سؤال للي عنده الاجابه

القوس الأسود 25-07-2012 3 رد 1,024 مشاهدة
ا
السلام عليكم
حبيباتي تكفون ابي اجابه واضحه على سؤالي
فيم نزلت هذه الايه الكريمه(وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى)صدق الله العظيم
م


أجمع أكثر المفسرين على أن هذه الآيات الكريمة نزلت في شأن أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - فقد كان يعتق العجائز من النساء إذا أسلمن ، ويشترى الضعفة من العبيد فيعتقهم ، فقال له أبوه : يا بنى ، أراك تعتق أناسًا ضعفاء ، فلو أنك تعتق رجالاً جلداء ( أي: أشداء ) يقومون معك ، ويمنعونك ، ويدفعون عنك .
فقال أبو بكر : أى أبت . إنما أريد ما عند الله ، فنزلت هذه الآيات.

قال الإِمام ابن كثير : وقد ذكر غير واحد من المفسرين ، أن هذه الآيات قد نزلت فى أبى بكر الصديق - رضى الله عنه - حتى إنّ بعضهم حكى الإِجماع من المفسرين على ذلك ، ولا شك أنه داخل فيها ، وأولى الأمة بعمومها ، فإن لفظها لفظ العموم ، وهو قوله : { وَسَيُجَنَّبُهَا الأتقى . الذى يُؤْتِي مَالَهُ يتزكى } ولكنه مقدم الأمة ، وسابقهم فى جميع هذه الأوصاف ، وسائر الأوصاف الحميدة ، فإنه كان صديقًا ، تقيًا ، كريمًا ، جوادًا ، بذّالاً لماله فى طاعة مولاه ، ونصرة رسوله صلى الله عليه وسلم
ح
وبعد ، انّ الآية الكريمة في قوله تعالى «وسيجنّبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكّى» ذكر السيوطي أنها نزلت في أبي بكر ، فقد أخرج ابن أبي حاتم عن عروة انّ أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله ، بلال وعامر بن فهيرة والنهدية ، وابنتها ، وزنيرة ، وأم عيسى ، وأمة بني المؤمل ، وفيه نزلت «وسيجنبها الأتقى» الى آخر السورة . تفسير السيوطي 537 : 8 ، ولم يوافق السيوطي أكثر المفسرين ، فقد ذكر القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن انّ سبب النزول قد اختلف فيه فقد أورد انّ البعض قال انّها نزلت في أبي بكر ، وقال عطاء عن ابن عباس أنها نزلت في أبي الدحداح في النخلة التي اشتراها بحائط له ، وقد ذكر الثعلبي ذلك أيضاً وذكرها عن القشيري كذلك ، بل اختلف ابن العربي في أحكام القرآن في سبب نزولها وأوعز سبب النزول الى ما رواه أبو الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من يوم طلعت فيه الشمس إلا وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعهما خلق الله كلهم إلا الثقلين : اللهم اعط منفقاً خلفاً
ا
الله يعطيكم العافيه وجزاكم الله الف خير
X