهُ وَسَمــــــــاؤُهُ"******مَجــــــالٌ لِمِقدامٍ كَبيرِ حَياةِ
مَشى فيهِ قَومٌ في السَماءِ وَأَنشَؤوا*****بَوارِجَ في الأَبراجِ مُمتَنِعاتِ
فَقُل رَبِّ وَفِّق لِلعَظائِمِ أُمَّتــــــي*******وَزَيِّن لَها الأَفعـــالَ وَالعَزَماتِ

تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
*********************************
د
09-08-2012 | 11:04 PM
يا لَيلَةً سَمَّيتُها لَيلَتي
يا لَيلَةً سَمَّيتُها لَيلَتي ****** لِأَنَّــــــها بِالناسِ ما مَرَّتِ
أَذكُرُها وَالمَوتُ في ذِكرِها ****** عَلى سَبيلِ البَـــثِّ وَالعِبرَةِ
لِيَعلَمَ الغافِــــلُ ما أَمسُهُ ******** ما يَومُهُ ما مُنتَهى العيشَةِ
نَبَّهَني المَـــــقدورُ في جُنحِها ******* وَكُنتُ بَينَ النَومِ وَاليَقظَةِ
المَوتُ عَجلانٌ إِلى والِدي ******** وَالوَضعُ مُستَعصٍ عَلى زَوجَتي
هَذا فَتىً يُبكى عَلى مِثلِهِ *********** وَهَذِهِ في أَوَّلِ النَشأَةِ
وَتِلـــــكَ في مِصرَ عَلى حالِها ********** وَذاكَ رَهنُ المَوتِ وَالغُربَةِ
وَالقَلبُ ما بَينَهُما حـــــــائِرٌ *********** مِن بَلدَةِ أَسرى إِلى بَلدَةِ
حَتّى بَدا الصُبـــــــحُ فَوَلّى أَبي *********** وَأَقبَلَت بَعدَ العَناءِ اِبنَتي
فَقُلتُ أَحــــــــكامُكَ حِزناً لَها ********** يا مُخرِجَ الحَيِّ مِنَ المَيِّتِ
********************************
د
10-08-2012 | 06:59 PM
[BACKGROUND="70 #FF33CC"]
[/BACKGROUND]
[/BACKGROUND]
قَلبٌ يَذوبُ وَمَدمَعٌ يَجري
قَلبٌ يَذوبُ وَمَدمَعٌ يَجـــري***** يا لَيلُ هَل خَبَرٌ عَنِ الفَجرِ
حالَت نُجومُكَ دونَ مَطلَعِهِ*****لا تَبتَغي حِوَلاً وَلا يَسري
وَتَطـاوَلَت جُنحاً فَخُيِّلَ لــــي **** أَنَّ الصَباحَ رَهينَةُ الحَشرِ
أَرسَيتَها وَمَلَكــتَ مَذهَبَها*****بِدُجُنَّةٍ كَسَريرَةِ الدَهرِ
ظُلُمٌ تَجيءُ بِها وَتُرجِعُـــــها****وَالمَوجُ مُنقَلِبٌ إِلى البَحرِ
لَيتَ الكَرى موسى فَيورِدَها****فِرعَونُ هَذا السُهدِ وَالفِكرِ
وَلَقَد أَقولُ لِهاتِــــفٍ سحراً*****يَبكي لِغَيرِ نَوىً وَلا أَسرِ
وَالرَوضُ أَخرَسُ غَيرَ وَسوَسَةٍ*****خَفَقَ الغُصونِ وَجِريَةِ الغَدرِ
وَالطَيـــــرُ مِلءُ الأَيكِ أَرؤُسُها*****مِثلُ الثِمارِ بَدَت مِنَ السِدرِ
أَلقـــــى الجَناحَ وَناءَ بِالصَدرِ*******وَرَنا بِصَفراوَينِ كَالتِبرِ
كَلَمَ السُهادُ بُيــــوتَ هُدبِهِما***** وَأَقامَ بَينَ رُسومِها الحُمرِ
تَهدا جَوانِـــــحُهُ فَتَحسَبُهُ ***** مِن صَنعَةِ الأَيدي أَوِ السِحرِ
وَتَثــــورُ فَهوَ عَلى الغُصونِ يَدٌ******عَلِقَت أَنامِلُها مِنَ الجَمرِ
يا طَــــــــشيرُ بُثَّ أَخاكَ ما يَجري****** إِنّا كِلانا مَوضِعُ السِرِّ
بي مِثلُ ما بِكَ مِن جَوىً وَنَـــوىً***أَنا في الأَنامِ وَأَنتَ في القُمرِ
عَبَــــــــــثَ الغَرامُ بِنا وَرَوَّعَنا***** أَنا بِالمَلامِ وَأَنتَ بِالزَجرِ
يا طَـــــــــيرُ لا تَجزَع لِحادِثَةٍ*****كُلُّ النُفوسِ رَهائِنُ الضَرِّ
فيــــما دَهاكَ لَوِ اِطَّلَعتَ رِضىً***** شَرٌّ أَخَفُّ عَلَيكَ مِن شَرِّ
يا طَيــــرُ كَدرُ العَيشِ لَو تَدري**** في صَفوِهِ وَالصَفوُ في كَدرِ
وَإِذا الأُمـــــورُ اِستُصعِبَت صَعُبَت******وَيَهونُ ما هَوَّنتَ مِن أَمرِ
وَإِذا الأُمـــــورُ اِستُصعِبَت صَعُبَت******وَيَهونُ ما هَوَّنتَ مِن أَمرِ
يا طَيرُ لَو لُذنا بِمُصطَـــــــبَرٍ ******فَلَعَلَّ روحَ اللَهِ في الصَبرِ
وَعَسى الأَمانِيُّ العِذابُ لَنا***** عَونٌ عَلى السُلوانِ وَالهَجرِ
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
*****************************
*****************************
د
10-08-2012 | 09:07 PM
[BACKGROUND="70 #99CC99"][/BACKGROUND]
حُسامُك من سقراطَ في الخطب أَخْطَبُ
حُسامُك من سقراطَ في الخطب أَخْطَبُ ***********وعودك من عود المـــــــــنابر اصلبُ
ملكتَ سَبِيلَيْهِمْ:ففي الشرق مَضْــــــرِبٌ **********لجيشك ممدودٌ ، وفي الغرب مضرب
وعزمك من هومير أمضى بديهــــــــــــــة **********وأجلى بيـــــاناً في القلوب ، واعذب
وإن يذكروا إسكندراً وفتوحـــــــــــــــــــــه*********** فعهدُك بالفتح المحـــــــجَّل أَقرب
ثمانون ألفاً أسد غابٍ ، ضراغــــــــــــــــمٌ ***********لها مِخْلبٌ فيهم، وللمــوتِ مخلب
إِذا حَلمتْ فالشرُّ وسْـــــــــــــــنانُ حالمٌ ************وإن غضبتْ فالشرُّ يقظان مغضب
ومُلكُك أرقى بالدليل حكــــــــــــــــــومة ً************ وأَنفذُ سهماً في الأُمور، وأَصوَب
وتغشى أَبِيّاتِ المــــــــــــــــــعاقل والذُّرا ************فثيِّبُـــــــــهُنَّ البِكْرُ، والبكْرُ ثَيِّب
ظهرتَ أَميرَ المؤمنين على العـــــــــــــدا ************ظهوراً يسوء الحاسدين ويتعب
يقود سراياها ، ويحمـــــــــــــــي لواءها *************حوائرَ، ما يدرين ماذا تخــــرِّب؟
سل العصر ، والأيام : والناس : هل نبـا ************لرأْيك فيهم، أو لسيفــــكَ مَضْرِب
همُ ملأوا الدنيا جَهاماً، وراءَه جـــــــهامٌ *************من الأعــــــوان أَهـــذَى وأَكذب
يجيء بها حيناً ، ويرجــــــــــــــــع مرة ً************* كما تَدفعُ اللّـــــجَّ البحارُ وتَجْذِب
ويرمي بها كالبحر من كلِّ جــــــــانبٍ************** فكــــــــل خميسٍ لجة ٌ تتضرب
فلما استللت السيف أخلب برقهم وما************** كنت - يا برق المنية - تخلبُ
أخذتهم ، لا مالكين لحوضــــــــــــــهم ************من الذَّودِ إلا ما أطالوا وأسهبوا
ويُنفذُها من كلِّ شـــــــــــعب فتلتقي ************كما يتلاقى العارض المتشعب
ولم يتكلف قومك الأسد أهبـــــــــــة ً************* ولكنَّ خلقاً في السباع التأهب
ويجعلُ ميقاتاً لها تَنبـــــــــــــــري له ************كما دار يلقى عقرب السَّير عقرب
كذا الناس : بالأخلاق يبقى صلاحهم*********** ويذهب عنهم أمرهم حين يذهب
فظلت عيونُ الحرب حيرى لمــــا ترى ************نواظــــــرَ ما تأْتي الليوثُ وتُغرِب
تبالغ بالرامي، وتزهو بما رمـــــــــى *************وتعجب بالقـــواد ، والجندُ أعجب
ومن شرف الأوطان ألا يفوتهـــــــــــا *************حسامٌ معِـــــــــزٌّ، أو يَراعٌ مهذَّب
أمِنَّا الليالي أَن نُرَاع بحـــــــــــــــادثٍ ************ومُلْهـــــــمِها فيما تنال وتكسِب
وما الملك إلا الجيش شأْنا ومظهراً **************ولا الجيشُ إِلا رَبُّهُ حين يُنسب
حُسامُك من سقراطَ في الخطب أَخْطَبُ
حُسامُك من سقراطَ في الخطب أَخْطَبُ ***********وعودك من عود المـــــــــنابر اصلبُ
ملكتَ سَبِيلَيْهِمْ:ففي الشرق مَضْــــــرِبٌ **********لجيشك ممدودٌ ، وفي الغرب مضرب
وعزمك من هومير أمضى بديهــــــــــــــة **********وأجلى بيـــــاناً في القلوب ، واعذب
وإن يذكروا إسكندراً وفتوحـــــــــــــــــــــه*********** فعهدُك بالفتح المحـــــــجَّل أَقرب
ثمانون ألفاً أسد غابٍ ، ضراغــــــــــــــــمٌ ***********لها مِخْلبٌ فيهم، وللمــوتِ مخلب
إِذا حَلمتْ فالشرُّ وسْـــــــــــــــنانُ حالمٌ ************وإن غضبتْ فالشرُّ يقظان مغضب
ومُلكُك أرقى بالدليل حكــــــــــــــــــومة ً************ وأَنفذُ سهماً في الأُمور، وأَصوَب
وتغشى أَبِيّاتِ المــــــــــــــــــعاقل والذُّرا ************فثيِّبُـــــــــهُنَّ البِكْرُ، والبكْرُ ثَيِّب
ظهرتَ أَميرَ المؤمنين على العـــــــــــــدا ************ظهوراً يسوء الحاسدين ويتعب
يقود سراياها ، ويحمـــــــــــــــي لواءها *************حوائرَ، ما يدرين ماذا تخــــرِّب؟
سل العصر ، والأيام : والناس : هل نبـا ************لرأْيك فيهم، أو لسيفــــكَ مَضْرِب
همُ ملأوا الدنيا جَهاماً، وراءَه جـــــــهامٌ *************من الأعــــــوان أَهـــذَى وأَكذب
يجيء بها حيناً ، ويرجــــــــــــــــع مرة ً************* كما تَدفعُ اللّـــــجَّ البحارُ وتَجْذِب
ويرمي بها كالبحر من كلِّ جــــــــانبٍ************** فكــــــــل خميسٍ لجة ٌ تتضرب
فلما استللت السيف أخلب برقهم وما************** كنت - يا برق المنية - تخلبُ
أخذتهم ، لا مالكين لحوضــــــــــــــهم ************من الذَّودِ إلا ما أطالوا وأسهبوا
ويُنفذُها من كلِّ شـــــــــــعب فتلتقي ************كما يتلاقى العارض المتشعب
ولم يتكلف قومك الأسد أهبـــــــــــة ً************* ولكنَّ خلقاً في السباع التأهب
ويجعلُ ميقاتاً لها تَنبـــــــــــــــري له ************كما دار يلقى عقرب السَّير عقرب
كذا الناس : بالأخلاق يبقى صلاحهم*********** ويذهب عنهم أمرهم حين يذهب
فظلت عيونُ الحرب حيرى لمــــا ترى ************نواظــــــرَ ما تأْتي الليوثُ وتُغرِب
تبالغ بالرامي، وتزهو بما رمـــــــــى *************وتعجب بالقـــواد ، والجندُ أعجب
ومن شرف الأوطان ألا يفوتهـــــــــــا *************حسامٌ معِـــــــــزٌّ، أو يَراعٌ مهذَّب
أمِنَّا الليالي أَن نُرَاع بحـــــــــــــــادثٍ ************ومُلْهـــــــمِها فيما تنال وتكسِب
وما الملك إلا الجيش شأْنا ومظهراً **************ولا الجيشُ إِلا رَبُّهُ حين يُنسب
د
10-08-2012 | 09:11 PM
نجيَّ أبي الهول: آن الآوان
[BACKGROUND="70 #FFCCCC"]
نجيَّ أبي الهول: آن الآوا نُ، ************ودان الزمانُ، ولانَ القدر
خبأْتُ لقومِك ما يستــــقو نَ،*********** ولا يَخبأُ العذبَ مثلُ الحجر
فعندي الملوكُ بأعيـــــــــانها ***********وعندَ التوابيــــتِ منها الأثر
محا ظلمة َ اليأْس صُبحُ الرجا **********أَبا الهـــــول، ماذا وراءَ البقا
تم نقل القصيدة من موقع موسوعة الشعر
[/BACKGROUND]
****************************
[BACKGROUND="70 #FFCCCC"]
نجيَّ أبي الهول: آن الآوا نُ، ************ودان الزمانُ، ولانَ القدر
خبأْتُ لقومِك ما يستــــقو نَ،*********** ولا يَخبأُ العذبَ مثلُ الحجر
فعندي الملوكُ بأعيـــــــــانها ***********وعندَ التوابيــــتِ منها الأثر
محا ظلمة َ اليأْس صُبحُ الرجا **********أَبا الهـــــول، ماذا وراءَ البقا
تم نقل القصيدة من موقع موسوعة الشعر
[/BACKGROUND]
****************************
د
10-08-2012 | 09:18 PM
تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري
[BACKGROUND="70 #66FFFF"]
تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري************ حتى أُريكَ بديعَ صُنْعِ الباري
الأَرضُ حولك والسماءُ اهتــــزَّتا ***********لروائع الآيـــــــــــــــاتِ والآثار
من كلّ ناطقة ِ الجلال، كأَنهــــا **********أُمُّ الكتاب على لسان القاري
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
[/BACKGROUND]
[BACKGROUND="70 #66FFFF"]
تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري************ حتى أُريكَ بديعَ صُنْعِ الباري
الأَرضُ حولك والسماءُ اهتــــزَّتا ***********لروائع الآيـــــــــــــــاتِ والآثار
من كلّ ناطقة ِ الجلال، كأَنهــــا **********أُمُّ الكتاب على لسان القاري
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
[/BACKGROUND]
د
10-08-2012 | 09:29 PM
قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخاوفٍ
قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخـــــاوفٍ************ لا ينقضي لنزيلها وســـواسُ
وكلابُها في مأمنٍ ، فأعجب لها************ أَمِنَ الكلابُ بها، وخاف الناسُ
يهم بها، ولا عينٌ تُحِـــــــــــس ************كالثــــــــــريا تريد أن تَنـــقضَّاً
مشرفات على الكواكب نهضــا ***********كرهت فراقك وهيَ ذات تفجُّع
أَيها المنتحي بأَســــــوان داراً ************ومــــــــنازلاً بفراقها لم تقنع
غَشِيتُك والأَصيلُ يَفيض تبراً
زهورٌ لا تُشمُّ، ولا تُمَسُّ
أَين ملكٌ حيالَها وفريد
شيَّدتْ بعضها الفراعينُ زلقى
اخلع النعلَ، واخفِض الطرفَ، واخشع
بل ما يضركِ لو سمحت بحلوة ؟ *************مُشرفاتٍ على الزوالِ، وكانت
وهو الصناع ، يصوغ كل دقيقة ***************نعُ منه اليَدَيْنِ بالأَمس نفضا
صنعة ٌ تدهش العقولَ ، وفـــنٌّ************** وخيرُ الوقتِ ما لكَ فيه أُنس
كأَن الخُود مريمُ في سُفــــــور *************كان حتى على الفراعين غمضا
علموا ، فضاق بهم وشقَّ طريفهم
يا: سماءَ الجلاِل ، لا صرتِ أرضاً
وأَمواهٌ على الأَردُنِّ قُدْس
هذا مقامٌ ، كلُّ عِزٍّ دونَه شمسُ النهارِ بمثله لم تطمع
كأَن مآزِر العِينِ انتساباً
أين أيزيس تحتها النيل يجري ***************حكمت فيه شاطئين وعرضا ؟
وأرى النبوة َ في ذراكِ تكرمتْ *************في يوسفٍ ، وتكلَّمت في المرضع
وكان النيلُ يعرِس كلَّ عـــــامٍ *************في قيود الهوانِ ، عنانينَ جرضى
أين هوروسُ بين سيف ونطعٍ ؟
إذا لم يَسترِ الأَدَبُ الغواني
نظر الرئيس إلى كمالكِ نظرة ً***************** لم تخلُ من بصر اللبيب الأروع
وشبابُ الفنونِ ما زال غضّا
لما نعيت إلى المنازل عودرتْ
شيمة ُ النيل أَن يفي، وعجيب
بان الأحبة ُ يومَ بينكِ كلُّهم *****************ومقاصيرُ أُبْدِلَت بفُتاتِ الـ
قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخـــــاوفٍ************ لا ينقضي لنزيلها وســـواسُ
وكلابُها في مأمنٍ ، فأعجب لها************ أَمِنَ الكلابُ بها، وخاف الناسُ
يهم بها، ولا عينٌ تُحِـــــــــــس ************كالثــــــــــريا تريد أن تَنـــقضَّاً
مشرفات على الكواكب نهضــا ***********كرهت فراقك وهيَ ذات تفجُّع
أَيها المنتحي بأَســــــوان داراً ************ومــــــــنازلاً بفراقها لم تقنع
غَشِيتُك والأَصيلُ يَفيض تبراً
زهورٌ لا تُشمُّ، ولا تُمَسُّ
أَين ملكٌ حيالَها وفريد
شيَّدتْ بعضها الفراعينُ زلقى
اخلع النعلَ، واخفِض الطرفَ، واخشع
بل ما يضركِ لو سمحت بحلوة ؟ *************مُشرفاتٍ على الزوالِ، وكانت
وهو الصناع ، يصوغ كل دقيقة ***************نعُ منه اليَدَيْنِ بالأَمس نفضا
صنعة ٌ تدهش العقولَ ، وفـــنٌّ************** وخيرُ الوقتِ ما لكَ فيه أُنس
كأَن الخُود مريمُ في سُفــــــور *************كان حتى على الفراعين غمضا
علموا ، فضاق بهم وشقَّ طريفهم
يا: سماءَ الجلاِل ، لا صرتِ أرضاً
وأَمواهٌ على الأَردُنِّ قُدْس
هذا مقامٌ ، كلُّ عِزٍّ دونَه شمسُ النهارِ بمثله لم تطمع
كأَن مآزِر العِينِ انتساباً
أين أيزيس تحتها النيل يجري ***************حكمت فيه شاطئين وعرضا ؟
وأرى النبوة َ في ذراكِ تكرمتْ *************في يوسفٍ ، وتكلَّمت في المرضع
وكان النيلُ يعرِس كلَّ عـــــامٍ *************في قيود الهوانِ ، عنانينَ جرضى
أين هوروسُ بين سيف ونطعٍ ؟
إذا لم يَسترِ الأَدَبُ الغواني
نظر الرئيس إلى كمالكِ نظرة ً***************** لم تخلُ من بصر اللبيب الأروع
وشبابُ الفنونِ ما زال غضّا
لما نعيت إلى المنازل عودرتْ
شيمة ُ النيل أَن يفي، وعجيب
بان الأحبة ُ يومَ بينكِ كلُّهم *****************ومقاصيرُ أُبْدِلَت بفُتاتِ الـ
د
12-08-2012 | 09:05 PM
[BACKGROUND="70 #FF00CC"][/BACKGROUND]
لنا صاحبٌ قد مُسَّ إلا بقيَّة
لنا صاحبٌ قد مُـــــــــسَّ إلا بقيَّة******** فليس بمجنـــون، وليس بعاقــــل
له قَدَمٌ لا تســــــــتقرُّ بموضــــع********* كما يتنزَّى في الحصى غيرُ ناعل
إذا ما بدا في مجلسٍ ظُنَّ حافلاً********* من الصَّخب العالي ، وليس بحافل
ويُمطرنا من لفظِه كلَّ جامـــــــدٍ ********ويُمـــــــــــطرنا من رَيْلِه شرَّ سائل
ويُلقي على السُّمار كفّاً دِعابُها ********كعَضَّـــــة ِ بَرْدٍ في نواحي المفاصل
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
********************************
لنا صاحبٌ قد مُسَّ إلا بقيَّة
لنا صاحبٌ قد مُـــــــــسَّ إلا بقيَّة******** فليس بمجنـــون، وليس بعاقــــل
له قَدَمٌ لا تســــــــتقرُّ بموضــــع********* كما يتنزَّى في الحصى غيرُ ناعل
إذا ما بدا في مجلسٍ ظُنَّ حافلاً********* من الصَّخب العالي ، وليس بحافل
ويُمطرنا من لفظِه كلَّ جامـــــــدٍ ********ويُمـــــــــــطرنا من رَيْلِه شرَّ سائل
ويُلقي على السُّمار كفّاً دِعابُها ********كعَضَّـــــة ِ بَرْدٍ في نواحي المفاصل
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
********************************
د
12-08-2012 | 09:28 PM
[BACKGROUND="70 #990000"][/BACKGROUND]
بالوَرْدِ كُتْباً، وبالرَيَّا عناوينا
رأيت على لوحِ الخيال يتيمة ً*********** قضى يومَ لوسيـــــتانيا أَبَواها
فيا لك من حاكٍ أمين مُصدَّقٍ **********وإن هاج للنفس البُكا وشجاها
ولا أُمَّ يَبغي ظِلَّها وذَراهــــــا*********** وقُوِّضَ رُكْناها، وذَلَّ صِبــــــاها
زكم قد جاهد الحيوانُ فيــــه ***********وخلَّف في الهزيمــــــة حافريه
وليت الذي قاست من الموت ساعة **********كما راح يطوي الوالدين طواها
كفَرْخٍ رمى الرامي أَباهُ فغالهُ ***********فقــــــــــامت إليه أمُّهُ فرماها
فلا أبَ يستذري بظلّ جناحِه
ودبَّابة ٍ تحتَ العُبــاب بمَكمَــنٍ **********أمينٍ ، ترى الساري وليس يَراها
هي الحوتُ، أَو في الحوت منها مَشابِهٌ *******فيها إذا نَسِـــــيَ الوافي، وباكِينا
أبثُُّ لأصحابِ السُّفين غوائـــــلا *******وأَربُــــــعٌ أَنِسَــــــــتْ فيها أَمانينا
خؤونٌ إذا غاصتْ، غدورٌ، إذا طَفت *******ملعَّنة ٌ في سحــــــــبها وسُراها
فآبَ مِنْ كُرَة ِ الأَيامِ لاعِبُـــــــــــنا *******وتَجني على من لا يخوض رَحاها
فلو أَدركت تابوت موســــــــــــى******** لسَلَّطتْ عليه زُباناها وحرَّ حُماها
وغاية ُ أمرهِ أنّا سمعــــــــــــــــنا *******لســــــــــــــان الحال يُنشدنا لديه
ولو لم تُغَيَّبْ فُلْكُ نُوحٍ وتحْـــتَجِبْ *******لما كان بحرٌ ضمَّــــــــــــها وحواها
أليس من العجاب أن مثـــــــــلي *******يَرَى ما قلَّ مُمتِنــــــــــــــعاً عليه؟
وأفٍّ على العالم الذي تدَّعـــــونه *******إذا كان في علــــم النفوس رَدَاها
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
******************************
بالوَرْدِ كُتْباً، وبالرَيَّا عناوينا
رأيت على لوحِ الخيال يتيمة ً*********** قضى يومَ لوسيـــــتانيا أَبَواها
فيا لك من حاكٍ أمين مُصدَّقٍ **********وإن هاج للنفس البُكا وشجاها
ولا أُمَّ يَبغي ظِلَّها وذَراهــــــا*********** وقُوِّضَ رُكْناها، وذَلَّ صِبــــــاها
زكم قد جاهد الحيوانُ فيــــه ***********وخلَّف في الهزيمــــــة حافريه
وليت الذي قاست من الموت ساعة **********كما راح يطوي الوالدين طواها
كفَرْخٍ رمى الرامي أَباهُ فغالهُ ***********فقــــــــــامت إليه أمُّهُ فرماها
فلا أبَ يستذري بظلّ جناحِه
ودبَّابة ٍ تحتَ العُبــاب بمَكمَــنٍ **********أمينٍ ، ترى الساري وليس يَراها
هي الحوتُ، أَو في الحوت منها مَشابِهٌ *******فيها إذا نَسِـــــيَ الوافي، وباكِينا
أبثُُّ لأصحابِ السُّفين غوائـــــلا *******وأَربُــــــعٌ أَنِسَــــــــتْ فيها أَمانينا
خؤونٌ إذا غاصتْ، غدورٌ، إذا طَفت *******ملعَّنة ٌ في سحــــــــبها وسُراها
فآبَ مِنْ كُرَة ِ الأَيامِ لاعِبُـــــــــــنا *******وتَجني على من لا يخوض رَحاها
فلو أَدركت تابوت موســــــــــــى******** لسَلَّطتْ عليه زُباناها وحرَّ حُماها
وغاية ُ أمرهِ أنّا سمعــــــــــــــــنا *******لســــــــــــــان الحال يُنشدنا لديه
ولو لم تُغَيَّبْ فُلْكُ نُوحٍ وتحْـــتَجِبْ *******لما كان بحرٌ ضمَّــــــــــــها وحواها
أليس من العجاب أن مثـــــــــلي *******يَرَى ما قلَّ مُمتِنــــــــــــــعاً عليه؟
وأفٍّ على العالم الذي تدَّعـــــونه *******إذا كان في علــــم النفوس رَدَاها
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
******************************
د
12-08-2012 | 09:35 PM
[BACKGROUND="70 #CC0033"]
[/BACKGROUND]
إلى حسين حاكمِ القنالِ
إلى حسين حاكمِ القنـــــالِ **********مثالِ الخــــــــــلُق في الرِّجال
أُهدِي سلاماً طيّباً كخُــــلْقِه *********مع احتــــــــــرامٍ هو بعضُ حَقِّه
وأحفظ العهدَ له على النَّــوَى******** والصدقَ في الودّ له وفي الهوى
وبعدُ فالمعروفُ بين الصَّحبِ *********أنّ التــــهادي من دواعي الحبِّ
وعندك الزّهرُ، وعندي الشِّعرُ********* كلاهمـــــــــــــا فيما يقال نَدْرُ
وقد سَمعتُ عنك من ثِقاتِ **********أَنك أَنتَ مَــــــــــــــــلِكُ النباتِ
زهرُك ليس للزهور رَوْنَقُــــه *********تكاد في فرطِ اعتنــــــــاءٍ تَخلُقه
ما نظرتْ مثلَكَ عينُ النرجسِ *********بعد ملوك الظرف في الأَندلسِ
ولي من الحدائق الغنَّاءِ رَوْضٌ********** على المطْـــــــــرِيَّة ِ الفيْحاءِ
أتيتُ أستهدي لها وأســـــأَلُ *********وأرتضـــــــــــــــــي النَّزْر أثَقِّلُ
عشرَ شُجيراتٍ من الغولى ***********تَنـــــــدُر إلاَّ في رياض الوالي
تزكو وتزهو في الشتا والصيف *********وتجمــــع الألـــوان مثلَ الطْيف
تُرسلها مؤمّناً عليها إن هَلَكْت********** لي الحـــــــــقُّ في مِثْليْها
والحق في الخرطوم أَيضاً حقِّي *********والدرسُ للخادم كيف يسقي
وبعد هذا لي عليك زروهء لكي*********** تــــــدور حول روضِي دوْرهْ
فإن فعلت فالقوافي تفعلُ ما هو *********من فعــــــــل الزهور أَجملُ
فما رأَيتُ في حياتي أَزْينا للمرء **********بين الناس من حُسْنِ الثَّنَا
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
***************************
[/BACKGROUND]
إلى حسين حاكمِ القنالِ
إلى حسين حاكمِ القنـــــالِ **********مثالِ الخــــــــــلُق في الرِّجال
أُهدِي سلاماً طيّباً كخُــــلْقِه *********مع احتــــــــــرامٍ هو بعضُ حَقِّه
وأحفظ العهدَ له على النَّــوَى******** والصدقَ في الودّ له وفي الهوى
وبعدُ فالمعروفُ بين الصَّحبِ *********أنّ التــــهادي من دواعي الحبِّ
وعندك الزّهرُ، وعندي الشِّعرُ********* كلاهمـــــــــــــا فيما يقال نَدْرُ
وقد سَمعتُ عنك من ثِقاتِ **********أَنك أَنتَ مَــــــــــــــــلِكُ النباتِ
زهرُك ليس للزهور رَوْنَقُــــه *********تكاد في فرطِ اعتنــــــــاءٍ تَخلُقه
ما نظرتْ مثلَكَ عينُ النرجسِ *********بعد ملوك الظرف في الأَندلسِ
ولي من الحدائق الغنَّاءِ رَوْضٌ********** على المطْـــــــــرِيَّة ِ الفيْحاءِ
أتيتُ أستهدي لها وأســـــأَلُ *********وأرتضـــــــــــــــــي النَّزْر أثَقِّلُ
عشرَ شُجيراتٍ من الغولى ***********تَنـــــــدُر إلاَّ في رياض الوالي
تزكو وتزهو في الشتا والصيف *********وتجمــــع الألـــوان مثلَ الطْيف
تُرسلها مؤمّناً عليها إن هَلَكْت********** لي الحـــــــــقُّ في مِثْليْها
والحق في الخرطوم أَيضاً حقِّي *********والدرسُ للخادم كيف يسقي
وبعد هذا لي عليك زروهء لكي*********** تــــــدور حول روضِي دوْرهْ
فإن فعلت فالقوافي تفعلُ ما هو *********من فعــــــــل الزهور أَجملُ
فما رأَيتُ في حياتي أَزْينا للمرء **********بين الناس من حُسْنِ الثَّنَا
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
***************************
د
12-08-2012 | 09:42 PM
[BACKGROUND="70 #FF0033"][/BACKGROUND]
مَنْ لي بهنّ ليالياً نَهِل الصِّبا
[BACKGROUND="70 #FF99CC"]
مَنْ لي بهنّ ليالياً نَهِل الصِّـــــبا*********** مما أَفَضْنَ وَعَلَّت الأَهواءُ
ألفنَ أوطاري فعيشيَ والمُنَى********** في ظلِّهنّ الكأسُ والصَّهباءُ
***************************
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
[/BACKGROUND]
مَنْ لي بهنّ ليالياً نَهِل الصِّبا
[BACKGROUND="70 #FF99CC"]
مَنْ لي بهنّ ليالياً نَهِل الصِّـــــبا*********** مما أَفَضْنَ وَعَلَّت الأَهواءُ
ألفنَ أوطاري فعيشيَ والمُنَى********** في ظلِّهنّ الكأسُ والصَّهباءُ
***************************
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
[/BACKGROUND]
د
12-08-2012 | 09:52 PM
[BACKGROUND="70 #CC33CC"][/BACKGROUND]
سُوَيْجعَ النيلِ، رفقاً ، بالسُّوَيْداءِ
سُوَيْجعَ النيلِ، رفقاً ، بالسُّوَيْداءِ ************فما تُطيق أَنينَ المفردِ النائي
لله وادٍ كما يَهْوَى الهوى عَجَــبٌ ************تركتَ كلَّ خَـــــليٍّ فيه ذا داء
وأَنتَ في الأَسْرِ تشكو ما تُكابده **********لصخرة ٍ من بني الأَعجام صَمَّاء
الله في فَنَن تلهـــــــــو الزمانَ به********** فإنَّمـــــا هو مشدودٌ بأَحشائي
وفي جوانحك اللاَّتي سمحْت بها********* فلو ترفَّقْت لم تسمح بأَعضائي
ماذا تريد بذي الأناتِ في سهري؟ *******هذي جفوني تسقِي عهدَ إغفائي
حَسْبُ المضاجعِ مني ما تعـــالج *******من جَنْبي، ومن كبدٍ في الجنْب حَرّاء
أُمْسِي وأُصْبِحُ مِنْ نَجْواك في كَلَفٍ****** حتى ليَعْـــشَقُ نُطقي فيك إصغائي
الليلُ يُنِهضني من حيث يُقعدني *******والنجـــــــمُ يَملأُلي، والفكُر صَهبائي
آتي الكواكبَ لم أَنقل لها قَدَماً **********لا ينقــــضي سهري فيها وإسرائي
وأَلحظُ الأَرضَ، أَطْوِي ما يكون ***********إلى ما كــــــان مِنْ آدمٍ فيها وحَوّاء
مُؤيَّداً بك في حِلّي ومُرْتَحَلي*********** وما هُمـــا غيرُ إصباحي وإمسائي
تُوحي إليّ الذي تُوحِي وتسمع *******لي وفي سماعك بعد الوحي إغرائي
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
********************************
سُوَيْجعَ النيلِ، رفقاً ، بالسُّوَيْداءِ
سُوَيْجعَ النيلِ، رفقاً ، بالسُّوَيْداءِ ************فما تُطيق أَنينَ المفردِ النائي
لله وادٍ كما يَهْوَى الهوى عَجَــبٌ ************تركتَ كلَّ خَـــــليٍّ فيه ذا داء
وأَنتَ في الأَسْرِ تشكو ما تُكابده **********لصخرة ٍ من بني الأَعجام صَمَّاء
الله في فَنَن تلهـــــــــو الزمانَ به********** فإنَّمـــــا هو مشدودٌ بأَحشائي
وفي جوانحك اللاَّتي سمحْت بها********* فلو ترفَّقْت لم تسمح بأَعضائي
ماذا تريد بذي الأناتِ في سهري؟ *******هذي جفوني تسقِي عهدَ إغفائي
حَسْبُ المضاجعِ مني ما تعـــالج *******من جَنْبي، ومن كبدٍ في الجنْب حَرّاء
أُمْسِي وأُصْبِحُ مِنْ نَجْواك في كَلَفٍ****** حتى ليَعْـــشَقُ نُطقي فيك إصغائي
الليلُ يُنِهضني من حيث يُقعدني *******والنجـــــــمُ يَملأُلي، والفكُر صَهبائي
آتي الكواكبَ لم أَنقل لها قَدَماً **********لا ينقــــضي سهري فيها وإسرائي
وأَلحظُ الأَرضَ، أَطْوِي ما يكون ***********إلى ما كــــــان مِنْ آدمٍ فيها وحَوّاء
مُؤيَّداً بك في حِلّي ومُرْتَحَلي*********** وما هُمـــا غيرُ إصباحي وإمسائي
تُوحي إليّ الذي تُوحِي وتسمع *******لي وفي سماعك بعد الوحي إغرائي
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
********************************
د
12-08-2012 | 09:59 PM
منكَ يا هاجرُ دائي
منكَ يا هاجــرُ دائي **********وبكــــــــــــفَّيْكَ دَوائي
يا مُنَى روحي، ودنيا********** يَ، وسُؤْلي، ورجائي
أَنت إن شئتَ نعيمي********* وإذا شـــــئتَ شقائي
ليس مِنْ عُمرِيَ يومٌ *********لا ترى فيــــــــه لِقائي
وحياتي في التَّداني *********ومماتي في التَّـــنائي
نَمْ على نسيان سُهدي****** فيك، واضحكْ من بُكائي
كلُّ ما ترضاه يا مَو لايَ *******يرضــــــــــــــــاه وَلائي
وكما تعلـــــــــم حُبِّي *******وكما تـــــــــدري وَفائي
فيك يا راحة روحــــي******** طال بالوشــــي عَنائي
وتواريتُ بدمعي عن ********عيـــــــــــــــــــون الرُّقَباءِ
أَنا أَهواكَ، ولا أَرْ ضَى *******الهـــــــوى مِن شُركائي
غِرْتُ، حتى لَترى أَر ********ضِيَ غَيْرَي من سمائي
ليتني كنتُ رِداءً لك،******** أو كنـــــــــــــــت ردائي
ليتني ماؤك في الغُـ ـلَّة ِ*****، أَو ليتــــــــــــــك مائي
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
****************************************
منكَ يا هاجــرُ دائي **********وبكــــــــــــفَّيْكَ دَوائي
يا مُنَى روحي، ودنيا********** يَ، وسُؤْلي، ورجائي
أَنت إن شئتَ نعيمي********* وإذا شـــــئتَ شقائي
ليس مِنْ عُمرِيَ يومٌ *********لا ترى فيــــــــه لِقائي
وحياتي في التَّداني *********ومماتي في التَّـــنائي
نَمْ على نسيان سُهدي****** فيك، واضحكْ من بُكائي
كلُّ ما ترضاه يا مَو لايَ *******يرضــــــــــــــــاه وَلائي
وكما تعلـــــــــم حُبِّي *******وكما تـــــــــدري وَفائي
فيك يا راحة روحــــي******** طال بالوشــــي عَنائي
وتواريتُ بدمعي عن ********عيـــــــــــــــــــون الرُّقَباءِ
أَنا أَهواكَ، ولا أَرْ ضَى *******الهـــــــوى مِن شُركائي
غِرْتُ، حتى لَترى أَر ********ضِيَ غَيْرَي من سمائي
ليتني كنتُ رِداءً لك،******** أو كنـــــــــــــــت ردائي
ليتني ماؤك في الغُـ ـلَّة ِ*****، أَو ليتــــــــــــــك مائي
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
****************************************
د
15-08-2012 | 12:00 AM
لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا
لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا **********كم إلى كم تكيد للروح كيْدا؟
كفَّ أو لا تكفَّ ؛ إن يجبني********** لَسِهاماً أَرْسَلْــــــتَها لن تُرَدّا
تصِلُ الضربَ ما أَرى لك حداً *********فاتّـــقِ الله، والــــتزِمْ لك حدَّا
أو فضع لي من الحجارة قلبا********* ثم صُغ لي من الحدائدِ كِبْدا
واكفِ جَفْنَيَّ دافقاً ليس يرْقا******** واكفِ جَنْبَيَّ خافقاً ليس يَهْدا
فمن الغَبْنِ أَن يصير وعـــيداً ********ما قطـــعت الزمانَ أرجوه وعْدا
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
***************************
لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا **********كم إلى كم تكيد للروح كيْدا؟
كفَّ أو لا تكفَّ ؛ إن يجبني********** لَسِهاماً أَرْسَلْــــــتَها لن تُرَدّا
تصِلُ الضربَ ما أَرى لك حداً *********فاتّـــقِ الله، والــــتزِمْ لك حدَّا
أو فضع لي من الحجارة قلبا********* ثم صُغ لي من الحدائدِ كِبْدا
واكفِ جَفْنَيَّ دافقاً ليس يرْقا******** واكفِ جَنْبَيَّ خافقاً ليس يَهْدا
فمن الغَبْنِ أَن يصير وعـــيداً ********ما قطـــعت الزمانَ أرجوه وعْدا
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
***************************