الامير عبد العزيز ابن سعود ((السامر))

الوفا راس مالي 23-07-2012 469 رد 53,410 مشاهدة
ا
نغاري الشعر ترفرف في أكف أميرنا سلطان
السامر من البحر إلى البحر _محمد




انت عنّا بعيد .. وجابك الحب جابك



جابك اللي يجي من بين خلٍ وخله




الحديث المجرد عن قائد كسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز تراه يتفتق بكفوف الورد .. وعبق الكادي .. وشذا الريحان .. فما بالك بقصيدة تنظم في سيدي \" أبي خالد \" لا شك أن حروفها ستصبح أقماراً تسبح في سماء منجزاته وتطلعاته نحو دينه ومليكه ووطنه وشعبه ..

وشاعرنا الأمير عبد العزيز بن سعود السامر استطاع أن يقتطف النجوم ليطلقها \" نغاري \" من الحب والتقدير .. وقد بللها ندى عطايا سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز لتأتيه أسراباً تغرد له شعورنا جميعاً .. على لحن الحب ..

وشاعر كـ السامر نثق في أنه سيعبر عن مشاعرنا تجاه أميرنا المحبوب ( سلطان ) ونحسبه لساننا في مثل هذه المواقف ..

وفي قصيدة للسامر كتبها في أميرنا \" سلطان \" جمع فيها لآلئ الوصف قال في أول عقدها :


صاح درب القدم يا شيخنا والتوى بك




ضاق درب الطريق اللي مواطيه ظلك










يلاحظ أن السامر في هذا النص بدأ بفعل ماضي \" صاح \" وأكد على هذا الفعل في كلمتي \" التوى \" .. \" ضاق \" .. ليعيدنا ويذكرنا ببداية الطريق المتمثل في حاضره ومستقبله الزاهر بعطاءات الأمير سلطان ..

وعندما أراد شاعرنا الوصول إلى صورة تقترب من مجد أميرنا المحبوب \" سلطان \" جعل \" عنبر المجد \" ثرى لقدمي \" سلطان المجد \" ..
وهنا وفق السامر في تصويره عندما جعل أطيب الطيب لدينا أدنا ما لدى أميرنا \" سلطان \" ..

وكرمز أراد أن يوظفه السامر بشكل مغاير في حرص أميرنا \" سلطان \" على توطيد العلاقات بينه وبين الأشقاء العرب .. وظف رمز \" الطريق \" و \" الدرب \" ..



العروبه تلوى دربها وانتخى بك



وسقت خطوة قدم رجلك بدربٍ تدله








وما بين اللين على ذوي الحاجة والأيتام وما بين تواضع أميرنا \" سلطان \" .. الذي يتمثل في قول الشاعر :
\" ملأ السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤسهن شوامخ \"
وما بين قسوته على أعداء الدين والأمة تتحقق معادلة لا يستطيع كتابتها إلا سيرة كسيرة سيدي سلطان بن عبد العزيز ..


بين لين وقساوة من طمع فيك هابك



وفي حجاجك سحابة بارقٍ مستهلة







ويضل الكرم مرتبط بأهله أينما حل .. فالسحابة التي تجود بالماء لتربو الأرض وتنبت سكنت في حجاج أميرنا \" سلطان \" واستهلت بكرمها وجودها التي استمدته من جوده ..
\" هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف والجود ساحله \"

ويعود السامر إلى خصوصيات العاطفة وعلاقتها بأحبتها .. ولكن هنا يشركنا السامر معه في هذه العاطفة ..


انت عنا بعيد وجابك الحب جابك



جابك اللي يجي من بين خلٍ وخله







في هذا البيت كان الضمير المتصل في كلمة \" عنّا \" كفيل بقراءة دواخلنا نحو شوقنا لأميرنا المحبوب \" سلطان \" ، وكان بإمكان الشاعر الاستعاضة عن كلمة \" عنّا \" ، ولكن السامر كان ينطق بأفواهنا جميعاً .. كما أكد الشاعر على أن البعد المكاني لا يمكن أن يشكل حاجزاً ما دام هاجس الشعر لابساً تاج الحب .. فالحب جعل الإنسان الذي نحبه يسكن في وشائج قلوبنا ويستقر بين خلجات الذات مهما طالت المسافات ومهما طال الوقت .. يقول الشاعر :
\" زر من هويت وإن شطت بك الدار وحال من دونه حجب وأستار
لا يمنعنك بعد عن زيارتـــــــــــــه إن المحب لمن يهواه زوار \"

ولا شك أن هذا الهاجس الذي يستطيع تقريب المسافات قادر على بعث السرور إلى القلب الحزين بغياب الحبيب لذا يقول السامر :


هاجسٍ ونّس اللي ضايقٍ من غيابك



وعسى كل طاري عاشقٍ فدوة له






ولا شك أن هذا الهاجس يستحق الاحتفاء والترحيب اللائق به .. فهو الذي قرب ذكر الحبيب .. وأناخ بيوت الشعر بين ربيع الوصف .. وموجات الشوق ..



قلت للهاجس اللي زارني يا هلا بك



مد يمنى القصيد وصافح الشعر كله








وفي مقارنة تجلت فيها العلاقة الأزلية بين الشموخ والكرم والإباء اقترن لفظ \" الشيخ \" بلفظ \" الجبل \" .. والشيخ رمز للعزة والشجاعة والكرم والترفع عن سفاسف الأمور .. بالإضافة إلى الحكمة وحصافة الرأي .. والجبل رمز للعزة في شموخه والكرم في خيراته والأنفة في علوه ..
كما أكد شاعرنا السامر على علاقة الجبال في نجد عرين الشيوخ ورمز نهضة بلادنا الحبيبة بقادتها .. لذا قال :


في مناخة شيوخ طويق نوخ ركابك



عند سلطان خذ تمره وفنجال دله








وعندما ذكر السامر في البيت السابق \" مناخة شيوخ طويق \" بصيغة الجمع خص في شطره الثاني أميرنا \" سلطان \" بالزيارة فهو الذي :



\" تراه إذا ما جئته متهللاً



كأنك تعطيه الذي أنت سائله \"








وكرمز للكرم العربي الأصيل أورد الشاعر كلمتي \" تمر \" و \" فنجال دله \" .. وهنا يجسد السامر أروع الصور والتشبيهات التي تمزج بين الصورة المادية الملموسة والصورة المعنوية .. مما أعطى بعداً شعرياً جميلاً قرب الصورة من المتلقي .. وأعطى الوصف البلاغي الرائع ..
كما أن العلاقة بين ترحيب العربي بضيفه وسكر ( التمر ) ظهرت جلية في توظيف الشاعر للرمز .. فكأن الترحيب يتجاوز لذة السكر .. فكيف بترحيبٍ من رجل \" كسلطان \" لا شك أن سكر ترحيبه سيكون فوق الوصف .

ويكمل السامر مشوار هاجسه الذي أرسله إلى \" مناخة شيوخ طويق \" بشكلٍ عام وإلى أميرنا \" سلطان \" بشكلٍ خاص .. هاجس يطير على أجنحة الشوق :


قله إن القصيد منوخٍ عند بابك


جاك بالحب والتقدير دقه وجله







في هذا البيت قطف السامر زهور الوصف ليطلقها \" نغاري \" ترفرف حول نهر العطاء .. والطيور كما هو معروف لا تعيش إلا بقرب الماء ..
والقصائد كالطيور القريبة من نهر العطاء ( سلطان ) فحياتها بقربة .. وسعادتها بحبه ..


وش يرد القصايد لا تلوذ بجنابك



في حجاجٍ طليق ومجلسٍ ما تمله







وهاهي القصائد وقد لاذت بجناب فارسها \" سلطان \" .. تتكئ بين بيادر الحب .. وسحاب الجود .. وأنهار العطاء .. وبحور الحكمة ..
وما الذي يمنعها أن تلوذ بجنابك يا سيدي .. فإن أرادت البشاشة وطلاقة الحجاج فهاهي قد سكنت بمحيا حجاجك .. وإن أردت الأنس .. والحكمة .. والعلم .. والسياسة .. ومجالس الجود والرجال الأشاوس فلن تتخير عن مجلس تعطر جنباته بحديثك ..


والقصايد بنات أفكارنا شوقها بك



كل لحظة تزيد وتنثني مسفهله







وكرمز لاستمرارية العطاء ترك شاعرنا السامر باب الشعر مفتوحاً على مصراعيه .. لأن لحظات شوق بنات الأفكار تتجدد باستمرار مثل ما تتجدد عطاءات سيدي \" سلطان \" مع كل إشراقة فجر .. وكما يتجدد حبه .. وحلمه .. وجوده .. ومهامه الثقيلة .. وكما تتجدد التزاماته .. ونظرته الحصيفة للأحداث ..

شكراً للسامر على هذا الشعور غير المستغرب منه .. وشكراً لأميرنا\" سلطان \" الذي لا يحلو الشعر إلا إذا سكن كفيه النديتين بالجود والإباء ..




صاح درب القدم يا شيخنا .. والتوى بك



ضاق صدر الطريق .. اللي مواطيك ظله






عنبر المجد .. طينة تربته من ترابك



كوكبٍ .. والمكارم فيه مثل الأهله






العروبه تلوى دربها .. وانتخى بك



وسقت خطوة قدم رجلك بدربٍ تدله






ومنك ما ضاق دربٍ ضايقٍ وانتهى بك



كل ما شرب خطوه وده إنك تعله






بين لين وقساوه .. من طمع فيك هابك



وفي حجاجك سحابه بارقٍ مستهله






انت عنّا بعيد .. وجابك الحب جابك



جابك اللي يجي من بين خلٍ وخله






هاجسٍ ونّس اللي ضايقٍ من غيابك



واعسى كل طاري .. عاشقٍ فدوة . له






قلت للهاجس اللي زارني يا هلا بك



مد يمنى القصيد .. وصافح الشعر كله






في مناخة شيوخ \" طويق \" نوّخ ركابك



عند سلطان .. خذ تمره وفنجال دله






وقل . له إن القصيد منوّخٍ عند بابك



جاك بالحب والتقدير .. دقه وجله






وش يرد القصايد ما تلوذ بجنابك



في حجاجٍ طليق .. ومجلسٍ ما تمله






والقصايد بنات افكارنا شوقها بك



كل لحظه تزيد وتنثني مسفهله







:L:
ا
ديوان نظائر السامر


الأحلام



أكتب الفصل الأول من معاني غلاك



ودي أكتب معك قصة غلاك الأخيرة






أذكرك قلت لي مالي غلا إلا غلاك



وآثر سيرتك بالأحلام والحب سيره







وأنت صادق ولا لي بالهوى إلا هواك



فيك الأحلام يا صاف المحيا كبيره







غاض كل البنات اليوم زاهي بهاك



راح عمري وأنا أشوفك فتاةٍ صغيره







الصبايا نجومٍ كلهن في سماك



وأنت بدرٍ وتنور بك خفايا السريره







لو يدورك طيفي لحظةٍ ما لقاك



مت موتة غريق ٍ في بحورٍ غزيره













ا
[BACKGROUND="70 #FF99FF"]


ديوان نظائر السامر


الظنون




آه من حبك اللي في مهب الظنون



كل ما قلت زان الجو ثوّر عجاج






بين روحي وبيني والنظر والعيون



عرشك الصدر ولحافك سواد الحجاج







لو منتب على سر المحبه تمون



ما دخلت الفؤاد ولا سكنت المزاج







كل من قال أحبك قلت له من تكون؟



حب غيري ترى مالك بحبي خراج







وكل ما قلت ياشوق الغلا ما تهون



ضج في جرحك اللي من زمان احتجاج







وكل ما قلت لعيون الوفا تسلمون


شفت في روح عينك للغرام ابتهاج







ظلم وجدي حرام وظلم حبي جنون



في ظلام المحبه ساري ٍ بالسراج







انتبه لا يموت الحب منك مغبون



انكسر من فراقك مثل كسر الزجاج

















[/BACKGROUND]
ا
ديوان نظائر السامر


يا ملاك الحسن





أنت لي مثل الهواء اللّي ما يشاف



بس ما لنفس من دونه حياة






يا ملاك الحسن ناظر لا تخاف



يرفع أطراف الهدب ستر الغطاة






من عيون ٍ رمشها بالطول ناف

وجنتك كنّه لها ينقل وصاة






شاف خدّك من رموشك مايعاف

لا تغيظ ورود خدٍ ناعمات






شفت عقبك في هوى البيض اختلاف

أنكرت عيني جمال الغانيات






يا زهور الحب دنيانا جفاف

جدَّد آيات الأمل في المقبلات






في هواك أخلصت وأنهيت المطاف

والرجا يحيا بنا واليأس مات















ا
السامر من البحر إلى البحر _محمد



قاسي الراس قلبه وطن .. لآلامنا

يا نجد ما تشكي من الهم والجور

وسلمان حي وجالسٍ بالأمارة




\" وإن أعظم بيت أنت قائلـه بيت يقال إذا أنشدته صدقا \"

يظل المدح مهما بلغ من الفصاحة والوصف والتشبيه ناقصا خديجاً إن لم يوافق وصف ممدوحه .. وأصدق الأبيات وأجملها هي التي تكتب بأقلام الواقع ،ووشائج البوح والتلقائية .

ورجل بقامة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود وحنكته ومآثره ومكارمه .. أكبر من كل الكلام الذي يقال فيه من قِبل عشاق أخلاقه ومواقفه الرجولية .. كما أن صفاته تغنيك عن البحث في التاريخ للعثور على قدوة قيادية .. حتى إن الشعر يظل في سباق مع تدوين تلك المآثر والمكارم قاصراً عن مجاراتها .

ولكن يظل التغني بمآثر سموه ضرباً من الواجب ، حتى ولو لم نستطع كتابة القصيدة التي تقترب من عطاء ومكارم ورجولة سلمان بن عبد العزيز ..
ويظل العشق لـ \" نجد \" رمزاً لحبنا لأميرها ..
\" أراك إلى نجدٍ تحن وإنمـا مُنى كل نفسٍ حيث كان حبيبها \"

وهذا الشاعر الأمير عبد العزيز بن سعود بن محمد آل سعود السامر يجدد المحبة لـ \" نجد \" وأميرها ممتطياً صهوة الواقع للوصول إلى أطراف بحر العطاء والحكمة \" صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود \" ..
يقول السامر في أول أبيات قصيدته قاسي الراس والتي سطر معانيها في صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز :




يا نجد ما تشكي من الهم والجور

وسلمان حي وجالسٍ بالأمارة






يا نجد .. يا نجد .. يا نجد .. كنتِ غارقة في بحار الصراعات ومتاهات الظلام ، حتى أصبح الهم ، والغم معلماً لألمك .. وشاهداً على انكسارك .

يا نجد .. كنتِ مرتعاً لجور أعدائك ، وقطّاع الطرق .. وعصابات \" الحنشل \" ..
كنتِ جسداً بلا روح .. وتلالاً بلا سفوح .. وصحراء بلا صروح ..
كنتِ أرضاً بلا سماء .. ونبتاً بلا ماء .. وجرحاً بلا دواء ..

أما الآن .. أما الآن يا نجد لا تفزعي ولا تشتكي من كل ذلك ما دام فارسك تنعمين بوجوده في مجلس الأمارة ..


لا والذي نزل تبارك مع النور

أنك بعزٍ .. شب سلمان ناره








يا نجد .. ورب من أنزل سورة تبارك ( الملك ) .. ( الواقية ) .. ( المنجية ) ..
يا نجد .. ورب من أنزل سورة النور.. ور ب من أنزل هاتين السورتين إنك بعزٍ وطمأنينة ..
وقد قصد السامر ذكر هاتين السورتين لما فيهما من أحكام ليؤكد على تحكيم الشريعة في حكم خادم الحرمين الشريفين والتي يعمل على ضوئها الأمير سلمان بن عبد العزيز .
وفي الشطر الثاني استمد السامر العز من سورة الملك التي تتحدث عن المُلك ، والحياة ، كما استمد ضوء نار أميرنا من نور سورة \" النور\" - كما أن هذه السورة تعد من السور التي تفيض بالأحكام - .

يا نجد .. أتى من يشعل ناره ، لتدفّئي أشلاءك من صقيع البرد .. أتى من يشعل ناره ليضيء عتمة الليل البهيم .. أتى من يشعل ناره لتصبح فناراً لكل عابر سبيل .. لتصبح حصناً لكل مسافر .. مأمن لكل خائف ..
ولسان الحال يقول لليل :
\" اوقد النار .. فالليل ليلٌ قرُ إن جلبت نارك ضيفاً فأنت حرُ \"


يا نجد ما يلحقك من غيره قصور

في ظل من عزه رفع عز داره





يا نجد .. يا نجد .. تهللي وافرحي واستأنسي فلن ولن يصيبك الأذى .. فأنتِ مرتفعة عما يعكر صفوك .. شامخة بشموخ أميرك .. عزيزة بعزة قائدك .


وسمٍ من الرحمه على الدار مامور

لمجدٍ تتابع بالمعزه خضاره








عندما تخضر صحاري نجد ويزهر \" النفل والخزامى \" يتراءى للأنظار سحر الطبيعة .. ويزهر الخير العميم .. والعز المقيم وسماً من الرحمة لأهل هذه البلاد ، تورق فيه المحبة والمودة والأخاء .. وقد ظهرت نتائجه نماءً .. ورخاءً .. وعطاءً ..


يا نجد دونك قاسي الراس مسطور

سلمان عتق ارقاب ثار ومثاره








يا نجد .. يا نجد .. أيتها العذراء اليانعة السامقة .. استمديتِ قسوة جبالك على الأعداء من قسوة رأس شيخك عليهم .. استمديتِ علو شأنك من علو شأن شيخك وأميرك .. استمديتِ بهائك ونظرتك من بهاء وجه سيدك .. استمديتِ قوتك وإباءك من إباء أميرك سلمان .. نعم سلمان ..


شيخٍ بمجده عزك اليوم معمور

سايق ركابك قدم ركب الحضاره








وبمجد شيخك يا نجد زاد عزك بمعالم الحضارة والرقي والتقدم نحو الأفضل ..
\" إن المحب إذا أحب حبيبه تلقاه يبذل فيه ما لا يبذل \"


يا نجد في حبك ترى الشيخ معذور

والليل عزه في مطالع نهاره








يا نجد .. يا نجد توشحتِ بلباس العز .. وتزينتِ برداء المجد .. وتطيبتِ بعطر الرفعة والإباء ، حتى أصبحتِ عروساً ، أتعبتِ من حولك من العرائس .. بشموخك .. وأنفتك .. وسؤددك ..
لذلك من أحبك فإنه معذور ، ومن استأثر بحبك فهو لا شك يستحقك .. يا نجد ..
\" إن المحب إذا أحب حبيبه صدق الصفاء وأنجز الموعودا \"


ما كنك إلا جنة الخلد والحور

أمنك وأمانك والرخا بك مداره








في كل يوم تزدادين يا نجد جمالاً وتألقاً ونظارةً حتى أصبحتِ رمزاً ومضرباً للأمثال ..
حتى أصبحتِ قبلةً للثقافة ، ومركزاً لنور العلم ..
وما زاد نظارتك بهاءً الأمان الذي تنعمين به وترفلين في ثيابه .


يا نجد من جا شاكيٍ راح مسرور

مسرةٍ عيّد بها جار جاره








يا نجد .. كُسيتِ بالعدل المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .. قال تعالى : (( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )) ..
وقال عليه الصلاة والسلام : (( إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناه منه مجلساً .. إمامٌ عادلٌ … الحديث )) .
والعدل نورٌ يضيء عتمة الظلم .. ونهرٌ يروي الأرض .. فبالعدل أصبحتِ يا نجد مأمن الخائف وملجأ الضعيف ..
\" العدل كالغيث يحي الأرض وابلـه والظلم في الملك مثل النار في القصب \"


تضيع ببحوره محيطات وبحور

عليك في كبد أخو نوره حراره








نسمع عن بحار ومحيطات ، ونرى بحاراًَ ومحيطاتٍ تبهر العين وتؤرق الفكر باتساعها وجمالها وعنفوانها .. ولكننا عندما نرى بحار الكرم .. وبحار الجود .. وبحار الخير .. وبحار العطاء التي في كف أميرنا سلمان بن عبد العزيز ، نرى تلك البحار والمحيطات التي رأيناها سابقاً تغور في بحار أميرنا وتتلاشى بين أصابعه ، وتظل أمواج بحار الخير والعطاء حاملة سفن اليتامى ، والضعفاء ، والأرامل ، والعجزة ، والمحتاجين لتوصلهم إلى ساحل الأمان وعين أميرنا تحتضنهم وتواسيهم ، وتفتح لهم أفاق المعرفة والرقي ..

\" هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف والجود ساحله \"

ويظل أخو نوره مولعاً بحبيبته نجد مفتوناً بجمالها الساحر مثل ما فتنت به ..
\" ولي كبدُ تلين على التصابي وتأبى في الهوى إلا اشتعالا \"


يا نجد من صاح الضحى فيك مقهور

على عدوه شن سلمان غاره








يا نجد .. عدل حاكمك .. فأمنتِ .. فنمتِ في ظل شجرة العدل والأمن والأمان .. ورفلتِ في رغد العيش .. رغد العيش الذي يغبطك عليه الكثير من الشعوب .


يصبح بها اللي يشكي الضيم منصور

حقه من أمجاد المكارم كباره








قبل أن يقيض الله لنجد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه .. وقبل أن تصبح في حمى \" قاسي الراس \" قبل ذلك كان : \" يصبح بها اللي يشكي الضيم \" مكسور \" ..)
أما في وجود سلمان .. سيد الفرسان ، فقد أصبح الضيم مكسوراً ، والحق منصوراً..

وبعد ..
فإن ما قاله السامر غيض من فيض مما يكنه أبناء هذا الوطن لأميرهم الهمام .. فمنجزاته إشراقة وضاءة على غرة الوطن .. وقلبه وطن لآلامنا وأحزاننا .. فهو عين تعيش شكوى الشاكين .. وتخفف آلام المحزونين .. ويد تمتد للمحتاجين .. والمحرومين ..
\" تعوّد بسط الكف حتى لو أنه ثناها لقبضٍ لم تطعه أنامله \"




يا نجد .. ما تشكي من الهم والجور

وسلمان حي .. وجالسٍ بالأماره






لا والذي نزّل \" تبارك \" مع \" النور \"


إنك بعزٍ .. شب سلمان ناره





يا نجد .. ما يلحقك من غيره قصور


في ظل من عزه رفع عز داره





وسمٍ من الرحمه على الدار ما مور


لمجد تتابع بالمعزه خضاره





يا نجد .. دونك \" قاسي الراس \" مسطور


سلمان عتق ارقاب ثار ومثاره





شيخٍ بمجده عزك اليوم معمور


سايق ركابك قدم ركب الحضاره





يا نجد .. في حبك .. ترى الشيخ معذور


والليل عزه في مطالع نهاره





ما كنك إلا جنة الخلد والحور


أمنك وأمانك .. والرخا بك مداره





يا نجد .. من جا شاكيٍ .. راح مسرور


مسرةٍ عيّد بها جار جاره





تضيع ببحوره محيطات وبحور


عليك في كبد أخو نوره حراره





يا نجد .. من صاح الضحى فيك مقهور


على عدوه شن سلمان غاره





يصبح بها اللي يشكي الضيم منصور


حقه من أمجاد المكارم كباره



F:
ا
نظائر السامر


ودَّعيها يا عيوني


يا عيوني ناظريها وادمعي



شوفي الأيام وش سوتَّ بنا





هي هناي وهي مناي ومطمعي



أبعدت وإلاّ بها حظي دنا






حَكيَها ودَّي يعانق مسمعي



ليتها ما تعرف اسمي من أنا






لجل تأخذها سوالفها معي



ويستعير الشوق لحظات الهنا






لو تظاهر بالصدود وتدّعي



حيرة العاشق مفاتيح المنى






ودَّعيها يا عيوني وارجعي



ينتصر للحب يأسي والضنا






ودّعي بالشوق حب مودَّعي


للهموم اللّي سحايبها عنا






حبنا ما صار مخلوف السعي



والرجاء بك طيف حلمٍ مرّنا













ا
راح عمري




[CENTER]آهمن جرح الليالي والحبيب





راح عمري في هوى النفسمغبون





اللياليبين خبث وبين طيب



وسّطَت بي سهمها بينالمتون





أمرهافي هالسنة أمرٍ عجيب



آه يا عِشَاقها لوتفهمون





إنطرد المجد دربه ما يعيب



اعشقه وأموت به لاتعذلون





المعاليمن طلبها ما يخيب



لو تهون الناس رأسي مايهون





مايثيب العذل فيني ما يثيب



إن بغيتوا تعذلونأوتصمتون





عينياللّي ما تناظر للقريب



عن مرامٍ خايلت بهتقصرون





الفرجمن والي الدنيا قريب



اسمعوا ياللي هدفكمتسمعون


[/CENTER]











ا
ا
من ديوان نظائر

تشره بالغلا


شغلني وقت غيرك عنك ساعة
وأنا ماهوب ودي يا حبيبي

أقدم واجبك سمع ٍ وطاعة
تشره بالغلا يكبر نصيبي

أناعذري على وجهك أشعاعه
حشا لله ما والله يغيبي

ولكن لا تهوجس بالقطاعة
يطيب الجرح والا ما يطيبي

تشره والعذر يفرض سماعه
ترى ما فيه مخلوق ٍ غريبي







ا
من ديوان نظائر

صفحة الماضي



طوينا صفحة الماضي وتبنا
خذينا اللي كفانا وانتهينا

وعن قولة نبي نصبر تعبنا
وعن من لا يراعينا سلينا

نبي نسلا من الحب ونشبنا
عذاب الحب مكتوبٍ علينا

نهاية حبنا ياسة غلبنا
ولكن يا زمن وش في يدينا

لحبك يا بعد روحي شربنا
وتكسر كاس حبك في يدينا

F:
ا
من ديوان نظائر

لاتغيب



قلت من كثر حبك وين أودي غلاك


رد وإلا قسمته بين قلبي وعيني



مادريت إن مالي فالهوى إلا هواك


باسطٍ لك على شرع المحبةيديني



ولع الله قلبي واشتقى في رضاك


سالفتنا بحبك بين روحي وبيني



من يشوفك ملكته بالهوى يا ملاك


في عيونك جمال ٍ يسحر الناظريني



كل باهي جمال ٍ ما يساوي بهاك


عنه بعد الثرى عن مطلع الفرق ديني



وبارق العاتق اللي في سحابة سماك


شع نور ٍ تكسر من على وردتيني



شفت مثل الشفق يوم انتبه من شفاك


بس مال الشفق في غيبته شفتيني



راح عمري وعمري غالي في رجاك


أترجا وصالك بين حين ٍوحيني







F:
ا
من ديوان نظائر
الغرام




ذكرتنى بالغرام وضجت أوجاعي


فجرت رغبات حبٍ عنك مخفيها



أماارفع يصمت حبك طايح شراعي


وإلا ارحم العين تكفا لا تبكيها



أصدق أعذارك اللي ما لها داعي


ويكذّب الواقع أولها وتاليها



أخاف من هرجةٍ يفرح بها الساعي


أنا ما أفكر بغلطاتك وداعيها



كله على شان حبك تكبر أطماعي


برضاك أسولف على نفسي وأمنيها



العاذلي فيك لله تسمع اسماعي


أبعد عن الهرجة اللي سمها فيها



رغبات قلبي رعايا وانته الراعي


ارعيّتك بالمحبة ماتداريها



حبك نعاس ٍ يخدر ناظر الواعي


وحبي فزع هاجس ٍ يصرخ يصحيها










ا
من ديوان نظائر

الفراق

آه من ظلم المحبه والحبيب
والغلا اللي بين نقص وبين زود

والكلام اللي من الغالي غريب
والفراق اللي سكن بعيون سود

والعتاب اللي تعلق بالنصيب
وصبري اللي ماله نهايةحدود

كلما قلت الفرج باكر قريب
انكرو في حجة الحب الشهود

وعشتفي وضع ٍ من ايامي مريب
بين شح الوصل وافلاس الوعود

وآخرجروح المحبة ما يطيب
قبل ما نقطف من الغصن الورود

الهوى لي بالمقام اللي مهيب
ولد صفوة مجد جدانه سعود








ا

من ديوان نظائر

دخيلك


يا الله دخيلك من هدايا عيونك
كيف آتحملها وأنا منك مجروح

أبو صلك بالحب واطيح دونك
سهمٍ على قلبي وسهمٍ على الروح

ترعاك عيني بالوقار وتصونك
يا معلمٍ بيض المشاعر على النوح

خليتني ما بين كودك وهونك
يجيبني لك طاري الشوق واروح

إسمحلي أسكن في مدينة سكونك
من ثورة الأشواق ما شفت مصلوح

يمكن مشاعر خاطرك ما تخونك
وأنا مشاعر فرحتي تقتل البوح

بس انتبه تجرح غلانا ظنونك
لا من يقول لصادق الحب مسموح




ا
من ديوان نظائر

الدمع



للوداع دموع ما يظهر نداها
فوق راس الخد وإلا حجر عين


شفتها في عين من عندي غلاها
زاد مع زود الليالي والسنين


لو تنثر من مفيض الدمع ماها
قلت هذا طل فوق الوردتين


السحاب اللي تكاشف في سماها
بارق ٍ ينسل من صاف الجبين


شيخة الخفرات ما يوصف حلاها
كل ما منها خلقه الله زين


الجمال بعينها اليمنى تباها
والكمال بعينها اليسرى ضمين


الله اللي ملك الروح بهواها
الهوى اللي من غلا الغالي يبين







ا
ديوان نظائر

F:جنونF:


ما كسرت الكلام ولا جرحت الشعورF:
كاسر حبك اللي له بقلبي مقام

كل ما تكبر همومك علي وتجورF:
ما شكيتك ولكن يشتكيك الغرام

أنت في كل حالات الجنون معذورF:
ما على أهل المحبه بالخطيه ملام

آهة الحب ما تصبر عليها الصدورF:
كسر البوح منها جابرات العظام

كن قلبي سجين بالضلوع مخفورF:
ما يرد الكلام ولا يرد السلام

أنت ما تدري ان الحب للقلب نورF:
بس أنا ادري واحب اشوف بدر التمام

كان في مقبل الأيام عز السرورF:
حال هم حلال دون هم حرام


ا
[BACKGROUND="70 #FF99FF"]



ديوان نظائر

الجمال المحتشم




على الجمال المحتشم زاد شوقي
والشوق أنا مالي على الشوق سلطان

ابو جبين فيه مثل البروقي
ما غيره أحدٍ في خفا الروح سكّان

له صورةٍ ما بين عيني وموقي
بيني وبين الناس في كل الأحيان

ما شوف غيره من بنات الشروقي
و لا لي بغيره كاين كان من كان

فيه اجتمع شوفي وعقلي وذوقي
كامل جمال وما خلق مثله إنسان

لو حط كفه فوق نبض معلوقي
ماراح عني والسفر كله أشجان












[/BACKGROUND]
ا
السامر من البحر إلى البحر _محمد
الحب في تجربة السامر وطن بلا حدود

يروي الظامي اللي عطش فنجال ما
وظامي الحب ما يرويه نهرٍ قراح



من الصعب على الإنسان إيجاد تعريف موحد للحب لما يتميز به من صفات متقلبة في
حياة كل إنسان ، ليس لها أغراض أو أشكال تدل عليها ، فعلى سبيل المثال : الألم هو صفة من صفات المحبين ، فكل محب يتألم ويئن ويبكي ، ولكن ليس كل من يتألم يحب .
وقد اجتهد كثير من الأدباء لوضع بعض الأبواب التي تفتح إلى آفاق أرحب لمفهوم الحب ، فبعضهم أكد على أن كلمة الحب مأخوذة من حبة القلب وهي سويداؤه ، ويقال ثمرته ، فسميت المحبة بذلك لوصولها إلى حبة القلب .
ولا طالما ارتبط الحب بالشوق والحنين واللقاء والفراق والفرحة والحزن والرغبة والرهبة والاعتذار …
لذا يقول شكسبير :
\" ساعتنا في الحب لها أجنحة ، ولها في الفراق مخالب \" .
وقد عرّفه الأديب منير عامر بقوله :
\" الحب كعاصفة له أكثر من وجه ، إنه كغرفة المرايا السحرية التي يرى الإنسان نفسه فيها وهو يضحك مرة ويبكي مرة أخرى ، لكن كيف يصل الإنسان إلى تمييز مشاعره ؟ \"
ويقول ابن الدمينة :


\" هل الحب إلا زفرة بعد زفرةٍ
وحرٌ على الأحشاء ليس له برد \"



ومن لم يجرب الحب فإنه غير قادر على الوصول إلى ماهيته :

\" لا يعرف الشوق إلا من يكابده
ولا الصبابة إلا من يعانيها \"


وقد يصيب الحب بالجنون حيث يقول مجنون ليلى :

\" قالوا جننت بمن تهوى ، فقلت
لهم العشق أعظم مما بالمجانين

إني جننت فهاتوا من جننت به
إن كان ينفي جنوني لا تلوموني \"


وقول جميل بثينة :

\" لو تعلمين بما أُجنُ من الهوى
لعذرتِ أو لظلمتِ إن لم تعذري \"


وقد سرد لنا التاريخ عدد من تجارب المحبين كأمثال عنترة بن شداد وكثير عزة وعمرو بن أبي ربيعة وغيرهم .
وفي عصرنا الحالي تجلت عدد من التجارب الشعرية التي ناقشت الحب بعفوية واعية وبساطة البدوي العفيف ، ومن تلك التجارب تجربة سمو الأمير عبد العزيز بن سعود بن محمد آل سعود ( السامر ) ، حيث كانت نظرته للحب من منظار خاص :

حبك وطن والقلب مفتون بترابه
مشاعري والشوق كيف اقدر امنعها



عندما يكون الحب رمزاً للانتماء يبذل المحب من أجله ما بوسعه لتحقيقه وصونه من العوامل التي تهز مكانة هذا الانتماء الراقي .
وهنا السامر يعطي صورة رائعة للحب ربطها بخلجات القلب ومتطلبات الروح البشرية التي تسعى لتحقيق الانتماء .
فالوطن حضن دافئ للإنسان وملجأ بعد الله لإشباع متطلباته الوجدانية وحتى الاجتماعية .
يقول أحمد شوقي :

وطني لو شُغلتُ بالخلد عنه
نازعتني إليه في الخلد نفسي

شهد الله لم يغب عن جفوني
شخصه ساعةً ولم يخل حسي \"


وفي رؤية للحب من زاوية أخرى يقول السامر :

حبك سكن في عين ما شافت إلا به
أهمس واشوفك صوت همساتك أسمعها

تخيل أنك كفيف لا ترى ..
يا لها من نعمة عظيمة نعمة البصر ، بدونها تعيش بعيداً عن الحياة المفعمة بالجمال ، بدونها تعيش حياة قاسية .
وهنا يضع السامر الميسم على الجرح ، ويثير عاطفة جياشة نحو البصر ، ومدى حاجتنا لوجود هذه النعمة .. ومدى حاجتنا لنعمة الحب التي سكنت بين سويداء العين وأصبحت جزءاً من مكوناتها بذهابه يذهب البصر .
لذلك لا يرى المحب محبوبه إلا من خلال عين الحب .. لذا يرى أنه الأجمل .. حتى ولو امتلأ بالعيوب ..
مثل ما قال المثل العربي : \" حبك الشيء يُعمي ويصم \" .
وقول الشافعي :

\" وعين الرضى عن كل عيبٍ كليلةٍ
ولكن عين السخط تبدى المساوئا \"

ويقول السامر في رؤية ثاقبة ووعي فكري ولغوي :

ميلاد حبي موتتي .. وحياة موتي ما دنت
آخذ من الموتى لحبي والصبر روح الجلد


الميلاد حياة جديدة .. وصباح مشرق بالتفاؤل والأمل والسعادة .. تذوب تحت قدميه وشائج الظلام .. وتتكسر بين كفيه سهام الغياب .. وحرقة الأشواق ، وصبر العشاق .. فكيف إذا كان هذا الميلاد يعلن عن صباح حب يافع ، ساق الموت بين أشواقه لمتيمٍ استبشر بهذا الميلاد .. وأقام من أجله الأعياد .. حتى ولو كان هذا الميلاد دعوة للموت .
يقول المثل الفارسي : \" الحياة حلم يوقظنا منه الموت \"
ويقول إليا أبو ماضي :

\" إن الحياة قصيدة ، أعمارنا
أبياتها والموت فيها القافية \"

وفي رؤية أخرى يقول السامر :

غريب حب وشفت أنا منك
الأهوال همٍ ينزلني وهمٍ رفعني


ما أقسى الغربة على الإنسان خصوصاً إذا كانت تلك الغربة تتعلق بالروح .
والحب عند السامر وطن ، فما بالك بقساوة تلك الغربة ..
يقول الشاعر :

\" ما من غريبٍ وإن أبدى تجلده
إلا تذكر عند الغربة الوطنا \"


ووطن الحب لدى السامر ليس له حدود ، فهو سامق الهامة ، لا تنهيه السنون ، ولا تكتنفه الظنون ..

حبنا يملا الكواكب والفضاء
وعرشنا عاتق زحل والمشتري


F:

ا
ديوان صفوة ملوك المسلمين

تسلم عيونك الثنتين


هذه القصيدة بمناسبة العملية التي أجريت لمولاي خادم الحرمين
الشريفين أطال الله في عمره




كل طيبٍ غريبٍ فوق رأسك وسامه
يا حجا الديره اللي بك رفيع ٍ علمها

تسلم عيونك الثنتين حب وكرامه
العيون البصيره جعلني ما أعدمها

راس مال العروبة بالوفا والشهامه
المحبة من الشعب الكريم استلمها

استلم حب شعبك يازعيم الزعامه
دعوةٍ مستجابه عند رب علمها

تسهر الليل الأسود دونهم ماتنامه
عينك اللي تسير بالعداله قدمها

أشر انك مبشر بالشفا والسلامه
قسمة ٍ لك ولي العرش ربي قسمها

كل ظلم ٍ بعدلك بدد الله ظلامه
وانور الحق في كل البلاد أبحرمها

يافهدنا خلقك الرب مرفوع هامه
تحتزم بالمكارم كلها وتحزمها

الحكم بك رفع رب الخلايق مقامه
حظ دارٍ بحكم الشرع راسك حكمها

أنت مجدٍ فصيح ٍ بالسياسة كلامه
واعترف لك بها قوم كبارٍ ذممه

ا
ديوان صفوة ملوك المسلمين

الفهد الفارس المجد







كل مجد له على ماقال الأول فارسه
وكل عزٍ له على ما قال الأول ممن رعاه

يابلادي . فلي . البيرق لنا مستانسه
غطرفي في ظل شيخٍ حدك الأقصى حماه

وحدك الأدنى شهاب يشتعل به قابسه
يشهد التاريخ والشاهد بعد حيٍ قراه

الرخا والأمن ظلك بالظروف العابسه
والسياسه بيتها مجدك وشيخانك ذراه

الحضاره شيدت بك من على ارضٍ يابسه
والبنا بك يا بلاد العز يشهد به ثراه

عزك أمعزي وعزك دفتر اسمك دراسه
يوم رسّى بالعداله في ميادينك بناه

كلما هبت هبوب بالبلاوي طامسه
جوك أصفا للعروبه من صفا نجد وصباه

كل نجم عاش مجد في سماك نلامسه
بك نطاول كل نجمٍ يا وطنا في سماه

مجدك اللي بالشريعه نهج حكمه غارسه
فيصليٍ يوم صبح ملك جدانه خذاه

والسياسه روحها في محبس امره حابسه
عزك الغالي فهدنا والفهد يكفي نباه

خادم البيتين والثالث وقف مع حارسه
دون شرذمة اليهود ودون جبروت الطغاه

الفهد ثوب الثناء هو والمدايح لا بسه
شيخنا شيخٍ تعصي في ميادينه عصاه

الوطن مجدٍ كبيرٍ حصنو متارسه
الله .. الله عز نابه واصلٍ به منتهاه











X